رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنَّهُ خَرَجَ لِحَاجَتِهِ فاتَّبَعَهُ المُغيرةُ بِادَاوَةٍ فِيها ماءٌ فَصَبَّ عَلَيْهِ حِينَ فَرَغَ مِنْ حاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الخُفَّيْنِ..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: عَمْرو، بِالْوَاو: ابْن خَالِد بن فروخ، بِالْفَاءِ الْمَفْتُوحَة وَضم الرَّاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخِره خاء مُعْجمَة: ابو الْحسن الْحَرَّانِي، ونسبته إِلَى حران، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء وَبعد الالف نون. قَالَ الْكرْمَانِي: مَوضِع بالجزيرة بَين الْعرَاق وَالشَّام. قلت: لَيْسَ كَمَا قَالَه، بل هِيَ مَدِينَة قديمَة بَين دجلة والفرات كَانَت تعدل ديار مصر، وَالْيَوْم خراب. وَقيل: هِيَ مولد إِبْرَاهِيم الْخَلِيل، عليه الصلاة والسلام، ويوسف وَإِخْوَته، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: لما خرج نوح، عليه الصلاة والسلام، من السَّفِينَة بناها. وَقيل: إِنَّمَا بناها ران، خَال يَعْقُوب، عليه الصلاة والسلام، فأبدلت الْعَرَب الْهَاء حاء فَقَالُوا: احران. الثَّانِي: اللَّيْث بن سعد الْمصْرِيّ. الثَّالِث: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. تقدما فِي كتاب الْوَحْي. الرَّابِع: سعد، بِسُكُون الْعين؛ إِبْنِ ابراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. الْخَامِس: نَافِع بن جُبَير بن مطعم. السَّادِس: عُرْوَة بن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. السَّابِع: أَبُو الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
بَيَان لطائف اسناده الاول: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة الْكَثِيرَة. وَالثَّانِي: أَن رُوَاته مَا بَين حراني ومصري ومدني. وَالثَّالِث: فِيهِ أَرْبَعَة من التَّابِعين على الْوَلَاء، وهم: يحيى وَسعد وَنَافِع وَعُرْوَة.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع فِي الطَّهَارَة عَن عَمْرو بن عَليّ عَن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، وَعَن عَمْرو ابْن خَالِد عَن اللَّيْث، كِلَاهُمَا عَن يحيى بن سعد، وَفِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة، كِلَاهُمَا عَن سعد بن إِبْرَاهِيم عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَنهُ بِهِ، وَفِي الطَّهَارَة أَيْضا، وَفِي اللبَاس عَن أبي نعيم عَن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة عَن الشّعبِيّ عَنهُ بِهِ، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن قُتَيْبَة، وَفِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن رَافع، وَزَاد فِي قصَّة الصَّلَاة خلف عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الطَّهَارَة عَن أَحْمد بن صَالح، وَلم يذكر قصَّة الصَّلَاة، وَعَن مُسَدّد عَن عِيسَى بن يُونُس. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد والْحَارث بن مِسْكين وَعَن قُتَيْبَة مُخْتَصرا وَعَن عبد الله بن سعد ابْن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن رمح.
