اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غُسْلاً وَسَتَرْتَهُ فَصَبَّ عَلَى يَدِهِ فَغَسَلَهَا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ قالَ سُلَيْمَانُ لَا أدْرِي أذْكَرَ الثَّالِثَةَ أَمْ لَا ثُمَّ أفْرَغَ عَلَى شِمَالِهِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ ثُمَّ دَلَكَ يَدَهُ بِالأرْضِ أوْ بِالحَائِطِ ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ وَغَسَلَ رَأْسَهُ ثُمَّ صَبَّ عَلَى جَسَدِهِ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ فَنَاوَلْتَهُ خِرْقَةً فَقالَ بِيَدِهِ هَكَذًّ وَلَمْ يُرْدْها..
مطابقته لترجمة الْبَاب ظَاهِرَة، وَهَذَا الحَدِيث تقدم من رِوَايَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمَذْكُور أَيْضا فِي بَاب الْغسْل مرّة لَكِن شَيْخه هُنَاكَ عبد الْوَاحِد بن زِيَادَة، وَهَاهُنَا أَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة، واسْمه الوضَّاح البشكري، وَفِي ألفاظهما اخْتِلَاف. وَهَاهُنَا قَوْلهَا: وضعت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَهُنَاكَ: وضعت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهَاهُنَا غسلا، وَهُنَاكَ مَاء غسل، وَهَاهُنَا بعد ذَلِك وسترته فصب على يَدَيْهِ فغسلهما مرّة أَو مرَّتَيْنِ، وَهُنَاكَ فَغسل يَدَيْهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، وَهَاهُنَا، وَبعده قَالَ سُلَيْمَان لَا أَدْرِي أذكر الثَّالِثَة أم لَا ثمَّ أفرغ بيمنيه على شِمَاله فَغسل فرجه، وَهُنَاكَ فَغسل مذاكيره ثمَّ مسح يَده بِالْأَرْضِ أَو بِالْحَائِطِ. وَهَاهُنَا: ثمَّ دلك يَده بِالْأَرْضِ أَو بِالْحَائِطِ وَهَاهُنَا هم تمضمض وَهُنَاكَ ثمَّ مضمض وَهَاهُنَا ثمَّ صب على جسده وَهُنَاكَ ثمَّ أَفَاضَ جسده ثمَّ تحول من مَكَانَهُ فَغسل قَدَمَيْهِ وَهَاهُنَا: ثمَّ تنحى إِلَى آخر مَا ذكر. قَوْلهَا: (غسلا) بِضَم الْغَيْن، وَهُوَ مَا يغْتَسل بِهِ، وبالفتح مصدرا، وبالكسر اسْم مَا يغسل بِهِ كالسدر وَنَحْوه. قَوْلهَا: (وسترته) زَاد ابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش: يثوب، أَي: غطيت رَأسه وَقَالَ بَعضهم: الْوَاو فِيهِ حَالية. قلت: لَيْسَ كَذَلِك: بل هُوَ مَعْطُوف على قَوْله: وضعت قَوْلهَا (فصب) مَعْطُوف على مَحْذُوف أَي: فَأَرَادَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْغسْل فكشف رَأسه فَأَخذه فصب على يَده، وَالْمرَاد من الْيَد الْجِنْس فصح، إِرَادَة كلتيهما مِنْهُ. وَقَالَ بَعضهم: مَا حَاصله: أَن فصب، عطف علفى وضعت، وَالْمعْنَى: وضعت لَهُ مَاء فشرع فِي الْغسْل. قَوْله: (هَذَا تصرف من لَيْسَ لَهُ ذوق من مَعَاني التراكيب، وَكَيف يكون الصب معقباً بِالْوَضْعِ وَبَينهمَا إغسال آخر؟ وَلَا يجوز تَفْسِير: صب بِمَعْنى: شرع قَوْلهَا: (قَالَ سُلَيْمَان)) هُوَ ابْن مهْرَان الْأَعْمَش وَهَذَا مقول أبي عوَانَة، وفاعل قَوْله: (اذكر الثَّالِثَة) هُوَ سَالم بن أبي الْجَعْد، وَقد مر فِي رِوَايَة عبد الْوَاحِد عَن الْأَعْمَش، فَغسل يَدَيْهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، وَلابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش: فصب على يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَلم يشك، أخرجه أَبُو عوَانَة فِي (مستخرجه) فَكَأَن الْأَعْمَش كَانَ يشك فِيهِ تذكر فَجزم، لِأَن سَماع ابْن فُضَيْل مِنْهُ مُتَأَخّر عَنهُ. قَوْلهَا: (فَغسل قَدَمَيْهِ) بِالْفَاءِ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: بِالْوَاو، وَقَوْلها: (فَقَالَ بِيَدِهِ) أَي: أَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا أَي: لَا أتناولها. وَقد ذكرنَا أَن القَوْل يُطلق على الْفِعْل قَوْلهَا: (وَلم يردهَا) بِضَم الْيَاء، من الْإِرَادَة لَا من الرَّد، وَحكي فِي (الْمطَالع) أَن لم يردهَا بِالتَّشْدِيدِ رِوَايَة ابْن السكن، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ وهم لِأَن الْمَعْنى يفْسد حِينَئِذٍ، وَقد رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عَفَّان عَن أبي عوَانَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَقَالَ فِي آخِره: فَقَالَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ أَن لَا أريدها وَفِي روياة أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش: فناولته ثوبا فَلم يَأْخُذهُ.
