مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: فَجَاءَت إِلَى بَابه فَلم تَجِد عَلَيْهِ بواباً
وَإِسْحَاق شيخ البُخَارِيّ هُوَ ابْن مَنْصُور، وَعبد الصَّمد هُوَ ابْن عبد الْوَارِث.
والْحَدِيث مضى فِي الْجَنَائِز عَن آدم بن أبي إِيَاس وَعَن بنْدَار عَن غنْدر، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: عِنْد قبر وَكَانَ قبر ابْنهَا. قَوْله: وَهِي تبْكي الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: فُلَانَة غير منصرف كِنَايَة عَن أَعْلَام إناث الأناسي. قَوْله: إِلَيْك عني أَي: تَنَح عني وكف نَفسك عني. قَوْله: خلو بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَهُوَ الْخَالِي. قَوْله: فَمر بهَا رجل هُوَ الْفضل بن عَبَّاس. قَوْله: الصَّبْر ويروى: إِن الصَّبْر. قَوْله: عِنْد أول صدمة وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: عِنْد الصدمة الأولى. أَي: عِنْد فورة الْمُصِيبَة وشدتها، والصدم ضرب الشَّيْء الصلب بِمثلِهِ، والصدمة الْمرة مِنْهُ.
وَاخْتلف فِي مَشْرُوعِيَّة الْحَاجِب للْحَاكِم، فَقَالَ الشَّافِعِي وَجَمَاعَة. يَنْبَغِي للْحَاكِم أَن لَا يتَّخذ حاجباً، وَذهب آخَرُونَ إِلَى جَوَازه، وَقَالَ آخَرُونَ: بل يسْتَحبّ ذَلِك لترتيب الْخُصُوم وَمنع المستطيل وَدفع الشرير، وَنقل ابْن التِّين عَن الدَّاودِيّ قَالَ: الَّذِي أحدثه بعض الْقُضَاة من شدَّة الْحجاب وَإِدْخَال بطائق الْخُصُوم لم يكن من فعل السّلف، وَلنْ يَأْتِي آخر هَذِه الْأمة بِأَفْضَل مَا أَتَى بِهِ أَولهَا، وَهَذَا من التكبر، وَكَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يرقد فِي الأفنية نَهَارا.
12 - (بابُ الحاكِمِ يَحْكُمُ بِالقَتْلِ عَلى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ دُونَ الإِمَام الّذِي فَوْقَهُ)
أَي: هَذَا بَاب مترجم بقوله: الْحَاكِم … إِلَى آخِره، فَقَوله: الْحَاكِم مَرْفُوع على الِابْتِدَاء، وَقَوله: يحكم بِالْقَتْلِ خَبره وَلَيْسَ لفظ الْبَاب مُضَافا إِلَى الْحَاكِم، وَاخْتلف الْعلمَاء فِي هَذَا الْبَاب، فَقَالَ ابْن الْقَاسِم فِي الْمَجْمُوعَة لَا يُقيم الْحُدُود فِي الْقَتْل وُلَاة الْمِيَاه ليجلب إِلَى الْأَمْصَار، وَلَا يُقَام الْقَتْل بِمصْر كلهَا إلَاّ بالفسطاط، أَو يكْتب إِلَى وَالِي الْفسْطَاط بذلك. وَقَالَ أَشهب: من ولاه الْأَمِير وَجعله والياً على بعض الْمِيَاه وَجعل ذَلِك إِلَيْهِ فَليقمْ الْحَد فِي الْقَتْل وَالْقطع وَغير ذَلِك، وَإِن لم يَجعله إِلَيْهِ فَلَا يقيمه. وَذكر الطَّحَاوِيّ عَن أَصْحَابنَا الْكُوفِيّين قَالَ: لَا يُقيم الْحُدُود إلَاّ أُمَرَاء الْأَمْصَار وحكامها، وَلَا يقيمها عَامل السوَاد وَنَحْوه. وَقَالَ الشَّافِعِي: إِذا كَانَ الْوَالِي عدلا يضع الصَّدَقَة موَاضعهَا فَلهُ عُقُوبَة من غل الصَّدَقَة، وَإِن لم يكن عدلا فَلهُ أَن يعزره.
7155 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الذُّهْلِيُّ، حدّثنا الأنْصارِيُّ مُحَمَّدٌ، حدّثنا أبي عنْ ثُمامَةَ، عنْ أنَسٍ أنَّ قَيْسَ بنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَي النبيِّ بِمَنْزِلَةِ صاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأمِيرِ
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من معنى الحَدِيث لِأَن قيس بن سعد لما قدم رَسُول الله كَانَ فِي تعديته وَينفذ فِي أُمُوره وَيدخل فِي التَّرْجَمَة وَإِن كَانَ لَا يخلي عَن النّظر.
