الْيَمين الرَّاوِي عَن أبي هُرَيْرَة.
والْحَدِيث مر فِي أول كتاب الْأَدَب.
قَوْله: فرغ مِنْهُ أَي: أتم خلقه وَهُوَ تَعَالَى لَا يشْغلهُ شَأْن عَن شَأْن. وَقَالَ النَّوَوِيّ، رحمه الله: الرَّحِم الَّتِي توصل وتقطع إِنَّمَا هِيَ معنى من الْمعَانِي لَا يَأْتِي مِنْهَا الْكَلَام إِذْ هِيَ قرَابَة تجمعها رحم وَاحِدَة فيتصل بَعْضهَا بِبَعْض، فَالْمُرَاد تَعْظِيم شَأْنهَا وفضيلة واصلها وتأثيم قاطعها على عَادَة الْعَرَب فِي اسْتِعْمَال الاستعارات. قَوْله: مَه أما كلمة ردع وزجر وَإِمَّا للاستفهام، فتقلب الْألف هَاء. قَوْله: هَذَا مقَام العائذ أَي المعتصم الملتجىء المستجير بك من قطع الْأَرْحَام. وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَالَ بَعضهم: فَإِن قيل: الْفَاء فِي: فَقَالَ، يُوجب كَون قَول الله عقيب قَول الرَّحِم، فَيكون حَادِثا. قلت: لما دلّ الدَّلِيل على قدمه وَجب حمله على معنى إفهامه إِيَّاهَا، أَو على قَول ملك أُمُور يَقُول لَهَا: قَالَ، وَقَول الرَّحِم: مَه؟ وَمَعْنَاهُ الزّجر مَال توجهه فَوَجَبَ توجهه إِلَى من عاذت الرَّحِم بِاللَّه من قطعه إِيَّاهَا، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: أَقُول: منشأ الْكَلَام الأول قلَّة عقله، ومنشأ الثَّانِي فَسَاد نَقله.
7503 - حدّثنا مُسَدَّدٌ، حدّثنا سُفْيانُ، عنْ صالِحٍ عنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ زَيْدِ بنِ خالِدٍ قَالَ: مُطِرَ النبيُّ فَقَالَ: قَالَ الله أصْبَحَ: مِنْ عِبادي كافِرٌ بِي ومُؤْمِنٌ بِي
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَصَالح هُوَ ابْن كيسَان، وَعبيد الله هُوَ ابْن عبد الله بن عتبَة، وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.
والْحَدِيث طرف من حَدِيث طَوِيل مضى فِي الاسْتِسْقَاء.
قَوْله: مطر النَّبِي بِضَم الْمِيم أَي: وَقع الْمَطَر بدعائه، قد ذكرنَا أَن مطر فِي الرَّحْمَة وأمطر فِي الْعَذَاب. وَقَالَ الْهَرَوِيّ: الْعَرَب تَقول: مطرَت السَّمَاء وأمطرت، يَعْنِي: بِمَعْنى وَاحِد. قَوْله: أصبح من عبَادي بَينه فِي الحَدِيث الآخر قَالَ: فَمن قَالَ مُطِرْنَا بِفضل الله وَرَحمته فَذَلِك مُؤمن بِي وَكَافِر بالكوكب، وَمن قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا، فَهُوَ مُؤمن بالكوكب كَافِر بِي.
7504 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عنْ أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ الله: إذَا أحَبَّ عَبْدِي لِقائِي أحْبَبْتُ لِقاءَهُ، وإذَا كَرِهَ لِقائِي كَرِهْتُ لِقاءَهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله
وَرِجَاله قد ذكرُوا عَن قريب.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الرقَاق فِي: بَاب من أحب لِقَاء الله.
قَوْله: لقائي أَي: الْمَوْت.
7505 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، حدّثنا أبُو الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ الله: أَنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
انْظُر الحَدِيث 7405 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَأَبُو الزِّنَاد عبد الله، والأعرج عبد الرَّحْمَن.
