ِ إنَّ أُمَّتِي ضُعَفاءُ أجْسادُهُمْ وقُلُوبُهُمْ وأسْماعُهُمْ وأبْدانُهُمْ، فَخَفِّفْ عَنَّا؟ . فَقَالَ الجَبَّارُ: يَا مُحَمَّدُ قَالَ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ. قَالَ: إنّهُ لَا يُبَدَّلُ القَوْلُ لَدَيَّ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْكَ فِي أُمِّ الكِتابِ. قَالَ: فَكُلُّ حَسَنَةٍ بِعَشْرِ أمْثالِها فَهْيَ خَمْسُونَ فِي أُمِّ الكِتاب، وهْيَ خَمْسٌ عَلَيْكَ، فَرَجَعَ إِلَى مُوساى فَقَالَ: كَيْفَ فَعَلْتَ؟ فَقَالَ: خَفَّفَ عَنَّا، أعْطانا بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أمْثالِها. قَالَ مُوساى: قَدْ وَالله رَاوَدْتُ بَنِي إسْرائِيلَ عَلى أدْنَى مِنْ ذالِكَ فَتَرَكُوهُ، ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَلْيُخَفِّفْ عَنْكَ أيْضاً: قَالَ رسولُ الله يَا مُوساى قَدْ وَالله اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي مِمَّا اخْتَلفْتُ إلَيْهِ. قَالَ: فاهْبِطْ بِسْمِ الله. قَالَ: واسْتَيْقَظَ وهْوَ فِي مَسْجِدِ الحَرامِ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: ومُوسَى فِي السَّابِعَة بتفضيل كَلَام الله
وَعبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى الأويسي الْمدنِي، وَسليمَان هُوَ ابْن بِلَال، وَشريك بن عبد الله بن أبي نمر بِفَتْح النُّون وَكسر الْمِيم الْمدنِي التَّابِعِيّ، وَهُوَ أكبر من شريك بن عبد الله النَّخعِيّ القَاضِي وَقَالَ النَّوَوِيّ: جَاءَ فِي رِوَايَة شريك أَوْهَام أنكرها الْعلمَاء من جُمْلَتهَا أَنه قَالَ ذَلِك قبل أَن يُوحى إِلَيْهِ، وَهُوَ غلط لم يُوَافق عَلَيْهِ، وَأَيْضًا: الْعلمَاء أَجمعُوا على أَن فرض الصَّلَاة كَانَ لَيْلَة الْإِسْرَاء، فَكيف يكون قبل الْوَحْي؟ قَوْله: ابْن مَالك هُوَ أنس بن مَالك، كَذَا وَقع فِي كثير من النّسخ، وَصرح فِي بَعْضهَا: أنس بن مَالك، رضي الله عنه.
ثمَّ إِن البُخَارِيّ أورد حَدِيث الْإِسْرَاء من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن أنس عَن أبي ذَر فِي أَوَائِل كتاب الصَّلَاة، وَأوردهُ من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس عَن مَالك بن صعصعة فِي بَدْء الْخلق وَفِي أَوَائِل الْبعْثَة قبيل الْهِجْرَة وَفِي صفة النَّبِي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي.
