حَدثنَا عَنْبَسَةُ، حَدثنَا يُونُسُ، عنِ ابنِ شِهابٍ، أَخْبرنِي يَحْياى بنُ عُرْوَةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بنَ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: قالَتْ عائِشةُ، رضي الله عنها، سألَ أُناسٌ النبيَّ عنِ الكُهَّانِ فَقَالَ: إنَّهُمْ لَيْسُوا بِشَيْءٍ فقالُوا: يَا رسولَ الله فإنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بالشّيءِ يَكُونُ حَقاً. قَالَ: فَقَالَ النبيُّ تِلْكَ الكَلِمَةُ مِنَ الحَقِّ يَخْطُفُها الجِنِّيُّ فَيُقَرْقِرُها فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ، كَقَرْقَرَةِ الدَّجاجَةِ، فَيَخْلِطُونَ فِيهِ أكْثَرَ مِنْ مِائَةِ كَذْبَةٍ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ مشابهة الكاهن بالمنافق من حَيْثُ إِنَّه لَا يتنفع بِالْكَلِمَةِ الصادقة لغَلَبَة الْكَذِب عَلَيْهِ ولفساد حَاله، كَمَا لَا ينْتَفع الْمُنَافِق بقرَاءَته لفساد عقيدته وانضمام خبثه إِلَيْهَا.
وَأخرجه من طَرِيقين: الأول: عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ عَن معمر بن رَاشد عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ. وَالثَّانِي: عَن أَحْمد بن صَالح أبي جَعْفَر الْمصْرِيّ عَن عَنْبَسَة بن خَالِد بن يزِيد بن أبي النجا ابْن أخي يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، سمع عَمه يُونُس بن يزِيد عَن ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير عَن أَبِيه عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة.
والْحَدِيث مضى فِي أَوَاخِر الطِّبّ فِي: بَاب الكهانة، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: سَأَلَ أنَاس وَفِي رِوَايَة معمر: نَاس، وَكِلَاهُمَا وَاحِد. قَوْله: عَن الْكُهَّان أَي: عَن حَالهم، والكهان جمع كَاهِن وَهُوَ الَّذِي يتعاطى الْخَبَر عَن الكائنات فِي مُسْتَقْبل الزَّمَان، وَيَدعِي معرفَة الْأَسْرَار. قَوْله: يَخْطفهَا بِالْفَتْح على اللُّغَة الفصيحة وبكسرها، والجني مُفْرد الْجِنّ أَي: يختلسها الجني من أَخْبَار، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: يحفظها، من الْحِفْظ. قَوْله: فيقرقرها من القرقرة وَهُوَ الْوَضع فِي الْأذن بالصوت، والقر الْوَضع فِيهَا بِدُونِ الصَّوْت، وَإِضَافَة القرقرة إِلَى الدَّجَاجَة من إِضَافَة الْفَاعِل، والدجاجة بِفَتْح الدَّال وَكسرهَا. وَقَالَ الْخطابِيّ: غَرَضه نفي مَا يتعاطون من علم الْغَيْب. قَالَ: وَالصَّوَاب كقرقرة الزجاجة ليلائم معنى القارورة الَّذِي فِي الحَدِيث الآخر، وَتَكون إِضَافَة القرقرة إِلَى الْمَفْعُول فِيهِ نَحْو مكر اللَّيْل.
7562 - حدّثنا أبُو النُّعْمانِ، حَدثنَا مَهْدِيُّ بنُ مَيْمُونٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ سِيرين، يُحَدِّثُ عنْ مَعْبَدِ بنِ سِيرين عنْ أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، رضي الله عنه، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَخْرُجُ ناسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ ويَقْرأونَ القُرْآنَ لَا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودونَ فِيهِ حتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، قِيلَ: مَا سِيْماهُمْ؟ قَالَ: سِيْماهُمُ التَّحْلِيقُ أوْ قَالَ: التَّسْبِيدُ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: يقرأون الْقُرْآن لَا يُجَاوز تراقيهم
وَأخرجه عَن أبي النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل عَن مهْدي بن مَيْمُون الْأَزْدِيّ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أَخِيه معبد بن سِيرِين بِفَتْح الْمِيم، وَالْأَرْبَعَة بصريون.
