لَا يجب الْغسْل بِوَطْء الْبَهِيمَة أَو الْميتَة إلَاّ بإنزال.
293 - حدّثنا مُسَدَّدُ قالَ حدّثنا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بَنْ عُرْوة قالَ أخْبَرَنِي أبي قالَ أخْبَرَنِي أبُو أيُّوبَ قَالَ أخْبَرَني أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قالَ يَا رَسُول الله إذَا جَامَعَ الرَّجْلُ المَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ قالَ يَغْسِلُ مَا مَسّ المَرْأَةَ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَأُ ويُصَلِي.
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد. وَالثَّانِي: يحيى الْقطَّان. وَالثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. وَالرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير أَشَارَ إِلَيْهِ بقوله: أَخْبرنِي أبي، وَرُبمَا يظنّ ظان أَنه أبي، بِضَم الْهمزَة، وَهُوَ أبي ابْن كَعْب لكَونه ذكر فِي الْإِسْنَاد. وَالْخَامِس: أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، واسْمه خَالِد بن زيد. وَالسَّادِس: أبي بن كَعْب.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الإفرد فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ، وَأَبُو أَيُّوب يروي عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي تِلْكَ الطَّرِيق بِلَا وَاسِطَة وَفِي هَذِه الطَّرِيق بِوَاسِطَة لِأَن الطريقان مُخْتَلِفَانِ فِي اللَّفْظ وَالْمعْنَى وَإِن توافقا فِي بعض الْأَحْكَام مَعَ جَوَاز سَمَاعه من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَمن أبي بن كَعْب وَذكر الْوَاسِطَة تكون للتقوية أَو لغَرَض آخر.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (إِذا جَامع الرجل الْمَرْأَة) ويروى: (امْرَأَته) قَوْله: (مَا مس الْمَرْأَة مِنْهُ) وَفِي: مس، ضمير وَهُوَ فَاعله يرجع إِلَى كلمة مَا، ومحلها النصب على أَنَّهَا مفعول لقَوْله: (يغسل) أَي: يغسل الرجل الْمَذْكُور الْعُضْو الَّذِي مس فرج المآأة من أَعْضَائِهِ قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْمَقْصُود مِنْهُ بَيَان مَا أَصَابَهُ من رُطُوبَة فرج الْمَرْأَة، فَكيف يدل عَلَيْهِ وَظَاهر، أَن مَا مس الْمَرْأَة مُطلقًا من يدٍ وَرجل وَنَحْوه لَا يجب غسله؟ قلت: فِيهِ إِمَّا إِضْمَار أَو كِنَايَة، لِأَن تَقْدِيره يغسل عضوا مس فرج الْمَرْأَة، وَهُوَ إِطْلَاق اسْم الْمَلْزُوم، وَهُوَ: مس الْمَرْأَة، وَإِرَادَة اللُّزُوم، وَهُوَ إِصَابَة رُطُوبَة فرجهَا. قَوْله: (ثمَّ يتَوَضَّأ صَرِيح بِتَأْخِير الْوضُوء عَن غسل مَا يُصِيبهُ مِنْهَا، وَزَاد عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ عَن هِشَام فِيهِ، وضوءه للصَّلَاة. قَوْله: (وَيُصلي) هُوَ صَرِيح فِي الدّلَالَة على ترك الْغسْل من الحَدِيث الَّذِي قبله.
