مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من بَقِيَّة الْآيَة الَّتِي قصّ الله فِيهَا قصتهما وَهُوَ {وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِى الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحاً فَأَرَادَ رَبُّكَ أَن يَبْلُغَآ أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِى ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْراً}
وَعبد الله بن مُحَمَّد المسندي، وَأَبُو حَفْص عَمْرو بِفَتْح الْعين ابْن أبي سَلمَة التنيسِي بِكَسْر التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَالنُّون الْمُشَدّدَة، وَالْأَوْزَاعِيّ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْعلم فِي: بَاب مَا يذكر فِي ذهَاب مُوسَى فِي الْبَحْر إِلَى الْخضر، وَمضى الْكَلَام فِيهِ، وَمضى أَيْضا بِوُجُوه كَثِيرَة فِي تَفْسِير سُورَة الْكَهْف.
قَوْله: تمارى أَي: تجَادل وتناظر. قَوْله: أهوَ خضر؟ بِفَتْح الْخَاء وَكسرهَا وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَبِفَتْحِهَا وَكسر الضَّاد سمي بِهِ لِأَنَّهُ جلس على الأَرْض الْيَابِسَة فَصَارَت خضراء وَكَانَ اسْمه بلياً بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون اللَّام وبالياء آخر الْحُرُوف مَقْصُورا وكنيته أَبُو الْعَبَّاس. قَوْله: لقِيه بِضَم اللَّام وَكسر الْقَاف وَتَشْديد الْبَاء آخر الْحُرُوف أَي: لِقَائِه. قَوْله: السَّبِيل إِلَيْهِ أَي: الطَّرِيق إِلَيْهِ أَي إِلَى اجتماعه بِهِ. قَوْله: فِي مَلأ أَي: فِي جمَاعَة وفتى مُوسَى هُوَ يُوشَع بن نون بِضَم النُّون.
7479 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَقَالَ أحْمَدُ بنُ صالِحٍ: حدّثنا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبرنِي يُونُسُ، عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ أبي سَلَمَة بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: نَنْزِلُ غَداً إنْ شاءَ الله بِخَيْفِ بَنِي كِنانَةَ حَيْثُ تَقاسَمُوا عَلى الكُفْرِ يُرِيدُ المُحَصَّبَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: إِن شَاءَ الله
وَأخرجه من طَرِيقين أَحدهمَا: عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة وَالْآخر: بطرِيق المذاكرة حَيْثُ قَالَ: وَقَالَ أَحْمد بن صَالح بِدُونِ: حَدثنَا، وكل هَؤُلَاءِ قد مضوا قَرِيبا وبعيداً.
وَمضى الحَدِيث فِي كتاب الْحَج بأتم مِنْهُ فِي: بَاب نزُول النَّبِي، مَكَّة.
قَوْله: بخيف بني كنَانَة فسره بقوله: يُرِيد المحصب وَهُوَ بَين مَكَّة وَمنى، والخيف فِي الأَصْل مَا انحدر من غلظ الْجَبَل وارتفع عَن مسيل المَاء. قَوْله: حَيْثُ تقاسموا أَي: تحالفوا على الْكفْر أَي: على أَنهم لَا يناكحوا بني هَاشم وَبني الْمطلب وَلَا يبايعوهم وَلَا يساكنوهم بِمَكَّة حَتَّى يسلمُوا إِلَيْهِم النَّبِي، وَكَتَبُوا بهَا صحيفَة وعلقوها على الْكَعْبَة.
7480 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ، حدّثنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عنْ عَمْرٍ و، عنْ أبي العَبَّاسِ، عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ قَالَ: حاصَرَ النبيُّ أهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَفْتَحْها، فَقَالَ: إنَّا قافِلُونَ إنْ شاءَ الله فَقَالَ المُسْلِمُونَ: نَقْفُلُ ولَمْ نَفْتَحْ؟ قَالَ: فاغْدُوا عَلى القِتالِ فَغَدَوْا فأصابَتْهُمْ جِراحاتٌ قَالَ النبيُّ إنَّا قافِلُونَ غَداً، إنْ شاءَ الله فكأنَّ ذالِكَ أعْجَبَهُمْ فَتَبَسَّمَ رسولُ الله.
