7552 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ بَشّارٍ، حَدثنَا غُنْدَرٌ، حدّثنا شُعْبَةُ عنْ مَنْصُورٍ والأعْمَش سَمِعا سَعْدَ بنَ عُبَيْدَةَ عنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ عَليَ، رضي الله عنه، عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ كانَ فِي جَنازَةٍ، فأخَذَ عُوداً فَجَعَلَ يَنْكُتُ فِي الأرْضِ، فَقَالَ: مَا مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ إلاّ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّار أوْ مِنَ الجَنَّةِ قالُوا: أَلا نتَّكِلُ؟ قَالَ: اعْمَلُوا فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآيَةَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مُطَابقَة الحَدِيث الأول.
وغندر بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون مُحَمَّد بن جَعْفَر، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَسعد بن عُبَيْدَة أَبُو حَمْزَة بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي السّلمِيّ بِالضَّمِّ الْكُوفِي ختن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ واسْمه عبد الله بن حبيب الْكُوفِي الْقَارِي ولأبيه صُحْبَة.
والْحَدِيث مضى فِي الْجَنَائِز مطولا فِي: بَاب موعظة الْمُحدث عِنْد الْقَبْر.
قَوْله: ينكت أَي: يضْرب فِي الأَرْض فيؤثر فِيهَا. قَوْله: إِلَّا كتب أَي: قدر فِي الْأَزَل أَن يكون من أهل النَّار أَو من أهل الْجنَّة. فَقَالُوا: أَلا نعتمد على مَا قدر الله عَليّ نَا ونترك الْعَمَل؟ فَقَالَ: لَا، اعْمَلُوا فَإِن أهل السَّعَادَة ييسرون لعملهم، وَأهل الشقاوة لعملهم.
55
- (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {كَلَاّ إِذَا دُكَّتِ الَاْرْضُ دَكّاً دَكّاً وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً} {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ}
قَالَ قتادَةُ: مَكْتُوبٌ، يَسْطُرُونَ: يَخُطُّون فِي أُمِّ الكِتابِ جُمْلةِ الكِتاب. وأصْلِهِ مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إلَاّ كُتِبَ عَلَيْهِ.)
مجيد أَي كريم على الله، وقرىء: مجيد، بالخفض أَي: قُرْآن رب مجيد، وَقيل: معنى مجيد أحكمت آيَاته وبينت وفصلت وَقَرَأَ نَافِع: مَحْفُوظ، بِالرَّفْع على أَنه نعت لقرآن، وَقَرَأَ غَيره بالخفض على أَنه نعت للوح، وَالطور قيل: جبل بِالشَّام، وَكتاب مسطور قَالَ قَتَادَة: مَكْتُوب، وَصله البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى: ة {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ} قَالَ: المسطور الْمَكْتُوب. قَوْله: يسطرون، أَي: يَكْتُبُونَ، رَوَاهُ عبد بن حميد من طَرِيق شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} قَالَ: وَمَا يَكْتُبُونَ. قَوْله: فِي أم الْكتاب جملَة الْكتاب وَأَصله وَصله أَبُو دَاوُد فِي كتاب النَّاسِخ والمنسوخ من طَرِيق معمر عَن قَتَادَة نَحوه. قَوْله: مَا يلفظ إِلَى آخِره، وَصله ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق شُعَيْب بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة وَالْحسن، فَذكره.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: يُكْتَبُ الخَيْرُ والشَّرُّ.
يَعْنِي فِي قَوْله: {مَا يلفظ من قَول} وَصله الطَّبَرِيّ وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق هِشَام ابْن حسان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {مَا يلفظ من قَول} قَالَ: إِنَّمَا يكْتب الْخَيْر وَالشَّر.