قالَ أبُو عبْدِ الْغَسْلُ أحُوَطُ وذَاكَ الآخِرُ وإنَّما بَيَّنَّا لاِخْتِلَافِهِمْ
فَاعل: قَالَ، مَحْذُوف هُوَ الرَّاوِي عَن البُخَارِيّ. وَأَبُو عبد الله، هُوَ كنية البُخَارِيّ. قَوْله: (الْغسْل أحوط) مقول القَوْل، أَي: الِاغْتِسَال من الْجِمَاع بِغَيْر إِنْزَال أحوط أَي: أَكثر احْتِيَاطًا فِي أَمر الدّين، وَأَشَارَ بقوله: وَذَلِكَ الْأَخير، إِلَى أَن هَذَا الحَدِيث الَّذِي فِي الْبَاب غير مَنْسُوخ أَي: آخر الْأَمريْنِ من الشَّارِع. قَوْله: (الْأَخير) على وزن فعيل، وَهُوَ رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة غَيره، وَذَلِكَ الآخر، بِالْمدِّ بِغَيْر يَاء، وَقَالَ ابْن الَّتِي: ضبطناه بِفَتْح الْهَاء. قَوْله: (إِنَّمَا بَينا لاختلافهم) وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: (إِنَّمَا بَينا اخْتلَافهمْ) وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (إِنَّمَا بَيناهُ لاختلافهم) أَي: لأجل اخْتِلَاف الصَّحَابَة فِي الْوُجُوب وَعَدَمه، أَو لاخْتِلَاف الْمُحدثين فِي صِحَّته وَعدمهَا، وَقد خبط ابْن الْعَرَبِيّ على البُخَارِيّ لمُخَالفَته فِي هَذَا الْجُمْهُور، فَإِن إِيجَاب الْغسْل أطبق عَلَيْهِ الصَّحَابَة. وَمن بعدهمْ، وَمَا خَالف إلَاّ دَاوُد، وَلَا عِبْرَة بِخِلَافِهِ، وَكَيف يحكم بأستحباب الْغسْل وَهُوَ أحد أَئِمَّة الدّين، وَمن أَجله عُلَمَاء الْمُسلمين، ثمَّ قَالَ: وَيحْتَمل أَن يكون مُرَاده بقوله: الْغسْل أحوط، أَي: فِي الدّين؟ وَهُوَ بَاب مَشْهُور فِي أصُول الدّين، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ الْأَشْبَه بإمامته وَعلمه؟ قَالَ بَعضهم: قلت: وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر من تصرفه، فَإِنَّهُ لم يترجم بِجَوَاز ترك الْغسْل، وَإِنَّمَا ترْجم بِبَعْض مَا يُسْتَفَاد من الحَدِيث بِغَيْر هَذِه الْمَسْأَلَة قلت: من تَرْجَمته يفهم جَوَاز ترك الْغسْل لِأَنَّهُ اقْتصر على غسل مَا يُصِيب الرجل من الْمَرْأَة وَأَنه هُوَ الْوَاجِب، وَالْغسْل غير وَاجِب، وَلكنه مُسْتَحبّ للِاحْتِيَاط وَأما قَول ابْن الْعَرَبِيّ: أطبق عَلَيْهِ الصَّحَابَة، فَفِيهِ نظر، فَإِن الْخلاف مَشْهُور فِي الصَّحَابَة ثَبت عَن جمَاعَة مِنْهُم، كَذَا قَالَ بَعضهم: قلت لقَائِل أَن يَقُول انْعَقَد الْإِجْمَاع عَلَيْهِ فارتفع الْخلاف، بَيَانه مَا رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا روح بن الْفرج، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن عبد الله بن بكير، قَالَ: حَدثنِي اللَّيْث، قَالَ: حَدثنِي معمر بن أبي حَبِيبَة، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف المكررة، فَهِيَ حَبِيبَة بنت مرّة بن عَمْرو بن عبد الله بن عَمْرو بن شُعَيْب، قَالَه الزبير، وَقَالَ ابْن مَاكُولَا وَمن قَالَ فِيهِ ابْن أبي حَبِيبَة، فقد غلط وَمعمر هَذَا يروي عَن عبيد الله بن عدي بن الْخِيَار، قَالَ تَذَاكر أَصْحَاب
293 - حدّثنا مُسَدَّدُ قالَ حدّثنا يَحْيَى عَنْ هِشَامِ بَنْ عُرْوة قالَ أخْبَرَنِي أبي قالَ أخْبَرَنِي أبُو أيُّوبَ قَالَ أخْبَرَني أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قالَ يَا رَسُول الله إذَا جَامَعَ الرَّجْلُ المَرْأَةَ فَلَمْ يُنْزِلْ قالَ يَغْسِلُ مَا مَسّ المَرْأَةَ مِنْهُ ثُمَّ يَتَوَضَأُ ويُصَلِي.
