بِالسِّوَاكِ شوصاً غسله وَقيل: امْرَهْ على أَسْنَانه من سفل إِلَى علو. وَقيل: هُوَ أَن يطعن بِهِ فِيهَا وَقد شاصه شوصاً وشوصاناً وشاص الشَّيْء شوصاً دلكه وشاص الشَّيْء زعزعه وَفِي (الْجَامِع) كل شَيْء غسلته فقدت شصته. وَقَالَ أَبُو عبيد: شصته نقيته وَفِي (الغريبين) كل شَيْء غسلته فقد شصته ومصته. وَقَالَ ابْن عبد الْبر هُوَ الحك. وَقَالَ الْخطابِيّ: الشوص ذَلِك الْأَسْنَان عرضا وَقيل: الشوص غسل الشَّيْء فِي لين ورفق.
وَمِمَّا يستنبط من هَذَا مَا قَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد: فِيهِ: اسْتِحْبَاب السِّوَاك عِنْد الْقيام من النّوم، لِأَن النّوم مُقْتَض لتغير الْفَم لما يتصاعد إِلَيْهِ من أبخرة الْمعدة، والسواك آلَة تنظيفه فَيُسْتَحَب عِنْد مُقْتَضَاهُ، وَقَالَ: ظَاهر قَوْله: (من اللَّيْل) عَام فِي كل حَالَة، وَيحْتَمل أَن يخص بِمَا إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة انْتهى وَيدل على هَذَا الِاحْتِمَال رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة بِلَفْظ (إِذا قَامَ للتهجد) وَلمُسلم نَحوه وَحَدِيث ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، يشْهد لَهُ.
74 - (بابُ دَفْعُ السَّوَاكِ إِلَى الأكْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان دفع السِّوَاك إِلَى الْأَكْبَر. والمناسبة بِي الْبَابَيْنِ ظَاهِرَة.
246 - وقالَ عَفَّانُ حدّثنا صَخْرُ بنُ جُرَيْرِيَةَ عنْ نَافِعٍ عنِ ابنِ عُمْرَ أَنَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالَ أَرَاني أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكِ فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدَهُمًّ أَكْبَرِ مِنَ الآخَرِ مِنَ الآخَرِ فَناوَلَتُ السِّوَاكَ الأصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِيَ كَبِّرْ فَدَفَعْتْهُ إِلَيّ الأكْبَرَ مِنْهُمَا قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ اخْتَصَرَهُ نُعَيْمٌ عنِ ابنِ المُبَارَكِ عنْ أُسَامَةِ عنْ نَافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْهُمَا.
أخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث بِلَا رِوَايَة، وَلَكِن وَصله غَيره مِنْهُم: أَبُو عوَانَة فِي (صَحِيحه) عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصفاني، وَغَيره عَن عَفَّان وَأخرجه أَيْضا أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ عَن أبي أَحْمد، حَدثنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس الْجُوَيْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى حَدثنَا عَفَّان، وَحدثنَا أَبُو إِسْحَاق حَدثنَا عبد الله بن فحطية حَدثنَا نصر بن عَليّ حَدثنَا أبي، قَالَا: حَدثنَا صَخْر بن جوَيْرِية وَقَالَ مُسلم فِي (صَحِيحه) حَدثنَا نصر بن عَليّ عَن أَبِيه عَن صَخْر والإسماعيلي من طَرِيق وهب بن جرير وَسَعِيد بن حَرْب، قَالَا: حَدثنَا صَخْر بن جوَيْرِية فَذكره.