انْظُر الحَدِيث 4325 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: إِن شَاءَ الله
وَعبد الله بن مُحَمَّد المسندي يروي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار عَن أبي الْعَبَّاس السَّائِب بن فروخ الشَّاعِر الْمَكِّيّ الْأَعْمَى عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، وَقيل: عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، وَالْأول هُوَ الصَّوَاب، وَمضى فِي غَزْوَة الطَّائِف.
قَوْله: قافلون أَي: رَاجِعُون. قَوْله: فَكَأَن بتَشْديد النُّون.
32 - (بابُ قَوْل الله تَعَالَى: {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَاّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ} ولَمْ يَقُلْ مَاذَا خَلقَ رَبُّكُمْ؟ وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: {اللَّهُ لَا إِلَاهَ إِلَاّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الَاْرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَاّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالَاْرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: {وَلَا تَنْفَع الشَّفَاعَة عِنْده} إِلَخ، وغرض البُخَارِيّ من ذكر هَذِه الْآيَة بل من الْبَاب كُله
وَعبد الله بن مُحَمَّد المسندي، وَأَبُو حَفْص عَمْرو بِفَتْح الْعين ابْن أبي سَلمَة التنيسِي بِكَسْر التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَالنُّون الْمُشَدّدَة، وَالْأَوْزَاعِيّ عبد الرَّحْمَن بن عَمْرو.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْعلم فِي: بَاب مَا يذكر فِي ذهَاب مُوسَى فِي الْبَحْر إِلَى الْخضر، وَمضى الْكَلَام فِيهِ، وَمضى أَيْضا بِوُجُوه كَثِيرَة فِي تَفْسِير سُورَة الْكَهْف.
قَوْله: تمارى أَي: تجَادل وتناظر. قَوْله: أهوَ خضر؟ بِفَتْح الْخَاء وَكسرهَا وَسُكُون الضَّاد الْمُعْجَمَة وَبِفَتْحِهَا وَكسر الضَّاد سمي بِهِ لِأَنَّهُ جلس على الأَرْض الْيَابِسَة فَصَارَت خضراء وَكَانَ اسْمه بلياً بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون اللَّام وبالياء آخر الْحُرُوف مَقْصُورا وكنيته أَبُو الْعَبَّاس. قَوْله: لقِيه بِضَم اللَّام وَكسر الْقَاف وَتَشْديد الْبَاء آخر الْحُرُوف أَي: لِقَائِه. قَوْله: السَّبِيل إِلَيْهِ أَي: الطَّرِيق إِلَيْهِ أَي إِلَى اجتماعه بِهِ. قَوْله: فِي مَلأ أَي: فِي جمَاعَة وفتى مُوسَى هُوَ يُوشَع بن نون بِضَم النُّون.
7479 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَقَالَ أحْمَدُ بنُ صالِحٍ: حدّثنا ابنُ وَهْبٍ، أَخْبرنِي يُونُسُ، عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ أبي سَلَمَة بنِ عَبْدِ الرَّحْمانِ عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنْ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: نَنْزِلُ غَداً إنْ شاءَ الله بِخَيْفِ بَنِي كِنانَةَ حَيْثُ تَقاسَمُوا عَلى الكُفْرِ يُرِيدُ المُحَصَّبَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: إِن شَاءَ الله
وَأخرجه من طَرِيقين أَحدهمَا: عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن أبي سَلمَة عَن أبي هُرَيْرَة وَالْآخر: بطرِيق المذاكرة حَيْثُ قَالَ: وَقَالَ أَحْمد بن صَالح بِدُونِ: حَدثنَا، وكل هَؤُلَاءِ قد مضوا قَرِيبا وبعيداً.
وَمضى الحَدِيث فِي كتاب الْحَج بأتم مِنْهُ فِي: بَاب نزُول النَّبِي، مَكَّة.
