اللَّام فِي قَوْله: (لصَاحب الْقَبْر) بِمَعْنى: لأجل، وَقَالَ بَعضهم: أَي، عَن صَاحب الْقَبْر. قلت: مجىء: اللَّام، بِمَعْنى: عَن، ذكره ابْن الْحَاجِب، وَاحْتج عَلَيْهِ بقوله تَعَالَى: {وَقَالَ الَّذين كفرُوا للَّذين آمنُوا لَو كَانَ خيرا مَا سبقُونَا إِلَيْهِ} (الْأَحْقَاف: 11) وَغَيره لم يقل بِهِ، بل قَالُوا: إِن: اللَّام، فِيهِ: لَام التَّعْلِيل، فعلى هَذَا الَّذِي ذكره الْكرْمَانِي هُوَ الأصوب، وَيجوز أَن تكون: اللَّام، هُنَا بِمَعْنى: عِنْد، كَمَا فِي قَوْلهم: كتبته لخمس خلون.
217 - حدّثنا يَعْقُوبُ بن إبْراهِيمَ قالَ حدّثنا إسْماعيلُ بنُ إبْراهِيمَ قالَ حدّثنى رَوْحُ بنُ الْقاسِمِ قَالَ حدّثنى عَطَاءُ بنُ أبي مَيْمُونَةَ عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ قَالَ كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا تَبَرَّزمَ لِحَاجَتِهِ أتَيْتُهُ بِمَاءٍ بِهِ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لَا تخفى.
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة. الأول: يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي، تقدم فِي بَاب حب الرَّسُول من الْإِيمَان. الثَّانِي: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، هُوَ ابْن علية، وَلَيْسَ هُوَ أَخا يَعْقُوب، وَقد مر ذكره فِي الْبَاب الْمَذْكُور. الثَّالِث: روح بن الْقَاسِم التَّمِيمِي الْعَنْبَري من ثِقَات الْبَصرِيين، ويكنى بِأبي الْقَاسِم وبأبي غياث، بالغين الْمُعْجَمَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة؛ وروح، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْوَاو وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة، وَهُوَ الْمَشْهُور. وَنقل ابْن التِّين: أَنه قرىء، بِضَم الرَّاء، وَلَيْسَ بِصَحِيح. وَقيل: هُوَ بِالْفَتْح لَا نعلم فِيهِ خلافًا. الرَّابِع: عَطاء بن أبي مَيْمُونَة الْبَصْرِيّ مولى أنس بن معَاذ، تقدم فِي بَاب الِاسْتِنْجَاء بِالْمَاءِ. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَصِيغَة الْإِفْرَاد. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ الْإِخْبَار. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ العنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بغدادي وبصري.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ هَهُنَا فِي الطَّهَارَة عَن يَعْقُوب كَمَا ذكر، وَفِي الطَّهَارَة أَيْضا، وَعَن ابي الْوَلِيد وَسليمَان بن حَرْب، وَعَن بنْدَار عَن غنْدر، وَفِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن حَاتِم عَن بزيغ عَن أسود بن عَامر شَاذان، أربعتهم عَن شُعْبَة. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن أبي بكر عَن وَكِيع وغندر، وَعَن أبي مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى عَن غنْدر، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ، وَعَن زُهَيْر بن حَرْب وَأبي كريب، كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل بن علية بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى عَن خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ عَن خَالِد، هُوَ الْحذاء عَنهُ بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الطَّهَارَة عَن وهب بن بَقِيَّة عَن خَالِد الوَاسِطِيّ بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن شُعْبَة بِهِ.