بَيَان رِجَاله وهم ثَمَانِيَة: الأول: عَفَّان بن مُسلم الصفار الْبَصْرِيّ الْأنْصَارِيّ، أَبُو عُثْمَان، سُئِلَ عَن الْقُرْآن زمن المحنة فَأبى أَن يَقُول: الْقُرْآن مَخْلُوق، وَكَانَ من حكام الْجرْح وَالتَّعْدِيل، جعل لَهُ عشرَة آلَاف دِينَار على أَن يقف عَن تَعْدِيل رجل، وَلَا يَقُول: عدل أَو غير عدل، قَالُوا: قف فِيهِ وَلَا تقل شَيْئا، فَقَالَ: لَا أبطل حَقًا من الْحُقُوق، وَلم يَأْخُذهَا. مَاتَ بِبَغْدَاد سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: صَخْر بن جوَيْرِية، تَصْغِير الْجَارِيَة بِالْجِيم، الْبَصْرِيّ أَبُو نَافِع التَّمِيمِي الثِّقَة. الثَّالِث: نَافِع مولى ابْن عمر الْقرشِي الْعَدوي، تقدم فِي آخر كتاب الْعلم. الرَّابِع: عبد الله بن عمر بن الْخطاب الْخَامِس: أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. السَّادِس: نعيم، بِضَم النُّون بن حَمَّاد الْمروزِي الْخُزَاعِيّ الْأَعْوَر، سكن مصر. قَالَ أَحْمد: كُنَّا نُسَمِّيه الفارض، كَانَ من أعلم النَّاس بالفرائض، وَسُئِلَ عَن الْقُرْآن فَلم يجب بِمَا أرادوه مِنْهُ، فحبس بسامرا حَتَّى مَاتَ فِي السجْن سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ زمن خلَافَة أبي إِسْحَاق بن هَارُون الرشيد. السَّابِع: عبد الله بن الْمُبَارك. تقدم فِي كتاب الْوَحْي. الثَّامِن: أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، بِالْمُثَلثَةِ الْمدنِي. وَقد تكلم فِيهِ، وَلِهَذَا ذكره البُخَارِيّ، رحمه الله اسْتِشْهَادًا، مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ.
بَيَان لطائف الإسنادين وَفِي الْإِسْنَاد الأول: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِي الثَّانِي: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين مروزي وبصري ومدني.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (أَرَانِي) بِفَتْح الْهمزَة أَي: أرى نفس فالفاعل وَالْمَفْعُول عبارتان عَن معبر وَاحِد، وَهَذَا من خَصَائِص أَفعَال الْقُلُوب. قَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ بِضَم الْهمزَة، فَمَعْنَاه أَظن نَفسِي. وَقَالَ بَعضهم: وَوهم من ضمهَا. قلت: لَيْسَ بوهم، والعبارتان تستعملان وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: (رَآنِي) بِتَقْدِيم الرَّاء، وَالْأول أشهر، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق عَليّ ابْن نصر الْجَهْضَمِي عَن صَخْر: (أَرَانِي فِي الْمَنَام) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (رَأَيْت فِي الْمَنَام) ، فعلى هَذَا فَهُوَ من الرُّؤْيَا
وَمِمَّا يستنبط من هَذَا مَا قَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد: فِيهِ: اسْتِحْبَاب السِّوَاك عِنْد الْقيام من النّوم، لِأَن النّوم مُقْتَض لتغير الْفَم لما يتصاعد إِلَيْهِ من أبخرة الْمعدة، والسواك آلَة تنظيفه فَيُسْتَحَب عِنْد مُقْتَضَاهُ، وَقَالَ: ظَاهر قَوْله: (من اللَّيْل) عَام فِي كل حَالَة، وَيحْتَمل أَن يخص بِمَا إِذا قَامَ إِلَى الصَّلَاة انْتهى وَيدل على هَذَا الِاحْتِمَال رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة بِلَفْظ (إِذا قَامَ للتهجد) وَلمُسلم نَحوه وَحَدِيث ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، يشْهد لَهُ.
74 - (بابُ دَفْعُ السَّوَاكِ إِلَى الأكْبَرَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان دفع السِّوَاك إِلَى الْأَكْبَر. والمناسبة بِي الْبَابَيْنِ ظَاهِرَة.
