وتَصْدِيقُ كَلِماتِهِ بأنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ أوْ يَرْجِعَهُ إِلَى مَسْكَنِهِ الّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أجْرٍ أوْ غَنِيمَةٍ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: وتصديق كَلِمَاته
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس وَقد مر بَقِيَّة الرِّجَال عَن قريب.
والْحَدِيث مضى فِي الْخمس عَن إِسْمَاعِيل أَيْضا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجِهَاد عَن مُحَمَّد بن مسلمة وَغَيره.
قَوْله: تكفل الله من بَاب التَّشْبِيه أَي: كالكفيل أَي: كَأَنَّهُ أكْرم بملابسة الشَّهَادَة إِدْخَال الْجنَّة وبملابسة السَّلامَة الْمرجع بِالْأَجْرِ وَالْغنيمَة أَي: أوجب تفضلاً على ذَاته، يَعْنِي: لَا يَخْلُو من الشَّهَادَة أَو السَّلامَة، فعلى الأول: يدْخل الْجنَّة بعد الشَّهَادَة فِي الْحَال، وعَلى الثَّانِي: لَا يَنْفَكّ عَن أجر أَو غنيمَة مَعَ جَوَاز الِاجْتِمَاع بَينهمَا إِذْ هِيَ قَضِيَّة مَانِعَة الْخُلُو لَا مَانِعَة الْجمع. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الْمُؤْمِنُونَ كلهم يدخلهم الْجنَّة. ثمَّ أجَاب بقوله: يَعْنِي يدْخلهُ عِنْد مَوته أَو عِنْد دُخُول السَّابِقين بِلَا حِسَاب وَلَا عَذَاب. قَوْله: أَو يرجعه بِفَتْح الْيَاء لِأَنَّهُ مُتَعَدٍّ.
7458 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ أبي وائِلٍ، عنْ أبي مُوسَى قَالَ: جاءَ رجُلٌ إِلَى النبيِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعَةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ فِي سَبيلِ الله
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لتَكون كلمة الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن عَمْرو عَن أبي وَائِل … الخ.
قَوْله: حمية أَي: أَنَفَة ومحافظة على ناموسه. قَوْله: لتَكون كلمة الله أَي: كلمة التَّوْحِيد، أَو حكم الله بِالْجِهَادِ.
(
(بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: وَقد وَقع فِي كثير من النّسخ: إِنَّمَا أمرنَا لشَيْء وَالْقُرْآن: نِنّ وَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا وَقع على الصَّوَاب بِبّ عِنْد أبي ذَر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين، ثمَّ التَّرْجَمَة هَذَا الْمِقْدَار الْمَذْكُور عِنْد أبي ذَر، وَزَاد غَيره: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وَنقص فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: {إِذا أردنَا} وَمعنى الْآيَة: إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردنَا أَن نخرجهُ من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود قَوْله: فَيكون قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهُوَ يكون. وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ مَعْطُوف على: نقُول، وغرض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي قَوْلهم: إِن أَمر الله الَّذِي هُوَ كَلَامه مَخْلُوق، وَإِن وَصفه تَعَالَى نَفسه بِالْأَمر وبالقول فِي هَذِه الْآيَة مجَاز واتساع كَمَا فِي امْتَلَأَ الْحَوْض وَمَال الْحَائِط، وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ فَاسد لِأَنَّهُ عدُول عَن ظَاهر الْآيَة وَحملهَا على حَقِيقَتهَا إِثْبَات كَونه تَعَالَى حَيا، والحي لَا يَسْتَحِيل أَن يكون متكلماً.
7458 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ أبي وائِلٍ، عنْ أبي مُوسَى قَالَ: جاءَ رجُلٌ إِلَى النبيِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعَةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ فِي سَبيلِ الله
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لتَكون كلمة الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن عَمْرو عَن أبي وَائِل … الخ.
قَوْله: حمية أَي: أَنَفَة ومحافظة على ناموسه. قَوْله: لتَكون كلمة الله أَي: كلمة التَّوْحِيد، أَو حكم الله بِالْجِهَادِ.
(
(بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: وَقد وَقع فِي كثير من النّسخ: إِنَّمَا أمرنَا لشَيْء وَالْقُرْآن: نِنّ وَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا وَقع على الصَّوَاب بِبّ عِنْد أبي ذَر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين، ثمَّ التَّرْجَمَة هَذَا الْمِقْدَار الْمَذْكُور عِنْد أبي ذَر، وَزَاد غَيره: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وَنقص فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: {إِذا أردنَا} وَمعنى الْآيَة: إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردنَا أَن نخرجهُ من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود قَوْله: فَيكون قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهُوَ يكون. وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ مَعْطُوف على: نقُول، وغرض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي قَوْلهم: إِن أَمر الله الَّذِي هُوَ كَلَامه مَخْلُوق، وَإِن وَصفه تَعَالَى نَفسه بِالْأَمر وبالقول فِي هَذِه الْآيَة مجَاز واتساع كَمَا فِي امْتَلَأَ الْحَوْض وَمَال الْحَائِط، وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ فَاسد لِأَنَّهُ عدُول عَن ظَاهر الْآيَة وَحملهَا على حَقِيقَتهَا إِثْبَات كَونه تَعَالَى حَيا، والحي لَا يَسْتَحِيل أَن يكون متكلماً.
7458 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ أبي وائِلٍ، عنْ أبي مُوسَى قَالَ: جاءَ رجُلٌ إِلَى النبيِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعَةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ فِي سَبيلِ الله
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لتَكون كلمة الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن عَمْرو عَن أبي وَائِل … الخ.
