الساغدي الْأنْصَارِيّ أَبُو الْعَبَّاس، وَكَانَ يُسمى حزنا فَسَماهُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم: سهلاً رُوِيَ لَهُ عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، مائَة حَدِيث وثمان وَثَلَاثُونَ حَدِيثا ذكر البُخَارِيّ تِسْعَة وَثَلَاثِينَ، مَاتَ سنة إِحْدَى وَتِسْعين، وَهُوَ ابْن مائَة سنة، وَهُوَ آخر من مَاتَ من الصَّحَابَة بِالْمَدِينَةِ.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والعنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع والإسناد رباعي، والرواة مَا بَين ومدني.
بَين تعدد وَضعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ هَاهُنَا عَن مُحَمَّد، وَفِي الْجِهَاد عَن عَليّ ابْن عبد الله وَفِي النِّكَاح عَن قُتَيْبَة وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَزُهَيْر بن حَرْب وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطِّبّ عَن ابْن أبي عمر، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الصَّباح وَهِشَام بن عمار، تسعتهم عَنهُ بِهِ، وَمعنى حَدِيثهمْ وَاحِد، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
ذكر لغته وَإِعْرَابه وَمَعْنَاهُ قَوْله: (السَّاعِدِيّ) بتَشْديد الْيَاء المنصوبة لِأَنَّهُ صفة سهل، وَهُوَ مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول سمع. قَوْله: (وَسَأَلَهُ النَّاس) وَفِي بعض النسح. (وسألوه النَّاس) على لُغَة، أكلوني البراغيث، وَهَذِه جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول، ومحلها النصب على الْحَال. قَوْله: (مَا بيني وَبَينه أحد) يَعْنِي: عِنْد السُّؤَال عَنهُ. قَالَ الْكرْمَانِي: هِيَ جملعة مُعْتَرضَة لَا مَحل لَهَا فِي الْإِعْرَاب. قلت: الْجُمْلَة المعترضة هِيَ الَّتِي تقع بَين الْكَلَامَيْنِ وَلَيْسَ لَهَا تعلق بِأَحَدِهِمَا. وَقد تقع فِي آخر الْكَلَام، وَيجوز أَن تكون جملَة حَالية أَيْضا، وَيكون محلهَا من الْإِعْرَاب النصب، وَلَكِن وَقعت بِلَا وَاو، وذز الْحَال، إِمَّا مفعول، سَأَلَ، فيكونان حَالين متداخلتين، وَأما مفعول سمع، فيكونان مترادفتين. قَوْله: (بِأَيّ شَيْء) الْيَاء فِيهِ تتَعَلَّق بقوله: (وَسَأَلَهُ) وَكلمَة أَي للاستفهام. قَوْله (دووى) بِضَم الدام وَكسر الْوَاو، وَصِيغَة الْمَجْهُول من المداواة، وَقَالَ بَعضهم: حذفت إِحْدَى الواوين فِي الْكِتَابَة. قلت: بالواوين فِي أَكثر النّسخ، وَفِي بَعْضهَا بواو وَاحِدَة، فحذفت مِنْهَا إِحْدَى الواوين كَمَا حذفت من دَاوُد وَطَاوُس فِي الْخط. قَوْله: (أعلم) مَرْفُوع لِأَنَّهُ صفة، أحد، وَيجوز أَن مَنْصُوبًا على الْحَال، وَعرضه من هَذَا التَّرْكِيب أَنه، أعلم النَّاس بِهَذِهِ الْقَضِيَّة، لِأَن مَوته بِأخر وَكَانَ آخر من بَقِي من الصَّحَابَة بِالْمَدِينَةِ، كَمَا صرح بِهِ البُخَارِيّ فِي النِّكَاح فِي رِوَايَته عَن تيبة عَن سُفْيَان، وَمثل هَذَا التَّرْكِيب لَا يسْتَعْمل بِحَسب الْعرف إِلَّا عِنْد انْتِفَاء الْمسَاوِي وَهَذَا ظَاهر، وَبِهَذَا يسْقط سُؤال من قَالَ: لَا يلْزم مِنْهُ مُنَافَاة مساوات غَيره لَهُ فِيهِ. قَوْله: (فَأخذ) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَكَذَلِكَ قَوْله: (فاحرق فحشي) وَفِي رِوَايَة البخاي فِي الطِّبّ. (فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَة، رضي الله عنها، الدَّم تزيد على المَاء كَثْرَة، عُمْدَة إِلَى حصيرة فأحرقتها والصقتها على الخرج فرقي الدَّم) ، وَهَذِه الْوَاقِعَة كَانَت بِأحد، وَزعم ابْن سعد عَن عتبَة بن أبي وَقاص، (شج النَّبِي، عليه الصلاة والسلام فِي وَجهه وَأصَاب رباعيته؛ فَكَانَ سَالم مولى أبي حُذَيْفَة يغسل عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم الدَّم، والني، عليه السلام، يَقُول: (كَيفَ يفلح قوم صَنَعُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ؟ فَانْزِل الله تبارك وتعالى: {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} (سُورَة آل عمرَان: 128) الْآيَة وَزعم السُّهيْلي: أَن عبد الله بن قمية هُوَ الَّذِي جرح وَجهه صلى الله عليه وسلم.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام مِنْهُ قل ابْن بطال: فِيهِ: دَلِيل على جَوَاز مُبَاشرَة الْمَرْأَة أَبَاهَا وَذَوي محارمها ومداواة أمراضهم، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو الْعَالِيَة: امسحوا على رجْلي فَإِنَّهَا مَرِيضَة، وَلم يخص بَعضهم دون بعض، بل عمهم جَمِيعًا. وَفِيه: إِبَاحَة التَّدَاوِي، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم داوى جرحه. وَفِيه: جَوَاز المداواة بالحصير المحرق لِأَنَّهُ يقطع الدَّم، وَفِيه: إِبَاحَة الاستغاثة فِي المداواة.
وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَفِيه: وُقُوع الِابْتِلَاء والأنتقام بالأنبياء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، لينالوا جزيل الْأجر، ولتعرف أممهم وَغَيرهم مَا أَصَابَهُم ويأنسوا بِهِ، وليعلموا أَنهم من الْبشر يصيبهم محن الدُّنْيَا ويطرؤ على أَجْسَادهم مَا يطرؤ على أجسام الْبشر ليتيقنوا أَنهم مخلوقون مربوبون وَلَا يفتدون بِمَا ظهر على أَيْديهم من المعجزات كَمَا افْتتن النَّصَارَى. وَفِيه: أَن المداواة لَا تنَافِي التَّوَكُّل. وَفِيه: سُؤال من لَا يعلم عَمَّن يعلم عَن أَمر خَفِي عَلَيْهِ.
73 - (بابُ السِّواكِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَحْكَام السِّوَاك. قَالَ ابْن سَيّده: السِّوَاك، يذكر وَيُؤَنث، والسواك كالمسواك، الْجمع: سوك، وَقَالَ أَبُو حنيفَة رُبمَا همز فَقيل: سؤك، وَأنْشد الْخَلِيل لعبد الرَّحْمَن بن حسان، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
أغر الثنايا أَحْمَر اللثات سؤك الأسحل.
بِالْهَمْز، يُقَال: ساك الشَّيْء سوكاً دلكه وساك فيمه بِالْعودِ وَاسْتَاك، مُشْتَقّ مِنْهُ، وَفِي الْجَامِع،
السِّوَاك والمسواك مَا يدلك
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين والعنعنة فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: السماع والإسناد رباعي، والرواة مَا بَين ومدني.
بَين تعدد وَضعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ هَاهُنَا عَن مُحَمَّد، وَفِي الْجِهَاد عَن عَليّ ابْن عبد الله وَفِي النِّكَاح عَن قُتَيْبَة وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي بكر ابْن أبي شيبَة وَزُهَيْر بن حَرْب وَإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم وَابْن أبي عمر. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطِّبّ عَن ابْن أبي عمر، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن الصَّباح وَهِشَام بن عمار، تسعتهم عَنهُ بِهِ، وَمعنى حَدِيثهمْ وَاحِد، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حسن صَحِيح.