بَيَان لغاته وَإِعْرَابه قَوْله: (إِذا تبرز) ، على وزن: تفعل، بتَشْديد الْعين. وتبرز الرجل: إِذا خرج إِلَى البرَاز، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة، للْحَاجة. وَالْبرَاز إسم للفضاء الْوَاسِع، فكنوا بِهِ عَن قَضَاء الْغَائِط، كَمَا كنوا عَنهُ بالخلاء، لأَنهم كَانُوا يتبرزون فِي الْأَمْكِنَة الخالية من النَّاس. قَالَ الْخطابِيّ: المحدثون يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خطأ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مصدر من المبارزة فِي الْحَرْب. وَقَالَ الْجَوْهَرِي بِخِلَافِهِ، وَهَذَا لَفظه: البرَاز المبارزة فِي الْحَرْب، وَالْبرَاز أَيْضا كِنَايَة عَن ثقل الْغذَاء وَهُوَ الْغَائِط، ثمَّ قَالَ: وَالْبرَاز، بِالْفَتْح: الفضاء الْوَاسِع. قَوْله: (لِحَاجَتِهِ) أَي: لأَجلهَا وَيجوز أَن تكون: اللَّام، بِمَعْنى: عِنْد قَضَاء حَاجته. قَوْله: (فَيغسل بِهِ) أَي: فَيغسل ذكره بِالْمَاءِ، وَحذف الْمَفْعُول لظُهُوره، أَو للاستحياء عَن ذكره، كَمَا قَالَت عَائِشَة، رضي الله عنها: مَا رَأَيْت مِنْهُ وَلَا رأى مني، تعنى: الْعَوْرَة؛ وَيغسل، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكسر السِّين، هَذِه رِوَايَة الْعَامَّة. وَفِي رِوَايَة ابي ذَر: (فتغسل بِهِ) ، من بَاب: تفعل، بِالتَّشْدِيدِ. يُقَال: تغسل يتغسل تغسلاً، وَهَذَا الْبَاب للتكلف وَالتَّشْدِيد فِي الْأَمر، ويروى: (فيغتسل بِهِ) ، من بَاب: الافتعال، وَهَذَا الْبَاب إِنَّمَا هُوَ للاعتمال لنَفسِهِ، يُقَال: سوى لنَفسِهِ وَلغيره واستوى لنَفسِهِ، وَكسب لأَهله ولعياله واكتسب لنَفسِهِ.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: أَن فِيهِ اسْتِحْبَاب التباعد من النَّاس لقَضَاء الْحَاجة. الثَّانِي: أَن فِيهِ الاستتار عَن أعين النَّاس. الثَّالِث: أَن فِيهِ جَوَاز اسْتِخْدَام الصغار. الرَّابِع: أَن فِيهِ جَوَاز الِاسْتِنْجَاء بِالْمَاءِ واستحبابه ورجحانه على الِاقْتِصَار على الْحجر، وَقد اخْتلف النَّاس فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، فَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور من السّلف وَالْخلف أَن الْأَفْضَل أَن يجمع بَين المَاء وَالْحجر، فَإِن اقْتصر، اقْتصر على أَيهمَا شَاءَ، لَكِن المَاء أفضل لأصالته فِي التنقية. وَقد قيل: ان الْحجر أفضل. وَقَالَ ابْن حبيب الْمَالِكِي: لَا يجوز الْحجر إلَاّ لمن عدم المَاء، ويستنبط مِنْهُ حكم آخر وَهُوَ: اسْتِحْبَاب خدمَة الصَّالِحين وَأهل الْفضل والتبرك بذلك.
217 - حدّثنا يَعْقُوبُ بن إبْراهِيمَ قالَ حدّثنا إسْماعيلُ بنُ إبْراهِيمَ قالَ حدّثنى رَوْحُ بنُ الْقاسِمِ قَالَ حدّثنى عَطَاءُ بنُ أبي مَيْمُونَةَ عَنْ أنَسِ بنِ مالِكٍ قَالَ كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا تَبَرَّزمَ لِحَاجَتِهِ أتَيْتُهُ بِمَاءٍ بِهِ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لَا تخفى.