246 - وقالَ عَفَّانُ حدّثنا صَخْرُ بنُ جُرَيْرِيَةَ عنْ نَافِعٍ عنِ ابنِ عُمْرَ أَنَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قالَ أَرَاني أَتَسَوَّكُ بِسِوَاكِ فَجَاءَنِي رَجُلَانِ أَحَدَهُمًّ أَكْبَرِ مِنَ الآخَرِ مِنَ الآخَرِ فَناوَلَتُ السِّوَاكَ الأصْغَرَ مِنْهُمَا فَقِيلَ لِيَ كَبِّرْ فَدَفَعْتْهُ إِلَيّ الأكْبَرَ مِنْهُمَا قَالَ أبُو عَبْدِ اللَّهِ اخْتَصَرَهُ نُعَيْمٌ عنِ ابنِ المُبَارَكِ عنْ أُسَامَةِ عنْ نَافِعٍ عَن ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالَى عَنْهُمَا.
أخرج البُخَارِيّ هَذَا الحَدِيث بِلَا رِوَايَة، وَلَكِن وَصله غَيره مِنْهُم: أَبُو عوَانَة فِي (صَحِيحه) عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق الصفاني، وَغَيره عَن عَفَّان وَأخرجه أَيْضا أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ عَن أبي أَحْمد، حَدثنَا مُوسَى بن الْعَبَّاس الْجُوَيْنِيّ حَدثنَا مُحَمَّد بن يحيى حَدثنَا عَفَّان، وَحدثنَا أَبُو إِسْحَاق حَدثنَا عبد الله بن فحطية حَدثنَا نصر بن عَليّ حَدثنَا أبي، قَالَا: حَدثنَا صَخْر بن جوَيْرِية وَقَالَ مُسلم فِي (صَحِيحه) حَدثنَا نصر بن عَليّ عَن أَبِيه عَن صَخْر والإسماعيلي من طَرِيق وهب بن جرير وَسَعِيد بن حَرْب، قَالَا: حَدثنَا صَخْر بن جوَيْرِية فَذكره.
بَيَان رِجَاله وهم ثَمَانِيَة: الأول: عَفَّان بن مُسلم الصفار الْبَصْرِيّ الْأنْصَارِيّ، أَبُو عُثْمَان، سُئِلَ عَن الْقُرْآن زمن المحنة فَأبى أَن يَقُول: الْقُرْآن مَخْلُوق، وَكَانَ من حكام الْجرْح وَالتَّعْدِيل، جعل لَهُ عشرَة آلَاف دِينَار على أَن يقف عَن تَعْدِيل رجل، وَلَا يَقُول: عدل أَو غير عدل، قَالُوا: قف فِيهِ وَلَا تقل شَيْئا، فَقَالَ: لَا أبطل حَقًا من الْحُقُوق، وَلم يَأْخُذهَا. مَاتَ بِبَغْدَاد سنة عشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: صَخْر بن جوَيْرِية، تَصْغِير الْجَارِيَة بِالْجِيم، الْبَصْرِيّ أَبُو نَافِع التَّمِيمِي الثِّقَة. الثَّالِث: نَافِع مولى ابْن عمر الْقرشِي الْعَدوي، تقدم فِي آخر كتاب الْعلم. الرَّابِع: عبد الله بن عمر بن الْخطاب الْخَامِس: أَبُو عبد الله هُوَ البُخَارِيّ نَفسه. السَّادِس: نعيم، بِضَم النُّون بن حَمَّاد الْمروزِي الْخُزَاعِيّ الْأَعْوَر، سكن مصر. قَالَ أَحْمد: كُنَّا نُسَمِّيه الفارض، كَانَ من أعلم النَّاس بالفرائض، وَسُئِلَ عَن الْقُرْآن فَلم يجب بِمَا أرادوه مِنْهُ، فحبس بسامرا حَتَّى مَاتَ فِي السجْن سنة ثَمَان وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ زمن خلَافَة أبي إِسْحَاق بن هَارُون الرشيد. السَّابِع: عبد الله بن الْمُبَارك. تقدم فِي كتاب الْوَحْي. الثَّامِن: أُسَامَة بن زيد اللَّيْثِيّ، بِالْمُثَلثَةِ الْمدنِي. وَقد تكلم فِيهِ، وَلِهَذَا ذكره البُخَارِيّ، رحمه الله اسْتِشْهَادًا، مَاتَ سنة ثَلَاث وَخمسين وَمِائَتَيْنِ.
