وَالَّذِي يخرج من الْحلق يُسمى هواعةٍ، وهوعت مَا أَكلته إِذا استخرجته من حلقك. وَعَن إِسْمَاعِيل: الهوعاء، مثل. عشراء، من التهوع. وَعَن قطرب: الهيعوعة من الهواع وَقَالَ ابْن سَيّده: الهيعوعة من بَنَات، الْوَاو، وَلَا يتَوَجَّه اللَّهُمَّ إلَاّ أَن يكون محذوفاً قَوْله: (يستن) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا مفعول ثَان، لوحدته، ووحد من أَفعَال الْقُلُوب، لِأَن مَعْنَاهُ قَائِم بِالْقَلْبِ، وَيَأْتِي: وجد بِمَعْنى أصَاب أَيْضا، فَإِن جعل وجدته من هَذَا الْمَعْنى تكون الْجُمْلَة مَنْصُوبَة على الْحَال من الضَّمِير الْمَنْصُوب الَّذِي فِي وجدته، قَوْله: (بِيَدِهِ) الْيَاء فِيهِ تتَعَلَّق بِمَحْذُوف تَقْدِيره، بسواك كَائِن بِيَدِهِ، وَنَحْو ذَلِك. قَوْله: (يَقُول) جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل فِي مَحل النصب على الْحَال. وَقَوله: (أَعْ أُعْ) فِي مَحل النصب على مقول القَوْل. وَقَوله: (والسواك فِي فِيهِ) أَي: فِي فَمه، وَمحل هَذِه الْجُمْلَة النصب على الْحَال.
بَيَان استنباط الحكم وَهُوَ: أَنه يدل على أَن السِّوَاك سنة مؤكذة لمواظبته صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ لَيْلًا نَهَارا أَو قَامَ الْإِجْمَاع كَونه مَنْدُوبًا حَتَّى قَالَ الْأَوْزَاعِيّ: هُوَ شطر الْوضُوء، وَقد جَاءَ أَحَادِيث كَثِيرَة تدل على مواظبته صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ، وَلَكِن أَكْثَرهَا فِيهِ كَلَام، وَأقوى مَا يدل على الْمُوَاظبَة وأصحه محافظته صلى الله عليه وسلم لَهُ حَتَّى عِنْد وَفَاته، كَمَا جَاءَ فِي البُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. قَالَت: (دخل عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، رضي الله عنهما، على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنا مسندته إِلَى صَدْرِي، وَمَعَ عبد الرَّحْمَن سواك رطب يستن بِهِ فأمده رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ببصره، فَأخذت السِّوَاك فقضمته وطيبته ثمَّ دَفعته إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن) . الحَدِيث وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِيهِ فَقَالَ بَعضهم: إِنَّه من سنة الْوضُوء وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّه من سنة الصَّلَاة، وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّه من سنة الدّين، وَهُوَ الْأَقْوَى، نقل ذَلِك عَن أبي حنيفَة. وَفِي (الْهِدَايَة) أَن الصَّحِيح اسْتِحْبَابه، وَكَذَا هُوَ عِنْد الشَّافِعِي، وَقَالَ ابْن حزم: هُوَ سنة وَلَو أمكن لكل صَلَاة لَكَانَ أفضل، وَهُوَ يَوْم الْجُمُعَة فرض لَازم وَحكى أَبُو حَامِد الإسفرائيني وَالْمَاوَرْدِيّ عَن أهل الظَّاهِر وُجُوبه، وَعَن إِسْحَاق أَنه وَاجِب إِنَّه تَركه عمدا بطلت صلَاته، وَزعم النَّوَوِيّ أَن هَذَا لم يَصح عَن إِسْحَاق وكيفيته عندنَا أَن يستاك عرضا لَا طولا عِنْد مضمضة الْوضُوء وَأخرج أَبُو نعيم من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: (كَانَ صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا لَا طولا) وَفِي (الْمُغنِي) ويستاك على أَسْنَانه وَلسَانه، وَلَا تَقْدِير فِيهِ، يستاك إِلَى أَن يطمئن قلبه بِزَوَال النكهة واصفرار السن، وَيَأْخُذ السِّوَاك باليمنى، وَالْمُسْتَحب فِيهِ ثَلَاث مياه، وَيكون فِي غلط الْخِنْصر وَطول الشبر وَالْمُسْتَحب أَن شَاك بِعُود من أَرَاك وبيابس قد ندى بِالْمَاءِ وَيكون لينًا محرما وَفِي (الْمُحِيط) العلك للْمَرْأَة يقوم مقَام السِّوَاك، وَإِذا لم يجد السِّوَاك يعالج بإصبعه فِي حَدِيث أنس، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ: يجزىء من السِّوَاك الْأَصَابِع، وَضَعفه وفضائلة كَثِيرَة، وَقد ذكرنَا فِي (شرحنا لمعاني الْآثَار) للطحاوي مَا ورد فِيهِ عَن أَكثر من خمسين صحابياً.
