هَذَا طَرِيق آخر فِي حَدِيث أنس عَن همام بن يحيى عَن قَتَادَة عَن أنس، وَقيل: هِشَام، فِي بعض النّسخ قَالَ الْكرْمَانِي: قيل: هُوَ الصَّحِيح وَالْفرق بَين الطَّرِيقَيْنِ أَن الأولى بِلَفْظ العنعنة، وَالثَّانيَِة بِلَفْظ التحديث، وَتَعْلِيق همام هَذَا تقدم مَوْصُولا فِي كتاب الرقَاق.
26 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالَاْرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل أَن الله الْآيَة. قَوْله: أَن تَزُولَا أَي: كَرَاهَة أَن تَزُول. قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، والإمساك منع، وَعَن ابْن عَبَّاس: أَنه قَالَ لرجل مقبل من الشَّام: من لقِيت بِهِ؟ قَالَ: كَعْبًا. قَالَ: وَمَا سمعته يَقُول؟ قَالَ: سمعته يَقُول: إِن السَّمَوَات على منْكب ملك. قَالَ كذب كَعْب، أما ترك يَهُودِيَّته بعد؟ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة.
7451 - حدّثنا مُوسَى، حدّثنا أبُو عَوَانَةَ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ، عنْ عَبْدِ الله قَالَ: جاءَ حبْرٌ إِلَى رسولِ الله فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنَّ الله يَضَعُ السَّماءَ عَلى إصْبَعٍ، والأرْضَ عَلى إصبْعٍ، والجِبالَ عَلى إصْبَعٍ والشَّجَرَ والأنْهارَ عَلى إصْبَعٍ، وسائِرَ الخَلْقِ عَلى إصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ: أَنا المَلِكُ، فَضَحِكَ رسولُ الله وَقَالَ: {وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِى جَآءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَّا لَمْ تَعْلَمُو اْ أَنتُمْ وَلَاءَابَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تَأتي من قَوْله: إِن الله يضع لِأَن مَعْنَاهُ فِي الْحَقِيقَة يمسك لِأَنَّهُ جَاءَ بِلَفْظ: يمسك فِي: بَاب قَوْله: {قَالَ ياإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} وَحَدِيث الْبَاب أَيْضا مر هُنَاكَ مَعَ شَرحه.
ومُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل، وَأَبُو عوَانَة الوضاح الْيَشْكُرِي، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وعلقمة هُوَ ابْن قيس، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود.
قَوْله: جَاءَ حبر بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَجَاء كسرهَا بعْدهَا بَاء مُوَحدَة سَاكِنة ثمَّ رَاء، وَذكر صَاحب الْمَشَارِق أَنه وَقع فِي بعض الرِّوَايَات: جَاءَ جِبْرِيل، عليه السلام، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيف فَاحش.
27 - (بابُ مَا جاءَ فِي خَلْقِ السَّماوَاتِ والأرْضِ وغَيْرِهما مِنَ الخَلَائِقِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ إِلَى آخِره قَوْله: فِي خلق السَّمَوَات، كَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: فِي تخليق السَّمَوَات وَالْأول أولى وَعَلِيهِ شرح ابْن بطال، وغرضه فِي هَذَا الْبَاب أَن يعرفك أَن السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا كل ذَلِك مَخْلُوق لقِيَام دَلَائِل الْحُدُوث بهَا من الْآيَات الشاهدات من انتظام الْحِكْمَة وإيصال الْمَعيشَة فيهمَا، وَقَامَ برهَان الْعقل على أَن لَا خَالق غير الله، وَبَطل قَول من يَقُول: إِن الطبائع خالقة للْعَالم، وَإِن الأفلاك السَّبْعَة هِيَ الفاعلة وَإِن الظلمَة والنور خالقان، وَقَول من زعم: إِن الْعَرْش هُوَ الْخَالِق. وفسدت جَمِيع هَذِه الْأَقْوَال بِقِيَام الدَّلِيل على حُدُوث ذَلِك كُله وافتقاره إِلَى مُحدث لِاسْتِحَالَة وجود مُحدث لَا مُحدث لَهُ، كاستحالة وجود مَضْرُوب لَا ضَارب لَهُ، وَكتاب الله عز وجل شَاهد بِصِحَّة هَذَا وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {ياأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ وَالَاْرْضِ لَا إِلَاهَ إِلَاّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} فنفى كل خَالق سواهُ والآيات فِيهِ كَثِيرَة.
