فَفاضَتْ عَيْناهُ، فَقَالَ لهُ سَعْدٌ: يَا رسُولَ الله مَا هاذَا؟ قَالَ: هذِهِ رَحْمَةٌ جعَلَها الله فِي قُلُوبِ عِبادِهِ، وإنّما يَرْحَمُ الله مِنْ عِبادِهِ الرُّحَماءَ
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل وَأَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ عبد الرَّحْمَن بن مل.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْجَنَائِز فِي: بَاب قَول النَّبِي، يعذب الْمَيِّت بِبَعْض بكاء أَهله.
قَوْله: تَدعُوهُ إِلَى ابْنهَا قد تقدم فِي كتاب المرضى أَنَّهَا قَالَت: إِن ابْنَتي، وَقَالَ ابْن بطال: هَذَا الحَدِيث لم يضبطه الرَّاوِي فَمرَّة قَالَ: صبية، وَمرَّة قَالَ: صَبيا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحْتَمل أَنَّهُمَا قضيتان. قلت: احْتِمَال بعيد. قَوْله: تقَعْقع أَي: تضطرب وتتحرك، وَقَالَ الدَّاودِيّ: يَعْنِي صَارَت فِي صَدره كَأَنَّهَا فوَاق. قَوْله: شن بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد النُّون وَهِي الْقرْبَة الْخلقَة. قَوْله: مَا هَذَا؟ فِيهِ اسْتِعْمَال الْإِشَارَة وَهُوَ اسْتِعْمَال الْعَرَب، ويروى: مَا هَذِه؟ قَوْله: الرُّحَمَاء مَنْصُوب بقوله: يرحم الله وَهُوَ جمع رَحِيم، كالكرماء جمع كريم.
3
- (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
)
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} هَذِه هِيَ الْقِرَاءَة الْمَشْهُورَة، وَبهَا رِوَايَة أبي ذَر والأصيلي والنسفي وَوَقع فِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: أَنا الرَّزَّاق ذُو الْقُوَّة المتين وَعَلِيهِ جرى ابْن بطال، وَقَالَ: إِن الَّذِي وَقع عِنْد أبي ذَر وَغَيره لظنهم أَنه خلاف الْقِرَاءَة، قَالَ: وَقد ثَبت ذَلِك قِرَاءَة عَن ابْن مَسْعُود، وَذكر أَن النَّبِي أقرأه كَذَلِك أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْحَاكِم صَححهُ من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن يزِيد النَّخعِيّ عَن ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَقْرَأَنِي رَسُول الله فَذكره. وَقَالَ بَعضهم: تبع الْكرْمَانِي ابْن بطال فِيمَا قَالَه. قلت: لم يقل الْكرْمَانِي هَكَذَا، وَإِنَّمَا لَفظه: بَاب قَول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} وَفِي بَعْضهَا: إِنِّي أَنا الرَّزَّاق، وَقَالَ بَعضهم، هُوَ قِرَاءَة ابْن مَسْعُود.
7378 - حدّثنا عبْدَانُ، عنْ أبي حَمْزَةَ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمانِ السُّلَمِيِّ، عنْ أبي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَا أحَدٌ أصْبَرُ عَلى أَذَى سَمِعَهُ مِنَ الله، يَدَّعُونَ لهُ الوَلَدَ، ثُمَّ يُعافِيهِمْ ويَرْزُقُهُمْ.