245 - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أبي شَيْبَةَ قَالَ جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورِ عنْ أبي وَائِلٍ عنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا قامِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فاهُ بالِسِّوَاكِ..
هَذَا أَيْضا مُطَابق للتَّرْجَمَة.
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة: عُثْمَان: بن أبي شيبَة أَخُو أبي بكر بن أبي شيبَة، وَجَرِير بن عبد الحميد، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَأَبُو وَائِل شَقِيق الْحَضْرَمِيّ، تقدمُوا فِي بَاب: من جعل لأهل الْعلم أَيَّامًا، وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان صَاحب سر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
بَيَان لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين: وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كوفيون.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ هَاهُنَا عَن عُثْمَان، وَفِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن كثير، وَفِي صَلَاة اللَّيْل عَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن ابْن نمير عَن أَبِيه وَأبي مُعَاوِيَة كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش وَعَن أبي مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى وَبُنْدَار كِلَاهُمَا عَن ابْن مهْدي عَن سُفْيَان. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن كثير بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم وقتيبة، كِلَاهُمَا عَن جرير بِهِ وَفِي الصَّلَاة عَن عَمْرو بن عَليّ وَمُحَمّد بن الْمثنى، كِلَاهُمَا عَن ابْن مهْدي بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، وَعَن مُحَمَّد بن سعيد وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير بِهِ، وَعَن عَليّ بن مُحَمَّد عَن وَكِيع.
بَيَان لغته قَوْله: (يشوص) بالشين الْمُعْجَمَة وَالصَّاد الْمُهْملَة: قَالَ ابْن سَيّده: شاص الشَّيْء مشوصاً غسله، وشاص فَاه
بَيَان استنباط الحكم وَهُوَ: أَنه يدل على أَن السِّوَاك سنة مؤكذة لمواظبته صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ لَيْلًا نَهَارا أَو قَامَ الْإِجْمَاع كَونه مَنْدُوبًا حَتَّى قَالَ الْأَوْزَاعِيّ: هُوَ شطر الْوضُوء، وَقد جَاءَ أَحَادِيث كَثِيرَة تدل على مواظبته صلى الله عليه وسلم عَلَيْهِ، وَلَكِن أَكْثَرهَا فِيهِ كَلَام، وَأقوى مَا يدل على الْمُوَاظبَة وأصحه محافظته صلى الله عليه وسلم لَهُ حَتَّى عِنْد وَفَاته، كَمَا جَاءَ فِي البُخَارِيّ من حَدِيث عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. قَالَت: (دخل عبد الرَّحْمَن بن أبي