والْحَدِيث مضى فِي أَوَائِل التَّوْحِيد فِي: بَاب {لَاّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذاَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَىْءٍ إِلَا أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرْكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الَاْرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدَا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفُ بِالْعِبَادِ} أَي: إِن كَانَ مستظهر برحمتي وفضلي فارحمه بِالْفَضْلِ.
7506 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عنْ أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ، فإذَا ماتَ فَحَرِّقُوهُ واذْرُوا نِصْفَهُ فِي البَرِّ ونِصْفَهُ فِي البَحْرِ، فَوَالله لَئِنْ قَدَرَ الله عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَهُ عَذَاباً لَا يُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالِمَينَ، فأمَرَ الله البَحْرُ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وأمَرَ البَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ وأنْتَ أعْلَمُ، فَغَفَرَ لَهُ
انْظُر الحَدِيث 3481
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: ثمَّ قَالَ: لم فعلت؟
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس.
والْحَدِيث مضى فِي بني إِسْرَائِيل وَفِي الرقَاق.
قَوْله: قَالَ رجل هُوَ كَانَ نباشاً فِي بني إِسْرَائِيل. قَوْله: فَإِذا مَاتَ فِيهِ الْتِفَات وَمُقْتَضى الْكَلَام أَن يُقَال: فَإِذا مت. قَوْله: وَأَنت أعلم جملَة حَالية أَو مُعْتَرضَة. قَوْله: فغفر لَهُ قيل: إِن كَانَ مُؤمنا فَلم شكّ فِي قدرَة الله، وَإِن كَانَ كَافِرًا فَكيف غفر لَهُ؟ وَأجِيب: بِأَنَّهُ كَانَ مُؤمنا بِدَلِيل الخشية، وَمعنى: قدر، مخففاً ومشدداً: حكم وَقضى أَو ضيق. كَقَوْلِه تَعَالَى: {أَيَحْسَبُ أَن لَّن
والْحَدِيث مر فِي أول كتاب الْأَدَب.
قَوْله: فرغ مِنْهُ أَي: أتم خلقه وَهُوَ تَعَالَى لَا يشْغلهُ شَأْن عَن شَأْن. وَقَالَ النَّوَوِيّ، رحمه الله: الرَّحِم الَّتِي توصل وتقطع إِنَّمَا هِيَ معنى من الْمعَانِي لَا يَأْتِي مِنْهَا الْكَلَام إِذْ هِيَ قرَابَة تجمعها رحم وَاحِدَة فيتصل بَعْضهَا بِبَعْض، فَالْمُرَاد تَعْظِيم شَأْنهَا وفضيلة واصلها وتأثيم قاطعها على عَادَة الْعَرَب فِي اسْتِعْمَال الاستعارات. قَوْله: مَه أما كلمة ردع وزجر وَإِمَّا للاستفهام، فتقلب الْألف هَاء. قَوْله: هَذَا مقَام العائذ أَي المعتصم الملتجىء المستجير بك من قطع الْأَرْحَام. وَقَالَ الْكرْمَانِي: قَالَ بَعضهم: فَإِن قيل: الْفَاء فِي: فَقَالَ، يُوجب كَون قَول الله عقيب قَول الرَّحِم، فَيكون حَادِثا. قلت: لما دلّ الدَّلِيل على قدمه وَجب حمله على معنى إفهامه إِيَّاهَا، أَو على قَول ملك أُمُور يَقُول لَهَا: قَالَ، وَقَول الرَّحِم: مَه؟ وَمَعْنَاهُ الزّجر مَال توجهه فَوَجَبَ توجهه إِلَى من عاذت الرَّحِم بِاللَّه من قطعه إِيَّاهَا، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: أَقُول: منشأ الْكَلَام الأول قلَّة عقله، ومنشأ الثَّانِي فَسَاد نَقله.
7503 - حدّثنا مُسَدَّدٌ، حدّثنا سُفْيانُ، عنْ صالِحٍ عنْ عُبَيْدِ الله، عَنْ زَيْدِ بنِ خالِدٍ قَالَ: مُطِرَ النبيُّ فَقَالَ: قَالَ الله أصْبَحَ: مِنْ عِبادي كافِرٌ بِي ومُؤْمِنٌ بِي
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَصَالح هُوَ ابْن كيسَان، وَعبيد الله هُوَ ابْن عبد الله بن عتبَة، وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ.
