عَلَيْهِ الماءَ ثُمَّ نَحَّى رِجْلَيْهِ فَغسلَهُمَا هَذِهِ غُسْلَهُ مِنَ الجَنابَة..
هَذَا الثَّانِي من حَدِيثي التَّرْجَمَة.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: مُحَمَّد بن يُوسُف اليكندي، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وَسليمَان الْأَعْمَش ابْن مهْرَان، تقدمُوا مرَارًا، وَسَالم بن أبي الْجَعْد، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة. مر فِي بَاب التَّسْمِيَة. وَالْخَامِس: كريب، بِضَم الْكَاف، تقدم فِي بَاب التَّخْفِيف فِي الْوضُوء. وَالسَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس. وَالسَّابِع: ميمونه بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَخَالَة ابْن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وَفِيه العنعنة فِي خَمْسَة مَوَاضِع: وَفِيه: سُفْيَان غير مَنْسُوب، قَالَت جمَاعَة من الشُّرَّاح وَغَيرهم: إِنَّه سُفْيَان الثَّوْريّ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي فِي كِتَابه (الْأَطْرَاف) حَدِيث فِي غسل النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، من الْجَنَابَة مِنْهُم من طوله، وَمِنْهُم من اختسره، ثمَّ وضع صُورَة (خَ) بالأحمر بِمَعْنى: أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف، وَعَن عَبْدَانِ عَن عبد الله بن الْمُبَارك، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان الثَّوْريّ وَعَن الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، فَهَذَا دلّ على أَن سُفْيَان فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن يُوسُف الَّذِي هَاهُنَا هُوَ الثَّوْريّ، وَأما ابْن عُيَيْنَة فروايته عَن عَبْدَانِ عَن ابْن الْمُبَارك، وَلم يُمَيّز الْكرْمَانِي ذَلِك فخلط. وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث أَيْضا عَن مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن مَحْبُوب، كِلَاهُمَا عَن عبد الْوَاحِد، وَعَن مُوسَى عَن أبي عوَانَة، وَعَن عمر بن حَفْص بن غياث عَن أَبِيه، وَعَن يُوسُف بن عِيسَى عَن الْفضل بن مُوسَى، وَعَن عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة، سبعتهم عَن الْأَعْمَش عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن كريب عَن ابْن عَبَّاس بِهِ، وَمن لطائف هَذَا الْإِسْنَاد أَن فِيهِ: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ على التَّابِعِيّ عَن الْوَلَاء وَفِيه: صحابيان.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره قد مر الْآن أَن البُخَارِيّ أخرجه فِي مَوَاضِع عشرَة أَو نَحْوهَا. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الصَّباح وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَأبي كريب وَأبي سعيد الْأَشَج، خمستهم عَن وَكِيع، وَعَن يحيى بن يحيى وَأبي كريب كِلَاهُمَا عَن أبي مُعَاوِيَة، وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن عبد الله بن إِدْرِيس، وَعَن عَليّ بن حجر، وَعَن عِيسَى بن يُونُس، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن مُوسَى القارىء عَن زَائِدَة، خمستهم عَن الْأَعْمَش بِهِ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن دَاوُد عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن هناد عَن وَكِيع بِهِ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَليّ بن حجر بِهِ، وَعَن يُوسُف بن عِيسَى بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون عَن مُحَمَّد بن يُوسُف بِهِ، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن جرير، وَعَن قُتَيْبَة عَن عُبَيْدَة بن حميد، كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن عَليّ بن مُحَمَّد وَأبي بكر بن أبي شيبَة، كِلَاهُمَا عَن وَكِيع بِقصَّة، نفض المَاء وَترك التنشيف.
