الْمَلِكُ إِنِّى أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ ياأَيُّهَا الْمَلأُ أَفْتُونِى فِى رُؤْيَاىَ إِن كُنتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ قَالُو اْ أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الَاْحْلَامِ بِعَالِمِينَ وَقَالَ الَّذِى نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَاْ أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا فِى سَبْعِ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعِ سُنبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ لَّعَلِّى أَرْجِعُ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَعْلَمُونَ قَالَ تَزْرَعُونَ سَبْعُ سِنِينَ دَأَبًا فَمَا حَصَدتُّمْ فَذَرُوهُ فِى سُنبُلِهِ إِلَاّ قَلِيلاً مِّمَّا تَأْكُلُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذالِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ يَأْكُلْنَ مَا قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ إِلَاّ قَلِيلاً مِّمَّا تُحْصِنُونَ ثُمَّ يَأْتِى مِن بَعْدِ ذالِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِى بِهِ فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ قَالَ ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّاتِى قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ إِنَّ رَبِّى بِكَيْدِهِنَّ عَلِيمٌ}
سيقت هَذِه الْآيَات كلهَا فِي رِوَايَة كَرِيمَة، وَهِي ثَلَاث عشرَة آيَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر من قَوْله: {وَدخل مَعَه السجْن فتيَان} ثمَّ قَالَ: إِلَى قَوْله: إرجع إِلَى رَبك قَوْله: لقَوْله تَعَالَى وَفِي بعض النّسخ: وَقَوله تَعَالَى، بِدُونِ لَام التَّعْلِيل، وَالْأول أولى لِأَنَّهُ يحْتَج بقوله: {وَدخل مَعَه} إِلَى آخِره على اعْتِبَار الرُّؤْيَا الصَّالِحَة فِي حق أهل السجْن وَالْفساد والشرك وَهُوَ أَيْضا يُوضح حكم التَّرْجَمَة فَإِنَّهُ لم يتَعَرَّض فِيهَا إِلَى بَيَان الحكم. قَوْله: وَدخل مَعَه أَي: مَعَ يُوسُف فتيَان وهما غلامان كَانَا للوليد بن رَيَّان ملك مصر الْأَكْبَر. أَحدهمَا: خبازه وَصَاحب طَعَامه واسْمه مجلث. وَالْآخر: سَاقيه صَاحب شرابه واسْمه نبوء، غضب عَلَيْهِمَا الْملك فحبسهما وَكَانَ يُوسُف لما دخل السجْن قَالَ لأَهله: إِنِّي أعبر الأحلام، فَقَالَ أحد الفتيين لصَاحبه فلنجرب هَذَا العَبْد العبراني فتراءيا لَهُ فَسَأَلَاهُ من غير أَن يَكُونَا رَأيا شَيْئا فَقَالَ أَحدهمَا: إِنِّي أَرَانِي أعصر خمرًا أَي: عنباً بلغَة عمان. وَقيل لأعرابي مَعَه عِنَب مَا مَعَك؟ قَالَ: خمر، وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود: عصر عنباً، وَقيل: إِنَّمَا قَالَ خمرًا بِاعْتِبَار مَا يؤول إِلَيْهِ. قَوْله: {نبئنا بتأويله} أَي: أخبرنَا بتعبيره وَمَا يؤول إِلَيْهِ أَمر هَذِه الرُّؤْيَا. قَوْله: إنل نرَاك من الْمُحْسِنِينَ} أَي: من الْعَالمين الَّذين أَحْسنُوا الْعلم قَالَه الْفراء، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: الْمُحْسِنِينَ إِلَيْنَا إِن قلت ذَلِك. قَوْله: {لَا يأتيكما طَعَام ترزقانه} إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ كره أَن يعبر لَهما مَا سألاه لما علم فِي ذَلِك من الْمَكْرُوه على أَحدهمَا فَأَعْرض عَن سؤالهما وَأخذ فِي غَيره، فَقَالَ لَهما: لَا يأتيكما طَعَام ترزقانه فِي نومكما إلَاّ نبأتكما بتأويله أَي: بتفسيره، وألوانه أَي طَعَام أكلْتُم وَكم أكلْتُم وَمَتى أكلْتُم من قبل أَن يأتيكما، فَقَالَا لَهُ. هَذَا من فعل العرافين والكهنة، فَقَالَ يُوسُف: مَا أَنا بكاهن وَإِنَّمَا ذلكما الْعلم مَا عَلمنِي رَبِّي، ثمَّ أعلمهما أَنه مُؤمن، فَقَالَ: {إِنِّي تركت مِلَّة} أَي: دينهم وشريعتهم. قَوْله: {وَاتَّبَعت مِلَّة آبَائِي إِبْرَاهِيم} هِيَ الْملَّة الحنيفية. قَوْله: ذَلِك أَي: التَّوْحِيد وَالْعلم من فضل الله فأراهما دينه وَعلمه وفطنته ثمَّ دعاهما إِلَى الْإِسْلَام فَأقبل عَلَيْهِمَا وعَلى أهل السجْن، وَكَانَ بَين أَيْديهم أصنام يعبدونها من دون الله فَقَالَ إلزاماً للحجة: {يَا صَاحِبي السجْن} جَعلهمَا صَاحِبي السجْن لِكَوْنِهِمَا فِيهِ، فَقَالَ: {أأرباب متفرقون} يَعْنِي: شَتَّى لَا تضر وَلَا تَنْفَع {خير أم الله الْوَاحِد القهار} قَوْله: وَقَالَ الفضيل إِلَى قَوْله: {القهار} وَقع هُنَا عِنْد كَرِيمَة وَوَقع عِنْد أبي ذَر بعد قَوْله: {إرجع إِلَى رَبك} وَوَقع عِنْد غَيرهمَا بعد قَوْله الأعناب والدهن وَالَّذِي عِنْد كَرِيمَة هُوَ أليق. قَوْله: {مَا تَعْبدُونَ} أَي: من دون الله إلَاّ أَسمَاء يَعْنِي لَا حَقِيقَة لَهَا قَوْله: {من سُلْطَان} أَي: حجَّة وبرهان. قَوْله: {ذَلِك الدّين} أَي: ذَلِك الَّذِي دعوتكم إِلَيْهِ من التَّوْحِيد وَترك الشّرك هُوَ {الدّين الْقيم} أَي: الْمُسْتَقيم ثمَّ فسر رؤياهما بقوله: {يَا صَاحِبي السجْن} الخ. وَلما سمعا قَول يُوسُف قَالَا: مَا رَأينَا شَيْئا كُنَّا نلعب فَقَالَ يُوسُف: {أَي قضي الْأَمر} أَي: فرغ الْأَمر الَّذِي سألتهما وَوَجَب حكم الله عَلَيْكُمَا بِالَّذِي أخبرتكما بِهِ، وَقَالَ يُوسُف عِنْد ذَلِك للَّذي ظن أَي علم أَنه تَاج وَهُوَ الساقي {أذكرني عِنْد رَبك} أَي: سيدك قَوْله: {فأنساه الشَّيْطَان} أَي: أنسى يُوسُف الشَّيْطَان ذكر ربه حَتَّى ابْتغى الْفرج من غَيره واستعان بالمخلوق، فَلذَلِك لبث فِي السجْن بضع سِنِين. وَاخْتلف فِي مَعْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْخَمْسَة، وَقَالَ مُجَاهِد: مَا بَين ثَلَاث إِلَى سبع، وَقَالَ قَتَادَة والأصمعي:
سيقت هَذِه الْآيَات كلهَا فِي رِوَايَة كَرِيمَة، وَهِي ثَلَاث عشرَة آيَة، وَفِي رِوَايَة أبي ذَر من قَوْله: {وَدخل مَعَه السجْن فتيَان} ثمَّ قَالَ: إِلَى قَوْله: إرجع إِلَى رَبك قَوْله: لقَوْله تَعَالَى وَفِي بعض النّسخ: وَقَوله تَعَالَى، بِدُونِ لَام التَّعْلِيل، وَالْأول أولى لِأَنَّهُ يحْتَج بقوله: {وَدخل مَعَه} إِلَى آخِره على اعْتِبَار الرُّؤْيَا الصَّالِحَة فِي حق أهل السجْن وَالْفساد والشرك وَهُوَ أَيْضا يُوضح حكم التَّرْجَمَة فَإِنَّهُ لم يتَعَرَّض فِيهَا إِلَى بَيَان الحكم. قَوْله: وَدخل مَعَه أَي: مَعَ يُوسُف فتيَان وهما غلامان كَانَا للوليد بن رَيَّان ملك مصر الْأَكْبَر. أَحدهمَا: خبازه وَصَاحب طَعَامه واسْمه مجلث. وَالْآخر: سَاقيه صَاحب شرابه واسْمه نبوء، غضب عَلَيْهِمَا الْملك فحبسهما وَكَانَ يُوسُف لما دخل السجْن قَالَ لأَهله: إِنِّي أعبر الأحلام، فَقَالَ أحد الفتيين لصَاحبه فلنجرب هَذَا العَبْد العبراني فتراءيا لَهُ فَسَأَلَاهُ من غير أَن يَكُونَا رَأيا شَيْئا فَقَالَ أَحدهمَا: إِنِّي أَرَانِي أعصر خمرًا أَي: عنباً بلغَة عمان. وَقيل لأعرابي مَعَه عِنَب مَا مَعَك؟ قَالَ: خمر، وَقَرَأَ ابْن مَسْعُود: عصر عنباً، وَقيل: إِنَّمَا قَالَ خمرًا بِاعْتِبَار مَا يؤول إِلَيْهِ. قَوْله: {نبئنا بتأويله} أَي: أخبرنَا بتعبيره وَمَا يؤول إِلَيْهِ أَمر هَذِه الرُّؤْيَا. قَوْله: إنل نرَاك من الْمُحْسِنِينَ} أَي: من الْعَالمين الَّذين أَحْسنُوا الْعلم قَالَه الْفراء، وَقَالَ ابْن إِسْحَاق: الْمُحْسِنِينَ إِلَيْنَا إِن قلت ذَلِك. قَوْله: {لَا يأتيكما طَعَام ترزقانه} إِنَّمَا قَالَ ذَلِك لِأَنَّهُ كره أَن يعبر لَهما مَا سألاه لما علم فِي ذَلِك من الْمَكْرُوه على أَحدهمَا فَأَعْرض عَن سؤالهما وَأخذ فِي غَيره، فَقَالَ لَهما: لَا يأتيكما طَعَام ترزقانه فِي نومكما إلَاّ نبأتكما بتأويله أَي: بتفسيره، وألوانه أَي طَعَام أكلْتُم وَكم أكلْتُم وَمَتى أكلْتُم من قبل أَن يأتيكما، فَقَالَا لَهُ. هَذَا من فعل العرافين والكهنة، فَقَالَ يُوسُف: مَا أَنا بكاهن وَإِنَّمَا ذلكما الْعلم مَا عَلمنِي رَبِّي، ثمَّ أعلمهما أَنه مُؤمن، فَقَالَ: {إِنِّي تركت مِلَّة} أَي: دينهم وشريعتهم. قَوْله: {وَاتَّبَعت مِلَّة آبَائِي إِبْرَاهِيم} هِيَ الْملَّة الحنيفية. قَوْله: ذَلِك أَي: التَّوْحِيد وَالْعلم من فضل الله فأراهما دينه وَعلمه وفطنته ثمَّ دعاهما إِلَى الْإِسْلَام فَأقبل عَلَيْهِمَا وعَلى أهل السجْن، وَكَانَ بَين أَيْديهم أصنام يعبدونها من دون الله فَقَالَ إلزاماً للحجة: {يَا صَاحِبي السجْن} جَعلهمَا صَاحِبي السجْن لِكَوْنِهِمَا فِيهِ، فَقَالَ: {أأرباب متفرقون} يَعْنِي: شَتَّى لَا تضر وَلَا تَنْفَع {خير أم الله الْوَاحِد القهار} قَوْله: وَقَالَ الفضيل إِلَى قَوْله: {القهار} وَقع هُنَا عِنْد كَرِيمَة وَوَقع عِنْد أبي ذَر بعد