ذكر لغته وَإِعْرَابه وَمَعْنَاهُ قَوْله: (السَّاعِدِيّ) بتَشْديد الْيَاء المنصوبة لِأَنَّهُ صفة سهل، وَهُوَ مَنْصُوب لِأَنَّهُ مفعول سمع. قَوْله: (وَسَأَلَهُ النَّاس) وَفِي بعض النسح. (وسألوه النَّاس) على لُغَة، أكلوني البراغيث، وَهَذِه جملَة من الْفِعْل وَالْفَاعِل وَالْمَفْعُول، ومحلها النصب على الْحَال. قَوْله: (مَا بيني وَبَينه أحد) يَعْنِي: عِنْد السُّؤَال عَنهُ. قَالَ الْكرْمَانِي: هِيَ جملعة مُعْتَرضَة لَا مَحل لَهَا فِي الْإِعْرَاب. قلت: الْجُمْلَة المعترضة هِيَ الَّتِي تقع بَين الْكَلَامَيْنِ وَلَيْسَ لَهَا تعلق بِأَحَدِهِمَا. وَقد تقع فِي آخر الْكَلَام، وَيجوز أَن تكون جملَة حَالية أَيْضا، وَيكون محلهَا من الْإِعْرَاب النصب، وَلَكِن وَقعت بِلَا وَاو، وذز الْحَال، إِمَّا مفعول، سَأَلَ، فيكونان حَالين متداخلتين، وَأما مفعول سمع، فيكونان مترادفتين. قَوْله: (بِأَيّ شَيْء) الْيَاء فِيهِ تتَعَلَّق بقوله: (وَسَأَلَهُ) وَكلمَة أَي للاستفهام. قَوْله (دووى) بِضَم الدام وَكسر الْوَاو، وَصِيغَة الْمَجْهُول من المداواة، وَقَالَ بَعضهم: حذفت إِحْدَى الواوين فِي الْكِتَابَة. قلت: بالواوين فِي أَكثر النّسخ، وَفِي بَعْضهَا بواو وَاحِدَة، فحذفت مِنْهَا إِحْدَى الواوين كَمَا حذفت من دَاوُد وَطَاوُس فِي الْخط. قَوْله: (أعلم) مَرْفُوع لِأَنَّهُ صفة، أحد، وَيجوز أَن مَنْصُوبًا على الْحَال، وَعرضه من هَذَا التَّرْكِيب أَنه، أعلم النَّاس بِهَذِهِ الْقَضِيَّة، لِأَن مَوته بِأخر وَكَانَ آخر من بَقِي من الصَّحَابَة بِالْمَدِينَةِ، كَمَا صرح بِهِ البُخَارِيّ فِي النِّكَاح فِي رِوَايَته عَن تيبة عَن سُفْيَان، وَمثل هَذَا التَّرْكِيب لَا يسْتَعْمل بِحَسب الْعرف إِلَّا عِنْد انْتِفَاء الْمسَاوِي وَهَذَا ظَاهر، وَبِهَذَا يسْقط سُؤال من قَالَ: لَا يلْزم مِنْهُ مُنَافَاة مساوات غَيره لَهُ فِيهِ. قَوْله: (فَأخذ) على صِيغَة الْمَجْهُول، وَكَذَلِكَ قَوْله: (فاحرق فحشي) وَفِي رِوَايَة البخاي فِي الطِّبّ. (فَلَمَّا رَأَتْ فَاطِمَة، رضي الله عنها، الدَّم تزيد على المَاء كَثْرَة، عُمْدَة إِلَى حصيرة فأحرقتها والصقتها على الخرج فرقي الدَّم) ، وَهَذِه الْوَاقِعَة كَانَت بِأحد، وَزعم ابْن سعد عَن عتبَة بن أبي وَقاص، (شج النَّبِي، عليه الصلاة والسلام فِي وَجهه وَأصَاب رباعيته؛ فَكَانَ سَالم مولى أبي حُذَيْفَة يغسل عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم الدَّم، والني، عليه السلام، يَقُول: (كَيفَ يفلح قوم صَنَعُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ؟ فَانْزِل الله تبارك وتعالى: {لَيْسَ لَك من الْأَمر شَيْء} (سُورَة آل عمرَان: 128) الْآيَة وَزعم السُّهيْلي: أَن عبد الله بن قمية هُوَ الَّذِي جرح وَجهه صلى الله عليه وسلم.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام مِنْهُ قل ابْن بطال: فِيهِ: دَلِيل على جَوَاز مُبَاشرَة الْمَرْأَة أَبَاهَا وَذَوي محارمها ومداواة أمراضهم، وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو الْعَالِيَة: امسحوا على رجْلي فَإِنَّهَا مَرِيضَة، وَلم يخص بَعضهم دون بعض، بل عمهم جَمِيعًا. وَفِيه: إِبَاحَة التَّدَاوِي، لِأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم داوى جرحه. وَفِيه: جَوَاز المداواة بالحصير المحرق لِأَنَّهُ يقطع الدَّم، وَفِيه: إِبَاحَة الاستغاثة فِي المداواة.
