مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن النَّبِي لما بَين أُمُور الْخَيْر وَسُئِلَ عَن الْحمر عرف حكم الْحمر بِالدَّلِيلِ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى: 0 الزلزلة: 7 ف الْآيَة، وَقد ذَكرْنَاهُ الْآن.
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس، وَأَبُو صَالح ذكْوَان الزيات السمان.
والْحَدِيث قد مضى فِي الشّرْب عَن عبد الله بن يُوسُف وَفِي الْجِهَاد وَفِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَن القعْنبِي وَفِي التَّفْسِير عَن إِسْمَاعِيل وَعَن يحيى بن سُلَيْمَان وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: وزر هُوَ الِاسْم. قَوْله: فَأطَال مَفْعُوله مَحْذُوف. أَي: أَطَالَ لَهَا الَّذِي يشد بِهِ. قَوْله: فِي مرج هُوَ الْموضع الَّذِي ترعى فِيهِ الدَّوَابّ. قَوْله: أَو رَوْضَة شكّ من الرَّاوِي قَوْله: فِي طيلها بِكَسْر الطَّاء وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَهُوَ الْحَبل الطَّوِيل الَّذِي تشد بِهِ الدَّابَّة عِنْد الرَّعْي. قَوْله: فاستنت من الاستنان وَهُوَ الْعَدو. قَوْله: شرفاً بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ الشوط، قَوْله: يسْقِي بِهِ أَي: يسْقِيه، وَالْيَاء زَائِدَة ويروى: تسقى، بِلَفْظ الْمَجْهُول. قَوْله: تغَنِّيا قَالَ ابْن نَافِع: أَي يَسْتَغْنِي بهَا عَمَّا فِي أَيدي النَّاس، وانتصابها على التَّعْلِيل. قَوْله: وَتَعَفُّفًا أَي: يتعفف بهَا عَن الافتقار إِلَيْهِم بِمَا يعْمل عَلَيْهَا ويكسبه على ظهرهَا. قَوْله: فِي رقابها فِيهِ دَلِيل على أَن فِيهَا الزَّكَاة، وَاعْتمد عَلَيْهِ الْحَنَفِيَّة فِي إِيجَاب الزَّكَاة فِي الْخَيل والخصم فسره بقوله: لَا ينسى التَّصَدُّق بِبَعْض كَسبه عَلَيْهَا الله تَعَالَى. قَوْله: وَسُئِلَ رَسُول الله قيل: يُمكن أَن يكون السَّائِل هُوَ صعصعة بن مُعَاوِيَة عَم الْأَحْنَف التَّمِيمِي لِأَن لَهُ حَدِيثا رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير وَصَححهُ الْحَاكِم وَلَفظه: قدمت على النَّبِي فَسَمعته يَقُول: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ} إِلَى آخر السُّورَة، قَالَ: مَا أُبَالِي أَن لَا أسمع غَيرهَا، حسبي حسبي. قَوْله: الفاذة بتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة: المفردة فِي مَعْنَاهَا، وَمعنى الجامعة الَّتِي تجمع أَعمالهَا الْبر كلهَا دقيقها وجليلها، وَكَذَلِكَ أَعمال الْمعاصِي.
7357 - حدّثنا يَحَياى، حدَّثنا ابْن عُيَيْنَةَ، عنْ مَنْصُورِ بنِ صَفِيَّةَ، عنْ أُمِّهِ عنْ عائِشَةَ أنَّ امْرَأةً سَألَتِ النبيَّ.
أخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: أَحدهمَا: أخرجه مُخْتَصرا عَن يحيى، قَالَ الكلاباذي: هُوَ يحيى بن جَعْفَر البيكندي، وَقَالَ بَعضهم: صَنِيع ابْن السكن، يَقْتَضِي أَنه يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي. قلت: تبع الكلاباذي فِي هَذَا جمَاعَة مِنْهُم الْبَيْهَقِيّ، وَابْن عُيَيْنَة هُوَ سُفْيَان، وَمَنْصُور بن عبد الرحمان بن طَلْحَة بن الْحَارِث بن أبي طَلْحَة بن عبد الدَّار الْعَبدَرِي الحَجبي يروي عَن أمه صَفِيَّة بنت شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة، ولصفية ولأبيها صُحْبَة.
