وَهَذَا يُعَارض مَا ذكره من اعْترف. قلت: حملُوا هَذَا على مَا إِذا كَانَ بِيَدِهِ قدر، تَوْفِيقًا بَين الأثرين، وَقَالَ بَعضهم: لأ غسل للنَّدْب وَترك للْجُوَاز. قلت: كَيفَ يكون تَركه للْجُوَاز إِذا كَانَ بِيَدِهِ قذر؟ وَإِن لم يكن فَلَا يضر، فَلم يحصل التَّوْفِيق بَينهمَا بِمَا ذكره هَذَا الْقَائِل، وَهَذَا الْأَثر من أقوى الدَّلَائِل لمن ذهب من الْحَنَفِيَّة إِلَى نَجَاسَة المَاء الْمُسْتَعْمل فَافْهَم.
الرَّابِع: فِي مَعْنَاهُ، فَقَوله: (يَده) أَي أَدخل كل وَاحِد مِنْهُمَا يَده وَفِي رِوَايَة أبي الْوَقْت (يديهما) بالتثنية على الأَصْل وَقَالَ الْكرْمَانِي وَفِي بعض النّسخ يديهما.
بَينهمَا وَلم يغسلاهما ثمَّ تَوَضَّأ بالتثنية فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاث. قَوْله: (فِي الطّهُور) بِفَتْح الطَّاء، وَهُوَ المَاء الَّذِي يتَطَهَّر بِهِ فِي الْوضُوء والاغتسال.
الْخَامِس: فِي حكم هَذَا الْأَثر. وَهُوَ جَوَاز إِدْخَال الْجنب يَده فِي إِنَاء المَاء قبل أَن يغسلهما إِذا لم يكن عَلَيْهَا نَجَاسَة حَقِيقِيَّة. وَقَالَ الشّعبِيّ: كَانَ الصَّحَابَة يدْخلُونَ أَيْديهم المَاء قبل أَن يغسلوها وهم جنب، وَكَذَلِكَ النِّسَاء، وَلَا يفْسد ذَلِك بَعضهم على بعض، وَرُوِيَ نَحوه عَن ابْن سِيرِين وَعَطَاء وَسَالم وَسعد بن أبي وَقاص وَسَعِيد بن أبي جُبَير وَابْن الْمسيب.
وَلَمْ يَرَ ابنُ عُمَرَ وَابنُ عَبَّاسٍ بَأْساً بِما يَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ
وجد مُطَابقَة هَذَا الْأَثر بالتعسف كَمَا يَأْتِي، وَهُوَ من حَيْثُ إِن المَاء الَّذِي يدْخل الْجنب يَده فِيهِ لَا ينجس إِذا كَانَت طَاهِرَة فَكَذَلِك انتشار المَاء الَّذِي يغْتَسل بِهِ الْجنب فِي إنائه لِأَن فِي تنجيسه مشقة أَلا ترى كَيفَ قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: وَمن يملك انتشار المَاء؟ فَإنَّا لنَرْجُو من رَحْمَة الله مَا هُوَ أوسع من هَذَا إِمَّا أثر ابْن عمر فوصله عبد الرَّزَّاق بِمَعْنَاهُ، وَأما أثر ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن حَفْص عَن الْعَلَاء بن الْمسيب عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم عَن ابْن عَبَّاس فِي الرجل يغْتَسل من الْجَنَابَة فينتضح فِي إناثه من غسله فَقَالَ: لَا بَأْس بِهِ، وَهُوَ مُنْقَطع فِيمَا بَين إِبْرَاهِيم وَابْن عَبَّاس وَرُوِيَ مثله عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن سِيرِين وَالنَّخَعِيّ وَالْحسن فِيمَا حَكَاهُ ابْن بطال عَنْهُم، وَيقرب من ذَلِك مَا رُوِيَ عَن أبي يُوسُف رَحمَه الله تَعَالَى، فِيمَن كَانَ يُصَلِّي فاناتضح عَلَيْهِ الْبَوْل أَكثر من قدر الدِّرْهَم، فَإِنَّهُ لَا يفْسد صلَاته بل يتَصَرَّف وَيغسل ذَلِك وَيَبْنِي على صلَاته.
261 - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَة قَالَ أخبرنَا أَفْلَحُ عَن القاسِمِ عَن عائِشَةَ قالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنا وَالنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ إنَاء وَاحدٍ تَخْتَلِفُ أَيْد ينَا فِيهِ..