وَمُحَمّد بن خَالِد هُوَ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بن فَارس الذهلي وَقد ذكرنَا غير مرّة عَن الكلاباذي وَغَيره أخرج عَن مُحَمَّد هَذَا فَلم يُصَرح بِهِ فَتَارَة يَقُول: حَدثنَا مُحَمَّد، وَتارَة: مُحَمَّد بن عبد الله، فينسبه إِلَى جده، وَتارَة: مُحَمَّد بن خَالِد، فينسبه إِلَى جد أَبِيه، وَقد ذكر السَّبَب فِيهِ، والأنصاري هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، وَوَقع هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: حَدثنَا الْأنْصَارِيّ مُحَمَّد، فَقدم النِّسْبَة على الِاسْم وَلم يسم أَبَاهُ، وَأَبوهُ عبد الله بن الْمثنى عَن عبد الله بن أنس، وثمامة بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَتَخْفِيف الْمِيم هُوَ عَم أَبِيه وَهُوَ ابْن عبد الله بن أنس بن مَالك، وَقد أخرج البُخَارِيّ عَن الْأنْصَارِيّ بِلَا وَاسِطَة عدَّة أَحَادِيث فِي الزَّكَاة وَالْقصاص وَغَيرهمَا، وروى عَنهُ بِوَاسِطَة فِي عدَّة مَوَاضِع فِي الاسْتِسْقَاء وَفِي بَدْء الْخلق وَفِي شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا وَغَيرهَا.
قَوْله: أَن قيس بن سعد زَاد فِي رِوَايَة الْمروزِي: ابْن عبَادَة وَهُوَ الْأنْصَارِيّ الخزرجي الَّذِي كَانَ وَالِده رَئِيس الْخَزْرَج. قَوْله: كَانَ يكون بَين يَدي النَّبِي وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَائِدَة تكْرَار الْكَوْن بَيَان الِاسْتِمْرَار والدوام، وَقَالَ بَعضهم بعد أَن نقل هَذَا الْكَلَام عَن الْكرْمَانِي: قد وَقع فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان والإسماعيلي وَأبي نعيم وَغَيرهم من طرق عَن الْأنْصَارِيّ بِلَفْظ: كَانَ قيس بن سعد بَين يَدي النَّبِي قَالَ: فَظهر أَن ذَلِك من تصرف الروَاة. انْتهى. قلت: غَرَضه الغمز على الْكرْمَانِي لِأَن مَا قَالَه الْكرْمَانِي أولى وَأحسن من نِسْبَة هَذَا إِلَى تصرف الروَاة، وَلَيْسَ للرواة إلَاّ نقل مَا حفظوه من الْأَحَادِيث، وَلَيْسَ لَهُم أَن يتصرفوا فِيهَا من عِنْد أنفسهم، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَمن ذكر مَعَه بِلَفْظ: كَانَ قيس بن سعد، لَا يسْتَلْزم نفي رِوَايَة: كَانَ يكون،
وَإِسْحَاق شيخ البُخَارِيّ هُوَ ابْن مَنْصُور، وَعبد الصَّمد هُوَ ابْن عبد الْوَارِث.
والْحَدِيث مضى فِي الْجَنَائِز عَن آدم بن أبي إِيَاس وَعَن بنْدَار عَن غنْدر، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: عِنْد قبر وَكَانَ قبر ابْنهَا. قَوْله: وَهِي تبْكي الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: فُلَانَة غير منصرف كِنَايَة عَن أَعْلَام إناث الأناسي. قَوْله: إِلَيْك عني أَي: تَنَح عني وكف نَفسك عني. قَوْله: خلو بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وَهُوَ الْخَالِي. قَوْله: فَمر بهَا رجل هُوَ الْفضل بن عَبَّاس. قَوْله: الصَّبْر ويروى: إِن الصَّبْر. قَوْله: عِنْد أول صدمة وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: عِنْد الصدمة الأولى. أَي: عِنْد فورة الْمُصِيبَة وشدتها، والصدم ضرب الشَّيْء الصلب بِمثلِهِ، والصدمة الْمرة مِنْهُ.
