جارِكَ فأنْزَلَ الله تَصْدِيقَها {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَاهَاءَاخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَاّ بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذالِكَ يَلْقَ أَثَاماً} الآيَةَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَن يكون نزُول الْآيَة الْمَذْكُورَة قبل الحَدِيث، وَأَن النَّبِي استنبط مِنْهَا هَذِه الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة وَبَلغهَا فَيكون الحَدِيث مِمَّا تضمنته الْآيَة فَيدْخل فِيهَا وَفِي تبليغها.
والْحَدِيث مضى عَن قريب بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد والمتن فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَاْرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَآءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
47 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ إِلَاّ مَا حَرَّمَ إِسْرَاءِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: {قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ} وَسبب نُزُولهَا مَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: كَانَ إِسْرَائِيل اشْتَكَى عرق النِّسَاء فَكَانَ لَهُ صياح فَقَالَ: إِن أبرأني الله من ذَلِك لَا آكل عرقاً. وَقَالَ عَطاء: لُحُوم الْإِبِل وَأَلْبَانهَا. قَالَ الضَّحَّاك: قَالَ الْيَهُود لرَسُول الله، حرم علينا هَذَا فِي التَّوْرَاة، فأكذبهم الله تَعَالَى وَأخْبر أَن إِسْرَائِيل حرم على نَفسه من قبل أَن تنزل التَّوْرَاة ودعاهم إِلَى إحضارها، فَقَالَ: {قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ} الْآيَة ثمَّ إِن غَرَض البُخَارِيّ من هَذِه التَّرْجَمَة أَن يبين أَن المُرَاد بالتلاوة الْقِرَاءَة، وَقد فسرت التِّلَاوَة بِالْعَمَلِ، وَالْعَمَل من فعل الْفَاعِل، وسيظهر الْكَلَام وضوحاً مِمَّا يَأْتِي الْآن.
وقَوْلِ النبيِّ أُعْطِيَ أهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَملُوا بِها، وأُعْطِيَ أهْلُ الإنْجِيلِ الإنِجِيلَ فَعَمَلُوا بِهِ، وأُعْطِيتُمُ القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ
وَقَول النَّبِي، بِالْجَرِّ عطفا على قَول الله تَعَالَى: {قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ} وَالْمَقْصُود من ذكر هَذَا وَمَا بعده ذكر أَنْوَاع التَّسْلِيم الَّذِي هُوَ الْغَرَض من الْإِرْسَال والإنزال وَهُوَ التِّلَاوَة وَالْإِيمَان بِهِ وَالْعَمَل بِهِ، وَهَذَا الْمُعَلق يَأْتِي الْآن فِي آخر الْبَاب مَوْصُولا بِلَفْظ: أُوتِيَ وأوتيتم، وَقد مضى فِي اللَّفْظ الْمُعَلق: أعطي وأعطيتم، فِي بَاب الْمَشِيئَة والإرادة فِي أَوَائِل كتاب التَّوْحِيد.
وَقَالَ أبُو رَزِينٍ: يَتْلُونَهُ يَتَّبِعُونَهُ ويَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلَهِ.
أَبُو رزين بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالنون هُوَ ابْن مَسْعُود مَالك الْأَسدي التَّابِعِيّ الْكَبِير الْكُوفِي. وَفَسرهُ قَوْله تَعَالَى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُوْلَائِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} بقوله: يتبعونه ويعملون بِهِ حق عمله، كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة غَيره: يتلونه يتبعونه ويعملون بِهِ حق عمله، وَوَصله سُفْيَان الثَّوْريّ فِي تَفْسِيره من رِوَايَة أبي حُذَيْفَة مُوسَى بن مَسْعُود عَنهُ عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن أبي رزين فَذكره.
يُقالُ: يُتْلاى يُقْرَأُ، حَسَنُ التّلاوَةِ حَسَن القِراءَةِ لِلْقُرآنِ.