قَوْله: يخرج نَاس من قبل الْمشرق تقدم فِي الْفِتَن أَنهم: الْخَوَارِج. قَوْله: تراقيهم جمع ترقوة بِفَتْح أَوله وَسُكُون الرَّاء وَضم الْقَاف وَفتح الْوَاو وَهِي الْعظم الَّذِي بَين نقرة النَّحْر والعاتق. قَوْله: يَمْرُقُونَ أَي: يخرجُون. قَوْله: من الرَّمية بِكَسْر الْمِيم الْخَفِيفَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، فعيلة بِمَعْنى المرمية أَي: المرمى إِلَيْهَا. قَوْله: إِلَى فَوْقه بِضَم الْفَاء وَهُوَ مَوضِع الْوتر من السهْم. قَوْله: مَا سِيمَاهُمْ؟ بِكَسْر الْمُهْملَة مَقْصُورا وممدوداً: الْعَلامَة. قَوْله: التحليق هُوَ إِزَالَة الشّعْر. قَوْله: أَو التسبيد بِالْمُهْمَلَةِ وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ استيصال الشّعْر. فَإِن قلت: يلْزم من وجود الْعَلامَة وجود ذِي الْعَلامَة، فَكل محلوق الرَّأْس مِنْهُم لكنه خلاف الْإِجْمَاع. قلت: كَانَ فِي عهد الصَّحَابَة لَا يحلقون رؤوسهم إلَاّ فِي النّسك أَو الْحَاجة، وَأما هَؤُلَاءِ فقد جعلُوا الْحلق شعارهم، وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ حلق الرَّأْس واللحية وَجَمِيع شُعُورهمْ.
58 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: {وَنَضَع الموازين بِالْقِسْطِ} وَفِي رِوَايَة أبي ذَر أَي: فِي يَوْمهَا، والموازين جمع ميزَان وَأَصله: موزان، قلبت الْوَاو يَاء لسكونها وانكسار مَا قبلهَا، والقسط مصدر يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد الْمثنى وَالْجمع، أَي:
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ مشابهة الكاهن بالمنافق من حَيْثُ إِنَّه لَا يتنفع بِالْكَلِمَةِ الصادقة لغَلَبَة الْكَذِب عَلَيْهِ ولفساد حَاله، كَمَا لَا ينْتَفع الْمُنَافِق بقرَاءَته لفساد عقيدته وانضمام خبثه إِلَيْهَا.
وَأخرجه من طَرِيقين: الأول: عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ عَن هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ عَن معمر بن رَاشد عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ. وَالثَّانِي: عَن أَحْمد بن صَالح أبي جَعْفَر الْمصْرِيّ عَن عَنْبَسَة بن خَالِد بن يزِيد بن أبي النجا ابْن أخي يُونُس بن يزِيد الْأَيْلِي، سمع عَمه يُونُس بن يزِيد عَن ابْن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن يحيى بن عُرْوَة بن الزبير عَن أَبِيه عُرْوَة بن الزبير عَن عَائِشَة.
والْحَدِيث مضى فِي أَوَاخِر الطِّبّ فِي: بَاب الكهانة، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: سَأَلَ أنَاس وَفِي رِوَايَة معمر: نَاس، وَكِلَاهُمَا وَاحِد. قَوْله: عَن الْكُهَّان أَي: عَن حَالهم، والكهان جمع كَاهِن وَهُوَ الَّذِي يتعاطى الْخَبَر عَن الكائنات فِي مُسْتَقْبل الزَّمَان، وَيَدعِي معرفَة الْأَسْرَار. قَوْله: يَخْطفهَا بِالْفَتْح على اللُّغَة الفصيحة وبكسرها، والجني مُفْرد الْجِنّ أَي: يختلسها الجني من أَخْبَار، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: يحفظها، من الْحِفْظ. قَوْله: فيقرقرها من القرقرة وَهُوَ الْوَضع فِي الْأذن بالصوت، والقر الْوَضع فِيهَا بِدُونِ الصَّوْت، وَإِضَافَة القرقرة إِلَى الدَّجَاجَة من إِضَافَة الْفَاعِل، والدجاجة بِفَتْح الدَّال وَكسرهَا. وَقَالَ الْخطابِيّ: غَرَضه نفي مَا يتعاطون من علم الْغَيْب. قَالَ: وَالصَّوَاب كقرقرة الزجاجة ليلائم معنى القارورة الَّذِي فِي الحَدِيث الآخر، وَتَكون إِضَافَة القرقرة إِلَى الْمَفْعُول فِيهِ نَحْو مكر اللَّيْل.
