الْأصيلِيّ: وَقَالَ بهز بن حَكِيم يذكر أَبِيه صَرِيحًا، وَهُوَ تَابِعِيّ ثِقَة. الثَّالِث: جده مُعَاوِيَة بن حيدة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف، وَهُوَ صَحَابِيّ على مَا قَالَه صَاحب (الْكَمَال) وَكَلَام البُخَارِيّ يشْعر بذلك أَيْضا.
النَّوْع الثَّالِث: إِن هَذَا تَعْلِيق من البُخَارِيّ، وَهُوَ قِطْعَة من حَدِيث طَوِيل أخرجه أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة فَأَبُو دَاوُد أخرجه فِي كتاب الْحمام، وَالتِّرْمِذِيّ فِي الاسْتِئْذَان فِي موضِعين، وَالنَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء، وَابْن مَاجَه فِي النِّكَاح، وَقَالَ: حدّثنا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، قَالَ: حدّثنا يزِيد بن هَارُون وَأَبُو أُسَامَة قَالَا حدّثنا بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: (قلت يَا رَسُول الله عوراتنا مَا تَأتي مِنْهُ وَمَا نذر؟ قَالَ: احفظ عورتك إلَاّ من زَوجتك أَو مَا ملئت يَمِينك قلت: يَا رَسُول الله: أَرَأَيْت أَن كَانَ الْقَوْم بَعضهم فِي بعض؟ قَالَ: إِن اسْتَطَعْت أَن لَا تريها أحدا فَلَا تَرَهَا. قلت: يَا رَسُول الله، فَإِن كَانَ أَحَدنَا خَالِيا؟ قَالَ: فَالله أَحَق أَن يستحي مِنْهُ من النَّاس) .
النَّوْع الرَّابِع فِي حكمه: وَهُوَ أَن التِّرْمِذِيّ لما أخرجه قَالَ: حَدِيث حسن، وَصَححهُ الْحَاكِم، وَأما عِنْد البُخَارِيّ فبهز وَأَبوهُ ليسَا من شَرطه، وَأما الْإِسْنَاد إِلَى بهز فَصَحِيح، وَلِهَذَا لما علق فِي النِّكَاح شَيْئا من حَدِيث بهز وَأَبِيهِ لم يجْزم بِهِ، بل قَالَ: وَيذكر عَن مُعَاوِيَة بن حيدة، فَمن هَذَا يعرف أَن مُجَرّد جزمه بِالتَّعْلِيقِ لَا يدل على صِحَة الْإِسْنَاد إلَاّ إِلَى من علق عَنهُ، وَأما فَوْقه فَلَا يدل فَافْهَم.
النَّوْع الْخَامِس فِي مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه، قَوْله: (عوراتنا) جمع عَورَة، وَهِي كل مَا يستحي مِنْهُ إِذا ظهر، وَهِي من الرجل مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة، وَمن الْحرَّة جَمِيع الْجَسَد إلَاّ الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ إِلَى الكوعين، وَفِي أخمصها خلاف وَمن الْأمة مثل الرجل، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي الْحَال لخدمة كالرأس والرقبة والساعد فَلَيْسَ بِعَوْرَة، وَستر الْعَوْرَة فِي الصَّلَاة وَغير الصَّلَاة وَاجِب، وَفِيه عِنْد الْخلْوَة خلاف، وكل خلل وعيب فِي شَيْء فَهُوَ عَورَة، قَوْله: (وَمَا نذر) أَي: وَمَا نَتْرُك، وأمات الْعَرَب ماضي يذر ويدع إلَاّ مَا جَاءَ فِي قِرَاءَة شَاذَّة فِي قَوْله تَعَالَى: {مَا وَدعك} بِالتَّخْفِيفِ قَوْله: (أَرَأَيْت) مَعْنَاهُ أَخْبرنِي قَوْله: (من النَّاس) يتَعَلَّق بقوله: (أَحَق) وَفِي بَعْضهَا يدل (أَن يستحيي مِنْهُ، أَن يسْتَتر مِنْهُ) ، وَهُوَ رِوَايَة السَّرخسِيّ.
