الْأَئِمَّة أَن رجلا لَو أَقَامَ شَاهِدي زور على ابْنَته أَنَّهَا أمته وَحكم الْحَاكِم بذلك لَا يجوز لَهُ وَطْؤُهَا، فَكَذَلِك الَّذِي شهد على نِكَاحهَا هما فِي التَّحْرِيم سَوَاء. قلت: هَذَا الْقيَاس الَّذِي فِيهِ الْخَطَأ الظَّاهِر، يفرق بَين القياسين من لَهُ إِدْرَاك مُسْتَقِيم.
6969 - حدّثنا علِيُّ بنُ عَبْدِ الله، حَدثنَا سُفْيانُ، حدّثنا يَحْياى بنُ سَعِيد، عنِ القاسِمِ: أنَّ امْرأةً مِنْ ولَدِ جَعْفَرِ تَخَوَّفَتْ أنْ يُزَوِّجَها ولِيُّها وهْيَ كارِهَةٌ، فأرْسلَتْ إِلَى شَيْخَيْنِ مِنَ الأنْصارِ: عَبْد الرَّحْمانِ ومُجَمِّعٍ ابْنَيْ جارِيَةَ، قالَا: فَلَا تَخْشَيْنَ فإنَّ خَنْساءَ بِنْتَ خِذَامٍ أنْكَحَها أبُوها وهْيَ كارِهَةٌ فَرَدَّ النبيُّ ذالِكَ.
قَالَ سُفْيانُ: وأمَّا عبدُ الرَّحْمانِ فَسَمِعْتهُ يَقُولُ عنْ أبِيهِ: إنَّ خَنْساءَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عَيْنِيَّة، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَالقَاسِم هُوَ ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث مضى فِي النِّكَاح فِي: بَاب إِذا زوج ابْنَته وَهِي كارهة فنكاحها مَرْدُود.
قَوْله: أَن امْرَأَة من ولد جَعْفَر وَفِي رِوَايَة ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان: أَن امْرَأَة من آل جَعْفَر، أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَلم يدر اسْم الْمَرْأَة، وَقَالَ بَعضهم: ويغلب على الظَّن أَنه جَعْفَر بن أبي طَالب، ثمَّ قَالَ: وتجاسر الْكرْمَانِي فَقَالَ: المُرَاد بِهِ جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر، وَكَانَ الْقَاسِم بن مُحَمَّد جد جَعْفَر الصَّادِق لأمه انْتهى. ثمَّ قَالَ: وخفي عَلَيْهِ أَن الْقِصَّة الْمَذْكُورَة وَقعت وجعفر الصَّادِق صَغِير لِأَن مولده سنة ثَمَانِينَ وَكَانَت وَفَاة عبد الرحمان بن يزِيد بن جَارِيَة فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين من الْهِجْرَة، وَقد وَقع فِي الحَدِيث أَنه أخبر الْمَرْأَة بِحَدِيث خنساء بنت خذام، فَكيف تكون الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة فِي مثل تِلْكَ الْحَالة وأبوها ابْن ثَلَاث عشرَة سنة أَو دونهَا؟ انْتهى. قلت: هُوَ أَيْضا تجاسر حَيْثُ قَالَ بِغَلَبَة الظَّن: إِنَّه جَعْفَر بن أبي طَالب، والكرماني لم يقل هَذَا من عِنْده، وَإِنَّمَا نَقله عَن أحد فَلَا ينْسب إِلَيْهِ التجاسر، وَيُمكن أَن يكون جَعْفَر غير مَا قَالَا. قَوْله: وَهِي كارهة الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: عبد الرحمان بِالْجَرِّ وَمجمع على وزن اسْم الْفَاعِل من التجميع عطف عَلَيْهِ، وهما ابْنا يزِيد بن جَارِيَة بِالْجِيم وَهنا قد نسبا إِلَى جدهما، وَتقدم فِي النِّكَاح أَنَّهُمَا نسبا إِلَى أَبِيهِمَا، وَلَقَد صحف من قَالَ: حَارِثَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة. قَوْله: فَلَا تخشين قَالَ الْكرْمَانِي: بِلَفْظ الْجمع خطاب للْمَرْأَة المتخوفة، وأصحابها، وَقَالَ ابْن