أَي: هَذَا بَاب فِيمَا يكره من الاحتيال فِي الرُّجُوع عَن الْهِبَة والاحتيال فِي إِسْقَاط الشُّفْعَة.
وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: إنْ وَهَبَ هِبَةً ألْفَ دِرْهَمٍ أوْ أكْثَرَ حتَّى مَكُثَ عِنْدَهُ سِنينَ، واحْتال فِي ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ الواهبُ فِيها فَلَا زَكاة على واحِدٍ مِنْهُما، فَخَالَف الرَّسولَ فِي الهبةِ وأسْقَطَ الزَّكاةَ.
أَرَادَ بِهِ التشنيع أَيْضا على أبي حنيفَة من غير وَجه لِأَن أَبَا حنيفَة فِي أَي مَوضِع قَالَ هَذِه الْمَسْأَلَة على هَذِه الصُّورَة بل الَّذِي قَالَه أَبُو حنيفَة هُوَ أَن الْوَاهِب لَهُ أَن يرجع فِي هِبته، وَلَكِن لصِحَّة الرُّجُوع قيود. الأول: أَن يكون أَجْنَبِيّا. وَالثَّانِي: أَن يكون قد سلمهَا إِلَيْهِ لِأَنَّهُ قبل التَّسْلِيم يجوز مُطلقًا. وَالثَّالِث: أَن لَا يقْتَرن بِشَيْء من الْمَوَانِع، وَهِي مَذْكُورَة فِي موضعهَا، وَاسْتدلَّ فِي جَوَاز الرُّجُوع بقوله صلى الله عليه وسلم من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهبته مَا لم يثب مِنْهَا. أَي: مَا لم يعوض، رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَأخْرجهُ ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام من حَدِيث عَمْرو بن دِينَار عَن أبي هُرَيْرَة. وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأخْرجهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَطاء عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهبته مَا لم يثب مِنْهَا. وَأما حَدِيث ابْن عمر فَأخْرجهُ الْحَاكِم من حَدِيث سَالم بن عبد الله يحدث عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي قَالَ: من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهَا مَا لم يثب مِنْهَا. وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ، فَكيف يحل أَن يُقَال فِي حق هَذَا الإِمَام الَّذِي علمه وزهده لَا يُحِيط بهما الواصفون أَنه خَالف الرَّسُول؟ وَكَيف خَالفه وَقد احْتج فِيمَا قَالَه بِأَحَادِيث هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة من الصَّحَابَة الْكِبَار؟ وَأما الحَدِيث الَّذِي احْتج بِهِ مخالفوه وَهُوَ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ الَّذِي يَأْتِي الْآن، وَرَوَاهُ أَيْضا الْجَمَاعَة غير التِّرْمِذِيّ: عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي قَالَ: الْعَائِد فِي هِبته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه، فَلم يُنكره أَبُو حنيفَة بل عمل بِالْحَدِيثين مَعًا فَعمل بِالْحَدِيثِ الأول فِي جَوَاز الرُّجُوع وَبِالثَّانِي فِي كَرَاهَة الرُّجُوع، لَا فِي حرمه الرُّجُوع كَمَا زَعَمُوا، وَقد شبه النَّبِي رُجُوعه بِعُود الْكَلْب فِي قيئه، وَفعل الْكَلْب يُوصف بالقبح لَا بِالْحُرْمَةِ وَهُوَ يَقُول بِهِ لِأَنَّهُ مستقبح، وَلقَائِل أَن يَقُول: للقائل الَّذِي قَالَ: إِن أَبَا حنيفَة خَالف الرَّسُول: أَنْت خَالَفت الرَّسُول فِي الحَدِيث الَّذِي يحْتَج بِهِ على عدم الرُّجُوع لِأَن هَذَا الحَدِيث يعم منع الرُّجُوع مُطلقًا سَوَاء كَانَ الَّذِي يرجع مِنْهُ أَجْنَبِيّا أَو والداً لَهُ. فَإِن قلت: روى أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن حُسَيْن الْمعلم عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن طَاوس عَن ابْن عَمْرو بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، عَن النَّبِي قَالَ: لَا يحل لرجل أَن يُعْطي عَطِيَّة أَو يهب هبة فَيرجع فِيهَا إلَاّ الْوَالِد فِيمَا يُعْطي وَلَده. قلت: هَذَا بِنَاء على أصلهم أَن للْأَب حق التَّمَلُّك فِي مَال الابْن لِأَنَّهُ جزؤه، فالتمليك مِنْهُ كالتمليك من نَفسه من وَجه قَوْله، واحتال فِي ذَلِك، فسره بَعضهم بقوله بِأَن تواطأ مَعَ الْمَوْهُوب لَهُ على ذَلِك. قلت: لم يقل أحد من أَصْحَاب أبي حنيفَة: إِن أَبَا حنيفَة أَو أحدا من أَصْحَابه قَالَ ذَلِك، وَإِنَّمَا هَذَا اخْتِلَاق لتمشية التشنيع عَلَيْهِم.
