عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: بَيْنَما أيُّوبُ يَغْتَسِلُ عُرْياناً خَرَّ عَلَيْهِ رِجْلُ جَرَادٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ فَناداهُ ربُّهُ: يَا أيُّوبُ ألَمْ أكُنْ أغْنَيْتُكَ عَمَّا تَرَى؟ قَالَ: بَلَى يَا ربِّ، ولاكِنْ لَا غِنَى بِي عنْ بَرَكَتِكَ
انْظُر الحَدِيث 279 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: فناداه ربه: يَا أَيُّوب
وَمعمر بِفَتْح الميمين ابْن رَاشد، وَهَمَّام بتَشْديد الْمِيم ابْن مُنَبّه.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب من اغْتسل عُريَانا.
قَوْله: رجل جَراد بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْجِيم جمَاعَة كَثِيرَة مِنْهُ كالجماعة الْكَثِيرَة من النَّاس. قَوْله: فناداه ربه أَي: قَالَ الله لَهُ. قَوْله: أغنيتك من الإغناء.
7494 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ أبي عَبْدِ الله الأغَرِّ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَنْزِلُ ربُّنا تبارك وتعالى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللّيلِ الآخِرُ، فَيَقولُ: مَنْ يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ لهُ؟ مَنْ يَسْألُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مِنْ يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ لَهُ؟
انْظُر الحَدِيث 1145 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي قَوْله: فَيَقُول
وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَأَبُو عبد الله الْأَغَر بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء واسْمه سلمَان الْجُهَنِيّ الْمدنِي.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب التَّهَجُّد فِي: بَاب الدُّعَاء فِي الصَّلَاة من آخر اللَّيْل.
وَلم يزل من النُّزُول كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي والسرخسي، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: يتنزل من بَاب التفعل، وَهَذَا من بَاب المتشابهات وَالْأَمر فِيهَا قد علم أَنه إِمَّا التَّفْوِيض وَإِمَّا التَّأْوِيل بنزول ملك الرَّحْمَة، وَمن الْقَائِلين فِي إِثْبَات هَذَا وَإنَّهُ لَا يقبل التَّأْوِيل أَبُو إِسْمَاعِيل الْهَرَوِيّ، وَأورد هَذَا الحَدِيث من طرق كَثِيرَة فِي كِتَابه الْفَارُوق مثل حَدِيث عَطاء مولى أم صبية عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: إِذا ذهب ثلث اللَّيْل … . فَذكر الحَدِيث وَزَاد: فَلَا يزَال بهَا حَتَّى يطلع الْفجْر، فَيَقُول: هَل من داعٍ فيستجاب لَهُ؟ أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَحَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه: فَإِذا طلع الْفجْر صعد إِلَى الْعَرْش أخرجه ابْن خُزَيْمَة. وَأخرجه أَبُو إِسْمَاعِيل من طَرِيق أُخْرَى عَن ابْن مَسْعُود، قَالَ: جَاءَ رجل من بني سليم إِلَى رَسُول الله فَقَالَ: عَلمنِي … فَذكر الحَدِيث وَفِيه: فَإِذا انفجر الْفجْر صعد وَمن حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت، وَفِي آخِره: ثمَّ يَعْلُو رَبنَا على كرسيه وَمن حَدِيث جَابر وَفِيه: ثمَّ يَعْلُو رَبنَا إِلَى السَّمَاء الْعليا، إِلَى كرسيه وَمن حَدِيث أبي الْخطاب أَنه سَأَلَ النَّبِي عَن الْوتر، فَذكر الحَدِيث وَفِي آخِره: حَتَّى إِذا طلع الْفجْر ارْتَفع قَالَ بَعضهم: هَذِه الطّرق كلهَا ضَعِيفَة. قلت: ألم يعلم هُوَ أَن الحَدِيث إِذا رُوِيَ من طرق كَثِيرَة ضَعِيفَة تشتد فيشد بَعْضهَا بَعْضًا؟ وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب. وَأَمْثَاله إلَاّ التَّسْلِيم والتفويض إِلَى مَا أَرَادَ الله من ذَلِك، فَإِن الْأَخْذ بِظَاهِرِهِ يُؤَدِّي إِلَى التجسيم، وتأويله يُؤَدِّي إِلَى التعطيل، والسلامة فِي السُّكُوت والتفويض.
