مطابقته للجزء الأول للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَن فِي يَدي سَرقَة من حَرِير وَتُؤْخَذ للجزء الثَّانِي من قَوْله: لَا أهوي بهَا إِلَى مَكَان فِي الْجنَّة إلَاّ طارت بِي إِلَيْهِ فَإِن قلت: لَيْسَ فِيهِ مَا يُطَابق الْجُزْء الأول من التَّرْجَمَة فَإِنَّهَا لفظ: الإستبرق، وَلَيْسَ فِيهِ. قلت: قد مر أَن السّرقَة قِطْعَة من الْحَرِير. وَقيل شقة مِنْهُ الإستبرق أَيْضا نوع من الْحَرِير.
وَشَيخ البُخَارِيّ مُعلى بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام الْمَفْتُوحَة ابْن أَسد الْعمي أَبُو الْهَيْثَم الْبَصْرِيّ أَخُو بهز بن أَسد، ووهيب مصغر وهب ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَنَافِع يروي عَن مَوْلَاهُ عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
والْحَدِيث مضى فِي صَلَاة اللَّيْل عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: أهوي بهَا بِضَم الْهمزَة من الإهواء وثلاثيه: هوى أَي: سقط، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أهويت بالشَّيْء إِذا رميت بِهِ، وَيُقَال: أهويت لَهُ بِالسَّيْفِ. قَوْله: إلَاّ طارت بِي إِلَيْهِ طيران السّرقَة قُوَّة يرزقه الله تَعَالَى على التَّمَكُّن من الْجنَّة حَيْثُ يَشَاء.
قَوْله: أَو إِن عبد الله شكّ من الرَّاوِي، وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد عِنْد مُسلم: إِن عبد الله رجل صَالح. بِالْجَزْمِ، وَزَاد الْكشميهني فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي: لَو كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، وَوَقع فِي رِوَايَة عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: نعم الْفَتى، أَو قَالَ: نعم الرجل ابْن عمر، كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، رَوَاهُ مُسلم.
26 - (بابُ القَيْدِ فِي المنامِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من رأى أَنه مُقَيّد فِي الْمَنَام، وَلم يذكر مَا يكون تَعْبِيره اكْتِفَاء بِمَا ذكر فِي الحَدِيث.
7017 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ صَبَّاحِ، حدّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفاً حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ أنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رسولُ الله إِذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيا المُؤْمِنِ، ورُؤْيا المُؤْمِنِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، وَمَا كَانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنّهُ لَا يَكْذِبُ
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنا أقولُ هاذِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْراى مِنَ الله، فَمَنْ رأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصُّهُ عَلى أحَدٍ، ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ الغُلَّ فِي النَّومِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُم القَيْد، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ فِي الدِّينِ.
انْظُر الحَدِيث 6988
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: وَكَانَ يعجبهم الْقَيْد الخ.
وَعبد الله بن الصَّباح بتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعَوْف الْأَعرَابِي والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: إِذا اقْترب الزَّمَان لم تكد تكذب رُؤْيا الْمُؤمن هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن غير الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: إِذا اقْترب الزَّمَان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب، وَقَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن الْمَعْنى إِذا تقَارب زمَان اللَّيْل وزمان النَّهَار وَهُوَ وَقت استوائهما أَيَّام الرّبيع، وَذَلِكَ وَقت اعْتِدَال الطبائع الْأَرْبَع غَالِبا. وَالثَّانِي: أَن المُرَاد من اقتراب الزَّمَان انْتِهَاء مدَّته إِذا دنا قيام السَّاعَة. وَقَالَ ابْن بطال: الصَّوَاب هُوَ الثَّانِي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: المُرَاد بتقارب الزَّمَان نقص السَّاعَات وَالْأَيَّام والليالي، وَمرَاده بِالنَّقْصِ سرعَة مرورها وَذَلِكَ قرب قيام السَّاعَة. وَقيل: معنى كَون رُؤْيا الْمُؤمن فِي آخر الزَّمَان لَا تكَاد تكذب أَنَّهَا تقع غَالِبا على الْوَجْه المرئي لَا تحْتَاج إِلَى التَّعْبِير فَلَا يدخلهَا الْكَذِب، وَالْحكمَة فِي اخْتِصَاص ذَلِك بآخر الزَّمَان أَن الْمُؤمن فِي ذَلِك الْوَقْت يكون غَرِيبا كَمَا فِي الحَدِيث: بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا أخرجه مُسلم، فيقل أنس الْمُؤمن ومعينه فِي ذَلِك الْوَقْت فيكرم بالرؤيا الصادقة، وَقيل: المُرَاد بِالزَّمَانِ الْمَذْكُور زمَان الْمهْدي عِنْد بسط الْعدْل وَكَثْرَة الْأَمْن وَبسط الْخَيْر والرزق، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: المُرَاد وَالله أعلم بآخر الزَّمَان الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث زمَان الطَّائِفَة الْبَاقِيَة مَعَ عِيسَى ابْن مَرْيَم، صلوَات الله عَلَيْهِمَا وَسَلَامه، بعد قَتله الدَّجَّال. قَوْله: ورؤيا الْمُؤمن جُزْء … الحَدِيث، مَعْطُوف على جملَة الحَدِيث قبله، وَهَذَا: إِذا اقْترب الزَّمَان … الحَدِيث، فَهُوَ مَرْفُوع أَيْضا، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ عَن قريب.