قَوْله: حمية أَي: أَنَفَة ومحافظة على ناموسه. قَوْله: لتَكون كلمة الله أَي: كلمة التَّوْحِيد، أَو حكم الله بِالْجِهَادِ.
(
(بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: وَقد وَقع فِي كثير من النّسخ: إِنَّمَا أمرنَا لشَيْء وَالْقُرْآن: نِنّ وَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا وَقع على الصَّوَاب بِبّ عِنْد أبي ذَر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين، ثمَّ التَّرْجَمَة هَذَا الْمِقْدَار الْمَذْكُور عِنْد أبي ذَر، وَزَاد غَيره: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وَنقص فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: {إِذا أردنَا} وَمعنى الْآيَة: إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردنَا أَن نخرجهُ من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود قَوْله: فَيكون قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهُوَ يكون. وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ مَعْطُوف على: نقُول، وغرض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي قَوْلهم: إِن أَمر الله الَّذِي هُوَ كَلَامه مَخْلُوق، وَإِن وَصفه تَعَالَى نَفسه بِالْأَمر وبالقول فِي هَذِه الْآيَة مجَاز واتساع كَمَا فِي امْتَلَأَ الْحَوْض وَمَال الْحَائِط، وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ فَاسد لِأَنَّهُ عدُول عَن ظَاهر الْآيَة وَحملهَا على حَقِيقَتهَا إِثْبَات كَونه تَعَالَى حَيا، والحي لَا يَسْتَحِيل أَن يكون متكلماً.
7459 - حدّثنا شِهابُ بنُ عَبَّادٍ، حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حُمَيْدٍ، عنْ إسْماعِيلَ عنْ قَيْسٍ، عنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظاهِرِينَ عَلى النَّاسِ حتَّى يأْتِيَهُمْ أمْرُ الله
انْظُر الحَدِيث 3640 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله
وشهاب بن عباد بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْكُوفِي، وَإِبْرَاهِيم بن حميد بن عبد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِي الْكُوفِي يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجلِيّ الْكُوفِي عَن قيس بن أبي حَازِم عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
والْحَدِيث مضى فِي الِاعْتِصَام فِي: بَاب لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين على الْحق.
قَوْله: ظَاهِرين أَي: غَالِبين على سَائِر النَّاس بالبرهان أَو بِهِ أَو بِالسِّنَانِ. قَوْله: على النَّاس ويروى: على الْخلق، وَقَالَ البُخَارِيّ فِيمَا مضى: وهم أهل الْعلم. قَوْله: حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله أَي: يَوْم الْقِيَامَة أَو علاماتها.
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: وتصديق كَلِمَاته
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس وَقد مر بَقِيَّة الرِّجَال عَن قريب.
والْحَدِيث مضى فِي الْخمس عَن إِسْمَاعِيل أَيْضا. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الْجِهَاد عَن مُحَمَّد بن مسلمة وَغَيره.
قَوْله: تكفل الله من بَاب التَّشْبِيه أَي: كالكفيل أَي: كَأَنَّهُ أكْرم بملابسة الشَّهَادَة إِدْخَال الْجنَّة وبملابسة السَّلامَة الْمرجع بِالْأَجْرِ وَالْغنيمَة أَي: أوجب تفضلاً على ذَاته، يَعْنِي: لَا يَخْلُو من الشَّهَادَة أَو السَّلامَة، فعلى الأول: يدْخل الْجنَّة بعد الشَّهَادَة فِي الْحَال، وعَلى الثَّانِي: لَا يَنْفَكّ عَن أجر أَو غنيمَة مَعَ جَوَاز الِاجْتِمَاع بَينهمَا إِذْ هِيَ قَضِيَّة مَانِعَة الْخُلُو لَا مَانِعَة الْجمع. وَقَالَ الْكرْمَانِي: الْمُؤْمِنُونَ كلهم يدخلهم الْجنَّة. ثمَّ أجَاب بقوله: يَعْنِي يدْخلهُ عِنْد مَوته أَو عِنْد دُخُول السَّابِقين بِلَا حِسَاب وَلَا عَذَاب. قَوْله: أَو يرجعه بِفَتْح الْيَاء لِأَنَّهُ مُتَعَدٍّ.
7458 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ أبي وائِلٍ، عنْ أبي مُوسَى قَالَ: جاءَ رجُلٌ إِلَى النبيِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعَةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ فِي سَبيلِ الله
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لتَكون كلمة الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن عَمْرو عَن أبي وَائِل … الخ.
قَوْله: حمية أَي: أَنَفَة ومحافظة على ناموسه. قَوْله: لتَكون كلمة الله أَي: كلمة التَّوْحِيد، أَو حكم الله بِالْجِهَادِ.
(
(بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: وَقد وَقع فِي كثير من النّسخ: إِنَّمَا أمرنَا لشَيْء وَالْقُرْآن: نِنّ وَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا وَقع على الصَّوَاب بِبّ عِنْد أبي ذَر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين، ثمَّ التَّرْجَمَة هَذَا الْمِقْدَار الْمَذْكُور عِنْد أبي ذَر، وَزَاد غَيره: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وَنقص فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: {إِذا أردنَا} وَمعنى الْآيَة: إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردنَا أَن نخرجهُ من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود قَوْله: فَيكون قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهُوَ يكون. وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ مَعْطُوف على: نقُول، وغرض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي قَوْلهم: إِن أَمر الله الَّذِي هُوَ كَلَامه مَخْلُوق، وَإِن وَصفه تَعَالَى نَفسه بِالْأَمر وبالقول فِي هَذِه الْآيَة مجَاز واتساع كَمَا فِي امْتَلَأَ الْحَوْض وَمَال الْحَائِط، وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ فَاسد لِأَنَّهُ عدُول عَن ظَاهر الْآيَة وَحملهَا على حَقِيقَتهَا إِثْبَات كَونه تَعَالَى حَيا، والحي لَا يَسْتَحِيل أَن يكون متكلماً.
