مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الْمُنَافِق فِي هَذَا الْيَوْم قَالَ بِكَلِمَة الْإِسْلَام بعد أَن ولد فِيهِ وعَلى فطرته، ثمَّ أظهر كفرا فَصَارَ مُرْتَدا فَدخل فِي التَّرْجَمَة من جِهَة قوليه الْمُخْتَلِفين.
وخلاد بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام وبالدال الْمُهْملَة ابْن يحيى بن صَفْوَان أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الْكُوفِي سكن مَكَّة، ومسعر بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة ابْن كدام الْكُوفِي، وحبِيب ضد الْعَدو وَاسم أبي ثَابت قيس بن دِينَار الْكُوفِي، وَأَبُو الشعْثَاء بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة مؤنث الْأَشْعَث واسْمه سليم مصغر سلم ابْن أسود الْمحَاربي. قيل: لَيْسَ فِي الْكتب السِّتَّة لأبي الشعْثَاء عَن حُذَيْفَة إلَاّ هَذَا الحَدِيث مُعَنْعنًا.
قَوْله: إِنَّمَا كَانَ النِّفَاق أَي: مَوْجُودا على عهد النَّبِي قَوْله: فَأَما الْيَوْم فَإِنَّمَا هُوَ الْكفْر بعد الْإِيمَان كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة: فَإِنَّمَا هُوَ الْكفْر أَو الْإِيمَان وَكَذَا حكى الْحميدِي فِي جمعه أَنَّهُمَا رِوَايَتَانِ. قَوْله: إِنَّمَا هُوَ الْكفْر لِأَن الْمُسلم إِذا أبطن الْكفْر صَار مُرْتَدا، هَذَا ظَاهره، لَكِن قيل: غَرَضه أَن التَّخَلُّف عَن بيعَة الإِمَام جَاهِلِيَّة، وَلَا جَاهِلِيَّة فِي الْإِسْلَام، أَو هُوَ تفرق وَقَالَ تَعَالَى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُم أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا كَذالِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} وَهُوَ غير مَسْتُور الْيَوْم فَهُوَ الْكفْر بعد الْإِيمَان.
22 - (بابٌ لَا تقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْبَط أهْلُ القُبُورِ)
أَي: هَذَا بَاب فِيهِ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يغبط على صِيغَة الْمَجْهُول، الْغِبْطَة تمني مثل حَال المغبوط من غير إِرَادَة زَوَالهَا عَنهُ بِخِلَاف الْحَسَد فَإِن الْحَاسِد يتَمَنَّى زَوَال نعْمَة الْمَحْسُود. تَقول: غبطته أغبطه غبطاً وغبطة، وتغبيط أهل الْقُبُور تمني الْمَوْت عِنْد ظُهُور الْفِتَن إِنَّمَا هُوَ لخوف ذهَاب الدّين لغَلَبَة الْبَاطِل وَأَهله وَظُهُور الْمعاصِي وَالْمُنكر.
7115 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عَن أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَمُرَّ الرجُلُ بِقَبْرِ الرجلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكانَهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس اسْمه عبد الله، وَأَبُو الزِّنَاد بالزاي وَالنُّون عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْفِتَن عَن قُتَيْبَة. قَوْله: يَا لَيْتَني مَكَانَهُ يَعْنِي: يَا لَيْتَني كنت مَيتا، وَقد مر الْوَجْه فِي ذَلِك الْآن. وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: سَيَأْتِي عَلَيْكُم زمَان لَو وجد أحدكُم فِيهِ الْمَوْت يُبَاع لاشتراه.
23 - (بابُ تَغْيِير الزَّمانِ حتَّى يَعْبُدُوا الأوْثانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَغْيِير الزَّمَان عَن حَاله الأول. قَوْله: حَتَّى يعبدوا الْأَوْثَان، وَسُقُوط النُّون فِيهِ من غير جازم لُغَة، ويروى: حَتَّى تعبد الْأَوْثَان، وَهُوَ جمع وثن، وَهُوَ كل مَا لَهُ جثة معمولة من جَوَاهِر الأَرْض أَو من الْخشب أَو الْحِجَارَة كصورة الْآدَمِيّ يعْمل وَينصب فيعبد، والصنم الصُّورَة بِلَا جثة، وَمِنْهُم من لم يفرق بَينهمَا.