بَيَان لطائف الإسنادين وَفِي الْإِسْنَاد الأول: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِي الثَّانِي: العنعنة فِي أَرْبَعَة مَوَاضِع، وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين مروزي وبصري ومدني.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْله: (أَرَانِي) بِفَتْح الْهمزَة أَي: أرى نفس فالفاعل وَالْمَفْعُول عبارتان عَن معبر وَاحِد، وَهَذَا من خَصَائِص أَفعَال الْقُلُوب. قَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ بِضَم الْهمزَة، فَمَعْنَاه أَظن نَفسِي. وَقَالَ بَعضهم: وَوهم من ضمهَا. قلت: لَيْسَ بوهم، والعبارتان تستعملان وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: (رَآنِي) بِتَقْدِيم الرَّاء، وَالْأول أشهر، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق عَليّ ابْن نصر الْجَهْضَمِي عَن صَخْر: (أَرَانِي فِي الْمَنَام) ، وَفِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ: (رَأَيْت فِي الْمَنَام) ، فعلى هَذَا فَهُوَ من الرُّؤْيَا
মেসওয়াক দ্বারা 'শাওস' করার অর্থ হলো তা ধৌত করা। বলা হয়েছে: মেসওয়াক দাঁতের নিচ থেকে উপরের দিকে চালনা করা। আরও বলা হয়েছে: এর দ্বারা দাঁতের ফাঁকে খোঁচানো। 'শাসা' শব্দের ক্রিয়ামূল হলো 'শাওস' এবং 'শাওসান'। কোনো বস্তু 'শাওস' করার অর্থ হলো তা মর্দন করা। আবার 'শাওস' অর্থ কোনো কিছু নাড়াচাড়া করা। 'আল-জামি' গ্রন্থে আছে: তুমি যে বস্তু ধৌত করলে, সেটি তুমি পরিষ্কার করলে। আবু উবাইদ বলেন: 'শাস্তুহু' অর্থ আমি তা পরিচ্ছন্ন করেছি। 'আল-গারিবাইন' গ্রন্থে আছে: তুমি যা ধৌত করলে, তা পরিষ্কার ও পরিচ্ছন্ন করলে। ইবনে আবদিল বার বলেন: এটি হলো ঘর্ষণ করা। আল-খাত্তাবি বলেন: 'শাওস' হলো দাঁত আড়াআড়িভাবে মর্দন করা। বলা হয়েছে: 'শাওস' হলো কোনো কিছু কোমলতা ও নম্রতার সাথে ধৌত করা।
এ থেকে যা উদ্ভাবিত হয়, সে সম্পর্কে ইবনে দাকীক আল-ঈদ বলেছেন: এতে ঘুম থেকে ওঠার সময় মেসওয়াক করার মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। কারণ ঘুম মুখের অবস্থা পরিবর্তনের কারণ হয়, যেহেতু পাকস্থলী থেকে বাষ্প উপরে উঠে আসে। আর মেসওয়াক হলো তা পরিষ্কার করার মাধ্যম, তাই পরিবর্তনের কারণ দেখা দিলে এটি মুস্তাহাব। তিনি আরও বলেন: (রাতের বেলা) কথাটির বাহ্যিক অর্থ সকল অবস্থার জন্য সাধারণ। তবে সম্ভাবনা রয়েছে যে, এটি নামাজের জন্য ওঠার সাথে সুনির্দিষ্ট। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। এই সম্ভাবনার সপক্ষে বুখারীর নামাজের অধ্যায়ের বর্ণনাটি প্রমাণ দেয়, যেখানে শব্দ এসেছে: (যখন তিনি তাহাজ্জুদের জন্য উঠতেন), আর মুসলিমের বর্ণনাটিও অনুরূপ। ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদিসও এর সাক্ষ্য দেয়।