278 - حدّثنا إسْحَاقُ بنُ نَصْرٍ قالَ حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبَّهٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ كَانَتْ بَنُوا إسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ فقالُوا واللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أنْ يَغْتَسِلَ مَعْنَا إلَاّ أنَّهُ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَّوْبِهِ فَخَرَجَ مُوسَى فِي إثْرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى نَظَرتْ بَنُو إسْرَائِيلَ إلَى مُوسَى فقالُوا واللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ وَأَخَذَ ثَوْبِهِ فَطَفِق بالحَجَرِ ضَرْباً فقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ واللَّهِ إنَّهُ لَنَدَبٌ بالحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ضَرْباً بِالْحَجَرِ.
[/ ح.
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة فِي اغتسال مُوسَى صلى الله عليه وسلم عُريَانا وَحده خَالِيا عَن النَّاس، وَلَكِن هَذَا مَبْنِيّ على أَن شرع من قبلنَا من الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة والسَّلام، هَل يلْزمنَا أم لَا فِيهِ خلاف، وَالأَصَح أَنه يلْزمنَا إِن لم يقص الله علينا بالإنكار.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: إِسْحَاق بن نصر السَّعْدِيّ النجاري، قد يذكرهُ البُخَارِيّ تَارَة فِي هَذَا الْكتاب بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَبِيه بِأَن يَقُول: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر، وَتارَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى جده كَمَا ذكره هَاهُنَا، وَقد تقدم ذكره فِي اباب فضل من علم وَعلم. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِيّ. الثَّالِث: معمر بن رَاشد. الرَّابِع: همام، بِفَتْح الْهَاء وَتَشْديد الْمِيم، بن مُنَبّه، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة، وَقد تقدمُوا فِي بَاب حسن إِسْلَام الْمَرْء. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَفِي مَوضِع آخر عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق، وَلَفظه (اغْتسل مُوسَى، عليه السلام، عِنْد مويه) بِضَم الْمِيم وَفتح الْوَاو وَإِسْكَان الْيَاء، تَصْغِير المَاء، وَأَصله موه، والتصغير يرد الْأَشْيَاء إِلَى أَصْلهَا، هَكَذَا هُوَ فِي بعض نسخ مُسلم: روى ذَلِك العذري والباجي. وَفِي مُعظم نسخ مُسلم. مشربَة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَضم الرَّاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهِي حُفْرَة فِي أصل النَّخْلَة. وَقَالَ عِيَاض: وأظن الأول تصحيفاً، وَقَالَ [قعالقرطبي [/ قع: كَانَت بَنو إِسْرَائِيل تفعل هَذَا معاندة للشَّرْع وَمُخَالفَة لنبيهم، عليه الصلاة والسلام.
النَّوْع الثَّالِث: إِن هَذَا تَعْلِيق من البُخَارِيّ، وَهُوَ قِطْعَة من حَدِيث طَوِيل أخرجه أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة فَأَبُو دَاوُد أخرجه فِي كتاب الْحمام، وَالتِّرْمِذِيّ فِي الاسْتِئْذَان فِي موضِعين، وَالنَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء، وَابْن مَاجَه فِي النِّكَاح، وَقَالَ: حدّثنا أَبُو بكر بن أبي شيبَة، قَالَ: حدّثنا يزِيد بن هَارُون وَأَبُو أُسَامَة قَالَا حدّثنا بهز بن حَكِيم عَن أَبِيه عَن جده قَالَ: (قلت يَا رَسُول الله عوراتنا مَا تَأتي مِنْهُ وَمَا نذر؟ قَالَ: احفظ عورتك إلَاّ من زَوجتك أَو مَا ملئت يَمِينك قلت: يَا رَسُول الله: أَرَأَيْت أَن كَانَ الْقَوْم بَعضهم فِي بعض؟ قَالَ: إِن اسْتَطَعْت أَن لَا تريها أحدا فَلَا تَرَهَا. قلت: يَا رَسُول الله، فَإِن كَانَ أَحَدنَا خَالِيا؟ قَالَ: فَالله أَحَق أَن يستحي مِنْهُ من النَّاس) .