قَوْله أَنه جَاءَهُ وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: إِذْ جَاءَهُ. قَوْله: ثَلَاثَة نفر أَي: من الْمَلَائِكَة. قَوْله: قبل أَن يُوحى إِلَيْهِ أنكرها الْخطابِيّ وَابْن حزم وَعبد الْحق وَالْقَاضِي عِيَاض وَالنَّوَوِيّ، وَقد مضى الْآن مَا قَالَه النَّوَوِيّ، وَقد صرح هَؤُلَاءِ المذكورون بِأَن شَرِيكا تفرد بذلك. قيل: فِيهِ نظر، لِأَنَّهُ وَافقه كثير بن خُنَيْس بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح النُّون عَن أنس كَمَا أخرجه سعيد بن يحيى بن سعيد الْأمَوِي فِي الْمَغَازِي من طَرِيقه. قَوْله: وَهُوَ نَائِم فِي الْمَسْجِد الْحَرَام قد أكد هَذَا بقوله فِي آخر الحَدِيث فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام قَوْله: أَيهمْ هُوَ؟ أَي: مُحَمَّد، وَكَانَ عِنْد رَسُول الله رجلَانِ آخرَانِ. قيل إنَّهُمَا حَمْزَة بن عبد الْمطلب عَمه وجعفر بن أبي طَالب ابْن عَمه. قَوْله: فَقَالَ أحدهم أَي: أحد النَّفر الثَّلَاثَة. قَوْله: أوسطهم هُوَ خَيرهمْ أَي: مطلوبك هُوَ خير هَؤُلَاءِ. قَوْله: خُذُوا خَيرهمْ لأجل أَن يعرج بِهِ إِلَى السَّمَاء. قَوْله: وَكَانَت أَي: كَانَت هَذِه الْقِصَّة فِي تِلْكَ اللَّيْلَة لم يَقع شَيْء آخر فِيهَا. قَوْله: فَلم يرهم أَي: بعد ذَلِك حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَة أُخْرَى لم يعين الْمدَّة الَّتِي بَين المجيئين فَيحمل على أَن الْمَجِيء الثَّانِي كَانَ بَدْء الْوَحْي إِلَيْهِ وحينئذٍ وَقع الْإِسْرَاء والمعراج، وَإِذا كَانَ بَين المجيئين مُدَّة فَلَا فرق بَين أَن تكون تِلْكَ الْمدَّة لَيْلَة وَاحِدَة أَو ليَالِي كَثِيرَة أَو عدَّة سِنِين، وَبِهَذَا يرْتَفع الْإِشْكَال عَن رِوَايَة شريك وَيحصل الْوِفَاق أَن الْإِسْرَاء كَانَ فِي الْيَقَظَة بعد الْبعْثَة وَقبل الْهِجْرَة، فَيسْقط تشنيع الْخطابِيّ وَابْن حزم وَغَيرهمَا بِأَن شَرِيكا خَالف الْإِجْمَاع فِي دَعْوَاهُ أَن الْمِعْرَاج كَانَ قبل الْبعْثَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: ثَبت فِي الرِّوَايَات الْأُخَر أَن الْإِسْرَاء كَانَ فِي الْيَقَظَة. وَأجَاب بقوله: إِن قُلْنَا بتعدده فَظَاهر، وَإِن قُلْنَا باتحاده فَيمكن أَن يُقَال: كَانَ فِي أول الْأَمر فِي الْيَقَظَة وَآخره فِي النّوم، وَلَيْسَ فِيهِ مَا يدل على كَونه نَائِما فِي الْقِصَّة كلهَا. قَوْله: حَتَّى احتملوه أَي: احْتمل هَؤُلَاءِ النَّفر الثَّلَاثَة النَّبِي فوضعوه عِنْد بِئْر زَمْزَم فَإِن قلت: فِي حَدِيث أبي ذَر: فرج سقف بَيْتِي، وَفِي حَدِيث مَالك بن صعصعة: أَنه كَانَ فِي الْحطيم. قلت: إِذا تعدد الْإِسْرَاء فَلَا إِشْكَال، وَإِذا اتَّحد فالإشكال باقٍ على حَاله. قَوْله: إِلَى لبته بِفَتْح اللَّام وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة هُوَ مَوضِع القلادة من الصَّدْر، وَقَالَ الدَّاودِيّ: إِلَى لبته: إِلَى عانته، لِأَن اللبة الْعَانَة. وَقَالَ ابْن التِّين: وَهُوَ الْأَشْبَه، وَفِيه الرَّد على من أنكر شقّ الصَّدْر عِنْد الْإِسْرَاء، وَزعم أَن ذَلِك إِنَّمَا وَقع وَهُوَ صَغِير، وَثَبت ذَلِك فِي غير رِوَايَة شريك فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي ذَر، وَوَقع الشق أَيْضا عِنْد الْبعْثَة كَمَا أخرجه أَبُو دَاوُد
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: ومُوسَى فِي السَّابِعَة بتفضيل كَلَام الله
وَعبد الْعَزِيز بن عبد الله بن يحيى الأويسي الْمدنِي، وَسليمَان هُوَ ابْن بِلَال، وَشريك بن عبد الله بن أبي نمر بِفَتْح النُّون وَكسر الْمِيم الْمدنِي التَّابِعِيّ، وَهُوَ أكبر من شريك بن عبد الله النَّخعِيّ القَاضِي وَقَالَ النَّوَوِيّ: جَاءَ فِي رِوَايَة شريك أَوْهَام أنكرها الْعلمَاء من جُمْلَتهَا أَنه قَالَ ذَلِك قبل أَن يُوحى إِلَيْهِ، وَهُوَ غلط لم يُوَافق عَلَيْهِ، وَأَيْضًا: الْعلمَاء أَجمعُوا على أَن فرض الصَّلَاة كَانَ لَيْلَة الْإِسْرَاء، فَكيف يكون قبل الْوَحْي؟ قَوْله: ابْن مَالك هُوَ أنس بن مَالك، كَذَا وَقع فِي كثير من النّسخ، وَصرح فِي بَعْضهَا: أنس بن مَالك، رضي الله عنه.
