أَو الْفرج؟ وَالْأول هُوَ الْأَصَح. فَإِن قلت: أورد هَذِه الْآيَة هَاهُنَا وَلم يبين مِنْهَا شَيْئا فَمَا كَانَت فَائِدَة ذكرهَا هَاهُنَا. قلت: أقل فَائِدَة التَّنْبِيه إِلَى نَجَاسَة الْحيض، وَالْإِشَارَة أَيْضا إِلَى وجوب الاعتزال عَنْهُن فِي حَالَة الْحيض، وَغير ذَلِك.
1 - (بابُ كَيْفَ كانَ بَدْءَ الحَيْضِ)
أَي: هَذَا بَاب، فارتفاعه على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، وَيجوز فِيهِ التَّنْوِين بِالْقطعِ عَمَّا بعده، وَتَركه للإضافة إِلَى مَا بعده وَالْبَاب أَصله: البوب، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، وَيجمع على أَبْوَاب وابوية، وَالْمرَاد من الْبَاب هُنَا النَّوْع. كَمَا فِي قَوْلهم: من فتح بَابا من الْعلم أَي: نوعا وَكلمَة، كَيفَ اسْم لدُخُول الْجَار عَلَيْهِ بِلَا تَأْوِيل فِي قَوْلهم: على كَيفَ تبيع الأحمرين؟ فَإِن قلت: مَا مَحل: كَيفَ، من الْإِعْرَاب؟ قلت: يجوز أَن تكون حَالا، كَمَا فِي قَوْلك كَيفَ جَاءَ زيد، أَي: على أَي حَالَة جَاءَ زيد؟ وَالتَّقْدِير هَاهُنَا على أَي حَالَة كَانَ ابْتِدَاء الْحيض؟ وَلَفظ كَانَ من الْأَفْعَال النَّاقِصَة تدل على الزَّمَان الْمَاضِي من غير تعرض لزواله فِي الْحَال أَو لَا زَوَاله وَبِهَذَا يفْتَرق عَن: صَار، فَإِن مَعْنَاهُ الِانْتِقَال من حَال إِلَى حَال، وَلِهَذَا لَا يجوز أَن يُقَال: صَار الله، وَلَا يُقَال إِلَّا كَانَ كَانَ الله. قَوْله: (بَدْء الْحيض) من بَدَأَ يبدؤ بدوأ أَي: ظهر، والبدأ بِالْهَمْزَةِ فِي آخِره على فعل، بِسُكُون الْعين من بدأت الشَّيْء بدأت: ابتدأت بِهِ.
وقَوْلُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم هَذَا شَيْءٌ كتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ
هَذَا من تعليقات البُخَارِيّ، والآن يذكرهُ مَوْصُولا لَا عقيب هَذَا، وسيذكره أَيْضا فِي الْبَاب السَّادِس فِي جملَة حَدِيث، وَقَالَ بَعضهم: وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم: هَذَا شَيْء، يُشِير إِلَى حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور عَقِيبه. قلت: هَذَا الْكَلَام غير صَحِيح، بل قَوْله صلى الله عليه وسلم: هَذَا شَيْء، يُشِير بِهِ إِلَى الْحيض فَكَذَلِك لفظ: شَيْء فِي الحَدِيث الَّذِي سَيَأْتِي فِي الْبَاب السَّادِس، وَلكنه بِلَفْظ: (فَإِن ذَلِك شَيْء كتبه الله على بَنَات آدم) وَفِي الحَدِيث الَّذِي عَقِيبه: (إِن هَذَا أَمر كتبه الله على بَنَات آدم) وعَلى كل تَقْدِير الْإِشَارَة إِلَى الْحيض، وَقد استدركه هَذَا الْقَائِل فِي آخر كَلَامه بقوله: وَالْإِشَارَة بقوله هَذَا إِلَى الْحيض.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ كانِ أَوَّلُ مَا أُرْسلَ الحَيْضُ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ
هَذَا قَول عبد الله بن معسود وَعَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. أخرجه عبد الرَّزَّاق عَنْهُمَا وَلَفظه (كَانَ الرِّجَال وَالنِّسَاء فِي بني إِسْرَائِيل يصلونَ جَمِيعًا، وَكَانَت الْمَرْأَة تتشرف للرجل فَألْقى الله عَلَيْهِنَّ الْحيض ومنعهن الْمَسَاجِد) فَإِن قلت: الْحيض أرسل على بَنَات بني إِسْرَائِيل على هَذَا القَوْل: وَلم يُرْسل على بنيه، فَكيف قَالَ: على بني إِسْرَائِيل؟ قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: يسْتَعْمل بَنو إِسْرَائِيل، وَيُرَاد بِهِ أَوْلَاده، كَمَا يُرَاد من بني آدم أَوْلَاده. أَو المُرَاد بِهِ الْقَبِيلَة. قلت: هَذَا من حَيْثُ اللُّغَة يمشي، وَمن حَيْثُ الْعرف لَا يذكر الإبن وَيُرَاد بِهِ الْوَلَد، حَتَّى لَو أوصى بِثلث مَاله لِابْنِ زيد، وَله ابْن وَبنت لَا تدخل الْبِنْت فِيهِ، وَدخُول الْبَنَات فِي بني آدم بطرِيق التّبعِيَّة. وَقَوله: أَو المُرَاد بِهِ الْقَبِيلَة، لَيْسَ لَهُ وَجه أصلا لِأَن الْقَبِيلَة تجمع الْكل فَيدْخل فِيهِ الرِّجَال أَيْضا. وَقد علم أَن طَبَقَات الْعَرَب سِتّ، فالقبائل تجمع الْكل وَيُمكن أَن يُقَال إِن الْمُضَاف فِيهِ مَحْذُوف تَقْدِيره، على بَنَات بني إِسْرَائِيل، يشْهد بذلك قَوْله: عليه الصلاة والسلام: (كتبه الله على بَنَات بني آدم) وَقد ذكر التَّوْفِيق بَينهمَا عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى. فَإِن قلت: مَا مَحل قَوْله: على بني إِسْرَائِيل من الْإِعْرَاب؟ قلت: النصب لِأَنَّهَا جملَة وَقعت خَبرا لَكَانَ قَوْله أَو ل مَرْفُوع لِأَنَّهُ اسْمه، وَكلمَة مَا، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره، كَانَ أول إرْسَال الْحيض على بني إِسْرَائِيل.
قالَ أبُو عبْدِ اللَّهِ وَحَدِيثُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أكْثَرُ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهَذَا الْكَلَام إِلَى دَرَجَة التَّوْفِيق بَين الْخَبَرَيْنِ، وَهُوَ أَن كَلَام الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم أَكثر قُوَّة وقبولاً من كَلَام غَيره من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. وَقَالَ الْكرْمَانِي:، ويروي: (أكبر) بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَمَعْنَاهُ: على هَذَا، وَحَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلمأعظم وَأجل وآكد ثبوتاً وَفسّر الْكرْمَانِي الْأَكْثَر، بالثاء الْمُثَلَّثَة، وَأي: أشمل، لِأَنَّهُ يتَنَاوَل بَنَات إِسْرَائِيل وغيرهن، وَقَالَ بَعضهم: أَكثر أَي: أشمل لِأَنَّهُ عَام فِي جَمِيع بَنَات بني آدم، فَيتَنَاوَل الْإسْرَائِيلِيات وَمن قبلهن. قلت: لم لَا يجوز أَن يكون الشُّمُول فِي بَنَات إِسْرَائِيل وَمن بعدهن؟ وَقَالَ الدَّاودِيّ لَيْسَ بَينهمَا مُخَالفَة، فَإِن نسَاء
1 - (بابُ كَيْفَ كانَ بَدْءَ الحَيْضِ)
أَي: هَذَا بَاب، فارتفاعه على أَنه خبر مُبْتَدأ مَحْذُوف، وَيجوز فِيهِ التَّنْوِين بِالْقطعِ عَمَّا بعده، وَتَركه للإضافة إِلَى مَا بعده وَالْبَاب أَصله: البوب، قلبت الْوَاو ألفا لتحركها وانفتاح مَا قبلهَا، وَيجمع على أَبْوَاب وابوية، وَالْمرَاد من الْبَاب هُنَا النَّوْع. كَمَا فِي قَوْلهم: من فتح بَابا من الْعلم أَي: نوعا وَكلمَة، كَيفَ اسْم لدُخُول الْجَار عَلَيْهِ بِلَا تَأْوِيل فِي قَوْلهم: على كَيفَ تبيع الأحمرين؟ فَإِن قلت: مَا مَحل: كَيفَ، من الْإِعْرَاب؟ قلت: يجوز أَن تكون حَالا، كَمَا فِي قَوْلك كَيفَ جَاءَ زيد، أَي: على أَي حَالَة جَاءَ زيد؟ وَالتَّقْدِير هَاهُنَا على أَي حَالَة كَانَ ابْتِدَاء الْحيض؟ وَلَفظ كَانَ من الْأَفْعَال النَّاقِصَة تدل على الزَّمَان الْمَاضِي من غير تعرض لزواله فِي الْحَال أَو لَا زَوَاله وَبِهَذَا يفْتَرق عَن: صَار، فَإِن مَعْنَاهُ الِانْتِقَال من حَال إِلَى حَال، وَلِهَذَا لَا يجوز أَن يُقَال: صَار الله، وَلَا يُقَال إِلَّا كَانَ كَانَ الله. قَوْله: (بَدْء الْحيض) من بَدَأَ يبدؤ بدوأ أَي: ظهر، والبدأ بِالْهَمْزَةِ فِي آخِره على فعل، بِسُكُون الْعين من بدأت الشَّيْء بدأت: ابتدأت بِهِ.
وقَوْلُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم هَذَا شَيْءٌ كتَبَهُ اللَّهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ
هَذَا من تعليقات البُخَارِيّ، والآن يذكرهُ مَوْصُولا لَا عقيب هَذَا، وسيذكره أَيْضا فِي الْبَاب السَّادِس فِي جملَة حَدِيث، وَقَالَ بَعضهم: وَقَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم: هَذَا شَيْء، يُشِير إِلَى حَدِيث عَائِشَة الْمَذْكُور عَقِيبه. قلت: هَذَا الْكَلَام غير صَحِيح، بل قَوْله صلى الله عليه وسلم: هَذَا شَيْء، يُشِير بِهِ إِلَى الْحيض فَكَذَلِك لفظ: شَيْء فِي الحَدِيث الَّذِي سَيَأْتِي فِي الْبَاب السَّادِس، وَلكنه بِلَفْظ: (فَإِن ذَلِك شَيْء كتبه الله على بَنَات آدم) وَفِي الحَدِيث الَّذِي عَقِيبه: (إِن هَذَا أَمر كتبه الله على بَنَات آدم) وعَلى كل تَقْدِير الْإِشَارَة إِلَى الْحيض، وَقد استدركه هَذَا الْقَائِل فِي آخر كَلَامه بقوله: وَالْإِشَارَة بقوله هَذَا إِلَى الْحيض.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ كانِ أَوَّلُ مَا أُرْسلَ الحَيْضُ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ
هَذَا قَول عبد الله بن معسود وَعَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا. أخرجه عبد الرَّزَّاق عَنْهُمَا وَلَفظه (كَانَ الرِّجَال وَالنِّسَاء فِي بني إِسْرَائِيل يصلونَ جَمِيعًا، وَكَانَت الْمَرْأَة تتشرف للرجل فَألْقى الله عَلَيْهِنَّ الْحيض ومنعهن الْمَسَاجِد) فَإِن قلت: الْحيض أرسل على بَنَات بني إِسْرَائِيل على هَذَا القَوْل: وَلم يُرْسل على بنيه، فَكيف قَالَ: على بني إِسْرَائِيل؟ قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: يسْتَعْمل بَنو إِسْرَائِيل، وَيُرَاد بِهِ أَوْلَاده، كَمَا يُرَاد من بني آدم أَوْلَاده. أَو المُرَاد بِهِ الْقَبِيلَة. قلت: هَذَا من حَيْثُ اللُّغَة يمشي، وَمن حَيْثُ الْعرف لَا يذكر الإبن وَيُرَاد بِهِ الْوَلَد، حَتَّى لَو أوصى بِثلث مَاله لِابْنِ زيد، وَله ابْن وَبنت لَا تدخل الْبِنْت فِيهِ، وَدخُول الْبَنَات فِي بني آدم بطرِيق التّبعِيَّة. وَقَوله: أَو المُرَاد بِهِ الْقَبِيلَة، لَيْسَ لَهُ وَجه أصلا لِأَن الْقَبِيلَة تجمع الْكل فَيدْخل فِيهِ الرِّجَال أَيْضا. وَقد علم أَن طَبَقَات الْعَرَب سِتّ، فالقبائل تجمع الْكل وَيُمكن أَن يُقَال إِن الْمُضَاف فِيهِ مَحْذُوف تَقْدِيره، على بَنَات بني إِسْرَائِيل، يشْهد بذلك قَوْله: عليه الصلاة والسلام: (كتبه الله على بَنَات بني آدم) وَقد ذكر التَّوْفِيق بَينهمَا عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى. فَإِن قلت: مَا مَحل قَوْله: على بني إِسْرَائِيل من الْإِعْرَاب؟ قلت: النصب لِأَنَّهَا جملَة وَقعت خَبرا لَكَانَ قَوْله أَو ل مَرْفُوع لِأَنَّهُ اسْمه، وَكلمَة مَا، مَصْدَرِيَّة تَقْدِيره، كَانَ أول إرْسَال الْحيض على بني إِسْرَائِيل.