أَرَادَ بِهَذَا أَن معنى التِّلَاوَة الْقِرَاءَة، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَنه يُقَال: فلَان حسن التِّلَاوَة، وَيُقَال أَيْضا: حسن الْقِرَاءَة. قَوْله: لِلْقُرْآنِ، يَعْنِي لقِرَاءَة الْقُرْآن، وَالْفرق بَينهمَا أَن التِّلَاوَة تَأتي بِمَعْنى الإتباع وَهِي تقع بالجسم تَارَة، وَتارَة بالاقتداء فِي الحكم، وَتارَة بِالْقِرَاءَةِ وتدبر الْمَعْنى. قَالَ الرَّاغِب: التِّلَاوَة فِي عرف الشَّرْع تخْتَص بِاتِّبَاع كتب الله الْمنزلَة: تَارَة بِالْقِرَاءَةِ وَتارَة بامتثال مَا فِيهَا من أَمر وَنهي، وَهِي أَعم من الْقِرَاءَة، فَكل قِرَاءَة تِلَاوَة من غير عكس.
لَا يَمَسُّهُ: لَا يَجِدُ طَعْمَهُ ونَفْعَهُ إِلَّا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ، وَلَا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إلاّ المُوقِنُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِئَايَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ أَن يكون نزُول الْآيَة الْمَذْكُورَة قبل الحَدِيث، وَأَن النَّبِي استنبط مِنْهَا هَذِه الْأَشْيَاء الثَّلَاثَة وَبَلغهَا فَيكون الحَدِيث مِمَّا تضمنته الْآيَة فَيدْخل فِيهَا وَفِي تبليغها.
والْحَدِيث مضى عَن قريب بِعَين هَذَا الْإِسْنَاد والمتن فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {الَّذِى جَعَلَ لَكُمُ الَاْرْضَ فِرَاشاً وَالسَّمَآءَ بِنَآءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقاً لَّكُمْ فَلَا تَجْعَلُواْ للَّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
47 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِى إِسْرَاءِيلَ إِلَاّ مَا حَرَّمَ إِسْرَاءِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُواْ بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: {قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ} وَسبب نُزُولهَا مَا رُوِيَ عَن ابْن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا، أَنه قَالَ: كَانَ إِسْرَائِيل اشْتَكَى عرق النِّسَاء فَكَانَ لَهُ صياح فَقَالَ: إِن أبرأني الله من ذَلِك لَا آكل عرقاً. وَقَالَ عَطاء: لُحُوم الْإِبِل وَأَلْبَانهَا. قَالَ الضَّحَّاك: قَالَ الْيَهُود لرَسُول الله، حرم علينا هَذَا فِي التَّوْرَاة، فأكذبهم الله تَعَالَى وَأخْبر أَن إِسْرَائِيل حرم على نَفسه من قبل أَن تنزل التَّوْرَاة ودعاهم إِلَى إحضارها، فَقَالَ: {قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ} الْآيَة ثمَّ إِن غَرَض البُخَارِيّ من هَذِه التَّرْجَمَة أَن يبين أَن المُرَاد بالتلاوة الْقِرَاءَة، وَقد فسرت التِّلَاوَة بِالْعَمَلِ، وَالْعَمَل من فعل الْفَاعِل، وسيظهر الْكَلَام وضوحاً مِمَّا يَأْتِي الْآن.
وقَوْلِ النبيِّ أُعْطِيَ أهْلُ التَّوْرَاةِ التَّوْرَاةَ فَعَملُوا بِها، وأُعْطِيَ أهْلُ الإنْجِيلِ الإنِجِيلَ فَعَمَلُوا بِهِ، وأُعْطِيتُمُ القُرْآنَ فَعَمِلْتُمْ بِهِ
وَقَول النَّبِي، بِالْجَرِّ عطفا على قَول الله تَعَالَى: {قل فَأتوا بِالتَّوْرَاةِ} وَالْمَقْصُود من ذكر هَذَا وَمَا بعده ذكر أَنْوَاع التَّسْلِيم الَّذِي هُوَ الْغَرَض من الْإِرْسَال والإنزال وَهُوَ التِّلَاوَة وَالْإِيمَان بِهِ وَالْعَمَل بِهِ، وَهَذَا الْمُعَلق يَأْتِي الْآن فِي آخر الْبَاب مَوْصُولا بِلَفْظ: أُوتِيَ وأوتيتم، وَقد مضى فِي اللَّفْظ الْمُعَلق: أعطي وأعطيتم، فِي بَاب الْمَشِيئَة والإرادة فِي أَوَائِل كتاب التَّوْحِيد.