يُحَرِّفونَ: يُزِيلُونَ ولَيْسَ أحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتابٍ مِنْ كُتُبِ الله عز وجل، وَلاكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ يَتَأوَّلُونَهُ عَلى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ دِرَاسَتُهُمْ: تلاوَتُهُمْ، وَاعِيَةٌ: حافِظَةٌ؛ وتَعِيَها: تحْفَظُها {قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بِيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَاذَا الْقُرْءَانُ لاُِنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِءَالِهَةً أُخْرَى قُل لَاّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَاهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ} يَعْنِي: أهْلَ مَكَّةَ ومَن بَلَغَ هاذَا القُرْآنُ فَهْوَ لَهُ نَذِيرٌ.
قَوْله: يحرفُونَ. فِي قَوْله تَعَالَى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَاّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} أَي: يزيلونه من جِهَة الْمَعْنى ويؤولونه بِغَيْر المُرَاد الْحق قَوْله: دراستهم، فِي قَوْله تَعَالَى: {أَن تَقُولُو اْ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ} أَي: عَن تلاوتهم، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَاّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} يقلبون ويغيرون. قَوْله: وَاعِيَة فِي قَوْله تَعَالَى: {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} أَي: حافظة، وَصله ابْن أبي حَاتِم، من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس. قَوْله: وأوحي إِلَى آخِره، وَصله ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس.
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مُطَابقَة الحَدِيث الأول.
وغندر بِضَم الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون مُحَمَّد بن جَعْفَر، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَسعد بن عُبَيْدَة أَبُو حَمْزَة بِالْمُهْمَلَةِ وَالزَّاي السّلمِيّ بِالضَّمِّ الْكُوفِي ختن أبي عبد الرَّحْمَن السّلمِيّ واسْمه عبد الله بن حبيب الْكُوفِي الْقَارِي ولأبيه صُحْبَة.
والْحَدِيث مضى فِي الْجَنَائِز مطولا فِي: بَاب موعظة الْمُحدث عِنْد الْقَبْر.
قَوْله: ينكت أَي: يضْرب فِي الأَرْض فيؤثر فِيهَا. قَوْله: إِلَّا كتب أَي: قدر فِي الْأَزَل أَن يكون من أهل النَّار أَو من أهل الْجنَّة. فَقَالُوا: أَلا نعتمد على مَا قدر الله عَليّ نَا ونترك الْعَمَل؟ فَقَالَ: لَا، اعْمَلُوا فَإِن أهل السَّعَادَة ييسرون لعملهم، وَأهل الشقاوة لعملهم.
55
- (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {كَلَاّ إِذَا دُكَّتِ الَاْرْضُ دَكّاً دَكّاً وَجَآءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً} {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ}
قَالَ قتادَةُ: مَكْتُوبٌ، يَسْطُرُونَ: يَخُطُّون فِي أُمِّ الكِتابِ جُمْلةِ الكِتاب. وأصْلِهِ مَا يَتَكَلَّمُ مِنْ شَيْءٍ إلَاّ كُتِبَ عَلَيْهِ.)
مجيد أَي كريم على الله، وقرىء: مجيد، بالخفض أَي: قُرْآن رب مجيد، وَقيل: معنى مجيد أحكمت آيَاته وبينت وفصلت وَقَرَأَ نَافِع: مَحْفُوظ، بِالرَّفْع على أَنه نعت لقرآن، وَقَرَأَ غَيره بالخفض على أَنه نعت للوح، وَالطور قيل: جبل بِالشَّام، وَكتاب مسطور قَالَ قَتَادَة: مَكْتُوب، وَصله البُخَارِيّ فِي كتاب خلق أَفعَال الْعباد من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن سعيد بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة فِي قَوْله تَعَالَى: ة {وَالطُّورِ وَكِتَابٍ مُّسْطُورٍ} قَالَ: المسطور الْمَكْتُوب. قَوْله: يسطرون، أَي: يَكْتُبُونَ، رَوَاهُ عبد بن حميد من طَرِيق شَيبَان بن عبد الرَّحْمَن عَن قَتَادَة فِي قَوْله: {ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ} قَالَ: وَمَا يَكْتُبُونَ. قَوْله: فِي أم الْكتاب جملَة الْكتاب وَأَصله وَصله أَبُو دَاوُد فِي كتاب النَّاسِخ والمنسوخ من طَرِيق معمر عَن قَتَادَة نَحوه. قَوْله: مَا يلفظ إِلَى آخِره، وَصله ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق شُعَيْب بن أبي عرُوبَة عَن قَتَادَة وَالْحسن، فَذكره.
