7
- (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} وَغَيرهَا {قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} الصافات: 180 {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الَاْعَزُّ مِنْهَا الَاْذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَاكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} ومَنْ حَلَفَ بِعِزَّةِ الله وصِفاتِهِ
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: آأؤ ذكر فِيهِ ثَلَاث قطع من ثَلَاث آيَات: الأولى: قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} ، وَغَيرهَا فالعزيز مُتَضَمّن للعزة وَيجوز أَن يكون صفة ذَات يَعْنِي الْقُدْرَة وَالْعَظَمَة، وَأَن يكون صفة فعل بِمَعْنى الْقَهْر لمخلوقاته وَالْغَلَبَة لَهُم. وَقَالَ الْحَلِيمِيّ مَعْنَاهُ: الَّذِي لَا يُوصل إِلَيْهِ وَلَا يُمكن إِدْخَال مَكْرُوه عَلَيْهِ، فَإِن الْعَزِيز فِي لِسَان الْعَرَب من الْعِزَّة وَهِي الصلابة. وَقَالَ الْخطابِيّ: الْعَزِيز المنيع الَّذِي لَا يغلب، والعز قد يكون من الْغَلَبَة، يُقَال مِنْهُ: عز يعز، بِفَتْح الْعين وَقد يكون بِمَعْنى نفاسة الْقدر، يُقَال مِنْهُ: عز يعز، بِكَسْر الْعين فيؤول معنى الْعِزّ على هَذَا وَأَنه لَا يعازه شَيْء. قَوْله: الْحَكِيم، مُتَضَمّن لِمَعْنى الْحِكْمَة وَهُوَ إِمَّا صفة ذَات يكون بِمَعْنى الْعلم وَالْعلم من صِفَات الذَّات، وَإِمَّا صفة فعل بِمَعْنى الْأَحْكَام. الْآيَة الثَّانِيَة: {قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} فَفِي إِضَافَة الْعِزَّة إِلَى الربوبية إِشَارَة إِلَى أَن المُرَاد هَاهُنَا الْقَهْر وَالْغَلَبَة، وَيحْتَمل أَن يكون الْإِضَافَة للاختصاص كَأَنَّهُ قيل: ذُو الْعِزَّة وَأَنَّهَا من صِفَات الذَّات، والتعريف فِي الْعِزَّة للْجِنْس، فَإِذا كَانَت الْعِزَّة كلهَا لله تَعَالَى فَلَا يَصح أَن يكون أحد معتزاً إلَاّ بِهِ، وَلَا عزة لأحد إلَاّ وَهُوَ مَالِكهَا. وَالْآيَة الثَّالِثَة: يعرف حكمهَا من الثَّانِيَة، وَهِي بِمَعْنى الْغَلَبَة لِأَنَّهَا جَوَاب لمن ادّعى أَنه الْأَعَز، وَأَن ضِدّه الْأَذَل فَرد عَلَيْهِ أَن الْعِزَّة لله وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمنِينَ، فَهُوَ كَقَوْلِه: {كَتَبَ اللَّهُ لَاَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ} قَوْله: وَمن حلف بعزة الله وَصِفَاته كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: وسلطانه، بدل. وَصِفَاته، وَالْأول أولى، وَقد تقدم فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور: بَاب الْحلف بعزة الله وَصِفَاته، وَكَلَامه، وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ. وَقَالَ ابْن بطال مَا ملخصه: الْحَالِف بعزة الله الَّتِي هِيَ صفة ذَات يَحْنَث، والحالف بعزة الله الَّتِي هِيَ صفة فعل لَا يَحْنَث، بل هُوَ مَنْهِيّ عَن الْحلف بهَا كَمَا نهى عَن الْحلف بِحَق السَّمَاء وَحقّ زيد. انْتهى. لَكِن إِذا أطلق الْحَالِف انْصَرف إِلَى صفة الذَّات وانعقد الْيَمين إلَاّ إِن قصد خلاف ذَلِك.
وَقَالَ أنَسٌ: قَالَ النبيُّ تقُولُ جَهَنَّمُ قَطِ قَطِ وعِزَّتِكَ
هَذَا طرف من حَدِيث مطول مضى فِي تَفْسِير سُورَة ق وَالْمرَاد بِهِ أَن النَّبِي نقل عَن جَهَنَّم أَنَّهَا تحلف بعزة الله وأقرها على ذَلِك، فَيحصل المُرَاد سَوَاء كَانَت هِيَ الناطقة حَقِيقَة أم النَّاطِق غَيرهَا كالموكلين بهَا.
وَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ يَبْقَى رجلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ آخِرُ أهْلِ النَّارِ دُخُولاً الجَنَّةَ، فَيقُولُ: رَبِّ اصْرِفْ وجْهِي عنِ النَّارِ، لَا وعِزَّتِكَ لَا أسْألُكَ غَيْرَها. قَالَ أَبُو سَعِيد: إنَّ رسولَ الله قَالَ: قَالَ الله عز وجل: لَكَ ذَلِكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ
مُطَابقَة هَذَا وَالَّذِي قبله للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. هَذَا طرف حَدِيث طَوِيل تقدم مَعَ شَرحه فِي آخر كتاب الرقَاق. قَوْله: يبْقى رجل يروي: أَن اسْمه جهنية، بِالْجِيم وَالنُّون، قيل: لَيْسَ كَلَام هَذَا حجَّة. وَأجِيب: بِأَن حِكَايَة رَسُول الله على سَبِيل التَّقْرِير والتصديق حجَّة. قَوْله: وَقَالَ أَبُو سعيد من تَتِمَّة حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: لَيْسَ كَذَلِك بل المُرَاد أَن أَبَا سعيد وَافق أَبَا هُرَيْرَة على رِوَايَة الحَدِيث الْمَذْكُور إلَاّ مَا ذكره من الزِّيَادَة فِي قَوْله: عشرَة أَمْثَاله
وَقَالَ أيُّوب: وعِزَّتِكَ لَا غِنَى بِي عَن بَرَكَتِكَ.
هَذَا أَيْضا طرف من حَدِيث لأبي هُرَيْرَة مضى فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور، وَتقدم أَيْضا مَوْصُولا فِي كتاب الطَّهَارَة فِي الْغسْل، وأوله: بَينا أَيُّوب يغْتَسل … وَتقدم أَيْضا فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، مَعَ شَرحه، وَوَقع فِي رِوَايَة الْحَاكِم: لما عافى الله أَيُّوب أمطرعليه جَرَادًا من ذهب. . الحَدِيث. قَوْله: لَا غنى بِي، بِالْقصرِ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: لَا غناء، ممدوداً وَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر للسرخسي.
- (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} وَغَيرهَا {قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} الصافات: 180 {يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَآ إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الَاْعَزُّ مِنْهَا الَاْذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَاكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ} ومَنْ حَلَفَ بِعِزَّةِ الله وصِفاتِهِ
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله عز وجل: آأؤ ذكر فِيهِ ثَلَاث قطع من ثَلَاث آيَات: الأولى: قَوْله تَعَالَى: {وَهُوَ الْعَزِيز الْحَكِيم} ، وَغَيرهَا فالعزيز مُتَضَمّن للعزة وَيجوز أَن يكون صفة ذَات يَعْنِي الْقُدْرَة وَالْعَظَمَة، وَأَن يكون صفة فعل بِمَعْنى الْقَهْر لمخلوقاته وَالْغَلَبَة لَهُم. وَقَالَ الْحَلِيمِيّ مَعْنَاهُ: الَّذِي لَا يُوصل إِلَيْهِ وَلَا يُمكن إِدْخَال مَكْرُوه عَلَيْهِ، فَإِن الْعَزِيز فِي لِسَان الْعَرَب من الْعِزَّة وَهِي الصلابة. وَقَالَ الْخطابِيّ: الْعَزِيز المنيع الَّذِي لَا يغلب، والعز قد يكون من الْغَلَبَة، يُقَال مِنْهُ: عز يعز، بِفَتْح الْعين وَقد يكون بِمَعْنى نفاسة الْقدر، يُقَال مِنْهُ: عز يعز، بِكَسْر الْعين فيؤول معنى الْعِزّ على هَذَا وَأَنه لَا يعازه شَيْء. قَوْله: الْحَكِيم، مُتَضَمّن لِمَعْنى الْحِكْمَة