وَقَالَ أبُو رَزِينٍ: يَتْلُونَهُ يَتَّبِعُونَهُ ويَعْمَلُونَ بِهِ حَقَّ عَمَلَهِ.
أَبُو رزين بِفَتْح الرَّاء وَكسر الزَّاي وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالنون هُوَ ابْن مَسْعُود مَالك الْأَسدي التَّابِعِيّ الْكَبِير الْكُوفِي. وَفَسرهُ قَوْله تَعَالَى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُوْلَائِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمن يَكْفُرْ بِهِ فَأُوْلَائِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ} بقوله: يتبعونه ويعملون بِهِ حق عمله، كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة غَيره: يتلونه يتبعونه ويعملون بِهِ حق عمله، وَوَصله سُفْيَان الثَّوْريّ فِي تَفْسِيره من رِوَايَة أبي حُذَيْفَة مُوسَى بن مَسْعُود عَنهُ عَن مَنْصُور بن الْمُعْتَمِر عَن أبي رزين فَذكره.
يُقالُ: يُتْلاى يُقْرَأُ، حَسَنُ التّلاوَةِ حَسَن القِراءَةِ لِلْقُرآنِ.
أَرَادَ بِهَذَا أَن معنى التِّلَاوَة الْقِرَاءَة، وَالدَّلِيل عَلَيْهِ أَنه يُقَال: فلَان حسن التِّلَاوَة، وَيُقَال أَيْضا: حسن الْقِرَاءَة. قَوْله: لِلْقُرْآنِ، يَعْنِي لقِرَاءَة الْقُرْآن، وَالْفرق بَينهمَا أَن التِّلَاوَة تَأتي بِمَعْنى الإتباع وَهِي تقع بالجسم تَارَة، وَتارَة بالاقتداء فِي الحكم، وَتارَة بِالْقِرَاءَةِ وتدبر الْمَعْنى. قَالَ الرَّاغِب: التِّلَاوَة فِي عرف الشَّرْع تخْتَص بِاتِّبَاع كتب الله الْمنزلَة: تَارَة بِالْقِرَاءَةِ وَتارَة بامتثال مَا فِيهَا من أَمر وَنهي، وَهِي أَعم من الْقِرَاءَة، فَكل قِرَاءَة تِلَاوَة من غير عكس.
لَا يَمَسُّهُ: لَا يَجِدُ طَعْمَهُ ونَفْعَهُ إِلَّا مَنْ آمَنَ بِالقُرْآنِ، وَلَا يَحْمِلُهُ بِحَقِّهِ إلاّ المُوقِنُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُواْ التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِئَايَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِى الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ}
আপনার প্রতিবেশী, তখন আল্লাহ এর সত্যতা নিশ্চিত করে অবতীর্ণ করলেন {এবং যারা আল্লাহর সাথে অন্য কোন উপাস্যকে ডাকে না এবং আল্লাহ যার হত্যা নিষিদ্ধ করেছেন তাকে যথার্থ কারণ ছাড়া হত্যা করে না এবং ব্যভিচার করে না। আর যে ব্যক্তি তা করবে সে শাস্তির সম্মুখীন হবে।} শেষ পর্যন্ত (আয়াত)।
এটির শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, উল্লিখিত আয়াতটির অবতরণ হাদীসের আগে হয়েছে, এবং নবী এটি থেকে এই তিনটি বিষয় উদ্ঘাটন করেছেন এবং তা পৌঁছে দিয়েছেন। ফলে হাদীসটি সেই বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে যা আয়াতে নিহিত রয়েছে এবং এটি তার প্রচারের অন্তর্ভুক্ত হবে।
হাদীসটি ইতিপূর্বে এই একই সনদ ও মতনসহ অতিক্রান্ত হয়েছে: মহান আল্লাহর বাণী: {যিনি তোমাদের জন্য জমিনকে বিছানা এবং আকাশকে ছাদ করেছেন এবং আকাশ থেকে পানি বর্ষণ করেছেন, অতঃপর তা দ্বারা তোমাদের জীবিকার জন্য ফলমূল উৎপাদন করেছেন, সুতরাং তোমরা জেনেশুনে আল্লাহর জন্য সমকক্ষ স্থির করো না} অধ্যায়ে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
৪৭ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: {ইসরাঈল নিজের উপর যা হারাম করেছিলেন তা ছাড়া তওরাত অবতীর্ণ হওয়ার পূর্বে বনী ইসরাঈলের জন্য সমস্ত খাদ্যই হালাল ছিল। আপনি বলুন, যদি তোমরা সত্যবাদী হও তবে তওরাত নিয়ে এসো এবং তা পাঠ করো।})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {আপনি বলুন, তবে তওরাত নিয়ে এসো} সম্পর্কিত অধ্যায়। এর অবতরণের কারণ সম্পর্কে ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: ইসরাঈল (ইউসুফ আ.-এর পিতা ইয়াকুব আ.) সায়াটিকা রোগে আক্রান্ত হয়েছিলেন এবং তার খুব কষ্ট হচ্ছিল। তখন তিনি বলেছিলেন: যদি আল্লাহ আমাকে এ থেকে আরোগ্য দান করেন তবে আমি উটের রগ খাব না। আতা বলেছেন: উটের গোশত ও দুধ। যাহহাক বলেছেন: ইহুদীরা রাসূলুল্লাহকে বলেছিল, তওরাতে এটি আমাদের জন্য হারাম করা হয়েছে। তখন আল্লাহ তাদের মিথ্যা প্রতিপন্ন করেন এবং সংবাদ দেন যে, তওরাত নাযিল হওয়ার আগেই ইসরাঈল নিজের জন্য তা হারাম করেছিলেন এবং তাদের তা উপস্থিত করার আহ্বান জানিয়ে বলেন: {আপনি বলুন, তবে তওরাত নিয়ে এসো} (আয়াতটি শেষ পর্যন্ত)। এরপর এই শিরোনামের মাধ্যমে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো এটি স্পষ্ট করা যে, 'তিলাওয়াত' অর্থ হলো 'কিরাত' বা পাঠ করা। যদিও তিলাওয়াতকে আমল বা কাজ করার অর্থেও ব্যাখ্যা করা হয়েছে, আর আমল হলো কর্তার কাজ। সামনে যা আসছে তা থেকে বিষয়টি আরও স্পষ্টভাবে ফুটে উঠবে।
এবং নবীর বাণী: তওরাতপন্থীদের তওরাত দেওয়া হয়েছিল এবং তারা সে অনুযায়ী আমল করেছিল, ইঞ্জিলপন্থীদের ইঞ্জিল দেওয়া হয়েছিল এবং তারা সে অনুযায়ী আমল করেছিল, এবং তোমাদের কোরআন দেওয়া হয়েছে এবং তোমরা সে অনুযায়ী আমল করছ।
'এবং নবীর বাণী' অংশটি যর (জের) যুক্ত হয়ে মহান আল্লাহর বাণী {আপনি বলুন, তবে তওরাত নিয়ে এসো}-এর ওপর সংযোজিত হয়েছে। এটি এবং এর পরবর্তী অংশ উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো আত্মসমর্পণের বিভিন্ন প্রকার উল্লেখ করা, যা রাসূল প্রেরণ ও কিতাব নাযিলের মূল উদ্দেশ্য; আর তা হলো তিলাওয়াত করা, এতে ঈমান আনা এবং সে অনুযায়ী আমল করা। এই সূত্রহীন অংশটি এখন এই অধ্যায়ের শেষে 'দেওয়া হয়েছে' ও 'তোমাদের দেওয়া হয়েছে' শব্দে সূত্রসহ আসবে। ইতিপূর্বে তাওহীদ অধ্যায়ের শুরুতে 'ইচ্ছা ও অভিপ্রায়' পরিচ্ছেদে এটি 'দেওয়া হয়েছে' ও 'তোমাদের দেওয়া হয়েছে' শব্দে সূত্রহীনভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে।