وَقَالَ النَّوَوِيّ: وَفِيه: وُقُوع الِابْتِلَاء والأنتقام بالأنبياء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، لينالوا جزيل الْأجر، ولتعرف أممهم وَغَيرهم مَا أَصَابَهُم ويأنسوا بِهِ، وليعلموا أَنهم من الْبشر يصيبهم محن الدُّنْيَا ويطرؤ على أَجْسَادهم مَا يطرؤ على أجسام الْبشر ليتيقنوا أَنهم مخلوقون مربوبون وَلَا يفتدون بِمَا ظهر على أَيْديهم من المعجزات كَمَا افْتتن النَّصَارَى. وَفِيه: أَن المداواة لَا تنَافِي التَّوَكُّل. وَفِيه: سُؤال من لَا يعلم عَمَّن يعلم عَن أَمر خَفِي عَلَيْهِ.
73 - (بابُ السِّواكِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان أَحْكَام السِّوَاك. قَالَ ابْن سَيّده: السِّوَاك، يذكر وَيُؤَنث، والسواك كالمسواك، الْجمع: سوك، وَقَالَ أَبُو حنيفَة رُبمَا همز فَقيل: سؤك، وَأنْشد الْخَلِيل لعبد الرَّحْمَن بن حسان، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
أغر الثنايا أَحْمَر اللثات سؤك الأسحل.
بِالْهَمْز، يُقَال: ساك الشَّيْء سوكاً دلكه وساك فيمه بِالْعودِ وَاسْتَاك، مُشْتَقّ مِنْهُ، وَفِي الْجَامِع،
السِّوَاك والمسواك مَا يدلك
আস-সাঈদী আল-আনসারী আবু আল-আব্বাস, তাঁর নাম ছিল হাযন, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর নাম পরিবর্তন করে সাহল রাখেন। তাঁর সূত্রে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে একশত আটত্রিশটি হাদিস বর্ণিত হয়েছে। ইমাম বুখারি ৩৯টি হাদিস উল্লেখ করেছেন। তিনি ৯১ হিজরিতে ইন্তেকাল করেন, তখন তাঁর বয়স ছিল একশত বছর। তিনি মদিনায় মৃত্যুবরণকারী সর্বশেষ সাহাবী।
এর সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলো উল্লেখ করা হলো: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে এবং এক স্থানে 'আন'আনা' (সূত্রে 'হতে' শব্দ) ব্যবহৃত হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ এবং চার স্তরের সনদ বিদ্যমান। বর্ণনাকারীরা মদিনার অধিবাসী।
এটি কে কে বর্ণনা করেছেন তার বিবরণ: ইমাম বুখারি এখানে মুহাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন; জিহাদ অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে; এবং নিকাহ অধ্যায়ে কুতায়বা থেকে। ইমাম মুসলিম মাগাযী অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা, যুহায়ের বিন হারব, ইসহাক বিন ইব্রাহিম এবং ইবনে আবি উমর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী তিব্ব (চিকিৎসা) অধ্যায়ে ইবনে আবি উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ তাতে মুহাম্মাদ বিন সাবাহ এবং হিশাম বিন আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন। এই নয়জনই তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাদের বর্ণিত হাদিসের অর্থ এক। তিরমিযী বলেছেন: এটি হাসান সহীহ।