وَقَالَ ابنُ عَبَّاسٍ: يُكْتَبُ الخَيْرُ والشَّرُّ.
يَعْنِي فِي قَوْله: {مَا يلفظ من قَول} وَصله الطَّبَرِيّ وَابْن أبي حَاتِم من طَرِيق هِشَام ابْن حسان عَن عِكْرِمَة عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {مَا يلفظ من قَول} قَالَ: إِنَّمَا يكْتب الْخَيْر وَالشَّر.
يُحَرِّفونَ: يُزِيلُونَ ولَيْسَ أحَدٌ يُزِيلُ لَفْظَ كِتابٍ مِنْ كُتُبِ الله عز وجل، وَلاكِنَّهُمْ يُحَرِّفُونَهُ يَتَأوَّلُونَهُ عَلى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ دِرَاسَتُهُمْ: تلاوَتُهُمْ، وَاعِيَةٌ: حافِظَةٌ؛ وتَعِيَها: تحْفَظُها {قُلْ أَىُّ شَىْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللَّهِ شَهِيدٌ بِيْنِى وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِىَ إِلَىَّ هَاذَا الْقُرْءَانُ لاُِنذِرَكُمْ بِهِ وَمَن بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِءَالِهَةً أُخْرَى قُل لَاّ أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَاهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِى بَرِىءٌ مِّمَّا تُشْرِكُونَ} يَعْنِي: أهْلَ مَكَّةَ ومَن بَلَغَ هاذَا القُرْآنُ فَهْوَ لَهُ نَذِيرٌ.
قَوْله: يحرفُونَ. فِي قَوْله تَعَالَى: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَاّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} أَي: يزيلونه من جِهَة الْمَعْنى ويؤولونه بِغَيْر المُرَاد الْحق قَوْله: دراستهم، فِي قَوْله تَعَالَى: {أَن تَقُولُو اْ إِنَّمَآ أُنزِلَ الْكِتَابُ عَلَى طَآئِفَتَيْنِ مِن قَبْلِنَا وَإِن كُنَّا عَن دِرَاسَتِهِمْ لَغَافِلِينَ} أَي: عَن تلاوتهم، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: {فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظَّا مِّمَّا ذُكِرُواْ بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَاّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} يقلبون ويغيرون. قَوْله: وَاعِيَة فِي قَوْله تَعَالَى: {لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَآ أُذُنٌ وَاعِيَةٌ} أَي: حافظة، وَصله ابْن أبي حَاتِم، من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس. قَوْله: وأوحي إِلَى آخِره، وَصله ابْن أبي حَاتِم من طَرِيق عَليّ بن أبي طَلْحَة عَن ابْن عَبَّاس.