৭৪ - (পরিচ্ছেদ: বয়োজ্যেষ্ঠকে মেসওয়াক প্রদান করা)
অর্থাৎ: এটি বয়োজ্যেষ্ঠ ব্যক্তিকে মেসওয়াক প্রদানের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। দুই পরিচ্ছেদের মধ্যকার সংশ্লিষ্টতা স্পষ্ট।
২৪৬ - আফফান বলেছেন, আমাদের কাছে সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া নাফে’র সূত্রে ইবনে ওমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: আমি স্বপ্নে দেখলাম যে আমি মেসওয়াক করছি। এমতাবস্থায় আমার কাছে দুইজন লোক এল, যাদের একজন অপরজনের চেয়ে বয়সে বড় ছিল। আমি তাদের মধ্যে ছোটজনকে মেসওয়াকটি প্রদান করলাম। তখন আমাকে বলা হলো, ‘বড়জনকে দিন’। তখন আমি তাদের মধ্যে বড়জনকে সেটি প্রদান করলাম। আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন: নুআইম ইবনে হাম্মাদ এটি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন ইবনুল মুবারকের সূত্রে উসামার মাধ্যমে নাফে’ থেকে এবং তিনি ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
ইমাম বুখারী এই হাদিসটি সনদ ছাড়াই উল্লেখ করেছেন, তবে অন্যগণ এটি সনদসহ বর্ণনা করেছেন। তাদের মধ্যে রয়েছেন: আবু আওয়ানা তার (সহীহ) গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক আস-সাফফানি ও অন্যদের থেকে, যারা আফফান থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু নুআইম আল-আসফাহানিও এটি আবু আহমদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি মূসা ইবনে আব্বাস আল-জুওয়াইনি থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আফফান থেকে। আবু ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ফাহতিয়া থেকে, তিনি নাসর ইবনে আলী থেকে, তিনি তার পিতা থেকে; তারা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম তার (সহীহ) গ্রন্থে বলেছেন: আমাদের নিকট নাসর ইবনে আলী তার পিতার সূত্রে সাখর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইসমাইলি ওয়াহাব ইবনে জারীর ও সাঈদ ইবনে হারবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া বর্ণনা করেছেন এবং হাদিসটি উল্লেখ করেছেন।
এর বর্ণনাকারী আটজন: ১. আফফান ইবনে মুসলিম আস-সাফফার আল-বাসরী আল-আনসারী, আবু উসমান। তাকে পরীক্ষার সময় কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি 'কুরআন সৃষ্টি' বলতে অস্বীকার করেন। তিনি 'জারহ ওয়া তাদীল'-এর ইমাম ছিলেন। তাকে একজন লোকের গুণাগুণ বর্ণনা করা থেকে বিরত থাকার জন্য দশ হাজার দিনার দেওয়ার প্রস্তাব দেওয়া হয়েছিল—অর্থাৎ তিনি যেন তাকে সত্যবাদী বা মিথ্যাবাদী কিছুই না বলেন। তারা বলেছিল: এ বিষয়ে চুপ থাকুন। তিনি বলেছিলেন: "আমি কোনো হক বাতিল করব না" এবং তিনি তা গ্রহণ করেননি। তিনি ২২০ হিজরিতে বাগদাদে