قَوْله: بخيف بني كنَانَة فسره بقوله: يُرِيد المحصب وَهُوَ بَين مَكَّة وَمنى، والخيف فِي الأَصْل مَا انحدر من غلظ الْجَبَل وارتفع عَن مسيل المَاء. قَوْله: حَيْثُ تقاسموا أَي: تحالفوا على الْكفْر أَي: على أَنهم لَا يناكحوا بني هَاشم وَبني الْمطلب وَلَا يبايعوهم وَلَا يساكنوهم بِمَكَّة حَتَّى يسلمُوا إِلَيْهِم النَّبِي، وَكَتَبُوا بهَا صحيفَة وعلقوها على الْكَعْبَة.
7480 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ، حدّثنا ابنُ عُيَيْنَةَ، عنْ عَمْرٍ و، عنْ أبي العَبَّاسِ، عنْ عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ قَالَ: حاصَرَ النبيُّ أهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَفْتَحْها، فَقَالَ: إنَّا قافِلُونَ إنْ شاءَ الله فَقَالَ المُسْلِمُونَ: نَقْفُلُ ولَمْ نَفْتَحْ؟ قَالَ: فاغْدُوا عَلى القِتالِ فَغَدَوْا فأصابَتْهُمْ جِراحاتٌ قَالَ النبيُّ إنَّا قافِلُونَ غَداً، إنْ شاءَ الله فكأنَّ ذالِكَ أعْجَبَهُمْ فَتَبَسَّمَ رسولُ الله.
انْظُر الحَدِيث 4325 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: إِن شَاءَ الله
وَعبد الله بن مُحَمَّد المسندي يروي عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار عَن أبي الْعَبَّاس السَّائِب بن فروخ الشَّاعِر الْمَكِّيّ الْأَعْمَى عَن عبد الله بن عمر بن الْخطاب، وَقيل: عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ، وَالْأول هُوَ الصَّوَاب، وَمضى فِي غَزْوَة الطَّائِف.
قَوْله: قافلون أَي: رَاجِعُون. قَوْله: فَكَأَن بتَشْديد النُّون.
32 - (بابُ قَوْل الله تَعَالَى: {وَلَا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِندَهُ إِلَاّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ قَالُواْ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ قَالُواْ الْحَقَّ وَهُوَ الْعَلِىُّ الْكَبِيرُ} ولَمْ يَقُلْ مَاذَا خَلقَ رَبُّكُمْ؟ وَقَالَ جَلَّ ذِكْرُهُ: {اللَّهُ لَا إِلَاهَ إِلَاّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الَاْرْضِ مَن ذَا الَّذِى يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَاّ بِمَا شَآءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالَاْرْضَ وَلَا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِىُّ الْعَظِيمُ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: {وَلَا تَنْفَع الشَّفَاعَة عِنْده} إِلَخ، وغرض البُخَارِيّ من ذكر هَذِه الْآيَة بل من الْبَاب كُله
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য আয়াতের অবশিষ্টাংশ থেকে নেওয়া হয়েছে, যেখানে আল্লাহ তাদের উভয়ের ঘটনা বর্ণনা করেছেন: {আর দেয়ালটির ব্যাপার এই যে, সেটি ছিল শহরের দুইজন এতিম বালকের, তার নিচে ছিল তাদের জন্য রক্ষিত একটি গুপ্তধন, আর তাদের পিতা ছিলেন নেককার। সুতরাং আপনার রব চাইলেন যে, তারা তাদের পূর্ণ বয়সে উপনীত হোক এবং তারা তাদের গুপ্তধন বের করে নিক আপনার রবের রহমতস্বরূপ। আর আমি নিজের ইচ্ছায় তা করিনি। আপনি যে বিষয়ে ধৈর্য ধরতে পারেননি, এটিই তার ব্যাখ্যা।}