قَوْله: {إرجع إِلَى رَبك} وَوَقع عِنْد غَيرهمَا بعد قَوْله الأعناب والدهن وَالَّذِي عِنْد كَرِيمَة هُوَ أليق. قَوْله: {مَا تَعْبدُونَ} أَي: من دون الله إلَاّ أَسمَاء يَعْنِي لَا حَقِيقَة لَهَا قَوْله: {من سُلْطَان} أَي: حجَّة وبرهان. قَوْله: {ذَلِك الدّين} أَي: ذَلِك الَّذِي دعوتكم إِلَيْهِ من التَّوْحِيد وَترك الشّرك هُوَ {الدّين الْقيم} أَي: الْمُسْتَقيم ثمَّ فسر رؤياهما بقوله: {يَا صَاحِبي السجْن} الخ. وَلما سمعا قَول يُوسُف قَالَا: مَا رَأينَا شَيْئا كُنَّا نلعب فَقَالَ يُوسُف: {أَي قضي الْأَمر} أَي: فرغ الْأَمر الَّذِي سألتهما وَوَجَب حكم الله عَلَيْكُمَا بِالَّذِي أخبرتكما بِهِ، وَقَالَ يُوسُف عِنْد ذَلِك للَّذي ظن أَي علم أَنه تَاج وَهُوَ الساقي {أذكرني عِنْد رَبك} أَي: سيدك قَوْله: {فأنساه الشَّيْطَان} أَي: أنسى يُوسُف الشَّيْطَان ذكر ربه حَتَّى ابْتغى الْفرج من غَيره واستعان بالمخلوق، فَلذَلِك لبث فِي السجْن بضع سِنِين. وَاخْتلف فِي مَعْنَاهُ، فَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة: هُوَ مَا بَين الثَّلَاثَة إِلَى الْخَمْسَة، وَقَالَ مُجَاهِد: مَا بَين ثَلَاث إِلَى سبع، وَقَالَ قَتَادَة والأصمعي:
রাজা বললেন, আমি স্বপ্নে দেখলাম সাতটি মোটাতাজা গাভী, যেগুলোকে খাচ্ছে সাতটি কৃশকায় গাভী। আর দেখলাম সাতটি সবুজ শীষ এবং অন্যগুলো শুষ্ক। হে প্রধানগণ! তোমরা আমাকে আমার স্বপ্নের ব্যাখ্যা দাও, যদি তোমরা স্বপ্নের ব্যাখ্যা করতে পারো। তারা বলল, এগুলো অর্থহীন স্বপ্নমালা, আর আমরা এ জাতীয় স্বপ্নের ব্যাখ্যা জানি না। তখন ঐ ব্যক্তি, যে দুজনের মধ্যে মুক্তি পেয়েছিল এবং দীর্ঘকাল পর তার মনে পড়ল, সে বলল, আমি তোমাদেরকে এর ব্যাখ্যা জানিয়ে দেব, অতএব তোমরা আমাকে পাঠিয়ে দাও। ইউসুফ! হে সত্যনিষ্ঠ! আপনি আমাদের ব্যাখ্যা দিন সাতটি মোটাতাজা গাভী সম্পর্কে, যাদের খাচ্ছে সাতটি কৃশকায় গাভী, এবং সাতটি সবুজ শীষ ও অন্যগুলো শুষ্ক সম্পর্কে; যাতে আমি মানুষের কাছে ফিরে যেতে পারি এবং তারা জানতে পারে। তিনি বললেন, তোমরা একনাগাড়ে সাত বছর চাষাবাদ করবে, অতঃপর তোমরা যা কাটবে, তার মধ্যে যে সামান্য পরিমাণ তোমরা খাবে তা ছাড়া বাকিটা তার শীষেই রেখে দেবে। এরপর আসবে সাতটি কঠিন বছর, যা খেয়ে যাবে তোমাদের পূর্বসঞ্চিত ফসলকে, তবে সামান্য কিছু ব্যতীত যা তোমরা সংরক্ষণ করবে। এরপর আসবে এমন একটি বছর যাতে মানুষের জন্য প্রচুর বৃষ্টি হবে এবং তাতে তারা ফলের রস নিংড়াবে। রাজা বললেন, তাকে আমার কাছে নিয়ে এসো। অতঃপর যখন দূত তার কাছে এল, তখন তিনি বললেন, তোমার প্রভুর কাছে ফিরে যাও এবং তাকে জিজ্ঞেস করো, ঐ নারীদের অবস্থা কী যারা তাদের হাত কেটে ফেলেছিল? নিশ্চয়ই আমার প্রতিপালক তাদের চক্রান্ত সম্পর্কে সম্যক অবগত।
