النَّسَائِيّ من هَذَا الْوَجْه. وَأخرجه الطَّبَرِيّ من طَرِيق السّديّ قَالَ: نزلت فِي أهل بدر خَاصَّة فَأَصَابَتْهُمْ يَوْم الْجمل.
وَمَا كانَ النبيُّ يُحَذِّرُ مِنَ الفِتَنِ
عطف على مَا قبله أَي: وَفِي بَيَان مَا كَانَ النَّبِي يحذر أَصْحَابه من الْفِتَن، ويحذر من التحذير، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى مَا تضمنته أَحَادِيث الْبَاب من الْوَعيد على التبديل والإحداث.
7048 - حدّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله، حدّثنا بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ، حدّثنا نافِعُ بنُ عُمَرَ عنِ ابنِ أبي مُلَيْكَةَ قَالَ: قالَتْ أسْماءُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَنا عَلى حَوْضِي أنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ فَيُؤْخَذُ بِناسٍ مِنْ دُونِي فأقُولُ: أُمَّتِي فَيَقُولُ: لَا تَدْرِي مَشَوْا عَلى القَهْقَرَى.
قَالَ ابنُ أبي مُلَيْكَةَ: اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْجِعَ عَلى أعْقابِنا أَو نُفْتَنَ.
انْظُر الحَدِيث 6593
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من معنى الحَدِيث.
وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ. وَبشر بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة ابْن السّري بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْبَصْرِيّ سكن مَكَّة وَكَانَ يلقب بالأفوه ثِقَة كَانَ صَاحب مواعظ وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الْموضع، وَنَافِع بن عمر بن عبد الله الْقرشِي من أهل مَكَّة، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة، وَابْن أبي مليكَة اسْمه عبد الله وَاسم أبي مليكَة زُهَيْر، وَكَانَ عبد الله قَاضِي مَكَّة أَيَّام عبد الله بن الزبير، وَأَسْمَاء بنت أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
والْحَدِيث مضى فِي ذكر الْحَوْض عَن سعيد بن أبي مَرْيَم، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: أَنا على حَوْضِي يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: انْتظر من يرد عَليّ بتَشْديد الْيَاء أَي: من يحضرني ليشْرب. قَوْله: من دوني أَي: من عِنْدِي. قَوْله: فَيَقُول أَي: فَيَقُول الله عز وجل، ويروى: فَيُقَال. قَوْله: لَا تَدْرِي خطاب للنَّبِي قَوْله: مَشوا على الْقَهْقَرَى والقهقرى مَقْصُور وَهُوَ الرُّجُوع إِلَى خلف، فَإِذا قلت: رجعت الْقَهْقَرَى، كَأَنَّك قلت: رجعت الرُّجُوع الَّذِي يعرف بِهَذَا الِاسْم. لِأَن الْقَهْقَرَى ضرب من الرُّجُوع. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: معنى الحَدِيث الارتداد عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ. قَوْله: أَو نفتن على صِيغَة الْمَجْهُول.
7049 - حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ، حدّثنا أبُو عَوَانَةَ، عنْ مُغِيرَةَ، عنْ أبي وائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إليَّ رِجالٌ مِنْكُمْ، حتَّى إذَا أهْوَيْتُ لأناوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي: فأقُولُ: أيْ رَبِّ أصْحابي فَيَقُولُ: لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ
انْظُر الحَدِيث 6575 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو عوَانَة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة الوضاح الْيَشْكُرِي، ومغير بِضَم الْمِيم وَكسرهَا ابْن الْمقسم بِكَسْر الْمِيم الضَّبِّيّ الْكُوفِي، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث مضى فِي ذكر الْحَوْض عَن عَمْرو بن عَليّ.
قَوْله: فَرَطكُمْ بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وبالطاء الْمُهْملَة أَي: أَنا أتقدمكم، والفرط من يتَقَدَّم الواردين فيهيىء لَهُم الإرشاء والدلاء وَعدد الْحِيَاض ويسقي لَهُم، وَهُوَ على وزن فعل بِمَعْنى فَاعل كَبيع بِمَعْنى بَائِع. قَوْله: ليرفعن على صِيغَة الْمَجْهُول الْمُؤَكّد بالنُّون الثَّقِيلَة. قَوْله: إِذا أهويت أَي: ملت وامتددت. قَوْله: اختلجوا على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: سلبوا من عِنْدِي. يُقَال: خلجه واختلجه إِذا جذبه وانتزعه. قَوْله: مَا أَحْدَثُوا أَي: من الْأُمُور الَّتِي لَا يرى الله بهَا، وَجَمِيع أهل الْبدع وَالظُّلم والجور داخلون فِي معنى هَذَا الحَدِيث.