وَهُوَ إِمَّا صفة ذَات يكون بِمَعْنى الْعلم وَالْعلم من صِفَات الذَّات، وَإِمَّا صفة فعل بِمَعْنى الْأَحْكَام. الْآيَة الثَّانِيَة: {قُلْ نَعَمْ وَأَنتُمْ دَاخِرُونَ} فَفِي إِضَافَة الْعِزَّة إِلَى الربوبية إِشَارَة إِلَى أَن المُرَاد هَاهُنَا الْقَهْر وَالْغَلَبَة، وَيحْتَمل أَن يكون الْإِضَافَة للاختصاص كَأَنَّهُ قيل: ذُو الْعِزَّة وَأَنَّهَا من صِفَات الذَّات، والتعريف فِي الْعِزَّة للْجِنْس، فَإِذا كَانَت الْعِزَّة كلهَا لله تَعَالَى فَلَا يَصح أَن يكون أحد معتزاً إلَاّ بِهِ، وَلَا عزة لأحد إلَاّ وَهُوَ مَالِكهَا. وَالْآيَة الثَّالِثَة: يعرف حكمهَا من الثَّانِيَة، وَهِي بِمَعْنى الْغَلَبَة لِأَنَّهَا جَوَاب لمن ادّعى أَنه الْأَعَز، وَأَن ضِدّه الْأَذَل فَرد عَلَيْهِ أَن الْعِزَّة لله وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمنِينَ، فَهُوَ كَقَوْلِه: {كَتَبَ اللَّهُ لَاَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى إِنَّ اللَّهَ قَوِىٌّ عَزِيزٌ} قَوْله: وَمن حلف بعزة الله وَصِفَاته كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: وسلطانه، بدل. وَصِفَاته، وَالْأول أولى، وَقد تقدم فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور: بَاب الْحلف بعزة الله وَصِفَاته، وَكَلَامه، وَقد تقدم الْكَلَام فِيهِ. وَقَالَ ابْن بطال مَا ملخصه: الْحَالِف بعزة الله الَّتِي هِيَ صفة ذَات يَحْنَث، والحالف بعزة الله الَّتِي هِيَ صفة فعل لَا يَحْنَث، بل هُوَ مَنْهِيّ عَن الْحلف بهَا كَمَا نهى عَن الْحلف بِحَق السَّمَاء وَحقّ زيد. انْتهى. لَكِن إِذا أطلق الْحَالِف انْصَرف إِلَى صفة الذَّات وانعقد الْيَمين إلَاّ إِن قصد خلاف ذَلِك.
وَقَالَ أنَسٌ: قَالَ النبيُّ تقُولُ جَهَنَّمُ قَطِ قَطِ وعِزَّتِكَ
هَذَا طرف من حَدِيث مطول مضى فِي تَفْسِير سُورَة ق وَالْمرَاد بِهِ أَن النَّبِي نقل عَن جَهَنَّم أَنَّهَا تحلف بعزة الله وأقرها على ذَلِك، فَيحصل المُرَاد سَوَاء كَانَت هِيَ الناطقة حَقِيقَة أم النَّاطِق غَيرهَا كالموكلين بهَا.
وَقَالَ أبُو هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ يَبْقَى رجلٌ بَيْنَ الجَنَّةِ والنَّارِ آخِرُ أهْلِ النَّارِ دُخُولاً الجَنَّةَ، فَيقُولُ: رَبِّ اصْرِفْ وجْهِي عنِ النَّارِ، لَا وعِزَّتِكَ لَا أسْألُكَ غَيْرَها. قَالَ أَبُو سَعِيد: إنَّ رسولَ الله قَالَ: قَالَ الله عز وجل: لَكَ ذَلِكَ وعَشَرَةُ أمْثالِهِ
مُطَابقَة هَذَا وَالَّذِي قبله للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. هَذَا طرف حَدِيث طَوِيل تقدم مَعَ شَرحه فِي آخر كتاب الرقَاق. قَوْله: يبْقى رجل يروي: أَن اسْمه جهنية، بِالْجِيم وَالنُّون، قيل: لَيْسَ كَلَام هَذَا حجَّة. وَأجِيب: بِأَن حِكَايَة رَسُول الله على سَبِيل التَّقْرِير والتصديق حجَّة. قَوْله: وَقَالَ أَبُو سعيد من تَتِمَّة حَدِيث أبي هُرَيْرَة، قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: لَيْسَ كَذَلِك بل المُرَاد أَن أَبَا سعيد وَافق أَبَا هُرَيْرَة على رِوَايَة الحَدِيث الْمَذْكُور إلَاّ مَا ذكره من الزِّيَادَة فِي قَوْله: عشرَة أَمْثَاله
وَقَالَ أيُّوب: وعِزَّتِكَ لَا غِنَى بِي عَن بَرَكَتِكَ.
