بِوَجْهِكَ فَقَالَ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الَاْيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} فَقَالَ النبيُّ أعُوذُ بِوَجْهِكَ قَالَ: {قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الَاْيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ} فَقَالَ النبيُّ هَذَا أيْسَرُ
انْظُر الحَدِيث 4628 وطرفه [/ / مح
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: أعوذ بِوَجْهِك
وَحَمَّاد هُوَ ابْن زيد، وَعمر هُوَ ابْن دِينَار.
والْحَدِيث مر فِي تَفْسِير سُورَة الْأَنْعَام فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد إِلَى آخِره نَحوه، وَمضى أَيْضا فِي كتاب الِاعْتِصَام بِالْكتاب وَالسّنة فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {أَو يلْبِسكُمْ شيعًا} فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن عَمْرو عَن جَابر، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: هَذَا أيسر وَفِي رِوَايَة ابْن السكن: هَذِه، وَسقط فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ لفظ: الْإِشَارَة.
17 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {أَنِ اقْذِفِيهِ فِى التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِى الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى} تُغَذَّى. وقَوْلهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قَوْله جلّ ذكره … إِلَى آخِره. وَأَشَارَ بالآيتين إِلَى أَن لله تَعَالَى صفة سَمَّاهَا عينا لَيست هُوَ وَلَا غَيره وَلَيْسَت كالجوارح المعقولة بَيْننَا لقِيَام الدَّلِيل على اسْتِحَالَة وَصفه بِأَنَّهُ ذُو جوارح وأعضاء، خلافًا لما يَقُوله المجسمة من أَنه تَعَالَى جسم لَا كالأجسام، وَقيل: على عَيْني أَي: على حفظي، وتستعار الْعين لمعان كَثِيرَة. قَوْله: تغذى كَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ وَالْمُسْتَمْلِي بِضَم التَّاء وَفتح الْغَيْن الْمُعْجَمَة بعْدهَا ذال مُعْجمَة من التغذية، وَوَقع فِي نُسْخَة الصغاني بِالدَّال الْمُهْملَة وَلَيْسَ بِفَتْح أَوله على حذف التَّاءَيْنِ فَإِنَّهُ تَفْسِير: تصنع، وَقَالَ ابْن التِّين: هَذَا التَّفْسِير لعبادة، وَيُقَال: صنعت الْفرس إِذا أَحْسَنت الْقيام عَلَيْهِ قَوْله: د ذ أَي: بعلمنا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أما الْعين فَالْمُرَاد مِنْهَا المرآى أَو الْحِفْظ، وبأعيننا أَي: وبمرآى منا، أَو هُوَ مَحْمُول على الْحِفْظ إِذْ الدَّلِيل مَانع عَن إِرَادَة الْعُضْو، وَأما الْجمع فَهُوَ للتعظيم.
7407 - حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيل، حَدثنَا جُوَيْرِيَةُ، عنْ نافِعٍ، عنْ عَبْدِ الله قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النّبيِّ فَقَالَ: إنَّ الله لَا يَخْفَى عَليْكُمْ إنَّ الله لَيْسَ بأعْوَرَ وأشارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ وإنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى، كأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِئَةٌ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: إِن الله لَيْسَ بأعور وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عينه لِأَن فِيهِ إِثْبَات الْعين.
وَجُوَيْرِية هُوَ ابْن أَسمَاء.
والْحَدِيث من أَفْرَاده بِهَذَا الْوَجْه، قَالَ الْحَافِظ الْمزي: وَفِي كتاب أبي مَسْعُود: عَن مُسَدّد، بدل: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. وَالَّذِي فِي الصَّحِيح مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، هَكَذَا مَنْسُوب فِي عدَّة أصُول.