وَالطَّرِيق الثَّانِي: هُوَ قَوْله:
حدّثنا مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ عُقْبَةَ، حدّثنا الفُضَيْلُ بنُ سُلَيْمانَ النُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ، حدّثنا مَنْصُورُ بن عَبْدِ الرَّحْمانِ بنُ شَيْبَةَ، حدَّثْتَنِي أُمِّي عنْ عائِشَةَ، رضي الله عنها، أنَّ امْرَأةً سَألَتِ النبيَّ عنِ الحَيْضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْهُ قَالَ: تأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِينَ بِها قالَتْ كَيْفَ أتَوَضَّأُ بِها يَا رسولَ الله؟ قَالَ النبيُّ تَوَضَّئِي قالَتْ كَيْفَ أتَوَضَّأ بِها يَا رسولَ الله؟ قَالَ النبيُّ تَوَضَّئينَ بِها قالَتْ عائِشَةُ فَعَرَفْتُ الّذِي يُرِيدُ رسولُ الله فَجَذبْتُها إلَيَّ فَعَلَّمْتُها.
انْظُر الحَدِيث 314 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه لما سَأَلته الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة عَن كَيْفيَّة الِاغْتِسَال علمهَا بِالدَّلِيلِ.
وَشَيخ البُخَارِيّ مُحَمَّد بن عقبَة الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي، قَالَ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بالمشهور، ورد عَلَيْهِ بِأَنَّهُ روى عَنهُ مَعَ البُخَارِيّ يَعْقُوب بن سُفْيَان، وَأَبُو كريب وَآخَرُونَ، وَوَثَّقَهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن عدي، وَقَالَ الكلاباذي: هُوَ من قدماء شُيُوخ البُخَارِيّ وَمَا لَهُ عِنْده سوى هَذَا الْموضع، ورد عَلَيْهِ بِأَن لَهُ موضعا آخر مضى فِي الْجُمُعَة وَآخر فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع وَله فِي الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة عِنْده متابع، فَمَا أخرج لَهُ شَيْئا اسْتِقْلَالا وَلكنه سَاقه الْمَتْن هُنَا بِلَفْظِهِ. وَأما لفظ ابْن عُيَيْنَة فقد مضى فِي الطَّهَارَة قَالَه بَعضهم، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ فِي كتاب
وَإِسْمَاعِيل هُوَ ابْن أبي أويس، وَأَبُو صَالح ذكْوَان الزيات السمان.
والْحَدِيث قد مضى فِي الشّرْب عَن عبد الله بن يُوسُف وَفِي الْجِهَاد وَفِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَن القعْنبِي وَفِي التَّفْسِير عَن إِسْمَاعِيل وَعَن يحيى بن سُلَيْمَان وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: وزر هُوَ الِاسْم. قَوْله: فَأطَال مَفْعُوله مَحْذُوف. أَي: أَطَالَ لَهَا الَّذِي يشد بِهِ. قَوْله: فِي مرج هُوَ الْموضع الَّذِي ترعى فِيهِ الدَّوَابّ. قَوْله: أَو رَوْضَة شكّ من الرَّاوِي قَوْله: فِي طيلها بِكَسْر الطَّاء وَفتح الْيَاء آخر الْحُرُوف وَهُوَ الْحَبل الطَّوِيل الَّذِي تشد بِهِ الدَّابَّة عِنْد الرَّعْي. قَوْله: فاستنت من الاستنان وَهُوَ الْعَدو. قَوْله: شرفاً بِفتْحَتَيْنِ وَهُوَ الشوط، قَوْله: يسْقِي بِهِ أَي: يسْقِيه، وَالْيَاء زَائِدَة ويروى: تسقى، بِلَفْظ الْمَجْهُول. قَوْله: تغَنِّيا قَالَ ابْن نَافِع: أَي يَسْتَغْنِي بهَا عَمَّا فِي أَيدي النَّاس، وانتصابها على التَّعْلِيل. قَوْله: وَتَعَفُّفًا أَي: يتعفف بهَا عَن الافتقار إِلَيْهِم بِمَا يعْمل عَلَيْهَا ويكسبه على ظهرهَا. قَوْله: فِي رقابها فِيهِ دَلِيل على أَن فِيهَا الزَّكَاة، وَاعْتمد عَلَيْهِ الْحَنَفِيَّة فِي إِيجَاب الزَّكَاة فِي الْخَيل والخصم فسره بقوله: لَا ينسى التَّصَدُّق بِبَعْض كَسبه عَلَيْهَا الله تَعَالَى. قَوْله: وَسُئِلَ رَسُول الله قيل: يُمكن أَن يكون السَّائِل هُوَ صعصعة بن مُعَاوِيَة عَم الْأَحْنَف التَّمِيمِي لِأَن لَهُ حَدِيثا رَوَاهُ النَّسَائِيّ فِي التَّفْسِير وَصَححهُ الْحَاكِم وَلَفظه: قدمت على النَّبِي فَسَمعته يَقُول: {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ} إِلَى آخر السُّورَة، قَالَ: مَا أُبَالِي أَن لَا أسمع غَيرهَا، حسبي حسبي. قَوْله: الفاذة بتَشْديد الذَّال الْمُعْجَمَة: المفردة فِي مَعْنَاهَا، وَمعنى الجامعة الَّتِي تجمع أَعمالهَا الْبر كلهَا دقيقها وجليلها، وَكَذَلِكَ أَعمال الْمعاصِي.
7357 - حدّثنا يَحَياى، حدَّثنا ابْن عُيَيْنَةَ، عنْ مَنْصُورِ بنِ صَفِيَّةَ، عنْ أُمِّهِ عنْ عائِشَةَ أنَّ امْرَأةً سَألَتِ النبيَّ.
أخرج هَذَا الحَدِيث من طَرِيقين: أَحدهمَا: أخرجه مُخْتَصرا عَن يحيى، قَالَ الكلاباذي: هُوَ يحيى بن جَعْفَر البيكندي، وَقَالَ بَعضهم: صَنِيع ابْن السكن، يَقْتَضِي أَنه يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي. قلت: تبع الكلاباذي فِي هَذَا جمَاعَة مِنْهُم الْبَيْهَقِيّ، وَابْن عُيَيْنَة هُوَ سُفْيَان، وَمَنْصُور بن عبد الرحمان بن طَلْحَة بن الْحَارِث بن أبي طَلْحَة بن عبد الدَّار الْعَبدَرِي الحَجبي يروي عَن أمه صَفِيَّة بنت شيبَة بن عُثْمَان بن أبي طَلْحَة، ولصفية ولأبيها صُحْبَة.
وَالطَّرِيق الثَّانِي: هُوَ قَوْله:
حدّثنا مُحَمَّدٌ هُوَ ابنُ عُقْبَةَ، حدّثنا الفُضَيْلُ بنُ سُلَيْمانَ النُّمَيْرِيُّ البَصْرِيُّ، حدّثنا مَنْصُورُ بن عَبْدِ الرَّحْمانِ بنُ شَيْبَةَ، حدَّثْتَنِي أُمِّي عنْ عائِشَةَ، رضي الله عنها، أنَّ امْرَأةً سَألَتِ النبيَّ عنِ الحَيْضِ كَيْفَ تَغْتَسِلُ مِنْهُ قَالَ: تأْخُذِينَ فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَوَضَّئِينَ بِها قالَتْ كَيْفَ أتَوَضَّأُ بِها يَا رسولَ الله؟ قَالَ النبيُّ تَوَضَّئِي قالَتْ كَيْفَ أتَوَضَّأ بِها يَا رسولَ الله؟ قَالَ النبيُّ تَوَضَّئينَ بِها قالَتْ عائِشَةُ فَعَرَفْتُ الّذِي يُرِيدُ رسولُ الله فَجَذبْتُها إلَيَّ فَعَلَّمْتُها.