هَذَا أَيْضا طرف من حَدِيث لأبي هُرَيْرَة مضى فِي كتاب الْأَيْمَان وَالنُّذُور، وَتقدم أَيْضا مَوْصُولا فِي كتاب الطَّهَارَة فِي الْغسْل، وأوله: بَينا أَيُّوب يغْتَسل … وَتقدم أَيْضا فِي أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء، عليهم السلام، مَعَ شَرحه، وَوَقع فِي رِوَايَة الْحَاكِم: لما عافى الله أَيُّوب أمطرعليه جَرَادًا من ذهب. . الحَدِيث. قَوْله: لَا غنى بِي، بِالْقصرِ فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي: لَا غناء، ممدوداً وَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر للسرخسي.
7
- (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: {আর তিনি পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়} এবং অন্যান্য {বলুন, হ্যাঁ এবং তোমরা হবে লাঞ্ছিত} [আস-সাফফাত: ১৮০] {তারা বলে আমরা যদি মদিনায় ফিরে যাই, তবে অবশ্যই শক্তিশালী সেখান থেকে হীনবলদের বহিষ্কার করবে। অথচ শক্তি তো আল্লাহরই, তাঁর রাসূলের এবং মুমিনদের; কিন্তু মুনাফিকরা তা জানে না} এবং যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদা ও তাঁর গুণাবলির শপথ করে।)
অর্থাৎ, এটি মহান আল্লাহর বাণী বিষয়ক একটি অধ্যায়। এতে তিনটি আয়াতের তিনটি অংশ উল্লেখ করা হয়েছে: প্রথমটি: মহান আল্লাহর বাণী: {আর তিনি পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়}, এবং অন্যান্য। 'আযীয' শব্দটি 'ইযযাত' বা মর্যাদাকে অন্তর্ভুক্ত করে। এটি আল্লাহর সত্তাগত গুণ হওয়া সম্ভব, যার অর্থ কুদরত (ক্ষমতা) ও মহিমা; আবার এটি কর্মগত গুণও হতে পারে, যার অর্থ তাঁর সৃষ্টির ওপর তাঁর কঠোর আধিপত্য ও বিজয়। আল-হালীমী বলেন, এর অর্থ হলো—যাঁর নিকট পৌঁছানো যায় না এবং যাঁর ওপর কোনো অপছন্দনীয় বিষয় চাপিয়ে দেওয়া সম্ভব নয়। কেননা আরবি ভাষায় 'আযীয' শব্দটি 'ইযযাত' থেকে আগত যার অর্থ হলো কাঠিন্য। আল-খাত্তাবী বলেন, 'আযীয' হলো অপরাজেয় যাঁর ওপর কেউ বিজয়ী হতে পারে না। 'ইযযাত' শব্দটি বিজয় থেকেও হতে পারে, যেমন বলা হয়: 'আযযা ইয়াউযযু' (আইন অক্ষরে ফাতহা দিয়ে)। আবার এটি মর্যাদাপূর্ণ হওয়া বা বিরল হওয়া অর্থেও হতে পারে, যেমন বলা হয়: 'আযযা ইয়াযিযযু' (আইন অক্ষরে কাসরা দিয়ে)। এই অর্থে এর অর্থ দাঁড়াবে—কোনো কিছুই তাঁর সমতুল্য বা প্রতিদ্বন্দ্বী হতে পারে না। তাঁর বাণী: 'আল-হাকীম' (প্রজ্ঞাময়) হিকমত বা প্রজ্ঞার অর্থকে অন্তর্ভুক্ত করে। এটি হয় সত্তাগত গুণ হবে, যা 'ইলম' বা জ্ঞানের অর্থে ব্যবহৃত (আর জ্ঞান হলো সত্তাগত গুণ), অথবা এটি কর্মগত গুণ হবে যার অর্থ হলো কর্ম সুনিপুণ করা। দ্বিতীয় আয়াত: {বলুন, হ্যাঁ এবং তোমরা হবে লাঞ্ছিত}। এখানে রুবুবিয়্যাত বা প্রভুত্বের দিকে 'ইযযাত' বা মর্যাদাকে সম্বন্ধ করার মাঝে ইঙ্গিত রয়েছে যে, এখানে উদ্দেশ্য হলো কঠোর আধিপত্য ও বিজয়। সম্ভাবনা আছে যে এই সম্বন্ধটি বিশেষত্বের জন্য, যেন বলা হয়েছে: মর্যাদার অধিকারী। আর এটি সত্তাগত গুণাবলির অন্তর্ভুক্ত। 