رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
تصمت الْجنَّة وَالنَّار إِمَّا مجَاز عَن حَالهمَا المشابهة للخصومة، وَإِمَّا حَقِيقَة بِأَن يخلق الله فيهمَا الْحَيَاة والنطق وَنَحْوهمَا، واختصامهما افتخار بعضهما على بعض بِمن يسكنهما، وَفِي رِوَايَة مُسلم: احتجت النَّار وَالْجنَّة، وَفِي لفظ آخر: تَحَاجَّتْ النَّار وَالْجنَّة. قَوْله: فَقَالَت الْجنَّة: يَا رب مَا لَهَا هُوَ على طَريقَة الِالْتِفَات، وَإِلَّا فَمُقْتَضى الظَّاهِر: مَا لي. قَوْله: وَسَقَطهمْ بالفتحتين الضُّعَفَاء الساقطون من أعين النَّاس، وَفِي رِوَايَة مُسلم بعد قَوْله: وَسَقَطهمْ وعجزهم، وَفِي رِوَايَة بعده: وغرتهم وعجزهم، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَالْجِيم جمع عَاجز أَي: العاجزون عَن طلب الدُّنْيَا والتمكن فِيهَا، وَضبط أَيْضا بِضَم الْعين وَتَشْديد الْجِيم الْمَفْتُوحَة وَهُوَ أَيْضا جمع عَاجز، وغرتهم بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء وبالتاء الْمُثَنَّاة من فَوق، قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا هُوَ الْأَشْهر فِي نسخ بِلَادنَا أَي: البله الغافلون الَّذين لَيْسَ لَهُم حذق فِي أُمُور الدُّنْيَا. قَوْله: وَقَالَت النَّار: يَعْنِي أُوثِرت على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: اختصصت، وَهَذَا مقول القَوْل أبرزه فِي بعض النّسخ بقوله: يَعْنِي أُوثِرت بِالْمُتَكَبِّرِينَ؟ وَلم يَقع هَذَا فِي كثير من النّسخ حَتَّى قَالَ ابْن بطال: سقط قَوْله: أُوثِرت هُنَا من جَمِيع النّسخ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَيْن مقول القَوْل؟ ثمَّ قَالَ: قلت: مُقَدّر مَعْلُوم من سَائِر الرِّوَايَات وَهُوَ أُوثِرت بِالْمُتَكَبِّرِينَ. قَوْله: وَإنَّهُ ينشىء للنار من يَشَاء أَي: يُوجد ويخلق، وَقَالَ الْقَابِسِيّ: الْمَعْرُوف فِي هَذَا الْموضع أَن الله ينشىء للجنة خلقا، وَأما النَّار فَيَضَع فِيهَا قدمه قَالَ: وَلَا أعلم فِي شَيْء من الْأَحَادِيث أَنه ينشىء للنار خلقا، وَأما النَّار فَيَضَع فِيهَا قدمه قَالَ: وَلَا أعلم فِي شَيْء من الْأَحَادِيث أَنه ينشيء للنار خلقا، إلَاّ هَذَا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَاعْلَم أَن هَذَا الحَدِيث مر فِي سُورَة ق بعكس هَذِه الرِّوَايَة، قَالَ ثمَّة: وَأما النَّار فتمتلىء وَلَا يظلم الله من خلقه أحدا. وَأما الْجنَّة فَإِن الله ينشىء لَهَا خلقا، كَذَا فِي صَحِيح مُسلم وَقيل: هَذَا وهم من الرَّاوِي إِذْ تَعْذِيب غير العَاصِي لَا يَلِيق بكرم الله تَعَالَى، بِخِلَاف الإنعام على غير الْمُطِيع، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: لَا محذوراً فِي تَعْذِيب الله من لَا ذَنْب لَهُ إِذا الْقَاعِدَة القائلة بالْحسنِ والقبح العقليين بَاطِلَة، فَلَو عذبه لَكَانَ عدلا والإنشاء للجنة لَا يُنَافِي الْإِنْشَاء للنار، وَالله يفعل مَا يَشَاء فَلَا حَاجَة إِلَى الْحمل على الْوَهم. قَوْله: فيلقون فِيهَا على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: هَل من مزِيد قَالَهَا ثَلَاث مَرَّات، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الْمَزِيد إِمَّا مصدر كالمجيد، وَإِمَّا اسْم مفعول كَالْمَبِيعِ، وَقيل: هَذَا اسْتِفْهَام إِنْكَار وَإنَّهُ لَا يحْتَاج إِلَى زيادتها. قَوْله: حَتَّى يضع فِيهَا قدمه هَذَا لفظ من المتشابهات، وَالْحكم فِيهِ إِمَّا التَّفْوِيض وَإِمَّا التَّأْوِيل، فَقيل: المُرَاد بِهِ التَّقَدُّم أَي: يضع الله فِيهَا من قدمه لَهَا من أهل الْعَذَاب أَو ثمَّة مَخْلُوق اسْمه الْقدَم، أَو وضع الْقدَم عبارَة عَن الزّجر والتسكين لَهَا كَمَا يُقَال: جعلته تَحت رجْلي وَوَضَعته تَحت قدمي. قَوْله: وَيرد ويروى: يزوى، أَي: يضم. قَوْله: قطّ قطّ قطّ ثَلَاث مَرَّات كَذَا وَقع فِي بعض النّسخ، وَفِي بَعْضهَا مرَّتَيْنِ وَهُوَ الْأَظْهر، وَمعنى: قطّ، حسب وتكرارها للتَّأْكِيد وَهِي سَاكِنة الطَّاء مُخَفّفَة، ويروى: قطي قطي، أَي: حسبي.