قالَ أبُو عبْدِ اللَّهِ وَحَدِيثُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أكْثَرُ
أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه، وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِهَذَا الْكَلَام إِلَى دَرَجَة التَّوْفِيق بَين الْخَبَرَيْنِ، وَهُوَ أَن كَلَام الرَّسُول، صلى الله عليه وسلم أَكثر قُوَّة وقبولاً من كَلَام غَيره من الصَّحَابَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. وَقَالَ الْكرْمَانِي:، ويروي: (أكبر) بِالْبَاء الْمُوَحدَة، وَمَعْنَاهُ: على هَذَا، وَحَدِيث النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وسلمأعظم وَأجل وآكد ثبوتاً وَفسّر الْكرْمَانِي الْأَكْثَر، بالثاء الْمُثَلَّثَة، وَأي: أشمل، لِأَنَّهُ يتَنَاوَل بَنَات إِسْرَائِيل وغيرهن، وَقَالَ بَعضهم: أَكثر أَي: أشمل لِأَنَّهُ عَام فِي جَمِيع بَنَات بني آدم، فَيتَنَاوَل الْإسْرَائِيلِيات وَمن قبلهن. قلت: لم لَا يجوز أَن يكون الشُّمُول فِي بَنَات إِسْرَائِيل وَمن بعدهن؟ وَقَالَ الدَّاودِيّ لَيْسَ بَينهمَا مُخَالفَة، فَإِن نسَاء
...অথবা যৌনাঙ্গ? এবং প্রথম মতটিই অধিক বিশুদ্ধ। যদি আপনি বলেন: ইমাম বুখারী এই আয়াতটি এখানে পেশ করেছেন কিন্তু এর কোনো ব্যাখ্যা প্রদান করেননি, তবে এখানে এটি উল্লেখ করার কী উপকারিতা থাকতে পারে? আমি বলব: এর সর্বনিম্ন উপকারিতা হলো ঋতুস্রাবের অপবিত্রতার প্রতি দৃষ্টি আকর্ষণ করা এবং ঋতুকালীন অবস্থায় স্ত্রীদের থেকে পৃথক থাকার আবশ্যকতা ও এ জাতীয় অন্যান্য বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত প্রদান করা।
১ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুস্রাবের সূচনা কীভাবে হয়েছিল)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ। এর রাফা বা পেশযুক্ত হওয়াটি একটি উহ্য মুবতাদা বা উদ্দেশ্য-এর খবর হওয়ার ভিত্তিতে। এটি পূর্ববর্তী শব্দ থেকে বিচ্ছিন্ন করে তানভীনসহ পাঠ করা জায়েয, আবার পরবর্তী শব্দের দিকে ইদাফাত বা সম্বন্ধ করার কারণে তানভীন ছাড়াও পাঠ করা জায়েয। 'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দের মূল রূপ হলো 'বাওব'; এর ওয়াও হরফটি হরকতযুক্ত হওয়ার কারণে এবং তার পূর্বের হরফে জবর থাকার কারণে সেটিকে আলিফে রূপান্তরিত করা হয়েছে। এর বহুবচন হিসেবে 'আবওয়াব' এবং 'আবউইয়াহ' ব্যবহৃত হয়। এখানে 'বাব' বা পরিচ্ছেদ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো প্রকার। যেমন আলেমদের এই উক্তিতে: "যে ব্যক্তি ইলমের একটি বাব উন্মোচন করল" অর্থাৎ একটি প্রকার বা একটি অধ্যায়। 'কায়ফা' শব্দটি একটি বিশেষ্য, কারণ কোনো ব্যাখ্যা ছাড়াই এর পূর্বে অব্যয় (জার) যুক্ত হয়। যেমন তাদের উক্তি: "আলা কায়ফা তাবি'উল আহমরাইন?" (তুমি কীভাবে লাল বস্তু দুটি বিক্রয় কর?)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: 'কায়ফা' শব্দের ব্যাকরণগত অবস্থান কী? আমি বলব: এটি 'হাল' বা অবস্থা হিসেবে হওয়া জায়েয, যেমন আপনার উক্তি: "জাআ যায়দুন কায়ফা?" অর্থাৎ যায়দ কোন অবস্থায় এসেছে? আর এখানে এর সম্ভাব্য অর্থ হলো: ঋতুস্রাবের সূচনা কোন অবস্থায় হয়েছিল? এখানে 'কানা' শব্দটি 'আফআলে নাকিসা' বা অসম্পূর্ণ ক্রিয়াগুলোর অন্তর্ভুক্ত যা বর্তমান বা ভবিষ্যৎকালে এর অবসান ঘটা বা না ঘটার প্রসঙ্গ ব্যতিরেকেই কেবল