6975 - حدّثنا أبُو نُعَيْم، حدّثنا سُفْيانُ، عنْ أيُّوبَ السَّختِيانيِّ، عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ النبيُّ العائِدُ فِي هِبَتِهِ كالكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ، لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ.
مطابقته للجزء الأول من التَّرْجَمَة. وَأَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ. والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْهِبَة.
قَوْله: وَلَيْسَ لنا مثل السوء أَي: الصّفة الرَّديئَة.
6976 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ، حدّثنا هِشامُ بنُ يُوسُفَ، أخبرنَا مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أبي سَلَمَةَ، عنْ جابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: إنّما جَعَلَ النبيُّ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذا وَقَعَت الحُدُودُ وصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلا شفْعَةَ.
مطابقته للجزء الثَّانِي من التَّرْجَمَة. وَعبد الله بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالمسندي.
والْحَدِيث مضى فِي الْبيُوع عَن مُحَمَّد بن مَحْبُوب وَعَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق وَفِيه وَفِي الشُّفْعَة وَفِي الشّركَة عَن مُسَدّد.
قَوْله: فِي كل مَا لم يقسم أَي: ملكا مُشْتَركا مشَاعا
وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: إنْ وَهَبَ هِبَةً ألْفَ دِرْهَمٍ أوْ أكْثَرَ حتَّى مَكُثَ عِنْدَهُ سِنينَ، واحْتال فِي ذَلِكَ ثُمَّ رَجَعَ الواهبُ فِيها فَلَا زَكاة على واحِدٍ مِنْهُما، فَخَالَف الرَّسولَ فِي الهبةِ وأسْقَطَ الزَّكاةَ.
أَرَادَ بِهِ التشنيع أَيْضا على أبي حنيفَة من غير وَجه لِأَن أَبَا حنيفَة فِي أَي مَوضِع قَالَ هَذِه الْمَسْأَلَة على هَذِه الصُّورَة بل الَّذِي قَالَه أَبُو حنيفَة هُوَ أَن الْوَاهِب لَهُ أَن يرجع فِي هِبته، وَلَكِن لصِحَّة الرُّجُوع قيود. الأول: أَن يكون أَجْنَبِيّا. وَالثَّانِي: أَن يكون قد سلمهَا إِلَيْهِ لِأَنَّهُ قبل التَّسْلِيم يجوز مُطلقًا. وَالثَّالِث: أَن لَا يقْتَرن بِشَيْء من الْمَوَانِع، وَهِي مَذْكُورَة فِي موضعهَا، وَاسْتدلَّ فِي جَوَاز الرُّجُوع بقوله صلى الله عليه وسلم من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهبته مَا لم يثب مِنْهَا. أَي: مَا لم يعوض، رَوَاهُ أَبُو هُرَيْرَة وَابْن عَبَّاس وَابْن عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم.