ثمَّ إِن البُخَارِيّ أورد حَدِيث الْإِسْرَاء من رِوَايَة الزُّهْرِيّ عَن أنس عَن أبي ذَر فِي أَوَائِل كتاب الصَّلَاة، وَأوردهُ من رِوَايَة قَتَادَة عَن أنس عَن مَالك بن صعصعة فِي بَدْء الْخلق وَفِي أَوَائِل الْبعْثَة قبيل الْهِجْرَة وَفِي صفة النَّبِي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس. وَأخرجه مُسلم فِي الْإِيمَان عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي.
قَوْله أَنه جَاءَهُ وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: إِذْ جَاءَهُ. قَوْله: ثَلَاثَة نفر أَي: من الْمَلَائِكَة. قَوْله: قبل أَن يُوحى إِلَيْهِ أنكرها الْخطابِيّ وَابْن حزم وَعبد الْحق وَالْقَاضِي عِيَاض وَالنَّوَوِيّ، وَقد مضى الْآن مَا قَالَه النَّوَوِيّ، وَقد صرح هَؤُلَاءِ المذكورون بِأَن شَرِيكا تفرد بذلك. قيل: فِيهِ نظر، لِأَنَّهُ وَافقه كثير بن خُنَيْس بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة وَفتح النُّون عَن أنس كَمَا أخرجه سعيد بن يحيى بن سعيد الْأمَوِي فِي الْمَغَازِي من طَرِيقه. قَوْله: وَهُوَ نَائِم فِي الْمَسْجِد الْحَرَام قد أكد هَذَا بقوله فِي آخر الحَدِيث فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد الْحَرَام قَوْله: أَيهمْ هُوَ؟ أَي: مُحَمَّد، وَكَانَ عِنْد رَسُول الله رجلَانِ آخرَانِ. قيل إنَّهُمَا حَمْزَة بن عبد الْمطلب عَمه وجعفر بن أبي طَالب ابْن عَمه. قَوْله: فَقَالَ أحدهم أَي: أحد النَّفر الثَّلَاثَة. قَوْله: أوسطهم هُوَ خَيرهمْ أَي: مطلوبك هُوَ خير هَؤُلَاءِ. قَوْله: خُذُوا خَيرهمْ لأجل أَن يعرج بِهِ إِلَى السَّمَاء. قَوْله: وَكَانَت أَي: كَانَت هَذِه الْقِصَّة فِي تِلْكَ اللَّيْلَة لم يَقع شَيْء آخر فِيهَا. قَوْله: فَلم يرهم أَي: بعد ذَلِك حَتَّى أَتَوْهُ لَيْلَة أُخْرَى لم يعين الْمدَّة الَّتِي بَين المجيئين فَيحمل على أَن الْمَجِيء الثَّانِي كَانَ بَدْء الْوَحْي إِلَيْهِ وحينئذٍ وَقع الْإِسْرَاء والمعراج، وَإِذا كَانَ بَين المجيئين مُدَّة فَلَا فرق بَين أَن تكون تِلْكَ الْمدَّة لَيْلَة وَاحِدَة أَو ليَالِي كَثِيرَة أَو عدَّة سِنِين، وَبِهَذَا يرْتَفع الْإِشْكَال عَن رِوَايَة شريك وَيحصل الْوِفَاق أَن الْإِسْرَاء كَانَ فِي الْيَقَظَة بعد الْبعْثَة وَقبل الْهِجْرَة، فَيسْقط تشنيع الْخطابِيّ وَابْن حزم وَغَيرهمَا بِأَن شَرِيكا خَالف الْإِجْمَاع فِي دَعْوَاهُ أَن الْمِعْرَاج كَانَ قبل الْبعْثَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: ثَبت فِي الرِّوَايَات الْأُخَر أَن الْإِسْرَاء كَانَ فِي الْيَقَظَة. وَأجَاب بقوله: إِن قُلْنَا بتعدده فَظَاهر، وَإِن قُلْنَا باتحاده فَيمكن أَن يُقَال: كَانَ فِي أول الْأَمر فِي الْيَقَظَة