يتَجَزَّأ ويتفرق وينفصل، فَيَقُول فِيهِ بالتسكين، وَتقول فِي الْقسم الثَّانِي، احْتجم وسط رَأسه، وَقعد وسط الدَّار، فقس على هَذَا وَفِي (الواعي) لأبي مُحَمَّد، قَالَ الْفراء: سَمِعت يُونُس يَقُول: وسط ووسط بِمَعْنى، وَفِي (الْمُخَصّص) عَن الْفَارِسِي: سوى بعض الْكُوفِيّين بَين وسط ووسط فَقَالَ: هما ظرفان وإسمان.
وَمِمَّا يستنبط مِنْهُ أَن المغتسل يسْتَحبّ لَهُ أَن يُجهز الْإِنَاء الَّذِي فِيهِ المَاء ليغتسل مِنْهُ، وَيسْتَحب لَهُ أَن يبْدَأ بشقه الْأَيْمن ثمَّ بالشق الْأَيْسَر، ثمَّ على وسط رَأسه، ويستنبط من قَوْلهَا كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، مداومته على ذَلِك لِأَن هَذِه اللَّفْظَة تدل على الِاسْتِمْرَار والدوام، وَالله أعلم.
7 - (بابُ المَضْمَضَةِ والإِسْتِنْشَاقِ فِي الجَنَابَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم المضمة وَالِاسْتِنْشَاق فِي غسل الْجَنَابَة هَل هما واجبان أم سنتَانِ؟ وَقَالَ بَعضهم: أَشَارَ ابْن بطال وَغَيره إِلَى أنالبخاري استنبط عدم وجوبهما من هَذَا الحَدِيث، لِأَن فِي رِوَايَة الْبَاب الَّذِي بعده فِي هَذَا الحَدِيث، (ثمَّ تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة) فَدلَّ على أَنَّهُمَا للْوُضُوء وَقَامَ الْإِجْمَاع على أَن الْوضُوء فِي غسل الْجَنَابَة غير وَاجِب. والمضمضة وَالِاسْتِنْشَاق من تَوَابِع الْوضُوء، فَإِذا اسقط الْوضُوء سقط توابعه، وَيحمل مَا روى من صفة غسله، عليه الصلاة والسلام، على الْكَمَال وَالْفضل، قلت: هَذَا الِاسْتِدْلَال غير صَحِيح لِأَن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ لَهُ تعلق بِالْحَدِيثِ الَّذِي يَأْتِي وَفِيه التَّصْرِيح بالمضمضة وَالِاسْتِنْشَاق وَلَا شكّ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يتركهما، فَدلَّ على الْمُوَاظبَة وَهِي تدل على الْوُجُوب. فَإِن قلت: مَا الدَّلِيل على الْمُوَاظبَة؟ قلت: عدم النَّقْل عَنهُ بِتَرْكِهِ إيَّاهُمَا، وَسُقُوط الْوضُوء القصدي لَا يسْتَلْزم سُقُوط الْوضُوء الضمني، وعَلى كل حَال لم ينْقل تَركهمَا، وَأَيْضًا النَّص يدل على وجوبهما، كَمَا ذكرنَا فِيمَا مضى.
259 - حدّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ بنِ غياثٍ قالَ حدّثنا أبي قَالَ الأَعْمَشُ قَالَ حدّثني سالِمُ عنْ كُرَيْبٍ عنِ ابنَ عَبَّاسِ قالَ حدَّثَنا مَيْمُونَةُ قالَتْ صَبَبْتُ للنِّبي صلى الله عليه وسلم غُسْلاً فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلهُما ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ ثُمَّ قالَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَسَحَهَا بالترَابِ ثُمَّ غسَلَهَا ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثُمَّ أَتِيَ بِمَنْدِيلٍ فَلَم يَنْقُضُ بِها..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: عمر بن حَفْص بن غياث؟ بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة، مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: أَبوهُ حَفْص بن غياث بن طلق النَّخعِيّ الْكُوفِي. ولي الْقَضَاء بِبَغْدَاد أوثق أَصْحَاب الْأَعْمَش ثِقَة فَفِيهِ عفيف حَافظ، مَاتَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَمِائَة. الثَّالِث: سُلَيْمَان الْأَعْمَش. الرَّابِع: سَالم ابْن أبي الْجَعْد التَّابِعِيّ. الْخَامِس: كريب. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس. السَّابِع: مَيْمُونَة بنت الْحَارِث أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائفه إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ. وَفِيه: رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصحابية. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي ومدني. وَفِيه: حَدثنَا عمر بن حَفْص بن غياث فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: حَدثنَا عمر بن حَفْص أَي: ابْن غياث.