انْظُر الحَدِيث 6099
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي آخر الحَدِيث. وعبدان لقب عبد الله بن عُثْمَان بن جبلة الْمروزِي، وَأَبُو حَمْزَة بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن حبيب بن ربيعَة السّلمِيّ بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْأَدَب عَن مُسَدّد عَن يحيى، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: أَصْبِر أفعل تَفْضِيل، قيل: الصَّبْر حبس النَّفس على الْمَكْرُوه، وَالله تَعَالَى منزه عَنهُ، وَأجِيب: بِأَن المُرَاد لَازمه وَهُوَ ترك المعاجلة بالعقوبة. قَوْله: على أَذَى قيل: إِنَّه منزه عَن الْأَذَى، وَأجِيب: بِأَن المُرَاد بِهِ أَذَى يلْحق أنبياءه إِذْ فِي إِثْبَات الْوَلَد إِيذَاء للنَّبِي، صلى الله عليه وآله وسلم، لِأَنَّهُ تَكْذِيب لَهُ وإنكار لمقالته. قَوْله: يدعونَ لَهُ الْوَلَد أَي: ينسبون إِلَيْهِ وينسبونه لَهُ، ثمَّ يدْفع عَنْهُم المكروهات من الْعِلَل والبليات. قَوْله: ويرزقهم اخْتلفُوا فِي الرزق، فالجمهور على أَنه مَا ينْتَفع بِهِ العَبْد غذَاء أَو غَيره حَلَالا أَو حَرَامًا، وَقيل: هُوَ الْغذَاء، وَقيل: هُوَ الْحَلَال، قيل: الْقُدْرَة قديمَة وَإِضَافَة الرزق حَادِثَة. وَأجِيب: بِأَن التَّعَلُّق حَادث واستحالة الْحُدُوث إِنَّمَا هِيَ فِي الصِّفَات الذاتية لَا فِي الفعليات والإضافيات. قَوْله: من الله صلَة: لأصبر، وَوَقع الفاصلة بَينهمَا لِأَنَّهَا لَيست أَجْنَبِيَّة.
(بابُ قولِ الله تَعَالَى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً} {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الَاْرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ} {لَّاكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً} {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَاّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَاّ فِى كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَاّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى قَالُو اْءَاذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ} )
ا
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو النُّعْمَان مُحَمَّد بن الْفضل وَأَبُو عُثْمَان النَّهْدِيّ عبد الرَّحْمَن بن مل.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْجَنَائِز فِي: بَاب قَول النَّبِي، يعذب الْمَيِّت بِبَعْض بكاء أَهله.
قَوْله: تَدعُوهُ إِلَى ابْنهَا قد تقدم فِي كتاب المرضى أَنَّهَا قَالَت: إِن ابْنَتي، وَقَالَ ابْن بطال: هَذَا الحَدِيث لم يضبطه الرَّاوِي فَمرَّة قَالَ: صبية، وَمرَّة قَالَ: صَبيا. وَقَالَ الْكرْمَانِي: يحْتَمل أَنَّهُمَا قضيتان. قلت: احْتِمَال بعيد. قَوْله: تقَعْقع أَي: تضطرب وتتحرك، وَقَالَ الدَّاودِيّ: يَعْنِي صَارَت فِي صَدره كَأَنَّهَا فوَاق. قَوْله: شن بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَتَشْديد النُّون وَهِي الْقرْبَة الْخلقَة. قَوْله: مَا هَذَا؟ فِيهِ اسْتِعْمَال الْإِشَارَة وَهُوَ اسْتِعْمَال الْعَرَب، ويروى: مَا هَذِه؟ قَوْله: الرُّحَمَاء مَنْصُوب بقوله: يرحم الله وَهُوَ جمع رَحِيم، كالكرماء جمع كريم.
3
- (بابُ قَوْلِ الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ}
)
أَي: هَذَا بَاب فِي قَول الله تَعَالَى: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} هَذِه هِيَ الْقِرَاءَة الْمَشْهُورَة، وَبهَا رِوَايَة أبي ذَر والأصيلي والنسفي وَوَقع فِي رِوَايَة الْقَابِسِيّ: أَنا الرَّزَّاق ذُو الْقُوَّة المتين وَعَلِيهِ جرى ابْن بطال، وَقَالَ: إِن الَّذِي وَقع عِنْد أبي ذَر وَغَيره لظنهم أَنه خلاف الْقِرَاءَة، قَالَ: وَقد ثَبت ذَلِك قِرَاءَة عَن ابْن مَسْعُود، وَذكر أَن النَّبِي أقرأه كَذَلِك أخرجه أَصْحَاب السّنَن وَالْحَاكِم صَححهُ من طَرِيق عبد الرَّحْمَن بن يزِيد النَّخعِيّ عَن ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: أَقْرَأَنِي رَسُول الله فَذكره. وَقَالَ بَعضهم: تبع الْكرْمَانِي ابْن بطال فِيمَا قَالَه. قلت: لم يقل الْكرْمَانِي هَكَذَا، وَإِنَّمَا لَفظه: بَاب قَول الله عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} وَفِي بَعْضهَا: إِنِّي أَنا الرَّزَّاق، وَقَالَ بَعضهم، هُوَ قِرَاءَة ابْن مَسْعُود.
