بَيَان معانية قَوْله: (جَاءَت امْرَأَة) وَقع رِوَايَة الشَّافِعِي، رَحمَه الله تَعَالَى، عَنهُ عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن هِشَام فِي هَذَا الحَدِيث: أَن أَسمَاء هِيَ السائلة، وَأنكر النَّوَوِيّ هَذَا، وَضعف هَذِه الرِّوَايَة، وَلَا وَجه لإنكاره، لِأَنَّهُ لَا يبعد أَن يبهم الرَّاوِي اسْم نَفسه، وَقد وَقع مثل هَذَا فِي حَدِيث أبي سعيد، رضي الله عنه، فِي قصَّة الرّقية بِفَاتِحَة الْكتاب. قَوْله: (أَرَأَيْت) أَي: أَخْبرنِي، قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، وَفِيه تجوز لإِطْلَاق الرُّؤْيَة، وَإِرَادَة الْإِخْبَار، لِأَن الرُّؤْيَة سَبَب الْإِخْبَار، وَجعل الِاسْتِفْهَام بِمَعْنى الْأَمر بِجَامِع الطّلب. قَوْله: (تحيض فِي الثَّوْب) أَي: يصل دم الْحيض إِلَى الثَّوْب، هَكَذَا فسره الْكرْمَانِي. قلت: الْمَعْنى: تحيض حَال كَونهَا فِي الثَّوْب، وَمن ضَرُورَة ذَلِك وُصُول الدَّم إِلَى الثَّوْب. وللبخاري، من طَرِيق مَالك عَن هِشَام: إِذا أصَاب ثوبها الدَّم من الْحيض، وَفِي رِوَايَة أبي دَاوُد عَن أَسمَاء: (سَمِعت امْرَأَة تسْأَل النَّبِي، عليه الصلاة والسلام: كَيفَ تصنع إحدانا بثوبها إِذا رَأَتْ الطُّهْر أتصلى فِيهِ؟ قَالَ: تنظر، فَإِن رَأَتْ فِيهِ دَمًا فلتقرصه بِشَيْء من مَاء، ولتنضح مَا لم تَرَ ولتصل
فِيهِ) . وَعند مُسلم: (الْمَرْأَة تصيب ثوبها من دم الْحَيْضَة) ، وَعند التِّرْمِذِيّ: (إقرصيه بِمَاء ثمَّ رشيه) . وَعند ابْن خُزَيْمَة: (كَيفَ تصنع بثيابها الَّتِي كَانَت تلبس؟ فَقَالَ إِن رَأَتْ فِيهَا شَيْئا فلتحكه ثمَّ لتقرصه بِشَيْء من مَاء، وتنضح فِي سَائِر الثَّوْب بِمَاء، ولتصل فِيهِ) . وَفِي لفظ: (إِن رَأَيْت فِيهِ دَمًا فحكيه) . وَفِي لفظ: (رشيه وَصلي فِيهِ) . وَفِي لفظ: (ثمَّ تنضحه وَتصلي فِيهِ) . وَعند أبي نعيم: (لتحته ثمَّ لتقرصه ثمَّ لتنضحه ثمَّ لتصل فِيهِ) . وَفِي حَدِيث مُجَاهِد عَن عَائِشَة البُخَارِيّ: (مَا كَانَ لإحدانا إلَاّ ثوب وَاحِد تحيض فِيهِ، فَإِذا أَصَابَهُ شَيْء من دم قَالَت بريقها، فمعنعته بظفرها) . أَي: عركته. وَاخْتلف فِي سَماع مُجَاهِد عَن عَائِشَة، فَأنكرهُ ابْن حبَان وَيحيى بن معِين وَيحيى بن سعيد وَشعْبَة وَآخَرُونَ، وأثبته البُخَارِيّ وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَمُسلم وَآخَرُونَ، وَعند البُخَارِيّ من حَدِيث الْقَاسِم عَنْهَا: (ثمَّ تقرص الدَّم من ثوبها عِنْد طهرهَا فتغسله وتنضح على سائره ثمَّ تصلي فِيهِ) . وَفِي حَدِيث أم قيس بنت مُحصن، عِنْد ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان: (إغسليه بِالْمَاءِ والسدر وحكيه وَلَو بضلع) ، زَاد ابْن حبَان قَوْله صلى الله عليه وسلم: (اغسليه بِالْمَاءِ) ، أَمر فرض، وَذكر السدر والحك بالضلع أَمر ندب وإرشاد. وَقَالَ ابْن الْقطَّان: هُوَ حَدِيث فِي غَايَة الصِّحَّة، وَعَابَ على أبي أَحْمد قَوْله: الْأَحَادِيث الصِّحَاح لَيْسَ فِيهَا ذكر الضلع والسدر، وَعند أبي أَحْمد العسكري: (حكيه