কারিমার বর্ণনায় এই আয়াতগুলো সব একসাথে উল্লেখ করা হয়েছে, যা মোট তেরটি আয়াত। আর আবু যর-এর বর্ণনায় আল্লাহ তাআলার বাণী: {তার সাথে দুই যুবক কারাগারে প্রবেশ করল} থেকে {তোমার প্রভুর কাছে ফিরে যাও} পর্যন্ত উল্লেখ আছে। তাঁর কথা: আল্লাহর বাণীর জন্য—আবার কোনো কোনো কপিতে আছে: আল্লাহর বাণী, কোনো কারণ নির্দেশকারী 'লাম' ব্যতিরেকে। প্রথমটিই অধিকতর উত্তম, কারণ তিনি {তার সাথে প্রবেশ করল...} শেষ পর্যন্ত আয়াত দ্বারা কারাগারের অধিবাসী, পাপাচারী ও মুশরিকদের ক্ষেত্রেও সত্য স্বপ্নের গুরুত্বের ব্যাপারে দলিল পেশ করছেন এবং এটি অধ্যায়ের শিরোনামের বিধানকেও স্পষ্ট করে, কারণ সেখানে বিধানের কোনো বর্ণনা দেওয়া হয়নি। তাঁর বাণী: {তার সাথে প্রবেশ করল} অর্থাৎ ইউসুফের সাথে দুজন যুবক প্রবেশ করল। তারা মিশরের মহাপ্রতাপশালী রাজা ওয়ালিদ ইবনে রাইয়ানের দুজন গোলাম ছিল। তাদের একজন ছিল তার রুটি প্রস্তুতকারক ও খাদ্যের দায়িত্বে নিয়োজিত, যার নাম ছিল মাজলাছ। অন্যজন ছিল তার পানপাত্র বাহক ও পানীয়ের দায়িত্বে নিয়োজিত, যার নাম ছিল নাবূ। রাজা তাদের ওপর রাগান্বিত হয়ে তাদের কারারুদ্ধ করেন। ইউসুফ যখন কারাগারে প্রবেশ করেন, তখন তিনি সেখানকার লোকদের বলেছিলেন: আমি স্বপ্নের ব্যাখ্যা দিতে পারি। তখন ঐ দুই যুবকের একজন তার সাথীকে বলল: চল, আমরা এই হিব্রু গোলামটিকে পরীক্ষা করি। তারা কোনো কিছু না দেখেও তার কাছে গিয়ে মিথ্যা স্বপ্ন বর্ণনা করে জিজ্ঞাসা করল। তাদের একজন বলল: আমি স্বপ্নে দেখলাম আমি মদ অর্থাৎ আঙুর নিংড়াচ্ছি (ওমান অঞ্চলের ভাষায়)। একজন বেদুইনের কাছে আঙুর ছিল, তাকে জিজ্ঞেস করা হলো তোমার সাথে কী? সে বলল: মদ। ইবনে মাসউদ পাঠ করেছেন: 'আঙুর নিংড়াচ্ছি'। আবার বলা হয়, পরিণতির কথা বিবেচনায় নিয়ে তিনি একে 'মদ' বলেছেন। তাঁর বাণী: {আমাদের এর ব্যাখ্যা বলে দিন} অর্থাৎ এর ব্যাখ্যা এবং এই স্বপ্নের পরিণতি কী হবে তা আমাদের জানান। তাঁর বাণী: {নিশ্চয় আমরা আপনাকে মোহসিনীনদের (সৎকর্মশীল) অন্তর্ভুক্ত দেখছি} অর্থাৎ জ্ঞানী ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত যারা ইলমকে সুন্দরভাবে অর্জন করেছেন—একথা ফাররা বলেছেন। ইবনে ইসহাক বলেন: আপনি যদি তা বলে দেন তবে আমাদের প্রতি অনুগ্রহকারীদের (মোহসিনীন) অন্তর্ভুক্ত হবেন। তাঁর বাণী: {তোমাদের কাছে যে খাদ্য রিযিক হিসেবে আসে তা আসার পূর্বেই...} তিনি এ কথা একারণে বলেছিলেন কারণ তিনি তাদের জিজ্ঞাসিত বিষয়ের ব্যাখ্যা দেওয়া অপছন্দ করেছিলেন, যেহেতু তিনি জানতেন যে তাদের একজনের জন্য তাতে অকল্যাণ রয়েছে। তাই তিনি তাদের প্রশ্ন থেকে বিমুখ হলেন এবং অন্য প্রসঙ্গে কথা শুরু করলেন। তিনি তাদের বললেন: তোমাদের স্বপ্নে যে খাদ্য তোমাদের রিযিক হিসেবে দেওয়া হয় তা তোমাদের কাছে পৌঁছানোর আগেই আমি তোমাদের তার ব্যাখ্যা অর্থাৎ এর তাফসির বলে দেব। আর এর রঙ, তোমরা কী খেয়েছ, কতটুকু খেয়েছ এবং কখন খেয়েছ তাও বলে দেব। তারা তাকে বলল: এটি তো গণক ও জ্যোতিষীদের কাজ। তখন ইউসুফ বললেন: আমি গণক নই, বরং এটি সেই ইলম যা আমার