(انْظُر الحَدِيث 248 وطرفه) .
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة كلهم تقدمُوا وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع والعنعنة فِي موضِعين.
وَهَذَا الحَدِيث تقدم فِي أول كتاب الْغسْل عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن هِشَام.
ذكر مَعْنَاهُ. قَوْله: (أَي إِذا أَرَادَ الِاغْتِسَال) قَوْله: (ثمَّ اغْتسل) أَي: ثمَّ أشتغل بالاغتسال قَوْله: (إِذا ظن أَنه قد أروى) وَفِي بعض النّسخ (حَتَّى إِذا ظن أَن قد أروى) فَأن بِالْفَتْح وَالتَّخْفِيف وَأَصلهَا بالتثقيل، وَيجب حذف ضمير الشَّأْن مَعَه، وَظن يجوز أَن يكون على أَصله فيكتفي يبالغلبة وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى تَيَقّن. قَوْله: (عَلَيْهِ) أَي: على شعره، وَالْمرَاد على رَأسه، وَاخْتلفُوا فِيهِ فَقَالَ بَعضهم: هُوَ على عُمُومه، وخصص الْآخرُونَ بِشعر الرَّأْس قَوْله: (سَائِر جسده) أَي: بَقِيَّة جسده، وَقد تقدم فِي رِوَايَة مَالك عَن هِشَام فِي أول كتاب الْغسْل: على جلده كُله فَإِذا حملنَا لَفْظَة سائ، على معنى الْجَمِيع يجمع بَين الرِّوَايَتَيْنِ، وَقَالَ ابْن بطال: أما تَخْلِيل شعر الرَّأْس فِي غسل الْجَنَابَة فمجمع عَلَيْهِ وقاسوا عَلَيْهِ شعر اللِّحْيَة، فَحكمه فِي التَّخْلِيل كمكمه إلَاّ إِنَّهُم اخْتلفُوا فِي تَخْلِيل اللِّحْيَة فروى ابْن الْقَاسِم: أَنه لَا يجب تخليلها لَا فِي الْغسْل وَلَا فِي الْوضُوء وروى ابْن وهب عَنهُ تخليلها مُطلقًا وروى اشهب عَنهُ أَن تخليلها فِي الْغسْل وَاجِب، لهَذَا الحَدِيث، وَلَا يجب فِي الْوضُوء لحَدِيث عبد الله بن زيد فِي الْوضُوء لم يذكر فِيهِ تَخْلِيل اللِّحْيَة، وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد، وَقَالَ الشَّافِعِي: التَّخْلِيل مسنون، وإيصال المَاء إِلَى الْبشرَة مَفْرُوض فِي الْجَنَابَة. وَقَالَ الْمُزنِيّ: تخليلها وَاجِب فِي الْوضُوء وَالْغسْل.
273 - حدّثنا وَقالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً..
قَوْله: (وَقَالَت) عطف على: قَالَت كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالضَّمِير فيهمَا يرجع إِلَى عَائِشَة فَيكون مُتَّصِلا بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور قَوْله: (نغرف) جمَاعَة الْمُتَكَلّم من الغرف بالغين الْمُعْجَمَة وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي الِاعْتِصَام نشرع فِيهِ جَمِيعًا وَلَفظ جَمِيعًا يُؤَكد بِهِ، يُقَال جاؤا جَمِيعًا. أَي: كلهم، وَقد سلف بَيَان الحكم الَّذِي يدل عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث.
16 - (بابُ مَنْ تَوَضَّلَ فِي الجَنَابَةِ ثُمَّ غَسَلَ جَسَدِهِ وَلَمْ يُعِدْ غَسْلَ مَوَاضِعِ الوُضُوءِ مَرَّةً أُخْرَى.)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم من تَوَضَّأ. قَوْله: (وَلم يعد) بِضَم الْيَاء من الْإِعَادَة قَوْله: (مِنْهُ) فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة البَاقِينَ لَيْسَ بموجود.
وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ وجود الْإِكْمَال فيهمَا، أما فِي الْبَاب السَّابِق فبالتخليل، وَفِي هَذَا الْبَاب بِالْوضُوءِ فِي الِاغْتِسَال.