৭৫৫২ - মুহাম্মদ ইবনে বাশার আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে গুন্দার আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি শু’বাহ থেকে, তিনি মানসুর ও আমাশ থেকে, তাঁরা দুজনেই সাদ ইবনে উবায়দাহ থেকে, তিনি আবু আবদুর রহমান থেকে এবং তিনি আলী (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক জানাজায় ছিলেন। তখন তিনি একটি কাঠি হাতে নিলেন এবং তা দিয়ে মাটিতে দাগ কাটতে (বা আঘাত করতে) লাগলেন। এরপর তিনি বললেন: "তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার স্থান জাহান্নাম অথবা জান্নাতে লিখে রাখা হয়নি।" সাহাবীগণ বললেন: "তবে কি আমরা আমল ছেড়ে দিয়ে সেই লিখিত ভাগ্যের ওপর নির্ভর করব না?" তিনি বললেন: "তোমরা আমল করতে থাকো, কারণ প্রত্যেকের জন্য সেই কাজ সহজ করে দেওয়া হয় (যার জন্য সে সৃজিত হয়েছে)।" অতঃপর তিনি পাঠ করলেন: {অতঃপর যে দান করল এবং তাকওয়া অবলম্বন করল...} শেষ পর্যন্ত।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য প্রথম হাদিসের সামঞ্জস্যের মতোই।
গুন্দার শব্দটি গাইন বর্ণে পেশ এবং নূন বর্ণে সাকিন সহকারে উচ্চারিত হয়, তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে জাফর। মানসুর হলেন ইবনে মুতামির। আমাশ হলেন সুলাইমান। সাদ ইবনে উবায়দাহ হলেন আবু হামজাহ আস-সুলামি আল-কুফি, যিনি আবু আবদুর রহমান আস-সুলামির জামাতা। আর আবু আবদুর রহমানের নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে হাবিব আল-কুফি আল-ক্বারি; তাঁর পিতার সাহাবী হওয়ার মর্যাদা রয়েছে।
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে জানাজা অধ্যায়ে "কবরের নিকট প্রচারকের নসিহত" পরিচ্ছেদে বিস্তারিতভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "ইয়ানকুতু" (দাগ কাটা) অর্থাৎ: তিনি মাটিতে আঘাত করছিলেন যার ফলে সেখানে চিহ্ন পড়ছিল। তাঁর উক্তি: "ইল্লা কুতিবা" (লিখিত হয়েছে) অর্থাৎ: অনাদিকাল থেকেই এটি নির্ধারিত হয়েছে যে সে জাহান্নামী হবে নাকি জান্নাতী হবে। সাহাবীগণ বললেন: "আল্লাহ আমাদের জন্য যা নির্ধারণ করেছেন আমরা কি তারই ওপর ভরসা করে আমল ত্যাগ করব না?" তিনি বললেন: "না, বরং তোমরা আমল করো; কেননা সৌভাগ্যবানদের জন্য সৌভাগ্যের কাজ সহজ করে দেওয়া হয় এবং দুর্ভাগাদের জন্য দুর্ভাগ্যের কাজ সহজ করে দেওয়া হয়।"
৫৫
- (অধ্যায়: আল্লাহ তাআলার বাণী: {কখনোই নয়, যখন পৃথিবী চূর্ণ-বিচূর্ণ হয়ে সমান হয়ে যাবে, আর আপনার রব আগমন করবেন এবং ফেরেশতারা সারিবদ্ধভাবে উপস্থিত হবে।} {শপথ তূর পাহাড়ের এবং লিখিত কিতাবের।}
কাতাদাহ বলেছেন: "মাস্তুর" অর্থ লিখিত। "ইয়াসতুরুনা" অর্থ: তারা মূল কিতাবে (উম্মুল কিতাব) রেখা টেনে লেখে। এর মূল হলো—মানুষ যা কিছু মুখে উচ্চারণ করে তার সবই তার আমলনামায় লেখা হয়।)
