مَسْلَمَةَ فَجِئْتُ بِهِ فَشَهِدَ مَعِي أنّهُ سَمِعَ النبيَّ يَقُولُ فِيهِ غُرّةٌ عَبْدٌ أوْ أمَةٌ
انْظُر الحَدِيث 6906 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة الثَّانِيَة ظَاهِرَة. وَمُحَمّد شيخ البُخَارِيّ قَالَ الكلاباذي: ابْن سَلام وَابْن الْمثنى يرويان عَن أبي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خازم بِالْمُعْجَمَةِ. قلت: لم يجْزم بِأَحَدِهِمَا. وَالْمَشْهُور أَنه مُحَمَّد بن سَلام لِأَن اخْتِصَاصه بِهِ مَشْهُور.
والْحَدِيث مضى فِي آخر الدِّيات فِي: بَاب جَنِين الْمَرْأَة.
قَوْله: عَن إملاص الْمَرْأَة الإملاص إِلْقَاء الْمَرْأَة الْجَنِين مَيتا وَهِي الَّتِي يضْرب بَطنهَا. قَوْله: أَيّكُم سمع؟ قيل: خبر الْوَاحِد حجَّة يجب الْعَمَل بِهِ، فَلم ألزمهُ بِالشَّاهِدِ؟ وَأجِيب: للتَّأْكِيد وليطمئن قلبه بذلك مَعَ أَنه لم يخرج بانضمام آخر إِلَيْهِ عَن كَونه خبر الْوَاحِد. قَوْله: غرَّة بِالتَّنْوِينِ، وَقَوله: عبد عطف بَيَان.
تابَعَهُ ابنُ أبي الزِّنادِ عنْ أبِيهِ عنْ عُرْوَةَ عنِ المُغِيرَةِ.
أَي: تَابع هِشَام بن عُرْوَة فِي رِوَايَته عَن أَبِيه عُرْوَة بن أبي الزِّنَاد هُوَ عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه هُوَ عبد الله بن ذكْوَان عَن عُرْوَة بن الزبير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. وَأخرج الْمحَامِلِي هَذِه الْمُتَابَعَة مَوْصُولَة فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله الأويسي حَدثنِي ابْن أبي الزِّنَاد عَن أَبِيه عَن عُرْوَة عَن الْمُغيرَة، فَذكره. قيل: وَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ غلط، وَالصَّوَاب: عَن عُرْوَة عَن الْمُغيرَة، وَذكر هَذِه الْمُتَابَعَة سقط فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ.
(بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لتتبعن سنَن من كَانَ قبلكُمْ)
أَي هَذَا بَاب فِي ذكر قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لتتبعن بِفَتْح اللَّام للتَّأْكِيد وَفتح التَّاءَيْنِ المدغم إِحْدَاهمَا فِي الْأُخْرَى وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وَضم الْعين وبالنون الثَّقِيلَة وَأَصله تتبعون من الِاتِّبَاع قَوْله سنَن من كَانَ قبلكُمْ بِفَتْح السِّين وَالنُّون أَي طَريقَة من كَانَ قبلكُمْ يَعْنِي فِي كل شَيْء مِمَّا نهى الشَّرْع عَنهُ وذمه وَقَالَ ابْن التِّين فِي شرح هَذَا اللَّفْظ فِي الحَدِيث قرأناه بضَمهَا يَعْنِي بِضَم السِّين وَقَالَ الْمُهلب الْفَتْح أولى لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يسْتَعْمل فِيهِ الذِّرَاع والشبر على مَا يَأْتِي الْآن -
7319 - حدّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ، حدّثنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عنِ المَقْبُرِيِّ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى تَأْخُذَ أُمَّتي بِأخْذِ القُرُونِ قَبْلَهَا شِبْراً بِشِبْرٍ وذِراعاً بِذِراعٍ فَقِيلَ يَا رسولَ الله كَفَارِسَ والرُّومِ؟ فَقَالَ: ومَنِ النَّاسُ إلاّ أُولائِكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: حَتَّى تَأْخُذ أمتِي بِأخذ الْقُرُون قبلهَا أَي: حَتَّى تسير أمتِي بسير الْقُرُون قبلهَا، الْأَخْذ بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا السِّيرَة، يُقَال: أَخذ فلَان بِأخذ فلَان أَي: سَار بسيرته، وَحكى ابْن بطال عَن الْأصيلِيّ: بِمَا أَخذ الْقُرُون، بِالْبَاء الْمُوَحدَة و: مَا، الموصولة، و: أَخذ، بِصُورَة الْفِعْل الْمَاضِي وَهُوَ رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضا، وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ: بمأخذ الْقُرُون، على وزن مفعل بِفَتْح الْمِيم، والقرون جمع قرن بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَهُوَ الْأمة من النَّاس.
