المَدِينَةِ يَزِيدَ بنَ مُعاوِيَةَ جَمَعَ ابنُ عُمَرَ حَشَمَهُ وولَدَهُ، إنِّي سَمِعْتُ النبيَّ يَقُولُ يُنْصَبُ لِكُلِّ غادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ القِيامَةِ وإنّا قَدْ بايَعْنا هاذَا الرَّجُلَ عَلى بَيْعِ الله ورسولهِ، وإنِّي لَا أعْلَمُ غَدْراً أعْظَمَ مِنْ أنْ يُبايَعَ رجُلٌ عَلى بَيْع الله ورسولِهِ، ثُمَّ يُنْصَبُ لهُ القِتالُ، وإنِّي لَا أعْلَمُ أحَداً مِنْكُمْ خَلَعَهُ وَلَا بايَعَ فِي هاذَا الأمْرِ إلاّ كانَتِ الفَيْصَلَ بَيْني وبَيْنَهُ
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِي القَوْل فِي الْغَيْبَة بِخِلَاف مَا فِي الْحُضُور نوع غدر.
وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ. والْحَدِيث، مضى فِي الْجِزْيَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي الرّبيع.
قَوْله: حشمه أَي: خاصته الَّذين يغضبون لَهُ. قَوْله: لكل غادر من الْغدر وَهُوَ ترك الْوَفَاء بالعهد. قَوْله: لِوَاء أَي: راية. قَوْله: وَإِنَّا قد بَايعنَا هَذَا الرجل أَي: يزِيد. قَوْله: على بيع الله وَرَسُوله أَي: على شَرط مَا أَمر الله بِهِ من الْبيعَة. قَوْله: من أَن يُبَايع من الْمُبَايعَة وَأَصله: من الْبيعَة، وَهِي الصَّفْقَة من البيع وَذَلِكَ أَن من بَايع سُلْطَانه فقد أعطَاهُ الطَّاعَة وَأخذ مِنْهُ الْعَطِيَّة، فَأَشْبَهت البيع الَّذِي فِيهِ الْمُعَاوضَة من أَخذ وَعَطَاء. قَوْله: ثمَّ ينصب لَهُ الْقِتَال بِفَتْح أَوله وَفِي رِوَايَة مُؤَمل: نصب لَهُ الْقِتَال. قَوْله: وَلَا أعلم أحدا مِنْكُم خلعه أَي: يزِيد عَن الْخلَافَة وَلم يبايعه فِيهَا. قَوْله: وَلَا تَابع بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق، كَذَا قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: هَذَا قَول الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني وَلَا بَايع، بِالْبَاء الْمُوَحدَة وبالياء آخر الْحُرُوف. قَوْله: إلَاّ كَانَت الفيصل إِنَّمَا أنث: كَانَت، بِاعْتِبَار الخلعة والمتابعة، ويروى: إلَّا كَانَ، بالتذكير وَهُوَ الأَصْل، والفيصل بِفَتْح الصَّاد الحاجز والفارق والقطاع، وَقيل: هُوَ بِمَعْنى الْقطع وَالْيَاء فِيهِ زَائِدَة لِأَنَّهُ من الْفَصْل، وَهُوَ الْقطع يُقَال: فصل الشَّيْء قطعه.
7112 - حدّثنا أحْمَدُ بنُ يُونسَ، حَدثنَا أبُو شِهابٍ، عنْ عَوْف عنْ أبي المِنْهالِ قَالَ: لمّا كانَ ابنُ زِيادٍ ومَرْوَانُ بالشّأْمِ ووثَبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصْرَةِ فانْطَلَقْتُ مَع أبي إِلَى أبي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ حتَّى دخَلْنا عَليْهِ فِي دارِهِ وهْوَ جالِسٌ فِي ظِلِّ عُلِّيَّةٍ لهُ مِنْ قَصَبٍ، فَجَلَسْنا إليْهِ فأنْشَأ أبي يَسْتَطْعِمُهُ الحَدِيثَ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ أَلا تَرَى مَا وقَعَ فِيهِ النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلِّمَ بِهِ: إنِّي احْتَسَبْتُ عِنْدَ الله أنِّي أصْبَحْتُ ساخِطاً عَلى أحْياءِ قُرَيْشٍ، إنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ العَرَبِ كُنْتُمْ عَلى الحالِ الّذِي عَلِمْتُمْ مِنَ الذِّلِّةِ والقِلّةِ والضَّلالَةِ، وإنَّ الله أنْقذَكُمْ بالإسْلامِ وبِمُحَمَّدٍ حتَّى بَلغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ، وهاذِهِ الدُّنْيا الّتي أفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ، إنَّ ذَاكَ الَّذِي بالشَّأْمِ وَالله إنْ يُقاتِلُ إلّا عَلى الدُّنْيا، وإنَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ وَالله إنْ يُقاتِلُونَ إلاّ على الدُّنيْا.