এর ভাষা, ব্যাকরণ ও অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য: (আস-সাঈদী) শব্দটি 'ইয়া' বর্ণে তাসদীদ ও যবরসহ, কারণ এটি সাহল-এর বিশেষণ। এবং এটি নসব (যবর) প্রাপ্ত কারণ এটি 'সামিআ' (শুনেছে) ক্রিয়ার কর্ম। তাঁর বক্তব্য: (এবং মানুষ তাঁকে জিজ্ঞেস করল) কিছু কপিতে 'সায়ালুহু আন-নাস' এসেছে, যা 'আকালুনি আল-বারাগীস' নামক ব্যাকরণগত রীতি অনুযায়ী। এটি ক্রিয়া, কর্তা ও কর্মের সমন্বয়ে গঠিত একটি বাক্য, যা 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে নসব প্রাপ্ত। তাঁর বক্তব্য: (আমার ও তাঁর মাঝে কেউ নেই) অর্থাৎ তাঁকে জিজ্ঞাসার সময়। কিরমানি বলেছেন: এটি একটি মধ্যবর্তী বাক্য যার ব্যাকরণগত কোনো স্থান নেই। আমি বলি: মধ্যবর্তী বাক্য হলো যা দুটি আলোচনার মাঝখানে আসে এবং কোনোটির সাথেই সম্পর্কযুক্ত থাকে না। এটি বাক্যের শেষেও আসতে পারে। এটি 'হাল' সূচক বাক্য হওয়াও সম্ভব এবং সেক্ষেত্রে এর ব্যাকরণগত স্থান হবে নসব, তবে এটি 'ওয়াও' ব্যতীত এসেছে। 'হাল' এর অধিকারী হয় 'সায়ালা' ক্রিয়ার কর্ম হবে অথবা 'সামিআ' ক্রিয়ার কর্ম হবে। তাঁর বক্তব্য: (কী বস্তু দ্বারা) এখানে 'বা' হরফে জার 'সায়ালাহু' এর সাথে সম্পর্কিত এবং 'আইয়্যু' শব্দটি প্রশ্নবোধক। তাঁর বক্তব্য: (দাওয়া করা হয়েছিল) 'দাল' বর্ণে পেশ ও 'ওয়াও' বর্ণে যের সহকারে, এটি 'মুদাওয়াত' থেকে কর্মবাচ্য। কেউ কেউ বলেছেন যে লেখার সময় একটি 'ওয়াও' বিলুপ্ত করা হয়েছে। আমি বলি: অধিকাংশ কপিতে দুটি 'ওয়াও' আছে, কিছু কপিতে একটি। একটি 'ওয়াও' বিলুপ্ত করা হয়েছে যেভাবে দাউদ ও তাউস লেখার সময় একটি হরফ বিলুপ্ত করা হয়। তাঁর বক্তব্য: (অধিক জ্ঞাত) এটি পেশযুক্ত কারণ এটি 'আহাদুন' শব্দের বিশেষণ। এটি 'হাল' হিসেবে নসবযুক্ত হওয়াও সম্ভব। এই বাক্যগঠনের উদ্দেশ্য হলো যে, তিনি এই বিষয়টি সম্পর্কে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি অবগত, কারণ তিনি সবশেষে ইন্তেকাল করেছেন এবং মদিনায় অবশিষ্ট থাকা সর্বশেষ সাহাবী ছিলেন। ইমাম বুখারি নিকাহ অধ্যায়ে কুতায়বা হতে সুফিয়ান এর সূত্রে এটি স্পষ্ট করেছেন। প্রথাগতভাবে এই ধরনের বাক্য গঠন তখনই ব্যবহৃত হয় যখন সমকক্ষ কেউ না থাকে, আর এটি স্পষ্ট। এর মাধ্যমে সেই প্রশ্নকারীর আপত্তির অবসান ঘটে যিনি বলেছিলেন যে এটি অন্যের সমকক্ষতাকে অস্বীকার করে না। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর গ্রহণ করা হলো) এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। একইভাবে তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর পুড়িয়ে গুড়ো করা হলো)। চিকিৎসা অধ্যায়ে বুখারির বর্ণনায় আছে: (যখন ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা দেখলেন যে রক্ত পানির চেয়েও বেশি বৃদ্ধি পাচ্ছে, তখন তিনি একটি চাটাইয়ের দিকে মনোযোগ দিলেন এবং তা পুড়িয়ে ক্ষতের ওপর লাগিয়ে দিলেন, ফলে রক্ত বন্ধ হয়ে গেল)। এই ঘটনাটি উহুদ যুদ্ধে ঘটেছিল। ইবনে সাদ, উতবা ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (নবী আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের চেহারায় আঘাত লেগেছিল এবং তাঁর সামনের দাঁত ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছিল। আবু হুযাইফার মুক্ত দাস সালেম নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর চেহারা থেকে রক্ত ধুয়ে দিচ্ছিলেন এবং নবী আলাইহিস সালাম বলছিলেন: সেই জাতি কীভাবে সফল হবে যারা তাদের নবীর সাথে এমন আচরণ করে? তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা আয়াত নাজিল করেন: "এই বিষয়ে আপনার কোনো করণীয় নেই" (সূরা আলে ইমরান: ১২৮))। সুহায়লী দাবি করেছেন যে: আব্দুল্লাহ বিন কামিয়া নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর চেহারা জখম করেছিল।