بضلع واتبعيه بِمَاء وَسدر) . وَعند أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (إِن خَوْلَة بنت يسَار قَالَت: يَا رَسُول الله لَيْسَ لي إلَاّ ثوب وَاحِد، وَأَنا أحيض فِيهِ، قَالَ: فَإِذا طهرت فاغسلي مَوضِع حيضك ثمَّ صلي فِيهِ، قَالَت: يَا رَسُول الله أرى لم يخرج اثره، قَالَ: يَكْفِيك المَاء وَلَا يَضرك أَثَره) . وَلما ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة فِي (تَارِيخه الْكَبِير) جعله من مُسْند خَوْلَة، وَكَذَلِكَ الطَّبَرَانِيّ، وَفِي (سنَن أبي دَاوُد) عَن امْرَأَة من غفار: (أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ثِيَابهَا من الدَّم، قَالَ: أصلحي من نَفسك، ثمَّ خذي إِنَاء من مَاء واطرحي فِيهِ ملحاً، ثمَّ اغسلي مَا أصَاب حقيبة الرجل من الدَّم، ثمَّ عودي لمركبك) . وَعند الدَّارمِيّ، بِسَنَد فِيهِ ضعف عَن أم سَلمَة، رضي الله عنها: (إِن إِحْدَاهُنَّ تسبقها القطرة من الدَّم. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِذا أصَاب إحداكن بذلك فلتقصعه بريقها. وَعند ابْن خُزَيْمَة: وَقيل لَهَا: كَيفَ كنتن تصنعن بثيابكن إِذا طمثن على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ قَالَت: إِن كُنَّا لنطمث فِي ثيابنا أَو فِي دروعنا، فَمَا نغسل مِنْهُ إلَاّ أثر مَا أَصَابَهُ الدَّم. قَوْله: (تَحْتَهُ) الضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ، وَفِي قَوْله: (ثمَّ تقرصه) يرجع إِلَى الثَّوْب. وَفِي قَوْله: و (تنضحه) يرجع إِلَى المَاء، وَقد ذكرنَا عَن قريب أَن الخاطبي قَالَ: تنضحه أَي: تغسله. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: المُرَاد بِهِ الرش، لِأَن غسل الدَّم اسْتُفِيدَ من قَوْله: (تقرصه بِالْمَاءِ) ، وَأما النَّضْح فَهُوَ لما شكّ فِيهِ من الثَّوْب. وَقَالَ بَعضهم: فعلى هَذَا الضَّمِير فِي قَوْله: (تنضحه) يعود على الثَّوْب، بِخِلَاف: تَحْتَهُ، فَإِنَّهُ يعود على الدَّم، فَيلْزم مِنْهُ إختلاف الضمائر، وَهُوَ على خلاف الأَصْل. قلت: لَا نسلم ذَلِك، لِأَن لفظ: الدَّم، غير مَذْكُور صَرِيحًا، وَالْأَصْل فِي عود الضَّمِير أَن يكون إِلَى شَيْء صَرِيح، وَالْمَذْكُور هُنَا صَرِيحًا: الثَّوْب وَالْمَاء، فالضميران الْأَوَّلَانِ يرجعان إِلَى الثَّوْب لِأَنَّهُ الْمَذْكُور قبلهمَا، وَالضَّمِير الثَّالِث يرجع إِلَى: المَاء، لِأَنَّهُ الْمَذْكُور قبله، وَهَذَا هُوَ الأَصْل. ثمَّ قَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: ثمَّ إِن الرش على الْمَشْكُوك فِيهِ لَا يُفِيد شَيْئا، لِأَنَّهُ إِن كَانَ طَاهِرا فَلَا حَاجَة إِلَيْهِ، وَإِن كَانَ متنجساً لم يتَطَهَّر بذلك، فَالْأَحْسَن مَا قَالَه الخاطبي. قلت: الَّذِي قَالَه الْقُرْطُبِيّ هُوَ الْأَحْسَن لِأَنَّهُ يلْزم التّكْرَار من قَول الخاطبي بِلَا فَائِدَة، لأَنا ذكرنَا أَن الحت هُوَ الفرك، والقرص هُوَ الدَّلْك بأطراف الاصابع مَعَ صب المَاء عَلَيْهِ حَتَّى يذهب أَثَره، لما نَقَلْنَاهُ عَن القَاضِي عِيَاض،