والْحَدِيث طرف من حَدِيث طَوِيل مضى فِي الاسْتِسْقَاء.
قَوْله: مطر النَّبِي بِضَم الْمِيم أَي: وَقع الْمَطَر بدعائه، قد ذكرنَا أَن مطر فِي الرَّحْمَة وأمطر فِي الْعَذَاب. وَقَالَ الْهَرَوِيّ: الْعَرَب تَقول: مطرَت السَّمَاء وأمطرت، يَعْنِي: بِمَعْنى وَاحِد. قَوْله: أصبح من عبَادي بَينه فِي الحَدِيث الآخر قَالَ: فَمن قَالَ مُطِرْنَا بِفضل الله وَرَحمته فَذَلِك مُؤمن بِي وَكَافِر بالكوكب، وَمن قَالَ: مُطِرْنَا بِنَوْء كَذَا، فَهُوَ مُؤمن بالكوكب كَافِر بِي.
7504 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عنْ أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ الله: إذَا أحَبَّ عَبْدِي لِقائِي أحْبَبْتُ لِقاءَهُ، وإذَا كَرِهَ لِقائِي كَرِهْتُ لِقاءَهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله
وَرِجَاله قد ذكرُوا عَن قريب.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الرقَاق فِي: بَاب من أحب لِقَاء الله.
قَوْله: لقائي أَي: الْمَوْت.
7505 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، حدّثنا أبُو الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ الله: أَنا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي
انْظُر الحَدِيث 7405 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَأَبُو الزِّنَاد عبد الله، والأعرج عبد الرَّحْمَن.
والْحَدِيث مضى فِي أَوَائِل التَّوْحِيد فِي: بَاب {لَاّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذاَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَىْءٍ إِلَا أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرْكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ قُلْ إِن تُخْفُواْ مَا فِى صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الَاْرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُّحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِن سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدَا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفُ بِالْعِبَادِ} أَي: إِن كَانَ مستظهر برحمتي وفضلي فارحمه بِالْفَضْلِ.
7506 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عنْ أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: قَالَ رجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْراً قَطُّ، فإذَا ماتَ فَحَرِّقُوهُ واذْرُوا نِصْفَهُ فِي البَرِّ ونِصْفَهُ فِي البَحْرِ، فَوَالله لَئِنْ قَدَرَ الله عَلَيْهِ لَيُعَذِّبَنَهُ عَذَاباً لَا يُعَذِّبُهُ أحَداً مِنَ العالِمَينَ، فأمَرَ الله البَحْرُ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، وأمَرَ البَرَّ فَجَمَعَ مَا فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قَالَ: مِنْ خَشْيَتِكَ وأنْتَ أعْلَمُ، فَغَفَرَ لَهُ
انْظُر الحَدِيث 3481
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: ثمَّ قَالَ: لم فعلت؟
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس.
والْحَدِيث مضى فِي بني إِسْرَائِيل وَفِي الرقَاق.