ইন্তেকাল করেন। ২. সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া (জুয়াইরিয়া শব্দটি ক্ষুদ্রার্থক শব্দ), বসরী, আবু নাফে' আত-তামিমি, তিনি নির্ভরযোগ্য। ৩. নাফে', ইবনে ওমরের মুক্তদাস, কুরাইশী আদভী, তার আলোচনা 'কিতাবুল ইলম'-এর শেষে অতিবাহিত হয়েছে। ৪. আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর ইবনুল খাত্তাব। ৫. আবু আব্দুল্লাহ—তিনি স্বয়ং ইমাম বুখারী। ৬. নুআইম ইবনে হাম্মাদ আল-মারওয়াযী আল-খুযাঈ আল-আওয়ার, মিশরে বসবাস করতেন। ইমাম আহমদ বলেন: আমরা তাকে 'ফারিজ' (উত্তরাধিকার শাস্ত্রবিদ) বলতাম, তিনি ফারায়েজ শাস্ত্রে মানুষের মধ্যে সর্বাধিক জ্ঞানী ছিলেন। তাকে কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি তাদের মনোমত উত্তর দেননি, ফলে তাকে সামাররায় বন্দী করা হয় এবং ২২৮ হিজরিতে আবু ইসহাক ইবনে হারুনুর রশিদের খেলাফতকালে কারাগারেই মৃত্যুবরণ করেন। ৭. আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক, তার আলোচনা 'কিতাবুল ওয়াহয়'-তে অতিক্রান্ত হয়েছে। ৮. উসামা ইবনে যায়েদ আল-লাইসী, মাদানী। তার সম্পর্কে কিছুটা সমালোচনা রয়েছে, একারণে ইমাম বুখারী একে সমর্থনমূলক বর্ণনা হিসেবে উল্লেখ করেছেন। তিনি ২৫৩ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন।
উভয় সনদের সূক্ষ্মতা: প্রথম সনদে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে এবং দুই স্থানে 'সূত্রে' শব্দ রয়েছে। দ্বিতীয় সনদে চার স্থানে 'সূত্রে' শব্দ রয়েছে। এতে মারওয়াযী, বসরী ও মাদানী বর্ণনাকারীদের সমাবেশ ঘটেছে।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: (আরানি) শব্দের হামজা বর্ণে ফাতহা সহকারে অর্থ হলো—আমি নিজেকে দেখছি। এখানে কর্তা ও কর্ম অভিন্ন ব্যক্তিকে নির্দেশ করছে এবং এটি অন্তরের ক্রিয়াগুলোর একটি বৈশিষ্ট্য। কিরমানী বলেন: কোনো কোনো কপিতে হামজায় পেশ সহকারে বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ হলো—আমি নিজেকে মনে করছি। কেউ কেউ বলেছেন: পেশ দিয়ে পড়াটি ভুল। আমি বলছি: এটি ভুল নয়, উভয় পাঠই প্রচলিত। মুস্তামলীর বর্ণনায় এসেছে 'রআ-নি' (র আগে দিয়ে), তবে প্রথমটি অধিক প্রসিদ্ধ। মুসলিমের বর্ণনায় সাখরের সূত্রে এসেছে: (আমি স্বপ্নে দেখলাম)। ইসমাইলির বর্ণনায় এসেছে: (আমি স্বপ্নে দেখেছি)। এই ভিত্তিতে এটি একটি স্বপ্নের ঘটনা।