প্রতিপালক আমাকে শিখিয়েছেন। এরপর তিনি তাদের জানালেন যে তিনি মুমিন। তিনি বললেন: {আমি সেই কওমের ধর্ম বর্জন করেছি} অর্থাৎ তাদের দ্বীন ও শরিয়ত। তাঁর বাণী: {এবং আমি আমার পিতৃপুরুষ ইব্রাহিমের ধর্ম অনুসরণ করেছি} এটি হলো একনিষ্ঠ ধর্ম (হানিফিয়্যাহ)। তাঁর বাণী: {এটি} অর্থাৎ তাওহিদ ও ইলম আল্লাহর অনুগ্রহের অন্তর্ভুক্ত। অতঃপর তিনি তাদের নিজের দ্বীন, ইলম ও বিচক্ষণতা দেখালেন এবং তাদের ইসলামের প্রতি আহ্বান জানালেন। তিনি তাদের দুজনের এবং কারাগারের অন্য লোকদের দিকে মনোনিবেশ করলেন। তাদের সামনে মূর্তিসমূহ ছিল যা তারা আল্লাহকে ছেড়ে উপাসনা করত। তিনি দলিল পেশ করার উদ্দেশ্যে বললেন: {হে কারাগারের দুই সাথী!} তারা সেখানে অবস্থান করার কারণে তিনি তাদের কারাগারের সাথী বলে সম্বোধন করেছেন। তিনি বললেন: {ভিন্ন ভিন্ন বহু রব কি উত্তম} অর্থাৎ নানা প্রকারের রব যারা ক্ষতি বা উপকার কিছুই করতে পারে না {নাকি এক পরাক্রমশালী আল্লাহ?} ফুদাইলের কথা থেকে {পরাক্রমশালী} পর্যন্ত অংশটি কারিমার বর্ণনায় এখানে উল্লেখ করা হয়েছে, আর আবু যরের বর্ণনায় এটি {তোমার প্রভুর কাছে ফিরে যাও} এর পরে এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় এটি আঙুর ও তেলের বর্ণনার পরে এসেছে। কারিমার বর্ণনায় যা আছে সেটিই অধিক সঙ্গত। তাঁর বাণী: {তোমরা উপাসনা করো না} অর্থাৎ আল্লাহকে ছাড়া তোমরা যা কিছুর উপাসনা করো {তা কিছু নাম মাত্র} যার কোনো বাস্তবতা নেই। তাঁর বাণী: {কোনো প্রমাণ ছাড়াই} অর্থাৎ দলিল ও প্রমাণহীন। তাঁর বাণী: {এটাই দ্বীন} অর্থাৎ আমি তোমাদের যে তাওহিদের প্রতি এবং শিরক বর্জনের প্রতি আহ্বান জানিয়েছি তাই হলো {সঠিক দ্বীন} অর্থাৎ সুপ্রতিষ্ঠিত দ্বীন। এরপর তিনি তাদের স্বপ্নের ব্যাখ্যা দিয়ে বললেন: {হে কারাগারের দুই সাথী...} ইত্যাদি। যখন তারা ইউসুফের কথা শুনল, তারা বলল: আমরা কিছুই দেখিনি, আমরা তো কেবল কৌতুক করছিলাম। তখন ইউসুফ বললেন: {যে বিষয়ে তোমরা জিজ্ঞাসা করছিলে তার ফয়সালা হয়ে গেছে} অর্থাৎ তোমাদের জিজ্ঞাসিত বিষয়টি শেষ হয়ে গেছে এবং আমি তোমাদের যা জানিয়েছি সে অনুযায়ী তোমাদের ওপর আল্লাহর বিধান অবধারিত হয়ে গেছে। তখন ইউসুফ সেই ব্যক্তির উদ্দেশ্যে বললেন যাকে তিনি ধারণা করেছিলেন অর্থাৎ নিশ্চিত জানতেন যে সে মুক্তি পাবে এবং সে হলো সেই পানপাত্র বাহক: {তোমার প্রভুর কাছে আমার কথা আলোচনা করো} অর্থাৎ তোমার মনিবের কাছে। তাঁর বাণী: {অতঃপর শয়তান তাকে ভুলিয়ে দিল} অর্থাৎ শয়তান ইউসুফকে তার প্রতিপালকের স্মরণের কথা ভুলিয়ে দিল, যার ফলে তিনি অন্যের কাছে মুক্তি চাইলেন এবং সৃষ্টিজগতের সাহায্য প্রার্থনা করলেন। একারণেই তিনি কারাগারে আরও কয়েক বছর অবস্থান করলেন। এর অর্থ নিয়ে মতভেদ আছে। আবু উবায়দাহ বলেন: এটি তিন থেকে পাঁচের মধ্যে। মুজাহিদ বলেন: তিন থেকে সাতের মধ্যে। কাতাদাহ ও আসমাঈ বলেন:
কারিমার বর্ণনায় এই আয়াতগুলো সব একসাথে উল্লেখ করা হয়েছে, যা মোট তেরটি আয়াত। আর আবু যর-এর বর্ণনায় আল্লাহ তাআলার বাণী: {তার সাথে দুই যুবক কারাগারে প্রবেশ করল} থেকে {তোমার প্রভুর কাছে ফিরে যাও} পর্যন্ত উল্লেখ আছে। তাঁর কথা: আল্লাহর বাণীর জন্য—আবার কোনো কোনো কপিতে আছে: আল্লাহর বাণী, কোনো কারণ নির্দেশকারী 'লাম' ব্যতিরেকে। প্রথমটিই অধিকতর উত্তম, কারণ তিনি {তার সাথে প্রবেশ করল...} শেষ পর্যন্ত আয়াত দ্বারা কারাগারের অধিবাসী, পাপাচারী ও মুশরিকদের ক্ষেত্রেও সত্য স্বপ্নের গুরুত্বের ব্যাপারে দলিল পেশ করছেন এবং এটি অধ্যায়ের শিরোনামের বিধানকেও স্পষ্ট করে, কারণ সেখানে বিধানের কোনো বর্ণনা দেওয়া হয়নি। তাঁর বাণী: {তার সাথে প্রবেশ করল} অর্থাৎ ইউসুফের সাথে দুজন যুবক প্রবেশ করল। তারা মিশরের মহাপ্রতাপশালী রাজা ওয়ালিদ ইবনে রাইয়ানের দুজন গোলাম ছিল। তাদের একজন ছিল তার রুটি প্রস্তুতকারক ও খাদ্যের দায়িত্বে নিয়োজিত, যার নাম ছিল মাজলাছ। অন্যজন ছিল তার পানপাত্র বাহক ও পানীয়ের দায়িত্বে নিয়োজিত, যার নাম ছিল নাবূ। রাজা তাদের ওপর রাগান্বিত হয়ে তাদের কারারুদ্ধ করেন। ইউসুফ যখন কারাগারে প্রবেশ করেন, তখন তিনি সেখানকার লোকদের বলেছিলেন: আমি স্বপ্নের ব্যাখ্যা দিতে পারি। তখন ঐ দুই যুবকের একজন তার সাথীকে বলল: চল, আমরা এই হিব্রু গোলামটিকে পরীক্ষা করি। তারা কোনো কিছু না দেখেও তার কাছে গিয়ে মিথ্যা স্বপ্ন বর্ণনা করে জিজ্ঞাসা করল। তাদের একজন বলল: আমি স্বপ্নে দেখলাম আমি মদ অর্থাৎ আঙুর নিংড়াচ্ছি (ওমান অঞ্চলের ভাষায়)। একজন বেদুইনের কাছে আঙুর ছিল, তাকে জিজ্ঞেস করা হলো তোমার সাথে কী? সে বলল: মদ। ইবনে মাসউদ পাঠ করেছেন: 'আঙুর নিংড়াচ্ছি'। আবার বলা হয়, পরিণতির কথা বিবেচনায় নিয়ে তিনি একে 'মদ' বলেছেন। তাঁর বাণী: {আমাদের এর ব্যাখ্যা বলে দিন} অর্থাৎ এর ব্যাখ্যা এবং এই স্বপ্নের পরিণতি কী হবে তা আমাদের জানান। তাঁর বাণী: {নিশ্চয় আমরা আপনাকে মোহসিনীনদের (সৎকর্মশীল) অন্তর্ভুক্ত দেখছি} অর্থাৎ জ্ঞানী ব্যক্তিদের অন্তর্ভুক্ত যারা ইলমকে সুন্দরভাবে অর্জন করেছেন—একথা ফাররা বলেছেন। ইবনে ইসহাক বলেন: আপনি যদি তা বলে দেন তবে আমাদের প্রতি অনুগ্রহকারীদের (মোহসিনীন) অন্তর্ভুক্ত হবেন। তাঁর বাণী: {তোমাদের কাছে যে খাদ্য রিযিক হিসেবে আসে তা আসার পূর্বেই...} তিনি এ কথা একারণে বলেছিলেন কারণ তিনি তাদের জিজ্ঞাসিত বিষয়ের ব্যাখ্যা দেওয়া অপছন্দ করেছিলেন, যেহেতু তিনি জানতেন যে তাদের একজনের জন্য তাতে অকল্যাণ রয়েছে। তাই তিনি তাদের প্রশ্ন থেকে বিমুখ হলেন এবং অন্য প্রসঙ্গে কথা শুরু করলেন। তিনি তাদের বললেন: তোমাদের স্বপ্নে যে খাদ্য তোমাদের রিযিক হিসেবে দেওয়া হয় তা তোমাদের কাছে পৌঁছানোর আগেই আমি তোমাদের তার ব্যাখ্যা অর্থাৎ এর তাফসির বলে দেব। আর এর রঙ, তোমরা কী খেয়েছ, কতটুকু খেয়েছ এবং কখন খেয়েছ তাও বলে দেব। তারা তাকে বলল: এটি তো গণক ও জ্যোতিষীদের কাজ। তখন ইউসুফ বললেন: আমি গণক