274 - حدّثنا يُوسِف بنُ عِيسَى قالَ أخبرنَا الفَضْلُ بنُ مُوسَى قالَ أخْبرنا الأعْمَشُ عَنْ سالِمٍ عَنْ كُرَيْبٍ [/ ن مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ قالَتْ وَضَعَ رولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَضُوا لِلْجَنَابَة فأَكفأَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ ثُمَّ ضَرَب يَدَهُ بالأرْضِ أَو الحَائِطِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا ثُمَّ مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ وغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ أَفَاضَ علَى رَأْسِهِ المَاءَ ثُمَّ غَس جَسَدَهُ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ..
اخْتلف الشُّرَّاح فِي وَجه مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة فَقَالَ ابْن بطال: حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِي الْبَاب قبله أليق فِي التَّرْجَمَة فَإِن فِيهِ: ثمَّ غسل سَائِر جسده، وَأما حَدِيث الْبَاب فَفِيهِ ثمَّ غسل جسده فَدخل فِي عُمُومه مَوَاضِع الْوضُوء، فَلَا يُطَابق قَوْله: (وَلم يعد غسل مَوَاضِع الْوضُوء) وَأجَاب ابْن الْمُنِير: بِأَن قرينَة الْحَال وَالْعرْف من سِيَاق الْكَلَام تخص أَعْضَاء الْوضُوء، وَذكر الْجَسَد بعد ذكر الْأَعْضَاء الْمعينَة يفهمعرفا بَقِيَّة الْجَسَد لَا جملَته، لِأَن الأَصْل عدم التّكْرَار. قلت: حَاصِل كَلَامه أَن اسْتِخْرَاج التَّرْجَمَة بعيد لُغَة ومحتمل عرفا إِذا لم يذكر إِعَادَة غسلهَا وَأجَاب ابْن التِّين بِأَن مُرَاد البُخَارِيّ أَن يبين أَن المُرَاد بقوله فِي هَذِه الرِّوَايَة ثمَّ غسل جسده.، أَي: مَا بَقِي من جسده، بِدَلِيل الرِّوَايَة الْأُخْرَى. وَقَالَ السكرماني مَا ملخصه إِن لفظ جسده، فِي قَوْله: ثمَّ غسل جسده شَامِل لتَمام الْبدن أَعْضَاء الْوضُوء وَغَيره، وَكَذَا حكم الحَدِيث السَّابِق، إِذْ المُرَاد بِسَائِر جسده أَي: بَاقِي جسده شَامِل لتَمام الْبدن أَعْضَاء الْوضُوء وَغَيره وَقَالَ بَعضهم فِي كَلَام ابْن الْمِنْبَر كلفة وَفِي كَلَام ابْن التِّين نطر لِأَن هَذِه
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة كلهم تقدمُوا وَعبد الله هُوَ ابْن الْمُبَارك.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والإخبار كَذَلِك فِي مَوضِع والعنعنة فِي موضِعين.
وَهَذَا الحَدِيث تقدم فِي أول كتاب الْغسْل عَن عبد الله بن يُوسُف عَن مَالك عَن هِشَام.
ذكر مَعْنَاهُ. قَوْله: (أَي إِذا أَرَادَ الِاغْتِسَال) قَوْله: (ثمَّ اغْتسل) أَي: ثمَّ أشتغل بالاغتسال قَوْله: (إِذا ظن أَنه قد أروى) وَفِي بعض النّسخ (حَتَّى إِذا ظن أَن قد أروى) فَأن بِالْفَتْح وَالتَّخْفِيف وَأَصلهَا بالتثقيل، وَيجب حذف ضمير الشَّأْن مَعَه، وَظن يجوز أَن يكون على أَصله فيكتفي يبالغلبة وَيجوز أَن يكون بِمَعْنى تَيَقّن. قَوْله: (عَلَيْهِ) أَي: على شعره، وَالْمرَاد على رَأسه، وَاخْتلفُوا فِيهِ فَقَالَ بَعضهم: هُوَ على عُمُومه، وخصص الْآخرُونَ بِشعر الرَّأْس قَوْله: (سَائِر جسده) أَي: بَقِيَّة جسده، وَقد تقدم فِي رِوَايَة مَالك عَن هِشَام فِي أول كتاب الْغسْل: على جلده كُله فَإِذا حملنَا لَفْظَة سائ، على معنى الْجَمِيع يجمع بَين الرِّوَايَتَيْنِ، وَقَالَ ابْن بطال: أما تَخْلِيل شعر الرَّأْس فِي غسل الْجَنَابَة فمجمع عَلَيْهِ وقاسوا عَلَيْهِ شعر اللِّحْيَة، فَحكمه فِي التَّخْلِيل كمكمه إلَاّ إِنَّهُم اخْتلفُوا فِي تَخْلِيل اللِّحْيَة فروى ابْن الْقَاسِم: أَنه لَا يجب تخليلها لَا فِي الْغسْل وَلَا فِي الْوضُوء وروى ابْن وهب عَنهُ تخليلها مُطلقًا وروى اشهب عَنهُ أَن تخليلها فِي الْغسْل وَاجِب، لهَذَا الحَدِيث، وَلَا يجب فِي الْوضُوء لحَدِيث عبد الله بن زيد فِي الْوضُوء لم يذكر فِيهِ تَخْلِيل اللِّحْيَة، وَبِه قَالَ أَبُو حنيفَة وَأحمد، وَقَالَ الشَّافِعِي: التَّخْلِيل مسنون، وإيصال المَاء إِلَى الْبشرَة مَفْرُوض فِي الْجَنَابَة. وَقَالَ الْمُزنِيّ: تخليلها وَاجِب فِي الْوضُوء وَالْغسْل.