بَيَان الْمعَانِي قَوْله: (أَنه خرج لِحَاجَتِهِ) وَفِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا أَنه كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك على تردد فِي ذلم من بعض رُوَاته ولمالك وَأحمد وَأبي دَاوُود من طَرِيق عباد بن زيد عَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة أَنه كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك بِلَا تردد وَأَن ذَلِك كَانَ عِنْد صَلَاة الْفجْر قَوْله: (فَأتبعهُ الْمُغيرَة) . من الِاتِّبَاع؛ بتَشْديد التَّاء: من بَاب الافتعال، ويروى: فَاتبعهُ، من الِاتِّبَاع بِالتَّخْفِيفِ من بَاب الإفعال. وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ من طَرِيق مَسْرُوق عَن الْمُغيرَة فِي الْجِهَاد وَغَيره: أَن النَّبِي، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم، وَهُوَ الَّذِي أمره أَن يتبعهُ بِالْإِدَاوَةِ. وَزَاد: (حَتَّى توارى عني فَقضى حَاجته، ثمَّ أقبل فَتَوَضَّأ) . وَعند أَحْمد من طَرِيق أُخْرَى عَن الْمُغيرَة أَن المَاء الَّذِي تَوَضَّأ بِهِ أَخذه الْمُغيرَة من أعرابية صبته لَهُ من قربَة كَانَت جلد ميتَة، وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: سلها إِن كَانَت دبغتها فَهُوَ طهُور مَاؤُهَا. قَالَ: إِنِّي وَالله دبغتها. قَوْله: (بإداوة) بِكَسْر الْهمزَة، أَي بمطهرة. قَوْله: (فَتَوَضَّأ) ، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد زِيَادَة وَهِي: (وَعَلِيهِ جُبَّة شامية) . وَفِي رِوَايَة ابي دَاوُد: (من صوف من جبات الرّوم) . وللبخاري فِي رِوَايَته الَّتِي مَضَت فِي بَاب الرجل يوضىء صَاحبه: (فَغسل وَجهه وَيَديه) ، وَذهل الْكرْمَانِي عَن هَذِه الرِّوَايَة فَقَالَ: فَإِن قلت الْمَفْهُوم من قَوْله: (فَتَوَضَّأ وَمسح) أَنه غسل رجلَيْهِ وَمسح خفيه، لِأَن التَّوَضُّؤ لَا يُطلق إلَاّ على غسل تَمام أَعْضَاء الْوضُوء، ثمَّ قَالَ: قلت: المُرَاد بِهِ هَهُنَا غسل غير الرجلَيْن بِقَرِينَة عطف مسح الْخُفَّيْنِ عَلَيْهِ للْإِجْمَاع على عدم وجوب الْجمع بَين الْغسْل وَالْمسح، أَقُول: وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي الْجِهَاد: (إِنَّه تمضمض واستنشق وَغسل وَجهه) . زَاد أَحْمد فِي (مُسْنده) (ثَلَاث مَرَّات، فَذهب يخرج يَدَيْهِ من كميه فَكَانَا ضيقين، فأخرجهما من تَحت الْجُبَّة) . وَلمُسلم من وَجه آخر: (وَألقى الْجُبَّة على مَنْكِبَيْه) . وَلأَحْمَد: (فَغسل يَده الْيُمْنَى ثَلَاث مَرَّات، وَيَده الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات) . وللبخاري، فِي رِوَايَة أُخْرَى: (وَمسح بِرَأْسِهِ) . وَفِي رِوَايَة لمُسلم: (وَمسح بناصيته على الْعِمَامَة وعَلى الْخُفَّيْنِ) ، وَلَو تَأمل الْكرْمَانِي هَذِه الرِّوَايَات لما التجأ إِلَى هَذَا السُّؤَال وَالْجَوَاب.
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم سَبْعَة: الأول: عَمْرو، بِالْوَاو: ابْن خَالِد بن فروخ، بِالْفَاءِ الْمَفْتُوحَة وَضم الرَّاء الْمُشَدّدَة وَفِي آخِره خاء مُعْجمَة: ابو الْحسن الْحَرَّانِي، ونسبته إِلَى حران، بِفَتْح الْحَاء الْمُهْملَة وَتَشْديد الرَّاء وَبعد الالف نون. قَالَ الْكرْمَانِي: مَوضِع بالجزيرة بَين الْعرَاق وَالشَّام. قلت: لَيْسَ كَمَا قَالَه، بل هِيَ مَدِينَة قديمَة بَين دجلة والفرات كَانَت تعدل ديار مصر، وَالْيَوْم خراب. وَقيل: هِيَ مولد إِبْرَاهِيم الْخَلِيل، عليه الصلاة والسلام، ويوسف وَإِخْوَته، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقَالَ ابْن الْكَلْبِيّ: لما خرج نوح، عليه الصلاة والسلام، من السَّفِينَة بناها. وَقيل: إِنَّمَا بناها ران، خَال يَعْقُوب، عليه الصلاة والسلام، فأبدلت الْعَرَب الْهَاء حاء فَقَالُوا: احران. الثَّانِي: اللَّيْث بن سعد الْمصْرِيّ. الثَّالِث: يحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ. تقدما فِي كتاب الْوَحْي. الرَّابِع: سعد، بِسُكُون الْعين؛ إِبْنِ ابراهيم بن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. الْخَامِس: نَافِع بن جُبَير بن مطعم. السَّادِس: عُرْوَة بن الْمُغيرَة بن شُعْبَة. السَّابِع: أَبُو الْمُغيرَة بن شُعْبَة.