بكر، رضي الله عنهما، على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَأَنا مسندته إِلَى صَدْرِي، وَمَعَ عبد الرَّحْمَن سواك رطب يستن بِهِ فأمده رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ببصره، فَأخذت السِّوَاك فقضمته وطيبته ثمَّ دَفعته إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، فاستن) . الحَدِيث وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِيهِ فَقَالَ بَعضهم: إِنَّه من سنة الْوضُوء وَقَالَ آخَرُونَ: إِنَّه من سنة الصَّلَاة، وَقَالَ آخَرُونَ إِنَّه من سنة الدّين، وَهُوَ الْأَقْوَى، نقل ذَلِك عَن أبي حنيفَة. وَفِي (الْهِدَايَة) أَن الصَّحِيح اسْتِحْبَابه، وَكَذَا هُوَ عِنْد الشَّافِعِي، وَقَالَ ابْن حزم: هُوَ سنة وَلَو أمكن لكل صَلَاة لَكَانَ أفضل، وَهُوَ يَوْم الْجُمُعَة فرض لَازم وَحكى أَبُو حَامِد الإسفرائيني وَالْمَاوَرْدِيّ عَن أهل الظَّاهِر وُجُوبه، وَعَن إِسْحَاق أَنه وَاجِب إِنَّه تَركه عمدا بطلت صلَاته، وَزعم النَّوَوِيّ أَن هَذَا لم يَصح عَن إِسْحَاق وكيفيته عندنَا أَن يستاك عرضا لَا طولا عِنْد مضمضة الْوضُوء وَأخرج أَبُو نعيم من حَدِيث عَائِشَة قَالَت: (كَانَ صلى الله عليه وسلم يستاك عرضا لَا طولا) وَفِي (الْمُغنِي) ويستاك على أَسْنَانه وَلسَانه، وَلَا تَقْدِير فِيهِ، يستاك إِلَى أَن يطمئن قلبه بِزَوَال النكهة واصفرار السن، وَيَأْخُذ السِّوَاك باليمنى، وَالْمُسْتَحب فِيهِ ثَلَاث مياه، وَيكون فِي غلط الْخِنْصر وَطول الشبر وَالْمُسْتَحب أَن شَاك بِعُود من أَرَاك وبيابس قد ندى بِالْمَاءِ وَيكون لينًا محرما وَفِي (الْمُحِيط) العلك للْمَرْأَة يقوم مقَام السِّوَاك، وَإِذا لم يجد السِّوَاك يعالج بإصبعه فِي حَدِيث أنس، رَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ أَنه صلى الله عليه وسلم قَالَ: يجزىء من السِّوَاك الْأَصَابِع، وَضَعفه وفضائلة كَثِيرَة، وَقد ذكرنَا فِي (شرحنا لمعاني الْآثَار) للطحاوي مَا ورد فِيهِ عَن أَكثر من خمسين صحابياً.
245 - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أبي شَيْبَةَ قَالَ جَرِيرٌ عنْ مَنْصُورِ عنْ أبي وَائِلٍ عنْ حُذَيْفَةَ قَالَ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إِذا قامِ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فاهُ بالِسِّوَاكِ..
هَذَا أَيْضا مُطَابق للتَّرْجَمَة.
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة: عُثْمَان: بن أبي شيبَة أَخُو أبي بكر بن أبي شيبَة، وَجَرِير بن عبد الحميد، وَمَنْصُور بن الْمُعْتَمِر، وَأَبُو وَائِل شَقِيق الْحَضْرَمِيّ، تقدمُوا فِي بَاب: من جعل لأهل الْعلم أَيَّامًا، وَحُذَيْفَة بن الْيَمَان صَاحب سر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم.