قَوْله: قَالَ رجل هُوَ كَانَ نباشاً فِي بني إِسْرَائِيل. قَوْله: فَإِذا مَاتَ فِيهِ الْتِفَات وَمُقْتَضى الْكَلَام أَن يُقَال: فَإِذا مت. قَوْله: وَأَنت أعلم جملَة حَالية أَو مُعْتَرضَة. قَوْله: فغفر لَهُ قيل: إِن كَانَ مُؤمنا فَلم شكّ فِي قدرَة الله، وَإِن كَانَ كَافِرًا فَكيف غفر لَهُ؟ وَأجِيب: بِأَنَّهُ كَانَ مُؤمنا بِدَلِيل الخشية، وَمعنى: قدر، مخففاً ومشدداً: حكم وَقضى أَو ضيق. كَقَوْلِه تَعَالَى: {أَيَحْسَبُ أَن لَّن
ইয়ামিন আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনাকারী।
হাদীসটি আদব অধ্যায়ের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘তিনি তা থেকে অবসর হলেন’ অর্থাৎ: তিনি এর সৃষ্টি সম্পন্ন করলেন। আর মহান আল্লাহকে এক কাজ অন্য কাজ থেকে বিমুখ করে না। ইমাম নববী (র.) বলেন: যে আত্মীয়তার সম্পর্ক রক্ষা করা হয় বা ছিন্ন করা হয়, তা মূলত একটি ভাবগত বিষয় যা থেকে কথা উৎপন্ন হয় না। কারণ এটি এমন এক আত্মীয়তা যা একই গর্ভাশয় থেকে একত্রিত হয়েছে এবং একে অপরের সাথে সংযুক্ত। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো আরবদের রূপক ব্যবহারের রীতি অনুযায়ী আত্মীয়তার মর্যাদাকে মহিমান্বিত করা, যে এটি রক্ষা করে তার শ্রেষ্ঠত্ব এবং যে এটি ছিন্ন করে তার অপরাধ সাব্যস্ত করা। তাঁর উক্তি: ‘মাহ’ (থামো/কী ব্যাপার)। এটি হয়তো ধমক বা সতর্কীকরণের শব্দ, অথবা এটি প্রশ্নবোধক, যেখানে আলিফটি ‘হা’-তে রূপান্তরিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: ‘এটি আশ্রয়প্রার্থনাকারীর স্থান’ অর্থাৎ আপনার নিকট আশ্রয় গ্রহণকারী ও আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করা থেকে আপনার কাছে সুরক্ষা যাঞ্চাকারী। কিরমানী বলেন: কেউ কেউ বলেছেন, যদি প্রশ্ন করা হয় যে ‘ফাকালা’ (অতঃপর তিনি বললেন) এর ‘ফা’ অক্ষরটি আত্মীয়তার সম্পর্কের কথার পর আল্লাহর কথা হওয়াকে অবধারিত করে, ফলে তা নতুন সৃষ্ট হতে পারে। আমি বলব: যখন তাঁর অনাদি হওয়ার দলীল বিদ্যমান, তখন একে তাকে অনুধাবন করানোর অর্থে অথবা কোন ফেরেশতার কথার অর্থে গ্রহণ করা আবশ্যক যে বলবে: ‘তিনি বলেছেন’। আর আত্মীয়তার সম্পর্কের ‘মাহ’ কথাটি হলো সেই ব্যক্তির প্রতি তার ধাবিত হওয়ার ব্যাপারে সতর্কবাণী যে আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করে এবং যা থেকে আত্মীয়তা আল্লাহর কাছে আশ্রয় চেয়েছে। এরপর কিরমানী বলেন: আমি বলি: প্রথম বক্তব্যের উৎস হলো বুদ্ধির সল্পতা এবং দ্বিতীয়টির উৎস হলো বর্ণনার বিভ্রান্তি।
৭৫০৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট সালেহ থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ থেকে এবং তিনি যায়েদ বিন খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবীজির (সা.) সময় বৃষ্টি বর্ষিত হলো। তিনি বললেন: আল্লাহ তাআলা বলেছেন, আমার বান্দাদের মধ্যে কেউ আমার প্রতি অবিশ্বাসী এবং কেউ আমার প্রতি বিশ্বাসী হিসেবে সকাল করেছে।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল হলো ‘আল্লাহ বলেছেন’ এই উক্তিতে।
সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনা, সালেহ হলেন ইবনে কায়সান, উবায়দুল্লাহ হলেন ইবনে আবদুল্লাহ বিন উতবাহ এবং যায়েদ বিন খালিদ হলেন আল-জুহানি।
হাদীসটি একটি দীর্ঘ হাদীসের অংশ যা ইসতিসকা (বৃষ্টি প্রার্থনা) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘নবীজির সময় বৃষ্টি হলো’ মিম বর্ণে পেশ যোগে, অর্থাৎ তাঁর দোয়ার বরকতে বৃষ্টি বর্ষিত হলো। আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে রহমতের বৃষ্টির ক্ষেত্রে ‘মাতারা’ এবং আযাবের বৃষ্টির ক্ষেত্রে ‘আমতারা’ ব্যবহৃত হয়। আল-হারাবি বলেন: আরবরা ‘মাতারাতিস সামা’ এবং ‘আমতারাত’ উভয়টিই একই অর্থে ব্যবহার করে। তাঁর উক্তি: ‘আমার বান্দাদের মধ্যে সকাল করেছে’ এটি অন্য হাদীসে স্পষ্ট করা হয়েছে যে: যে ব্যক্তি বলে আল্লাহর অনুগ্রহ ও রহমতে আমাদের ওপর বৃষ্টি হয়েছে, সে আমার প্রতি বিশ্বাসী এবং নক্ষত্রের প্রতি অবিশ্বাসী। আর যে বলে অমুক নক্ষত্রের প্রভাবে আমাদের ওপর বৃষ্টি হয়েছে, সে নক্ষত্রের প্রতি বিশ্বাসী এবং আমার প্রতি অবিশ্বাসী।
৭৫০৪ - ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মালিক আমার নিকট আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: আল্লাহ তাআলা বলেছেন, যখন আমার বান্দা আমার সাথে সাক্ষাত করা পছন্দ করে, তখন আমিও তার সাথে সাক্ষাত পছন্দ করি। আর যখন সে আমার সাক্ষাত করা অপছন্দ করে, আমিও তার সাক্ষাত অপছন্দ করি।
শিরোনামের সাথে মিল হলো ‘আল্লাহ বলেছেন’ এই উক্তিতে।
এর বর্ণনাকারীদের কথা নিকটেই আলোচিত হয়েছে।
হাদীসটি রিকাক অধ্যায়ের ‘যে আল্লাহর সাথে সাক্ষাত পছন্দ করে’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘আমার সাক্ষাত’ অর্থাৎ মৃত্যু।
৭৫০৫ - আবুল ইয়ামান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবুল যিনাদ আমাদের বর্ণনা করেছেন আরায থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: আল্লাহ তাআলা বলেন, আমার বান্দা আমার প্রতি যেমন ধারণা পোষণ করে আমি তেমনই।
হাদীস নং ৭৪০৫ এবং এর অন্যান্য অংশগুলো দেখুন।
শিরোনামের সাথে মিল হলো ‘আল্লাহ বলেছেন’ এই উক্তিতে।
আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি, আবুল যিনাদ হলেন আবদুল্লাহ এবং আরায হলেন আবদুর রহমান।
হাদীসটি তাওহীদ অধ্যায়ের শুরুতে এই অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে: {মুমিনরা যেন মুমিনদের পরিবর্তে কাফিরদের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ না করে... আর আল্লাহ তোমাদেরকে তাঁর নিজের ব্যাপারে সতর্ক করছেন। আল্লাহর কাছেই প্রত্যাবর্তনস্থল। বলুন, তোমরা তোমাদের অন্তরের কথা গোপন করো কিংবা প্রকাশ করো, আল্লাহ তা জানেন... এবং আল্লাহ তোমাদেরকে তাঁর নিজের ব্যাপারে সতর্ক করছেন, আর আল্লাহ বান্দাদের প্রতি অত্যন্ত দয়ালু}। অর্থাৎ যদি সে আমার রহমত ও অনুগ্রহের প্রত্যাশী হয়, তবে তাকে অনুগ্রহের দ্বারা রহম করি।
