اُسْتَحَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلاةَ فَقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا إنَّما ذلِكِ عِرْقٌ ولَيْسَ بِحَيْضٍ فاذَا أَقْبَلَتْ حَيْضَتُكِ فدَعِي الصَّلاةَ وَإِذا أَدْبَرتْ فاغْسلِي عَنْكِ الدَّمَ ثُمَّ صَلِّي قَالَ وَقَالَ أبي ثُمَّ تَوَضَّئِي لكُلِّ صَلاةٍ حتَّى يَجىءَ ذلكِ الوَقْتُ..
هَذَا الحَدِيث أَيْضا مُطَابق للتَّرْجَمَة.
بَيَان رِجَاله وهم سِتَّة. الأول: مُحَمَّد بن سَلام، بتَخْفِيف: اللَّام، البيكندي، تقدم فِي بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (أَنا أعلمكُم بِاللَّه) ، وَقد وَقع فِي أَكثر النّسخ عِنْد الْأَكْثَرين: حَدثنَا مُحَمَّد، غير مَنْسُوب، وللأصيلي: حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام وَلأبي ذَر: حَدثنَا مُحَمَّد، وَهُوَ ابْن سَلام.
الثَّانِي: أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير: مُحَمَّد بن خازم، بالمعجمتين، وَقد تقدم عَن قريب. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة بن الزبير، وَقد مر أَيْضا غير مرّة. الرَّابِع: أَبُو عُرْوَة، كَذَلِك. الْخَامِس: عَائِشَة الصديقة بنت الصّديق. السَّادِس: فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره شين مُعْجمَة: القرشية الأَسدِية، وَاسم أبي حُبَيْش: قيس بن الْمطلب، وَقَالَ بَعضهم: قيس بن عبد الْمطلب. قَالَ بعض الشَّارِحين: وَقع فِي أَكثر نسخ مُسلم: عبد الْمطلب، وَهُوَ غلط. قلت: هَذَا هُوَ الصَّوَاب، وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ فِي (تَجْرِيد الصَّحَابَة) : قيس بن الْمطلب بن أَسد، وَهُوَ الْمطلب بن أَسد، وَهِي غير: فَاطِمَة بنت قيس، الَّتِي طلقت ثَلَاثًا.
بَيَان لطائف اسناده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: ذكر أبي مُعَاوِيَة هُنَا بالكنية، وَفِي بَاب غسل الْبَوْل بِالِاسْمِ، رِعَايَة للفظ الشُّيُوخ. وَفِيه: حِكَايَة الصحابية عَن سُؤال الصحابية عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وَفِيه: أَن البُخَارِيّ روى هَهُنَا عَن مُحَمَّد غير مَنْسُوب عِنْد الْأَكْثَرين كَمَا ذكرنَا، وَصرح بِهِ فِي النِّكَاح بقوله: حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة … وَذكر الكلاباذي أَن البُخَارِيّ روى عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن أبي مُعَاوِيَة، وَعَن مُحَمَّد بن سَلام عَن أبي مُعَاوِيَة، وَرَوَاهُ أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ من طَرِيق إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي مُعَاوِيَة، وَذكر أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن أبي مُعَاوِيَة.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن يحيى بن يحيى، وَالتِّرْمِذِيّ عَن هناد بن السّري، وَالنَّسَائِيّ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، ثَلَاثَتهمْ عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن صَحِيح. وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن يُونُس، وَعبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي، قَالَا: حَدثنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا هِشَام بن عُرْوَة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. وَأخرجه أَيْضا من مُسْند فَاطِمَة الْمَذْكُور.