قَوْله: إِن الله لَيْسَ بأعور قيل: فِي إِشَارَته إِلَى الْعين نفي العور وَإِثْبَات الْعين، وَلما كَانَ منزهاً عَن الجسمية والحدقة وَنَحْوهمَا لَا بُد من الصّرْف إِلَى مَا يَلِيق بِهِ. واحتجت المجسمة بقوله: إِن الله لَيْسَ بأعور وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عينه على أَن عينه كَسَائِر الْأَعْين. قُلْنَا: إِذا قَامَت الدَّلَائِل على اسْتِحَالَة كَونه مُحدثا وَجب صرف ذَلِك إِلَى معنى يَلِيق بِهِ وَهُوَ نفي النَّقْص والعور عَنهُ جلت عَظمته، وَأَنه لَيْسَ كمن لَا يرى وَلَا يبصر، بل منتفٍ عَنهُ جَمِيع النقائص والآفات. قَوْله: أَعور عين الْيُمْنَى من بَاب إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صفته. قَوْله: طافئة أَي: ناتئة شاخصة، ضد راسبة.
7408 - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ، حَدثنَا شُعْبَةُ، أخبرنَا قَتادَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أنَساً، رضي الله عنه، عَنِ النّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيَ إلاّ أنْذَرَ قَوْمَهُ الأعْوَرَ الكَذَّابَ، إنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ ربَّكُمْ لَيْسَ بأعْورَ، مَكْتُوبٌ بَينَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ
انْظُر الحَدِيث 7131
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مُطَابقَة الحَدِيث السَّابِق.
والْحَدِيث مضى فِي الْفِتَن عَن سُلَيْمَان بن حَرْب.
قَوْله: الْأَعْوَر الْكذَّاب أَي: الدَّجَّال. قيل: مَعْلُوم أَنه لَيْسَ الرب بدلائل مُتعَدِّدَة. وَأجِيب: بِأَن ذَلِك مَعْلُوم للْعُلَمَاء، وَالْمَقْصُود أَن يُشِير إِلَى أَمر محسوس تُدْرِكهُ الْعَوام.
انْظُر الحَدِيث 4628 وطرفه [/ / مح
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: أعوذ بِوَجْهِك
وَحَمَّاد هُوَ ابْن زيد، وَعمر هُوَ ابْن دِينَار.
والْحَدِيث مر فِي تَفْسِير سُورَة الْأَنْعَام فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد إِلَى آخِره نَحوه، وَمضى أَيْضا فِي كتاب الِاعْتِصَام بِالْكتاب وَالسّنة فِي: بَاب قَول الله تَعَالَى: {أَو يلْبِسكُمْ شيعًا} فَإِنَّهُ أخرجه هُنَاكَ عَن عَليّ بن عبد الله عَن سُفْيَان عَن عَمْرو عَن جَابر، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: هَذَا أيسر وَفِي رِوَايَة ابْن السكن: هَذِه، وَسقط فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ لفظ: الْإِشَارَة.
17 - (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {أَنِ اقْذِفِيهِ فِى التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِى الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِّى وَعَدُوٌّ لَّهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّى وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِى} تُغَذَّى. وقَوْلهُ جَلَّ ذِكْرُهُ: {تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ} )
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان قَوْله جلّ ذكره … إِلَى آخِره. وَأَشَارَ بالآيتين إِلَى أَن لله تَعَالَى صفة سَمَّاهَا عينا لَيست هُوَ وَلَا غَيره وَلَيْسَت كالجوارح المعقولة بَيْننَا لقِيَام الدَّلِيل على اسْتِحَالَة وَصفه بِأَنَّهُ ذُو جوارح وأعضاء، خلافًا لما يَقُوله المجسمة من أَنه تَعَالَى جسم لَا كالأجسام، وَقيل: على عَيْني أَي: على حفظي، وتستعار الْعين لمعان كَثِيرَة. قَوْله: تغذى كَذَا وَقع فِي رِوَايَة الْأصيلِيّ وَالْمُسْتَمْلِي بِضَم التَّاء وَفتح الْغَيْن الْمُعْجَمَة بعْدهَا ذال مُعْجمَة من التغذية، وَوَقع فِي نُسْخَة الصغاني بِالدَّال الْمُهْملَة وَلَيْسَ بِفَتْح أَوله على حذف التَّاءَيْنِ فَإِنَّهُ تَفْسِير: تصنع، وَقَالَ ابْن التِّين: هَذَا التَّفْسِير لعبادة، وَيُقَال: صنعت الْفرس إِذا أَحْسَنت الْقيام عَلَيْهِ قَوْله: د ذ أَي: بعلمنا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: أما الْعين فَالْمُرَاد مِنْهَا المرآى أَو الْحِفْظ، وبأعيننا أَي: وبمرآى منا، أَو هُوَ مَحْمُول على الْحِفْظ إِذْ الدَّلِيل مَانع عَن إِرَادَة الْعُضْو، وَأما الْجمع فَهُوَ للتعظيم.