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: مُسَدّد بن مسرهد. وَالثَّانِي: يحيى الْقطَّان. وَالثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. وَالرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير أَشَارَ إِلَيْهِ بقوله: أَخْبرنِي أبي، وَرُبمَا يظنّ ظان أَنه أبي، بِضَم الْهمزَة، وَهُوَ أبي ابْن كَعْب لكَونه ذكر فِي الْإِسْنَاد. وَالْخَامِس: أَبُو أَيُّوب الْأنْصَارِيّ، واسْمه خَالِد بن زيد. وَالسَّادِس: أبي بن كَعْب.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الإفرد فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: العنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصَّحَابِيّ، وَأَبُو أَيُّوب يروي عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِي تِلْكَ الطَّرِيق بِلَا وَاسِطَة وَفِي هَذِه الطَّرِيق بِوَاسِطَة لِأَن الطريقان مُخْتَلِفَانِ فِي اللَّفْظ وَالْمعْنَى وَإِن توافقا فِي بعض الْأَحْكَام مَعَ جَوَاز سَمَاعه من رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَمن أبي بن كَعْب وَذكر الْوَاسِطَة تكون للتقوية أَو لغَرَض آخر.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (إِذا جَامع الرجل الْمَرْأَة) ويروى: (امْرَأَته) قَوْله: (مَا مس الْمَرْأَة مِنْهُ) وَفِي: مس، ضمير وَهُوَ فَاعله يرجع إِلَى كلمة مَا، ومحلها النصب على أَنَّهَا مفعول لقَوْله: (يغسل) أَي: يغسل الرجل الْمَذْكُور الْعُضْو الَّذِي مس فرج المآأة من أَعْضَائِهِ قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: الْمَقْصُود مِنْهُ بَيَان مَا أَصَابَهُ من رُطُوبَة فرج الْمَرْأَة، فَكيف يدل عَلَيْهِ وَظَاهر، أَن مَا مس الْمَرْأَة مُطلقًا من يدٍ وَرجل وَنَحْوه لَا يجب غسله؟ قلت: فِيهِ إِمَّا إِضْمَار أَو كِنَايَة، لِأَن تَقْدِيره يغسل عضوا مس فرج الْمَرْأَة، وَهُوَ إِطْلَاق اسْم الْمَلْزُوم، وَهُوَ: مس الْمَرْأَة، وَإِرَادَة اللُّزُوم، وَهُوَ إِصَابَة رُطُوبَة فرجهَا. قَوْله: (ثمَّ يتَوَضَّأ صَرِيح بِتَأْخِير الْوضُوء عَن غسل مَا يُصِيبهُ مِنْهَا، وَزَاد عبد الرَّزَّاق عَن الثَّوْريّ عَن هِشَام فِيهِ، وضوءه للصَّلَاة. قَوْله: (وَيُصلي) هُوَ صَرِيح فِي الدّلَالَة على ترك الْغسْل من الحَدِيث الَّذِي قبله.
قالَ أبُو عبْدِ الْغَسْلُ أحُوَطُ وذَاكَ الآخِرُ وإنَّما بَيَّنَّا لاِخْتِلَافِهِمْ
فَاعل: قَالَ، مَحْذُوف هُوَ الرَّاوِي عَن البُخَارِيّ. وَأَبُو عبد الله، هُوَ كنية البُخَارِيّ. قَوْله: (الْغسْل أحوط) مقول القَوْل، أَي: الِاغْتِسَال من الْجِمَاع بِغَيْر إِنْزَال أحوط أَي: أَكثر احْتِيَاطًا فِي أَمر الدّين، وَأَشَارَ بقوله: وَذَلِكَ الْأَخير، إِلَى أَن هَذَا الحَدِيث الَّذِي فِي الْبَاب غير مَنْسُوخ أَي: آخر الْأَمريْنِ من الشَّارِع. قَوْله: (الْأَخير) على وزن فعيل، وَهُوَ رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة غَيره، وَذَلِكَ الآخر، بِالْمدِّ بِغَيْر يَاء، وَقَالَ ابْن الَّتِي: ضبطناه بِفَتْح الْهَاء. قَوْله: (إِنَّمَا بَينا لاختلافهم) وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة: (إِنَّمَا بَينا اخْتلَافهمْ) وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (إِنَّمَا بَيناهُ لاختلافهم) أَي: لأجل اخْتِلَاف