ذكر مَعْنَاهُ. قَوْله: (غسلا) بِالضَّمِّ أَي: مَاء للاغتسال. قَوْله: (ثمَّ قَالَ بِيَدِهِ الأَرْض) أَي: ضرب بِيَدِهِ الأَرْض، وَقد ذكرنَا عَن قريب أَن الْعَرَب تجْعَل القَوْل عبارَة عَن جَمِيع الْأَفْعَال، وتطلقه على غير الْكَلَام، سيجىء فِي رِوَايَة فِي هَذَا الْموضع: (فَضرب بِيَدِهِ الأَرْض) قَوْله: (ثمَّ تنحى) أَي: بعد عَن مَكَانَهُ. قَوْله: (بمنديل) بِكَسْر الْمِيم، واشتقافه من الندل وَهُوَ الْوَسخ لِأَنَّهُ يندل بِهِ، وَيُقَال: تندلت بالمنديل. قَالَ الْجَوْهَرِي: وَيُقَال أَيْضا تمندلت بِهِ وأنكرها الْكسَائي. وَيُقَال تمدلت: وَهُوَ لُغَة فِيهِ قَوْله: (فَلم ينفض بهَا) زَاد فِي رِوَايَة كَرِيمَة، قَالَ أَبُو عبد الله يَعْنِي لم يتمسح، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: النفض التنشف، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير لِأَن المنديل فِي معنى الْخِرْقَة، وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَت لَهُ خرقَة يتنشف بهَا) .
وَالْأَحْكَام المستنبطة مِنْهَا قد ذكرت عَن قريب.
وَمِمَّا يستنبط مِنْهُ أَن المغتسل يسْتَحبّ لَهُ أَن يُجهز الْإِنَاء الَّذِي فِيهِ المَاء ليغتسل مِنْهُ، وَيسْتَحب لَهُ أَن يبْدَأ بشقه الْأَيْمن ثمَّ بالشق الْأَيْسَر، ثمَّ على وسط رَأسه، ويستنبط من قَوْلهَا كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم، مداومته على ذَلِك لِأَن هَذِه اللَّفْظَة تدل على الِاسْتِمْرَار والدوام، وَالله أعلم.
7 - (بابُ المَضْمَضَةِ والإِسْتِنْشَاقِ فِي الجَنَابَةِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان حكم المضمة وَالِاسْتِنْشَاق فِي غسل الْجَنَابَة هَل هما واجبان أم سنتَانِ؟ وَقَالَ بَعضهم: أَشَارَ ابْن بطال وَغَيره إِلَى أنالبخاري استنبط عدم وجوبهما من هَذَا الحَدِيث، لِأَن فِي رِوَايَة الْبَاب الَّذِي بعده فِي هَذَا الحَدِيث، (ثمَّ تَوَضَّأ وضوءه للصَّلَاة) فَدلَّ على أَنَّهُمَا للْوُضُوء وَقَامَ الْإِجْمَاع على أَن الْوضُوء فِي غسل الْجَنَابَة غير وَاجِب. والمضمضة وَالِاسْتِنْشَاق من تَوَابِع الْوضُوء، فَإِذا اسقط الْوضُوء سقط توابعه، وَيحمل مَا روى من صفة غسله، عليه الصلاة والسلام، على الْكَمَال وَالْفضل، قلت: هَذَا الِاسْتِدْلَال غير صَحِيح لِأَن هَذَا الحَدِيث لَيْسَ لَهُ تعلق بِالْحَدِيثِ الَّذِي يَأْتِي وَفِيه التَّصْرِيح بالمضمضة وَالِاسْتِنْشَاق وَلَا شكّ أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم لم يتركهما، فَدلَّ على الْمُوَاظبَة وَهِي تدل على الْوُجُوب. فَإِن قلت: مَا الدَّلِيل على الْمُوَاظبَة؟ قلت: عدم النَّقْل عَنهُ بِتَرْكِهِ إيَّاهُمَا، وَسُقُوط الْوضُوء القصدي لَا يسْتَلْزم سُقُوط الْوضُوء الضمني، وعَلى كل حَال لم ينْقل تَركهمَا، وَأَيْضًا النَّص يدل على وجوبهما، كَمَا ذكرنَا فِيمَا مضى.