أما حَدِيث أبي هُرَيْرَة فَأخْرجهُ ابْن مَاجَه فِي الْأَحْكَام من حَدِيث عَمْرو بن دِينَار عَن أبي هُرَيْرَة. وَأما حَدِيث ابْن عَبَّاس فَأخْرجهُ الطَّبَرَانِيّ من حَدِيث عَطاء عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهبته مَا لم يثب مِنْهَا. وَأما حَدِيث ابْن عمر فَأخْرجهُ الْحَاكِم من حَدِيث سَالم بن عبد الله يحدث عَن ابْن عمر: أَن النَّبِي قَالَ: من وهب هبة فَهُوَ أَحَق بهَا مَا لم يثب مِنْهَا. وَقَالَ: حَدِيث صَحِيح على شَرط الشَّيْخَيْنِ وَلم يخرجَاهُ، فَكيف يحل أَن يُقَال فِي حق هَذَا الإِمَام الَّذِي علمه وزهده لَا يُحِيط بهما الواصفون أَنه خَالف الرَّسُول؟ وَكَيف خَالفه وَقد احْتج فِيمَا قَالَه بِأَحَادِيث هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَة من الصَّحَابَة الْكِبَار؟ وَأما الحَدِيث الَّذِي احْتج بِهِ مخالفوه وَهُوَ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ الَّذِي يَأْتِي الْآن، وَرَوَاهُ أَيْضا الْجَمَاعَة غير التِّرْمِذِيّ: عَن قَتَادَة عَن سعيد بن الْمسيب عَن ابْن عَبَّاس عَن النَّبِي قَالَ: الْعَائِد فِي هِبته كَالْكَلْبِ يعود فِي قيئه، فَلم يُنكره أَبُو حنيفَة بل عمل بِالْحَدِيثين مَعًا فَعمل بِالْحَدِيثِ الأول فِي جَوَاز الرُّجُوع وَبِالثَّانِي فِي كَرَاهَة الرُّجُوع، لَا فِي حرمه الرُّجُوع كَمَا زَعَمُوا، وَقد شبه النَّبِي رُجُوعه بِعُود الْكَلْب فِي قيئه، وَفعل الْكَلْب يُوصف بالقبح لَا بِالْحُرْمَةِ وَهُوَ يَقُول بِهِ لِأَنَّهُ مستقبح، وَلقَائِل أَن يَقُول: للقائل الَّذِي قَالَ: إِن أَبَا حنيفَة خَالف الرَّسُول: أَنْت خَالَفت الرَّسُول فِي الحَدِيث الَّذِي يحْتَج بِهِ على عدم الرُّجُوع لِأَن هَذَا الحَدِيث يعم منع الرُّجُوع مُطلقًا سَوَاء كَانَ الَّذِي يرجع مِنْهُ أَجْنَبِيّا أَو والداً لَهُ. فَإِن قلت: روى أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة عَن حُسَيْن الْمعلم عَن عَمْرو بن شُعَيْب عَن طَاوس عَن ابْن عَمْرو بن عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، عَن النَّبِي قَالَ: لَا يحل لرجل أَن يُعْطي عَطِيَّة أَو يهب هبة فَيرجع فِيهَا إلَاّ الْوَالِد فِيمَا يُعْطي وَلَده. قلت: هَذَا بِنَاء على أصلهم أَن للْأَب حق التَّمَلُّك فِي مَال الابْن لِأَنَّهُ جزؤه، فالتمليك مِنْهُ كالتمليك من نَفسه من وَجه قَوْله، واحتال فِي ذَلِك، فسره بَعضهم بقوله بِأَن تواطأ مَعَ الْمَوْهُوب لَهُ على ذَلِك. قلت: لم يقل أحد من أَصْحَاب أبي حنيفَة: إِن أَبَا حنيفَة أَو أحدا من أَصْحَابه قَالَ ذَلِك، وَإِنَّمَا هَذَا اخْتِلَاق لتمشية التشنيع عَلَيْهِم.
6975 - حدّثنا أبُو نُعَيْم، حدّثنا سُفْيانُ، عنْ أيُّوبَ السَّختِيانيِّ، عنْ عِكْرِمَةَ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ النبيُّ العائِدُ فِي هِبَتِهِ كالكَلْبِ يَعُودُ فِي قَيْئِهِ، لَيْسَ لَنَا مَثَلُ السَّوْءِ.