'ইযযাত' শব্দের আলিফ-লামটি জাতিবাচক। সুতরাং সমস্ত মর্যাদা যখন আল্লাহরই জন্য, তখন তাঁর সাহায্য ছাড়া কারো পক্ষে মর্যাদাশীল হওয়া সম্ভব নয়। কারো জন্যই কোনো মর্যাদা নেই যা আল্লাহর মালিকানাধীন নয়। তৃতীয় আয়াতের হুকুম দ্বিতীয়টি থেকেই জানা যায়। এটি বিজয়ের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ এটি সেই ব্যক্তির উত্তর হিসেবে এসেছে যে নিজেকে সর্বাধিক শক্তিশালী দাবি করেছিল এবং এর বিপরীতে অন্যকে লাঞ্ছিত বলেছিল। তখন তার প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, সমস্ত শক্তি বা মর্যাদা আল্লাহ, তাঁর রাসূল ও মুমিনদের জন্য। এটি আল্লাহর বাণীর মতো: {আল্লাহ লিখে রেখেছেন, অবশ্যই আমি ও আমার রাসূলগণ বিজয়ী হবো। নিশ্চয় আল্লাহ শক্তিশালী, পরাক্রমশালী}। তাঁর উক্তি: "এবং যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদা ও তাঁর গুণাবলির শপথ করে"—অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় 'গুণাবলি'র পরিবর্তে 'তাঁর কর্তৃত্ব' শব্দ এসেছে। তবে প্রথমটিই উত্তম। কিতাবুল আইমান ওয়ান নুযুরে এটি অতিক্রান্ত হয়েছে: "আল্লাহর মর্যাদা, তাঁর গুণাবলি এবং তাঁর কালামের শপথ করা" পরিচ্ছেদে। সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে। ইবন বাত্তাল সংক্ষেপে বলেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদার শপথ করবে যা তাঁর সত্তাগত গুণ, সে শপথ ভঙ্গ করলে গুনাহগার হবে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদার শপথ করবে যা তাঁর কর্মগত গুণ, সে শপথ ভঙ্গ করলে গুনাহগার হবে না; বরং এটি দিয়ে শপথ করা নিষেধ, যেমন আসমানের হক বা যায়িদের হকের শপথ করতে নিষেধ করা হয়েছে। সমাপ্ত। তবে শপথকারী যখন সাধারণভাবে শপথ করবে, তখন তা সত্তাগত গুণের দিকেই ফিরে যাবে এবং শপথ কার্যকর হবে, যদি না সে ভিন্ন কোনো উদ্দেশ্য করে থাকে।
আনাস (রা.) বলেন: নবী (সা.) বলেছেন, জাহান্নাম বলবে—যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে, আপনার মর্যাদার কসম।
এটি একটি দীর্ঘ হাদিসের অংশ যা সূরা ক্বাফ-এর তাফসিরে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর উদ্দেশ্য হলো, নবী (সা.) জাহান্নাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে সেটি আল্লাহর মর্যাদার শপথ করে এবং তিনি তা সমর্থন করেছেন। সুতরাং উদ্দেশ্য হাসিল হলো, চাই জাহান্নাম নিজেই কথা বলুক বা তার পক্ষ থেকে অন্য কেউ কথা বলুক যেমন তার দায়িত্বপ্রাপ্ত ফেরেশতাগণ।
আবু হুরায়রা (রা.) নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেন: এক ব্যক্তি জান্নাত ও জাহান্নামের মাঝে অবশিষ্ট থাকবে, সে হবে জান্নাতে প্রবেশকারী শেষ জাহান্নামী। সে বলবে: হে আমার রব! আমার চেহারাকে আগুন থেকে ফিরিয়ে দিন। না, আপনার মর্যাদার শপথ! আমি আপনার কাছে এছাড়া আর কিছু চাইব না। আবু সাঈদ (রা.) বলেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: আল্লাহ عز وجল বলেন: তোমার জন্য এটি এবং এর সাথে আরও দশ গুণ।