259 - حدّثنا عُمَرُ بنُ حَفْصٍ بنِ غياثٍ قالَ حدّثنا أبي قَالَ الأَعْمَشُ قَالَ حدّثني سالِمُ عنْ كُرَيْبٍ عنِ ابنَ عَبَّاسِ قالَ حدَّثَنا مَيْمُونَةُ قالَتْ صَبَبْتُ للنِّبي صلى الله عليه وسلم غُسْلاً فَأَفْرَغَ بِيَمِينِهِ عَلَى يَسَارِهِ فَغَسَلهُما ثُمَّ غَسَلَ فَرْجَهُ ثُمَّ قالَ بِيَدِهِ الأَرْضَ فَسَحَهَا بالترَابِ ثُمَّ غسَلَهَا ثُمَّ تَمَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَأَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ ثُمَّ تَنَحَّى فَغَسَلَ قَدَمَيْهِ ثُمَّ أَتِيَ بِمَنْدِيلٍ فَلَم يَنْقُضُ بِها..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: عمر بن حَفْص بن غياث؟ بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة، مَاتَ سنة سِتّ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: أَبوهُ حَفْص بن غياث بن طلق النَّخعِيّ الْكُوفِي. ولي الْقَضَاء بِبَغْدَاد أوثق أَصْحَاب الْأَعْمَش ثِقَة فَفِيهِ عفيف حَافظ، مَاتَ سنة سِتّ وَتِسْعين وَمِائَة. الثَّالِث: سُلَيْمَان الْأَعْمَش. الرَّابِع: سَالم ابْن أبي الْجَعْد التَّابِعِيّ. الْخَامِس: كريب. السَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس. السَّابِع: مَيْمُونَة بنت الْحَارِث أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
ذكر لطائفه إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ. وَفِيه: رِوَايَة الصَّحَابِيّ عَن الصحابية. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين كُوفِي ومدني. وَفِيه: حَدثنَا عمر بن حَفْص بن غياث فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: حَدثنَا عمر بن حَفْص أَي: ابْن غياث.
ذكر مَعْنَاهُ. قَوْله: (غسلا) بِالضَّمِّ أَي: مَاء للاغتسال. قَوْله: (ثمَّ قَالَ بِيَدِهِ الأَرْض) أَي: ضرب بِيَدِهِ الأَرْض، وَقد ذكرنَا عَن قريب أَن الْعَرَب تجْعَل القَوْل عبارَة عَن جَمِيع الْأَفْعَال، وتطلقه على غير الْكَلَام، سيجىء فِي رِوَايَة فِي هَذَا الْموضع: (فَضرب بِيَدِهِ الأَرْض) قَوْله: (ثمَّ تنحى) أَي: بعد عَن مَكَانَهُ. قَوْله: (بمنديل) بِكَسْر الْمِيم، واشتقافه من الندل وَهُوَ الْوَسخ لِأَنَّهُ يندل بِهِ، وَيُقَال: تندلت بالمنديل. قَالَ الْجَوْهَرِي: وَيُقَال أَيْضا تمندلت بِهِ وأنكرها الْكسَائي. وَيُقَال تمدلت: وَهُوَ لُغَة فِيهِ قَوْله: (فَلم ينفض بهَا) زَاد فِي رِوَايَة كَرِيمَة، قَالَ أَبُو عبد الله يَعْنِي لم يتمسح، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: النفض التنشف، وَإِنَّمَا أنث الضَّمِير لِأَن المنديل فِي معنى الْخِرْقَة، وَعَن عَائِشَة رضي الله عنها (أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَت لَهُ خرقَة يتنشف بهَا) .
وَالْأَحْكَام المستنبطة مِنْهَا قد ذكرت عَن قريب.