273 - حدّثنا وَقالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ نَغْرِفُ مِنْهُ جَمِيعاً..
قَوْله: (وَقَالَت) عطف على: قَالَت كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَالضَّمِير فيهمَا يرجع إِلَى عَائِشَة فَيكون مُتَّصِلا بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور قَوْله: (نغرف) جمَاعَة الْمُتَكَلّم من الغرف بالغين الْمُعْجَمَة وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي الِاعْتِصَام نشرع فِيهِ جَمِيعًا وَلَفظ جَمِيعًا يُؤَكد بِهِ، يُقَال جاؤا جَمِيعًا. أَي: كلهم، وَقد سلف بَيَان الحكم الَّذِي يدل عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث.
16 - (بابُ مَنْ تَوَضَّلَ فِي الجَنَابَةِ ثُمَّ غَسَلَ جَسَدِهِ وَلَمْ يُعِدْ غَسْلَ مَوَاضِعِ الوُضُوءِ مَرَّةً أُخْرَى.)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم من تَوَضَّأ. قَوْله: (وَلم يعد) بِضَم الْيَاء من الْإِعَادَة قَوْله: (مِنْهُ) فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة البَاقِينَ لَيْسَ بموجود.
وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ وجود الْإِكْمَال فيهمَا، أما فِي الْبَاب السَّابِق فبالتخليل، وَفِي هَذَا الْبَاب بِالْوضُوءِ فِي الِاغْتِسَال.
274 - حدّثنا يُوسِف بنُ عِيسَى قالَ أخبرنَا الفَضْلُ بنُ مُوسَى قالَ أخْبرنا الأعْمَشُ عَنْ سالِمٍ عَنْ كُرَيْبٍ [/ ن مَوْلَى ابنِ عَبَّاسٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ قالَتْ وَضَعَ رولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَضُوا لِلْجَنَابَة فأَكفأَ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ ثُمَّ ضَرَب يَدَهُ بالأرْضِ أَو الحَائِطِ مَرَّتَيْنِ أوْ ثَلَاثًا ثُمَّ مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ وغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثُمَّ أَفَاضَ علَى رَأْسِهِ المَاءَ ثُمَّ غَس جَسَدَهُ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ..