انْظُر الحَدِيث 314 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِنَّه لما سَأَلته الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة عَن كَيْفيَّة الِاغْتِسَال علمهَا بِالدَّلِيلِ.
وَشَيخ البُخَارِيّ مُحَمَّد بن عقبَة الشَّيْبَانِيّ الْكُوفِي، قَالَ أَبُو حَاتِم: لَيْسَ بالمشهور، ورد عَلَيْهِ بِأَنَّهُ روى عَنهُ مَعَ البُخَارِيّ يَعْقُوب بن سُفْيَان، وَأَبُو كريب وَآخَرُونَ، وَوَثَّقَهُ جمَاعَة مِنْهُم ابْن عدي، وَقَالَ الكلاباذي: هُوَ من قدماء شُيُوخ البُخَارِيّ وَمَا لَهُ عِنْده سوى هَذَا الْموضع، ورد عَلَيْهِ بِأَن لَهُ موضعا آخر مضى فِي الْجُمُعَة وَآخر فِي غَزْوَة الْمُريْسِيع وَله فِي الْأَحَادِيث الثَّلَاثَة عِنْده متابع، فَمَا أخرج لَهُ شَيْئا اسْتِقْلَالا وَلكنه سَاقه الْمَتْن هُنَا بِلَفْظِهِ. وَأما لفظ ابْن عُيَيْنَة فقد مضى فِي الطَّهَارَة قَالَه بَعضهم، وَلَيْسَ كَذَلِك، بل هُوَ فِي كتاب
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো এই যে, নবী যখন কল্যাণের বিষয়গুলো বর্ণনা করলেন এবং গাধা সম্পর্কে জিজ্ঞাসিত হলেন, তখন তিনি দলিলের মাধ্যমে গাধার বিধান জানিয়ে দিলেন। আর তা হলো মহান আল্লাহর বাণী: (সূরা আয-যালযালা: ৭ নং আয়াত), যা আমরা এইমাত্র উল্লেখ করেছি।
আর ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস এবং আবু সালিহ হলেন যাকওয়ান আয-যাইয়াত আস-সাম্মান।
হাদিসটি পানীয় অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, জিহাদ অধ্যায়ে, নবুওয়াতের নিদর্শনাবলী অধ্যায়ে আল-কা'নবী থেকে এবং তাফসির অধ্যায়ে ইসমাইল ও ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান থেকে গত হয়েছে এবং সেখানে এর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'বিযর' (وزر) হলো বিশেষ্য। তাঁর বাণী: 'ফা-আতালা' (فأطال) এর মাফউল (কর্মপদ) এখানে ঊহ্য রয়েছে। অর্থাৎ: তিনি ঘোড়ার জন্য সেই রশি দীর্ঘ করে দিলেন যার দ্বারা সেটিকে বাঁধা হয়। তাঁর বাণী: 'মারজ' (مرج) এমন স্থান যেখানে চতুষ্পদ জন্তু চরে বেড়ায়। তাঁর বাণী: 'রওদাহ' (روضة) এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। তাঁর বাণী: 'তিলহা' (طيلها) - ত-এর নিচে কাসরা এবং ইয়া-এর উপর ফাতহা সহকারে - এর অর্থ হলো সেই দীর্ঘ রশি যা চরাবার সময় পশুকে বাঁধার জন্য ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: 'ফাসতান্নাত' (فاستنت) এটি ইস্তিনান থেকে নির্গত, যার অর্থ দৌড়ানো। তাঁর বাণী: 'শারাফান' (شرفاً) - উভয় বর্ণে ফাতহা সহকারে - এর অর্থ হলো এক বা দুই চক্কর। তাঁর বাণী: 'ইয়াসক্বী বিহি' (يسقي به) অর্থাৎ সেটিকে পানি পান করায়, এখানে 'বা' অতিরিক্ত। কারো কারো বর্ণনায় এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের শব্দে 'তুসক্বা' হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: 'তাগান্নিয়ান' (تغنيًا) - ইবনে নাফি' বলেন: অর্থাৎ এর মাধ্যমে সে মানুষের মুখাপেক্ষিতা থেকে অভাবমুক্ত হয়; এটি