(الحَدِيث 7112 طرفه فِي: 7271
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الَّذِي عَلَيْهِم أَبُو بَرزَة كَانُوا يظهرون أَنهم يُقَاتلُون لأجل الْقيام بِأَمْر الدّين وَنصر الْحق، وَكَانُوا فِي الْبَاطِن إِنَّمَا يُقَاتلُون لأجل الدُّنْيَا.
وَأحمد بن يُونُس هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس أَبُو عبد الله التَّمِيمِي الْيَرْبُوعي الْكُوفِي وَهُوَ شيخ مُسلم أَيْضا، وَأَبُو شهَاب هُوَ عبد ربه بن نَافِع المدايني الحناط بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالنُّون وَهُوَ أَبُو شهَاب الْأَصْغَر، وعَوْف بِالْفَاءِ الْمَشْهُور بالأعرابي، وَأَبُو الْمنْهَال بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون النُّون سيار بن سَلامَة.
قَوْله: لما كَانَ ابْن زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن أبي سُفْيَان الْأمَوِي بالاستلحاق، ومروان هُوَ ابْن الحكم بن أبي الْعَاصِ ابْن عَم عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَوْله: وثب ابْن الزبير الْوَاو فِيهِ للْحَال أَي: وثب على الْخلَافَة عبد الله بن الزبير، ظَاهر الْكَلَام أَن وثوب ابْن الزبير وَقع بعد قيام ابْن زِيَاد ومروان بِالشَّام، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا وَقع فِي الْكَلَام حذف وتحريره مَا وَقع عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن عَوْف قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْمنْهَال قَالَ: لما كَانَ زمن خُرُوج ابْن زِيَاد يعْنى من الْبَصْرَة وثب مَرْوَان بِالشَّام ووثب ابْن الزبير بِمَكَّة ووثب الَّذين يدعونَ الْقُرَّاء بِالْبَصْرَةِ، غم أبي غماً شَدِيدا، وَتَصْحِيح مَا وَقع فِي رِوَايَة ابْن شهَاب بِأَن يُزَاد
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن فِي القَوْل فِي الْغَيْبَة بِخِلَاف مَا فِي الْحُضُور نوع غدر.
وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ. والْحَدِيث، مضى فِي الْجِزْيَة. وَأخرجه مُسلم فِي الْمَغَازِي عَن أبي الرّبيع.
قَوْله: حشمه أَي: خاصته الَّذين يغضبون لَهُ. قَوْله: لكل غادر من الْغدر وَهُوَ ترك الْوَفَاء بالعهد. قَوْله: لِوَاء أَي: راية. قَوْله: وَإِنَّا قد بَايعنَا هَذَا الرجل أَي: يزِيد. قَوْله: على بيع الله وَرَسُوله أَي: على شَرط مَا أَمر الله بِهِ من الْبيعَة. قَوْله: من أَن يُبَايع من الْمُبَايعَة وَأَصله: من الْبيعَة، وَهِي الصَّفْقَة من البيع وَذَلِكَ أَن من بَايع سُلْطَانه فقد أعطَاهُ الطَّاعَة وَأخذ مِنْهُ الْعَطِيَّة، فَأَشْبَهت البيع الَّذِي فِيهِ الْمُعَاوضَة من أَخذ وَعَطَاء. قَوْله: ثمَّ ينصب لَهُ الْقِتَال بِفَتْح أَوله وَفِي رِوَايَة مُؤَمل: نصب لَهُ الْقِتَال. قَوْله: وَلَا أعلم أحدا مِنْكُم خلعه أَي: يزِيد عَن الْخلَافَة وَلم يبايعه فِيهَا. قَوْله: وَلَا تَابع بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة من فَوق، كَذَا قَالَه الْكرْمَانِي. قلت: هَذَا قَول الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني وَلَا بَايع، بِالْبَاء الْمُوَحدَة وبالياء آخر الْحُرُوف. قَوْله: إلَاّ كَانَت الفيصل إِنَّمَا أنث: كَانَت، بِاعْتِبَار الخلعة والمتابعة، ويروى: إلَّا كَانَ، بالتذكير وَهُوَ الأَصْل، والفيصل بِفَتْح الصَّاد الحاجز والفارق والقطاع، وَقيل: هُوَ بِمَعْنى الْقطع وَالْيَاء فِيهِ زَائِدَة لِأَنَّهُ من الْفَصْل، وَهُوَ الْقطع يُقَال: فصل الشَّيْء قطعه.