"মাজীদ" অর্থ আল্লাহর কাছে সম্মানিত। শব্দটিকে 'মাজিদুন' (পেশ সহকারে) পাঠ করা হয়েছে যার অর্থ কুরআন মহিমান্বিত, আবার 'মাজিদিল' (জের সহকারে) পাঠ করা হয়েছে যার অর্থ মহিমান্বিত রবের কুরআন। কেউ কেউ বলেছেন: "মাজীদ" অর্থ যার আয়াতসমূহ সুদৃঢ়, সুস্পষ্ট ও বিস্তারিত করা হয়েছে। নাফি শব্দটিকে "মাহফুজুন" (পেশ সহকারে) পাঠ করেছেন কুরআনের বিশেষণ হিসেবে, আর অন্যরা "মাহফুজিন" (জের সহকারে) পাঠ করেছেন লাওহ বা ফলকের বিশেষণ হিসেবে। "তূর" সম্পর্কে বলা হয়েছে এটি সিরিয়ার একটি পাহাড়। "কিতাবিম মাস্তুর" সম্পর্কে কাতাদাহ বলেছেন: লিখিত কিতাব। বুখারি এটি 'খালকু আফআলিল ইবাদ' গ্রন্থে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই-এর সূত্রে সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর বাণী: {শপথ তূর পাহাড়ের এবং লিখিত কিতাবের} এখানে মাস্তুর অর্থ লিখিত। তাঁর উক্তি: "ইয়াসতুরুনা" অর্থাৎ তারা লেখে। এটি আবদ ইবনে হুমাইদ শাইবান ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর বাণী: {নূন, শপথ কলমের এবং তারা যা লিখে (ইয়াসতুরুনা)} এখানে ইয়াসতুরুনা অর্থ যা তারা লেখে। তাঁর উক্তি: "উম্মুল কিতাবে সম্পূর্ণ কিতাব ও তার মূল রয়েছে"—এটি আবু দাউদ 'নাসিখ ও মানসুখ' গ্রন্থে মা'মারের সূত্রে কাতাদাহ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: "মানুষ যা কিছু উচ্চারণ করে..." শেষ পর্যন্ত—এটি ইবনে আবি হাতিম শুআইব ইবনে আবি আরুবাহর সূত্রে কাতাদাহ ও হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন।
ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: ভালো এবং মন্দ সবই লেখা হয়।
অর্থাৎ আল্লাহর বাণী: {সে যে কথাই উচ্চারণ করে}—এর ব্যাখ্যায়। এটি তাবারী ও ইবনে আবি হাতিম হিশাম ইবনে হাসানের সূত্রে ইকরিমা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, {সে যে কথাই উচ্চারণ করে} এর অর্থ হলো—কেবল ভালো ও মন্দ কথাই লেখা হয়।
"ইউহাররিফুনা" অর্থ: তারা সরিয়ে দেয়। তবে আল্লাহ তাআলার কিতাবসমূহের কোনোটির শব্দ পরিবর্তন করার ক্ষমতা কারো নেই, বরং তারা সেটির অপব্যাখ্যা করার মাধ্যমে তা বিকৃত করে অর্থাৎ সেটিকে তার সঠিক ব্যাখ্যা থেকে সরিয়ে দেয়। "দিরাসাতুহুম" অর্থ: তাদের পাঠ। "ওয়া'আিয়াহ" অর্থ: সংরক্ষণকারী বা হিফজকারী। "তা'আিয়াহা" অর্থ: তা সংরক্ষণ করে। {বলুন, সাক্ষ্য হিসেবে কোন জিনিস সবচেয়ে বড়? বলুন, আল্লাহ আমার ও তোমাদের মধ্যে সাক্ষী। আর আমার প্রতি এই কুরআন ওহী করা হয়েছে যাতে আমি তোমাদেরকে এবং যার কাছে এটি পৌঁছাবে তাদের সবাইকে সতর্ক করি। তোমরা কি সত্যিই সাক্ষ্য দাও যে আল্লাহর সাথে অন্য কোনো উপাস্য আছে? বলুন, আমি সাক্ষ্য দিই না। বলুন, তিনিই একমাত্র উপাস্য এবং তোমরা যা শরিক করো তা থেকে আমি নিশ্চিতভাবে মুক্ত।} এখানে "যাদের কাছে পৌঁছাবে" বলতে মক্কাবাসী এবং যাদের কাছেই এই কুরআন পৌঁছাবে তাদের বোঝানো হয়েছে; এটি তাদের জন্য সতর্ককারী।