7407 - حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيل، حَدثنَا جُوَيْرِيَةُ، عنْ نافِعٍ، عنْ عَبْدِ الله قَالَ: ذُكِرَ الدَّجَّالُ عِنْدَ النّبيِّ فَقَالَ: إنَّ الله لَا يَخْفَى عَليْكُمْ إنَّ الله لَيْسَ بأعْوَرَ وأشارَ بِيَدِهِ إِلَى عَيْنِهِ وإنَّ المَسِيحَ الدَّجَّالَ أعْوَرُ العَيْنِ اليُمْنَى، كأنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طافِئَةٌ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: إِن الله لَيْسَ بأعور وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عينه لِأَن فِيهِ إِثْبَات الْعين.
وَجُوَيْرِية هُوَ ابْن أَسمَاء.
والْحَدِيث من أَفْرَاده بِهَذَا الْوَجْه، قَالَ الْحَافِظ الْمزي: وَفِي كتاب أبي مَسْعُود: عَن مُسَدّد، بدل: مُوسَى بن إِسْمَاعِيل. وَالَّذِي فِي الصَّحِيح مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، هَكَذَا مَنْسُوب فِي عدَّة أصُول.
قَوْله: إِن الله لَيْسَ بأعور قيل: فِي إِشَارَته إِلَى الْعين نفي العور وَإِثْبَات الْعين، وَلما كَانَ منزهاً عَن الجسمية والحدقة وَنَحْوهمَا لَا بُد من الصّرْف إِلَى مَا يَلِيق بِهِ. واحتجت المجسمة بقوله: إِن الله لَيْسَ بأعور وَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى عينه على أَن عينه كَسَائِر الْأَعْين. قُلْنَا: إِذا قَامَت الدَّلَائِل على اسْتِحَالَة كَونه مُحدثا وَجب صرف ذَلِك إِلَى معنى يَلِيق بِهِ وَهُوَ نفي النَّقْص والعور عَنهُ جلت عَظمته، وَأَنه لَيْسَ كمن لَا يرى وَلَا يبصر، بل منتفٍ عَنهُ جَمِيع النقائص والآفات. قَوْله: أَعور عين الْيُمْنَى من بَاب إِضَافَة الْمَوْصُوف إِلَى صفته. قَوْله: طافئة أَي: ناتئة شاخصة، ضد راسبة.
7408 - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ، حَدثنَا شُعْبَةُ، أخبرنَا قَتادَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أنَساً، رضي الله عنه، عَنِ النّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: مَا بَعَثَ الله مِنْ نَبِيَ إلاّ أنْذَرَ قَوْمَهُ الأعْوَرَ الكَذَّابَ، إنَّهُ أعْوَرُ وإنَّ ربَّكُمْ لَيْسَ بأعْورَ، مَكْتُوبٌ بَينَ عَيْنَيْهِ كافِرٌ
انْظُر الحَدِيث 7131
مطابقته للتَّرْجَمَة مثل مُطَابقَة الحَدِيث السَّابِق.