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ جَوَاز إِدْخَال الْجنب فِي الْإِنَاء قبل أَن يغسلهَا إِذا لم يكن عَلَيْهَا قذر يدل عَلَيْهِ من قَوْله عَائِشَة: (تخْتَلف أَيْدِينَا فِيهِ وتلتقي) وَاخْتِلَاف الْأَيْدِي فِي الْإِنَاء لَا يكون إلَاّ بعد الإدخال، فَدلَّ ذَلِك على أَنه لَا يفْسد المَاء فَإِن قلت: التَّرْجَمَة مُقَيّدَة، وَهَذَا الحَدِيث مُطلق. قلت: الْقَيْد الْمَذْكُور فِي التَّرْجَمَة مراعى فِي الحَدِيث للقرينة الدَّالَّة على ذَلِك، شَأْن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وشأن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أجل من أَن يدخلا أَيْدِيهِمَا فِي أناء المَاء، وعَلى أَيْدِيهِمَا مَا يفْسد المَاء، وَحَدِيث هِشَام الَّذِي يَأْتِي عَن قريب أقوى الْقَرَائِن على ذَلِك وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي الْموضع، لَا مَا ذكره الْكرْمَانِي، إِن ذَلِك ندب وَهُوَ جَائِز. ثمَّ اعْلَم أَن البُخَارِيّ أخرج فِي هَذَا الْبَاب أَرْبَعَة أَحَادِيث. فمطابقة الحَدِيث الأول: للتَّرْجَمَة قد ذَكرنَاهَا. وَالثَّانِي: مُفَسّر للْأولِ على مَا نذكرهُ. وَالثَّالِث وَالرَّابِع: وَإِن لم يذكر فيهمَا غسل الْيَد، ولكنهما محمولان على معنى الحَدِيث الثَّانِي وَهَذَا الْمِقْدَار كافٍ للتطابق، وَلَا معنى لتطويل الْكَلَام بِدُونِ فَائِدَة نافعة، كَمَا ذكره غير مرّة، وَابْن الْمُنِير وَغَيرهمَا.
ذكر رِجَاله وهم أَرْبَعَة: الأول: عبد الله بن مسلمة، بِفَتْح الميمين. والقعنبي، وَقد تقدم ذكره غير مرّة، وَفِي رِوَايَة مُسلم: حَدثنَا عبد الله بن مسملة بن قعنب. الثَّانِي: أَفْلح بن حميد بِضَم الْحَاء الْأنْصَارِيّ الْمدنِي، وَقد وَقع فِي نسختنا الصَّحِيحَة هَكَذَا، أَفْلح بن حميد، بِذكر أَبِيه حميد، كَمَا وَقع فِي رِوَايَة مُسلم وَفِي أَكثر النّسخ: أَفْلح، غير مَنْسُوب، وَهُوَ ابْن حميد بِلَا خلاف، وَلَيْسَ فِي البُخَارِيّ غَيره، وَأخرج بِهِ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَيْضا وَفِي مُسلم: أَفْلح بن سعيد، وأفلح عَن مَوْلَاهُ، وَفِي النَّسَائِيّ: أَفْلح الْهَمدَانِي، وَالأَصَح أَبُو أَفْلح بن سعيد السَّابِق، وَلَيْسَ فِي هَذِه الْكتب سواهُم. الثَّالِث: الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. الرَّابِع: عَائِشَة الصديقة.
بَيَان لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة فِي مَوضِع وَاحِد لِأَن فِي روايتهما حَدثنَا عبد الله بن مسلمة أخبرنَا أَفْلح. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كدنيون، وَفِي رِوَايَة أبي عوَانَة وَابْن حبَان من
الرَّابِع: فِي مَعْنَاهُ، فَقَوله: (يَده) أَي أَدخل كل وَاحِد مِنْهُمَا يَده وَفِي رِوَايَة أبي الْوَقْت (يديهما) بالتثنية على الأَصْل وَقَالَ الْكرْمَانِي وَفِي بعض النّسخ يديهما.
بَينهمَا وَلم يغسلاهما ثمَّ تَوَضَّأ بالتثنية فِي الْمَوَاضِع الثَّلَاث. قَوْله: (فِي الطّهُور) بِفَتْح الطَّاء، وَهُوَ المَاء الَّذِي يتَطَهَّر بِهِ فِي الْوضُوء والاغتسال.