وَشَيخ البُخَارِيّ أَحْمد بن يُونُس هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس الْيَرْبُوعي الْكُوفِي وَهُوَ شيخ مُسلم أَيْضا، وَابْن أبي ذِئْب بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْمُغيرَة بن الْحَارِث بن أبي ذِئْب الْقرشِي الْمدنِي وَاسم أبي ذِئْب هِشَام بن سعيد، والمقبري بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وَضم الْبَاء الْمُوَحدَة هُوَ سعيد بن أبي سعيد بن أبي كيسَان. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: شبْرًا بشبر وذراعاً بِذِرَاع تَمْثِيل، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: شبْرًا شبْرًا وذراعاً ذِرَاعا. قَوْله: كفارس وَالروم؟ أَرَادَ هَؤُلَاءِ الَّذين يتبعونهم كفارس وَالروم وهما جيلان مشهوران من النَّاس، وَفَارِس هم الْفرس وملكهم كسْرَى، وَملك الرّوم قَيْصر. قَوْله: وَمن النَّاس إِلَّا أُولَئِكَ؟ أَي: فَارس وَالروم، وَكلمَة: من، للاستفهام على سَبِيل الْإِنْكَار، قيل: النَّاس لَيْسُوا منحصرين فيهمَا. وَأجِيب: بِأَن المُرَاد حصر النَّاس المتبوعين المعهودين الْمُتَقَدِّمين، وَإِنَّمَا عين هذَيْن الجيلين لِكَوْنِهِمَا كَانَا إِذْ ذَاك أكبر مُلُوك الأَرْض وَأَكْثَرهم رعية وأوسعهم بلاداً.
انْظُر الحَدِيث 6906 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة الثَّانِيَة ظَاهِرَة. وَمُحَمّد شيخ البُخَارِيّ قَالَ الكلاباذي: ابْن سَلام وَابْن الْمثنى يرويان عَن أبي مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خازم بِالْمُعْجَمَةِ. قلت: لم يجْزم بِأَحَدِهِمَا. وَالْمَشْهُور أَنه مُحَمَّد بن سَلام لِأَن اخْتِصَاصه بِهِ مَشْهُور.
والْحَدِيث مضى فِي آخر الدِّيات فِي: بَاب جَنِين الْمَرْأَة.
قَوْله: عَن إملاص الْمَرْأَة الإملاص إِلْقَاء الْمَرْأَة الْجَنِين مَيتا وَهِي الَّتِي يضْرب بَطنهَا. قَوْله: أَيّكُم سمع؟ قيل: خبر الْوَاحِد حجَّة يجب الْعَمَل بِهِ، فَلم ألزمهُ بِالشَّاهِدِ؟ وَأجِيب: للتَّأْكِيد وليطمئن قلبه بذلك مَعَ أَنه لم يخرج بانضمام آخر إِلَيْهِ عَن كَونه خبر الْوَاحِد. قَوْله: غرَّة بِالتَّنْوِينِ، وَقَوله: عبد عطف بَيَان.
تابَعَهُ ابنُ أبي الزِّنادِ عنْ أبِيهِ عنْ عُرْوَةَ عنِ المُغِيرَةِ.
أَي: تَابع هِشَام بن عُرْوَة فِي رِوَايَته عَن أَبِيه عُرْوَة بن أبي الزِّنَاد هُوَ عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه هُوَ عبد الله بن ذكْوَان عَن عُرْوَة بن الزبير عَن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. وَأخرج الْمحَامِلِي هَذِه الْمُتَابَعَة مَوْصُولَة فَقَالَ: حَدثنَا مُحَمَّد بن إِسْمَاعِيل البُخَارِيّ حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله الأويسي حَدثنِي ابْن أبي الزِّنَاد عَن أَبِيه عَن عُرْوَة عَن الْمُغيرَة، فَذكره. قيل: وَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: عَن الْأَعْرَج عَن أبي هُرَيْرَة، وَهُوَ غلط، وَالصَّوَاب: عَن عُرْوَة عَن الْمُغيرَة، وَذكر هَذِه الْمُتَابَعَة سقط فِي رِوَايَة النَّسَفِيّ.