অতীতকাল নির্দেশ করে। এ দিক থেকেই এটি 'সারা' শব্দ থেকে ভিন্ন; কারণ 'সারা' শব্দের অর্থ হলো এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় পরিবর্তিত হওয়া। এই কারণেই 'সারা আল্লাহ' বলা জায়েয নয়, বরং কেবল 'কানা আল্লাহ' বলা যায়। তাঁর উক্তি: (ঋতুস্রাবের সূচনা) শব্দটি 'বাদাআ-ইয়াবদাউ' থেকে এসেছে যার অর্থ হলো প্রকাশ পাওয়া। শব্দের শেষে হামযা এবং দ্বিতীয় বর্ণে সুকুনসহ 'বাদআ' শব্দের অর্থ হলো আমি কোনো কিছু শুরু করলাম।
এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদম-কন্যাদের জন্য নির্ধারণ করে দিয়েছেন।"
এটি ইমাম বুখারীর 'মুয়াল্লাক' বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। তিনি এই মুহূর্তে এটিকে এর পরেই সংযুক্ত সূত্রে উল্লেখ করছেন না, বরং ষষ্ঠ পরিচ্ছেদে একটি পূর্ণাঙ্গ হাদীসের অংশ হিসেবে এটি উল্লেখ করবেন। কেউ কেউ বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "এটি একটি বিষয়" দ্বারা এর পরপরই উল্লেখিত আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-এর হাদীসের দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে। আমি বলব: এই বক্তব্য সঠিক নয়, বরং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী "এটি একটি বিষয়" দ্বারা ঋতুস্রাবকেই বুঝানো হয়েছে। একইভাবে ষষ্ঠ পরিচ্ছেদে যে হাদীসটি আসবে তাতেও 'শাই' বা 'বিষয়' শব্দটি ঋতুস্রাব অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, যদিও সেখানে শব্দগুলো হলো: "নিশ্চয়ই এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদম-কন্যাদের জন্য লিখে দিয়েছেন।" আর এর পরবর্তী হাদীসে রয়েছে: "নিশ্চয়ই এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদম-কন্যাদের জন্য নির্ধারণ করেছেন।" যেভাবেই হোক না কেন, এখানে ইঙ্গিত ঋতুস্রাবের দিকেই। এই বক্তাও তার কথার শেষে এ কথাটিই স্বীকার করেছেন যে, 'হাযা' বা 'এটি' দ্বারা ঋতুস্রাবকেই বুঝানো হয়েছে।
কারো কারো মতে: ঋতুস্রাব সর্বপ্রথম বনী ইসরাঈলের ওপর পাঠানো হয়েছিল।
এটি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ এবং আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি। আব্দুর রাজ্জাক তাঁদের থেকে বর্ণনাটি উদ্ধৃত করেছেন এবং এর শব্দগুলো হলো: "বনী ইসরাঈলের পুরুষ ও মহিলারা একত্রে সালাত আদায় করত। মহিলারা পুরুষদের দৃষ্টি আকর্ষণের চেষ্টা করত, ফলে আল্লাহ তাদের ওপর ঋতুস্রাব চাপিয়ে দিলেন এবং তাদের মসজিদে আসা নিষিদ্ধ করে দিলেন।" যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই উক্তি অনুযায়ী ঋতুস্রাব তো বনী ইসরাঈলের কন্যাদের ওপর পাঠানো হয়েছে, তাদের পুত্রদের ওপর নয়, তাহলে "বনী ইসরাঈল" (ইসরাঈলের পুত্রগণ) কেন বলা হলো? উত্তরে কির্মানী বলেন: 'বনী ইসরাঈল' শব্দটি ব্যবহৃত হয় এবং এর দ্বারা তার সন্তানদের বুঝানো হয়, যেমন 'বনী আদম' বা আদম সন্তান বলতে তার সকল সন্তানদের বুঝানো হয়। অথবা এর দ্বারা উক্ত গোত্রকে বুঝানো হয়েছে। আমি বলব: আভিধানিক দিক থেকে এটি চললেও প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী 'ইবন' বা পুত্র বলে কেবল সন্তান (উভয় লিঙ্গ) বুঝানো হয় না। এমনকি কেউ যদি তার মালের এক-তৃতীয়াংশ 'যায়দ এর পুত্র' (ইবনে যায়দ)-এর জন্য ওসিয়ত করে এবং যায়দের এক পুত্র ও এক কন্যা থাকে, তবে সেই কন্যা এর অন্তর্ভুক্ত