7116 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أَخْبرنِي أبُو هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَضْطَرِبَ أليات نِساءِ دَوْسٍ عَلى ذِي الخَلَصَةِ وَذُو الخَلَصَةِ طاغِيَةُ دَوْسٍ الّتي كانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجاهلِيَّةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن ذَا الخلصة اسْم صنم لدوس، وعبادتهم إِيَّاهَا من تَغْيِير الزَّمَان.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة، والهري مُحَمَّد بن مُسلم. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: أَخْبرنِي أَبُو هُرَيْرَة ويروى: إِن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم، يَقُول: قَوْله: حَتَّى تضطرب أَي: يضْرب بَعْضهَا بَعْضًا، وَقَالَ ابْن التِّين: فِيهِ الْإِخْبَار بِأَن نسَاء دوس يركبن الدَّوَابّ من الْبلدَانِ إِلَى الصَّنَم الْمَذْكُور فَهُوَ المُرَاد باضطراب ألياتهن، والألياة بِفَتْح الْهمزَة وَاللَّام جمع ألية وَهِي العجيزة وَجَمعهَا أعجاز. وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَعْنَاهُ: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تضطرب أَي تتحرك أعجاز نِسَائِهِم من الطّواف حول ذِي الخلصة، أَي: حَتَّى يكفرن ويرجعن إِلَى عبَادَة الْأَصْنَام. قَوْله: طاغية دوس بِفَتْح الدَّال قَبيلَة أبي هُرَيْرَة
وخلاد بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَتَشْديد اللَّام وبالدال الْمُهْملَة ابْن يحيى بن صَفْوَان أَبُو مُحَمَّد السّلمِيّ الْكُوفِي سكن مَكَّة، ومسعر بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة ابْن كدام الْكُوفِي، وحبِيب ضد الْعَدو وَاسم أبي ثَابت قيس بن دِينَار الْكُوفِي، وَأَبُو الشعْثَاء بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَسُكُون الْعين الْمُهْملَة وبالثاء الْمُثَلَّثَة مؤنث الْأَشْعَث واسْمه سليم مصغر سلم ابْن أسود الْمحَاربي. قيل: لَيْسَ فِي الْكتب السِّتَّة لأبي الشعْثَاء عَن حُذَيْفَة إلَاّ هَذَا الحَدِيث مُعَنْعنًا.
قَوْله: إِنَّمَا كَانَ النِّفَاق أَي: مَوْجُودا على عهد النَّبِي قَوْله: فَأَما الْيَوْم فَإِنَّمَا هُوَ الْكفْر بعد الْإِيمَان كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة: فَإِنَّمَا هُوَ الْكفْر أَو الْإِيمَان وَكَذَا حكى الْحميدِي فِي جمعه أَنَّهُمَا رِوَايَتَانِ. قَوْله: إِنَّمَا هُوَ الْكفْر لِأَن الْمُسلم إِذا أبطن الْكفْر صَار مُرْتَدا، هَذَا ظَاهره، لَكِن قيل: غَرَضه أَن التَّخَلُّف عَن بيعَة الإِمَام جَاهِلِيَّة، وَلَا جَاهِلِيَّة فِي الْإِسْلَام، أَو هُوَ تفرق وَقَالَ تَعَالَى: {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلَا تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُم أَعْدَآءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُمْ مِّنْهَا كَذالِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} وَهُوَ غير مَسْتُور الْيَوْم فَهُوَ الْكفْر بعد الْإِيمَان.
22 - (بابٌ لَا تقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُغْبَط أهْلُ القُبُورِ)
أَي: هَذَا بَاب فِيهِ لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى يغبط على صِيغَة الْمَجْهُول، الْغِبْطَة تمني مثل حَال المغبوط من غير إِرَادَة زَوَالهَا عَنهُ بِخِلَاف الْحَسَد فَإِن الْحَاسِد يتَمَنَّى زَوَال نعْمَة الْمَحْسُود. تَقول: غبطته أغبطه غبطاً وغبطة، وتغبيط أهل الْقُبُور تمني الْمَوْت عِنْد ظُهُور الْفِتَن إِنَّمَا هُوَ لخوف ذهَاب الدّين لغَلَبَة الْبَاطِل وَأَهله وَظُهُور الْمعاصِي وَالْمُنكر.