7378 - حدّثنا عبْدَانُ، عنْ أبي حَمْزَةَ، عنِ الأعْمَشِ، عنْ سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عنْ أبي عَبْدِ الرَّحْمانِ السُّلَمِيِّ، عنْ أبي مُوسَى الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَا أحَدٌ أصْبَرُ عَلى أَذَى سَمِعَهُ مِنَ الله، يَدَّعُونَ لهُ الوَلَدَ، ثُمَّ يُعافِيهِمْ ويَرْزُقُهُمْ.
انْظُر الحَدِيث 6099
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي آخر الحَدِيث. وعبدان لقب عبد الله بن عُثْمَان بن جبلة الْمروزِي، وَأَبُو حَمْزَة بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالزَّاي مُحَمَّد بن مَيْمُون السكرِي، وَأَبُو عبد الرَّحْمَن عبد الله بن حبيب بن ربيعَة السّلمِيّ بِضَم السِّين الْمُهْملَة وَأَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ عبد الله بن قيس.
والْحَدِيث مضى فِي الْأَدَب عَن مُسَدّد عَن يحيى، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: أَصْبِر أفعل تَفْضِيل، قيل: الصَّبْر حبس النَّفس على الْمَكْرُوه، وَالله تَعَالَى منزه عَنهُ، وَأجِيب: بِأَن المُرَاد لَازمه وَهُوَ ترك المعاجلة بالعقوبة. قَوْله: على أَذَى قيل: إِنَّه منزه عَن الْأَذَى، وَأجِيب: بِأَن المُرَاد بِهِ أَذَى يلْحق أنبياءه إِذْ فِي إِثْبَات الْوَلَد إِيذَاء للنَّبِي، صلى الله عليه وآله وسلم، لِأَنَّهُ تَكْذِيب لَهُ وإنكار لمقالته. قَوْله: يدعونَ لَهُ الْوَلَد أَي: ينسبون إِلَيْهِ وينسبونه لَهُ، ثمَّ يدْفع عَنْهُم المكروهات من الْعِلَل والبليات. قَوْله: ويرزقهم اخْتلفُوا فِي الرزق، فالجمهور على أَنه مَا ينْتَفع بِهِ العَبْد غذَاء أَو غَيره حَلَالا أَو حَرَامًا، وَقيل: هُوَ الْغذَاء، وَقيل: هُوَ الْحَلَال، قيل: الْقُدْرَة قديمَة وَإِضَافَة الرزق حَادِثَة. وَأجِيب: بِأَن التَّعَلُّق حَادث واستحالة الْحُدُوث إِنَّمَا هِيَ فِي الصِّفَات الذاتية لَا فِي الفعليات والإضافيات. قَوْله: من الله صلَة: لأصبر، وَوَقع الفاصلة بَينهمَا لِأَنَّهَا لَيست أَجْنَبِيَّة.