النَّوْع الرَّابِع فِي حكمه: وَهُوَ أَن التِّرْمِذِيّ لما أخرجه قَالَ: حَدِيث حسن، وَصَححهُ الْحَاكِم، وَأما عِنْد البُخَارِيّ فبهز وَأَبوهُ ليسَا من شَرطه، وَأما الْإِسْنَاد إِلَى بهز فَصَحِيح، وَلِهَذَا لما علق فِي النِّكَاح شَيْئا من حَدِيث بهز وَأَبِيهِ لم يجْزم بِهِ، بل قَالَ: وَيذكر عَن مُعَاوِيَة بن حيدة، فَمن هَذَا يعرف أَن مُجَرّد جزمه بِالتَّعْلِيقِ لَا يدل على صِحَة الْإِسْنَاد إلَاّ إِلَى من علق عَنهُ، وَأما فَوْقه فَلَا يدل فَافْهَم.
النَّوْع الْخَامِس فِي مَعْنَاهُ وَإِعْرَابه، قَوْله: (عوراتنا) جمع عَورَة، وَهِي كل مَا يستحي مِنْهُ إِذا ظهر، وَهِي من الرجل مَا بَين السُّرَّة وَالركبَة، وَمن الْحرَّة جَمِيع الْجَسَد إلَاّ الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ إِلَى الكوعين، وَفِي أخمصها خلاف وَمن الْأمة مثل الرجل، وَمَا يَبْدُو مِنْهَا فِي الْحَال لخدمة كالرأس والرقبة والساعد فَلَيْسَ بِعَوْرَة، وَستر الْعَوْرَة فِي الصَّلَاة وَغير الصَّلَاة وَاجِب، وَفِيه عِنْد الْخلْوَة خلاف، وكل خلل وعيب فِي شَيْء فَهُوَ عَورَة، قَوْله: (وَمَا نذر) أَي: وَمَا نَتْرُك، وأمات الْعَرَب ماضي يذر ويدع إلَاّ مَا جَاءَ فِي قِرَاءَة شَاذَّة فِي قَوْله تَعَالَى: {مَا وَدعك} بِالتَّخْفِيفِ قَوْله: (أَرَأَيْت) مَعْنَاهُ أَخْبرنِي قَوْله: (من النَّاس) يتَعَلَّق بقوله: (أَحَق) وَفِي بَعْضهَا يدل (أَن يستحيي مِنْهُ، أَن يسْتَتر مِنْهُ) ، وَهُوَ رِوَايَة السَّرخسِيّ.
278 - حدّثنا إسْحَاقُ بنُ نَصْرٍ قالَ حدّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمَّامِ بنِ مُنَبَّهٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ كَانَتْ بَنُوا إسْرَائِيلَ يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إلَى بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ فقالُوا واللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أنْ يَغْتَسِلَ مَعْنَا إلَاّ أنَّهُ فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الحَجَرُ بِثَّوْبِهِ فَخَرَجَ مُوسَى فِي إثْرِهِ يَقُولُ ثَوْبِي يَا حَجَرُ حَتَّى نَظَرتْ بَنُو إسْرَائِيلَ إلَى مُوسَى فقالُوا واللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ وَأَخَذَ ثَوْبِهِ فَطَفِق بالحَجَرِ ضَرْباً فقالَ أَبُو هُرَيْرَةَ واللَّهِ إنَّهُ لَنَدَبٌ بالحَجَرِ سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ ضَرْباً بِالْحَجَرِ.
[/ ح.
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة فِي اغتسال مُوسَى صلى الله عليه وسلم عُريَانا وَحده خَالِيا عَن النَّاس، وَلَكِن هَذَا مَبْنِيّ على أَن شرع من قبلنَا من الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة والسَّلام، هَل يلْزمنَا أم لَا فِيهِ خلاف، وَالأَصَح أَنه يلْزمنَا إِن لم يقص الله علينا بالإنكار.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة: إِسْحَاق بن نصر السَّعْدِيّ النجاري، قد يذكرهُ البُخَارِيّ تَارَة فِي هَذَا الْكتاب بِالنِّسْبَةِ إِلَى أَبِيه بِأَن يَقُول: إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم بن نصر، وَتارَة بِالنِّسْبَةِ إِلَى جده كَمَا ذكره هَاهُنَا، وَقد تقدم ذكره فِي اباب فضل من علم وَعلم. الثَّانِي: عبد الرَّزَّاق الصَّنْعَانِيّ. الثَّالِث: معمر بن رَاشد. الرَّابِع: همام، بِفَتْح الْهَاء وَتَشْديد الْمِيم، بن مُنَبّه، بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة، وَقد تقدمُوا فِي بَاب حسن إِسْلَام الْمَرْء. الْخَامِس: أَبُو هُرَيْرَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَفِي مَوضِع آخر عَن مُحَمَّد بن رَافع عَن عبد الرَّزَّاق، وَلَفظه (اغْتسل مُوسَى، عليه السلام، عِنْد مويه) بِضَم الْمِيم وَفتح الْوَاو وَإِسْكَان الْيَاء، تَصْغِير المَاء، وَأَصله موه، والتصغير يرد الْأَشْيَاء إِلَى أَصْلهَا، هَكَذَا هُوَ فِي بعض نسخ مُسلم: روى ذَلِك العذري والباجي. وَفِي مُعظم نسخ مُسلم. مشربَة، بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَضم الرَّاء وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهِي حُفْرَة فِي أصل النَّخْلَة. وَقَالَ عِيَاض: وأظن الأول تصحيفاً، وَقَالَ [قعالقرطبي [/ قع: كَانَت بَنو إِسْرَائِيل تفعل هَذَا معاندة للشَّرْع وَمُخَالفَة لنبيهم، عليه الصلاة والسلام.