আর আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আল-মুসনাদী, এবং আবু হাফস আমর (আইন অক্ষরে ফাতহা যোগে) ইবনে আবি সালামা আত-তান্নীসী (উপরে দুই নুক্তা বিশিষ্ট তা-তে কাসরা এবং নুন-এ তাশদীদ যোগে), এবং আল-আওযাঈ আব্দুর রহমান ইবনে আমর।
এই হাদিসটি কিতাবুল ইলম (জ্ঞান অধ্যায়)-এর এই পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে: মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর সমুদ্রে খিজিরের কাছে যাওয়ার বিষয়ে যা বর্ণিত হয়েছে। এবং এর ব্যাখ্যা সেখানে আলোচিত হয়েছে, আর সূরা আল-কাহফের তাফসিরেও এটি বিভিন্নভাবে ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'তামারা' অর্থাৎ: সে বিতর্ক ও বিতর্ক-আলোচনা করল। তাঁর বাণী: 'তিনি কি খিজির?' (খ-এ ফাতহা ও কাসরা যোগে এবং সোয়াদ-এ সুকুন ও ফাতহা ও কাসরা যোগে)। তাঁর এই নামকরণ করা হয়েছে কারণ তিনি যখন কোনো শুষ্ক ভূমিতে বসতেন, তখন তা সবুজ হয়ে যেত। তাঁর নাম ছিল 'বালিয়া' (বা-তে ফাতহা, লাম-এ সুকুন এবং শেষে ইয়া যোগে মাকসুর হিসেবে) এবং তাঁর উপনাম ছিল আবুল আব্বাস। তাঁর বাণী: 'লাকিয়া' (লাম-এ যম্মাহ, ক্বাফ-এ কাসরা এবং শেষে ইয়া-তে তাশদীদ যোগে) অর্থাৎ: তার সাথে সাক্ষাৎ। তাঁর বাণী: 'আস-সাবিলু ইলাইহি' অর্থাৎ: তার কাছে পৌঁছানোর পথ বা তার সাথে একত্রিত হওয়ার উপায়। তাঁর বাণী: 'ফী মালায়িন' অর্থাৎ: এক জনসমষ্টির মধ্যে। আর মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর সাথী যুবকটি হলেন ইউশা ইবনে নুন (নুন-এ যম্মাহ যোগে)।
৭৪৭৯ - আবুল ইয়ামান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি যুহরী থেকে বর্ণনা করেন। (হা) এবং আহমাদ ইবনে সালিহ বলেছেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইউনুস আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু সালামাহ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে, তিনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "ইনশাআল্লাহ (যদি আল্লাহ চান) আগামীকাল আমরা বনী কিনানার খায়ফে অবতরণ করব, যেখানে তারা কুফরীর উপর পরস্পর শপথ করেছিল।" তিনি এর দ্বারা আল-মুহাসসাব অঞ্চলটি বুঝিয়েছেন।
১
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য 'ইনশাআল্লাহ' (যদি আল্লাহ চান) বাণীর মধ্যে নিহিত।
এটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। একটি হলো: আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি' থেকে, তিনি শুআইব ইবনে আবি হামযাহ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে। অন্যটি হলো: মুযাকারা (পারস্পরিক আলোচনা) সূত্রে, যেখানে তিনি বলেছেন: 'এবং আহমাদ ইবনে সালিহ বলেছেন' - এখানে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন) শব্দ উল্লেখ ছাড়াই। এদের সবাই অদূরে বা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছেন।
এই হাদিসটি হজ অধ্যায়ে আরও পূর্ণাঙ্গভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মক্কায় অবতরণ' পরিচ্ছেদে।
