ظرف مُسْتَقر. وَالثَّانيَِة: لقو، وَيجوز تعلق الجارين بِفعل وَاحِد إِذا كَانَا بمعنيين مُخْتَلفين، فَإِن الثَّانِيَة بِمَعْنى لأجل الْجَنَابَة وَالْأولَى لمحض الِابْتِدَاء.
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحمنَ بنِ القاسِمِ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ
هَذَا مَعْطُوف على قَول شُعْبَة عَن أبي بكر بن حَفْص بِهَذَا أَن لشعبة باسنادين إِلَى عَائِشَة أَحدهمَا عَن عُرْوَة وَالْآخر عَن الْقَاسِم كِلَاهُمَا عَن عَائِشَة وَلَا يُقَال أَن رِوَايَة عبد الرحمان معلقَة وَبَين اتصالها أَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق أبي الْوَلِيد بِإِسْنَادَيْنِ وَقَالَ أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي الْوَلِيد بالاسنادين جَمِيعًا وَكَذَا قَالَ أَبُو سعيد وَغَيره فِي الاطراف وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة بهوزاد من الْجَنَابَة قَوْله (مثله) أَي مثل حَدِيث شُعْبَة عَن أبي بكر بن حَفْص وَيجوز فِيهِ الرّفْع وَالنّصب وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ بِمثلِهِ بِزِيَادَة الْبَاء الْمُوَحدَة.
263 - حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن عبد الله بن عبد الله بن جبر قَالَ سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَالْمَرْأَة من نِسَائِهِ يغتسلان من إِنَاء وَاحِد.
(انْظُر الحَدِيث أَطْرَافه) .
أَبُو الْوَلِيد هُوَ الطَّيَالِسِيّ الْمَذْكُور، وَعبد الله بن عبد الله، بالتكرير وَكِلَاهُمَا بِالتَّكْبِيرِ: ابْن جبر، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه ذكر فِي بَاب عَلامَة الْإِيمَان، لَكِن لمتن آخر، وَهُوَ ثَالِث الأسناد لشعبة فِي هَذَا الْمَتْن لَكِن من طَرِيق صَحَابِيّ آخر.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والعنعة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع وَالْقَوْل.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاد البُخَارِيّ.
زَادَ مُسْلِمٌ وَوَهْبٌ عنْ شُعْبَةَ مِنَ الجَنَابَةِ
مُسلم هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ الْحَافِظ الثِّقَة الْمَأْمُون، وَهُوَ من شُيُوخ البُخَارِيّ، ووهب هُوَ: ابْن جرير بن حَازِم، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ وَأبي الْوَقْت، ابْن جرير أبي حَازِم، وَبِذَلِك جزم أَبُو نعيم وَغَيره، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر، وهيب، بِالتَّصْغِيرِ، وَالظَّاهِر أَنه من الْكَاتِب. وَقَالَ بَعضهم فِي ظَنِّي أَنه وهم، وَمن جملَة أثبات الْوَهم أَن وهب بن جرير من الروَاة عَن شُعْبَة ووهيباً من أقرانه، قلت: كَونه من أقرانه لَا يَقْتَضِي منع الرِّوَايَة عَنهُ، وَنبهَ البُخَارِيّ بِهَذَا على أَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم ووهب بن جرير رويا هَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة بِهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي رَوَاهُ عَنهُ أَبُو الْوَلِيد، فَزَاد فِي آخِره من الْجَنَابَة، وروى الْإِسْمَاعِيلِيّ هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: أَخْبرنِي ابْن نَاجِية، حَدثنَا زيد بن أحزم حَدثنَا وهب بن جرير حَدثنَا شُعْبَة، وَقَالَ لم يذكر من الْجَنَابَة، وَذَلِكَ بعد أَن أخرجه بِغَيْر هَذِه الزِّيَادَة أَيْضا من طَرِيق ابْن مهْدي. قإن قلت: هَل يعد هَذَا الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مُسلم ووهب مُتَّصِلا أَو مُعَلّقا؟ قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: الظَّاهِر أَنه تَعْلِيق من البُخَارِيّ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ حِين وَفَاة وهب كَانَ ابْن ثِنْتَيْ عشرَة سنة، وَيحْتَمل أَنه كَانَ قد سمع مِنْهُ، وإدخاله فِي سلك مُسلم يرد ذَلِك، وَقَالَ أَيْضا: فَإِن قلت: لم يذكر شيخ شُعْبَة فعلام نحمله؟ قلت: على الشَّيْخ الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد الْمُتَقَدّم، وَهُوَ عبدا لله فَكَأَنَّهُ عَن شُعْبَة عَن عبد الله، قَالَ: سَمِعت أنسا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
10 - (بابُ تَفْرِيقِ الغُسْلِ والوُضُوءِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَفْرِيق الْغسْل وَالْوُضُوء هَل هُوَ جَائِز أم لَا؟ وَذهب البُخَارِيّ إِلَى أَنه جَائِز، وأيده بِفعل ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، على مَا نذكرهُ، ثمَّ إِن هَذَا الْبَاب وَقع فِي بعض النّسخ بعد الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، وَفِي أَكْثَرهَا قبله كَمَا ترى هَاهُنَا.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ اشْتِمَال كل وَاحِد مِنْهُمَا على فعل جَائِز، أما فِي الْبَاب الَّذِي قبله فجواز إِدْخَال الْيَد فِي إِنَاء المَاء إِذا كَانَت طَاهِرَة، وَأما فِي هَذَا الْبَاب فجواز التَّفْرِيق فِي الْغسْل وَالْوُضُوء.
وَيُذْكَرُ عَن ابنِ عُمَرَ أنَّهُ غَسَلَ قَدَمَيْهِ بَعْدَ مَا جفَّ وَضُوؤُهُ
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي الْوضُوء. وَقَوله: (وضوؤه) بِفَتْح الْوَاو، وَهَذَا تَعْلِيق بِصِيغَة التمريض، لِأَن قَوْله: (يذكر) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَلَو قَالَ: وَذكر ابْن عمر، على صِيغَة الْمَعْلُوم لأجل التَّصْحِيح لَكَانَ أولى لِأَنَّهُ جزم بذلك، وَوَصله
وَعَنْ عَبْدِ الرَّحمنَ بنِ القاسِمِ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ
هَذَا مَعْطُوف على قَول شُعْبَة عَن أبي بكر بن حَفْص بِهَذَا أَن لشعبة باسنادين إِلَى عَائِشَة أَحدهمَا عَن عُرْوَة وَالْآخر عَن الْقَاسِم كِلَاهُمَا عَن عَائِشَة وَلَا يُقَال أَن رِوَايَة عبد الرحمان معلقَة وَبَين اتصالها أَبُو نعيم وَالْبَيْهَقِيّ من طَرِيق أبي الْوَلِيد بِإِسْنَادَيْنِ وَقَالَ أخرجه البُخَارِيّ عَن أبي الْوَلِيد بالاسنادين جَمِيعًا وَكَذَا قَالَ أَبُو سعيد وَغَيره فِي الاطراف وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد بن الْحَارِث عَن شُعْبَة بهوزاد من الْجَنَابَة قَوْله (مثله) أَي مثل حَدِيث شُعْبَة عَن أبي بكر بن حَفْص وَيجوز فِيهِ الرّفْع وَالنّصب وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ بِمثلِهِ بِزِيَادَة الْبَاء الْمُوَحدَة.
263 - حَدثنَا أَبُو الْوَلِيد قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن عبد الله بن عبد الله بن جبر قَالَ سَمِعت أنس بن مَالك يَقُول كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَالْمَرْأَة من نِسَائِهِ يغتسلان من إِنَاء وَاحِد.
(انْظُر الحَدِيث أَطْرَافه) .