(بابُ قولِ الله تَعَالَى: {عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَداً} {إِنَّ اللَّهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الَاْرْحَامِ وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِى نَفْسٌ بِأَىِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ} {لَّاكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَآ أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً} {وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْوَاجاً وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَاّ بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَاّ فِى كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ وَمَا تَخْرُجُ مِن ثَمَرَاتٍ مِّنْ أَكْمَامِهَا وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَاّ بِعِلْمِهِ وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ أَيْنَ شُرَكَآئِى قَالُو اْءَاذَنَّاكَ مَا مِنَّا مِن شَهِيدٍ} )
অতঃপর তাঁর দুচোখ অশ্রুসিক্ত হলো, তখন সাদ তাঁকে বললেন: হে আল্লাহর রাসুল, এটি কী? তিনি বললেন: এটি একটি রহমত যা আল্লাহ তাঁর বান্দাদের অন্তরে স্থাপন করেছেন, আর আল্লাহ তাঁর বান্দাদের মধ্যে কেবল দয়ালুদের প্রতিই দয়া করেন।
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আর আবু নুমান হলেন মুহাম্মদ বিন ফাদল এবং আবু উসমান নাহদি হলেন আবদুর রহমান বিন মুল।
হাদিসটি জানাজা অধ্যায়ে 'নবীর বাণী: মৃত ব্যক্তিকে তার পরিবারের কিছু কান্নাকাটির কারণে শাস্তি দেওয়া হয়' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'তিনি তাঁকে তাঁর পুত্রের কাছে ডাকছিলেন' - এটি ইতিপূর্বে রোগী অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে যে তিনি বলেছিলেন: 'নিশ্চয়ই আমার কন্যা'। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এই হাদিসটি বর্ণনাকারী সঠিকভাবে মনে রাখতে পারেননি, কখনো বলেছেন: কন্যা শিশু, আবার কখনো বলেছেন: পুত্র শিশু। কিরমানি বলেছেন: সম্ভবত এটি দুটি ভিন্ন ঘটনা। আমি (লেখক) বলছি: এটি একটি দূরবর্তী সম্ভাবনা। তাঁর বাণী: 'তাকাক্কা' অর্থ: কাঁপছে এবং নড়াচড়া করছে। দাউদি বলেছেন: অর্থাৎ তার বক্ষে এটি এমন হয়ে গিয়েছিল যেন তা হেঁচকি। তাঁর বাণী: 'শান' - শিন বর্ণে জবর এবং নুন বর্ণে তাশদিদ সহ, এটি হলো জীর্ণ বা পুরোনো মশক। তাঁর বাণী: 'এটি কী?' এতে ইশারা বা ইঙ্গিত ব্যবহৃত হয়েছে এবং এটি আরবদের ভাষারীতি। আর বর্ণিত আছে: 'এটি কী?' (স্ত্রীলিঙ্গে)। তাঁর বাণী: 'আর-রুহামা' শব্দটি 'ইয়ারহামুল্লাহ' ক্রিয়ার কারণে মানসুব বা জবরযুক্ত হয়েছে, এটি 'রাহিম'-এর বহুবচন, যেমন 'কারিমা' এর বহুবচন 'কুরামা'।
৩
- (পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আল্লাহ, তিনিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়}