بَيَان لغته قَوْله: (استحاض) ، بِضَم الْهمزَة وَسُكُون السِّين وَفتح التَّاء. قَالَ الْجَوْهَرِي: استحيضت الْمَرْأَة أَي: اسْتمرّ بهَا الدَّم بعد أَيَّامهَا، فَهِيَ مُسْتَحَاضَة. وَفِي الشَّرْع: الْحيض عبارَة عَن الدَّم الْخَارِج من الرَّحِم، وَهُوَ مَوضِع الْجِمَاع والولادة لَا تعقب ولادَة مُقَدرا فِي وَقت مَعْلُوم، وَقَالَ الْكَرْخِي: الْحيض دم تصير الْمَرْأَة بَالِغَة بابتداء خُرُوجه، والاستحاضة اسْم لما نقص من أقل الْحيض أَو زَاد على أَكْثَره. فان قلت: مَا وَجه بِنَاء الْفِعْل للْفَاعِل فِي الْحيض، وللمفعول فِي الِاسْتِحَاضَة؟ فَقيل: استحيضت؟ قلت: لما كَانَ الأول: مُعْتَادا مَعْرُوفا نسب إِلَيْهَا، وَالثَّانِي: لما كَانَ نَادرا غير مَعْرُوف الْوَقْت، وَكَانَ مَنْسُوبا إِلَى الشَّيْطَان، كَمَا ورد أَنَّهَا ركضة من الشَّيْطَان، بني لما لم يسم فَاعله. فَإِن قلت: يجوز أَن تكون للتحول، كَمَا فِي: استحجر الطين، وَهنا أَيْضا تحول دم الْحيض إِلَى غير دَمه، وَهُوَ دم الأستحاضة. فَافْهَم. قَوْله: (عرق) ، بِكَسْر الْعين وَسُكُون الرَّاء: وَهُوَ الْمُسَمّى بالعادل، بِالْعينِ الْمُهْملَة والذال الْمُعْجَمَة، وَحكي إهمالها. قَوْله: (وَلَيْسَ بحيض) لِأَن الْحيض يخرج من قَعْر الرَّحِم كَمَا ذكرنَا. قَوْله: (حيضتك) ، بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا، وَهُوَ بِالْفَتْح: الْمرة، وبالكسر: اسْم للدم، والخرقة الَّتِي تستثفر بهَا الْمَرْأَة وَالْحَالة. وَقَالَ الْخطابِيّ: المحدثون يَقُولُونَ بِالْفَتْح، وَهُوَ خطأ، وَالصَّوَاب الْكسر، لِأَن المُرَاد بهَا الْحَالة، ورده القَاضِي وَغَيره، وَقَالُوا: الْأَظْهر الْفَتْح، لِأَن المُرَاد إِذا أقبل الْحيض. قَوْله: (وَإِذا أَدْبَرت) من: الإدبار وَهُوَ انْقِطَاع الْحيض.
بَيَان إعرابه وَمَعْنَاهُ قَوْله: (إِنِّي امْرَأَة) ، قد علم أَن كلمة: لَا تسْتَعْمل إلَاّ عِنْد إِنْكَار الْمُخَاطب لِلْقَوْلِ أَو التَّرَدُّد فِيهِ، وَمَا كَانَ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِنْكَار لاستحاضتها وَلَا تردد فِيهَا، فَوجه إستعمالها هَهُنَا يكون لتحقيق نفس الْقَضِيَّة، إِذْ كَانَت بعيدَة الْوُقُوع نادرة الْوُجُود، فَلذَلِك أكدت قَوْلهَا بِكَلِمَة: إِن قَوْله: (أفأدع) أَي: أفأترك. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فان قلت: الْهمزَة
هَذَا الحَدِيث أَيْضا مُطَابق للتَّرْجَمَة.
بَيَان رِجَاله وهم سِتَّة. الأول: مُحَمَّد بن سَلام، بتَخْفِيف: اللَّام، البيكندي، تقدم فِي بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم: (أَنا أعلمكُم بِاللَّه) ، وَقد وَقع فِي أَكثر النّسخ عِنْد الْأَكْثَرين: حَدثنَا مُحَمَّد، غير مَنْسُوب، وللأصيلي: حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام وَلأبي ذَر: حَدثنَا مُحَمَّد، وَهُوَ ابْن سَلام.
الثَّانِي: أَبُو مُعَاوِيَة الضَّرِير: مُحَمَّد بن خازم، بالمعجمتين، وَقد تقدم عَن قريب. الثَّالِث: هِشَام بن عُرْوَة بن الزبير، وَقد مر أَيْضا غير مرّة. الرَّابِع: أَبُو عُرْوَة، كَذَلِك. الْخَامِس: عَائِشَة الصديقة بنت الصّديق. السَّادِس: فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش، بِضَم الْحَاء الْمُهْملَة وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفِي آخِره شين مُعْجمَة: القرشية الأَسدِية، وَاسم أبي حُبَيْش: قيس بن الْمطلب، وَقَالَ بَعضهم: قيس بن عبد الْمطلب. قَالَ بعض الشَّارِحين: وَقع فِي أَكثر نسخ مُسلم: عبد الْمطلب، وَهُوَ غلط. قلت: هَذَا هُوَ الصَّوَاب، وَكَذَا قَالَ الذَّهَبِيّ فِي (تَجْرِيد الصَّحَابَة) : قيس بن الْمطلب بن أَسد، وَهُوَ الْمطلب بن أَسد، وَهِي غير: فَاطِمَة بنت قيس، الَّتِي طلقت ثَلَاثًا.