7450 - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ، حدّثنا هِشامٌ، عنْ قَتادَةَ، عنْ أنَسٍ، رضي الله عنه، عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيُصيبَنَّ أقْواماً سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أصابُوها عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقالُ لَهُمُ: الجَهَنَّمِيُّونَ
انْظُر الحَدِيث 6559
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: بِفضل رَحمته
وَهِشَام هُوَ ابْن أبي عبد الله الدسّتوائي.
والْحَدِيث بِهَذَا الْوَجْه من أَفْرَاده.
قَوْله: ليصيبن مُؤَكدَة بالنُّون الثَّقِيلَة وَاللَّام فِيهِ مَفْتُوحَة للتَّأْكِيد. وَقَوله: سفع بِالرَّفْع فَاعله بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْفَاء وبالعين الْمُهْملَة وَهُوَ اللفح واللهب كَذَا، قَالَه الْكرْمَانِي، وَهُوَ تَفْسِير الشَّيْء بِمَا هُوَ أخْفى مِنْهُ. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: السفع عَلامَة تغير ألوانهم، يُقَال: سفعت الشَّيْء إِذا جعلت عَلَيْهِ عَلامَة يُرِيد أثرا من النَّار. قلت: اللفح بِفَتْح اللَّام وَسُكُون الْفَاء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة حر النَّار ووهجها. قَوْله: عُقُوبَة نصب على التَّعْلِيل أَي: لأجل الْعقُوبَة. قَوْله: الجهنميون جمع جهنمي نِسْبَة إِلَى جَهَنَّم.
وَقَالَ هَمَّامٌ: حدّثنا قتادَةُ حدّثنا أنَسٌ عنِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
تصمت الْجنَّة وَالنَّار إِمَّا مجَاز عَن حَالهمَا المشابهة للخصومة، وَإِمَّا حَقِيقَة بِأَن يخلق الله فيهمَا الْحَيَاة والنطق وَنَحْوهمَا، واختصامهما افتخار بعضهما على بعض بِمن يسكنهما، وَفِي رِوَايَة مُسلم: احتجت النَّار وَالْجنَّة، وَفِي لفظ آخر: تَحَاجَّتْ النَّار وَالْجنَّة. قَوْله: فَقَالَت الْجنَّة: يَا رب مَا لَهَا هُوَ على طَريقَة الِالْتِفَات، وَإِلَّا فَمُقْتَضى الظَّاهِر: مَا لي. قَوْله: وَسَقَطهمْ بالفتحتين الضُّعَفَاء الساقطون من أعين النَّاس، وَفِي رِوَايَة مُسلم بعد قَوْله: وَسَقَطهمْ وعجزهم، وَفِي رِوَايَة بعده: وغرتهم وعجزهم، بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَالْجِيم جمع عَاجز أَي: العاجزون عَن طلب الدُّنْيَا والتمكن فِيهَا، وَضبط أَيْضا بِضَم الْعين وَتَشْديد الْجِيم الْمَفْتُوحَة وَهُوَ أَيْضا جمع عَاجز، وغرتهم بِكَسْر الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَتَشْديد الرَّاء وبالتاء الْمُثَنَّاة من فَوق، قَالَ النَّوَوِيّ: هَذَا هُوَ الْأَشْهر فِي نسخ بِلَادنَا أَي: البله الغافلون الَّذين لَيْسَ لَهُم حذق فِي أُمُور الدُّنْيَا. قَوْله: وَقَالَت النَّار: يَعْنِي أُوثِرت على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: اختصصت، وَهَذَا مقول القَوْل أبرزه فِي بعض النّسخ بقوله: يَعْنِي أُوثِرت بِالْمُتَكَبِّرِينَ؟ وَلم يَقع هَذَا فِي كثير من النّسخ حَتَّى قَالَ ابْن بطال: سقط قَوْله: أُوثِرت هُنَا من جَمِيع النّسخ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَيْن مقول القَوْل؟ ثمَّ قَالَ: قلت: مُقَدّر مَعْلُوم من سَائِر الرِّوَايَات وَهُوَ أُوثِرت بِالْمُتَكَبِّرِينَ. قَوْله: وَإنَّهُ ينشىء للنار من يَشَاء أَي: يُوجد ويخلق، وَقَالَ الْقَابِسِيّ: الْمَعْرُوف فِي هَذَا الْموضع أَن الله ينشىء للجنة خلقا، وَأما النَّار فَيَضَع فِيهَا قدمه قَالَ: وَلَا أعلم فِي شَيْء من الْأَحَادِيث أَنه ينشىء للنار خلقا، وَأما النَّار فَيَضَع فِيهَا قدمه قَالَ: وَلَا أعلم فِي شَيْء من الْأَحَادِيث أَنه ينشيء للنار خلقا، إلَاّ هَذَا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَاعْلَم أَن هَذَا الحَدِيث مر فِي سُورَة ق بعكس هَذِه الرِّوَايَة، قَالَ ثمَّة: وَأما النَّار فتمتلىء وَلَا يظلم الله من خلقه أحدا. وَأما الْجنَّة فَإِن الله ينشىء لَهَا خلقا، كَذَا فِي صَحِيح مُسلم وَقيل: هَذَا وهم من الرَّاوِي إِذْ تَعْذِيب غير العَاصِي لَا يَلِيق بكرم الله تَعَالَى، بِخِلَاف الإنعام على غير الْمُطِيع، ثمَّ قَالَ الْكرْمَانِي: لَا محذوراً فِي تَعْذِيب الله من لَا ذَنْب لَهُ إِذا الْقَاعِدَة القائلة بالْحسنِ والقبح العقليين بَاطِلَة، فَلَو عذبه لَكَانَ عدلا والإنشاء للجنة لَا يُنَافِي الْإِنْشَاء للنار، وَالله يفعل مَا يَشَاء فَلَا حَاجَة إِلَى الْحمل على الْوَهم. قَوْله: فيلقون فِيهَا على صِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: هَل من مزِيد قَالَهَا ثَلَاث مَرَّات، قَالَ الزَّمَخْشَرِيّ: الْمَزِيد إِمَّا مصدر كالمجيد، وَإِمَّا اسْم مفعول كَالْمَبِيعِ، وَقيل: هَذَا اسْتِفْهَام إِنْكَار وَإنَّهُ لَا يحْتَاج إِلَى زيادتها. قَوْله: حَتَّى يضع فِيهَا قدمه هَذَا لفظ من المتشابهات، وَالْحكم فِيهِ إِمَّا التَّفْوِيض وَإِمَّا التَّأْوِيل، فَقيل: المُرَاد بِهِ التَّقَدُّم أَي: يضع الله فِيهَا من قدمه لَهَا من أهل الْعَذَاب أَو ثمَّة مَخْلُوق اسْمه الْقدَم، أَو وضع الْقدَم عبارَة عَن الزّجر والتسكين لَهَا كَمَا يُقَال: جعلته تَحت رجْلي وَوَضَعته تَحت قدمي. قَوْله: وَيرد ويروى: يزوى، أَي: يضم. قَوْله: قطّ قطّ قطّ ثَلَاث مَرَّات كَذَا وَقع فِي بعض النّسخ، وَفِي بَعْضهَا مرَّتَيْنِ وَهُوَ الْأَظْهر، وَمعنى: قطّ، حسب وتكرارها للتَّأْكِيد وَهِي سَاكِنة الطَّاء مُخَفّفَة، ويروى: قطي قطي، أَي: حسبي.
7450 - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ، حدّثنا هِشامٌ، عنْ قَتادَةَ، عنْ أنَسٍ، رضي الله عنه، عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَيُصيبَنَّ أقْواماً سَفْعٌ مِنَ النَّارِ بِذُنُوبٍ أصابُوها عُقُوبَةً، ثُمَّ يُدْخِلُهُمُ الله الجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ، يُقالُ لَهُمُ: الجَهَنَّمِيُّونَ
انْظُر الحَدِيث 6559
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: بِفضل رَحمته
وَهِشَام هُوَ ابْن أبي عبد الله الدسّتوائي.
والْحَدِيث بِهَذَا الْوَجْه من أَفْرَاده.