قَوْله: قَالَ مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين. قَوْله: وَأَنا أَقُول هَذِه إِشَارَة إِلَى الْجُمْلَة
وَشَيخ البُخَارِيّ مُعلى بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام الْمَفْتُوحَة ابْن أَسد الْعمي أَبُو الْهَيْثَم الْبَصْرِيّ أَخُو بهز بن أَسد، ووهيب مصغر وهب ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَنَافِع يروي عَن مَوْلَاهُ عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
والْحَدِيث مضى فِي صَلَاة اللَّيْل عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد، وَمضى الْكَلَام فِيهِ.
قَوْله: أهوي بهَا بِضَم الْهمزَة من الإهواء وثلاثيه: هوى أَي: سقط، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أهويت بالشَّيْء إِذا رميت بِهِ، وَيُقَال: أهويت لَهُ بِالسَّيْفِ. قَوْله: إلَاّ طارت بِي إِلَيْهِ طيران السّرقَة قُوَّة يرزقه الله تَعَالَى على التَّمَكُّن من الْجنَّة حَيْثُ يَشَاء.
قَوْله: أَو إِن عبد الله شكّ من الرَّاوِي، وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد عِنْد مُسلم: إِن عبد الله رجل صَالح. بِالْجَزْمِ، وَزَاد الْكشميهني فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي: لَو كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، وَوَقع فِي رِوَايَة عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: نعم الْفَتى، أَو قَالَ: نعم الرجل ابْن عمر، كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، رَوَاهُ مُسلم.
26 - (بابُ القَيْدِ فِي المنامِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من رأى أَنه مُقَيّد فِي الْمَنَام، وَلم يذكر مَا يكون تَعْبِيره اكْتِفَاء بِمَا ذكر فِي الحَدِيث.
7017 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ صَبَّاحِ، حدّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفاً حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ أنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رسولُ الله إِذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيا المُؤْمِنِ، ورُؤْيا المُؤْمِنِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، وَمَا كَانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنّهُ لَا يَكْذِبُ
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنا أقولُ هاذِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْراى مِنَ الله، فَمَنْ رأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصُّهُ عَلى أحَدٍ، ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ الغُلَّ فِي النَّومِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُم القَيْد، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ فِي الدِّينِ.
انْظُر الحَدِيث 6988
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: وَكَانَ يعجبهم الْقَيْد الخ.
وَعبد الله بن الصَّباح بتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعَوْف الْأَعرَابِي والْحَدِيث من أَفْرَاده.
قَوْله: إِذا اقْترب الزَّمَان لم تكد تكذب رُؤْيا الْمُؤمن هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن غير الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: إِذا اقْترب الزَّمَان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب، وَقَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن الْمَعْنى إِذا تقَارب زمَان اللَّيْل وزمان النَّهَار وَهُوَ وَقت استوائهما أَيَّام الرّبيع، وَذَلِكَ وَقت اعْتِدَال الطبائع الْأَرْبَع غَالِبا. وَالثَّانِي: أَن المُرَاد من اقتراب الزَّمَان انْتِهَاء مدَّته إِذا دنا قيام السَّاعَة. وَقَالَ ابْن بطال: الصَّوَاب هُوَ الثَّانِي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: المُرَاد بتقارب الزَّمَان نقص السَّاعَات وَالْأَيَّام والليالي، وَمرَاده بِالنَّقْصِ سرعَة مرورها وَذَلِكَ قرب قيام السَّاعَة. وَقيل: معنى كَون رُؤْيا الْمُؤمن فِي آخر الزَّمَان لَا تكَاد تكذب أَنَّهَا تقع غَالِبا على الْوَجْه المرئي لَا تحْتَاج إِلَى التَّعْبِير فَلَا يدخلهَا الْكَذِب، وَالْحكمَة فِي اخْتِصَاص ذَلِك بآخر الزَّمَان أَن الْمُؤمن فِي ذَلِك الْوَقْت يكون غَرِيبا كَمَا فِي الحَدِيث: بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا أخرجه مُسلم، فيقل أنس الْمُؤمن ومعينه فِي ذَلِك الْوَقْت فيكرم بالرؤيا الصادقة، وَقيل: المُرَاد بِالزَّمَانِ الْمَذْكُور زمَان الْمهْدي عِنْد بسط الْعدْل وَكَثْرَة الْأَمْن وَبسط الْخَيْر والرزق، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: المُرَاد وَالله أعلم بآخر الزَّمَان الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث زمَان الطَّائِفَة الْبَاقِيَة مَعَ عِيسَى ابْن مَرْيَم، صلوَات الله عَلَيْهِمَا وَسَلَامه، بعد قَتله الدَّجَّال. قَوْله: ورؤيا الْمُؤمن جُزْء … الحَدِيث، مَعْطُوف على جملَة الحَدِيث قبله، وَهَذَا: إِذا اقْترب الزَّمَان … الحَدِيث، فَهُوَ مَرْفُوع أَيْضا، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ عَن قريب.
قَوْله: قَالَ مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين. قَوْله: وَأَنا أَقُول هَذِه إِشَارَة إِلَى الْجُمْلَة
مطابقته للجزء الأول للتَّرْجَمَة تُؤْخَذ من قَوْله: رَأَيْت فِي الْمَنَام كَأَن فِي يَدي سَرقَة من حَرِير وَتُؤْخَذ للجزء الثَّانِي من قَوْله: لَا أهوي بهَا إِلَى مَكَان فِي الْجنَّة إلَاّ طارت بِي إِلَيْهِ فَإِن قلت: لَيْسَ فِيهِ مَا يُطَابق الْجُزْء الأول من التَّرْجَمَة فَإِنَّهَا لفظ: الإستبرق، وَلَيْسَ فِيهِ. قلت: قد مر أَن السّرقَة قِطْعَة من الْحَرِير. وَقيل شقة مِنْهُ الإستبرق أَيْضا نوع من الْحَرِير। শিরোনামের প্রথম অংশের সাথে এই হাদিসের মিল পাওয়া যায় তাঁর এই উক্তি থেকে: "আমি স্বপ্নে দেখলাম যেন আমার হাতে রেশমের এক টুকরো কাপড় রয়েছে।" আর দ্বিতীয় অংশের সাথে মিল পাওয়া যায় তাঁর এই উক্তি থেকে: "আমি জান্নাতের যে স্থানের দিকেই এটি নিয়ে ইশারা করি, এটি আমাকে উড়িয়ে সেখানে নিয়ে যায়।" যদি আপনি বলেন: শিরোনামের প্রথম অংশের সাথে এখানে কোনো মিল নেই, কারণ শিরোনামে 'ইস্তাবরাক' (পুরু রেশম) শব্দ রয়েছে, অথচ হাদিসের এই অংশে তা নেই; তবে আমি বলব: ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে যে, 'সারকাহ' মানে হলো রেশমের টুকরো। কেউ কেউ বলেছেন এটি রেশমের একটি লম্বা অংশ। আর 'ইস্তাবরাক'ও এক প্রকারের রেশম।
وَشَيخ البُخَارِيّ مُعلى بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام الْمَفْتُوحَة ابْن أَسد الْعمي أَبُو الْهَيْثَم الْبَصْرِيّ أَخُو بهز بن أَسد، ووهيب مصغر وهب ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَنَافِع يروي عَن مَوْلَاهُ عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا। বুখারীর উস্তাদ হলেন মুআল্লা (মীম বর্ণে পেশ, আইল বর্ণে জবর এবং লাম বর্ণে তাশদীদ ও জবর বিশিষ্ট) ইবনে আসাদ আল-আম্মী আবু হাইসাম আল-বাসরী, তিনি বাহজ ইবনে আসাদের ভাই। আর উহাইব হলো উহাব ইবনে খালিদ আল-বাশরীর ক্ষুদ্রার্থক রূপ। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানী। আর নাফে তাঁর মনিব আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
والْحَدِيث مضى فِي صَلَاة اللَّيْل عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد، وَمضى الْكَلَام فِيهِ। হাদিসটি ইতিপূর্বে 'সালাতুল লাইল' (রাতের নামায) অধ্যায়ে আবু নুমান সূত্রে হাম্মাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং সেখানে এ সংক্রান্ত আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
قَوْله: أهوي بهَا بِضَم الْهمزَة من الإهواء وثلاثيه: هوى أَي: سقط، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أهويت بالشَّيْء إِذا رميت بِهِ، وَيُقَال: أهويت لَهُ بِالسَّيْفِ। قَوْله: إلَاّ طارت بِي إِلَيْهِ طيران السّرقَة قُوَّة يرزقه الله تَعَالَى على التَّمَكُّن من الْجنَّة حَيْثُ يَشَاء। তাঁর উক্তি: 'আহউই বিহা' (আমি এটি নিয়ে ঝুঁকে পড়ি) শব্দটি হামজায় পেশ যোগে 'ইহওয়া' থেকে উৎপন্ন, যার ত্রি-অক্ষরীয় মূল হলো 'হাওয়া' অর্থাৎ সে পড়ে গেল। আসমায়ি বলেন: কোনো কিছু নিক্ষেপ করার সময় বলা হয় 'আহওয়াইতু বিশ-শাই'। আবার বলা হয়, 'আহওয়াইতু লাহু বিস-সাইফ' (আমি তাকে তরবারি দিয়ে আঘাত করার জন্য উদ্যত হলাম)। তাঁর উক্তি: "সেটি আমাকে উড়িয়ে সেখানে নিয়ে যায়"—রেশমের টুকরোর এই উড়ে চলা হলো এক প্রকার শক্তি, যা আল্লাহ তাআলা তাকে জান্নাতের যেখানে ইচ্ছা সেখানে যাওয়ার সক্ষমতা হিসেবে দান করবেন।