যা বিভাজিত হয়, বিভক্ত হয় এবং পৃথক হয়, সেক্ষেত্রে তিনি সুকুন দিয়ে (ওয়াসত) বলেন। আর দ্বিতীয় প্রকারের ক্ষেত্রে আপনি বলবেন: তিনি তার মাথার মাঝখানে (ওয়াসাত) সিঙা লাগিয়েছেন এবং তিনি ঘরের মাঝখানে বসেছেন। এর ওপর ভিত্তি করেই কিয়াস করুন। ‘আল-ওয়ায়ী’ গ্রন্থে আবু মুহাম্মদ বলেছেন: আল-ফাররা বর্ণনা করেছেন যে, আমি ইউনুসকে বলতে শুনেছি: ‘ওয়াসত’ এবং ‘ওয়াসাত’ একই অর্থে ব্যবহৃত হয়। ‘আল-মুখাসসাস’ গ্রন্থে পারস্যের ভাষাবিদ থেকে বর্ণিত: কুফাবাসীদের কেউ কেউ ‘ওয়াসত’ এবং ‘ওয়াসাত’-এর মধ্যে সমতা বিধান করেছেন এবং বলেছেন: এ দুটিই যরফ (অব্যয়) এবং ইসম (বিশেষ্য) হিসেবে ব্যবহৃত হয়।
এ থেকে যা উদ্ভাবিত হয় তা হলো, গোসলকারীর জন্য মুস্তাহাব হলো গোসলের জন্য যে পাত্রে পানি আছে তা প্রস্তুত রাখা। আরও মুস্তাহাব হলো শরীরের ডান পাশ দিয়ে শুরু করা, এরপর বাম পাশ, তারপর মাথার মাঝখানে পানি ঢালা। উম্মুল মুমিনিনের ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন’ উক্তিটি থেকে প্রমাণিত হয় যে, তিনি সর্বদা এটি করতেন, কারণ এই শব্দটি স্থায়িত্ব ও নিরবচ্ছিন্নতা বোঝায়। আল্লাহই ভালো জানেন।
৭ - (অধ্যায়: অপবিত্রতার গোসলে কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়া)
অর্থাৎ: এটি অপবিত্রতার (জানাবাত) গোসলে কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়ার বিধান বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায় যে, এ দুটি কি ওয়াজিব নাকি সুন্নাত? কেউ কেউ বলেছেন: ইবনে বাত্তাল ও অন্যান্যরা ইঙ্গিত করেছেন যে, ইমাম বুখারি এই হাদিস থেকে এ দুটির আবশ্যকতা বা ওয়াজিব না হওয়া সাব্যস্ত করেছেন। কারণ পরবর্তী অধ্যায়ের বর্ণনায় এই হাদিসেই রয়েছে, ‘অতঃপর তিনি নামাজের ওজুর মতো ওজু করলেন’। এটি প্রমাণ করে যে, এ দুটি ওজুর অংশ এবং এ বিষয়ে ইজমা (ঐকমত্য) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, জানাবাতের গোসলে ওজু করা ওয়াজিব নয়। আর কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়া ওজুরই অনুগামী। সুতরাং যখন ওজু বাদ পড়ে যায়, তখন তার অনুগামী বিষয়গুলোও বাদ পড়ে যাবে। আর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গোসলের যে পদ্ধতি বর্ণিত হয়েছে, তা পূর্ণতা ও শ্রেষ্ঠত্বের ওপর নির্ভরশীল। আমি বলি: এই যুক্তি সঠিক নয়, কারণ এই হাদিসের সাথে পরবর্তী হাদিসের কোনো সম্পর্ক নেই যাতে কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এ দুটি কখনও ত্যাগ করেননি, যা এর নিয়মিত অভ্যাসের প্রমাণ দেয় এবং নিয়মিত অভ্যাস ওয়াজিব হওয়ার ওপর দালালত করে। যদি আপনি বলেন: নিয়মিত অভ্যাসের দলিল কী? আমি বলব: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক এ দুটি বর্জন করার কোনো বর্ণনা না থাকা। আর উদ্দেশ্যমূলক ওজু বাদ পড়লে অন্তর্নিহিত ওজু বাদ পড়া আবশ্যক হয় না। যাই হোক, এ দুটি বর্জন করার কোনো বর্ণনা নেই। তাছাড়া নস (শরয়ি দলিল) এ দুটির ওয়াজিব হওয়ার ওপর প্রমাণ দেয়, যেমনটি আমরা পূর্বে উল্লেখ করেছি।