7049 - حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ، حدّثنا أبُو عَوَانَةَ، عنْ مُغِيرَةَ، عنْ أبي وائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إليَّ رِجالٌ مِنْكُمْ، حتَّى إذَا أهْوَيْتُ لأناوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي: فأقُولُ: أيْ رَبِّ أصْحابي فَيَقُولُ: لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ
انْظُر الحَدِيث 6575 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو عوَانَة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة الوضاح الْيَشْكُرِي، ومغير بِضَم الْمِيم وَكسرهَا ابْن الْمقسم بِكَسْر الْمِيم الضَّبِّيّ الْكُوفِي، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث مضى فِي ذكر الْحَوْض عَن عَمْرو بن عَليّ.
قَوْله: فَرَطكُمْ بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وبالطاء الْمُهْملَة أَي: أَنا أتقدمكم، والفرط من يتَقَدَّم الواردين فيهيىء لَهُم الإرشاء والدلاء وَعدد الْحِيَاض ويسقي لَهُم، وَهُوَ على وزن فعل بِمَعْنى فَاعل كَبيع بِمَعْنى بَائِع. قَوْله: ليرفعن على صِيغَة الْمَجْهُول الْمُؤَكّد بالنُّون الثَّقِيلَة. قَوْله: إِذا أهويت أَي: ملت وامتددت. قَوْله: اختلجوا على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: سلبوا من عِنْدِي. يُقَال: خلجه واختلجه إِذا جذبه وانتزعه. قَوْله: مَا أَحْدَثُوا أَي: من الْأُمُور الَّتِي لَا يرى الله بهَا، وَجَمِيع أهل الْبدع وَالظُّلم والجور داخلون فِي معنى هَذَا الحَدِيث.
7050 - حدّثنا يِحْياى بنُ بُكَيرٍ، حدّثنا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ، عنْ أبي حازمِ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بنَ سَعْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النبيَّ يَقُولُ أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْضِ، مَنْ وَرَدَهُ شَربَ
وَمَا كانَ النبيُّ يُحَذِّرُ مِنَ الفِتَنِ
عطف على مَا قبله أَي: وَفِي بَيَان مَا كَانَ النَّبِي يحذر أَصْحَابه من الْفِتَن، ويحذر من التحذير، وَأَشَارَ بِهَذَا إِلَى مَا تضمنته أَحَادِيث الْبَاب من الْوَعيد على التبديل والإحداث.
7048 - حدّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ الله، حدّثنا بِشْرُ بنُ السَّرِيِّ، حدّثنا نافِعُ بنُ عُمَرَ عنِ ابنِ أبي مُلَيْكَةَ قَالَ: قالَتْ أسْماءُ عنِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَنا عَلى حَوْضِي أنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ فَيُؤْخَذُ بِناسٍ مِنْ دُونِي فأقُولُ: أُمَّتِي فَيَقُولُ: لَا تَدْرِي مَشَوْا عَلى القَهْقَرَى.
قَالَ ابنُ أبي مُلَيْكَةَ: اللَّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بِكَ أنْ نَرْجِعَ عَلى أعْقابِنا أَو نُفْتَنَ.
انْظُر الحَدِيث 6593
مطابقته للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من معنى الحَدِيث.
وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ. وَبشر بِكَسْر الْبَاء الْمُوَحدَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة ابْن السّري بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَكسر الرَّاء وَتَشْديد الْيَاء آخر الْحُرُوف الْبَصْرِيّ سكن مَكَّة وَكَانَ يلقب بالأفوه ثِقَة كَانَ صَاحب مواعظ وَلَيْسَ لَهُ فِي البُخَارِيّ سوى هَذَا الْموضع، وَنَافِع بن عمر بن عبد الله الْقرشِي من أهل مَكَّة، وَقَالَ أَبُو دَاوُد: مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة، وَابْن أبي مليكَة اسْمه عبد الله وَاسم أبي مليكَة زُهَيْر، وَكَانَ عبد الله قَاضِي مَكَّة أَيَّام عبد الله بن الزبير، وَأَسْمَاء بنت أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
والْحَدِيث مضى فِي ذكر الْحَوْض عَن سعيد بن أبي مَرْيَم، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: أَنا على حَوْضِي يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة. قَوْله: انْتظر من يرد عَليّ بتَشْديد الْيَاء أَي: من يحضرني ليشْرب. قَوْله: من دوني أَي: من عِنْدِي. قَوْله: فَيَقُول أَي: فَيَقُول الله عز وجل، ويروى: فَيُقَال. قَوْله: لَا تَدْرِي خطاب للنَّبِي قَوْله: مَشوا على الْقَهْقَرَى والقهقرى مَقْصُور وَهُوَ الرُّجُوع إِلَى خلف، فَإِذا قلت: رجعت الْقَهْقَرَى، كَأَنَّك قلت: رجعت الرُّجُوع الَّذِي يعرف بِهَذَا الِاسْم. لِأَن الْقَهْقَرَى ضرب من الرُّجُوع. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: معنى الحَدِيث الارتداد عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ. قَوْله: أَو نفتن على صِيغَة الْمَجْهُول.