)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী {নিশ্চয়ই আল্লাহ, তিনিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়} বিষয়ক পরিচ্ছেদ। এটিই প্রসিদ্ধ কিরাত বা পাঠরীতি, এবং আবু যার, আসিলি ও নাসাফির বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আর কাবিসির বর্ণনায় এসেছে: 'আমিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়' এবং ইবনে বাত্তাল এর উপর ভিত্তি করেই আলোচনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আবু যার এবং অন্যদের কাছে যা এসেছে তা সম্ভবত এই ধারণার কারণে যে এটি কিরাত বা পাঠরীতির পরিপন্থী। তিনি বলেন: ইবনে মাসউদ থেকে এটি কিরাত হিসেবে প্রমাণিত হয়েছে, এবং উল্লেখ করেছেন যে নবী তাঁকে এভাবেই পড়িয়েছেন। সুনান গ্রন্থকারগণ এটি বর্ণনা করেছেন এবং হাকেম এটি আবদুর রহমান বিন ইয়াজিদ নাখয়ি থেকে ইবনে মাসউদের (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) সূত্রে সহিহ বলেছেন: 'রাসুলুল্লাহ আমাকে পড়িয়েছেন', এরপর তিনি সেটি উল্লেখ করেন। কেউ কেউ বলেছেন: কিরমানি তাঁর বক্তব্যে ইবনে বাত্তালকে অনুসরণ করেছেন। আমি (লেখক) বলছি: কিরমানি এমনটি বলেননি, বরং তাঁর শব্দ হলো: মহান আল্লাহর বাণী {নিশ্চয়ই আল্লাহ, তিনিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়} বিষয়ক পরিচ্ছেদ। আর কিছু কপিতে রয়েছে: 'নিশ্চয়ই আমিই রিজিকদাতা'। কেউ কেউ বলেছেন, এটি ইবনে মাসউদের কিরাত।
৭৩৭৮ - আবদান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু হামজা থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি সাঈদ বিন জুবায়ের থেকে, তিনি আবু আবদুর রহমান সুলামি থেকে, তিনি আবু মুসা আশআরি থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: কষ্টদায়ক কথা শুনে আল্লাহর চেয়ে বেশি ধৈর্যশীল আর কেউ নেই; তারা তাঁর জন্য সন্তান দাবি করে, অথচ তিনি তাদের ক্ষমা করেন এবং তাদের রিজিক দেন।
হাদিস ৬০৯৯ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হাদিসের শেষ অংশে রয়েছে। আবদান হলো আবদুল্লাহ বিন উসমান বিন জাবালা মারওয়াজির উপাধি। আবু হামজা 'হা' এবং 'যা' বর্ণসহ মুহাম্মদ বিন মাইমুন সুকারি। আবু আবদুর রহমান হলেন আবদুল্লাহ বিন হাবিব বিন রাবিয়াহ সুলামি (সিন বর্ণে পেশ সহ)। আর আবু মুসা আশআরি হলেন আবদুল্লাহ বিন কায়স।
হাদিসটি আদব অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে ইয়াহিয়ার সূত্রে অতিবাহিত হয়েছে এবং সেখানে এর আলোচনা গত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'আসবর' এটি আধিক্যবোধক নামপদ। বলা হয়েছে: সবর বা ধৈর্য হলো কোনো অপছন্দনীয় বিষয়ে নিজেকে সংবরণ করা, অথচ মহান আল্লাহ এর থেকে পবিত্র। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এখানে এর অনিবার্য ফলাফল উদ্দেশ্য, আর তা হলো শাস্তি দিতে ত্বরান্বিত না করা। তাঁর বাণী: 'কষ্টের উপর' - বলা হয়েছে যে, তিনি কষ্ট থেকে পবিত্র। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এখানে তাঁর নবীদের ওপর যে কষ্ট আসে তা উদ্দেশ্য, কেননা সন্তান সাব্যস্ত করা নবীর প্রতি এক প্রকার কষ্ট দেওয়া, কারণ এটি তাঁকে মিথ্যা সাব্যস্ত করা এবং তাঁর কথা অস্বীকার করার নামান্তর। তাঁর বাণী: 'তারা তাঁর জন্য সন্তান দাবি করে' অর্থাৎ: তারা তাঁর প্রতি এটি সম্বন্ধযুক্ত করে এবং তাঁকে এর সাথে যুক্ত করে, এরপরও তিনি তাদের থেকে রোগব্যাধি ও বিপদ-আপদ দূর করেন। তাঁর বাণী: 'এবং তিনি তাদের রিজিক দান করেন' - রিজিকের ব্যাপারে তারা মতভেদ করেছেন। অধিকাংশের মতে: বান্দা যা দ্বারা উপকৃত হয়, তা খাদ্য হোক বা অন্য কিছু, হালাল হোক বা হারাম। কেউ বলেছেন: এটি খাদ্য। কেউ বলেছেন: এটি হালাল। কেউ বলেছেন: কুদরত বা ক্ষমতা অনাদি, আর রিজিকের সম্বন্ধ সৃষ্টি হওয়া নতুন। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এই সম্পর্কটি নতুন, আর কোনো কিছু নতুন সৃষ্টি হওয়া অসম্ভব হওয়া কেবল সত্তাগত সিফাত বা গুণের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, কর্মগত বা সম্বন্ধযুক্ত সিফাতের ক্ষেত্রে নয়। তাঁর বাণী: 'আল্লাহর চেয়ে' এটি 'আসবর' শব্দের সাথে যুক্ত। শব্দ দুটির মাঝে ব্যবধান ঘটেছে কারণ এটি ভিন্ন বা বৈজাতীয় কিছু নয়।
(পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {তিনি অদৃশ্যের পরিজ্ঞাতা, তিনি তাঁর অদৃশ্যের জ্ঞান কারো কাছে প্রকাশ করেন না} {নিশ্চয়ই আল্লাহর কাছে কেয়ামতের জ্ঞান রয়েছে, তিনি বৃষ্টি বর্ষণ করেন এবং তিনি জানেন যা জরায়ুতে আছে। আর কেউ জানে না আগামীকাল সে কি অর্জন করবে এবং কেউ জানে না কোন ভূমিতে তার মৃত্যু হবে। নিশ্চয়ই আল্লাহ সর্বজ্ঞ, সম্যক অবহিত} {কিন্তু আল্লাহ সাক্ষ্য দেন যা তিনি আপনার প্রতি নাযিল করেছেন তা তিনি তাঁর নিজ জ্ঞানে নাযিল করেছেন এবং ফেরেশতারাও সাক্ষ্য দেয়। আর সাক্ষী হিসেবে আল্লাহই যথেষ্ট} {আর আল্লাহ তোমাদের সৃষ্টি করেছেন মাটি থেকে, তারপর বীর্য থেকে, তারপর তোমাদের করেছেন জোড়ায় জোড়ায়। আর কোনো নারী গর্ভধারণ করে না এবং সন্তান প্রসব করে না তাঁর জ্ঞান ব্যতীত। আর কোনো দীর্ঘায়ু ব্যক্তিকে দীর্ঘ আয়ু দেওয়া হয় না এবং তার আয়ু কমানো হয় না কিন্তু তা কিতাবে রয়েছে। নিশ্চয়ই এটি আল্লাহর জন্য সহজ} {কেয়ামতের জ্ঞান তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তিত হয়। আর কোনো ফল তার আবরণ থেকে বের হয় না এবং কোনো নারী গর্ভধারণ করে না এবং সন্তান প্রসব করে না তাঁর জ্ঞান ব্যতীত। আর যেদিন তিনি তাদের ডাকবেন: কোথায় আমার শরিকরা? তারা বলবে: আমরা আপনার কাছে নিবেদন করছি যে, আমাদের মধ্যে কোনো সাক্ষী নেই} )
এ
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আর আবু নুমান হলেন মুহাম্মদ বিন ফাদল এবং আবু উসমান নাহদি হলেন আবদুর রহমান বিন মুল।
হাদিসটি জানাজা অধ্যায়ে 'নবীর বাণী: মৃত ব্যক্তিকে তার পরিবারের কিছু কান্নাকাটির কারণে শাস্তি দেওয়া হয়' পরিচ্ছেদে গত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'তিনি তাঁকে তাঁর পুত্রের কাছে ডাকছিলেন' - এটি ইতিপূর্বে রোগী অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে যে তিনি বলেছিলেন: 'নিশ্চয়ই আমার কন্যা'। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: এই হাদিসটি বর্ণনাকারী সঠিকভাবে মনে রাখতে পারেননি, কখনো বলেছেন: কন্যা শিশু, আবার কখনো বলেছেন: পুত্র শিশু। কিরমানি বলেছেন: সম্ভবত এটি দুটি ভিন্ন ঘটনা। আমি (লেখক) বলছি: এটি একটি দূরবর্তী সম্ভাবনা। তাঁর বাণী: 'তাকাক্কা' অর্থ: কাঁপছে এবং নড়াচড়া করছে। দাউদি বলেছেন: অর্থাৎ তার বক্ষে এটি এমন হয়ে গিয়েছিল যেন তা হেঁচকি। তাঁর বাণী: 'শান' - শিন বর্ণে জবর এবং নুন বর্ণে তাশদিদ সহ, এটি হলো জীর্ণ বা পুরোনো মশক। তাঁর বাণী: 'এটি কী?' এতে ইশারা বা ইঙ্গিত ব্যবহৃত হয়েছে এবং এটি আরবদের ভাষারীতি। আর বর্ণিত আছে: 'এটি কী?' (স্ত্রীলিঙ্গে)। তাঁর বাণী: 'আর-রুহামা' শব্দটি 'ইয়ারহামুল্লাহ' ক্রিয়ার কারণে মানসুব বা জবরযুক্ত হয়েছে, এটি 'রাহিম'-এর বহুবচন, যেমন 'কারিমা' এর বহুবচন 'কুরামা'।
৩
- (পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {নিশ্চয়ই আল্লাহ, তিনিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়}
)
অর্থাৎ: এটি মহান আল্লাহর বাণী {নিশ্চয়ই আল্লাহ, তিনিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়} বিষয়ক পরিচ্ছেদ। এটিই প্রসিদ্ধ কিরাত বা পাঠরীতি, এবং আবু যার, আসিলি ও নাসাফির বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আর কাবিসির বর্ণনায় এসেছে: 'আমিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়' এবং ইবনে বাত্তাল এর উপর ভিত্তি করেই আলোচনা করেছেন। তিনি বলেছেন: আবু যার এবং অন্যদের কাছে যা এসেছে তা সম্ভবত এই ধারণার কারণে যে এটি কিরাত বা পাঠরীতির পরিপন্থী। তিনি বলেন: ইবনে মাসউদ থেকে এটি কিরাত হিসেবে প্রমাণিত হয়েছে, এবং উল্লেখ করেছেন যে নবী তাঁকে এভাবেই পড়িয়েছেন। সুনান গ্রন্থকারগণ এটি বর্ণনা করেছেন এবং হাকেম এটি আবদুর রহমান বিন ইয়াজিদ নাখয়ি থেকে ইবনে মাসউদের (আল্লাহ তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হোন) সূত্রে সহিহ বলেছেন: 'রাসুলুল্লাহ আমাকে পড়িয়েছেন', এরপর তিনি সেটি উল্লেখ করেন। কেউ কেউ বলেছেন: কিরমানি তাঁর বক্তব্যে ইবনে বাত্তালকে অনুসরণ করেছেন। আমি (লেখক) বলছি: কিরমানি এমনটি বলেননি, বরং তাঁর শব্দ হলো: মহান আল্লাহর বাণী {নিশ্চয়ই আল্লাহ, তিনিই রিজিকদাতা, প্রবল শক্তিধর, অত্যন্ত সুদৃঢ়} বিষয়ক পরিচ্ছেদ। আর কিছু কপিতে রয়েছে: 'নিশ্চয়ই আমিই রিজিকদাতা'। কেউ কেউ বলেছেন, এটি ইবনে মাসউদের কিরাত।
৭৩৭৮ - আবদান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন আবু হামজা থেকে, তিনি আমাশ থেকে, তিনি সাঈদ বিন জুবায়ের থেকে, তিনি আবু আবদুর রহমান সুলামি থেকে, তিনি আবু মুসা আশআরি থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: কষ্টদায়ক কথা শুনে আল্লাহর চেয়ে বেশি ধৈর্যশীল আর কেউ নেই; তারা তাঁর জন্য সন্তান দাবি করে, অথচ তিনি তাদের ক্ষমা করেন এবং তাদের রিজিক দেন।
হাদিস ৬০৯৯ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হাদিসের শেষ অংশে রয়েছে। আবদান হলো আবদুল্লাহ বিন উসমান বিন জাবালা মারওয়াজির উপাধি। আবু হামজা 'হা' এবং 'যা' বর্ণসহ মুহাম্মদ বিন মাইমুন সুকারি। আবু আবদুর রহমান হলেন আবদুল্লাহ বিন হাবিব বিন রাবিয়াহ সুলামি (সিন বর্ণে পেশ সহ)। আর আবু মুসা আশআরি হলেন আবদুল্লাহ বিন কায়স।