২৫৯ - আমাদের কাছে উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার পিতা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাশ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সালিম আমার কাছে কুরাইব থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: আমাদের কাছে মাইমুনা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গোসলের জন্য পানি রাখলাম। তিনি তার ডান হাত দিয়ে বাম হাতের ওপর পানি ঢাললেন এবং হাত দুটি ধুলেন। এরপর তিনি তার লজ্জাস্থান ধুলেন। এরপর তিনি তার হাত দিয়ে মাটিতে আঘাত করলেন এবং মাটি দিয়ে হাত ঘষলেন। তারপর হাত ধুলেন। এরপর কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন। এরপর তার মুখমণ্ডল ধুলেন এবং মাথায় পানি ঢাললেন। এরপর তিনি সেই স্থান থেকে সরে গিয়ে তার দুই পা ধুলেন। এরপর তাকে একটি তোয়ালে দেওয়া হলো, কিন্তু তিনি তা গ্রহণ করলেন না (অথবা তা দিয়ে পানি ঝাড়লেন না)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা সাতজন। প্রথম: উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস। গাইন বর্ণে কাসরা এবং শেষে ছা বর্ণ। তিনি ২২৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়: তার পিতা হাফস ইবনে গিয়াস ইবনে তালক আন-নাখায়ি আল-কুফি। তিনি বাগদাদের বিচারক ছিলেন। তিনি আমাশের শিষ্যদের মধ্যে সবচেয়ে নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি ছিলেন; তিনি চরিত্রবান ও হাফেজ ছিলেন। তিনি ১৯৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: সুলায়মান আল-আমাш। চতুর্থ: সালিম ইবনে আবিল জাদ, তিনি একজন তাবেয়ি। পঞ্চম: কুরাইব। ষষ্ঠ: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস। সপ্তম: উম্মুল মুমিনিন মাইমুনা বিনতুল হারিস। আল্লাহ তাআলা তাদের সবার ওপর সন্তুষ্ট হন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে চার স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে। এতে দুই স্থানে ‘আনআনা’ রয়েছে। এতে একজন তাবেয়ি কর্তৃক অন্য তাবেয়ি থেকে বর্ণনার উল্লেখ আছে। এতে একজন সাহাবি কর্তৃক একজন নারী সাহাবি থেকে বর্ণনার উল্লেখ আছে। এর বর্ণনাকারীরা কুফা ও মদিনাবাসী। অধিকাংশ বর্ণনায় ‘উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস’ আছে, তবে আসিলি-র বর্ণনায় ‘উমর ইবনে হাফস’ অর্থাৎ ইবনে গিয়াস রয়েছে।
শব্দার্থ বিশ্লেষণ: ‘গোসল’ পেশ (যম্মা) সহযোগে, অর্থাৎ গোসলের জন্য ব্যবহৃত পানি। ‘এরপর তিনি হাত দিয়ে মাটিতে বললেন’ অর্থাৎ তিনি হাত দিয়ে মাটিতে আঘাত করলেন। আমরা অচিরেই উল্লেখ করেছি যে, আরবরা ‘বলা’ শব্দটিকে সকল কাজের ক্ষেত্রে রূপক হিসেবে ব্যবহার করে এবং কথা বলা ছাড়াও অন্য ক্ষেত্রে প্রয়োগ করে। অচিরেই এই স্থানের বর্ণনায় আসবে: ‘তিনি হাত দিয়ে মাটিতে আঘাত করলেন’। ‘এরপর সরে গেলেন’ অর্থাৎ নিজের গোসলের স্থান থেকে দূরে সরে গেলেন। ‘মিনদিল’ (তোয়ালে) মিম বর্ণে কাসরা সহযোগে। এটি ‘নাদল’ শব্দ থেকে উদ্ভূত যার অর্থ ময়লা, কারণ এর দ্বারা ময়লা দূর করা হয়। বলা হয়: ‘তানাদ্দালতু বিল মিনদিল’। জওহরি বলেছেন: একে ‘তামান্দালতু’ও বলা হয়, তবে কিসায়ি এটি অস্বীকার করেছেন। আবার ‘তামাদ্দালতু’ও বলা হয়, যা একটি ভাষাগত রূপ। ‘তিনি তা দিয়ে ঝাড়লেন না’ - কারিমা-র বর্ণনায় বর্ধিত অংশ আছে যে, আবু আবদুল্লাহ অর্থাৎ ইমাম বুখারি বলেন, এর অর্থ তিনি গা মুছলেন না। জওহরি বলেছেন: নাফদ অর্থ পানি শুকানো। এখানে সর্বনামটি স্ত্রীলিঙ্গ ব্যবহার করা হয়েছে কারণ ‘মিনদিল’ শব্দটি ‘খিরকা’ (কাপড়ের টুকরো) এর অর্থে ব্যবহৃত। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত যে, ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর একটি কাপড়ের টুকরো ছিল যা দিয়ে তিনি শরীর মুছতেন’।