এই হাদিস এবং এর আগের হাদিসটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়া স্পষ্ট। এটি একটি দীর্ঘ হাদিসের অংশ যা কিতাবুর রিকাক-এর শেষে ব্যাখ্যাসহ অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: "এক ব্যক্তি অবশিষ্ট থাকবে"—বর্ণিত আছে যে তার নাম 'জুহাইনিয়া' (জীম ও নুন যোগে)। কেউ কেউ বলেন: এই ব্যক্তির কথা দলিল নয়। এর উত্তর হলো: রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর পক্ষ থেকে এটি সমর্থন ও সত্যায়নমূলকভাবে বর্ণনা করা দলিল হিসেবে গণ্য হবে। তাঁর উক্তি: "আবু সাঈদ (রা.) বলেছেন"—এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসেরই পরিশিষ্ট, এটি আল-কিরমানী বলেছেন। আমি (লেখক) বলছি: বিষয়টি এমন নয়, বরং এর উদ্দেশ্য হলো আবু সাঈদ (রা.) উল্লিখিত হাদিস বর্ণনায় আবু হুরায়রার সাথে ঐকমত্য পোষণ করেছেন শুধু এই বর্ধিত অংশটুকু ছাড়া: "দশ গুণ"।
আইয়ুব (আ.) বলেছিলেন: আপনার মর্যাদার শপথ! আপনার বরকত ছাড়া আমার কোনো উপায় নেই।
এটিও আবু হুরায়রা (রা.)-এর একটি হাদিসের অংশ যা কিতাবুল আইমান ওয়ান নুযুরে অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি কিতাবুত তাহারাতের গোসল অধ্যায়েও ধারাবাহিকভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। এর শুরু হলো: "আইয়ুব (আ.) যখন গোসল করছিলেন..." এটি আম্বিয়া আলাইহিমুস সালাম-এর হাদিসসমূহে ব্যাখ্যাসহ অতিক্রান্ত হয়েছে। হাকিমের বর্ণনায় এসেছে: "যখন আল্লাহ আইয়ুব (আ.)-কে সুস্থ করলেন, তখন তাঁর ওপর সোনার পঙ্গপাল বর্ষণ করলেন।"—হাদিস। তাঁর উক্তি: "আমার কোনো উপায় নেই"—অধিকাংশের বর্ণনায় আলিফ মাকসুরা (সংক্ষিপ্ত) সহকারে। আল-মুস্তামলী এবং আবু যার আস-সারখাসীর বর্ণনায় এটি মদ্ (দীর্ঘ) যোগে এসেছে।
- (অধ্যায়: মহান আল্লাহর বাণী: {আর তিনি পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়} এবং অন্যান্য {বলুন, হ্যাঁ এবং তোমরা হবে লাঞ্ছিত} [আস-সাফফাত: ১৮০] {তারা বলে আমরা যদি মদিনায় ফিরে যাই, তবে অবশ্যই শক্তিশালী সেখান থেকে হীনবলদের বহিষ্কার করবে। অথচ শক্তি তো আল্লাহরই, তাঁর রাসূলের এবং মুমিনদের; কিন্তু মুনাফিকরা তা জানে না} এবং যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদা ও তাঁর গুণাবলির শপথ করে।)
অর্থাৎ, এটি মহান আল্লাহর বাণী বিষয়ক একটি অধ্যায়। এতে তিনটি আয়াতের তিনটি অংশ উল্লেখ করা হয়েছে: প্রথমটি: মহান আল্লাহর বাণী: {আর তিনি পরাক্রমশালী, প্রজ্ঞাময়}, এবং অন্যান্য। 'আযীয' শব্দটি 'ইযযাত' বা মর্যাদাকে অন্তর্ভুক্ত করে। এটি আল্লাহর সত্তাগত গুণ হওয়া সম্ভব, যার অর্থ কুদরত (ক্ষমতা) ও মহিমা; আবার এটি কর্মগত গুণও হতে পারে, যার অর্থ তাঁর সৃষ্টির ওপর তাঁর কঠোর আধিপত্য ও বিজয়। আল-হালীমী বলেন, এর অর্থ হলো—যাঁর নিকট পৌঁছানো যায় না এবং যাঁর ওপর কোনো অপছন্দনীয় বিষয় চাপিয়ে দেওয়া সম্ভব নয়। কেননা আরবি ভাষায় 'আযীয' শব্দটি 'ইযযাত' থেকে আগত যার অর্থ হলো কাঠিন্য। আল-খাত্তাবী বলেন, 'আযীয' হলো অপরাজেয় যাঁর ওপর কেউ বিজয়ী হতে পারে না। 