فِيهِ الْإِشَارَة إِلَى الرَّد على من منع مِنْهُ فِي حق الْمَرْأَة دون الرجل، فنبه على أَن حكم الْمَرْأَة كَحكم الرجل فِي هَذَا الْبَاب، أَلا ترى كَيفَ قَالَ عليه الصلاة والسلام، فِي جَوَاب أم سليم: (الْمَرْأَة ترى ذَلِك أعليها الْغسْل؟ نعم، إِنَّمَا النِّسَاء شقائق الرِّجَال) ؟ رَوَاهُ أَبُو دَاوُد، وَالْمعْنَى أَن النِّسَاء نَظَائِر الرجل وأمثالهم فِي الْأَخْلَاق والطباع كأنهن شققْنَ مِنْهُنَّ، وحواء خلقت من آدم، عليهما السلام. والشقائق جمع شَقِيقَة، وَمِنْه: شَقِيق الرجل وَهُوَ أَخُوهُ لِأَبِيهِ وَأمه، وَيجمع على أشقاء أَيْضا، بتَشْديد الْقَاف، وَنسب منع هَذَا الحكم فِي الْمَرْأَة إِلَى إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ على مَا روى ابْن أبي شيبَة فِي (مُصَنفه) عَنهُ ذَلِك بِإِسْنَاد جيد فَكَأَن النَّوَوِيّ لم يقف على هَذَا واستبعد صِحَّته عَنهُ.
282 - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنِ يُوسُفَ قالَ أخبرْنا مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتَ أبي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّها قَالَتْ أُمُّ سَلْيمٍ امْرَأَةُ أبي طَلْحَةَ إلَى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يَا رَسُول اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِيَّ مِنَ الحَقِ هَلُ عَلَى المَرْأَةَ مِنْ غُسْلِ إذَا هِيَ احْتَلَمَتْ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَعَمْ إذَا رَأَتْ المَاءِ. [/ نه
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: عبد اللهبن يُوسُف التنيسِي. الثَّانِي: مَالك بن أنس. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: زَيْنَب بنت أبي سَلمَة، وَاسم أبي سَلمَة عبد الله بن عبد الْأسد المَخْزُومِي، وَفِي (تَهْذِيب التَّهْذِيب) أَبُو سَلمَة بن عبد الْأسد المَخْزُومِي أحد السَّابِقين عبد الله أَخُو النَّبِي صلى الله عليه وسلم من الرضَاعَة، وَذكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْحيَاء فِي الْعلم. وَفِيه زَيْنَب بنت أم سَلمَة، فنسبت زَيْنَب هُنَاكَ إِلَى أمهَا، وهاهناإلى أَبِيهَا وَاسم أم سَلمَة: هِنْد بنت أبي أُميَّة، واسْمه حُذَيْفَة وَيُقَال: سهل بن المغير بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم، وَأم سَلمَة أم الْمُؤمنِينَ، كَانَت قبل النَّبِي صلى الله عليه وسلم عِنْد أبي سَلمَة الْمَذْكُور، وَزَيْنَب هِيَ أُخْت سَلمَة، فكنى كل وَاحِد من أم زينتب وأبيها بسلمة، فَلذَلِك تنْسب زَيْنَب تَارَة إِلَى أَبِيهَا ببنت أبي سَلمَة، وَتارَة إِلَى أمهَا ببنت أم سَلمَة، وَالْمعْنَى وَاحِد. السَّادِس: أم سَلمَة، أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. وَأم سليم، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح اللَّام، وَاخْتلف فِي اسْمهَا، فَقيل: سهلة، وَقيل: رميلة، وَقيل رميثة وَقيل: مليكَة، وَقيل: الغميصاء، وَقيل: الرميصاء، وَأنْكرهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ الرميصاء أُخْتهَا، وَعند ابْن سعد، أنيفة، وَأنْكرهُ ابْن حبَان، وَأم سليم بنت ملْحَان الخزرجية النجارية، وَالِدَة أنس بن مَالك زَوْجَة أبي طَلْحَة، كَانَت فاضلة دينة، وَاسم أبي طَلْحَة، زيد بن سهل بن الْأسود بن حرَام الْأنْصَارِيّ، النَّقِيب، كَبِير الْقدر، بَدْرِي مَشْهُور.