بَيَان لطائف اسناده الاول: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة الْكَثِيرَة. وَالثَّانِي: أَن رُوَاته مَا بَين حراني ومصري ومدني. وَالثَّالِث: فِيهِ أَرْبَعَة من التَّابِعين على الْوَلَاء، وهم: يحيى وَسعد وَنَافِع وَعُرْوَة.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي مَوَاضِع فِي الطَّهَارَة عَن عَمْرو بن عَليّ عَن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، وَعَن عَمْرو ابْن خَالِد عَن اللَّيْث، كِلَاهُمَا عَن يحيى بن سعد، وَفِي الْمَغَازِي عَن يحيى بن بكير عَن اللَّيْث عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة، كِلَاهُمَا عَن سعد بن إِبْرَاهِيم عَن نَافِع بن جُبَير بن مطعم عَنهُ بِهِ، وَفِي الطَّهَارَة أَيْضا، وَفِي اللبَاس عَن أبي نعيم عَن زَكَرِيَّا بن أبي زَائِدَة عَن الشّعبِيّ عَنهُ بِهِ، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن قُتَيْبَة، وَفِي الصَّلَاة عَن مُحَمَّد بن رَافع، وَزَاد فِي قصَّة الصَّلَاة خلف عبد الرَّحْمَن بن عَوْف. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الطَّهَارَة عَن أَحْمد بن صَالح، وَلم يذكر قصَّة الصَّلَاة، وَعَن مُسَدّد عَن عِيسَى بن يُونُس. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن سُلَيْمَان بن دَاوُد والْحَارث بن مِسْكين وَعَن قُتَيْبَة مُخْتَصرا وَعَن عبد الله بن سعد ابْن إِبْرَاهِيم. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن مُحَمَّد بن رمح.
بَيَان الْمعَانِي قَوْله: (أَنه خرج لِحَاجَتِهِ) وَفِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا أَنه كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك على تردد فِي ذلم من بعض رُوَاته ولمالك وَأحمد وَأبي دَاوُود من طَرِيق عباد بن زيد عَن عُرْوَة بن الْمُغيرَة أَنه كَانَ فِي غَزْوَة تَبُوك بِلَا تردد وَأَن ذَلِك كَانَ عِنْد صَلَاة الْفجْر قَوْله: (فَأتبعهُ الْمُغيرَة) . من الِاتِّبَاع؛ بتَشْديد التَّاء: من بَاب الافتعال، ويروى: فَاتبعهُ، من الِاتِّبَاع بِالتَّخْفِيفِ من بَاب الإفعال. وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ من طَرِيق مَسْرُوق عَن الْمُغيرَة فِي الْجِهَاد وَغَيره: أَن النَّبِي، صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وَآله وَسلم، وَهُوَ الَّذِي أمره أَن يتبعهُ بِالْإِدَاوَةِ. وَزَاد: (حَتَّى توارى عني فَقضى حَاجته، ثمَّ أقبل فَتَوَضَّأ) . وَعند أَحْمد من طَرِيق أُخْرَى عَن الْمُغيرَة أَن المَاء الَّذِي تَوَضَّأ بِهِ أَخذه الْمُغيرَة من أعرابية صبته لَهُ من قربَة كَانَت جلد ميتَة، وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: سلها إِن كَانَت دبغتها فَهُوَ طهُور مَاؤُهَا. قَالَ: إِنِّي وَالله دبغتها. قَوْله: (بإداوة) بِكَسْر الْهمزَة، أَي بمطهرة. قَوْله: (فَتَوَضَّأ) ، وَفِي رِوَايَة البُخَارِيّ فِي الْجِهَاد زِيَادَة وَهِي: (وَعَلِيهِ جُبَّة شامية) . وَفِي رِوَايَة ابي دَاوُد: (من صوف من جبات الرّوم) . وللبخاري