وَاخْتلف فِي مَشْرُوعِيَّة الْحَاجِب للْحَاكِم، فَقَالَ الشَّافِعِي وَجَمَاعَة. يَنْبَغِي للْحَاكِم أَن لَا يتَّخذ حاجباً، وَذهب آخَرُونَ إِلَى جَوَازه، وَقَالَ آخَرُونَ: بل يسْتَحبّ ذَلِك لترتيب الْخُصُوم وَمنع المستطيل وَدفع الشرير، وَنقل ابْن التِّين عَن الدَّاودِيّ قَالَ: الَّذِي أحدثه بعض الْقُضَاة من شدَّة الْحجاب وَإِدْخَال بطائق الْخُصُوم لم يكن من فعل السّلف، وَلنْ يَأْتِي آخر هَذِه الْأمة بِأَفْضَل مَا أَتَى بِهِ أَولهَا، وَهَذَا من التكبر، وَكَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يرقد فِي الأفنية نَهَارا.
12 - (بابُ الحاكِمِ يَحْكُمُ بِالقَتْلِ عَلى مَنْ وَجَبَ عَلَيْهِ دُونَ الإِمَام الّذِي فَوْقَهُ)
أَي: هَذَا بَاب مترجم بقوله: الْحَاكِم … إِلَى آخِره، فَقَوله: الْحَاكِم مَرْفُوع على الِابْتِدَاء، وَقَوله: يحكم بِالْقَتْلِ خَبره وَلَيْسَ لفظ الْبَاب مُضَافا إِلَى الْحَاكِم، وَاخْتلف الْعلمَاء فِي هَذَا الْبَاب، فَقَالَ ابْن الْقَاسِم فِي الْمَجْمُوعَة لَا يُقيم الْحُدُود فِي الْقَتْل وُلَاة الْمِيَاه ليجلب إِلَى الْأَمْصَار، وَلَا يُقَام الْقَتْل بِمصْر كلهَا إلَاّ بالفسطاط، أَو يكْتب إِلَى وَالِي الْفسْطَاط بذلك. وَقَالَ أَشهب: من ولاه الْأَمِير وَجعله والياً على بعض الْمِيَاه وَجعل ذَلِك إِلَيْهِ فَليقمْ الْحَد فِي الْقَتْل وَالْقطع وَغير ذَلِك، وَإِن لم يَجعله إِلَيْهِ فَلَا يقيمه. وَذكر الطَّحَاوِيّ عَن أَصْحَابنَا الْكُوفِيّين قَالَ: لَا يُقيم الْحُدُود إلَاّ أُمَرَاء الْأَمْصَار وحكامها، وَلَا يقيمها عَامل السوَاد وَنَحْوه. وَقَالَ الشَّافِعِي: إِذا كَانَ الْوَالِي عدلا يضع الصَّدَقَة موَاضعهَا فَلهُ عُقُوبَة من غل الصَّدَقَة، وَإِن لم يكن عدلا فَلهُ أَن يعزره.
7155 - حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ خالِدٍ الذُّهْلِيُّ، حدّثنا الأنْصارِيُّ مُحَمَّدٌ، حدّثنا أبي عنْ ثُمامَةَ، عنْ أنَسٍ أنَّ قَيْسَ بنَ سَعْدٍ كَانَ يَكُونُ بَيْنَ يَدَي النبيِّ بِمَنْزِلَةِ صاحِبِ الشُّرَطِ مِنَ الأمِيرِ
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من معنى الحَدِيث لِأَن قيس بن سعد لما قدم رَسُول الله كَانَ فِي تعديته وَينفذ فِي أُمُوره وَيدخل فِي التَّرْجَمَة وَإِن كَانَ لَا يخلي عَن النّظر.
وَمُحَمّد بن خَالِد هُوَ مُحَمَّد بن يحيى بن عبد الله بن خَالِد بن فَارس الذهلي وَقد ذكرنَا غير مرّة عَن الكلاباذي وَغَيره أخرج عَن مُحَمَّد هَذَا فَلم يُصَرح بِهِ فَتَارَة يَقُول: حَدثنَا مُحَمَّد، وَتارَة: مُحَمَّد بن عبد الله، فينسبه إِلَى جده، وَتارَة: مُحَمَّد بن خَالِد، فينسبه إِلَى جد أَبِيه، وَقد ذكر السَّبَب فِيهِ، والأنصاري هُوَ مُحَمَّد بن عبد الله الْأنْصَارِيّ، وَوَقع هَكَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَوَقع فِي رِوَايَة أبي زيد الْمروزِي: حَدثنَا الْأنْصَارِيّ مُحَمَّد، فَقدم النِّسْبَة على الِاسْم وَلم يسم أَبَاهُ، وَأَبوهُ عبد الله بن الْمثنى عَن عبد الله بن أنس، وثمامة بِضَم الثَّاء الْمُثَلَّثَة وَتَخْفِيف الْمِيم هُوَ عَم أَبِيه وَهُوَ ابْن عبد الله بن أنس بن مَالك، وَقد أخرج البُخَارِيّ عَن الْأنْصَارِيّ بِلَا وَاسِطَة عدَّة أَحَادِيث فِي الزَّكَاة وَالْقصاص وَغَيرهمَا، وروى عَنهُ بِوَاسِطَة فِي عدَّة مَوَاضِع فِي الاسْتِسْقَاء وَفِي بَدْء الْخلق وَفِي شُهُود الْمَلَائِكَة بَدْرًا وَغَيرهَا.
