النبيُّ عَلى أُطُمٍ مِنْ آطامِ المَدِينَةِ، فَقَالَ: هَلْ تَرَوْنَ مَا أرَى؟ قالُوا: لَا، قَالَ: فإنِّي لأرَى الفِتَنَ تَقَعُ خِلَالَ بُيُوتِكُمْ كَوَقْعِ المَطَرِ
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من مَعْنَاهُ.
وَأخرجه من طَرِيقين: الأول عَن أبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن أُسَامَة: وَالثَّانِي عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن عبد الرَّزَّاق … إِلَى آخِره. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي الْحَج عَن عَليّ وَفِي الْمَظَالِم عَن عبد الله بن مُحَمَّد وَفِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَن أبي نعيم. وَأخرجه مُسلم فِي الْفِتَن عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَغَيره.
قَوْله: أشرف من الإشراف وَهُوَ الِاطِّلَاع من علو، وَفِي رِوَايَة عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: أَو فِي. قَوْله: على أَطَم بِضَمَّتَيْنِ وَهُوَ الْحصن وَالْقصر. قَوْله: خلال بُيُوتكُمْ أَي: أوساطها. وَقيل: الْخلال النواحي. قَوْله: كوقع الْمَطَر هَكَذَا فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: كوقع الْقطر، وَهُوَ الْمَطَر أَيْضا والتشبيه فِي الْكَثْرَة والعموم لَا خُصُوصِيَّة لَهَا بطَائفَة. وَفِيه: إِشَارَة إِلَى الحروب الْجَارِيَة بَينهم كَقَتل عُثْمَان، رضي الله عنه، وَيَوْم الْحرَّة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء. وَفِيه: معْجزَة ظَاهِرَة للنَّبِي
5 - (بَاب ظُهُورِ الفِتَنِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان ظُهُور الْفِتَن، وَهُوَ جمع فتْنَة.
7061 - حدّثنا عَيَّاشُ بنُ الوَلِيدِ، أخْبرنا عَبْدُ الأعْلَى، حدّثنا مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ سَعِيدٍ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَتَقارَبُ الزَّمانُ ويَنْقُصُ العَمَلُ ويُلْقَى الشُّحُّ، وتَظْهَرُ الفِتَنُ ويَكْثُرُ الهَرْجُ قالُوا: يَا رسولَ الله أيُّمُ هُوَ؟ قَالَ: القَتْلُ القَتْلُ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: وَتظهر الْفِتَن
وَعَيَّاش بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالشين الْمُعْجَمَة ابْن الْوَلِيد الرقام الْبَصْرِيّ، وَعبد الْأَعْلَى بن الْأَعْلَى السَّامِي بِالسِّين الْمُهْملَة الْبَصْرِيّ، وَمعمر بن رَاشد، وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم، وَسَعِيد بن الْمسيب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْقدر وَابْن مَاجَه فِي الْفِتَن كِلَاهُمَا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: يتقارب الزَّمَان كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة السَّرخسِيّ: الزَّمن، وَهِي لُغَة، وَكَذَا فِي رِوَايَة مُسلم. وَقَالَ الْخطابِيّ: يتقارب الزَّمَان حَتَّى تكون السّنة كالشهر وَهُوَ كَالْجُمُعَةِ وَهِي كَالْيَوْمِ وَهُوَ كالساعة وَهُوَ من استلذاذ الْعَيْش كَأَنَّهُ وَالله أعلم يُرِيد خُرُوج الْمهْدي وَبسط الْعدْل فِي الأَرْض، وَكَذَلِكَ أَيَّام السرُور قصار. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا لَا يُنَاسب أخواته من ظُهُور الْفِتَن وَكَثْرَة الْهَرج، وَقيل: تقَارب الزَّمَان اعْتِدَال اللَّيْل وَالنَّهَار، وَقيل: إِذا دنا قيام السَّاعَة، وَقيل: السَّاعَات الْأَيَّام والليالي تقصر، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: قد يكون مَعْنَاهُ تقلب أَحْوَال أَهله فِي ترك طلب الْعلم خَاصَّة وَالرِّضَا بِالْجَهْلِ وَذَلِكَ لِأَن النَّاس لَا يتساوون فِي الْعلم لتَفَاوت درجاته، قَالَ تَعَالَى: {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذاَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ إِلَاّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ} وَإِنَّمَا يتساوون إِذا كَانُوا جُهَّالًا. وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ: يحْتَمل أَن يكون المُرَاد بتقارب الزَّمَان تسارع الدول فِي الِانْقِضَاء والقرون، إِلَى الانقراض، فيتقارب زمانهم وتتدانى أيامهم. وَقَالَ ابْن بطال: مَعْنَاهُ. وَالله أعلم تفَاوت أَحْوَاله فِي أَهله فِي قلَّة الدّين حَتَّى لَا يكون فيهم من يَأْمر بِمَعْرُوف وَلَا ينْهَى عَن مُنكر لغَلَبَة الْفسق وَظُهُور أَهله، وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث: لَا يزَال النَّاس بِخَير مَا كَانَ فيهم أهل فضل وَصَلَاح وَخَوف الله يلجأ إِلَيْهِم عِنْد الشدائد ويستشفى بآرائهم ويتبرك بدعائهم وَيُؤْخَذ بقَوْلهمْ وآثارهم. قَوْله: وَينْقص الْعَمَل قيل: نقص الْعَمَل الْحسي ينشأ عَن نقص الدّين ضَرُورَة، وَأما الْمَعْنَوِيّ فسببه مَا يدْخل من الْخلَل بِسَبَب سوء الْمطعم وَقلة المساعد على الْعَمَل، وَالنَّفس ميالة إِلَى الرَّاحَة. قَوْله: ويلقى الشُّح أَي: الْبُخْل والحرص، ويلقى بِضَم الْيَاء من الْإِلْقَاء وَالْمرَاد إلقاؤه فِي قُلُوب النَّاس على اخْتِلَاف أَحْوَالهم وَلَيْسَ المُرَاد وجود أصل الشُّح لِأَنَّهُ لم يزل مَوْجُودا. وَقَالَ الْحميدِي: الْمَحْفُوظ فِي الرِّوَايَات: يلقى، بِضَم أَوله وَيحْتَمل أَن يكون بِفَتْح اللَّام وَتَشْديد الْقَاف أَي: يتلَقَّى ويتعلم ويتواصى بِهِ، وَيُقَال: يحْتَمل أَن يكون إِلْقَاء الشُّح عَاما فِي الْأَشْخَاص، والمحذور من ذَلِك مَا يَتَرَتَّب
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من مَعْنَاهُ.
وَأخرجه من طَرِيقين: الأول عَن أبي نعيم الْفضل بن دُكَيْن عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن مُحَمَّد بن مُسلم الزُّهْرِيّ عَن عُرْوَة عَن أُسَامَة: وَالثَّانِي عَن مَحْمُود بن غيلَان عَن عبد الرَّزَّاق … إِلَى آخِره. والْحَدِيث أخرجه البُخَارِيّ فِي الْحَج عَن عَليّ وَفِي الْمَظَالِم عَن عبد الله بن مُحَمَّد وَفِي عَلَامَات النُّبُوَّة عَن أبي نعيم. وَأخرجه مُسلم فِي الْفِتَن عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَغَيره.
قَوْله: أشرف من الإشراف وَهُوَ الِاطِّلَاع من علو، وَفِي رِوَايَة عِنْد الْإِسْمَاعِيلِيّ: أَو فِي. قَوْله: على أَطَم بِضَمَّتَيْنِ وَهُوَ الْحصن وَالْقصر. قَوْله: خلال بُيُوتكُمْ أَي: أوساطها. وَقيل: الْخلال النواحي. قَوْله: كوقع الْمَطَر هَكَذَا فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: كوقع الْقطر، وَهُوَ الْمَطَر أَيْضا والتشبيه فِي الْكَثْرَة والعموم لَا خُصُوصِيَّة لَهَا بطَائفَة. وَفِيه: إِشَارَة إِلَى الحروب الْجَارِيَة بَينهم كَقَتل عُثْمَان، رضي الله عنه، وَيَوْم الْحرَّة بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء. وَفِيه: معْجزَة ظَاهِرَة للنَّبِي
5 - (بَاب ظُهُورِ الفِتَنِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان ظُهُور الْفِتَن، وَهُوَ جمع فتْنَة.