وهْوَ فِعْلُ الرَّبِّ تبارك وتعالى وأمْرُهُ، فالرَّبُّ بِصِفاتِهِ وفِعْلِهِ وأمْرِهِ وكَلَامِهِ وهْوَ الخالِقُ هُوَ المُكَوِّنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَا كانَ بِفِعْلِهِ وأمرِهِ وتَخْليقِهِ وتَكْوِينِهِ فَهُوَ مَفْعُولٌ ومَخْلُوقٌ ومُكَوَّنٌ.
وَهُوَ أَي الْخَالِق أَو التخليق بِاعْتِبَار الرِّوَايَتَيْنِ فعل الرب وَأمره أَي بقول: كن. قَوْله: بصفاته كالقدرة وَفعله أَي: خلقه. قَوْله: وَكَلَامه من عطف الْعَام على الْخَاص لِأَن المُرَاد بِالْأَمر هُنَا هُوَ قَوْله: كن، وَهُوَ من جملَة كَلَامه، وَسقط فِي بعض النّسخ قَوْله: وَفعله. قَالَ الْكرْمَانِي: وَهُوَ أولى ليَصِح لفظ غير مَخْلُوق. قَوْله: هُوَ المكون بِكَسْر الْوَاو، وَاخْتلف فِي التكوين هَل هِيَ صفة فعل قديمَة أَو حَادِثَة؟ فَقَالَ جمع من السّلف مِنْهُم أَبُو حنيفَة. رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: هِيَ قديمَة، وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُم ابْن كلاب والأشعري: هِيَ حَادِثَة لِئَلَّا يلْزم أَن يكون الْمَخْلُوق قَدِيما، وَأَجَابُوا بِأَنَّهُ يُوجد فِي الْأَزَل صفة الْخلق وَلَا مَخْلُوق. قَوْله:
26 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالَاْرْضَ أَن تَزُولَا وَلَئِن زَالَتَآ إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِّن بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيماً غَفُوراً} )
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل أَن الله الْآيَة. قَوْله: أَن تَزُولَا أَي: كَرَاهَة أَن تَزُول. قَالَه الزَّمَخْشَرِيّ، والإمساك منع، وَعَن ابْن عَبَّاس: أَنه قَالَ لرجل مقبل من الشَّام: من لقِيت بِهِ؟ قَالَ: كَعْبًا. قَالَ: وَمَا سمعته يَقُول؟ قَالَ: سمعته يَقُول: إِن السَّمَوَات على منْكب ملك. قَالَ كذب كَعْب، أما ترك يَهُودِيَّته بعد؟ ثمَّ قَرَأَ هَذِه الْآيَة.
7451 - حدّثنا مُوسَى، حدّثنا أبُو عَوَانَةَ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ إبْرَاهِيمَ عنْ عَلْقَمَةَ، عنْ عَبْدِ الله قَالَ: جاءَ حبْرٌ إِلَى رسولِ الله فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إنَّ الله يَضَعُ السَّماءَ عَلى إصْبَعٍ، والأرْضَ عَلى إصبْعٍ، والجِبالَ عَلى إصْبَعٍ والشَّجَرَ والأنْهارَ عَلى إصْبَعٍ، وسائِرَ الخَلْقِ عَلى إصْبَعٍ، ثُمَّ يَقُولُ بِيَدِهِ: أَنا المَلِكُ، فَضَحِكَ رسولُ الله وَقَالَ: {وَمَا قَدَرُواْ اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُواْ مَآ أَنزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِّن شَىْءٍ قُلْ مَنْ أَنزَلَ الْكِتَابَ الَّذِى جَآءَ بِهِ مُوسَى نُوراً وَهُدًى لِّلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيراً وَعُلِّمْتُمْ مَّا لَمْ تَعْلَمُو اْ أَنتُمْ وَلَاءَابَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِى خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ}
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تَأتي من قَوْله: إِن الله يضع لِأَن مَعْنَاهُ فِي الْحَقِيقَة يمسك لِأَنَّهُ جَاءَ بِلَفْظ: يمسك فِي: بَاب قَوْله: {قَالَ ياإِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَىَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ} وَحَدِيث الْبَاب أَيْضا مر هُنَاكَ مَعَ شَرحه.
ومُوسَى هُوَ ابْن إِسْمَاعِيل، وَأَبُو عوَانَة الوضاح الْيَشْكُرِي، وَالْأَعْمَش هُوَ سُلَيْمَان، وَإِبْرَاهِيم هُوَ النَّخعِيّ، وعلقمة هُوَ ابْن قيس، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود.
قَوْله: جَاءَ حبر بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَجَاء كسرهَا بعْدهَا بَاء مُوَحدَة سَاكِنة ثمَّ رَاء، وَذكر صَاحب الْمَشَارِق أَنه وَقع فِي بعض الرِّوَايَات: جَاءَ جِبْرِيل، عليه السلام، قَالَ: وَهُوَ تَصْحِيف فَاحش.