7115 - حدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني مالِكٌ عَن أبي الزِّنادِ، عنِ الأعْرَجِ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى يَمُرَّ الرجُلُ بِقَبْرِ الرجلِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكانَهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَإِسْمَاعِيل بن أبي أويس اسْمه عبد الله، وَأَبُو الزِّنَاد بالزاي وَالنُّون عبد الله بن ذكْوَان، والأعرج عبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْفِتَن عَن قُتَيْبَة. قَوْله: يَا لَيْتَني مَكَانَهُ يَعْنِي: يَا لَيْتَني كنت مَيتا، وَقد مر الْوَجْه فِي ذَلِك الْآن. وَعَن ابْن مَسْعُود قَالَ: سَيَأْتِي عَلَيْكُم زمَان لَو وجد أحدكُم فِيهِ الْمَوْت يُبَاع لاشتراه.
23 - (بابُ تَغْيِير الزَّمانِ حتَّى يَعْبُدُوا الأوْثانَ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان تَغْيِير الزَّمَان عَن حَاله الأول. قَوْله: حَتَّى يعبدوا الْأَوْثَان، وَسُقُوط النُّون فِيهِ من غير جازم لُغَة، ويروى: حَتَّى تعبد الْأَوْثَان، وَهُوَ جمع وثن، وَهُوَ كل مَا لَهُ جثة معمولة من جَوَاهِر الأَرْض أَو من الْخشب أَو الْحِجَارَة كصورة الْآدَمِيّ يعْمل وَينصب فيعبد، والصنم الصُّورَة بِلَا جثة، وَمِنْهُم من لم يفرق بَينهمَا.
7116 - حدّثنا أبُو اليَمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: قَالَ سَعِيدُ بنُ المُسَيَّبِ: أَخْبرنِي أبُو هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حتَّى تَضْطَرِبَ أليات نِساءِ دَوْسٍ عَلى ذِي الخَلَصَةِ وَذُو الخَلَصَةِ طاغِيَةُ دَوْسٍ الّتي كانُوا يَعْبُدُونَ فِي الجاهلِيَّةِ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة لِأَن ذَا الخلصة اسْم صنم لدوس، وعبادتهم إِيَّاهَا من تَغْيِير الزَّمَان.
وَأَبُو الْيَمَان الحكم بن نَافِع، وَشُعَيْب بن أبي حَمْزَة، والهري مُحَمَّد بن مُسلم. والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: أَخْبرنِي أَبُو هُرَيْرَة ويروى: إِن أَبَا هُرَيْرَة قَالَ: سَمِعت رَسُول الله، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَسلم، يَقُول: قَوْله: حَتَّى تضطرب أَي: يضْرب بَعْضهَا بَعْضًا، وَقَالَ ابْن التِّين: فِيهِ الْإِخْبَار بِأَن نسَاء دوس يركبن الدَّوَابّ من الْبلدَانِ إِلَى الصَّنَم الْمَذْكُور فَهُوَ المُرَاد باضطراب ألياتهن، والألياة بِفَتْح الْهمزَة وَاللَّام جمع ألية وَهِي العجيزة وَجَمعهَا أعجاز. وَقَالَ الْكرْمَانِي: مَعْنَاهُ: لَا تقوم السَّاعَة حَتَّى تضطرب أَي تتحرك أعجاز نِسَائِهِم من الطّواف حول ذِي الخلصة، أَي: حَتَّى يكفرن ويرجعن إِلَى عبَادَة الْأَصْنَام. قَوْله: طاغية دوس بِفَتْح الدَّال قَبيلَة أبي هُرَيْرَة
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল হলো এই যে, বর্তমান যুগের মুনাফিক ইসলামের কথা বলে তার ওপর জন্মগ্রহণ করার এবং ফিতরাতের ওপর থাকার পর। তারপর সে কুফর প্রকাশ করে মুরতাদ হয়ে গেল। ফলে তার দুটি ভিন্ন বক্তব্যের দিক থেকে সে অনুচ্ছেদের শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত হয়েছে।