اخْتلف الشُّرَّاح فِي وَجه مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة فَقَالَ ابْن بطال: حَدِيث عَائِشَة الَّذِي فِي الْبَاب قبله أليق فِي التَّرْجَمَة فَإِن فِيهِ: ثمَّ غسل سَائِر جسده، وَأما حَدِيث الْبَاب فَفِيهِ ثمَّ غسل جسده فَدخل فِي عُمُومه مَوَاضِع الْوضُوء، فَلَا يُطَابق قَوْله: (وَلم يعد غسل مَوَاضِع الْوضُوء) وَأجَاب ابْن الْمُنِير: بِأَن قرينَة الْحَال وَالْعرْف من سِيَاق الْكَلَام تخص أَعْضَاء الْوضُوء، وَذكر الْجَسَد بعد ذكر الْأَعْضَاء الْمعينَة يفهمعرفا بَقِيَّة الْجَسَد لَا جملَته، لِأَن الأَصْل عدم التّكْرَار. قلت: حَاصِل كَلَامه أَن اسْتِخْرَاج التَّرْجَمَة بعيد لُغَة ومحتمل عرفا إِذا لم يذكر إِعَادَة غسلهَا وَأجَاب ابْن التِّين بِأَن مُرَاد البُخَارِيّ أَن يبين أَن المُرَاد بقوله فِي هَذِه الرِّوَايَة ثمَّ غسل جسده.، أَي: مَا بَقِي من جسده، بِدَلِيل الرِّوَايَة الْأُخْرَى. وَقَالَ السكرماني مَا ملخصه إِن لفظ جسده، فِي قَوْله: ثمَّ غسل جسده شَامِل لتَمام الْبدن أَعْضَاء الْوضُوء وَغَيره، وَكَذَا حكم الحَدِيث السَّابِق، إِذْ المُرَاد بِسَائِر جسده أَي: بَاقِي جسده شَامِل لتَمام الْبدن أَعْضَاء الْوضُوء وَغَيره وَقَالَ بَعضهم فِي كَلَام ابْن الْمِنْبَر كلفة وَفِي كَلَام ابْن التِّين نطر لِأَن هَذِه
(হাদিস ২৪৮ ও এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
হাদিসের সাথে শিরোনামের মিল সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ করা হয়েছে; তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁরা সবাই ইতঃপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছেন। আর আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মুবারক।
এতে রয়েছে: দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা, এক স্থানে একইভাবে সংবাদ প্রদান এবং দুই স্থানে ‘আন’ শব্দযোগে বর্ণনা করা।
এই হাদিসটি কিতাবুল গোসলের শুরুতে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি হিশাম থেকে—এই সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।
এর অর্থের বর্ণনা। তাঁর কথা: (অর্থাৎ যখন তিনি গোসল করার ইচ্ছা করতেন)। তাঁর কথা: (অতঃপর গোসল করতেন) অর্থাৎ: এরপর তিনি গোসলের কাজে নিয়োজিত হতেন। তাঁর কথা: (যখন তিনি মনে করতেন যে তিনি সিক্ত করেছেন) এবং কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: (ততক্ষণ পর্যন্ত যখন তিনি মনে করতেন যে সিক্ত করেছেন)। এখানে ‘আন’ শব্দটি ফাতহা ও হালকা উচ্চারণ সহকারে এসেছে, যার মূল ছিল তাশদিদযুক্ত। এর সাথে ‘শানে’র সর্বনাম বিলুপ্ত করা আবশ্যক। ‘জন্ন’ বা মনে করা শব্দটি তার মূল অর্থেও হতে পারে যেখানে প্রবল ধারণাই যথেষ্ট, আবার এটি নিশ্চিত বিশ্বাসের অর্থে হওয়াও সম্ভব। তাঁর কথা: (তার ওপর) অর্থাৎ: তাঁর চুলের ওপর, আর এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর মাথার ওপর। এ বিষয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন; কেউ কেউ বলেছেন এটি ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত, আবার অন্যরা একে মাথার চুলের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন। তাঁর কথা: (দেহের অবশিষ্ট অংশ) অর্থাৎ: তাঁর দেহের বাকি