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة. الأول: يَعْقُوب بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقِي، تقدم فِي بَاب حب الرَّسُول من الْإِيمَان. الثَّانِي: إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، هُوَ ابْن علية، وَلَيْسَ هُوَ أَخا يَعْقُوب، وَقد مر ذكره فِي الْبَاب الْمَذْكُور. الثَّالِث: روح بن الْقَاسِم التَّمِيمِي الْعَنْبَري من ثِقَات الْبَصرِيين، ويكنى بِأبي الْقَاسِم وبأبي غياث، بالغين الْمُعْجَمَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة؛ وروح، بِفَتْح الرَّاء وَسُكُون الْوَاو وَبِالْحَاءِ الْمُهْملَة، وَهُوَ الْمَشْهُور. وَنقل ابْن التِّين: أَنه قرىء، بِضَم الرَّاء، وَلَيْسَ بِصَحِيح. وَقيل: هُوَ بِالْفَتْح لَا نعلم فِيهِ خلافًا. الرَّابِع: عَطاء بن أبي مَيْمُونَة الْبَصْرِيّ مولى أنس بن معَاذ، تقدم فِي بَاب الِاسْتِنْجَاء بِالْمَاءِ. الْخَامِس: أنس بن مَالك، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَصِيغَة الْإِفْرَاد. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ الْإِخْبَار. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ العنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بغدادي وبصري.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ هَهُنَا فِي الطَّهَارَة عَن يَعْقُوب كَمَا ذكر، وَفِي الطَّهَارَة أَيْضا، وَعَن ابي الْوَلِيد وَسليمَان بن حَرْب، وَعَن بنْدَار عَن غنْدر، وَفِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن حَاتِم عَن بزيغ عَن أسود بن عَامر شَاذان، أربعتهم عَن شُعْبَة. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن أبي بكر عَن وَكِيع وغندر، وَعَن أبي مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى عَن غنْدر، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ، وَعَن زُهَيْر بن حَرْب وَأبي كريب، كِلَاهُمَا عَن إِسْمَاعِيل بن علية بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى عَن خَالِد بن عبد الله الوَاسِطِيّ عَن خَالِد، هُوَ الْحذاء عَنهُ بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الطَّهَارَة عَن وهب بن بَقِيَّة عَن خَالِد الوَاسِطِيّ بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَن النَّضر بن شُمَيْل عَن شُعْبَة بِهِ.
بَيَان لغاته وَإِعْرَابه قَوْله: (إِذا تبرز) ، على وزن: تفعل، بتَشْديد الْعين. وتبرز الرجل: إِذا خرج إِلَى البرَاز، بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة، للْحَاجة. وَالْبرَاز إسم للفضاء الْوَاسِع، فكنوا بِهِ عَن قَضَاء الْغَائِط، كَمَا كنوا عَنهُ بالخلاء، لأَنهم كَانُوا يتبرزون فِي الْأَمْكِنَة الخالية من النَّاس. قَالَ الْخطابِيّ: المحدثون يَرْوُونَهُ بِالْكَسْرِ وَهُوَ خطأ، لِأَنَّهُ بِالْكَسْرِ مصدر من المبارزة فِي الْحَرْب. وَقَالَ الْجَوْهَرِي بِخِلَافِهِ، وَهَذَا لَفظه: البرَاز المبارزة فِي الْحَرْب، وَالْبرَاز أَيْضا كِنَايَة عَن ثقل الْغذَاء وَهُوَ الْغَائِط، ثمَّ قَالَ: وَالْبرَاز، بِالْفَتْح: الفضاء الْوَاسِع. قَوْله: (لِحَاجَتِهِ) أَي: لأَجلهَا وَيجوز أَن تكون: اللَّام، بِمَعْنى: عِنْد قَضَاء حَاجته. قَوْله: (فَيغسل بِهِ) أَي: فَيغسل ذكره بِالْمَاءِ، وَحذف الْمَفْعُول لظُهُوره، أَو للاستحياء عَن ذكره، كَمَا قَالَت عَائِشَة، رضي الله عنها: مَا رَأَيْت مِنْهُ وَلَا رأى مني، تعنى: الْعَوْرَة؛ وَيغسل، بِفَتْح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَسُكُون الْغَيْن الْمُعْجَمَة وَكسر السِّين، هَذِه رِوَايَة الْعَامَّة. وَفِي رِوَايَة ابي ذَر: (فتغسل بِهِ) ، من بَاب: تفعل، بِالتَّشْدِيدِ. يُقَال: تغسل يتغسل تغسلاً، وَهَذَا الْبَاب للتكلف وَالتَّشْدِيد فِي الْأَمر، ويروى: (فيغتسل بِهِ) ، من بَاب: الافتعال، وَهَذَا الْبَاب إِنَّمَا هُوَ للاعتمال لنَفسِهِ، يُقَال: سوى لنَفسِهِ وَلغيره واستوى لنَفسِهِ، وَكسب لأَهله ولعياله واكتسب لنَفسِهِ.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: أَن فِيهِ اسْتِحْبَاب التباعد من النَّاس لقَضَاء الْحَاجة. الثَّانِي: أَن فِيهِ الاستتار عَن أعين النَّاس. الثَّالِث: أَن فِيهِ جَوَاز اسْتِخْدَام الصغار. الرَّابِع: أَن فِيهِ جَوَاز الِاسْتِنْجَاء بِالْمَاءِ واستحبابه ورجحانه على الِاقْتِصَار على الْحجر، وَقد اخْتلف النَّاس فِي هَذِه الْمَسْأَلَة، فَالَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُور من السّلف وَالْخلف أَن الْأَفْضَل أَن يجمع بَين المَاء وَالْحجر، فَإِن اقْتصر، اقْتصر على أَيهمَا شَاءَ، لَكِن المَاء أفضل لأصالته فِي التنقية. وَقد قيل: ان الْحجر أفضل. وَقَالَ ابْن حبيب الْمَالِكِي: لَا يجوز الْحجر إلَاّ لمن عدم المَاء، ويستنبط مِنْهُ حكم آخر وَهُوَ: اسْتِحْبَاب خدمَة الصَّالِحين وَأهل الْفضل والتبرك بذلك.