الْخَامِس: فِي حكم هَذَا الْأَثر. وَهُوَ جَوَاز إِدْخَال الْجنب يَده فِي إِنَاء المَاء قبل أَن يغسلهما إِذا لم يكن عَلَيْهَا نَجَاسَة حَقِيقِيَّة. وَقَالَ الشّعبِيّ: كَانَ الصَّحَابَة يدْخلُونَ أَيْديهم المَاء قبل أَن يغسلوها وهم جنب، وَكَذَلِكَ النِّسَاء، وَلَا يفْسد ذَلِك بَعضهم على بعض، وَرُوِيَ نَحوه عَن ابْن سِيرِين وَعَطَاء وَسَالم وَسعد بن أبي وَقاص وَسَعِيد بن أبي جُبَير وَابْن الْمسيب.
وَلَمْ يَرَ ابنُ عُمَرَ وَابنُ عَبَّاسٍ بَأْساً بِما يَنْتَضِحُ مِنْ غُسْلِ الجَنَابَةِ
وجد مُطَابقَة هَذَا الْأَثر بالتعسف كَمَا يَأْتِي، وَهُوَ من حَيْثُ إِن المَاء الَّذِي يدْخل الْجنب يَده فِيهِ لَا ينجس إِذا كَانَت طَاهِرَة فَكَذَلِك انتشار المَاء الَّذِي يغْتَسل بِهِ الْجنب فِي إنائه لِأَن فِي تنجيسه مشقة أَلا ترى كَيفَ قَالَ الْحسن الْبَصْرِيّ: وَمن يملك انتشار المَاء؟ فَإنَّا لنَرْجُو من رَحْمَة الله مَا هُوَ أوسع من هَذَا إِمَّا أثر ابْن عمر فوصله عبد الرَّزَّاق بِمَعْنَاهُ، وَأما أثر ابْن عَبَّاس فَرَوَاهُ ابْن أبي شيبَة عَن حَفْص عَن الْعَلَاء بن الْمسيب عَن حَمَّاد عَن إِبْرَاهِيم عَن ابْن عَبَّاس فِي الرجل يغْتَسل من الْجَنَابَة فينتضح فِي إناثه من غسله فَقَالَ: لَا بَأْس بِهِ، وَهُوَ مُنْقَطع فِيمَا بَين إِبْرَاهِيم وَابْن عَبَّاس وَرُوِيَ مثله عَن أبي هُرَيْرَة وَابْن سِيرِين وَالنَّخَعِيّ وَالْحسن فِيمَا حَكَاهُ ابْن بطال عَنْهُم، وَيقرب من ذَلِك مَا رُوِيَ عَن أبي يُوسُف رَحمَه الله تَعَالَى، فِيمَن كَانَ يُصَلِّي فاناتضح عَلَيْهِ الْبَوْل أَكثر من قدر الدِّرْهَم، فَإِنَّهُ لَا يفْسد صلَاته بل يتَصَرَّف وَيغسل ذَلِك وَيَبْنِي على صلَاته.
261 - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَة قَالَ أخبرنَا أَفْلَحُ عَن القاسِمِ عَن عائِشَةَ قالَتْ كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنا وَالنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ إنَاء وَاحدٍ تَخْتَلِفُ أَيْد ينَا فِيهِ..