7458 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ أبي وائِلٍ، عنْ أبي مُوسَى قَالَ: جاءَ رجُلٌ إِلَى النبيِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعَةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ فِي سَبيلِ الله
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لتَكون كلمة الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن عَمْرو عَن أبي وَائِل … الخ.
قَوْله: حمية أَي: أَنَفَة ومحافظة على ناموسه. قَوْله: لتَكون كلمة الله أَي: كلمة التَّوْحِيد، أَو حكم الله بِالْجِهَادِ.
(
(بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: وَقد وَقع فِي كثير من النّسخ: إِنَّمَا أمرنَا لشَيْء وَالْقُرْآن: نِنّ وَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا وَقع على الصَّوَاب بِبّ عِنْد أبي ذَر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين، ثمَّ التَّرْجَمَة هَذَا الْمِقْدَار الْمَذْكُور عِنْد أبي ذَر، وَزَاد غَيره: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وَنقص فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: {إِذا أردنَا} وَمعنى الْآيَة: إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردنَا أَن نخرجهُ من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود قَوْله: فَيكون قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهُوَ يكون. وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ مَعْطُوف على: نقُول، وغرض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي قَوْلهم: إِن أَمر الله الَّذِي هُوَ كَلَامه مَخْلُوق، وَإِن وَصفه تَعَالَى نَفسه بِالْأَمر وبالقول فِي هَذِه الْآيَة مجَاز واتساع كَمَا فِي امْتَلَأَ الْحَوْض وَمَال الْحَائِط، وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ فَاسد لِأَنَّهُ عدُول عَن ظَاهر الْآيَة وَحملهَا على حَقِيقَتهَا إِثْبَات كَونه تَعَالَى حَيا، والحي لَا يَسْتَحِيل أَن يكون متكلماً.
7458 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، حدّثنا سُفيانُ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ أبي وائِلٍ، عنْ أبي مُوسَى قَالَ: جاءَ رجُلٌ إِلَى النبيِّ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقاتِلُ حَمِيَّةً، ويُقاتِلُ شَجاعَةً، ويُقاتِلُ رِياءً، فأيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الله؟ قَالَ: مَنْ قاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ الله هِيَ العلْيا فَهْوَ فِي سَبيلِ الله
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: لتَكون كلمة الله
وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة. وَالْأَعْمَش سُلَيْمَان، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْجِهَاد فِي: بَاب من قَاتل لتَكون كلمة الله هِيَ الْعليا، فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن سُلَيْمَان بن حَرْب عَن عَمْرو عَن أبي وَائِل … الخ.
قَوْله: حمية أَي: أَنَفَة ومحافظة على ناموسه. قَوْله: لتَكون كلمة الله أَي: كلمة التَّوْحِيد، أَو حكم الله بِالْجِهَادِ.
(
(بَاب قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردناه} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: وَقد وَقع فِي كثير من النّسخ: إِنَّمَا أمرنَا لشَيْء وَالْقُرْآن: نِنّ وَكَذَا فِي نسختنا، وَكَذَا وَقع على الصَّوَاب بِبّ عِنْد أبي ذَر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين، ثمَّ التَّرْجَمَة هَذَا الْمِقْدَار الْمَذْكُور عِنْد أبي ذَر، وَزَاد غَيره: {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَىْءٍ إِذَآ أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} وَنقص فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: {إِذا أردنَا} وَمعنى الْآيَة: إِنَّمَا قَوْلنَا لشَيْء إِذا أردنَا أَن نخرجهُ من الْعَدَم إِلَى الْوُجُود قَوْله: فَيكون قَالَ سِيبَوَيْهٍ: فَهُوَ يكون. وَقَالَ الْأَخْفَش هُوَ مَعْطُوف على: نقُول، وغرض البُخَارِيّ فِي هَذَا الْبَاب الرَّد على الْمُعْتَزلَة فِي قَوْلهم: إِن أَمر الله الَّذِي هُوَ كَلَامه مَخْلُوق، وَإِن وَصفه تَعَالَى نَفسه بِالْأَمر وبالقول فِي هَذِه الْآيَة مجَاز واتساع كَمَا فِي امْتَلَأَ الْحَوْض وَمَال الْحَائِط، وَهَذَا الَّذِي قَالُوهُ فَاسد لِأَنَّهُ عدُول عَن ظَاهر الْآيَة وَحملهَا على حَقِيقَتهَا إِثْبَات كَونه تَعَالَى حَيا، والحي لَا يَسْتَحِيل أَن يكون متكلماً.
7459 - حدّثنا شِهابُ بنُ عَبَّادٍ، حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ حُمَيْدٍ، عنْ إسْماعِيلَ عنْ قَيْسٍ، عنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لَا يَزَالُ مِنْ أُمَّتِي قَوْمٌ ظاهِرِينَ عَلى النَّاسِ حتَّى يأْتِيَهُمْ أمْرُ الله
انْظُر الحَدِيث 3640 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله
وشهاب بن عباد بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْكُوفِي، وَإِبْرَاهِيم بن حميد بن عبد الرَّحْمَن الرُّؤَاسِي الْكُوفِي يروي عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد البَجلِيّ الْكُوفِي عَن قيس بن أبي حَازِم عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
والْحَدِيث مضى فِي الِاعْتِصَام فِي: بَاب لَا تزَال طَائِفَة من أمتِي ظَاهِرين على الْحق.