بَيَان لطائف اسناده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: الْإِخْبَار بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: ذكر أبي مُعَاوِيَة هُنَا بالكنية، وَفِي بَاب غسل الْبَوْل بِالِاسْمِ، رِعَايَة للفظ الشُّيُوخ. وَفِيه: حِكَايَة الصحابية عَن سُؤال الصحابية عَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وَفِيه: أَن البُخَارِيّ روى هَهُنَا عَن مُحَمَّد غير مَنْسُوب عِنْد الْأَكْثَرين كَمَا ذكرنَا، وَصرح بِهِ فِي النِّكَاح بقوله: حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام حَدثنَا أَبُو مُعَاوِيَة … وَذكر الكلاباذي أَن البُخَارِيّ روى عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن أبي مُعَاوِيَة، وَعَن مُحَمَّد بن سَلام عَن أبي مُعَاوِيَة، وَرَوَاهُ أَبُو نعيم الْأَصْبَهَانِيّ من طَرِيق إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن أبي مُعَاوِيَة، وَذكر أَن البُخَارِيّ رَوَاهُ عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن أبي مُعَاوِيَة.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن يحيى بن يحيى، وَالتِّرْمِذِيّ عَن هناد بن السّري، وَالنَّسَائِيّ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم، ثَلَاثَتهمْ عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيّ: حَدِيث حسن صَحِيح. وَأخرجه أَبُو دَاوُد عَن أَحْمد بن يُونُس، وَعبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي، قَالَا: حَدثنَا زُهَيْر، قَالَ: حَدثنَا هِشَام بن عُرْوَة عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. وَأخرجه أَيْضا من مُسْند فَاطِمَة الْمَذْكُور.
بَيَان لغته قَوْله: (استحاض) ، بِضَم الْهمزَة وَسُكُون السِّين وَفتح التَّاء. قَالَ الْجَوْهَرِي: استحيضت الْمَرْأَة أَي: اسْتمرّ بهَا الدَّم بعد أَيَّامهَا، فَهِيَ مُسْتَحَاضَة. وَفِي الشَّرْع: الْحيض عبارَة عَن الدَّم الْخَارِج من الرَّحِم، وَهُوَ مَوضِع الْجِمَاع والولادة لَا تعقب ولادَة مُقَدرا فِي وَقت مَعْلُوم، وَقَالَ الْكَرْخِي: الْحيض دم تصير الْمَرْأَة بَالِغَة بابتداء خُرُوجه، والاستحاضة اسْم لما نقص من أقل الْحيض أَو زَاد على أَكْثَره. فان قلت: مَا وَجه بِنَاء الْفِعْل للْفَاعِل فِي الْحيض، وللمفعول فِي الِاسْتِحَاضَة؟ فَقيل: استحيضت؟ قلت: لما كَانَ الأول: مُعْتَادا مَعْرُوفا نسب إِلَيْهَا، وَالثَّانِي: لما كَانَ نَادرا غير مَعْرُوف الْوَقْت، وَكَانَ مَنْسُوبا إِلَى الشَّيْطَان، كَمَا ورد أَنَّهَا ركضة من الشَّيْطَان، بني لما لم يسم فَاعله. فَإِن قلت: يجوز أَن تكون للتحول، كَمَا فِي: استحجر الطين، وَهنا أَيْضا تحول دم الْحيض إِلَى غير دَمه، وَهُوَ دم الأستحاضة. فَافْهَم. قَوْله: (عرق) ، بِكَسْر الْعين وَسُكُون الرَّاء: وَهُوَ الْمُسَمّى بالعادل، بِالْعينِ الْمُهْملَة والذال الْمُعْجَمَة، وَحكي إهمالها. قَوْله: (وَلَيْسَ بحيض) لِأَن الْحيض يخرج من قَعْر الرَّحِم كَمَا ذكرنَا. قَوْله: (حيضتك) ، بِفَتْح الْحَاء وَكسرهَا، وَهُوَ بِالْفَتْح: الْمرة، وبالكسر: اسْم للدم، والخرقة الَّتِي تستثفر بهَا الْمَرْأَة وَالْحَالة. وَقَالَ الْخطابِيّ: المحدثون يَقُولُونَ بِالْفَتْح، وَهُوَ خطأ، وَالصَّوَاب الْكسر، لِأَن المُرَاد بهَا الْحَالة، ورده القَاضِي وَغَيره، وَقَالُوا: الْأَظْهر الْفَتْح، لِأَن المُرَاد إِذا أقبل الْحيض. قَوْله: (وَإِذا أَدْبَرت) من: الإدبار وَهُوَ انْقِطَاع الْحيض.