(কবরের অধিপতির জন্য) - এই বাক্যে ‘লাম’ অব্যয়টি ‘জন্য’ (উদ্দেশ্য) অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। কেউ কেউ বলেছেন, এর অর্থ হলো ‘থেকে’। আমি বলছি: ‘লাম’ অব্যয়টি ‘থেকে’ অর্থে ব্যবহৃত হওয়ার বিষয়টি ইবনুল হাজিব উল্লেখ করেছেন এবং তিনি আল্লাহর এই বাণীর মাধ্যমে এর সপক্ষে দলিল পেশ করেছেন: "আর কাফেররা মুমিনদের সম্পর্কে বলে, যদি এটি কোনো কল্যাণকর বিষয় হতো, তবে তারা আমাদের চেয়ে এতে অগ্রগামী হতে পারতো না।" (আল-আহকাফ: ১১)। তবে অন্যরা তা বলেননি; বরং তারা বলেছেন যে, এখানে ‘লাম’ হলো ‘লামুত তায়লিল’ (কারণ দর্শানোর জন্য ব্যবহৃত)। সুতরাং এই ক্ষেত্রে আল-কিরমানি যা উল্লেখ করেছেন তা-ই অধিকতর সঠিক। এখানে ‘লাম’ অব্যয়টি ‘নিকটে’ বা ‘সময়ে’ অর্থেও ব্যবহৃত হতে পারে, যেমন বলা হয়ে থাকে: ‘পাঁচ দিন অতিক্রান্ত হওয়ার সময়ে আমি এটি লিখেছি’।
২১৭ - ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইসমাঈল ইবনে ইবরাহিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, রাওহ ইবনুল কাসিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আতা ইবনে আবি মাইমুনা আনাস ইবনে মালিক থেকে আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন হাজত পূরণের জন্য বাইরে যেতেন, তখন আমি তাঁর নিকট পানি নিয়ে আসতাম যার মাধ্যমে...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য অত্যন্ত স্পষ্ট যা গোপন নয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তারা সংখ্যায় পাঁচজন। প্রথমত: ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম আদ-দাওরাকী, তাঁর আলোচনা ‘ঈমান’ অধ্যায়ের ‘রাসূলের প্রতি ভালোবাসা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়ত: ইসমাঈল ইবনে ইবরাহিম, তিনি ইবনে উলাইয়্যাহ নামে পরিচিত, তিনি ইয়াকুবের ভাই নন; ইতিপূর্বে উল্লেখিত পরিচ্ছেদে তাঁর বর্ণনাও অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়ত: রাওহ ইবনুল কাসিম আত-তামিমি আল-আনবারি, তিনি বসরার নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত; তাঁর উপনাম আবু কাসিম এবং আবু গিয়াছ (গাইন এবং ছা দিয়ে)। রাওহ শব্দটি রা-বর্ণে ফাতহাহ ও ওয়াও-বর্ণে সুকুন এবং হা-বর্ণে নুফতাহীন হবে, এটিই প্রসিদ্ধ। ইবনে তীন বর্ণনা করেছেন যে, এটি রা-বর্ণে যম্মাহ দিয়েও পড়া হয়েছে, তবে তা সঠিক নয়। কেউ কেউ বলেছেন, এটি ফাতহাহ দিয়েই পড়তে হবে, এ বিষয়ে কোনো মতভেদ আমাদের জানা নেই। চতুর্থত: আতা ইবনে আবি মাইমুনা আল-বাসরি, যিনি আনাস ইবনে মুয়াজের মুক্তদাস; তাঁর আলোচনা ‘পানি দ্বারা ইস্তিনজা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমত: আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু)।