والْحَدِيث مضى فِي الْفِتَن عَن سُلَيْمَان بن حَرْب.
قَوْله: الْأَعْوَر الْكذَّاب أَي: الدَّجَّال. قيل: مَعْلُوم أَنه لَيْسَ الرب بدلائل مُتعَدِّدَة. وَأجِيب: بِأَن ذَلِك مَعْلُوم للْعُلَمَاء، وَالْمَقْصُود أَن يُشِير إِلَى أَمر محسوس تُدْرِكهُ الْعَوام.
আপনার চেহারার মাধ্যমে। অতঃপর তিনি বললেন: {বলুন, তিনি সক্ষম যে তোমাদের ওপর তোমাদের ঊর্ধ্বদেশ হতে অথবা তোমাদের পদতল হতে আজাব পাঠাবেন অথবা তোমাদেরকে দল উপদলে বিভক্ত করে দেবেন এবং তোমাদের এককে অন্যের যুদ্ধের স্বাদ আস্বাদন করাবেন। দেখুন, আমি কীভাবে আয়াতসমূহ বর্ণনা করি যাতে তারা বুঝতে পারে।} তখন নবী (সা.) বললেন: "আমি আপনার চেহারার আশ্রয় চাচ্ছি।" তিনি বললেন: {বলুন, তিনি সক্ষম যে তোমাদের ওপর তোমাদের ঊর্ধ্বদেশ হতে অথবা তোমাদের পদতল হতে আজাব পাঠাবেন অথবা তোমাদেরকে দল উপদলে বিভক্ত করে দেবেন এবং তোমাদের এককে অন্যের যুদ্ধের স্বাদ আস্বাদন করাবেন। দেখুন, আমি কীভাবে আয়াতসমূহ বর্ণনা করি যাতে তারা বুঝতে পারে।} তখন নবী (সা.) বললেন: "এটি সহজতর।"
হাদিস নং ৪৬২৮ এবং এর অন্যান্য সূত্র দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে নবীজির এই উক্তিতে: "আমি আপনার চেহারার আশ্রয় চাচ্ছি।"
হাম্মাদ হলেন ইবনে যায়িদ, এবং আমর হলেন ইবনে দিনার।
হাদিসটি ইতিপূর্বে সূরা আল-আনআমের তাফসিরে বর্ণিত হয়েছে; কেননা সেখানে এটি আবু নুমান থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে—এভাবে শেষ পর্যন্ত অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। এটি 'কিতাবুল ইতিসাম বিল কিতাবি ওয়াস সুন্নাহ'-এর 'মহান আল্লাহর বাণী: অথবা তোমাদেরকে দল উপদলে বিভক্ত করে দেবেন' পরিচ্ছেদেও অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আমর থেকে, তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এ বিষয়ে আলোচনা সেখানে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "এটি সহজতর"; ইবনুস সাকানের বর্ণনায় এসেছে: "এগুলো সহজতর", আর আল-আসিলির বর্ণনায় ইশারাসূচক শব্দটি বাদ পড়েছে।
১৭ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: {তুমি তাকে সিন্দুকে রাখো, অতঃপর তা নদীতে ফেলে দাও, যেন নদী তাকে তীরে ঠেলে দেয়, তাকে আমার শত্রু ও তার শত্রু তুলে নেবে। আমি তোমার ওপর আমার পক্ষ থেকে ভালোবাসা ঢেলে দিয়েছিলাম যাতে তুমি আমার চোখের সামনে লালিত-পালিত হও।} অর্থাৎ পুষ্টি লাভ করো। এবং মহান আল্লাহর বাণী: {যা আমার চোখের সামনে চলছিল, সেই ব্যক্তির পুরস্কারস্বরূপ যাকে অস্বীকার করা হয়েছিল।} )