এ থেকে উদ্ভাবিত বিধানসমূহ অচিরেই বর্ণিত হবে।
এ থেকে যা উদ্ভাবিত হয় তা হলো, গোসলকারীর জন্য মুস্তাহাব হলো গোসলের জন্য যে পাত্রে পানি আছে তা প্রস্তুত রাখা। আরও মুস্তাহাব হলো শরীরের ডান পাশ দিয়ে শুরু করা, এরপর বাম পাশ, তারপর মাথার মাঝখানে পানি ঢালা। উম্মুল মুমিনিনের ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এরূপ করতেন’ উক্তিটি থেকে প্রমাণিত হয় যে, তিনি সর্বদা এটি করতেন, কারণ এই শব্দটি স্থায়িত্ব ও নিরবচ্ছিন্নতা বোঝায়। আল্লাহই ভালো জানেন।
৭ - (অধ্যায়: অপবিত্রতার গোসলে কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়া)
অর্থাৎ: এটি অপবিত্রতার (জানাবাত) গোসলে কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়ার বিধান বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায় যে, এ দুটি কি ওয়াজিব নাকি সুন্নাত? কেউ কেউ বলেছেন: ইবনে বাত্তাল ও অন্যান্যরা ইঙ্গিত করেছেন যে, ইমাম বুখারি এই হাদিস থেকে এ দুটির আবশ্যকতা বা ওয়াজিব না হওয়া সাব্যস্ত করেছেন। কারণ পরবর্তী অধ্যায়ের বর্ণনায় এই হাদিসেই রয়েছে, ‘অতঃপর তিনি নামাজের ওজুর মতো ওজু করলেন’। এটি প্রমাণ করে যে, এ দুটি ওজুর অংশ এবং এ বিষয়ে ইজমা (ঐকমত্য) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, জানাবাতের গোসলে ওজু করা ওয়াজিব নয়। আর কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়া ওজুরই অনুগামী। সুতরাং যখন ওজু বাদ পড়ে যায়, তখন তার অনুগামী বিষয়গুলোও বাদ পড়ে যাবে। আর রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গোসলের যে পদ্ধতি বর্ণিত হয়েছে, তা পূর্ণতা ও শ্রেষ্ঠত্বের ওপর নির্ভরশীল। আমি বলি: এই যুক্তি সঠিক নয়, কারণ এই হাদিসের সাথে পরবর্তী হাদিসের কোনো সম্পর্ক নেই যাতে কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এ দুটি কখনও ত্যাগ করেননি, যা এর নিয়মিত অভ্যাসের প্রমাণ দেয় এবং নিয়মিত অভ্যাস ওয়াজিব হওয়ার ওপর দালালত করে। যদি আপনি বলেন: নিয়মিত অভ্যাসের দলিল কী? আমি বলব: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক এ দুটি বর্জন করার কোনো বর্ণনা না থাকা। আর উদ্দেশ্যমূলক ওজু বাদ পড়লে অন্তর্নিহিত ওজু বাদ পড়া আবশ্যক হয় না। যাই হোক, এ দুটি বর্জন করার কোনো বর্ণনা নেই। তাছাড়া নস (শরয়ি দলিল) এ দুটির ওয়াজিব হওয়ার ওপর প্রমাণ দেয়, যেমনটি আমরা পূর্বে উল্লেখ করেছি।
২৫৯ - আমাদের কাছে উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমার পিতা আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাশ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, সালিম আমার কাছে কুরাইব থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: আমাদের কাছে মাইমুনা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গোসলের জন্য পানি রাখলাম। তিনি তার ডান হাত দিয়ে বাম হাতের ওপর পানি ঢাললেন এবং হাত দুটি ধুলেন। এরপর তিনি তার লজ্জাস্থান ধুলেন। এরপর তিনি তার হাত দিয়ে মাটিতে আঘাত করলেন এবং মাটি দিয়ে হাত ঘষলেন। তারপর হাত ধুলেন। এরপর কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন। এরপর