হাদিসটি আদব অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে ইয়াহিয়ার সূত্রে অতিবাহিত হয়েছে এবং সেখানে এর আলোচনা গত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'আসবর' এটি আধিক্যবোধক নামপদ। বলা হয়েছে: সবর বা ধৈর্য হলো কোনো অপছন্দনীয় বিষয়ে নিজেকে সংবরণ করা, অথচ মহান আল্লাহ এর থেকে পবিত্র। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এখানে এর অনিবার্য ফলাফল উদ্দেশ্য, আর তা হলো শাস্তি দিতে ত্বরান্বিত না করা। তাঁর বাণী: 'কষ্টের উপর' - বলা হয়েছে যে, তিনি কষ্ট থেকে পবিত্র। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এখানে তাঁর নবীদের ওপর যে কষ্ট আসে তা উদ্দেশ্য, কেননা সন্তান সাব্যস্ত করা নবীর প্রতি এক প্রকার কষ্ট দেওয়া, কারণ এটি তাঁকে মিথ্যা সাব্যস্ত করা এবং তাঁর কথা অস্বীকার করার নামান্তর। তাঁর বাণী: 'তারা তাঁর জন্য সন্তান দাবি করে' অর্থাৎ: তারা তাঁর প্রতি এটি সম্বন্ধযুক্ত করে এবং তাঁকে এর সাথে যুক্ত করে, এরপরও তিনি তাদের থেকে রোগব্যাধি ও বিপদ-আপদ দূর করেন। তাঁর বাণী: 'এবং তিনি তাদের রিজিক দান করেন' - রিজিকের ব্যাপারে তারা মতভেদ করেছেন। অধিকাংশের মতে: বান্দা যা দ্বারা উপকৃত হয়, তা খাদ্য হোক বা অন্য কিছু, হালাল হোক বা হারাম। কেউ বলেছেন: এটি খাদ্য। কেউ বলেছেন: এটি হালাল। কেউ বলেছেন: কুদরত বা ক্ষমতা অনাদি, আর রিজিকের সম্বন্ধ সৃষ্টি হওয়া নতুন। এর উত্তর দেওয়া হয়েছে যে: এই সম্পর্কটি নতুন, আর কোনো কিছু নতুন সৃষ্টি হওয়া অসম্ভব হওয়া কেবল সত্তাগত সিফাত বা গুণের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য, কর্মগত বা সম্বন্ধযুক্ত সিফাতের ক্ষেত্রে নয়। তাঁর বাণী: 'আল্লাহর চেয়ে' এটি 'আসবর' শব্দের সাথে যুক্ত। শব্দ দুটির মাঝে ব্যবধান ঘটেছে কারণ এটি ভিন্ন বা বৈজাতীয় কিছু নয়।
(পরিচ্ছেদ: মহান আল্লাহর বাণী: {তিনি অদৃশ্যের পরিজ্ঞাতা, তিনি তাঁর অদৃশ্যের জ্ঞান কারো কাছে প্রকাশ করেন না} {নিশ্চয়ই আল্লাহর কাছে কেয়ামতের জ্ঞান রয়েছে, তিনি বৃষ্টি বর্ষণ করেন এবং তিনি জানেন যা জরায়ুতে আছে। আর কেউ জানে না আগামীকাল সে কি অর্জন করবে এবং কেউ জানে না কোন ভূমিতে তার মৃত্যু হবে। নিশ্চয়ই আল্লাহ সর্বজ্ঞ, সম্যক অবহিত} {কিন্তু আল্লাহ সাক্ষ্য দেন যা তিনি আপনার প্রতি নাযিল করেছেন তা তিনি তাঁর নিজ জ্ঞানে নাযিল করেছেন এবং ফেরেশতারাও সাক্ষ্য দেয়। আর সাক্ষী হিসেবে আল্লাহই যথেষ্ট} {আর আল্লাহ তোমাদের সৃষ্টি করেছেন মাটি থেকে, তারপর বীর্য থেকে, তারপর তোমাদের করেছেন জোড়ায় জোড়ায়। আর কোনো নারী গর্ভধারণ করে না এবং সন্তান প্রসব করে না তাঁর জ্ঞান ব্যতীত। আর কোনো দীর্ঘায়ু ব্যক্তিকে দীর্ঘ আয়ু দেওয়া হয় না এবং তার আয়ু কমানো হয় না কিন্তু তা কিতাবে রয়েছে। নিশ্চয়ই এটি আল্লাহর জন্য সহজ} {কেয়ামতের জ্ঞান তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তিত হয়। আর কোনো ফল তার আবরণ থেকে বের হয় না এবং কোনো নারী গর্ভধারণ করে না এবং সন্তান প্রসব করে না তাঁর জ্ঞান ব্যতীত। আর যেদিন তিনি তাদের ডাকবেন: কোথায় আমার শরিকরা? তারা বলবে: আমরা আপনার কাছে নিবেদন করছি যে, আমাদের মধ্যে কোনো সাক্ষী নেই} )
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ٨٥)