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী... শেষ পর্যন্ত এর ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়। তিনি এই দুটি আয়াতের মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, মহান আল্লাহর একটি গুণ রয়েছে যাকে তিনি 'চোখ' হিসেবে অভিহিত করেছেন; যা তিনি নিজে নন আবার তাঁর থেকে পৃথক কিছুও নয়, এবং এটি আমাদের মাঝে পরিচিত অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের মতো নয়। কারণ আল্লাহর ক্ষেত্রে অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ ও অবয়ব থাকার অসম্ভবতার ওপর দলিল বিদ্যমান। এটি মুজাস্সিমাহদের (দেহবাদী) মতের পরিপন্থী, যারা বলে যে মহান আল্লাহ একজন দেহধারী সত্তা তবে অন্যান্য দেহের মতো নয়। আবার বলা হয়েছে: 'আমার চোখের সামনে' অর্থাৎ 'আমার হিফাজতে'; এবং 'চোখ' শব্দটি অনেক অর্থে ব্যবহৃত হয়। 'তুগাজ্জা' (লালিত হওয়া) শব্দ সম্পর্কে: আল-আসিলি ও আল-মুস্তামলির বর্ণনায় 'তা' বর্ণে পেশ এবং 'গাইন' বর্ণের ফাতহসহ এসেছে যা লালন-পালন থেকে উদ্গত। সাগানির কপিতে 'দাল' বর্ণসহ এসেছে। এটি 'তুসনা' (লালিত হওয়া) শব্দেরই ব্যাখ্যা। ইবনে তীন বলেন: এই ব্যাখ্যাটি ইবাদাহ-এর। আর বলা হয়: 'আমি ঘোড়াটিকে তৈরি করেছি' যখন তার উত্তম যত্ন নেওয়া হয়। 'বি-আইয়ুনিনা' অর্থাৎ: আমাদের জ্ঞান অনুযায়ী। আল-কিরমানি বলেন: 'চোখ' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দর্শন অথবা হিফাজত। আর 'আমাদের চোখের সামনে' অর্থাৎ আমাদের দর্শনে অথবা এটি হিফাজত অর্থেও হতে পারে; যেহেতু দলিলসমূহ একে মানুষের অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ হিসেবে সাব্যস্ত করার অন্তরায়। আর বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে আল্লাহর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশের জন্য।
৭৪০৭ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, জুওয়াইরিয়াহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি নাফে থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সা.)-এর নিকট দাজ্জালের কথা উল্লেখ করা হলো, তখন তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের নিকট অস্পষ্ট নন। নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা (এক চোখ অন্ধ) নন" এবং তিনি নিজ হাত দিয়ে তাঁর চোখের দিকে ইশারা করলেন। "আর মাসিহ দাজ্জাল ডান চোখে কানা, যেন তার চোখটি একটি আঙ্গুর ফলের মতো।"
সংক্ষিপ্ত ব্যাখ্যা
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল খুঁজে পাওয়া যায় তাঁর এই বাণী থেকে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা নন" এবং তিনি হাত দিয়ে তাঁর চোখের দিকে ইশারা করার মাধ্যমে; কারণ এতে আল্লাহর চোখের গুণ সাব্যস্ত করা হয়েছে।
আর জুওয়াইরিয়াহ হলেন ইবনে আসমা।
হাদিসটি এই সনদে তাঁর একক বর্ণনা। হাফেজ মিজ্জি বলেন: আবু মাসউদের কিতাবে মুসা ইবনে ইসমাইলের স্থলে মুসাদ্দাদের নাম রয়েছে। তবে সহিহ বুখারিতে মুসা ইবনে ইসমাইলই রয়েছে, যা একাধিক পাণ্ডুলিপিতে এভাবে সংরক্ষিত।