হবে না। আর বনী আদম বা আদম সন্তানের মধ্যে কন্যাদের অন্তর্ভুক্ত হওয়াটা অনুগামী হওয়ার ভিত্তিতে। আর তাঁর এই উক্তি: "অথবা এর দ্বারা গোত্র বুঝানো হয়েছে" এর কোনো ভিত্তি নেই, কারণ গোত্র বলতে সবাইকে বুঝায় এবং তাতে পুরুষরাও অন্তর্ভুক্ত হয়ে যায়। আর এটি জানা কথা যে আরবের স্তরবিন্যাস ছয়টি; সুতরাং 'কাবিল' বা গোত্র সব স্তরকেই অন্তর্ভুক্ত করে। তবে এটি বলা সম্ভব যে, এখানে একটি উহ্য শব্দ রয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হলো: "বনী ইসরাঈলের কন্যাদের ওপর"। এর প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "আল্লাহ এটি আদম-কন্যাদের ওপর নির্ধারণ করেছেন।" শীঘ্রই ইনশাআল্লাহ এই দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয়ের বিষয়টি উল্লেখ করা হবে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: "বনী ইসরাঈলের ওপর" বাক্যটির ব্যাকরণগত অবস্থান কী? আমি বলব: এটি নসব বা যবরযুক্ত অবস্থায় আছে কারণ এটি 'কানা' এর খবর হিসেবে এসেছে। 'আউওয়ালু' শব্দটি রফ' বা পেশযুক্ত কারণ এটি তার ইসিম বা বিশেষ্য। আর 'মা' শব্দটি মাসদারীয়া, যার সম্ভাব্য অর্থ হলো: "বনী ইসরাঈলের ওপর ঋতুস্রাব প্রেরণের শুরুটি ছিল..."।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন: আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাদীসটি অধিক ব্যাপক।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন ইমাম বুখারী নিজে। তিনি যেন এই কথার মাধ্যমে দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয়ের পর্যায়ের দিকে ইঙ্গিত করেছেন; আর তা হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী অন্য সাহাবীদের বাণীর তুলনায় অধিক শক্তিশালী এবং গ্রহণযোগ্য। কির্মানী বলেন: কোনো কোনো বর্ণনায় 'আকবার' (অধিক মহান) শব্দটিও এসেছে। এর অর্থ হলো: সেই হিসেবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাদীসটি অধিক মহান, অধিক সম্মানিত এবং অধিক সুদৃঢ়। কির্মানী 'আকসার' (অধিক ব্যাপক) শব্দের ব্যাখ্যা করেছেন 'আশমাল' বা অধিক অন্তর্ভুক্তিকারী হিসেবে; কারণ এটি বনী ইসরাঈলের কন্যাদের এবং অন্যদেরও অন্তর্ভুক্ত করে। কেউ কেউ বলেন: 'আকসার' মানে অধিক ব্যাপক, কারণ এটি সমস্ত আদম-কন্যার ক্ষেত্রে সাধারণ, ফলে এটি বনী ইসরাঈলের নারী এবং তাদের পূর্ববর্তীদেরও অন্তর্ভুক্ত করে। আমি বলব: এই ব্যাপকতা বনী ইসরাঈলের নারী এবং তাদের পরবর্তীদের ক্ষেত্রে হওয়া কেন জায়েয হবে না? দাউদী বলেন: এই দুই বর্ণনার মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ নারীরা...
১ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুস্রাবের সূচনা কীভাবে হয়েছিল)
অর্থাৎ: এটি একটি পরিচ্ছেদ। এর রাফা বা পেশযুক্ত হওয়াটি একটি উহ্য মুবতাদা বা উদ্দেশ্য-এর খবর হওয়ার ভিত্তিতে। এটি পূর্ববর্তী শব্দ থেকে বিচ্ছিন্ন করে তানভীনসহ পাঠ করা জায়েয, আবার পরবর্তী শব্দের দিকে ইদাফাত বা সম্বন্ধ করার কারণে তানভীন ছাড়াও পাঠ করা জায়েয। 'বাব' (পরিচ্ছেদ) শব্দের মূল রূপ হলো 'বাওব'; এর ওয়াও হরফটি হরকতযুক্ত হওয়ার কারণে এবং তার পূর্বের হরফে জবর থাকার কারণে সেটিকে আলিফে রূপান্তরিত করা হয়েছে। এর বহুবচন হিসেবে 'আবওয়াব' এবং 'আবউইয়াহ' ব্যবহৃত হয়। এখানে 'বাব' বা পরিচ্ছেদ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো প্রকার। যেমন আলেমদের এই উক্তিতে: "যে ব্যক্তি ইলমের একটি বাব উন্মোচন করল" অর্থাৎ একটি প্রকার বা একটি অধ্যায়। 