بَيَان لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين: وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم كوفيون.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ هَاهُنَا عَن عُثْمَان، وَفِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن كثير، وَفِي صَلَاة اللَّيْل عَن حَفْص بن عمر. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة، وَعَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَعَن ابْن نمير عَن أَبِيه وَأبي مُعَاوِيَة كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش وَعَن أبي مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى وَبُنْدَار كِلَاهُمَا عَن ابْن مهْدي عَن سُفْيَان. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن مُحَمَّد بن كثير بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق ابْن إِبْرَاهِيم وقتيبة، كِلَاهُمَا عَن جرير بِهِ وَفِي الصَّلَاة عَن عَمْرو بن عَليّ وَمُحَمّد بن الْمثنى، كِلَاهُمَا عَن ابْن مهْدي بِهِ، وَعَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى، وَعَن مُحَمَّد بن سعيد وَعَن أَحْمد بن سُلَيْمَان وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن نمير بِهِ، وَعَن عَليّ بن مُحَمَّد عَن وَكِيع.
بَيَان لغته قَوْله: (يشوص) بالشين الْمُعْجَمَة وَالصَّاد الْمُهْملَة: قَالَ ابْن سَيّده: شاص الشَّيْء مشوصاً غسله، وشاص فَاه
গলা থেকে যা বের হয় তাকে ‘হোয়াআহ’ বলা হয়। যখন তুমি তোমার গলা থেকে যা খেয়েছ তা বের করে আনো, তখন বলা হয় ‘হোয়া’তু’। ইসমাইল থেকে বর্ণিত: ‘আল-হোয়াআ’ শব্দটি ‘উশারা’ শব্দের ওজনে, যা ‘তাহাউয়ু’ (বমি করা) থেকে আগত। কুতরুব থেকে বর্ণিত: ‘আল-হায়উয়ুয়াহ’ শব্দটি ‘আল-হোয়া’ থেকে এসেছে। ইবনে সিদাহ বলেন: ‘আল-হায়উয়ুয়াহ’ শব্দটি ‘ওয়াও’ বর্ণ বিশিষ্ট মূলশব্দ থেকে উৎপন্ন, তবে এটি বিলুপ্ত হওয়া ছাড়া অন্য কোনোভাবে ব্যাখ্যা করা সম্ভব নয়। তার উক্তি: (ইয়াসতান্নু) বাক্যটি নসবের মহলে রয়েছে ‘ওয়াজাত্তুহু’ ক্রিয়ার দ্বিতীয় মাফউল হিসেবে। ‘ওয়াজাদা’ এখানে হৃদয়ের ক্রিয়াগুলোর অন্তর্ভুক্ত, কারণ এর অর্থ অন্তরে প্রতিষ্ঠিত। আবার ‘ওয়াজাদা’ শব্দটি ‘প্রাপ্ত হওয়া’ অর্থেও আসে; যদি ‘ওয়াজাত্তুহু’ এই অর্থে ধরা হয়, তবে বাক্যটি ‘ওয়াজাত্তুহু’-এর মধ্যে থাকা মানসুব জমির (সর্বনাম) থেকে ‘হাল’ হিসেবে নসব প্রাপ্ত হবে। তার উক্তি: (বি-য়াদিহি) এখানে ‘বা’ বর্ণটি একটি উহ্য শব্দের সাথে সংশ্লিষ্ট, যার সম্ভাব্য রূপ হলো: তার হাতে থাকা মিসওয়াক দ্বারা, অথবা অনুরূপ কিছু। তার উক্তি: (ইয়াকুলু) এটি একটি ক্রিয়া ও কর্তা সংবলিত বাক্য যা ‘হাল’ হিসেবে নসবের মহলে রয়েছে। আর তার উক্তি: (আ’ উ’) এটি ‘মাকুলুল কাওল’ (উক্তি) হিসেবে নসবের মহলে রয়েছে। আর তার উক্তি: (ওয়াস-সিওয়াকু ফি ফিহি) অর্থাৎ: তার মুখের ভেতরে, এবং এই বাক্যটির অবস্থান ‘হাল’ হিসেবে নসবের মহলে।