قَوْله: أَو إِن عبد الله شكّ من الرَّاوِي، وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد عِنْد مُسلم: إِن عبد الله رجل صَالح. بِالْجَزْمِ، وَزَاد الْكشميهني فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي: لَو كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، وَوَقع فِي رِوَايَة عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: نعم الْفَتى، أَو قَالَ: نعم الرجل ابْن عمر، كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، رَوَاهُ مُسلم। তাঁর উক্তি: "অথবা নিশ্চয়ই আব্দুল্লাহ"—এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সংশয়। তবে মুসলিমের গ্রন্থে হাম্মাদের বর্ণনায় সুনিশ্চিতভাবে এসেছে: "নিশ্চয়ই আব্দুল্লাহ একজন নেককার লোক।" কিশমিহানি তার ফারাবরী থেকে প্রাপ্ত বর্ণনায় অতিরিক্ত উল্লেখ করেছেন: "যদি সে রাতে নামায পড়ত।" উবাইদুল্লাহ ইবনে উমরের সূত্রে নাফে থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ইবনে উমর বলেছেন: "কতই না উত্তম যুবক" অথবা তিনি বলেছেন: "কতই না উত্তম ব্যক্তি ইবনে উমর, সে রাতে নামায পড়ত।" এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন।
২৬ - (অধ্যায়: স্বপ্নে শৃঙ্খলিত হওয়া)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من رأى أَنه مُقَيّد فِي الْمَنَام، وَلم يذكر مَا يكون تَعْبِيره اكْتِفَاء بِمَا ذكر فِي الحَدِيث। অর্থাৎ: এটি স্বপ্নে নিজেকে শৃঙ্খলিত বা বাধা অবস্থায় দেখার ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়। হাদিসে যা উল্লেখ করা হয়েছে, তার ওপর নির্ভর করে এখানে পৃথকভাবে কোনো ব্যাখ্যা উল্লেখ করা হয়নি।
৭০১৭ - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ صَبَّاحِ، حدّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفاً حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ أنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رسولُ الله إِذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيا المُؤْمِنِ، ورُؤْيا المُؤْمِنِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، وَمَا كَانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنّهُ لَا يَكْذِبُ। ৭০১৭ - আব্দুল্লাহ ইবনে সাব্বাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুতামির আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আউফকে বলতে শুনেছি, মুহাম্মাদ ইবনে সিরীন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবু হুরায়রাকে বলতে শুনেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "যখন সময় ঘনিয়ে আসবে, তখন মুমিনের স্বপ্ন খুব কমই মিথ্যা হবে। আর মুমিনের স্বপ্ন নবুওয়াতের ছিচল্লিশ ভাগের এক ভাগ। আর যা নবুওয়াতের অংশ তা কখনো মিথ্যা হয় না।"
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنا أقولُ هاذِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْراى مِنَ الله، فَمَنْ رأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصُّهُ عَلى أحَدٍ، ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ الغُلَّ فِي النَّومِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُم القَيْد، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ فِي الدِّينِ। মুহাম্মাদ (ইবনে সিরীন) বলেন: আমি এই কথাটিও বলছি। তিনি বলেন: বলা হতো যে, স্বপ্ন তিন প্রকার: মনের কল্পনা, শয়তানের পক্ষ থেকে ভীতি প্রদর্শন এবং আল্লাহর পক্ষ থেকে সুসংবাদ। সুতরাং যে ব্যক্তি স্বপ্নে অপছন্দনীয় কিছু দেখে, সে যেন তা কারো কাছে বর্ণনা না করে এবং সে যেন দাঁড়িয়ে নামায পড়ে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি (রাসূলুল্লাহ) স্বপ্নে গলার বেড়ি অপছন্দ করতেন এবং পায়ের শিকল বা শৃঙ্খল পছন্দ করতেন। আর বলা হতো: পায়ের শিকল হলো দ্বীনের ওপর অটল থাকা।
انْظُر الحَدِيث 698৮। দেখুন হাদিস: ৬৯৮৮
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: وَكَانَ يعجبهم الْقَيْد الخ। শিরোনামের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই উক্তিতে: "তারা পায়ের শিকল পছন্দ করতেন" ইত্যাদি অংশে।