7049 - حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ، حدّثنا أبُو عَوَانَةَ، عنْ مُغِيرَةَ، عنْ أبي وائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إليَّ رِجالٌ مِنْكُمْ، حتَّى إذَا أهْوَيْتُ لأناوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي: فأقُولُ: أيْ رَبِّ أصْحابي فَيَقُولُ: لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ
انْظُر الحَدِيث 6575 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو عوَانَة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة الوضاح الْيَشْكُرِي، ومغير بِضَم الْمِيم وَكسرهَا ابْن الْمقسم بِكَسْر الْمِيم الضَّبِّيّ الْكُوفِي، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث مضى فِي ذكر الْحَوْض عَن عَمْرو بن عَليّ.
قَوْله: فَرَطكُمْ بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وبالطاء الْمُهْملَة أَي: أَنا أتقدمكم، والفرط من يتَقَدَّم الواردين فيهيىء لَهُم الإرشاء والدلاء وَعدد الْحِيَاض ويسقي لَهُم، وَهُوَ على وزن فعل بِمَعْنى فَاعل كَبيع بِمَعْنى بَائِع. قَوْله: ليرفعن على صِيغَة الْمَجْهُول الْمُؤَكّد بالنُّون الثَّقِيلَة. قَوْله: إِذا أهويت أَي: ملت وامتددت. قَوْله: اختلجوا على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: سلبوا من عِنْدِي. يُقَال: خلجه واختلجه إِذا جذبه وانتزعه. قَوْله: مَا أَحْدَثُوا أَي: من الْأُمُور الَّتِي لَا يرى الله بهَا، وَجَمِيع أهل الْبدع وَالظُّلم والجور داخلون فِي معنى هَذَا الحَدِيث.
7049 - حدّثنا مُوسَى بنُ إسْماعِيلَ، حدّثنا أبُو عَوَانَةَ، عنْ مُغِيرَةَ، عنْ أبي وائِلٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الله: قَالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْضِ، لَيُرْفَعَنَّ إليَّ رِجالٌ مِنْكُمْ، حتَّى إذَا أهْوَيْتُ لأناوِلَهُمُ اخْتُلِجُوا دُونِي: فأقُولُ: أيْ رَبِّ أصْحابي فَيَقُولُ: لَا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ
انْظُر الحَدِيث 6575 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو عوَانَة بِفَتْح الْعين الْمُهْملَة الوضاح الْيَشْكُرِي، ومغير بِضَم الْمِيم وَكسرهَا ابْن الْمقسم بِكَسْر الْمِيم الضَّبِّيّ الْكُوفِي، وَأَبُو وَائِل شَقِيق بن سَلمَة، وَعبد الله هُوَ ابْن مَسْعُود، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث مضى فِي ذكر الْحَوْض عَن عَمْرو بن عَليّ.
قَوْله: فَرَطكُمْ بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وبالطاء الْمُهْملَة أَي: أَنا أتقدمكم، والفرط من يتَقَدَّم الواردين فيهيىء لَهُم الإرشاء والدلاء وَعدد الْحِيَاض ويسقي لَهُم، وَهُوَ على وزن فعل بِمَعْنى فَاعل كَبيع بِمَعْنى بَائِع. قَوْله: ليرفعن على صِيغَة الْمَجْهُول الْمُؤَكّد بالنُّون الثَّقِيلَة. قَوْله: إِذا أهويت أَي: ملت وامتددت. قَوْله: اختلجوا على صِيغَة الْمَجْهُول أَي: سلبوا من عِنْدِي. يُقَال: خلجه واختلجه إِذا جذبه وانتزعه. قَوْله: مَا أَحْدَثُوا أَي: من الْأُمُور الَّتِي لَا يرى الله بهَا، وَجَمِيع أهل الْبدع وَالظُّلم والجور داخلون فِي معنى هَذَا الحَدِيث.