7112 - حدّثنا أحْمَدُ بنُ يُونسَ، حَدثنَا أبُو شِهابٍ، عنْ عَوْف عنْ أبي المِنْهالِ قَالَ: لمّا كانَ ابنُ زِيادٍ ومَرْوَانُ بالشّأْمِ ووثَبَ ابنُ الزُّبَيْرِ بِمَكَّةَ ووثَبَ القُرَّاءُ بالبَصْرَةِ فانْطَلَقْتُ مَع أبي إِلَى أبي بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ حتَّى دخَلْنا عَليْهِ فِي دارِهِ وهْوَ جالِسٌ فِي ظِلِّ عُلِّيَّةٍ لهُ مِنْ قَصَبٍ، فَجَلَسْنا إليْهِ فأنْشَأ أبي يَسْتَطْعِمُهُ الحَدِيثَ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَرْزَةَ أَلا تَرَى مَا وقَعَ فِيهِ النَّاسُ؟ فأوَّلُ شَيءٍ سَمِعْتُهُ تَكَلِّمَ بِهِ: إنِّي احْتَسَبْتُ عِنْدَ الله أنِّي أصْبَحْتُ ساخِطاً عَلى أحْياءِ قُرَيْشٍ، إنَّكُمْ يَا مَعْشَرَ العَرَبِ كُنْتُمْ عَلى الحالِ الّذِي عَلِمْتُمْ مِنَ الذِّلِّةِ والقِلّةِ والضَّلالَةِ، وإنَّ الله أنْقذَكُمْ بالإسْلامِ وبِمُحَمَّدٍ حتَّى بَلغَ بِكُمْ مَا تَرَوْنَ، وهاذِهِ الدُّنْيا الّتي أفْسَدَتْ بَيْنَكُمْ، إنَّ ذَاكَ الَّذِي بالشَّأْمِ وَالله إنْ يُقاتِلُ إلّا عَلى الدُّنْيا، وإنَّ هَؤُلاءِ الَّذِينَ بَيْنَ أظْهُرِكُمْ وَالله إنْ يُقاتِلُونَ إلاّ على الدُّنيْا.
(الحَدِيث 7112 طرفه فِي: 7271
مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن الَّذِي عَلَيْهِم أَبُو بَرزَة كَانُوا يظهرون أَنهم يُقَاتلُون لأجل الْقيام بِأَمْر الدّين وَنصر الْحق، وَكَانُوا فِي الْبَاطِن إِنَّمَا يُقَاتلُون لأجل الدُّنْيَا.
وَأحمد بن يُونُس هُوَ أَحْمد بن عبد الله بن يُونُس أَبُو عبد الله التَّمِيمِي الْيَرْبُوعي الْكُوفِي وَهُوَ شيخ مُسلم أَيْضا، وَأَبُو شهَاب هُوَ عبد ربه بن نَافِع المدايني الحناط بِالْحَاء الْمُهْملَة وَالنُّون وَهُوَ أَبُو شهَاب الْأَصْغَر، وعَوْف بِالْفَاءِ الْمَشْهُور بالأعرابي، وَأَبُو الْمنْهَال بِكَسْر الْمِيم وَسُكُون النُّون سيار بن سَلامَة.