(بَاب قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لتتبعن سنَن من كَانَ قبلكُمْ)
أَي هَذَا بَاب فِي ذكر قَول النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - لتتبعن بِفَتْح اللَّام للتَّأْكِيد وَفتح التَّاءَيْنِ المدغم إِحْدَاهمَا فِي الْأُخْرَى وَكسر الْبَاء الْمُوَحدَة وَضم الْعين وبالنون الثَّقِيلَة وَأَصله تتبعون من الِاتِّبَاع قَوْله سنَن من كَانَ قبلكُمْ بِفَتْح السِّين وَالنُّون أَي طَريقَة من كَانَ قبلكُمْ يَعْنِي فِي كل شَيْء مِمَّا نهى الشَّرْع عَنهُ وذمه وَقَالَ ابْن التِّين فِي شرح هَذَا اللَّفْظ فِي الحَدِيث قرأناه بضَمهَا يَعْنِي بِضَم السِّين وَقَالَ الْمُهلب الْفَتْح أولى لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يسْتَعْمل فِيهِ الذِّرَاع والشبر على مَا يَأْتِي الْآن -
7319 - حدّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ، حدّثنا ابنُ أبي ذِئْبٍ، عنِ المَقْبُرِيِّ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، عَن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا تَقومُ السَّاعَةُ حتَّى تَأْخُذَ أُمَّتي بِأخْذِ القُرُونِ قَبْلَهَا شِبْراً بِشِبْرٍ وذِراعاً بِذِراعٍ فَقِيلَ يَا رسولَ الله كَفَارِسَ والرُّومِ؟ فَقَالَ: ومَنِ النَّاسُ إلاّ أُولائِكَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: حَتَّى تَأْخُذ أمتِي بِأخذ الْقُرُون قبلهَا أَي: حَتَّى تسير أمتِي بسير الْقُرُون قبلهَا، الْأَخْذ بِفَتْح الْهمزَة وَكسرهَا السِّيرَة، يُقَال: أَخذ فلَان بِأخذ فلَان أَي: سَار بسيرته، وَحكى ابْن بطال عَن الْأصيلِيّ: بِمَا أَخذ الْقُرُون، بِالْبَاء الْمُوَحدَة و: مَا، الموصولة، و: أَخذ، بِصُورَة الْفِعْل الْمَاضِي وَهُوَ رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ أَيْضا، وَفِي رِوَايَة النَّسَفِيّ: بمأخذ الْقُرُون، على وزن مفعل بِفَتْح الْمِيم، والقرون جمع قرن بِفَتْح الْقَاف وَسُكُون الرَّاء وَهُوَ الْأمة من النَّاس.
وَشَيخ البُخَارِيّ أَحْمد بن يُونُس هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس الْيَرْبُوعي الْكُوفِي وَهُوَ شيخ مُسلم أَيْضا، وَابْن أبي ذِئْب بِكَسْر الذَّال الْمُعْجَمَة وَهُوَ مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْمُغيرَة بن الْحَارِث بن أبي ذِئْب الْقرشِي الْمدنِي وَاسم أبي ذِئْب هِشَام بن سعيد، والمقبري بِفَتْح الْمِيم وَسُكُون الْقَاف وَضم الْبَاء الْمُوَحدَة هُوَ سعيد بن أبي سعيد بن أبي كيسَان. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: شبْرًا بشبر وذراعاً بِذِرَاع تَمْثِيل، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: شبْرًا شبْرًا وذراعاً ذِرَاعا. قَوْله: كفارس وَالروم؟ أَرَادَ هَؤُلَاءِ الَّذين يتبعونهم كفارس وَالروم وهما جيلان مشهوران من النَّاس، وَفَارِس هم الْفرس وملكهم كسْرَى، وَملك الرّوم قَيْصر. قَوْله: وَمن النَّاس إِلَّا أُولَئِكَ؟ أَي: فَارس وَالروم، وَكلمَة: من، للاستفهام على سَبِيل الْإِنْكَار، قيل: النَّاس لَيْسُوا منحصرين فيهمَا. وَأجِيب: بِأَن المُرَاد حصر النَّاس المتبوعين المعهودين الْمُتَقَدِّمين، وَإِنَّمَا عين هذَيْن الجيلين لِكَوْنِهِمَا كَانَا إِذْ ذَاك أكبر مُلُوك الأَرْض وَأَكْثَرهم رعية وأوسعهم بلاداً.