أَبُو الْوَلِيد هُوَ الطَّيَالِسِيّ الْمَذْكُور، وَعبد الله بن عبد الله، بالتكرير وَكِلَاهُمَا بِالتَّكْبِيرِ: ابْن جبر، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْبَاء الْمُوَحدَة، وَهَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه ذكر فِي بَاب عَلامَة الْإِيمَان، لَكِن لمتن آخر، وَهُوَ ثَالِث الأسناد لشعبة فِي هَذَا الْمَتْن لَكِن من طَرِيق صَحَابِيّ آخر.
وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، والعنعة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع وَالْقَوْل.
وَهَذَا الحَدِيث من أَفْرَاد البُخَارِيّ.
زَادَ مُسْلِمٌ وَوَهْبٌ عنْ شُعْبَةَ مِنَ الجَنَابَةِ
مُسلم هُوَ ابْن إِبْرَاهِيم الْأَزْدِيّ الْحَافِظ الثِّقَة الْمَأْمُون، وَهُوَ من شُيُوخ البُخَارِيّ، ووهب هُوَ: ابْن جرير بن حَازِم، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ وَأبي الْوَقْت، ابْن جرير أبي حَازِم، وَبِذَلِك جزم أَبُو نعيم وَغَيره، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي ذَر، وهيب، بِالتَّصْغِيرِ، وَالظَّاهِر أَنه من الْكَاتِب. وَقَالَ بَعضهم فِي ظَنِّي أَنه وهم، وَمن جملَة أثبات الْوَهم أَن وهب بن جرير من الروَاة عَن شُعْبَة ووهيباً من أقرانه، قلت: كَونه من أقرانه لَا يَقْتَضِي منع الرِّوَايَة عَنهُ، وَنبهَ البُخَارِيّ بِهَذَا على أَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم ووهب بن جرير رويا هَذَا الحَدِيث عَن شُعْبَة بِهَذَا الْإِسْنَاد الَّذِي رَوَاهُ عَنهُ أَبُو الْوَلِيد، فَزَاد فِي آخِره من الْجَنَابَة، وروى الْإِسْمَاعِيلِيّ هَذَا الحَدِيث، وَقَالَ: أَخْبرنِي ابْن نَاجِية، حَدثنَا زيد بن أحزم حَدثنَا وهب بن جرير حَدثنَا شُعْبَة، وَقَالَ لم يذكر من الْجَنَابَة، وَذَلِكَ بعد أَن أخرجه بِغَيْر هَذِه الزِّيَادَة أَيْضا من طَرِيق ابْن مهْدي. قإن قلت: هَل يعد هَذَا الحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ مُسلم ووهب مُتَّصِلا أَو مُعَلّقا؟ قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: الظَّاهِر أَنه تَعْلِيق من البُخَارِيّ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ لِأَنَّهُ حِين وَفَاة وهب كَانَ ابْن ثِنْتَيْ عشرَة سنة، وَيحْتَمل أَنه كَانَ قد سمع مِنْهُ، وإدخاله فِي سلك مُسلم يرد ذَلِك، وَقَالَ أَيْضا: فَإِن قلت: لم يذكر شيخ شُعْبَة فعلام نحمله؟ قلت: على الشَّيْخ الْمَذْكُور فِي الْإِسْنَاد الْمُتَقَدّم، وَهُوَ عبدا لله فَكَأَنَّهُ عَن شُعْبَة عَن عبد الله، قَالَ: سَمِعت أنسا رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
10 - (بابُ تَفْرِيقِ الغُسْلِ والوُضُوءِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَفْرِيق الْغسْل وَالْوُضُوء هَل هُوَ جَائِز أم لَا؟ وَذهب البُخَارِيّ إِلَى أَنه جَائِز، وأيده بِفعل ابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، على مَا نذكرهُ، ثمَّ إِن هَذَا الْبَاب وَقع فِي بعض النّسخ بعد الْبَاب الَّذِي يَلِيهِ، وَفِي أَكْثَرهَا قبله كَمَا ترى هَاهُنَا.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ اشْتِمَال كل وَاحِد مِنْهُمَا على فعل جَائِز، أما فِي الْبَاب الَّذِي قبله فجواز إِدْخَال الْيَد فِي إِنَاء المَاء إِذا كَانَت طَاهِرَة، وَأما فِي هَذَا الْبَاب فجواز التَّفْرِيق فِي الْغسْل وَالْوُضُوء.