بَيَان إعرابه وَمَعْنَاهُ قَوْله: (إِنِّي امْرَأَة) ، قد علم أَن كلمة: لَا تسْتَعْمل إلَاّ عِنْد إِنْكَار الْمُخَاطب لِلْقَوْلِ أَو التَّرَدُّد فِيهِ، وَمَا كَانَ لرَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِنْكَار لاستحاضتها وَلَا تردد فِيهَا، فَوجه إستعمالها هَهُنَا يكون لتحقيق نفس الْقَضِيَّة، إِذْ كَانَت بعيدَة الْوُقُوع نادرة الْوُجُود، فَلذَلِك أكدت قَوْلهَا بِكَلِمَة: إِن قَوْله: (أفأدع) أَي: أفأترك. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فان قلت: الْهمزَة
আমি ইস্তিহাযায় (প্রদর রোগ) আক্রান্ত হই এবং পবিত্র হই না, তবে কি আমি সালাত ছেড়ে দেব? আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: না, বরং এটি একটি ধমনী (বা শিরা), এটি ঋতুস্রাব নয়। সুতরাং যখন তোমার ঋতুস্রাব শুরু হবে, তখন সালাত ছেড়ে দেবে। আর যখন তা চলে যাবে, তখন তোমার শরীর থেকে রক্ত ধুয়ে ফেলবে এবং সালাত আদায় করবে। (বর্ণনাকারী) বলেন: আমার পিতা (উরওয়াহ) আরো বলেছেন, তারপর পরবর্তী সময় না আসা পর্যন্ত প্রতিটি সালাতের জন্য ওযু করবে...
এই হাদীসটি শিরোনামের সাথেও সামঞ্জস্যপূর্ণ।
বর্ণনাকারীদের বিবরণ, তারা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ ইবনে সালাম, 'লাম' বর্ণের তাশদীদহীন উচ্চারণে, আল-বিকান্দি। তাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: (আমি তোমাদের মধ্যে আল্লাহ সম্পর্কে অধিক পরিজ্ঞাত) পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে। অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে অধিকাংশের নিকট তাঁর নাম 'মুহাম্মদ' এসেছে, কোনো সম্পর্ক (নিসবত) উল্লেখ করা হয়নি। আল-আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে সালাম হাদীস বর্ণনা করেছেন। আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের কাছে মুহাম্মদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, আর তিনি হলেন ইবনে সালাম।
দ্বিতীয়: আবু মুয়াবিয়া আদ-দারীর: মুহাম্মদ ইবনে খাযিম, উভয় অক্ষরে নুকতাযুক্ত (খা এবং যা), তাঁর আলোচনা নিকটেই গত হয়েছে। তৃতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ ইবনুল যুবাইর, তাঁর আলোচনাও একাধিকবার অতিবাহিত হয়েছে। চতুর্থ: আবু উরওয়াহ, অনুরূপভাবে। পঞ্চম: আয়েশা সিদ্দিকা বিনতে সিদ্দীক (রাদিয়াল্লাহু আনহা)। ষষ্ঠ: ফাতিমা বিনতে আবি হুবাইশ। 'হুবাইশ' শব্দটি ‘হা’ বর্ণে পেশ, ‘বা’ বর্ণে যবর, শেষে ‘ইয়া’ সাকিন এবং সবশেষে 'শীন' বর্ণ সহযোগে গঠিত: তিনি কুরাইশী আসাদী গোত্রের। আবু হুবাইশের নাম হলো কায়স ইবনুল মুত্তালিব। কেউ কেউ বলেছেন: কায়স ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। জনৈক ব্যাখ্যাকার বলেছেন: ইমাম মুসলিমের অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে আব্দুল মুত্তালিব এসেছে, যা ভুল। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: এটিই সঠিক, ইমাম যাহাবীও 'তাজরীদুস সাহাবা' গ্রন্থে অনুরূপ বলেছেন: কায়স ইবনুল মুত্তালিব ইবনে আসাদ। আর তিনি হলেন মুত্তালিব ইবনে আসাদ। তিনি সেই ফাতিমা বিনতে কায়স নন যাকে তিন তালাক দেওয়া হয়েছিল।