তাঁর উক্তি: "নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা নন" - বলা হয়েছে যে, চোখের দিকে ইশারা করার মাধ্যমে অন্ধত্বকে অস্বীকার এবং আল্লাহর চোখকে সাব্যস্ত করা হয়েছে। যেহেতু তিনি দেহ ও চক্ষুগোলক ইত্যাদি থেকে পবিত্র, তাই একে তাঁর শানের উপযোগী অর্থে গ্রহণ করতে হবে। মুজাস্সিমাহরা (দেহবাদী) "নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা নন" এবং নবীজির নিজ চোখের দিকে ইশারা করা থেকে দলিল পেশ করেছে যে, আল্লাহর চোখ মানুষের চোখের মতোই। আমরা বলি: যখন দলিলসমূহ তাঁর সৃষ্ট সত্তা হওয়ার অসম্ভবতাকে প্রমাণ করে, তখন একে এমন অর্থে গ্রহণ করতে হবে যা তাঁর মহান সত্তার উপযোগী। আর তা হলো তাঁর থেকে ত্রুটি ও অন্ধত্বকে অস্বীকার করা, এবং তিনি এমন নন যে তিনি দেখেন না বা দৃষ্টিশক্তি রাখেন না, বরং সকল ত্রুটি ও দোষ থেকে তিনি মুক্ত। "ডান চোখে কানা" - এখানে গুণী বা বিশেষ্যকে গুণের দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। "তাফিয়াহ" অর্থাৎ: যা বের হয়ে আছে বা উঁচু হয়ে আছে, দেবে যাওয়ার বিপরীত।
৭৪০৮ - হাফস ইবনে উমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, শু’বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, কাতাদাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি, নবী (সা.) বলেছেন: "আল্লাহ এমন কোনো নবী পাঠাননি যিনি তাঁর কওমকে সেই মিথ্যাবাদী কানা সম্পর্কে সতর্ক করেননি। নিশ্চয়ই সে কানা, আর তোমাদের রব কানা নন। তার দুই চোখের মাঝে ‘কাফির’ লেখা থাকবে।"
হাদিস নং ৭১৩১ দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল পূর্ববর্তী হাদিসের মতোই।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'ফিতনা' অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "মিথ্যাবাদী কানা" অর্থাৎ দাজ্জাল। বলা হয়েছে: এটি স্বীকৃত যে সে (দাজ্জাল) রব নয়, যা একাধিক দলিলে প্রমাণিত। এর উত্তর হলো: এটি আলেমদের নিকট স্পষ্ট, তবে এখানে উদ্দেশ্য হলো এমন একটি ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করা যা সাধারণ মানুষ সহজেই উপলব্ধি করতে পারে।
হাদিস নং ৪৬২৮ এবং এর অন্যান্য সূত্র দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে নবীজির এই উক্তিতে: "আমি আপনার চেহারার আশ্রয় চাচ্ছি।"
হাম্মাদ হলেন ইবনে যায়িদ, এবং আমর হলেন ইবনে দিনার।
হাদিসটি ইতিপূর্বে সূরা আল-আনআমের তাফসিরে বর্ণিত হয়েছে; কেননা সেখানে এটি আবু নুমান থেকে, তিনি হাম্মাদ থেকে—এভাবে শেষ পর্যন্ত অনুরূপ বর্ণিত হয়েছে। এটি 'কিতাবুল ইতিসাম বিল কিতাবি ওয়াস সুন্নাহ'-এর 'মহান আল্লাহর বাণী: অথবা তোমাদেরকে দল উপদলে বিভক্ত করে দেবেন' পরিচ্ছেদেও অতিক্রান্ত হয়েছে। সেখানে এটি আলী ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে, তিনি আমর থেকে, তিনি জাবির (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন এবং এ বিষয়ে আলোচনা সেখানে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "এটি সহজতর"; ইবনুস সাকানের বর্ণনায় এসেছে: "এগুলো সহজতর", আর আল-আসিলির বর্ণনায় ইশারাসূচক শব্দটি বাদ পড়েছে।
