وَتَشْديد الرَّاء، وصحف شُعْبَة فَرَوَاهُ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف. قَوْله: أدنى أَي: أقل، وَفَائِدَة التّكْرَار التَّأْكِيد، وَيحْتَمل أَن يُرَاد التَّوْزِيع على الْحبَّة والخردلة وَالْإِيمَان أقل حَبَّة من أقل خردلة من أقل إِيمَان.
قَوْله: بالْحسنِ أَي: الْبَصْرِيّ. قَوْله: وَهُوَ متوارٍ أَي: مختف فِي منزل أبي خَليفَة الطَّائِي الْبَصْرِيّ خوفًا من الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ. قَوْله: من عِنْد أَخِيك أَي: فِي الدّين والمؤمنون إخْوَة. قَوْله: فَقَالَ: هيه؟ بِكَسْر الهاءين وَهِي كلمة استزادة فِي الحَدِيث وَقد تنون، وَقَالَ ابْن التِّين: قرأناه بِكَسْر الْهَاء من غير تَنْوِين وَمَعْنَاهُ: زد من هَذَا الحَدِيث، وَالْهَاء بدل من الْهمزَة، كَمَا أبدلت فِي هراق وَأَصله أرقاق، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: إِذا قلت إيه يَا رجل؟ تُرِيدُ بِكَسْر الْهَاء غير منونة فَإِنَّمَا تَأمره أَن يزيدك من الحَدِيث الْمَعْهُود. كَأَنَّك قلت: هَات الحَدِيث، وَإِن نونت كَأَنَّك قلت: هَات حَدِيثا مَا. قَوْله: وَهُوَ جَمِيع أَي: مُجْتَمع أَرَادَ أَنه كَانَ حينئذٍ شَابًّا، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الرجل الْمُجْتَمع الَّذِي بلغ أشده وَلَا يُقَال ذَلِك للْأُنْثَى. قَوْله: مُنْذُ عشْرين سنة مُنْذُ ومذ يَصح أَن يَكُونَا حرفي جر وَيصِح أَن يَكُونَا اسْمَيْنِ فَترفع مَا بعدهمَا على التَّارِيخ أَو على التَّوْقِيت. تَقول فِي التَّارِيخ: مَا رَأَيْته مذ يَوْم الْجُمُعَة، أَي: أول انْقِطَاع الرُّؤْيَة يَوْم الْجُمُعَة، وَفِي التَّوْقِيت مَا رَأَيْته مُنْذُ سنة أَي: أمد ذَلِك سنة. قَوْله: أَن تتكلوا أَي: تعتمدوا على الشَّفَاعَة فتتركون الْعَمَل. قَوْله: وَعِزَّتِي لَا فرق بَين هَذِه الْأَلْفَاظ وَأَنَّهَا مترادفة، وَقيل: نقيض الْعِزَّة الذل ونقيض الْكبر الصغر ونقيض العظمة الحقارة ونقيض الْجَلِيل الدَّقِيق وبضدها تتبين الْأَشْيَاء وَإِذا أطلقت على الله فَالْمُرَاد لوازمها بِحَسب مَا يَلِيق بِهِ، وَقيل: الْكِبْرِيَاء يرجع إِلَى كَمَال الذَّات، وَالْعَظَمَة إِلَى كَمَال الصِّفَات، والجلال إِلَى كمالها. قَوْله: لأخْرجَن مِنْهَا من قَالَ: لَا إلاه إِلَّا الله فَإِن قلت: لَو لم يقل: مُحَمَّد رَسُول الله، لكفاه. قلت: لَا، وَهَذَا إِشْعَار كَمَال الْكَلِمَة وتمامها كإطلاق: الْحَمد لله رب الْعَالمين وَإِرَادَة السُّورَة بِتَمَامِهَا.