'ইযযাত' শব্দটি বিজয় থেকেও হতে পারে, যেমন বলা হয়: 'আযযা ইয়াউযযু' (আইন অক্ষরে ফাতহা দিয়ে)। আবার এটি মর্যাদাপূর্ণ হওয়া বা বিরল হওয়া অর্থেও হতে পারে, যেমন বলা হয়: 'আযযা ইয়াযিযযু' (আইন অক্ষরে কাসরা দিয়ে)। এই অর্থে এর অর্থ দাঁড়াবে—কোনো কিছুই তাঁর সমতুল্য বা প্রতিদ্বন্দ্বী হতে পারে না। তাঁর বাণী: 'আল-হাকীম' (প্রজ্ঞাময়) হিকমত বা প্রজ্ঞার অর্থকে অন্তর্ভুক্ত করে। এটি হয় সত্তাগত গুণ হবে, যা 'ইলম' বা জ্ঞানের অর্থে ব্যবহৃত (আর জ্ঞান হলো সত্তাগত গুণ), অথবা এটি কর্মগত গুণ হবে যার অর্থ হলো কর্ম সুনিপুণ করা। দ্বিতীয় আয়াত: {বলুন, হ্যাঁ এবং তোমরা হবে লাঞ্ছিত}। এখানে রুবুবিয়্যাত বা প্রভুত্বের দিকে 'ইযযাত' বা মর্যাদাকে সম্বন্ধ করার মাঝে ইঙ্গিত রয়েছে যে, এখানে উদ্দেশ্য হলো কঠোর আধিপত্য ও বিজয়। সম্ভাবনা আছে যে এই সম্বন্ধটি বিশেষত্বের জন্য, যেন বলা হয়েছে: মর্যাদার অধিকারী। আর এটি সত্তাগত গুণাবলির অন্তর্ভুক্ত। 'ইযযাত' শব্দের আলিফ-লামটি জাতিবাচক। সুতরাং সমস্ত মর্যাদা যখন আল্লাহরই জন্য, তখন তাঁর সাহায্য ছাড়া কারো পক্ষে মর্যাদাশীল হওয়া সম্ভব নয়। কারো জন্যই কোনো মর্যাদা নেই যা আল্লাহর মালিকানাধীন নয়। তৃতীয় আয়াতের হুকুম দ্বিতীয়টি থেকেই জানা যায়। এটি বিজয়ের অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, কারণ এটি সেই ব্যক্তির উত্তর হিসেবে এসেছে যে নিজেকে সর্বাধিক শক্তিশালী দাবি করেছিল এবং এর বিপরীতে অন্যকে লাঞ্ছিত বলেছিল। তখন তার প্রতিবাদে বলা হয়েছে যে, সমস্ত শক্তি বা মর্যাদা আল্লাহ, তাঁর রাসূল ও মুমিনদের জন্য। এটি আল্লাহর বাণীর মতো: {আল্লাহ লিখে রেখেছেন, অবশ্যই আমি ও আমার রাসূলগণ বিজয়ী হবো। নিশ্চয় আল্লাহ শক্তিশালী, পরাক্রমশালী}। তাঁর উক্তি: "এবং যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদা ও তাঁর গুণাবলির শপথ করে"—অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় 'গুণাবলি'র পরিবর্তে 'তাঁর কর্তৃত্ব' শব্দ এসেছে। তবে প্রথমটিই উত্তম। কিতাবুল আইমান ওয়ান নুযুরে এটি অতিক্রান্ত হয়েছে: "আল্লাহর মর্যাদা, তাঁর গুণাবলি এবং তাঁর কালামের শপথ করা" পরিচ্ছেদে। সেখানে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করা হয়েছে। ইবন বাত্তাল সংক্ষেপে বলেন: যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদার শপথ করবে যা তাঁর সত্তাগত গুণ, সে শপথ ভঙ্গ করলে গুনাহগার হবে। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর মর্যাদার শপথ করবে যা তাঁর কর্মগত গুণ, সে শপথ ভঙ্গ করলে গুনাহগার হবে না; বরং এটি দিয়ে শপথ করা নিষেধ, যেমন আসমানের হক বা যায়িদের হকের শপথ করতে নিষেধ করা হয়েছে। সমাপ্ত। তবে শপথকারী যখন সাধারণভাবে শপথ করবে, তখন তা সত্তাগত গুণের দিকেই ফিরে যাবে এবং শপথ কার্যকর হবে, যদি না সে ভিন্ন কোনো উদ্দেশ্য করে থাকে।