قَوْله: ليصيبن مُؤَكدَة بالنُّون الثَّقِيلَة وَاللَّام فِيهِ مَفْتُوحَة للتَّأْكِيد. وَقَوله: سفع بِالرَّفْع فَاعله بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْفَاء وبالعين الْمُهْملَة وَهُوَ اللفح واللهب كَذَا، قَالَه الْكرْمَانِي، وَهُوَ تَفْسِير الشَّيْء بِمَا هُوَ أخْفى مِنْهُ. وَقَالَ ابْن الْأَثِير: السفع عَلامَة تغير ألوانهم، يُقَال: سفعت الشَّيْء إِذا جعلت عَلَيْهِ عَلامَة يُرِيد أثرا من النَّار. قلت: اللفح بِفَتْح اللَّام وَسُكُون الْفَاء وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة حر النَّار ووهجها. قَوْله: عُقُوبَة نصب على التَّعْلِيل أَي: لأجل الْعقُوبَة. قَوْله: الجهنميون جمع جهنمي نِسْبَة إِلَى جَهَنَّم.
وَقَالَ هَمَّامٌ: حدّثنا قتادَةُ حدّثنا أنَسٌ عنِ النبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم
আল্লাহ তাআলা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন।
জান্নাত ও জাহান্নামের চুপ হয়ে যাওয়া—এটি হয় তাদের অবস্থা বিবাদের সদৃশ হওয়ার কারণে রূপকার্থে, অথবা প্রকৃতপক্ষে আল্লাহ তাদের মধ্যে জীবন ও বাকশক্তি এবং এই জাতীয় কিছু সৃষ্টি করার মাধ্যমে। আর তাদের বিবাদ হচ্ছে একে অপরের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশ করা যে, তাদের মধ্যে কারা বসবাস করবে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: ‘জাহান্নাম ও জান্নাত বিতর্ক করল।’ অন্য শব্দে আছে: ‘জাহান্নাম ও জান্নাত একে অপরের সাথে যুক্তি-তর্ক করল।’ তাঁর উক্তি: জান্নাত বলল: ‘হে রব! এর কী হলো’—এটি সম্বোধনের মোড় পরিবর্তনের পদ্ধতিতে বলা হয়েছে; অন্যথায় বাহ্যিক দাবি ছিল ‘আমার কী হলো’ বলা। তাঁর উক্তি: ‘সাকাতুহুম’ (উভয় বর্ণে ফাতহাহ যোগে) অর্থ হচ্ছে দুর্বল এবং মানুষের চোখে তুচ্ছ ব্যক্তিরা। মুসলিমের বর্ণনায় ‘সাকাতুহুম’ শব্দের পর ‘ও আজজুহুম’ (এবং তাদের অক্ষমরা) শব্দটিও রয়েছে। পরবর্তী এক বর্ণনায় রয়েছে: ‘ও গুররাতুহুম ও আজজুহুম’ (ফাতহাহ যোগে আঈন ও জীম)—এটি ‘আজিজ’ শব্দের বহুবচন, অর্থাৎ যারা দুনিয়া অন্বেষণে এবং তাতে সামর্থ্য অর্জনে অক্ষম। এটি আঈনে পেশ এবং জীমে তাশদীদ ও ফাতহাহ যোগেও পড়া হয়েছে, সেটিও ‘আজিজ’ শব্দের বহুবচন। আর ‘গুররাতুহুম’ শব্দে গাইন বর্ণে কাসরাহ, রা বর্ণে তাশদীদ এবং উপরে দুই নুকতাওয়ালা তা বর্ণ ব্যবহৃত হয়েছে। ইমাম নববী বলেন: আমাদের দেশের পাণ্ডুলিপিগুলোতে এটিই অধিক প্রসিদ্ধ, যার অর্থ হচ্ছে: সেই সব সরলমনা উদাসীন ব্যক্তি যারা দুনিয়াবী বিষয়ে চতুর নয়। তাঁর উক্তি: জাহান্নাম বলল: অর্থাৎ ‘আমাকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে’ (মাজহুল বা কর্মবাচ্য হিসেবে), অর্থাৎ আমাকে বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত করা হয়েছে। এটি একটি উদ্ধৃতি যা কিছু পাণ্ডুলিপিতে এভাবে প্রকাশ করা হয়েছে: ‘অর্থাৎ আমাকে কি অহংকারীদের দিয়ে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে?’ তবে এটি অনেক পাণ্ডুলিপিতে নেই, এমনকি ইবনুল বাত্তাল বলেছেন: এখানে ‘উসিরতু’ (আমাকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে) কথাটি সকল পাণ্ডুলিপি থেকে পড়ে গেছে। আল-কিরমানি বলেছেন: উদ্ধৃত উক্তিটি কোথায়? অতঃপর তিনি নিজেই বলেছেন: আমি বলছি, এটি অন্যান্য বর্ণনা থেকে স্পষ্টভাবে অনুমিত হয়, আর তা হলো: ‘আমাকে অহংকারীদের দিয়ে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে।’ তাঁর উক্তি: ‘এবং তিনি জাহান্নামের জন্য যা ইচ্ছা তা সৃষ্টি করবেন’—অর্থাৎ অস্তিত্ব দান করবেন ও সৃষ্টি করবেন। আল-কাবিসি বলেছেন: এই স্থানে সুপরিচিত বর্ণনা হলো—আল্লাহ জান্নাতের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন, আর জাহান্নামের ক্ষেত্রে তিনি তাতে তাঁর পা রাখবেন। তিনি আরও বলেন: আমি কোনো হাদীসেই জানি না যে তিনি জাহান্নামের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন, শুধু এটি ব্যতীত। আল-কিরমানি বলেছেন: জেনে রাখুন, এই হাদীসটি সূরা ক্বাফ-এর আলোচনায় এই বর্ণনার বিপরীতভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে বলা হয়েছে: ‘আর জাহান্নাম পূর্ণ হয়ে যাবে এবং আল্লাহ তাঁর সৃষ্টির কারোর প্রতি জুলুম করবেন না। আর জান্নাতের জন্য আল্লাহ নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন।’ সহীহ মুসলিমেও এমনই রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে একটি ভ্রম হতে পারে, কারণ অবাধ্য নয় এমন কাউকে শাস্তি দেওয়া আল্লাহ তাআলার মহানুভবতার সাথে সঙ্গতিপূর্ণ নয়; পক্ষান্তরে অনুগত নয় এমন কাউকে নিয়ামত দেওয়া ভিন্ন কথা। অতঃপর আল-কিরমানি বলেন: আল্লাহ যার কোনো গুনাহ নেই তাকে শাস্তি দিলে কোনো অসুবিধা নেই, কারণ বিবেকপ্রসূত ‘ভালো ও মন্দের’ (হুসন ও কুবহ) নিয়মটি বাতিল। সুতরাং তিনি যদি তাকে শাস্তি দেন তবে সেটি ইনসাফই হবে। আর জান্নাতের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করা জাহান্নামের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করার পরিপন্থী নয়। আল্লাহ যা ইচ্ছা তা-ই করেন, তাই একে ‘ভ্রম’ বলে ধরে নেওয়ার কোনো প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর তাদের তাতে নিক্ষেপ করা হবে’ (কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত)। তাঁর উক্তি: ‘আরো কি কিছু আছে?’ এটি তিনবার বলা হয়েছে। যামাখশারী বলেন: ‘মাযীদ’ শব্দটি হয় মাজদার (ক্রিয়ামূল) নতুবা ইসমে মাফউল (কর্মবাচক বিশেষ্য)। কেউ কেউ বলেছেন: এটি অস্বীকৃতিজ্ঞাপক প্রশ্ন, অর্থাৎ তার আর বৃদ্ধির প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: ‘যতক্ষণ না তিনি তাতে তাঁর পা রাখেন’—এটি রূপক বা অস্পষ্ট গুণাবলি (মুতাশাবিহাত)-এর অন্তর্ভুক্ত শব্দ। এ ব্যাপারে সিদ্ধান্ত হলো হয় ‘তাফউইদ’ (এর প্রকৃত অর্থ আল্লাহর ওপর ছেড়ে দেওয়া) নতুবা ‘তাবিল’ (ব্যাখ্যা করা)। বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হচ্ছে ‘তাকদ্দুম’ (অগ্রবর্তী হওয়া), অর্থাৎ আল্লাহ জাহান্নামের জন্য শাস্তির উপযোগী যাদের নির্ধারণ করে রেখেছেন তাদের মধ্য থেকে সেখানে পাঠাবেন; অথবা সেখানে ‘আল-ক্বদাম’ (পা) নামক কোনো সৃষ্টি থাকতে পারে; অথবা ‘পা রাখা’ কথাটি ধমক ও শান্ত করার একটি রূপক প্রকাশ, যেমন বলা হয়: ‘আমি তাকে আমার পায়ের নিচে রেখেছি’ বা ‘তাকে আমার পায়ের তলায় ফেলেছি’। তাঁর উক্তি: ‘এবং সংকুচিত হবে’, অন্য বর্ণনায় রয়েছে: ‘একত্রিত হবে’। তাঁর উক্তি: ‘যথেষ্ট, যথেষ্ট, যথেষ্ট’ তিনবার—এভাবেই কিছু পাণ্ডুলিপিতে এসেছে, আবার কিছু পাণ্ডুলিপিতে দুইবার এসেছে এবং এটিই অধিক স্পষ্ট। ‘ক্বাত’ (قط) শব্দের অর্থ হলো যথেষ্ট, আর এর পুনরাবৃত্তি হয়েছে গুরুত্বের জন্য। এটি ত্বা বর্ণে সুকুন ও তাসদীদবিহীন। আবার ‘ক্বাতী ক্বাতী’ ও বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ হলো—আমার জন্য যথেষ্ট।