وَآخره فِي النّوم، وَلَيْسَ فِيهِ مَا يدل على كَونه نَائِما فِي الْقِصَّة كلهَا. قَوْله: حَتَّى احتملوه أَي: احْتمل هَؤُلَاءِ النَّفر الثَّلَاثَة النَّبِي فوضعوه عِنْد بِئْر زَمْزَم فَإِن قلت: فِي حَدِيث أبي ذَر: فرج سقف بَيْتِي، وَفِي حَدِيث مَالك بن صعصعة: أَنه كَانَ فِي الْحطيم. قلت: إِذا تعدد الْإِسْرَاء فَلَا إِشْكَال، وَإِذا اتَّحد فالإشكال باقٍ على حَاله. قَوْله: إِلَى لبته بِفَتْح اللَّام وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة هُوَ مَوضِع القلادة من الصَّدْر، وَقَالَ الدَّاودِيّ: إِلَى لبته: إِلَى عانته، لِأَن اللبة الْعَانَة. وَقَالَ ابْن التِّين: وَهُوَ الْأَشْبَه، وَفِيه الرَّد على من أنكر شقّ الصَّدْر عِنْد الْإِسْرَاء، وَزعم أَن ذَلِك إِنَّمَا وَقع وَهُوَ صَغِير، وَثَبت ذَلِك فِي غير رِوَايَة شريك فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث أبي ذَر، وَوَقع الشق أَيْضا عِنْد الْبعْثَة كَمَا أخرجه أَبُو دَاوُد
নিশ্চয়ই আমার উম্মত দুর্বল দেহ, অন্তর, শ্রবণশক্তি এবং শরীরের অধিকারী, তাই আমাদের উপর থেকে বোঝা হালকা করুন। তখন মহাপ্রতাপশালী (আল্লাহ) বললেন: হে মুহাম্মদ! তিনি বললেন: আমি আপনার দরবারে উপস্থিত ও সৌভাগ্যবান। তিনি (আল্লাহ) বললেন: আমার কাছে কথার কোনো রদবদল হয় না, যেমনটা আমি উম্মুল কিতাবে আপনার উপর ফরজ করেছি। তিনি বললেন: সুতরাং প্রতিটি নেকির বিনিময়ে দশগুণ সওয়াব রয়েছে, ফলে এটি উম্মুল কিতাবে পঞ্চাশ, আর আপনার উপর তা পাঁচটি। এরপর তিনি মূসার নিকট ফিরে আসলেন, তখন তিনি (মূসা) বললেন: আপনি কী করলেন? তিনি (মুহাম্মদ) বললেন: তিনি আমাদের উপর হালকা করেছেন, আমাদের প্রতিটি নেকির বিনিময়ে দশগুণ দান করেছেন। মূসা বললেন: আল্লাহর শপথ, আমি বনী ইসরাঈলকে এর চেয়েও কম বিষয়ের জন্য প্ররোচিত করেছিলাম কিন্তু তারা তা পরিত্যাগ করেছিল। আপনি আপনার রবের নিকট ফিরে যান, তিনি যেন আপনার জন্য আরও হালকা করে দেন। আল্লাহর রাসূল বললেন: হে মূসা, আল্লাহর শপথ, আমার রবের কাছে বারবার যাতায়াত করতে আমি লজ্জিত হচ্ছি। তিনি বললেন: তবে বিসমিল্লাহ বলে অবতরণ করুন। তিনি (বর্ণনাকারী) বলেন: এরপর তিনি জেগে উঠলেন এবং দেখলেন তিনি মসজিদুল হারামে রয়েছেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "এবং মূসা সপ্তম আসমানে আল্লাহর কালামের শ্রেষ্ঠত্বের কারণে" (আল্লাহর সাথে কথোপকথন)।