الصَّحَابَة فِي الْوُجُوب وَعَدَمه، أَو لاخْتِلَاف الْمُحدثين فِي صِحَّته وَعدمهَا، وَقد خبط ابْن الْعَرَبِيّ على البُخَارِيّ لمُخَالفَته فِي هَذَا الْجُمْهُور، فَإِن إِيجَاب الْغسْل أطبق عَلَيْهِ الصَّحَابَة. وَمن بعدهمْ، وَمَا خَالف إلَاّ دَاوُد، وَلَا عِبْرَة بِخِلَافِهِ، وَكَيف يحكم بأستحباب الْغسْل وَهُوَ أحد أَئِمَّة الدّين، وَمن أَجله عُلَمَاء الْمُسلمين، ثمَّ قَالَ: وَيحْتَمل أَن يكون مُرَاده بقوله: الْغسْل أحوط، أَي: فِي الدّين؟ وَهُوَ بَاب مَشْهُور فِي أصُول الدّين، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ الْأَشْبَه بإمامته وَعلمه؟ قَالَ بَعضهم: قلت: وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر من تصرفه، فَإِنَّهُ لم يترجم بِجَوَاز ترك الْغسْل، وَإِنَّمَا ترْجم بِبَعْض مَا يُسْتَفَاد من الحَدِيث بِغَيْر هَذِه الْمَسْأَلَة قلت: من تَرْجَمته يفهم جَوَاز ترك الْغسْل لِأَنَّهُ اقْتصر على غسل مَا يُصِيب الرجل من الْمَرْأَة وَأَنه هُوَ الْوَاجِب، وَالْغسْل غير وَاجِب، وَلكنه مُسْتَحبّ للِاحْتِيَاط وَأما قَول ابْن الْعَرَبِيّ: أطبق عَلَيْهِ الصَّحَابَة، فَفِيهِ نظر، فَإِن الْخلاف مَشْهُور فِي الصَّحَابَة ثَبت عَن جمَاعَة مِنْهُم، كَذَا قَالَ بَعضهم: قلت لقَائِل أَن يَقُول انْعَقَد الْإِجْمَاع عَلَيْهِ فارتفع الْخلاف، بَيَانه مَا رَوَاهُ الطَّحَاوِيّ: حَدثنَا روح بن الْفرج، قَالَ: حَدثنِي يحيى بن عبد الله بن بكير، قَالَ: حَدثنِي اللَّيْث، قَالَ: حَدثنِي معمر بن أبي حَبِيبَة، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف المكررة، فَهِيَ حَبِيبَة بنت مرّة بن عَمْرو بن عبد الله بن عَمْرو بن شُعَيْب، قَالَه الزبير، وَقَالَ ابْن مَاكُولَا وَمن قَالَ فِيهِ ابْن أبي حَبِيبَة، فقد غلط وَمعمر هَذَا يروي عَن عبيد الله بن عدي بن الْخِيَار، قَالَ تَذَاكر أَصْحَاب
পশু বা মৃতদেহের সাথে সহবাস করলে বীর্যপাত ব্যতীত গোসল ওয়াজিব হয় না।
২৯৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হিশাম বিন উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবু আইয়ুব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন উবাই বিন কাব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি (উবাই) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! যখন কোন পুরুষ তার স্ত্রীর সাথে সহবাস করে কিন্তু বীর্যপাত হয় না (তখন করণীয় কি)? তিনি বললেন: স্ত্রীর শরীরের যে অংশ তার স্পর্শ করেছে তা সে ধুয়ে নেবে, অতঃপর ওজু করবে এবং নামাজ পড়বে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণ ছয়জন: প্রথম: মুসাদ্দাদ বিন মুসারহাদ। দ্বিতীয়: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান। তৃতীয়: হিশাম বিন উরওয়াহ। চতুর্থ: তার পিতা উরওয়াহ বিন যুবাইর, যার দিকে তিনি 'আখবারানি আবি' (আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) বলে ইঙ্গিত করেছেন। কখনো কেউ ধারণা করতে পারেন যে এটি 'উবাই' (পেশ যোগে), অর্থাৎ উবাই ইবনে কাব, কারণ তিনি সনদে উল্লিখিত হয়েছেন। পঞ্চম: আবু আইয়ুব আনসারী, যার নাম খালিদ বিন যায়েদ। ষষ্ঠ: উবাই বিন কাব।