৭৪৫০ - হাফস ইবনে উমর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, হিশাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: কিছু সম্প্রদায়কে তাদের কৃত পাপের শাস্তিস্বরূপ জাহান্নামের আগুন ঝলসিয়ে দেবে, অতঃপর আল্লাহ তাঁর রহমতের অনুগ্রহে তাদের জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। তাদের বলা হবে: জাহান্নামীগণ।
দেখুন হাদীস ৬৫৫৯
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: ‘তাঁর রহমতের অনুগ্রহে’।
আর হিশাম হলেন ইবনে আবু আবদুল্লাহ আদ-দাস্তাওয়ায়ী।
আর এই সূত্রের হাদীসটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: ‘লাইয়ুসিবান্না’ (অবশ্যই পৌঁছে যাবে)—এটি নূনে সাকিলাহ এবং শুরুতে ফাতহাহযুক্ত লাম দ্বারা তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: ‘সাফউন’ (সফ্)—পেশ যুক্ত অবস্থায় এটি ফায়েল (কর্তা), সীন বর্ণে ফাতহাহ, ফা বর্ণে সুকুন এবং আইন বর্ণসহ। এর অর্থ হলো আগুনের হল্কা বা শিখা। আল-কিরমানি এমনটিই বলেছেন, তবে এটি কোনো বিষয়কে তার চেয়েও অস্পষ্ট বিষয় দ্বারা ব্যাখ্যা করা মাত্র। ইবনুল আসীর বলেছেন: ‘সাফউ’ হলো তাদের গায়ের রং পরিবর্তনের চিহ্ন। বলা হয়—আমি কোনো কিছুতে ‘সাফউ’ করেছি যখন তাতে কোনো চিহ্ন দিয়েছি; তিনি আগুনের চিহ্নই বুঝিয়েছেন। আমি (লেখক) বলছি: ‘লাফহু’ (লামে ফাতহাহ, ফা-তে সুকুন এবং হা বর্ণসহ) এর অর্থ হলো আগুনের উত্তাপ ও তেজ। তাঁর উক্তি: ‘উকুবাতান’—এটি কারণ দর্শানোর জন্য মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ শাস্তির কারণে। তাঁর উক্তি: ‘আল-জাহান্নামিয়্যুন’—এটি জাহান্নামী শব্দের বহুবচন যা জাহান্নামের দিকে সম্বন্ধযুক্ত।
আর হাম্মাম বলেছেন: কাতাদাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, আনাস আমাদের নিকট নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন।
জান্নাত ও জাহান্নামের চুপ হয়ে যাওয়া—এটি হয় তাদের অবস্থা বিবাদের সদৃশ হওয়ার কারণে রূপকার্থে, অথবা প্রকৃতপক্ষে আল্লাহ তাদের মধ্যে জীবন ও বাকশক্তি এবং এই জাতীয় কিছু সৃষ্টি করার মাধ্যমে। আর তাদের বিবাদ হচ্ছে একে অপরের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশ করা যে, তাদের মধ্যে কারা বসবাস করবে। মুসলিমের বর্ণনায় রয়েছে: ‘জাহান্নাম ও জান্নাত বিতর্ক করল।’ অন্য শব্দে আছে: ‘জাহান্নাম ও জান্নাত একে অপরের সাথে যুক্তি-তর্ক করল।’ তাঁর উক্তি: জান্নাত বলল: ‘হে রব! এর কী হলো’—এটি সম্বোধনের মোড় পরিবর্তনের পদ্ধতিতে বলা হয়েছে; অন্যথায় বাহ্যিক দাবি ছিল ‘আমার কী হলো’ বলা। তাঁর উক্তি: ‘সাকাতুহুম’ (উভয় বর্ণে ফাতহাহ যোগে) অর্থ হচ্ছে দুর্বল এবং মানুষের চোখে তুচ্ছ ব্যক্তিরা। মুসলিমের বর্ণনায় ‘সাকাতুহুম’ শব্দের পর ‘ও আজজুহুম’ (এবং তাদের অক্ষমরা) শব্দটিও রয়েছে। পরবর্তী এক বর্ণনায় রয়েছে: ‘ও গুররাতুহুম ও আজজুহুম’ (ফাতহাহ যোগে আঈন ও জীম)—এটি ‘আজিজ’ শব্দের বহুবচন, অর্থাৎ যারা দুনিয়া অন্বেষণে এবং তাতে