وَالْأَحْكَام المستنبطة مِنْهُ قد ذَكرنَاهَا.
12 - (بابٌ إذَا جامَعَ ثُمَّ عادَ وَمَنْ دَارَ علَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا جَامع امْرَأَته ثمَّ عَاد إِلَى جِمَاعهَا مرّة أُخْرَى، وَجَوَاب: إِذا، مَحْذُوف تَقْدِيره: إِذا جَامع ثمَّ عَاد مَا يكون حكم ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، عاود من المعاودة أَي: جَامع. قَوْله: (وَمن دَار) عطف على قَوْله: إِذا جَامع 7 أَي: بَاب أَيْضا يذكر فِيهِ من دَار على نِسَائِهِ فِي غسل وَاحِد، وَجَوَاب، من، محذوق أَيْضا، فَيقدر مثل ذَلِك وَقَالَ بَعضهم: قَوْله: عَاد أَعم من أَن يكون فِي لَيْلَة المجامعة أَو غَيرهَا. قلت: الْجِمَاع فِي غير لَيْلَة فِيهَا لَا يُسمى عوداً عرفا وَعَادَة، وَالْمرَاد هَاهُنَا أَن يكون الِابْتِدَاء وَالْعود فِي لَيْلَة وَاحِدَة، أَو فِي يَوْم وَاحِد، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي رَافع: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم طَاف ذَات يَوْم على نِسَائِهِ يغْتَسل عِنْد هَذِه وَعند هَذِه، فَقلت: يَا رَسُول الله أَلا نجعله غسلا وَاحِدًا ، قَالَ: (هَذَا أزكي وَأطيب) وَعنهُ قَالَ: فَإِن قلت: ظَاهر هَذَا يدل على أَن الِاغْتِسَال بَين الجماين وَاجِب. قلت: أجمع الْعلمَاء على أَنه لَا يجب بَينهمَا، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْتَحبّ حَتَّى إِن بَعضهم اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث على اسْتِحْبَابه، على أَن أَبَا دَاوُد روى هَذَا الحَدِيث، قَالَ: حَدِيث أنس أصح من هَذَا، وَحَدِيث أنس، رضي الله عنه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا عَنهُ. قَالَ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على غسل وَاحِد) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا وَقَالَ: حَدِيث
مطابقته لترجمة الْبَاب ظَاهِرَة، وَهَذَا الحَدِيث تقدم من رِوَايَة مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمَذْكُور أَيْضا فِي بَاب الْغسْل مرّة لَكِن شَيْخه هُنَاكَ عبد الْوَاحِد بن زِيَادَة، وَهَاهُنَا أَبُو عوَانَة، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة، واسْمه الوضَّاح البشكري، وَفِي ألفاظهما اخْتِلَاف. وَهَاهُنَا قَوْلهَا: وضعت لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَهُنَاكَ: وضعت للنَّبِي صلى الله عليه وسلم وَهَاهُنَا غسلا، وَهُنَاكَ مَاء غسل، وَهَاهُنَا بعد ذَلِك وسترته فصب على يَدَيْهِ فغسلهما مرّة أَو مرَّتَيْنِ، وَهُنَاكَ فَغسل يَدَيْهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، وَهَاهُنَا، وَبعده قَالَ سُلَيْمَان لَا أَدْرِي أذكر الثَّالِثَة أم لَا ثمَّ أفرغ بيمنيه على شِمَاله فَغسل فرجه، وَهُنَاكَ فَغسل مذاكيره ثمَّ مسح يَده بِالْأَرْضِ أَو بِالْحَائِطِ. وَهَاهُنَا: ثمَّ دلك يَده بِالْأَرْضِ أَو بِالْحَائِطِ وَهَاهُنَا هم تمضمض وَهُنَاكَ ثمَّ مضمض وَهَاهُنَا ثمَّ صب على جسده وَهُنَاكَ ثمَّ أَفَاضَ جسده ثمَّ تحول من مَكَانَهُ فَغسل قَدَمَيْهِ وَهَاهُنَا: ثمَّ تنحى إِلَى آخر مَا ذكر. قَوْلهَا: (غسلا) بِضَم الْغَيْن، وَهُوَ مَا يغْتَسل بِهِ، وبالفتح مصدرا، وبالكسر اسْم مَا يغسل بِهِ كالسدر وَنَحْوه. قَوْلهَا: (وسترته) زَاد ابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش: يثوب، أَي: غطيت رَأسه وَقَالَ بَعضهم: الْوَاو فِيهِ حَالية. قلت: لَيْسَ كَذَلِك: بل هُوَ مَعْطُوف على قَوْله: وضعت قَوْلهَا (فصب) مَعْطُوف على مَحْذُوف أَي: فَأَرَادَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْغسْل فكشف رَأسه فَأَخذه فصب على يَده، وَالْمرَاد من الْيَد الْجِنْس فصح، إِرَادَة كلتيهما مِنْهُ. وَقَالَ بَعضهم: مَا حَاصله: أَن فصب، عطف علفى وضعت، وَالْمعْنَى: وضعت لَهُ مَاء فشرع فِي الْغسْل. قَوْله: (هَذَا تصرف من لَيْسَ لَهُ ذوق من مَعَاني التراكيب، وَكَيف يكون الصب معقباً بِالْوَضْعِ وَبَينهمَا إغسال آخر؟ وَلَا يجوز تَفْسِير: صب بِمَعْنى: شرع قَوْلهَا: (قَالَ سُلَيْمَان)) هُوَ ابْن مهْرَان الْأَعْمَش وَهَذَا مقول أبي عوَانَة، وفاعل قَوْله: (اذكر الثَّالِثَة) هُوَ سَالم بن أبي الْجَعْد، وَقد مر فِي رِوَايَة عبد الْوَاحِد عَن الْأَعْمَش، فَغسل يَدَيْهِ مرَّتَيْنِ أَو ثَلَاثًا، وَلابْن فُضَيْل عَن الْأَعْمَش: فصب على يَدَيْهِ ثَلَاثًا، وَلم يشك، أخرجه أَبُو عوَانَة فِي (مستخرجه) فَكَأَن الْأَعْمَش كَانَ يشك فِيهِ تذكر فَجزم، لِأَن سَماع ابْن فُضَيْل مِنْهُ مُتَأَخّر عَنهُ. قَوْلهَا: (فَغسل قَدَمَيْهِ) بِالْفَاءِ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر: بِالْوَاو، وَقَوْلها: (فَقَالَ بِيَدِهِ) أَي: أَشَارَ بِيَدِهِ هَكَذَا أَي: لَا أتناولها. وَقد ذكرنَا أَن القَوْل يُطلق على الْفِعْل قَوْلهَا: (وَلم يردهَا) بِضَم الْيَاء، من الْإِرَادَة لَا من الرَّد، وَحكي فِي (الْمطَالع) أَن لم يردهَا بِالتَّشْدِيدِ رِوَايَة ابْن السكن، ثمَّ قَالَ: وَهُوَ وهم لِأَن الْمَعْنى يفْسد حِينَئِذٍ، وَقد رَوَاهُ الإِمَام أَحْمد عَن عَفَّان عَن أبي عوَانَة بِهَذَا الْإِسْنَاد، وَقَالَ فِي آخِره: فَقَالَ هَكَذَا وَأَشَارَ بِيَدِهِ أَن لَا أريدها وَفِي روياة أبي حَمْزَة عَن الْأَعْمَش: فناولته ثوبا فَلم يَأْخُذهُ.
وَالْأَحْكَام المستنبطة مِنْهُ قد ذَكرنَاهَا.