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ جَوَاز إِدْخَال الْجنب فِي الْإِنَاء قبل أَن يغسلهَا إِذا لم يكن عَلَيْهَا قذر يدل عَلَيْهِ من قَوْله عَائِشَة: (تخْتَلف أَيْدِينَا فِيهِ وتلتقي) وَاخْتِلَاف الْأَيْدِي فِي الْإِنَاء لَا يكون إلَاّ بعد الإدخال، فَدلَّ ذَلِك على أَنه لَا يفْسد المَاء فَإِن قلت: التَّرْجَمَة مُقَيّدَة، وَهَذَا الحَدِيث مُطلق. قلت: الْقَيْد الْمَذْكُور فِي التَّرْجَمَة مراعى فِي الحَدِيث للقرينة الدَّالَّة على ذَلِك، شَأْن النَّبِي صلى الله عليه وسلم وشأن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، أجل من أَن يدخلا أَيْدِيهِمَا فِي أناء المَاء، وعَلى أَيْدِيهِمَا مَا يفْسد المَاء، وَحَدِيث هِشَام الَّذِي يَأْتِي عَن قريب أقوى الْقَرَائِن على ذَلِك وَهَذَا هُوَ التَّحْقِيق فِي الْموضع، لَا مَا ذكره الْكرْمَانِي، إِن ذَلِك ندب وَهُوَ جَائِز. ثمَّ اعْلَم أَن البُخَارِيّ أخرج فِي هَذَا الْبَاب أَرْبَعَة أَحَادِيث. فمطابقة الحَدِيث الأول: للتَّرْجَمَة قد ذَكرنَاهَا. وَالثَّانِي: مُفَسّر للْأولِ على مَا نذكرهُ. وَالثَّالِث وَالرَّابِع: وَإِن لم يذكر فيهمَا غسل الْيَد، ولكنهما محمولان على معنى الحَدِيث الثَّانِي وَهَذَا الْمِقْدَار كافٍ للتطابق، وَلَا معنى لتطويل الْكَلَام بِدُونِ فَائِدَة نافعة، كَمَا ذكره غير مرّة، وَابْن الْمُنِير وَغَيرهمَا.
ذكر رِجَاله وهم أَرْبَعَة: الأول: عبد الله بن مسلمة، بِفَتْح الميمين. والقعنبي، وَقد تقدم ذكره غير مرّة، وَفِي رِوَايَة مُسلم: حَدثنَا عبد الله بن مسملة بن قعنب. الثَّانِي: أَفْلح بن حميد بِضَم الْحَاء الْأنْصَارِيّ الْمدنِي، وَقد وَقع فِي نسختنا الصَّحِيحَة هَكَذَا، أَفْلح بن حميد، بِذكر أَبِيه حميد، كَمَا وَقع فِي رِوَايَة مُسلم وَفِي أَكثر النّسخ: أَفْلح، غير مَنْسُوب، وَهُوَ ابْن حميد بِلَا خلاف، وَلَيْسَ فِي البُخَارِيّ غَيره، وَأخرج بِهِ أَبُو دَاوُد وَالنَّسَائِيّ أَيْضا وَفِي مُسلم: أَفْلح بن سعيد، وأفلح عَن مَوْلَاهُ، وَفِي النَّسَائِيّ: أَفْلح الْهَمدَانِي، وَالأَصَح أَبُو أَفْلح بن سعيد السَّابِق، وَلَيْسَ فِي هَذِه الْكتب سواهُم. الثَّالِث: الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم. الرَّابِع: عَائِشَة الصديقة.
بَيَان لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين، وَفِي رِوَايَة كَرِيمَة فِي مَوضِع وَاحِد لِأَن فِي روايتهما حَدثنَا عبد الله بن مسلمة أخبرنَا أَفْلح. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كدنيون، وَفِي رِوَايَة أبي عوَانَة وَابْن حبَان من
এটি তাদের বক্তব্যের পরিপন্থী যারা এটি স্বীকার করেছেন। আমি বলি: তারা এই বর্ণনাটিকে সেই অবস্থার ওপর প্রয়োগ করেছেন যখন হাতে নাপাকি থাকে, যেন উভয় বর্ণনার মধ্যে সমন্বয় করা যায়। কেউ কেউ বলেছেন: ধোয়া মুস্তাহাব এবং না ধোয়া জায়েয। আমি বলি: হাতে নাপাকি থাকা অবস্থায় না ধোয়া কীভাবে জায়েয হতে পারে? আর যদি নাপাকি না থাকে তবে তা কোনো ক্ষতি করে না। সুতরাং এই প্রবক্তা যা উল্লেখ করেছেন তার মাধ্যমে উভয়ের মধ্যে সমন্বয় সাধিত হয়নি। আর এই আছারটি (বর্ণনাটি) ওই সকল হানাফী ফকীহদের জন্য অন্যতম শক্তিশালী দলীল যারা ব্যবহৃত পানিকে অপবিত্র মনে করেন; বিষয়টি অনুধাবন করুন।