বিধান উদ্ঘাটনের বর্ণনা: এটি প্রমাণ করে যে, মিসওয়াক একটি সুন্নতে মুয়াক্কাদাহ; যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দিন-রাত সর্বদা এটি পালন করতেন। অথবা এটি মুস্তাহাব হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এমনকি ইমাম আওজায়ি বলেছেন: এটি ওজুর অর্ধেক। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক এটি নিয়মিত পালনের ব্যাপারে অনেক হাদিস বর্ণিত হয়েছে, যদিও সেগুলোর অধিকাংশের সনদ নিয়ে আলোচনা রয়েছে। তবে নিয়মিত মিসওয়াক করার সবচেয়ে শক্তিশালী ও সহিহ দলিল হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মৃত্যুর আগ মুহূর্ত পর্যন্ত এর প্রতি গুরুত্ব প্রদান করা, যেমনটি বুখারি শরিফে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত হাদিসে এসেছে। তিনি বলেন: (আবদুর রহমান বিন আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট প্রবেশ করলেন যখন আমি তাঁকে আমার বুকের সাথে হেলান দিয়ে রেখেছিলাম। আবদুর রহমানের সাথে একটি কাঁচা মিসওয়াক ছিল যা দিয়ে তিনি দাঁত মাজছিলেন। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেটির দিকে একদৃষ্টে তাকালেন। তখন আমি মিসওয়াকটি নিলাম এবং সেটি চিবিয়ে নরম ও পরিষ্কার করে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে দিলাম, এরপর তিনি দাঁত মাজলেন)। এই হাদিস এবং এ বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে; কেউ কেউ বলেছেন: এটি ওজুর সুন্নাত, কেউ বলেছেন: এটি নামাজের সুন্নাত, আবার কেউ বলেছেন: এটি দ্বীনের সুন্নাত—আর এটিই অধিক শক্তিশালী মত, যা ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণিত হয়েছে। ‘হিদায়া’ কিতাবে বলা হয়েছে যে, সঠিক মত হলো এটি মুস্তাহাব, এবং ইমাম শাফেয়ির নিকটও তাই। ইবনে হাজম বলেন: এটি সুন্নাত, আর যদি প্রত্যেক নামাজের জন্য সম্ভব হতো তবে সেটিই হতো উত্তম; আর জুমার দিনে এটি অপরিহার্য ফরজ। আবু হামিদ ইসফারাঈনি এবং মাওয়ার্দি জাহেরি মাজহাবের অনুসারীদের থেকে এর ওয়াজিব হওয়ার কথা বর্ণনা করেছেন। ইসহাক থেকে বর্ণিত যে, এটি ওয়াজিব; যদি কেউ ইচ্ছা করে এটি ত্যাগ করে তবে তার নামাজ বাতিল হয়ে যাবে। ইমাম নববী দাবি করেছেন যে, ইসহাক থেকে এই বর্ণনাটি সহিহ নয়। আমাদের নিকট মিসওয়াক করার পদ্ধতি হলো ওজুর কুলি করার সময় লম্বালম্বিভাবে নয় বরং আড়াআড়িভাবে দাঁত মাজা। আবু নুয়াইম আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আড়াআড়িভাবে মিসওয়াক করতেন, লম্বালম্বিভাবে নয়)। ‘আল-মুগনি’ কিতাবে আছে যে, দাঁত এবং জিব্বার ওপর মিসওয়াক করতে হবে, এর কোনো নির্দিষ্ট সীমা নেই; বরং মুখ থেকে দুর্গন্ধ ও দাঁতের হলদেটে ভাব দূর হয়ে মন শান্ত হওয়া পর্যন্ত মিসওয়াক করবে। মিসওয়াক ডান হাতে ধরবে। মুস্তাহাব হলো তিনবার পানি পরিবর্তন করা। মিসওয়াকটি কনিষ্ঠ আঙুলের মতো মোটা এবং এক বিঘত লম্বা হওয়া উচিত। আর আরাক গাছের কাষ্ঠখণ্ড দিয়ে এবং শুকনো কাষ্ঠখণ্ড পানিতে ভিজিয়ে নরম করে মিসওয়াক করা মুস্তাহাব। ‘আল-মুহিত’ কিতাবে বলা হয়েছে, নারীদের জন্য চুইংগাম বা আঠা চিবানো মিসওয়াকের স্থলাভিষিক্ত হবে। যদি