27 - (بابُ مَا جاءَ فِي خَلْقِ السَّماوَاتِ والأرْضِ وغَيْرِهما مِنَ الخَلَائِقِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان مَا جَاءَ إِلَى آخِره قَوْله: فِي خلق السَّمَوَات، كَذَا فِي رِوَايَة الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: فِي تخليق السَّمَوَات وَالْأول أولى وَعَلِيهِ شرح ابْن بطال، وغرضه فِي هَذَا الْبَاب أَن يعرفك أَن السَّمَوَات وَالْأَرْض وَمَا بَينهمَا كل ذَلِك مَخْلُوق لقِيَام دَلَائِل الْحُدُوث بهَا من الْآيَات الشاهدات من انتظام الْحِكْمَة وإيصال الْمَعيشَة فيهمَا، وَقَامَ برهَان الْعقل على أَن لَا خَالق غير الله، وَبَطل قَول من يَقُول: إِن الطبائع خالقة للْعَالم، وَإِن الأفلاك السَّبْعَة هِيَ الفاعلة وَإِن الظلمَة والنور خالقان، وَقَول من زعم: إِن الْعَرْش هُوَ الْخَالِق. وفسدت جَمِيع هَذِه الْأَقْوَال بِقِيَام الدَّلِيل على حُدُوث ذَلِك كُله وافتقاره إِلَى مُحدث لِاسْتِحَالَة وجود مُحدث لَا مُحدث لَهُ، كاستحالة وجود مَضْرُوب لَا ضَارب لَهُ، وَكتاب الله عز وجل شَاهد بِصِحَّة هَذَا وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: {ياأَيُّهَا النَّاسُ اذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِّنَ السَّمَآءِ وَالَاْرْضِ لَا إِلَاهَ إِلَاّ هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ} فنفى كل خَالق سواهُ والآيات فِيهِ كَثِيرَة.
وهْوَ فِعْلُ الرَّبِّ تبارك وتعالى وأمْرُهُ، فالرَّبُّ بِصِفاتِهِ وفِعْلِهِ وأمْرِهِ وكَلَامِهِ وهْوَ الخالِقُ هُوَ المُكَوِّنُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَا كانَ بِفِعْلِهِ وأمرِهِ وتَخْليقِهِ وتَكْوِينِهِ فَهُوَ مَفْعُولٌ ومَخْلُوقٌ ومُكَوَّنٌ.
وَهُوَ أَي الْخَالِق أَو التخليق بِاعْتِبَار الرِّوَايَتَيْنِ فعل الرب وَأمره أَي بقول: كن. قَوْله: بصفاته كالقدرة وَفعله أَي: خلقه. قَوْله: وَكَلَامه من عطف الْعَام على الْخَاص لِأَن المُرَاد بِالْأَمر هُنَا هُوَ قَوْله: كن، وَهُوَ من جملَة كَلَامه، وَسقط فِي بعض النّسخ قَوْله: وَفعله. قَالَ الْكرْمَانِي: وَهُوَ أولى ليَصِح لفظ غير مَخْلُوق. قَوْله: هُوَ المكون بِكَسْر الْوَاو، وَاخْتلف فِي التكوين هَل هِيَ صفة فعل قديمَة أَو حَادِثَة؟ فَقَالَ جمع من السّلف مِنْهُم أَبُو حنيفَة. رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: هِيَ قديمَة، وَقَالَ آخَرُونَ مِنْهُم ابْن كلاب والأشعري: هِيَ حَادِثَة لِئَلَّا يلْزم أَن يكون الْمَخْلُوق قَدِيما، وَأَجَابُوا بِأَنَّهُ يُوجد فِي الْأَزَل صفة الْخلق وَلَا مَخْلُوق. قَوْله:
এটি আনাস (রা.) থেকে বর্ণিত হাদিসের অন্য একটি সূত্র, যা হাম্মাম ইবনে ইয়াহইয়া ক্বাতাদাহ থেকে এবং তিনি আনাস (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'হাম্মাম'-এর পরিবর্তে 'হিশাম' শব্দটিও বর্ণিত হয়েছে। আল-কিরমানি বলেন: বলা হয়ে থাকে যে, এটিই সঠিক। এই দুই সূত্রের মধ্যে পার্থক্য হলো, প্রথমটিতে 'আন' (عن) শব্দ দ্বারা বর্ণিত হয়েছে এবং দ্বিতীয়টিতে সরাসরি শ্রবণের (تحديث) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। হাম্মামের এই ঝুলন্ত (তালিক) বর্ণনাটি কিতাবুর রিক্বাক-এ সূত্রসহ গত হয়েছে।