ذكر بَيَان مَا فِيهِ لم يذكر فِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَوْله: (غير رجلَيْهِ) فِيهِ التَّصْرِيح بِتَأْخِير الرجلَيْن فِي وضوء الْغسْل، وَبِه احْتج أَصْحَابنَا، على أَن المغتسل إِذا تَوَضَّأ أَو لَا يُؤَخر رجلَيْهِ، وَلَكِن أَكثر أَصْحَابنَا حملوه على أَنَّهُمَا إِن كَانَت فِي مُجْتَمع المَاء تَوَضَّأ ويؤخرهما وَإِن لم تَكُونَا فِيهِ لَا يؤخرهما، وكل مَا جَاءَ من الرِّوَايَات الَّتِي فِيهَا تَأْخِير الرجلَيْن صَرِيحًا مَحْمُول على مَا قُلْنَا: وَهَذَا هُوَ التَّوْفِيق بَين الرِّوَايَات الَّتِي فِي بَعْضهَا تَأْخِير الرجلَيْن صَرِيحًا لَا مثل مَا قَالَه بَعضهم، وَيُمكن الْجمع بِأَن تحمل رِوَايَة عَائِشَة على الْمجَاز وَأما على حَالَة أُخْرَى. قلت: هَذَا خطأ لِأَن الْمجَاز إِلَيْهِ إلَاّ عِنْد الضَّرُورَة وَمَا الدَّاعِي لَهَا فِي رِوَايَة عَائِشَة حَتَّى يحمل كَلَامهَا على الْمجَاز؟ وَمَا الصَّوَاب الَّذِي يرجع إِلَيْهِ إلَاّ مَا قُلْنَا: وَقَالَ الْكرْمَانِي: غير رجلَيْهِ. فَإِن قلت: بالتوفيق بَينه وَبَين رِوَايَة عَائِشَة؟ قلت: زِيَادَة الثِّقَة مَقْبُول فَيحمل الْمُطلق على الْمُقَيد، فرواية عَائِشَة مَحْمُولَة على أَن المُرَاد بِوضُوء الصَّلَاة أَكْثَره، وَهُوَ مَا سوى الرجلَيْن. قلت: قد ذكرنَا الْآن مَا يرد مَا ذكره، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن يُقَال: إنَّهُمَا كَانَا فِي وَقْتَيْنِ مُخْتَلفين فَلَا مُنَافَاة بَينهمَا. قلت: هَذَا فِي الْحَقِيقَة حَاصِل مَا ذكرنَا عَن قريب عِنْد قَوْلنَا: لَكِن أَكثر أَصْحَابنَا إِلَخ. قَوْله: (وَغسل فرجه) أَي: ذكره فَدلَّ هَذَا على صِحَة إِطْلَاق الْفرج على الذّكر. قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: غسل الْفرج مقدم على التوضىء فَلم آخِره؟ قلت: لَا يجب التَّقْدِيم إِذْ الْوَاو، لَيْسَ للتَّرْتِيب، أَو أَنه للْحَال انْتهى. قلت: كَيفَ يَقُول: لَا يجب التَّقْدِيم وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء، وَقَوله إِذْ الْوَاو وَلَيْسَ للتَّرْتِيب، حجَّة عَلَيْهِ لأَنهم يدعونَ أَن الْوَاو فِي الأَصْل للتَّرْتِيب، وَلم يقل بِهِ أحد مِمَّن يعْتَمد عَلَيْهِ؟ وَقَوله: أَو أَنه للْحَال، غير سديد وَلَا موجه، ونه كَيفَ يتَوَضَّأ فِي حَالَة غسل فرجه؟ وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ تَقْدِيم وَتَأْخِير، لِأَن غسل الْفرج كَانَ قبل الْوضُوء إِذْ الْوَاو لَا تَقْتَضِي التَّرْتِيب انْتهى. قلت:
هَذَا الثَّانِي من حَدِيثي التَّرْجَمَة.
ذكر رِجَاله وهم سَبْعَة: مُحَمَّد بن يُوسُف اليكندي، وسُفْيَان الثَّوْريّ، وَسليمَان الْأَعْمَش ابْن مهْرَان، تقدمُوا مرَارًا، وَسَالم بن أبي الْجَعْد، بِفَتْح الْجِيم وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة. مر فِي بَاب التَّسْمِيَة. وَالْخَامِس: كريب، بِضَم الْكَاف، تقدم فِي بَاب التَّخْفِيف فِي الْوضُوء. وَالسَّادِس: عبد الله بن عَبَّاس. وَالسَّابِع: ميمونه بنت الْحَارِث زوج النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَخَالَة ابْن عَبَّاس.