قَوْله: لما كَانَ ابْن زِيَاد بِكَسْر الزَّاي وَتَخْفِيف الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن أبي سُفْيَان الْأمَوِي بالاستلحاق، ومروان هُوَ ابْن الحكم بن أبي الْعَاصِ ابْن عَم عُثْمَان، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، قَوْله: وثب ابْن الزبير الْوَاو فِيهِ للْحَال أَي: وثب على الْخلَافَة عبد الله بن الزبير، ظَاهر الْكَلَام أَن وثوب ابْن الزبير وَقع بعد قيام ابْن زِيَاد ومروان بِالشَّام، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَإِنَّمَا وَقع فِي الْكَلَام حذف وتحريره مَا وَقع عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع عَن عَوْف قَالَ: حَدثنَا أَبُو الْمنْهَال قَالَ: لما كَانَ زمن خُرُوج ابْن زِيَاد يعْنى من الْبَصْرَة وثب مَرْوَان بِالشَّام ووثب ابْن الزبير بِمَكَّة ووثب الَّذين يدعونَ الْقُرَّاء بِالْبَصْرَةِ، غم أبي غماً شَدِيدا، وَتَصْحِيح مَا وَقع فِي رِوَايَة ابْن شهَاب بِأَن يُزَاد
মদীনায় ইয়াজিদ ইবনে মুআবিয়ার (শাসনের) সময় ইবনে উমর তাঁর পরিজন ও সন্তানদের একত্র করলেন এবং বললেন, "আমি নবীকে বলতে শুনেছি, কিয়ামতের দিন প্রত্যেক বিশ্বাসঘাতকের জন্য একটি পতাকা উত্তোলন করা হবে। আমরা আল্লাহর ও তাঁর রাসূলের আনুগত্যের শর্তে এই ব্যক্তির কাছে আনুগত্যের শপথ (বাইয়াত) করেছি। আল্লাহর ও তাঁর রাসূলের আনুগত্যের শপথ করার পর কোনো ব্যক্তির বিরুদ্ধে যুদ্ধ করার চেয়ে বড় কোনো বিশ্বাসঘাতকতা আমি জানি না। আমি যদি জানতে পারি তোমাদের মধ্যে কেউ তার আনুগত্য ছিন্ন করেছ কিংবা এ বিষয়ে অন্য কারও আনুগত্যের শপথ করেছ, তবে তা আমার ও তার মধ্যে চূড়ান্ত বিচ্ছেদ ঘটিয়ে দেবে।"
শিরোনামের সাথে এই বর্ণনার সামঞ্জস্য হলো এই যে, অনুপস্থিতিতে এক কথা বলা এবং উপস্থিতিতে তার বিপরীত কথা বলা এক প্রকারের বিশ্বাসঘাতকতা।
আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। এই হাদিসটি এর আগে 'জিজিয়া' অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মুসলিম তাঁর 'মাগাজি' গ্রন্থে আবু রাবি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: 'হাশামাহু' অর্থাৎ তাঁর ঘনিষ্ঠ অনুসারী যারা তাঁর পক্ষে ক্রোধান্বিত হয়। তাঁর উক্তি: 'কুল্লি গাদির' অর্থ বিশ্বাসঘাতকতা, যা হলো প্রতিশ্রুতি ভঙ্গ করা। তাঁর উক্তি: 'লিওয়া' অর্থাৎ পতাকা। তাঁর উক্তি: 'আমরা এই ব্যক্তির কাছে আনুগত্যের শপথ করেছি' অর্থাৎ ইয়াজিদের কাছে। তাঁর উক্তি: 'আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্যের শর্তে' অর্থাৎ আল্লাহ বায়আতের ক্ষেত্রে