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع وَهُوَ مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد، وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل. وَفِيه: ثَلَاث صحابيات. وَفِيه: أَن رُوَاته مدنيون مَا خلا عبد الله بن يُوسُف.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي سِتَّة مَوَاضِع. فِي الْغسْل هَاهُنَا عَن عبد الله بن يُوسُف، وَفِي الْأَدَب عَن إِسْمَاعِيل، وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى، وَعَن مَالك بن إِسْمَاعِيل، وَفِي خلق آدم عَن مُسَدّد، وَفِي الْعلم عَن مُحَمَّد بن سَلام، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن يحيى بن يحيى، وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَزُهَيْر بن حَرْب، وَعَن ابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطَّهَارَة عَن ابْن أبي عمر بِهِ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ، وَفِي الْعلم عَن شُعَيْب بن يُوسُف وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن ابْن أبي شيبَة، وَعلي بن مُحَمَّد، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن صَالح، قَالَ: حَدثنَا عنبة عَن يُونُس بن شهَاب، قَالَ: قَالَ عُرْوَة عَن عَائِشَة: [حم (إِن أم سليم الْأَنْصَارِيَّة، وَهِي أم أنس بن مَالك، قَالَت: يَا رَسُول الله إِن الله لَا تَسْتَحي من الْحق، أَرَأَيْت الْمَرْأَة إِذا رَأَتْ فِي النّوم مَا يرى الرجل اتغتسل أَو لَا؟ قَالَ عَائِشَة: فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم نعم، فلتغتسل إِذا وجدت المَاء. قَالَت عَائِشَة: فَأَقْبَلت عَلَيْهَا فَقلت: أُفٍّ لَك، وَهل ترى ذَلِك الْمَرْأَة؟ فاقبل عَليّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: تربت يَمِينك يَا عَائِشَة، وَمن أَيْن يكون الشّبَه) . [/ حم
ذكر الِاخْتِلَاف فِي هَذَا الحَدِيث هَذَا الحَدِيث أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة كَمَا رَأَيْته، وَقد اتّفق البُخَارِيّ وَمُسلم على
282 - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنِ يُوسُفَ قالَ أخبرْنا مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتَ أبي سَلَمَةَ عَنْ أُمِّ المُؤْمِنِينَ أنَّها قَالَتْ أُمُّ سَلْيمٍ امْرَأَةُ أبي طَلْحَةَ إلَى رسولِ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالَتْ يَا رَسُول اللَّهِ إنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحِيَّ مِنَ الحَقِ هَلُ عَلَى المَرْأَةَ مِنْ غُسْلِ إذَا هِيَ احْتَلَمَتْ فَقَالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَعَمْ إذَا رَأَتْ المَاءِ. [/ نه
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: عبد اللهبن يُوسُف التنيسِي. الثَّانِي: مَالك بن أنس. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة. الرَّابِع: أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: زَيْنَب بنت أبي سَلمَة، وَاسم أبي سَلمَة عبد الله بن عبد الْأسد المَخْزُومِي، وَفِي (تَهْذِيب التَّهْذِيب) أَبُو سَلمَة بن عبد الْأسد المَخْزُومِي أحد السَّابِقين عبد الله أَخُو النَّبِي صلى الله عليه وسلم من الرضَاعَة، وَذكر البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث فِي بَاب الْحيَاء فِي الْعلم. وَفِيه زَيْنَب بنت أم سَلمَة، فنسبت زَيْنَب هُنَاكَ إِلَى أمهَا، وهاهناإلى أَبِيهَا وَاسم أم سَلمَة: هِنْد بنت أبي أُميَّة، واسْمه حُذَيْفَة وَيُقَال: سهل بن المغير بن عبد الله بن عمر بن مَخْزُوم، وَأم سَلمَة أم الْمُؤمنِينَ، كَانَت قبل النَّبِي صلى الله عليه وسلم عِنْد أبي سَلمَة الْمَذْكُور، وَزَيْنَب هِيَ أُخْت سَلمَة، فكنى كل وَاحِد من أم زينتب وأبيها بسلمة، فَلذَلِك تنْسب زَيْنَب تَارَة إِلَى أَبِيهَا ببنت أبي سَلمَة، وَتارَة إِلَى أمهَا ببنت أم سَلمَة، وَالْمعْنَى وَاحِد. السَّادِس: أم سَلمَة، أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. وَأم سليم، بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَفتح اللَّام، وَاخْتلف فِي اسْمهَا، فَقيل: سهلة، وَقيل: رميلة، وَقيل رميثة وَقيل: مليكَة، وَقيل: الغميصاء، وَقيل: الرميصاء، وَأنْكرهُ أَبُو دَاوُد، وَقَالَ الرميصاء أُخْتهَا، وَعند ابْن سعد، أنيفة، وَأنْكرهُ ابْن حبَان، وَأم سليم بنت ملْحَان الخزرجية النجارية، وَالِدَة أنس بن مَالك زَوْجَة أبي طَلْحَة، كَانَت فاضلة دينة، وَاسم أبي طَلْحَة، زيد بن سهل بن الْأسود بن حرَام الْأنْصَارِيّ، النَّقِيب، كَبِير الْقدر، بَدْرِي مَشْهُور.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع وَهُوَ مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: الْإِخْبَار كَذَلِك فِي مَوضِع وَاحِد، وَفِيه: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع. وَفِيه: القَوْل. وَفِيه: ثَلَاث صحابيات. وَفِيه: أَن رُوَاته مدنيون مَا خلا عبد الله بن يُوسُف.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي سِتَّة مَوَاضِع. فِي الْغسْل هَاهُنَا عَن عبد الله بن يُوسُف، وَفِي الْأَدَب عَن إِسْمَاعِيل، وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى، وَعَن مَالك بن إِسْمَاعِيل، وَفِي خلق آدم عَن مُسَدّد، وَفِي الْعلم عَن مُحَمَّد بن سَلام، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن يحيى بن يحيى، وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَزُهَيْر بن حَرْب، وَعَن ابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطَّهَارَة عَن ابْن أبي عمر بِهِ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ، وَفِي الْعلم عَن شُعَيْب بن يُوسُف وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن ابْن أبي شيبَة، وَعلي بن مُحَمَّد، وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن صَالح، قَالَ: حَدثنَا عنبة عَن يُونُس بن شهَاب، قَالَ: قَالَ عُرْوَة عَن عَائِشَة: [حم (إِن أم سليم الْأَنْصَارِيَّة، وَهِي أم أنس بن مَالك، قَالَت: يَا رَسُول الله إِن الله لَا تَسْتَحي من الْحق، أَرَأَيْت الْمَرْأَة إِذا رَأَتْ فِي النّوم مَا يرى الرجل اتغتسل أَو لَا؟ قَالَ عَائِشَة: فَقَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم نعم، فلتغتسل إِذا وجدت المَاء. قَالَت عَائِشَة: فَأَقْبَلت عَلَيْهَا فَقلت: أُفٍّ لَك، وَهل ترى ذَلِك الْمَرْأَة؟ فاقبل عَليّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: تربت يَمِينك يَا عَائِشَة، وَمن أَيْن يكون الشّبَه) . [/ حم