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদির বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক 'তাহদীস' (আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এক স্থানে বহুবচনবোধক 'ইখবার' (আমাদের সংবাদ দিয়েছেন) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আনআনা' (বর্ণনাকারীদের মধ্যে 'হতে' শব্দের ব্যবহার) রয়েছে। এখানে আবু মুয়াবিয়াকে তাঁর উপনামে উল্লেখ করা হয়েছে, অথচ পেশাবের পবিত্রতা অধ্যায়ে তাঁকে তাঁর নামে উল্লেখ করা হয়েছে, যা মূলত শায়েখদের শব্দের অনুসরণ মাত্র। এতে একজন নারী সাহাবীর মাধ্যমে অন্য একজন নারী সাহাবীর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে প্রশ্ন করার বিবরণ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারী এখানে অধিকাংশের নিকট মুহাম্মদ থেকে কোনো নিসবত বা সম্পর্ক উল্লেখ না করে বর্ণনা করেছেন যা আমরা উল্লেখ করেছি। তবে তিনি বিবাহের অধ্যায়ে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন এই বলে: মুহাম্মদ ইবনে সালাম আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু মুয়াবিয়া আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন...। আল-কিলাবাযী উল্লেখ করেছেন যে, ইমাম বুখারী মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে এবং মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু নুয়াইম আল-আসফাহানী এটি ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটির বিভিন্ন স্থানে আসা এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তার বিবরণ: ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, ইমাম তিরমিযী হান্নাদ ইবনে সারী থেকে, ইমাম নাসাঈ ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁরা তিনজনই এটি আবু মুয়াবিয়া থেকে উক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী বলেছেন: হাদীসটি হাসান সহীহ। ইমাম আবু দাউদ এটি আহমদ ইবনে ইউনুস এবং আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আন-নুফাইলি থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়ই বলেন: আমাদের কাছে যুহাইর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হিশাম ইবনে উরওয়াহ তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি উল্লেখিত ফাতিমার মুসনাদ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
ভাষাতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (উসতুহিযতু), হামযায় পেশ, সীন সাকিন এবং তা বর্ণে যবর সহযোগে। জাওহারী বলেছেন: কোনো মহিলার ইস্তিহাযা হওয়ার অর্থ হলো তার নির্ধারিত দিনগুলোর পরেও রক্তপাত অব্যাহত থাকা, তখন তাকে 'মুস্তাহাযা' বলা হয়। শরীয়তের পরিভাষায়: ঋতুস্রাব (হায়য) হলো জরায়ু থেকে নির্গত রক্ত, যা সঙ্গম ও সন্তান প্রসবের স্থান; এটি প্রসব পরবর্তী রক্ত নয় এবং একটি নির্দিষ্ট সময়ে পরিমিত হয়। কারখী বলেছেন: ঋতুস্রাব এমন এক রক্ত যার নির্গমন শুরু হওয়ার মাধ্যমে নারী প্রাপ্তবয়স্কা হয়। আর ইস্তিহাযা হলো সেই রক্তের নাম যা ঋতুর সর্বনিম্ন মেয়াদের চেয়ে কম হয় অথবা সর্বোচ্চ মেয়াদের চেয়ে বেশি হয়। যদি প্রশ্ন করা হয়: ঋতুস্রাবের ক্ষেত্রে ক্রিয়াটি কেন কর্তৃবাচ্য (মা'রুফ) এবং ইস্তিহাযার ক্ষেত্রে কেন কর্মবাচ্য (মাজহুল) হিসেবে গঠিত হয়েছে? যেমন বলা হয়: উসতুহিযাত? উত্তর হলো: যেহেতু প্রথমটি (ঋতুস্রাব) একটি স্বাভাবিক ও পরিচিত বিষয়, তাই তা মহিলার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। আর দ্বিতীয়টি (ইস্তিহাযা) যেহেতু বিরল এবং এর