التَّرْجَمَة الْمَذْكُورَة هِيَ عين الحَدِيث الْمَذْكُور فِي الْبَاب.
وَمُحَمّد بن يُوسُف أَبُو أَحْمد البُخَارِيّ البيكندي، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَالزُّبَيْر بن عدي الْكُوفِي الْهَمدَانِي بِسُكُون الْمِيم من صغَار التَّابِعين ولي قَضَاء الرّيّ وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث.
والْحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْفِتَن عَن ابْن بشار بِهِ.
قَوْله: مَا نلقى من الْحجَّاج هُوَ ابْن يُوسُف الثَّقَفِيّ الْأَمِير الْمَشْهُور، ويروى: شَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا يلقون، فِيهِ الثِّقَات، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: فشكوا، وَوَقع عِنْد أبي نعيم: نشكوا، بنُون وَمَعْنَاهُ: شكوا مَا يلقون من ظلمه لَهُم وتعديه، وَذكر الزبير فِي الموفقيات من طَرِيق مجَالد عَن الشّعبِيّ قَالَ: كَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَمن بعده إِذا أخذُوا العَاصِي أقاموه للنَّاس ونزعوا عمَامَته، فَلَمَّا كَانَ زِيَاد ضرب فِي الْجِنَايَات بالسياط، ثمَّ زَاد مُصعب بن الزبير حلق اللِّحْيَة، فَلَمَّا كَانَ بشر بن مَرْوَان سمر كف الْجَانِي بمسمار، فَلَمَّا قدم الْحجَّاج قَالَ: هَذَا كُله لعب فَقتل بِالسَّيْفِ. قَوْله: اصْبِرُوا أَي: عَلَيْهِ، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة عبد الرحمان بن مهْدي. قَوْله: فَإِنَّهُ أَي: فَإِن الشان وَالْحَال. قَوْله: زمَان وَفِي رِوَايَة عبد الرحمان: عَام. قَوْله: إلَاّ وَالَّذِي بعده كَذَا لأبي ذَر بِالْوَاو وَسَقَطت فِي رِوَايَة البَاقِينَ. قَوْله: شَرّ مِنْهُ كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر والنسفي، أشر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين يُقَال: كَذَا وَقع أشر، بِوَزْن أفعل، وَقد قَالَ الْجَوْهَرِي: فلَان شَرّ من فلَان، وَلَا يُقَال: أشرَ إلَاّ فِي لُغَة رَدِيئَة. قلت: إِن صحت الرِّوَايَة بأفعل التَّفْضِيل لَا يلْتَفت إِلَى مَا قَالَه الْجَوْهَرِي وَغَيره. فَإِن قلت: هَذَا الْإِطْلَاق مُشكل لِأَن بعض الْأَزْمِنَة يكون فِي الشَّرّ دون الَّذِي قبله، وَهَذَا عمر بن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بعد الْحجَّاج بِيَسِير وَقد اشْتهر خيرية زَمَانه بل قيل: إِن الشَّرّ اضمحل فِي زَمَانه. قلت: حمله الْحسن الْبَصْرِيّ على الْأَكْثَر الْأَغْلَب فَسئلَ عَن وجود عمر بن عبد الْعَزِيز بعد الْحجَّاج، فَقَالَ: لَا بُد للنَّاس من تَنْفِيس، وَقيل: إِن المُرَاد بالتفضيل تَفْضِيل مَجْمُوع الْعَصْر، فَإِن عصر الْحجَّاج كَانَ فِيهِ كثير من الصَّحَابَة أَحيَاء، وَفِي عصر عمر بن عبد الْعَزِيز انقرضوا، وَالزَّمَان الَّذِي فِيهِ الصَّحَابَة خير من الزَّمَان الَّذِي بعده لقَوْله خير الْقُرُون قَرْني، وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَوله: أَصْحَابِي أَمَنَة لأمتي فَإِذا ذهب أَصْحَابِي أَتَى أمتِي مَا يوعدون، أخرجه مُسلم. فَإِن قلت: مَا تَقول فِي زمن عِيسَى، عليه السلام، فَإِنَّهُ بعد زمَان الدَّجَّال. قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: إِن المُرَاد بِالزَّمَانِ الزَّمَان الَّذِي يكون بعد عِيسَى، عليه السلام، أَو المُرَاد جنس الزَّمَان الَّذِي فِيهِ الْأُمَرَاء وإلَاّ فمعلوم من الدّين بِالضَّرُورَةِ أَن زمَان النَّبِي الْمَعْصُوم لَا شَرّ فِيهِ. قَوْله: حَتَّى تلقوا ربكُم أَي: حَتَّى تَمُوتُوا. قَوْله: سمعته من نَبِيكُم وَفِي رِوَايَة أبي نعيم: سَمِعت ذَلِك.