فِيهِ: التحريض على قيام آخر اللَّيْل. قَالَ تَعَالَى: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالَاْسْحَارِ} وَمن جِهَة الْعقل أَيْضا هُوَ وَقت صفاء النَّفس لخفة الْمعدة لانهضام الطَّعَام وانحداره عَن الْمعدة وَزَوَال كلال الْحَواس وَضعف الْقوي وفقدان المشوشات وَسُكُون الْأَصْوَات وَنَحْو ذَلِك.
7495 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، حَدثنَا أَبُو الزِّناد أنَّ الأعْرَجَ حدَّثَهُ أنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أنّهُ سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْم القِيامَةِ وبِهاذَا الإسْنادِ: قَالَ الله: أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله وَهُوَ من الْأَحَادِيث القدسية.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع يروي عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن أبي الزِّنَاد بالزاي وَالنُّون عبد الله بن ذكْوَان عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج.
قَوْله: نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة من حَدِيث مُسْتَقل.
وَقَوله: أنْفق أنْفق عَلَيْك حَدِيث آخر مُسْتَقل، وَقد سبق مرَارًا مثله وَهُوَ إِمَّا أَنه سَمعه من رَسُول الله مَعَ الَّذِي بعده فِي سِيَاق وَاحِد فنقله كَمَا سَمعه، أَو سمع الرَّاوِي من أبي هُرَيْرَة كَذَلِك فَرَوَاهُ كَمَا سَمعه، وَقيل: كَانَ
انْظُر الحَدِيث 279 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: فناداه ربه: يَا أَيُّوب
وَمعمر بِفَتْح الميمين ابْن رَاشد، وَهَمَّام بتَشْديد الْمِيم ابْن مُنَبّه.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الطَّهَارَة فِي: بَاب من اغْتسل عُريَانا.
قَوْله: رجل جَراد بِكَسْر الرَّاء وَسُكُون الْجِيم جمَاعَة كَثِيرَة مِنْهُ كالجماعة الْكَثِيرَة من النَّاس. قَوْله: فناداه ربه أَي: قَالَ الله لَهُ. قَوْله: أغنيتك من الإغناء.
7494 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ أبي عَبْدِ الله الأغَرِّ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَنْزِلُ ربُّنا تبارك وتعالى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّماءِ الدُّنْيا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللّيلِ الآخِرُ، فَيَقولُ: مَنْ يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ لهُ؟ مَنْ يَسْألُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مِنْ يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ لَهُ؟
انْظُر الحَدِيث 1145 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة فِي قَوْله: فَيَقُول
وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس، وَأَبُو عبد الله الْأَغَر بِفَتْح الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء واسْمه سلمَان الْجُهَنِيّ الْمدنِي.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب التَّهَجُّد فِي: بَاب الدُّعَاء فِي الصَّلَاة من آخر اللَّيْل.
وَلم يزل من النُّزُول كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن الْمُسْتَمْلِي والسرخسي، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: يتنزل من بَاب التفعل، وَهَذَا من بَاب المتشابهات وَالْأَمر فِيهَا قد علم أَنه إِمَّا التَّفْوِيض وَإِمَّا التَّأْوِيل بنزول ملك الرَّحْمَة، وَمن الْقَائِلين فِي إِثْبَات هَذَا وَإنَّهُ لَا يقبل التَّأْوِيل أَبُو إِسْمَاعِيل الْهَرَوِيّ، وَأورد هَذَا الحَدِيث من طرق كَثِيرَة فِي كِتَابه الْفَارُوق مثل حَدِيث عَطاء مولى أم صبية عَن أبي هُرَيْرَة بِلَفْظ: إِذا ذهب ثلث اللَّيْل … . فَذكر الحَدِيث وَزَاد: فَلَا يزَال بهَا حَتَّى يطلع الْفجْر، فَيَقُول: هَل من داعٍ فيستجاب لَهُ؟ أخرجه النَّسَائِيّ وَابْن خُزَيْمَة فِي صَحِيحه وَحَدِيث ابْن مَسْعُود وَفِيه: فَإِذا طلع الْفجْر صعد إِلَى الْعَرْش أخرجه ابْن خُزَيْمَة. وَأخرجه أَبُو إِسْمَاعِيل من طَرِيق أُخْرَى عَن ابْن مَسْعُود، قَالَ: جَاءَ رجل من بني سليم إِلَى رَسُول الله فَقَالَ: عَلمنِي … فَذكر الحَدِيث وَفِيه: فَإِذا انفجر الْفجْر صعد وَمن حَدِيث عبَادَة بن الصَّامِت، وَفِي آخِره: ثمَّ يَعْلُو رَبنَا على كرسيه وَمن حَدِيث جَابر وَفِيه: ثمَّ يَعْلُو رَبنَا إِلَى السَّمَاء الْعليا، إِلَى كرسيه وَمن حَدِيث أبي الْخطاب أَنه سَأَلَ النَّبِي عَن الْوتر، فَذكر الحَدِيث وَفِي آخِره: حَتَّى إِذا طلع الْفجْر ارْتَفع قَالَ بَعضهم: هَذِه الطّرق كلهَا ضَعِيفَة. قلت: ألم يعلم هُوَ أَن الحَدِيث إِذا رُوِيَ من طرق كَثِيرَة ضَعِيفَة تشتد فيشد بَعْضهَا بَعْضًا؟ وَلَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب. وَأَمْثَاله إلَاّ التَّسْلِيم والتفويض إِلَى مَا أَرَادَ الله من ذَلِك، فَإِن الْأَخْذ بِظَاهِرِهِ يُؤَدِّي إِلَى التجسيم، وتأويله يُؤَدِّي إِلَى التعطيل، والسلامة فِي السُّكُوت والتفويض.
فِيهِ: التحريض على قيام آخر اللَّيْل. قَالَ تَعَالَى: {الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالَاْسْحَارِ} وَمن جِهَة الْعقل أَيْضا هُوَ وَقت صفاء النَّفس لخفة الْمعدة لانهضام الطَّعَام وانحداره عَن الْمعدة وَزَوَال كلال الْحَواس وَضعف الْقوي وفقدان المشوشات وَسُكُون الْأَصْوَات وَنَحْو ذَلِك.
7495 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، حَدثنَا أَبُو الزِّناد أنَّ الأعْرَجَ حدَّثَهُ أنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ أنّهُ سَمِعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ نَحْنُ الآخِرُونَ السَّابِقُونَ يَوْم القِيامَةِ وبِهاذَا الإسْنادِ: قَالَ الله: أنْفِقْ أُنْفِقْ عَلَيْكَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: قَالَ الله وَهُوَ من الْأَحَادِيث القدسية.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع يروي عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن أبي الزِّنَاد بالزاي وَالنُّون عبد الله بن ذكْوَان عَن عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الْأَعْرَج.
قَوْله: نَحن الْآخرُونَ السَّابِقُونَ يَوْم الْقِيَامَة من حَدِيث مُسْتَقل.
وَقَوله: أنْفق أنْفق عَلَيْك حَدِيث آخر مُسْتَقل، وَقد سبق مرَارًا مثله وَهُوَ إِمَّا أَنه سَمعه من رَسُول الله مَعَ الَّذِي بعده فِي سِيَاق وَاحِد فنقله كَمَا سَمعه، أَو سمع الرَّاوِي من أبي هُرَيْرَة كَذَلِك فَرَوَاهُ كَمَا سَمعه، وَقيل: كَانَ
নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন আইয়ুব (আলাইহিস সালাম) নগ্ন অবস্থায় গোসল করছিলেন, তখন তাঁর ওপর একঝাঁক সোনার পঙ্গপাল পতিত হলো। তিনি তা নিজের কাপড়ে জমা করতে লাগলেন। তখন তাঁর রব তাঁকে ডেকে বললেন: হে আইয়ুব! তুমি যা দেখছ তা থেকে কি আমি তোমাকে অমুখাপেক্ষী করিনি? তিনি বললেন: অবশ্যই হে আমার রব! কিন্তু আপনার বরকত থেকে আমি অমুখাপেক্ষী নই।
হাদিস নং ২৭৯ ও এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আল্লাহর এই বাণীতে: "অতঃপর তাঁর রব তাঁকে ডাকলেন: হে আইয়ুব।"
এখানে 'মা'মার' (উভয় মীম-এ ফাতহাহ যোগে) হলেন ইবনে রাশেদ, এবং 'হাম্মাম' (মীম-এ তাশদীদ যোগে) হলেন ইবনে মুনাব্বিহ।
এই হাদিসটি পবিত্রতা অধ্যায়ের 'নগ্ন অবস্থায় গোসল করা' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে।
হাদিসের শব্দ 'রিজলু জারাদ' (رجل جراد): এখানে 'রা' বর্ণে কাসরাহ এবং 'জীম' বর্ণে সুকুন। এর অর্থ হলো পঙ্গপালের একটি বিশাল দল, যেমন মানুষের একটি বিশাল দলকে জামায়াত বলা হয়। আল্লাহর বাণী: 'অতঃপর তাঁর রব তাঁকে ডাকলেন' এর অর্থ হলো: আল্লাহ তাকে বললেন। তাঁর কথা: 'আমি কি তোমাকে অমুখাপেক্ষী করিনি' শব্দটি 'ইগনা' (অমুখাপেক্ষী করা) থেকে এসেছে।
৭৪৯৪ - ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মালিক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু আবদুল্লাহ আল-আগার থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমাদের রব তাবারাকা ওয়া তায়ালা প্রতি রাতের শেষ তৃতীয়াংশ অবশিষ্ট থাকতে দুনিয়ার আসমানে নেমে আসেন এবং বলেন: কে আমাকে ডাকবে আমি তার ডাকে সাড়া দেব? কে আমার কাছে চাইবে আমি তাকে দান করব? কে আমার কাছে ক্ষমা চাইবে আমি তাকে ক্ষমা করব?