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين وَفِيه العنعنة فِي خَمْسَة مَوَاضِع: وَفِيه: سُفْيَان غير مَنْسُوب، قَالَت جمَاعَة من الشُّرَّاح وَغَيرهم: إِنَّه سُفْيَان الثَّوْريّ، وَقَالَ الْكرْمَانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. وَقَالَ الْحَافِظ الْمزي فِي كِتَابه (الْأَطْرَاف) حَدِيث فِي غسل النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، من الْجَنَابَة مِنْهُم من طوله، وَمِنْهُم من اختسره، ثمَّ وضع صُورَة (خَ) بالأحمر بِمَعْنى: أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن يُوسُف، وَعَن عَبْدَانِ عَن عبد الله بن الْمُبَارك، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان الثَّوْريّ وَعَن الْحميدِي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، فَهَذَا دلّ على أَن سُفْيَان فِي رِوَايَة مُحَمَّد بن يُوسُف الَّذِي هَاهُنَا هُوَ الثَّوْريّ، وَأما ابْن عُيَيْنَة فروايته عَن عَبْدَانِ عَن ابْن الْمُبَارك، وَلم يُمَيّز الْكرْمَانِي ذَلِك فخلط. وَأخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث أَيْضا عَن مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل وَمُحَمّد بن مَحْبُوب، كِلَاهُمَا عَن عبد الْوَاحِد، وَعَن مُوسَى عَن أبي عوَانَة، وَعَن عمر بن حَفْص بن غياث عَن أَبِيه، وَعَن يُوسُف بن عِيسَى عَن الْفضل بن مُوسَى، وَعَن عَبْدَانِ عَن أبي حَمْزَة، سبعتهم عَن الْأَعْمَش عَن سَالم بن أبي الْجَعْد عَن كريب عَن ابْن عَبَّاس بِهِ، وَمن لطائف هَذَا الْإِسْنَاد أَن فِيهِ: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ على التَّابِعِيّ عَن الْوَلَاء وَفِيه: صحابيان.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره قد مر الْآن أَن البُخَارِيّ أخرجه فِي مَوَاضِع عشرَة أَو نَحْوهَا. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الصَّباح وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَأبي بكر بن أبي شيبَة وَأبي كريب وَأبي سعيد الْأَشَج، خمستهم عَن وَكِيع، وَعَن يحيى بن يحيى وَأبي كريب كِلَاهُمَا عَن أبي مُعَاوِيَة، وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن عبد الله بن إِدْرِيس، وَعَن عَليّ بن حجر، وَعَن عِيسَى بن يُونُس، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن مُوسَى القارىء عَن زَائِدَة، خمستهم عَن الْأَعْمَش بِهِ وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن عبد الله بن دَاوُد عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ عَن هناد عَن وَكِيع بِهِ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عَليّ بن حجر بِهِ، وَعَن يُوسُف بن عِيسَى بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن الْعَلَاء عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون عَن مُحَمَّد بن يُوسُف بِهِ، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن جرير، وَعَن قُتَيْبَة عَن عُبَيْدَة بن حميد، كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن عَليّ بن مُحَمَّد وَأبي بكر بن أبي شيبَة، كِلَاهُمَا عَن وَكِيع بِقصَّة، نفض المَاء وَترك التنشيف.
ذكر بَيَان مَا فِيهِ لم يذكر فِي حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، قَوْله: (غير رجلَيْهِ) فِيهِ التَّصْرِيح بِتَأْخِير الرجلَيْن فِي وضوء الْغسْل، وَبِه احْتج أَصْحَابنَا، على أَن المغتسل إِذا تَوَضَّأ أَو لَا يُؤَخر رجلَيْهِ، وَلَكِن أَكثر أَصْحَابنَا حملوه على أَنَّهُمَا إِن كَانَت فِي مُجْتَمع المَاء تَوَضَّأ ويؤخرهما وَإِن لم تَكُونَا فِيهِ لَا يؤخرهما، وكل مَا جَاءَ من الرِّوَايَات الَّتِي فِيهَا تَأْخِير الرجلَيْن صَرِيحًا مَحْمُول على مَا قُلْنَا: وَهَذَا هُوَ التَّوْفِيق بَين الرِّوَايَات الَّتِي فِي بَعْضهَا تَأْخِير الرجلَيْن صَرِيحًا لَا مثل مَا قَالَه بَعضهم، وَيُمكن الْجمع بِأَن تحمل رِوَايَة عَائِشَة على الْمجَاز وَأما على حَالَة أُخْرَى. قلت: هَذَا خطأ لِأَن الْمجَاز إِلَيْهِ إلَاّ عِنْد الضَّرُورَة وَمَا الدَّاعِي لَهَا فِي رِوَايَة عَائِشَة حَتَّى يحمل كَلَامهَا على الْمجَاز؟ وَمَا الصَّوَاب الَّذِي يرجع إِلَيْهِ إلَاّ مَا قُلْنَا: وَقَالَ الْكرْمَانِي: غير رجلَيْهِ. فَإِن قلت: بالتوفيق بَينه وَبَين رِوَايَة عَائِشَة؟ قلت: زِيَادَة الثِّقَة مَقْبُول فَيحمل الْمُطلق على الْمُقَيد، فرواية عَائِشَة مَحْمُولَة على أَن المُرَاد بِوضُوء الصَّلَاة أَكْثَره، وَهُوَ مَا سوى الرجلَيْن. قلت: قد ذكرنَا الْآن مَا يرد مَا ذكره، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: وَيحْتَمل أَن يُقَال: إنَّهُمَا كَانَا فِي وَقْتَيْنِ مُخْتَلفين فَلَا مُنَافَاة بَينهمَا. قلت: هَذَا فِي الْحَقِيقَة حَاصِل مَا ذكرنَا عَن قريب عِنْد قَوْلنَا: لَكِن أَكثر أَصْحَابنَا إِلَخ. قَوْله: (وَغسل فرجه) أَي: ذكره فَدلَّ هَذَا على صِحَة إِطْلَاق الْفرج على الذّكر. قَالَ الْكرْمَانِي: فَإِن قلت: غسل الْفرج مقدم على التوضىء فَلم آخِره؟ قلت: لَا يجب التَّقْدِيم إِذْ الْوَاو، لَيْسَ للتَّرْتِيب، أَو أَنه للْحَال انْتهى. قلت: كَيفَ يَقُول: لَا يجب التَّقْدِيم وَهَذَا لَيْسَ بِشَيْء، وَقَوله إِذْ الْوَاو وَلَيْسَ للتَّرْتِيب، حجَّة عَلَيْهِ لأَنهم يدعونَ أَن الْوَاو فِي الأَصْل للتَّرْتِيب، وَلم يقل بِهِ أحد مِمَّن يعْتَمد عَلَيْهِ؟ وَقَوله: أَو أَنه للْحَال، غير سديد وَلَا موجه، ونه كَيفَ يتَوَضَّأ فِي حَالَة غسل فرجه؟ وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ تَقْدِيم وَتَأْخِير، لِأَن غسل الْفرج كَانَ قبل الْوضُوء إِذْ الْوَاو لَا تَقْتَضِي التَّرْتِيب انْتهى. قلت:
তাঁর ওপর পানি ঢাললেন, এরপর তাঁর পা দুটি সরিয়ে নিলেন এবং তা ধুয়ে ফেললেন। এটি ছিল জানাবাত (অপবিত্রতা) থেকে তাঁর গোসল।
এটি এই অধ্যায়ের আলোচনার দ্বিতীয় হাদিস।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা হলেন সাতজন: মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-বাইকান্দি এবং সুফিয়ান আল-সাওরি এবং সুলায়মান আল-আমাশ ইবনে মিহরান—যাঁদের কথা ইতিপূর্বে বারবার গত হয়েছে; এবং সালিম ইবনে আবিল জা’দ, ‘জিম’ বর্ণে ফাতহা এবং ‘আইন’ বর্ণে সুকুন যোগে, যা ‘তাসমিয়াহ’ (বিসমিল্লাহ) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম হলেন: কুরাইব, ‘কাফ’ বর্ণে পেশ যোগে, যা ওজুতে হালকা করার অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। ষষ্ঠ হলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস। সপ্তম হলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের স্ত্রী ও ইবনে আব্বাসের খালা মায়মুনা বিনতে আল-হারিস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে ‘তাহদিস’ (বর্ণনা) রয়েছে এবং পাঁচ স্থানে ‘আনআনা’ (এক বর্ণনাকারী হতে অন্য বর্ণনাকারীর বর্ণনা) রয়েছে। এতে সুফিয়ানের নাম তাঁর পিতার দিকে সম্বন্ধ করা হয়নি; ব্যাখ্যাকারীদের একটি দল ও অন্যরা বলেছেন যে তিনি হলেন সুফিয়ান আল-সাওরি। আল-কিরমানি বলেছেন তিনি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ। আল-হাফিজ আল-মিজ্জি তাঁর ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে বলেছেন, জানাবাত থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের গোসল বিষয়ক হাদিসটি কেউ দীর্ঘভাবে বর্ণনা করেছেন এবং কেউ সংক্ষেপে। এরপর তিনি লাল রঙে ‘খা’ চিহ্ন দিয়েছেন যার অর্থ হলো: ইমাম বুখারি এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফের সূত্রে এবং আবদানের সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে সুফিয়ান আল-সাওরি থেকে। আর আল-হুমাইদি বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফের বর্ণনায় এখানে যে সুফিয়ান রয়েছেন তিনি হলেন আস-সাওরি। আর ইবনে উয়াইনাহর বর্ণনা হলো আবদানের সূত্রে ইবনে মুবারক থেকে। আল-কিরমানি বিষয়টি পৃথক করতে না পেরে সংমিশ্রণ করে ফেলেছেন। বুখারি এই হাদিসটি মুসা ইবনে ইসমাইল ও মুহাম্মদ ইবনে মাহবুব থেকেও বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে আব্দুল ওয়াহিদ থেকে। আর মুসা থেকে আবু আওয়ানার সূত্রে এবং উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস থেকে তাঁর পিতার সূত্রে এবং ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে ফাদল ইবনে মুসার সূত্রে এবং আবদান থেকে আবু হামজার সূত্রে। তাঁরা সাতজনই আল-আমাশ থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবিল জা’দ থেকে, তিনি কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এই সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলোর অন্যতম হলো এতে ধারাবাহিকভাবে একজন তাবেয়ি থেকে অপর তাবেয়ি এবং তাঁর থেকে অপর তাবেয়ির বর্ণনা রয়েছে এবং এতে দুইজন সাহাবী রয়েছেন।
এর পুনরাবৃত্তির স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের আলোচনা। ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে বুখারি এটি দশটি বা তার কাছাকাছি স্থানে বর্ণনা করেছেন। মুসলিমও এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল সাব্বাহ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ, আবু কুরাইব এবং আবু সাইদ আল-আশাজ থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা পাঁচজনই ওকি’ থেকে। আর ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া এবং আবু কুরাইব উভয় থেকে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে। আর আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে আবদুল্লাহ ইবনে ইদ্রিসের সূত্রে। আর আলী ইবনে হুজর থেকে এবং ঈসা ইবনে ইউনুস থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে মুসা আল-কারি হয়ে যায়িদার সূত্রে। তাঁরা পাঁচজনই আল-আমাশ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে দাউদ থেকে আল-আমাশ হয়ে। তিরমিযী বর্ণনা করেছেন হান্নাদ থেকে ওকি’ হয়ে। নাসায়ি এটি বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে হুজর থেকে। আর ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে। আর মুহাম্মদ ইবনুল আলা থেকে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে। আর মুহাম্মদ ইবনে আলী ইবনে মাইমুন থেকে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফের সূত্রে। আর ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে জারির হয়ে এবং কুতাইবাহ থেকে উবাইদাহ ইবনে হুমাইদ হয়ে। তাঁরা উভয়ে আল-আমাশ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে মুহাম্মদ ও আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে, তাঁরা উভয়ে ওকি’ থেকে পানি ঝেড়ে ফেলা এবং তোয়ালে দিয়ে শরীর না মোছার ঘটনাটি বর্ণনা করেছেন।
এতে যে বিষয়গুলো বর্ণিত হয়েছে এবং আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহার হাদিসে বর্ণিত হয়নি তার বিবরণ। তাঁর বক্তব্য: ‘তাঁর পা দুটি ব্যতীত’—এতে গোসলের ওজুতে পা ধোয়া বিলম্বিত করার সুস্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে। আমাদের (হানাফি) ইমামগণ এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন যে গোসলকারী যখন ওজু করবে তখন সে তার পা দুটি বিলম্বিত করবে। কিন্তু আমাদের অধিকাংশ ইমাম একে এই অর্থে গ্রহণ করেছেন যে যদি সে এমন স্থানে থাকে যেখানে পানি জমা হয় তবে সে ওজু করবে এবং পা ধোয়া