التِّين: صَوَابه بِكَسْر الْبَاء وَتَشْديد النُّون، وَلَو كَانَ بِلَا نون التَّأْكِيد لحذفت النُّون فِي النَّهْي على مَا عرف. قَوْله: فَإِن خنساء بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون وبالسين الْمُهْملَة وبالمد بنت خذام بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وبالذال الْمُعْجَمَة الْخَفِيفَة ابْن وَدِيعَة الْأَنْصَارِيَّة من الْأَوْس، وَقَالَ أَبُو عمر: اخْتلفت الْأَحَادِيث فِي حَالهَا فِي ذَلِك الْوَقْت، فرواية مَالك عَن عبد الرحمان بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عبد الرحمان وَمجمع ابْني يزِيد بن جَارِيَة عَن خنساء أَنَّهَا كَانَت ثَيِّبًا، وَرِوَايَة ابْن الْمُبَارك عَن الثَّوْريّ عَن عبد الرحمان بن الْقَاسِم عَن عبد الله بن يزِيد ابْن وَدِيعَة عَن خنساء بنت خذام أَنَّهَا كَانَت يومئذٍ بكرا، وَالصَّحِيح نقل مَالك إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قَوْله: قَالَ سُفْيَان: وَأما عبد الرحمان يَعْنِي: ابْن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: فَسَمعته يَقُول عَن أَبِيه عَن خنساء أَرَادَ أَنه أرْسلهُ فَلم يذكر فِيهِ عبد الرحمان بن يزِيد وَلَا أَخَاهُ.
6970 - حدّثنا أبُو نُعَيْمٍ، حَدثنَا شَيْبَانُ، عنْ يَحْياى عنْ أبي سَلَمَةَ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله لَا تُنْكَحُ الأيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَر، وَلَا تُنْكَحُ البِكْرُ حتَّى تُسْتأذنَ قالُوا: كَيْفَ إذنُها؟ قَالَ: أنْ تسْكُتَ
انْظُر الحَدِيث 5136 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وشيبان هُوَ ابْن عبد الرحمان النَّحْوِيّ، وَيحيى هُوَ ابْن أبي كثير، وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرحمان بن عَوْف، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي النِّكَاح.
قَوْله: الأيم هِيَ من لَا زوج لَهَا بكرا كَانَت أَو ثَيِّبًا، لَكِن المُرَاد مِنْهَا هُنَا الثّيّب بِقَرِينَة الْمُقَابلَة للبكر، وَالْأَفْعَال هُنَا كلهَا على صِيغَة الْمَجْهُول، وَمضى الْكَلَام
6969 - حدّثنا علِيُّ بنُ عَبْدِ الله، حَدثنَا سُفْيانُ، حدّثنا يَحْياى بنُ سَعِيد، عنِ القاسِمِ: أنَّ امْرأةً مِنْ ولَدِ جَعْفَرِ تَخَوَّفَتْ أنْ يُزَوِّجَها ولِيُّها وهْيَ كارِهَةٌ، فأرْسلَتْ إِلَى شَيْخَيْنِ مِنَ الأنْصارِ: عَبْد الرَّحْمانِ ومُجَمِّعٍ ابْنَيْ جارِيَةَ، قالَا: فَلَا تَخْشَيْنَ فإنَّ خَنْساءَ بِنْتَ خِذَامٍ أنْكَحَها أبُوها وهْيَ كارِهَةٌ فَرَدَّ النبيُّ ذالِكَ.
قَالَ سُفْيانُ: وأمَّا عبدُ الرَّحْمانِ فَسَمِعْتهُ يَقُولُ عنْ أبِيهِ: إنَّ خَنْساءَ.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَعلي بن عبد الله هُوَ ابْن الْمَدِينِيّ، وسُفْيَان هُوَ ابْن عَيْنِيَّة، وَيحيى بن سعيد الْأنْصَارِيّ، وَالقَاسِم هُوَ ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث مضى فِي النِّكَاح فِي: بَاب إِذا زوج ابْنَته وَهِي كارهة فنكاحها مَرْدُود.