ذكر الِاخْتِلَاف فِي هَذَا الحَدِيث هَذَا الحَدِيث أخرجه الْأَئِمَّة السِّتَّة كَمَا رَأَيْته، وَقد اتّفق البُخَارِيّ وَمُسلم على
এতে ওই ব্যক্তির খণ্ডনের প্রতি ইঙ্গিত রয়েছে যে পুরুষের তুলনায় নারীর ক্ষেত্রে এটি (গোসল) নিষিদ্ধ মনে করত। সুতরাং তিনি সতর্ক করেছেন যে, এই অধ্যায়ে নারীর বিধান পুরুষের বিধানের মতোই। আপনি কি দেখেন না, উম্মে সুলাইমের প্রশ্নের জবাবে তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কীভাবে বলেছিলেন: (নারী যদি তা দেখে তবে কি তার ওপর গোসল ওয়াজিব? হ্যাঁ, নিশ্চয়ই নারীরা পুরুষের অর্ধাংশ/সহোদর তুল্য)? এটি আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন। এর অর্থ হলো, নারীরা চরিত্র ও স্বভাবের ক্ষেত্রে পুরুষের সমকক্ষ ও সদৃশ, যেন তারা তাদের থেকেই বিদীর্ণ হয়েছে; আর হাওয়া (আলাইহিস সালাম) আদম (আলাইহিস সালাম) থেকে সৃষ্টি হয়েছেন। 'শাকাইক' শব্দটি 'শাকিকাহ' এর বহুবচন, আর এখান থেকেই এসেছে: 'শাকিকুর রাজুল' যার অর্থ তার সহোদর ভাই (পিতা ও মাতার দিক থেকে)। এর বহুবচন 'আশিক্কা'ও হয় 'ক্বাফ' অক্ষরে তাশদীদের সাথে। ইব্রাহিম নাখয়ীর দিকে নারীর ক্ষেত্রে এই বিধান নিষিদ্ধ হওয়ার বিষয়টি সম্পৃক্ত করা হয়েছে, যেমনটি ইবনে আবি শাইবাহ তার 'মুসান্নাফ' গ্রন্থে উত্তম সনদে তার থেকে বর্ণনা করেছেন। সম্ভবত ইমাম নববী এটি সম্পর্কে অবগত হননি এবং তার থেকে এর বিশুদ্ধতা দূরবর্তী মনে করেছেন।
২৮২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি হিশাম বিন উরওয়াহ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি যায়নাব বিনতে আবি সালামাহ থেকে, তিনি উম্মুল মুমিনীন (উম্মে সালামাহ) থেকে বর্ণনা করেন যে, আবু তালহার স্ত্রী উম্মে সুলাইম রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বললেন, "হে আল্লাহর রাসুল! আল্লাহ সত্য বলতে লজ্জা বোধ করেন না; নারীর যদি স্বপ্নদোষ হয় তবে কি তার ওপর গোসল ওয়াজিব?" রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "হ্যাঁ, যখন সে পানি (বীর্য) দেখতে পাবে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা সংখ্যায় ছয়জন: প্রথম: আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ তিন্নীসী। দ্বিতীয়: মালিক বিন আনাস। তৃতীয়: হিশাম বিন উরওয়াহ। চতুর্থ: তার পিতা উরওয়াহ বিন যুবাইর বিন আওয়াম। পঞ্চম: যায়নাব বিনতে আবি সালামাহ; আবু সালামাহর নাম হলো আবদুল্লাহ বিন আবদুল আসাদ মাখযুমি। 'তাজীবুত তাহযীব' গ্রন্থে আছে, আবু সালামাহ বিন আবদুল আসাদ মাখযুমি ছিলেন অগ্রবর্তী সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি আবদুল্লাহ, যিনি দুধপানের দিক থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ভাই ছিলেন। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি 'জ্ঞানের ক্ষেত্রে লজ্জা' অধ্যায়েও উল্লেখ করেছেন। সেখানে যায়নাব বিনতে উম্মে সালামাহ রয়েছে, সুতরাং সেখানে যায়নাবকে তার মায়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে এবং এখানে তার পিতার দিকে। উম্মে সালামাহর নাম: হিন্দ বিনতে আবি উমাইয়্যাহ; তার নাম হুযাইফা, আবার বলা হয় সাহল বিন মুগীরা বিন আবদুল্লাহ বিন উমর বিন মাখযুম। উম্মুল মুমিনীন উম্মে সালামাহ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আগে উল্লিখিত আবু সালামাহর স্ত্রী ছিলেন। যায়নাব হলেন সালামাহর বোন। যায়নাবরে মা ও বাবা উভয়েই 'সালামাহ' নাম দিয়ে কুনিয়াত (উপনাম) গ্রহণ করেছিলেন। একারণে যায়নাবকে কখনো তার পিতার দিকে সম্পৃক্ত করে 'বিন্তে আবি সালামাহ' এবং কখনো তার মায়ের দিকে সম্পৃক্ত করে 'বিন্তে উম্মে সালামাহ' বলা হয়, তবে অর্থ একই। ষষ্ঠ: উম্মুল মুমিনীন উম্মে সালামাহ (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা)। আর উম্মে সুলাইম—'সীন' অক্ষরে পেশ এবং 'লাম' অক্ষরে জবর সহযোগে—তার নামের ব্যাপারে মতভেদ আছে। বলা হয়েছে: সাহলাহ, রূমাইলাহ, রূমাইসাহ, মালিকা, গুমাইসা বা রুমাইসা। আবু দাউদ এটি অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন রুমাইসা হলো তার বোন। ইবনে সা'দ-এর মতে তার নাম 'আনীফাহ', কিন্তু ইবনে হিব্বান তা অস্বীকার করেছেন। উম্মে সুলাইম হলেন মিলহান খাযরাজী নাজ্জারীর কন্যা, আনাস বিন মালিকের মাতা এবং আবু তালহার স্ত্রী। তিনি অত্যন্ত মহীয়সী ও দ্বীনদার নারী ছিলেন। আবু তালহার নাম হলো যায়েদ বিন সাহল বিন আসওয়াদ বিন হারাম আনসারী, নকীব, উচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন এবং প্রখ্যাত বদরী সাহাবী।
এর সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) শব্দ বহুবচন হিসেবে একটি স্থানে ব্যবহৃত হয়েছে। 'আখবারানা' শব্দটিও একইভাবে একটি স্থানে এসেছে। এতে চারটি স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে 'কলা' (বললেন) শব্দ রয়েছে। এতে তিনজন নারী সাহাবী রয়েছেন। এর বর্ণনাকারীরা আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ ব্যতীত সকলেই মদিনাবাসী।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন তার আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি ছয়টি স্থানে বর্ণনা করেছেন। গোসল অধ্যায়ে এখানে আবদুল্লাহ বিন ইউসুফের সূত্রে; আদব অধ্যায়ে ইসমাইল থেকে, মুহাম্মদ বিন মুসান্না থেকে এবং মালিক বিন ইসমাইল থেকে; আদম সৃষ্টি অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে; এবং জ্ঞান অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন সালাম থেকে। ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে, আবু বকর বিন আবি শাইবা ও যুহাইর বিন হারব থেকে এবং ইবনে আবি উমর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে আবি উমরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি পবিত্রতা ও জ্ঞান অধ্যায়ে শুয়াইব বিন ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে আবি শাইবা ও আলী বিন মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আহমদ বিন সালেহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আনাবাহ ইউনুস বিন শিহাবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উরওয়াহ আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন: [উম্মে সুলাইম আনসারী (যিনি আনাস বিন মালিকের মা) বললেন: হে আল্লাহর রাসুল! আল্লাহ সত্য প্রকাশে লজ্জা পান না; আপনি কি মনে করেন নারীর ঘুমে যা পুরুষরা দেখে (স্বপ্নদোষ) তেমনটি দেখলে কি সে গোসল করবে নাকি করবে না? আয়েশা (রা.) বলেন: তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হ্যাঁ, সে যেন গোসল করে যখন সে পানি (বীর্য) দেখতে পায়। আয়েশা (রা.) বলেন: আমি তার দিকে ফিরে বললাম: তোমার জন্য আফসোস! নারীরা কি তা দেখে? তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার দিকে ফিরে বললেন: হে আয়েশা! তোমার হাত ধূলিমলিন হোক, তবে (সন্তানের মাঝে) সাদৃশ্য কোথা থেকে আসে?]