7050 - حدّثنا يِحْياى بنُ بُكَيرٍ، حدّثنا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمانِ، عنْ أبي حازمِ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بنَ سَعْدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ النبيَّ يَقُولُ أَنا فَرَطُكُمْ عَلى الحَوْضِ، مَنْ وَرَدَهُ شَربَ
নাসাঈ এই সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তাবারী সুদ্দী-এর সূত্রে এটি বের করেছেন, তিনি বলেন: এটি বিশেষভাবে বদর যুদ্ধের অংশগ্রহণকারীদের সম্পর্কে অবতীর্ণ হয়েছিল, অতঃপর জঙ্গে জামালের (উটের যুদ্ধ) দিন তা তাদের ওপর আপতিত হয়।
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফিতনা বা বিপর্যয় সম্পর্কে যা থেকে সতর্ক করতেন
এটি পূর্ববর্তী বিষয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট, অর্থাৎ: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের যেসব ফিতনা থেকে সতর্ক করতেন তার বর্ণনায়; তিনি সতর্ক করার বিষয়টি সম্পর্কে সতর্ক করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি এই অধ্যায়ের হাদীসসমূহে দ্বীনের পরিবর্তন ও নতুন কিছু উদ্ভাবনের (বিদআত) যে কঠোর হুঁশিয়ারি বর্ণিত হয়েছে, তার প্রতি ইঙ্গিত করেছেন।
৭০৪৮ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, বিশর ইবনুল সারী আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, নাফি ইবনে উমর ইবনে আবি মুলাইকা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আসমা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "আমি আমার হাউজের নিকট অবস্থান করব এবং যারা আমার কাছে আসবে তাদের জন্য অপেক্ষা করব। কিন্তু কিছু মানুষকে আমার সামনে আসার পূর্বেই ধরে নিয়ে যাওয়া হবে। তখন আমি বলব: এরা তো আমার উম্মত! তখন তিনি (আল্লাহ) বলবেন: আপনি জানেন না, তারা পেছনের দিকে ফিরে গিয়েছিল (দ্বীন ত্যাগ করেছিল)।"
ইবনে আবি মুলাইকা বলতেন: "হে আল্লাহ! আমরা আপনার কাছে গোড়ালির ওপর ভর দিয়ে পেছনে ফিরে যাওয়া অথবা ফিতনায় পড়া থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করছি।"
হাদীস নম্বর ৬৫৯৩ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হাদীসের মর্মার্থ থেকে নেওয়া হয়েছে।
আলী ইবনে আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মাদীনী। বিশর—ব-এর নিচে কাসরা এবং শীন-এর ওপর সুকুন সহ—ইবনুল সারী—সীন-এর ওপর ফাতহা, র-এর নিচে কাসরা এবং ইয়া-তে তাশদীদ সহ—বসরা নিবাসী ছিলেন, মক্কায় বসবাস করতেন এবং তাঁকে 'আফওয়াহ' উপাধি দেওয়া হতো; তিনি নির্ভরযোগ্য এবং নসীহতকারী ছিলেন। বুখারীতে এই স্থান ব্যতীত তাঁর আর কোনো বর্ণনা নেই। নাফি ইবনে উমর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কুরাশী মক্কাবাসী ছিলেন; আবু দাউদ বলেন: তিনি ১৬৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে আবি মুলাইকার নাম আব্দুল্লাহ এবং তাঁর পিতার নাম যুহাইর; আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইরের শাসনামলে আব্দুল্লাহ মক্কার কাযী ছিলেন। আর আসমা হলেন আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা।
হাউজ অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে আবি মারইয়ামের সূত্রে এই হাদীসটি গত হয়েছে এবং সেখানে এর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "আমি আমার হাউজের নিকট থাকব" অর্থাৎ কিয়ামতের দিন। তাঁর বাণী: "আমি অপেক্ষা করব যারা আমার কাছে আসবে" ইয়া-তে তাশদীদ সহ; অর্থাৎ যারা পান করার জন্য আমার নিকট উপস্থিত হবে। তাঁর বাণী: "আমার সামনে থেকে" অর্থাৎ আমার নিকট থেকে। তাঁর বাণী: "অতঃপর তিনি বলবেন" অর্থাৎ আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলবেন; আবার বর্ণিত আছে যে, "বলা হবে"। তাঁর বাণী: "আপনি জানেন না" এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রতি সম্বোধন। তাঁর বাণী: "তারা পেছনের দিকে ফিরে গিয়েছিল" আর 'কাহক্বারা' শব্দটি মাকসুর; যার অর্থ পেছনের দিকে ফিরে যাওয়া। যখন আপনি বলেন: 'আমি পেছনের দিকে ফিরেছি', তখন যেন আপনি বললেন: 'আমি এমনভাবে ফিরেছি যা এই নামে পরিচিত'। কেননা 'কাহক্বারা' হলো ফিরে যাওয়ার একটি বিশেষ ধরণ। আল-আযহারী বলেন: হাদীসের অর্থ হলো তারা যে দ্বীনের ওপর ছিল তা থেকে বিচ্যুত হওয়া বা ধর্মত্যাগ করা। তাঁর বাণী: "আমরা ফিতনায় পড়ি" এটি কর্মবাচ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে।
৭০৪৯ - মূসা ইবনে ইসমাঈল আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু আওয়ানা মুগীরাহ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি হাউজের নিকট তোমাদের অগ্রগামী থাকব। তোমাদের মধ্য থেকে কিছু লোককে অবশ্যই আমার সামনে উপস্থিত করা হবে। যখন আমি তাদের পানি পান করানোর জন্য হাত বাড়াব, তখন তাদের আমার সামনে থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হবে। তখন আমি বলব: হে আমার রব! এরা তো আমার সাহাবী! তখন তিনি বলবেন: আপনি জানেন না আপনার পরে তারা কী নতুন বিষয় (বিদআত) উদ্ভাবন করেছিল।"
হাদীস নম্বর ৬৫৭৫ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু আওয়ানা—আইন-এর ওপর ফাতহা সহ—হলেন আল-ওয়াদদাহ আল-ইয়াশকারী। মুগীরাহ—মীম-এর ওপর পেশ বা যের সহ—ইবনুল মিকসাম আদ-দব্বী আল-কূফী। আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামা। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসঊদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)।
আমর ইবনে আলীর সূত্রে হাউজ অধ্যায়ে এই হাদীসটি অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "তোমাদের অগ্রগামী" ফা এবং র-এর ওপর ফাতহা এবং ত-এর সুকুনহীনতা সহ; অর্থাৎ আমি তোমাদের আগে থাকব। 'ফারাত' বলা হয় সেই ব্যক্তিকে যে আগন্তুকদের আগে পৌঁছে তাদের জন্য রশি, বালতি ও হাউজ প্রস্তুত করে এবং তাদের পানি পান করায়। এটি 'ফায়িল' (কর্তা) অর্থে 'ফায়াল' ওজনে এসেছে, যেমন 'বায়িয়ুন' (বিক্রেতা) অর্থে 'বায়উন' ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: "অবশ্যই তাদের উপস্থিত করা হবে" এটি কর্মবাচ্য এবং নূনে সাক্বিলা দ্বারা তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা হয়েছে। তাঁর বাণী: "যখন আমি হাত বাড়াব" অর্থাৎ আমি ঝুঁকে পড়ব এবং হাত প্রসারিত করব। তাঁর বাণী: "তাদের ছিনিয়ে নেওয়া হবে" এটি কর্মবাচ্য; অর্থাৎ আমার নিকট থেকে তাদের সরিয়ে নেওয়া হবে। বলা হয় 'খালাজাহু' বা 'ইখতালাজাহু' যখন কেউ কাউকে টেনে সরিয়ে নেয় বা ছিনিয়ে নেয়। তাঁর বাণী: "তারা কী নতুন বিষয় উদ্ভাবন করেছিল" অর্থাৎ এমন সব বিষয় যা আল্লাহ অনুমোদন করেন না; সকল বিদআতী, যালিম এবং অন্যায়কারী এই হাদীসের অর্থের অন্তর্ভুক্ত।
৭০৪৯ - মূসা ইবনে ইসমাঈল আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু আওয়ানা মুগীরাহ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি হাউজের নিকট তোমাদের অগ্রগামী থাকব। তোমাদের মধ্য থেকে কিছু লোককে অবশ্যই আমার সামনে উপস্থিত করা হবে। যখন আমি তাদের পানি পান করানোর জন্য হাত বাড়াব, তখন তাদের আমার সামনে থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হবে। তখন আমি বলব: হে আমার রব! এরা তো আমার সাহাবী! তখন তিনি বলবেন: আপনি জানেন না আপনার পরে তারা কী নতুন বিষয় (বিদআত) উদ্ভাবন করেছিল।"