আবু রাযীন বলেন: 'তারা এটি তিলাওয়াত করে' অর্থাৎ তারা এর অনুসরণ করে এবং এর যথাযথ হক আদায় করে আমল করে।
আবু রাযীন—রা-তে ফাতহা, যা-তে কাসরা, ইয়া-তে সুকুন এবং শেষে নুন—তিনি হলেন ইবনে মাসউদ মালিক আল-আসাদী, একজন বিশিষ্ট কূফী তাবেয়ী। তিনি মহান আল্লাহর বাণী: {যাদেরকে আমি কিতাব দিয়েছি, তারা তা যথাযথভাবে তিলাওয়াত করে, তারাই এর প্রতি ঈমান আনে। আর যারা একে অস্বীকার করে, তারাই ক্ষতিগ্রস্ত।}—এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: তারা এর অনুসরণ করে এবং যথাযথভাবে আমল করে। আবু যরের বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: তারা এর তিলাওয়াত করে অর্থাৎ অনুসরণ করে এবং এর যথাযথ হক আদায় করে আমল করে। সুফিয়ান সাওরী তাঁর তাফসীরে আবু হুযাইফা মূসা ইবনে মাসউদ থেকে, তিনি মানসুর ইবনে মুতামির থেকে এবং তিনি আবু রাযীন থেকে এটি পূর্ণ সনদে বর্ণনা করেছেন।
বলা হয়: 'ইউতলা' অর্থ পাঠ করা হয়। 'সুন্দর তিলাওয়াত' অর্থ কোরআনের সুন্দর পাঠ।
এর মাধ্যমে তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে তিলাওয়াত অর্থ পাঠ করা। এর প্রমাণ হলো, বলা হয়ে থাকে—অমুকের তিলাওয়াত সুন্দর, আবার বলা হয়—তার পাঠ সুন্দর। তার উক্তি 'কোরআনের জন্য' অর্থাৎ কোরআন পাঠের জন্য। এই দুটির মধ্যে পার্থক্য হলো, তিলাওয়াত অনুসরণের অর্থেও আসে, যা কখনো শারীরিক হয়, কখনো হুকুমের অনুসরণের মাধ্যমে হয়, আবার কখনো পাঠ ও মর্মার্থ অনুধাবনের মাধ্যমে হয়। রাগিব বলেছেন: শরীয়তের পরিভাষায় তিলাওয়াত আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাবসমূহের অনুসরণের সাথে নির্দিষ্ট; কখনো পাঠের মাধ্যমে এবং কখনো এর আদেশ-নিষেধ পালনের মাধ্যমে। এটি পাঠ বা কিরাতের চেয়েও ব্যাপক অর্থবোধক। সুতরাং প্রতিটি পাঠই তিলাওয়াত, কিন্তু প্রতিটি তিলাওয়াতই কেবল পাঠ নয়।
তা স্পর্শ করে না: কেবল যারা কোরআনের প্রতি ঈমান এনেছে তারাই এর স্বাদ ও উপকারিতা পায় না, এবং এর হকসহ কেবল দৃঢ় বিশ্বাসীরাই এটি বহন করে। কারণ মহান আল্লাহর বাণী: {যাদেরকে তওরাত বহন করার দায়িত্ব দেওয়া হয়েছিল কিন্তু তারা তা বহন করেনি, তাদের উদাহরণ সেই গাধার মতো যে কিতাব বহন করে। যারা আল্লাহর আয়াতসমূহকে অস্বীকার করে তাদের উদাহরণ কতই না নিকৃষ্ট। আর আল্লাহ যালিম সম্প্রদায়কে হিদায়াত দেন না।}