তাঁর উক্তি: "ইউহাররিফুনা" (তারা বিকৃত করে)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে এসেছে: {অতঃপর তাদের অঙ্গীকার ভঙ্গের কারণে আমি তাদের লানত করেছি এবং তাদের অন্তর কঠোর করে দিয়েছি; তারা কালামসমূহকে তার স্থান থেকে সরিয়ে দেয় (বিকৃত করে) এবং তাদেরকে যা উপদেশ দেওয়া হয়েছিল তার একটি অংশ তারা ভুলে গিয়েছে...} অর্থাৎ: তারা অর্থের দিক থেকে পরিবর্তন করে এবং সত্য ও উদ্দিষ্ট অর্থ বাদ দিয়ে অন্য অপব্যাখ্যা করে। তাঁর উক্তি: "দিরাসাতুহুম" (তাদের পাঠ)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে এসেছে: {যাতে তোমরা এ কথা না বলো যে, কিতাব তো কেবল আমাদের পূর্ববর্তী দুটি দলের ওপর অবতীর্ণ হয়েছিল এবং আমরা তাদের পাঠ (দিরাসাতুহুম) সম্পর্কে অনবহিত ছিলাম} অর্থাৎ তাদের তিলাওয়াত সম্পর্কে। আবু উবাইদাহ বলেছেন: {তারা কালামসমূহকে তার স্থান থেকে সরিয়ে দেয়} এর অর্থ হলো তারা উল্টে দেয় ও পরিবর্তন করে। তাঁর উক্তি: "ওয়া'আিয়াহ" (সংরক্ষণকারী)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে এসেছে: {যাতে আমি একে তোমাদের জন্য একটি স্মারক বানাই এবং সংরক্ষণকারী কান যেন তা সংরক্ষণ করে} অর্থাৎ হিফজকারী বা স্মরণকারী কান। এটি ইবনে আবি হাতিম আলী ইবনে আবি তালহার সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: {আর আমার প্রতি ওহী করা হয়েছে...} শেষ পর্যন্ত—এটি ইবনে আবি হাতিম আলী ইবনে আবি তালহার সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদিসের সামঞ্জস্য প্রথম হাদিসের সামঞ্জস্যের মতোই।
গুন্দার শব্দটি গাইন বর্ণে পেশ এবং নূন বর্ণে সাকিন সহকারে উচ্চারিত হয়, তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবনে জাফর। মানসুর হলেন ইবনে মুতামির। আমাশ হলেন সুলাইমান। সাদ ইবনে উবায়দাহ হলেন আবু হামজাহ আস-সুলামি আল-কুফি, যিনি আবু আবদুর রহমান আস-সুলামির জামাতা। আর আবু আবদুর রহমানের নাম হলো আবদুল্লাহ ইবনে হাবিব আল-কুফি আল-ক্বারি; তাঁর পিতার সাহাবী হওয়ার মর্যাদা রয়েছে।