হাদীস নম্বর ৬৫৭৫ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু আওয়ানা—আইন-এর ওপর ফাতহা সহ—হলেন আল-ওয়াদদাহ আল-ইয়াশকারী। মুগীরাহ—মীম-এর ওপর পেশ বা যের সহ—ইবনুল মিকসাম আদ-দব্বী আল-কূফী। আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামা। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসঊদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)।
আমর ইবনে আলীর সূত্রে হাউজ অধ্যায়ে এই হাদীসটি অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "তোমাদের অগ্রগামী" ফা এবং র-এর ওপর ফাতহা এবং ত-এর সুকুনহীনতা সহ; অর্থাৎ আমি তোমাদের আগে থাকব। 'ফারাত' বলা হয় সেই ব্যক্তিকে যে আগন্তুকদের আগে পৌঁছে তাদের জন্য রশি, বালতি ও হাউজ প্রস্তুত করে এবং তাদের পানি পান করায়। এটি 'ফায়িল' (কর্তা) অর্থে 'ফায়াল' ওজনে এসেছে, যেমন 'বায়িয়ুন' (বিক্রেতা) অর্থে 'বায়উন' ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: "অবশ্যই তাদের উপস্থিত করা হবে" এটি কর্মবাচ্য এবং নূনে সাক্বিলা দ্বারা তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা হয়েছে। তাঁর বাণী: "যখন আমি হাত বাড়াব" অর্থাৎ আমি ঝুঁকে পড়ব এবং হাত প্রসারিত করব। তাঁর বাণী: "তাদের ছিনিয়ে নেওয়া হবে" এটি কর্মবাচ্য; অর্থাৎ আমার নিকট থেকে তাদের সরিয়ে নেওয়া হবে। বলা হয় 'খালাজাহু' বা 'ইখতালাজাহু' যখন কেউ কাউকে টেনে সরিয়ে নেয় বা ছিনিয়ে নেয়। তাঁর বাণী: "তারা কী নতুন বিষয় উদ্ভাবন করেছিল" অর্থাৎ এমন সব বিষয় যা আল্লাহ অনুমোদন করেন না; সকল বিদআতী, যালিম এবং অন্যায়কারী এই হাদীসের অর্থের অন্তর্ভুক্ত।
৭০৫০ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, ইয়াকুব ইবনে আব্দুর রহমান আবু হাযিম থেকে আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি সাহল ইবনে সা'দকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমি হাউজের নিকট তোমাদের অগ্রগামী থাকব। যে সেখানে উপস্থিত হবে সে পানি পান করবে..."
নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ফিতনা বা বিপর্যয় সম্পর্কে যা থেকে সতর্ক করতেন
এটি পূর্ববর্তী বিষয়ের সাথে সংশ্লিষ্ট, অর্থাৎ: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের যেসব ফিতনা থেকে সতর্ক করতেন তার বর্ণনায়; তিনি সতর্ক করার বিষয়টি সম্পর্কে সতর্ক করেছেন। এর মাধ্যমে তিনি এই অধ্যায়ের হাদীসসমূহে দ্বীনের পরিবর্তন ও নতুন কিছু উদ্ভাবনের (বিদআত) যে কঠোর হুঁশিয়ারি বর্ণিত হয়েছে, তার প্রতি ইঙ্গিত করেছেন।
৭০৪৮ - আলী ইবনে আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, বিশর ইবনুল সারী আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, নাফি ইবনে উমর ইবনে আবি মুলাইকা থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আসমা (রাদিয়াল্লাহু আনহা) নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: "আমি আমার হাউজের নিকট অবস্থান করব এবং যারা আমার কাছে আসবে তাদের জন্য অপেক্ষা করব। কিন্তু কিছু মানুষকে আমার সামনে আসার পূর্বেই ধরে নিয়ে যাওয়া হবে। তখন আমি বলব: এরা তো আমার উম্মত! তখন তিনি (আল্লাহ) বলবেন: আপনি জানেন না, তারা পেছনের দিকে ফিরে গিয়েছিল (দ্বীন ত্যাগ করেছিল)।"
ইবনে আবি মুলাইকা বলতেন: "হে আল্লাহ! আমরা আপনার কাছে গোড়ালির ওপর ভর দিয়ে পেছনে ফিরে যাওয়া অথবা ফিতনায় পড়া থেকে আশ্রয় প্রার্থনা করছি।"