সময়কাল অনিশ্চিত, আর এটি শয়তানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত (যেমন বর্ণিত হয়েছে যে এটি শয়তানের একটি পদাঘাত), তাই একে কর্মবাচ্য হিসেবে গঠন করা হয়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি অবস্থার পরিবর্তনের (তাহাওউল) অর্থে হওয়া কি সম্ভব? যেমন 'কাদা পাথরে পরিণত হওয়া' (ইস্তাহজারাত তীন) বাক্যে হয়। এখানেও ঋতুস্রাবের রক্ত অন্য রক্তে অর্থাৎ ইস্তিহাযার রক্তে পরিবর্তিত হয়েছে। বিষয়টি অনুধাবন করুন। তাঁর উক্তি: (ইরকুন), আইন বর্ণে যের এবং রা সাকিন সহযোগে: একে 'আদিল' বলা হয়, যা আইন এবং যাল বর্ণ সহযোগে গঠিত, কারো মতে যাল বর্ণটি নুকতাহীন। তাঁর উক্তি: (এটি ঋতুস্রাব নয়) কারণ ঋতুস্রাব জরায়ুর গভীর থেকে নির্গত হয় যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (হায়যাতুকি), হা বর্ণে যবর অথবা যের সহযোগে। যবর সহযোগে এর অর্থ হলো 'একবার'। আর যের সহযোগে এটি রক্তের নাম, এবং সেই কাপড় যা দিয়ে মহিলা রক্ত গতিরোধ করে, অথবা ঋতুস্রাবকালীন অবস্থা। খাত্তাবী বলেছেন: মুহাদ্দিসগণ যবর দিয়ে উচ্চারণ করেন, তবে তা ভুল, সঠিক হলো যের দিয়ে উচ্চারণ করা। কারণ এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো অবস্থা। কিন্তু কাযী আইয়ায ও অন্যান্যরা এটি প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং বলেছেন: যবর দিয়ে পড়াই অধিক স্পষ্ট, কারণ উদ্দেশ্য হলো যখন ঋতুস্রাব উপস্থিত হয়। তাঁর উক্তি: (যখন তা চলে যাবে), 'ইদবার' শব্দ থেকে নির্গত যার অর্থ হলো ঋতুস্রাব বন্ধ হওয়া।
ব্যাকরণ ও অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আমি একজন নারী), জানা থাকা উচিত যে, 'ইন্না' শব্দটি সাধারণত তখনই ব্যবহৃত হয় যখন শ্রোতা কোনো কথা অস্বীকার করে অথবা তাতে দ্বিধাবোধ করে। অথচ আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে তাঁর ইস্তিহাযার ব্যাপারে কোনো অস্বীকার বা দ্বিধা ছিল না। সুতরাং এখানে এর ব্যবহারের উদ্দেশ্য হলো বিষয়টিকে সুনিশ্চিত করা, যেহেতু এটি ঘটা বিরল ছিল, তাই তিনি তাঁর বক্তব্যকে 'ইন্না' শব্দ দ্বারা দৃঢ় করেছেন। তাঁর উক্তি: (আ-ফা-আদাউ) অর্থাৎ তবে কি আমি ছেড়ে দেব। কিরমানী বলেছেন: যদি প্রশ্ন করেন: হামযাটি...
এই হাদীসটি শিরোনামের সাথেও সামঞ্জস্যপূর্ণ।
বর্ণনাকারীদের বিবরণ, তারা ছয়জন। প্রথম: মুহাম্মদ ইবনে সালাম, 'লাম' বর্ণের তাশদীদহীন উচ্চারণে, আল-বিকান্দি। তাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী: (আমি তোমাদের মধ্যে আল্লাহ সম্পর্কে অধিক পরিজ্ঞাত) পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে। অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে অধিকাংশের নিকট তাঁর নাম 'মুহাম্মদ' এসেছে, কোনো সম্পর্ক (নিসবত) উল্লেখ করা হয়নি। আল-আসীলীর বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের কাছে মুহাম্মদ ইবনে সালাম হাদীস বর্ণনা করেছেন। আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে: আমাদের কাছে মুহাম্মদ হাদীস বর্ণনা করেছেন, আর তিনি হলেন ইবনে সালাম।