আল-আসীলী বলেন: বাহয ইবনে হাকীম স্পষ্টভাবে তার পিতার কথা উল্লেখ করেছেন, আর তিনি একজন নির্ভরযোগ্য তাবেয়ী। তৃতীয়ত: তার দাদা হলেন মুয়াবিয়া ইবনে হায়দাহ, 'হা' বর্ণে ফাতহা এবং শেষ বর্ণ 'ইয়া' সাকিন যোগে। তিনি একজন সাহাবী, যেমনটি 'আল-কামাল' গ্রন্থের লেখক বলেছেন, এবং ইমাম বুখারীর বক্তব্যও তেমনটিই ইঙ্গিত করে।
তৃতীয় প্রকার: এটি ইমাম বুখারীর একটি তালীক (সূত্রবিহীন বর্ণনা), যা একটি দীর্ঘ হাদীসের অংশ। চার সুনান গ্রন্থকার এটি সংকলন করেছেন। আবু দাউদ এটি 'কিতাবুল হাম্মাম'-এ, তিরমিযী 'ইস্তিজান' অধ্যায়ের দুটি স্থানে, নাসাঈ 'ইশরাতুন নিসা' অধ্যায়ে এবং ইবনে মাজাহ 'নিকাহ' অধ্যায়ে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াযীদ ইবনে হারুন এবং আবু উসামা হাদীস বর্ণনা করেছেন, তারা বলেন: আমাদের কাছে বাহয ইবনে হাকীম তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের গোপনীয় অঙ্গের ক্ষেত্রে আমরা কী মেনে চলব এবং কী বর্জন করব? তিনি বললেন: তোমার স্ত্রী অথবা তোমার মালিকানাধীন দাসী ব্যতীত অন্য সবার থেকে তোমার লজ্জাস্থান হেফাজত করো। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যখন লোকজন একে অপরের সাথে মিলেমিশে থাকে? তিনি বললেন: যদি সম্ভব হয় যে কেউ তা দেখতে পাবে না, তবে যেন কেউ তা না দেখে। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যখন আমাদের কেউ নির্জনে থাকে? তিনি বললেন: তবে আল্লাহ মানুষের চেয়েও অধিক হকদার যে তাঁকে লজ্জা করা হবে।)
চতুর্থ প্রকার এর হুকুম প্রসঙ্গে: তিরমিযী এটি বর্ণনা করার পর বলেছেন: এটি একটি হাসান হাদীস। হাকেম এটিকে সহীহ বলেছেন। ইমাম বুখারীর নিকট বাহয এবং তার পিতা তার (সহীহ হওয়ার) শর্ত অনুযায়ী নন। তবে বাহয পর্যন্ত সনদটি সহীহ। এ কারণেই তিনি যখন 'নিকাহ' অধ্যায়ে বাহয ও তার পিতার হাদীস থেকে কিছু বর্ণনা তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন, তখন তা দৃঢ়তার সাথে (জাযম) বলেননি; বরং বলেছেন: মুয়াবিয়া ইবনে হায়দাহ থেকে বর্ণিত হয়েছে। এখান থেকেই জানা যায় যে, ইমাম বুখারীর তালীক বর্ণনায় দৃঢ়তা প্রকাশ করা কেবল যার থেকে তালীক করা হয়েছে তার পর্যন্তই সনদের বিশুদ্ধতা প্রমাণ করে, তার উপরের সনদের ক্ষেত্রে নয়। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
পঞ্চম প্রকার এর অর্থ ও ব্যাকরণ প্রসঙ্গে। তাঁর উক্তি: (আমাদের লজ্জাস্থানসমূহ) এটি 'আওরাহ' শব্দের বহুবচন। আর 'আওরাহ' হলো এমন কিছু যা প্রকাশ পেলে মানুষ লজ্জা পায়। পুরুষের ক্ষেত্রে এটি নাভি থেকে হাঁটু পর্যন্ত। স্বাধীন নারীর ক্ষেত্রে মুখমণ্ডল ও কবজি পর্যন্ত দুই হাত ব্যতীত পুরো শরীরই লজ্জাস্থান। পায়ের তলার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। দাসীর ক্ষেত্রে পুরুষের মতোই, আর তার শরীরের যা সাধারণত কাজের সময় প্রকাশ পায় যেমন মাথা, ঘাড় ও বাহু—তা লজ্জাস্থান নয়। সালাতে এবং সালাতের