এ থেকে যা উদ্ভাবিত হয়, সে সম্পর্কে ইবনে দাকীক আল-ঈদ বলেছেন: এতে ঘুম থেকে ওঠার সময় মেসওয়াক করার মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। কারণ ঘুম মুখের অবস্থা পরিবর্তনের কারণ হয়, যেহেতু পাকস্থলী থেকে বাষ্প উপরে উঠে আসে। আর মেসওয়াক হলো তা পরিষ্কার করার মাধ্যম, তাই পরিবর্তনের কারণ দেখা দিলে এটি মুস্তাহাব। তিনি আরও বলেন: (রাতের বেলা) কথাটির বাহ্যিক অর্থ সকল অবস্থার জন্য সাধারণ। তবে সম্ভাবনা রয়েছে যে, এটি নামাজের জন্য ওঠার সাথে সুনির্দিষ্ট। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। এই সম্ভাবনার সপক্ষে বুখারীর নামাজের অধ্যায়ের বর্ণনাটি প্রমাণ দেয়, যেখানে শব্দ এসেছে: (যখন তিনি তাহাজ্জুদের জন্য উঠতেন), আর মুসলিমের বর্ণনাটিও অনুরূপ। ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদিসও এর সাক্ষ্য দেয়।
৭৪ - (পরিচ্ছেদ: বয়োজ্যেষ্ঠকে মেসওয়াক প্রদান করা)
অর্থাৎ: এটি বয়োজ্যেষ্ঠ ব্যক্তিকে মেসওয়াক প্রদানের বর্ণনার পরিচ্ছেদ। দুই পরিচ্ছেদের মধ্যকার সংশ্লিষ্টতা স্পষ্ট।
২৪৬ - আফফান বলেছেন, আমাদের কাছে সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া নাফে’র সূত্রে ইবনে ওমর (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: আমি স্বপ্নে দেখলাম যে আমি মেসওয়াক করছি। এমতাবস্থায় আমার কাছে দুইজন লোক এল, যাদের একজন অপরজনের চেয়ে বয়সে বড় ছিল। আমি তাদের মধ্যে ছোটজনকে মেসওয়াকটি প্রদান করলাম। তখন আমাকে বলা হলো, ‘বড়জনকে দিন’। তখন আমি তাদের মধ্যে বড়জনকে সেটি প্রদান করলাম। আবু আব্দুল্লাহ (ইমাম বুখারী) বলেন: নুআইম ইবনে হাম্মাদ এটি সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন ইবনুল মুবারকের সূত্রে উসামার মাধ্যমে নাফে’ থেকে এবং তিনি ইবনে ওমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে।
ইমাম বুখারী এই হাদিসটি সনদ ছাড়াই উল্লেখ করেছেন, তবে অন্যগণ এটি সনদসহ বর্ণনা করেছেন। তাদের মধ্যে রয়েছেন: আবু আওয়ানা তার (সহীহ) গ্রন্থে মুহাম্মাদ ইবনে ইসহাক আস-সাফফানি ও অন্যদের থেকে, যারা আফফান থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু নুআইম আল-আসফাহানিও এটি আবু আহমদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি মূসা ইবনে আব্বাস আল-জুওয়াইনি থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আফফান থেকে। আবু ইসহাক আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ফাহতিয়া থেকে, তিনি নাসর ইবনে আলী থেকে, তিনি তার পিতা থেকে; তারা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম তার (সহীহ) গ্রন্থে বলেছেন: আমাদের নিকট নাসর ইবনে আলী তার পিতার সূত্রে সাখর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইসমাইলি ওয়াহাব ইবনে জারীর ও সাঈদ ইবনে হারবের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তারা উভয়ে বলেছেন: আমাদের নিকট সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া বর্ণনা করেছেন এবং হাদিসটি উল্লেখ করেছেন।