7562 - حدّثنا أبُو النُّعْمانِ، حَدثنَا مَهْدِيُّ بنُ مَيْمُونٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ سِيرين، يُحَدِّثُ عنْ مَعْبَدِ بنِ سِيرين عنْ أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، رضي الله عنه، عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَخْرُجُ ناسٌ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ ويَقْرأونَ القُرْآنَ لَا يُجاوِزُ تَراقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ، ثُمَّ لَا يَعُودونَ فِيهِ حتَّى يَعُودَ السَّهْمُ إِلَى فُوقِهِ، قِيلَ: مَا سِيْماهُمْ؟ قَالَ: سِيْماهُمُ التَّحْلِيقُ أوْ قَالَ: التَّسْبِيدُ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: يقرأون الْقُرْآن لَا يُجَاوز تراقيهم
وَأخرجه عَن أبي النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل عَن مهْدي بن مَيْمُون الْأَزْدِيّ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين عَن أَخِيه معبد بن سِيرِين بِفَتْح الْمِيم، وَالْأَرْبَعَة بصريون.
قَوْله: يخرج نَاس من قبل الْمشرق تقدم فِي الْفِتَن أَنهم: الْخَوَارِج. قَوْله: تراقيهم جمع ترقوة بِفَتْح أَوله وَسُكُون الرَّاء وَضم الْقَاف وَفتح الْوَاو وَهِي الْعظم الَّذِي بَين نقرة النَّحْر والعاتق. قَوْله: يَمْرُقُونَ أَي: يخرجُون. قَوْله: من الرَّمية بِكَسْر الْمِيم الْخَفِيفَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف، فعيلة بِمَعْنى المرمية أَي: المرمى إِلَيْهَا. قَوْله: إِلَى فَوْقه بِضَم الْفَاء وَهُوَ مَوضِع الْوتر من السهْم. قَوْله: مَا سِيمَاهُمْ؟ بِكَسْر الْمُهْملَة مَقْصُورا وممدوداً: الْعَلامَة. قَوْله: التحليق هُوَ إِزَالَة الشّعْر. قَوْله: أَو التسبيد بِالْمُهْمَلَةِ وَالْبَاء الْمُوَحدَة وَهُوَ استيصال الشّعْر. فَإِن قلت: يلْزم من وجود الْعَلامَة وجود ذِي الْعَلامَة، فَكل محلوق الرَّأْس مِنْهُم لكنه خلاف الْإِجْمَاع. قلت: كَانَ فِي عهد الصَّحَابَة لَا يحلقون رؤوسهم إلَاّ فِي النّسك أَو الْحَاجة، وَأما هَؤُلَاءِ فقد جعلُوا الْحلق شعارهم، وَيحْتَمل أَن يُرَاد بِهِ حلق الرَّأْس واللحية وَجَمِيع شُعُورهمْ.