তাঁর বাণী: 'বনী কিনানার খায়ফে' - এর ব্যাখ্যা করেছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: 'তিনি মুহাসসাবকে বুঝিয়েছেন', যা মক্কা ও মিনার মধ্যবর্তী স্থান। আর 'খায়ফ' মূলত পাহাড়ের সেই ঢালু অংশকে বলা হয় যা বন্ধুর ভূমি থেকে নিচে এবং পানি প্রবাহের পথ থেকে উঁচুতে অবস্থিত। তাঁর বাণী: 'যেখানে তারা পরস্পর শপথ করেছিল' অর্থাৎ: তারা কুফরীর উপর অঙ্গীকারবদ্ধ হয়েছিল; অর্থাৎ তারা এই মর্মে চুক্তিবদ্ধ হয়েছিল যে, তারা বনী হাশিম ও বনী মুত্তালিবের সাথে বৈবাহিক সম্পর্ক স্থাপন করবে না, তাদের সাথে কেনাবেচা করবে না এবং মক্কায় তাদের সাথে বসবাস করবে না, যতক্ষণ না তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাদের হাতে সোপর্দ করে। তারা এই বিষয়ে একটি দলিল লিখে কাবার গায়ে ঝুলিয়ে দিয়েছিল।
৭৪৮০ - আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে উয়াইনা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি আমর থেকে, তিনি আবুল আব্বাস থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তায়েফবাসীদের অবরোধ করলেন কিন্তু সেটি জয় করতে পারলেন না। তখন তিনি বললেন: "ইনশাআল্লাহ (যদি আল্লাহ চান) আমরা ফিরে যাব।" তখন মুসলিমগণ বললেন: "আমরা জয় না করেই ফিরে যাব?" তিনি বললেন: "তবে ভোরে যুদ্ধে লিপ্ত হও।" তারা ভোরে যুদ্ধ করলেন এবং অনেক জখম হলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "ইনশাআল্লাহ আগামীকাল আমরা ফিরে যাব।" তখন এটি তাদের পছন্দ হলো, ফলে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মৃদু হাসলেন।
হাদিস নম্বর ৪৩২৫ এবং এর অন্যান্য সূত্র দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য 'ইনশাআল্লাহ' (যদি আল্লাহ চান) বাণীর মধ্যে।
আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আল-মুসনাদী বর্ণনা করছেন সুফিয়ান ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি আবুল আব্বাস আস-সাইব ইবনে ফাররুখ আল-মাক্কী আল-আ'মা (অন্ধ কবি) থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব থেকে। কেউ কেউ বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস, তবে প্রথমটিই সঠিক। আর এটি তায়েফ যুদ্ধ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'কাফিলুন' অর্থাৎ: প্রত্যাবর্তনকারী। তাঁর বাণী: 'ফাকান্না' - নুন অক্ষরে তাশদীদ যোগে।
৩২ - (পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {তাঁর কাছে কারও সুপারিশ ফলপ্রসূ হবে না তাকে ছাড়া যার জন্য তিনি অনুমতি দেন। অবশেষে যখন তাদের অন্তর থেকে ভয় দূর করা হয়, তখন তারা জিজ্ঞেস করে, "তোমাদের রব কী বলেছেন?" তারা বলে, "তিনি সত্য বলেছেন এবং তিনি সমুচ্চ, মহান।"}- আর তিনি বলেননি: "তোমাদের রব কী সৃষ্টি করেছেন?" এবং মহান আল্লাহ বলেছেন: {আল্লাহ, তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি চিরঞ্জীব, সর্বসত্তার ধারক। তাঁকে তন্দ্রা ও নিদ্রা স্পর্শ করে না। আসমানসমূহে যা কিছু আছে এবং যমীনে যা কিছু আছে সব তাঁরই। কে সে, যে তাঁর অনুমতি ছাড়া তাঁর নিকট সুপারিশ করবে? তাদের সামনে ও পিছনে যা কিছু আছে তা তিনি জানেন। আর যা তিনি ইচ্ছা করেন তা ছাড়া তাঁর জ্ঞানের কিছুই তারা আয়ত্ত করতে পারে না। তাঁর কুরসি আসমান ও যমীনকে পরিব্যাপ্ত করে আছে এবং এগুলোর রক্ষণাবেক্ষণ তাঁকে ক্লান্ত করে না। আর তিনি সমুচ্চ, সুমহান।} )
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {তাঁর কাছে কারও সুপারিশ ফলপ্রসূ হবে না...} শেষ পর্যন্ত সংক্রান্ত একটি পরিচ্ছেদ। আর এই আয়াতটি তথা পুরো পরিচ্ছেদটি উল্লেখ করার মাধ্যমে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো...