12 - (بابٌ إذَا جامَعَ ثُمَّ عادَ وَمَنْ دَارَ علَى نِسَائِهِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ إِذا جَامع امْرَأَته ثمَّ عَاد إِلَى جِمَاعهَا مرّة أُخْرَى، وَجَوَاب: إِذا، مَحْذُوف تَقْدِيره: إِذا جَامع ثمَّ عَاد مَا يكون حكم ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني، عاود من المعاودة أَي: جَامع. قَوْله: (وَمن دَار) عطف على قَوْله: إِذا جَامع 7 أَي: بَاب أَيْضا يذكر فِيهِ من دَار على نِسَائِهِ فِي غسل وَاحِد، وَجَوَاب، من، محذوق أَيْضا، فَيقدر مثل ذَلِك وَقَالَ بَعضهم: قَوْله: عَاد أَعم من أَن يكون فِي لَيْلَة المجامعة أَو غَيرهَا. قلت: الْجِمَاع فِي غير لَيْلَة فِيهَا لَا يُسمى عوداً عرفا وَعَادَة، وَالْمرَاد هَاهُنَا أَن يكون الِابْتِدَاء وَالْعود فِي لَيْلَة وَاحِدَة، أَو فِي يَوْم وَاحِد، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ حَدِيث رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ عَن أبي رَافع: (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم طَاف ذَات يَوْم على نِسَائِهِ يغْتَسل عِنْد هَذِه وَعند هَذِه، فَقلت: يَا رَسُول الله أَلا نجعله غسلا وَاحِدًا ، قَالَ: (هَذَا أزكي وَأطيب) وَعنهُ قَالَ: فَإِن قلت: ظَاهر هَذَا يدل على أَن الِاغْتِسَال بَين الجماين وَاجِب. قلت: أجمع الْعلمَاء على أَنه لَا يجب بَينهمَا، وَإِنَّمَا هُوَ مُسْتَحبّ حَتَّى إِن بَعضهم اسْتدلَّ بِهَذَا الحَدِيث على اسْتِحْبَابه، على أَن أَبَا دَاوُد روى هَذَا الحَدِيث، قَالَ: حَدِيث أنس أصح من هَذَا، وَحَدِيث أنس، رضي الله عنه رَوَاهُ أَبُو دَاوُد أَيْضا عَنهُ. قَالَ: (كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يطوف على غسل وَاحِد) رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ أَيْضا وَقَالَ: حَدِيث
আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর গোসলের জন্য পানি রাখলাম এবং আমি তাঁকে আড়াল করলাম। তিনি তাঁর হাতের ওপর পানি ঢাললেন এবং তা এক বা দুইবার ধৌত করলেন। সুলাইমান বলেন, আমি জানি না তিনি তৃতীয়বারের কথা উল্লেখ করেছেন কি না। তারপর তিনি তাঁর বাম হাতের ওপর পানি ঢাললেন এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন। এরপর তিনি তাঁর হাত জমিনে অথবা দেয়ালে ঘষলেন। তারপর কুলি করলেন এবং নাকে পানি দিলেন এবং তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধৌত করলেন এবং তাঁর মাথা ধৌত করলেন। তারপর তিনি তাঁর শরীরে পানি ঢাললেন। এরপর তিনি সরে দাঁড়ালেন এবং তাঁর দুই পা ধৌত করলেন। এরপর আমি তাঁকে একটি কাপড় দিলাম, তিনি তাঁর হাত দিয়ে এভাবে ইশারা করলেন এবং তা গ্রহণ করতে চাইলেন না।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এই হাদিসটি এর আগে মুসা ইবনে ইসমাইলের বর্ণনায় গোসল অধ্যায়ে একবার অতিক্রান্ত হয়েছে, তবে সেখানে তাঁর উস্তাদ ছিলেন আব্দুল ওয়াহিদ বিন জিয়াদ, আর এখানে আবু আওয়ানাহ—যাঁর নাম ওয়াদদাহ আল-বাশকারি। তাদের শব্দচয়নে কিছু পার্থক্য রয়েছে। এখানে বলা হয়েছে: 'আমি আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য রাখলাম', আর সেখানে ছিল: 'আমি নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জন্য রাখলাম'। এখানে রয়েছে 'গোসলের পানি' (গুসলান), আর সেখানে ছিল 'গোসলের জন্য পানি'। এখানে এরপর রয়েছে 'এবং আমি তাঁকে আড়াল করলাম, তারপর তিনি তাঁর দুই হাতের ওপর ঢাললেন এবং তা এক বা দুইবার ধৌত করলেন', আর সেখানে ছিল 'তিনি তাঁর দুই হাত দুই বা তিনবার ধৌত করলেন'। এখানে এর পরে