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহের বর্ণনা: এর মধ্যে বহুবচন ও একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এছাড়া এতে ‘ইখবার’ (সংবাদ দেওয়া) এবং ‘আনআনা’ (এক বর্ণনাকারী অন্যজনের থেকে ‘হতে’ শব্দে বর্ণনা করা) বিদ্যমান। তদুপরি বর্ণনাকারীগণ বাগদাদ ও বসরার অধিবাসী।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এখানে পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াকুব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া পবিত্রতা অধ্যায়ে আবু ওয়ালিদ ও সুলাইমান ইবনে হারব থেকে এবং বান্দার-এর সূত্রে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। নামাজ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে হাতিম-এর সূত্রে বাজিগ থেকে, তিনি আসওয়াদ ইবনে আমির শাজান থেকে—এই চারজনই শুবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে আবু বকর-এর সূত্রে ওকি এবং গুন্দার থেকে এবং আবু মুসা মুহাম্মাদ ইবনুল মুসান্না-এর সূত্রে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়ে শুবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া জুহাইর ইবনে হারব এবং আবু কুরাইব থেকে, তারা উভয়ে ইসমাঈল ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-ওয়াসিতি থেকে, তিনি খালিদ আল-হাযযা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ পবিত্রতা অধ্যায়ে ওয়াহাব ইবনে বাকিয়্যাহ থেকে, তিনি খালিদ আল-ওয়াসিতি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ পবিত্রতা অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম-এর সূত্রে নাদর ইবনে শুমাইল থেকে, তিনি শুবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
শব্দ বিশ্লেষণ ও ব্যাকরণ: তাঁর উক্তি (যখন তিনি বাইরে যেতেন) এটি ‘তাফাউল’ ছন্দের ওজনে আইন বর্ণে তাশদিদ সহকারে গঠিত। ‘তাবাররাযা’ বলা হয় যখন কোনো ব্যক্তি মলমূত্র ত্যাগের জন্য খোলা ময়দানে (বারায) যায়। ‘বারায’ (বা-বর্ণে ফাতহাহ সহকারে) শব্দের অর্থ হলো প্রশস্ত উন্মুক্ত প্রান্তর; তারা এই শব্দটিকে মলমূত্র ত্যাগের রূপক অর্থ হিসেবে ব্যবহার করেছেন, যেমনটি ‘খালা’ শব্দের ক্ষেত্রে করা হয়, কারণ তারা মানুষের দৃষ্টির অগোচরে নির্জন স্থানে মলমূত্র ত্যাগ করতেন। ইমাম খাত্তাবি বলেন: হাদিস বিশারদগণ এটি ‘বারায’ (বা-বর্ণে কাসরা বা যের সহকারে) বর্ণনা করেন যা ভুল, কারণ যের সহকারে পড়লে এটি যুদ্ধে দ্বন্দ্বযুদ্ধের (মুবারাযাহ) মাসদার হয়ে যায়। জাওহারি এর বিপরীত কথা বলেছেন এবং তাঁর ভাষ্য হলো: বারাজ অর্থ যুদ্ধে দ্বন্দ্বযুদ্ধ করা, আবার এটি মলত্যাগের রূপক অর্থ হিসেবেও ব্যবহৃত হয় যা আসলে গুরুপাক খাবারের অবশিষ্টাংশ; এরপর তিনি বলেন: বারায (ফাতহাহ দিয়ে) অর্থ প্রশস্ত উন্মুক্ত স্থান। তাঁর উক্তি (তার প্রয়োজনে) অর্থাৎ সেই প্রয়োজন পূরণের উদ্দেশ্যে। এখানে ‘লাম’ অব্যয়টি ‘সময়ে’ (হাজত পূরণের সময়ে) অর্থেও ব্যবহৃত হতে পারে। তাঁর উক্তি (তার দ্বারা ধৌত করতেন) অর্থাৎ পানি দ্বারা তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করতেন। এখানে কর্মপদ উহ্য রাখা হয়েছে কারণ তা স্পষ্ট, অথবা তা উল্লেখ করতে সংকোচ বোধ করার কারণে, যেমনটি আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেছিলেন: “আমি তাঁর থেকে তা দেখিনি এবং তিনিও আমার থেকে তা দেখেননি,” অর্থাৎ সতর। ‘ইয়াগসিলু’ শব্দটি ইয়া-বর্ণে ফাতহাহ, গাইন-বর্ণে সুকুন এবং সিন-বর্ণে কাসরা দিয়ে পড়া সাধারণ বর্ণনা। আবু যার-এর বর্ণনায় এটি ‘ফাতুগাসসালু’ (তাফাউল ছন্দ থেকে) এসেছে। বলা হয়: ‘তাগাসসালা ইয়াতাগাসসালু তাগাসসুলান’, এই ছন্দটি কোনো কাজে কষ্ট স্বীকার করা বা গুরুত্বারোপ করা অর্থে ব্যবহৃত হয়। অন্য একটি বর্ণনায় এটি ‘ফাইয়াগতাসিলু’ (ইফতিয়াল ছন্দ থেকে) এসেছে। এই ছন্দটি মূলত নিজের জন্য কোনো কাজ করার ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়; যেমন বলা হয়: সে নিজের জন্য এবং অন্যের জন্য সমান করেছে, আর নিজের জন্য সে সোজা হয়ে উঠেছে। তদ্রূপ সে পরিবারের জন্য উপার্জন করেছে এবং নিজের জন্য তা অর্জন করেছে।
মাসআলা ও বিধান আহরণ: প্রথমত: এতে মলমূত্র ত্যাগের সময় মানুষের থেকে দূরে যাওয়ার মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। দ্বিতীয়ত: এতে মানুষের দৃষ্টি থেকে আড়ালে থাকার গুরুত্ব রয়েছে। তৃতীয়ত: এতে ছোটদের সেবা গ্রহণ করার বৈধতা রয়েছে। চতুর্থত: এতে পানি দ্বারা ইস্তিনজা করার বৈধতা, মুস্তাহাব হওয়া এবং কেবল পাথর ব্যবহারের চেয়ে একে প্রাধান্য দেওয়ার প্রমাণ রয়েছে। এ বিষয়ে মানুষের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। সালাফ এবং পরবর্তী আলেমগণের জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মত হলো: পানি ও পাথর উভয়টি একত্রে ব্যবহার করা উত্তম। আর যদি কেউ একটি ব্যবহার করতে চায়, তবে যেটি ইচ্ছা করতে পারে, তবে পরিচ্ছন্নতার ক্ষেত্রে পানির মৌলিকত্বের কারণে পানি ব্যবহার করাই উত্তম। কেউ কেউ বলেছেন যে পাথর ব্যবহার করাই উত্তম। মালেকি ফকিহ ইবনে হাবিব বলেছেন: পানি না পাওয়া ছাড়া পাথর ব্যবহার বৈধ নয়। এখান থেকে আরও একটি বিধান আহরণ করা যায়, আর তা হলো: নেককার ও গুণী ব্যক্তিদের সেবা করা এবং এর মাধ্যমে বরকত লাভ করা মুস্তাহাব।
২১৭ - ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, ইসমাঈল ইবনে ইবরাহিম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, রাওহ ইবনুল কাসিম আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আতা ইবনে আবি মাইমুনা আনাস ইবনে মালিক থেকে আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন হাজত পূরণের জন্য বাইরে যেতেন, তখন আমি তাঁর নিকট পানি নিয়ে আসতাম যার মাধ্যমে...