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। তিন স্থানে একবচনের শব্দে 'আখবারানি' (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) রয়েছে। এক স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ দ্বারা বর্ণনা করা হয়েছে। এতে একজন সাহাবী থেকে অপর সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। আবু আইয়ুব এই সূত্রে কোনো মাধ্যম ছাড়াই সরাসরি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন এবং এই সূত্রে একটি মাধ্যমের সাহায্যে বর্ণনা করেছেন, কারণ সূত্র দুটি শব্দ ও অর্থের দিক থেকে ভিন্ন, যদিও কিছু হুকুমের ক্ষেত্রে তারা একমত। পাশাপাশি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং উবাই বিন কাব উভয়ের থেকে তার শোনার সম্ভাবনা রয়েছে, আর মাধ্যম উল্লেখ করা হয়েছে দৃঢ়তার জন্য অথবা অন্য কোনো উদ্দেশ্যে।
এর অর্থের আলোচনা: তার বাণী: (যখন কোনো পুরুষ কোনো নারীর সাথে সহবাস করে) এবং বর্ণিত হয়েছে: (তার স্ত্রীর সাথে)। তার বাণী: (নারীর যে অংশ তার স্পর্শ করেছে) এবং 'মাসসা' (স্পর্শ করেছে) এর মধ্যে একটি সর্বনাম রয়েছে যা এর কর্তা এবং তা 'মা' (যা) শব্দের দিকে ফিরেছে। এটি 'ইয়াগসিলু' (ধৌত করবে) ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব এর স্থানে রয়েছে। অর্থাৎ: উক্ত পুরুষ তার শরীরের সেই অঙ্গটি ধুয়ে নেবে যা নারীর যৌনাঙ্গ স্পর্শ করেছে। আল-কিরমানী বলেন: আপনি যদি বলেন: এর উদ্দেশ্য হলো নারীর যৌনাঙ্গের আর্দ্রতা যা তাকে স্পর্শ করেছে তা বর্ণনা করা, তবে এটি কীভাবে এর ওপর দালালত করে? অথচ বাহ্যত নারী বলতে সাধারণ নারী বুঝায়, যার হাত বা পা স্পর্শ করলে ধোয়া ওয়াজিব হয় না। আমি বলব: এখানে হয় উহ্য কিছু আছে অথবা এটি ইঙ্গিতপূর্ণ (কিনায়া); কারণ এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো সে এমন অঙ্গ ধৌত করবে যা নারীর যৌনাঙ্গ স্পর্শ করেছে। এটি মূলত 'মালযুম' বা অপরিহার্য বিষয়ের (নারীর স্পর্শ) নাম উল্লেখ করে 'লাযিম' বা সংশ্লিষ্ট বিষয় (যৌনাঙ্গের আর্দ্রতা স্পর্শ হওয়া) বুঝানো হয়েছে। তার বাণী: (অতঃপর ওজু করবে) এটি স্ত্রীর স্পর্শিত স্থান ধোয়ার পরে ওজু করার ব্যাপারে স্পষ্ট প্রমাণ। আব্দুর রাজ্জাক সাউরী থেকে, তিনি হিশাম থেকে এতে বর্ধিত করেছেন: 'সালাতের জন্য ওজু করার মতো ওজু'। তার বাণী: (এবং নামাজ পড়বে) এটি পূর্ববর্তী হাদিসের বিপরীতে গোসল বর্জন করার স্পষ্ট দলিল।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন, গোসল করাই অধিক সতর্কতামূলক এবং এটিই শেষ নির্দেশ। আমরা তাদের মতপার্থক্যের কারণেই এটি বর্ণনা করেছি।
'ক্বলা' (বললেন) এর কর্তা এখানে উহ্য, তিনি হলেন ইমাম বুখারীর ছাত্র বা বর্ণনাকারী। আর আবু আব্দুল্লাহ হলো ইমাম বুখারীর উপনাম। তার বাণী: (গোসল করাই অধিক সতর্কতামূলক) এটি হলো বক্তব্য; অর্থাৎ বীর্যপাত ছাড়াই সহবাসের ক্ষেত্রে গোসল করা দ্বীনের ব্যাপারে অধিক সতর্কতামূলক। তিনি তার বাণী 'এবং এটিই শেষ নির্দেশ' দ্বারা ইঙ্গিত করেছেন যে, এই অধ্যায়ে বর্ণিত হাদিসটি রহিত নয়, বরং এটি শারীআহ প্রবর্তকের শেষ দুই নির্দেশের একটি। 