وَعبد الله بن الصَّباح بتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعَوْف الْأَعرَابِي والْحَدِيث من أَفْرَاده। আব্দুল্লাহ ইবনে সাব্বাহ (বা বর্ণে তাশদীদ যুক্ত) হলেন আল-আত্তার আল-বাসরী। মুতামির ইবনে সুলাইমান এবং আউফ আল-আরাবী। এই হাদিসটি বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত।
قَوْله: إِذا اقْترب الزَّمان لم تكد تكذب رُؤْيا الْمُؤمن هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن غير الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: إِذا اقْترب الزَّمان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب، وَقَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن الْمَعْنى إِذا تقَارب زمَان اللَّيْل وزمان النَّهَار وَهُوَ وَقت استوائهما أَيَّام الرّبيع، وَذَلِكَ وَقت اعْتِدَال الطبائع الْأَرْبَع غَالِبا। وَالثَّانِي: أَن المُرَاد من اقتراب الزَّمان انْتِهَاء مدَّته إِذا دنا قيام السَّاعَة। وَقَالَ ابْن بطال: الصَّوَاب هُوَ الثَّانِي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: المُرَاد بتقارب الزَّمان نقص السَّاعَات وَالْأَيَّام والليالي، وَمرَاده بِالنَّقْصِ سرعَة مرورها وَذَلِكَ قرب قيام السَّاعَة। وَقيل: معنى كَون رُؤْيا الْمُؤمن فِي آخر الزَّمَان لَا تكَاد تكذب أَنَّهَا تقع غَالِبا على الْوَجْه المرئي لَا تحْتَاج إِلَى التَّعْبِير فَلَا يدخلهَا الْكَذِب، وَالْحكمَة فِي اخْتِصَاص ذَلِك بآخر الزَّمَان أَن الْمُؤمن فِي ذَلِك الْوَقْت يكون غَرِيبا كَمَا فِي الحَدِيث: بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا أخرجه مُسلم، فيقل أنس الْمُؤمن ومعينه فِي ذَلِك الْوَقْت فيكرم بالرؤيا الصادقة، وَقيل: المُرَاد بِالزَّمانِ الْمَذْكُور زمَان الْمهْدي عِنْد بسط الْعدْل وَكَثْرَة الْأَمْن وَبسط الْخَيْر والرزق، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: المُرَاد وَالله أعلم بآخر الزَّمَان الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث زمَان الطَّائِفَة الْبَاقِيَة مَعَ عِيسَى ابْن مَرْيَم، صلوَات الله عَلَيْهِمَا وَسَلَامه، بعد قَتله الدَّجَّال। قَوْله: ورؤيا الْمُؤمن جُزْء … الحَدِيث، مَعْطُوف على جملَة الحَدِيث قبله، وَهَذَا: إِذا اقْترب الزَّمان … الحَدِيث، فَهُوَ مَرْفُوع أَيْضا، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ عَن قريب। তাঁর উক্তি: "যখন সময় ঘনিয়ে আসবে, তখন মুমিনের স্বপ্ন খুব কমই মিথ্যা হবে"—কিশমিহানি ছাড়া আবু যার-এর বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় শব্দ বিন্যাস হলো: "যখন সময় ঘনিয়ে আসবে তখন মুমিনের স্বপ্ন মিথ্যা হওয়ার উপক্রম হবে না।" খাত্তাবি বলেন: এর দুটি অর্থ হতে পারে: এক. যখন রাত ও দিনের সময় সমান হয়ে আসে অর্থাৎ বসন্তকাল, যখন মানুষের চার প্রকার মেজাজ সাধারণত ভারসাম্যপূর্ণ থাকে। দুই. সময় ঘনিয়ে আসা দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কিয়ামত নিকটবর্তী হওয়া। ইবনে বাত্তাল বলেন: দ্বিতীয় মতটিই সঠিক। দাউদী বলেন: সময়ের নৈকট্য দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঘন্টা, দিন ও রাতের পরিমাণ কমে যাওয়া; আর কমে যাওয়া দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো সময়ের দ্রুত অতিবাহিত হওয়া যা কিয়ামত নিকটবর্তী হওয়ার আলামত। কেউ কেউ বলেছেন: শেষ যামানায় মুমিনের স্বপ্ন মিথ্যা না হওয়ার অর্থ হলো—তা সাধারণত স্বপ্নে যেমন দেখা হয়েছে হুবহু সেভাবেই বাস্তবায়িত হবে, যার ব্যাখ্যার প্রয়োজন হবে না, ফলে তাতে মিথ্যার অবকাশ থাকবে না। এই বিষয়টি শেষ যামানার সাথে নির্দিষ্ট করার হিকমত বা রহস্য হলো—সেই সময়ে মুমিন ব্যক্তি 'অপরিচিত' বা 'একাকী' হয়ে পড়বে, যেমনটি হাদিসে এসেছে: "ইসলামের সূচনা হয়েছিল অপরিচিত অবস্থায় এবং অচিরেই তা আবার অপরিচিত অবস্থায় ফিরে যাবে" (মুসলিম)। ফলে সেই সময়ে মুমিনের সান্ত্বনা প্রদানকারী ও সাহায্যকারী কমে যাবে, তাই তাকে সত্য স্বপ্নের মাধ্যমে