7511 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ، حدّثنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوساى، عنْ إسْرَائِيلَ، عنْ مَنْصُورٍ، عنْ إبْراهيمَ، عنْ عَبِيدَةَ عنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رسولُ الله إنَّ آخِرَ أهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّةَ وآخِرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْواً فَيقُولُ لهُ رَبَّهُ ادْخُلِ الجَنَةَ فَيَقُولُ رَبِّ الجَنّةُ مَلْأى، فَيَقُولُ لهُ ذالِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَكُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ عَلَيْه: الجَنَّةُ مَلْأى، فَيقُولُ: إنَّ لَكَ مثْلَ الدُّنْيا عَشْرَ مِرارٍ
انْظُر الحَدِيث 6571
مطابقه للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي قَوْله: فَيَقُول لَهُ ربه
وَمُحَمّد بن خَالِد، قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ الذهلي بِضَم الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْهَاء. قلت: هُوَ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بن فَارس نسب لجد أَبِيه وَبِذَلِك جزم الْحَاكِم والكلاباذي وَأَبُو مَسْعُود، وَقيل: مُحَمَّد بن خَالِد بن جبلة الرافقي، وَبِذَلِك جزم أَبُو أَحْمد بن عدي وَخلف الوَاسِطِيّ فِي الْأَطْرَاف وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: مُحَمَّد بن مخلد، وَالْأول هُوَ الصَّوَاب، وَلم يذكر أحد مِمَّن صنف رجال البُخَارِيّ وَلَا فِي رجال الْكتب السِّتَّة أحدا اسْمه مُحَمَّد بن مخلد، وَهُوَ يروي عَن عبيد الله بن مُوسَى الْكُوفِي وَكَثِيرًا يروي البُخَارِيّ عَنهُ بِلَا وَاسِطَة، وَإِسْرَائِيل هُوَ ابْن مُوسَى بن أبي إِسْحَاق عَمْرو السبيعِي، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وَعبيدَة بِفَتْح الْعين ابْن عَمْرو السَّلمَانِي، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث قد مضى فِي صفة الْجنَّة عَن عُثْمَان عَن جرير، وَمضى مطولا فِي الرقَاق وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
فِيهِ قَوْله (حبواً) وَهُوَ الْمَشْي على الْيَدَيْنِ وعَلى الْبَطن أَو على الأست. قَوْله: فَكل ذَلِك بِالْفَاءِ فِي رِوَايَة الْكشميهني وَفِي رِوَايَة غَيره: كل ذَلِك، بِدُونِ الْفَاء. قَوْله: عشر مرار وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: عشر مَرَّات.
7512 - حدّثنا عَلِيُّ بنُ حُجْرِ، أخبرنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ خَيْثَمَة، عنْ عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَا مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إلَاّ سيُكَلِّمُهُ ربُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ
قَوْله: بالْحسنِ أَي: الْبَصْرِيّ. قَوْله: وَهُوَ متوارٍ أَي: مختف فِي منزل أبي خَليفَة الطَّائِي الْبَصْرِيّ خوفًا من الْحجَّاج بن يُوسُف الثَّقَفِيّ. قَوْله: من عِنْد أَخِيك أَي: فِي الدّين والمؤمنون إخْوَة. قَوْله: فَقَالَ: هيه؟ بِكَسْر الهاءين وَهِي كلمة استزادة فِي الحَدِيث وَقد تنون، وَقَالَ ابْن التِّين: قرأناه بِكَسْر الْهَاء من غير تَنْوِين وَمَعْنَاهُ: زد من هَذَا الحَدِيث، وَالْهَاء بدل من الْهمزَة، كَمَا أبدلت فِي هراق وَأَصله أرقاق، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: إِذا قلت إيه يَا رجل؟ تُرِيدُ بِكَسْر الْهَاء غير منونة فَإِنَّمَا تَأمره أَن يزيدك من الحَدِيث الْمَعْهُود. كَأَنَّك قلت: هَات الحَدِيث، وَإِن نونت كَأَنَّك قلت: هَات حَدِيثا مَا. قَوْله: وَهُوَ جَمِيع أَي: مُجْتَمع أَرَادَ أَنه كَانَ حينئذٍ شَابًّا، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: الرجل الْمُجْتَمع الَّذِي بلغ أشده وَلَا يُقَال ذَلِك للْأُنْثَى. قَوْله: مُنْذُ عشْرين سنة مُنْذُ ومذ يَصح أَن يَكُونَا حرفي جر وَيصِح أَن يَكُونَا اسْمَيْنِ فَترفع مَا بعدهمَا على التَّارِيخ أَو على التَّوْقِيت. تَقول فِي التَّارِيخ: مَا رَأَيْته مذ يَوْم الْجُمُعَة، أَي: أول انْقِطَاع الرُّؤْيَة يَوْم الْجُمُعَة، وَفِي التَّوْقِيت مَا رَأَيْته مُنْذُ سنة أَي: أمد ذَلِك سنة. قَوْله: أَن تتكلوا أَي: تعتمدوا على الشَّفَاعَة فتتركون الْعَمَل. قَوْله: وَعِزَّتِي لَا فرق بَين هَذِه الْأَلْفَاظ وَأَنَّهَا مترادفة، وَقيل: نقيض الْعِزَّة الذل ونقيض الْكبر الصغر ونقيض العظمة الحقارة ونقيض الْجَلِيل الدَّقِيق وبضدها تتبين الْأَشْيَاء وَإِذا أطلقت على الله فَالْمُرَاد لوازمها بِحَسب مَا يَلِيق بِهِ، وَقيل: الْكِبْرِيَاء يرجع إِلَى كَمَال الذَّات، وَالْعَظَمَة إِلَى كَمَال الصِّفَات، والجلال إِلَى كمالها. قَوْله: لأخْرجَن مِنْهَا من قَالَ: لَا إلاه إِلَّا الله فَإِن قلت: لَو لم يقل: مُحَمَّد رَسُول الله، لكفاه. قلت: لَا، وَهَذَا إِشْعَار كَمَال الْكَلِمَة وتمامها كإطلاق: الْحَمد لله رب الْعَالمين وَإِرَادَة السُّورَة بِتَمَامِهَا.
7511 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ، حدّثنا عُبَيْدُ الله بنُ مُوساى، عنْ إسْرَائِيلَ، عنْ مَنْصُورٍ، عنْ إبْراهيمَ، عنْ عَبِيدَةَ عنْ عَبْدِ الله قَالَ: قَالَ رسولُ الله إنَّ آخِرَ أهْلِ الجَنَّةِ دُخُولاً الجَنَّةَ وآخِرَ أهْلِ النَّارِ خُرُوجاً مِنَ النَّارِ رَجُلٌ يَخْرُجُ حَبْواً فَيقُولُ لهُ رَبَّهُ ادْخُلِ الجَنَةَ فَيَقُولُ رَبِّ الجَنّةُ مَلْأى، فَيَقُولُ لهُ ذالِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَكُلُّ ذَلِكَ يُعِيدُ عَلَيْه: الجَنَّةُ مَلْأى، فَيقُولُ: إنَّ لَكَ مثْلَ الدُّنْيا عَشْرَ مِرارٍ
انْظُر الحَدِيث 6571
مطابقه للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي قَوْله: فَيَقُول لَهُ ربه
وَمُحَمّد بن خَالِد، قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ الذهلي بِضَم الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْهَاء. قلت: هُوَ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بن فَارس نسب لجد أَبِيه وَبِذَلِك جزم الْحَاكِم والكلاباذي وَأَبُو مَسْعُود، وَقيل: مُحَمَّد بن خَالِد بن جبلة الرافقي، وَبِذَلِك جزم أَبُو أَحْمد بن عدي وَخلف الوَاسِطِيّ فِي الْأَطْرَاف وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: مُحَمَّد بن مخلد، وَالْأول هُوَ الصَّوَاب، وَلم يذكر أحد مِمَّن صنف رجال البُخَارِيّ وَلَا فِي رجال الْكتب السِّتَّة أحدا اسْمه مُحَمَّد بن مخلد، وَهُوَ يروي عَن عبيد الله بن مُوسَى الْكُوفِي وَكَثِيرًا يروي البُخَارِيّ عَنهُ بِلَا وَاسِطَة، وَإِسْرَائِيل هُوَ ابْن مُوسَى بن أبي إِسْحَاق عَمْرو السبيعِي، وَمَنْصُور هُوَ ابْن الْمُعْتَمِر، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وَعبيدَة بِفَتْح الْعين ابْن عَمْرو السَّلمَانِي، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث قد مضى فِي صفة الْجنَّة عَن عُثْمَان عَن جرير، وَمضى مطولا فِي الرقَاق وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
فِيهِ قَوْله (حبواً) وَهُوَ الْمَشْي على الْيَدَيْنِ وعَلى الْبَطن أَو على الأست. قَوْله: فَكل ذَلِك بِالْفَاءِ فِي رِوَايَة الْكشميهني وَفِي رِوَايَة غَيره: كل ذَلِك، بِدُونِ الْفَاء. قَوْله: عشر مرار وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: عشر مَرَّات.