যা নির্দেশ দিয়েছেন সেই শর্তে। তাঁর উক্তি: 'মান আন ইয়ুবায়িআ' এটি মুবায়িআহ থেকে এসেছে, যার মূল হলো বায়আত। এটি মূলত ক্রয়-বিক্রয়ের চুক্তির মতো; কারণ যে ব্যক্তি তার সুলতানের কাছে আনুগত্যের শপথ করল সে মূলত তাকে আনুগত্য প্রদান করল এবং তার বিনিময়ে অনুদান লাভ করল। এটি ক্রয়-বিক্রয়ের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ যেখানে আদান-প্রদান ও বিনিময় থাকে। তাঁর উক্তি: 'সুম্মা ইউনসাবু লাহুল কিতাল' প্রথম বর্ণে ফাতহা দিয়ে; মুআম্মালের বর্ণনায় আছে 'নাসাবা লাহুল কিতাল'। তাঁর উক্তি: 'আমি তোমাদের কাউকে জানি না যে তাকে বর্জন করেছে' অর্থাৎ ইয়াজিদকে খিলাফত থেকে বিচ্যুত করেছে এবং তার প্রতি আনুগত্য করেনি। তাঁর উক্তি: 'ওয়া লা তাবাআ' উপরে দুই নুক্তা বিশিষ্ট 'তা' দিয়ে, আল-কিরমানি এমনটিই বলেছেন। আমি বলি: এটি অধিকাংশের অভিমত। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় আছে 'ওয়া লা বায়িআ', নিচে এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' এবং শেষে 'ইয়া' যোগে। তাঁর উক্তি: 'ইল্লা কানাতিল ফায়সাল' এখানে 'কানাত' স্ত্রীলিঙ্গ করা হয়েছে 'বিচ্যুতি' ও 'আনুগত্য' (খলআ ও মুতাবাআ) এর বিবেচনায়। আর পুংলিঙ্গ হিসেবে 'ইল্লা কানা'ও বর্ণিত হয়েছে যা মূল রূপ। 'ফায়সাল' শব্দের সোয়াদ বর্ণে ফাতহা যোগে এর অর্থ হলো যা পার্থক্যকারী ও বিচ্ছিন্নকারী। বলা হয় এটি কর্তন করা অর্থে ব্যবহৃত, আর এতে 'ইয়া' বর্ণটি অতিরিক্ত, কারণ এটি 'ফসল' থেকে নির্গত যার অর্থ হলো বিচ্ছিন্ন করা; বলা হয়: 'ফাসালাশ শাইয়া' অর্থাৎ সে বস্তুটি কেটে বিচ্ছিন্ন করল।
৭১১২ - আমাদের কাছে আহমাদ ইবনে ইউনুস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে আবু শিহাব বর্ণনা করেছেন আউফ থেকে, তিনি আবু মিনহাল থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন ইবনে জিয়াদ এবং মারওয়ান সিরিয়ায় ছিলেন, ইবনে যুবায়ের মক্কায় আত্মপ্রকাশ (বিদ্রোহ) করলেন এবং বসরার ক্বারীগণ (একটি দল) বিদ্রোহ করলেন, তখন আমি আমার বাবার সাথে আবু বারজা আল-আসলামির কাছে গেলাম। আমরা তাঁর বাড়িতে প্রবেশ করলাম। তিনি তাঁর নলখাগড়ার তৈরি একটি উঁচু ঘরের ছায়ায় বসে ছিলেন। আমরা তাঁর কাছে বসলাম। আমার পিতা তাঁকে কথা বলার সুযোগ করে দিতে চাইলেন এবং বললেন, "হে আবু বারজা! মানুষ কীসের মধ্যে লিপ্ত হয়েছে আপনি কি তা দেখছেন না?" আমি তাঁর থেকে যে কথাটি প্রথম শুনলাম তা হলো: "আমি আল্লাহর নিকট সওয়াবের আশা রাখি যে, আমি কুরাইশদের জীবিত দলগুলোর প্রতি অসন্তুষ্ট হয়েছি। হে আরব জাতি! তোমরা যে হীনতা, স্বল্পতা এবং