৭৫০৬ - ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মালিক আমার নিকট আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: এক ব্যক্তি ছিল যে কখনো কোনো ভালো কাজ করেনি। সে (মৃত্যুকালে) বলল, যখন সে মারা যাবে তখন তোমরা তাকে জ্বালিয়ে দিও, তারপর তার অর্ধেক ছাই স্থলে এবং অর্ধেক সমুদ্রে উড়িয়ে দিও। আল্লাহর কসম! যদি আল্লাহ তার ওপর ক্ষমতা প্রয়োগ করেন, তবে তাকে এমন আযাব দেবেন যা বিশ্বজগতের কাউকে দেননি। অতঃপর আল্লাহ সমুদ্রকে নির্দেশ দিলেন, ফলে সে তার মধ্যকার সবকিছু একত্রিত করল। এবং স্থলভাগকে নির্দেশ দিলেন, ফলে সে তার মধ্যকার সবকিছু একত্রিত করল। এরপর আল্লাহ বললেন: তুমি কেন এমন করলে? সে বলল: আপনার ভয়ে, আর আপনি তা ভালো করেই জানেন। অতঃপর আল্লাহ তাকে ক্ষমা করে দিলেন।
হাদীস নং ৩৪৮১ দেখুন।
শিরোনামের সাথে মিল হলো: ‘এরপর তিনি বললেন: তুমি কেন করলে?’ এই অংশে।
ইসমাঈল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস।
হাদীসটি বনী ইসরাঈল এবং রিকাক অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘এক ব্যক্তি বলল’ সে ছিল বনী ইসরাঈলের একজন কবর খননকারী। তাঁর উক্তি: ‘যখন সে মারা যাবে’ এখানে ইলতিফাত ঘটেছে, বাক্যের স্বাভাবিক দাবি ছিল এমন হওয়া: ‘যখন আমি মারা যাবো’। তাঁর উক্তি: ‘আর আপনি ভালো জানেন’ এটি হাল (অবস্থা) বা খণ্ডবাক্য। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর তাকে ক্ষমা করা হলো’ বলা হয় যে: যদি সে মুমিন হয়ে থাকে তবে আল্লাহর ক্ষমতা নিয়ে কেন সন্দেহ করল? আর যদি সে কাফির হয় তবে তাকে কীভাবে ক্ষমা করা হলো? এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: সে মুমিন ছিল যার প্রমাণ হলো তার অন্তরের আল্লাহ-ভীতি। আর ‘কাদারা’ শব্দের অর্থ হলো: ফয়সালা করা ও নির্দেশ দেওয়া অথবা সংকীর্ণ করা। যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {সে কি মনে করে যে আমি তার ওপর...}
হাদীসটি আদব অধ্যায়ের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘তিনি তা থেকে অবসর হলেন’ অর্থাৎ: তিনি এর সৃষ্টি সম্পন্ন করলেন। আর মহান আল্লাহকে এক কাজ অন্য কাজ থেকে বিমুখ করে না। ইমাম নববী (র.) বলেন: যে আত্মীয়তার সম্পর্ক রক্ষা করা হয় বা ছিন্ন করা হয়, তা মূলত একটি ভাবগত বিষয় যা থেকে কথা উৎপন্ন হয় না। কারণ এটি এমন এক আত্মীয়তা যা একই গর্ভাশয় থেকে একত্রিত হয়েছে এবং একে অপরের সাথে সংযুক্ত। এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো আরবদের রূপক ব্যবহারের রীতি অনুযায়ী আত্মীয়তার মর্যাদাকে মহিমান্বিত করা, যে এটি রক্ষা করে তার শ্রেষ্ঠত্ব এবং যে এটি ছিন্ন করে তার অপরাধ সাব্যস্ত করা। তাঁর উক্তি: ‘মাহ’ (থামো/কী ব্যাপার)। এটি হয়তো ধমক বা সতর্কীকরণের শব্দ, অথবা এটি প্রশ্নবোধক, যেখানে আলিফটি ‘হা’-তে রূপান্তরিত হয়েছে। তাঁর উক্তি: ‘এটি আশ্রয়প্রার্থনাকারীর স্থান’ অর্থাৎ আপনার নিকট আশ্রয় গ্রহণকারী ও আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করা থেকে আপনার কাছে সুরক্ষা যাঞ্চাকারী। কিরমানী বলেন: কেউ কেউ বলেছেন, যদি প্রশ্ন করা হয় যে ‘ফাকালা’ (অতঃপর তিনি বললেন) এর ‘ফা’ অক্ষরটি