আর খাল্লাদ (খ-এর ওপর ফাতহা এবং লাম-এর ওপর তাশদীদ এবং দাল সহযোগে) হলেন ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাফওয়ান আবু মুহাম্মদ আস-সুলামি আল-কুফি, তিনি মক্কায় বসবাস করতেন। মিসআর (মিম-এর নিচে কাসরা এবং সিন-এর সুকুন সহযোগে) হলেন ইবনে কিদাম আল-কুফি। হাবীব হলো শত্রুর বিপরীত শব্দ। এটি আবু সাবিত কায়স ইবনে দীনার আল-কুফির নাম। আবুশ শা’সা (শিন-এর ওপর ফাতহা এবং আইন-এর সুকুন এবং সা সহযোগে) হলো আল-আশআস-এর স্ত্রীলিঙ্গ এবং তার নাম সুলায়ম (সালাম-এর তসগীর) ইবনে আসওয়াদ আল-মুহারিবি। বলা হয়েছে যে, কুতুবে সিত্তাহ-তে আবুশ শা’সা থেকে হুযাইফার সূত্রে মুআনআন পদ্ধতিতে বর্ণিত এই একটিমাত্র হাদীস রয়েছে।
তাঁর উক্তি: "নিফাক তো কেবল ছিল" অর্থাৎ: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে বিদ্যমান ছিল। তাঁর উক্তি: "কিন্তু আজ তা হলো ঈমানের পর কুফর" - অধিকাংশ বর্ণনায় এমনই এসেছে। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: "তা কেবল কুফর অথবা ঈমান।" আল-হুমাইদী তাঁর সংকলনে উল্লেখ করেছেন যে এ দুটিই দুটি ভিন্ন বর্ণনা। তাঁর উক্তি: "তা কেবল কুফর" কারণ মুসলিম যখন অন্তরে কুফর লুকিয়ে রাখে তখন সে মুরতাদ হয়ে যায়। এটি এর বাহ্যিক অর্থ। তবে বলা হয়েছে: তাঁর উদ্দেশ্য হলো ইমামের বায়আত থেকে বিমুখ হওয়া জাহিলিয়াত, আর ইসলামে কোনো জাহিলিয়াত নেই। অথবা এটি বিচ্ছিন্নতা। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তোমরা সকলে আল্লাহর রজ্জুকে মজবুতভাবে আঁকড়ে ধরো এবং বিচ্ছিন্ন হয়ো না। আর তোমাদের ওপর আল্লাহর সেই নিআমতের কথা স্মরণ করো, যখন তোমরা ছিলে একে অপরের শত্রু, অতঃপর তিনি তোমাদের অন্তরে প্রীতি দান করলেন, ফলে তোমরা তাঁর অনুগ্রহে ভাই ভাই হয়ে গেলে। আর তোমরা ছিলে আগুনের গর্তের কিনারে, অতঃপর তিনি তোমাদের তা থেকে রক্ষা করলেন। এভাবেই আল্লাহ তোমাদের জন্য তাঁর নিদর্শনসমূহ স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেন, যাতে তোমরা হিদায়াত প্রাপ্ত হও।" আর আজ এটি গোপন নয়, বরং এটি ঈমানের পর কুফর।
২২ - (অধ্যায়: কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না কবরবাসীদের প্রতি ঈর্ষা করা হবে)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি অধ্যায় যাতে আলোচিত হয়েছে যে কিয়ামত ততক্ষণ সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না ঈর্ষা করা হবে (মাজহুল বা কর্মবাচ্য রূপে)। 'গিবতাহ' (ঈর্ষা) হলো অন্যের অবস্থার মতো নিজের অবস্থার আকাঙ্ক্ষা করা, তবে তার থেকে সেই নিআমত বিলীন হওয়ার ইচ্ছা পোষণ না করে; পক্ষান্তরে 'হাসাদ' বা হিংসা হলো অন্যের নিআমত বিলীন হওয়ার আকাঙ্ক্ষা করা। আপনি বলেন: আমি তাকে ঈর্ষা করেছি। কবরবাসীদের প্রতি ঈর্ষা করা অর্থাৎ ফিতনা বা বিপর্যয়ের সময় মৃত্যুর আকাঙ্ক্ষা করা তো কেবল দ্বীন চলে যাওয়ার আশঙ্কায়, যা বাতিল ও বাতিলের অনুসারীদের বিজয় এবং পাপ ও অন্যায়ের বিস্তারের কারণে হয়ে থাকে।
৭১১৫ - আমাদের নিকট ইসমাঈল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মালিক আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না কোনো ব্যক্তি অন্য ব্যক্তির কবরের পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় বলবে: হায়! আমি যদি তার জায়গায় হতাম।"