ভ্রষ্টতার মধ্যে ছিলে তা তোমরা জানো। অতঃপর আল্লাহ তোমাদের ইসলাম ও মুহাম্মদের মাধ্যমে উদ্ধার করেছেন, এমনকি তোমরা যা দেখছো আজ সেই পর্যায়ে পৌঁছেছো। অথচ এই দুনিয়াই তোমাদের মধ্যে বিপর্যয় সৃষ্টি করেছে। সিরিয়ায় যে ব্যক্তি (শাসক) আছে, আল্লাহর কসম, সে কেবল দুনিয়ার জন্যই লড়াই করছে। আর তোমাদের মাঝে যারা রয়েছে, আল্লাহর কসম, তারা কেবল দুনিয়ার জন্যই লড়াই করছে।"
(হাদিস ৭১১২, এর অংশবিশেষ ৭২৭১ নং এ বর্ণিত হয়েছে)
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো এই যে, আবু বারজার নিকট যারা ছিল তারা এটি প্রকাশ করছিল যে তারা দ্বীন প্রতিষ্ঠার জন্য এবং সত্যের সাহায্যের জন্য লড়াই করছে, কিন্তু প্রকৃতপক্ষে তারা কেবল দুনিয়ার জন্যই লড়াই করছিল।
আহমাদ ইবনে ইউনুস হলেন আহমাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউনুস আবু আব্দুল্লাহ আল-তামিমি আল-ইয়ারবুয়ি আল-কুফি। তিনি ইমাম মুসলিমের উস্তাদও বটে। আবু শিহাব হলেন আব্দ রাব্বিহি ইবনে নাফি আল-মাদায়িনি আল-হান্নাত (হা এবং নূন যোগে), তিনি হলেন আবু শিহাব আল-আসগার। আউফ ফাতহা যোগে 'আউফ আল-আরাবি' নামে পরিচিত। আবু মিনহাল মীম বর্ণে কাসরা এবং নূন বর্ণে সুকুন যোগে সাইয়্যার ইবনে সালামাহ।
তাঁর উক্তি: 'লাম্মা কানা ইবনু জিয়াদ' জাই বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ ছাড়া, তিনি হলেন ইবনে আবি সুফিয়ান আল-উমাওয়ি (বংশগত সম্পর্কের সূত্রে)। মারওয়ান হলেন ইবনে আল-হাকাম ইবনে আবিল আস, যিনি উসমানের (রাদ্বিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) চাচাতো ভাই। তাঁর উক্তি: 'ওয়াছাবা ইবনুল জুবায়ের' এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল বা অবস্থা বর্ণনার জন্য, অর্থাৎ যখন আব্দুল্লাহ ইবনুল জুবায়ের খিলাফতের জন্য সচেষ্ট হলেন। বাহ্যিক কথায় মনে হয় যে ইবনুল জুবায়েরের আত্মপ্রকাশ ইবনে জিয়াদ ও মারওয়ানের সিরিয়ায় অবস্থানের পরে হয়েছে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। মূলত বাক্যে কিছু অংশ উহ্য আছে, যার বিস্তারিত আল-ইসমাইলির বর্ণনায় ইয়াজিদ ইবনে জুরাই এর সূত্রে আউফ থেকে পাওয়া যায়, তিনি বলেন: আমাদের আবু মিনহাল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "যখন ইবনে জিয়াদের প্রস্থানের সময় হলো" অর্থাৎ বসরা থেকে, "তখন সিরিয়ায় মারওয়ান এবং মক্কায় ইবনে যুবায়ের আত্মপ্রকাশ করলেন এবং বসরার ক্বারী দাবিদারেরাও বিদ্রোহ করল, যা আমার পিতাকে অত্যন্ত চিন্তিত করে তুলেছিল।" ইবনে শিহাবের বর্ণনায় যা এসেছে তার সঠিক অর্থ হলো এতে অতিরিক্ত যুক্ত হবে...