مطابقته للجزء الأول من التَّرْجَمَة. وَأَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وسُفْيَان هُوَ الثَّوْريّ. والْحَدِيث مضى فِي كتاب الْهِبَة.
قَوْله: وَلَيْسَ لنا مثل السوء أَي: الصّفة الرَّديئَة.
6976 - حدّثنا عَبْدُ الله بنُ مُحَمَّدٍ، حدّثنا هِشامُ بنُ يُوسُفَ، أخبرنَا مَعْمَرٌ، عنِ الزُّهْرِيِّ، عَن أبي سَلَمَةَ، عنْ جابِرِ بنِ عَبْدِ الله قَالَ: إنّما جَعَلَ النبيُّ الشُّفْعَةَ فِي كُلِّ مَا لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذا وَقَعَت الحُدُودُ وصُرِّفَتِ الطُّرُقُ فَلا شفْعَةَ.
مطابقته للجزء الثَّانِي من التَّرْجَمَة. وَعبد الله بن مُحَمَّد الْمَعْرُوف بالمسندي.
والْحَدِيث مضى فِي الْبيُوع عَن مُحَمَّد بن مَحْبُوب وَعَن مَحْمُود عَن عبد الرَّزَّاق وَفِيه وَفِي الشُّفْعَة وَفِي الشّركَة عَن مُسَدّد.
قَوْله: فِي كل مَا لم يقسم أَي: ملكا مُشْتَركا مشَاعا
অর্থাৎ: এটি দান ফেরত নেওয়ার ক্ষেত্রে কৌশল অবলম্বন করা এবং শুফআ (অগ্রক্রয়াধিকার) বাতিল করার ক্ষেত্রে কৌশল অবলম্বন করার অপছন্দনীয়তা বিষয়ক অধ্যায়।
আর কিছু লোক বলেছেন: যদি কেউ এক হাজার দিরহাম বা তার বেশি পরিমাণ কোনো কিছু দান করে এবং তা গ্রহীতার কাছে কয়েক বছর পর্যন্ত থেকে যায়, আর সে বিষয়ে কোনো কৌশলের আশ্রয় নেয় এবং পরবর্তীতে দাতা তা ফেরত নেয়, তবে তাদের কারোর ওপরই জাকাত ওয়াজিব হবে না। এভাবে তিনি দান সংক্রান্ত বিষয়ে রাসুলের বিরোধিতা করেছেন এবং জাকাতকে রহিত করে দিয়েছেন।
এর মাধ্যমে তিনি কোনো সঙ্গত কারণ ছাড়াই ইমাম আবু হানিফার ওপর দোষারোপ করার ইচ্ছা পোষণ করেছেন; কেননা ইমাম আবু হানিফা কোন স্থানে এই মাসআলাটি এভাবে বর্ণনা করেছেন? বরং ইমাম আবু হানিফা যা বলেছেন তা হলো, দাতার জন্য তার দান করা বস্তু ফেরত নেওয়ার অধিকার রয়েছে, তবে দান ফেরত নেওয়ার বৈধতার জন্য কিছু শর্ত রয়েছে। প্রথমত: তাকে অপরিচিত বা পর হতে হবে। দ্বিতীয়ত: বস্তুটিকে তার হাতে সোপর্দ করতে হবে, কারণ সোপর্দ করার আগে তা নিঃশর্তভাবে ফেরত নেওয়া জায়েজ। তৃতীয়ত: কোনো বাধার সম্মুখীন না হওয়া, যা সংশ্লিষ্ট স্থানে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে। তিনি দান ফেরত নেওয়া জায়েজ হওয়ার সপক্ষে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো কিছু দান করে, সে তার দানের ব্যাপারে অধিক হকদার যতক্ষণ না তার বিনিময় দেওয়া হয়।" অর্থাৎ: যতক্ষণ না তাকে এর কোনো প্রতিদান দেওয়া হয়। এটি আবু হুরায়রা, ইবনে আব্বাস এবং ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুম বর্ণনা করেছেন।
আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু এর হাদিসটি ইবনে মাজাহ 'আহকাম' অধ্যায়ে আমর ইবনে দিনার থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু এর হাদিসটি তাবারানি আতা থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "যে ব্যক্তি কোনো কিছু দান করে, সে তার দানের ব্যাপারে অধিক হকদার যতক্ষণ না তার বিনিময় দেওয়া হয়।" ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু এর হাদিসটি হাকেম সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো দান করে, সে তার ব্যাপারে অধিক হকদার যতক্ষণ না এর বিনিময় দেওয়া হয়।" তিনি (হাকেম) বলেছেন: এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহিহ হাদিস, যদিও তারা এটি বর্ণনা করেননি। সুতরাং এমন একজন ইমামের ব্যাপারে—যাঁর জ্ঞান ও পরহেজগারি বর্ণনাকারীরা পরিবেষ্টন করতে অক্ষম—এ কথা বলা কীভাবে বৈধ হতে পারে যে তিনি রাসুলের বিরোধিতা করেছেন? আর তিনি কীভাবে তাঁর বিরোধিতা করলেন, অথচ তিনি যা বলেছেন তার সপক্ষে এই তিনজন মহান সাহাবীর হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন? আর তাঁর বিরোধীরা যে হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যা ইমাম বুখারী বর্ণনা করেছেন এবং তিরমিজি ব্যতীত জামাআত (অন্যান্য ইমামগণ) কাতাদা থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যে ব্যক্তি তার দান ফেরত নেয় সে সেই কুকুরের মতো যে তার বমি পুনরায় ভক্ষণ করে"—ইমাম আবু হানিফা এই হাদিসটি অস্বীকার করেননি, বরং তিনি উভয় হাদিসের ওপরই আমল করেছেন। তিনি প্রথম হাদিসের ওপর আমল করে দান ফেরত নেওয়া জায়েজ বলেছেন এবং দ্বিতীয় হাদিসের ওপর আমল করে তা ফেরত নেওয়াকে মাকরূহ (অপছন্দনীয়) বলেছেন, হারাম (নিষিদ্ধ) বলেননি যেমনটি তারা দাবি করেছেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দান ফেরত নেওয়াকে কুকুরের বমি খাওয়ার সাথে তুলনা করেছেন; আর কুকুরের কাজকে কুৎসিত হিসেবে বর্ণনা করা হয়, হারাম হিসেবে নয়। তিনি (ইমাম আবু হানিফা) এটিই বলেন কারণ এটি একটি কুৎসিত কাজ। আর যারা বলে যে ইমাম আবু হানিফা রাসুলের বিরোধিতা করেছেন, তাদের প্রতিউত্তরে কেউ বলতে পারেন: বরং আপনিই রাসুলের সেই হাদিসের বিরোধিতা করেছেন যা দ্বারা দান ফেরত না দেওয়ার ওপর দলিল পেশ করা হয়। কারণ এই হাদিসটি সাধারণভাবে দান ফেরত নেওয়া নিষেধ করে, চাই ফেরত গ্রহণকারী অপরিচিত হোক কিংবা পিতা হোক। আপনি যদি বলেন: সুনান চতুষ্টয়ের সংকলকগণ হুসাইন আল-মুয়াল্লিম থেকে, তিনি আমর ইবনে শুআইব থেকে, তিনি তাউস থেকে, তিনি ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুম থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "কোনো ব্যক্তির জন্য এটা বৈধ নয় যে সে কোনো দান বা উপহার দেবে এবং তা পুনরায় ফেরত নেবে, তবে পিতা তার সন্তানকে যা দান করে তার কথা ভিন্ন।" আমি বলব: এটি তাঁদের এই মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে যে, পুত্রের সম্পদে পিতার মালিকানা লাভের অধিকার রয়েছে, কারণ পুত্র তাঁরই অংশ। তাই পুত্রের পক্ষ থেকে মালিক বানানো এক অর্থে নিজের পক্ষ থেকে মালিক বানানোর মতোই। তাঁর (ইমাম বুখারী রহ.) কথা—"এবং সে বিষয়ে কৌশল অবলম্বন করেছে"—এর ব্যাখ্যায় কেউ কেউ বলেছেন যে, এর অর্থ হলো দাতা ও গ্রহীতা এ বিষয়ে পরস্পর যোগসাজশ করেছে। আমি বলব: ইমাম আবু হানিফার অনুসারীদের মধ্য থেকে কেউই বলেননি যে ইমাম আবু হানিফা বা তাঁর কোনো ছাত্র এমন কথা বলেছেন। বরং এটি তাঁদের বিরুদ্ধে অপবাদ রটানোর জন্য একটি মনগড়া উদ্ভাবন মাত্র।