বিধান আহরণ: ইবনে বাত্তাল বলেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে একজন নারী তার পিতা ও মাহরাম আত্মীয়দের সেবা করতে পারেন এবং তাদের অসুখের চিকিৎসা করতে পারেন। একইভাবে আবু আল-আলিয়া বলেছেন: আমার পায়ের ওপর হাত বুলিয়ে দাও কারণ এটি অসুস্থ, তিনি কাউকে নির্দিষ্ট করেননি বরং সবাইকে অন্তর্ভুক্ত করেছেন। এতে চিকিৎসার বৈধতা রয়েছে কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর জখমের চিকিৎসা করেছেন। এতে পোড়া চাটাই দিয়ে চিকিৎসার বৈধতা আছে কারণ এটি রক্ত বন্ধ করে। এতে চিকিৎসার জন্য সাহায্য চাওয়ার বৈধতাও রয়েছে।
ইমাম নববী বলেন: এতে আম্বিয়া আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালামের ওপর পরীক্ষা ও বিপদ আসার প্রমাণ রয়েছে, যাতে তাঁরা বিপুল সওয়াব লাভ করেন এবং তাঁদের উম্মত ও অন্যরা তাঁদের ওপর যা এসেছিল তা জানতে পারে এবং এর মাধ্যমে ধৈর্য ধারণ করে। আরও যেন তারা জানতে পারে যে তাঁরা মানুষ, দুনিয়ার পরীক্ষা তাঁদের ওপর আপতিত হয় এবং তাঁদের দেহেও তা ঘটে যা মানুষের দেহে ঘটে। যাতে মানুষ নিশ্চিত হতে পারে যে তাঁরা সৃষ্টি এবং প্রতিপালিত বান্দা, এবং তাঁদের হাতে প্রকাশিত মুজিযা দেখে যেন বিভ্রান্ত না হয় যেমনটি খ্রিস্টানরা বিভ্রান্ত হয়েছিল। এতে আরও আছে যে চিকিৎসা গ্রহণ তাওয়াক্কুলের পরিপন্থী নয়। আরও আছে যে, যে জানে না সে যেন অস্পষ্ট বিষয়ে জ্ঞানী ব্যক্তিকে প্রশ্ন করে।
৭৩ - (মিসওয়াক অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মিসওয়াকের বিধানাবলি বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। ইবনে সিদাহ বলেছেন: সওয়াক শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়। সওয়াক মানেই মিসওয়াক। এর বহুবচন হলো 'সুউয়ুক'। আবু হানিফা বলেছেন যে কখনো কখনো হামযাহ দিয়ে 'সুয়ুক' বলা হয়। খলীল, আব্দুর রহমান ইবনে হাসসান (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) এর একটি কবিতা আবৃত্তি করেছেন:
উজ্জ্বল দাঁত ও লাল মাড়ি বিশিষ্ট যেন আসহাল গাছের সওয়াক।
হামযাহ সহকারে। বলা হয়: সে বস্তুটি ঘষেছে। মিসওয়াক করা শব্দটি এর থেকেই উদ্ভূত। আল-জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সওয়াক ও মিসওয়াক হলো যা দ্বারা ঘষা হয়।
এর সনদের সূক্ষ্ম দিকগুলো উল্লেখ করা হলো: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা হয়েছে এবং এক স্থানে 'আন'আনা' (সূত্রে 'হতে' শব্দ) ব্যবহৃত হয়েছে। এতে সরাসরি শ্রবণ এবং চার স্তরের সনদ বিদ্যমান। বর্ণনাকারীরা মদিনার অধিবাসী।