শিরোনামের সাথে এই বর্ণনার সামঞ্জস্য হলো এই যে, অনুপস্থিতিতে এক কথা বলা এবং উপস্থিতিতে তার বিপরীত কথা বলা এক প্রকারের বিশ্বাসঘাতকতা।
আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানি। এই হাদিসটি এর আগে 'জিজিয়া' অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে। ইমাম মুসলিম তাঁর 'মাগাজি' গ্রন্থে আবু রাবি থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: 'হাশামাহু' অর্থাৎ তাঁর ঘনিষ্ঠ অনুসারী যারা তাঁর পক্ষে ক্রোধান্বিত হয়। তাঁর উক্তি: 'কুল্লি গাদির' অর্থ বিশ্বাসঘাতকতা, যা হলো প্রতিশ্রুতি ভঙ্গ করা। তাঁর উক্তি: 'লিওয়া' অর্থাৎ পতাকা। তাঁর উক্তি: 'আমরা এই ব্যক্তির কাছে আনুগত্যের শপথ করেছি' অর্থাৎ ইয়াজিদের কাছে। তাঁর উক্তি: 'আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের আনুগত্যের শর্তে' অর্থাৎ আল্লাহ বায়আতের ক্ষেত্রে যা নির্দেশ দিয়েছেন সেই শর্তে। তাঁর উক্তি: 'মান আন ইয়ুবায়িআ' এটি মুবায়িআহ থেকে এসেছে, যার মূল হলো বায়আত। এটি মূলত ক্রয়-বিক্রয়ের চুক্তির মতো; কারণ যে ব্যক্তি তার সুলতানের কাছে আনুগত্যের শপথ করল সে মূলত তাকে আনুগত্য প্রদান করল এবং তার বিনিময়ে অনুদান লাভ করল। এটি ক্রয়-বিক্রয়ের সাথে সাদৃশ্যপূর্ণ যেখানে আদান-প্রদান ও বিনিময় থাকে। তাঁর উক্তি: 'সুম্মা ইউনসাবু লাহুল কিতাল' প্রথম বর্ণে ফাতহা দিয়ে; মুআম্মালের বর্ণনায় আছে 'নাসাবা লাহুল কিতাল'। তাঁর উক্তি: 'আমি তোমাদের কাউকে জানি না যে তাকে বর্জন করেছে' অর্থাৎ ইয়াজিদকে খিলাফত থেকে বিচ্যুত করেছে এবং তার প্রতি আনুগত্য করেনি। তাঁর উক্তি: 'ওয়া লা তাবাআ' উপরে দুই নুক্তা বিশিষ্ট 'তা' দিয়ে, আল-কিরমানি এমনটিই বলেছেন। আমি বলি: এটি অধিকাংশের অভিমত। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় আছে 'ওয়া লা বায়িআ', নিচে এক নুক্তা বিশিষ্ট 'বা' এবং শেষে 'ইয়া' যোগে। তাঁর উক্তি: 'ইল্লা কানাতিল ফায়সাল' এখানে 'কানাত' স্ত্রীলিঙ্গ করা হয়েছে 'বিচ্যুতি' ও 'আনুগত্য' (খলআ ও মুতাবাআ) এর বিবেচনায়। আর পুংলিঙ্গ হিসেবে 'ইল্লা কানা'ও বর্ণিত হয়েছে যা মূল রূপ। 'ফায়সাল' শব্দের সোয়াদ বর্ণে ফাতহা যোগে এর অর্থ হলো যা পার্থক্যকারী ও বিচ্ছিন্নকারী। বলা হয় এটি কর্তন করা অর্থে ব্যবহৃত, আর এতে 'ইয়া' বর্ণটি অতিরিক্ত, কারণ এটি 'ফসল' থেকে নির্গত যার অর্থ হলো বিচ্ছিন্ন করা; বলা হয়: 'ফাসালাশ শাইয়া' অর্থাৎ সে বস্তুটি কেটে বিচ্ছিন্ন করল।
৭১১২ - আমাদের কাছে আহমাদ ইবনে ইউনুস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমাদের কাছে আবু শিহাব বর্ণনা করেছেন আউফ থেকে, তিনি আবু মিনহাল থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: যখন ইবনে জিয়াদ এবং মারওয়ান সিরিয়ায় ছিলেন, ইবনে যুবায়ের মক্কায় আত্মপ্রকাশ (বিদ্রোহ) করলেন এবং বসরার ক্বারীগণ (একটি দল) বিদ্রোহ করলেন, তখন আমি আমার বাবার সাথে আবু বারজা আল-আসলামির কাছে গেলাম। আমরা তাঁর বাড়িতে প্রবেশ করলাম। তিনি তাঁর