'আল-আখীর' শব্দটি 'ফায়ীল' এর ওজনে, এটি আবু যর এর বর্ণনা। অন্যদের বর্ণনায় এটি 'আল-আখির' (দীর্ঘ স্বরবর্ণ সহ, ইয়া ছাড়া)। ইবনুত তীন বলেন: আমরা এটি 'হা' বর্ণে জবর সহকারে পড়েছি। তার বাণী: (আমরা তাদের মতপার্থক্যের কারণেই এটি বর্ণনা করেছি), কারীমার বর্ণনায় রয়েছে: (আমরা তাদের মতপার্থক্য বর্ণনা করেছি), আর আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: (আমরা তা তাদের মতপার্থক্যের কারণে বর্ণনা করেছি)। অর্থাৎ ওয়াজিব হওয়া বা না হওয়া নিয়ে সাহাবীদের মতপার্থক্যের কারণে, অথবা এর বিশুদ্ধতা ও অ-বিশুদ্ধতা নিয়ে মুহাদ্দিসদের মতপার্থক্যের কারণে। ইবনুল আরাবী এই মাসআলায় জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মতের বিরোধিতা করার কারণে ইমাম বুখারীর সমালোচনা করেছেন; কারণ সাহাবীগণ এবং পরবর্তীগণ গোসল ওয়াজিব হওয়ার ওপর একমত হয়েছেন। দাউদ (জাহিরি) ব্যতীত আর কেউ এর বিরোধিতা করেননি এবং তার বিরোধ ধর্তব্য নয়। তিনি আরও বলেন, ইমাম বুখারী কীভাবে গোসল মুস্তাহাব হওয়ার ফয়সালা দেন, অথচ তিনি দ্বীনের অন্যতম ইমাম এবং মুসলিম উলামাদের শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিত্ব? অতঃপর তিনি বলেন: সম্ভবত তার উক্তি 'গোসল করাই অধিক সতর্কতামূলক' এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দ্বীনের ক্ষেত্রে? এটি উসূলে দ্বীনের একটি প্রসিদ্ধ পরিচ্ছেদ। অতঃপর তিনি বলেন: আর এটিই তার ইমামত ও ইলমের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ। তাদের কেউ কেউ বলেছেন: আমি বলব, তার কর্মপদ্ধতি থেকে এটাই স্পষ্ট; কারণ তিনি 'গোসল না করার বৈধতা' শিরোনামে অধ্যায় সাজাননি, বরং তিনি এই মাসআলা ছাড়া হাদিস থেকে প্রাপ্ত অন্যান্য বিষয় দিয়ে অধ্যায় সাজিয়েছেন। আমি বলব: তার করা শিরোনাম থেকেই গোসল না করার বৈধতা বোঝা যায়, কারণ তিনি পুরুষের শরীরে নারীর যে অংশ স্পর্শ করেছে শুধু তা ধোয়ার ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং এটিই ওয়াজিব বলেছেন, আর গোসল করা ওয়াজিব নয় বরং সতর্কতাস্বরূপ মুস্তাহাব বলেছেন। আর ইবনুল আরাবীর দাবি 'সাহাবীগণ এর ওপর একমত হয়েছেন'—এতে আপত্তির অবকাশ আছে; কেননা সাহাবীদের মধ্যে এ বিষয়ে মতপার্থক্য প্রসিদ্ধ এবং তাদের একটি জামাত থেকে এটি সাব্যস্ত হয়েছে। তাদের কেউ কেউ বলেন: আমি বলব, এ বিষয়ে ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে ফলে মতভেদ দূর হয়ে গেছে। এর ব্যাখ্যায় ইমাম তহাবী বর্ণনা করেছেন: রূহ বিন আল-ফারাজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া বিন আব্দুল্লাহ বিন বুকাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন লাইস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুয়াম্মার বিন আবি হাবীবাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন—এখানে হাবীবাহ শব্দটি 'হা' বর্ণে পেশ এবং 'ইয়া' বর্ণে জবর সহকারে, তিনি হাবীবাহ বিনতে মুররাহ বিন আমর বিন আব্দুল্লাহ বিন আমর বিন শুআইব, যুবাইর এমনটিই বলেছেন। ইবনে মাকুলা বলেন, যে ব্যক্তি একে 'ইবনে আবি হাবীবাহ' বলেছে সে ভুল করেছে। আর এই মুয়াম্মার উবায়দুল্লাহ বিন আদি বিন আল-খিয়ার থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: সাহাবীগণ আলোচনা করছিলেন...
২৯৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া আমাদের নিকট হিশাম বিন উরওয়াহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আবু আইয়ুব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন উবাই বিন কাব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি (উবাই) বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! যখন কোন পুরুষ তার স্ত্রীর সাথে সহবাস করে কিন্তু বীর্যপাত হয় না (তখন করণীয় কি)? তিনি বললেন: স্ত্রীর শরীরের যে অংশ তার স্পর্শ করেছে তা সে ধুয়ে নেবে, অতঃপর ওজু করবে এবং নামাজ পড়বে।