7512 - حدّثنا عَلِيُّ بنُ حُجْرِ، أخبرنَا عِيسَى بنُ يُونُسَ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ خَيْثَمَة، عنْ عَدِيِّ بنِ حاتِمٍ قَالَ: قَالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مَا مِنْكُمْ مِنْ أحَدٍ إلَاّ سيُكَلِّمُهُ ربُّهُ، لَيْسَ بَيْنَهُ وبَيْنَهُ
"র"-এর তাশদীদ সহকারে, আর শু'বাহ একে পেশ (যম্মাহ) ও হালকা করে (তাখফীফ) বর্ণনা করেছেন। তাঁর কথা: 'আদনা' অর্থাৎ: কম। আর পুনরাবৃত্তির উদ্দেশ্য হলো তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা। এটাও হতে পারে যে, এটি দানা, সরিষা দানা এবং ঈমানের মধ্যে বণ্টনের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, অর্থাৎ ঈমানের সর্বনিম্ন অংশ থেকে সর্বনিম্ন সরিষার দানা পরিমাণ।
তাঁর কথা: 'হাসান থেকে' অর্থাৎ হাসান বসরী। তাঁর কথা: 'তিনি আত্মগোপনকারী ছিলেন' অর্থাৎ হাজ্জাজ ইবন ইউসুফ আস-সাকাফীর ভয়ে তিনি বসরার আবু খলীফা আত-তাঈ-এর ঘরে লুকিয়ে ছিলেন। তাঁর কথা: 'তোমার ভাইয়ের পক্ষ থেকে' অর্থাৎ দ্বীনি ভাই, আর মুমিনরা তো পরস্পর ভাই। তাঁর কথা: 'তিনি বললেন: হিহ্?' দুই 'হা' বর্ণের নিচে যের (কাসরা) সহকারে, এটি কথা আরও শোনার আগ্রহ প্রকাশের একটি শব্দ, কখনো এটি তানভীন যুক্ত হয়েও ব্যবহৃত হয়। ইবনুত তীন বলেন: আমরা এটি তানভীন ছাড়া 'হা'-এর নিচে যের দিয়ে পড়েছি, এর অর্থ: এই হাদিস থেকে আরও বর্ণনা করুন। এখানে 'হা' বর্ণটি হামযার স্থলাভিষিক্ত, যেমন 'হারাক্বা' শব্দে হয়েছে যার মূল ছিল 'আরাক্বা'। জাওহারী বলেন: যখন আপনি বলবেন 'ইহ ইয়া রাজুল' (হে লোক, আরও বলুন), তানভীন ছাড়া 'হা'-এর নিচে যের দিয়ে, তখন আপনি তাকে নির্দিষ্ট কোনো বিষয়ে আরও কথা বলার আদেশ দিচ্ছেন। যেন আপনি বললেন: সেই হাদিসটি নিয়ে আসুন। আর যদি তানভীন যুক্ত হয় তবে এর অর্থ হয়: যেকোনো একটি হাদিস নিয়ে আসুন। তাঁর কথা: 'তিনি পূর্ণ ছিলেন' অর্থাৎ সুসংহত, এর মাধ্যমে তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি তখন যুবক ছিলেন। জাওহারী বলেন: 'আল-রাজুলুল মুজতামি' তাকে বলা হয় যে তার পূর্ণ শক্তিতে (যৌবনে) পৌঁছেছে, আর নারীর ক্ষেত্রে এটি বলা হয় না। তাঁর কথা: 'বিশ বছর থেকে', 'মুনযু' এবং 'মুয' উভয়টি হরফে জার হতে পারে আবার ইসিম (বিশেষ্য) হিসেবেও হতে পারে, ফলে পরবর্তী শব্দটি তারিখ বা সময়ের প্রেক্ষিতে পেশ (রাফা) হবে। তারিখের ক্ষেত্রে বলা হয়: 'মা রায়াইতুহু মুয ইয়াওমিল জুমুআতি', অর্থাৎ তাকে না দেখার শুরুর সময়টি ছিল শুক্রবার। আর সময়ের ব্যাপ্তির ক্ষেত্রে 'মা রায়াইতুহু মুনযু সানাতিন' অর্থাৎ এর সময়কাল এক বছর। তাঁর