রয়েছে—সুলাইমান বলেন: 'আমি জানি না তিনি তৃতীয়বারের কথা উল্লেখ করেছেন কি না, তারপর তিনি তাঁর ডান হাত দিয়ে বাম হাতের ওপর ঢাললেন এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন', আর সেখানে ছিল 'তিনি তাঁর গুপ্তাঙ্গ ধৌত করলেন এবং তারপর তাঁর হাত জমিনে বা দেয়ালে ঘষলেন'। এখানে রয়েছে: 'তারপর তাঁর হাত জমিনে বা দেয়ালে মালিশ করলেন'। এখানে রয়েছে: 'তারপর কুলি করলেন', সেখানে ছিল 'তারপর তিনি কুলি করলেন'। এখানে রয়েছে: 'তারপর তাঁর শরীরে ঢাললেন', সেখানে ছিল: 'তারপর তাঁর শরীরে প্রবাহিত করলেন'। এরপর তিনি তাঁর স্থান থেকে সরে গেলেন এবং তাঁর দুই পা ধৌত করলেন, আর এখানে রয়েছে: 'সরে দাঁড়ালেন' শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (গোসল/গুসলান) গাইন বর্ণের ওপর পেশ সহকারে, যার অর্থ যা দিয়ে গোসল করা হয়; আর জবর সহকারে এটি মাসদার (ক্রিয়ামূল), এবং জের সহকারে এটি ধৌত করার উপকরণের নাম যেমন কুল পাতা বা অনুরূপ কিছু। তাঁর উক্তি: (এবং আমি তাঁকে আড়াল করলাম) ইবনে ফুদাইল আমাশ থেকে বর্ণনা করতে গিয়ে অতিরিক্ত বলেছেন: 'একটি কাপড় দিয়ে', অর্থাৎ আমি তাঁর মাথা ঢেকে দিলাম। কেউ কেউ বলেছেন, এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল বা অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। আমি বলব: বিষয়টি তেমন নয়, বরং এটি 'আমি রাখলাম' উক্তির ওপর আতফ বা সংযোজক। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ঢাললেন) এটি একটি উহ্য বাক্যের ওপর সংযোজিত, যার অর্থ: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) গোসলের ইচ্ছা করলেন এবং তাঁর মাথা উন্মুক্ত করলেন, তখন তিনি পানি নিয়ে তাঁর হাতের ওপর ঢাললেন। এখানে হাত বলতে সাধারণ জাতিবাচক উদ্দেশ্য, তাই উভয় হাত উদ্দেশ্য হওয়া সঠিক। কেউ কেউ এর সারমর্ম বলেছেন যে, 'অতঃপর ঢাললেন' বাক্যটি 'আমি রাখলাম' এর ওপর সংযোজিত, যার অর্থ: আমি তাঁর জন্য পানি রাখলাম এবং তিনি গোসল শুরু করলেন। তাঁর উক্তি: এটি এমন ব্যক্তির আচরণ যার বাক্য গঠনের গভীর অর্থ বোঝার রুচি নেই; কারণ পানি ঢালা কীভাবে রাখার পরপরই হতে পারে যেখানে মাঝখানে অন্য ধৌতকরণ রয়েছে? আর 'ঢালা' শব্দটিকে 'শুরু করা' অর্থে ব্যাখ্যা করা বৈধ নয়। তাঁর উক্তি: (সুলাইমান বলেন) তিনি হলেন সুলাইমান ইবনে মেহরান আল-আমাশ এবং এটি আবু আওয়ানাহর উক্তি। আর 'তিনি তৃতীয়বারের কথা উল্লেখ করেছেন কি না' উক্তির কর্তা হলেন সালিম ইবনে আবিল জাদ। আব্দুল ওয়াহিদের বর্ণনায় আমাশ থেকে এটি অতিক্রান্ত হয়েছে যে, 'তিনি তাঁর দুই হাত দুই বা তিনবার ধৌত করলেন'। ইবনে ফুদাইল আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন: 'তিনি তাঁর হাতের ওপর তিনবার ঢাললেন' এবং তিনি কোনো সন্দেহ করেননি; এটি আবু আওয়ানাহ তাঁর 'মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। সম্ভবত আমাশ প্রথমে এটি নিয়ে সন্দেহে ছিলেন, পরে তাঁর মনে পড়ে যাওয়ায় তিনি দৃঢ়ভাবে বলেছেন, কারণ ইবনে ফুদাইলের শ্রবণ আমাশ থেকে পরবর্তী সময়ের। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁর দুই পা ধৌত করলেন) অধিকাংশ বর্ণনায় 'ফা' যোগে এসেছে, তবে আবু যার-এর বর্ণনায় 'ওয়াও' যোগে এসেছে। তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর হাত দিয়ে বললেন) অর্থাৎ তিনি তাঁর হাত দিয়ে এভাবে ইশারা করলেন, যার অর্থ: আমি তা গ্রহণ করব না। আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, 'বলা' শব্দটি মাঝেমধ্যে 'কাজ করা' অর্থেও ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তা চাইলেন না) এখানে 'ইয়া' বর্ণে পেশ হবে, এটি 'ইরাদাত' (ইচ্ছা করা) থেকে এসেছে, 'রাদ্দ' (ফিরিয়ে দেওয়া) থেকে নয়। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে যে, ইবনুস সাকানের বর্ণনায় এটি তাশদীদ সহকারে এসেছে, তবে তিনি বলেছেন: এটি একটি বিভ্রম, কারণ এতে অর্থের বিকৃতি ঘটে। ইমাম আহমাদ এই সনদেই আফফান থেকে আবু আওয়ানাহর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন এবং এর শেষে বলেছেন: 'তিনি এভাবে বললেন এবং তাঁর হাত দিয়ে ইশারা করলেন যে, আমি এটি চাই না'। আবু হামজাহ-র বর্ণনায় আমাশ থেকে এসেছে: 'আমি তাঁকে একটি কাপড় দিলাম, কিন্তু তিনি তা নিলেন না'।
এ থেকে উদঘাটিত আহকাম বা বিধানসমূহ আমরা ইতিপূর্বে আলোচনা করেছি।
১২ - (অধ্যায়: যখন সহবাস করে পুনরায় ফিরে আসে এবং যে ব্যক্তি এক গোসলে তাঁর সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, যখন কেউ তাঁর স্ত্রীর সাথে সহবাস করে এবং পুনরায় দ্বিতীয়বার সহবাসে লিপ্ত হয়, তবে তার বিধান কী। এখানে 'ইযা' (যখন) এর উত্তর উহ্য রয়েছে, যার মর্মার্থ: যখন সহবাস করে পুনরায় ফিরে আসে তখন বিধান কী হবে। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় 'আদা' এর পরিবর্তে 'আওয়াদা' এসেছে, যার অর্থ পুনরায় সহবাস করা। তাঁর উক্তি: (এবং যে ঘুরে আসে) এটি 'যখন সহবাস করে' উক্তির ওপর সংযোজিত। অর্থাৎ এই অধ্যায়ে এটিও বর্ণিত হয়েছে যে, যে ব্যক্তি এক গোসলে তাঁর সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসে (সহবাস করে) তার বিধান কী। এখানেও 'মান' (যে) এর উত্তর উহ্য এবং পূর্বের ন্যায় অনুমিত হবে। কেউ কেউ বলেছেন: 'ফিরে আসা' কথাটি সহবাসের রাতেই হোক বা অন্য সময়ে হোক—উভয় ক্ষেত্রেই ব্যাপক। আমি বলব: প্রথা ও অভ্যাস অনুযায়ী অন্য রাতের সহবাসকে 'ফিরে আসা' বলা হয় না। বরং এখানে উদ্দেশ্য হলো শুরু করা এবং ফিরে আসা একই রাতে বা একই দিনে হওয়া। এর দলিল হলো আবু দাউদ ও নাসায়ি কর্তৃক আবু রাফি থেকে বর্ণিত হাদিস: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন তাঁর সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসলেন এবং প্রত্যেকের নিকটই গোসল করলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসুল! আপনি কি এটিকে এক গোসল বানাতে পারতেন না? তিনি বললেন: 'এটি অধিকতর পবিত্র ও উত্তম')। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেন: যদি আপনি বলেন—এর প্রকাশ্য অর্থ নির্দেশ করে যে দুই সহবাসের মাঝে গোসল করা ওয়াজিব। আমি বলব: উলামায়ে কেরাম একমত হয়েছেন যে, দুই সহবাসের মাঝে গোসল করা ওয়াজিব নয়, বরং এটি মুস্তাহাব। এমনকি কেউ কেউ এই হাদিসটি দিয়েই এর মুস্তাহাব হওয়ার পক্ষে দলিল দিয়েছেন। তাছাড়া আবু দাউদ এই হাদিসটি বর্ণনা করার পর বলেছেন: আনাসের হাদিসটি এর চেয়ে বেশি সহিহ। আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হাদিসটিও আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক গোসলে সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসতেন)। তিরমিজিও এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই হাদিসটি...