মিসওয়াক না পাওয়া যায়, তবে আঙুল দিয়ে পরিষ্কার করবে; যেমন আনাস রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর হাদিসে এসেছে, যা বায়হাকি বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আঙুল মিসওয়াকের জন্য যথেষ্ট হবে, যদিও তিনি এই হাদিসটিকে দুর্বল বলেছেন। মিসওয়াকের ফজিলত অনেক; আমরা তাহাওয়ির ‘শারহু মাআনিল আসার’-এর ব্যাখ্যাগ্রন্থে পঞ্চাশের অধিক সাহাবি থেকে এ সংক্রান্ত বর্ণনা উল্লেখ করেছি।
২৪৫ - আমাদের নিকট উসমান বিন আবু শাইবা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট জারির বর্ণনা করেছেন মনসুর থেকে, তিনি আবু ওয়ািল থেকে, তিনি হুজাইফা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন রাতে (ইবাদতের জন্য) উঠতেন, তখন মিসওয়াক দিয়ে নিজের মুখ ঘষে পরিষ্কার করতেন।
এই হাদিসটিও অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তারা পাঁচজন: উসমান বিন আবু শাইবা—যিনি আবু বকর বিন আবু শাইবার ভাই; জারির বিন আব্দুল হামিদ; মনসুর বিন আল-মুতামির; আবু ওয়ািল শাকিক আল-হাদরামি—যাদের পরিচয় ‘যারা ইলম অর্জনকারীদের জন্য দিন নির্দিষ্ট করেছেন’ অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; এবং হুজাইফা বিন আল-ইয়ামান, যিনি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গোপনীয় বিষয়ের সংরক্ষক ছিলেন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে এবং তিন স্থানে ‘আন’ (থেকে) শব্দযোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এছাড়াও এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এখানে এটি উসমান থেকে বর্ণনা করেছেন, ‘নামাজ’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন কাসির থেকে এবং ‘রাতের নামাজ’ অধ্যায়ে হাফস বিন উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘পবিত্রতা’ অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবু শাইবা থেকে, ইসহাক বিন ইব্রাহিম থেকে এবং ইবনে নুমাইর থেকে তার পিতা ও আবু মুয়াবিয়া উভয় সূত্রে আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আবু মুসা মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না এবং বুন্দার উভয় সূত্রে ইবনে মাহদি থেকে তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ বিন কাসির থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি ইসহাক বিন ইব্রাহিম ও কুতাইবা থেকে তারা জারির থেকে বর্ণনা করেছেন। নামাজের অধ্যায়ে তিনি এটি আমর বিন আলি ও মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না উভয় সূত্রে ইবনে মাহদি থেকে, মুহাম্মদ বিন আব্দুল আলা থেকে, মুহাম্মদ বিন সাঈদ থেকে এবং আহমদ বিন সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে এবং আলি বিন মুহাম্মদ সূত্রে ওকি থেকে বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত বিশ্লেষণ: তার উক্তি: (ইয়াশুসু) ‘শিন’ এবং ‘সদ’ বর্ণ দিয়ে গঠিত: ইবনে সিদাহ বলেন: কোনো কিছু ধৌত করাকে ‘শাসা’ বলা হয়। আর ‘শাসা ফাহু’ মানে হলো...