২৬ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: "নিশ্চয়ই আল্লাহ আসমান ও জমিনকে ধরে রাখেন যাতে তারা বিচ্যুত না হয়। আর যদি তারা বিচ্যুত হয়, তবে তিনি ছাড়া আর কেউ তাদের ধরে রাখতে পারবে না। নিশ্চয়ই তিনি পরম সহনশীল, অতি ক্ষমাশীল")
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী 'নিশ্চয়ই আল্লাহ...' আয়াতের আলোচনা সম্পর্কিত একটি অধ্যায়। আল্লাহর বাণী: 'যাতে তারা বিচ্যুত না হয়' অর্থাৎ তাদের বিচ্যুত হওয়া অপছন্দ করার কারণে (তাদের ধরে রাখেন)। এটি আল-জামাখশারি বলেছেন। আর 'ধরে রাখা' (ইমসাক) অর্থ হলো বাধা দেওয়া বা রক্ষা করা। ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, তিনি শাম (সিরিয়া) থেকে আগত এক ব্যক্তিকে জিজ্ঞাসা করলেন: তুমি সেখানে কার সাক্ষাৎ পেয়েছ? সে বলল: কা’ব (আল-আহবার)-এর। তিনি বললেন: তুমি তাকে কী বলতে শুনেছ? সে বলল: আমি তাকে বলতে শুনেছি যে, আসমানসমূহ একজন ফেরেশতার কাঁধের ওপর অবস্থিত। ইবনে আব্বাস (রা.) বললেন: কা’ব মিথ্যা বলেছে, সে কি এখনো তার ইহুদিয়ানা ত্যাগ করেনি? তারপর তিনি এই আয়াতটি পাঠ করলেন।
৭৪৫১ - আমাদের কাছে মুসা হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু আওয়ানাহ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলক্বামাহ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: জনৈক ইহুদি পণ্ডিত রাসূলুল্লাহর কাছে এসে বললেন: হে মুহাম্মদ! নিশ্চয়ই আল্লাহ আসমানকে একটি আঙুলের ওপর, জমিনকে একটি আঙুলের ওপর, পাহাড়কে একটি আঙুলের ওপর, গাছপালা ও নদী-নালাকে একটি আঙুলের ওপর এবং অন্যান্য সৃষ্টিজগতকে একটি আঙুলের ওপর রাখবেন। তারপর তিনি নিজের হাত দিয়ে বলবেন: আমিই রাজা (রাজাধিরাজ)। তখন রাসূলুল্লাহ হেসে দিলেন এবং পাঠ করলেন: {আর তারা আল্লাহকে যথাযথ মর্যাদা দেয়নি, যখন তারা বলেছিল, ‘আল্লাহ কোনো মানুষের ওপর কিছুই অবতীর্ণ করেননি।’ আপনি বলুন, মুসা যে কিতাব নিয়ে এসেছিলেন তা কে অবতীর্ণ করেছেন? যা মানুষের জন্য নূর ও হেদায়েত; যা তোমরা বিভিন্ন পৃষ্ঠায় লিপিবদ্ধ করে কিছু প্রকাশ করো আর অনেক কিছু গোপন করো। অথচ তোমাদেরকে এমন কিছু শিক্ষা দেওয়া হয়েছে যা তোমরা এবং তোমাদের পিতৃপুরুষরা জানতে না। আপনি বলুন, ‘আল্লাহ’; তারপর তাদেরকে তাদের অযথা তর্কে খেলতে ছেড়ে দিন।}
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল 'নিশ্চয়ই আল্লাহ রাখবেন' কথাটি থেকে পাওয়া যায়; কারণ এর প্রকৃত অর্থ হলো 'ধরে রাখা'। কেননা 'তিনি ধরে রাখেন' শব্দেই এটি অন্য একটি অধ্যায়ে এসেছে: {তিনি বললেন, হে ইবলিস! আমি আমার নিজের দুই হাত দিয়ে যা সৃষ্টি করেছি, তার প্রতি সিজদাবনত হতে তোমাকে কিসে বাধা দিল? তুমি কি অহংকার করলে নাকি তুমি উচ্চমর্যাদাবানদের অন্তর্ভুক্ত?}-এই আয়াতের অধ্যায়ে। এই অধ্যায়ের হাদিসটিও সেখানে এর ব্যাখ্যাসহ বর্ণিত হয়েছে।