58 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: {وَنَضَع الموازين بِالْقِسْطِ} وَفِي رِوَايَة أبي ذَر أَي: فِي يَوْمهَا، والموازين جمع ميزَان وَأَصله: موزان، قلبت الْوَاو يَاء لسكونها وانكسار مَا قبلهَا، والقسط مصدر يَسْتَوِي فِيهِ الْمُفْرد الْمثنى وَالْجمع، أَي:
আম্বাসাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইউনুস আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে শিহাব থেকে বর্ণিত, ইয়াহইয়া ইবনে উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের আমাকে জানিয়েছেন যে তিনি উরওয়াহ ইবনে জুবায়েরকে বলতে শুনেছেন: আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) বলেন, কিছু মানুষ নবীকে গণকদের সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলে তিনি বললেন: "তারা কিছুই নয়।" তারা বলল: হে আল্লাহর রাসূল, তারা তো মাঝে মাঝে এমন কিছু কথা বলে যা সত্য হয়! তখন নবী বললেন: "সেটি হচ্ছে সত্য কথা যা জীন ছিনিয়ে নেয় এবং তার বন্ধুর (গণকের) কানে মুরগির ডাকের মতো শব্দ করে পৌঁছে দেয়, অতঃপর তারা তার সাথে একশটিরও বেশি মিথ্যা মিশিয়ে দেয়।"
অনুবাদ
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য হলো গণকের সাথে মুনাফিকের সাদৃশ্য থাকা; এই দিক থেকে যে, মিথ্যার আধিক্য এবং তার অবস্থার কলুষতার কারণে সে সত্য কথা দ্বারা উপকৃত হয় না, যেমন মুনাফিকের আকিদা কলুষিত হওয়ার কারণে এবং তার সাথে অপবিত্রতা যুক্ত থাকার কারণে সে তার কুরআন পাঠ দ্বারা উপকৃত হয় না।
ইমাম বুখারী হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি: আলী ইবনে মাদিনী থেকে, তিনি হিশাম ইবনে ইউসুফ সানআনী থেকে, তিনি মা’মার ইবনে রাশিদ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম জুহরী থেকে। দ্বিতীয়টি: আহমাদ ইবনে সালেহ আবু জাফর মিসরী থেকে, তিনি আম্বাসাহ ইবনে খালিদ ইবনে ইয়াজিদ ইবনে আবু নাজা (ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আয়লীর ভ্রাতুষ্পুত্র) থেকে, তিনি তার চাচা ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ থেকে, তিনি ইবনে শিহাব জুহরী থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি তার পিতা উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি আয়েশা থেকে।
হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘চিকিৎসা’ (তিব) অধ্যায়ের শেষে ‘গণক’ অনুচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে এবং সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনাও করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "কিছু মানুষ জিজ্ঞাসা করল" এবং মা’মারের বর্ণনায় রয়েছে "মানুষ", উভয়ই একই অর্থবোধক। তাঁর উক্তি: "গণকদের সম্পর্কে" অর্থাৎ তাদের অবস্থা সম্পর্কে। "কুহহান" হলো "কাহিন"-এর বহুবচন, আর কাহিন হলো সেই ব্যক্তি যে ভবিষ্যৎ ঘটনাপ্রবাহ সম্পর্কে তথ্য দেয় এবং অদৃশ্যের রহস্য জানার দাবি করে। তাঁর উক্তি: "ইয়খতাফুহা" (সেটি ছিনিয়ে নেয়) ফাসিহ ভাষায় তা-এর উপর জবর দিয়ে এবং তা-এর নিচে জের দিয়েও পড়া হয়। "জিন্নী" হলো জিনের একবচন, অর্থাৎ জিন সংবাদগুলো থেকে তা ছোঁ মেরে নিয়ে যায়। কুশমিহিনীর বর্ণনায় "ইয়াহফাযুহা" (সেটি মুখস্থ বা সংরক্ষণ করে) এসেছে, যা ‘হিফয’ থেকে উদ্ভূত। তাঁর উক্তি: "ফায়ুক্বরক্বিরুহা" এটি ‘ক্বরক্বরহ’ থেকে এসেছে, যার অর্থ হচ্ছে শব্দের সাথে কানে কোনো কিছু ঢেলে দেওয়া, আর ‘ক্বর’ হলো শব্দ ছাড়া ঢেলে দেওয়া। ক্বরক্বরহ-কে মুরগির (দাজাজাহ) দিকে সম্বন্ধ করা কর্তার (ফায়িল) দিকে সম্বন্ধ করার অন্তর্ভুক্ত। "দাজাজাহ" দাল বর্ণের উপর জবর এবং নিচে জের উভয়ভাবেই পড়া যায়। খাত্তাবী বলেন: তাঁর উদ্দেশ্য হলো তারা অদৃশ্যের জ্ঞান নিয়ে যা চর্চা করে তা নাকচ করা। তিনি আরও বলেন: এখানে সঠিক শব্দ হওয়া উচিত "যুজাজাহ" (কাঁচের পাত্রের শব্দ), যাতে অন্য হাদিসে বর্ণিত "ক্বারুরা" (বোতল) শব্দের অর্থের সাথে মিল থাকে; সেক্ষেত্রে ক্বরক্বরহ-এর সম্বন্ধ হবে আধারের (মাফউল ফিহি) দিকে, যেমন ‘রাতের ষড়যন্ত্র’ (মাকরুল লাইল) বলা হয়।
৭৫৬২ - আবু নু’মান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মাহদী ইবনে মাইমুন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমি মুহাম্মাদ ইবনে সিরীনকে তাঁর ভাই মা’বাদ ইবনে সিরীন থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ খুদরী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "পূর্ব দিক থেকে এমন কিছু লোক বের হবে যারা কুরআন পাঠ করবে কিন্তু তা তাদের কণ্ঠনালী অতিক্রম করবে না। তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমনভাবে তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। অতঃপর তারা তাতে ফিরে আসবে না যতক্ষণ না তীর তার ধনুকের ছিলার জায়গার দিকে ফিরে আসে।" জিজ্ঞাসা করা হলো: তাদের নিদর্শন কী? তিনি বললেন: "তাদের নিদর্শন হলো মাথা মুণ্ডানো" অথবা তিনি বলেছেন "চুল উপড়ে ফেলা" (তাসবীদ)।
অনুবাদ
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "তারা কুরআন পাঠ করবে কিন্তু তা তাদের কণ্ঠনালী অতিক্রম করবে না।"
ইমাম বুখারী এটি বর্ণনা করেছেন আবু নু’মান মুহাম্মাদ ইবনে ফজল থেকে, তিনি মাহদী ইবনে মাইমুন আযদি থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে সিরীন থেকে, তিনি তাঁর ভাই মা’বাদ ইবনে সিরীন (মীম-এর যবর সহ) থেকে। এই চারজন বর্ণনাকারীই বসরার অধিবাসী।