7061 - حدّثنا عَيَّاشُ بنُ الوَلِيدِ، أخْبرنا عَبْدُ الأعْلَى، حدّثنا مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عنْ سَعِيدٍ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَتَقارَبُ الزَّمانُ ويَنْقُصُ العَمَلُ ويُلْقَى الشُّحُّ، وتَظْهَرُ الفِتَنُ ويَكْثُرُ الهَرْجُ قالُوا: يَا رسولَ الله أيُّمُ هُوَ؟ قَالَ: القَتْلُ القَتْلُ
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: وَتظهر الْفِتَن
وَعَيَّاش بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف وبالشين الْمُعْجَمَة ابْن الْوَلِيد الرقام الْبَصْرِيّ، وَعبد الْأَعْلَى بن الْأَعْلَى السَّامِي بِالسِّين الْمُهْملَة الْبَصْرِيّ، وَمعمر بن رَاشد، وَالزهْرِيّ مُحَمَّد بن مُسلم، وَسَعِيد بن الْمسيب.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي الْقدر وَابْن مَاجَه فِي الْفِتَن كِلَاهُمَا عَن أبي بكر بن أبي شيبَة.
قَوْله: يتقارب الزَّمَان كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة السَّرخسِيّ: الزَّمن، وَهِي لُغَة، وَكَذَا فِي رِوَايَة مُسلم. وَقَالَ الْخطابِيّ: يتقارب الزَّمَان حَتَّى تكون السّنة كالشهر وَهُوَ كَالْجُمُعَةِ وَهِي كَالْيَوْمِ وَهُوَ كالساعة وَهُوَ من استلذاذ الْعَيْش كَأَنَّهُ وَالله أعلم يُرِيد خُرُوج الْمهْدي وَبسط الْعدْل فِي الأَرْض، وَكَذَلِكَ أَيَّام السرُور قصار. وَقَالَ الْكرْمَانِي: هَذَا لَا يُنَاسب أخواته من ظُهُور الْفِتَن وَكَثْرَة الْهَرج، وَقيل: تقَارب الزَّمَان اعْتِدَال اللَّيْل وَالنَّهَار، وَقيل: إِذا دنا قيام السَّاعَة، وَقيل: السَّاعَات الْأَيَّام والليالي تقصر، وَقَالَ الطَّحَاوِيّ: قد يكون مَعْنَاهُ تقلب أَحْوَال أَهله فِي ترك طلب الْعلم خَاصَّة وَالرِّضَا بِالْجَهْلِ وَذَلِكَ لِأَن النَّاس لَا يتساوون فِي الْعلم لتَفَاوت درجاته، قَالَ تَعَالَى: {فَبَدَأَ بِأَوْعِيَتِهِمْ قَبْلَ وِعَآءِ أَخِيهِ ثُمَّ اسْتَخْرَجَهَا مِن وِعَآءِ أَخِيهِ كَذاَلِكَ كِدْنَا لِيُوسُفَ مَا كَانَ لِيَأْخُذَ أَخَاهُ فِى دِينِ الْمَلِكِ إِلَاّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَّن نَّشَآءُ وَفَوْقَ كُلِّ ذِى عِلْمٍ عَلِيمٌ} وَإِنَّمَا يتساوون إِذا كَانُوا جُهَّالًا. وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ: يحْتَمل أَن يكون المُرَاد بتقارب الزَّمَان تسارع الدول فِي الِانْقِضَاء والقرون، إِلَى الانقراض، فيتقارب زمانهم وتتدانى أيامهم. وَقَالَ ابْن بطال: مَعْنَاهُ. وَالله أعلم تفَاوت أَحْوَاله فِي أَهله فِي قلَّة الدّين حَتَّى لَا يكون فيهم من يَأْمر بِمَعْرُوف وَلَا ينْهَى عَن مُنكر لغَلَبَة الْفسق وَظُهُور أَهله، وَقد جَاءَ فِي الحَدِيث: لَا يزَال النَّاس بِخَير مَا كَانَ فيهم أهل فضل وَصَلَاح وَخَوف الله يلجأ إِلَيْهِم عِنْد الشدائد