وَيُذْكَرُ عَن ابنِ عُمَرَ أنَّهُ غَسَلَ قَدَمَيْهِ بَعْدَ مَا جفَّ وَضُوؤُهُ
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي الْوضُوء. وَقَوله: (وضوؤه) بِفَتْح الْوَاو، وَهَذَا تَعْلِيق بِصِيغَة التمريض، لِأَن قَوْله: (يذكر) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَلَو قَالَ: وَذكر ابْن عمر، على صِيغَة الْمَعْلُوم لأجل التَّصْحِيح لَكَانَ أولى لِأَنَّهُ جزم بذلك، وَوَصله
একটি স্থিরীকৃত ক্রিয়াবিশেষণ। দ্বিতীয়টি হলো 'লাকাও' (বাচনিক), এবং যদি দুটি ভিন্ন অর্থ প্রকাশ পায় তবে দুটি অব্যয় (জার) একটি মাত্র ক্রিয়ার সাথে যুক্ত হওয়া বৈধ। কারণ দ্বিতীয়টি 'জানাবাতের কারণে' অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে এবং প্রথমটি নিছক প্রারম্ভিকতা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে।
এবং আবদুর রহমান ইবনে কাসিম হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি আয়েশা (রা.) হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
এটি শু'বা-এর উক্তি যা আবু বকর ইবনে হাফসের মাধ্যমে বর্ণিত হয়েছে তার সাথে সংযুক্ত। এর মাধ্যমে বুঝা যায় যে, আয়েশা (রা.) পর্যন্ত শু'বা-এর দুটি বর্ণনা সূত্র (সনদ) রয়েছে; একটি উরওয়ার মাধ্যমে এবং অন্যটি কাসিমের মাধ্যমে, উভয়ই আয়েশা (রা.) হতে বর্ণনা করেছেন। আবদুর রহমানের বর্ণনাটিকে 'মুআল্লাক' (বিচ্ছিন্ন সূত্র) বলা যাবে না, কারণ আবু নুআইম এবং বায়হাকী আবু ওয়ালিদ-এর সূত্রে দুটি সনদে এর নিরবচ্ছিন্নতা স্পষ্ট করেছেন। তিনি বলেছেন যে, বুখারী আবু ওয়ালিদ হতে উভয় সনদে এটি সংকলন করেছেন। আবু সাঈদ এবং অন্যরা 'আল-আতরাফ' গ্রন্থে অনুরূপ বলেছেন। নাসাঈ 'তাহারাত' (পবিত্রতা) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা হতে, তিনি খালিদ ইবনে হারিস হতে, তিনি শু'বা হতে 'জানাবাত হতে' শব্দসহ এটি বর্ণনা করেছেন। (অনুরূপ) কথাটির অর্থ হলো শু'বা-এর হাদিসটি যা আবু বকর ইবনে হাফস হতে বর্ণিত হয়েছে তার অনুরূপ। এখানে শব্দটির 'রাফা' এবং 'নাসব' উভয়ই বৈধ। আসীলির বর্ণনায় অতিরিক্ত 'বা' যোগ করে 'অনুরূপভাবে' শব্দ এসেছে।
২৬৩ - আমাদের কাছে আবু ওয়ালিদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে শু'বা হাদিস বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে জাবর হতে, তিনি বলেন, আমি আনাস ইবনে মালিককে বলতে শুনেছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে একজন একই পাত্র হতে গোসল করতেন।
(হাদিসের অন্যান্য অংশগুলো দেখুন)।