আর আব্দুল আযীয ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াহইয়া আল-উয়াইসি আল-মাদানী, আর সুলাইমান হলেন ইবনে বিলাল, আর শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি নামির (নূনের জবর ও মীমের যের যোগে) আল-মাদানী তাবিঈ; তিনি শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ আন-নাখায়ী কাজীর চেয়ে বয়সে বড়। ইমাম নববী বলেন: শারীকের বর্ণনায় এমন কিছু বিভ্রম বা ভুল এসেছে যা উলামায়ে কিরাম প্রত্যাখ্যান করেছেন; তার মধ্যে অন্যতম হলো তাঁর এই কথা যে, এটি তাঁর প্রতি ওহী নাযিল হওয়ার পূর্বের ঘটনা। এটি ভুল, যা অন্য কেউ সমর্থন করেনি। তদুপরি, উলামায়ে কিরাম একমত হয়েছেন যে সলাত ফরজ হয়েছে ইসরা ও মেরাজের রাতে, তাহলে ওহী নাযিল হওয়ার আগে এটি কীভাবে সম্ভব? তাঁর উক্তি: ইবনে মালিক হলেন আনাস ইবনে মালিক। অনেক পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই এসেছে, আবার কোনো কোনোটিতে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে: আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু)।
অতঃপর ইমাম বুখারী ইসরা ও মেরাজের হাদীস কিতাবুস সলাতের শুরুতে যুহরী সূত্রে আনাস থেকে এবং তিনি আবু যার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার এটি কিতাব বা'উল খালক (সৃষ্টির সূচনা) এবং হিজরতের প্রাক্কালে নবুওয়াতের শুরুর অধ্যায়ে কাতাদা সূত্রে আনাস থেকে এবং তিনি মালিক ইবনে সা'সাআ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর নবীর বৈশিষ্ট্য বর্ণনার অধ্যায়ে ইসমাইল ইবনে আবি উয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম কিতাবুল ঈমানে এটি হারুন ইবনে সাঈদ আল-আইলী থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি 'তিনি তাঁর নিকট আসলেন' এবং কুশমিহিনির বর্ণনায় রয়েছে: 'যখন তিনি তাঁর নিকট আসলেন'। তাঁর উক্তি: 'তিনজন ব্যক্তি' অর্থাৎ ফেরেশতাগণের মধ্য হতে। তাঁর উক্তি: 'তাঁর প্রতি ওহী আসার আগে'—এটিকে খাত্তাবী, ইবনে হাযম, আব্দুল হক, কাযী আইয়ায এবং নববী প্রত্যাখ্যান করেছেন। ইমাম নববী যা বলেছেন তা ইতিপূর্বেই অতিক্রান্ত হয়েছে। উল্লেখিত ব্যক্তিবর্গ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে শারীক এই বর্ণনায় একাকী হয়ে পড়েছেন। কেউ কেউ বলেন: এতে আপত্তির অবকাশ আছে, কারণ কাসীর ইবনে খুনাইস (খ এর পেশ ও নূন এর জবর সহকারে) আনাস থেকে বর্ণনার মাধ্যমে তাঁর সাথে একমত হয়েছেন, যেমনটি সাঈদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-উমাবী তাঁর মাগাযী গ্রন্থে তাঁর সনদে উল্লেখ করেছেন। তাঁর উক্তি: 'এমতাবস্থায় যে তিনি মসজিদুল হারামে ঘুমানো ছিলেন'—হাদীসের শেষে 'অতঃপর তিনি জাগ্রত হলেন এবং দেখলেন তিনি মসজিদুল হারামে রয়েছেন' উক্তির মাধ্যমে এটিকে সুনিশ্চিত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'তাদের মধ্যে তিনি কে?' অর্থাৎ মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তখন আল্লাহর রাসূলের সাথে আরও দুজন ব্যক্তি ছিলেন। বলা হয় যে তাঁরা হলেন তাঁর চাচা হামযাহ ইবনে আব্দুল মুত্তালিব এবং তাঁর চাচাতো ভাই জাফর ইবনে আবি তালিব। তাঁর উক্তি: 'তাদের একজন বললেন' অর্থাৎ সেই তিনজনের