قَوْله: أَن امْرَأَة من ولد جَعْفَر وَفِي رِوَايَة ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان: أَن امْرَأَة من آل جَعْفَر، أخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ وَلم يدر اسْم الْمَرْأَة، وَقَالَ بَعضهم: ويغلب على الظَّن أَنه جَعْفَر بن أبي طَالب، ثمَّ قَالَ: وتجاسر الْكرْمَانِي فَقَالَ: المُرَاد بِهِ جَعْفَر الصَّادِق بن مُحَمَّد الباقر، وَكَانَ الْقَاسِم بن مُحَمَّد جد جَعْفَر الصَّادِق لأمه انْتهى. ثمَّ قَالَ: وخفي عَلَيْهِ أَن الْقِصَّة الْمَذْكُورَة وَقعت وجعفر الصَّادِق صَغِير لِأَن مولده سنة ثَمَانِينَ وَكَانَت وَفَاة عبد الرحمان بن يزِيد بن جَارِيَة فِي سنة ثَلَاث وَتِسْعين من الْهِجْرَة، وَقد وَقع فِي الحَدِيث أَنه أخبر الْمَرْأَة بِحَدِيث خنساء بنت خذام، فَكيف تكون الْمَرْأَة الْمَذْكُورَة فِي مثل تِلْكَ الْحَالة وأبوها ابْن ثَلَاث عشرَة سنة أَو دونهَا؟ انْتهى. قلت: هُوَ أَيْضا تجاسر حَيْثُ قَالَ بِغَلَبَة الظَّن: إِنَّه جَعْفَر بن أبي طَالب، والكرماني لم يقل هَذَا من عِنْده، وَإِنَّمَا نَقله عَن أحد فَلَا ينْسب إِلَيْهِ التجاسر، وَيُمكن أَن يكون جَعْفَر غير مَا قَالَا. قَوْله: وَهِي كارهة الْوَاو فِيهِ للْحَال. قَوْله: عبد الرحمان بِالْجَرِّ وَمجمع على وزن اسْم الْفَاعِل من التجميع عطف عَلَيْهِ، وهما ابْنا يزِيد بن جَارِيَة بِالْجِيم وَهنا قد نسبا إِلَى جدهما، وَتقدم فِي النِّكَاح أَنَّهُمَا نسبا إِلَى أَبِيهِمَا، وَلَقَد صحف من قَالَ: حَارِثَة، بِالْحَاء الْمُهْملَة والثاء الْمُثَلَّثَة. قَوْله: فَلَا تخشين قَالَ الْكرْمَانِي: بِلَفْظ الْجمع خطاب للْمَرْأَة المتخوفة، وأصحابها، وَقَالَ ابْن التِّين: صَوَابه بِكَسْر الْبَاء وَتَشْديد النُّون، وَلَو كَانَ بِلَا نون التَّأْكِيد لحذفت النُّون فِي النَّهْي على مَا عرف. قَوْله: فَإِن خنساء بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة وَسُكُون النُّون وبالسين الْمُهْملَة وبالمد بنت خذام بِكَسْر الْخَاء الْمُعْجَمَة وبالذال الْمُعْجَمَة الْخَفِيفَة ابْن وَدِيعَة الْأَنْصَارِيَّة من الْأَوْس، وَقَالَ أَبُو عمر: اخْتلفت الْأَحَادِيث فِي حَالهَا فِي ذَلِك الْوَقْت، فرواية مَالك عَن عبد الرحمان بن الْقَاسِم عَن أَبِيه عَن عبد الرحمان وَمجمع ابْني يزِيد بن جَارِيَة عَن خنساء أَنَّهَا كَانَت ثَيِّبًا، وَرِوَايَة ابْن الْمُبَارك عَن الثَّوْريّ عَن عبد الرحمان بن الْقَاسِم عَن عبد الله بن يزِيد ابْن وَدِيعَة عَن خنساء بنت خذام أَنَّهَا كَانَت يومئذٍ بكرا، وَالصَّحِيح نقل مَالك إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
قَوْله: قَالَ سُفْيَان: وَأما عبد الرحمان يَعْنِي: ابْن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أبي بكر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. قَوْله: فَسَمعته يَقُول عَن أَبِيه عَن خنساء أَرَادَ أَنه أرْسلهُ فَلم يذكر فِيهِ عبد الرحمان بن يزِيد وَلَا أَخَاهُ.
6970 - حدّثنا أبُو نُعَيْمٍ، حَدثنَا شَيْبَانُ، عنْ يَحْياى عنْ أبي سَلَمَةَ، عنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رسولُ الله لَا تُنْكَحُ الأيِّمُ حَتَّى تُسْتَأْمَر، وَلَا تُنْكَحُ البِكْرُ حتَّى تُسْتأذنَ قالُوا: كَيْفَ إذنُها؟ قَالَ: أنْ تسْكُتَ
انْظُر الحَدِيث 5136 وطرفه
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة. وَأَبُو نعيم الْفضل بن دُكَيْن، وشيبان هُوَ ابْن عبد الرحمان النَّحْوِيّ، وَيحيى هُوَ ابْن أبي كثير، وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرحمان بن عَوْف، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
والْحَدِيث أخرجه مُسلم فِي النِّكَاح.