আবু ওয়ালিদ হলেন উপরে উল্লিখিত তায়ালিসি। আর আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ—উভয় নামই বড় আকারে এবং ইবনে জাবর—জীম অক্ষরে ফাতহা এবং বা অক্ষরে সুকুন যোগে পড়তে হবে। এই একই সনদ 'ঈমানের নিদর্শন' অধ্যায়ে অন্য একটি মূল পাঠের (মতন) জন্য উল্লেখ করা হয়েছে। এই মতনের জন্য শু'বা-এর এটি তৃতীয় সনদ, তবে অন্য একজন সাহাবীর মাধ্যমে।
এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক 'তাহদীস' (হাদিস বর্ণনা) শব্দ এবং এক স্থানে 'আন-আনা' (অমুক হতে) ব্যবহার করা হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ এবং উক্তিও বিদ্যমান।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক সংকলনভুক্ত।
মুসলিম এবং ওয়াহব শু'বা হতে 'জানাবাত হতে' শব্দটির সংযোজন করেছেন।
মুসলিম হলেন হাফেজ, নির্ভরযোগ্য ও আমানতদার ইবনে ইব্রাহিম আল-আযদি, যিনি ইমাম বুখারীর উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত। আর ওয়াহব হলেন ওয়াহব ইবনে জারীর ইবনে হাযিম। আসীলী ও আবু ওয়াকত-এর বর্ণনায় 'ইবনে জারীর আবু হাযিম' এসেছে; আবু নুআইম ও অন্যরা এটিই নিশ্চিত করেছেন। আবু যার-এর বর্ণনায় এটি 'ওয়াহীব' (ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ) এসেছে, যা সম্ভবত লিপিকরের ভুল। কেউ কেউ বলেছেন যে এটি সম্ভবত একটি ভ্রম। এই ভ্রম প্রমাণের অন্যতম কারণ হলো ওয়াহব ইবনে জারীর শু'বা-এর অন্যতম বর্ণনাকারী, আর ওয়াহীব তার সমসাময়িক। আমি বলি: সমসাময়িক হওয়া তার নিকট হতে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে বাধা নয়। ইমাম বুখারী এর মাধ্যমে ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, মুসলিম ইবনে ইব্রাহিম এবং ওয়াহব ইবনে জারীর এই হাদিসটি শু'বা হতে সেই সনদেই বর্ণনা করেছেন যে সনদে আবু ওয়ালিদ বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি শেষে 'জানাবাত হতে' অংশটি বৃদ্ধি করেছেন। ইসমাঈলী এই হাদিসটি বর্ণনা করে বলেছেন: ইবনে নাজিয়া আমাকে খবর দিয়েছেন, যায়েদ ইবনে আহযাম আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, ওয়াহব ইবনে জারীর আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, শু'বা আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন—তবে তিনি বলেছেন যে 'জানাবাত হতে' কথাটি উল্লেখ করেননি। এটি তিনি ইবনে মাহদীর সূত্রে এই অতিরিক্ত অংশ ছাড়া বর্ণনার পর উল্লেখ করেছেন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: মুসলিম এবং ওয়াহব বর্ণিত এই হাদিসটি কি নিরবচ্ছিন্ন নাকি বিচ্ছিন্ন? আমি বলব: কিরমানী বলেছেন, দৃশ্যত এটি ইমাম বুখারীর পক্ষ থেকে একটি 'তা'লীক' (ঝুলন্ত বর্ণনা), কারণ ওয়াহব-এর মৃত্যুর সময় তাঁর বয়স ছিল বারো বছর। তবে এমন সম্ভাবনাও আছে যে তিনি তাঁর থেকে শুনে থাকতে পারেন; মুসলিমের সাথে তাঁর নাম অন্তর্ভুক্ত করা সেই সম্ভাবনাকে নাকচ করে। তিনি আরও বলেছেন: আপনি যদি বলেন, এখানে শু'বা-এর উস্তাদের নাম উল্লেখ করা হয়নি, তবে আমরা কাকে উদ্দেশ্য ধরব? আমি বলব: পূর্ববর্তী সনদে উল্লিখিত উস্তাদকেই উদ্দেশ্য ধরা হবে, আর তিনি হলেন আবদুল্লাহ। ফলে বিষয়টি এমন হবে যে—শু'বা হতে, তিনি আবদুল্লাহ হতে, তিনি বলেন: আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি।