فِيهِ) . وَعند مُسلم: (الْمَرْأَة تصيب ثوبها من دم الْحَيْضَة) ، وَعند التِّرْمِذِيّ: (إقرصيه بِمَاء ثمَّ رشيه) . وَعند ابْن خُزَيْمَة: (كَيفَ تصنع بثيابها الَّتِي كَانَت تلبس؟ فَقَالَ إِن رَأَتْ فِيهَا شَيْئا فلتحكه ثمَّ لتقرصه بِشَيْء من مَاء، وتنضح فِي سَائِر الثَّوْب بِمَاء، ولتصل فِيهِ) . وَفِي لفظ: (إِن رَأَيْت فِيهِ دَمًا فحكيه) . وَفِي لفظ: (رشيه وَصلي فِيهِ) . وَفِي لفظ: (ثمَّ تنضحه وَتصلي فِيهِ) . وَعند أبي نعيم: (لتحته ثمَّ لتقرصه ثمَّ لتنضحه ثمَّ لتصل فِيهِ) . وَفِي حَدِيث مُجَاهِد عَن عَائِشَة البُخَارِيّ: (مَا كَانَ لإحدانا إلَاّ ثوب وَاحِد تحيض فِيهِ، فَإِذا أَصَابَهُ شَيْء من دم قَالَت بريقها، فمعنعته بظفرها) . أَي: عركته. وَاخْتلف فِي سَماع مُجَاهِد عَن عَائِشَة، فَأنكرهُ ابْن حبَان وَيحيى بن معِين وَيحيى بن سعيد وَشعْبَة وَآخَرُونَ، وأثبته البُخَارِيّ وَعلي بن الْمَدِينِيّ وَمُسلم وَآخَرُونَ، وَعند البُخَارِيّ من حَدِيث الْقَاسِم عَنْهَا: (ثمَّ تقرص الدَّم من ثوبها عِنْد طهرهَا فتغسله وتنضح على سائره ثمَّ تصلي فِيهِ) . وَفِي حَدِيث أم قيس بنت مُحصن، عِنْد ابْن خُزَيْمَة، وَابْن حبَان: (إغسليه بِالْمَاءِ والسدر وحكيه وَلَو بضلع) ، زَاد ابْن حبَان قَوْله صلى الله عليه وسلم: (اغسليه بِالْمَاءِ) ، أَمر فرض، وَذكر السدر والحك بالضلع أَمر ندب وإرشاد. وَقَالَ ابْن الْقطَّان: هُوَ حَدِيث فِي غَايَة الصِّحَّة، وَعَابَ على أبي أَحْمد قَوْله: الْأَحَادِيث الصِّحَاح لَيْسَ فِيهَا ذكر الضلع والسدر، وَعند أبي أَحْمد العسكري: (حكيه بضلع واتبعيه بِمَاء وَسدر) . وَعند أَحْمد من حَدِيث أبي هُرَيْرَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (إِن خَوْلَة بنت يسَار قَالَت: يَا رَسُول الله لَيْسَ لي إلَاّ ثوب وَاحِد، وَأَنا أحيض فِيهِ، قَالَ: فَإِذا طهرت فاغسلي مَوضِع حيضك ثمَّ صلي فِيهِ، قَالَت: يَا رَسُول الله أرى لم يخرج اثره، قَالَ: يَكْفِيك المَاء وَلَا يَضرك أَثَره) . وَلما ذكره ابْن أبي خَيْثَمَة فِي (تَارِيخه الْكَبِير) جعله من مُسْند خَوْلَة، وَكَذَلِكَ الطَّبَرَانِيّ، وَفِي (سنَن أبي دَاوُد) عَن امْرَأَة من غفار: (أَن رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى ثِيَابهَا من الدَّم، قَالَ: أصلحي من نَفسك، ثمَّ خذي إِنَاء من مَاء واطرحي فِيهِ ملحاً، ثمَّ اغسلي مَا أصَاب حقيبة الرجل من الدَّم، ثمَّ عودي لمركبك) . وَعند الدَّارمِيّ، بِسَنَد فِيهِ ضعف عَن أم سَلمَة، رضي الله عنها: (إِن إِحْدَاهُنَّ تسبقها القطرة من الدَّم. فَقَالَ صلى الله عليه وسلم: إِذا أصَاب إحداكن بذلك فلتقصعه بريقها. وَعند ابْن خُزَيْمَة: وَقيل لَهَا: كَيفَ كنتن تصنعن بثيابكن إِذا طمثن على عهد النَّبِي صلى الله عليه وسلم؟ قَالَت: إِن كُنَّا لنطمث فِي ثيابنا أَو فِي دروعنا، فَمَا نغسل مِنْهُ إلَاّ أثر مَا أَصَابَهُ الدَّم. قَوْله: (تَحْتَهُ) الضَّمِير الْمَنْصُوب فِيهِ، وَفِي قَوْله: (ثمَّ تقرصه) يرجع إِلَى الثَّوْب. وَفِي قَوْله: و (تنضحه) يرجع إِلَى المَاء، وَقد ذكرنَا عَن قريب أَن الخاطبي قَالَ: تنضحه أَي: تغسله. وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: المُرَاد بِهِ الرش، لِأَن غسل الدَّم اسْتُفِيدَ من قَوْله: (تقرصه بِالْمَاءِ) ، وَأما النَّضْح فَهُوَ لما شكّ فِيهِ من الثَّوْب. وَقَالَ بَعضهم: فعلى هَذَا الضَّمِير فِي قَوْله: (تنضحه) يعود على الثَّوْب، بِخِلَاف: تَحْتَهُ، فَإِنَّهُ يعود على الدَّم، فَيلْزم مِنْهُ إختلاف الضمائر، وَهُوَ على خلاف الأَصْل. قلت: لَا نسلم ذَلِك، لِأَن لفظ: الدَّم، غير مَذْكُور صَرِيحًا، وَالْأَصْل فِي عود الضَّمِير أَن يكون إِلَى شَيْء صَرِيح، وَالْمَذْكُور هُنَا صَرِيحًا: الثَّوْب وَالْمَاء، فالضميران الْأَوَّلَانِ يرجعان إِلَى الثَّوْب لِأَنَّهُ الْمَذْكُور قبلهمَا، وَالضَّمِير الثَّالِث يرجع إِلَى: المَاء، لِأَنَّهُ الْمَذْكُور قبله، وَهَذَا هُوَ الأَصْل. ثمَّ قَالَ هَذَا الْقَائِل أَيْضا: ثمَّ إِن الرش على الْمَشْكُوك فِيهِ لَا يُفِيد شَيْئا، لِأَنَّهُ إِن كَانَ طَاهِرا فَلَا حَاجَة إِلَيْهِ، وَإِن كَانَ متنجساً لم يتَطَهَّر بذلك، فَالْأَحْسَن مَا قَالَه الخاطبي. قلت: الَّذِي قَالَه الْقُرْطُبِيّ هُوَ الْأَحْسَن لِأَنَّهُ يلْزم التّكْرَار من قَول الخاطبي بِلَا فَائِدَة، لأَنا ذكرنَا أَن الحت هُوَ الفرك، والقرص هُوَ الدَّلْك بأطراف الاصابع مَعَ صب المَاء عَلَيْهِ حَتَّى يذهب أَثَره، لما نَقَلْنَاهُ عَن القَاضِي عِيَاض،
এক মহিলা আসলেন কথাটির অর্থ বর্ণনা: ইমাম শাফিঈ (রহমতুল্লাহি তা'আলা আলাইহি) তাঁর সূত্রে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনা থেকে, তিনি হিশাম থেকে এই হাদিসে বর্ণনা করেছেন যে, আসমা-ই ছিলেন প্রশ্নকারী মহিলা। ইমাম নববী এটি অস্বীকার করেছেন এবং এই বর্ণনাটিকে দুর্বল বলেছেন। তবে তাঁর এই অস্বীকারের কোনো জোরালো ভিত্তি নেই, কারণ বর্ণনাকারী নিজের নাম অস্পষ্ট রাখা অসম্ভব নয়। আবু সাঈদ (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত সূরা ফাতিহা দ্বারা রুকইয়ার ঘটনার হাদিসেও এমনটি ঘটেছে। নবীজির বাণী: (আপনার কী অভিমত) অর্থাৎ: আমাকে সংবাদ দিন। ইমাম যামাখশারী এমনটিই বলেছেন। এখানে রূপকভাবে 'দেখা' শব্দ ব্যবহার করে 'সংবাদ দেওয়া' বোঝানো হয়েছে, কারণ কোনো কিছু দেখা সংবাদ দেওয়ার কারণ হয়ে থাকে। আর এখানে প্রশ্নবোধক বাক্যটি দাবির প্রেক্ষিতে আদেশের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। নবীজির বাণী: (কাপড়ে ঋতুবতী হওয়া) অর্থাৎ: ঋতুর রক্ত কাপড়ে লাগা। আল-কিরমানি এভাবেই এর ব্যাখ্যা করেছেন। আমি বলি: এর অর্থ হলো কাপড় পরিহিত অবস্থায় ঋতুবতী হওয়া, যার অনিবার্য ফল হলো কাপড়ে রক্ত লেগে যাওয়া। ইমাম বুখারির বর্ণনায় মালিকের সূত্রে হিশাম থেকে এসেছে: যখন তার কাপড়ে ঋতুর রক্ত লাগে। আবু দাউদের বর্ণনায় আসমা থেকে এসেছে: আমি এক মহিলাকে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর নিকট জিজ্ঞাসা করতে শুনেছি যে, আমাদের কেউ যখন পবিত্রতা দেখে তখন তার কাপড়ের ক্ষেত্রে কী করবে? সে কি তাতে নামাজ পড়বে? তিনি বললেন: সে যেন দেখে, যদি তাতে রক্ত দেখতে পায় তবে তা পানি দিয়ে রগড়ে দেবে এবং যা দেখা যায় না সেখানে পানি ছিটিয়ে দেবে এবং তাতে নামাজ পড়বে।
মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে: মহিলার কাপড়ে ঋতুর রক্ত লাগে। তিরমিযীর বর্ণনায় এসেছে: তা পানি দিয়ে রগড়াও, অতঃপর পানি ছিটিয়ে দাও। ইবনে খুজায়মার বর্ণনায় রয়েছে: সে তার পরিহিত কাপড়ের ক্ষেত্রে কী করবে? তিনি বললেন: যদি তাতে কিছু দেখে তবে তা ঘষে ফেলবে, অতঃপর পানি দিয়ে রগড়াবে এবং কাপড়ের বাকি অংশে পানি ছিটিয়ে দেবে এবং তাতে নামাজ পড়বে। অন্য শব্দে এসেছে: যদি তুমি তাতে রক্ত দেখ তবে তা ঘষে ফেলো। অন্য শব্দে: তাতে পানি ছিটিয়ে দাও এবং তাতে নামাজ পড়ো। অন্য শব্দে: অতঃপর তাতে পানি ছিটায় এবং তাতে নামাজ পড়ে। আবু নুয়াইমের বর্ণনায় এসেছে: তা যেন ঘষে ফেলে, অতঃপর যেন রগড়ায়, অতঃপর পানি ছিটায় এবং তাতে নামাজ পড়ে। বুখারিতে মুজাহিদ সূত্রে আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত হাদিসে এসেছে: আমাদের মাত্র একটি কাপড় ছিল যাতে আমরা ঋতুবতী হতাম। যখন তাতে রক্ত লাগত, তখন তিনি তাঁর থুতু দিয়ে তা ভিজিয়ে নখ দিয়ে রগড়ে ফেলতেন। অর্থাৎ ঘষে ফেলতেন। আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে মুজাহিদের শ্রবণের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। ইবনে হিব্বান, ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ, শু’বা এবং অন্য অনেকে এটি অস্বীকার করেছেন। তবে বুখারী, আলী ইবনুল মাদিনী, মুসলিম এবং অন্য অনেকে এটি সাব্যস্ত করেছেন। বুখারির বর্ণনায় কাসিম সূত্রে তাঁর থেকে এসেছে: অতঃপর পবিত্রতার সময় কাপড় থেকে রক্ত রগড়ে ফেলতেন, তারপর তা ধুয়ে ফেলতেন এবং বাকি অংশে পানি ছিটিয়ে দিতেন, অতঃপর তাতে নামাজ পড়তেন। উম্মে কায়স বিনতে মিহসান থেকে ইবনে খুজায়মা ও ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় এসেছে: তা পানি ও বরই পাতা দিয়ে ধুয়ে ফেল এবং পাজরের হাড় দিয়ে হলেও তা ঘষে ফেলো। ইবনে হিব্বান রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই কথাটি অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: পানি দিয়ে ধুয়ে ফেলো—এটি একটি ফরয আদেশ। আর বরই পাতা ও পাজরের হাড় দিয়ে ঘষার কথাটি মুস্তাহাব ও উত্তম পরামর্শ হিসেবে এসেছে। ইবনে কাত্তান বলেছেন: এই হাদিসটি অত্যন্ত সহীহ। তিনি আবু আহমদের এই বক্তব্যের সমালোচনা করেছেন যে, সহীহ হাদিসসমূহে পাজরের হাড় ও বরই পাতার কথা নেই। আবু আহমদ আল-আসকারি-র বর্ণনায় আছে: পাজরের হাড় দিয়ে ঘষে ফেল এবং পানি ও বরই পাতা ব্যবহার করো। ইমাম আহমাদের বর্ণনায় আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে এসেছে: খাওলা বিনতে ইয়াসার বলেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার একটি মাত্র কাপড় আছে এবং আমি তাতে ঋতুবতী হই। তিনি বললেন: যখন তুমি পবিত্র হবে তখন তোমার ঋতুর স্থানটি ধুয়ে ফেলবে, অতঃপর তাতে নামাজ পড়বে। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি দেখছি যে এর দাগ দূর হচ্ছে না। তিনি বললেন: পানিই তোমার জন্য যথেষ্ট, এর দাগ তোমার কোনো ক্ষতি করবে না। ইবনে আবি খাইসামা যখন এটি তাঁর 'তারিখে কাবির'-এ উল্লেখ করেছেন, তখন একে খাওলার মুসনাদ হিসেবে গণ্য করেছেন; তাবারানিও অনুরূপ করেছেন। 'সুনানে আবু দাউদে' গিফার গোত্রের এক মহিলা থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তার কাপড়ে রক্ত দেখলেন, তখন বললেন: তুমি নিজেকে পবিত্র করো, অতঃপর একটি পাত্রে পানি নাও এবং তাতে লবণ মেশাও, তারপর কাপড়ের পেছনের অংশে যে রক্ত লেগেছে তা ধুয়ে ফেলো এবং তোমার সওয়ারিতে ফিরে যাও। দারিমির বর্ণনায় একটি দুর্বল সনদে উম্মে সালামাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত: তাদের কারো যদি এক ফোঁটা রক্ত বের হয়ে আসত, তবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: যখন তোমাদের কারো এমন হবে, তখন সে যেন তার থুতু দিয়ে তা ঘষে ফেলে। ইবনে খুজায়মার বর্ণনায় আছে: তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে আপনারা ঋতুবতী হলে কাপড়ের ক্ষেত্রে কী করতেন? তিনি বললেন: আমরা আমাদের কাপড় বা জামায় ঋতুবতী হতাম, আর যেখানে রক্ত লাগত কেবল সেই দাগটুকুই ধুয়ে ফেলতাম। নবীজির বাণী: (তা ঘষে ফেলবে) এতে এবং (অতঃপর তা রগড়াবে) শব্দে যে কর্মবাচক সর্বনাম রয়েছে, তা কাপড়ের দিকে ফিরবে। আর (তাতে পানি ছিটাবে) শব্দে সর্বনামটি পানির দিকে ফিরবে। আমরা কিছুক্ষণ আগেই উল্লেখ করেছি যে, খাত্তাবি বলেছেন: এর অর্থ হলো তা ধুয়ে ফেলা। ইমাম কুরতুবী বলেছেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো পানি ছিটানো, কারণ রক্ত ধোয়ার বিষয়টি 'পানি দিয়ে রগড়ানো' কথাটি থেকে বোঝা গেছে। আর পানি ছিটানো হলো কাপড়ের ওই অংশের জন্য যে সম্পর্কে সন্দেহ তৈরি হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এই ভিত্তিতে 'পানি ছিটাবে' শব্দের সর্বনামটি কাপড়ের দিকে ফিরবে, কিন্তু 'ঘষে ফেলবে' শব্দের সর্বনাম রক্তের দিকে ফিরবে। এর ফলে সর্বনামগুলোর প্রত্যাবর্তনে ভিন্নতা দেখা দেয়, যা মূল নিয়মের পরিপন্থী। আমি বলি: আমরা এটি গ্রহণ করি না, কারণ 'রক্ত' শব্দটি এখানে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়নি। আর সর্বনাম ফেরার মূল নিয়ম হলো তা কোনো স্পষ্ট বিষয়ের দিকে ফিরবে। এখানে স্পষ্টভাবে উল্লিখিত বিষয় হলো কাপড় ও পানি। সুতরাং প্রথম দুটি সর্বনাম কাপড়ের দিকে ফিরবে কারণ তা আগে উল্লিখিত হয়েছে। আর তৃতীয় সর্বনামটি পানির দিকে ফিরবে কারণ তা তার আগে উল্লিখিত হয়েছে এবং এটিই মূল নিয়ম। অতঃপর এই প্রবক্তা আরও বলেন: কোনো সন্দেহযুক্ত স্থানে পানি ছিটানো কোনো উপকারে আসে না; কারণ সেটি যদি পবিত্র হয় তবে তার প্রয়োজন নেই, আর যদি নাপাক হয় তবে তা দ্বারা পবিত্র হবে না। তাই খাত্তাবি যা বলেছেন সেটিই উত্তম। আমি বলি: কুরতুবী যা বলেছেন সেটিই অধিকতর উত্তম, কারণ খাত্তাবির কথা অনুযায়ী কোনো সুফল ছাড়াই কথার পুনরাবৃত্তি ঘটে। কেননা আমরা উল্লেখ করেছি যে, 'হাত' (الحت) হলো ঘষে ফেলা এবং 'কারস' (القرص) হলো আঙুলের ডগা দিয়ে পানি ঢেলে রগড়ানো যতক্ষণ না তার চিহ্ন মুছে যায়, যেমনটি আমরা কাজী আয়াজ থেকে বর্ণনা করেছি।
মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে: মহিলার কাপড়ে ঋতুর রক্ত লাগে। তিরমিযীর বর্ণনায় এসেছে: তা পানি দিয়ে রগড়াও, অতঃপর পানি ছিটিয়ে দাও। ইবনে খুজায়মার বর্ণনায় রয়েছে: সে তার পরিহিত কাপড়ের ক্ষেত্রে কী করবে? তিনি বললেন: যদি তাতে কিছু দেখে তবে তা ঘষে ফেলবে, অতঃপর পানি দিয়ে রগড়াবে এবং কাপড়ের বাকি অংশে পানি ছিটিয়ে দেবে এবং তাতে নামাজ পড়বে। অন্য শব্দে এসেছে: যদি তুমি তাতে রক্ত দেখ তবে তা ঘষে ফেলো। অন্য শব্দে: তাতে পানি ছিটিয়ে দাও এবং তাতে নামাজ পড়ো। অন্য শব্দে: অতঃপর তাতে পানি ছিটায় এবং তাতে নামাজ পড়ে। আবু নুয়াইমের বর্ণনায় এসেছে: তা যেন ঘষে ফেলে, অতঃপর যেন রগড়ায়, অতঃপর পানি ছিটায় এবং তাতে নামাজ পড়ে। বুখারিতে মুজাহিদ সূত্রে আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত হাদিসে এসেছে: আমাদের মাত্র একটি কাপড় ছিল যাতে আমরা ঋতুবতী হতাম। যখন তাতে রক্ত লাগত, তখন তিনি তাঁর থুতু দিয়ে তা ভিজিয়ে নখ দিয়ে রগড়ে ফেলতেন। অর্থাৎ ঘষে ফেলতেন। আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে মুজাহিদের শ্রবণের ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। ইবনে হিব্বান, ইয়াহইয়া ইবনে মাঈন, ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ, শু’বা এবং অন্য অনেকে এটি অস্বীকার করেছেন। তবে বুখারী, আলী ইবনুল মাদিনী, মুসলিম এবং অন্য অনেকে এটি সাব্যস্ত করেছেন। বুখারির বর্ণনায় কাসিম সূত্রে তাঁর থেকে এসেছে: অতঃপর পবিত্রতার সময় কাপড় থেকে রক্ত রগড়ে ফেলতেন, তারপর তা ধুয়ে ফেলতেন এবং বাকি অংশে পানি ছিটিয়ে দিতেন, অতঃপর তাতে নামাজ পড়তেন। উম্মে কায়স বিনতে মিহসান থেকে ইবনে খুজায়মা ও ইবনে হিব্বানের বর্ণনায় এসেছে: তা পানি ও বরই পাতা দিয়ে ধুয়ে ফেল এবং পাজরের হাড় দিয়ে হলেও তা ঘষে ফেলো। ইবনে হিব্বান রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর এই কথাটি অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: পানি দিয়ে ধুয়ে ফেলো—এটি একটি ফরয আদেশ। আর বরই পাতা ও পাজরের হাড় দিয়ে ঘষার কথাটি মুস্তাহাব ও উত্তম পরামর্শ হিসেবে এসেছে। ইবনে কাত্তান বলেছেন: এই হাদিসটি অত্যন্ত সহীহ। তিনি আবু আহমদের এই বক্তব্যের সমালোচনা করেছেন যে, সহীহ হাদিসসমূহে পাজরের হাড় ও বরই পাতার কথা নেই। আবু আহমদ আল-আসকারি-র বর্ণনায় আছে: পাজরের হাড় দিয়ে ঘষে ফেল এবং পানি ও বরই পাতা ব্যবহার করো। ইমাম আহমাদের বর্ণনায় আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) থেকে এসেছে: খাওলা বিনতে ইয়াসার বলেন, হে আল্লাহর রাসূল! আমার একটি মাত্র কাপড় আছে এবং আমি তাতে ঋতুবতী হই। তিনি বললেন: যখন তুমি পবিত্র হবে তখন তোমার ঋতুর স্থানটি ধুয়ে ফেলবে, অতঃপর তাতে নামাজ পড়বে। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি দেখছি যে এর দাগ দূর হচ্ছে না। তিনি বললেন: পানিই তোমার জন্য যথেষ্ট, এর দাগ তোমার কোনো ক্ষতি করবে না। ইবনে আবি খাইসামা যখন এটি তাঁর 'তারিখে কাবির'-এ উল্লেখ করেছেন, তখন একে খাওলার মুসনাদ হিসেবে গণ্য করেছেন; তাবারানিও অনুরূপ করেছেন। 