7069 - حدّثنا أبُو اليمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ. ح وحدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني أخِي عنْ سُلَيْمانَ عنْ مُحَمَّدِ بنِ أبي عَتِيقٍ، عَن ابْن شِهاب عنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحارِثِ الفِراسِيَّةِ أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَتِ اسْتَيْقَظَ رسولُ الله لَيْلَةً فَزِعاً يَقُولُ سُبْحانَ الله مَاذَا أنْزَلَ الله مِنَ الخَزائِنِ؟ وماذا أُنْزِلَ مِنَ الفِتَنِ؟ مَنْ يُوقظُ صَواحِبَ الحُجَرَاتِ يُرِيدُ أزْواجَهُ لِكَيْ يُصَلِّينَ؟ رُبَّ كاسِيَةٍ فِي الدنيْا عارِيَةٍ فِي الآخِرَة
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: وماذا أنزل من الْفِتَن أَي: الشرور فَتكون تِلْكَ اللَّيْلَة الَّتِي اسْتَيْقَظَ فِيهَا النَّبِي أشر من اللَّيْلَة الَّتِي قبلهَا.
وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن هِنْد. وَالْآخر: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس عَن أَخِيه عبد الحميد عَن سُلَيْمَان بن بِلَال عَن ابْن شهَاب عَن هِنْد بنت الْحَارِث الفراسية بِكَسْر الْفَاء وَتَخْفِيف الرَّاء وبالسين الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى بطن من كنَانَة وهم إخْوَة قُرَيْش، وَكَانَت هِنْد زوج معبد بن الْمِقْدَاد، وَقد قيل: إِن لَهَا صُحْبَة.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْعلم والعظة فِي اللَّيْل.
لَة نصب على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: فَزعًا بِفَتْح الْفَاء وَكسر الزَّاي وبالعين الْمُهْملَة أَي: خَائفًا وَهُوَ نصب على الْحَال. قَوْله: يَقُول فِي مَوضِع الْحَال، وَفِي رِوَايَة
وَمُحَمّد بن يُوسُف أَبُو أَحْمد البُخَارِيّ البيكندي، وسُفْيَان هُوَ ابْن عُيَيْنَة، وَالزُّبَيْر بن عدي الْكُوفِي الْهَمدَانِي بِسُكُون الْمِيم من صغَار التَّابِعين ولي قَضَاء الرّيّ وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الحَدِيث.
والْحَدِيث أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْفِتَن عَن ابْن بشار بِهِ.
قَوْله: مَا نلقى من الْحجَّاج هُوَ ابْن يُوسُف الثَّقَفِيّ الْأَمِير الْمَشْهُور، ويروى: شَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا يلقون، فِيهِ الثِّقَات، وَوَقع فِي رِوَايَة الْكشميهني: فشكوا، وَوَقع عِنْد أبي نعيم: نشكوا، بنُون وَمَعْنَاهُ: شكوا مَا يلقون من ظلمه لَهُم وتعديه، وَذكر الزبير فِي الموفقيات من طَرِيق مجَالد عَن الشّعبِيّ قَالَ: كَانَ عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَمن بعده إِذا أخذُوا العَاصِي أقاموه للنَّاس ونزعوا عمَامَته، فَلَمَّا كَانَ زِيَاد ضرب فِي الْجِنَايَات بالسياط، ثمَّ زَاد مُصعب بن الزبير حلق اللِّحْيَة، فَلَمَّا كَانَ بشر بن مَرْوَان سمر كف الْجَانِي بمسمار، فَلَمَّا قدم الْحجَّاج قَالَ: هَذَا كُله لعب فَقتل بِالسَّيْفِ. قَوْله: اصْبِرُوا أَي: عَلَيْهِ، وَكَذَا وَقع