৬৯৭৫ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আইয়ুব সাখতিয়ানি থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দান ফেরত নেয় সে সেই কুকুরের মতো যে তার বমি পুনরায় ভক্ষণ করে। আমাদের জন্য কোনো মন্দ দৃষ্টান্ত শোভা পায় না।"
এর সাথে অনুচ্ছেদের প্রথম অংশের মিল রয়েছে। আবু নুআইম হলেন ফজল ইবনে দুকাইন এবং সুফিয়ান হলেন সাওরি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে দান (হিবা) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "আমাদের জন্য কোনো মন্দ দৃষ্টান্ত নেই" অর্থাৎ: নিকৃষ্ট গুণাবলি।
৬৯৭৬ - আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হিশাম ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মা'মার আমাদের নিকট যুহরি থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবলমাত্র সেই সব বস্তুর ক্ষেত্রে শুফআ (অগ্রক্রয়াধিকার) নির্ধারণ করেছেন যা এখনো বণ্টন করা হয়নি। অতঃপর যখন সীমানা নির্ধারিত হয়ে যায় এবং রাস্তা আলাদা হয়ে যায়, তখন আর কোনো শুফআ থাকে না।"
এর সাথে অনুচ্ছেদের দ্বিতীয় অংশের মিল রয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-মুসনাদী হিসেবে পরিচিত।
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মাহবুব এবং মাহমুদ ইবনে আব্দুর রাজ্জাক থেকে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং শুফআ ও অংশীদারিত্ব (শিরকাত) অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "যা বণ্টন করা হয়নি এমন সবকিছুর ক্ষেত্রে" অর্থাৎ: যা যৌথ এবং অবিভক্ত মালিকানা।
আর কিছু লোক বলেছেন: যদি কেউ এক হাজার দিরহাম বা তার বেশি পরিমাণ কোনো কিছু দান করে এবং তা গ্রহীতার কাছে কয়েক বছর পর্যন্ত থেকে যায়, আর সে বিষয়ে কোনো কৌশলের আশ্রয় নেয় এবং পরবর্তীতে দাতা তা ফেরত নেয়, তবে তাদের কারোর ওপরই জাকাত ওয়াজিব হবে না। এভাবে তিনি দান সংক্রান্ত বিষয়ে রাসুলের বিরোধিতা করেছেন এবং জাকাতকে রহিত করে দিয়েছেন।
এর মাধ্যমে তিনি কোনো সঙ্গত কারণ ছাড়াই ইমাম আবু হানিফার ওপর দোষারোপ করার ইচ্ছা পোষণ করেছেন; কেননা ইমাম আবু হানিফা কোন স্থানে এই মাসআলাটি এভাবে বর্ণনা করেছেন? বরং ইমাম আবু হানিফা যা বলেছেন তা হলো, দাতার জন্য তার দান করা বস্তু ফেরত নেওয়ার অধিকার রয়েছে, তবে দান ফেরত নেওয়ার বৈধতার জন্য কিছু শর্ত রয়েছে। প্রথমত: তাকে অপরিচিত বা পর হতে হবে। দ্বিতীয়ত: বস্তুটিকে তার হাতে সোপর্দ করতে হবে, কারণ সোপর্দ করার আগে তা নিঃশর্তভাবে ফেরত নেওয়া জায়েজ। তৃতীয়ত: কোনো বাধার সম্মুখীন না হওয়া, যা সংশ্লিষ্ট স্থানে বিস্তারিত বর্ণিত হয়েছে। তিনি দান ফেরত নেওয়া জায়েজ হওয়ার সপক্ষে রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের এই বাণীর মাধ্যমে দলিল পেশ করেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো কিছু দান করে, সে তার দানের ব্যাপারে অধিক হকদার যতক্ষণ না তার বিনিময় দেওয়া হয়।" অর্থাৎ: যতক্ষণ না তাকে এর কোনো প্রতিদান দেওয়া হয়। এটি আবু হুরায়রা, ইবনে আব্বাস এবং ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহুম বর্ণনা করেছেন।