আত্মীয়তার সম্পর্কের কথার পর আল্লাহর কথা হওয়াকে অবধারিত করে, ফলে তা নতুন সৃষ্ট হতে পারে। আমি বলব: যখন তাঁর অনাদি হওয়ার দলীল বিদ্যমান, তখন একে তাকে অনুধাবন করানোর অর্থে অথবা কোন ফেরেশতার কথার অর্থে গ্রহণ করা আবশ্যক যে বলবে: ‘তিনি বলেছেন’। আর আত্মীয়তার সম্পর্কের ‘মাহ’ কথাটি হলো সেই ব্যক্তির প্রতি তার ধাবিত হওয়ার ব্যাপারে সতর্কবাণী যে আত্মীয়তার সম্পর্ক ছিন্ন করে এবং যা থেকে আত্মীয়তা আল্লাহর কাছে আশ্রয় চেয়েছে। এরপর কিরমানী বলেন: আমি বলি: প্রথম বক্তব্যের উৎস হলো বুদ্ধির সল্পতা এবং দ্বিতীয়টির উৎস হলো বর্ণনার বিভ্রান্তি।
৭৫০৩ - মুসাদ্দাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট সালেহ থেকে, তিনি উবায়দুল্লাহ থেকে এবং তিনি যায়েদ বিন খালিদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবীজির (সা.) সময় বৃষ্টি বর্ষিত হলো। তিনি বললেন: আল্লাহ তাআলা বলেছেন, আমার বান্দাদের মধ্যে কেউ আমার প্রতি অবিশ্বাসী এবং কেউ আমার প্রতি বিশ্বাসী হিসেবে সকাল করেছে।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির মিল হলো ‘আল্লাহ বলেছেন’ এই উক্তিতে।
সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনা, সালেহ হলেন ইবনে কায়সান, উবায়দুল্লাহ হলেন ইবনে আবদুল্লাহ বিন উতবাহ এবং যায়েদ বিন খালিদ হলেন আল-জুহানি।
হাদীসটি একটি দীর্ঘ হাদীসের অংশ যা ইসতিসকা (বৃষ্টি প্রার্থনা) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘নবীজির সময় বৃষ্টি হলো’ মিম বর্ণে পেশ যোগে, অর্থাৎ তাঁর দোয়ার বরকতে বৃষ্টি বর্ষিত হলো। আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে রহমতের বৃষ্টির ক্ষেত্রে ‘মাতারা’ এবং আযাবের বৃষ্টির ক্ষেত্রে ‘আমতারা’ ব্যবহৃত হয়। আল-হারাবি বলেন: আরবরা ‘মাতারাতিস সামা’ এবং ‘আমতারাত’ উভয়টিই একই অর্থে ব্যবহার করে। তাঁর উক্তি: ‘আমার বান্দাদের মধ্যে সকাল করেছে’ এটি অন্য হাদীসে স্পষ্ট করা হয়েছে যে: যে ব্যক্তি বলে আল্লাহর অনুগ্রহ ও রহমতে আমাদের ওপর বৃষ্টি হয়েছে, সে আমার প্রতি বিশ্বাসী এবং নক্ষত্রের প্রতি অবিশ্বাসী। আর যে বলে অমুক নক্ষত্রের প্রভাবে আমাদের ওপর বৃষ্টি হয়েছে, সে নক্ষত্রের প্রতি বিশ্বাসী এবং আমার প্রতি অবিশ্বাসী।
৭৫০৪ - ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মালিক আমার নিকট আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: আল্লাহ তাআলা বলেছেন, যখন আমার বান্দা আমার সাথে সাক্ষাত করা পছন্দ করে, তখন আমিও তার সাথে সাক্ষাত পছন্দ করি। আর যখন সে আমার সাক্ষাত করা অপছন্দ করে, আমিও তার সাক্ষাত অপছন্দ করি।
শিরোনামের সাথে মিল হলো ‘আল্লাহ বলেছেন’ এই উক্তিতে।
এর বর্ণনাকারীদের কথা নিকটেই আলোচিত হয়েছে।
হাদীসটি রিকাক অধ্যায়ের ‘যে আল্লাহর সাথে সাক্ষাত পছন্দ করে’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘আমার সাক্ষাত’ অর্থাৎ মৃত্যু।
৭৫০৫ - আবুল ইয়ামান আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, আবুল যিনাদ আমাদের বর্ণনা করেছেন আরায থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: আল্লাহ তাআলা বলেন, আমার বান্দা আমার প্রতি যেমন ধারণা পোষণ করে আমি তেমনই।