অংশ। ইতঃপূর্বে কিতাবুল গোসলের শুরুতে হিশাম থেকে মালিকের বর্ণনায় এসেছে: ‘তাঁর পুরো চামড়ার ওপর’। সুতরাং আমরা যদি ‘সায়ির’ শব্দটিকে ‘পুরো’ অর্থে গ্রহণ করি, তবে উভয় বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় ঘটে। ইবনে বাত্তাল বলেন: জানাবাতের গোসলে মাথার চুলে আঙুল চালনা করা সর্বসম্মত বিষয়। তাঁরা এর ওপর দাড়ির চুলের বিষয়টি অনুমান করেছেন। সুতরাং আঙুল চালনা বা খিলাল করার ক্ষেত্রে এর বিধান মাথার চুলের বিধানের মতোই। তবে তাঁরা দাড়িতে খিলাল করার বিষয়ে মতভেদ করেছেন। ইবনুল কাসিম বর্ণনা করেছেন যে, গোসল বা ওজু কোনোটাতেই দাড়িতে খিলাল করা ওয়াজিব নয়। ইবনে ওয়াহাব তাঁর থেকে সাধারণভাবে খিলাল করার কথা বর্ণনা করেছেন। আশহাব তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এই হাদিসের ভিত্তিতে গোসলে খিলাল করা ওয়াজিব, কিন্তু ওজুতে ওয়াজিব নয়; কারণ ওজু সম্পর্কিত আব্দুল্লাহ ইবনে যায়িদের হাদিসে দাড়িতে খিলাল করার কথা উল্লেখ নেই। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম আহমদও একই কথা বলেছেন। ইমাম শাফেয়ী বলেন: খিলাল করা সুন্নাত, তবে জানাবাতের ক্ষেত্রে চামড়ায় পানি পৌঁছানো ফরজ। মুযানী বলেন: ওজু ও গোসল উভয় ক্ষেত্রে খিলাল করা ওয়াজিব।
২৭৩ - আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন এবং তিনি (আয়েশা) বলেছেন, আমি ও আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একই পাত্র থেকে গোসল করতাম এবং আমরা উভয়েই তা থেকে পানি নিতাম।
তাঁর কথা: (এবং তিনি বললেন) এটি ‘আয়েশা (রা.) বললেন, আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন...’ এই বাক্যের ওপর সংযোজিত। এই উভয় বাক্যের সর্বনাম আয়েশার দিকে ফিরেছে, ফলে এটি উল্লিখিত সনদের সাথে সংযুক্ত হবে। তাঁর কথা: (আমরা পানি নিতাম) এটি উত্তম পুরুষ বহুবচনের শব্দ যা ‘গারফ’ থেকে নির্গত। বুখারির ‘আল-ইতিসাম’ অধ্যায়ের এক বর্ণনায় রয়েছে ‘আমরা তাতে প্রবেশ করাতাম’। ‘জামিআন’ (একত্রে) শব্দটি তাকিদ বা দৃঢ়তা প্রদানের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। যেমন বলা হয়, ‘তাঁরা সবাই একত্রে এসেছে’ অর্থাৎ তাঁদের প্রত্যেকেই। এই হাদিস যে বিধানের ওপর প্রমাণ পেশ করে তার বর্ণনা আগেই অতিবাহিত হয়েছে।
১৬ - (অধ্যায়: যে ব্যক্তি জানাবাতের অবস্থায় ওজু করল, অতঃপর তার পুরো দেহ ধৌত করল এবং ওজুর অঙ্গগুলো দ্বিতীয়বার ধৌত করল না।)
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির বিধান বর্ণনার অধ্যায় যে ওজু করেছে। তাঁর কথা: (এবং পুনরায় করেনি) শব্দটি ‘পুনরাবৃত্তি করা’ থেকে গঠিত। তাঁর কথা: (তা থেকে) আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে, তবে অন্যদের বর্ণনায় এটি নেই।
উভয় অধ্যায়ের মধ্যে সামঞ্জস্য হলো উভয় ক্ষেত্রেই ‘পরিপূর্ণতা’ বিদ্যমান। পূর্ববর্তী অধ্যায়ে তা ছিল আঙুল চালনা বা খিলাল করার মাধ্যমে, আর এই অধ্যায়ে তা হলো গোসলের মধ্যে ওজু করার মাধ্যমে।