বাইরে লজ্জাস্থান ঢাকা ওয়াজিব। নির্জন অবস্থায় ঢাকা ওয়াজিব কি না সে ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। কোনো কিছুর প্রতিটি ত্রুটি ও খুঁতকেও 'আওরাহ' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (যা আমরা বর্জন করব) অর্থাৎ যা আমরা ছেড়ে দেব। আরবরা 'যাদারু' এবং 'ইয়াদাউ' এর অতীতকাল ব্যবহার বর্জন করেছে, কেবল একটি শায (বিরল) কিরাতে আল্লাহর বাণী: {তিনি আপনাকে ত্যাগ করেননি} তখফীফ (হালকা) উচ্চারণে এসেছে। তাঁর উক্তি: (আপনি কি মনে করেন) এর অর্থ আমাকে খবর দিন। তাঁর উক্তি: (মানুষের চেয়ে) এটি 'অধিক হকদার' শব্দের সাথে সংশ্লিষ্ট। কোনো কোনো বর্ণনায় (আল্লাহর লজ্জা করা হবে, অর্থাৎ তাঁর থেকে পর্দা করা হবে) এসেছে, এটি সারখাসীর বর্ণনা।
২৭৮ - আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে নাসর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আব্দুর রাজ্জাক মা'মার থেকে, তিনি হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: বনী ইসরাঈলরা নগ্ন হয়ে গোসল করত এবং একে অপরের দিকে তাকাত। কিন্তু মূসা (আলাইহিস সালাম) একাকী গোসল করতেন। তারা বলল: আল্লাহর কসম! মূসা আমাদের সাথে গোসল করা থেকে কেবল একারণেই বিরত থাকে যে, তার অণ্ডকোষ ফোলা। একবার তিনি গোসল করতে গেলেন এবং একটি পাথরের ওপর তাঁর কাপড় রাখলেন। পাথরটি তাঁর কাপড় নিয়ে দৌড় দিল। মূসা (আলাইহিস সালাম) পাথরটির পেছনে ছুটতে লাগলেন এবং বলতে লাগলেন: হে পাথর! আমার কাপড়, হে পাথর! আমার কাপড়। শেষ পর্যন্ত বনী ইসরাঈলরা মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর দিকে তাকিয়ে দেখল এবং বলল: আল্লাহর কসম! মূসার কোনো শারীরিক খুঁত নেই। তিনি তাঁর কাপড় নিলেন এবং পাথরটিকে প্রহার করতে লাগলেন। আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: আল্লাহর কসম! পাথরটির গায়ে ছয়টি বা সাতটি আঘাতের চিহ্ন পড়ে গিয়েছিল।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল হলো মূসা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক মানুষের অগোচরে নির্জনে নগ্ন হয়ে গোসল করার মধ্যে। তবে এটি এই মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে যে, আমাদের পূর্ববর্তী নবীদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) শরীয়ত আমাদের জন্য প্রযোজ্য কি না। এ ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। তবে বিশুদ্ধতম মত হলো, এটি আমাদের জন্য প্রযোজ্য যদি আল্লাহ তা'আলা তা অস্বীকার করে আমাদের কাছে বর্ণনা না করেন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তারা পাঁচজন: প্রথমত: ইসহাক ইবনে নাসর আস-সাদী আন-নাজ্জারী। ইমাম বুখারী কখনও এই কিতাবে তাঁর পিতার নাম উল্লেখ করে তাঁকে 'ইসহাক ইবনে ইবরাহীম ইবনে নাসর' বলেন, আবার কখনও তাঁর দাদার নাম উল্লেখ করেন যেমনটি এখানে করেছেন। ইতিপূর্বে 'জ্ঞানী ও জ্ঞানদানকারীর