فِي رِوَايَة عبد الرحمان بن مهْدي. قَوْله: فَإِنَّهُ أَي: فَإِن الشان وَالْحَال. قَوْله: زمَان وَفِي رِوَايَة عبد الرحمان: عَام. قَوْله: إلَاّ وَالَّذِي بعده كَذَا لأبي ذَر بِالْوَاو وَسَقَطت فِي رِوَايَة البَاقِينَ. قَوْله: شَرّ مِنْهُ كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر والنسفي، أشر، وَعَلِيهِ شرح ابْن التِّين يُقَال: كَذَا وَقع أشر، بِوَزْن أفعل، وَقد قَالَ الْجَوْهَرِي: فلَان شَرّ من فلَان، وَلَا يُقَال: أشرَ إلَاّ فِي لُغَة رَدِيئَة. قلت: إِن صحت الرِّوَايَة بأفعل التَّفْضِيل لَا يلْتَفت إِلَى مَا قَالَه الْجَوْهَرِي وَغَيره. فَإِن قلت: هَذَا الْإِطْلَاق مُشكل لِأَن بعض الْأَزْمِنَة يكون فِي الشَّرّ دون الَّذِي قبله، وَهَذَا عمر بن عبد الْعَزِيز، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، بعد الْحجَّاج بِيَسِير وَقد اشْتهر خيرية زَمَانه بل قيل: إِن الشَّرّ اضمحل فِي زَمَانه. قلت: حمله الْحسن الْبَصْرِيّ على الْأَكْثَر الْأَغْلَب فَسئلَ عَن وجود عمر بن عبد الْعَزِيز بعد الْحجَّاج، فَقَالَ: لَا بُد للنَّاس من تَنْفِيس، وَقيل: إِن المُرَاد بالتفضيل تَفْضِيل مَجْمُوع الْعَصْر، فَإِن عصر الْحجَّاج كَانَ فِيهِ كثير من الصَّحَابَة أَحيَاء، وَفِي عصر عمر بن عبد الْعَزِيز انقرضوا، وَالزَّمَان الَّذِي فِيهِ الصَّحَابَة خير من الزَّمَان الَّذِي بعده لقَوْله خير الْقُرُون قَرْني، وَهُوَ فِي الصَّحِيحَيْنِ وَقَوله: أَصْحَابِي أَمَنَة لأمتي فَإِذا ذهب أَصْحَابِي أَتَى أمتِي مَا يوعدون، أخرجه مُسلم. فَإِن قلت: مَا تَقول فِي زمن عِيسَى، عليه السلام، فَإِنَّهُ بعد زمَان الدَّجَّال. قلت: قَالَ الْكرْمَانِي: إِن المُرَاد بِالزَّمَانِ الزَّمَان الَّذِي يكون بعد عِيسَى، عليه السلام، أَو المُرَاد جنس الزَّمَان الَّذِي فِيهِ الْأُمَرَاء وإلَاّ فمعلوم من الدّين بِالضَّرُورَةِ أَن زمَان النَّبِي الْمَعْصُوم لَا شَرّ فِيهِ. قَوْله: حَتَّى تلقوا ربكُم أَي: حَتَّى تَمُوتُوا. قَوْله: سمعته من نَبِيكُم وَفِي رِوَايَة أبي نعيم: سَمِعت ذَلِك.
7069 - حدّثنا أبُو اليمانِ، أخبرنَا شُعَيْبٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ. ح وحدّثنا إسْماعِيلُ، حدّثني أخِي عنْ سُلَيْمانَ عنْ مُحَمَّدِ بنِ أبي عَتِيقٍ، عَن ابْن شِهاب عنْ هِنْدٍ بِنْتِ الحارِثِ الفِراسِيَّةِ أنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، زَوْجَ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَتِ اسْتَيْقَظَ رسولُ الله لَيْلَةً فَزِعاً يَقُولُ سُبْحانَ الله مَاذَا أنْزَلَ الله مِنَ الخَزائِنِ؟ وماذا أُنْزِلَ مِنَ الفِتَنِ؟ مَنْ يُوقظُ صَواحِبَ الحُجَرَاتِ يُرِيدُ أزْواجَهُ لِكَيْ يُصَلِّينَ؟ رُبَّ كاسِيَةٍ فِي الدنيْا عارِيَةٍ فِي الآخِرَة
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: وماذا أنزل من الْفِتَن أَي: الشرور فَتكون تِلْكَ اللَّيْلَة الَّتِي اسْتَيْقَظَ فِيهَا النَّبِي أشر من اللَّيْلَة الَّتِي قبلهَا.