২৭৪ - ইউসুফ ইবনে ঈসা আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ফাদল ইবনে মুসা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাশ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন সালিম থেকে, তিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি মায়মুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জানাবাতের গোসলের জন্য ওজুর পানি রাখলেন। অতঃপর তিনি তাঁর ডান হাত দিয়ে বাম হাতের ওপর দুই বা তিনবার পানি ঢাললেন। এরপর তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন। তারপর দুই বা তিনবার মাটিতে অথবা দেয়ালে হাত মারলেন। এরপর কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন এবং তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধৌত করলেন। তারপর মাথায় পানি ঢাললেন। এরপর তাঁর দেহ ধৌত করলেন। এরপর সেখান থেকে সরে গিয়ে তাঁর দুই পা ধৌত করলেন।
ব্যাখ্যাকারগণ শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিলের দিকটি নিয়ে মতভেদ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: পূর্ববর্তী অধ্যায়ে বর্ণিত আয়েশা (রা.)-এর হাদিসটি এই শিরোনামের জন্য অধিক উপযুক্ত, কারণ তাতে রয়েছে: ‘অতঃপর তিনি তাঁর দেহের অবশিষ্ট অংশ ধৌত করলেন’। আর বর্তমান অধ্যায়ের হাদিসে রয়েছে ‘অতঃপর তাঁর দেহ ধৌত করলেন’, যা ওজুর অঙ্গগুলোকেও অন্তর্ভুক্ত করে। ফলে ‘ওজুর অঙ্গগুলো পুনরায় ধৌত করেননি’—এই কথাটির সাথে এটি সরাসরি মিলছে না। ইবনুল মুনির এর উত্তরে বলেন: পারিপার্শ্বিক অবস্থা ও প্রচলিত প্রথা অনুসারে আলোচনার প্রেক্ষাপট ওজুর অঙ্গগুলোকে আলাদা করে দেয়। নির্দিষ্ট কিছু অঙ্গের ধৌত করার বর্ণনার পর ‘দেহ’ ধৌত করার কথা উল্লেখ করলে প্রচলিত অর্থে দেহের অবশিষ্ট অংশই বোঝায়, পুরো দেহ নয়। কারণ পুনরাবৃত্তি না করাই মূল নিয়ম। আমি বলি: তাঁর কথার সারমর্ম হলো, শাব্দিক দিক থেকে শিরোনামটি বের করা কঠিন হলেও প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী তা সম্ভব, যদি পুনরায় ধৌত করার কথা উল্লেখ না থাকে। ইবনুত্তিন উত্তর দিয়েছেন যে, বুখারির উদ্দেশ্য হলো এটি স্পষ্ট করা যে, এই বর্ণনায় ‘অতঃপর তাঁর দেহ ধৌত করলেন’ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দেহের অবশিষ্ট অংশ, যার প্রমাণ অন্য বর্ণনা। কিরমানি যা বলেছেন তার সারসংক্ষেপ হলো: ‘তাঁর দেহ’ শব্দটির মাধ্যমে পূর্ণ শরীর—ওজুর অঙ্গ ও অন্যান্য সব কিছুই অন্তর্ভুক্ত হয়। পূর্ববর্তী হাদিসের বিধানও তাই, কারণ ‘সায়িরা জাসাদিহি’ (দেহের অবশিষ্ট অংশ) বলতে পুরো দেহ অর্থাৎ ওজুর অঙ্গ ও অন্যান্য অংশকেই বোঝানো হয়েছে। অন্য একজন বলেছেন, ইবনুল মুনিরের কথায় কষ্টকল্পনা রয়েছে এবং ইবনুত্তিনের কথায় আপত্তির সুযোগ আছে, কারণ এই...
হাদিসের সাথে শিরোনামের মিল সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ করা হয়েছে; তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁরা সবাই ইতঃপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছেন। আর আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মুবারক।
এতে রয়েছে: দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা, এক স্থানে একইভাবে সংবাদ প্রদান এবং দুই স্থানে ‘আন’ শব্দযোগে বর্ণনা করা।
এই হাদিসটি কিতাবুল গোসলের শুরুতে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, তিনি মালিক থেকে, তিনি হিশাম থেকে—এই সূত্রে বর্ণিত হয়েছে।