চতুর্থ: এর অর্থ প্রসঙ্গে। তাঁর বক্তব্য: (তাঁর হাত) অর্থাৎ তাদের প্রত্যেকে নিজের হাত প্রবেশ করিয়েছেন। আবু আল-ওয়াক্তের বর্ণনায় মূল অনুযায়ী দ্বিবচনে (তাদের উভয়ের হাত) এসেছে। আল-কিরমানী বলেন, কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'তাদের উভয়ের হাত' রয়েছে।
তাদের উভয়ের মধ্যে এবং তারা হাত ধৌত করেননি, অতঃপর তারা অজু করলেন—তিনটি স্থানেই দ্বিবচন ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (পবিত্রতা অর্জনের পানিতে) যা ‘ত্ব’ বর্ণে ফাতহা সহকারে; আর তা হলো ওই পানি যা দিয়ে অজু ও গোসলে পবিত্রতা অর্জন করা হয়।
পঞ্চম: এই আছারের বিধান প্রসঙ্গে। তা হলো, হাকিকী বা প্রকৃত কোনো নাপাকি না থাকলে নাপাক অবস্থায় হাত ধোয়ার আগেই পানির পাত্রে হাত প্রবেশ করানো জায়েয। আশ-শা'বী বলেন: সাহাবীগণ নাপাক অবস্থায় হাত ধোয়ার পূর্বেই পানিতে হাত প্রবেশ করাতেন এবং মহিলারাও তদ্রূপ করতেন, এতে তারা একে অপরের জন্য পানি নষ্ট করতেন না। অনুরূপ বর্ণনা ইবনে সিরীন, আতা, সালিম, সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, সাঈদ ইবনে আবি জুবাইর এবং ইবনুল মুসাইয়িব থেকে বর্ণিত হয়েছে।
ইবনে উমর এবং ইবনে আব্বাস জানাবাতের গোসল থেকে ছিটে আসা পানির ফোঁটাতে কোনো সমস্যা মনে করতেন না।
এই আছারের সাথে সামঞ্জস্যতা কষ্টকল্পনার মাধ্যমে পাওয়া যায় যেমনটি সামনে আসবে। আর তা এই দিক থেকে যে, নাপাক ব্যক্তি যে পানিতে হাত প্রবেশ করায় তা অপবিত্র হয় না যদি হাত পবিত্র থাকে; তেমনিভাবে নাপাক ব্যক্তির গোসল করার সময় পানির ছিটে পাত্রে পড়লে তা অপবিত্র হবে না, কারণ একে অপবিত্র সাব্যস্ত করায় কষ্ট রয়েছে। আপনি কি দেখেননি হাসান বসরী কীভাবে বলেছেন: "পানির ছিটে পড়া কে নিয়ন্ত্রণ করতে পারে? আমরা আল্লাহর রহমতের নিকট এর চেয়েও প্রশস্ত কিছুর আশা করি।" ইবনে উমরের আছারটি আব্দুর রাজ্জাক এর মর্মার্থসহ বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আব্বাসের আছারটি ইবনে আবি শাইবা হাফস থেকে, তিনি আ'লা ইবনে মুসাইয়িব থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এক ব্যক্তি জানাবাতের গোসল করছিল, তখন তার গোসল থেকে কিছু পানির ছিটে তার পাত্রে পড়ল, তিনি বললেন: এতে কোনো অসুবিধা নেই। এটি ইব্রাহিম ও ইবনে আব্বাসের মাঝে বিচ্ছিন্ন সূত্র। অনুরূপ বর্ণনা আবু হুরায়রা, ইবনে সিরীন, নাখয়ী এবং হাসান থেকে বর্ণিত হয়েছে যা ইবনে বাত্তাল তাদের থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু ইউসুফ রহ. থেকে বর্ণিত মাসআলাটিও এর কাছাকাছি, ওই ব্যক্তির ব্যাপারে যে নামাজ পড়ছিল এবং তার ওপর দিরহামের পরিমাণের চেয়ে বেশি প্রস্রাব ছিটে আসল, তার নামাজ নষ্ট হবে না বরং সে গিয়ে তা ধুয়ে ফেলবে এবং তার নামাজের অবশিষ্ট অংশ সম্পন্ন করবে।