মাসলামা, আমি তাকে নিয়ে আসলাম। সে আমার সাথে সাক্ষ্য দিল যে, সে নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে এই বিষয়ে বলতে শুনেছে যে, (এর ক্ষতিপূরণ হলো) একজন উৎকৃষ্ট গোলাম বা একজন দাসী।
হাদিস ৬৯০৬ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশগুলো দেখুন।
দ্বিতীয় শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। বুখারীর উস্তাদ মুহাম্মাদ সম্পর্কে আল-কিলাবাদি বলেছেন: ইবন সালাম এবং ইবনুল মুসান্না উভয়ই আবু মুয়াবিয়া মুহাম্মাদ ইবন খাযিম (খ বর্ণ দিয়ে) থেকে বর্ণনা করেন। আমি বলছি: তিনি (ইমাম বুখারী) তাদের মধ্যে একজনকে নির্দিষ্ট করেননি। তবে প্রসিদ্ধ মত হলো তিনি মুহাম্মাদ ইবন সালাম, কারণ তাঁর সাথে ইমাম বুখারীর ঘনিষ্ঠতা সুপরিচিত।
হাদিসটি রক্তপণ (দিয়াত) অধ্যায়ের শেষে 'নারীর গর্ভস্থ ভ্রূণ' পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর কথা: 'নারীর গর্ভপাত (ইমলাস) সম্পর্কে'। 'ইমলাস' হলো নারীর মৃত ভ্রূণ প্রসব করা, বিশেষ করে যার পেটে আঘাত করা হয়েছে। তাঁর কথা: 'তোমাদের মধ্যে কে শুনেছে?' প্রশ্ন করা হয়েছে: একক ব্যক্তির সংবাদ (খবরে ওয়াহিদ) তো দলিল এবং সে অনুযায়ী আমল করা ওয়াজিব, তাহলে কেন তিনি সাক্ষীর প্রয়োজনীয়তা অনুভব করলেন? উত্তর দেওয়া হয়েছে: এটি তাকিদ বা দৃঢ়তা প্রদানের জন্য এবং যাতে তাঁর অন্তর প্রশান্ত হয়; যদিও অন্য একজন যুক্ত হওয়ার কারণে এটি একক সংবাদ (খবরে ওয়াহিদ) হওয়া থেকে বের হয়ে যায় না। তাঁর কথা: 'গুররাহ' শব্দটি তানউইন সহকারে, আর 'আবদ' (গোলাম) শব্দটি 'আতিফ বয়ান' হিসেবে এসেছে।
ইবন আবিয যিনাদ তাঁর পিতা থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি মুগিরাহ থেকে বর্ণনা করে হিশাম ইবন উরওয়াহর অনুসরণ করেছেন।
অর্থাৎ: হিশাম ইবন উরওয়াহ তাঁর পিতা থেকে যে বর্ণনা করেছেন, তাতে ইবন আবিয যিনাদ (যিনি হলেন আবদুর রহমান) তাঁর পিতা (যিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবন যাকওয়ান) থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবন যুবাইর থেকে এবং তিনি মুগিরাহ ইবন শু’বাহ থেকে বর্ণনা করে তাঁর অনুসরণ করেছেন। আল-মুহামিলি এই অনুসরণমূলক বর্ণনাটি নিরবচ্ছিন্ন সূত্রে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবন ইসমাইল বুখারী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল আজিজ ইবন আবদুল্লাহ আল-উওয়াইসি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবন আবিয যিনাদ তাঁর পিতা থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি মুগিরাহ থেকে আমার কাছে বর্ণনা করেছেন; এরপর তিনি তা উল্লেখ করেন। বলা হয়েছে: আল-কুশমিহানির বর্ণনায় 'আরাজ থেকে আবু হুরায়রা' উল্লেখ রয়েছে, যা ভুল। সঠিক হলো: উরওয়াহ থেকে মুগিরাহ। আর নাসাফির বর্ণনায় এই অনুসরণমূলক বর্ণনার উল্লেখ বাদ পড়েছে।
(পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী - তোমরা অবশ্যই তোমাদের পূর্ববর্তীদের রীতিনীতি অনুসরণ করবে)
অর্থাৎ এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণী উল্লেখ সম্পর্কে পরিচ্ছেদ: 'তোমরা অবশ্যই অনুসরণ করবে' - এখানে 'লাম' বর্ণটি তাকিদ বা দৃঢ়তার জন্য জবরযুক্ত, এরপর দুটি 'তা' বর্ণের একটি অপরটির মধ্যে বিলীন (ইদগাম) হয়ে জবরযুক্ত হয়েছে, 'বা' বর্ণটি যেরযুক্ত, 'আইন' বর্ণটি পেশযুক্ত এবং শেষে 'নুন সাকিলা' রয়েছে। এর মূল শব্দ হলো 'তাত্তাবিউনা' যা 'ইত্তিবা' (অনুসরণ) থেকে আগত। তাঁর কথা: 'তোমাদের পূর্ববর্তীদের রীতিনীতি (সুনান)' - এখানে 'সিন' এবং 'নুন' উভয় বর্ণ জবরযুক্ত। অর্থাৎ তোমাদের পূর্ববর্তীদের পথ ও পদ্ধতি, বিশেষ করে শরিয়ত যা নিষেধ করেছে এবং নিন্দা করেছে এমন সব বিষয়ে। ইবনুত তিন এই হাদিসের শব্দের ব্যাখ্যায় বলেছেন: আমরা এটি 'সিন' বর্ণের পেশ দিয়ে পড়েছি। তবে আল-মুহাল্লাব বলেছেন: জবর দিয়ে পড়াই অধিকতর উত্তম, কারণ হাত ও বিঘতের পরিমাপের বর্ণনায় এটিই ব্যবহৃত হয়, যেমনটি সামনে আসছে।
৭৩১৯ - আহমদ ইবন ইউনুস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবন আবি যি'ব আমাদের কাছে মাকবুরি থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ততক্ষণ পর্যন্ত কিয়ামত হবে না, যতক্ষণ না আমার উম্মত তাদের পূর্ববর্তী জাতিসমূহের রীতিনীতিকে বিঘত বিঘত এবং হাত হাত হিসেবে গ্রহণ করবে। তখন জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! তারা কি পারস্য ও রোমকদের মতো? তিনি বললেন: তারা ছাড়া আর মানুষ কারা?
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল তাঁর এই বাণী থেকে গৃহীত: 'যতক্ষণ না আমার উম্মত তাদের পূর্ববর্তী জাতিসমূহের রীতি গ্রহণ করবে'। অর্থাৎ যতক্ষণ না আমার উম্মত তাদের পূর্ববর্তী জাতিসমূহের আদর্শ অনুযায়ী চলবে। 'আখয' (হামযার জবর বা যের সহকারে) অর্থ হলো আদর্শ বা রীতিনীতি। বলা হয়ে থাকে: 'অমুক ব্যক্তি অমুকের আখয গ্রহণ করেছে' অর্থাৎ সে তার আদর্শ অনুযায়ী চলেছে। ইবন বাত্তাল আল-আসিলি থেকে বর্ণনা করেছেন: 'বিমা আখাযাল কুরুনি', এখানে 'বা' বর্ণ এবং সংযোগকারী 'মা' সহ 'আখাযা' শব্দটি অতীতকালীন ক্রিয়ার রূপে এসেছে, যা আল-ইসমাঈলির বর্ণনাতেও রয়েছে। আর নাসাফির বর্ণনায় রয়েছে 'বি-মা’খাযিল কুরুন', যা 'মাফআল' ওজনে 'মিম' বর্ণের জবরের সাথে। 'কুরুন' শব্দটি 'কারন' শব্দের বহুবচন ('কাফ' এর জবর এবং 'রা' এর সাকিন সহ), যার অর্থ হলো মানব সম্প্রদায় বা জাতি।