قَوْله: أَن قيس بن سعد زَاد فِي رِوَايَة الْمروزِي: ابْن عبَادَة وَهُوَ الْأنْصَارِيّ الخزرجي الَّذِي كَانَ وَالِده رَئِيس الْخَزْرَج. قَوْله: كَانَ يكون بَين يَدي النَّبِي وَقَالَ الْكرْمَانِي: فَائِدَة تكْرَار الْكَوْن بَيَان الِاسْتِمْرَار والدوام، وَقَالَ بَعضهم بعد أَن نقل هَذَا الْكَلَام عَن الْكرْمَانِي: قد وَقع فِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَابْن حبَان والإسماعيلي وَأبي نعيم وَغَيرهم من طرق عَن الْأنْصَارِيّ بِلَفْظ: كَانَ قيس بن سعد بَين يَدي النَّبِي قَالَ: فَظهر أَن ذَلِك من تصرف الروَاة. انْتهى. قلت: غَرَضه الغمز على الْكرْمَانِي لِأَن مَا قَالَه الْكرْمَانِي أولى وَأحسن من نِسْبَة هَذَا إِلَى تصرف الروَاة، وَلَيْسَ للرواة إلَاّ نقل مَا حفظوه من الْأَحَادِيث، وَلَيْسَ لَهُم أَن يتصرفوا فِيهَا من عِنْد أنفسهم، وَفِي رِوَايَة التِّرْمِذِيّ وَمن ذكر مَعَه بِلَفْظ: كَانَ قيس بن سعد، لَا يسْتَلْزم نفي رِوَايَة: كَانَ يكون،
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই বাণীতে: "অতঃপর তিনি তাঁর দরজায় আসলেন এবং সেখানে কোনো দ্বাররক্ষীকে পেলেন না।"
বুখারীর উস্তাদ ইসহাক হলেন ইবনে মানসুর, এবং আবদুস সামাদ হলেন ইবনে আবদুল ওয়ারিস।
আর হাদিসটি জানাযা অধ্যায়ে আদম ইবনে আবি ইয়াস থেকে এবং বুন্দার থেকে গুন্দারের সূত্রে গত হয়েছে, এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
তাঁর কথা: "একটি কবরের কাছে" এবং সেটি ছিল তাঁর পুত্রের কবর। তাঁর কথা: "এমতাবস্থায় যে তিনি কাঁদছিলেন", এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: "অমুক নারী", এটি নামবাচক বিশেষ্যের পরিবর্তে রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: "তুমি আমার নিকট থেকে সরে যাও" অর্থাৎ আমার থেকে দূরে সরে যাও এবং নিজেকে সংবরণ করো। তাঁর কথা: 'খুলু' 'খা' বর্ণে কাসরা যোগে, যার অর্থ নির্জন বা খালি। তাঁর কথা: "অতঃপর এক ব্যক্তি তার পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন", তিনি হলেন ফজল ইবনে আব্বাস। তাঁর কথা: "ধৈর্য", এবং এটি 'নিশ্চয়ই ধৈর্য' শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: "প্রথম আঘাতে", আর কুশমিহিনির বর্ণনায় আছে: "প্রথম দফার আঘাতে"। অর্থাৎ বিপদের প্রারম্ভে এবং তার তীব্রতার সময়। 'সদম' অর্থ কোনো কঠিন বস্তুকে অনুরূপ আরেকটি বস্তু দ্বারা আঘাত করা, আর 'সদমা' হলো তার একবচন রূপ।
বিচারকের জন্য দ্বাররক্ষী রাখার বৈধতা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। ইমাম শাফেয়ি এবং একটি দল বলেছেন: বিচারকের জন্য দ্বাররক্ষী নিযুক্ত না করাই বাঞ্ছনীয়। অন্যরা এর বৈধতার দিকে গিয়েছেন। আবার কেউ কেউ বলেছেন: বরং বিবাদমান পক্ষগুলোর শৃঙ্খলা রক্ষা, অবাধ্যদের দমন এবং অনিষ্টকারীদের প্রতিহত করার জন্য এটি মুস্তাহাব। ইবনে তীন দাউদি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: বিবাদীদের জন্য প্রবেশপত্র প্রবর্তন এবং কঠোর পর্দা প্রথার মাধ্যমে কিছু বিচারক যা উদ্ভাবন করেছেন তা সালাফদের কাজ ছিল না। এই উম্মতের পরবর্তী প্রজন্মের কেউ এমন কিছু নিয়ে আসতে পারবে না যা তার প্রথম প্রজন্মের কাজের চেয়ে উত্তম হবে। আর এটি অহংকারের অন্তর্ভুক্ত। উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) দিনের বেলা আঙিনায় ঘুমাতেন।