ويستشفى بآرائهم ويتبرك بدعائهم وَيُؤْخَذ بقَوْلهمْ وآثارهم. قَوْله: وَينْقص الْعَمَل قيل: نقص الْعَمَل الْحسي ينشأ عَن نقص الدّين ضَرُورَة، وَأما الْمَعْنَوِيّ فسببه مَا يدْخل من الْخلَل بِسَبَب سوء الْمطعم وَقلة المساعد على الْعَمَل، وَالنَّفس ميالة إِلَى الرَّاحَة. قَوْله: ويلقى الشُّح أَي: الْبُخْل والحرص، ويلقى بِضَم الْيَاء من الْإِلْقَاء وَالْمرَاد إلقاؤه فِي قُلُوب النَّاس على اخْتِلَاف أَحْوَالهم وَلَيْسَ المُرَاد وجود أصل الشُّح لِأَنَّهُ لم يزل مَوْجُودا. وَقَالَ الْحميدِي: الْمَحْفُوظ فِي الرِّوَايَات: يلقى، بِضَم أَوله وَيحْتَمل أَن يكون بِفَتْح اللَّام وَتَشْديد الْقَاف أَي: يتلَقَّى ويتعلم ويتواصى بِهِ، وَيُقَال: يحْتَمل أَن يكون إِلْقَاء الشُّح عَاما فِي الْأَشْخَاص، والمحذور من ذَلِك مَا يَتَرَتَّب
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) মদিনার একটি দুর্গের উপর উঠলেন, এরপর বললেন: আমি যা দেখছি তোমরা কি তা দেখতে পাচ্ছ? তারা বললেন: না। তিনি বললেন: আমি তোমাদের ঘরবাড়ির মাঝে বৃষ্টি পড়ার মতো ফিতনা পতিত হতে দেখছি।
শিরোনামের সাথে এর মিল এর অর্থ থেকে গ্রহণ করা হয়েছে।
তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি আবু নুআইম আল-ফাদল ইবনে দুকাইন থেকে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ এর সূত্রে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আজ-জুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি উসামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়টি মাহমুদ ইবনে গায়লান থেকে আবদুর রাজ্জাক এর সূত্রে... শেষ পর্যন্ত। হাদিসটি বুখারি 'হজ' অধ্যায়ে আলি থেকে, 'মাজালিম' অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে এবং 'নবুয়তের নিদর্শনাবলি' অধ্যায়ে আবু নুআইম থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি 'ফিতনা' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা ও অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: 'আশরাফা' শব্দটি 'ইশরাফ' থেকে এসেছে, যার অর্থ উচ্চ স্থান থেকে তদারকি করা বা দেখা। ইসমাঈলির এক বর্ণনায় 'আও' (অথবা) বা 'ফি' (মধ্যে) শব্দ এসেছে। তাঁর বাণী: 'আতাম' শব্দটি দুটি পেশ সহযোগে, যার অর্থ দুর্গ বা প্রাসাদ। তাঁর বাণী: 'তোমাদের ঘরবাড়ির মাঝে' অর্থাৎ তার মধ্যভাগে। কেউ কেউ বলেছেন: 'খিলাল' অর্থ চারপাশ বা দিকসমূহ। তাঁর বাণী: 'বৃষ্টি পড়ার মতো', এটি মুস্তামলি ও কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে। অন্য বর্ণনায় এসেছে: 'কাতর' (বৃষ্টির ফোঁটা) পড়ার মতো, আর 'কাতর' অর্থও বৃষ্টি। এই উপমাটি ফিতনার আধিক্য ও ব্যাপকতার অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যা কোনো নির্দিষ্ট গোষ্ঠীর জন্য সীমাবদ্ধ নয়। এতে তাদের মধ্যে সংঘটিত যুদ্ধের প্রতি ইঙ্গিত রয়েছে, যেমন উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে হত্যা এবং হাররার যুদ্ধ (হাররা শব্দটি হা বর্ণে জবর ও রা বর্ণে তাশদিদ সহযোগে)। এতে নবীর এক সুস্পষ্ট মুজিজা বিদ্যমান।