হাদিস নং ১১৪৫ ও এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আল্লাহর এই বাণীতে স্পষ্ট: "তিনি বলেন।"
ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস। আর আবু আবদুল্লাহ আল-আগার ('গাইন' বর্ণে ফাতহাহ ও 'রা' বর্ণে তাশদীদ যোগে) তাঁর নাম সালমান আল-জুহানি আল-মাদানি।
এই হাদিসটি তাহাজ্জুদ অধ্যায়ের 'রাতের শেষ ভাগে দোয়ার পরিচ্ছেদে' অতিক্রান্ত হয়েছে।
আবু যার-এর বর্ণনায় মুস্তামলী ও সারাখসী থেকে 'লাম' বর্ণ বিলুপ্ত করে 'নিযুল' (نزول) শব্দ এসেছে। অধিকাংশের বর্ণনায় এটি তাফাউল (التفعل) বাব থেকে 'ইয়াতানায্যালু' (يتنزل) শব্দে এসেছে। এটি মুতাশাবিহাত (অস্পষ্ট অর্থবোধক) বিষয়াবলির অন্তর্ভুক্ত। এ ক্ষেত্রে করণীয় হলো—হয়তো আল্লাহর ওপর এর প্রকৃত অর্থ সোপর্দ করা (তাফবীদ), অথবা রহমতের ফেরেশতা অবতরণ করার মাধ্যমে ব্যাখ্যা (তাবীল) করা। আবু ইসমাইল আল-হারাবী এই সিফাত সাব্যস্ত করার এবং এর কোনো ব্যাখ্যা (তাবীল) গ্রহণ না করার পক্ষে প্রবক্তাদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি তাঁর 'আল-ফারুক' কিতাবে অনেকগুলো সূত্র থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। যেমন উম্মে সাবিয়্যাহ-এর আযাদকৃত গোলাম আতার সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হাদিস, যার শব্দ হলো: "যখন রাতের এক তৃতীয়াংশ চলে যায়..."। অতঃপর তিনি হাদিসটি উল্লেখ করেন এবং অতিরিক্ত বর্ণনা করেন যে: "ফজর উদিত না হওয়া পর্যন্ত তিনি সেখানেই থাকেন এবং বলতে থাকেন: কোনো আহ্বানকারী আছে কি যার ডাকে সাড়া দেওয়া হবে?" এটি নাসায়ী এবং ইবনে খুজাইমা তাঁর সহিহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাসউদের হাদিসে এসেছে: "অতঃপর যখন ফজর উদিত হয়, তিনি আরশে উঠেন।" এটি ইবনে খুজাইমা বর্ণনা করেছেন। আবু ইসমাইল অন্য সূত্রে ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: বনু সুলাইম গোত্রের এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহর কাছে এসে বলল: আমাকে শিক্ষা দিন... অতঃপর হাদিসটি উল্লেখ করেন যাতে রয়েছে: "অতঃপর যখন ফজর উদিত হয়, তিনি আরশে উঠেন।" উবাদাহ ইবনে সামিতের হাদিসে এসেছে: "অতঃপর আমাদের রব তাঁর কুরসীর ওপর উপরে উঠলেন।" জাবিরের হাদিসে রয়েছে: "অতঃপর আমাদের রব উচ্চ আসমানের দিকে, তাঁর কুরসীর ওপর উপরে উঠলেন।" আবু আল-খাত্তাবের হাদিসে রয়েছে যে, তিনি নবীজিকে বিতর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন, অতঃপর