একজন। তাঁর উক্তি: 'তাদের মধ্যমজনই হলেন তাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ' অর্থাৎ আপনার কাঙ্ক্ষিত ব্যক্তিই এঁদের মধ্যে সর্বোত্তম। তাঁর উক্তি: 'তাদের শ্রেষ্ঠজনকে গ্রহণ করো' যাতে করে তাঁকে আসমানে আরোহণ করানো যায়। তাঁর উক্তি: 'আর এটি ছিল' অর্থাৎ এই ঘটনাটি ছিল সেই রাতে, তাতে অন্য কিছু ঘটেনি। তাঁর উক্তি: 'ফাল্যাম ইয়াহুম' (অতঃপর তিনি তাঁদের দেখেননি) অর্থাৎ এরপর থেকে যতক্ষণ না তাঁরা অন্য এক রাতে তাঁর নিকট এসেছিলেন। দুই আগমনের মধ্যবর্তী সময়কাল নির্ধারণ করা হয়নি, তাই ধরে নেওয়া হবে যে দ্বিতীয়বার আগমন ছিল তাঁর প্রতি ওহী শুরুর সময় এবং তখনই ইসরা ও মেরাজ সংঘটিত হয়েছিল। আর যদি দুই আগমনের মাঝে সময়ের ব্যবধান থাকে, তবে সেই সময় এক রাত হোক বা অনেক রাত কিংবা কয়েক বছর হোক—তাতে কোনো পার্থক্য নেই। এর মাধ্যমে শারীকের বর্ণনার জটিলতা দূর হয় এবং এ ব্যাপারে ঐক্যমত্য প্রতিষ্ঠিত হয় যে ইসরা ও মেরাজ জাগ্রত অবস্থায় নবুওয়াতের পরে এবং হিজরতের আগে হয়েছিল। ফলে খাত্তাবী, ইবনে হাযম ও অন্যান্যদের এই কঠোর সমালোচনা বাতিল হয়ে যায় যে শারীক এই দাবি করে ইজমার খেলাফ করেছেন যে মেরাজ নবুওয়াতের আগে হয়েছিল। কিরমানী বলেন: অন্যান্য বর্ণনায় প্রমাণিত আছে যে ইসরা জাগ্রত অবস্থায় ছিল। তিনি এই বলে উত্তর দিয়েছেন যে: যদি আমরা এটিকে একাধিকবার ঘটেছে বলে মানি তবে তা স্পষ্ট, আর যদি একবার ঘটেছে বলে মানি তবে বলা সম্ভব যে: প্রথম অংশ জাগ্রত অবস্থায় এবং শেষ অংশ ঘুমের ঘোরে ছিল। তবে পুরো ঘটনায় তিনি ঘুমিয়ে ছিলেন এমন কোনো প্রমাণ এতে নেই। তাঁর উক্তি: 'অবশেষে তারা তাঁকে বহন করলেন' অর্থাৎ এই তিনজন ব্যক্তি নবীকে বহন করে যমযম কূপের নিকটে রাখলেন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আবু যারের হাদীসে আছে: 'আমার ঘরের ছাদ বিদীর্ণ করা হলো', আর মালিক ইবনে সা'সাআর হাদীসে আছে: 'তিনি হাতীমে ছিলেন'। আমি বলব: যদি ইসরা ও মেরাজ একাধিকবার সংঘটিত হয়ে থাকে তবে কোনো সমস্যা নেই, আর যদি একবার হয়ে থাকে তবে প্রশ্নটি আগের মতোই থেকে যায়। তাঁর উক্তি: 'ইলা লাব্বাতিহি' (তাঁর কন্ঠনালীর নিচ পর্যন্ত, লাম এর জবর ও বা এর তাশদীদ সহকারে), যা হলো বুকের কণ্ঠহারের স্থান। দাউদী বলেন: লাব্বাহ অর্থ নাভিদেশ পর্যন্ত। ইবনে তীন বলেন: এটিই অধিকতর সামঞ্জস্যপূর্ণ। এতে তাদের প্রতিবাদ রয়েছে যারা মেরাজের সময় সিনা চাক (বক্ষ বিদারণ) হওয়াকে অস্বীকার করে এবং ধারণা করে যে তা কেবল শৈশবে ঘটেছিল। অথচ এটি সহীহাইনে শারীক ব্যতীত আবু যারের হাদীসেও প্রমাণিত। এমনকি নবুওয়াত প্রাপ্তির সময়ও সিনা চাক হয়েছিল বলে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "এবং মূসা সপ্তম আসমানে আল্লাহর কালামের শ্রেষ্ঠত্বের কারণে" (আল্লাহর সাথে কথোপকথন)।