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণ ছয়জন: প্রথম: মুসাদ্দাদ বিন মুসারহাদ। দ্বিতীয়: ইয়াহইয়া আল-কাত্তান। তৃতীয়: হিশাম বিন উরওয়াহ। চতুর্থ: তার পিতা উরওয়াহ বিন যুবাইর, যার দিকে তিনি 'আখবারানি আবি' (আমার পিতা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) বলে ইঙ্গিত করেছেন। কখনো কেউ ধারণা করতে পারেন যে এটি 'উবাই' (পেশ যোগে), অর্থাৎ উবাই ইবনে কাব, কারণ তিনি সনদে উল্লিখিত হয়েছেন। পঞ্চম: আবু আইয়ুব আনসারী, যার নাম খালিদ বিন যায়েদ। ষষ্ঠ: উবাই বিন কাব।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন) রয়েছে। তিন স্থানে একবচনের শব্দে 'আখবারানি' (আমাকে সংবাদ দিয়েছেন) রয়েছে। এক স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ দ্বারা বর্ণনা করা হয়েছে। এতে একজন সাহাবী থেকে অপর সাহাবীর বর্ণনা রয়েছে। আবু আইয়ুব এই সূত্রে কোনো মাধ্যম ছাড়াই সরাসরি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন এবং এই সূত্রে একটি মাধ্যমের সাহায্যে বর্ণনা করেছেন, কারণ সূত্র দুটি শব্দ ও অর্থের দিক থেকে ভিন্ন, যদিও কিছু হুকুমের ক্ষেত্রে তারা একমত। পাশাপাশি আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং উবাই বিন কাব উভয়ের থেকে তার শোনার সম্ভাবনা রয়েছে, আর মাধ্যম উল্লেখ করা হয়েছে দৃঢ়তার জন্য অথবা অন্য কোনো উদ্দেশ্যে।
এর অর্থের আলোচনা: তার বাণী: (যখন কোনো পুরুষ কোনো নারীর সাথে সহবাস করে) এবং বর্ণিত হয়েছে: (তার স্ত্রীর সাথে)। তার বাণী: (নারীর যে অংশ তার স্পর্শ করেছে) এবং 'মাসসা' (স্পর্শ করেছে) এর মধ্যে একটি সর্বনাম রয়েছে যা এর কর্তা এবং তা 'মা' (যা) শব্দের দিকে ফিরেছে। এটি 'ইয়াগসিলু' (ধৌত করবে) ক্রিয়ার কর্ম হিসেবে নসব এর স্থানে রয়েছে। অর্থাৎ: উক্ত পুরুষ তার শরীরের সেই অঙ্গটি ধুয়ে নেবে যা নারীর যৌনাঙ্গ স্পর্শ করেছে। আল-কিরমানী বলেন: আপনি যদি বলেন: এর উদ্দেশ্য হলো নারীর যৌনাঙ্গের আর্দ্রতা যা তাকে স্পর্শ করেছে তা বর্ণনা করা, তবে এটি কীভাবে এর ওপর দালালত করে? অথচ বাহ্যত নারী বলতে সাধারণ নারী বুঝায়, যার হাত বা পা স্পর্শ করলে ধোয়া ওয়াজিব হয় না। আমি বলব: এখানে হয় উহ্য কিছু আছে অথবা এটি ইঙ্গিতপূর্ণ (কিনায়া); কারণ এর প্রচ্ছন্ন অর্থ হলো সে এমন অঙ্গ ধৌত করবে যা নারীর যৌনাঙ্গ স্পর্শ করেছে। এটি মূলত 'মালযুম' বা অপরিহার্য বিষয়ের (নারীর স্পর্শ) নাম উল্লেখ করে 'লাযিম' বা সংশ্লিষ্ট বিষয় (যৌনাঙ্গের আর্দ্রতা স্পর্শ হওয়া) বুঝানো হয়েছে। তার বাণী: (অতঃপর ওজু করবে) এটি স্ত্রীর স্পর্শিত স্থান ধোয়ার পরে ওজু করার ব্যাপারে স্পষ্ট প্রমাণ। আব্দুর রাজ্জাক সাউরী থেকে, তিনি হিশাম থেকে এতে বর্ধিত করেছেন: 'সালাতের জন্য ওজু করার মতো ওজু'। তার বাণী: (এবং নামাজ পড়বে) এটি পূর্ববর্তী হাদিসের বিপরীতে গোসল বর্জন করার স্পষ্ট দলিল।
আবু আব্দুল্লাহ বলেন, গোসল করাই অধিক সতর্কতামূলক এবং এটিই শেষ নির্দেশ। আমরা তাদের মতপার্থক্যের কারণেই এটি বর্ণনা করেছি।