হাদীস নম্বর ৬৫৯৩ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য হাদীসের মর্মার্থ থেকে নেওয়া হয়েছে।
আলী ইবনে আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মাদীনী। বিশর—ব-এর নিচে কাসরা এবং শীন-এর ওপর সুকুন সহ—ইবনুল সারী—সীন-এর ওপর ফাতহা, র-এর নিচে কাসরা এবং ইয়া-তে তাশদীদ সহ—বসরা নিবাসী ছিলেন, মক্কায় বসবাস করতেন এবং তাঁকে 'আফওয়াহ' উপাধি দেওয়া হতো; তিনি নির্ভরযোগ্য এবং নসীহতকারী ছিলেন। বুখারীতে এই স্থান ব্যতীত তাঁর আর কোনো বর্ণনা নেই। নাফি ইবনে উমর ইবনে আব্দুল্লাহ আল-কুরাশী মক্কাবাসী ছিলেন; আবু দাউদ বলেন: তিনি ১৬৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। ইবনে আবি মুলাইকার নাম আব্দুল্লাহ এবং তাঁর পিতার নাম যুহাইর; আব্দুল্লাহ ইবনে যুবাইরের শাসনামলে আব্দুল্লাহ মক্কার কাযী ছিলেন। আর আসমা হলেন আবু বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কন্যা।
হাউজ অধ্যায়ে সাঈদ ইবনে আবি মারইয়ামের সূত্রে এই হাদীসটি গত হয়েছে এবং সেখানে এর আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "আমি আমার হাউজের নিকট থাকব" অর্থাৎ কিয়ামতের দিন। তাঁর বাণী: "আমি অপেক্ষা করব যারা আমার কাছে আসবে" ইয়া-তে তাশদীদ সহ; অর্থাৎ যারা পান করার জন্য আমার নিকট উপস্থিত হবে। তাঁর বাণী: "আমার সামনে থেকে" অর্থাৎ আমার নিকট থেকে। তাঁর বাণী: "অতঃপর তিনি বলবেন" অর্থাৎ আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলবেন; আবার বর্ণিত আছে যে, "বলা হবে"। তাঁর বাণী: "আপনি জানেন না" এটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর প্রতি সম্বোধন। তাঁর বাণী: "তারা পেছনের দিকে ফিরে গিয়েছিল" আর 'কাহক্বারা' শব্দটি মাকসুর; যার অর্থ পেছনের দিকে ফিরে যাওয়া। যখন আপনি বলেন: 'আমি পেছনের দিকে ফিরেছি', তখন যেন আপনি বললেন: 'আমি এমনভাবে ফিরেছি যা এই নামে পরিচিত'। কেননা 'কাহক্বারা' হলো ফিরে যাওয়ার একটি বিশেষ ধরণ। আল-আযহারী বলেন: হাদীসের অর্থ হলো তারা যে দ্বীনের ওপর ছিল তা থেকে বিচ্যুত হওয়া বা ধর্মত্যাগ করা। তাঁর বাণী: "আমরা ফিতনায় পড়ি" এটি কর্মবাচ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে।
৭০৪৯ - মূসা ইবনে ইসমাঈল আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু আওয়ানা মুগীরাহ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি হাউজের নিকট তোমাদের অগ্রগামী থাকব। তোমাদের মধ্য থেকে কিছু লোককে অবশ্যই আমার সামনে উপস্থিত করা হবে। যখন আমি তাদের পানি পান করানোর জন্য হাত বাড়াব, তখন তাদের আমার সামনে থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হবে। তখন আমি বলব: হে আমার রব! এরা তো আমার সাহাবী! তখন তিনি বলবেন: আপনি জানেন না আপনার পরে তারা কী নতুন বিষয় (বিদআত) উদ্ভাবন করেছিল।"
হাদীস নম্বর ৬৫৭৫ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু আওয়ানা—আইন-এর ওপর ফাতহা সহ—হলেন আল-ওয়াদদাহ আল-ইয়াশকারী। মুগীরাহ—মীম-এর ওপর পেশ বা যের সহ—ইবনুল মিকসাম আদ-দব্বী আল-কূফী। আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামা। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসঊদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)।