এই হাদিসটির মতভেদের আলোচনা: এই হাদিসটি ছয়জন ইমামই বর্ণনা করেছেন যেমনটি আপনি দেখলেন, আর ইমাম বুখারী ও মুসলিম এ ব্যাপারে একমত হয়েছেন যে...
২৮২ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ, তিনি বলেন, আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি হিশাম বিন উরওয়াহ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি যায়নাব বিনতে আবি সালামাহ থেকে, তিনি উম্মুল মুমিনীন (উম্মে সালামাহ) থেকে বর্ণনা করেন যে, আবু তালহার স্ত্রী উম্মে সুলাইম রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কাছে এসে বললেন, "হে আল্লাহর রাসুল! আল্লাহ সত্য বলতে লজ্জা বোধ করেন না; নারীর যদি স্বপ্নদোষ হয় তবে কি তার ওপর গোসল ওয়াজিব?" রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: "হ্যাঁ, যখন সে পানি (বীর্য) দেখতে পাবে।"
শিরোনামের সাথে হাদিসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা সংখ্যায় ছয়জন: প্রথম: আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ তিন্নীসী। দ্বিতীয়: মালিক বিন আনাস। তৃতীয়: হিশাম বিন উরওয়াহ। চতুর্থ: তার পিতা উরওয়াহ বিন যুবাইর বিন আওয়াম। পঞ্চম: যায়নাব বিনতে আবি সালামাহ; আবু সালামাহর নাম হলো আবদুল্লাহ বিন আবদুল আসাদ মাখযুমি। 'তাজীবুত তাহযীব' গ্রন্থে আছে, আবু সালামাহ বিন আবদুল আসাদ মাখযুমি ছিলেন অগ্রবর্তী সাহাবীদের অন্তর্ভুক্ত এবং তিনি আবদুল্লাহ, যিনি দুধপানের দিক থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ভাই ছিলেন। ইমাম বুখারী এই হাদিসটি 'জ্ঞানের ক্ষেত্রে লজ্জা' অধ্যায়েও উল্লেখ করেছেন। সেখানে যায়নাব বিনতে উম্মে সালামাহ রয়েছে, সুতরাং সেখানে যায়নাবকে তার মায়ের দিকে সম্বন্ধযুক্ত করা হয়েছে এবং এখানে তার পিতার দিকে। উম্মে সালামাহর নাম: হিন্দ বিনতে আবি উমাইয়্যাহ; তার নাম হুযাইফা, আবার বলা হয় সাহল বিন মুগীরা বিন আবদুল্লাহ বিন উমর বিন মাখযুম। উম্মুল মুমিনীন উম্মে সালামাহ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের আগে উল্লিখিত আবু সালামাহর স্ত্রী ছিলেন। যায়নাব হলেন সালামাহর বোন। যায়নাবরে মা ও বাবা উভয়েই 'সালামাহ' নাম দিয়ে কুনিয়াত (উপনাম) গ্রহণ করেছিলেন। একারণে যায়নাবকে কখনো তার পিতার দিকে সম্পৃক্ত করে 'বিন্তে আবি সালামাহ' এবং কখনো তার মায়ের দিকে সম্পৃক্ত করে 'বিন্তে উম্মে সালামাহ' বলা হয়, তবে অর্থ একই। ষষ্ঠ: উম্মুল মুমিনীন উম্মে সালামাহ (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহা)। আর উম্মে সুলাইম—'সীন' অক্ষরে পেশ এবং 'লাম' অক্ষরে জবর সহযোগে—তার নামের ব্যাপারে মতভেদ আছে। বলা হয়েছে: সাহলাহ, রূমাইলাহ, রূমাইসাহ, মালিকা, গুমাইসা বা রুমাইসা। আবু দাউদ এটি অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন রুমাইসা হলো তার বোন। ইবনে সা'দ-এর মতে তার নাম 'আনীফাহ', কিন্তু ইবনে হিব্বান তা অস্বীকার করেছেন। উম্মে সুলাইম হলেন মিলহান খাযরাজী নাজ্জারীর কন্যা, আনাস বিন মালিকের মাতা এবং আবু তালহার স্ত্রী। তিনি অত্যন্ত মহীয়সী ও দ্বীনদার নারী ছিলেন। আবু তালহার নাম হলো যায়েদ বিন সাহল বিন আসওয়াদ বিন হারাম আনসারী, নকীব, উচ্চ মর্যাদাসম্পন্ন এবং প্রখ্যাত বদরী সাহাবী।