দ্বিতীয়: আবু মুয়াবিয়া আদ-দারীর: মুহাম্মদ ইবনে খাযিম, উভয় অক্ষরে নুকতাযুক্ত (খা এবং যা), তাঁর আলোচনা নিকটেই গত হয়েছে। তৃতীয়: হিশাম ইবনে উরওয়াহ ইবনুল যুবাইর, তাঁর আলোচনাও একাধিকবার অতিবাহিত হয়েছে। চতুর্থ: আবু উরওয়াহ, অনুরূপভাবে। পঞ্চম: আয়েশা সিদ্দিকা বিনতে সিদ্দীক (রাদিয়াল্লাহু আনহা)। ষষ্ঠ: ফাতিমা বিনতে আবি হুবাইশ। 'হুবাইশ' শব্দটি ‘হা’ বর্ণে পেশ, ‘বা’ বর্ণে যবর, শেষে ‘ইয়া’ সাকিন এবং সবশেষে 'শীন' বর্ণ সহযোগে গঠিত: তিনি কুরাইশী আসাদী গোত্রের। আবু হুবাইশের নাম হলো কায়স ইবনুল মুত্তালিব। কেউ কেউ বলেছেন: কায়স ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। জনৈক ব্যাখ্যাকার বলেছেন: ইমাম মুসলিমের অধিকাংশ পাণ্ডুলিপিতে আব্দুল মুত্তালিব এসেছে, যা ভুল। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: এটিই সঠিক, ইমাম যাহাবীও 'তাজরীদুস সাহাবা' গ্রন্থে অনুরূপ বলেছেন: কায়স ইবনুল মুত্তালিব ইবনে আসাদ। আর তিনি হলেন মুত্তালিব ইবনে আসাদ। তিনি সেই ফাতিমা বিনতে কায়স নন যাকে তিন তালাক দেওয়া হয়েছিল।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়াদির বর্ণনা: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক 'তাহদীস' (আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। এক স্থানে বহুবচনবোধক 'ইখবার' (আমাদের সংবাদ দিয়েছেন) শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আনআনা' (বর্ণনাকারীদের মধ্যে 'হতে' শব্দের ব্যবহার) রয়েছে। এখানে আবু মুয়াবিয়াকে তাঁর উপনামে উল্লেখ করা হয়েছে, অথচ পেশাবের পবিত্রতা অধ্যায়ে তাঁকে তাঁর নামে উল্লেখ করা হয়েছে, যা মূলত শায়েখদের শব্দের অনুসরণ মাত্র। এতে একজন নারী সাহাবীর মাধ্যমে অন্য একজন নারী সাহাবীর আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে প্রশ্ন করার বিবরণ রয়েছে। এতে আরও রয়েছে যে, ইমাম বুখারী এখানে অধিকাংশের নিকট মুহাম্মদ থেকে কোনো নিসবত বা সম্পর্ক উল্লেখ না করে বর্ণনা করেছেন যা আমরা উল্লেখ করেছি। তবে তিনি বিবাহের অধ্যায়ে এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন এই বলে: মুহাম্মদ ইবনে সালাম আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু মুয়াবিয়া আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন...। আল-কিলাবাযী উল্লেখ করেছেন যে, ইমাম বুখারী মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে এবং মুহাম্মদ ইবনে সালাম থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু নুয়াইম আল-আসফাহানী এটি ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং উল্লেখ করেছেন যে ইমাম বুখারী এটি মুহাম্মদ ইবনুল মুসান্না থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটির বিভিন্ন স্থানে আসা এবং অন্য যারা এটি বর্ণনা করেছেন তার বিবরণ: ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, ইমাম তিরমিযী হান্নাদ ইবনে সারী থেকে, ইমাম নাসাঈ ইসহাক ইবনে ইব্রাহিম থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। তাঁরা তিনজনই এটি আবু মুয়াবিয়া থেকে উক্ত সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী বলেছেন: হাদীসটি হাসান সহীহ। ইমাম আবু দাউদ এটি আহমদ ইবনে ইউনুস এবং আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আন-নুফাইলি থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা উভয়ই বলেন: আমাদের কাছে যুহাইর হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমাদের কাছে হিশাম ইবনে উরওয়াহ তাঁর পিতা উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি এটি উল্লেখিত ফাতিমার মুসনাদ থেকেও বর্ণনা করেছেন।
ভাষাতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (উসতুহিযতু), হামযায় পেশ, সীন সাকিন এবং তা বর্ণে যবর সহযোগে। জাওহারী বলেছেন: কোনো মহিলার ইস্তিহাযা হওয়ার অর্থ হলো তার নির্ধারিত দিনগুলোর পরেও রক্তপাত অব্যাহত থাকা, তখন তাকে 'মুস্তাহাযা' বলা হয়। শরীয়তের পরিভাষায়: ঋতুস্রাব (হায়য) হলো জরায়ু থেকে নির্গত রক্ত, যা সঙ্গম ও সন্তান প্রসবের স্থান; এটি প্রসব পরবর্তী রক্ত নয় এবং একটি নির্দিষ্ট সময়ে পরিমিত হয়। কারখী বলেছেন: ঋতুস্রাব এমন এক রক্ত যার নির্গমন শুরু হওয়ার মাধ্যমে নারী প্রাপ্তবয়স্কা হয়। আর ইস্তিহাযা হলো সেই রক্তের নাম যা ঋতুর সর্বনিম্ন মেয়াদের চেয়ে কম হয় অথবা সর্বোচ্চ মেয়াদের চেয়ে বেশি হয়। যদি প্রশ্ন করা হয়: ঋতুস্রাবের ক্ষেত্রে ক্রিয়াটি কেন কর্তৃবাচ্য (মা'রুফ) এবং ইস্তিহাযার ক্ষেত্রে কেন কর্মবাচ্য (মাজহুল) হিসেবে গঠিত হয়েছে? যেমন বলা হয়: উসতুহিযাত? উত্তর হলো: যেহেতু প্রথমটি (ঋতুস্রাব) একটি স্বাভাবিক ও পরিচিত বিষয়, তাই তা মহিলার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। আর দ্বিতীয়টি (ইস্তিহাযা) যেহেতু বিরল এবং এর সময়কাল অনিশ্চিত, আর এটি শয়তানের দিকে সম্বন্ধযুক্ত (যেমন বর্ণিত হয়েছে যে এটি শয়তানের একটি পদাঘাত), তাই একে কর্মবাচ্য হিসেবে গঠন করা হয়েছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি অবস্থার পরিবর্তনের (তাহাওউল) অর্থে হওয়া কি সম্ভব? যেমন 'কাদা পাথরে পরিণত হওয়া' (ইস্তাহজারাত তীন) বাক্যে হয়। এখানেও ঋতুস্রাবের রক্ত অন্য রক্তে অর্থাৎ ইস্তিহাযার রক্তে পরিবর্তিত হয়েছে। বিষয়টি অনুধাবন করুন। তাঁর উক্তি: (ইরকুন), আইন বর্ণে যের এবং রা সাকিন সহযোগে: একে 'আদিল' বলা হয়, যা আইন এবং যাল বর্ণ সহযোগে গঠিত, কারো মতে যাল বর্ণটি নুকতাহীন। তাঁর উক্তি: (এটি ঋতুস্রাব নয়) কারণ ঋতুস্রাব জরায়ুর গভীর থেকে নির্গত হয় যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (হায়যাতুকি), হা বর্ণে যবর অথবা যের সহযোগে। যবর সহযোগে এর অর্থ হলো 'একবার'। আর যের সহযোগে এটি রক্তের নাম, এবং সেই কাপড় যা দিয়ে মহিলা রক্ত গতিরোধ করে, অথবা ঋতুস্রাবকালীন অবস্থা। খাত্তাবী বলেছেন: মুহাদ্দিসগণ যবর দিয়ে উচ্চারণ করেন, তবে তা ভুল, সঠিক হলো যের দিয়ে উচ্চারণ করা। কারণ এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো অবস্থা। কিন্তু কাযী আইয়ায ও অন্যান্যরা এটি প্রত্যাখ্যান করেছেন এবং বলেছেন: যবর দিয়ে পড়াই অধিক স্পষ্ট, কারণ উদ্দেশ্য হলো যখন ঋতুস্রাব উপস্থিত হয়। তাঁর উক্তি: (যখন তা চলে যাবে), 'ইদবার' শব্দ থেকে নির্গত যার অর্থ হলো ঋতুস্রাব বন্ধ হওয়া।
ব্যাকরণ ও অর্থের বর্ণনা: তাঁর উক্তি: (নিশ্চয়ই আমি একজন নারী), জানা থাকা উচিত যে, 'ইন্না' শব্দটি সাধারণত তখনই ব্যবহৃত হয় যখন শ্রোতা কোনো কথা অস্বীকার করে অথবা তাতে দ্বিধাবোধ করে। অথচ আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে তাঁর ইস্তিহাযার ব্যাপারে কোনো অস্বীকার বা দ্বিধা ছিল না। সুতরাং এখানে এর ব্যবহারের উদ্দেশ্য হলো বিষয়টিকে সুনিশ্চিত করা, যেহেতু এটি ঘটা বিরল ছিল, তাই তিনি তাঁর বক্তব্যকে 'ইন্না' শব্দ দ্বারা দৃঢ় করেছেন। তাঁর উক্তি: (আ-ফা-আদাউ) অর্থাৎ তবে কি আমি ছেড়ে দেব। কিরমানী বলেছেন: যদি প্রশ্ন করেন: হামযাটি...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٤٢)