আর আব্দুল আযীয ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইয়াহইয়া আল-উয়াইসি আল-মাদানী, আর সুলাইমান হলেন ইবনে বিলাল, আর শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে আবি নামির (নূনের জবর ও মীমের যের যোগে) আল-মাদানী তাবিঈ; তিনি শারীক ইবনে আব্দুল্লাহ আন-নাখায়ী কাজীর চেয়ে বয়সে বড়। ইমাম নববী বলেন: শারীকের বর্ণনায় এমন কিছু বিভ্রম বা ভুল এসেছে যা উলামায়ে কিরাম প্রত্যাখ্যান করেছেন; তার মধ্যে অন্যতম হলো তাঁর এই কথা যে, এটি তাঁর প্রতি ওহী নাযিল হওয়ার পূর্বের ঘটনা। এটি ভুল, যা অন্য কেউ সমর্থন করেনি। তদুপরি, উলামায়ে কিরাম একমত হয়েছেন যে সলাত ফরজ হয়েছে ইসরা ও মেরাজের রাতে, তাহলে ওহী নাযিল হওয়ার আগে এটি কীভাবে সম্ভব? তাঁর উক্তি: ইবনে মালিক হলেন আনাস ইবনে মালিক। অনেক পাণ্ডুলিপিতে এভাবেই এসেছে, আবার কোনো কোনোটিতে স্পষ্টভাবে বলা হয়েছে: আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু)।
অতঃপর ইমাম বুখারী ইসরা ও মেরাজের হাদীস কিতাবুস সলাতের শুরুতে যুহরী সূত্রে আনাস থেকে এবং তিনি আবু যার থেকে বর্ণনা করেছেন। আবার এটি কিতাব বা'উল খালক (সৃষ্টির সূচনা) এবং হিজরতের প্রাক্কালে নবুওয়াতের শুরুর অধ্যায়ে কাতাদা সূত্রে আনাস থেকে এবং তিনি মালিক ইবনে সা'সাআ থেকে বর্ণনা করেছেন। আর নবীর বৈশিষ্ট্য বর্ণনার অধ্যায়ে ইসমাইল ইবনে আবি উয়াইস থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম কিতাবুল ঈমানে এটি হারুন ইবনে সাঈদ আল-আইলী থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি 'তিনি তাঁর নিকট আসলেন' এবং কুশমিহিনির বর্ণনায় রয়েছে: 'যখন তিনি তাঁর নিকট আসলেন'। তাঁর উক্তি: 'তিনজন ব্যক্তি' অর্থাৎ ফেরেশতাগণের মধ্য হতে। তাঁর উক্তি: 'তাঁর প্রতি ওহী আসার আগে'—এটিকে খাত্তাবী, ইবনে হাযম, আব্দুল হক, কাযী আইয়ায এবং নববী প্রত্যাখ্যান করেছেন। ইমাম নববী যা বলেছেন তা ইতিপূর্বেই অতিক্রান্ত হয়েছে। উল্লেখিত ব্যক্তিবর্গ স্পষ্টভাবে বলেছেন যে শারীক এই বর্ণনায় একাকী হয়ে পড়েছেন। কেউ কেউ বলেন: এতে আপত্তির অবকাশ আছে, কারণ কাসীর ইবনে খুনাইস (খ এর পেশ ও নূন এর জবর সহকারে) আনাস থেকে বর্ণনার মাধ্যমে তাঁর সাথে একমত হয়েছেন, যেমনটি সাঈদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-উমাবী তাঁর মাগাযী গ্রন্থে তাঁর সনদে উল্লেখ করেছেন। তাঁর উক্তি: 'এমতাবস্থায় যে তিনি মসজিদুল হারামে ঘুমানো ছিলেন'—হাদীসের শেষে 'অতঃপর তিনি জাগ্রত হলেন এবং দেখলেন তিনি মসজিদুল হারামে রয়েছেন' উক্তির মাধ্যমে এটিকে সুনিশ্চিত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'তাদের মধ্যে তিনি কে?' অর্থাৎ মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)। তখন আল্লাহর রাসূলের সাথে আরও দুজন ব্যক্তি ছিলেন। বলা হয় যে তাঁরা হলেন তাঁর চাচা