এর সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহ: এতে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন) শব্দ বহুবচন হিসেবে একটি স্থানে ব্যবহৃত হয়েছে। 'আখবারানা' শব্দটিও একইভাবে একটি স্থানে এসেছে। এতে চারটি স্থানে 'আন' (থেকে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এতে 'কলা' (বললেন) শব্দ রয়েছে। এতে তিনজন নারী সাহাবী রয়েছেন। এর বর্ণনাকারীরা আবদুল্লাহ বিন ইউসুফ ব্যতীত সকলেই মদিনাবাসী।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য কারা এটি বর্ণনা করেছেন তার আলোচনা: ইমাম বুখারী এটি ছয়টি স্থানে বর্ণনা করেছেন। গোসল অধ্যায়ে এখানে আবদুল্লাহ বিন ইউসুফের সূত্রে; আদব অধ্যায়ে ইসমাইল থেকে, মুহাম্মদ বিন মুসান্না থেকে এবং মালিক বিন ইসমাইল থেকে; আদম সৃষ্টি অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে; এবং জ্ঞান অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন সালাম থেকে। ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে, আবু বকর বিন আবি শাইবা ও যুহাইর বিন হারব থেকে এবং ইবনে আবি উমর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে আবি উমরের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ এটি পবিত্রতা ও জ্ঞান অধ্যায়ে শুয়াইব বিন ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে আবি শাইবা ও আলী বিন মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি আহমদ বিন সালেহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আনাবাহ ইউনুস বিন শিহাবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: উরওয়াহ আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন: [উম্মে সুলাইম আনসারী (যিনি আনাস বিন মালিকের মা) বললেন: হে আল্লাহর রাসুল! আল্লাহ সত্য প্রকাশে লজ্জা পান না; আপনি কি মনে করেন নারীর ঘুমে যা পুরুষরা দেখে (স্বপ্নদোষ) তেমনটি দেখলে কি সে গোসল করবে নাকি করবে না? আয়েশা (রা.) বলেন: তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: হ্যাঁ, সে যেন গোসল করে যখন সে পানি (বীর্য) দেখতে পায়। আয়েশা (রা.) বলেন: আমি তার দিকে ফিরে বললাম: তোমার জন্য আফসোস! নারীরা কি তা দেখে? তখন রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার দিকে ফিরে বললেন: হে আয়েশা! তোমার হাত ধূলিমলিন হোক, তবে (সন্তানের মাঝে) সাদৃশ্য কোথা থেকে আসে?]
এই হাদিসটির মতভেদের আলোচনা: এই হাদিসটি ছয়জন ইমামই বর্ণনা করেছেন যেমনটি আপনি দেখলেন, আর ইমাম বুখারী ও মুসলিম এ ব্যাপারে একমত হয়েছেন যে...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)