বুখারীর উস্তাদ আহমদ ইবন ইউনুস হলেন আহমদ ইবন আবদুল্লাহ ইবন ইউনুস আল-ইয়ারবুয়ি আল-কুফি, যিনি ইমাম মুসলিমেরও উস্তাদ। আর ইবন আবি যি’ব ('যাল' বর্ণের যের সহকারে) হলেন মুহাম্মাদ ইবন আবদুর রহমান ইবনুল মুগিরাহ ইবনুল হারিস ইবন আবি যি’ব আল-কুরাশি আল-মাদানি; আর আবু যি’ব-এর নাম হলো হিশাম ইবন সাঈদ। আল-মাকবুরি ('মিম' এর জবর, 'কাফ' এর সাকিন এবং 'বা' এর পেশ সহকারে) হলেন সাঈদ ইবন আবি সাঈদ ইবন আবি কাইসান। এই হাদিসটি তাঁর একক বর্ণনার (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর কথা: 'বিঘত বিঘত এবং হাত হাত' - এটি একটি উদাহরণ। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: 'বিঘতে বিঘতে এবং হাতে হাতে'। তাঁর কথা: 'পারস্য ও রোমকদের মতো?' এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তারা যাদের অনুসরণ করবে তারা কি পারস্য ও রোমকদের মতো? এরা মানুষের দুটি বিখ্যাত জাতি। পারস্য হলো পারস্যবাসী যাদের রাজা ছিলেন কিসরা, আর রোমকদের রাজা ছিলেন কায়সার। তাঁর কথা: 'তারা ছাড়া আর মানুষ কারা?' অর্থাৎ পারস্য ও রোমক। এখানে 'মান' (কে/কারা) শব্দটি অস্বীকৃতিমূলক প্রশ্নের (ইস্তিফহাম ইনকারি) জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। বলা হয়েছে: মানুষ তো শুধু এই দুই জাতির মধ্যে সীমাবদ্ধ নয়। উত্তরে বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেই সব মানুষ যাদেরকে অনুসরণ করা হয় এবং যারা অতীতকালে সুপরিচিত ছিল। বিশেষ করে এই দুটি জাতিকে নির্দিষ্ট করার কারণ হলো, সে সময়ে তারা ছিল পৃথিবীর সর্ববৃহৎ রাজশক্তি, তাদের প্রজাসংখ্যা ছিল সর্বাধিক এবং তাদের ভূখণ্ড ছিল সবচেয়ে বিস্তৃত।
হাদিস ৬৯০৬ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশগুলো দেখুন।
দ্বিতীয় শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। বুখারীর উস্তাদ মুহাম্মাদ সম্পর্কে আল-কিলাবাদি বলেছেন: ইবন সালাম এবং ইবনুল মুসান্না উভয়ই আবু মুয়াবিয়া মুহাম্মাদ ইবন খাযিম (খ বর্ণ দিয়ে) থেকে বর্ণনা করেন। আমি বলছি: তিনি (ইমাম বুখারী) তাদের মধ্যে একজনকে নির্দিষ্ট করেননি। তবে প্রসিদ্ধ মত হলো তিনি মুহাম্মাদ ইবন সালাম, কারণ তাঁর সাথে ইমাম বুখারীর ঘনিষ্ঠতা সুপরিচিত।
হাদিসটি রক্তপণ (দিয়াত) অধ্যায়ের শেষে 'নারীর গর্ভস্থ ভ্রূণ' পরিচ্ছেদে অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর কথা: 'নারীর গর্ভপাত (ইমলাস) সম্পর্কে'। 'ইমলাস' হলো নারীর মৃত ভ্রূণ প্রসব করা, বিশেষ করে যার পেটে আঘাত করা হয়েছে। তাঁর কথা: 'তোমাদের মধ্যে কে শুনেছে?' প্রশ্ন করা হয়েছে: একক ব্যক্তির সংবাদ (খবরে ওয়াহিদ) তো দলিল এবং সে অনুযায়ী আমল করা ওয়াজিব, তাহলে কেন তিনি সাক্ষীর প্রয়োজনীয়তা অনুভব করলেন? উত্তর দেওয়া হয়েছে: এটি তাকিদ বা দৃঢ়তা প্রদানের জন্য এবং যাতে তাঁর অন্তর প্রশান্ত হয়; যদিও অন্য একজন যুক্ত হওয়ার কারণে এটি একক সংবাদ (খবরে ওয়াহিদ) হওয়া থেকে বের হয়ে যায় না। তাঁর কথা: 'গুররাহ' শব্দটি তানউইন সহকারে, আর 'আবদ' (গোলাম) শব্দটি 'আতিফ বয়ান' হিসেবে এসেছে।