قَوْله: ظَاهِرين أَي: غَالِبين على سَائِر النَّاس بالبرهان أَو بِهِ أَو بِالسِّنَانِ. قَوْله: على النَّاس ويروى: على الْخلق، وَقَالَ البُخَارِيّ فِيمَا مضى: وهم أهل الْعلم. قَوْله: حَتَّى يَأْتِيهم أَمر الله أَي: يَوْم الْقِيَامَة أَو علاماتها.
এবং তাঁর বাণীসমূহকে সত্য প্রতিপন্ন করা এভাবে যে, তিনি তাকে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন অথবা তাকে তার সেই আবাসে ফিরিয়ে দেবেন যেখান থেকে সে বের হয়েছিল, সেই সাথে সে যা সওয়াব বা গণিমত লাভ করেছে তা সহ।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "এবং তাঁর বাণীসমূহকে সত্য প্রতিপন্ন করা"।
আর ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস এবং অচিরেই অন্যান্য বর্ণনাকারীদের পরিচয় আসবে।
হাদিসটি 'পঞ্চমাংশ' (খুমুস) অধ্যায়েও ইসমাইলের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আর নাসায়ী 'জিহাদ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন মাসলামাহ ও অন্যদের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "আল্লাহ দায়িত্ব নিয়েছেন" এটি উপমা স্বরূপ, অর্থাৎ: জিম্মাদারের মতো। এর অর্থ হলো: যেন আল্লাহ শাহাদাতের মর্যাদাপ্রাপ্ত ব্যক্তিকে জান্নাতে প্রবেশ করিয়ে এবং নিরাপদে প্রত্যাবর্তনকারীকে সওয়াব ও গণিমতসহ ফিরিয়ে এনে সম্মানিত করেছেন। অর্থাৎ তিনি নিজ অনুগ্রহে এটি নিজের ওপর আবশ্যক করে নিয়েছেন। এর অর্থ হলো: সে শাহাদাত অথবা নিরাপত্তা—এই দুইয়ের যেকোনো একটি থেকে বঞ্চিত হবে না। প্রথমটির ক্ষেত্রে: শাহাদাতের পরপরই সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রে: সে সওয়াব অথবা গণিমত থেকে বিচ্ছিন্ন হবে না, তবে এই দুটি একত্রে লাভ করাও সম্ভব। কেননা এটি এমন একটি বিষয় যেখানে একটি না থাকলে অন্যটি অবশ্যই থাকবে, তবে উভয়টি থাকাতে কোনো বাধা নেই। কিরমানী বলেন: সকল মুমিনকেই তিনি জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। অতঃপর তিনি এর উত্তর দিয়ে বলেন: অর্থাৎ মৃত্যুর সময় অথবা অগ্রবর্তীদের সাথে বিনা হিসেবে ও বিনা আজাবে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। তাঁর উক্তি: "অথবা তাকে ফিরিয়ে দেবেন" এখানে 'ইয়া' বর্ণে জবর হবে, কারণ এটি সকর্মক ক্রিয়া।
৭৪৫৮ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে কাসীর, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবীর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলেন: এক ব্যক্তি জাতীয়তাবোধের কারণে লড়াই করে, কেউ সাহসিকতা প্রদর্শনের জন্য লড়াই করে, আবার কেউ লোক দেখানোর জন্য লড়াই করে; এর মধ্যে কোনটি আল্লাহর পথে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণীকে সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে, সে-ই আল্লাহর পথে।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যাতে আল্লাহর বাণী হয় (সমুন্নত)"।
আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ। আমাশ হলেন সুলাইমান, আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামাহ এবং আবু মুসা আশআরী হলেন আবদুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'জিহাদ' অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণী সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি সুলাইমান বিন হারব-এর সূত্রে আমর থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে... (শেষ পর্যন্ত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "জাতীয়তাবোধ" অর্থাৎ আত্মমর্যাদা ও নিজের সম্মান রক্ষার খাতিরে। তাঁর উক্তি: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়" অর্থাৎ তাওহীদের বাণী অথবা জিহাদ বিষয়ে আল্লাহর বিধান।
(
(অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয়...})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী সম্পর্কিত একটি অনুচ্ছেদ। অনেক পাণ্ডুলিপিতে "আমাদের নির্দেশ কোনো কিছুর জন্য" (ইন্নামা আমরুনা লিশাইয়িন) শব্দে এসেছে, কিন্তু কুরআনে আছে "নিন" (আমাদের কথা), আমাদের পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। আর আবু যরের নিকট এটি সঠিকভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে তীন এর ব্যাখ্যা করেছেন। আবু যরের নিকট শিরোনামটি এই সংক্ষিপ্ত রূপেই আছে, তবে অন্যগণ এর সাথে যোগ করেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়।} আবু যায়েদ মারওয়াযীর বর্ণনায় {যখন আমরা চাই} অংশটুকু কম রয়েছে। আয়াতের অর্থ হলো: আমরা যখন কোনো কিছুকে অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আনতে চাই, তখন আমাদের কথা কেবল এটিই হয়। তাঁর উক্তি: "অমনি তা হয়ে যায়" সম্পর্কে সিবওয়াইহি বলেন: এর অর্থ হলো 'অতঃপর তা অস্তিত্ব লাভ করে'। আখফাশ বলেন এটি 'আমরা বলি' এর ওপর আতফ বা সংযুক্ত। এই অনুচ্ছেদে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো মুতাজিলাদের মত খণ্ডন করা। তারা বলে যে, আল্লাহর নির্দেশ যা তাঁর কালাম, তা সৃষ্ট (মাখলূক)। তারা বলে যে, এই আয়াতে মহান আল্লাহ নিজেকে নির্দেশ ও কথা গুণের অধিকারী বলাটা কেবল রূপক ও আলঙ্কারিক, যেমন বলা হয় 'হাউযটি পূর্ণ হয়েছে' বা 'দেয়ালটি হেলে পড়েছে'। তাদের এই বক্তব্য ভ্রান্ত, কারণ এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থ বর্জন করা। আর আয়াতকে তার প্রকৃত অর্থের ওপর বহাল রাখাই মহান আল্লাহ চিরঞ্জীব হওয়ার প্রমাণ। আর যিনি চিরঞ্জীব, তাঁর পক্ষে কথা বলা অসম্ভব নয়।