১০ - (অধ্যায়: গোসল এবং ওযুর অঙ্গসমূহ পৃথকভাবে ধৌত করা)
অর্থাৎ, এটি গোসল এবং ওযুর কাজগুলো পৃথকভাবে (মাঝে বিরতি দিয়ে) করা জায়েজ কি না, তার বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। ইমাম বুখারী এটিকে জায়েজ মনে করেছেন এবং ইবনে ওমর (রা.)-এর আমল দ্বারা এর সমর্থন দিয়েছেন যা আমরা উল্লেখ করব। এরপর কথা হলো, কিছু পাণ্ডুলিপিতে এই অধ্যায়টি এর পরবর্তী অধ্যায়ের পরে স্থান পেয়েছে, তবে অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এটি এখানেই রয়েছে যেমনটি আপনি এখানে দেখছেন।
এই দুই অধ্যায়ের মধ্যে মিল হলো যে উভয়টিই কোনো একটি বৈধ কাজের বিবরণ সম্বলিত। পূর্ববর্তী অধ্যায়টি ছিল হাত পবিত্র থাকলে পানির পাত্রে হাত প্রবেশ করানোর বৈধতা নিয়ে, আর এই অধ্যায়টি হলো গোসল ও ওযুর কাজগুলো পৃথকভাবে করার বৈধতা নিয়ে।
ইবনে ওমর (রা.) হতে বর্ণিত আছে যে, তিনি তাঁর ওযুর পানি শুকিয়ে যাওয়ার পর তাঁর দুই পা ধৌত করেছিলেন।
ওযুর ক্ষেত্রে অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল সুস্পষ্ট। তাঁর বক্তব্য 'ওযুর পানি' শব্দটিতে প্রথম বর্ণে ফাতহা হবে। এটি দুর্বলতাসূচক শব্দ ব্যবহার করে বর্ণিত একটি বিচ্ছিন্ন বর্ণনা, কারণ 'বর্ণিত আছে' কথাটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। যদি তিনি বিশুদ্ধতা নিশ্চিত করার জন্য কর্তৃবাচ্যে 'ইবনে ওমর বর্ণনা করেছেন' বলতেন, তবে তা অধিক উত্তম হতো; কারণ তিনি বিষয়টি নিশ্চিত করেছেন এবং এর যোগসূত্র স্থাপন করেছেন।
এবং আবদুর রহমান ইবনে কাসিম হতে, তিনি তাঁর পিতা হতে, তিনি আয়েশা (রা.) হতে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
এটি শু'বা-এর উক্তি যা আবু বকর ইবনে হাফসের মাধ্যমে বর্ণিত হয়েছে তার সাথে সংযুক্ত। এর মাধ্যমে বুঝা যায় যে, আয়েশা (রা.) পর্যন্ত শু'বা-এর দুটি বর্ণনা সূত্র (সনদ) রয়েছে; একটি উরওয়ার মাধ্যমে এবং অন্যটি কাসিমের মাধ্যমে, উভয়ই আয়েশা (রা.) হতে বর্ণনা করেছেন। আবদুর রহমানের বর্ণনাটিকে 'মুআল্লাক' (বিচ্ছিন্ন সূত্র) বলা যাবে না, কারণ আবু নুআইম এবং বায়হাকী আবু ওয়ালিদ-এর সূত্রে দুটি সনদে এর নিরবচ্ছিন্নতা স্পষ্ট করেছেন। তিনি বলেছেন যে, বুখারী আবু ওয়ালিদ হতে উভয় সনদে এটি সংকলন করেছেন। আবু সাঈদ এবং অন্যরা 'আল-আতরাফ' গ্রন্থে অনুরূপ বলেছেন। নাসাঈ 'তাহারাত' (পবিত্রতা) অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা হতে, তিনি খালিদ ইবনে হারিস হতে, তিনি শু'বা হতে 'জানাবাত হতে' শব্দসহ এটি বর্ণনা করেছেন। (অনুরূপ) কথাটির অর্থ হলো শু'বা-এর হাদিসটি যা আবু বকর ইবনে হাফস হতে বর্ণিত হয়েছে তার অনুরূপ। এখানে শব্দটির 'রাফা' এবং 'নাসব' উভয়ই বৈধ। আসীলির বর্ণনায় অতিরিক্ত 'বা' যোগ করে 'অনুরূপভাবে' শব্দ এসেছে।