নলখাগড়ার তৈরি একটি উঁচু ঘরের ছায়ায় বসে ছিলেন। আমরা তাঁর কাছে বসলাম। আমার পিতা তাঁকে কথা বলার সুযোগ করে দিতে চাইলেন এবং বললেন, "হে আবু বারজা! মানুষ কীসের মধ্যে লিপ্ত হয়েছে আপনি কি তা দেখছেন না?" আমি তাঁর থেকে যে কথাটি প্রথম শুনলাম তা হলো: "আমি আল্লাহর নিকট সওয়াবের আশা রাখি যে, আমি কুরাইশদের জীবিত দলগুলোর প্রতি অসন্তুষ্ট হয়েছি। হে আরব জাতি! তোমরা যে হীনতা, স্বল্পতা এবং ভ্রষ্টতার মধ্যে ছিলে তা তোমরা জানো। অতঃপর আল্লাহ তোমাদের ইসলাম ও মুহাম্মদের মাধ্যমে উদ্ধার করেছেন, এমনকি তোমরা যা দেখছো আজ সেই পর্যায়ে পৌঁছেছো। অথচ এই দুনিয়াই তোমাদের মধ্যে বিপর্যয় সৃষ্টি করেছে। সিরিয়ায় যে ব্যক্তি (শাসক) আছে, আল্লাহর কসম, সে কেবল দুনিয়ার জন্যই লড়াই করছে। আর তোমাদের মাঝে যারা রয়েছে, আল্লাহর কসম, তারা কেবল দুনিয়ার জন্যই লড়াই করছে।"
(হাদিস ৭১১২, এর অংশবিশেষ ৭২৭১ নং এ বর্ণিত হয়েছে)
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হলো এই যে, আবু বারজার নিকট যারা ছিল তারা এটি প্রকাশ করছিল যে তারা দ্বীন প্রতিষ্ঠার জন্য এবং সত্যের সাহায্যের জন্য লড়াই করছে, কিন্তু প্রকৃতপক্ষে তারা কেবল দুনিয়ার জন্যই লড়াই করছিল।
আহমাদ ইবনে ইউনুস হলেন আহমাদ ইবনে আব্দুল্লাহ ইবনে ইউনুস আবু আব্দুল্লাহ আল-তামিমি আল-ইয়ারবুয়ি আল-কুফি। তিনি ইমাম মুসলিমের উস্তাদও বটে। আবু শিহাব হলেন আব্দ রাব্বিহি ইবনে নাফি আল-মাদায়িনি আল-হান্নাত (হা এবং নূন যোগে), তিনি হলেন আবু শিহাব আল-আসগার। আউফ ফাতহা যোগে 'আউফ আল-আরাবি' নামে পরিচিত। আবু মিনহাল মীম বর্ণে কাসরা এবং নূন বর্ণে সুকুন যোগে সাইয়্যার ইবনে সালামাহ।
তাঁর উক্তি: 'লাম্মা কানা ইবনু জিয়াদ' জাই বর্ণে কাসরা এবং ইয়া বর্ণে তাশদিদ ছাড়া, তিনি হলেন ইবনে আবি সুফিয়ান আল-উমাওয়ি (বংশগত সম্পর্কের সূত্রে)। মারওয়ান হলেন ইবনে আল-হাকাম ইবনে আবিল আস, যিনি উসমানের (রাদ্বিয়াল্লাহু তা'আলা আনহু) চাচাতো ভাই। তাঁর উক্তি: 'ওয়াছাবা ইবনুল জুবায়ের' এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল বা অবস্থা বর্ণনার জন্য, অর্থাৎ যখন আব্দুল্লাহ ইবনুল জুবায়ের খিলাফতের জন্য সচেষ্ট হলেন। বাহ্যিক কথায় মনে হয় যে ইবনুল জুবায়েরের আত্মপ্রকাশ ইবনে জিয়াদ ও মারওয়ানের সিরিয়ায় অবস্থানের পরে হয়েছে, কিন্তু বিষয়টি তেমন নয়। মূলত বাক্যে কিছু অংশ উহ্য আছে, যার বিস্তারিত আল-ইসমাইলির বর্ণনায় ইয়াজিদ ইবনে জুরাই এর সূত্রে আউফ থেকে পাওয়া যায়, তিনি বলেন: আমাদের আবু মিনহাল বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "যখন ইবনে জিয়াদের প্রস্থানের সময় হলো" অর্থাৎ বসরা থেকে, "তখন সিরিয়ায় মারওয়ান এবং মক্কায় ইবনে যুবায়ের আত্মপ্রকাশ করলেন এবং বসরার ক্বারী দাবিদারেরাও বিদ্রোহ করল, যা আমার পিতাকে অত্যন্ত চিন্তিত করে তুলেছিল।" ইবনে শিহাবের বর্ণনায় যা এসেছে তার সঠিক অর্থ হলো এতে অতিরিক্ত যুক্ত হবে...
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)