বর্ণনাকারী মুসা হলেন ইবনে ইসমাইল, আবু আওয়ানাহ হলেন আল-ওয়াদ্দাহ আল-ইয়াশকারি, আমাশ হলেন সুলায়মান, ইব্রাহিম হলেন আন-নাখায়ি, আলক্বামাহ হলেন ইবনে কাইস এবং আবদুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ (রা.)।
হাদিসের শব্দ 'জ্বা-আ হিবরুন' (জনৈক পণ্ডিত এলেন), এখানে 'হা' বর্ণে জবর (ফাতহ) এবং পরবর্তী বর্ণ 'বা'-তে সাকিন দিয়ে পড়তে হবে, তবে 'হা' বর্ণে জের (কাসরা) দিয়েও পড়ার রেওয়াজ আছে। 'মাশরিক্ব' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন যে, কোনো কোনো বর্ণনায় 'জ্বা-আ জিবরিল' (জিবরিল এলেন) শব্দ এসেছে। তিনি বলেন: এটি একটি মারাত্মক লিখনশৈলীগত ভুল (তাসহিফ)।
২৭ - (অধ্যায়: আসমান, জমিন এবং অন্যান্য সৃষ্টিজগত সৃষ্টি সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি আসমান ও জমিন সৃষ্টি ইত্যাদি সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়। 'আসমানসমূহ সৃষ্টি' (খালক্বিস সামাওয়াত) কথাটি আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় এভাবে এসেছে। আর অধিকাংশের বর্ণনায় 'আসমানসমূহ সৃষ্টি করা' (তাখলিক্বিস সামাওয়াত) শব্দ এসেছে, যার মধ্যে প্রথমটিই অধিকতর উপযোগী এবং ইবনে বাত্তাল এর ওপরই ব্যাখ্যা প্রদান করেছেন। এই অধ্যায়ে লেখকের উদ্দেশ্য হলো আপনাকে জানানো যে, আসমানসমূহ, জমিন এবং এদের মধ্যবর্তী সবকিছুই সৃষ্ট (মাখলুক্ব); কারণ এগুলোর মধ্যে নতুনভাবে অস্তিত্বলাভের (হুদুছ) বহু নিদর্শন ও সাক্ষী বিদ্যমান, যেমন এগুলোর সুশৃঙ্খল হিকমত এবং এর মধ্যকার জীবনোপকরণ সরবরাহ ব্যবস্থা। আর যুক্তিনির্ভর অকাট্য দলিল প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো স্রষ্টা নেই। ফলে যারা বলে যে 'প্রকৃতিই বিশ্বজগতের স্রষ্টা' অথবা 'সপ্ত আকাশই এসবের চালক' কিংবা 'অন্ধকার ও আলোই দুই স্রষ্টা', তাদের কথা বাতিল হয়ে গেছে। তদ্রূপ যারা মনে করে 'আরশই স্রষ্টা', তাদের দাবিও অসার। এসব মতবাদ ভ্রান্ত প্রমাণিত হয়েছে কারণ এই সবকিছুই নতুনভাবে সৃষ্টি হওয়ার এবং একজন মহান কারিগরের মুখাপেক্ষী হওয়ার প্রমাণ পাওয়া গেছে; কেননা কোনো কারিগর ছাড়া যেমন কোনো কাজ হওয়া অসম্ভব, তেমনি কোনো প্রহারকারী ছাড়া আঘাত পাওয়া যেমন অসম্ভব, তেমনি স্রষ্টা ছাড়া সৃষ্টিও অসম্ভব। মহান আল্লাহর কিতাব এই সত্যের সাক্ষ্য দেয়, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {হে মানুষ! তোমরা তোমাদের প্রতি আল্লাহর নেয়ামত স্মরণ করো। আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে যে তোমাদের আসমান ও জমিন থেকে রিজিক দান করে? তিনি ছাড়া কোনো উপাস্য নেই। অতএব তোমরা কোথায় বিভ্রান্ত হচ্ছ?}। এখানে তিনি নিজেকে ছাড়া অন্য সকল স্রষ্টাকে অস্বীকার করেছেন এবং এই বিষয়ে আয়াত অনেক।