২৬৩ - আমাদের কাছে আবু ওয়ালিদ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে শু'বা হাদিস বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে জাবর হতে, তিনি বলেন, আমি আনাস ইবনে মালিককে বলতে শুনেছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এবং তাঁর স্ত্রীদের মধ্যে একজন একই পাত্র হতে গোসল করতেন।
(হাদিসের অন্যান্য অংশগুলো দেখুন)।
আবু ওয়ালিদ হলেন উপরে উল্লিখিত তায়ালিসি। আর আবদুল্লাহ ইবনে আবদুল্লাহ—উভয় নামই বড় আকারে এবং ইবনে জাবর—জীম অক্ষরে ফাতহা এবং বা অক্ষরে সুকুন যোগে পড়তে হবে। এই একই সনদ 'ঈমানের নিদর্শন' অধ্যায়ে অন্য একটি মূল পাঠের (মতন) জন্য উল্লেখ করা হয়েছে। এই মতনের জন্য শু'বা-এর এটি তৃতীয় সনদ, তবে অন্য একজন সাহাবীর মাধ্যমে।
এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক 'তাহদীস' (হাদিস বর্ণনা) শব্দ এবং এক স্থানে 'আন-আনা' (অমুক হতে) ব্যবহার করা হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ এবং উক্তিও বিদ্যমান।
এই হাদিসটি ইমাম বুখারীর একক সংকলনভুক্ত।
মুসলিম এবং ওয়াহব শু'বা হতে 'জানাবাত হতে' শব্দটির সংযোজন করেছেন।
মুসলিম হলেন হাফেজ, নির্ভরযোগ্য ও আমানতদার ইবনে ইব্রাহিম আল-আযদি, যিনি ইমাম বুখারীর উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত। আর ওয়াহব হলেন ওয়াহব ইবনে জারীর ইবনে হাযিম। আসীলী ও আবু ওয়াকত-এর বর্ণনায় 'ইবনে জারীর আবু হাযিম' এসেছে; আবু নুআইম ও অন্যরা এটিই নিশ্চিত করেছেন। আবু যার-এর বর্ণনায় এটি 'ওয়াহীব' (ক্ষুদ্রার্থবোধক শব্দ) এসেছে, যা সম্ভবত লিপিকরের ভুল। কেউ কেউ বলেছেন যে এটি সম্ভবত একটি ভ্রম। এই ভ্রম প্রমাণের অন্যতম কারণ হলো ওয়াহব ইবনে জারীর শু'বা-এর অন্যতম বর্ণনাকারী, আর ওয়াহীব তার সমসাময়িক। আমি বলি: সমসাময়িক হওয়া তার নিকট হতে বর্ণনা করার ক্ষেত্রে বাধা নয়। ইমাম বুখারী এর মাধ্যমে ইঙ্গিত দিয়েছেন যে, মুসলিম ইবনে ইব্রাহিম এবং ওয়াহব ইবনে জারীর এই হাদিসটি শু'বা হতে সেই সনদেই বর্ণনা করেছেন যে সনদে আবু ওয়ালিদ বর্ণনা করেছেন; তবে তিনি শেষে 'জানাবাত হতে' অংশটি বৃদ্ধি করেছেন। ইসমাঈলী এই হাদিসটি বর্ণনা করে বলেছেন: ইবনে নাজিয়া আমাকে খবর দিয়েছেন, যায়েদ ইবনে আহযাম আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, ওয়াহব