فِي رِوَايَته الَّتِي مَضَت فِي بَاب الرجل يوضىء صَاحبه: (فَغسل وَجهه وَيَديه) ، وَذهل الْكرْمَانِي عَن هَذِه الرِّوَايَة فَقَالَ: فَإِن قلت الْمَفْهُوم من قَوْله: (فَتَوَضَّأ وَمسح) أَنه غسل رجلَيْهِ وَمسح خفيه، لِأَن التَّوَضُّؤ لَا يُطلق إلَاّ على غسل تَمام أَعْضَاء الْوضُوء، ثمَّ قَالَ: قلت: المُرَاد بِهِ هَهُنَا غسل غير الرجلَيْن بِقَرِينَة عطف مسح الْخُفَّيْنِ عَلَيْهِ للْإِجْمَاع على عدم وجوب الْجمع بَين الْغسْل وَالْمسح، أَقُول: وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ فِي الْجِهَاد: (إِنَّه تمضمض واستنشق وَغسل وَجهه) . زَاد أَحْمد فِي (مُسْنده) (ثَلَاث مَرَّات، فَذهب يخرج يَدَيْهِ من كميه فَكَانَا ضيقين، فأخرجهما من تَحت الْجُبَّة) . وَلمُسلم من وَجه آخر: (وَألقى الْجُبَّة على مَنْكِبَيْه) . وَلأَحْمَد: (فَغسل يَده الْيُمْنَى ثَلَاث مَرَّات، وَيَده الْيُسْرَى ثَلَاث مَرَّات) . وللبخاري، فِي رِوَايَة أُخْرَى: (وَمسح بِرَأْسِهِ) . وَفِي رِوَايَة لمُسلم: (وَمسح بناصيته على الْعِمَامَة وعَلى الْخُفَّيْنِ) ، وَلَو تَأمل الْكرْمَانِي هَذِه الرِّوَايَات لما التجأ إِلَى هَذَا السُّؤَال وَالْجَوَاب.
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর প্রয়োজনে বের হলেন। অতঃপর মুগীরা পানির একটি পাত্র নিয়ে তাঁর অনুসরণ করলেন। তিনি যখন তাঁর প্রয়োজন শেষ করলেন, তখন তিনি তাঁর ওপর পানি ঢেলে দিলেন। এরপর তিনি অজু করলেন এবং মোজা দুটির ওপর মাসাহ করলেন।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তাঁরা সাতজন: প্রথমজন: আমর, 'ওয়াও' সহ: ইবনে খালিদ ইবনে ফাররুখ, 'ফা' বর্ণে জবর এবং 'রা' বর্ণে পেশ ও তাসদীদ সহ এবং শেষে 'খা' বর্ণ: আবু আল-হাসান আল-হাররানী। তাঁর নিসবত (সম্বন্ধ) হাররানের দিকে, 'হা' বর্ণে জবর এবং 'রা' বর্ণে তাসদীদ এবং আলিফের পর 'নুন' সহ। আল-কিরমানী বলেছেন: এটি ইরাক ও সিরিয়ার মধ্যবর্তী জাজিরা নামক স্থানের একটি জায়গা। আমি বলছি: বিষয়টি তিনি যেমনটি বলেছেন তেমন নয়, বরং এটি দজলা ও ফুরাত নদীর মধ্যবর্তী একটি প্রাচীন শহর যা একসময় মিশরের সমতুল্য ছিল, আর আজ তা ধ্বংসপ্রাপ্ত। বলা হয়: এটি ইব্রাহিম খলীল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম), ইউসুফ এবং তাঁর ভাইদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) জন্মস্থান। ইবনে আল-কালবী বলেছেন: নূহ আলাইহিস সালাম যখন নৌকা থেকে বের হলেন তখন তিনি এটি নির্মাণ করেন। আবার বলা হয়: এটি ইয়াকুব আলাইহিস সালামের মামা রান নির্মাণ করেছিলেন, আর আরবরা 'হা' বর্ণকে 'হা' দ্বারা পরিবর্তন করে 'আহরান' বলেছে। দ্বিতীয়জন: লায়স ইবনে সা'দ আল-মিসরী। তৃতীয়জন: ইয়াহইয়া ইবনে সা'ইদ আল-আনসারী। এই দুইজনের পরিচয় ওহীর কিতাবে অতিবাহিত হয়েছে। চতুর্থজন: সা'দ, 'আইন' বর্ণে সাকিন সহ; ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আউফ। পঞ্চমজন: নাফে ইবনে জুবায়ের ইবনে মুতইম। ষষ্ঠজন: উরওয়াহ ইবনে আল-মুগীরা ইবনে শু'বাহ। সপ্তমজন: আবু আল-মুগীরা ইবনে শু'বাহ।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: প্রথমত: এতে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং প্রচুর 'আন' (عنعنة) তথা আন্আনা রয়েছে। দ্বিতীয়ত: এর বর্ণনাকারীরা হাররানী, মিসরী ও মাদানী। তৃতীয়ত: এতে ধারাবাহিকভাবে চারজন তাবিঈ রয়েছেন, তাঁরা হলেন: ইয়াহইয়া, সা'দ, নাফে এবং উরওয়াহ।