ইল্লত বা কারণ হিসেবে মানসুব হয়েছে। তাঁর বাণী: 'তাআফ্ফুফান' (تعففًا) অর্থাৎ এর পিঠে কাজ করে এবং এর মাধ্যমে যা অর্জিত হয় তা দিয়ে মানুষের কাছে হাত পাতা থেকে বেঁচে থাকে। তাঁর বাণী: 'ফি রিক্বাবিহা' (في رقابها) এর মধ্যে দলিল রয়েছে যে তাতে (ঘোড়ায়) জাকাত আছে; হানাফিগণ ঘোড়ার জাকাত ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে এর ওপর নির্ভর করেছেন। কিন্তু প্রতিপক্ষ এর ব্যাখ্যায় বলেন: সে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য ঘোড়ার মাধ্যমে অর্জিত আয়ের কিছু অংশ সদকা করতে ভুলে না। তাঁর বাণী: 'রাসূলুল্লাহকে জিজ্ঞাসা করা হলো' - বলা হয়েছে যে, প্রশ্নকারী সম্ভবত সা'সাআ বিন মুয়াবিয়া, যিনি আল-আহনাফ আত-তামিমির চাচা। কারণ নাসাঈ কর্তৃক তাফসির অধ্যায়ে বর্ণিত এবং হাকিম কর্তৃক সহিহায়িত একটি হাদিস তাঁর রয়েছে, যার শব্দাবলী হলো: আমি নবীর কাছে আসলাম এবং তাঁকে বলতে শুনলাম: "যে অণু পরিমাণ ভালো কাজ করবে সে তা দেখতে পাবে" সূরার শেষ পর্যন্ত। তিনি বললেন: এর বাইরে অন্য কিছু না শুনলেও আমার পরোয়া নেই, আমার জন্য এটিই যথেষ্ট, এটিই যথেষ্ট। তাঁর বাণী: 'ফাযাহ' (الفاذة) - যাল বর্ণে তাশদিদ সহকারে - এর অর্থ হলো যা নিজ অর্থে একক বা অনন্য। আর 'জামিআহ' (الجامعة) অর্থ হলো এমন ব্যাপক যা তার আমলগুলোর মধ্যে সমস্ত নেক কাজকে অন্তর্ভুক্ত করে, চাই তা সূক্ষ্ম হোক বা মহান, তেমনিভাবে গুনাহের কাজগুলোকেও।
৭৩৫৭ - ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে উয়ায়নাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মানসুর বিন সাফিয়্যাহ থেকে, তিনি তাঁর মা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেন যে, একজন নারী নবীকে জিজ্ঞাসা করলেন।
এই হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। প্রথমটি: ইয়াহইয়া থেকে সংক্ষিপ্ত আকারে বর্ণিত হয়েছে। কিলাবাযি বলেন: তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে জাফর আল-বিকান্দি। কেউ কেউ বলেন: ইবনুস সাকানের বর্ণনা অনুযায়ী তিনি ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আল-বালখি। আমি বলি: একদল আলেম এ ক্ষেত্রে কিলাবাযিকে অনুসরণ করেছেন, যাঁদের মধ্যে বায়হাকিও রয়েছেন। আর ইবনে উয়ায়নাহ হলেন সুফিয়ান। মানসুর হলেন ইবনে আবদুর রহমান ইবনে তালহা ইবনে হারিস ইবনে আবি তালহা ইবনে আবদুদ দার আল-আবদারি আল-হাজাবি। তিনি তাঁর মা সাফিয়্যাহ বিনতে শায়বাহ ইবনে উসমান ইবনে আবি তালহা থেকে বর্ণনা করেন। সাফিয়্যাহ এবং তাঁর পিতার সাহাবি হওয়ার মর্যাদা রয়েছে।
দ্বিতীয় সূত্রটি হলো তাঁর বাণী:
মুহাম্মদ (যিনি ইবনে উকবাহ) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ফুুদাইল ইবনে সুলাইমান আন-নুমাইরি আল-বাসরি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মানসুর ইবনে আবদুর রহমান ইবনে শায়বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমার মা আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, একজন নারী নবীকে হায়েজ (ঋতুস্রাব) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন যে কীভাবে তিনি তা থেকে গোসল করবেন? তিনি বললেন: তুমি মিশকযুক্ত এক টুকরো তুলা বা কাপড় নাও এবং তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করো। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কীভাবে তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করব? নবী বললেন: পবিত্রতা অর্জন করো। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কীভাবে তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করব? নবী বললেন: তুমি তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করো। আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেন: আমি বুঝতে পারলাম রাসূলুল্লাহ কী বুঝাতে চাচ্ছেন, তাই আমি তাকে আমার দিকে টেনে নিলাম এবং তাকে শিখিয়ে দিলাম।
হাদিস নং ৩১৪ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো এই যে, যখন উল্লিখিত নারী তাঁকে গোসলের পদ্ধতি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, তখন তিনি তাঁকে দলিলের মাধ্যমে তা শিখিয়ে দিলেন।
বুখারির শায়খ মুহাম্মদ বিন উকবাহ আশ-শায়বানি আল-কুফি সম্পর্কে আবু হাতিম বলেন: তিনি প্রসিদ্ধ নন। কিন্তু তাঁর এই উক্তি খণ্ডন করা হয়েছে এই বলে যে, বুখারি ছাড়াও তাঁর থেকে ইয়াকুব বিন সুফিয়ান, আবু কুরাইব এবং আরও অনেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আদি সহ একদল আলেম তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। কিলাবাযি বলেন: তিনি বুখারির প্রাচীন উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত এবং এই স্থানটি ছাড়া তাঁর অন্য কোনো হাদিস বুখারিতে নেই। কিন্তু তাঁর এই দাবিও খণ্ডন করা হয়েছে এই বলে যে, জুমুআ অধ্যায়ে তাঁর আরও একটি স্থান গত হয়েছে এবং মারাইসি যুদ্ধ অধ্যায়ে আরেকটি রয়েছে। তাঁর বর্ণিত তিনটি হাদিসেই বুখারির কাছে মুতাবিয়াত (সমর্থনমূলক বর্ণনা) রয়েছে। ফলে তিনি স্বতন্ত্রভাবে তাঁর কোনো বর্ণনা উদ্ধৃত করেননি, তবে এখানে তাঁর শব্দ অনুযায়ী মতনটি উল্লেখ করেছেন। আর ইবনে উয়ায়নাহ-এর শব্দের ব্যাপারে কেউ কেউ বলেছেন যে তা তাহারাত অধ্যায়ে গত হয়েছে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়, বরং তা কিতাবে রয়েছে...
আর ইসমাইল হলেন ইবনে আবি উওয়াইস এবং আবু সালিহ হলেন যাকওয়ান আয-যাইয়াত আস-সাম্মান।
হাদিসটি পানীয় অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, জিহাদ অধ্যায়ে, নবুওয়াতের নিদর্শনাবলী অধ্যায়ে আল-কা'নবী থেকে এবং তাফসির অধ্যায়ে ইসমাইল ও ইয়াহইয়া ইবনে সুলাইমান থেকে গত হয়েছে এবং সেখানে এর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: 'বিযর' (وزر) হলো বিশেষ্য। তাঁর বাণী: 'ফা-আতালা' (فأطال) এর মাফউল (কর্মপদ) এখানে ঊহ্য রয়েছে। অর্থাৎ: তিনি ঘোড়ার জন্য সেই রশি দীর্ঘ করে দিলেন যার দ্বারা সেটিকে বাঁধা হয়। তাঁর বাণী: 'মারজ' (مرج) এমন স্থান যেখানে চতুষ্পদ জন্তু চরে বেড়ায়। তাঁর বাণী: 