নই, বরং এটি সেই ইলম যা আমার প্রতিপালক আমাকে শিখিয়েছেন। এরপর তিনি তাদের জানালেন যে তিনি মুমিন। তিনি বললেন: {আমি সেই কওমের ধর্ম বর্জন করেছি} অর্থাৎ তাদের দ্বীন ও শরিয়ত। তাঁর বাণী: {এবং আমি আমার পিতৃপুরুষ ইব্রাহিমের ধর্ম অনুসরণ করেছি} এটি হলো একনিষ্ঠ ধর্ম (হানিফিয়্যাহ)। তাঁর বাণী: {এটি} অর্থাৎ তাওহিদ ও ইলম আল্লাহর অনুগ্রহের অন্তর্ভুক্ত। অতঃপর তিনি তাদের নিজের দ্বীন, ইলম ও বিচক্ষণতা দেখালেন এবং তাদের ইসলামের প্রতি আহ্বান জানালেন। তিনি তাদের দুজনের এবং কারাগারের অন্য লোকদের দিকে মনোনিবেশ করলেন। তাদের সামনে মূর্তিসমূহ ছিল যা তারা আল্লাহকে ছেড়ে উপাসনা করত। তিনি দলিল পেশ করার উদ্দেশ্যে বললেন: {হে কারাগারের দুই সাথী!} তারা সেখানে অবস্থান করার কারণে তিনি তাদের কারাগারের সাথী বলে সম্বোধন করেছেন। তিনি বললেন: {ভিন্ন ভিন্ন বহু রব কি উত্তম} অর্থাৎ নানা প্রকারের রব যারা ক্ষতি বা উপকার কিছুই করতে পারে না {নাকি এক পরাক্রমশালী আল্লাহ?} ফুদাইলের কথা থেকে {পরাক্রমশালী} পর্যন্ত অংশটি কারিমার বর্ণনায় এখানে উল্লেখ করা হয়েছে, আর আবু যরের বর্ণনায় এটি {তোমার প্রভুর কাছে ফিরে যাও} এর পরে এসেছে। অন্যদের বর্ণনায় এটি আঙুর ও তেলের বর্ণনার পরে এসেছে। কারিমার বর্ণনায় যা আছে সেটিই অধিক সঙ্গত। তাঁর বাণী: {তোমরা উপাসনা করো না} অর্থাৎ আল্লাহকে ছাড়া তোমরা যা কিছুর উপাসনা করো {তা কিছু নাম মাত্র} যার কোনো বাস্তবতা নেই। তাঁর বাণী: {কোনো প্রমাণ ছাড়াই} অর্থাৎ দলিল ও প্রমাণহীন। তাঁর বাণী: {এটাই দ্বীন} অর্থাৎ আমি তোমাদের যে তাওহিদের প্রতি এবং শিরক বর্জনের প্রতি আহ্বান জানিয়েছি তাই হলো {সঠিক দ্বীন} অর্থাৎ সুপ্রতিষ্ঠিত দ্বীন। এরপর তিনি তাদের স্বপ্নের ব্যাখ্যা দিয়ে বললেন: {হে কারাগারের দুই সাথী...} ইত্যাদি। যখন তারা ইউসুফের কথা শুনল, তারা বলল: আমরা কিছুই দেখিনি, আমরা তো কেবল কৌতুক করছিলাম। তখন ইউসুফ বললেন: {যে বিষয়ে তোমরা জিজ্ঞাসা করছিলে তার ফয়সালা হয়ে গেছে} অর্থাৎ তোমাদের জিজ্ঞাসিত বিষয়টি শেষ হয়ে গেছে এবং আমি তোমাদের যা জানিয়েছি সে অনুযায়ী তোমাদের ওপর আল্লাহর বিধান অবধারিত হয়ে গেছে। তখন ইউসুফ সেই ব্যক্তির উদ্দেশ্যে বললেন যাকে তিনি ধারণা করেছিলেন অর্থাৎ নিশ্চিত জানতেন যে সে মুক্তি পাবে এবং সে হলো সেই পানপাত্র বাহক: {তোমার প্রভুর কাছে আমার কথা আলোচনা করো} অর্থাৎ তোমার মনিবের কাছে। তাঁর বাণী: {অতঃপর শয়তান তাকে ভুলিয়ে দিল} অর্থাৎ শয়তান ইউসুফকে তার প্রতিপালকের স্মরণের কথা ভুলিয়ে দিল, যার ফলে তিনি অন্যের কাছে মুক্তি চাইলেন এবং সৃষ্টিজগতের সাহায্য প্রার্থনা করলেন। একারণেই তিনি কারাগারে আরও কয়েক বছর অবস্থান করলেন। এর অর্থ নিয়ে মতভেদ আছে। আবু উবায়দাহ বলেন: এটি তিন থেকে পাঁচের মধ্যে। মুজাহিদ বলেন: তিন থেকে সাতের মধ্যে। কাতাদাহ ও আসমাঈ বলেন:
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٣٨)