এই হাদিসের একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি পবিত্রতা অধ্যায়ের বিভিন্ন স্থানে আমর ইবনে আলী থেকে, তিনি আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফী থেকে; এবং আমর ইবনে খালিদ থেকে, তিনি লায়স থেকে—তাঁরা উভয়ই ইয়াহইয়া ইবনে সা'ইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। মাগাযী অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে, তিনি লায়স থেকে, তিনি আবদুল আজিজ ইবনে আবু সালামাহ থেকে—তাঁরা উভয়ই সা'দ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি নাফে ইবনে জুবায়ের ইবনে মুতইম থেকে, তিনি তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। পবিত্রতা অধ্যায়ে পুনরায় এবং পোশাক অধ্যায়ে আবু নুআইম থেকে, তিনি জাকারিয়া ইবনে আবু যায়িদা থেকে, তিনি শা'বী থেকে, তিনি তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি আবদুর রহমান ইবনে আউফের পেছনে সালাত আদায় করার ঘটনাটিও যোগ করেছেন। আবু দাউদ পবিত্রতা অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং সালাতের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি; আবার মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ঈসা ইবনে ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এতে সুলাইমান ইবনে দাউদ ও হারিস ইবনে মিসকীন থেকে এবং কুতাইবাহ থেকে সংক্ষেপে এবং আবদুল্লাহ ইবনে সা'দ ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ ইবনে রুমহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য: (তিনি তাঁর প্রয়োজনে বের হলেন) পরবর্তী পরিচ্ছেদে উল্লেখ আছে যে, এটি ছিল তাবুক যুদ্ধের সময়, যদিও কোনো কোনো বর্ণনাকারীর বর্ণনায় এ নিয়ে সংশয় রয়েছে। তবে মালিক, আহমদ ও আবু দাউদের নিকট ইবাদ ইবনে যায়েদ-এর সূত্রে উরওয়াহ ইবনে আল-মুগীরা থেকে কোনো সংশয় ছাড়াই বর্ণিত হয়েছে যে, এটি তাবুক যুদ্ধের সময় ছিল এবং তা ছিল ফজরের সালাতের সময়। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর মুগীরা তাঁর অনুসরণ করলেন) এটি ইত্তিবা শব্দ থেকে; 'তা' বর্ণে তাসদীদ সহ ইফতি'আল পরিচ্ছদ থেকে। আবার 'আতবেয়াহু' রূপেও বর্ণিত হয়েছে 'তা' বর্ণে জজম সহ ইফ'আল পরিচ্ছদ থেকে। বুখারীর এক বর্ণনায় মাসরূকের সূত্রে মুগীরা থেকে জিহাদ ও অন্যান্য অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে: নবী সাল্লাল্লাহু তা'আলা আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম নিজেই তাঁকে পানির পাত্র নিয়ে অনুসরণ করতে নির্দেশ দিয়েছিলেন। সেখানে আরও আছে: (পর্যন্ত তিনি আমার দৃষ্টির আড়ালে চলে গেলেন এবং তাঁর প্রয়োজন সারলেন, এরপর ফিরে এসে অজু করলেন)। আহমদের নিকট মুগীরা থেকে অন্য সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, যে পানি দিয়ে তিনি অজু করেছিলেন, মুগীরা তা জনৈক বেদুইন মহিলার কাছ থেকে নিয়েছিলেন। সে একটি চামড়ার মশক থেকে পানি ঢেলে দিচ্ছিল যা ছিল মৃত পশুর চামড়া। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তাকে জিজ্ঞাসা করো, যদি সে এটি পাকা করে থাকে তবে এর পানি পবিত্র। সে বলল: আল্লাহর কসম, আমি এটি পাকা করেছি। তাঁর বক্তব্য: (ইদাওয়াহ) 'হামজা' বর্ণে যের সহ, অর্থাৎ অজুর পাত্র। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর অজু করলেন) বুখারীর জিহাদ অধ্যায়ের বর্ণনায় অতিরিক্ত আছে: (সে সময় তাঁর গায়ে একটি শামী জুব্বা ছিল)। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: (রোমান জুব্বাগুলোর মধ্যে পশমের তৈরি একটি জুব্বা)। বুখারীর পূর্ববর্তী 'ব্যক্তি তার সাথীকে অজু করিয়ে দেওয়া' পরিচ্ছেদের বর্ণনায় আছে: (তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধৌত করলেন)। আল-কিরমানী এই বর্ণনাটি সম্পর্কে গাফেল হয়ে বলেছিলেন: যদি আপনি বলেন যে, 'তিনি অজু করলেন ও মাসাহ করলেন' কথাটি থেকে বোঝা যায় যে তিনি তাঁর দুই পা ধৌত করেছেন এবং মোজার ওপর মাসাহ করেছেন; কারণ অজু শব্দটি অজুর সমস্ত অঙ্গ ধৌত করা ব্যতীত ব্যবহৃত হয় না। এরপর তিনি বলেন: আমি বলছি: এখানে পা ব্যতীত অন্য অঙ্গ ধৌত করা উদ্দেশ্য, কারণ এর সাথে মোজার ওপর মাসাহ করার কথা যুক্ত করা হয়েছে। কেননা ধৌত করা এবং মাসাহ করা—উভয়টি একত্রিত করা ওয়াজিব না হওয়ার ওপর ইজমা রয়েছে। আমি বলছি: বুখারীর জিহাদ অধ্যায়ের এক বর্ণনায় আছে: (নিশ্চয়ই তিনি কুলি করলেন, নাকে পানি দিলেন এবং মুখমণ্ডল ধৌত করলেন)। আহমদ তাঁর মুসনাদে বৃদ্ধি করেছেন: (তিনবার করে। এরপর তিনি তাঁর দুই হাত আস্তিন থেকে বের করতে চাইলেন, কিন্তু আস্তিন দুটি ছিল সংকীর্ণ, তাই তিনি জুব্বার নিচ থেকে হাত দুটি বের করলেন)। মুসলিমের অন্য সূত্রে আছে: (এবং তিনি জুব্বাটি তাঁর দুই কাঁধের ওপর ফেলে দিলেন)। আহমদের বর্ণনায় আছে: (তিনি তাঁর ডান হাত তিনবার এবং বাম হাত তিনবার ধৌত করলেন)। বুখারীর অন্য বর্ণনায় আছে: (এবং তিনি তাঁর মাথা মাসাহ করলেন)। মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: (তিনি তাঁর কপালে ওপরের চুল, পাগড়ি এবং মোজা দুটির ওপর মাসাহ করলেন)। আল-কিরমানী যদি এই বর্ণনাগুলো গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করতেন, তবে তাঁকে এই প্রশ্ন ও উত্তরের আশ্রয় নিতে হতো না।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তাঁরা সাতজন: প্রথমজন: আমর, 'ওয়াও' সহ: ইবনে খালিদ ইবনে ফাররুখ, 'ফা' বর্ণে জবর এবং 'রা' বর্ণে পেশ ও তাসদীদ সহ এবং শেষে 'খা' বর্ণ: আবু আল-হাসান আল-হাররানী। তাঁর নিসবত (সম্বন্ধ) হাররানের দিকে, 'হা' বর্ণে জবর এবং 'রা' বর্ণে তাসদীদ এবং আলিফের পর 'নুন' সহ। আল-কিরমানী বলেছেন: এটি ইরাক ও সিরিয়ার মধ্যবর্তী জাজিরা নামক স্থানের একটি জায়গা। আমি বলছি: বিষয়টি তিনি যেমনটি বলেছেন তেমন নয়, বরং এটি দজলা ও ফুরাত নদীর মধ্যবর্তী একটি প্রাচীন শহর যা একসময় মিশরের সমতুল্য ছিল, আর আজ তা ধ্বংসপ্রাপ্ত। বলা হয়: এটি ইব্রাহিম খলীল (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম), ইউসুফ এবং তাঁর ভাইদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) জন্মস্থান। ইবনে আল-কালবী বলেছেন: নূহ আলাইহিস সালাম যখন নৌকা থেকে বের হলেন তখন তিনি এটি নির্মাণ করেন। আবার বলা হয়: এটি ইয়াকুব আলাইহিস সালামের মামা রান নির্মাণ করেছিলেন, আর আরবরা 'হা' বর্ণকে 'হা' দ্বারা পরিবর্তন করে 'আহরান' বলেছে। দ্বিতীয়জন: লায়স ইবনে সা'দ আল-মিসরী। তৃতীয়জন: ইয়াহইয়া ইবনে সা'ইদ আল-আনসারী। এই দুইজনের পরিচয় ওহীর কিতাবে অতিবাহিত হয়েছে। চতুর্থজন: সা'দ, 'আইন' বর্ণে সাকিন সহ; ইবনে ইব্রাহিম ইবনে আবদুর রহমান ইবনে আউফ। পঞ্চমজন: নাফে ইবনে জুবায়ের ইবনে মুতইম। ষষ্ঠজন: উরওয়াহ ইবনে আল-মুগীরা ইবনে শু'বাহ। সপ্তমজন: আবু আল-মুগীরা ইবনে শু'বাহ।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: প্রথমত: এতে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা এবং প্রচুর 'আন' (عنعنة) তথা আন্আনা রয়েছে। দ্বিতীয়ত: এর বর্ণনাকারীরা হাররানী, মিসরী ও মাদানী। তৃতীয়ত: এতে ধারাবাহিকভাবে চারজন তাবিঈ রয়েছেন, তাঁরা হলেন: ইয়াহইয়া, সা'দ, নাফে এবং উরওয়াহ।
এই হাদিসের একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনা: ইমাম বুখারী এটি পবিত্রতা অধ্যায়ের বিভিন্ন স্থানে আমর ইবনে আলী থেকে, তিনি আবদুল ওয়াহহাব আস-সাকাফী থেকে; এবং আমর ইবনে খালিদ থেকে, তিনি লায়স থেকে—তাঁরা উভয়ই ইয়াহইয়া ইবনে সা'ইদ থেকে বর্ণনা করেছেন। মাগাযী অধ্যায়ে ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর থেকে, তিনি লায়স থেকে, তিনি আবদুল আজিজ ইবনে আবু সালামাহ থেকে—তাঁরা উভয়ই সা'দ ইবনে ইব্রাহিম থেকে, তিনি নাফে ইবনে জুবায়ের ইবনে মুতইম থেকে, তিনি তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। পবিত্রতা অধ্যায়ে পুনরায় এবং পোশাক অধ্যায়ে আবু নুআইম থেকে, তিনি জাকারিয়া ইবনে আবু যায়িদা থেকে, তিনি শা'বী থেকে, তিনি তাঁর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে কুতাইবাহ থেকে এবং সালাত অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে রাফে থেকে বর্ণনা করেছেন; তিনি আবদুর রহমান ইবনে আউফের পেছনে সালাত আদায় করার ঘটনাটিও যোগ করেছেন। আবু দাউদ পবিত্রতা অধ্যায়ে আহমদ ইবনে সালিহ থেকে এটি বর্ণনা করেছেন এবং সালাতের ঘটনাটি উল্লেখ করেননি; আবার মুসাদ্দাদ থেকে, তিনি ঈসা ইবনে ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এতে সুলাইমান ইবনে দাউদ ও হারিস ইবনে মিসকীন থেকে এবং কুতাইবাহ থেকে সংক্ষেপে এবং আবদুল্লাহ ইবনে সা'দ ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ ইবনে রুমহ থেকে বর্ণনা করেছেন।