কথা: 'যাতে তোমরা ভরসা না করো' অর্থাৎ শাফাআতের ওপর নির্ভর করে আমল করা ছেড়ে না দাও। তাঁর কথা: 'আমার ইজ্জতের কসম', এই শব্দগুলোর মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই এবং এগুলো সমার্থক। বলা হয়েছে: ইজ্জতের বিপরীত হলো লাঞ্ছনা, বড়ত্বের বিপরীত হলো ক্ষুদ্রতা, শ্রেষ্ঠত্বের বিপরীত হলো তুচ্ছতা এবং মহানুভবতার বিপরীত হলো সূক্ষ্মতা; আর বিপরীতের মাধ্যমেই বিষয়গুলো স্পষ্ট হয়। যখন এগুলো আল্লাহর ক্ষেত্রে প্রয়োগ করা হয়, তখন তাঁর শানের উপযোগী অর্থই উদ্দেশ্য হয়। আরও বলা হয়েছে: 'কিবরিয়া' সত্তার পূর্ণতার দিকে ফিরে যায়, 'আযমত' গুণাবলির পূর্ণতার দিকে এবং 'জালাল' এগুলোর পূর্ণতার দিকে। তাঁর কথা: "আমি অবশ্যই জাহান্নাম থেকে তাকে বের করব যে বলেছে: আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই"। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি সে 'মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ' না বলে তবে কি তা যথেষ্ট হবে? আমি বলব: না, বরং এটি কালেমার পূর্ণতা ও সমাপ্তির দিকে ইঙ্গিত দেয়, যেমন 'আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন' বলে পুরো সূরাটি উদ্দেশ্য করা হয়।
৭৫১১ - মুহাম্মদ ইবন খালিদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, উবাইদুল্লাহ ইবন মুসা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসরাঈল থেকে, তিনি মানসুর থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে, তিনি উবাইদাহ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "জান্নাতে প্রবেশকারী সর্বশেষ ব্যক্তি এবং জাহান্নাম থেকে মুক্তি পাওয়া সর্বশেষ ব্যক্তি হলো সেই লোক, যে বুক ঘষে ঘষে (হামাগুড়ি দিয়ে) বের হবে। তার রব তাকে বলবেন: জান্নাতে প্রবেশ করো। সে বলবে: হে রব, জান্নাত তো কানায় কানায় পূর্ণ। আল্লাহ তাকে এটি তিনবার বলবেন, আর সে প্রতিবারই বলবে: জান্নাত তো কানায় কানায় পূর্ণ। তখন আল্লাহ তাকে বলবেন: তোমার জন্য রয়েছে পুরো দুনিয়ার দশ গুণ পরিমাণ।"
হাদিসটি ৬৬৭১ নম্বরে দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট, আল্লাহর এই কথায়: "তার রব তাকে বলবেন"।
মুহাম্মদ ইবন খালিদ সম্পর্কে কিরমানী বলেন: তিনি হলেন আয-যুহলী (যাল বর্ণে পেশ এবং হা বর্ণে সুকুন সহকারে)। আমি বলব: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবন ইয়াহইয়া ইবন আবদুল্লাহ ইবন খালিদ ইবন ফারিস, তাকে তার প্রপিতামহের দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। হাকিম, কিলাবাযী এবং আবু মাসউদ নিশ্চিতভাবে এই মত দিয়েছেন। কেউ কেউ বলেছেন: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবন খালিদ ইবন জাবালাহ আল-রাফিকী, আবু আহমদ ইবন আদী এবং খলফ আল-ওয়াসিতী 'আতরাফ' গ্রন্থে এই মত দিয়েছেন। কুশমীহনী-র বর্ণনায় 'মুহাম্মদ ইবন মাখলাদ' এসেছে, তবে প্রথমটিই সঠিক। বুখারীর বর্ণনাকারী বা কুতুবে সিত্তার বর্ণনাকারীদের জীবনী নিয়ে যারা গ্রন্থ রচনা করেছেন, তাদের কেউ 'মুহাম্মদ ইবন মাখলাদ' নামে কাউকে উল্লেখ করেননি। তিনি কুফার উবাইদুল্লাহ ইবন মুসা থেকে বর্ণনা করেন এবং ইমাম বুখারী প্রায়ই তার থেকে সরাসরি বর্ণনা করেন। ইসরাঈল হলেন ইবন মুসা ইবন আবু ইসহাক আমর আস-সাবিঈ। মানসুর হলেন ইবনুল মুতামির। ইবরাহীম হলেন আন-নাখঈ। উবাইদাহ (আইন বর্ণে যবর সহকারে) হলেন ইবন আমর আস-সালমানী। আবদুল্লাহ হলেন ইবন মাসউদ রাযিয়াল্লাহু আনহু।
এই হাদিসটি এর আগে জান্নাতের বর্ণনায় উসমান এর সূত্রে জারীর থেকে বর্ণিত হয়েছে, এবং 'রিকাক' অধ্যায়ে বিস্তারিতভাবে এসেছে এবং সেখানে আলোচনাও করা হয়েছে।
এতে 'হাবওয়ান' শব্দের অর্থ হলো দুই হাতের ওপর এবং পেটের ওপর ভর দিয়ে চলা অথবা নিতম্বের ওপর ভর দিয়ে চলা। তাঁর কথা "ফাকুল্লু যালিকা", কুশমীহনী-র বর্ণনায় 'ফা' সহকারে এসেছে এবং অন্যদের বর্ণনায় 'ফা' ছাড়া 'কুল্লু যালিকা' এসেছে। তাঁর কথা "দশ গুণ পরিমাণ" (আশারা মিরার), কুশমীহনী-র বর্ণনায় "আশারা মাররাত" এসেছে।
৭৫১২ - আলী ইবন হুজর আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, ঈসা ইবন ইউনুস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমাশ থেকে, তিনি খাইসামাহ থেকে, তিনি আদী ইবন হাতিম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার সাথে তার রব কথা বলবেন না, তাঁর এবং বান্দার মাঝে থাকবে না কোনো..."
তাঁর কথা: 'হাসান থেকে' অর্থাৎ হাসান বসরী। তাঁর কথা: 'তিনি আত্মগোপনকারী ছিলেন' অর্থাৎ হাজ্জাজ ইবন ইউসুফ আস-সাকাফীর ভয়ে তিনি বসরার আবু খলীফা আত-তাঈ-এর ঘরে লুকিয়ে ছিলেন। তাঁর কথা: 'তোমার ভাইয়ের পক্ষ থেকে' অর্থাৎ দ্বীনি ভাই, আর মুমিনরা তো পরস্পর ভাই। তাঁর কথা: 'তিনি বললেন: হিহ্?' দুই 'হা' বর্ণের নিচে যের (কাসরা) সহকারে, এটি কথা আরও শোনার আগ্রহ প্রকাশের একটি শব্দ, কখনো এটি তানভীন যুক্ত হয়েও ব্যবহৃত হয়। ইবনুত তীন বলেন: আমরা এটি তানভীন ছাড়া 'হা'-এর নিচে যের দিয়ে পড়েছি, এর অর্থ: এই হাদিস থেকে আরও বর্ণনা করুন। এখানে 'হা' বর্ণটি হামযার স্থলাভিষিক্ত, যেমন 'হারাক্বা' শব্দে হয়েছে যার মূল ছিল 'আরাক্বা'। জাওহারী বলেন: যখন আপনি বলবেন 'ইহ ইয়া রাজুল' (হে লোক, আরও বলুন), তানভীন ছাড়া 'হা'-এর নিচে যের দিয়ে, তখন আপনি