বিধান উদ্ঘাটনের বর্ণনা: এটি প্রমাণ করে যে, মিসওয়াক একটি সুন্নতে মুয়াক্কাদাহ; যেহেতু নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দিন-রাত সর্বদা এটি পালন করতেন। অথবা এটি মুস্তাহাব হওয়ার ব্যাপারে ইজমা বা ঐক্যমত প্রতিষ্ঠিত হয়েছে। এমনকি ইমাম আওজায়ি বলেছেন: এটি ওজুর অর্ধেক। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কর্তৃক এটি নিয়মিত পালনের ব্যাপারে অনেক হাদিস বর্ণিত হয়েছে, যদিও সেগুলোর অধিকাংশের সনদ নিয়ে আলোচনা রয়েছে। তবে নিয়মিত মিসওয়াক করার সবচেয়ে শক্তিশালী ও সহিহ দলিল হলো নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মৃত্যুর আগ মুহূর্ত পর্যন্ত এর প্রতি গুরুত্ব প্রদান করা, যেমনটি বুখারি শরিফে আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত হাদিসে এসেছে। তিনি বলেন: (আবদুর রহমান বিন আবু বকর রাদিয়াল্লাহু আনহুমা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর নিকট প্রবেশ করলেন যখন আমি তাঁকে আমার বুকের সাথে হেলান দিয়ে রেখেছিলাম। আবদুর রহমানের সাথে একটি কাঁচা মিসওয়াক ছিল যা দিয়ে তিনি দাঁত মাজছিলেন। রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেটির দিকে একদৃষ্টে তাকালেন। তখন আমি মিসওয়াকটি নিলাম এবং সেটি চিবিয়ে নরম ও পরিষ্কার করে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে দিলাম, এরপর তিনি দাঁত মাজলেন)। এই হাদিস এবং এ বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে; কেউ কেউ বলেছেন: এটি ওজুর সুন্নাত, কেউ বলেছেন: এটি নামাজের সুন্নাত, আবার কেউ বলেছেন: এটি দ্বীনের সুন্নাত—আর এটিই অধিক শক্তিশালী মত, যা ইমাম আবু হানিফা থেকে বর্ণিত হয়েছে। ‘হিদায়া’ কিতাবে বলা হয়েছে যে, সঠিক মত হলো এটি মুস্তাহাব, এবং ইমাম শাফেয়ির নিকটও তাই। ইবনে হাজম বলেন: এটি সুন্নাত, আর যদি প্রত্যেক নামাজের জন্য সম্ভব হতো তবে সেটিই হতো উত্তম; আর জুমার দিনে এটি অপরিহার্য ফরজ। আবু হামিদ ইসফারাঈনি এবং মাওয়ার্দি জাহেরি মাজহাবের অনুসারীদের থেকে এর ওয়াজিব হওয়ার কথা বর্ণনা করেছেন। ইসহাক থেকে বর্ণিত যে, এটি ওয়াজিব; যদি কেউ ইচ্ছা করে এটি ত্যাগ করে তবে তার নামাজ বাতিল হয়ে যাবে। ইমাম নববী দাবি করেছেন যে, ইসহাক থেকে এই বর্ণনাটি সহিহ নয়। আমাদের নিকট মিসওয়াক করার পদ্ধতি হলো ওজুর কুলি করার সময় লম্বালম্বিভাবে নয় বরং আড়াআড়িভাবে দাঁত মাজা। আবু নুয়াইম আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আড়াআড়িভাবে মিসওয়াক করতেন, লম্বালম্বিভাবে নয়)। ‘আল-মুগনি’ কিতাবে আছে যে, দাঁত এবং জিব্বার ওপর মিসওয়াক করতে হবে, এর কোনো নির্দিষ্ট সীমা নেই; বরং মুখ থেকে দুর্গন্ধ ও দাঁতের হলদেটে ভাব দূর হয়ে মন শান্ত হওয়া পর্যন্ত মিসওয়াক করবে। মিসওয়াক ডান হাতে ধরবে। মুস্তাহাব হলো তিনবার পানি পরিবর্তন করা। মিসওয়াকটি কনিষ্ঠ আঙুলের মতো মোটা এবং এক বিঘত লম্বা হওয়া উচিত। আর আরাক গাছের কাষ্ঠখণ্ড দিয়ে এবং শুকনো কাষ্ঠখণ্ড পানিতে ভিজিয়ে নরম করে মিসওয়াক করা মুস্তাহাব। ‘আল-মুহিত’ কিতাবে বলা হয়েছে, নারীদের জন্য চুইংগাম বা আঠা চিবানো মিসওয়াকের স্থলাভিষিক্ত হবে। যদি মিসওয়াক না পাওয়া যায়, তবে আঙুল দিয়ে পরিষ্কার করবে; যেমন আনাস রাদিয়াল্লাহু আনহু-এর হাদিসে এসেছে, যা বায়হাকি বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আঙুল মিসওয়াকের জন্য যথেষ্ট হবে, যদিও তিনি এই হাদিসটিকে দুর্বল বলেছেন। মিসওয়াকের ফজিলত অনেক; আমরা তাহাওয়ির ‘শারহু মাআনিল আসার’-এর ব্যাখ্যাগ্রন্থে পঞ্চাশের অধিক সাহাবি থেকে এ সংক্রান্ত বর্ণনা উল্লেখ করেছি।