'রওদাহ' (روضة) এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। তাঁর বাণী: 'তিলহা' (طيلها) - ত-এর নিচে কাসরা এবং ইয়া-এর উপর ফাতহা সহকারে - এর অর্থ হলো সেই দীর্ঘ রশি যা চরাবার সময় পশুকে বাঁধার জন্য ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: 'ফাসতান্নাত' (فاستنت) এটি ইস্তিনান থেকে নির্গত, যার অর্থ দৌড়ানো। তাঁর বাণী: 'শারাফান' (شرفاً) - উভয় বর্ণে ফাতহা সহকারে - এর অর্থ হলো এক বা দুই চক্কর। তাঁর বাণী: 'ইয়াসক্বী বিহি' (يسقي به) অর্থাৎ সেটিকে পানি পান করায়, এখানে 'বা' অতিরিক্ত। কারো কারো বর্ণনায় এটি মাজহুল বা কর্মবাচ্যের শব্দে 'তুসক্বা' হিসেবে এসেছে। তাঁর বাণী: 'তাগান্নিয়ান' (تغنيًا) - ইবনে নাফি' বলেন: অর্থাৎ এর মাধ্যমে সে মানুষের মুখাপেক্ষিতা থেকে অভাবমুক্ত হয়; এটি ইল্লত বা কারণ হিসেবে মানসুব হয়েছে। তাঁর বাণী: 'তাআফ্ফুফান' (تعففًا) অর্থাৎ এর পিঠে কাজ করে এবং এর মাধ্যমে যা অর্জিত হয় তা দিয়ে মানুষের কাছে হাত পাতা থেকে বেঁচে থাকে। তাঁর বাণী: 'ফি রিক্বাবিহা' (في رقابها) এর মধ্যে দলিল রয়েছে যে তাতে (ঘোড়ায়) জাকাত আছে; হানাফিগণ ঘোড়ার জাকাত ওয়াজিব হওয়ার ক্ষেত্রে এর ওপর নির্ভর করেছেন। কিন্তু প্রতিপক্ষ এর ব্যাখ্যায় বলেন: সে আল্লাহর সন্তুষ্টির জন্য ঘোড়ার মাধ্যমে অর্জিত আয়ের কিছু অংশ সদকা করতে ভুলে না। তাঁর বাণী: 'রাসূলুল্লাহকে জিজ্ঞাসা করা হলো' - বলা হয়েছে যে, প্রশ্নকারী সম্ভবত সা'সাআ বিন মুয়াবিয়া, যিনি আল-আহনাফ আত-তামিমির চাচা। কারণ নাসাঈ কর্তৃক তাফসির অধ্যায়ে বর্ণিত এবং হাকিম কর্তৃক সহিহায়িত একটি হাদিস তাঁর রয়েছে, যার শব্দাবলী হলো: আমি নবীর কাছে আসলাম এবং তাঁকে বলতে শুনলাম: "যে অণু পরিমাণ ভালো কাজ করবে সে তা দেখতে পাবে" সূরার শেষ পর্যন্ত। তিনি বললেন: এর বাইরে অন্য কিছু না শুনলেও আমার পরোয়া নেই, আমার জন্য এটিই যথেষ্ট, এটিই যথেষ্ট। তাঁর বাণী: 'ফাযাহ' (الفاذة) - যাল বর্ণে তাশদিদ সহকারে - এর অর্থ হলো যা নিজ অর্থে একক বা অনন্য। আর 'জামিআহ' (الجامعة) অর্থ হলো এমন ব্যাপক যা তার আমলগুলোর মধ্যে সমস্ত নেক কাজকে অন্তর্ভুক্ত করে, চাই তা সূক্ষ্ম হোক বা মহান, তেমনিভাবে গুনাহের কাজগুলোকেও।
৭৩৫৭ - ইয়াহইয়া আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ইবনে উয়ায়নাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মানসুর বিন সাফিয়্যাহ থেকে, তিনি তাঁর মা থেকে, তিনি আয়েশা থেকে বর্ণনা করেন যে, একজন নারী নবীকে জিজ্ঞাসা করলেন।
এই হাদিসটি দুটি সূত্রে বর্ণিত হয়েছে। প্রথমটি: ইয়াহইয়া থেকে সংক্ষিপ্ত আকারে বর্ণিত হয়েছে। কিলাবাযি বলেন: তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে জাফর আল-বিকান্দি। কেউ কেউ বলেন: ইবনুস সাকানের বর্ণনা অনুযায়ী তিনি ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আল-বালখি। আমি বলি: একদল আলেম এ ক্ষেত্রে কিলাবাযিকে অনুসরণ করেছেন, যাঁদের মধ্যে বায়হাকিও রয়েছেন। আর ইবনে উয়ায়নাহ হলেন সুফিয়ান। মানসুর হলেন ইবনে আবদুর রহমান ইবনে তালহা ইবনে হারিস ইবনে আবি তালহা ইবনে আবদুদ দার আল-আবদারি আল-হাজাবি। তিনি তাঁর মা সাফিয়্যাহ বিনতে শায়বাহ ইবনে উসমান ইবনে আবি তালহা থেকে বর্ণনা করেন। সাফিয়্যাহ এবং তাঁর পিতার সাহাবি হওয়ার মর্যাদা রয়েছে।