وَأخرجه من طَرِيقين: أَحدهمَا عَن أبي الْيَمَان الحكم بن نَافِع عَن شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم بن شهَاب الزُّهْرِيّ عَن هِنْد. وَالْآخر: عَن إِسْمَاعِيل بن أبي أويس عَن أَخِيه عبد الحميد عَن سُلَيْمَان بن بِلَال عَن ابْن شهَاب عَن هِنْد بنت الْحَارِث الفراسية بِكَسْر الْفَاء وَتَخْفِيف الرَّاء وبالسين الْمُهْملَة نِسْبَة إِلَى بطن من كنَانَة وهم إخْوَة قُرَيْش، وَكَانَت هِنْد زوج معبد بن الْمِقْدَاد، وَقد قيل: إِن لَهَا صُحْبَة.
والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْعلم والعظة فِي اللَّيْل.
لَة نصب على الظَّرْفِيَّة. قَوْله: فَزعًا بِفَتْح الْفَاء وَكسر الزَّاي وبالعين الْمُهْملَة أَي: خَائفًا وَهُوَ نصب على الْحَال. قَوْله: يَقُول فِي مَوضِع الْحَال، وَفِي رِوَايَة
উল্লিখিত শিরোনামটি এ অধ্যায়ে বর্ণিত হাদিসেরই অংশ।
এবং মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আবু আহমদ আল-বুখারি আল-বাইকান্দি, আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়ায়নাহ, এবং জুবাইর ইবনে আদি আল-কুফি আল-হামদানি (মিম বর্ণে সুকুনসহ) ছোট স্তরের তাবেঈদের অন্তর্ভুক্ত; তিনি রাই অঞ্চলের বিচারক ছিলেন এবং বুখারি শরিফে এই একটি হাদিস ব্যতীত তাঁর আর কোনো হাদিস নেই।
ইমাম তিরমিযী তাঁর 'ফিতনা' অধ্যায়ে ইবনে বাশারের মাধ্যমে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: 'হাজ্জাজ থেকে আমরা যা ভোগ করছি'—তিনি হলেন বিখ্যাত আমির হাজ্জাজ ইবনে ইউসুফ আস-সাকাফি। বর্ণিত আছে: 'আমরা তাঁর কাছে তারা যা ভোগ করছে সে সম্পর্কে অভিযোগ করলাম', এতে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীগণ রয়েছেন। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে: 'অতঃপর তারা অভিযোগ করল'। আবু নুআইমের বর্ণনায় এসেছে: 'আমরা অভিযোগ করছি' (নুন বর্ণসহ)। এর অর্থ হলো: তাঁর পক্ষ থেকে তারা যে জুলুম ও সীমালঙ্ঘনের শিকার হচ্ছিল সে সম্পর্কে তারা অভিযোগ করল। যুবাইর 'আল-মুওয়াফ্ফাকিয়াত' গ্রন্থে মুজালিদ-এর সূত্রে বর্ণনা করেন, তিনি শাবি থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: ওমর (আল্লাহ তায়ালা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন) এবং তাঁর পরবর্তীগণ যখন কোনো অবাধ্যকে পাকড়াও করতেন, তখন তাকে মানুষের সামনে দাঁড় করিয়ে দিতেন এবং তার পাগড়ি খুলে ফেলতেন। অতঃপর যখন যিয়াদ আসলেন, তিনি অপরাধের কারণে চাবুক মারতেন। এরপর মুসাব ইবনে যুবাইর দাড়ি মুণ্ডন করার শাস্তি প্রবর্তন করেন। এরপর যখন বিশর ইবনে মারওয়ান আসলেন, তিনি অপরাধীর কবজিতে পেরেক গেঁথে দিতেন। অতঃপর যখন হাজ্জাজ আসলেন, তিনি বললেন: 'এসবই খেলাধুলা', এরপর তিনি তলোয়ার দিয়ে হত্যা শুরু করলেন। তাঁর উক্তি: 'সবর করো' অর্থাৎ তাঁর (বিপদের) ওপর। আব্দুর রহমান ইবনে মাহদির বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। তাঁর উক্তি: 'কেননা তা' অর্থাৎ বিষয়টি বা অবস্থাটি। তাঁর উক্তি: 'সময়', আর আব্দুর রহমানের বর্ণনায় এসেছে: 'বছর'। তাঁর উক্তি: 'বরং' এবং এর পরবর্তী অংশ—আবু যর-এর বর্ণনায় 'ওয়াও' (আর) সহকারে এসেছে, অন্যদের বর্ণনায় এটি বাদ পড়েছে। তাঁর উক্তি: 'তার চেয়ে মন্দ'—অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আবু যর এবং আন-নাসাফির বর্ণনায় 'অধিকতর মন্দ' শব্দে এসেছে। ইবনে আত-তীন এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: 'অধিকতর মন্দ' শব্দটি 'আফআলু' ওজনে এসেছে। জওহারি বলেছেন: অমুক অমুকের চেয়ে মন্দ, আর নিম্নমানের ভাষা ব্যতীত 'অধিকতর মন্দ' বলা হয় না। আমি বলব: যদি 'অধিকতর' অর্থবোধক শব্দের বর্ণনাটি সহিহ হয়ে থাকে, তবে জওহারি বা অন্যদের বক্তব্যের দিকে মনোযোগ দেওয়া হবে না। যদি আপনি বলেন: এই ঢালাও বক্তব্যটি সমস্যাযুক্ত, কারণ কিছু সময় তার পূর্ববর্তী সময়ের তুলনায় মন্দের দিক থেকে কম হতে পারে; যেমন হাজ্জাজের অল্পকাল পরেই ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ (আল্লাহ তায়ালা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন) এসেছিলেন এবং তাঁর সময়ের কল্যাণ সুপ্রসিদ্ধ, এমনকি বলা হয় যে তাঁর সময়ে মন্দ তিরোহিত হয়েছিল। আমি বলব: হাসান বসরি এটিকে অধিকাংশ বা সাধারণ অবস্থার ওপর প্রয়োগ করেছেন। তাঁকে হাজ্জাজের পর ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের আগমন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: 'মানুষের জন্য কিছুটা স্বস্তির প্রয়োজন রয়েছে।' আবার বলা হয়েছে যে, শ্রেষ্ঠত্বের অর্থ হলো সামগ্রিক যুগের শ্রেষ্ঠত্ব। কারণ হাজ্জাজের যুগে অনেক সাহাবী জীবিত ছিলেন, আর ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের যুগে তাঁরা ইন্তেকাল করেছিলেন। আর যে যুগে সাহাবীগণ থাকেন, সেই যুগ পরবর্তী যুগের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। কারণ রাসুলুল্লাহর বাণী: 'শ্রেষ্ঠ যুগ হলো আমার যুগ', এটি বুখারি ও মুসলিমে রয়েছে। এবং তাঁর বাণী: 'আমার সাহাবীগণ আমার উম্মতের জন্য নিরাপত্তার প্রতীক, সুতরাং যখন আমার সাহাবীগণ চলে যাবেন, তখন আমার উম্মতের ওপর তা আসবে যার প্রতিশ্রুতি দেওয়া হয়েছে'; এটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। যদি আপনি বলেন: ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর যুগ সম্পর্কে আপনি কী বলবেন? কেননা তাঁর যুগ দাজ্জালের সময়ের পরে আসবে। আমি বলব: কিরমানি বলেছেন, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেই সময় যা ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর পরে আসবে। অথবা এর দ্বারা সাধারণ রাজন্যবর্গের সময়কাল উদ্দেশ্য। অন্যথায় দ্বীনের অকাট্য বিধান থেকে জানা যায় যে, নিষ্পাপ নবীর সময়ে কোনো মন্দ থাকতে পারে না। তাঁর উক্তি: 'যতক্ষণ না তোমরা তোমাদের রবের সাথে সাক্ষাৎ করো' অর্থাৎ যতক্ষণ না তোমরা মৃত্যুবরণ করো। তাঁর উক্তি: 'আমি তোমাদের নবী থেকে তা শুনেছি', আর আবু নুআইমের বর্ণনায় এসেছে: 'আমি তা শুনেছি'।
৭০৬৯ - আবুল ইয়ামান আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন শোআইব আমাদের জহুরির সূত্রে খবর দিয়েছেন। (অন্য সূত্রে) ইসমাইল আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমার ভাই আমাকে সুলাইমান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবু আতিক থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি হিন্দা বিনতে হারিস আল-ফিরাসিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী উম্মে সালামা বলেছেন: এক রাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভীত-সন্ত্রস্ত হয়ে জাগ্রত হলেন এবং বলতে লাগলেন, 'সুবহানাল্লাহ! আল্লাহর পক্ষ হতে কী পরিমাণ ভাণ্ডার অবতীর্ণ করা হয়েছে এবং কী পরিমাণ ফিতনা অবতীর্ণ করা হয়েছে! কক্ষের অধিকারিনীদের কে জাগ্রত করবে? (তিনি তাঁর স্ত্রীদের উদ্দেশ্য করছিলেন) যাতে তারা সালাত আদায় করে। দুনিয়াতে অনেক পোশাক পরিহিতা পরকালে উলঙ্গ থাকবে।'
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: 'এবং কী পরিমাণ ফিতনা (অর্থাৎ মন্দ) অবতীর্ণ করা হয়েছে'। সুতরাং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে রাতে জাগ্রত হয়েছিলেন, সেই রাত তার পূর্ববর্তী রাতের চেয়ে মন্দ ছিল।
এবং তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: একটি আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি থেকে শোআইব ইবনে আবু হামজাহ হয়ে মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব জহুরির মাধ্যমে হিন্দা থেকে। অপরটি: ইসমাইল ইবনে আবু উওয়াইস থেকে তাঁর ভাই আব্দুল হামিদ হয়ে সুলাইমান ইবনে বিলাল-এর মাধ্যমে ইবনে শিহাব থেকে হিন্দা বিনতে হারিস আল-ফিরাসিয়া (ফা বর্ণে কাসরা এবং রা বর্ণে তাশদিদহীন যবর ও সিন বর্ণসহ; এটি কেনানার একটি শাখা গোত্রের নাম যারা কুরাইশদের ভাই) থেকে। হিন্দা মা'বাদ ইবনে মিকদাদের স্ত্রী ছিলেন এবং বলা হয় যে তিনি একজন সাহাবী ছিলেন।
এই হাদিসটি 'কিতাবুল ইলম' ও 'রাতের ওয়াজ' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে।
সময় বা কালের আধারের কারণে 'লাইলাতান' শব্দটি নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'ভীত অবস্থায়', এটি অবস্থা বা হাল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'বলতে লাগলেন' এটি হালের স্থানে রয়েছে, এবং এক বর্ণনায়...
এবং মুহাম্মদ ইবনে ইউসুফ আবু আহমদ আল-বুখারি আল-বাইকান্দি, আর সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়ায়নাহ, এবং জুবাইর ইবনে আদি আল-কুফি আল-হামদানি (মিম বর্ণে সুকুনসহ) ছোট স্তরের তাবেঈদের অন্তর্ভুক্ত; তিনি রাই অঞ্চলের বিচারক ছিলেন এবং বুখারি শরিফে এই একটি হাদিস ব্যতীত তাঁর আর কোনো হাদিস নেই।
ইমাম তিরমিযী তাঁর 'ফিতনা' অধ্যায়ে ইবনে বাশারের মাধ্যমে এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: 'হাজ্জাজ থেকে আমরা যা ভোগ করছি'—তিনি হলেন বিখ্যাত আমির হাজ্জাজ ইবনে ইউসুফ আস-সাকাফি। বর্ণিত আছে: 'আমরা তাঁর কাছে তারা যা ভোগ করছে সে সম্পর্কে অভিযোগ করলাম', এতে নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীগণ রয়েছেন। আল-কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে: 'অতঃপর তারা অভিযোগ করল'। আবু নুআইমের বর্ণনায় এসেছে: 'আমরা অভিযোগ করছি' (নুন বর্ণসহ)। এর অর্থ হলো: তাঁর পক্ষ থেকে তারা যে জুলুম