এর অর্থের বর্ণনা। তাঁর কথা: (অর্থাৎ যখন তিনি গোসল করার ইচ্ছা করতেন)। তাঁর কথা: (অতঃপর গোসল করতেন) অর্থাৎ: এরপর তিনি গোসলের কাজে নিয়োজিত হতেন। তাঁর কথা: (যখন তিনি মনে করতেন যে তিনি সিক্ত করেছেন) এবং কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে রয়েছে: (ততক্ষণ পর্যন্ত যখন তিনি মনে করতেন যে সিক্ত করেছেন)। এখানে ‘আন’ শব্দটি ফাতহা ও হালকা উচ্চারণ সহকারে এসেছে, যার মূল ছিল তাশদিদযুক্ত। এর সাথে ‘শানে’র সর্বনাম বিলুপ্ত করা আবশ্যক। ‘জন্ন’ বা মনে করা শব্দটি তার মূল অর্থেও হতে পারে যেখানে প্রবল ধারণাই যথেষ্ট, আবার এটি নিশ্চিত বিশ্বাসের অর্থে হওয়াও সম্ভব। তাঁর কথা: (তার ওপর) অর্থাৎ: তাঁর চুলের ওপর, আর এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর মাথার ওপর। এ বিষয়ে তাঁরা মতভেদ করেছেন; কেউ কেউ বলেছেন এটি ব্যাপক অর্থে ব্যবহৃত, আবার অন্যরা একে মাথার চুলের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন। তাঁর কথা: (দেহের অবশিষ্ট অংশ) অর্থাৎ: তাঁর দেহের বাকি অংশ। ইতঃপূর্বে কিতাবুল গোসলের শুরুতে হিশাম থেকে মালিকের বর্ণনায় এসেছে: ‘তাঁর পুরো চামড়ার ওপর’। সুতরাং আমরা যদি ‘সায়ির’ শব্দটিকে ‘পুরো’ অর্থে গ্রহণ করি, তবে উভয় বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় ঘটে। ইবনে বাত্তাল বলেন: জানাবাতের গোসলে মাথার চুলে আঙুল চালনা করা সর্বসম্মত বিষয়। তাঁরা এর ওপর দাড়ির চুলের বিষয়টি অনুমান করেছেন। সুতরাং আঙুল চালনা বা খিলাল করার ক্ষেত্রে এর বিধান মাথার চুলের বিধানের মতোই। তবে তাঁরা দাড়িতে খিলাল করার বিষয়ে মতভেদ করেছেন। ইবনুল কাসিম বর্ণনা করেছেন যে, গোসল বা ওজু কোনোটাতেই দাড়িতে খিলাল করা ওয়াজিব নয়। ইবনে ওয়াহাব তাঁর থেকে সাধারণভাবে খিলাল করার কথা বর্ণনা করেছেন। আশহাব তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এই হাদিসের ভিত্তিতে গোসলে খিলাল করা ওয়াজিব, কিন্তু ওজুতে ওয়াজিব নয়; কারণ ওজু সম্পর্কিত আব্দুল্লাহ ইবনে যায়িদের হাদিসে দাড়িতে খিলাল করার কথা উল্লেখ নেই। ইমাম আবু হানিফা ও ইমাম আহমদও একই কথা বলেছেন। ইমাম শাফেয়ী বলেন: খিলাল করা সুন্নাত, তবে জানাবাতের ক্ষেত্রে চামড়ায় পানি পৌঁছানো ফরজ। মুযানী বলেন: ওজু ও গোসল উভয় ক্ষেত্রে খিলাল করা ওয়াজিব।
২৭৩ - আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন এবং তিনি (আয়েশা) বলেছেন, আমি ও আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একই পাত্র থেকে গোসল করতাম এবং আমরা উভয়েই তা থেকে পানি নিতাম।
তাঁর কথা: (এবং তিনি বললেন) এটি ‘আয়েশা (রা.) বললেন, আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ছিলেন...’ এই বাক্যের ওপর সংযোজিত। এই উভয় বাক্যের সর্বনাম আয়েশার দিকে ফিরেছে, ফলে এটি উল্লিখিত সনদের সাথে সংযুক্ত হবে। তাঁর কথা: (আমরা পানি নিতাম) এটি উত্তম পুরুষ বহুবচনের শব্দ যা ‘গারফ’ থেকে নির্গত। বুখারির ‘আল-ইতিসাম’ অধ্যায়ের এক বর্ণনায় রয়েছে ‘আমরা তাতে প্রবেশ করাতাম’। ‘জামিআন’ (একত্রে) শব্দটি তাকিদ বা দৃঢ়তা প্রদানের জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। যেমন বলা হয়, ‘তাঁরা সবাই একত্রে এসেছে’ অর্থাৎ তাঁদের প্রত্যেকেই। এই হাদিস যে বিধানের ওপর প্রমাণ পেশ করে তার বর্ণনা আগেই অতিবাহিত হয়েছে।
১৬ - (অধ্যায়: যে ব্যক্তি জানাবাতের অবস্থায় ওজু করল, অতঃপর তার পুরো দেহ ধৌত করল এবং ওজুর অঙ্গগুলো দ্বিতীয়বার ধৌত করল না।)