১৭ - (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: {তুমি তাকে সিন্দুকে রাখো, অতঃপর তা নদীতে ফেলে দাও, যেন নদী তাকে তীরে ঠেলে দেয়, তাকে আমার শত্রু ও তার শত্রু তুলে নেবে। আমি তোমার ওপর আমার পক্ষ থেকে ভালোবাসা ঢেলে দিয়েছিলাম যাতে তুমি আমার চোখের সামনে লালিত-পালিত হও।} অর্থাৎ পুষ্টি লাভ করো। এবং মহান আল্লাহর বাণী: {যা আমার চোখের সামনে চলছিল, সেই ব্যক্তির পুরস্কারস্বরূপ যাকে অস্বীকার করা হয়েছিল।} )
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী... শেষ পর্যন্ত এর ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়। তিনি এই দুটি আয়াতের মাধ্যমে ইঙ্গিত করেছেন যে, মহান আল্লাহর একটি গুণ রয়েছে যাকে তিনি 'চোখ' হিসেবে অভিহিত করেছেন; যা তিনি নিজে নন আবার তাঁর থেকে পৃথক কিছুও নয়, এবং এটি আমাদের মাঝে পরিচিত অঙ্গ-প্রত্যঙ্গের মতো নয়। কারণ আল্লাহর ক্ষেত্রে অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ ও অবয়ব থাকার অসম্ভবতার ওপর দলিল বিদ্যমান। এটি মুজাস্সিমাহদের (দেহবাদী) মতের পরিপন্থী, যারা বলে যে মহান আল্লাহ একজন দেহধারী সত্তা তবে অন্যান্য দেহের মতো নয়। আবার বলা হয়েছে: 'আমার চোখের সামনে' অর্থাৎ 'আমার হিফাজতে'; এবং 'চোখ' শব্দটি অনেক অর্থে ব্যবহৃত হয়। 'তুগাজ্জা' (লালিত হওয়া) শব্দ সম্পর্কে: আল-আসিলি ও আল-মুস্তামলির বর্ণনায় 'তা' বর্ণে পেশ এবং 'গাইন' বর্ণের ফাতহসহ এসেছে যা লালন-পালন থেকে উদ্গত। সাগানির কপিতে 'দাল' বর্ণসহ এসেছে। এটি 'তুসনা' (লালিত হওয়া) শব্দেরই ব্যাখ্যা। ইবনে তীন বলেন: এই ব্যাখ্যাটি ইবাদাহ-এর। আর বলা হয়: 'আমি ঘোড়াটিকে তৈরি করেছি' যখন তার উত্তম যত্ন নেওয়া হয়। 'বি-আইয়ুনিনা' অর্থাৎ: আমাদের জ্ঞান অনুযায়ী। আল-কিরমানি বলেন: 'চোখ' দ্বারা উদ্দেশ্য হলো দর্শন অথবা হিফাজত। আর 'আমাদের চোখের সামনে' অর্থাৎ আমাদের দর্শনে অথবা এটি হিফাজত অর্থেও হতে পারে; যেহেতু দলিলসমূহ একে মানুষের অঙ্গ-প্রত্যঙ্গ হিসেবে সাব্যস্ত করার অন্তরায়। আর বহুবচন ব্যবহার করা হয়েছে আল্লাহর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশের জন্য।
৭৪০৭ - মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, জুওয়াইরিয়াহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি নাফে থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সা.)-এর নিকট দাজ্জালের কথা উল্লেখ করা হলো, তখন তিনি বললেন: "নিশ্চয়ই আল্লাহ তোমাদের নিকট অস্পষ্ট নন। নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা (এক চোখ অন্ধ) নন" এবং তিনি নিজ হাত দিয়ে তাঁর চোখের দিকে ইশারা করলেন। "আর মাসিহ দাজ্জাল ডান চোখে কানা, যেন তার চোখটি একটি আঙ্গুর ফলের মতো।"