২৬১ - আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আফলাহ আল-কাসিম থেকে এবং তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একই পাত্র থেকে গোসল করতাম, সেখানে আমাদের হাতগুলো পালাক্রমে প্রবেশ করত।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, হাতে কোনো নাপাকি না থাকলে হাত ধোয়ার আগেই নাপাক ব্যক্তির পাত্রে হাত প্রবেশ করানো জায়েয। এটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার এই বক্তব্য থেকে প্রমাণিত হয়: "তাতে আমাদের হাতগুলো পালাক্রমে প্রবেশ করত এবং মিলিত হতো।" পাত্রে হাতের এই পালাক্রমে প্রবেশ হাত ভেতরে দেওয়ার পরই সম্ভব। এটি প্রমাণ করে যে, এতে পানি নষ্ট হয় না। যদি আপনি বলেন: শিরোনামটি শর্তযুক্ত, কিন্তু এই হাদীসটি সাধারণ। আমি বলব: শিরোনামে উল্লিখিত শর্তটি হাদীসের ক্ষেত্রেও লক্ষণীয়, কারণ কিছু পারিপার্শ্বিক প্রমাণ এর ওপর নির্দেশ করে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার শান ও মর্যাদা এর চেয়ে অনেক ঊর্ধ্বে যে তারা পানির পাত্রে হাত প্রবেশ করাবেন অথচ তাদের হাতে এমন কিছু লেগে থাকবে যা পানিকে নষ্ট করে দেয়। সামনে আসা হিশামের হাদীসটি এর সবচেয়ে শক্তিশালী প্রমাণ। আর এটিই হলো এ বিষয়ে সঠিক বিশ্লেষণ; কিরমানী যা বলেছেন তা নয় যে, এটি মুস্তাহাব এবং তা জায়েয। এরপর জেনে রাখুন যে, ইমাম বুখারী এই অধ্যায়ে চারটি হাদীস এনেছেন। প্রথম হাদীসের সাথে শিরোনামের সামঞ্জস্য আমরা উল্লেখ করেছি। দ্বিতীয়টি প্রথমটির ব্যাখ্যাকারী যেমনটি আমরা উল্লেখ করব। তৃতীয় ও চতুর্থ হাদীসে হাত ধোয়ার কথা উল্লেখ না থাকলেও সেগুলোকে দ্বিতীয় হাদীসের অর্থের ওপর প্রয়োগ করা হবে। সামঞ্জস্যতার জন্য এই পরিমাণই যথেষ্ট। কোনো কল্যাণকর উপকার ছাড়া কথা দীর্ঘ করার কোনো অর্থ নেই, যেমনটি ইবনুল মুনীর ও অন্যরা একাধিকবার উল্লেখ করেছেন।
এর বর্ণنাকারীদের পরিচয়, তারা সংখ্যায় চারজন: প্রথম: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা, উভয় 'মীম' বর্ণে ফাতহা সহকারে। তিনি আল-কা'নাবী, তাঁর আলোচনা একাধিকবার গত হয়েছে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা ইবনে কা'নাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়: আফলাহ ইবনে হুমায়দ আনসারী মাদানী, আমাদের সঠিক পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই তাঁর পিতার নাম হুমায়দ সহ এসেছে, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে। তবে অধিকাংশ কপিতে কেবল 'আফলাহ' রয়েছে, কোনো বংশনাম নেই। তিনি নিঃসন্দেহে ইবনে হুমায়দ, বুখারীতে তিনি ছাড়া আর কোনো আফলাহ নেই। আবু দাউদ ও নাসাঈও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিমে 'আফলাহ ইবনে সাঈদ' এবং 'আফলাহ তার আযাদকৃত দাস থেকে' বর্ণনা রয়েছে। নাসাঈতে 'আফলাহ আল-হামদানী' রয়েছে। সঠিক হলো পূর্বোক্ত আবু আফলাহ ইবনে সাঈদ; এই কিতাবগুলোতে তারা ব্যতীত আর কেউ নেই। তৃতীয়: আল-কাসিম ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবু বকর সিদ্দিক। চতুর্থ: আয়েশা সিদ্দিকা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এতে দুটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। কারীমার বর্ণনায় একটি স্থানে রয়েছে, কারণ তাদের উভয়ের বর্ণনায় রয়েছে 'আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আফলাহ আমাদের অবহিত করেছেন'। এতে দুটি স্থানে 'আন' (عن) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। আবু আওয়ানা ও ইবনে হিব্বানের বর্ণনায়...