তাঁর উক্তি: "পূর্ব দিক থেকে কিছু লোক বের হবে" – ‘ফিতনা’ অধ্যায়ে ইতিপূর্বে আলোচিত হয়েছে যে তারা হলো ‘খাওয়ারিজ’। তাঁর উক্তি: "তারা-ক্বীহুম" এটি ‘তারকুওয়াহ’-এর বহুবচন; প্রথম বর্ণের জবর, রা-এর সুকুন, ক্বাফ-এর পেশ এবং ওয়াও-এর জবর সহ; এটি হলো সেই হাড় যা কণ্ঠনালীর গর্ত এবং কাঁধের মাঝখানে অবস্থিত। তাঁর উক্তি: "ইয়ামরুক্বুন" অর্থাৎ তারা বেরিয়ে যাবে। তাঁর উক্তি: "রমীয়্যাহ" মীম-এর নিচে জের এবং ইয়া-এর তাশদীদ সহ; এটি ‘মারমিইয়্যাহ’ বা যাকে লক্ষ্য করে তীর ছোঁড়া হয়েছে সেই পশুর অর্থে ব্যবহৃত। তাঁর উক্তি: "ফাউক্বিহি" ফা-এর পেশ সহ; এটি তীরের সেই অংশ যেখানে ধনুকের ছিলা বা রশি স্থাপন করা হয়। তাঁর উক্তি: "তাদের নিদর্শন (সীমাহুম) কী?" সীন-এর নিচে জের সহ, এটি মাকসুর বা মামদুদ উভয়ভাবেই পড়া হয়; যার অর্থ হলো চিহ্ন। তাঁর উক্তি: "আত-তাহলিক্ব" এর অর্থ হলো চুল পুরোপুরি চেঁছে ফেলা। তাঁর উক্তি: "অথবা আত-তাসবীদ" সীন এবং বা সহ; এর অর্থ হলো মূল থেকে চুল উপড়ে ফেলা বা সমূলে উৎপাটন করা। আপনি যদি বলেন: চিহ্ন থাকা মানেই তো সেই চিহ্নবিশিষ্ট ব্যক্তির অস্তিত্ব অনিবার্য হওয়া, তাহলে কি প্রত্যেক মাথা মুণ্ডানো ব্যক্তিই তাদের অন্তর্ভুক্ত হবে? অথচ এটি ইজমার পরিপন্থী। এর উত্তরে আমি বলব: সাহাবীদের যুগে তারা হজ্জের ইবাদত বা বিশেষ প্রয়োজন ছাড়া সাধারণত মাথা মুণ্ডাতেন না, কিন্তু এই দলটি মাথা মুণ্ডানোকে তাদের বিশেষ ধর্মীয় প্রতীক বানিয়ে নিয়েছিল। আর এর দ্বারা মাথা, দাড়ি ও শরীরের সমস্ত চুল মুণ্ডানো উদ্দেশ্য হওয়াও সম্ভব।
৫৮ - (আল্লাহ তাআলার বাণী সম্পর্কে অনুচ্ছেদ: {এবং আমি কিয়ামতের দিনে ন্যায়বিচারের তুলাদণ্ডসমূহ স্থাপন করব, সুতরাং কারও প্রতি সামান্যতম জুলুম করা হবে না এবং যদি তা সরিষার দানা পরিমাণও হয়, আমি তা উপস্থিত করব। আর হিসাব গ্রহণকারী হিসেবে আমিই যথেষ্ট।})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {এবং আমি ন্যায়বিচারের তুলাদণ্ডসমূহ স্থাপন করব} সম্পর্কে একটি অনুচ্ছেদ। আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে ‘তার দিনে’ (অর্থাৎ কিয়ামতের দিনে)। "মাওয়াযীন" হলো "মীযান"-এর বহুবচন। এর মূল শব্দ হলো "মাওযান", ওয়াওটি সাকিন এবং তার পূর্বের বর্ণে জের থাকার কারণে তা ইয়া-তে রূপান্তরিত হয়েছে। "ক্বিসত" হলো একটি মাসদার বা ক্রিয়ামূল, যা একবচন, দ্বিবচন ও বহুবচনের ক্ষেত্রে একইভাবে ব্যবহৃত হয়, অর্থাৎ:
অনুবাদ
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য হলো গণকের সাথে মুনাফিকের সাদৃশ্য থাকা; এই দিক থেকে যে, মিথ্যার আধিক্য এবং তার অবস্থার কলুষতার কারণে সে সত্য কথা দ্বারা উপকৃত হয় না, যেমন মুনাফিকের আকিদা কলুষিত হওয়ার কারণে এবং তার সাথে অপবিত্রতা যুক্ত থাকার কারণে সে তার কুরআন পাঠ দ্বারা উপকৃত হয় না।
ইমাম বুখারী হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি: আলী ইবনে মাদিনী থেকে, তিনি হিশাম ইবনে ইউসুফ সানআনী থেকে, তিনি মা’মার ইবনে রাশিদ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম জুহরী থেকে। দ্বিতীয়টি: আহমাদ ইবনে সালেহ আবু জাফর মিসরী থেকে, তিনি আম্বাসাহ ইবনে খালিদ ইবনে ইয়াজিদ ইবনে আবু নাজা (ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ আয়লীর ভ্রাতুষ্পুত্র) থেকে, তিনি তার চাচা ইউনুস ইবনে ইয়াজিদ থেকে, তিনি ইবনে শিহাব জুহরী থেকে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি তার পিতা উরওয়াহ ইবনে জুবায়ের থেকে, তিনি আয়েশা থেকে।