আর আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আল-মুসনাদী, এবং আবু হাফস আমর (আইন অক্ষরে ফাতহা যোগে) ইবনে আবি সালামা আত-তান্নীসী (উপরে দুই নুক্তা বিশিষ্ট তা-তে কাসরা এবং নুন-এ তাশদীদ যোগে), এবং আল-আওযাঈ আব্দুর রহমান ইবনে আমর।
এই হাদিসটি কিতাবুল ইলম (জ্ঞান অধ্যায়)-এর এই পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে: মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর সমুদ্রে খিজিরের কাছে যাওয়ার বিষয়ে যা বর্ণিত হয়েছে। এবং এর ব্যাখ্যা সেখানে আলোচিত হয়েছে, আর সূরা আল-কাহফের তাফসিরেও এটি বিভিন্নভাবে ইতিপূর্বে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'তামারা' অর্থাৎ: সে বিতর্ক ও বিতর্ক-আলোচনা করল। তাঁর বাণী: 'তিনি কি খিজির?' (খ-এ ফাতহা ও কাসরা যোগে এবং সোয়াদ-এ সুকুন ও ফাতহা ও কাসরা যোগে)। তাঁর এই নামকরণ করা হয়েছে কারণ তিনি যখন কোনো শুষ্ক ভূমিতে বসতেন, তখন তা সবুজ হয়ে যেত। তাঁর নাম ছিল 'বালিয়া' (বা-তে ফাতহা, লাম-এ সুকুন এবং শেষে ইয়া যোগে মাকসুর হিসেবে) এবং তাঁর উপনাম ছিল আবুল আব্বাস। তাঁর বাণী: 'লাকিয়া' (লাম-এ যম্মাহ, ক্বাফ-এ কাসরা এবং শেষে ইয়া-তে তাশদীদ যোগে) অর্থাৎ: তার সাথে সাক্ষাৎ। তাঁর বাণী: 'আস-সাবিলু ইলাইহি' অর্থাৎ: তার কাছে পৌঁছানোর পথ বা তার সাথে একত্রিত হওয়ার উপায়। তাঁর বাণী: 'ফী মালায়িন' অর্থাৎ: এক জনসমষ্টির মধ্যে। আর মূসা (আলাইহিস সালাম)-এর সাথী যুবকটি হলেন ইউশা ইবনে নুন (নুন-এ যম্মাহ যোগে)।
৭৪৭৯ - আবুল ইয়ামান আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুআইব আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি যুহরী থেকে বর্ণনা করেন। (হা) এবং আহমাদ ইবনে সালিহ বলেছেন: ইবনে ওয়াহাব আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইউনুস আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি আবু সালামাহ ইবনে আব্দুর রহমান থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে, তিনি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি বলেছেন: "ইনশাআল্লাহ (যদি আল্লাহ চান) আগামীকাল আমরা বনী কিনানার খায়ফে অবতরণ করব, যেখানে তারা কুফরীর উপর পরস্পর শপথ করেছিল।" তিনি এর দ্বারা আল-মুহাসসাব অঞ্চলটি বুঝিয়েছেন।
১
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য 'ইনশাআল্লাহ' (যদি আল্লাহ চান) বাণীর মধ্যে নিহিত।
এটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। একটি হলো: আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি' থেকে, তিনি শুআইব ইবনে আবি হামযাহ থেকে, তিনি মুহাম্মাদ ইবনে মুসলিম আয-যুহরী থেকে, তিনি আবু সালামাহ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে। অন্যটি হলো: মুযাকারা (পারস্পরিক আলোচনা) সূত্রে, যেখানে তিনি বলেছেন: 'এবং আহমাদ ইবনে সালিহ বলেছেন' - এখানে 'হাদ্দাসানা' (আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন) শব্দ উল্লেখ ছাড়াই। এদের সবাই অদূরে বা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছেন।
এই হাদিসটি হজ অধ্যায়ে আরও পূর্ণাঙ্গভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে: 'নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মক্কায় অবতরণ' পরিচ্ছেদে।