মর্যাদা' অধ্যায়ে তাঁর কথা উল্লেখ করা হয়েছে। দ্বিতীয়ত: আব্দুর রাজ্জাক আস-সানআনী। তৃতীয়ত: মা'মার ইবনে রাশিদ। চতুর্থত: হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ, 'হা' বর্ণে ফাতহা ও 'মীম' বর্ণে তাশদীদ এবং 'বা' বর্ণে কাসরা যোগে। ইতিপূর্বে 'ব্যক্তির সুন্দর ইসলাম' অধ্যায়ে তাঁদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে। পঞ্চমত: আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম এটি 'আম্বিয়া (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম)' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। অন্য এক স্থানে মুহাম্মদ ইবনে রাফে' থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর শব্দ হলো (মূসা আলাইহিস সালাম 'মুওয়াইহ'-এর কাছে গোসল করছিলেন) 'মীম' বর্ণে পেশ, 'ওয়াও' বর্ণে জবর এবং 'ইয়া' বর্ণে সাকিন যোগে। এটি 'মা' (পানি) শব্দের ক্ষুদ্ররূপ (তাসগীর), আর এর মূল হলো 'মাওয়াহ্'। তাসগীর কোনো শব্দকে তার মূলে ফিরিয়ে নেয়। মুসলিমের কোনো কোনো কপিতে এভাবেই আছে, যা আল-উযরী এবং আল-বাজী বর্ণনা করেছেন। তবে মুসলিমের অধিকাংশ কপিতে এটি 'মাশরাবাহ' হিসেবে আছে, 'মীম' বর্ণে জবর, 'শীন' বর্ণে সাকিন, 'রা' বর্ণে পেশ এবং 'বা' বর্ণে জবর যোগে; যার অর্থ খেজুর গাছের গোড়ায় গর্ত। আইয়ায বলেন: আমার ধারণা প্রথমটি ভুল (তাসহীফ)। আল-কুরতুবী বলেন: বনী ইসরাঈলরা শরীয়তের অবাধ্যতা এবং তাদের নবীর (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বিরুদ্ধাচরণ করতে গিয়ে এরূপ করত।
তৃতীয় প্রকার: এটি ইমাম বুখারীর একটি তালীক (সূত্রবিহীন বর্ণনা), যা একটি দীর্ঘ হাদীসের অংশ। চার সুনান গ্রন্থকার এটি সংকলন করেছেন। আবু দাউদ এটি 'কিতাবুল হাম্মাম'-এ, তিরমিযী 'ইস্তিজান' অধ্যায়ের দুটি স্থানে, নাসাঈ 'ইশরাতুন নিসা' অধ্যায়ে এবং ইবনে মাজাহ 'নিকাহ' অধ্যায়ে এটি বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: আমাদের কাছে আবু বকর ইবনে আবু শায়বাহ হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে ইয়াযীদ ইবনে হারুন এবং আবু উসামা হাদীস বর্ণনা করেছেন, তারা বলেন: আমাদের কাছে বাহয ইবনে হাকীম তার পিতা থেকে, তিনি তার দাদা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (আমি বললাম, হে আল্লাহর রাসূল! আমাদের গোপনীয় অঙ্গের ক্ষেত্রে আমরা কী মেনে চলব এবং কী বর্জন করব? তিনি বললেন: তোমার স্ত্রী অথবা তোমার মালিকানাধীন দাসী ব্যতীত অন্য সবার থেকে তোমার লজ্জাস্থান হেফাজত করো। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যখন লোকজন একে অপরের সাথে মিলেমিশে থাকে? তিনি বললেন: যদি সম্ভব হয় যে কেউ তা দেখতে পাবে না, তবে যেন কেউ তা না দেখে। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! যখন আমাদের কেউ নির্জনে থাকে? তিনি বললেন: তবে আল্লাহ মানুষের চেয়েও অধিক হকদার যে তাঁকে লজ্জা করা হবে।)