৭৪৫৮ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে কাসীর, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবীর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলেন: এক ব্যক্তি জাতীয়তাবোধের কারণে লড়াই করে, কেউ সাহসিকতা প্রদর্শনের জন্য লড়াই করে, আবার কেউ লোক দেখানোর জন্য লড়াই করে; এর মধ্যে কোনটি আল্লাহর পথে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণীকে সমুन्नत করার জন্য লড়াই করে, সে-ই আল্লাহর পথে।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়"।
আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ। আমাশ হলেন সুলাইমান, আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামাহ এবং আবু মুসা আশআরী হলেন আবদুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'জিহাদ' অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণী সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি সুলাইমান বিন হারব-এর সূত্রে আমর থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে... (শেষ পর্যন্ত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "জাতীয়তাবোধ" অর্থাৎ আত্মমর্যাদা ও নিজের সম্মান রক্ষার খাতিরে। তাঁর উক্তি: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়" অর্থাৎ তাওহীদের বাণী অথবা জিহাদ বিষয়ে আল্লাহর বিধান।
(
(অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয়...})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী সম্পর্কিত একটি অনুচ্ছেদ। অনেক পাণ্ডুলিপিতে "আমাদের নির্দেশ কোনো কিছুর জন্য" শব্দে এসেছে, কিন্তু কুরআনে আছে "আমাদের কথা", আমাদের পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। আর আবু যরের নিকট এটি সঠিকভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে তীন এর ব্যাখ্যা করেছেন। আবু যরের নিকট শিরোনামটি এই সংক্ষিপ্ত রূপেই আছে, তবে অন্যগণ এর সাথে যোগ করেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়।} আবু যায়েদ মারওয়াযীর বর্ণনায় {যখন আমরা চাই} অংশটুকু কম রয়েছে। আয়াতের অর্থ হলো: আমরা যখন কোনো কিছুকে অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আনতে চাই, তখন আমাদের কথা কেবল এটিই হয়। তাঁর উক্তি: "অমনি তা হয়ে যায়" সম্পর্কে সিবওয়াইহি বলেন: এর অর্থ হলো 'অতঃপর তা অস্তিত্ব লাভ করে'। আখফাশ বলেন এটি 'আমরা বলি' এর ওপর সংযুক্ত। এই অনুচ্ছেদে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো মুতাজিলাদের মত খণ্ডন করা। তারা বলে যে, আল্লাহর নির্দেশ যা তাঁর কালাম, তা সৃষ্ট। তারা বলে যে, এই আয়াতে মহান আল্লাহ নিজেকে নির্দেশ ও কথা গুণের অধিকারী বলাটা রূপক ও আলঙ্কারিক, যেমন বলা হয় 'হাউযটি পূর্ণ হয়েছে' বা 'দেয়ালটি হেলে পড়েছে'। তাদের এই বক্তব্য ভ্রান্ত, কারণ এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থ বর্জন করা। আর আয়াতকে তার প্রকৃত অর্থের ওপর বহাল রাখাই মহান আল্লাহ চিরঞ্জীব হওয়ার প্রমাণ। আর যিনি চিরঞ্জীব, তাঁর পক্ষে কথা বলা অসম্ভব নয়।
৭৪৫৮ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে কাসীর, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবীর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলেন: এক ব্যক্তি জাতীয়তাবোধের কারণে লড়াই করে, কেউ সাহসিকতা প্রদর্শনের জন্য লড়াই করে, আবার কেউ লোক দেখানোর জন্য লড়াই করে; এর মধ্যে কোনটি আল্লাহর পথে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণীকে সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে, সে-ই আল্লাহর পথে।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়"।
আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ। আমাশ হলেন সুলাইমান, আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামাহ এবং আবু মুসা আশআরী হলেন আবদুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'জিহাদ' অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণী সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি সুলাইমান বিন হারব-এর সূত্রে আমর থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে... (শেষ পর্যন্ত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "জাতীয়তাবোধ" অর্থাৎ আত্মমর্যাদা ও নিজের সম্মান রক্ষার খাতিরে। তাঁর উক্তি: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়" অর্থাৎ তাওহীদের বাণী অথবা জিহাদ বিষয়ে আল্লাহর বিধান।
(
(অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয়...})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী সম্পর্কিত একটি অনুচ্ছেদ। অনেক পাণ্ডুলিপিতে "আমাদের নির্দেশ কোনো কিছুর জন্য" শব্দে এসেছে, কিন্তু কুরআনে আছে "আমাদের কথা", আমাদের পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। আর আবু যরের নিকট এটি সঠিকভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে তীন এর ব্যাখ্যা করেছেন। আবু যরের নিকট শিরোনামটি এই সংক্ষিপ্ত রূপেই আছে, তবে অন্যগণ এর সাথে যোগ করেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়।} আবু যায়েদ মারওয়াযীর বর্ণনায় {যখন আমরা চাই} অংশটুকু কম রয়েছে। আয়াতের অর্থ হলো: আমরা যখন কোনো কিছুকে অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আনতে চাই, তখন আমাদের কথা কেবল এটিই হয়। তাঁর উক্তি: "অমনি তা হয়ে যায়" সম্পর্কে সিবওয়াইহি বলেন: এর অর্থ হলো 'অতঃপর তা অস্তিত্ব লাভ করে'। আখফাশ বলেন এটি 'আমরা বলি' এর ওপর সংযুক্ত। এই অনুচ্ছেদে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো মুতাজিলাদের মত খণ্ডন করা। তারা বলে যে, আল্লাহর নির্দেশ যা তাঁর কালাম, তা সৃষ্ট। তারা বলে যে, এই আয়াতে মহান আল্লাহ নিজেকে নির্দেশ ও কথা গুণের অধিকারী বলাটা রূপক ও আলঙ্কারিক, যেমন বলা হয় 'হাউযটি পূর্ণ হয়েছে' বা 'দেয়ালটি হেলে পড়েছে'। তাদের এই বক্তব্য ভ্রান্ত, কারণ এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থ বর্জন করা। আর আয়াতকে তার প্রকৃত অর্থের ওপর বহাল রাখাই মহান আল্লাহ চিরঞ্জীব হওয়ার প্রমাণ। আর যিনি চিরঞ্জীব, তাঁর পক্ষে কথা বলা অসম্ভব নয়।
৭৪৫৯ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন শিহাব ইবনে আব্বাদ, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কাইস থেকে, তিনি মুগীরাহ ইবনে শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: আমার উম্মতের মধ্য থেকে একটি দল সর্বদা মানুষের ওপর বিজয়ী থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে।
হাদিস নং ৩৬৪০ এবং এর প্রাসঙ্গিক অংশগুলো দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে"।
শিহাব ইবনে আব্বাদ কুফী বংশোদ্ভূত। ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ ইবনে আবদুর রহমান আর-রুআসী কুফী, তিনি ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আল-বাজালী কুফী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি কাইস ইবনে আবি হাযেম থেকে, তিনি মুগীরাহ ইবনে শু'বাহ থেকে।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'ই'তিসাম' অধ্যায়ের 'আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা হকের ওপর বিজয়ী থাকবে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "বিজয়ী" অর্থাৎ দলীল-প্রমাণ অথবা যুদ্ধের মাধ্যমে অন্যান্য মানুষের ওপর তারা প্রবল থাকবে। তাঁর উক্তি: "মানুষের ওপর", অন্য বর্ণনায় রয়েছে: "সৃষ্টির ওপর"। ইমাম বুখারী ইতিপূর্বে বলেছেন: তারা হলেন ইলমের অধিকারীগণ (আহলে ইলম)। তাঁর উক্তি: "যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে" অর্থাৎ কিয়ামত দিবস অথবা কিয়ামতের আলামতসমূহ।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "এবং তাঁর বাণীসমূহকে সত্য প্রতিপন্ন করা"।
আর ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস এবং অচিরেই অন্যান্য বর্ণনাকারীদের পরিচয় আসবে।
হাদিসটি 'পঞ্চমাংশ' (খুমুস) অধ্যায়েও ইসমাইলের সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। আর নাসায়ী 'জিহাদ' অধ্যায়ে মুহাম্মদ বিন মাসলামাহ ও অন্যদের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "আল্লাহ দায়িত্ব নিয়েছেন" এটি উপমা স্বরূপ, অর্থাৎ: জিম্মাদারের মতো। এর অর্থ হলো: যেন আল্লাহ শাহাদাতের মর্যাদাপ্রাপ্ত ব্যক্তিকে জান্নাতে প্রবেশ করিয়ে এবং নিরাপদে প্রত্যাবর্তনকারীকে সওয়াব ও গণিমতসহ ফিরিয়ে এনে সম্মানিত করেছেন। অর্থাৎ তিনি নিজ অনুগ্রহে এটি নিজের ওপর আবশ্যক করে নিয়েছেন। এর অর্থ হলো: সে শাহাদাত অথবা নিরাপত্তা—এই দুইয়ের যেকোনো একটি থেকে বঞ্চিত হবে না। প্রথমটির ক্ষেত্রে: শাহাদাতের পরপরই সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। আর দ্বিতীয়টির ক্ষেত্রে: সে সওয়াব অথবা গণিমত থেকে বিচ্ছিন্ন হবে না, তবে এই দুটি একত্রে লাভ করাও সম্ভব। কেননা এটি এমন একটি বিষয় যেখানে একটি না থাকলে অন্যটি অবশ্যই থাকবে, তবে উভয়টি থাকাতে কোনো বাধা নেই। কিরমানী বলেন: সকল মুমিনকেই তিনি জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। অতঃপর তিনি এর উত্তর দিয়ে বলেন: অর্থাৎ মৃত্যুর সময় অথবা অগ্রবর্তীদের সাথে বিনা হিসেবে ও বিনা আজাবে জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। তাঁর উক্তি: "অথবা তাকে ফিরিয়ে দেবেন" এখানে 'ইয়া' বর্ণে জবর হবে, কারণ এটি সকর্মক ক্রিয়া।
৭৪৫৮ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে কাসীর, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবীর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলেন: এক ব্যক্তি জাতীয়তাবোধের কারণে লড়াই করে, কেউ সাহসিকতা প্রদর্শনের জন্য লড়াই করে, আবার কেউ লোক দেখানোর জন্য লড়াই করে; এর মধ্যে কোনটি আল্লাহর পথে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণীকে সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে, সে-ই আল্লাহর পথে।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যাতে আল্লাহর বাণী হয় (সমুন্নত)"।
আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ। আমাশ হলেন সুলাইমান, আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামাহ এবং আবু মুসা আশআরী হলেন আবদুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'জিহাদ' অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণী সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি সুলাইমান বিন হারব-এর সূত্রে আমর থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে... (শেষ পর্যন্ত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "জাতীয়তাবোধ" অর্থাৎ আত্মমর্যাদা ও নিজের সম্মান রক্ষার খাতিরে। তাঁর উক্তি: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়" অর্থাৎ তাওহীদের বাণী অথবা জিহাদ বিষয়ে আল্লাহর বিধান।
(
(অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয়...})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী সম্পর্কিত একটি অনুচ্ছেদ। অনেক পাণ্ডুলিপিতে "আমাদের নির্দেশ কোনো কিছুর জন্য" (ইন্নামা আমরুনা লিশাইয়িন) শব্দে এসেছে, কিন্তু কুরআনে আছে "নিন" (আমাদের কথা), আমাদের পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। আর আবু যরের নিকট এটি সঠিকভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে তীন এর ব্যাখ্যা করেছেন। আবু যরের নিকট শিরোনামটি এই সংক্ষিপ্ত রূপেই আছে, তবে অন্যগণ এর সাথে যোগ করেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়।} আবু যায়েদ মারওয়াযীর বর্ণনায় {যখন আমরা চাই} অংশটুকু কম রয়েছে। আয়াতের অর্থ হলো: আমরা যখন কোনো কিছুকে অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আনতে চাই, তখন আমাদের কথা কেবল এটিই হয়। তাঁর উক্তি: "অমনি তা হয়ে যায়" সম্পর্কে সিবওয়াইহি বলেন: এর অর্থ হলো 'অতঃপর তা অস্তিত্ব লাভ করে'। আখফাশ বলেন এটি 'আমরা বলি' এর ওপর আতফ বা সংযুক্ত। এই অনুচ্ছেদে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো মুতাজিলাদের মত খণ্ডন করা। তারা বলে যে, আল্লাহর নির্দেশ যা তাঁর কালাম, তা সৃষ্ট (মাখলূক)। তারা বলে যে, এই আয়াতে মহান আল্লাহ নিজেকে নির্দেশ ও কথা গুণের অধিকারী বলাটা কেবল রূপক ও আলঙ্কারিক, যেমন বলা হয় 'হাউযটি পূর্ণ হয়েছে' বা 'দেয়ালটি হেলে পড়েছে'। তাদের এই বক্তব্য ভ্রান্ত, কারণ এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থ বর্জন করা। আর আয়াতকে তার প্রকৃত অর্থের ওপর বহাল রাখাই মহান আল্লাহ চিরঞ্জীব হওয়ার প্রমাণ। আর যিনি চিরঞ্জীব, তাঁর পক্ষে কথা বলা অসম্ভব নয়।
৭৪৫৮ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে কাসীর, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবীর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলেন: এক ব্যক্তি জাতীয়তাবোধের কারণে লড়াই করে, কেউ সাহসিকতা প্রদর্শনের জন্য লড়াই করে, আবার কেউ লোক দেখানোর জন্য লড়াই করে; এর মধ্যে কোনটি আল্লাহর পথে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণীকে সমুन्नत করার জন্য লড়াই করে, সে-ই আল্লাহর পথে।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়"।
আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ। আমাশ হলেন সুলাইমান, আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামাহ এবং আবু মুসা আশআরী হলেন আবদুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'জিহাদ' অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণী সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি সুলাইমান বিন হারব-এর সূত্রে আমর থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে... (শেষ পর্যন্ত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "জাতীয়তাবোধ" অর্থাৎ আত্মমর্যাদা ও নিজের সম্মান রক্ষার খাতিরে। তাঁর উক্তি: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়" অর্থাৎ তাওহীদের বাণী অথবা জিহাদ বিষয়ে আল্লাহর বিধান।
(
(অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয়...})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী সম্পর্কিত একটি অনুচ্ছেদ। অনেক পাণ্ডুলিপিতে "আমাদের নির্দেশ কোনো কিছুর জন্য" শব্দে এসেছে, কিন্তু কুরআনে আছে "আমাদের কথা", আমাদের পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। আর আবু যরের নিকট এটি সঠিকভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে তীন এর ব্যাখ্যা করেছেন। আবু যরের নিকট শিরোনামটি এই সংক্ষিপ্ত রূপেই আছে, তবে অন্যগণ এর সাথে যোগ করেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়।} আবু যায়েদ মারওয়াযীর বর্ণনায় {যখন আমরা চাই} অংশটুকু কম রয়েছে। আয়াতের অর্থ হলো: আমরা যখন কোনো কিছুকে অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আনতে চাই, তখন আমাদের কথা কেবল এটিই হয়। তাঁর উক্তি: "অমনি তা হয়ে যায়" সম্পর্কে সিবওয়াইহি বলেন: এর অর্থ হলো 'অতঃপর তা অস্তিত্ব লাভ করে'। আখফাশ বলেন এটি 'আমরা বলি' এর ওপর সংযুক্ত। এই অনুচ্ছেদে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো মুতাজিলাদের মত খণ্ডন করা। তারা বলে যে, আল্লাহর নির্দেশ যা তাঁর কালাম, তা সৃষ্ট। তারা বলে যে, এই আয়াতে মহান আল্লাহ নিজেকে নির্দেশ ও কথা গুণের অধিকারী বলাটা রূপক ও আলঙ্কারিক, যেমন বলা হয় 'হাউযটি পূর্ণ হয়েছে' বা 'দেয়ালটি হেলে পড়েছে'। তাদের এই বক্তব্য ভ্রান্ত, কারণ এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থ বর্জন করা। আর আয়াতকে তার প্রকৃত অর্থের ওপর বহাল রাখাই মহান আল্লাহ চিরঞ্জীব হওয়ার প্রমাণ। আর যিনি চিরঞ্জীব, তাঁর পক্ষে কথা বলা অসম্ভব নয়।