দ্বিতীয় সূত্রটি হলো তাঁর বাণী:
মুহাম্মদ (যিনি ইবনে উকবাহ) আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, ফুুদাইল ইবনে সুলাইমান আন-নুমাইরি আল-বাসরি আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মানসুর ইবনে আবদুর রহমান ইবনে শায়বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, আমার মা আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) থেকে আমার নিকট বর্ণনা করেছেন যে, একজন নারী নবীকে হায়েজ (ঋতুস্রাব) সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন যে কীভাবে তিনি তা থেকে গোসল করবেন? তিনি বললেন: তুমি মিশকযুক্ত এক টুকরো তুলা বা কাপড় নাও এবং তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করো। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কীভাবে তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করব? নবী বললেন: পবিত্রতা অর্জন করো। তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! আমি কীভাবে তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করব? নবী বললেন: তুমি তা দিয়ে পবিত্রতা অর্জন করো। আয়েশা (রাযিয়াল্লাহু আনহা) বলেন: আমি বুঝতে পারলাম রাসূলুল্লাহ কী বুঝাতে চাচ্ছেন, তাই আমি তাকে আমার দিকে টেনে নিলাম এবং তাকে শিখিয়ে দিলাম।
হাদিস নং ৩১৪ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো এই যে, যখন উল্লিখিত নারী তাঁকে গোসলের পদ্ধতি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন, তখন তিনি তাঁকে দলিলের মাধ্যমে তা শিখিয়ে দিলেন।
বুখারির শায়খ মুহাম্মদ বিন উকবাহ আশ-শায়বানি আল-কুফি সম্পর্কে আবু হাতিম বলেন: তিনি প্রসিদ্ধ নন। কিন্তু তাঁর এই উক্তি খণ্ডন করা হয়েছে এই বলে যে, বুখারি ছাড়াও তাঁর থেকে ইয়াকুব বিন সুফিয়ান, আবু কুরাইব এবং আরও অনেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে আদি সহ একদল আলেম তাঁকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। কিলাবাযি বলেন: তিনি বুখারির প্রাচীন উস্তাদদের অন্তর্ভুক্ত এবং এই স্থানটি ছাড়া তাঁর অন্য কোনো হাদিস বুখারিতে নেই। কিন্তু তাঁর এই দাবিও খণ্ডন করা হয়েছে এই বলে যে, জুমুআ অধ্যায়ে তাঁর আরও একটি স্থান গত হয়েছে এবং মারাইসি যুদ্ধ অধ্যায়ে আরেকটি রয়েছে। তাঁর বর্ণিত তিনটি হাদিসেই বুখারির কাছে মুতাবিয়াত (সমর্থনমূলক বর্ণনা) রয়েছে। ফলে তিনি স্বতন্ত্রভাবে তাঁর কোনো বর্ণনা উদ্ধৃত করেননি, তবে এখানে তাঁর শব্দ অনুযায়ী মতনটি উল্লেখ করেছেন। আর ইবনে উয়ায়নাহ-এর শব্দের ব্যাপারে কেউ কেউ বলেছেন যে তা তাহারাত অধ্যায়ে গত হয়েছে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়, বরং তা কিতাবে রয়েছে...
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ٧١)