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইস-এর নাম হলো আবদুল্লাহ। আবুয যিনাদ (যা এবং নুন সহযোগে) হলেন আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান। আরাজ হলেন আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয।
হাদীসটি ইমাম মুসলিম ফিতনা অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: "হায়! আমি যদি তার জায়গায় হতাম" অর্থাৎ: হায়! আমি যদি মৃত হতাম। এর কারণ একটু আগেই আলোচিত হয়েছে। ইবনে মাসউদ (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমাদের ওপর অচিরেই এমন এক সময় আসবে যখন তোমাদের কেউ যদি মৃত্যুকে বিক্রয় হতে দেখে তবে সে তা অবশ্যই ক্রয় করত।
২৩ - (অধ্যায়: সময়ের পরিবর্তন হওয়া পর্যন্ত না তারা মূর্তিপূজা করবে)
অর্থাৎ, এটি সময়ের তার আদি অবস্থা থেকে পরিবর্তিত হওয়া সম্পর্কিত বর্ণনার অধ্যায়। তাঁর উক্তি: "পর্যন্ত না তারা পূজা করবে" - এখানে আমিল ছাড়াই 'নুন' বিলুপ্ত হওয়া একটি ভাষাগত রীতি। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: "পর্যন্ত না মূর্তিপূজা করা হবে"। 'আওসান' হলো 'ওয়াসান'-এর বহুবচন। জমিনের খনিজ বা কাঠ অথবা পাথর দিয়ে তৈরি মানবাকৃতির দেহবিশিষ্ট যা কিছু পূজা করার জন্য স্থাপন করা হয় তাকে 'ওয়াসান' বলে। আর 'সানাম' হলো দেহ বা অবয়বহীন প্রতিকৃতি। কেউ কেউ এ দুটির মধ্যে কোনো পার্থক্য করেননি।
৭১১৬ - আমাদের নিকট আবুল ইয়ামান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুআইব যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে আবু হুরায়রা (রা.) বলেছেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না দাওস গোত্রের নারীদের নিতম্ব যুল খালাসার ওপর দুলবে।" আর যুল খালাসা হলো দাওস গোত্রের সেই তগুত (মূর্তি) যা তারা জাহিলিয়াত যুগে পূজা করত।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। কারণ যুল খালাসা হলো দাওস গোত্রের একটি মূর্তির নাম। তাদের সেই পূজা করা সময়ের পরিবর্তনেরই অন্তর্ভুক্ত।
আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম ইবনে নাফি, শুআইব হলেন ইবনে আবি হামযাহ এবং যুহরী হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। হাদীসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: "আবু হুরায়রা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন" এবং অন্য বর্ণনায় রয়েছে: আবু হুরায়রা বলেছেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি... তাঁর উক্তি: "যতক্ষণ না দুলবে" অর্থাৎ একে অপরের ওপর আঘাত করবে। ইবনে তীন বলেন: এতে সংবাদ দেওয়া হয়েছে যে দাওস গোত্রের নারীরা বিভিন্ন শহর থেকে সওয়ারিতে চড়ে উক্ত মূর্তির কাছে আসবে, আর তাদের নিতম্ব দোলার দ্বারা এটাই উদ্দেশ্য। 'আলিয়াহ' (হামযা ও লাম-এর ওপর ফাতহা সহযোগে) হলো 'আলইয়াহ'-র বহুবচন, যার অর্থ পাছা বা নিতম্ব। কিরমানী বলেন: এর অর্থ হলো কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না তাদের নারীদের নিতম্ব যুল খালাসার চারদিকে তাওয়াফ করার কারণে দুলবে বা নড়াচড়া করবে। অর্থাৎ তারা কুফরে লিপ্ত হবে এবং মূর্তিপূজায় ফিরে যাবে। তাঁর উক্তি: "দাওস গোত্রের তগুত" (দাল-এর ওপর ফাতহা সহযোগে) এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর গোত্র।