আর এটি বরকতময় ও মহান রবের কাজ ও নির্দেশ। সুতরাং রব তাঁর গুণাবলি, কাজ, নির্দেশ ও কালাম (কথা) সহকারে স্রষ্টা; তিনি অস্তিত্ব দানকারী, তিনি সৃষ্টি নন। আর যা কিছু তাঁর কাজ, নির্দেশ, সৃষ্টি ও অস্তিত্ব দান প্রক্রিয়ার মাধ্যমে অস্তিত্ব লাভ করেছে, তা কৃত, সৃষ্টি ও অস্তিত্বশীল বিষয়।
আর তিনি অর্থাৎ স্রষ্টা অথবা 'সৃষ্টি করা' (উভয় বর্ণনার আলোকে) রবের কাজ ও তাঁর নির্দেশ; যা 'হও' (কুন) বলার মাধ্যমে সম্পন্ন হয়। লেখকের কথা: 'তাঁর গুণাবলি সহকারে' যেমন কুদরত (ক্ষমতা) এবং 'তাঁর কাজ' অর্থাৎ তাঁর সৃষ্টি করা। লেখকের কথা: 'এবং তাঁর কালাম (কথা)', এটি সাধারণ বিষয়কে বিশেষের ওপর যুক্ত (আত্বফ) করা হয়েছে; কারণ এখানে নির্দেশ (আমর) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর কথা 'হও' (কুন), যা তাঁর সামগ্রিক কালামেরই অংশ। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'তাঁর কাজ' কথাটি বাদ পড়েছে। আল-কিরমানি বলেন: সেটিই অধিকতর সঠিক যাতে 'সৃষ্টি নয়' (গাইরু মাখলুক্ব) কথাটি যথার্থ হয়। লেখকের কথা: 'তিনি অস্তিত্ব দানকারী' (আল-মুক্বাউয়িন), এখানে 'ওয়াও' বর্ণে জের হবে। 'তাকউইন' বা অস্তিত্ব দান করা কি আল্লাহর একটি অনাদি (ক্বাদীম) গুণ নাকি নতুন (হাদিছ)? এ নিয়ে মতভেদ আছে। সালাফদের একটি দল, যাদের মধ্যে আবু হানিফা (রা.) রয়েছেন, তাঁরা বলেছেন: এটি অনাদি গুণ। অন্য এক দল, যাদের মধ্যে ইবনে কুল্লাব এবং আল-আশআরি রয়েছেন, তাঁরা বলেছেন: এটি নতুন সৃষ্টি হওয়া গুণ; যাতে সৃষ্টিকে অনাদি বলা আবশ্যক না হয়। এর উত্তরে (প্রথম পক্ষ) বলেছেন যে, অনাদিকাল থেকেই 'সৃষ্টি করার গুণ' বিদ্যমান ছিল, যদিও তখন কোনো সৃষ্টি ছিল না। লেখকের কথা:
২৬ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: "নিশ্চয়ই আল্লাহ আসমান ও জমিনকে ধরে রাখেন যাতে তারা বিচ্যুত না হয়। আর যদি তারা বিচ্যুত হয়, তবে তিনি ছাড়া আর কেউ তাদের ধরে রাখতে পারবে না। নিশ্চয়ই তিনি পরম সহনশীল, অতি ক্ষমাশীল")
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী 'নিশ্চয়ই আল্লাহ...' আয়াতের আলোচনা সম্পর্কিত একটি অধ্যায়। আল্লাহর বাণী: 'যাতে তারা বিচ্যুত না হয়' অর্থাৎ তাদের বিচ্যুত হওয়া অপছন্দ করার কারণে (তাদের ধরে রাখেন)। এটি আল-জামাখশারি বলেছেন। আর 'ধরে রাখা' (ইমসাক) অর্থ হলো বাধা দেওয়া বা রক্ষা করা। ইবনে আব্বাস (রা.) থেকে বর্ণিত যে, তিনি শাম (সিরিয়া) থেকে আগত এক ব্যক্তিকে জিজ্ঞাসা করলেন: তুমি সেখানে কার সাক্ষাৎ পেয়েছ? সে বলল: কা’ব (আল-আহবার)-এর। তিনি বললেন: তুমি তাকে কী বলতে শুনেছ? সে বলল: আমি তাকে বলতে শুনেছি যে, আসমানসমূহ একজন ফেরেশতার কাঁধের ওপর অবস্থিত। ইবনে আব্বাস (রা.) বললেন: কা’ব মিথ্যা বলেছে, সে কি এখনো তার ইহুদিয়ানা ত্যাগ করেনি? তারপর তিনি এই আয়াতটি পাঠ করলেন।