চতুর্থ প্রকার এর হুকুম প্রসঙ্গে: তিরমিযী এটি বর্ণনা করার পর বলেছেন: এটি একটি হাসান হাদীস। হাকেম এটিকে সহীহ বলেছেন। ইমাম বুখারীর নিকট বাহয এবং তার পিতা তার (সহীহ হওয়ার) শর্ত অনুযায়ী নন। তবে বাহয পর্যন্ত সনদটি সহীহ। এ কারণেই তিনি যখন 'নিকাহ' অধ্যায়ে বাহয ও তার পিতার হাদীস থেকে কিছু বর্ণনা তালীক হিসেবে উল্লেখ করেছেন, তখন তা দৃঢ়তার সাথে (জাযম) বলেননি; বরং বলেছেন: মুয়াবিয়া ইবনে হায়দাহ থেকে বর্ণিত হয়েছে। এখান থেকেই জানা যায় যে, ইমাম বুখারীর তালীক বর্ণনায় দৃঢ়তা প্রকাশ করা কেবল যার থেকে তালীক করা হয়েছে তার পর্যন্তই সনদের বিশুদ্ধতা প্রমাণ করে, তার উপরের সনদের ক্ষেত্রে নয়। বিষয়টি অনুধাবন করুন।
পঞ্চম প্রকার এর অর্থ ও ব্যাকরণ প্রসঙ্গে। তাঁর উক্তি: (আমাদের লজ্জাস্থানসমূহ) এটি 'আওরাহ' শব্দের বহুবচন। আর 'আওরাহ' হলো এমন কিছু যা প্রকাশ পেলে মানুষ লজ্জা পায়। পুরুষের ক্ষেত্রে এটি নাভি থেকে হাঁটু পর্যন্ত। স্বাধীন নারীর ক্ষেত্রে মুখমণ্ডল ও কবজি পর্যন্ত দুই হাত ব্যতীত পুরো শরীরই লজ্জাস্থান। পায়ের তলার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। দাসীর ক্ষেত্রে পুরুষের মতোই, আর তার শরীরের যা সাধারণত কাজের সময় প্রকাশ পায় যেমন মাথা, ঘাড় ও বাহু—তা লজ্জাস্থান নয়। সালাতে এবং সালাতের বাইরে লজ্জাস্থান ঢাকা ওয়াজিব। নির্জন অবস্থায় ঢাকা ওয়াজিব কি না সে ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। কোনো কিছুর প্রতিটি ত্রুটি ও খুঁতকেও 'আওরাহ' বলা হয়। তাঁর উক্তি: (যা আমরা বর্জন করব) অর্থাৎ যা আমরা ছেড়ে দেব। আরবরা 'যাদারু' এবং 'ইয়াদাউ' এর অতীতকাল ব্যবহার বর্জন করেছে, কেবল একটি শায (বিরল) কিরাতে আল্লাহর বাণী: {তিনি আপনাকে ত্যাগ করেননি} তখফীফ (হালকা) উচ্চারণে এসেছে। তাঁর উক্তি: (আপনি কি মনে করেন) এর অর্থ আমাকে খবর দিন। তাঁর উক্তি: (মানুষের চেয়ে) এটি 'অধিক হকদার' শব্দের সাথে সংশ্লিষ্ট। কোনো কোনো বর্ণনায় (আল্লাহর লজ্জা করা হবে, অর্থাৎ তাঁর থেকে পর্দা করা হবে) এসেছে, এটি সারখাসীর বর্ণনা।
২৭৮ - আমাদের কাছে ইসহাক ইবনে নাসর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে আব্দুর রাজ্জাক মা'মার থেকে, তিনি হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: বনী ইসরাঈলরা নগ্ন হয়ে গোসল করত এবং একে অপরের দিকে তাকাত। কিন্তু মূসা (আলাইহিস সালাম) একাকী গোসল করতেন। তারা বলল: আল্লাহর কসম! মূসা আমাদের সাথে গোসল করা থেকে কেবল একারণেই বিরত থাকে যে, তার অণ্ডকোষ ফোলা। একবার তিনি গোসল করতে গেলেন এবং একটি পাথরের ওপর তাঁর কাপড় রাখলেন। পাথরটি তাঁর কাপড় নিয়ে দৌড় দিল। মূসা (আলাইহিস সালাম) পাথরটির পেছনে ছুটতে লাগলেন এবং বলতে লাগলেন: হে পাথর! আমার কাপড়, হে পাথর! আমার কাপড়। শেষ পর্যন্ত বনী ইসরাঈলরা মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর দিকে তাকিয়ে দেখল এবং বলল: আল্লাহর কসম! মূসার কোনো শারীরিক খুঁত নেই। তিনি তাঁর কাপড় নিলেন এবং পাথরটিকে প্রহার করতে লাগলেন। আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেন: আল্লাহর কসম! পাথরটির গায়ে ছয়টি বা সাতটি আঘাতের চিহ্ন পড়ে গিয়েছিল।