ইবন আবিয যিনাদ তাঁর পিতা থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি মুগিরাহ থেকে বর্ণনা করে হিশাম ইবন উরওয়াহর অনুসরণ করেছেন।
অর্থাৎ: হিশাম ইবন উরওয়াহ তাঁর পিতা থেকে যে বর্ণনা করেছেন, তাতে ইবন আবিয যিনাদ (যিনি হলেন আবদুর রহমান) তাঁর পিতা (যিনি হলেন আবদুল্লাহ ইবন যাকওয়ান) থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবন যুবাইর থেকে এবং তিনি মুগিরাহ ইবন শু’বাহ থেকে বর্ণনা করে তাঁর অনুসরণ করেছেন। আল-মুহামিলি এই অনুসরণমূলক বর্ণনাটি নিরবচ্ছিন্ন সূত্রে উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: মুহাম্মাদ ইবন ইসমাইল বুখারী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আবদুল আজিজ ইবন আবদুল্লাহ আল-উওয়াইসি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবন আবিয যিনাদ তাঁর পিতা থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে এবং তিনি মুগিরাহ থেকে আমার কাছে বর্ণনা করেছেন; এরপর তিনি তা উল্লেখ করেন। বলা হয়েছে: আল-কুশমিহানির বর্ণনায় 'আরাজ থেকে আবু হুরায়রা' উল্লেখ রয়েছে, যা ভুল। সঠিক হলো: উরওয়াহ থেকে মুগিরাহ। আর নাসাফির বর্ণনায় এই অনুসরণমূলক বর্ণনার উল্লেখ বাদ পড়েছে।
(পরিচ্ছেদ: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী - তোমরা অবশ্যই তোমাদের পূর্ববর্তীদের রীতিনীতি অনুসরণ করবে)
অর্থাৎ এটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর এই বাণী উল্লেখ সম্পর্কে পরিচ্ছেদ: 'তোমরা অবশ্যই অনুসরণ করবে' - এখানে 'লাম' বর্ণটি তাকিদ বা দৃঢ়তার জন্য জবরযুক্ত, এরপর দুটি 'তা' বর্ণের একটি অপরটির মধ্যে বিলীন (ইদগাম) হয়ে জবরযুক্ত হয়েছে, 'বা' বর্ণটি যেরযুক্ত, 'আইন' বর্ণটি পেশযুক্ত এবং শেষে 'নুন সাকিলা' রয়েছে। এর মূল শব্দ হলো 'তাত্তাবিউনা' যা 'ইত্তিবা' (অনুসরণ) থেকে আগত। তাঁর কথা: 'তোমাদের পূর্ববর্তীদের রীতিনীতি (সুনান)' - এখানে 'সিন' এবং 'নুন' উভয় বর্ণ জবরযুক্ত। অর্থাৎ তোমাদের পূর্ববর্তীদের পথ ও পদ্ধতি, বিশেষ করে শরিয়ত যা নিষেধ করেছে এবং নিন্দা করেছে এমন সব বিষয়ে। ইবনুত তিন এই হাদিসের শব্দের ব্যাখ্যায় বলেছেন: আমরা এটি 'সিন' বর্ণের পেশ দিয়ে পড়েছি। তবে আল-মুহাল্লাব বলেছেন: জবর দিয়ে পড়াই অধিকতর উত্তম, কারণ হাত ও বিঘতের পরিমাপের বর্ণনায় এটিই ব্যবহৃত হয়, যেমনটি সামনে আসছে।
৭৩১৯ - আহমদ ইবন ইউনুস আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন ইবন আবি যি'ব আমাদের কাছে মাকবুরি থেকে এবং তিনি আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ততক্ষণ পর্যন্ত কিয়ামত হবে না, যতক্ষণ না আমার উম্মত তাদের পূর্ববর্তী জাতিসমূহের রীতিনীতিকে বিঘত বিঘত এবং হাত হাত হিসেবে গ্রহণ করবে। তখন জিজ্ঞেস করা হলো: হে আল্লাহর রাসূল! তারা কি পারস্য ও রোমকদের মতো? তিনি বললেন: তারা ছাড়া আর মানুষ কারা?