১২ - (অধ্যায়: বিচারক যার ওপর মৃত্যুদণ্ড ওয়াজিব হয়েছে তার ওপর দণ্ড কার্যকর করবেন, তার ঊর্ধ্বতন ইমাম বা শাসকের অনুমতি ব্যতীতই)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যার শিরোনাম হলো: "বিচারক..." শেষ পর্যন্ত। এখানে 'বিচারক' শব্দটি মুবতাদা হিসেবে পেশ যুক্ত হয়েছে এবং "মৃত্যুদণ্ডের নির্দেশ দেন" বাক্যটি তার খবর। অনুচ্ছেদের শব্দটি বিচারক শব্দের সাথে সম্বন্ধযুক্ত নয়। এই অধ্যায়ের বিষয়ে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। ইবনুল কাসিম 'আল-মাজমুআহ' গ্রন্থে বলেছেন: পানিশাসক বা আঞ্চলিক শাসকগণ মৃত্যুদণ্ডের হদ কায়েম করবেন না বরং অপরাধীকে বড় শহরগুলোতে নিয়ে যাওয়া হবে। ফুসতাত শহর ব্যতীত মিশরের অন্য কোথাও মৃত্যুদণ্ড কার্যকর করা যাবে না, অথবা ফুসতাতের গভর্নরের কাছে এ বিষয়ে চিঠি লিখতে হবে। আশহাব বলেছেন: আমির যাকে কোনো অঞ্চলের গভর্নর নিযুক্ত করেছেন এবং এই দায়িত্ব অর্পণ করেছেন, সে যেন হত্যা, অঙ্গচ্ছেদ এবং অন্যান্য বিষয়ে হদ কায়েম করে। আর যদি তাকে এই দায়িত্ব দেওয়া না হয়, তবে সে তা কায়েম করবে না। তাহাবি আমাদের কুফাবাসী সাথীদের থেকে উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেছেন: বড় শহরের আমির এবং বিচারকগণ ব্যতীত অন্য কেউ হদ কায়েম করবে না, গ্রাম্য অঞ্চলের কর্মকর্তা বা অনুরূপ কেউ তা করবে না। শাফেয়ি বলেছেন: যদি গভর্নর ন্যায়পরায়ণ হন এবং সাদাকা তার উপযুক্ত স্থানে ব্যয় করেন, তবে সাদাকা আত্মসাৎকারীকে শাস্তি দেওয়ার অধিকার তাঁর রয়েছে, আর যদি তিনি ন্যায়পরায়ণ না হন, তবে তাকে লঘু শাস্তি দেওয়ার অধিকার তাঁর রয়েছে।
৭১৫৫ - মুহাম্মদ ইবনে খালিদ আজ-জুহলি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, আনসারি মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, আমার পিতা সুমামাহ থেকে আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কাইস ইবনে সাদ নবীর সামনে আমিরের পুলিশের প্রধানের মর্যাদায় অবস্থান করতেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল হাদিসের অর্থ থেকে নেওয়া হয়েছে, কারণ কাইস ইবনে সাদ যখন রাসূলুল্লাহর কাছে আসতেন, তিনি তাঁর সেবায় থাকতেন এবং তাঁর নির্দেশাবলী বাস্তবায়ন করতেন। এটি শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত হবে যদিও এটি পর্যালোচনার ঊর্ধ্বে নয়।
মুহাম্মদ ইবনে খালিদ হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে খালিদ ইবনে ফারিস আজ-জুহলি। আমরা কিলাবাদি এবং অন্যদের থেকে একাধিকবার উল্লেখ করেছি যে, তিনি এই মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন কিন্তু তাঁর নাম স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেননি। কখনও তিনি বলেন: "মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন", কখনও "মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ" (দাদার