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের মিল হলো মূসা সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক মানুষের অগোচরে নির্জনে নগ্ন হয়ে গোসল করার মধ্যে। তবে এটি এই মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে যে, আমাদের পূর্ববর্তী নবীদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) শরীয়ত আমাদের জন্য প্রযোজ্য কি না। এ ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। তবে বিশুদ্ধতম মত হলো, এটি আমাদের জন্য প্রযোজ্য যদি আল্লাহ তা'আলা তা অস্বীকার করে আমাদের কাছে বর্ণনা না করেন।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তারা পাঁচজন: প্রথমত: ইসহাক ইবনে নাসর আস-সাদী আন-নাজ্জারী। ইমাম বুখারী কখনও এই কিতাবে তাঁর পিতার নাম উল্লেখ করে তাঁকে 'ইসহাক ইবনে ইবরাহীম ইবনে নাসর' বলেন, আবার কখনও তাঁর দাদার নাম উল্লেখ করেন যেমনটি এখানে করেছেন। ইতিপূর্বে 'জ্ঞানী ও জ্ঞানদানকারীর মর্যাদা' অধ্যায়ে তাঁর কথা উল্লেখ করা হয়েছে। দ্বিতীয়ত: আব্দুর রাজ্জাক আস-সানআনী। তৃতীয়ত: মা'মার ইবনে রাশিদ। চতুর্থত: হাম্মাম ইবনে মুনাব্বিহ, 'হা' বর্ণে ফাতহা ও 'মীম' বর্ণে তাশদীদ এবং 'বা' বর্ণে কাসরা যোগে। ইতিপূর্বে 'ব্যক্তির সুন্দর ইসলাম' অধ্যায়ে তাঁদের কথা উল্লেখ করা হয়েছে। পঞ্চমত: আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু।
অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম মুসলিম এটি 'আম্বিয়া (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম)' অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন। অন্য এক স্থানে মুহাম্মদ ইবনে রাফে' থেকে, তিনি আব্দুর রাজ্জাক থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর শব্দ হলো (মূসা আলাইহিস সালাম 'মুওয়াইহ'-এর কাছে গোসল করছিলেন) 'মীম' বর্ণে পেশ, 'ওয়াও' বর্ণে জবর এবং 'ইয়া' বর্ণে সাকিন যোগে। এটি 'মা' (পানি) শব্দের ক্ষুদ্ররূপ (তাসগীর), আর এর মূল হলো 'মাওয়াহ্'। তাসগীর কোনো শব্দকে তার মূলে ফিরিয়ে নেয়। মুসলিমের কোনো কোনো কপিতে এভাবেই আছে, যা আল-উযরী এবং আল-বাজী বর্ণনা করেছেন। তবে মুসলিমের অধিকাংশ কপিতে এটি 'মাশরাবাহ' হিসেবে আছে, 'মীম' বর্ণে জবর, 'শীন' বর্ণে সাকিন, 'রা' বর্ণে পেশ এবং 'বা' বর্ণে জবর যোগে; যার অর্থ খেজুর গাছের গোড়ায় গর্ত। আইয়ায বলেন: আমার ধারণা প্রথমটি ভুল (তাসহীফ)। আল-কুরতুবী বলেন: বনী ইসরাঈলরা শরীয়তের অবাধ্যতা এবং তাদের নবীর (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বিরুদ্ধাচরণ করতে গিয়ে এরূপ করত।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)