সম্মানিত করা হবে। কেউ কেউ বলেছেন: এখানে যামানা দ্বারা ইমাম মাহদীর যামানা উদ্দেশ্য যখন ইনসাফ কায়েম হবে, নিরাপত্তা বৃদ্ধি পাবে এবং কল্যাণ ও রিযিক প্রশস্ত হবে। কুরতুবী বলেন: আল্লাহই ভালো জানেন, এই হাদিসে শেষ যামানা দ্বারা ঈসা ইবনে মারইয়াম (আলাইহিমাস সালাম)-এর সাথীদের যামানা উদ্দেশ্য, যা দাজ্জাল হত্যার পর আসবে। তাঁর উক্তি: "আর মুমিনের স্বপ্ন নবুওয়াতের অংশ..." এটি পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর সংযোজিত হয়েছে, আর এটিও একটি মারফু হাদিস যার আলোচনা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
قَوْله: قَالَ مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين। قَوْله: وَأَنا أَقُول هَذِه إِشَارَة إِلَى الْجُمْلَة তাঁর উক্তি: "মুহাম্মাদ বলেছেন"—তিনি হলেন ইবনে সিরীন। তাঁর উক্তি: "আমি এই কথাটিও বলছি"—এটি একটি পূর্ণ বাক্যের দিকে ইশারা।
وَشَيخ البُخَارِيّ مُعلى بِضَم الْمِيم وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَتَشْديد اللَّام الْمَفْتُوحَة ابْن أَسد الْعمي أَبُو الْهَيْثَم الْبَصْرِيّ أَخُو بهز بن أَسد، ووهيب مصغر وهب ابْن خَالِد الْبَصْرِيّ، وَأَيوب هُوَ السّخْتِيَانِيّ، وَنَافِع يروي عَن مَوْلَاهُ عبد الله بن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا। বুখারীর উস্তাদ হলেন মুআল্লা (মীম বর্ণে পেশ, আইল বর্ণে জবর এবং লাম বর্ণে তাশদীদ ও জবর বিশিষ্ট) ইবনে আসাদ আল-আম্মী আবু হাইসাম আল-বাসরী, তিনি বাহজ ইবনে আসাদের ভাই। আর উহাইব হলো উহাব ইবনে খালিদ আল-বাশরীর ক্ষুদ্রার্থক রূপ। আইয়ুব হলেন আস-সাখতিয়ানী। আর নাফে তাঁর মনিব আব্দুল্লাহ ইবনে উমর (রাযিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণনা করেছেন।
والْحَدِيث مضى فِي صَلَاة اللَّيْل عَن أبي النُّعْمَان عَن حَمَّاد، وَمضى الْكَلَام فِيهِ। হাদিসটি ইতিপূর্বে 'সালাতুল লাইল' (রাতের নামায) অধ্যায়ে আবু নুমান সূত্রে হাম্মাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে এবং সেখানে এ সংক্রান্ত আলোচনা অতিবাহিত হয়েছে।
قَوْله: أهوي بهَا بِضَم الْهمزَة من الإهواء وثلاثيه: هوى أَي: سقط، وَقَالَ الْأَصْمَعِي: أهويت بالشَّيْء إِذا رميت بِهِ، وَيُقَال: أهويت لَهُ بِالسَّيْفِ। قَوْله: إلَاّ طارت بِي إِلَيْهِ طيران السّرقَة قُوَّة يرزقه الله تَعَالَى على التَّمَكُّن من الْجنَّة حَيْثُ يَشَاء। তাঁর উক্তি: 'আহউই বিহা' (আমি এটি নিয়ে ঝুঁকে পড়ি) শব্দটি হামজায় পেশ যোগে 'ইহওয়া' থেকে উৎপন্ন, যার ত্রি-অক্ষরীয় মূল হলো 'হাওয়া' অর্থাৎ সে পড়ে গেল। আসমায়ি বলেন: কোনো কিছু নিক্ষেপ করার সময় বলা হয় 'আহওয়াইতু বিশ-শাই'। আবার বলা হয়, 'আহওয়াইতু লাহু বিস-সাইফ' (আমি তাকে তরবারি দিয়ে আঘাত করার জন্য উদ্যত হলাম)। তাঁর উক্তি: "সেটি আমাকে উড়িয়ে সেখানে নিয়ে যায়"—রেশমের টুকরোর এই উড়ে চলা হলো এক প্রকার শক্তি, যা আল্লাহ তাআলা তাকে জান্নাতের যেখানে ইচ্ছা সেখানে যাওয়ার সক্ষমতা হিসেবে দান করবেন।
قَوْله: أَو إِن عبد الله شكّ من الرَّاوِي، وَوَقع فِي رِوَايَة حَمَّاد عِنْد مُسلم: إِن عبد الله رجل صَالح. بِالْجَزْمِ، وَزَاد الْكشميهني فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي: لَو كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، وَوَقع فِي رِوَايَة عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر قَالَ: نعم الْفَتى، أَو قَالَ: نعم الرجل ابْن عمر، كَانَ يُصَلِّي من اللَّيْل، رَوَاهُ مُسلم। তাঁর উক্তি: "অথবা নিশ্চয়ই আব্দুল্লাহ"—এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে সংশয়। তবে মুসলিমের গ্রন্থে হাম্মাদের বর্ণনায় সুনিশ্চিতভাবে এসেছে: "নিশ্চয়ই আব্দুল্লাহ একজন নেককার লোক।" কিশমিহানি তার ফারাবরী থেকে প্রাপ্ত বর্ণনায় অতিরিক্ত উল্লেখ করেছেন: "যদি সে রাতে নামায পড়ত।" উবাইদুল্লাহ ইবনে উমরের সূত্রে নাফে থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, ইবনে উমর বলেছেন: "কতই না উত্তম যুবক" অথবা তিনি বলেছেন: "কতই না উত্তম ব্যক্তি ইবনে উমর, সে রাতে নামায পড়ত।" এটি মুসলিম বর্ণনা করেছেন।