আর খাল্লাদ (খ-এর ওপর ফাতহা এবং লাম-এর ওপর তাশদীদ এবং দাল সহযোগে) হলেন ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে সাফওয়ান আবু মুহাম্মদ আস-সুলামি আল-কুফি, তিনি মক্কায় বসবাস করতেন। মিসআর (মিম-এর নিচে কাসরা এবং সিন-এর সুকুন সহযোগে) হলেন ইবনে কিদাম আল-কুফি। হাবীব হলো শত্রুর বিপরীত শব্দ। এটি আবু সাবিত কায়স ইবনে দীনার আল-কুফির নাম। আবুশ শা’সা (শিন-এর ওপর ফাতহা এবং আইন-এর সুকুন এবং সা সহযোগে) হলো আল-আশআস-এর স্ত্রীলিঙ্গ এবং তার নাম সুলায়ম (সালাম-এর তসগীর) ইবনে আসওয়াদ আল-মুহারিবি। বলা হয়েছে যে, কুতুবে সিত্তাহ-তে আবুশ শা’সা থেকে হুযাইফার সূত্রে মুআনআন পদ্ধতিতে বর্ণিত এই একটিমাত্র হাদীস রয়েছে।
তাঁর উক্তি: "নিফাক তো কেবল ছিল" অর্থাৎ: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর যুগে বিদ্যমান ছিল। তাঁর উক্তি: "কিন্তু আজ তা হলো ঈমানের পর কুফর" - অধিকাংশ বর্ণনায় এমনই এসেছে। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: "তা কেবল কুফর অথবা ঈমান।" আল-হুমাইদী তাঁর সংকলনে উল্লেখ করেছেন যে এ দুটিই দুটি ভিন্ন বর্ণনা। তাঁর উক্তি: "তা কেবল কুফর" কারণ মুসলিম যখন অন্তরে কুফর লুকিয়ে রাখে তখন সে মুরতাদ হয়ে যায়। এটি এর বাহ্যিক অর্থ। তবে বলা হয়েছে: তাঁর উদ্দেশ্য হলো ইমামের বায়আত থেকে বিমুখ হওয়া জাহিলিয়াত, আর ইসলামে কোনো জাহিলিয়াত নেই। অথবা এটি বিচ্ছিন্নতা। আল্লাহ তাআলা বলেছেন: "আর তোমরা সকলে আল্লাহর রজ্জুকে মজবুতভাবে আঁকড়ে ধরো এবং বিচ্ছিন্ন হয়ো না। আর তোমাদের ওপর আল্লাহর সেই নিআমতের কথা স্মরণ করো, যখন তোমরা ছিলে একে অপরের শত্রু, অতঃপর তিনি তোমাদের অন্তরে প্রীতি দান করলেন, ফলে তোমরা তাঁর অনুগ্রহে ভাই ভাই হয়ে গেলে। আর তোমরা ছিলে আগুনের গর্তের কিনারে, অতঃপর তিনি তোমাদের তা থেকে রক্ষা করলেন। এভাবেই আল্লাহ তোমাদের জন্য তাঁর নিদর্শনসমূহ স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেন, যাতে তোমরা হিদায়াত প্রাপ্ত হও।" আর আজ এটি গোপন নয়, বরং এটি ঈমানের পর কুফর।
২২ - (অধ্যায়: কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না কবরবাসীদের প্রতি ঈর্ষা করা হবে)
অর্থাৎ, এটি এমন একটি অধ্যায় যাতে আলোচিত হয়েছে যে কিয়ামত ততক্ষণ সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না ঈর্ষা করা হবে (মাজহুল বা কর্মবাচ্য রূপে)। 'গিবতাহ' (ঈর্ষা) হলো অন্যের অবস্থার মতো নিজের অবস্থার আকাঙ্ক্ষা করা, তবে তার থেকে সেই নিআমত বিলীন হওয়ার ইচ্ছা পোষণ না করে; পক্ষান্তরে 'হাসাদ' বা হিংসা হলো অন্যের নিআমত বিলীন হওয়ার আকাঙ্ক্ষা করা। আপনি বলেন: আমি তাকে ঈর্ষা করেছি। কবরবাসীদের প্রতি ঈর্ষা করা অর্থাৎ ফিতনা বা বিপর্যয়ের সময় মৃত্যুর আকাঙ্ক্ষা করা তো কেবল দ্বীন চলে যাওয়ার আশঙ্কায়, যা বাতিল ও বাতিলের অনুসারীদের বিজয় এবং পাপ ও অন্যায়ের বিস্তারের কারণে হয়ে থাকে।
৭১১৫ - আমাদের নিকট ইসমাঈল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মালিক আবুয যিনাদ থেকে, তিনি আরাজ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না কোনো ব্যক্তি অন্য ব্যক্তির কবরের পাশ দিয়ে যাওয়ার সময় বলবে: হায়! আমি যদি তার জায়গায় হতাম।"