আবু হুরায়রা রাদিয়াল্লাহু আনহু এর হাদিসটি ইবনে মাজাহ 'আহকাম' অধ্যায়ে আমর ইবনে দিনার থেকে বর্ণনা করেছেন। আর ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু এর হাদিসটি তাবারানি আতা থেকে তাঁর সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: রাসুলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন, "যে ব্যক্তি কোনো কিছু দান করে, সে তার দানের ব্যাপারে অধিক হকদার যতক্ষণ না তার বিনিময় দেওয়া হয়।" ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু এর হাদিসটি হাকেম সালেম ইবনে আব্দুল্লাহ থেকে, তিনি ইবনে উমর রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি কোনো দান করে, সে তার ব্যাপারে অধিক হকদার যতক্ষণ না এর বিনিময় দেওয়া হয়।" তিনি (হাকেম) বলেছেন: এটি শাইখাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এর শর্তানুযায়ী সহিহ হাদিস, যদিও তারা এটি বর্ণনা করেননি। সুতরাং এমন একজন ইমামের ব্যাপারে—যাঁর জ্ঞান ও পরহেজগারি বর্ণনাকারীরা পরিবেষ্টন করতে অক্ষম—এ কথা বলা কীভাবে বৈধ হতে পারে যে তিনি রাসুলের বিরোধিতা করেছেন? আর তিনি কীভাবে তাঁর বিরোধিতা করলেন, অথচ তিনি যা বলেছেন তার সপক্ষে এই তিনজন মহান সাহাবীর হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন? আর তাঁর বিরোধীরা যে হাদিস দ্বারা দলিল পেশ করেছেন যা ইমাম বুখারী বর্ণনা করেছেন এবং তিরমিজি ব্যতীত জামাআত (অন্যান্য ইমামগণ) কাতাদা থেকে, তিনি সাঈদ ইবনুল মুসায়্যিব থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "যে ব্যক্তি তার দান ফেরত নেয় সে সেই কুকুরের মতো যে তার বমি পুনরায় ভক্ষণ করে"—ইমাম আবু হানিফা এই হাদিসটি অস্বীকার করেননি, বরং তিনি উভয় হাদিসের ওপরই আমল করেছেন। তিনি প্রথম হাদিসের ওপর আমল করে দান ফেরত নেওয়া জায়েজ বলেছেন এবং দ্বিতীয় হাদিসের ওপর আমল করে তা ফেরত নেওয়াকে মাকরূহ (অপছন্দনীয়) বলেছেন, হারাম (নিষিদ্ধ) বলেননি যেমনটি তারা দাবি করেছেন। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দান ফেরত নেওয়াকে কুকুরের বমি খাওয়ার সাথে তুলনা করেছেন; আর কুকুরের কাজকে কুৎসিত হিসেবে বর্ণনা করা হয়, হারাম হিসেবে নয়। তিনি (ইমাম আবু হানিফা) এটিই বলেন কারণ এটি একটি কুৎসিত কাজ। আর যারা বলে যে ইমাম আবু হানিফা রাসুলের বিরোধিতা করেছেন, তাদের প্রতিউত্তরে কেউ বলতে পারেন: বরং আপনিই রাসুলের সেই হাদিসের বিরোধিতা করেছেন যা দ্বারা দান ফেরত না দেওয়ার ওপর দলিল পেশ করা হয়। কারণ এই হাদিসটি সাধারণভাবে দান ফেরত নেওয়া নিষেধ করে, চাই ফেরত গ্রহণকারী অপরিচিত হোক কিংবা পিতা হোক। আপনি যদি বলেন: সুনান চতুষ্টয়ের সংকলকগণ হুসাইন আল-মুয়াল্লিম থেকে, তিনি আমর ইবনে শুআইব থেকে, তিনি তাউস থেকে, তিনি ইবনে উমর ও ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুম থেকে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "কোনো ব্যক্তির জন্য এটা বৈধ নয় যে সে কোনো দান বা উপহার দেবে এবং তা পুনরায় ফেরত নেবে, তবে পিতা তার সন্তানকে যা দান করে তার কথা ভিন্ন।" আমি বলব: এটি তাঁদের এই মূলনীতির ওপর ভিত্তি করে যে, পুত্রের সম্পদে পিতার মালিকানা লাভের অধিকার রয়েছে, কারণ পুত্র তাঁরই অংশ। তাই পুত্রের পক্ষ থেকে মালিক বানানো এক অর্থে নিজের পক্ষ থেকে মালিক বানানোর মতোই। তাঁর (ইমাম বুখারী রহ.) কথা—"এবং সে বিষয়ে কৌশল অবলম্বন করেছে"—এর ব্যাখ্যায় কেউ কেউ বলেছেন যে, এর অর্থ হলো দাতা ও গ্রহীতা এ বিষয়ে পরস্পর যোগসাজশ করেছে। আমি বলব: ইমাম আবু হানিফার অনুসারীদের মধ্য থেকে কেউই বলেননি যে ইমাম আবু হানিফা বা তাঁর কোনো ছাত্র এমন কথা বলেছেন। বরং এটি তাঁদের বিরুদ্ধে অপবাদ রটানোর জন্য একটি মনগড়া উদ্ভাবন মাত্র।
৬৯৭৫ - আবু নুআইম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের নিকট আইয়ুব সাখতিয়ানি থেকে, তিনি ইকরিমা থেকে, তিনি ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "যে ব্যক্তি তার দান ফেরত নেয় সে সেই কুকুরের মতো যে তার বমি পুনরায় ভক্ষণ করে। আমাদের জন্য কোনো মন্দ দৃষ্টান্ত শোভা পায় না।"
এর সাথে অনুচ্ছেদের প্রথম অংশের মিল রয়েছে। আবু নুআইম হলেন ফজল ইবনে দুকাইন এবং সুফিয়ান হলেন সাওরি। এই হাদিসটি ইতিপূর্বে দান (হিবা) অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "আমাদের জন্য কোনো মন্দ দৃষ্টান্ত নেই" অর্থাৎ: নিকৃষ্ট গুণাবলি।
৬৯৭৬ - আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, হিশাম ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, মা'মার আমাদের নিকট যুহরি থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি জাবির ইবনে আব্দুল্লাহ রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণনা করেছেন যে: "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কেবলমাত্র সেই সব বস্তুর ক্ষেত্রে শুফআ (অগ্রক্রয়াধিকার) নির্ধারণ করেছেন যা এখনো বণ্টন করা হয়নি। অতঃপর যখন সীমানা নির্ধারিত হয়ে যায় এবং রাস্তা আলাদা হয়ে যায়, তখন আর কোনো শুফআ থাকে না।"
এর সাথে অনুচ্ছেদের দ্বিতীয় অংশের মিল রয়েছে। আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ আল-মুসনাদী হিসেবে পরিচিত।
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে ক্রয়-বিক্রয় অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে মাহবুব এবং মাহমুদ ইবনে আব্দুর রাজ্জাক থেকে অতিক্রান্ত হয়েছে এবং শুফআ ও অংশীদারিত্ব (শিরকাত) অধ্যায়ে মুসাদ্দাদ থেকে বর্ণিত হয়েছে।
তাঁর বাণী: "যা বণ্টন করা হয়নি এমন সবকিছুর ক্ষেত্রে" অর্থাৎ: যা যৌথ এবং অবিভক্ত মালিকানা।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١٢١)