ইবনে জারীর আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন, শু'বা আমাদের কাছে হাদিস বর্ণনা করেছেন—তবে তিনি বলেছেন যে 'জানাবাত হতে' কথাটি উল্লেখ করেননি। এটি তিনি ইবনে মাহদীর সূত্রে এই অতিরিক্ত অংশ ছাড়া বর্ণনার পর উল্লেখ করেছেন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: মুসলিম এবং ওয়াহব বর্ণিত এই হাদিসটি কি নিরবচ্ছিন্ন নাকি বিচ্ছিন্ন? আমি বলব: কিরমানী বলেছেন, দৃশ্যত এটি ইমাম বুখারীর পক্ষ থেকে একটি 'তা'লীক' (ঝুলন্ত বর্ণনা), কারণ ওয়াহব-এর মৃত্যুর সময় তাঁর বয়স ছিল বারো বছর। তবে এমন সম্ভাবনাও আছে যে তিনি তাঁর থেকে শুনে থাকতে পারেন; মুসলিমের সাথে তাঁর নাম অন্তর্ভুক্ত করা সেই সম্ভাবনাকে নাকচ করে। তিনি আরও বলেছেন: আপনি যদি বলেন, এখানে শু'বা-এর উস্তাদের নাম উল্লেখ করা হয়নি, তবে আমরা কাকে উদ্দেশ্য ধরব? আমি বলব: পূর্ববর্তী সনদে উল্লিখিত উস্তাদকেই উদ্দেশ্য ধরা হবে, আর তিনি হলেন আবদুল্লাহ। ফলে বিষয়টি এমন হবে যে—শু'বা হতে, তিনি আবদুল্লাহ হতে, তিনি বলেন: আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি।
১০ - (অধ্যায়: গোসল এবং ওযুর অঙ্গসমূহ পৃথকভাবে ধৌত করা)
অর্থাৎ, এটি গোসল এবং ওযুর কাজগুলো পৃথকভাবে (মাঝে বিরতি দিয়ে) করা জায়েজ কি না, তার বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। ইমাম বুখারী এটিকে জায়েজ মনে করেছেন এবং ইবনে ওমর (রা.)-এর আমল দ্বারা এর সমর্থন দিয়েছেন যা আমরা উল্লেখ করব। এরপর কথা হলো, কিছু পাণ্ডুলিপিতে এই অধ্যায়টি এর পরবর্তী অধ্যায়ের পরে স্থান পেয়েছে, তবে অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে এটি এখানেই রয়েছে যেমনটি আপনি এখানে দেখছেন।
এই দুই অধ্যায়ের মধ্যে মিল হলো যে উভয়টিই কোনো একটি বৈধ কাজের বিবরণ সম্বলিত। পূর্ববর্তী অধ্যায়টি ছিল হাত পবিত্র থাকলে পানির পাত্রে হাত প্রবেশ করানোর বৈধতা নিয়ে, আর এই অধ্যায়টি হলো গোসল ও ওযুর কাজগুলো পৃথকভাবে করার বৈধতা নিয়ে।
ইবনে ওমর (রা.) হতে বর্ণিত আছে যে, তিনি তাঁর ওযুর পানি শুকিয়ে যাওয়ার পর তাঁর দুই পা ধৌত করেছিলেন।
ওযুর ক্ষেত্রে অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল সুস্পষ্ট। তাঁর বক্তব্য 'ওযুর পানি' শব্দটিতে প্রথম বর্ণে ফাতহা হবে। এটি দুর্বলতাসূচক শব্দ ব্যবহার করে বর্ণিত একটি বিচ্ছিন্ন বর্ণনা, কারণ 'বর্ণিত আছে' কথাটি কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত হয়েছে। যদি তিনি বিশুদ্ধতা নিশ্চিত করার জন্য কর্তৃবাচ্যে 'ইবনে ওমর বর্ণনা করেছেন' বলতেন, তবে তা অধিক উত্তম হতো; কারণ তিনি বিষয়টি নিশ্চিত করেছেন এবং এর যোগসূত্র স্থাপন করেছেন।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)