বিলম্বিত করবে, আর যদি পানি জমে না থাকে তবে বিলম্বিত করবে না। পা ধোয়া বিলম্বিত করার ব্যাপারে যতগুলো বর্ণনা স্পষ্টভাবে এসেছে তা আমাদের উল্লিখিত বিষয়ের ওপরই প্রয়োগ করা হবে। এটিই সেই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সামঞ্জস্য বিধান যা পা ধোয়া বিলম্বিত করার ব্যাপারে স্পষ্টভাবে এসেছে; এটি সেই বক্তব্যের মতো নয় যা কেউ কেউ বলেছেন যে আয়েশার বর্ণনাকে রূপক অর্থে গ্রহণ করা যায় অথবা অন্য কোনো অবস্থার ওপর প্রয়োগ করা যায়। আমি বলব: এটি ভুল, কারণ রূপক অর্থ গ্রহণ করা কেবল তখনই জায়েজ যখন তা অপরিহার্য হয়, আর আয়েশার বর্ণনায় রূপক অর্থ গ্রহণ করার আবশ্যকতা কী? সুতরাং আমরা যা বলেছি তা ব্যতীত অন্য কোনো সঠিক পথ নেই। আল-কিরমানি বলেছেন: ‘তাঁর পা দুটি ব্যতীত’—যদি প্রশ্ন করেন আয়েশার বর্ণনার সাথে এর সামঞ্জস্য কীভাবে হবে? আমি বলব: নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত তথ্য গ্রহণযোগ্য, তাই সাধারণ বর্ণনাকে সীমাবদ্ধ বর্ণনার ওপর প্রয়োগ করা হবে। সুতরাং আয়েশার বর্ণনা এই অর্থে গ্রহণ করা হবে যে ওজু বলতে এর অধিকাংশ অংশ উদ্দেশ্য, আর তা হলো পা ব্যতীত বাকি অংশ। আমি বলব: তিনি যা বলেছেন তা রদ করার মতো বিষয় আমি এখনই উল্লেখ করেছি। এরপর আল-কিরমানি বলেছেন: এমন সম্ভাবনাও রয়েছে যে এটি দুটি ভিন্ন সময়ের ঘটনা ছিল, তাই দুটির মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। আমি বলব: এটি প্রকৃতপক্ষে আমি কিছুক্ষণ আগে যা বলেছি তারই সারমর্ম, যখন আমি বলেছিলাম: কিন্তু আমাদের অধিকাংশ সাথীরা...। তাঁর বক্তব্য: ‘এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন’ অর্থাৎ তাঁর পুরুষাঙ্গ। এটি পুরুষাঙ্গের ক্ষেত্রে লজ্জাস্থান শব্দটি ব্যবহারের বৈধতা প্রমাণ করে। আল-কিরমানি বলেছেন: যদি প্রশ্ন করা হয় যে লজ্জাস্থান ধোয়া তো ওজুর আগে ছিল, তবে তা পরে কেন উল্লেখ করা হলো? আমি বলব: আগে করা ওয়াজিব নয়, কারণ ‘ওয়াও’ শব্দটি ধারাক্রম বোঝায় না, অথবা এটি সমকালীন অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। আমি বলব: তিনি কীভাবে বলেন যে আগে করা ওয়াজিব নয়, এটি গ্রহণযোগ্য কথা নয়। আর তাঁর কথা ‘ওয়াও শব্দটি ধারাক্রমের জন্য নয়’ এটি তাঁর বিরুদ্ধেই প্রমাণ, কারণ তারা দাবি করেন যে ‘ওয়াও’ মূলত ধারাক্রমের জন্যই ব্যবহৃত হয় এবং নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিদের মধ্যে কেউ এমনটি বলেননি। আর তাঁর কথা ‘এটি সমকালীন অবস্থা বোঝাতে’ এটি সঠিক বা জুতসই নয়, কারণ লজ্জাস্থান ধোয়া অবস্থায় কেউ কীভাবে ওজু করতে পারে? অন্য কেউ বলেছেন: এতে আগে-পরে করার ঘটনা রয়েছে, কারণ লজ্জাস্থান ধোয়া ওজুর আগেই ছিল, যেহেতু ‘ওয়াও’ ধারাক্রম দাবি করে না। আমি বলব:
এটি এই অধ্যায়ের আলোচনার দ্বিতীয় হাদিস।
এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা, তারা হলেন সাতজন: মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আল-বাইকান্দি এবং সুফিয়ান আল-সাওরি এবং সুলায়মান আল-আমাশ ইবনে মিহরান—যাঁদের কথা ইতিপূর্বে বারবার গত হয়েছে; এবং সালিম ইবনে আবিল জা’দ, ‘জিম’ বর্ণে ফাতহা এবং ‘আইন’ বর্ণে সুকুন যোগে, যা ‘তাসমিয়াহ’ (বিসমিল্লাহ) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম হলেন: কুরাইব, ‘কাফ’ বর্ণে পেশ যোগে, যা ওজুতে হালকা করার অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। ষষ্ঠ হলেন: আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস। সপ্তম হলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের স্ত্রী ও ইবনে আব্বাসের খালা মায়মুনা বিনতে আল-হারিস।