৭৪৫৮ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ ইবনে কাসীর, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন সুফিয়ান, তিনি আমাশ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে, তিনি আবু মুসা থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: এক ব্যক্তি নবীর নিকট এসে জিজ্ঞাসা করলেন: এক ব্যক্তি জাতীয়তাবোধের কারণে লড়াই করে, কেউ সাহসিকতা প্রদর্শনের জন্য লড়াই করে, আবার কেউ লোক দেখানোর জন্য লড়াই করে; এর মধ্যে কোনটি আল্লাহর পথে? তিনি বললেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণীকে সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে, সে-ই আল্লাহর পথে।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়"।
আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ। আমাশ হলেন সুলাইমান, আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামাহ এবং আবু মুসা আশআরী হলেন আবদুল্লাহ ইবনে কাইস।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'জিহাদ' অধ্যায়ের 'যে ব্যক্তি আল্লাহর বাণী সমুন্নত করার জন্য লড়াই করে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে তিনি এটি সুলাইমান বিন হারব-এর সূত্রে আমর থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে... (শেষ পর্যন্ত) বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: "জাতীয়তাবোধ" অর্থাৎ আত্মমর্যাদা ও নিজের সম্মান রক্ষার খাতিরে। তাঁর উক্তি: "যাতে আল্লাহর বাণী হয়" অর্থাৎ তাওহীদের বাণী অথবা জিহাদ বিষয়ে আল্লাহর বিধান।
(
(অনুচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয়...})
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী সম্পর্কিত একটি অনুচ্ছেদ। অনেক পাণ্ডুলিপিতে "আমাদের নির্দেশ কোনো কিছুর জন্য" শব্দে এসেছে, কিন্তু কুরআনে আছে "আমাদের কথা", আমাদের পাণ্ডুলিপিতেও এমনই আছে। আর আবু যরের নিকট এটি সঠিকভাবে বর্ণিত হয়েছে এবং ইবনে তীন এর ব্যাখ্যা করেছেন। আবু যরের নিকট শিরোনামটি এই সংক্ষিপ্ত রূপেই আছে, তবে অন্যগণ এর সাথে যোগ করেছেন: {আমরা যখন কোনো কিছু করতে চাই, তখন সে সম্পর্কে আমাদের কথা তো এই হয় যে, আমরা বলি: 'হও', অমনি তা হয়ে যায়।} আবু যায়েদ মারওয়াযীর বর্ণনায় {যখন আমরা চাই} অংশটুকু কম রয়েছে। আয়াতের অর্থ হলো: আমরা যখন কোনো কিছুকে অনস্তিত্ব থেকে অস্তিত্বে আনতে চাই, তখন আমাদের কথা কেবল এটিই হয়। তাঁর উক্তি: "অমনি তা হয়ে যায়" সম্পর্কে সিবওয়াইহি বলেন: এর অর্থ হলো 'অতঃপর তা অস্তিত্ব লাভ করে'। আখফাশ বলেন এটি 'আমরা বলি' এর ওপর সংযুক্ত। এই অনুচ্ছেদে ইমাম বুখারীর উদ্দেশ্য হলো মুতাজিলাদের মত খণ্ডন করা। তারা বলে যে, আল্লাহর নির্দেশ যা তাঁর কালাম, তা সৃষ্ট। তারা বলে যে, এই আয়াতে মহান আল্লাহ নিজেকে নির্দেশ ও কথা গুণের অধিকারী বলাটা রূপক ও আলঙ্কারিক, যেমন বলা হয় 'হাউযটি পূর্ণ হয়েছে' বা 'দেয়ালটি হেলে পড়েছে'। তাদের এই বক্তব্য ভ্রান্ত, কারণ এটি আয়াতের প্রকাশ্য অর্থ বর্জন করা। আর আয়াতকে তার প্রকৃত অর্থের ওপর বহাল রাখাই মহান আল্লাহ চিরঞ্জীব হওয়ার প্রমাণ। আর যিনি চিরঞ্জীব, তাঁর পক্ষে কথা বলা অসম্ভব নয়।
৭৪৫৯ - আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন শিহাব ইবনে আব্বাদ, তিনি বলেন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ, তিনি ইসমাইল থেকে, তিনি কাইস থেকে, তিনি মুগীরাহ ইবনে শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: আমার উম্মতের মধ্য থেকে একটি দল সর্বদা মানুষের ওপর বিজয়ী থাকবে, যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে।
হাদিস নং ৩৬৪০ এবং এর প্রাসঙ্গিক অংশগুলো দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: "যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে"।
শিহাব ইবনে আব্বাদ কুফী বংশোদ্ভূত। ইব্রাহিম ইবনে হুমাইদ ইবনে আবদুর রহমান আর-রুআসী কুফী, তিনি ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আল-বাজালী কুফী থেকে বর্ণনা করেন, তিনি কাইস ইবনে আবি হাযেম থেকে, তিনি মুগীরাহ ইবনে শু'বাহ থেকে।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'ই'তিসাম' অধ্যায়ের 'আমার উম্মতের একটি দল সর্বদা হকের ওপর বিজয়ী থাকবে' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "বিজয়ী" অর্থাৎ দলীল-প্রমাণ অথবা যুদ্ধের মাধ্যমে অন্যান্য মানুষের ওপর তারা প্রবল থাকবে। তাঁর উক্তি: "মানুষের ওপর", অন্য বর্ণনায় রয়েছে: "সৃষ্টির ওপর"। ইমাম বুখারী ইতিপূর্বে বলেছেন: তারা হলেন ইলমের অধিকারীগণ (আহলে ইলম)। তাঁর উক্তি: "যতক্ষণ না আল্লাহর নির্দেশ তাদের কাছে আসে" অর্থাৎ কিয়ামত দিবস অথবা কিয়ামতের আলামতসমূহ।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٤١)