চতুর্থ: এর অর্থ প্রসঙ্গে। তাঁর বক্তব্য: (তাঁর হাত) অর্থাৎ তাদের প্রত্যেকে নিজের হাত প্রবেশ করিয়েছেন। আবু আল-ওয়াক্তের বর্ণনায় মূল অনুযায়ী দ্বিবচনে (তাদের উভয়ের হাত) এসেছে। আল-কিরমানী বলেন, কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'তাদের উভয়ের হাত' রয়েছে।
তাদের উভয়ের মধ্যে এবং তারা হাত ধৌত করেননি, অতঃপর তারা অজু করলেন—তিনটি স্থানেই দ্বিবচন ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর বক্তব্য: (পবিত্রতা অর্জনের পানিতে) যা ‘ত্ব’ বর্ণে ফাতহা সহকারে; আর তা হলো ওই পানি যা দিয়ে অজু ও গোসলে পবিত্রতা অর্জন করা হয়।
পঞ্চম: এই আছারের বিধান প্রসঙ্গে। তা হলো, হাকিকী বা প্রকৃত কোনো নাপাকি না থাকলে নাপাক অবস্থায় হাত ধোয়ার আগেই পানির পাত্রে হাত প্রবেশ করানো জায়েয। আশ-শা'বী বলেন: সাহাবীগণ নাপাক অবস্থায় হাত ধোয়ার পূর্বেই পানিতে হাত প্রবেশ করাতেন এবং মহিলারাও তদ্রূপ করতেন, এতে তারা একে অপরের জন্য পানি নষ্ট করতেন না। অনুরূপ বর্ণনা ইবনে সিরীন, আতা, সালিম, সাদ ইবনে আবি ওয়াক্কাস, সাঈদ ইবনে আবি জুবাইর এবং ইবনুল মুসাইয়িব থেকে বর্ণিত হয়েছে।
ইবনে উমর এবং ইবনে আব্বাস জানাবাতের গোসল থেকে ছিটে আসা পানির ফোঁটাতে কোনো সমস্যা মনে করতেন না।
এই আছারের সাথে সামঞ্জস্যতা কষ্টকল্পনার মাধ্যমে পাওয়া যায় যেমনটি সামনে আসবে। আর তা এই দিক থেকে যে, নাপাক ব্যক্তি যে পানিতে হাত প্রবেশ করায় তা অপবিত্র হয় না যদি হাত পবিত্র থাকে; তেমনিভাবে নাপাক ব্যক্তির গোসল করার সময় পানির ছিটে পাত্রে পড়লে তা অপবিত্র হবে না, কারণ একে অপবিত্র সাব্যস্ত করায় কষ্ট রয়েছে। আপনি কি দেখেননি হাসান বসরী কীভাবে বলেছেন: "পানির ছিটে পড়া কে নিয়ন্ত্রণ করতে পারে? আমরা আল্লাহর রহমতের নিকট এর চেয়েও প্রশস্ত কিছুর আশা করি।" ইবনে উমরের আছারটি আব্দুর রাজ্জাক এর মর্মার্থসহ বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আব্বাসের আছারটি ইবনে আবি শাইবা হাফস থেকে, তিনি আ'লা ইবনে মুসাইয়িব থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, এক ব্যক্তি জানাবাতের গোসল করছিল, তখন তার গোসল থেকে কিছু পানির ছিটে তার পাত্রে পড়ল, তিনি বললেন: এতে কোনো অসুবিধা নেই। এটি ইব্রাহিম ও ইবনে আব্বাসের মাঝে বিচ্ছিন্ন সূত্র। অনুরূপ বর্ণনা আবু হুরায়রা, ইবনে সিরীন, নাখয়ী এবং হাসান থেকে বর্ণিত হয়েছে যা ইবনে বাত্তাল তাদের থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু ইউসুফ রহ. থেকে বর্ণিত মাসআলাটিও এর কাছাকাছি, ওই ব্যক্তির ব্যাপারে যে নামাজ পড়ছিল এবং তার ওপর দিরহামের পরিমাণের চেয়ে বেশি প্রস্রাব ছিটে আসল, তার নামাজ নষ্ট হবে না বরং সে গিয়ে তা ধুয়ে ফেলবে এবং তার নামাজের অবশিষ্ট অংশ সম্পন্ন করবে।
২৬১ - আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের নিকট আফলাহ আল-কাসিম থেকে এবং তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি এবং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম একই পাত্র থেকে গোসল করতাম, সেখানে আমাদের হাতগুলো পালাক্রমে প্রবেশ করত।