তাকে নির্দিষ্ট কোনো বিষয়ে আরও কথা বলার আদেশ দিচ্ছেন। যেন আপনি বললেন: সেই হাদিসটি নিয়ে আসুন। আর যদি তানভীন যুক্ত হয় তবে এর অর্থ হয়: যেকোনো একটি হাদিস নিয়ে আসুন। তাঁর কথা: 'তিনি পূর্ণ ছিলেন' অর্থাৎ সুসংহত, এর মাধ্যমে তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি তখন যুবক ছিলেন। জাওহারী বলেন: 'আল-রাজুলুল মুজতামি' তাকে বলা হয় যে তার পূর্ণ শক্তিতে (যৌবনে) পৌঁছেছে, আর নারীর ক্ষেত্রে এটি বলা হয় না। তাঁর কথা: 'বিশ বছর থেকে', 'মুনযু' এবং 'মুয' উভয়টি হরফে জার হতে পারে আবার ইসিম (বিশেষ্য) হিসেবেও হতে পারে, ফলে পরবর্তী শব্দটি তারিখ বা সময়ের প্রেক্ষিতে পেশ (রাফা) হবে। তারিখের ক্ষেত্রে বলা হয়: 'মা রায়াইতুহু মুয ইয়াওমিল জুমুআতি', অর্থাৎ তাকে না দেখার শুরুর সময়টি ছিল শুক্রবার। আর সময়ের ব্যাপ্তির ক্ষেত্রে 'মা রায়াইতুহু মুনযু সানাতিন' অর্থাৎ এর সময়কাল এক বছর। তাঁর কথা: 'যাতে তোমরা ভরসা না করো' অর্থাৎ শাফাআতের ওপর নির্ভর করে আমল করা ছেড়ে না দাও। তাঁর কথা: 'আমার ইজ্জতের কসম', এই শব্দগুলোর মধ্যে কোনো পার্থক্য নেই এবং এগুলো সমার্থক। বলা হয়েছে: ইজ্জতের বিপরীত হলো লাঞ্ছনা, বড়ত্বের বিপরীত হলো ক্ষুদ্রতা, শ্রেষ্ঠত্বের বিপরীত হলো তুচ্ছতা এবং মহানুভবতার বিপরীত হলো সূক্ষ্মতা; আর বিপরীতের মাধ্যমেই বিষয়গুলো স্পষ্ট হয়। যখন এগুলো আল্লাহর ক্ষেত্রে প্রয়োগ করা হয়, তখন তাঁর শানের উপযোগী অর্থই উদ্দেশ্য হয়। আরও বলা হয়েছে: 'কিবরিয়া' সত্তার পূর্ণতার দিকে ফিরে যায়, 'আযমত' গুণাবলির পূর্ণতার দিকে এবং 'জালাল' এগুলোর পূর্ণতার দিকে। তাঁর কথা: "আমি অবশ্যই জাহান্নাম থেকে তাকে বের করব যে বলেছে: আল্লাহ ছাড়া কোনো ইলাহ নেই"। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: যদি সে 'মুহাম্মাদুর রাসূলুল্লাহ' না বলে তবে কি তা যথেষ্ট হবে? আমি বলব: না, বরং এটি কালেমার পূর্ণতা ও সমাপ্তির দিকে ইঙ্গিত দেয়, যেমন 'আলহামদু লিল্লাহি রাব্বিল আলামীন' বলে পুরো সূরাটি উদ্দেশ্য করা হয়।
৭৫১১ - মুহাম্মদ ইবন খালিদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, উবাইদুল্লাহ ইবন মুসা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইসরাঈল থেকে, তিনি মানসুর থেকে, তিনি ইবরাহীম থেকে, তিনি উবাইদাহ থেকে, তিনি আবদুল্লাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "জান্নাতে প্রবেশকারী সর্বশেষ ব্যক্তি এবং জাহান্নাম থেকে মুক্তি পাওয়া সর্বশেষ ব্যক্তি হলো সেই লোক, যে বুক ঘষে ঘষে (হামাগুড়ি দিয়ে) বের হবে। তার রব তাকে বলবেন: জান্নাতে প্রবেশ করো। সে বলবে: হে রব, জান্নাত তো কানায় কানায় পূর্ণ। আল্লাহ তাকে এটি তিনবার বলবেন, আর সে প্রতিবারই বলবে: জান্নাত তো কানায় কানায় পূর্ণ। তখন আল্লাহ তাকে বলবেন: তোমার জন্য রয়েছে পুরো দুনিয়ার দশ গুণ পরিমাণ।"