'কায়ফা' শব্দটি একটি বিশেষ্য, কারণ কোনো ব্যাখ্যা ছাড়াই এর পূর্বে অব্যয় (জার) যুক্ত হয়। যেমন তাদের উক্তি: "আলা কায়ফা তাবি'উল আহমরাইন?" (তুমি কীভাবে লাল বস্তু দুটি বিক্রয় কর?)। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: 'কায়ফা' শব্দের ব্যাকরণগত অবস্থান কী? আমি বলব: এটি 'হাল' বা অবস্থা হিসেবে হওয়া জায়েয, যেমন আপনার উক্তি: "জাআ যায়দুন কায়ফা?" অর্থাৎ যায়দ কোন অবস্থায় এসেছে? আর এখানে এর সম্ভাব্য অর্থ হলো: ঋতুস্রাবের সূচনা কোন অবস্থায় হয়েছিল? এখানে 'কানা' শব্দটি 'আফআলে নাকিসা' বা অসম্পূর্ণ ক্রিয়াগুলোর অন্তর্ভুক্ত যা বর্তমান বা ভবিষ্যৎকালে এর অবসান ঘটা বা না ঘটার প্রসঙ্গ ব্যতিরেকেই কেবল অতীতকাল নির্দেশ করে। এ দিক থেকেই এটি 'সারা' শব্দ থেকে ভিন্ন; কারণ 'সারা' শব্দের অর্থ হলো এক অবস্থা থেকে অন্য অবস্থায় পরিবর্তিত হওয়া। এই কারণেই 'সারা আল্লাহ' বলা জায়েয নয়, বরং কেবল 'কানা আল্লাহ' বলা যায়। তাঁর উক্তি: (ঋতুস্রাবের সূচনা) শব্দটি 'বাদাআ-ইয়াবদাউ' থেকে এসেছে যার অর্থ হলো প্রকাশ পাওয়া। শব্দের শেষে হামযা এবং দ্বিতীয় বর্ণে সুকুনসহ 'বাদআ' শব্দের অর্থ হলো আমি কোনো কিছু শুরু করলাম।
এবং নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদম-কন্যাদের জন্য নির্ধারণ করে দিয়েছেন।"
এটি ইমাম বুখারীর 'মুয়াল্লাক' বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত। তিনি এই মুহূর্তে এটিকে এর পরেই সংযুক্ত সূত্রে উল্লেখ করছেন না, বরং ষষ্ঠ পরিচ্ছেদে একটি পূর্ণাঙ্গ হাদীসের অংশ হিসেবে এটি উল্লেখ করবেন। কেউ কেউ বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "এটি একটি বিষয়" দ্বারা এর পরপরই উল্লেখিত আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)-এর হাদীসের দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে। আমি বলব: এই বক্তব্য সঠিক নয়, বরং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী "এটি একটি বিষয়" দ্বারা ঋতুস্রাবকেই বুঝানো হয়েছে। একইভাবে ষষ্ঠ পরিচ্ছেদে যে হাদীসটি আসবে তাতেও 'শাই' বা 'বিষয়' শব্দটি ঋতুস্রাব অর্থেই ব্যবহৃত হয়েছে, যদিও সেখানে শব্দগুলো হলো: "নিশ্চয়ই এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদম-কন্যাদের জন্য লিখে দিয়েছেন।" আর এর পরবর্তী হাদীসে রয়েছে: "নিশ্চয়ই এটি এমন একটি বিষয় যা আল্লাহ আদম-কন্যাদের জন্য নির্ধারণ করেছেন।" যেভাবেই হোক না কেন, এখানে ইঙ্গিত ঋতুস্রাবের দিকেই। এই বক্তাও তার কথার শেষে এ কথাটিই স্বীকার করেছেন যে, 'হাযা' বা 'এটি' দ্বারা ঋতুস্রাবকেই বুঝানো হয়েছে।
কারো কারো মতে: ঋতুস্রাব সর্বপ্রথম বনী ইসরাঈলের ওপর পাঠানো হয়েছিল।
এটি আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ এবং আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর উক্তি। আব্দুর রাজ্জাক তাঁদের থেকে বর্ণনাটি উদ্ধৃত করেছেন এবং এর শব্দগুলো হলো: "বনী ইসরাঈলের পুরুষ ও মহিলারা একত্রে সালাত আদায় করত। মহিলারা পুরুষদের দৃষ্টি আকর্ষণের চেষ্টা করত, ফলে আল্লাহ তাদের ওপর ঋতুস্রাব চাপিয়ে দিলেন এবং তাদের মসজিদে আসা নিষিদ্ধ করে দিলেন।" যদি আপনি প্রশ্ন করেন: এই উক্তি অনুযায়ী ঋতুস্রাব তো