৭৪৫১ - আমাদের কাছে মুসা হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমাদের কাছে আবু আওয়ানাহ হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি আমাশ থেকে, তিনি ইব্রাহিম থেকে, তিনি আলক্বামাহ থেকে এবং তিনি আবদুল্লাহ (ইবনে মাসউদ) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: জনৈক ইহুদি পণ্ডিত রাসূলুল্লাহর কাছে এসে বললেন: হে মুহাম্মদ! নিশ্চয়ই আল্লাহ আসমানকে একটি আঙুলের ওপর, জমিনকে একটি আঙুলের ওপর, পাহাড়কে একটি আঙুলের ওপর, গাছপালা ও নদী-নালাকে একটি আঙুলের ওপর এবং অন্যান্য সৃষ্টিজগতকে একটি আঙুলের ওপর রাখবেন। তারপর তিনি নিজের হাত দিয়ে বলবেন: আমিই রাজা (রাজাধিরাজ)। তখন রাসূলুল্লাহ হেসে দিলেন এবং পাঠ করলেন: {আর তারা আল্লাহকে যথাযথ মর্যাদা দেয়নি, যখন তারা বলেছিল, ‘আল্লাহ কোনো মানুষের ওপর কিছুই অবতীর্ণ করেননি।’ আপনি বলুন, মুসা যে কিতাব নিয়ে এসেছিলেন তা কে অবতীর্ণ করেছেন? যা মানুষের জন্য নূর ও হেদায়েত; যা তোমরা বিভিন্ন পৃষ্ঠায় লিপিবদ্ধ করে কিছু প্রকাশ করো আর অনেক কিছু গোপন করো। অথচ তোমাদেরকে এমন কিছু শিক্ষা দেওয়া হয়েছে যা তোমরা এবং তোমাদের পিতৃপুরুষরা জানতে না। আপনি বলুন, ‘আল্লাহ’; তারপর তাদেরকে তাদের অযথা তর্কে খেলতে ছেড়ে দিন।}
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এই হাদিসের মিল 'নিশ্চয়ই আল্লাহ রাখবেন' কথাটি থেকে পাওয়া যায়; কারণ এর প্রকৃত অর্থ হলো 'ধরে রাখা'। কেননা 'তিনি ধরে রাখেন' শব্দেই এটি অন্য একটি অধ্যায়ে এসেছে: {তিনি বললেন, হে ইবলিস! আমি আমার নিজের দুই হাত দিয়ে যা সৃষ্টি করেছি, তার প্রতি সিজদাবনত হতে তোমাকে কিসে বাধা দিল? তুমি কি অহংকার করলে নাকি তুমি উচ্চমর্যাদাবানদের অন্তর্ভুক্ত?}-এই আয়াতের অধ্যায়ে। এই অধ্যায়ের হাদিসটিও সেখানে এর ব্যাখ্যাসহ বর্ণিত হয়েছে।
বর্ণনাকারী মুসা হলেন ইবনে ইসমাইল, আবু আওয়ানাহ হলেন আল-ওয়াদ্দাহ আল-ইয়াশকারি, আমাশ হলেন সুলায়মান, ইব্রাহিম হলেন আন-নাখায়ি, আলক্বামাহ হলেন ইবনে কাইস এবং আবদুল্লাহ হলেন ইবনে মাসউদ (রা.)।
হাদিসের শব্দ 'জ্বা-আ হিবরুন' (জনৈক পণ্ডিত এলেন), এখানে 'হা' বর্ণে জবর (ফাতহ) এবং পরবর্তী বর্ণ 'বা'-তে সাকিন দিয়ে পড়তে হবে, তবে 'হা' বর্ণে জের (কাসরা) দিয়েও পড়ার রেওয়াজ আছে। 'মাশরিক্ব' গ্রন্থের লেখক উল্লেখ করেছেন যে, কোনো কোনো বর্ণনায় 'জ্বা-আ জিবরিল' (জিবরিল এলেন) শব্দ এসেছে। তিনি বলেন: এটি একটি মারাত্মক লিখনশৈলীগত ভুল (তাসহিফ)।
২৭ - (অধ্যায়: আসমান, জমিন এবং অন্যান্য সৃষ্টিজগত সৃষ্টি সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে)
অর্থাৎ: এটি আসমান ও জমিন সৃষ্টি ইত্যাদি সম্পর্কে যা বর্ণিত হয়েছে তার বর্ণনার অধ্যায়। 'আসমানসমূহ সৃষ্টি' (খালক্বিস সামাওয়াত) কথাটি আল-কুশমিহানি-র বর্ণনায় এভাবে এসেছে। আর অধিকাংশের বর্ণনায় 'আসমানসমূহ সৃষ্টি করা' (তাখলিক্বিস সামাওয়াত) শব্দ এসেছে, যার মধ্যে প্রথমটিই অধিকতর উপযোগী এবং ইবনে বাত্তাল এর ওপরই ব্যাখ্যা প্রদান করেছেন। এই অধ্যায়ে লেখকের উদ্দেশ্য হলো আপনাকে জানানো যে, আসমানসমূহ, জমিন এবং এদের মধ্যবর্তী সবকিছুই সৃষ্ট (মাখলুক্ব); কারণ এগুলোর মধ্যে নতুনভাবে অস্তিত্বলাভের (হুদুছ) বহু নিদর্শন ও সাক্ষী বিদ্যমান, যেমন এগুলোর