এটির শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, উল্লিখিত আয়াতটির অবতরণ হাদীসের আগে হয়েছে, এবং নবী এটি থেকে এই তিনটি বিষয় উদ্ঘাটন করেছেন এবং তা পৌঁছে দিয়েছেন। ফলে হাদীসটি সেই বিষয়ের অন্তর্ভুক্ত হবে যা আয়াতে নিহিত রয়েছে এবং এটি তার প্রচারের অন্তর্ভুক্ত হবে।
হাদীসটি ইতিপূর্বে এই একই সনদ ও মতনসহ অতিক্রান্ত হয়েছে: মহান আল্লাহর বাণী: {যিনি তোমাদের জন্য জমিনকে বিছানা এবং আকাশকে ছাদ করেছেন এবং আকাশ থেকে পানি বর্ষণ করেছেন, অতঃপর তা দ্বারা তোমাদের জীবিকার জন্য ফলমূল উৎপাদন করেছেন, সুতরাং তোমরা জেনেশুনে আল্লাহর জন্য সমকক্ষ স্থির করো না} অধ্যায়ে এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
৪৭ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: {ইসরাঈল নিজের উপর যা হারাম করেছিলেন তা ছাড়া তওরাত অবতীর্ণ হওয়ার পূর্বে বনী ইসরাঈলের জন্য সমস্ত খাদ্যই হালাল ছিল। আপনি বলুন, যদি তোমরা সত্যবাদী হও তবে তওরাত নিয়ে এসো এবং তা পাঠ করো।})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {আপনি বলুন, তবে তওরাত নিয়ে এসো} সম্পর্কিত অধ্যায়। এর অবতরণের কারণ সম্পর্কে ইবনে আব্বাস (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি বলেছেন: ইসরাঈল (ইউসুফ আ.-এর পিতা ইয়াকুব আ.) সায়াটিকা রোগে আক্রান্ত হয়েছিলেন এবং তার খুব কষ্ট হচ্ছিল। তখন তিনি বলেছিলেন: যদি আল্লাহ আমাকে এ থেকে আরোগ্য দান করেন তবে আমি উটের রগ খাব না। আতা বলেছেন: উটের গোশত ও দুধ। যাহহাক বলেছেন: ইহুদীরা রাসূলুল্লাহকে বলেছিল, তওরাতে এটি আমাদের জন্য হারাম করা হয়েছে। তখন আল্লাহ তাদের মিথ্যা প্রতিপন্ন করেন এবং সংবাদ দেন যে, তওরাত নাযিল হওয়ার আগেই ইসরাঈল নিজের জন্য তা হারাম করেছিলেন এবং তাদের তা উপস্থিত করার আহ্বান জানিয়ে বলেন: {আপনি বলুন, তবে তওরাত নিয়ে এসো} (আয়াতটি শেষ পর্যন্ত)। এরপর এই শিরোনামের মাধ্যমে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো এটি স্পষ্ট করা যে, 'তিলাওয়াত' অর্থ হলো 'কিরাত' বা পাঠ করা। যদিও তিলাওয়াতকে আমল বা কাজ করার অর্থেও ব্যাখ্যা করা হয়েছে, আর আমল হলো কর্তার কাজ। সামনে যা আসছে তা থেকে বিষয়টি আরও স্পষ্টভাবে ফুটে উঠবে।
এবং নবীর বাণী: তওরাতপন্থীদের তওরাত দেওয়া হয়েছিল এবং তারা সে অনুযায়ী আমল করেছিল, ইঞ্জিলপন্থীদের ইঞ্জিল দেওয়া হয়েছিল এবং তারা সে অনুযায়ী আমল করেছিল, এবং তোমাদের কোরআন দেওয়া হয়েছে এবং তোমরা সে অনুযায়ী আমল করছ।