হামযাহ ইবনে আব্দুল মুত্তালিব এবং তাঁর চাচাতো ভাই জাফর ইবনে আবি তালিব। তাঁর উক্তি: 'তাদের একজন বললেন' অর্থাৎ সেই তিনজনের একজন। তাঁর উক্তি: 'তাদের মধ্যমজনই হলেন তাদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ' অর্থাৎ আপনার কাঙ্ক্ষিত ব্যক্তিই এঁদের মধ্যে সর্বোত্তম। তাঁর উক্তি: 'তাদের শ্রেষ্ঠজনকে গ্রহণ করো' যাতে করে তাঁকে আসমানে আরোহণ করানো যায়। তাঁর উক্তি: 'আর এটি ছিল' অর্থাৎ এই ঘটনাটি ছিল সেই রাতে, তাতে অন্য কিছু ঘটেনি। তাঁর উক্তি: 'ফাল্যাম ইয়াহুম' (অতঃপর তিনি তাঁদের দেখেননি) অর্থাৎ এরপর থেকে যতক্ষণ না তাঁরা অন্য এক রাতে তাঁর নিকট এসেছিলেন। দুই আগমনের মধ্যবর্তী সময়কাল নির্ধারণ করা হয়নি, তাই ধরে নেওয়া হবে যে দ্বিতীয়বার আগমন ছিল তাঁর প্রতি ওহী শুরুর সময় এবং তখনই ইসরা ও মেরাজ সংঘটিত হয়েছিল। আর যদি দুই আগমনের মাঝে সময়ের ব্যবধান থাকে, তবে সেই সময় এক রাত হোক বা অনেক রাত কিংবা কয়েক বছর হোক—তাতে কোনো পার্থক্য নেই। এর মাধ্যমে শারীকের বর্ণনার জটিলতা দূর হয় এবং এ ব্যাপারে ঐক্যমত্য প্রতিষ্ঠিত হয় যে ইসরা ও মেরাজ জাগ্রত অবস্থায় নবুওয়াতের পরে এবং হিজরতের আগে হয়েছিল। ফলে খাত্তাবী, ইবনে হাযম ও অন্যান্যদের এই কঠোর সমালোচনা বাতিল হয়ে যায় যে শারীক এই দাবি করে ইজমার খেলাফ করেছেন যে মেরাজ নবুওয়াতের আগে হয়েছিল। কিরমানী বলেন: অন্যান্য বর্ণনায় প্রমাণিত আছে যে ইসরা জাগ্রত অবস্থায় ছিল। তিনি এই বলে উত্তর দিয়েছেন যে: যদি আমরা এটিকে একাধিকবার ঘটেছে বলে মানি তবে তা স্পষ্ট, আর যদি একবার ঘটেছে বলে মানি তবে বলা সম্ভব যে: প্রথম অংশ জাগ্রত অবস্থায় এবং শেষ অংশ ঘুমের ঘোরে ছিল। তবে পুরো ঘটনায় তিনি ঘুমিয়ে ছিলেন এমন কোনো প্রমাণ এতে নেই। তাঁর উক্তি: 'অবশেষে তারা তাঁকে বহন করলেন' অর্থাৎ এই তিনজন ব্যক্তি নবীকে বহন করে যমযম কূপের নিকটে রাখলেন। আপনি যদি প্রশ্ন করেন: আবু যারের হাদীসে আছে: 'আমার ঘরের ছাদ বিদীর্ণ করা হলো', আর মালিক ইবনে সা'সাআর হাদীসে আছে: 'তিনি হাতীমে ছিলেন'। আমি বলব: যদি ইসরা ও মেরাজ একাধিকবার সংঘটিত হয়ে থাকে তবে কোনো সমস্যা নেই, আর যদি একবার হয়ে থাকে তবে প্রশ্নটি আগের মতোই থেকে যায়। তাঁর উক্তি: 'ইলা লাব্বাতিহি' (তাঁর কন্ঠনালীর নিচ পর্যন্ত, লাম এর জবর ও বা এর তাশদীদ সহকারে), যা হলো বুকের কণ্ঠহারের স্থান। দাউদী বলেন: লাব্বাহ অর্থ নাভিদেশ পর্যন্ত। ইবনে তীন বলেন: এটিই অধিকতর সামঞ্জস্যপূর্ণ। এতে তাদের প্রতিবাদ রয়েছে যারা মেরাজের সময় সিনা চাক (বক্ষ বিদারণ) হওয়াকে অস্বীকার করে এবং ধারণা করে যে তা কেবল শৈশবে ঘটেছিল। অথচ এটি সহীহাইনে শারীক ব্যতীত আবু যারের হাদীসেও প্রমাণিত। এমনকি নবুওয়াত প্রাপ্তির সময়ও সিনা চাক হয়েছিল বলে আবু দাউদ বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٧١)