৫ - (পরিচ্ছেদ: ফিতনার প্রকাশ)
অর্থাৎ: এটি ফিতনার প্রকাশ বর্ণনার পরিচ্ছেদ, আর ফিতনা শব্দটি একবচন, এর বহুবচন হলো ফিতান।
৭০৬১ - আইয়্যাশ ইবনুল ওয়ালিদ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, আবদুল আলা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, মামার আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন যুহরি থেকে, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সময় সংকুচিত হয়ে আসবে, আমল কমে যাবে, অন্তরে কৃপণতা ঢেলে দেওয়া হবে, ফিতনা প্রকাশ পাবে এবং হারজ বৃদ্ধি পাবে।" তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসুল! হারজ কী? তিনি বললেন: "হত্যা, হত্যা।"
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর 'ফিতনা প্রকাশ পাবে' বাণীর মধ্যে।
আইয়্যাশ হলেন আইয়্যাশ ইবনুল ওয়ালিদ আর-রাক্কাম আল-বাসরি। আবদুল আলা হলেন আবদুল আলা ইবনুল আলা আস-সামি আল-বাসরি। মামার হলেন মামার ইবনে রাশিদ। যুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। আর সাঈদ হলেন সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব।
হাদিসটি মুসলিম 'কদর' অধ্যায়ে এবং ইবনে মাজাহ 'ফিতনা' অধ্যায়ে উভয়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: 'সময় সংকুচিত হয়ে আসবে', অধিকাংশ বর্ণনায় এমনই আছে। সারাখসির বর্ণনায় রয়েছে 'আয-যামানু' (সংক্ষিপ্ত রূপ), যা একটি ভাষাগত রূপান্তর; মুসলিমের বর্ণনায়ও এমনটি এসেছে। খাত্তাবি বলেছেন: সময় সংকুচিত হওয়ার অর্থ হলো এক বছর এক মাসের মতো হয়ে যাওয়া, এক মাস এক সপ্তাহের মতো, এক সপ্তাহ একদিনের মতো এবং একদিন এক ঘণ্টার মতো হয়ে যাওয়া। আর এটি হবে জীবন উপভোগ্য হওয়ার কারণে; আল্লাহই ভালো জানেন, সম্ভবত তিনি মাহদির আগমন এবং পৃথিবীতে ন্যায়বিচার প্রতিষ্ঠার সময়কে বুঝিয়েছেন, কারণ আনন্দের দিনগুলো সাধারণত ছোট মনে হয়। কিরমানি বলেছেন: এই ব্যাখ্যাটি ফিতনা প্রকাশ ও হারজ বৃদ্ধির মতো বিষয়গুলোর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। কেউ কেউ বলেছেন: সময় সংকুচিত হওয়ার অর্থ হলো দিন ও রাতের সমান হওয়া। কেউ কেউ বলেছেন: কিয়ামত নিকটবর্তী হওয়া। কেউ কেউ বলেছেন: ঘণ্টা, দিন ও রাতগুলো বাস্তবে ছোট হয়ে যাবে। তাহাবি বলেছেন: এর অর্থ হতে পারে মানুষের অবস্থার পরিবর্তন হওয়া, বিশেষ করে ইলম অর্জন ছেড়ে দেওয়া এবং মূর্খতায় তুষ্ট থাকা। কারণ জ্ঞান ও মর্যাদার পার্থক্যের কারণে মানুষ ইলমের ক্ষেত্রে সমান হয় না। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতঃপর সে তার ভাইয়ের পাত্রের আগে তাদের পাত্রগুলো তল্লাশি শুরু করল, এরপর তার ভাইয়ের পাত্র থেকে তা বের করল। এভাবেই আমি ইউসুফের জন্য কৌশল করেছিলাম। রাজার আইনে সে তার ভাইকে গ্রহণ করতে পারত না, যদি না আল্লাহ চাইতেন। আমি যাকে চাই তার মর্যাদা উন্নত করি। আর প্রত্যেক জ্ঞানীর উপর একজন মহাজ্ঞানী রয়েছেন}। মানুষ কেবল তখনই সমান হয় যখন তারা মূর্খ থাকে। বায়যাভি বলেছেন: সময় সংকুচিত হওয়ার উদ্দেশ্য হতে পারে রাষ্ট্রগুলোর দ্রুত পতন এবং প্রজন্মের দ্রুত বিলুপ্তি ঘটা, ফলে তাদের সময় সংকুচিত হবে এবং দিনগুলো কাছাকাছি হয়ে আসবে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আল্লাহই ভালো জানেন, এর অর্থ হলো মানুষের দ্বীনদারীর ক্ষেত্রে অবস্থার অবনতি ঘটা, এমনকি পাপাচার প্রবল হওয়া এবং পাপীদের দাপটের কারণে তাদের মধ্যে সৎ কাজের আদেশ ও অসৎ কাজের নিষেধ করার মতো কেউ থাকবে না। হাদিসে এসেছে: মানুষ ততক্ষণ কল্যাণের উপর থাকবে যতক্ষণ তাদের মধ্যে এমন নেককার, সৎ ও আল্লাহভীরু লোক থাকবে যাদের কাছে বিপদে আশ্রয় নেওয়া যায়, যাদের পরামর্শে আরোগ্য পাওয়া যায়, যাদের দোয়ায় বরকত লাভ করা যায় এবং যাদের কথা ও নীতি অনুসরণ করা যায়। তাঁর বাণী: 'আমল কমে যাবে', বলা হয়েছে যে দ্বীনদারী কমে যাওয়ার অবধারিত ফল হিসেবে বাহ্যিক আমল কমে যাবে। আর অভ্যন্তরীণ কারণ হলো হারাম খাবার গ্রহণ এবং আমলের ক্ষেত্রে সহযোগীর অভাবের কারণে যে ত্রুটি দেখা দেয়, তাছাড়া মানুষের মন স্বভাবতই আরামপ্রিয়। তাঁর বাণী: 'কৃপণতা ঢেলে দেওয়া হবে', অর্থাৎ কৃপণতা ও লোভ। 'ইউনকা' শব্দটি পেশ সহযোগে 'ইলকা' থেকে এসেছে, যার অর্থ মানুষের অবস্থার ভিন্নতা সত্ত্বেও তাদের অন্তরে তা ঢেলে দেওয়া হবে। এর অর্থ কৃপণতার নতুন অস্তিত্ব সৃষ্টি করা নয়, কারণ এটি তো সব সময়ই বিদ্যমান ছিল। হুমাইদি বলেছেন: বর্ণনায় সংরক্ষিত আছে 'ইউনকা' (ঢেলে দেওয়া হবে), তবে লাম বর্ণে জবর এবং কাফ বর্ণে তাশদিদ দিয়েও 'ইতাল্লাক্কা' পড়া সম্ভব যার অর্থ হবে কৃপণতা গ্রহণ করা, শিক্ষা দেওয়া এবং একে অপরের প্রতি এর ওসিয়ত করা। আরও বলা হয়েছে: হতে পারে কৃপণতা ঢেলে দেওয়ার বিষয়টি সকল ব্যক্তির ক্ষেত্রে ব্যাপক হবে, আর এর ফলে যা সৃষ্টি হবে তা অত্যন্ত আশঙ্কাজনক।
শিরোনামের সাথে এর মিল এর অর্থ থেকে গ্রহণ করা হয়েছে।
তিনি এটি দুটি সূত্রে বর্ণনা করেছেন: প্রথমটি আবু নুআইম আল-ফাদল ইবনে দুকাইন থেকে সুফিয়ান ইবনে উইয়াইনাহ এর সূত্রে, তিনি মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম আজ-জুহরি থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি উসামাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। দ্বিতীয়টি মাহমুদ ইবনে গায়লান থেকে আবদুর রাজ্জাক এর সূত্রে... শেষ পর্যন্ত। হাদিসটি বুখারি 'হজ' অধ্যায়ে আলি থেকে, 'মাজালিম' অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ থেকে এবং 'নবুয়তের নিদর্শনাবলি' অধ্যায়ে আবু নুআইম থেকে বর্ণনা করেছেন। মুসলিম এটি 'ফিতনা' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা ও