ও সীমালঙ্ঘনের শিকার হচ্ছিল সে সম্পর্কে তারা অভিযোগ করল। যুবাইর 'আল-মুওয়াফ্ফাকিয়াত' গ্রন্থে মুজালিদ-এর সূত্রে বর্ণনা করেন, তিনি শাবি থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: ওমর (আল্লাহ তায়ালা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন) এবং তাঁর পরবর্তীগণ যখন কোনো অবাধ্যকে পাকড়াও করতেন, তখন তাকে মানুষের সামনে দাঁড় করিয়ে দিতেন এবং তার পাগড়ি খুলে ফেলতেন। অতঃপর যখন যিয়াদ আসলেন, তিনি অপরাধের কারণে চাবুক মারতেন। এরপর মুসাব ইবনে যুবাইর দাড়ি মুণ্ডন করার শাস্তি প্রবর্তন করেন। এরপর যখন বিশর ইবনে মারওয়ান আসলেন, তিনি অপরাধীর কবজিতে পেরেক গেঁথে দিতেন। অতঃপর যখন হাজ্জাজ আসলেন, তিনি বললেন: 'এসবই খেলাধুলা', এরপর তিনি তলোয়ার দিয়ে হত্যা শুরু করলেন। তাঁর উক্তি: 'সবর করো' অর্থাৎ তাঁর (বিপদের) ওপর। আব্দুর রহমান ইবনে মাহদির বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। তাঁর উক্তি: 'কেননা তা' অর্থাৎ বিষয়টি বা অবস্থাটি। তাঁর উক্তি: 'সময়', আর আব্দুর রহমানের বর্ণনায় এসেছে: 'বছর'। তাঁর উক্তি: 'বরং' এবং এর পরবর্তী অংশ—আবু যর-এর বর্ণনায় 'ওয়াও' (আর) সহকারে এসেছে, অন্যদের বর্ণনায় এটি বাদ পড়েছে। তাঁর উক্তি: 'তার চেয়ে মন্দ'—অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আবু যর এবং আন-নাসাফির বর্ণনায় 'অধিকতর মন্দ' শব্দে এসেছে। ইবনে আত-তীন এর ব্যাখ্যায় বলেছেন: 'অধিকতর মন্দ' শব্দটি 'আফআলু' ওজনে এসেছে। জওহারি বলেছেন: অমুক অমুকের চেয়ে মন্দ, আর নিম্নমানের ভাষা ব্যতীত 'অধিকতর মন্দ' বলা হয় না। আমি বলব: যদি 'অধিকতর' অর্থবোধক শব্দের বর্ণনাটি সহিহ হয়ে থাকে, তবে জওহারি বা অন্যদের বক্তব্যের দিকে মনোযোগ দেওয়া হবে না। যদি আপনি বলেন: এই ঢালাও বক্তব্যটি সমস্যাযুক্ত, কারণ কিছু সময় তার পূর্ববর্তী সময়ের তুলনায় মন্দের দিক থেকে কম হতে পারে; যেমন হাজ্জাজের অল্পকাল পরেই ওমর ইবনে আব্দুল আজিজ (আল্লাহ তায়ালা তাঁর প্রতি সন্তুষ্ট হন) এসেছিলেন এবং তাঁর সময়ের কল্যাণ সুপ্রসিদ্ধ, এমনকি বলা হয় যে তাঁর সময়ে মন্দ তিরোহিত হয়েছিল। আমি বলব: হাসান বসরি এটিকে অধিকাংশ বা সাধারণ অবস্থার ওপর প্রয়োগ করেছেন। তাঁকে হাজ্জাজের পর ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের আগমন সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: 'মানুষের জন্য কিছুটা স্বস্তির প্রয়োজন রয়েছে।' আবার বলা হয়েছে যে, শ্রেষ্ঠত্বের অর্থ হলো সামগ্রিক যুগের শ্রেষ্ঠত্ব। কারণ হাজ্জাজের যুগে অনেক সাহাবী জীবিত ছিলেন, আর ওমর ইবনে আব্দুল আজিজের যুগে তাঁরা ইন্তেকাল করেছিলেন। আর যে যুগে সাহাবীগণ থাকেন, সেই যুগ পরবর্তী যুগের চেয়ে শ্রেষ্ঠ। কারণ রাসুলুল্লাহর বাণী: 'শ্রেষ্ঠ যুগ হলো আমার যুগ', এটি বুখারি ও মুসলিমে রয়েছে। এবং তাঁর বাণী: 'আমার সাহাবীগণ আমার উম্মতের জন্য নিরাপত্তার প্রতীক, সুতরাং যখন আমার সাহাবীগণ চলে যাবেন, তখন আমার উম্মতের ওপর তা আসবে যার প্রতিশ্রুতি দেওয়া হয়েছে'; এটি ইমাম মুসলিম বর্ণনা করেছেন। যদি আপনি বলেন: ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর যুগ সম্পর্কে আপনি কী বলবেন? কেননা তাঁর যুগ দাজ্জালের সময়ের পরে আসবে। আমি বলব: কিরমানি বলেছেন, এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো সেই সময় যা ঈসা (আলাইহিস সালাম)-এর পরে আসবে। অথবা এর দ্বারা সাধারণ রাজন্যবর্গের সময়কাল উদ্দেশ্য। অন্যথায় দ্বীনের অকাট্য বিধান থেকে জানা যায় যে, নিষ্পাপ নবীর সময়ে কোনো মন্দ থাকতে পারে না। তাঁর উক্তি: 'যতক্ষণ না তোমরা তোমাদের রবের সাথে সাক্ষাৎ করো' অর্থাৎ যতক্ষণ না তোমরা মৃত্যুবরণ করো। তাঁর উক্তি: 'আমি তোমাদের নবী থেকে তা শুনেছি', আর আবু নুআইমের বর্ণনায় এসেছে: 'আমি তা শুনেছি'।
৭০৬৯ - আবুল ইয়ামান আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন শোআইব আমাদের জহুরির সূত্রে খবর দিয়েছেন। (অন্য সূত্রে) ইসমাইল আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন আমার ভাই আমাকে সুলাইমান থেকে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে আবু আতিক থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি হিন্দা বিনতে হারিস আল-ফিরাসিয়া থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সহধর্মিণী উম্মে সালামা বলেছেন: এক রাতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ভীত-সন্ত্রস্ত হয়ে জাগ্রত হলেন এবং বলতে লাগলেন, 'সুবহানাল্লাহ! আল্লাহর পক্ষ হতে কী পরিমাণ ভাণ্ডার অবতীর্ণ করা হয়েছে এবং কী পরিমাণ ফিতনা অবতীর্ণ করা হয়েছে! কক্ষের অধিকারিনীদের কে জাগ্রত করবে? (তিনি তাঁর স্ত্রীদের উদ্দেশ্য করছিলেন) যাতে তারা সালাত আদায় করে। দুনিয়াতে অনেক পোশাক পরিহিতা পরকালে উলঙ্গ থাকবে।'
শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য তাঁর এই উক্তি থেকে নেওয়া হয়েছে: 'এবং কী পরিমাণ ফিতনা (অর্থাৎ মন্দ) অবতীর্ণ করা হয়েছে'। সুতরাং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যে রাতে জাগ্রত হয়েছিলেন, সেই রাত তার পূর্ববর্তী রাতের চেয়ে মন্দ ছিল।
এবং তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: একটি আবুল ইয়ামান হাকাম ইবনে নাফি থেকে শোআইব ইবনে আবু হামজাহ হয়ে মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম ইবনে শিহাব জহুরির মাধ্যমে হিন্দা থেকে। অপরটি: ইসমাইল ইবনে আবু উওয়াইস থেকে তাঁর ভাই আব্দুল হামিদ হয়ে সুলাইমান ইবনে বিলাল-এর মাধ্যমে ইবনে শিহাব থেকে হিন্দা বিনতে হারিস আল-ফিরাসিয়া (ফা বর্ণে কাসরা এবং রা বর্ণে তাশদিদহীন যবর ও সিন বর্ণসহ; এটি কেনানার একটি শাখা গোত্রের নাম যারা কুরাইশদের ভাই) থেকে। হিন্দা মা'বাদ ইবনে মিকদাদের স্ত্রী ছিলেন এবং বলা হয় যে তিনি একজন সাহাবী ছিলেন।
এই হাদিসটি 'কিতাবুল ইলম' ও 'রাতের ওয়াজ' অধ্যায়ে অতিবাহিত হয়েছে।
সময় বা কালের আধারের কারণে 'লাইলাতান' শব্দটি নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'ভীত অবস্থায়', এটি অবস্থা বা হাল হওয়ার কারণে নসব হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'বলতে লাগলেন' এটি হালের স্থানে রয়েছে, এবং এক বর্ণনায়...
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٨٥)