আমর ইবনে আলীর সূত্রে হাউজ অধ্যায়ে এই হাদীসটি অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "তোমাদের অগ্রগামী" ফা এবং র-এর ওপর ফাতহা এবং ত-এর সুকুনহীনতা সহ; অর্থাৎ আমি তোমাদের আগে থাকব। 'ফারাত' বলা হয় সেই ব্যক্তিকে যে আগন্তুকদের আগে পৌঁছে তাদের জন্য রশি, বালতি ও হাউজ প্রস্তুত করে এবং তাদের পানি পান করায়। এটি 'ফায়িল' (কর্তা) অর্থে 'ফায়াল' ওজনে এসেছে, যেমন 'বায়িয়ুন' (বিক্রেতা) অর্থে 'বায়উন' ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: "অবশ্যই তাদের উপস্থিত করা হবে" এটি কর্মবাচ্য এবং নূনে সাক্বিলা দ্বারা তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা হয়েছে। তাঁর বাণী: "যখন আমি হাত বাড়াব" অর্থাৎ আমি ঝুঁকে পড়ব এবং হাত প্রসারিত করব। তাঁর বাণী: "তাদের ছিনিয়ে নেওয়া হবে" এটি কর্মবাচ্য; অর্থাৎ আমার নিকট থেকে তাদের সরিয়ে নেওয়া হবে। বলা হয় 'খালাজাহু' বা 'ইখতালাজাহু' যখন কেউ কাউকে টেনে সরিয়ে নেয় বা ছিনিয়ে নেয়। তাঁর বাণী: "তারা কী নতুন বিষয় উদ্ভাবন করেছিল" অর্থাৎ এমন সব বিষয় যা আল্লাহ অনুমোদন করেন না; সকল বিদআতী, যালিম এবং অন্যায়কারী এই হাদীসের অর্থের অন্তর্ভুক্ত।
৭০৪৯ - মূসা ইবনে ইসমাঈল আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, আবু আওয়ানা মুগীরাহ থেকে, তিনি আবু ওয়াইল থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বলেছেন: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বলেছেন: "আমি হাউজের নিকট তোমাদের অগ্রগামী থাকব। তোমাদের মধ্য থেকে কিছু লোককে অবশ্যই আমার সামনে উপস্থিত করা হবে। যখন আমি তাদের পানি পান করানোর জন্য হাত বাড়াব, তখন তাদের আমার সামনে থেকে ছিনিয়ে নেওয়া হবে। তখন আমি বলব: হে আমার রব! এরা তো আমার সাহাবী! তখন তিনি বলবেন: আপনি জানেন না আপনার পরে তারা কী নতুন বিষয় (বিদআত) উদ্ভাবন করেছিল।"
হাদীস নম্বর ৬৫৭৫ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্য স্পষ্ট। আবু আওয়ানা—আইন-এর ওপর ফাতহা সহ—হলেন আল-ওয়াদদাহ আল-ইয়াশকারী। মুগীরাহ—মীম-এর ওপর পেশ বা যের সহ—ইবনুল মিকসাম আদ-দব্বী আল-কূফী। আবু ওয়াইল হলেন শাকীক ইবনে সালামা। আব্দুল্লাহ হলেন ইবনে মাসঊদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)।
আমর ইবনে আলীর সূত্রে হাউজ অধ্যায়ে এই হাদীসটি অতিবাহিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "তোমাদের অগ্রগামী" ফা এবং র-এর ওপর ফাতহা এবং ত-এর সুকুনহীনতা সহ; অর্থাৎ আমি তোমাদের আগে থাকব। 'ফারাত' বলা হয় সেই ব্যক্তিকে যে আগন্তুকদের আগে পৌঁছে তাদের জন্য রশি, বালতি ও হাউজ প্রস্তুত করে এবং তাদের পানি পান করায়। এটি 'ফায়িল' (কর্তা) অর্থে 'ফায়াল' ওজনে এসেছে, যেমন 'বায়িয়ুন' (বিক্রেতা) অর্থে 'বায়উন' ব্যবহৃত হয়। তাঁর বাণী: "অবশ্যই তাদের উপস্থিত করা হবে" এটি কর্মবাচ্য এবং নূনে সাক্বিলা দ্বারা তাকিদ বা গুরুত্ব প্রদান করা হয়েছে। তাঁর বাণী: "যখন আমি হাত বাড়াব" অর্থাৎ আমি ঝুঁকে পড়ব এবং হাত প্রসারিত করব। তাঁর বাণী: "তাদের ছিনিয়ে নেওয়া হবে" এটি কর্মবাচ্য; অর্থাৎ আমার নিকট থেকে তাদের সরিয়ে নেওয়া হবে। বলা হয় 'খালাজাহু' বা 'ইখতালাজাহু' যখন কেউ কাউকে টেনে সরিয়ে নেয় বা ছিনিয়ে নেয়। তাঁর বাণী: "তারা কী নতুন বিষয় উদ্ভাবন করেছিল" অর্থাৎ এমন সব বিষয় যা আল্লাহ অনুমোদন করেন না; সকল বিদআতী, যালিম এবং অন্যায়কারী এই হাদীসের অর্থের অন্তর্ভুক্ত।
৭০৫০ - ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, ইয়াকুব ইবনে আব্দুর রহমান আবু হাযিম থেকে আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি সাহল ইবনে সা'দকে বলতে শুনেছি, তিনি বলেন: আমি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি: "আমি হাউজের নিকট তোমাদের অগ্রগামী থাকব। যে সেখানে উপস্থিত হবে সে পানি পান করবে..."
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٧٦)