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে জানাজা অধ্যায়ে "কবরের নিকট প্রচারকের নসিহত" পরিচ্ছেদে বিস্তারিতভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "ইয়ানকুতু" (দাগ কাটা) অর্থাৎ: তিনি মাটিতে আঘাত করছিলেন যার ফলে সেখানে চিহ্ন পড়ছিল। তাঁর উক্তি: "ইল্লা কুতিবা" (লিখিত হয়েছে) অর্থাৎ: অনাদিকাল থেকেই এটি নির্ধারিত হয়েছে যে সে জাহান্নামী হবে নাকি জান্নাতী হবে। সাহাবীগণ বললেন: "আল্লাহ আমাদের জন্য যা নির্ধারণ করেছেন আমরা কি তারই ওপর ভরসা করে আমল ত্যাগ করব না?" তিনি বললেন: "না, বরং তোমরা আমল করো; কেননা সৌভাগ্যবানদের জন্য সৌভাগ্যের কাজ সহজ করে দেওয়া হয় এবং দুর্ভাগাদের জন্য দুর্ভাগ্যের কাজ সহজ করে দেওয়া হয়।"
৫৫
- (অধ্যায়: আল্লাহ তাআলার বাণী: {কখনোই নয়, যখন পৃথিবী চূর্ণ-বিচূর্ণ হয়ে সমান হয়ে যাবে, আর আপনার রব আগমন করবেন এবং ফেরেশতারা সারিবদ্ধভাবে উপস্থিত হবে।} {শপথ তূর পাহাড়ের এবং লিখিত কিতাবের।}
কাতাদাহ বলেছেন: "মাস্তুর" অর্থ লিখিত। "ইয়াসতুরুনা" অর্থ: তারা মূল কিতাবে (উম্মুল কিতাব) রেখা টেনে লেখে। এর মূল হলো—মানুষ যা কিছু মুখে উচ্চারণ করে তার সবই তার আমলনামায় লেখা হয়।)
"মাজীদ" অর্থ আল্লাহর কাছে সম্মানিত। শব্দটিকে 'মাজিদুন' (পেশ সহকারে) পাঠ করা হয়েছে যার অর্থ কুরআন মহিমান্বিত, আবার 'মাজিদিল' (জের সহকারে) পাঠ করা হয়েছে যার অর্থ মহিমান্বিত রবের কুরআন। কেউ কেউ বলেছেন: "মাজীদ" অর্থ যার আয়াতসমূহ সুদৃঢ়, সুস্পষ্ট ও বিস্তারিত করা হয়েছে। নাফি শব্দটিকে "মাহফুজুন" (পেশ সহকারে) পাঠ করেছেন কুরআনের বিশেষণ হিসেবে, আর অন্যরা "মাহফুজিন" (জের সহকারে) পাঠ করেছেন লাওহ বা ফলকের বিশেষণ হিসেবে। "তূর" সম্পর্কে বলা হয়েছে এটি সিরিয়ার একটি পাহাড়। "কিতাবিম মাস্তুর" সম্পর্কে কাতাদাহ বলেছেন: লিখিত কিতাব। বুখারি এটি 'খালকু আফআলিল ইবাদ' গ্রন্থে ইয়াজিদ ইবনে জুরাই-এর সূত্রে সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ থেকে, তিনি কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর বাণী: {শপথ তূর পাহাড়ের এবং লিখিত কিতাবের} এখানে মাস্তুর অর্থ লিখিত। তাঁর উক্তি: "ইয়াসতুরুনা" অর্থাৎ তারা লেখে। এটি আবদ ইবনে হুমাইদ শাইবান ইবনে আবদুর রহমানের সূত্রে কাতাদাহ থেকে বর্ণনা করেছেন যে, আল্লাহর বাণী: {নূন, শপথ কলমের এবং তারা যা লিখে (ইয়াসতুরুনা)} এখানে ইয়াসতুরুনা অর্থ যা তারা লেখে। তাঁর উক্তি: "উম্মুল কিতাবে সম্পূর্ণ কিতাব ও তার মূল রয়েছে"—এটি আবু দাউদ 'নাসিখ ও মানসুখ' গ্রন্থে মা'মারের সূত্রে কাতাদাহ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: "মানুষ যা কিছু উচ্চারণ করে..." শেষ পর্যন্ত—এটি ইবনে আবি হাতিম শুআইব ইবনে আবি আরুবাহর সূত্রে কাতাদাহ ও হাসান থেকে বর্ণনা করেছেন।
ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেছেন: ভালো এবং মন্দ সবই লেখা হয়।