এর বর্ণনাকারী আটজন: ১. আফফান ইবনে মুসলিম আস-সাফফার আল-বাসরী আল-আনসারী, আবু উসমান। তাকে পরীক্ষার সময় কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি 'কুরআন সৃষ্টি' বলতে অস্বীকার করেন। তিনি 'জারহ ওয়া তাদীল'-এর ইমাম ছিলেন। তাকে একজন লোকের গুণাগুণ বর্ণনা করা থেকে বিরত থাকার জন্য দশ হাজার দিনার দেওয়ার প্রস্তাব দেওয়া হয়েছিল—অর্থাৎ তিনি যেন তাকে সত্যবাদী বা মিথ্যাবাদী কিছুই না বলেন। তারা বলেছিল: এ বিষয়ে চুপ থাকুন। তিনি বলেছিলেন: "আমি কোনো হক বাতিল করব না" এবং তিনি তা গ্রহণ করেননি। তিনি ২২০ হিজরিতে বাগদাদে ইন্তেকাল করেন। ২. সাখর ইবনে জুয়াইরিয়া (জুয়াইরিয়া শব্দটি ক্ষুদ্রার্থক শব্দ), বসরী, আবু নাফে' আত-তামিমি, তিনি নির্ভরযোগ্য। ৩. নাফে', ইবনে ওমরের মুক্তদাস, কুরাইশী আদভী, তার আলোচনা 'কিতাবুল ইলম'-এর শেষে অতিবাহিত হয়েছে। ৪. আব্দুল্লাহ ইবনে ওমর ইবনুল খাত্তাব। ৫. আবু আব্দুল্লাহ—তিনি স্বয়ং ইমাম বুখারী। ৬. নুআইম ইবনে হাম্মাদ আল-মারওয়াযী আল-খুযাঈ আল-আওয়ার, মিশরে বসবাস করতেন। ইমাম আহমদ বলেন: আমরা তাকে 'ফারিজ' (উত্তরাধিকার শাস্ত্রবিদ) বলতাম, তিনি ফারায়েজ শাস্ত্রে মানুষের মধ্যে সর্বাধিক জ্ঞানী ছিলেন। তাকে কুরআন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি তাদের মনোমত উত্তর দেননি, ফলে তাকে সামাররায় বন্দী করা হয় এবং ২২৮ হিজরিতে আবু ইসহাক ইবনে হারুনুর রশিদের খেলাফতকালে কারাগারেই মৃত্যুবরণ করেন। ৭. আব্দুল্লাহ ইবনুল মুবারক, তার আলোচনা 'কিতাবুল ওয়াহয়'-তে অতিক্রান্ত হয়েছে। ৮. উসামা ইবনে যায়েদ আল-লাইসী, মাদানী। তার সম্পর্কে কিছুটা সমালোচনা রয়েছে, একারণে ইমাম বুখারী একে সমর্থনমূলক বর্ণনা হিসেবে উল্লেখ করেছেন। তিনি ২৫৩ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন।
উভয় সনদের সূক্ষ্মতা: প্রথম সনদে এক স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে এবং দুই স্থানে 'সূত্রে' শব্দ রয়েছে। দ্বিতীয় সনদে চার স্থানে 'সূত্রে' শব্দ রয়েছে। এতে মারওয়াযী, বসরী ও মাদানী বর্ণনাকারীদের সমাবেশ ঘটেছে।
এর অর্থ বিশ্লেষণ: (আরানি) শব্দের হামজা বর্ণে ফাতহা সহকারে অর্থ হলো—আমি নিজেকে দেখছি। এখানে কর্তা ও কর্ম অভিন্ন ব্যক্তিকে নির্দেশ করছে এবং এটি অন্তরের ক্রিয়াগুলোর একটি বৈশিষ্ট্য। কিরমানী বলেন: কোনো কোনো কপিতে হামজায় পেশ সহকারে বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ হলো—আমি নিজেকে মনে করছি। কেউ কেউ বলেছেন: পেশ দিয়ে পড়াটি ভুল। আমি বলছি: এটি ভুল নয়, উভয় পাঠই প্রচলিত। মুস্তামলীর বর্ণনায় এসেছে 'রআ-নি' (র আগে দিয়ে), তবে প্রথমটি অধিক প্রসিদ্ধ। মুসলিমের বর্ণনায় সাখরের সূত্রে এসেছে: (আমি স্বপ্নে দেখলাম)। ইসমাইলির বর্ণনায় এসেছে: (আমি স্বপ্নে দেখেছি)। এই ভিত্তিতে এটি একটি স্বপ্নের ঘটনা।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)