এটি কে কে বর্ণনা করেছেন তার বিবরণ: ইমাম বুখারি এখানে মুহাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন; জিহাদ অধ্যায়ে আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে; এবং নিকাহ অধ্যায়ে কুতায়বা থেকে। ইমাম মুসলিম মাগাযী অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা, যুহায়ের বিন হারব, ইসহাক বিন ইব্রাহিম এবং ইবনে আবি উমর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী তিব্ব (চিকিৎসা) অধ্যায়ে ইবনে আবি উমর থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ তাতে মুহাম্মাদ বিন সাবাহ এবং হিশাম বিন আম্মার থেকে বর্ণনা করেছেন। এই নয়জনই তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং তাদের বর্ণিত হাদিসের অর্থ এক। তিরমিযী বলেছেন: এটি হাসান সহীহ।
এর ভাষা, ব্যাকরণ ও অর্থ বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য: (আস-সাঈদী) শব্দটি 'ইয়া' বর্ণে তাসদীদ ও যবরসহ, কারণ এটি সাহল-এর বিশেষণ। এবং এটি নসব (যবর) প্রাপ্ত কারণ এটি 'সামিআ' (শুনেছে) ক্রিয়ার কর্ম। তাঁর বক্তব্য: (এবং মানুষ তাঁকে জিজ্ঞেস করল) কিছু কপিতে 'সায়ালুহু আন-নাস' এসেছে, যা 'আকালুনি আল-বারাগীস' নামক ব্যাকরণগত রীতি অনুযায়ী। এটি ক্রিয়া, কর্তা ও কর্মের সমন্বয়ে গঠিত একটি বাক্য, যা 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে নসব প্রাপ্ত। তাঁর বক্তব্য: (আমার ও তাঁর মাঝে কেউ নেই) অর্থাৎ তাঁকে জিজ্ঞাসার সময়। কিরমানি বলেছেন: এটি একটি মধ্যবর্তী বাক্য যার ব্যাকরণগত কোনো স্থান নেই। আমি বলি: মধ্যবর্তী বাক্য হলো যা দুটি আলোচনার মাঝখানে আসে এবং কোনোটির সাথেই সম্পর্কযুক্ত থাকে না। এটি বাক্যের শেষেও আসতে পারে। এটি 'হাল' সূচক বাক্য হওয়াও সম্ভব এবং সেক্ষেত্রে এর ব্যাকরণগত স্থান হবে নসব, তবে এটি 'ওয়াও' ব্যতীত এসেছে। 'হাল' এর অধিকারী হয় 'সায়ালা' ক্রিয়ার কর্ম হবে অথবা 'সামিআ' ক্রিয়ার কর্ম হবে। তাঁর বক্তব্য: (কী বস্তু দ্বারা) এখানে 'বা' হরফে জার 'সায়ালাহু' এর সাথে সম্পর্কিত এবং 'আইয়্যু' শব্দটি প্রশ্নবোধক। তাঁর বক্তব্য: (দাওয়া করা হয়েছিল) 'দাল' বর্ণে পেশ ও 'ওয়াও' বর্ণে যের সহকারে, এটি 'মুদাওয়াত' থেকে কর্মবাচ্য। কেউ কেউ বলেছেন যে লেখার সময় একটি 'ওয়াও' বিলুপ্ত করা হয়েছে। আমি বলি: অধিকাংশ কপিতে দুটি 'ওয়াও' আছে, কিছু কপিতে একটি। একটি 'ওয়াও' বিলুপ্ত করা হয়েছে যেভাবে দাউদ ও তাউস লেখার সময় একটি হরফ বিলুপ্ত করা হয়। তাঁর বক্তব্য: (অধিক জ্ঞাত) এটি পেশযুক্ত কারণ এটি 'আহাদুন' শব্দের বিশেষণ। এটি 'হাল' হিসেবে নসবযুক্ত হওয়াও সম্ভব। এই বাক্যগঠনের উদ্দেশ্য হলো যে, তিনি এই বিষয়টি সম্পর্কে মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি অবগত, কারণ তিনি সবশেষে ইন্তেকাল করেছেন এবং মদিনায় অবশিষ্ট থাকা সর্বশেষ সাহাবী ছিলেন। ইমাম বুখারি নিকাহ অধ্যায়ে কুতায়বা হতে সুফিয়ান এর সূত্রে এটি স্পষ্ট করেছেন। প্রথাগতভাবে এই ধরনের বাক্য গঠন তখনই ব্যবহৃত হয় যখন সমকক্ষ কেউ না থাকে, আর এটি স্পষ্ট। এর মাধ্যমে সেই প্রশ্নকারীর আপত্তির অবসান ঘটে যিনি বলেছিলেন যে এটি অন্যের সমকক্ষতাকে অস্বীকার করে না। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর গ্রহণ করা হলো) এটি কর্মবাচ্যের শব্দ। একইভাবে তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর পুড়িয়ে গুড়ো করা হলো)। চিকিৎসা অধ্যায়ে বুখারির বর্ণনায় আছে: (যখন ফাতিমা রাদিয়াল্লাহু আনহা দেখলেন যে রক্ত পানির চেয়েও বেশি বৃদ্ধি পাচ্ছে, তখন তিনি একটি চাটাইয়ের দিকে মনোযোগ দিলেন এবং তা পুড়িয়ে ক্ষতের ওপর লাগিয়ে দিলেন, ফলে রক্ত বন্ধ হয়ে গেল)। এই ঘটনাটি উহুদ যুদ্ধে ঘটেছিল। ইবনে সাদ, উতবা ইবনে আবি ওয়াক্কাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে: (নবী আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালামের চেহারায় আঘাত লেগেছিল এবং তাঁর সামনের দাঁত ক্ষতিগ্রস্ত হয়েছিল। আবু হুযাইফার মুক্ত দাস সালেম নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর চেহারা থেকে রক্ত ধুয়ে দিচ্ছিলেন এবং নবী আলাইহিস সালাম বলছিলেন: সেই জাতি কীভাবে সফল হবে যারা তাদের নবীর সাথে এমন আচরণ করে? তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা আয়াত নাজিল করেন: "এই বিষয়ে আপনার কোনো করণীয় নেই" (সূরা আলে ইমরান: ১২৮))। সুহায়লী দাবি করেছেন যে: আব্দুল্লাহ বিন কামিয়া নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম এর চেহারা জখম করেছিল।
বিধান আহরণ: ইবনে বাত্তাল বলেন: এতে প্রমাণ রয়েছে যে একজন নারী তার পিতা ও মাহরাম আত্মীয়দের সেবা করতে পারেন এবং তাদের অসুখের চিকিৎসা করতে পারেন। একইভাবে আবু আল-আলিয়া বলেছেন: আমার পায়ের ওপর হাত বুলিয়ে দাও কারণ এটি অসুস্থ, তিনি কাউকে নির্দিষ্ট করেননি বরং সবাইকে অন্তর্ভুক্ত করেছেন। এতে চিকিৎসার বৈধতা রয়েছে কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর জখমের চিকিৎসা করেছেন। এতে পোড়া চাটাই দিয়ে চিকিৎসার বৈধতা আছে কারণ এটি রক্ত বন্ধ করে। এতে চিকিৎসার জন্য সাহায্য চাওয়ার বৈধতাও রয়েছে।
ইমাম নববী বলেন: এতে আম্বিয়া আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালামের ওপর পরীক্ষা ও বিপদ আসার প্রমাণ রয়েছে, যাতে তাঁরা বিপুল সওয়াব লাভ করেন এবং তাঁদের উম্মত ও অন্যরা তাঁদের ওপর যা এসেছিল তা জানতে পারে এবং এর মাধ্যমে ধৈর্য ধারণ করে। আরও যেন তারা জানতে পারে যে তাঁরা মানুষ, দুনিয়ার পরীক্ষা তাঁদের ওপর আপতিত হয় এবং তাঁদের দেহেও তা ঘটে যা মানুষের দেহে ঘটে। যাতে মানুষ নিশ্চিত হতে পারে যে তাঁরা সৃষ্টি এবং প্রতিপালিত বান্দা, এবং তাঁদের হাতে প্রকাশিত মুজিযা দেখে যেন বিভ্রান্ত না হয় যেমনটি খ্রিস্টানরা বিভ্রান্ত হয়েছিল। এতে আরও আছে যে চিকিৎসা গ্রহণ তাওয়াক্কুলের পরিপন্থী নয়। আরও আছে যে, যে জানে না সে যেন অস্পষ্ট বিষয়ে জ্ঞানী ব্যক্তিকে প্রশ্ন করে।
৭৩ - (মিসওয়াক অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি মিসওয়াকের বিধানাবলি বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। ইবনে সিদাহ বলেছেন: সওয়াক শব্দটি পুংলিঙ্গ ও স্ত্রীলিঙ্গ উভয় হিসেবে ব্যবহৃত হয়। সওয়াক মানেই মিসওয়াক। এর বহুবচন হলো 'সুউয়ুক'। আবু হানিফা বলেছেন যে কখনো কখনো হামযাহ দিয়ে 'সুয়ুক' বলা হয়। খলীল, আব্দুর রহমান ইবনে হাসসান (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) এর একটি কবিতা আবৃত্তি করেছেন:
উজ্জ্বল দাঁত ও লাল মাড়ি বিশিষ্ট যেন আসহাল গাছের সওয়াক।
হামযাহ সহকারে। বলা হয়: সে বস্তুটি ঘষেছে। মিসওয়াক করা শব্দটি এর থেকেই উদ্ভূত। আল-জামি' গ্রন্থে বলা হয়েছে: সওয়াক ও মিসওয়াক হলো যা দ্বারা ঘষা হয়।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٨٣)