দিকে সম্বন্ধ করে), আবার কখনও "মুহাম্মদ ইবনে খালিদ" (পিতার দাদার দিকে সম্বন্ধ করে)। এর কারণও উল্লেখ করা হয়েছে। আনসারি হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ আল-আনসারি। অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আবু যাইদ আল-মারওয়াযীর বর্ণনায় এসেছে: "আনসারি মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন", যেখানে নামের আগে বংশনাম আনা হয়েছে এবং পিতার নাম উল্লেখ করা হয়নি। তাঁর পিতা হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আল-মুসান্না, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন। সুমামাহ (ছ-এ পেশ এবং ম-এ তাশদিদহীন) হলেন তাঁর পিতার চাচা, অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিকের পুত্র। বুখারি আনসারি থেকে কোনো মাধ্যম ছাড়াই জাকাত, কিসাস এবং অন্যান্য বিষয়ে বেশ কিছু হাদিস বর্ণনা করেছেন। আবার কয়েক জায়গায় মাধ্যমের সাহায্যে বর্ণনা করেছেন যেমন বৃষ্টির প্রার্থনা, সৃষ্টির সূচনা, বদর যুদ্ধে ফেরেশতাদের উপস্থিতি ইত্যাদি ক্ষেত্রে।
তাঁর কথা: "কাইস ইবনে সাদ", আল-মারওয়াযীর বর্ণনায় "ইবনে উবাদাহ" কথাটি যুক্ত হয়েছে। তিনি আনসারি খাজরাজি, যাঁর পিতা ছিলেন খাজরাজ গোত্রের প্রধান। তাঁর কথা: "তিনি নবীর সামনে থাকতেন", কিরমানি বলেছেন: 'কানা' শব্দের পুনরাবৃত্তির ফায়দা হলো নিরবচ্ছিন্নতা ও স্থায়িত্ব বুঝানো। কেউ কেউ কিরমানির এই কথাটি উদ্ধৃত করার পর বলেছেন: তিরমিজি, ইবনে হিব্বান, ইসমাইলি, আবু নুআইম এবং অন্যদের বর্ণনায় আনসারি থেকে বিভিন্ন সূত্রে "কাইস ইবনে সাদ নবীর সামনে ছিলেন" শব্দে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন: এতে স্পষ্ট হয় যে এটি বর্ণনাকারীদের শব্দ পরিবর্তন। আমি বলি: তাঁর উদ্দেশ্য হলো কিরমানির কথার সমালোচনা করা। অথচ কিরমানি যা বলেছেন তা বর্ণনাকারীদের শব্দ পরিবর্তন বলার চেয়ে অধিক যুক্তিযুক্ত ও উত্তম। বর্ণনাকারীদের কাজ কেবল হাদিস যা মুখস্থ করেছেন তা পৌঁছে দেওয়া, তাদের নিজেদের পক্ষ থেকে শব্দ পরিবর্তন করার অধিকার নেই। আর তিরমিজি এবং অন্যদের বর্ণনায় "কাইস ইবনে সাদ ছিলেন" শব্দ আসা মানেই "তিনি থাকতেন" বর্ণনার অস্তিত্ব অস্বীকার করা নয়।
বুখারীর উস্তাদ ইসহাক হলেন ইবনে মানসুর, এবং আবদুস সামাদ হলেন ইবনে আবদুল ওয়ারিস।
আর হাদিসটি জানাযা অধ্যায়ে আদম ইবনে আবি ইয়াস থেকে এবং বুন্দার থেকে গুন্দারের সূত্রে গত হয়েছে, এবং সেখানে এ বিষয়ে আলোচনা করা হয়েছে।
তাঁর কথা: "একটি কবরের কাছে" এবং সেটি ছিল তাঁর পুত্রের কবর। তাঁর কথা: "এমতাবস্থায় যে তিনি কাঁদছিলেন", এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি অবস্থা বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: "অমুক নারী", এটি নামবাচক বিশেষ্যের পরিবর্তে রূপক হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর কথা: "তুমি আমার নিকট থেকে সরে যাও" অর্থাৎ আমার থেকে দূরে সরে যাও এবং নিজেকে সংবরণ করো। তাঁর কথা: 'খুলু' 'খা' বর্ণে কাসরা যোগে, যার অর্থ নির্জন বা খালি। তাঁর কথা: "অতঃপর এক ব্যক্তি তার পাশ দিয়ে অতিক্রম করলেন", তিনি হলেন ফজল ইবনে আব্বাস। তাঁর কথা: "ধৈর্য", এবং এটি 'নিশ্চয়ই ধৈর্য' শব্দেও বর্ণিত হয়েছে। তাঁর কথা: "প্রথম আঘাতে", আর কুশমিহিনির বর্ণনায় আছে: "প্রথম দফার আঘাতে"। অর্থাৎ বিপদের প্রারম্ভে এবং তার তীব্রতার সময়। 'সদম' অর্থ কোনো কঠিন বস্তুকে অনুরূপ আরেকটি বস্তু দ্বারা আঘাত করা, আর 'সদমা' হলো তার একবচন রূপ।