হাদিসের শেষে রয়েছে: "এমনকি যখন ফজর উদিত হলো, তিনি উপরে উঠলেন।" কেউ কেউ বলেছেন: এই সবকটি সূত্রই দুর্বল। আমি (আল-আইনী) বলি: তিনি কি জানেন না যে, একটি হাদিস যখন অনেকগুলো দুর্বল সূত্রে বর্ণিত হয়, তখন সেগুলো পরস্পরকে শক্তিশালী করে? এই অধ্যায়ে এবং এই জাতীয় বিষয়ে আল্লাহ যা ইচ্ছা করেছেন তার ওপর সমর্পণ ও অর্পণ (তাফবীদ) ছাড়া গত্যন্তর নেই। কারণ এর বাহ্যিক অর্থ গ্রহণ করলে 'তাজসীম' (আল্লাহকে দেহধারী ভাবা) এর দিকে নিয়ে যায়, আর এর অপব্যাখ্যা করলে 'তাতীল' (আল্লাহর গুণাবলি অস্বীকার করা) এর দিকে নিয়ে যায়। নিরাপত্তা কেবল নীরবতা ও অর্পণের (তাফবীদ) মধ্যেই নিহিত।
এই হাদিসে রাতের শেষ ভাগে ইবাদতের জন্য উৎসাহ দেওয়া হয়েছে। আল্লাহ তায়ালা বলেন: "যারা ধৈর্যশীল, সত্যবাদী, অনুগত, দানশীল এবং শেষ রাতে ক্ষমাপ্রার্থনাকারী।" আকলী বা যুক্তির দিক থেকেও এটি আত্মিক প্রশান্তির সময়; কারণ তখন পাকস্থলী হালকা থাকে, খাদ্য হজম হয়ে যায়, ইন্দ্রিয়গুলোর ক্লান্তি দূর হয়, শরীরের শক্তিগুলো শিথিল থাকে, গোলযোগ থাকে না এবং চারপাশ নিস্তব্ধ থাকে।
৭৪৯৫ - আবু আল-ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি শুয়াইব থেকে, তিনি আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে শুনেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমরা সবশেষে এসে কিয়ামতের দিন অগ্রগামী হবো। এবং এই একই সনদে বর্ণিত যে, আল্লাহ বলেছেন: "তুমি ব্যয় করো, আমি তোমার প্রতি ব্যয় করবো।"
১
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আল্লাহর এই বাণীতে: "আল্লাহ বলেছেন"। এটি একটি হাদিসে কুদসি।
আবু আল-ইয়ামান আল-হাকাম ইবনে নাফি, তিনি শুয়াইব ইবনে আবি হামযাহ থেকে, তিনি আবুয যিনাদ (যা ও নুন যোগে) আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয আল-আরাজ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "আমরা সবশেষে এসে কিয়ামতের দিন অগ্রগামী হবো"—এটি একটি স্বতন্ত্র হাদিস।
আর তাঁর উক্তি: "তুমি ব্যয় করো, আমি তোমার প্রতি ব্যয় করবো"—এটি অন্য একটি স্বতন্ত্র হাদিস। এর সদৃশ বর্ণনা ইতিপূর্বে বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। হয়তো রাবী এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে পরবর্তী অংশসহ একই প্রেক্ষাপটে শুনেছেন এবং যেভাবে শুনেছেন সেভাবেই বর্ণনা করেছেন, অথবা রাবী আবু হুরায়রা থেকে এভাবেই শুনেছেন এবং তা বর্ণনা করেছেন। বলা হয়ে থাকে যে...