সামর্থ্য অর্জনে অক্ষম। এটি আঈনে পেশ এবং জীমে তাশদীদ ও ফাতহাহ যোগেও পড়া হয়েছে, সেটিও ‘আজিজ’ শব্দের বহুবচন। আর ‘গুররাতুহুম’ শব্দে গাইন বর্ণে কাসরাহ, রা বর্ণে তাশদীদ এবং উপরে দুই নুকতাওয়ালা তা বর্ণ ব্যবহৃত হয়েছে। ইমাম নববী বলেন: আমাদের দেশের পাণ্ডুলিপিগুলোতে এটিই অধিক প্রসিদ্ধ, যার অর্থ হচ্ছে: সেই সব সরলমনা উদাসীন ব্যক্তি যারা দুনিয়াবী বিষয়ে চতুর নয়। তাঁর উক্তি: জাহান্নাম বলল: অর্থাৎ ‘আমাকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে’ (মাজহুল বা কর্মবাচ্য হিসেবে), অর্থাৎ আমাকে বৈশিষ্ট্যমণ্ডিত করা হয়েছে। এটি একটি উদ্ধৃতি যা কিছু পাণ্ডুলিপিতে এভাবে প্রকাশ করা হয়েছে: ‘অর্থাৎ আমাকে কি অহংকারীদের দিয়ে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে?’ তবে এটি অনেক পাণ্ডুলিপিতে নেই, এমনকি ইবনুল বাত্তাল বলেছেন: এখানে ‘উসিরতু’ (আমাকে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে) কথাটি সকল পাণ্ডুলিপি থেকে পড়ে গেছে। আল-কিরমানি বলেছেন: উদ্ধৃত উক্তিটি কোথায়? অতঃপর তিনি নিজেই বলেছেন: আমি বলছি, এটি অন্যান্য বর্ণনা থেকে স্পষ্টভাবে অনুমিত হয়, আর তা হলো: ‘আমাকে অহংকারীদের দিয়ে অগ্রাধিকার দেওয়া হয়েছে।’ তাঁর উক্তি: ‘এবং তিনি জাহান্নামের জন্য যা ইচ্ছা তা সৃষ্টি করবেন’—অর্থাৎ অস্তিত্ব দান করবেন ও সৃষ্টি করবেন। আল-কাবিসি বলেছেন: এই স্থানে সুপরিচিত বর্ণনা হলো—আল্লাহ জান্নাতের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন, আর জাহান্নামের ক্ষেত্রে তিনি তাতে তাঁর পা রাখবেন। তিনি আরও বলেন: আমি কোনো হাদীসেই জানি না যে তিনি জাহান্নামের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন, শুধু এটি ব্যতীত। আল-কিরমানি বলেছেন: জেনে রাখুন, এই হাদীসটি সূরা ক্বাফ-এর আলোচনায় এই বর্ণনার বিপরীতভাবে অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে বলা হয়েছে: ‘আর জাহান্নাম পূর্ণ হয়ে যাবে এবং আল্লাহ তাঁর সৃষ্টির কারোর প্রতি জুলুম করবেন না। আর জান্নাতের জন্য আল্লাহ নতুন সৃষ্টি তৈরি করবেন।’ সহীহ মুসলিমেও এমনই রয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন: এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে একটি ভ্রম হতে পারে, কারণ অবাধ্য নয় এমন কাউকে শাস্তি দেওয়া আল্লাহ তাআলার মহানুভবতার সাথে সঙ্গতিপূর্ণ নয়; পক্ষান্তরে অনুগত নয় এমন কাউকে নিয়ামত দেওয়া ভিন্ন কথা। অতঃপর আল-কিরমানি বলেন: আল্লাহ যার কোনো গুনাহ নেই তাকে শাস্তি দিলে কোনো অসুবিধা নেই, কারণ বিবেকপ্রসূত ‘ভালো ও মন্দের’ (হুসন ও কুবহ) নিয়মটি বাতিল। সুতরাং তিনি যদি তাকে শাস্তি দেন তবে সেটি ইনসাফই হবে। আর জান্নাতের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করা জাহান্নামের জন্য নতুন সৃষ্টি তৈরি করার পরিপন্থী নয়। আল্লাহ যা ইচ্ছা তা-ই করেন, তাই একে ‘ভ্রম’ বলে ধরে নেওয়ার কোনো প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: ‘অতঃপর তাদের তাতে নিক্ষেপ করা হবে’ (কর্মবাচ্যে ব্যবহৃত)। তাঁর উক্তি: ‘আরো কি কিছু আছে?’ এটি তিনবার বলা হয়েছে। যামাখশারী বলেন: ‘মাযীদ’ শব্দটি হয় মাজদার (ক্রিয়ামূল) নতুবা ইসমে মাফউল (কর্মবাচক বিশেষ্য)। কেউ কেউ বলেছেন: এটি অস্বীকৃতিজ্ঞাপক প্রশ্ন, অর্থাৎ তার আর বৃদ্ধির প্রয়োজন নেই। তাঁর উক্তি: ‘যতক্ষণ না তিনি তাতে তাঁর পা রাখেন’—এটি রূপক বা অস্পষ্ট গুণাবলি (মুতাশাবিহাত)-এর অন্তর্ভুক্ত শব্দ। এ ব্যাপারে সিদ্ধান্ত হলো হয় ‘তাফউইদ’ (এর প্রকৃত অর্থ আল্লাহর ওপর ছেড়ে দেওয়া) নতুবা ‘তাবিল’ (ব্যাখ্যা করা)। বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হচ্ছে ‘তাকদ্দুম’ (অগ্রবর্তী হওয়া), অর্থাৎ আল্লাহ জাহান্নামের জন্য শাস্তির উপযোগী যাদের নির্ধারণ করে রেখেছেন তাদের মধ্য থেকে সেখানে পাঠাবেন; অথবা সেখানে ‘আল-ক্বদাম’ (পা) নামক কোনো সৃষ্টি থাকতে পারে; অথবা ‘পা রাখা’ কথাটি ধমক ও শান্ত করার একটি রূপক প্রকাশ, যেমন বলা হয়: ‘আমি তাকে আমার পায়ের নিচে রেখেছি’ বা ‘তাকে আমার পায়ের তলায় ফেলেছি’। তাঁর উক্তি: ‘এবং সংকুচিত হবে’, অন্য বর্ণনায় রয়েছে: ‘একত্রিত হবে’। তাঁর উক্তি: ‘যথেষ্ট, যথেষ্ট, যথেষ্ট’ তিনবার—এভাবেই কিছু পাণ্ডুলিপিতে এসেছে, আবার কিছু পাণ্ডুলিপিতে দুইবার এসেছে এবং এটিই অধিক স্পষ্ট। ‘ক্বাত’ (قط) শব্দের অর্থ হলো যথেষ্ট, আর এর পুনরাবৃত্তি হয়েছে গুরুত্বের জন্য। এটি ত্বা বর্ণে সুকুন ও তাসদীদবিহীন। আবার ‘ক্বাতী ক্বাতী’ ও বর্ণিত হয়েছে, যার অর্থ হলো—আমার জন্য যথেষ্ট।
৭৪৫০ - হাফস ইবনে উমর আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, হিশাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন কাতাদাহ থেকে, তিনি আনাস রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: কিছু সম্প্রদায়কে তাদের কৃত পাপের শাস্তিস্বরূপ জাহান্নামের আগুন ঝলসিয়ে দেবে, অতঃপর আল্লাহ তাঁর রহমতের অনুগ্রহে তাদের জান্নাতে প্রবেশ করাবেন। তাদের বলা হবে: জাহান্নামীগণ।
দেখুন হাদীস ৬৫৫৯
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য রয়েছে তাঁর এই উক্তিতে: ‘তাঁর রহমতের অনুগ্রহে’।
আর হিশাম হলেন ইবনে আবু আবদুল্লাহ আদ-দাস্তাওয়ায়ী।
আর এই সূত্রের হাদীসটি তাঁর একক বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: ‘লাইয়ুসিবান্না’ (অবশ্যই পৌঁছে যাবে)—এটি নূনে সাকিলাহ এবং শুরুতে ফাতহাহযুক্ত লাম দ্বারা তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: ‘সাফউন’ (সফ্)—পেশ যুক্ত অবস্থায় এটি ফায়েল (কর্তা), সীন বর্ণে ফাতহাহ, ফা বর্ণে সুকুন এবং আইন বর্ণসহ। এর অর্থ হলো আগুনের হল্কা বা শিখা। আল-কিরমানি এমনটিই বলেছেন, তবে এটি কোনো বিষয়কে তার চেয়েও অস্পষ্ট বিষয় দ্বারা ব্যাখ্যা করা মাত্র। ইবনুল আসীর বলেছেন: ‘সাফউ’ হলো তাদের গায়ের রং পরিবর্তনের চিহ্ন। বলা হয়—আমি কোনো কিছুতে ‘সাফউ’ করেছি যখন তাতে কোনো চিহ্ন দিয়েছি; তিনি আগুনের চিহ্নই বুঝিয়েছেন। আমি (লেখক) বলছি: ‘লাফহু’ (লামে ফাতহাহ, ফা-তে সুকুন এবং হা বর্ণসহ) এর অর্থ হলো আগুনের উত্তাপ ও তেজ। তাঁর উক্তি: ‘উকুবাতান’—এটি কারণ দর্শানোর জন্য মানসুব হয়েছে, অর্থাৎ শাস্তির কারণে। তাঁর উক্তি: ‘আল-জাহান্নামিয়্যুন’—এটি জাহান্নামী শব্দের বহুবচন যা জাহান্নামের দিকে সম্বন্ধযুক্ত।
আর হাম্মাম বলেছেন: কাতাদাহ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, আনাস আমাদের নিকট নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে হাদীস বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٣٧)