'সুনানে আবু দাউদে' গিফার গোত্রের এক মহিলা থেকে বর্ণিত: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যখন তার কাপড়ে রক্ত দেখলেন, তখন বললেন: তুমি নিজেকে পবিত্র করো, অতঃপর একটি পাত্রে পানি নাও এবং তাতে লবণ মেশাও, তারপর কাপড়ের পেছনের অংশে যে রক্ত লেগেছে তা ধুয়ে ফেলো এবং তোমার সওয়ারিতে ফিরে যাও। দারিমির বর্ণনায় একটি দুর্বল সনদে উম্মে সালামাহ (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে বর্ণিত: তাদের কারো যদি এক ফোঁটা রক্ত বের হয়ে আসত, তবে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলতেন: যখন তোমাদের কারো এমন হবে, তখন সে যেন তার থুতু দিয়ে তা ঘষে ফেলে। ইবনে খুজায়মার বর্ণনায় আছে: তাঁকে জিজ্ঞেস করা হলো, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে আপনারা ঋতুবতী হলে কাপড়ের ক্ষেত্রে কী করতেন? তিনি বললেন: আমরা আমাদের কাপড় বা জামায় ঋতুবতী হতাম, আর যেখানে রক্ত লাগত কেবল সেই দাগটুকুই ধুয়ে ফেলতাম। নবীজির বাণী: (তা ঘষে ফেলবে) এতে এবং (অতঃপর তা রগড়াবে) শব্দে যে কর্মবাচক সর্বনাম রয়েছে, তা কাপড়ের দিকে ফিরবে। আর (তাতে পানি ছিটাবে) শব্দে সর্বনামটি পানির দিকে ফিরবে। আমরা কিছুক্ষণ আগেই উল্লেখ করেছি যে, খাত্তাবি বলেছেন: এর অর্থ হলো তা ধুয়ে ফেলা। ইমাম কুরতুবী বলেছেন: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো পানি ছিটানো, কারণ রক্ত ধোয়ার বিষয়টি 'পানি দিয়ে রগড়ানো' কথাটি থেকে বোঝা গেছে। আর পানি ছিটানো হলো কাপড়ের ওই অংশের জন্য যে সম্পর্কে সন্দেহ তৈরি হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এই ভিত্তিতে 'পানি ছিটাবে' শব্দের সর্বনামটি কাপড়ের দিকে ফিরবে, কিন্তু 'ঘষে ফেলবে' শব্দের সর্বনাম রক্তের দিকে ফিরবে। এর ফলে সর্বনামগুলোর প্রত্যাবর্তনে ভিন্নতা দেখা দেয়, যা মূল নিয়মের পরিপন্থী। আমি বলি: আমরা এটি গ্রহণ করি না, কারণ 'রক্ত' শব্দটি এখানে স্পষ্টভাবে উল্লেখ করা হয়নি। আর সর্বনাম ফেরার মূল নিয়ম হলো তা কোনো স্পষ্ট বিষয়ের দিকে ফিরবে। এখানে স্পষ্টভাবে উল্লিখিত বিষয় হলো কাপড় ও পানি। সুতরাং প্রথম দুটি সর্বনাম কাপড়ের দিকে ফিরবে কারণ তা আগে উল্লিখিত হয়েছে। আর তৃতীয় সর্বনামটি পানির দিকে ফিরবে কারণ তা তার আগে উল্লিখিত হয়েছে এবং এটিই মূল নিয়ম। অতঃপর এই প্রবক্তা আরও বলেন: কোনো সন্দেহযুক্ত স্থানে পানি ছিটানো কোনো উপকারে আসে না; কারণ সেটি যদি পবিত্র হয় তবে তার প্রয়োজন নেই, আর যদি নাপাক হয় তবে তা দ্বারা পবিত্র হবে না। তাই খাত্তাবি যা বলেছেন সেটিই উত্তম। আমি বলি: কুরতুবী যা বলেছেন সেটিই অধিকতর উত্তম, কারণ খাত্তাবির কথা অনুযায়ী কোনো সুফল ছাড়াই কথার পুনরাবৃত্তি ঘটে। কেননা আমরা উল্লেখ করেছি যে, 'হাত' (الحت) হলো ঘষে ফেলা এবং 'কারস' (القرص) হলো আঙুলের ডগা দিয়ে পানি ঢেলে রগড়ানো যতক্ষণ না তার চিহ্ন মুছে যায়, যেমনটি আমরা কাজী আয়াজ থেকে বর্ণনা করেছি।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٤٠)