বিচারকের জন্য দ্বাররক্ষী রাখার বৈধতা নিয়ে মতভেদ রয়েছে। ইমাম শাফেয়ি এবং একটি দল বলেছেন: বিচারকের জন্য দ্বাররক্ষী নিযুক্ত না করাই বাঞ্ছনীয়। অন্যরা এর বৈধতার দিকে গিয়েছেন। আবার কেউ কেউ বলেছেন: বরং বিবাদমান পক্ষগুলোর শৃঙ্খলা রক্ষা, অবাধ্যদের দমন এবং অনিষ্টকারীদের প্রতিহত করার জন্য এটি মুস্তাহাব। ইবনে তীন দাউদি থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেছেন: বিবাদীদের জন্য প্রবেশপত্র প্রবর্তন এবং কঠোর পর্দা প্রথার মাধ্যমে কিছু বিচারক যা উদ্ভাবন করেছেন তা সালাফদের কাজ ছিল না। এই উম্মতের পরবর্তী প্রজন্মের কেউ এমন কিছু নিয়ে আসতে পারবে না যা তার প্রথম প্রজন্মের কাজের চেয়ে উত্তম হবে। আর এটি অহংকারের অন্তর্ভুক্ত। উমর (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) দিনের বেলা আঙিনায় ঘুমাতেন।
১২ - (অধ্যায়: বিচারক যার ওপর মৃত্যুদণ্ড ওয়াজিব হয়েছে তার ওপর দণ্ড কার্যকর করবেন, তার ঊর্ধ্বতন ইমাম বা শাসকের অনুমতি ব্যতীতই)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অধ্যায় যার শিরোনাম হলো: "বিচারক..." শেষ পর্যন্ত। এখানে 'বিচারক' শব্দটি মুবতাদা হিসেবে পেশ যুক্ত হয়েছে এবং "মৃত্যুদণ্ডের নির্দেশ দেন" বাক্যটি তার খবর। অনুচ্ছেদের শব্দটি বিচারক শব্দের সাথে সম্বন্ধযুক্ত নয়। এই অধ্যায়ের বিষয়ে ওলামায়ে কেরাম মতভেদ করেছেন। ইবনুল কাসিম 'আল-মাজমুআহ' গ্রন্থে বলেছেন: পানিশাসক বা আঞ্চলিক শাসকগণ মৃত্যুদণ্ডের হদ কায়েম করবেন না বরং অপরাধীকে বড় শহরগুলোতে নিয়ে যাওয়া হবে। ফুসতাত শহর ব্যতীত মিশরের অন্য কোথাও মৃত্যুদণ্ড কার্যকর করা যাবে না, অথবা ফুসতাতের গভর্নরের কাছে এ বিষয়ে চিঠি লিখতে হবে। আশহাব বলেছেন: আমির যাকে কোনো অঞ্চলের গভর্নর নিযুক্ত করেছেন এবং এই দায়িত্ব অর্পণ করেছেন, সে যেন হত্যা, অঙ্গচ্ছেদ এবং অন্যান্য বিষয়ে হদ কায়েম করে। আর যদি তাকে এই দায়িত্ব দেওয়া না হয়, তবে সে তা কায়েম করবে না। তাহাবি আমাদের কুফাবাসী সাথীদের থেকে উল্লেখ করেছেন, তিনি বলেছেন: বড় শহরের আমির এবং বিচারকগণ ব্যতীত অন্য কেউ হদ কায়েম করবে না, গ্রাম্য অঞ্চলের কর্মকর্তা বা অনুরূপ কেউ তা করবে না। শাফেয়ি বলেছেন: যদি গভর্নর ন্যায়পরায়ণ হন এবং সাদাকা তার উপযুক্ত স্থানে ব্যয় করেন, তবে সাদাকা আত্মসাৎকারীকে শাস্তি দেওয়ার অধিকার তাঁর রয়েছে, আর যদি তিনি ন্যায়পরায়ণ না হন, তবে তাকে লঘু শাস্তি দেওয়ার অধিকার তাঁর রয়েছে।