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, হাতে কোনো নাপাকি না থাকলে হাত ধোয়ার আগেই নাপাক ব্যক্তির পাত্রে হাত প্রবেশ করানো জায়েয। এটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার এই বক্তব্য থেকে প্রমাণিত হয়: "তাতে আমাদের হাতগুলো পালাক্রমে প্রবেশ করত এবং মিলিত হতো।" পাত্রে হাতের এই পালাক্রমে প্রবেশ হাত ভেতরে দেওয়ার পরই সম্ভব। এটি প্রমাণ করে যে, এতে পানি নষ্ট হয় না। যদি আপনি বলেন: শিরোনামটি শর্তযুক্ত, কিন্তু এই হাদীসটি সাধারণ। আমি বলব: শিরোনামে উল্লিখিত শর্তটি হাদীসের ক্ষেত্রেও লক্ষণীয়, কারণ কিছু পারিপার্শ্বিক প্রমাণ এর ওপর নির্দেশ করে। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এবং আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার শান ও মর্যাদা এর চেয়ে অনেক ঊর্ধ্বে যে তারা পানির পাত্রে হাত প্রবেশ করাবেন অথচ তাদের হাতে এমন কিছু লেগে থাকবে যা পানিকে নষ্ট করে দেয়। সামনে আসা হিশামের হাদীসটি এর সবচেয়ে শক্তিশালী প্রমাণ। আর এটিই হলো এ বিষয়ে সঠিক বিশ্লেষণ; কিরমানী যা বলেছেন তা নয় যে, এটি মুস্তাহাব এবং তা জায়েয। এরপর জেনে রাখুন যে, ইমাম বুখারী এই অধ্যায়ে চারটি হাদীস এনেছেন। প্রথম হাদীসের সাথে শিরোনামের সামঞ্জস্য আমরা উল্লেখ করেছি। দ্বিতীয়টি প্রথমটির ব্যাখ্যাকারী যেমনটি আমরা উল্লেখ করব। তৃতীয় ও চতুর্থ হাদীসে হাত ধোয়ার কথা উল্লেখ না থাকলেও সেগুলোকে দ্বিতীয় হাদীসের অর্থের ওপর প্রয়োগ করা হবে। সামঞ্জস্যতার জন্য এই পরিমাণই যথেষ্ট। কোনো কল্যাণকর উপকার ছাড়া কথা দীর্ঘ করার কোনো অর্থ নেই, যেমনটি ইবনুল মুনীর ও অন্যরা একাধিকবার উল্লেখ করেছেন।
এর বর্ণنাকারীদের পরিচয়, তারা সংখ্যায় চারজন: প্রথম: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা, উভয় 'মীম' বর্ণে ফাতহা সহকারে। তিনি আল-কা'নাবী, তাঁর আলোচনা একাধিকবার গত হয়েছে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা ইবনে কা'নাব আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়: আফলাহ ইবনে হুমায়দ আনসারী মাদানী, আমাদের সঠিক পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই তাঁর পিতার নাম হুমায়দ সহ এসেছে, যেমনটি মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে। তবে অধিকাংশ কপিতে কেবল 'আফলাহ' রয়েছে, কোনো বংশনাম নেই। তিনি নিঃসন্দেহে ইবনে হুমায়দ, বুখারীতে তিনি ছাড়া আর কোনো আফলাহ নেই। আবু দাউদ ও নাসাঈও তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিমে 'আফলাহ ইবনে সাঈদ' এবং 'আফলাহ তার আযাদকৃত দাস থেকে' বর্ণনা রয়েছে। নাসাঈতে 'আফলাহ আল-হামদানী' রয়েছে। সঠিক হলো পূর্বোক্ত আবু আফলাহ ইবনে সাঈদ; এই কিতাবগুলোতে তারা ব্যতীত আর কেউ নেই। তৃতীয়: আল-কাসিম ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবু বকর সিদ্দিক। চতুর্থ: আয়েশা সিদ্দিকা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: এতে দুটি স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। কারীমার বর্ণনায় একটি স্থানে রয়েছে, কারণ তাদের উভয়ের বর্ণনায় রয়েছে 'আবদুল্লাহ ইবনে মাসলামা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আফলাহ আমাদের অবহিত করেছেন'। এতে দুটি স্থানে 'আন' (عن) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর সকল বর্ণনাকারী মদিনাবাসী। আবু আওয়ানা ও ইবনে হিব্বানের বর্ণনায়...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)