২৬ - (অধ্যায়: স্বপ্নে শৃঙ্খলিত হওয়া)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان من رأى أَنه مُقَيّد فِي الْمَنَام، وَلم يذكر مَا يكون تَعْبِيره اكْتِفَاء بِمَا ذكر فِي الحَدِيث। অর্থাৎ: এটি স্বপ্নে নিজেকে শৃঙ্খলিত বা বাধা অবস্থায় দেখার ব্যাখ্যা সংক্রান্ত অধ্যায়। হাদিসে যা উল্লেখ করা হয়েছে, তার ওপর নির্ভর করে এখানে পৃথকভাবে কোনো ব্যাখ্যা উল্লেখ করা হয়নি।
৭০১৭ - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ صَبَّاحِ، حدّثنا مُعْتَمِرٌ قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفاً حدّثنا مُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ أنّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رسولُ الله إِذا اقْتَرَبَ الزَّمانُ لَمْ تَكَدْ تَكْذِبُ رُؤْيا المُؤْمِنِ، ورُؤْيا المُؤْمِنِ، جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وأرْبَعِينَ جُزْءاً مِنَ النُّبُوَّةِ، وَمَا كَانَ مِنَ النُّبُوَّةِ فإنّهُ لَا يَكْذِبُ। ৭০১৭ - আব্দুল্লাহ ইবনে সাব্বাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুতামির আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন আমি আউফকে বলতে শুনেছি, মুহাম্মাদ ইবনে সিরীন আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন যে, তিনি আবু হুরায়রাকে বলতে শুনেছেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন, "যখন সময় ঘনিয়ে আসবে, তখন মুমিনের স্বপ্ন খুব কমই মিথ্যা হবে। আর মুমিনের স্বপ্ন নবুওয়াতের ছিচল্লিশ ভাগের এক ভাগ। আর যা নবুওয়াতের অংশ তা কখনো মিথ্যা হয় না।"
قَالَ مُحَمَّدٌ: وَأَنا أقولُ هاذِهِ، قَالَ: وَكَانَ يُقالُ: الرُّؤْيا ثَلاثٌ: حَديثُ النَّفْسِ، وتَخْوِيفُ الشَّيْطانِ، وبُشْراى مِنَ الله، فَمَنْ رأى شَيْئاً يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصُّهُ عَلى أحَدٍ، ولْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ، قَالَ: وَكَانَ يَكْرَهُ الغُلَّ فِي النَّومِ، وَكَانَ يُعْجِبُهُم القَيْد، ويُقالُ: القَيْدُ ثَباتٌ فِي الدِّينِ। মুহাম্মাদ (ইবনে সিরীন) বলেন: আমি এই কথাটিও বলছি। তিনি বলেন: বলা হতো যে, স্বপ্ন তিন প্রকার: মনের কল্পনা, শয়তানের পক্ষ থেকে ভীতি প্রদর্শন এবং আল্লাহর পক্ষ থেকে সুসংবাদ। সুতরাং যে ব্যক্তি স্বপ্নে অপছন্দনীয় কিছু দেখে, সে যেন তা কারো কাছে বর্ণনা না করে এবং সে যেন দাঁড়িয়ে নামায পড়ে। বর্ণনাকারী বলেন: তিনি (রাসূলুল্লাহ) স্বপ্নে গলার বেড়ি অপছন্দ করতেন এবং পায়ের শিকল বা শৃঙ্খল পছন্দ করতেন। আর বলা হতো: পায়ের শিকল হলো দ্বীনের ওপর অটল থাকা।
انْظُر الحَدِيث 698৮। দেখুন হাদিস: ৬৯৮৮
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي قَوْله: وَكَانَ يعجبهم الْقَيْد الخ। শিরোনামের সাথে এর মিল পাওয়া যায় তাঁর এই উক্তিতে: "তারা পায়ের শিকল পছন্দ করতেন" ইত্যাদি অংশে।
وَعبد الله بن الصَّباح بتَشْديد الْبَاء الْمُوَحدَة الْعَطَّار الْبَصْرِيّ، ومعتمر بن سُلَيْمَان، وعَوْف الْأَعرَابِي والْحَدِيث من أَفْرَاده। আব্দুল্লাহ ইবনে সাব্বাহ (বা বর্ণে তাশদীদ যুক্ত) হলেন আল-আত্তার আল-বাসরী। মুতামির ইবনে সুলাইমান এবং আউফ আল-আরাবী। এই হাদিসটি বুখারীর একক বর্ণনার অন্তর্ভুক্ত।