৭১৫৫ - মুহাম্মদ ইবনে খালিদ আজ-জুহলি আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, আনসারি মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, আমার পিতা সুমামাহ থেকে আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন যে, কাইস ইবনে সাদ নবীর সামনে আমিরের পুলিশের প্রধানের মর্যাদায় অবস্থান করতেন।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল হাদিসের অর্থ থেকে নেওয়া হয়েছে, কারণ কাইস ইবনে সাদ যখন রাসূলুল্লাহর কাছে আসতেন, তিনি তাঁর সেবায় থাকতেন এবং তাঁর নির্দেশাবলী বাস্তবায়ন করতেন। এটি শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত হবে যদিও এটি পর্যালোচনার ঊর্ধ্বে নয়।
মুহাম্মদ ইবনে খালিদ হলেন মুহাম্মদ ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে খালিদ ইবনে ফারিস আজ-জুহলি। আমরা কিলাবাদি এবং অন্যদের থেকে একাধিকবার উল্লেখ করেছি যে, তিনি এই মুহাম্মদ থেকে বর্ণনা করেছেন কিন্তু তাঁর নাম স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেননি। কখনও তিনি বলেন: "মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন", কখনও "মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ" (দাদার দিকে সম্বন্ধ করে), আবার কখনও "মুহাম্মদ ইবনে খালিদ" (পিতার দাদার দিকে সম্বন্ধ করে)। এর কারণও উল্লেখ করা হয়েছে। আনসারি হলেন মুহাম্মদ ইবনে আবদুল্লাহ আল-আনসারি। অধিকাংশ বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আবু যাইদ আল-মারওয়াযীর বর্ণনায় এসেছে: "আনসারি মুহাম্মদ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন", যেখানে নামের আগে বংশনাম আনা হয়েছে এবং পিতার নাম উল্লেখ করা হয়নি। তাঁর পিতা হলেন আবদুল্লাহ ইবনে আল-মুসান্না, তিনি আবদুল্লাহ ইবনে আনাস থেকে বর্ণনা করেছেন। সুমামাহ (ছ-এ পেশ এবং ম-এ তাশদিদহীন) হলেন তাঁর পিতার চাচা, অর্থাৎ আবদুল্লাহ ইবনে আনাস ইবনে মালিকের পুত্র। বুখারি আনসারি থেকে কোনো মাধ্যম ছাড়াই জাকাত, কিসাস এবং অন্যান্য বিষয়ে বেশ কিছু হাদিস বর্ণনা করেছেন। আবার কয়েক জায়গায় মাধ্যমের সাহায্যে বর্ণনা করেছেন যেমন বৃষ্টির প্রার্থনা, সৃষ্টির সূচনা, বদর যুদ্ধে ফেরেশতাদের উপস্থিতি ইত্যাদি ক্ষেত্রে।
তাঁর কথা: "কাইস ইবনে সাদ", আল-মারওয়াযীর বর্ণনায় "ইবনে উবাদাহ" কথাটি যুক্ত হয়েছে। তিনি আনসারি খাজরাজি, যাঁর পিতা ছিলেন খাজরাজ গোত্রের প্রধান। তাঁর কথা: "তিনি নবীর সামনে থাকতেন", কিরমানি বলেছেন: 'কানা' শব্দের পুনরাবৃত্তির ফায়দা হলো নিরবচ্ছিন্নতা ও স্থায়িত্ব বুঝানো। কেউ কেউ কিরমানির এই কথাটি উদ্ধৃত করার পর বলেছেন: তিরমিজি, ইবনে হিব্বান, ইসমাইলি, আবু নুআইম এবং অন্যদের বর্ণনায় আনসারি থেকে বিভিন্ন সূত্রে "কাইস ইবনে সাদ নবীর সামনে ছিলেন" শব্দে বর্ণিত হয়েছে। তিনি বলেন: এতে স্পষ্ট হয় যে এটি বর্ণনাকারীদের শব্দ পরিবর্তন। আমি বলি: তাঁর উদ্দেশ্য হলো কিরমানির কথার সমালোচনা করা। অথচ কিরমানি যা বলেছেন তা বর্ণনাকারীদের শব্দ পরিবর্তন বলার চেয়ে অধিক যুক্তিযুক্ত ও উত্তম। বর্ণনাকারীদের কাজ কেবল হাদিস যা মুখস্থ করেছেন তা পৌঁছে দেওয়া, তাদের নিজেদের পক্ষ থেকে শব্দ পরিবর্তন করার অধিকার নেই। আর তিরমিজি এবং অন্যদের বর্ণনায় "কাইস ইবনে সাদ ছিলেন" শব্দ আসা মানেই "তিনি থাকতেন" বর্ণনার অস্তিত্ব অস্বীকার করা নয়।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)