হাদিসটি ইতিপূর্বে ‘চিকিৎসা’ (তিব) অধ্যায়ের শেষে ‘গণক’ অনুচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে এবং সেখানে এর বিস্তারিত আলোচনাও করা হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "কিছু মানুষ জিজ্ঞাসা করল" এবং মা’মারের বর্ণনায় রয়েছে "মানুষ", উভয়ই একই অর্থবোধক। তাঁর উক্তি: "গণকদের সম্পর্কে" অর্থাৎ তাদের অবস্থা সম্পর্কে। "কুহহান" হলো "কাহিন"-এর বহুবচন, আর কাহিন হলো সেই ব্যক্তি যে ভবিষ্যৎ ঘটনাপ্রবাহ সম্পর্কে তথ্য দেয় এবং অদৃশ্যের রহস্য জানার দাবি করে। তাঁর উক্তি: "ইয়খতাফুহা" (সেটি ছিনিয়ে নেয়) ফাসিহ ভাষায় তা-এর উপর জবর দিয়ে এবং তা-এর নিচে জের দিয়েও পড়া হয়। "জিন্নী" হলো জিনের একবচন, অর্থাৎ জিন সংবাদগুলো থেকে তা ছোঁ মেরে নিয়ে যায়। কুশমিহিনীর বর্ণনায় "ইয়াহফাযুহা" (সেটি মুখস্থ বা সংরক্ষণ করে) এসেছে, যা ‘হিফয’ থেকে উদ্ভূত। তাঁর উক্তি: "ফায়ুক্বরক্বিরুহা" এটি ‘ক্বরক্বরহ’ থেকে এসেছে, যার অর্থ হচ্ছে শব্দের সাথে কানে কোনো কিছু ঢেলে দেওয়া, আর ‘ক্বর’ হলো শব্দ ছাড়া ঢেলে দেওয়া। ক্বরক্বরহ-কে মুরগির (দাজাজাহ) দিকে সম্বন্ধ করা কর্তার (ফায়িল) দিকে সম্বন্ধ করার অন্তর্ভুক্ত। "দাজাজাহ" দাল বর্ণের উপর জবর এবং নিচে জের উভয়ভাবেই পড়া যায়। খাত্তাবী বলেন: তাঁর উদ্দেশ্য হলো তারা অদৃশ্যের জ্ঞান নিয়ে যা চর্চা করে তা নাকচ করা। তিনি আরও বলেন: এখানে সঠিক শব্দ হওয়া উচিত "যুজাজাহ" (কাঁচের পাত্রের শব্দ), যাতে অন্য হাদিসে বর্ণিত "ক্বারুরা" (বোতল) শব্দের অর্থের সাথে মিল থাকে; সেক্ষেত্রে ক্বরক্বরহ-এর সম্বন্ধ হবে আধারের (মাফউল ফিহি) দিকে, যেমন ‘রাতের ষড়যন্ত্র’ (মাকরুল লাইল) বলা হয়।
৭৫৬২ - আবু নু’মান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মাহদী ইবনে মাইমুন আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমি মুহাম্মাদ ইবনে সিরীনকে তাঁর ভাই মা’বাদ ইবনে সিরীন থেকে এবং তিনি আবু সাঈদ খুদরী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করতে শুনেছি যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "পূর্ব দিক থেকে এমন কিছু লোক বের হবে যারা কুরআন পাঠ করবে কিন্তু তা তাদের কণ্ঠনালী অতিক্রম করবে না। তারা দ্বীন থেকে এমনভাবে বেরিয়ে যাবে যেমনভাবে তীর শিকার ভেদ করে বেরিয়ে যায়। অতঃপর তারা তাতে ফিরে আসবে না যতক্ষণ না তীর তার ধনুকের ছিলার জায়গার দিকে ফিরে আসে।" জিজ্ঞাসা করা হলো: তাদের নিদর্শন কী? তিনি বললেন: "তাদের নিদর্শন হলো মাথা মুণ্ডানো" অথবা তিনি বলেছেন "চুল উপড়ে ফেলা" (তাসবীদ)।
অনুবাদ