তার মুখমণ্ডল ধুলেন এবং মাথায় পানি ঢাললেন। এরপর তিনি সেই স্থান থেকে সরে গিয়ে তার দুই পা ধুলেন। এরপর তাকে একটি তোয়ালে দেওয়া হলো, কিন্তু তিনি তা গ্রহণ করলেন না (অথবা তা দিয়ে পানি ঝাড়লেন না)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসের মিল স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তারা সাতজন। প্রথম: উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস। গাইন বর্ণে কাসরা এবং শেষে ছা বর্ণ। তিনি ২২৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। দ্বিতীয়: তার পিতা হাফস ইবনে গিয়াস ইবনে তালক আন-নাখায়ি আল-কুফি। তিনি বাগদাদের বিচারক ছিলেন। তিনি আমাশের শিষ্যদের মধ্যে সবচেয়ে নির্ভরযোগ্য ব্যক্তি ছিলেন; তিনি চরিত্রবান ও হাফেজ ছিলেন। তিনি ১৯৬ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: সুলায়মান আল-আমাш। চতুর্থ: সালিম ইবনে আবিল জাদ, তিনি একজন তাবেয়ি। পঞ্চম: কুরাইব। ষষ্ঠ: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস। সপ্তম: উম্মুল মুমিনিন মাইমুনা বিনতুল হারিস। আল্লাহ তাআলা তাদের সবার ওপর সন্তুষ্ট হন।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে চার স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে এবং এক স্থানে একবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে। এতে দুই স্থানে ‘আনআনা’ রয়েছে। এতে একজন তাবেয়ি কর্তৃক অন্য তাবেয়ি থেকে বর্ণনার উল্লেখ আছে। এতে একজন সাহাবি কর্তৃক একজন নারী সাহাবি থেকে বর্ণনার উল্লেখ আছে। এর বর্ণনাকারীরা কুফা ও মদিনাবাসী। অধিকাংশ বর্ণনায় ‘উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস’ আছে, তবে আসিলি-র বর্ণনায় ‘উমর ইবনে হাফস’ অর্থাৎ ইবনে গিয়াস রয়েছে।
শব্দার্থ বিশ্লেষণ: ‘গোসল’ পেশ (যম্মা) সহযোগে, অর্থাৎ গোসলের জন্য ব্যবহৃত পানি। ‘এরপর তিনি হাত দিয়ে মাটিতে বললেন’ অর্থাৎ তিনি হাত দিয়ে মাটিতে আঘাত করলেন। আমরা অচিরেই উল্লেখ করেছি যে, আরবরা ‘বলা’ শব্দটিকে সকল কাজের ক্ষেত্রে রূপক হিসেবে ব্যবহার করে এবং কথা বলা ছাড়াও অন্য ক্ষেত্রে প্রয়োগ করে। অচিরেই এই স্থানের বর্ণনায় আসবে: ‘তিনি হাত দিয়ে মাটিতে আঘাত করলেন’। ‘এরপর সরে গেলেন’ অর্থাৎ নিজের গোসলের স্থান থেকে দূরে সরে গেলেন। ‘মিনদিল’ (তোয়ালে) মিম বর্ণে কাসরা সহযোগে। এটি ‘নাদল’ শব্দ থেকে উদ্ভূত যার অর্থ ময়লা, কারণ এর দ্বারা ময়লা দূর করা হয়। বলা হয়: ‘তানাদ্দালতু বিল মিনদিল’। জওহরি বলেছেন: একে ‘তামান্দালতু’ও বলা হয়, তবে কিসায়ি এটি অস্বীকার করেছেন। আবার ‘তামাদ্দালতু’ও বলা হয়, যা একটি ভাষাগত রূপ। ‘তিনি তা দিয়ে ঝাড়লেন না’ - কারিমা-র বর্ণনায় বর্ধিত অংশ আছে যে, আবু আবদুল্লাহ অর্থাৎ ইমাম বুখারি বলেন, এর অর্থ তিনি গা মুছলেন না। জওহরি বলেছেন: নাফদ অর্থ পানি শুকানো। এখানে সর্বনামটি স্ত্রীলিঙ্গ ব্যবহার করা হয়েছে কারণ ‘মিনদিল’ শব্দটি ‘খিরকা’ (কাপড়ের টুকরো) এর অর্থে ব্যবহৃত। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত যে, ‘নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর একটি কাপড়ের টুকরো ছিল যা দিয়ে তিনি শরীর মুছতেন’।
এ থেকে উদ্ভাবিত বিধানসমূহ অচিরেই বর্ণিত হবে।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)