অর্থের বিশ্লেষণ: তাঁর বক্তব্য: (তিনি তাঁর প্রয়োজনে বের হলেন) পরবর্তী পরিচ্ছেদে উল্লেখ আছে যে, এটি ছিল তাবুক যুদ্ধের সময়, যদিও কোনো কোনো বর্ণনাকারীর বর্ণনায় এ নিয়ে সংশয় রয়েছে। তবে মালিক, আহমদ ও আবু দাউদের নিকট ইবাদ ইবনে যায়েদ-এর সূত্রে উরওয়াহ ইবনে আল-মুগীরা থেকে কোনো সংশয় ছাড়াই বর্ণিত হয়েছে যে, এটি তাবুক যুদ্ধের সময় ছিল এবং তা ছিল ফজরের সালাতের সময়। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর মুগীরা তাঁর অনুসরণ করলেন) এটি ইত্তিবা শব্দ থেকে; 'তা' বর্ণে তাসদীদ সহ ইফতি'আল পরিচ্ছদ থেকে। আবার 'আতবেয়াহু' রূপেও বর্ণিত হয়েছে 'তা' বর্ণে জজম সহ ইফ'আল পরিচ্ছদ থেকে। বুখারীর এক বর্ণনায় মাসরূকের সূত্রে মুগীরা থেকে জিহাদ ও অন্যান্য অধ্যায়ে বর্ণিত হয়েছে: নবী সাল্লাল্লাহু তা'আলা আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম নিজেই তাঁকে পানির পাত্র নিয়ে অনুসরণ করতে নির্দেশ দিয়েছিলেন। সেখানে আরও আছে: (পর্যন্ত তিনি আমার দৃষ্টির আড়ালে চলে গেলেন এবং তাঁর প্রয়োজন সারলেন, এরপর ফিরে এসে অজু করলেন)। আহমদের নিকট মুগীরা থেকে অন্য সূত্রে বর্ণিত হয়েছে যে, যে পানি দিয়ে তিনি অজু করেছিলেন, মুগীরা তা জনৈক বেদুইন মহিলার কাছ থেকে নিয়েছিলেন। সে একটি চামড়ার মশক থেকে পানি ঢেলে দিচ্ছিল যা ছিল মৃত পশুর চামড়া। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: তাকে জিজ্ঞাসা করো, যদি সে এটি পাকা করে থাকে তবে এর পানি পবিত্র। সে বলল: আল্লাহর কসম, আমি এটি পাকা করেছি। তাঁর বক্তব্য: (ইদাওয়াহ) 'হামজা' বর্ণে যের সহ, অর্থাৎ অজুর পাত্র। তাঁর বক্তব্য: (অতঃপর অজু করলেন) বুখারীর জিহাদ অধ্যায়ের বর্ণনায় অতিরিক্ত আছে: (সে সময় তাঁর গায়ে একটি শামী জুব্বা ছিল)। আবু দাউদের বর্ণনায় আছে: (রোমান জুব্বাগুলোর মধ্যে পশমের তৈরি একটি জুব্বা)। বুখারীর পূর্ববর্তী 'ব্যক্তি তার সাথীকে অজু করিয়ে দেওয়া' পরিচ্ছেদের বর্ণনায় আছে: (তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত ধৌত করলেন)। আল-কিরমানী এই বর্ণনাটি সম্পর্কে গাফেল হয়ে বলেছিলেন: যদি আপনি বলেন যে, 'তিনি অজু করলেন ও মাসাহ করলেন' কথাটি থেকে বোঝা যায় যে তিনি তাঁর দুই পা ধৌত করেছেন এবং মোজার ওপর মাসাহ করেছেন; কারণ অজু শব্দটি অজুর সমস্ত অঙ্গ ধৌত করা ব্যতীত ব্যবহৃত হয় না। এরপর তিনি বলেন: আমি বলছি: এখানে পা ব্যতীত অন্য অঙ্গ ধৌত করা উদ্দেশ্য, কারণ এর সাথে মোজার ওপর মাসাহ করার কথা যুক্ত করা হয়েছে। কেননা ধৌত করা এবং মাসাহ করা—উভয়টি একত্রিত করা ওয়াজিব না হওয়ার ওপর ইজমা রয়েছে। আমি বলছি: বুখারীর জিহাদ অধ্যায়ের এক বর্ণনায় আছে: (নিশ্চয়ই তিনি কুলি করলেন, নাকে পানি দিলেন এবং মুখমণ্ডল ধৌত করলেন)। আহমদ তাঁর মুসনাদে বৃদ্ধি করেছেন: (তিনবার করে। এরপর তিনি তাঁর দুই হাত আস্তিন থেকে বের করতে চাইলেন, কিন্তু আস্তিন দুটি ছিল সংকীর্ণ, তাই তিনি জুব্বার নিচ থেকে হাত দুটি বের করলেন)। মুসলিমের অন্য সূত্রে আছে: (এবং তিনি জুব্বাটি তাঁর দুই কাঁধের ওপর ফেলে দিলেন)। আহমদের বর্ণনায় আছে: (তিনি তাঁর ডান হাত তিনবার এবং বাম হাত তিনবার ধৌত করলেন)। বুখারীর অন্য বর্ণনায় আছে: (এবং তিনি তাঁর মাথা মাসাহ করলেন)। মুসলিমের এক বর্ণনায় আছে: (তিনি তাঁর কপালে ওপরের চুল, পাগড়ি এবং মোজা দুটির ওপর মাসাহ করলেন)। আল-কিরমানী যদি এই বর্ণনাগুলো গভীরভাবে পর্যবেক্ষণ করতেন, তবে তাঁকে এই প্রশ্ন ও উত্তরের আশ্রয় নিতে হতো না।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٩٩)