অর্থাৎ আল্লাহর বাণী: {সে যে কথাই উচ্চারণ করে}—এর ব্যাখ্যায়। এটি তাবারী ও ইবনে আবি হাতিম হিশাম ইবনে হাসানের সূত্রে ইকরিমা থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, {সে যে কথাই উচ্চারণ করে} এর অর্থ হলো—কেবল ভালো ও মন্দ কথাই লেখা হয়।
"ইউহাররিফুনা" অর্থ: তারা সরিয়ে দেয়। তবে আল্লাহ তাআলার কিতাবসমূহের কোনোটির শব্দ পরিবর্তন করার ক্ষমতা কারো নেই, বরং তারা সেটির অপব্যাখ্যা করার মাধ্যমে তা বিকৃত করে অর্থাৎ সেটিকে তার সঠিক ব্যাখ্যা থেকে সরিয়ে দেয়। "দিরাসাতুহুম" অর্থ: তাদের পাঠ। "ওয়া'আিয়াহ" অর্থ: সংরক্ষণকারী বা হিফজকারী। "তা'আিয়াহা" অর্থ: তা সংরক্ষণ করে। {বলুন, সাক্ষ্য হিসেবে কোন জিনিস সবচেয়ে বড়? বলুন, আল্লাহ আমার ও তোমাদের মধ্যে সাক্ষী। আর আমার প্রতি এই কুরআন ওহী করা হয়েছে যাতে আমি তোমাদেরকে এবং যার কাছে এটি পৌঁছাবে তাদের সবাইকে সতর্ক করি। তোমরা কি সত্যিই সাক্ষ্য দাও যে আল্লাহর সাথে অন্য কোনো উপাস্য আছে? বলুন, আমি সাক্ষ্য দিই না। বলুন, তিনিই একমাত্র উপাস্য এবং তোমরা যা শরিক করো তা থেকে আমি নিশ্চিতভাবে মুক্ত।} এখানে "যাদের কাছে পৌঁছাবে" বলতে মক্কাবাসী এবং যাদের কাছেই এই কুরআন পৌঁছাবে তাদের বোঝানো হয়েছে; এটি তাদের জন্য সতর্ককারী।
তাঁর উক্তি: "ইউহাররিফুনা" (তারা বিকৃত করে)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে এসেছে: {অতঃপর তাদের অঙ্গীকার ভঙ্গের কারণে আমি তাদের লানত করেছি এবং তাদের অন্তর কঠোর করে দিয়েছি; তারা কালামসমূহকে তার স্থান থেকে সরিয়ে দেয় (বিকৃত করে) এবং তাদেরকে যা উপদেশ দেওয়া হয়েছিল তার একটি অংশ তারা ভুলে গিয়েছে...} অর্থাৎ: তারা অর্থের দিক থেকে পরিবর্তন করে এবং সত্য ও উদ্দিষ্ট অর্থ বাদ দিয়ে অন্য অপব্যাখ্যা করে। তাঁর উক্তি: "দিরাসাতুহুম" (তাদের পাঠ)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে এসেছে: {যাতে তোমরা এ কথা না বলো যে, কিতাব তো কেবল আমাদের পূর্ববর্তী দুটি দলের ওপর অবতীর্ণ হয়েছিল এবং আমরা তাদের পাঠ (দিরাসাতুহুম) সম্পর্কে অনবহিত ছিলাম} অর্থাৎ তাদের তিলাওয়াত সম্পর্কে। আবু উবাইদাহ বলেছেন: {তারা কালামসমূহকে তার স্থান থেকে সরিয়ে দেয়} এর অর্থ হলো তারা উল্টে দেয় ও পরিবর্তন করে। তাঁর উক্তি: "ওয়া'আিয়াহ" (সংরক্ষণকারী)। এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীতে এসেছে: {যাতে আমি একে তোমাদের জন্য একটি স্মারক বানাই এবং সংরক্ষণকারী কান যেন তা সংরক্ষণ করে} অর্থাৎ হিফজকারী বা স্মরণকারী কান। এটি ইবনে আবি হাতিম আলী ইবনে আবি তালহার সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: {আর আমার প্রতি ওহী করা হয়েছে...} শেষ পর্যন্ত—এটি ইবনে আবি হাতিম আলী ইবনে আবি তালহার সূত্রে ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٩٦)