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াবলির আলোচনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে ‘তাহদিস’ (বর্ণনা) রয়েছে এবং পাঁচ স্থানে ‘আনআনা’ (এক বর্ণনাকারী হতে অন্য বর্ণনাকারীর বর্ণনা) রয়েছে। এতে সুফিয়ানের নাম তাঁর পিতার দিকে সম্বন্ধ করা হয়নি; ব্যাখ্যাকারীদের একটি দল ও অন্যরা বলেছেন যে তিনি হলেন সুফিয়ান আল-সাওরি। আল-কিরমানি বলেছেন তিনি সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ। আল-হাফিজ আল-মিজ্জি তাঁর ‘আল-আতরাফ’ গ্রন্থে বলেছেন, জানাবাত থেকে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের গোসল বিষয়ক হাদিসটি কেউ দীর্ঘভাবে বর্ণনা করেছেন এবং কেউ সংক্ষেপে। এরপর তিনি লাল রঙে ‘খা’ চিহ্ন দিয়েছেন যার অর্থ হলো: ইমাম বুখারি এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফের সূত্রে এবং আবদানের সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে সুফিয়ান আল-সাওরি থেকে। আর আল-হুমাইদি বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ থেকে। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফের বর্ণনায় এখানে যে সুফিয়ান রয়েছেন তিনি হলেন আস-সাওরি। আর ইবনে উয়াইনাহর বর্ণনা হলো আবদানের সূত্রে ইবনে মুবারক থেকে। আল-কিরমানি বিষয়টি পৃথক করতে না পেরে সংমিশ্রণ করে ফেলেছেন। বুখারি এই হাদিসটি মুসা ইবনে ইসমাইল ও মুহাম্মদ ইবনে মাহবুব থেকেও বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে আব্দুল ওয়াহিদ থেকে। আর মুসা থেকে আবু আওয়ানার সূত্রে এবং উমর ইবনে হাফস ইবনে গিয়াস থেকে তাঁর পিতার সূত্রে এবং ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে ফাদল ইবনে মুসার সূত্রে এবং আবদান থেকে আবু হামজার সূত্রে। তাঁরা সাতজনই আল-আমাশ থেকে, তিনি সালিম ইবনে আবিল জা’দ থেকে, তিনি কুরাইব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এই সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলোর অন্যতম হলো এতে ধারাবাহিকভাবে একজন তাবেয়ি থেকে অপর তাবেয়ি এবং তাঁর থেকে অপর তাবেয়ির বর্ণনা রয়েছে এবং এতে দুইজন সাহাবী রয়েছেন।
এর পুনরাবৃত্তির স্থান এবং অন্য যাঁরা এটি বর্ণনা করেছেন তাঁদের আলোচনা। ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে যে বুখারি এটি দশটি বা তার কাছাকাছি স্থানে বর্ণনা করেছেন। মুসলিমও এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনুল সাব্বাহ, ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম, আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ, আবু কুরাইব এবং আবু সাইদ আল-আশাজ থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা পাঁচজনই ওকি’ থেকে। আর ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া এবং আবু কুরাইব উভয় থেকে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে। আর আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে আবদুল্লাহ ইবনে ইদ্রিসের সূত্রে। আর আলী ইবনে হুজর থেকে এবং ঈসা ইবনে ইউনুস থেকে এবং ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে মুসা আল-কারি হয়ে যায়িদার সূত্রে। তাঁরা পাঁচজনই আল-আমাশ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে দাউদ থেকে আল-আমাশ হয়ে। তিরমিযী বর্ণনা করেছেন হান্নাদ থেকে ওকি’ হয়ে। নাসায়ি এটি বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে হুজর থেকে। আর ইউসুফ ইবনে ঈসা থেকে। আর মুহাম্মদ ইবনুল আলা থেকে আবু মুয়াবিয়ার সূত্রে। আর মুহাম্মদ ইবনে আলী ইবনে মাইমুন থেকে মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফের সূত্রে। আর ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে জারির হয়ে এবং কুতাইবাহ থেকে উবাইদাহ ইবনে হুমাইদ হয়ে। তাঁরা উভয়ে আল-আমাশ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ বর্ণনা করেছেন আলী ইবনে মুহাম্মদ ও আবু বকর ইবনে আবি শায়বাহ থেকে, তাঁরা উভয়ে ওকি’ থেকে পানি ঝেড়ে ফেলা এবং তোয়ালে দিয়ে শরীর না মোছার ঘটনাটি বর্ণনা করেছেন।