'ক্বলা' (বললেন) এর কর্তা এখানে উহ্য, তিনি হলেন ইমাম বুখারীর ছাত্র বা বর্ণনাকারী। আর আবু আব্দুল্লাহ হলো ইমাম বুখারীর উপনাম। তার বাণী: (গোসল করাই অধিক সতর্কতামূলক) এটি হলো বক্তব্য; অর্থাৎ বীর্যপাত ছাড়াই সহবাসের ক্ষেত্রে গোসল করা দ্বীনের ব্যাপারে অধিক সতর্কতামূলক। তিনি তার বাণী 'এবং এটিই শেষ নির্দেশ' দ্বারা ইঙ্গিত করেছেন যে, এই অধ্যায়ে বর্ণিত হাদিসটি রহিত নয়, বরং এটি শারীআহ প্রবর্তকের শেষ দুই নির্দেশের একটি। 'আল-আখীর' শব্দটি 'ফায়ীল' এর ওজনে, এটি আবু যর এর বর্ণনা। অন্যদের বর্ণনায় এটি 'আল-আখির' (দীর্ঘ স্বরবর্ণ সহ, ইয়া ছাড়া)। ইবনুত তীন বলেন: আমরা এটি 'হা' বর্ণে জবর সহকারে পড়েছি। তার বাণী: (আমরা তাদের মতপার্থক্যের কারণেই এটি বর্ণনা করেছি), কারীমার বর্ণনায় রয়েছে: (আমরা তাদের মতপার্থক্য বর্ণনা করেছি), আর আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: (আমরা তা তাদের মতপার্থক্যের কারণে বর্ণনা করেছি)। অর্থাৎ ওয়াজিব হওয়া বা না হওয়া নিয়ে সাহাবীদের মতপার্থক্যের কারণে, অথবা এর বিশুদ্ধতা ও অ-বিশুদ্ধতা নিয়ে মুহাদ্দিসদের মতপার্থক্যের কারণে। ইবনুল আরাবী এই মাসআলায় জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মতের বিরোধিতা করার কারণে ইমাম বুখারীর সমালোচনা করেছেন; কারণ সাহাবীগণ এবং পরবর্তীগণ গোসল ওয়াজিব হওয়ার ওপর একমত হয়েছেন। দাউদ (জাহিরি) ব্যতীত আর কেউ এর বিরোধিতা করেননি এবং তার বিরোধ ধর্তব্য নয়। তিনি আরও বলেন, ইমাম বুখারী কীভাবে গোসল মুস্তাহাব হওয়ার ফয়সালা দেন, অথচ তিনি দ্বীনের অন্যতম ইমাম এবং মুসলিম উলামাদের শ্রেষ্ঠ ব্যক্তিত্ব? অতঃপর তিনি বলেন: সম্ভবত তার উক্তি 'গোসল করাই অধিক সতর্কতামূলক' এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দ্বীনের ক্ষেত্রে? এটি উসূলে দ্বীনের একটি প্রসিদ্ধ পরিচ্ছেদ। অতঃপর তিনি বলেন: আর এটিই তার ইমামত ও ইলমের সাথে অধিক সামঞ্জস্যপূর্ণ। তাদের কেউ কেউ বলেছেন: আমি বলব, তার কর্মপদ্ধতি থেকে এটাই স্পষ্ট; কারণ তিনি 'গোসল না করার বৈধতা' শিরোনামে অধ্যায় সাজাননি, বরং তিনি এই মাসআলা ছাড়া হাদিস থেকে প্রাপ্ত অন্যান্য বিষয় দিয়ে অধ্যায় সাজিয়েছেন। আমি বলব: তার করা শিরোনাম থেকেই গোসল না করার বৈধতা বোঝা যায়, কারণ তিনি পুরুষের শরীরে নারীর যে অংশ স্পর্শ করেছে শুধু তা ধোয়ার ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন এবং এটিই ওয়াজিব বলেছেন, আর গোসল করা ওয়াজিব নয় বরং সতর্কতাস্বরূপ মুস্তাহাব বলেছেন। আর ইবনুল আরাবীর দাবি 'সাহাবীগণ এর ওপর একমত হয়েছেন'—এতে আপত্তির অবকাশ আছে; কেননা সাহাবীদের মধ্যে এ বিষয়ে মতপার্থক্য প্রসিদ্ধ এবং তাদের একটি জামাত থেকে এটি সাব্যস্ত হয়েছে। তাদের কেউ কেউ বলেন: আমি বলব, এ বিষয়ে ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে ফলে মতভেদ দূর হয়ে গেছে। এর ব্যাখ্যায় ইমাম তহাবী বর্ণনা করেছেন: রূহ বিন আল-ফারাজ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইয়াহইয়া বিন আব্দুল্লাহ বিন বুকাইর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন লাইস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুয়াম্মার বিন আবি হাবীবাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন—এখানে হাবীবাহ শব্দটি 'হা' বর্ণে পেশ এবং 'ইয়া' বর্ণে জবর সহকারে, তিনি হাবীবাহ বিনতে মুররাহ বিন আমর বিন আব্দুল্লাহ বিন আমর বিন শুআইব, যুবাইর এমনটিই বলেছেন। ইবনে মাকুলা বলেন, যে ব্যক্তি একে 'ইবনে আবি হাবীবাহ' বলেছে সে ভুল করেছে। আর এই মুয়াম্মার উবায়দুল্লাহ বিন আদি বিন আল-খিয়ার থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: সাহাবীগণ আলোচনা করছিলেন...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)