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল তাঁর এই বাণী থেকে গৃহীত: 'যতক্ষণ না আমার উম্মত তাদের পূর্ববর্তী জাতিসমূহের রীতি গ্রহণ করবে'। অর্থাৎ যতক্ষণ না আমার উম্মত তাদের পূর্ববর্তী জাতিসমূহের আদর্শ অনুযায়ী চলবে। 'আখয' (হামযার জবর বা যের সহকারে) অর্থ হলো আদর্শ বা রীতিনীতি। বলা হয়ে থাকে: 'অমুক ব্যক্তি অমুকের আখয গ্রহণ করেছে' অর্থাৎ সে তার আদর্শ অনুযায়ী চলেছে। ইবন বাত্তাল আল-আসিলি থেকে বর্ণনা করেছেন: 'বিমা আখাযাল কুরুনি', এখানে 'বা' বর্ণ এবং সংযোগকারী 'মা' সহ 'আখাযা' শব্দটি অতীতকালীন ক্রিয়ার রূপে এসেছে, যা আল-ইসমাঈলির বর্ণনাতেও রয়েছে। আর নাসাফির বর্ণনায় রয়েছে 'বি-মা’খাযিল কুরুন', যা 'মাফআল' ওজনে 'মিম' বর্ণের জবরের সাথে। 'কুরুন' শব্দটি 'কারন' শব্দের বহুবচন ('কাফ' এর জবর এবং 'রা' এর সাকিন সহ), যার অর্থ হলো মানব সম্প্রদায় বা জাতি।
বুখারীর উস্তাদ আহমদ ইবন ইউনুস হলেন আহমদ ইবন আবদুল্লাহ ইবন ইউনুস আল-ইয়ারবুয়ি আল-কুফি, যিনি ইমাম মুসলিমেরও উস্তাদ। আর ইবন আবি যি’ব ('যাল' বর্ণের যের সহকারে) হলেন মুহাম্মাদ ইবন আবদুর রহমান ইবনুল মুগিরাহ ইবনুল হারিস ইবন আবি যি’ব আল-কুরাশি আল-মাদানি; আর আবু যি’ব-এর নাম হলো হিশাম ইবন সাঈদ। আল-মাকবুরি ('মিম' এর জবর, 'কাফ' এর সাকিন এবং 'বা' এর পেশ সহকারে) হলেন সাঈদ ইবন আবি সাঈদ ইবন আবি কাইসান। এই হাদিসটি তাঁর একক বর্ণনার (আফরাদ) অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর কথা: 'বিঘত বিঘত এবং হাত হাত' - এটি একটি উদাহরণ। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় রয়েছে: 'বিঘতে বিঘতে এবং হাতে হাতে'। তাঁর কথা: 'পারস্য ও রোমকদের মতো?' এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তারা যাদের অনুসরণ করবে তারা কি পারস্য ও রোমকদের মতো? এরা মানুষের দুটি বিখ্যাত জাতি। পারস্য হলো পারস্যবাসী যাদের রাজা ছিলেন কিসরা, আর রোমকদের রাজা ছিলেন কায়সার। তাঁর কথা: 'তারা ছাড়া আর মানুষ কারা?' অর্থাৎ পারস্য ও রোমক। এখানে 'মান' (কে/কারা) শব্দটি অস্বীকৃতিমূলক প্রশ্নের (ইস্তিফহাম ইনকারি) জন্য ব্যবহৃত হয়েছে। বলা হয়েছে: মানুষ তো শুধু এই দুই জাতির মধ্যে সীমাবদ্ধ নয়। উত্তরে বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেই সব মানুষ যাদেরকে অনুসরণ করা হয় এবং যারা অতীতকালে সুপরিচিত ছিল। বিশেষ করে এই দুটি জাতিকে নির্দিষ্ট করার কারণ হলো, সে সময়ে তারা ছিল পৃথিবীর সর্ববৃহৎ রাজশক্তি, তাদের প্রজাসংখ্যা ছিল সর্বাধিক এবং তাদের ভূখণ্ড ছিল সবচেয়ে বিস্তৃত।
(খণ্ড: ٢٥) (পৃষ্ঠা: ٥٢)