অন্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: 'আশরাফা' শব্দটি 'ইশরাফ' থেকে এসেছে, যার অর্থ উচ্চ স্থান থেকে তদারকি করা বা দেখা। ইসমাঈলির এক বর্ণনায় 'আও' (অথবা) বা 'ফি' (মধ্যে) শব্দ এসেছে। তাঁর বাণী: 'আতাম' শব্দটি দুটি পেশ সহযোগে, যার অর্থ দুর্গ বা প্রাসাদ। তাঁর বাণী: 'তোমাদের ঘরবাড়ির মাঝে' অর্থাৎ তার মধ্যভাগে। কেউ কেউ বলেছেন: 'খিলাল' অর্থ চারপাশ বা দিকসমূহ। তাঁর বাণী: 'বৃষ্টি পড়ার মতো', এটি মুস্তামলি ও কুশমিহানির বর্ণনায় এসেছে। অন্য বর্ণনায় এসেছে: 'কাতর' (বৃষ্টির ফোঁটা) পড়ার মতো, আর 'কাতর' অর্থও বৃষ্টি। এই উপমাটি ফিতনার আধিক্য ও ব্যাপকতার অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যা কোনো নির্দিষ্ট গোষ্ঠীর জন্য সীমাবদ্ধ নয়। এতে তাদের মধ্যে সংঘটিত যুদ্ধের প্রতি ইঙ্গিত রয়েছে, যেমন উসমান (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে হত্যা এবং হাররার যুদ্ধ (হাররা শব্দটি হা বর্ণে জবর ও রা বর্ণে তাশদিদ সহযোগে)। এতে নবীর এক সুস্পষ্ট মুজিজা বিদ্যমান।
৫ - (পরিচ্ছেদ: ফিতনার প্রকাশ)
অর্থাৎ: এটি ফিতনার প্রকাশ বর্ণনার পরিচ্ছেদ, আর ফিতনা শব্দটি একবচন, এর বহুবচন হলো ফিতান।
৭০৬১ - আইয়্যাশ ইবনুল ওয়ালিদ আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন, আবদুল আলা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, মামার আমাদের হাদিস শুনিয়েছেন যুহরি থেকে, তিনি সাঈদ থেকে, তিনি আবু হুরায়রা থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "সময় সংকুচিত হয়ে আসবে, আমল কমে যাবে, অন্তরে কৃপণতা ঢেলে দেওয়া হবে, ফিতনা প্রকাশ পাবে এবং হারজ বৃদ্ধি পাবে।" তারা বললেন: হে আল্লাহর রাসুল! হারজ কী? তিনি বললেন: "হত্যা, হত্যা।"
শিরোনামের সাথে এর মিল রয়েছে তাঁর 'ফিতনা প্রকাশ পাবে' বাণীর মধ্যে।
আইয়্যাশ হলেন আইয়্যাশ ইবনুল ওয়ালিদ আর-রাক্কাম আল-বাসরি। আবদুল আলা হলেন আবদুল আলা ইবনুল আলা আস-সামি আল-বাসরি। মামার হলেন মামার ইবনে রাশিদ। যুহরি হলেন মুহাম্মদ ইবনে মুসলিম। আর সাঈদ হলেন সাঈদ ইবনুল মুসাইয়িব।
হাদিসটি মুসলিম 'কদর' অধ্যায়ে এবং ইবনে মাজাহ 'ফিতনা' অধ্যায়ে উভয়ে আবু বকর ইবনে আবি শায়বা থেকে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর বাণী: 'সময় সংকুচিত হয়ে আসবে', অধিকাংশ বর্ণনায় এমনই আছে। সারাখসির বর্ণনায় রয়েছে 'আয-যামানু' (সংক্ষিপ্ত রূপ), যা একটি ভাষাগত রূপান্তর; মুসলিমের বর্ণনায়ও এমনটি এসেছে। খাত্তাবি বলেছেন: সময় সংকুচিত হওয়ার অর্থ হলো এক বছর এক মাসের মতো হয়ে যাওয়া, এক মাস এক সপ্তাহের মতো, এক সপ্তাহ একদিনের মতো এবং একদিন এক ঘণ্টার মতো হয়ে যাওয়া। আর এটি হবে জীবন উপভোগ্য হওয়ার কারণে; আল্লাহই ভালো জানেন, সম্ভবত তিনি মাহদির আগমন এবং পৃথিবীতে ন্যায়বিচার প্রতিষ্ঠার সময়কে বুঝিয়েছেন, কারণ আনন্দের দিনগুলো সাধারণত ছোট মনে হয়। কিরমানি বলেছেন: এই ব্যাখ্যাটি ফিতনা প্রকাশ ও হারজ বৃদ্ধির মতো বিষয়গুলোর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। কেউ কেউ বলেছেন: সময় সংকুচিত হওয়ার অর্থ হলো দিন ও রাতের সমান হওয়া। কেউ কেউ বলেছেন: কিয়ামত নিকটবর্তী হওয়া। কেউ কেউ বলেছেন: ঘণ্টা, দিন ও রাতগুলো বাস্তবে ছোট হয়ে যাবে। তাহাবি বলেছেন: এর অর্থ হতে পারে মানুষের অবস্থার পরিবর্তন হওয়া, বিশেষ করে ইলম অর্জন ছেড়ে দেওয়া এবং মূর্খতায় তুষ্ট থাকা। কারণ জ্ঞান ও মর্যাদার পার্থক্যের কারণে মানুষ ইলমের ক্ষেত্রে সমান হয় না। আল্লাহ তাআলা বলেন: {অতঃপর সে তার ভাইয়ের পাত্রের আগে তাদের পাত্রগুলো তল্লাশি শুরু করল, এরপর তার ভাইয়ের পাত্র থেকে তা বের করল। এভাবেই আমি ইউসুফের জন্য কৌশল করেছিলাম। রাজার আইনে সে তার ভাইকে গ্রহণ করতে পারত না, যদি না আল্লাহ চাইতেন। আমি যাকে চাই তার মর্যাদা উন্নত করি। আর প্রত্যেক জ্ঞানীর উপর একজন মহাজ্ঞানী রয়েছেন}। মানুষ কেবল তখনই সমান হয় যখন তারা মূর্খ থাকে। বায়যাভি বলেছেন: সময় সংকুচিত হওয়ার উদ্দেশ্য হতে পারে রাষ্ট্রগুলোর দ্রুত পতন এবং প্রজন্মের দ্রুত বিলুপ্তি ঘটা, ফলে তাদের সময় সংকুচিত হবে এবং দিনগুলো কাছাকাছি হয়ে আসবে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: আল্লাহই ভালো জানেন, এর অর্থ হলো মানুষের দ্বীনদারীর ক্ষেত্রে অবস্থার অবনতি ঘটা, এমনকি পাপাচার প্রবল হওয়া এবং পাপীদের দাপটের কারণে তাদের মধ্যে সৎ কাজের আদেশ ও অসৎ কাজের নিষেধ করার মতো কেউ থাকবে না। হাদিসে এসেছে: মানুষ ততক্ষণ কল্যাণের উপর থাকবে যতক্ষণ তাদের মধ্যে এমন নেককার, সৎ ও আল্লাহভীরু লোক থাকবে যাদের কাছে বিপদে আশ্রয় নেওয়া যায়, যাদের পরামর্শে আরোগ্য পাওয়া যায়, যাদের দোয়ায় বরকত লাভ করা যায় এবং যাদের কথা ও নীতি অনুসরণ করা যায়। তাঁর বাণী: 'আমল কমে যাবে', বলা হয়েছে যে দ্বীনদারী কমে যাওয়ার অবধারিত ফল হিসেবে বাহ্যিক আমল কমে যাবে। আর অভ্যন্তরীণ কারণ হলো হারাম খাবার গ্রহণ এবং আমলের ক্ষেত্রে সহযোগীর অভাবের কারণে যে ত্রুটি দেখা দেয়, তাছাড়া মানুষের মন স্বভাবতই আরামপ্রিয়। তাঁর বাণী: 'কৃপণতা ঢেলে দেওয়া হবে', অর্থাৎ কৃপণতা ও লোভ। 'ইউনকা' শব্দটি পেশ সহযোগে 'ইলকা' থেকে এসেছে, যার অর্থ মানুষের অবস্থার ভিন্নতা সত্ত্বেও তাদের অন্তরে তা ঢেলে দেওয়া হবে। এর অর্থ কৃপণতার নতুন অস্তিত্ব সৃষ্টি করা নয়, কারণ এটি তো সব সময়ই বিদ্যমান ছিল। হুমাইদি বলেছেন: বর্ণনায় সংরক্ষিত আছে 'ইউনকা' (ঢেলে দেওয়া হবে), তবে লাম বর্ণে জবর এবং কাফ বর্ণে তাশদিদ দিয়েও 'ইতাল্লাক্কা' পড়া সম্ভব যার অর্থ হবে কৃপণতা গ্রহণ করা, শিক্ষা দেওয়া এবং একে অপরের প্রতি এর ওসিয়ত করা। আরও বলা হয়েছে: হতে পারে কৃপণতা ঢেলে দেওয়ার বিষয়টি সকল ব্যক্তির ক্ষেত্রে ব্যাপক হবে, আর এর ফলে যা সৃষ্টি হবে তা অত্যন্ত আশঙ্কাজনক।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٨٢)