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট। এই হাদিসটি এর আগে মুসা ইবনে ইসমাইলের বর্ণনায় গোসল অধ্যায়ে একবার অতিক্রান্ত হয়েছে, তবে সেখানে তাঁর উস্তাদ ছিলেন আব্দুল ওয়াহিদ বিন জিয়াদ, আর এখানে আবু আওয়ানাহ—যাঁর নাম ওয়াদদাহ আল-বাশকারি। তাদের শব্দচয়নে কিছু পার্থক্য রয়েছে। এখানে বলা হয়েছে: 'আমি আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর জন্য রাখলাম', আর সেখানে ছিল: 'আমি নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) জন্য রাখলাম'। এখানে রয়েছে 'গোসলের পানি' (গুসলান), আর সেখানে ছিল 'গোসলের জন্য পানি'। এখানে এরপর রয়েছে 'এবং আমি তাঁকে আড়াল করলাম, তারপর তিনি তাঁর দুই হাতের ওপর ঢাললেন এবং তা এক বা দুইবার ধৌত করলেন', আর সেখানে ছিল 'তিনি তাঁর দুই হাত দুই বা তিনবার ধৌত করলেন'। এখানে এর পরে রয়েছে—সুলাইমান বলেন: 'আমি জানি না তিনি তৃতীয়বারের কথা উল্লেখ করেছেন কি না, তারপর তিনি তাঁর ডান হাত দিয়ে বাম হাতের ওপর ঢাললেন এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন', আর সেখানে ছিল 'তিনি তাঁর গুপ্তাঙ্গ ধৌত করলেন এবং তারপর তাঁর হাত জমিনে বা দেয়ালে ঘষলেন'। এখানে রয়েছে: 'তারপর তাঁর হাত জমিনে বা দেয়ালে মালিশ করলেন'। এখানে রয়েছে: 'তারপর কুলি করলেন', সেখানে ছিল 'তারপর তিনি কুলি করলেন'। এখানে রয়েছে: 'তারপর তাঁর শরীরে ঢাললেন', সেখানে ছিল: 'তারপর তাঁর শরীরে প্রবাহিত করলেন'। এরপর তিনি তাঁর স্থান থেকে সরে গেলেন এবং তাঁর দুই পা ধৌত করলেন, আর এখানে রয়েছে: 'সরে দাঁড়ালেন' শেষ পর্যন্ত। তাঁর উক্তি: (গোসল/গুসলান) গাইন বর্ণের ওপর পেশ সহকারে, যার অর্থ যা দিয়ে গোসল করা হয়; আর জবর সহকারে এটি মাসদার (ক্রিয়ামূল), এবং জের সহকারে এটি ধৌত করার উপকরণের নাম যেমন কুল পাতা বা অনুরূপ কিছু। তাঁর উক্তি: (এবং আমি তাঁকে আড়াল করলাম) ইবনে ফুদাইল আমাশ থেকে বর্ণনা করতে গিয়ে অতিরিক্ত বলেছেন: 'একটি কাপড় দিয়ে', অর্থাৎ আমি তাঁর মাথা ঢেকে দিলাম। কেউ কেউ বলেছেন, এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল বা অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। আমি বলব: বিষয়টি তেমন নয়, বরং এটি 'আমি রাখলাম' উক্তির ওপর আতফ বা সংযোজক। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ঢাললেন) এটি একটি উহ্য বাক্যের ওপর সংযোজিত, যার অর্থ: আল্লাহর রাসুল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) গোসলের ইচ্ছা করলেন এবং তাঁর মাথা উন্মুক্ত করলেন, তখন তিনি পানি নিয়ে তাঁর হাতের ওপর ঢাললেন। এখানে হাত বলতে সাধারণ জাতিবাচক উদ্দেশ্য, তাই উভয় হাত উদ্দেশ্য হওয়া সঠিক। কেউ কেউ এর সারমর্ম বলেছেন যে, 'অতঃপর ঢাললেন' বাক্যটি 'আমি রাখলাম' এর ওপর সংযোজিত, যার অর্থ: আমি তাঁর জন্য পানি রাখলাম এবং তিনি গোসল শুরু করলেন। তাঁর উক্তি: এটি এমন ব্যক্তির আচরণ যার বাক্য গঠনের গভীর অর্থ বোঝার রুচি নেই; কারণ পানি ঢালা কীভাবে রাখার পরপরই হতে পারে যেখানে মাঝখানে অন্য ধৌতকরণ রয়েছে? আর 'ঢালা' শব্দটিকে 'শুরু করা' অর্থে ব্যাখ্যা করা বৈধ নয়। তাঁর উক্তি: (সুলাইমান বলেন) তিনি হলেন সুলাইমান ইবনে মেহরান আল-আমাশ এবং এটি আবু আওয়ানাহর উক্তি। আর 'তিনি তৃতীয়বারের কথা উল্লেখ করেছেন কি না' উক্তির কর্তা হলেন সালিম ইবনে আবিল জাদ। আব্দুল ওয়াহিদের বর্ণনায় আমাশ থেকে এটি অতিক্রান্ত হয়েছে যে, 'তিনি তাঁর দুই হাত দুই বা তিনবার ধৌত করলেন'। ইবনে ফুদাইল আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন: 'তিনি তাঁর হাতের ওপর তিনবার ঢাললেন' এবং তিনি কোনো সন্দেহ করেননি; এটি আবু আওয়ানাহ তাঁর 'মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। সম্ভবত আমাশ প্রথমে এটি নিয়ে সন্দেহে ছিলেন, পরে তাঁর মনে পড়ে যাওয়ায় তিনি দৃঢ়ভাবে বলেছেন, কারণ ইবনে ফুদাইলের শ্রবণ আমাশ থেকে পরবর্তী সময়ের। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁর দুই পা ধৌত করলেন) অধিকাংশ বর্ণনায় 'ফা' যোগে এসেছে, তবে আবু যার-এর বর্ণনায় 'ওয়াও' যোগে এসেছে। তাঁর উক্তি: (তিনি তাঁর হাত দিয়ে বললেন) অর্থাৎ তিনি তাঁর হাত দিয়ে এভাবে ইশারা করলেন, যার অর্থ: আমি তা গ্রহণ করব না। আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, 'বলা' শব্দটি মাঝেমধ্যে 'কাজ করা' অর্থেও ব্যবহৃত হয়। তাঁর উক্তি: (এবং তিনি তা চাইলেন না) এখানে 'ইয়া' বর্ণে পেশ হবে, এটি 'ইরাদাত' (ইচ্ছা করা) থেকে এসেছে, 'রাদ্দ' (ফিরিয়ে দেওয়া) থেকে নয়। 'আল-মাতালি' গ্রন্থে উল্লেখ করা হয়েছে যে, ইবনুস সাকানের বর্ণনায় এটি তাশদীদ সহকারে এসেছে, তবে তিনি বলেছেন: এটি একটি বিভ্রম, কারণ এতে অর্থের বিকৃতি ঘটে। ইমাম আহমাদ এই সনদেই আফফান থেকে আবু আওয়ানাহর সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন এবং এর শেষে বলেছেন: 'তিনি এভাবে বললেন এবং তাঁর হাত দিয়ে ইশারা করলেন যে, আমি এটি চাই না'। আবু হামজাহ-র বর্ণনায় আমাশ থেকে এসেছে: 'আমি তাঁকে একটি কাপড় দিলাম, কিন্তু তিনি তা নিলেন না'।
এ থেকে উদঘাটিত আহকাম বা বিধানসমূহ আমরা ইতিপূর্বে আলোচনা করেছি।
১২ - (অধ্যায়: যখন সহবাস করে পুনরায় ফিরে আসে এবং যে ব্যক্তি এক গোসলে তাঁর সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসে)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যেখানে উল্লেখ করা হয়েছে যে, যখন কেউ তাঁর স্ত্রীর সাথে সহবাস করে এবং পুনরায় দ্বিতীয়বার সহবাসে লিপ্ত হয়, তবে তার বিধান কী। এখানে 'ইযা' (যখন) এর উত্তর উহ্য রয়েছে, যার মর্মার্থ: যখন সহবাস করে পুনরায় ফিরে আসে তখন বিধান কী হবে। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় 'আদা' এর পরিবর্তে 'আওয়াদা' এসেছে, যার অর্থ পুনরায় সহবাস করা। তাঁর উক্তি: (এবং যে ঘুরে আসে) এটি 'যখন সহবাস করে' উক্তির ওপর সংযোজিত। অর্থাৎ এই অধ্যায়ে এটিও বর্ণিত হয়েছে যে, যে ব্যক্তি এক গোসলে তাঁর সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসে (সহবাস করে) তার বিধান কী। এখানেও 'মান' (যে) এর উত্তর উহ্য এবং পূর্বের ন্যায় অনুমিত হবে। কেউ কেউ বলেছেন: 'ফিরে আসা' কথাটি সহবাসের রাতেই হোক বা অন্য সময়ে হোক—উভয় ক্ষেত্রেই ব্যাপক। আমি বলব: প্রথা ও অভ্যাস অনুযায়ী অন্য রাতের সহবাসকে 'ফিরে আসা' বলা হয় না। বরং এখানে উদ্দেশ্য হলো শুরু করা এবং ফিরে আসা একই রাতে বা একই দিনে হওয়া। এর দলিল হলো আবু দাউদ ও নাসায়ি কর্তৃক আবু রাফি থেকে বর্ণিত হাদিস: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একদিন তাঁর সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসলেন এবং প্রত্যেকের নিকটই গোসল করলেন। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসুল! আপনি কি এটিকে এক গোসল বানাতে পারতেন না? তিনি বললেন: 'এটি অধিকতর পবিত্র ও উত্তম')। তাঁর থেকে আরও বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেন: যদি আপনি বলেন—এর প্রকাশ্য অর্থ নির্দেশ করে যে দুই সহবাসের মাঝে গোসল করা ওয়াজিব। আমি বলব: উলামায়ে কেরাম একমত হয়েছেন যে, দুই সহবাসের মাঝে গোসল করা ওয়াজিব নয়, বরং এটি মুস্তাহাব। এমনকি কেউ কেউ এই হাদিসটি দিয়েই এর মুস্তাহাব হওয়ার পক্ষে দলিল দিয়েছেন। তাছাড়া আবু দাউদ এই হাদিসটি বর্ণনা করার পর বলেছেন: আনাসের হাদিসটি এর চেয়ে বেশি সহিহ। আনাস (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর হাদিসটিও আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (আল্লাহর রাসুল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এক গোসলে সকল স্ত্রীর নিকট ঘুরে আসতেন)। তিরমিজিও এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: এই হাদিসটি...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢١٢)