হাদিস নং ২৭৯ ও এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আল্লাহর এই বাণীতে: "অতঃপর তাঁর রব তাঁকে ডাকলেন: হে আইয়ুব।"
এখানে 'মা'মার' (উভয় মীম-এ ফাতহাহ যোগে) হলেন ইবনে রাশেদ, এবং 'হাম্মাম' (মীম-এ তাশদীদ যোগে) হলেন ইবনে মুনাব্বিহ।
এই হাদিসটি পবিত্রতা অধ্যায়ের 'নগ্ন অবস্থায় গোসল করা' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে।
হাদিসের শব্দ 'রিজলু জারাদ' (رجل جراد): এখানে 'রা' বর্ণে কাসরাহ এবং 'জীম' বর্ণে সুকুন। এর অর্থ হলো পঙ্গপালের একটি বিশাল দল, যেমন মানুষের একটি বিশাল দলকে জামায়াত বলা হয়। আল্লাহর বাণী: 'অতঃপর তাঁর রব তাঁকে ডাকলেন' এর অর্থ হলো: আল্লাহ তাকে বললেন। তাঁর কথা: 'আমি কি তোমাকে অমুখাপেক্ষী করিনি' শব্দটি 'ইগনা' (অমুখাপেক্ষী করা) থেকে এসেছে।
৭৪৯৪ - ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মালিক ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু আবদুল্লাহ আল-আগার থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমাদের রব তাবারাকা ওয়া তায়ালা প্রতি রাতের শেষ তৃতীয়াংশ অবশিষ্ট থাকতে দুনিয়ার আসমানে নেমে আসেন এবং বলেন: কে আমাকে ডাকবে আমি তার ডাকে সাড়া দেব? কে আমার কাছে চাইবে আমি তাকে দান করব? কে আমার কাছে ক্ষমা চাইবে আমি তাকে ক্ষমা করব?
হাদিস নং ১১৪৫ ও এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আল্লাহর এই বাণীতে স্পষ্ট: "তিনি বলেন।"
ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস। আর আবু আবদুল্লাহ আল-আগার ('গাইন' বর্ণে ফাতহাহ ও 'রা' বর্ণে তাশদীদ যোগে) তাঁর নাম সালমান আল-জুহানি আল-মাদানি।
এই হাদিসটি তাহাজ্জুদ অধ্যায়ের 'রাতের শেষ ভাগে দোয়ার পরিচ্ছেদে' অতিক্রান্ত হয়েছে।
আবু যার-এর বর্ণনায় মুস্তামলী ও সারাখসী থেকে 'লাম' বর্ণ বিলুপ্ত করে 'নিযুল' (نزول) শব্দ এসেছে। অধিকাংশের বর্ণনায় এটি তাফাউল (التفعل) বাব থেকে 'ইয়াতানায্যালু' (يتنزل) শব্দে এসেছে। এটি মুতাশাবিহাত (অস্পষ্ট অর্থবোধক) বিষয়াবলির অন্তর্ভুক্ত। এ ক্ষেত্রে করণীয় হলো—হয়তো আল্লাহর ওপর এর প্রকৃত অর্থ সোপর্দ করা (তাফবীদ), অথবা রহমতের ফেরেশতা অবতরণ করার মাধ্যমে ব্যাখ্যা (তাবীল) করা। আবু ইসমাইল আল-হারাবী এই সিফাত সাব্যস্ত করার এবং এর কোনো ব্যাখ্যা (তাবীল) গ্রহণ না করার পক্ষে প্রবক্তাদের অন্তর্ভুক্ত। তিনি তাঁর 'আল-ফারুক' কিতাবে অনেকগুলো সূত্র থেকে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন। যেমন উম্মে সাবিয়্যাহ-এর আযাদকৃত গোলাম আতার সূত্রে আবু হুরায়রা থেকে বর্ণিত হাদিস, যার শব্দ হলো: "যখন রাতের এক তৃতীয়াংশ চলে যায়..."। অতঃপর তিনি হাদিসটি উল্লেখ করেন এবং অতিরিক্ত বর্ণনা করেন যে: "ফজর উদিত না হওয়া পর্যন্ত তিনি সেখানেই থাকেন এবং বলতে থাকেন: কোনো আহ্বানকারী আছে কি যার ডাকে সাড়া দেওয়া হবে?" এটি নাসায়ী এবং ইবনে খুজাইমা তাঁর সহিহ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাসউদের হাদিসে এসেছে: "অতঃপর যখন ফজর উদিত হয়, তিনি আরশে উঠেন।" এটি ইবনে খুজাইমা বর্ণনা করেছেন। আবু ইসমাইল অন্য সূত্রে ইবনে মাসউদ থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: বনু সুলাইম গোত্রের এক ব্যক্তি রাসূলুল্লাহর কাছে এসে বলল: আমাকে শিক্ষা দিন... অতঃপর হাদিসটি উল্লেখ করেন যাতে রয়েছে: "অতঃপর যখন ফজর উদিত হয়, তিনি আরশে উঠেন।" উবাদাহ ইবনে সামিতের হাদিসে এসেছে: "অতঃপর আমাদের রব তাঁর কুরসীর ওপর উপরে উঠলেন।" জাবিরের হাদিসে রয়েছে: "অতঃপর আমাদের রব উচ্চ আসমানের দিকে, তাঁর কুরসীর ওপর উপরে উঠলেন।" আবু আল-খাত্তাবের হাদিসে রয়েছে যে, তিনি নবীজিকে বিতর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিলেন, অতঃপর হাদিসের শেষে রয়েছে: "এমনকি যখন ফজর উদিত হলো, তিনি উপরে উঠলেন।" কেউ কেউ বলেছেন: এই সবকটি সূত্রই দুর্বল। আমি (আল-আইনী) বলি: তিনি কি জানেন না যে, একটি হাদিস যখন অনেকগুলো দুর্বল সূত্রে বর্ণিত হয়, তখন সেগুলো পরস্পরকে শক্তিশালী করে? এই অধ্যায়ে এবং এই জাতীয় বিষয়ে আল্লাহ যা ইচ্ছা করেছেন তার ওপর সমর্পণ ও অর্পণ (তাফবীদ) ছাড়া গত্যন্তর নেই। কারণ এর বাহ্যিক অর্থ গ্রহণ করলে 'তাজসীম' (আল্লাহকে দেহধারী ভাবা) এর দিকে নিয়ে যায়, আর এর অপব্যাখ্যা করলে 'তাতীল' (আল্লাহর গুণাবলি অস্বীকার করা) এর দিকে নিয়ে যায়। নিরাপত্তা কেবল নীরবতা ও অর্পণের (তাফবীদ) মধ্যেই নিহিত।
এই হাদিসে রাতের শেষ ভাগে ইবাদতের জন্য উৎসাহ দেওয়া হয়েছে। আল্লাহ তায়ালা বলেন: "যারা ধৈর্যশীল, সত্যবাদী, অনুগত, দানশীল এবং শেষ রাতে ক্ষমাপ্রার্থনাকারী।" আকলী বা যুক্তির দিক থেকেও এটি আত্মিক প্রশান্তির সময়; কারণ তখন পাকস্থলী হালকা থাকে, খাদ্য হজম হয়ে যায়, ইন্দ্রিয়গুলোর ক্লান্তি দূর হয়, শরীরের শক্তিগুলো শিথিল থাকে, গোলযোগ থাকে না এবং চারপাশ নিস্তব্ধ থাকে।
৭৪৯৫ - আবু আল-ইয়ামান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি শুয়াইব থেকে, তিনি আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে শুনেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: আমরা সবশেষে এসে কিয়ামতের দিন অগ্রগামী হবো। এবং এই একই সনদে বর্ণিত যে, আল্লাহ বলেছেন: "তুমি ব্যয় করো, আমি তোমার প্রতি ব্যয় করবো।"
১
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আল্লাহর এই বাণীতে: "আল্লাহ বলেছেন"। এটি একটি হাদিসে কুদসি।
আবু আল-ইয়ামান আল-হাকাম ইবনে নাফি, তিনি শুয়াইব ইবনে আবি হামযাহ থেকে, তিনি আবুয যিনাদ (যা ও নুন যোগে) আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান থেকে, তিনি আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয আল-আরাজ থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "আমরা সবশেষে এসে কিয়ামতের দিন অগ্রগামী হবো"—এটি একটি স্বতন্ত্র হাদিস।
আর তাঁর উক্তি: "তুমি ব্যয় করো, আমি তোমার প্রতি ব্যয় করবো"—এটি অন্য একটি স্বতন্ত্র হাদিস। এর সদৃশ বর্ণনা ইতিপূর্বে বারবার অতিক্রান্ত হয়েছে। হয়তো রাবী এটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে পরবর্তী অংশসহ একই প্রেক্ষাপটে শুনেছেন এবং যেভাবে শুনেছেন সেভাবেই বর্ণনা করেছেন, অথবা রাবী আবু হুরায়রা থেকে এভাবেই শুনেছেন এবং তা বর্ণনা করেছেন। বলা হয়ে থাকে যে...
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٥٩)