'এবং নবীর বাণী' অংশটি যর (জের) যুক্ত হয়ে মহান আল্লাহর বাণী {আপনি বলুন, তবে তওরাত নিয়ে এসো}-এর ওপর সংযোজিত হয়েছে। এটি এবং এর পরবর্তী অংশ উল্লেখ করার উদ্দেশ্য হলো আত্মসমর্পণের বিভিন্ন প্রকার উল্লেখ করা, যা রাসূল প্রেরণ ও কিতাব নাযিলের মূল উদ্দেশ্য; আর তা হলো তিলাওয়াত করা, এতে ঈমান আনা এবং সে অনুযায়ী আমল করা। এই সূত্রহীন অংশটি এখন এই অধ্যায়ের শেষে 'দেওয়া হয়েছে' ও 'তোমাদের দেওয়া হয়েছে' শব্দে সূত্রসহ আসবে। ইতিপূর্বে তাওহীদ অধ্যায়ের শুরুতে 'ইচ্ছা ও অভিপ্রায়' পরিচ্ছেদে এটি 'দেওয়া হয়েছে' ও 'তোমাদের দেওয়া হয়েছে' শব্দে সূত্রহীনভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে।
আবু রাযীন বলেন: 'তারা এটি তিলাওয়াত করে' অর্থাৎ তারা এর অনুসরণ করে এবং এর যথাযথ হক আদায় করে আমল করে।
আবু রাযীন—রা-তে ফাতহা, যা-তে কাসরা, ইয়া-তে সুকুন এবং শেষে নুন—তিনি হলেন ইবনে মাসউদ মালিক আল-আসাদী, একজন বিশিষ্ট কূফী তাবেয়ী। তিনি মহান আল্লাহর বাণী: {যাদেরকে আমি কিতাব দিয়েছি, তারা তা যথাযথভাবে তিলাওয়াত করে, তারাই এর প্রতি ঈমান আনে। আর যারা একে অস্বীকার করে, তারাই ক্ষতিগ্রস্ত।}—এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: তারা এর অনুসরণ করে এবং যথাযথভাবে আমল করে। আবু যরের বর্ণনায় এভাবেই রয়েছে। অন্যদের বর্ণনায় রয়েছে: তারা এর তিলাওয়াত করে অর্থাৎ অনুসরণ করে এবং এর যথাযথ হক আদায় করে আমল করে। সুফিয়ান সাওরী তাঁর তাফসীরে আবু হুযাইফা মূসা ইবনে মাসউদ থেকে, তিনি মানসুর ইবনে মুতামির থেকে এবং তিনি আবু রাযীন থেকে এটি পূর্ণ সনদে বর্ণনা করেছেন।
বলা হয়: 'ইউতলা' অর্থ পাঠ করা হয়। 'সুন্দর তিলাওয়াত' অর্থ কোরআনের সুন্দর পাঠ।
এর মাধ্যমে তিনি বুঝাতে চেয়েছেন যে তিলাওয়াত অর্থ পাঠ করা। এর প্রমাণ হলো, বলা হয়ে থাকে—অমুকের তিলাওয়াত সুন্দর, আবার বলা হয়—তার পাঠ সুন্দর। তার উক্তি 'কোরআনের জন্য' অর্থাৎ কোরআন পাঠের জন্য। এই দুটির মধ্যে পার্থক্য হলো, তিলাওয়াত অনুসরণের অর্থেও আসে, যা কখনো শারীরিক হয়, কখনো হুকুমের অনুসরণের মাধ্যমে হয়, আবার কখনো পাঠ ও মর্মার্থ অনুধাবনের মাধ্যমে হয়। রাগিব বলেছেন: শরীয়তের পরিভাষায় তিলাওয়াত আল্লাহর নাযিলকৃত কিতাবসমূহের অনুসরণের সাথে নির্দিষ্ট; কখনো পাঠের মাধ্যমে এবং কখনো এর আদেশ-নিষেধ পালনের মাধ্যমে। এটি পাঠ বা কিরাতের চেয়েও ব্যাপক অর্থবোধক। সুতরাং প্রতিটি পাঠই তিলাওয়াত, কিন্তু প্রতিটি তিলাওয়াতই কেবল পাঠ নয়।
তা স্পর্শ করে না: কেবল যারা কোরআনের প্রতি ঈমান এনেছে তারাই এর স্বাদ ও উপকারিতা পায় না, এবং এর হকসহ কেবল দৃঢ় বিশ্বাসীরাই এটি বহন করে। কারণ মহান আল্লাহর বাণী: {যাদেরকে তওরাত বহন করার দায়িত্ব দেওয়া হয়েছিল কিন্তু তারা তা বহন করেনি, তাদের উদাহরণ সেই গাধার মতো যে কিতাব বহন করে। যারা আল্লাহর আয়াতসমূহকে অস্বীকার করে তাদের উদাহরণ কতই না নিকৃষ্ট। আর আল্লাহ যালিম সম্প্রদায়কে হিদায়াত দেন না।}
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٨٦)