অর্থাৎ: এটি সেই ব্যক্তির বিধান বর্ণনার অধ্যায় যে ওজু করেছে। তাঁর কথা: (এবং পুনরায় করেনি) শব্দটি ‘পুনরাবৃত্তি করা’ থেকে গঠিত। তাঁর কথা: (তা থেকে) আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে, তবে অন্যদের বর্ণনায় এটি নেই।
উভয় অধ্যায়ের মধ্যে সামঞ্জস্য হলো উভয় ক্ষেত্রেই ‘পরিপূর্ণতা’ বিদ্যমান। পূর্ববর্তী অধ্যায়ে তা ছিল আঙুল চালনা বা খিলাল করার মাধ্যমে, আর এই অধ্যায়ে তা হলো গোসলের মধ্যে ওজু করার মাধ্যমে।
২৭৪ - ইউসুফ ইবনে ঈসা আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ফাদল ইবনে মুসা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন আমাশ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন সালিম থেকে, তিনি ইবনে আব্বাসের মুক্তদাস কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে, তিনি মায়মুনা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জানাবাতের গোসলের জন্য ওজুর পানি রাখলেন। অতঃপর তিনি তাঁর ডান হাত দিয়ে বাম হাতের ওপর দুই বা তিনবার পানি ঢাললেন। এরপর তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন। তারপর দুই বা তিনবার মাটিতে অথবা দেয়ালে হাত মারলেন। এরপর কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন এবং তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধৌত করলেন। তারপর মাথায় পানি ঢাললেন। এরপর তাঁর দেহ ধৌত করলেন। এরপর সেখান থেকে সরে গিয়ে তাঁর দুই পা ধৌত করলেন।
ব্যাখ্যাকারগণ শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিলের দিকটি নিয়ে মতভেদ করেছেন। ইবনে বাত্তাল বলেন: পূর্ববর্তী অধ্যায়ে বর্ণিত আয়েশা (রা.)-এর হাদিসটি এই শিরোনামের জন্য অধিক উপযুক্ত, কারণ তাতে রয়েছে: ‘অতঃপর তিনি তাঁর দেহের অবশিষ্ট অংশ ধৌত করলেন’। আর বর্তমান অধ্যায়ের হাদিসে রয়েছে ‘অতঃপর তাঁর দেহ ধৌত করলেন’, যা ওজুর অঙ্গগুলোকেও অন্তর্ভুক্ত করে। ফলে ‘ওজুর অঙ্গগুলো পুনরায় ধৌত করেননি’—এই কথাটির সাথে এটি সরাসরি মিলছে না। ইবনুল মুনির এর উত্তরে বলেন: পারিপার্শ্বিক অবস্থা ও প্রচলিত প্রথা অনুসারে আলোচনার প্রেক্ষাপট ওজুর অঙ্গগুলোকে আলাদা করে দেয়। নির্দিষ্ট কিছু অঙ্গের ধৌত করার বর্ণনার পর ‘দেহ’ ধৌত করার কথা উল্লেখ করলে প্রচলিত অর্থে দেহের অবশিষ্ট অংশই বোঝায়, পুরো দেহ নয়। কারণ পুনরাবৃত্তি না করাই মূল নিয়ম। আমি বলি: তাঁর কথার সারমর্ম হলো, শাব্দিক দিক থেকে শিরোনামটি বের করা কঠিন হলেও প্রচলিত প্রথা অনুযায়ী তা সম্ভব, যদি পুনরায় ধৌত করার কথা উল্লেখ না থাকে। ইবনুত্তিন উত্তর দিয়েছেন যে, বুখারির উদ্দেশ্য হলো এটি স্পষ্ট করা যে, এই বর্ণনায় ‘অতঃপর তাঁর দেহ ধৌত করলেন’ দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দেহের অবশিষ্ট অংশ, যার প্রমাণ অন্য বর্ণনা। কিরমানি যা বলেছেন তার সারসংক্ষেপ হলো: ‘তাঁর দেহ’ শব্দটির মাধ্যমে পূর্ণ শরীর—ওজুর অঙ্গ ও অন্যান্য সব কিছুই অন্তর্ভুক্ত হয়। পূর্ববর্তী হাদিসের বিধানও তাই, কারণ ‘সায়িরা জাসাদিহি’ (দেহের অবশিষ্ট অংশ) বলতে পুরো দেহ অর্থাৎ ওজুর অঙ্গ ও অন্যান্য অংশকেই বোঝানো হয়েছে। অন্য একজন বলেছেন, ইবনুল মুনিরের কথায় কষ্টকল্পনা রয়েছে এবং ইবনুত্তিনের কথায় আপত্তির সুযোগ আছে, কারণ এই...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٢٢)