আনাস (রা.) বলেন: নবী (সা.) বলেছেন, জাহান্নাম বলবে—যথেষ্ট হয়েছে, যথেষ্ট হয়েছে, আপনার মর্যাদার কসম।
এটি একটি দীর্ঘ হাদিসের অংশ যা সূরা ক্বাফ-এর তাফসিরে অতিক্রান্ত হয়েছে। এর উদ্দেশ্য হলো, নবী (সা.) জাহান্নাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে সেটি আল্লাহর মর্যাদার শপথ করে এবং তিনি তা সমর্থন করেছেন। সুতরাং উদ্দেশ্য হাসিল হলো, চাই জাহান্নাম নিজেই কথা বলুক বা তার পক্ষ থেকে অন্য কেউ কথা বলুক যেমন তার দায়িত্বপ্রাপ্ত ফেরেশতাগণ।
আবু হুরায়রা (রা.) নবী (সা.) থেকে বর্ণনা করেন: এক ব্যক্তি জান্নাত ও জাহান্নামের মাঝে অবশিষ্ট থাকবে, সে হবে জান্নাতে প্রবেশকারী শেষ জাহান্নামী। সে বলবে: হে আমার রব! আমার চেহারাকে আগুন থেকে ফিরিয়ে দিন। না, আপনার মর্যাদার শপথ! আমি আপনার কাছে এছাড়া আর কিছু চাইব না। আবু সাঈদ (রা.) বলেন যে, রাসূলুল্লাহ (সা.) বলেছেন: আল্লাহ عز وجল বলেন: তোমার জন্য এটি এবং এর সাথে আরও দশ গুণ।
এই হাদিস এবং এর আগের হাদিসটি শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ হওয়া স্পষ্ট। এটি একটি দীর্ঘ হাদিসের অংশ যা কিতাবুর রিকাক-এর শেষে ব্যাখ্যাসহ অতিক্রান্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: "এক ব্যক্তি অবশিষ্ট থাকবে"—বর্ণিত আছে যে তার নাম 'জুহাইনিয়া' (জীম ও নুন যোগে)। কেউ কেউ বলেন: এই ব্যক্তির কথা দলিল নয়। এর উত্তর হলো: রাসূলুল্লাহ (সা.)-এর পক্ষ থেকে এটি সমর্থন ও সত্যায়নমূলকভাবে বর্ণনা করা দলিল হিসেবে গণ্য হবে। তাঁর উক্তি: "আবু সাঈদ (রা.) বলেছেন"—এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর হাদিসেরই পরিশিষ্ট, এটি আল-কিরমানী বলেছেন। আমি (লেখক) বলছি: বিষয়টি এমন নয়, বরং এর উদ্দেশ্য হলো আবু সাঈদ (রা.) উল্লিখিত হাদিস বর্ণনায় আবু হুরায়রার সাথে ঐকমত্য পোষণ করেছেন শুধু এই বর্ধিত অংশটুকু ছাড়া: "দশ গুণ"।
আইয়ুব (আ.) বলেছিলেন: আপনার মর্যাদার শপথ! আপনার বরকত ছাড়া আমার কোনো উপায় নেই।
এটিও আবু হুরায়রা (রা.)-এর একটি হাদিসের অংশ যা কিতাবুল আইমান ওয়ান নুযুরে অতিক্রান্ত হয়েছে। এটি কিতাবুত তাহারাতের গোসল অধ্যায়েও ধারাবাহিকভাবে উল্লেখ করা হয়েছে। এর শুরু হলো: "আইয়ুব (আ.) যখন গোসল করছিলেন..." এটি আম্বিয়া আলাইহিমুস সালাম-এর হাদিসসমূহে ব্যাখ্যাসহ অতিক্রান্ত হয়েছে। হাকিমের বর্ণনায় এসেছে: "যখন আল্লাহ আইয়ুব (আ.)-কে সুস্থ করলেন, তখন তাঁর ওপর সোনার পঙ্গপাল বর্ষণ করলেন।"—হাদিস। তাঁর উক্তি: "আমার কোনো উপায় নেই"—অধিকাংশের বর্ণনায় আলিফ মাকসুরা (সংক্ষিপ্ত) সহকারে। আল-মুস্তামলী এবং আবু যার আস-সারখাসীর বর্ণনায় এটি মদ্ (দীর্ঘ) যোগে এসেছে।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ٨٩)