২৪৫ - আমাদের নিকট উসমান বিন আবু শাইবা বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের নিকট জারির বর্ণনা করেছেন মনসুর থেকে, তিনি আবু ওয়ািল থেকে, তিনি হুজাইফা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন রাতে (ইবাদতের জন্য) উঠতেন, তখন মিসওয়াক দিয়ে নিজের মুখ ঘষে পরিষ্কার করতেন।
এই হাদিসটিও অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ।
এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তারা পাঁচজন: উসমান বিন আবু শাইবা—যিনি আবু বকর বিন আবু শাইবার ভাই; জারির বিন আব্দুল হামিদ; মনসুর বিন আল-মুতামির; আবু ওয়ািল শাকিক আল-হাদরামি—যাদের পরিচয় ‘যারা ইলম অর্জনকারীদের জন্য দিন নির্দিষ্ট করেছেন’ অনুচ্ছেদে গত হয়েছে; এবং হুজাইফা বিন আল-ইয়ামান, যিনি রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর গোপনীয় বিষয়ের সংরক্ষক ছিলেন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে এবং তিন স্থানে ‘আন’ (থেকে) শব্দযোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এছাড়াও এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন: ইমাম বুখারি এখানে এটি উসমান থেকে বর্ণনা করেছেন, ‘নামাজ’ অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন কাসির থেকে এবং ‘রাতের নামাজ’ অধ্যায়ে হাফস বিন উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ‘পবিত্রতা’ অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবু শাইবা থেকে, ইসহাক বিন ইব্রাহিম থেকে এবং ইবনে নুমাইর থেকে তার পিতা ও আবু মুয়াবিয়া উভয় সূত্রে আমাশ থেকে বর্ণনা করেছেন। এছাড়া আবু মুসা মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না এবং বুন্দার উভয় সূত্রে ইবনে মাহদি থেকে তিনি সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ এটি মুহাম্মদ বিন কাসির থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসায়ি এটি ইসহাক বিন ইব্রাহিম ও কুতাইবা থেকে তারা জারির থেকে বর্ণনা করেছেন। নামাজের অধ্যায়ে তিনি এটি আমর বিন আলি ও মুহাম্মদ বিন আল-মুসান্না উভয় সূত্রে ইবনে মাহদি থেকে, মুহাম্মদ বিন আব্দুল আলা থেকে, মুহাম্মদ বিন সাঈদ থেকে এবং আহমদ বিন সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন আব্দুল্লাহ বিন নুমাইর থেকে এবং আলি বিন মুহাম্মদ সূত্রে ওকি থেকে বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত বিশ্লেষণ: তার উক্তি: (ইয়াশুসু) ‘শিন’ এবং ‘সদ’ বর্ণ দিয়ে গঠিত: ইবনে সিদাহ বলেন: কোনো কিছু ধৌত করাকে ‘শাসা’ বলা হয়। আর ‘শাসা ফাহু’ মানে হলো...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٥)