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "তারা কুরআন পাঠ করবে কিন্তু তা তাদের কণ্ঠনালী অতিক্রম করবে না।"
ইমাম বুখারী এটি বর্ণনা করেছেন আবু নু’মান মুহাম্মাদ ইবনে ফজল থেকে, তিনি মাহদী ইবনে মাইমুন আযদি থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে সিরীন থেকে, তিনি তাঁর ভাই মা’বাদ ইবনে সিরীন (মীম-এর যবর সহ) থেকে। এই চারজন বর্ণনাকারীই বসরার অধিবাসী।
তাঁর উক্তি: "পূর্ব দিক থেকে কিছু লোক বের হবে" – ‘ফিতনা’ অধ্যায়ে ইতিপূর্বে আলোচিত হয়েছে যে তারা হলো ‘খাওয়ারিজ’। তাঁর উক্তি: "তারা-ক্বীহুম" এটি ‘তারকুওয়াহ’-এর বহুবচন; প্রথম বর্ণের জবর, রা-এর সুকুন, ক্বাফ-এর পেশ এবং ওয়াও-এর জবর সহ; এটি হলো সেই হাড় যা কণ্ঠনালীর গর্ত এবং কাঁধের মাঝখানে অবস্থিত। তাঁর উক্তি: "ইয়ামরুক্বুন" অর্থাৎ তারা বেরিয়ে যাবে। তাঁর উক্তি: "রমীয়্যাহ" মীম-এর নিচে জের এবং ইয়া-এর তাশদীদ সহ; এটি ‘মারমিইয়্যাহ’ বা যাকে লক্ষ্য করে তীর ছোঁড়া হয়েছে সেই পশুর অর্থে ব্যবহৃত। তাঁর উক্তি: "ফাউক্বিহি" ফা-এর পেশ সহ; এটি তীরের সেই অংশ যেখানে ধনুকের ছিলা বা রশি স্থাপন করা হয়। তাঁর উক্তি: "তাদের নিদর্শন (সীমাহুম) কী?" সীন-এর নিচে জের সহ, এটি মাকসুর বা মামদুদ উভয়ভাবেই পড়া হয়; যার অর্থ হলো চিহ্ন। তাঁর উক্তি: "আত-তাহলিক্ব" এর অর্থ হলো চুল পুরোপুরি চেঁছে ফেলা। তাঁর উক্তি: "অথবা আত-তাসবীদ" সীন এবং বা সহ; এর অর্থ হলো মূল থেকে চুল উপড়ে ফেলা বা সমূলে উৎপাটন করা। আপনি যদি বলেন: চিহ্ন থাকা মানেই তো সেই চিহ্নবিশিষ্ট ব্যক্তির অস্তিত্ব অনিবার্য হওয়া, তাহলে কি প্রত্যেক মাথা মুণ্ডানো ব্যক্তিই তাদের অন্তর্ভুক্ত হবে? অথচ এটি ইজমার পরিপন্থী। এর উত্তরে আমি বলব: সাহাবীদের যুগে তারা হজ্জের ইবাদত বা বিশেষ প্রয়োজন ছাড়া সাধারণত মাথা মুণ্ডাতেন না, কিন্তু এই দলটি মাথা মুণ্ডানোকে তাদের বিশেষ ধর্মীয় প্রতীক বানিয়ে নিয়েছিল। আর এর দ্বারা মাথা, দাড়ি ও শরীরের সমস্ত চুল মুণ্ডানো উদ্দেশ্য হওয়াও সম্ভব।
৫৮ - (আল্লাহ তাআলার বাণী সম্পর্কে অনুচ্ছেদ: {এবং আমি কিয়ামতের দিনে ন্যায়বিচারের তুলাদণ্ডসমূহ স্থাপন করব, সুতরাং কারও প্রতি সামান্যতম জুলুম করা হবে না এবং যদি তা সরিষার দানা পরিমাণও হয়, আমি তা উপস্থিত করব। আর হিসাব গ্রহণকারী হিসেবে আমিই যথেষ্ট।})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {এবং আমি ন্যায়বিচারের তুলাদণ্ডসমূহ স্থাপন করব} সম্পর্কে একটি অনুচ্ছেদ। আবু যর-এর বর্ণনায় রয়েছে ‘তার দিনে’ (অর্থাৎ কিয়ামতের দিনে)। "মাওয়াযীন" হলো "মীযান"-এর বহুবচন। এর মূল শব্দ হলো "মাওযান", ওয়াওটি সাকিন এবং তার পূর্বের বর্ণে জের থাকার কারণে তা ইয়া-তে রূপান্তরিত হয়েছে। "ক্বিসত" হলো একটি মাসদার বা ক্রিয়ামূল, যা একবচন, দ্বিবচন ও বহুবচনের ক্ষেত্রে একইভাবে ব্যবহৃত হয়, অর্থাৎ:
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ٢٠١)