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য অত্যন্ত স্পষ্ট যা গোপন নয়।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তারা সংখ্যায় পাঁচজন। প্রথমত: ইয়াকুব ইবনে ইবরাহিম আদ-দাওরাকী, তাঁর আলোচনা ‘ঈমান’ অধ্যায়ের ‘রাসূলের প্রতি ভালোবাসা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়ত: ইসমাঈল ইবনে ইবরাহিম, তিনি ইবনে উলাইয়্যাহ নামে পরিচিত, তিনি ইয়াকুবের ভাই নন; ইতিপূর্বে উল্লেখিত পরিচ্ছেদে তাঁর বর্ণনাও অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়ত: রাওহ ইবনুল কাসিম আত-তামিমি আল-আনবারি, তিনি বসরার নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীদের অন্তর্ভুক্ত; তাঁর উপনাম আবু কাসিম এবং আবু গিয়াছ (গাইন এবং ছা দিয়ে)। রাওহ শব্দটি রা-বর্ণে ফাতহাহ ও ওয়াও-বর্ণে সুকুন এবং হা-বর্ণে নুফতাহীন হবে, এটিই প্রসিদ্ধ। ইবনে তীন বর্ণনা করেছেন যে, এটি রা-বর্ণে যম্মাহ দিয়েও পড়া হয়েছে, তবে তা সঠিক নয়। কেউ কেউ বলেছেন, এটি ফাতহাহ দিয়েই পড়তে হবে, এ বিষয়ে কোনো মতভেদ আমাদের জানা নেই। চতুর্থত: আতা ইবনে আবি মাইমুনা আল-বাসরি, যিনি আনাস ইবনে মুয়াজের মুক্তদাস; তাঁর আলোচনা ‘পানি দ্বারা ইস্তিনজা’ পরিচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চমত: আনাস ইবনে মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু)।
সনদের সূক্ষ্ম বৈশিষ্ট্যসমূহের বর্ণনা: এর মধ্যে বহুবচন ও একবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার ভঙ্গি রয়েছে। এছাড়া এতে ‘ইখবার’ (সংবাদ দেওয়া) এবং ‘আনআনা’ (এক বর্ণনাকারী অন্যজনের থেকে ‘হতে’ শব্দে বর্ণনা করা) বিদ্যমান। তদুপরি বর্ণনাকারীগণ বাগদাদ ও বসরার অধিবাসী।
হাদিসের পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি এখানে পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াকুব থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া পবিত্রতা অধ্যায়ে আবু ওয়ালিদ ও সুলাইমান ইবনে হারব থেকে এবং বান্দার-এর সূত্রে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। নামাজ অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে হাতিম-এর সূত্রে বাজিগ থেকে, তিনি আসওয়াদ ইবনে আমির শাজান থেকে—এই চারজনই শুবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম পবিত্রতা অধ্যায়ে আবু বকর-এর সূত্রে ওকি এবং গুন্দার থেকে এবং আবু মুসা মুহাম্মাদ ইবনুল মুসান্না-এর সূত্রে গুন্দার থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা উভয়ে শুবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এছাড়া জুহাইর ইবনে হারব এবং আবু কুরাইব থেকে, তারা উভয়ে ইসমাঈল ইবনে উলাইয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে খালিদ ইবনে আব্দুল্লাহ আল-ওয়াসিতি থেকে, তিনি খালিদ আল-হাযযা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম আবু দাউদ পবিত্রতা অধ্যায়ে ওয়াহাব ইবনে বাকিয়্যাহ থেকে, তিনি খালিদ আল-ওয়াসিতি থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ পবিত্রতা অধ্যায়ে ইসহাক ইবনে ইবরাহিম-এর সূত্রে নাদর ইবনে শুমাইল থেকে, তিনি শুবা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