বনী ইসরাঈলের কন্যাদের ওপর পাঠানো হয়েছে, তাদের পুত্রদের ওপর নয়, তাহলে "বনী ইসরাঈল" (ইসরাঈলের পুত্রগণ) কেন বলা হলো? উত্তরে কির্মানী বলেন: 'বনী ইসরাঈল' শব্দটি ব্যবহৃত হয় এবং এর দ্বারা তার সন্তানদের বুঝানো হয়, যেমন 'বনী আদম' বা আদম সন্তান বলতে তার সকল সন্তানদের বুঝানো হয়। অথবা এর দ্বারা উক্ত গোত্রকে বুঝানো হয়েছে। আমি বলব: আভিধানিক দিক থেকে এটি চললেও প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী 'ইবন' বা পুত্র বলে কেবল সন্তান (উভয় লিঙ্গ) বুঝানো হয় না। এমনকি কেউ যদি তার মালের এক-তৃতীয়াংশ 'যায়দ এর পুত্র' (ইবনে যায়দ)-এর জন্য ওসিয়ত করে এবং যায়দের এক পুত্র ও এক কন্যা থাকে, তবে সেই কন্যা এর অন্তর্ভুক্ত হবে না। আর বনী আদম বা আদম সন্তানের মধ্যে কন্যাদের অন্তর্ভুক্ত হওয়াটা অনুগামী হওয়ার ভিত্তিতে। আর তাঁর এই উক্তি: "অথবা এর দ্বারা গোত্র বুঝানো হয়েছে" এর কোনো ভিত্তি নেই, কারণ গোত্র বলতে সবাইকে বুঝায় এবং তাতে পুরুষরাও অন্তর্ভুক্ত হয়ে যায়। আর এটি জানা কথা যে আরবের স্তরবিন্যাস ছয়টি; সুতরাং 'কাবিল' বা গোত্র সব স্তরকেই অন্তর্ভুক্ত করে। তবে এটি বলা সম্ভব যে, এখানে একটি উহ্য শব্দ রয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হলো: "বনী ইসরাঈলের কন্যাদের ওপর"। এর প্রমাণ হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী: "আল্লাহ এটি আদম-কন্যাদের ওপর নির্ধারণ করেছেন।" শীঘ্রই ইনশাআল্লাহ এই দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয়ের বিষয়টি উল্লেখ করা হবে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: "বনী ইসরাঈলের ওপর" বাক্যটির ব্যাকরণগত অবস্থান কী? আমি বলব: এটি নসব বা যবরযুক্ত অবস্থায় আছে কারণ এটি 'কানা' এর খবর হিসেবে এসেছে। 'আউওয়ালু' শব্দটি রফ' বা পেশযুক্ত কারণ এটি তার ইসিম বা বিশেষ্য। আর 'মা' শব্দটি মাসদারীয়া, যার সম্ভাব্য অর্থ হলো: "বনী ইসরাঈলের ওপর ঋতুস্রাব প্রেরণের শুরুটি ছিল..."।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন: আর নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাদীসটি অধিক ব্যাপক।
আবু আব্দুল্লাহ হলেন ইমাম বুখারী নিজে। তিনি যেন এই কথার মাধ্যমে দুই বর্ণনার মধ্যে সমন্বয়ের পর্যায়ের দিকে ইঙ্গিত করেছেন; আর তা হলো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর বাণী অন্য সাহাবীদের বাণীর তুলনায় অধিক শক্তিশালী এবং গ্রহণযোগ্য। কির্মানী বলেন: কোনো কোনো বর্ণনায় 'আকবার' (অধিক মহান) শব্দটিও এসেছে। এর অর্থ হলো: সেই হিসেবে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাদীসটি অধিক মহান, অধিক সম্মানিত এবং অধিক সুদৃঢ়। কির্মানী 'আকসার' (অধিক ব্যাপক) শব্দের ব্যাখ্যা করেছেন 'আশমাল' বা অধিক অন্তর্ভুক্তিকারী হিসেবে; কারণ এটি বনী ইসরাঈলের কন্যাদের এবং অন্যদেরও অন্তর্ভুক্ত করে। কেউ কেউ বলেন: 'আকসার' মানে অধিক ব্যাপক, কারণ এটি সমস্ত আদম-কন্যার ক্ষেত্রে সাধারণ, ফলে এটি বনী ইসরাঈলের নারী এবং তাদের পূর্ববর্তীদেরও অন্তর্ভুক্ত করে। আমি বলব: এই ব্যাপকতা বনী ইসরাঈলের নারী এবং তাদের পরবর্তীদের ক্ষেত্রে হওয়া কেন জায়েয হবে না? দাউদী বলেন: এই দুই বর্ণনার মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই, কারণ নারীরা...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)