তাঁর বাণী: 'বনী কিনানার খায়ফে' - এর ব্যাখ্যা করেছেন তাঁর এই বাণীর মাধ্যমে: 'তিনি মুহাসসাবকে বুঝিয়েছেন', যা মক্কা ও মিনার মধ্যবর্তী স্থান। আর 'খায়ফ' মূলত পাহাড়ের সেই ঢালু অংশকে বলা হয় যা বন্ধুর ভূমি থেকে নিচে এবং পানি প্রবাহের পথ থেকে উঁচুতে অবস্থিত। তাঁর বাণী: 'যেখানে তারা পরস্পর শপথ করেছিল' অর্থাৎ: তারা কুফরীর উপর অঙ্গীকারবদ্ধ হয়েছিল; অর্থাৎ তারা এই মর্মে চুক্তিবদ্ধ হয়েছিল যে, তারা বনী হাশিম ও বনী মুত্তালিবের সাথে বৈবাহিক সম্পর্ক স্থাপন করবে না, তাদের সাথে কেনাবেচা করবে না এবং মক্কায় তাদের সাথে বসবাস করবে না, যতক্ষণ না তারা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে তাদের হাতে সোপর্দ করে। তারা এই বিষয়ে একটি দলিল লিখে কাবার গায়ে ঝুলিয়ে দিয়েছিল।
৭৪৮০ - আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবনে উয়াইনা আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি আমর থেকে, তিনি আবুল আব্বাস থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তায়েফবাসীদের অবরোধ করলেন কিন্তু সেটি জয় করতে পারলেন না। তখন তিনি বললেন: "ইনশাআল্লাহ (যদি আল্লাহ চান) আমরা ফিরে যাব।" তখন মুসলিমগণ বললেন: "আমরা জয় না করেই ফিরে যাব?" তিনি বললেন: "তবে ভোরে যুদ্ধে লিপ্ত হও।" তারা ভোরে যুদ্ধ করলেন এবং অনেক জখম হলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: "ইনশাআল্লাহ আগামীকাল আমরা ফিরে যাব।" তখন এটি তাদের পছন্দ হলো, ফলে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) মৃদু হাসলেন।
হাদিস নম্বর ৪৩২৫ এবং এর অন্যান্য সূত্র দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য 'ইনশাআল্লাহ' (যদি আল্লাহ চান) বাণীর মধ্যে।
আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ আল-মুসনাদী বর্ণনা করছেন সুফিয়ান ইবনে উয়াইনা থেকে, তিনি আমর ইবনে দীনার থেকে, তিনি আবুল আব্বাস আস-সাইব ইবনে ফাররুখ আল-মাক্কী আল-আ'মা (অন্ধ কবি) থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে উমর ইবনুল খাত্তাব থেকে। কেউ কেউ বলেছেন: আব্দুল্লাহ ইবনে আমর ইবনুল আস, তবে প্রথমটিই সঠিক। আর এটি তায়েফ যুদ্ধ অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'কাফিলুন' অর্থাৎ: প্রত্যাবর্তনকারী। তাঁর বাণী: 'ফাকান্না' - নুন অক্ষরে তাশদীদ যোগে।
৩২ - (পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {তাঁর কাছে কারও সুপারিশ ফলপ্রসূ হবে না তাকে ছাড়া যার জন্য তিনি অনুমতি দেন। অবশেষে যখন তাদের অন্তর থেকে ভয় দূর করা হয়, তখন তারা জিজ্ঞেস করে, "তোমাদের রব কী বলেছেন?" তারা বলে, "তিনি সত্য বলেছেন এবং তিনি সমুচ্চ, মহান।"}- আর তিনি বলেননি: "তোমাদের রব কী সৃষ্টি করেছেন?" এবং মহান আল্লাহ বলেছেন: {আল্লাহ, তিনি ছাড়া কোনো ইলাহ নেই, তিনি চিরঞ্জীব, সর্বসত্তার ধারক। তাঁকে তন্দ্রা ও নিদ্রা স্পর্শ করে না। আসমানসমূহে যা কিছু আছে এবং যমীনে যা কিছু আছে সব তাঁরই। কে সে, যে তাঁর অনুমতি ছাড়া তাঁর নিকট সুপারিশ করবে? তাদের সামনে ও পিছনে যা কিছু আছে তা তিনি জানেন। আর যা তিনি ইচ্ছা করেন তা ছাড়া তাঁর জ্ঞানের কিছুই তারা আয়ত্ত করতে পারে না। তাঁর কুরসি আসমান ও যমীনকে পরিব্যাপ্ত করে আছে এবং এগুলোর রক্ষণাবেক্ষণ তাঁকে ক্লান্ত করে না। আর তিনি সমুচ্চ, সুমহান।} )
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী: {তাঁর কাছে কারও সুপারিশ ফলপ্রসূ হবে না...} শেষ পর্যন্ত সংক্রান্ত একটি পরিচ্ছেদ। আর এই আয়াতটি তথা পুরো পরিচ্ছেদটি উল্লেখ করার মাধ্যমে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো...
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٥١)