হাদিসটি ৬৬৭১ নম্বরে দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট, আল্লাহর এই কথায়: "তার রব তাকে বলবেন"।
মুহাম্মদ ইবন খালিদ সম্পর্কে কিরমানী বলেন: তিনি হলেন আয-যুহলী (যাল বর্ণে পেশ এবং হা বর্ণে সুকুন সহকারে)। আমি বলব: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবন ইয়াহইয়া ইবন আবদুল্লাহ ইবন খালিদ ইবন ফারিস, তাকে তার প্রপিতামহের দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। হাকিম, কিলাবাযী এবং আবু মাসউদ নিশ্চিতভাবে এই মত দিয়েছেন। কেউ কেউ বলেছেন: তিনি হলেন মুহাম্মদ ইবন খালিদ ইবন জাবালাহ আল-রাফিকী, আবু আহমদ ইবন আদী এবং খলফ আল-ওয়াসিতী 'আতরাফ' গ্রন্থে এই মত দিয়েছেন। কুশমীহনী-র বর্ণনায় 'মুহাম্মদ ইবন মাখলাদ' এসেছে, তবে প্রথমটিই সঠিক। বুখারীর বর্ণনাকারী বা কুতুবে সিত্তার বর্ণনাকারীদের জীবনী নিয়ে যারা গ্রন্থ রচনা করেছেন, তাদের কেউ 'মুহাম্মদ ইবন মাখলাদ' নামে কাউকে উল্লেখ করেননি। তিনি কুফার উবাইদুল্লাহ ইবন মুসা থেকে বর্ণনা করেন এবং ইমাম বুখারী প্রায়ই তার থেকে সরাসরি বর্ণনা করেন। ইসরাঈল হলেন ইবন মুসা ইবন আবু ইসহাক আমর আস-সাবিঈ। মানসুর হলেন ইবনুল মুতামির। ইবরাহীম হলেন আন-নাখঈ। উবাইদাহ (আইন বর্ণে যবর সহকারে) হলেন ইবন আমর আস-সালমানী। আবদুল্লাহ হলেন ইবন মাসউদ রাযিয়াল্লাহু আনহু।
এই হাদিসটি এর আগে জান্নাতের বর্ণনায় উসমান এর সূত্রে জারীর থেকে বর্ণিত হয়েছে, এবং 'রিকাক' অধ্যায়ে বিস্তারিতভাবে এসেছে এবং সেখানে আলোচনাও করা হয়েছে।
এতে 'হাবওয়ান' শব্দের অর্থ হলো দুই হাতের ওপর এবং পেটের ওপর ভর দিয়ে চলা অথবা নিতম্বের ওপর ভর দিয়ে চলা। তাঁর কথা "ফাকুল্লু যালিকা", কুশমীহনী-র বর্ণনায় 'ফা' সহকারে এসেছে এবং অন্যদের বর্ণনায় 'ফা' ছাড়া 'কুল্লু যালিকা' এসেছে। তাঁর কথা "দশ গুণ পরিমাণ" (আশারা মিরার), কুশমীহনী-র বর্ণনায় "আশারা মাররাত" এসেছে।
৭৫১২ - আলী ইবন হুজর আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, ঈসা ইবন ইউনুস আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আমাশ থেকে, তিনি খাইসামাহ থেকে, তিনি আদী ইবন হাতিম থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "তোমাদের মধ্যে এমন কেউ নেই যার সাথে তার রব কথা বলবেন না, তাঁর এবং বান্দার মাঝে থাকবে না কোনো..."
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)