হাদীস নং ৭৪০৫ এবং এর অন্যান্য অংশগুলো দেখুন।
শিরোনামের সাথে মিল হলো ‘আল্লাহ বলেছেন’ এই উক্তিতে।
আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম বিন নাফি, আবুল যিনাদ হলেন আবদুল্লাহ এবং আরায হলেন আবদুর রহমান।
হাদীসটি তাওহীদ অধ্যায়ের শুরুতে এই অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে: {মুমিনরা যেন মুমিনদের পরিবর্তে কাফিরদের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ না করে... আর আল্লাহ তোমাদেরকে তাঁর নিজের ব্যাপারে সতর্ক করছেন। আল্লাহর কাছেই প্রত্যাবর্তনস্থল। বলুন, তোমরা তোমাদের অন্তরের কথা গোপন করো কিংবা প্রকাশ করো, আল্লাহ তা জানেন... এবং আল্লাহ তোমাদেরকে তাঁর নিজের ব্যাপারে সতর্ক করছেন, আর আল্লাহ বান্দাদের প্রতি অত্যন্ত দয়ালু}। অর্থাৎ যদি সে আমার রহমত ও অনুগ্রহের প্রত্যাশী হয়, তবে তাকে অনুগ্রহের দ্বারা রহম করি।
৭৫০৬ - ইসমাঈল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মালিক আমার নিকট আবুল যিনাদ থেকে, তিনি আরায থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: এক ব্যক্তি ছিল যে কখনো কোনো ভালো কাজ করেনি। সে (মৃত্যুকালে) বলল, যখন সে মারা যাবে তখন তোমরা তাকে জ্বালিয়ে দিও, তারপর তার অর্ধেক ছাই স্থলে এবং অর্ধেক সমুদ্রে উড়িয়ে দিও। আল্লাহর কসম! যদি আল্লাহ তার ওপর ক্ষমতা প্রয়োগ করেন, তবে তাকে এমন আযাব দেবেন যা বিশ্বজগতের কাউকে দেননি। অতঃপর আল্লাহ সমুদ্রকে নির্দেশ দিলেন, ফলে সে তার মধ্যকার সবকিছু একত্রিত করল। এবং স্থলভাগকে নির্দেশ দিলেন, ফলে সে তার মধ্যকার সবকিছু একত্রিত করল। এরপর আল্লাহ বললেন: তুমি কেন এমন করলে? সে বলল: আপনার ভয়ে, আর আপনি তা ভালো করেই জানেন। অতঃপর আল্লাহ তাকে ক্ষমা করে দিলেন।
হাদীস নং ৩৪৮১ দেখুন।
শিরোনামের সাথে মিল হলো: ‘এরপর তিনি বললেন: তুমি কেন করলে?’ এই অংশে।
ইসমাঈল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস।
হাদীসটি বনী ইসরাঈল এবং রিকাক অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: ‘এক ব্যক্তি বলল’ সে ছিল বনী ইসরাঈলের একজন কবর খননকারী। তাঁর উক্তি: ‘যখন সে মারা যাবে’ এখানে ইলতিফাত ঘটেছে, বাক্যের স্বাভাবিক দাবি ছিল এমন হওয়া: ‘যখন আমি মারা যাবো’। তাঁর উক্তি: ‘আর আপনি ভালো জানেন’ এটি হাল (অবস্থা) বা খণ্ডবাক্য। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর তাকে ক্ষমা করা হলো’ বলা হয় যে: যদি সে মুমিন হয়ে থাকে তবে আল্লাহর ক্ষমতা নিয়ে কেন সন্দেহ করল? আর যদি সে কাফির হয় তবে তাকে কীভাবে ক্ষমা করা হলো? এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: সে মুমিন ছিল যার প্রমাণ হলো তার অন্তরের আল্লাহ-ভীতি। আর ‘কাদারা’ শব্দের অর্থ হলো: ফয়সালা করা ও নির্দেশ দেওয়া অথবা সংকীর্ণ করা। যেমন মহান আল্লাহর বাণী: {সে কি মনে করে যে আমি তার ওপর...}
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)