শব্দ বিশ্লেষণ ও ব্যাকরণ: তাঁর উক্তি (যখন তিনি বাইরে যেতেন) এটি ‘তাফাউল’ ছন্দের ওজনে আইন বর্ণে তাশদিদ সহকারে গঠিত। ‘তাবাররাযা’ বলা হয় যখন কোনো ব্যক্তি মলমূত্র ত্যাগের জন্য খোলা ময়দানে (বারায) যায়। ‘বারায’ (বা-বর্ণে ফাতহাহ সহকারে) শব্দের অর্থ হলো প্রশস্ত উন্মুক্ত প্রান্তর; তারা এই শব্দটিকে মলমূত্র ত্যাগের রূপক অর্থ হিসেবে ব্যবহার করেছেন, যেমনটি ‘খালা’ শব্দের ক্ষেত্রে করা হয়, কারণ তারা মানুষের দৃষ্টির অগোচরে নির্জন স্থানে মলমূত্র ত্যাগ করতেন। ইমাম খাত্তাবি বলেন: হাদিস বিশারদগণ এটি ‘বারায’ (বা-বর্ণে কাসরা বা যের সহকারে) বর্ণনা করেন যা ভুল, কারণ যের সহকারে পড়লে এটি যুদ্ধে দ্বন্দ্বযুদ্ধের (মুবারাযাহ) মাসদার হয়ে যায়। জাওহারি এর বিপরীত কথা বলেছেন এবং তাঁর ভাষ্য হলো: বারাজ অর্থ যুদ্ধে দ্বন্দ্বযুদ্ধ করা, আবার এটি মলত্যাগের রূপক অর্থ হিসেবেও ব্যবহৃত হয় যা আসলে গুরুপাক খাবারের অবশিষ্টাংশ; এরপর তিনি বলেন: বারায (ফাতহাহ দিয়ে) অর্থ প্রশস্ত উন্মুক্ত স্থান। তাঁর উক্তি (তার প্রয়োজনে) অর্থাৎ সেই প্রয়োজন পূরণের উদ্দেশ্যে। এখানে ‘লাম’ অব্যয়টি ‘সময়ে’ (হাজত পূরণের সময়ে) অর্থেও ব্যবহৃত হতে পারে। তাঁর উক্তি (তার দ্বারা ধৌত করতেন) অর্থাৎ পানি দ্বারা তাঁর লজ্জাস্থান ধৌত করতেন। এখানে কর্মপদ উহ্য রাখা হয়েছে কারণ তা স্পষ্ট, অথবা তা উল্লেখ করতে সংকোচ বোধ করার কারণে, যেমনটি আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেছিলেন: “আমি তাঁর থেকে তা দেখিনি এবং তিনিও আমার থেকে তা দেখেননি,” অর্থাৎ সতর। ‘ইয়াগসিলু’ শব্দটি ইয়া-বর্ণে ফাতহাহ, গাইন-বর্ণে সুকুন এবং সিন-বর্ণে কাসরা দিয়ে পড়া সাধারণ বর্ণনা। আবু যার-এর বর্ণনায় এটি ‘ফাতুগাসসালু’ (তাফাউল ছন্দ থেকে) এসেছে। বলা হয়: ‘তাগাসসালা ইয়াতাগাসসালু তাগাসসুলান’, এই ছন্দটি কোনো কাজে কষ্ট স্বীকার করা বা গুরুত্বারোপ করা অর্থে ব্যবহৃত হয়। অন্য একটি বর্ণনায় এটি ‘ফাইয়াগতাসিলু’ (ইফতিয়াল ছন্দ থেকে) এসেছে। এই ছন্দটি মূলত নিজের জন্য কোনো কাজ করার ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়; যেমন বলা হয়: সে নিজের জন্য এবং অন্যের জন্য সমান করেছে, আর নিজের জন্য সে সোজা হয়ে উঠেছে। তদ্রূপ সে পরিবারের জন্য উপার্জন করেছে এবং নিজের জন্য তা অর্জন করেছে।
মাসআলা ও বিধান আহরণ: প্রথমত: এতে মলমূত্র ত্যাগের সময় মানুষের থেকে দূরে যাওয়ার মুস্তাহাব হওয়ার প্রমাণ রয়েছে। দ্বিতীয়ত: এতে মানুষের দৃষ্টি থেকে আড়ালে থাকার গুরুত্ব রয়েছে। তৃতীয়ত: এতে ছোটদের সেবা গ্রহণ করার বৈধতা রয়েছে। চতুর্থত: এতে পানি দ্বারা ইস্তিনজা করার বৈধতা, মুস্তাহাব হওয়া এবং কেবল পাথর ব্যবহারের চেয়ে একে প্রাধান্য দেওয়ার প্রমাণ রয়েছে। এ বিষয়ে মানুষের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। সালাফ এবং পরবর্তী আলেমগণের জমহুর বা সংখ্যাগরিষ্ঠের মত হলো: পানি ও পাথর উভয়টি একত্রে ব্যবহার করা উত্তম। আর যদি কেউ একটি ব্যবহার করতে চায়, তবে যেটি ইচ্ছা করতে পারে, তবে পরিচ্ছন্নতার ক্ষেত্রে পানির মৌলিকত্বের কারণে পানি ব্যবহার করাই উত্তম। কেউ কেউ বলেছেন যে পাথর ব্যবহার করাই উত্তম। মালেকি ফকিহ ইবনে হাবিব বলেছেন: পানি না পাওয়া ছাড়া পাথর ব্যবহার বৈধ নয়। এখান থেকে আরও একটি বিধান আহরণ করা যায়, আর তা হলো: নেককার ও গুণী ব্যক্তিদের সেবা করা এবং এর মাধ্যমে বরকত লাভ করা মুস্তাহাব।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)