এতে যে বিষয়গুলো বর্ণিত হয়েছে এবং আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহার হাদিসে বর্ণিত হয়নি তার বিবরণ। তাঁর বক্তব্য: ‘তাঁর পা দুটি ব্যতীত’—এতে গোসলের ওজুতে পা ধোয়া বিলম্বিত করার সুস্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে। আমাদের (হানাফি) ইমামগণ এর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন যে গোসলকারী যখন ওজু করবে তখন সে তার পা দুটি বিলম্বিত করবে। কিন্তু আমাদের অধিকাংশ ইমাম একে এই অর্থে গ্রহণ করেছেন যে যদি সে এমন স্থানে থাকে যেখানে পানি জমা হয় তবে সে ওজু করবে এবং পা ধোয়া বিলম্বিত করবে, আর যদি পানি জমে না থাকে তবে বিলম্বিত করবে না। পা ধোয়া বিলম্বিত করার ব্যাপারে যতগুলো বর্ণনা স্পষ্টভাবে এসেছে তা আমাদের উল্লিখিত বিষয়ের ওপরই প্রয়োগ করা হবে। এটিই সেই বর্ণনাগুলোর মধ্যে সামঞ্জস্য বিধান যা পা ধোয়া বিলম্বিত করার ব্যাপারে স্পষ্টভাবে এসেছে; এটি সেই বক্তব্যের মতো নয় যা কেউ কেউ বলেছেন যে আয়েশার বর্ণনাকে রূপক অর্থে গ্রহণ করা যায় অথবা অন্য কোনো অবস্থার ওপর প্রয়োগ করা যায়। আমি বলব: এটি ভুল, কারণ রূপক অর্থ গ্রহণ করা কেবল তখনই জায়েজ যখন তা অপরিহার্য হয়, আর আয়েশার বর্ণনায় রূপক অর্থ গ্রহণ করার আবশ্যকতা কী? সুতরাং আমরা যা বলেছি তা ব্যতীত অন্য কোনো সঠিক পথ নেই। আল-কিরমানি বলেছেন: ‘তাঁর পা দুটি ব্যতীত’—যদি প্রশ্ন করেন আয়েশার বর্ণনার সাথে এর সামঞ্জস্য কীভাবে হবে? আমি বলব: নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর অতিরিক্ত তথ্য গ্রহণযোগ্য, তাই সাধারণ বর্ণনাকে সীমাবদ্ধ বর্ণনার ওপর প্রয়োগ করা হবে। সুতরাং আয়েশার বর্ণনা এই অর্থে গ্রহণ করা হবে যে ওজু বলতে এর অধিকাংশ অংশ উদ্দেশ্য, আর তা হলো পা ব্যতীত বাকি অংশ। আমি বলব: তিনি যা বলেছেন তা রদ করার মতো বিষয় আমি এখনই উল্লেখ করেছি। এরপর আল-কিরমানি বলেছেন: এমন সম্ভাবনাও রয়েছে যে এটি দুটি ভিন্ন সময়ের ঘটনা ছিল, তাই দুটির মধ্যে কোনো বৈপরীত্য নেই। আমি বলব: এটি প্রকৃতপক্ষে আমি কিছুক্ষণ আগে যা বলেছি তারই সারমর্ম, যখন আমি বলেছিলাম: কিন্তু আমাদের অধিকাংশ সাথীরা...। তাঁর বক্তব্য: ‘এবং তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করলেন’ অর্থাৎ তাঁর পুরুষাঙ্গ। এটি পুরুষাঙ্গের ক্ষেত্রে লজ্জাস্থান শব্দটি ব্যবহারের বৈধতা প্রমাণ করে। আল-কিরমানি বলেছেন: যদি প্রশ্ন করা হয় যে লজ্জাস্থান ধোয়া তো ওজুর আগে ছিল, তবে তা পরে কেন উল্লেখ করা হলো? আমি বলব: আগে করা ওয়াজিব নয়, কারণ ‘ওয়াও’ শব্দটি ধারাক্রম বোঝায় না, অথবা এটি সমকালীন অবস্থা বোঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। আমি বলব: তিনি কীভাবে বলেন যে আগে করা ওয়াজিব নয়, এটি গ্রহণযোগ্য কথা নয়। আর তাঁর কথা ‘ওয়াও শব্দটি ধারাক্রমের জন্য নয়’ এটি তাঁর বিরুদ্ধেই প্রমাণ, কারণ তারা দাবি করেন যে ‘ওয়াও’ মূলত ধারাক্রমের জন্যই ব্যবহৃত হয় এবং নির্ভরযোগ্য ব্যক্তিদের মধ্যে কেউ এমনটি বলেননি। আর তাঁর কথা ‘এটি সমকালীন অবস্থা বোঝাতে’ এটি সঠিক বা জুতসই নয়, কারণ লজ্জাস্থান ধোয়া অবস্থায় কেউ কীভাবে ওজু করতে পারে? অন্য কেউ বলেছেন: এতে আগে-পরে করার ঘটনা রয়েছে, কারণ লজ্জাস্থান ধোয়া ওজুর আগেই ছিল, যেহেতু ‘ওয়াও’ ধারাক্রম দাবি করে না। আমি বলব:
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٩٣)