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট। ইসমাঈল ইবনে আবি উওয়াইস-এর নাম হলো আবদুল্লাহ। আবুয যিনাদ (যা এবং নুন সহযোগে) হলেন আবদুল্লাহ ইবনে যাকওয়ান। আরাজ হলেন আবদুর রহমান ইবনে হুরমুয।
হাদীসটি ইমাম মুসলিম ফিতনা অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁর উক্তি: "হায়! আমি যদি তার জায়গায় হতাম" অর্থাৎ: হায়! আমি যদি মৃত হতাম। এর কারণ একটু আগেই আলোচিত হয়েছে। ইবনে মাসউদ (রা.) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: তোমাদের ওপর অচিরেই এমন এক সময় আসবে যখন তোমাদের কেউ যদি মৃত্যুকে বিক্রয় হতে দেখে তবে সে তা অবশ্যই ক্রয় করত।
২৩ - (অধ্যায়: সময়ের পরিবর্তন হওয়া পর্যন্ত না তারা মূর্তিপূজা করবে)
অর্থাৎ, এটি সময়ের তার আদি অবস্থা থেকে পরিবর্তিত হওয়া সম্পর্কিত বর্ণনার অধ্যায়। তাঁর উক্তি: "পর্যন্ত না তারা পূজা করবে" - এখানে আমিল ছাড়াই 'নুন' বিলুপ্ত হওয়া একটি ভাষাগত রীতি। অন্য বর্ণনায় রয়েছে: "পর্যন্ত না মূর্তিপূজা করা হবে"। 'আওসান' হলো 'ওয়াসান'-এর বহুবচন। জমিনের খনিজ বা কাঠ অথবা পাথর দিয়ে তৈরি মানবাকৃতির দেহবিশিষ্ট যা কিছু পূজা করার জন্য স্থাপন করা হয় তাকে 'ওয়াসান' বলে। আর 'সানাম' হলো দেহ বা অবয়বহীন প্রতিকৃতি। কেউ কেউ এ দুটির মধ্যে কোনো পার্থক্য করেননি।
৭১১৬ - আমাদের নিকট আবুল ইয়ামান বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন শুআইব যুহরী থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে আবু হুরায়রা (রা.) বলেছেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না দাওস গোত্রের নারীদের নিতম্ব যুল খালাসার ওপর দুলবে।" আর যুল খালাসা হলো দাওস গোত্রের সেই তগুত (মূর্তি) যা তারা জাহিলিয়াত যুগে পূজা করত।
অনুচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এর মিল স্পষ্ট। কারণ যুল খালাসা হলো দাওস গোত্রের একটি মূর্তির নাম। তাদের সেই পূজা করা সময়ের পরিবর্তনেরই অন্তর্ভুক্ত।
আবুল ইয়ামান হলেন হাকাম ইবনে নাফি, শুআইব হলেন ইবনে আবি হামযাহ এবং যুহরী হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। হাদীসটি ইমাম বুখারীর একক বর্ণনাসমূহের অন্তর্ভুক্ত।
তাঁর উক্তি: "আবু হুরায়রা আমাকে সংবাদ দিয়েছেন" এবং অন্য বর্ণনায় রয়েছে: আবু হুরায়রা বলেছেন, আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি... তাঁর উক্তি: "যতক্ষণ না দুলবে" অর্থাৎ একে অপরের ওপর আঘাত করবে। ইবনে তীন বলেন: এতে সংবাদ দেওয়া হয়েছে যে দাওস গোত্রের নারীরা বিভিন্ন শহর থেকে সওয়ারিতে চড়ে উক্ত মূর্তির কাছে আসবে, আর তাদের নিতম্ব দোলার দ্বারা এটাই উদ্দেশ্য। 'আলিয়াহ' (হামযা ও লাম-এর ওপর ফাতহা সহযোগে) হলো 'আলইয়াহ'-র বহুবচন, যার অর্থ পাছা বা নিতম্ব। কিরমানী বলেন: এর অর্থ হলো কিয়ামত সংঘটিত হবে না যতক্ষণ না তাদের নারীদের নিতম্ব যুল খালাসার চারদিকে তাওয়াফ করার কারণে দুলবে বা নড়াচড়া করবে। অর্থাৎ তারা কুফরে লিপ্ত হবে এবং মূর্তিপূজায় ফিরে যাবে। তাঁর উক্তি: "দাওস গোত্রের তগুত" (দাল-এর ওপর ফাতহা সহযোগে) এটি আবু হুরায়রা (রা.)-এর গোত্র।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ٢١١)