সুশৃঙ্খল হিকমত এবং এর মধ্যকার জীবনোপকরণ সরবরাহ ব্যবস্থা। আর যুক্তিনির্ভর অকাট্য দলিল প্রতিষ্ঠিত হয়েছে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো স্রষ্টা নেই। ফলে যারা বলে যে 'প্রকৃতিই বিশ্বজগতের স্রষ্টা' অথবা 'সপ্ত আকাশই এসবের চালক' কিংবা 'অন্ধকার ও আলোই দুই স্রষ্টা', তাদের কথা বাতিল হয়ে গেছে। তদ্রূপ যারা মনে করে 'আরশই স্রষ্টা', তাদের দাবিও অসার। এসব মতবাদ ভ্রান্ত প্রমাণিত হয়েছে কারণ এই সবকিছুই নতুনভাবে সৃষ্টি হওয়ার এবং একজন মহান কারিগরের মুখাপেক্ষী হওয়ার প্রমাণ পাওয়া গেছে; কেননা কোনো কারিগর ছাড়া যেমন কোনো কাজ হওয়া অসম্ভব, তেমনি কোনো প্রহারকারী ছাড়া আঘাত পাওয়া যেমন অসম্ভব, তেমনি স্রষ্টা ছাড়া সৃষ্টিও অসম্ভব। মহান আল্লাহর কিতাব এই সত্যের সাক্ষ্য দেয়, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {হে মানুষ! তোমরা তোমাদের প্রতি আল্লাহর নেয়ামত স্মরণ করো। আল্লাহ ছাড়া কি কোনো স্রষ্টা আছে যে তোমাদের আসমান ও জমিন থেকে রিজিক দান করে? তিনি ছাড়া কোনো উপাস্য নেই। অতএব তোমরা কোথায় বিভ্রান্ত হচ্ছ?}। এখানে তিনি নিজেকে ছাড়া অন্য সকল স্রষ্টাকে অস্বীকার করেছেন এবং এই বিষয়ে আয়াত অনেক।
আর এটি বরকতময় ও মহান রবের কাজ ও নির্দেশ। সুতরাং রব তাঁর গুণাবলি, কাজ, নির্দেশ ও কালাম (কথা) সহকারে স্রষ্টা; তিনি অস্তিত্ব দানকারী, তিনি সৃষ্টি নন। আর যা কিছু তাঁর কাজ, নির্দেশ, সৃষ্টি ও অস্তিত্ব দান প্রক্রিয়ার মাধ্যমে অস্তিত্ব লাভ করেছে, তা কৃত, সৃষ্টি ও অস্তিত্বশীল বিষয়।
আর তিনি অর্থাৎ স্রষ্টা অথবা 'সৃষ্টি করা' (উভয় বর্ণনার আলোকে) রবের কাজ ও তাঁর নির্দেশ; যা 'হও' (কুন) বলার মাধ্যমে সম্পন্ন হয়। লেখকের কথা: 'তাঁর গুণাবলি সহকারে' যেমন কুদরত (ক্ষমতা) এবং 'তাঁর কাজ' অর্থাৎ তাঁর সৃষ্টি করা। লেখকের কথা: 'এবং তাঁর কালাম (কথা)', এটি সাধারণ বিষয়কে বিশেষের ওপর যুক্ত (আত্বফ) করা হয়েছে; কারণ এখানে নির্দেশ (আমর) দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর কথা 'হও' (কুন), যা তাঁর সামগ্রিক কালামেরই অংশ। কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে 'তাঁর কাজ' কথাটি বাদ পড়েছে। আল-কিরমানি বলেন: সেটিই অধিকতর সঠিক যাতে 'সৃষ্টি নয়' (গাইরু মাখলুক্ব) কথাটি যথার্থ হয়। লেখকের কথা: 'তিনি অস্তিত্ব দানকারী' (আল-মুক্বাউয়িন), এখানে 'ওয়াও' বর্ণে জের হবে। 'তাকউইন' বা অস্তিত্ব দান করা কি আল্লাহর একটি অনাদি (ক্বাদীম) গুণ নাকি নতুন (হাদিছ)? এ নিয়ে মতভেদ আছে। সালাফদের একটি দল, যাদের মধ্যে আবু হানিফা (রা.) রয়েছেন, তাঁরা বলেছেন: এটি অনাদি গুণ। অন্য এক দল, যাদের মধ্যে ইবনে কুল্লাব এবং আল-আশআরি রয়েছেন, তাঁরা বলেছেন: এটি নতুন সৃষ্টি হওয়া গুণ; যাতে সৃষ্টিকে অনাদি বলা আবশ্যক না হয়। এর উত্তরে (প্রথম পক্ষ) বলেছেন যে, অনাদিকাল থেকেই 'সৃষ্টি করার গুণ' বিদ্যমান ছিল, যদিও তখন কোনো সৃষ্টি ছিল না। লেখকের কথা:
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)