সংক্ষিপ্ত ব্যাখ্যা
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল খুঁজে পাওয়া যায় তাঁর এই বাণী থেকে: "নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা নন" এবং তিনি হাত দিয়ে তাঁর চোখের দিকে ইশারা করার মাধ্যমে; কারণ এতে আল্লাহর চোখের গুণ সাব্যস্ত করা হয়েছে।
আর জুওয়াইরিয়াহ হলেন ইবনে আসমা।
হাদিসটি এই সনদে তাঁর একক বর্ণনা। হাফেজ মিজ্জি বলেন: আবু মাসউদের কিতাবে মুসা ইবনে ইসমাইলের স্থলে মুসাদ্দাদের নাম রয়েছে। তবে সহিহ বুখারিতে মুসা ইবনে ইসমাইলই রয়েছে, যা একাধিক পাণ্ডুলিপিতে এভাবে সংরক্ষিত।
তাঁর উক্তি: "নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা নন" - বলা হয়েছে যে, চোখের দিকে ইশারা করার মাধ্যমে অন্ধত্বকে অস্বীকার এবং আল্লাহর চোখকে সাব্যস্ত করা হয়েছে। যেহেতু তিনি দেহ ও চক্ষুগোলক ইত্যাদি থেকে পবিত্র, তাই একে তাঁর শানের উপযোগী অর্থে গ্রহণ করতে হবে। মুজাস্সিমাহরা (দেহবাদী) "নিশ্চয়ই আল্লাহ কানা নন" এবং নবীজির নিজ চোখের দিকে ইশারা করা থেকে দলিল পেশ করেছে যে, আল্লাহর চোখ মানুষের চোখের মতোই। আমরা বলি: যখন দলিলসমূহ তাঁর সৃষ্ট সত্তা হওয়ার অসম্ভবতাকে প্রমাণ করে, তখন একে এমন অর্থে গ্রহণ করতে হবে যা তাঁর মহান সত্তার উপযোগী। আর তা হলো তাঁর থেকে ত্রুটি ও অন্ধত্বকে অস্বীকার করা, এবং তিনি এমন নন যে তিনি দেখেন না বা দৃষ্টিশক্তি রাখেন না, বরং সকল ত্রুটি ও দোষ থেকে তিনি মুক্ত। "ডান চোখে কানা" - এখানে গুণী বা বিশেষ্যকে গুণের দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে। "তাফিয়াহ" অর্থাৎ: যা বের হয়ে আছে বা উঁচু হয়ে আছে, দেবে যাওয়ার বিপরীত।
৭৪০৮ - হাফস ইবনে উমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, শু’বা আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, কাতাদাহ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আমি আনাস (রা.)-কে বলতে শুনেছি, নবী (সা.) বলেছেন: "আল্লাহ এমন কোনো নবী পাঠাননি যিনি তাঁর কওমকে সেই মিথ্যাবাদী কানা সম্পর্কে সতর্ক করেননি। নিশ্চয়ই সে কানা, আর তোমাদের রব কানা নন। তার দুই চোখের মাঝে ‘কাফির’ লেখা থাকবে।"
হাদিস নং ৭১৩১ দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল পূর্ববর্তী হাদিসের মতোই।
হাদিসটি ইতিপূর্বে 'ফিতনা' অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: "মিথ্যাবাদী কানা" অর্থাৎ দাজ্জাল। বলা হয়েছে: এটি স্বীকৃত যে সে (দাজ্জাল) রব নয়, যা একাধিক দলিলে প্রমাণিত। এর উত্তর হলো: এটি আলেমদের নিকট স্পষ্ট, তবে এখানে উদ্দেশ্য হলো এমন একটি ইন্দ্রিয়গ্রাহ্য বিষয়ের দিকে ইঙ্গিত করা যা সাধারণ মানুষ সহজেই উপলব্ধি করতে পারে।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ١٠٢)