قَوْله: إِذا اقْترب الزَّمان لم تكد تكذب رُؤْيا الْمُؤمن هَكَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر عَن غير الْكشميهني، وَفِي رِوَايَة غَيره: إِذا اقْترب الزَّمان لم تكد رُؤْيا الْمُؤمن تكذب، وَقَالَ الْخطابِيّ: فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَن الْمَعْنى إِذا تقَارب زمَان اللَّيْل وزمان النَّهَار وَهُوَ وَقت استوائهما أَيَّام الرّبيع، وَذَلِكَ وَقت اعْتِدَال الطبائع الْأَرْبَع غَالِبا। وَالثَّانِي: أَن المُرَاد من اقتراب الزَّمان انْتِهَاء مدَّته إِذا دنا قيام السَّاعَة। وَقَالَ ابْن بطال: الصَّوَاب هُوَ الثَّانِي، وَقَالَ الدَّاودِيّ: المُرَاد بتقارب الزَّمان نقص السَّاعَات وَالْأَيَّام والليالي، وَمرَاده بِالنَّقْصِ سرعَة مرورها وَذَلِكَ قرب قيام السَّاعَة। وَقيل: معنى كَون رُؤْيا الْمُؤمن فِي آخر الزَّمَان لَا تكَاد تكذب أَنَّهَا تقع غَالِبا على الْوَجْه المرئي لَا تحْتَاج إِلَى التَّعْبِير فَلَا يدخلهَا الْكَذِب، وَالْحكمَة فِي اخْتِصَاص ذَلِك بآخر الزَّمَان أَن الْمُؤمن فِي ذَلِك الْوَقْت يكون غَرِيبا كَمَا فِي الحَدِيث: بَدَأَ الْإِسْلَام غَرِيبا وَسَيَعُودُ غَرِيبا أخرجه مُسلم، فيقل أنس الْمُؤمن ومعينه فِي ذَلِك الْوَقْت فيكرم بالرؤيا الصادقة، وَقيل: المُرَاد بِالزَّمانِ الْمَذْكُور زمَان الْمهْدي عِنْد بسط الْعدْل وَكَثْرَة الْأَمْن وَبسط الْخَيْر والرزق، وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ: المُرَاد وَالله أعلم بآخر الزَّمَان الْمَذْكُور فِي هَذَا الحَدِيث زمَان الطَّائِفَة الْبَاقِيَة مَعَ عِيسَى ابْن مَرْيَم، صلوَات الله عَلَيْهِمَا وَسَلَامه، بعد قَتله الدَّجَّال। قَوْله: ورؤيا الْمُؤمن جُزْء … الحَدِيث، مَعْطُوف على جملَة الحَدِيث قبله، وَهَذَا: إِذا اقْترب الزَّمان … الحَدِيث، فَهُوَ مَرْفُوع أَيْضا، وَقد مر الْكَلَام فِيهِ عَن قريب। তাঁর উক্তি: "যখন সময় ঘনিয়ে আসবে, তখন মুমিনের স্বপ্ন খুব কমই মিথ্যা হবে"—কিশমিহানি ছাড়া আবু যার-এর বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় শব্দ বিন্যাস হলো: "যখন সময় ঘনিয়ে আসবে তখন মুমিনের স্বপ্ন মিথ্যা হওয়ার উপক্রম হবে না।" খাত্তাবি বলেন: এর দুটি অর্থ হতে পারে: এক. যখন রাত ও দিনের সময় সমান হয়ে আসে অর্থাৎ বসন্তকাল, যখন মানুষের চার প্রকার মেজাজ সাধারণত ভারসাম্যপূর্ণ থাকে। দুই. সময় ঘনিয়ে আসা দ্বারা উদ্দেশ্য হলো কিয়ামত নিকটবর্তী হওয়া। ইবনে বাত্তাল বলেন: দ্বিতীয় মতটিই সঠিক। দাউদী বলেন: সময়ের নৈকট্য দ্বারা উদ্দেশ্য হলো ঘন্টা, দিন ও রাতের পরিমাণ কমে যাওয়া; আর কমে যাওয়া দ্বারা তাঁর উদ্দেশ্য হলো সময়ের দ্রুত অতিবাহিত হওয়া যা কিয়ামত নিকটবর্তী হওয়ার আলামত। কেউ কেউ বলেছেন: শেষ যামানায় মুমিনের স্বপ্ন মিথ্যা না হওয়ার অর্থ হলো—তা সাধারণত স্বপ্নে যেমন দেখা হয়েছে হুবহু সেভাবেই বাস্তবায়িত হবে, যার ব্যাখ্যার প্রয়োজন হবে না, ফলে তাতে মিথ্যার অবকাশ থাকবে না। এই বিষয়টি শেষ যামানার সাথে নির্দিষ্ট করার হিকমত বা রহস্য হলো—সেই সময়ে মুমিন ব্যক্তি 'অপরিচিত' বা 'একাকী' হয়ে পড়বে, যেমনটি হাদিসে এসেছে: "ইসলামের সূচনা হয়েছিল অপরিচিত অবস্থায় এবং অচিরেই তা আবার অপরিচিত অবস্থায় ফিরে যাবে" (মুসলিম)। ফলে সেই সময়ে মুমিনের সান্ত্বনা প্রদানকারী ও সাহায্যকারী কমে যাবে, তাই তাকে সত্য স্বপ্নের মাধ্যমে সম্মানিত করা হবে। কেউ কেউ বলেছেন: এখানে যামানা দ্বারা ইমাম মাহদীর যামানা উদ্দেশ্য যখন ইনসাফ কায়েম হবে, নিরাপত্তা বৃদ্ধি পাবে এবং কল্যাণ ও রিযিক প্রশস্ত হবে। কুরতুবী বলেন: আল্লাহই ভালো জানেন, এই হাদিসে শেষ যামানা দ্বারা ঈসা ইবনে মারইয়াম (আলাইহিমাস সালাম)-এর সাথীদের যামানা উদ্দেশ্য, যা দাজ্জাল হত্যার পর আসবে। তাঁর উক্তি: "আর মুমিনের স্বপ্ন নবুওয়াতের অংশ..." এটি পূর্ববর্তী বাক্যের ওপর সংযোজিত হয়েছে, আর এটিও একটি মারফু হাদিস যার আলোচনা ইতিপূর্বে অতিবাহিত হয়েছে।
قَوْله: قَالَ مُحَمَّد هُوَ ابْن سِيرِين। قَوْله: وَأَنا أَقُول هَذِه إِشَارَة إِلَى الْجُمْلَة তাঁর উক্তি: "মুহাম্মাদ বলেছেন"—তিনি হলেন ইবনে সিরীন। তাঁর উক্তি: "আমি এই কথাটিও বলছি"—এটি একটি পূর্ণ বাক্যের দিকে ইশারা।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)