قَوْله: الأيم هِيَ من لَا زوج لَهَا بكرا كَانَت أَو ثَيِّبًا، لَكِن المُرَاد مِنْهَا هُنَا الثّيّب بِقَرِينَة الْمُقَابلَة للبكر، وَالْأَفْعَال هُنَا كلهَا على صِيغَة الْمَجْهُول، وَمضى الْكَلَام
ইমামগণ বলেন যে, কোনো ব্যক্তি যদি তার কন্যার বিরুদ্ধে দুইজন মিথ্যা সাক্ষী দাঁড় করায় যে সে তার দাসী এবং বিচারক সে অনুযায়ী রায় প্রদান করেন, তবে ঐ ব্যক্তির জন্য তার সাথে শারীরিক সম্পর্ক করা বৈধ হবে না। একইভাবে, যারা তার বিয়ের সাক্ষ্য দিয়েছে, উভয়ের ক্ষেত্রে নিষেধাজ্ঞার বিষয়টি সমান। আমি বলি: এটি এমন একটি কিয়াস (অনুমান) যাতে স্পষ্ট ভুল রয়েছে। যার সঠিক বোধশক্তি আছে সে এই দুই প্রকার কিয়াসের মধ্যে পার্থক্য করতে পারবে।
৬৯৬৯ - আলী বিন আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আমাদের কাছে কাসিম থেকে বর্ণনা করেছেন যে: জাফর (রা.)-এর বংশধরের জনৈক নারী আশঙ্কা করলেন যে, তার অভিভাবক তাকে তার অপছন্দ সত্ত্বেও বিয়ে দিয়ে দেবেন। তখন তিনি আনসারদের দুইজন প্রবীণ ব্যক্তি—আবদুর রহমান ও মুজাম্মি ইবনে জারিয়াহর কাছে লোক পাঠালেন। তারা উভয়েই বললেন: তুমি ভয় পেয়ো না, কারণ খানসা বিনতে খিদামকে তার পিতা তার অপছন্দ সত্ত্বেও বিয়ে দিয়েছিলেন, কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা বাতিল করে দিয়েছিলেন।
সুফিয়ান বলেন: আর আবদুর রহমানের কথা, আমি তাকে তার পিতার বরাতে বলতে শুনেছি যে: নিশ্চয়ই খানসা...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। আলী বিন আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মাদিনী, সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আল-আনসারী, এবং কাসিম হলেন আবু বকর সিদ্দীক (রা.)-এর নাতি কাসিম বিন মুহাম্মদ বিন আবু বকর।
হাদীসটি ইতিপূর্বে বিবাহ অধ্যায়ের: 'যখন পিতা তার কন্যাকে তার অপছন্দ সত্ত্বেও বিয়ে দেয় তখন সেই বিবাহ বাতিল' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: 'জাফরের সন্তানদের জনৈক নারী', ইবনে আবু উমর সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেন: 'জাফরের পরিবারের জনৈক নারী', যা ইসমাঈলী বর্ণনা করেছেন। ওই মহিলার নাম জানা যায়নি। কেউ কেউ বলেন: ধারণা করা হয় যে, তিনি জাফর বিন আবি তালিব। এরপর বলেন: কিরমানী দুঃসাহস দেখিয়ে বলেছেন: এর দ্বারা জাফর আস-সাদিক বিন মুহাম্মদ আল-বাকির উদ্দেশ্য, আর কাসিম বিন মুহাম্মদ ছিলেন জাফর আস-সাদিকের মাতামহ। (উদ্ধৃতি শেষ)। এরপর বলেন: তাঁর কাছে এটি অস্পষ্ট রয়ে গেছে যে, বর্ণিত ঘটনাটি যখন ঘটেছিল তখন জাফর আস-সাদিক অনেক ছোট ছিলেন। কারণ তাঁর জন্ম আশি হিজরিতে, আর আবদুর রহমান বিন ইয়াযিদ বিন জারিয়াহর মৃত্যু তিরানব্বই হিজরিতে। হাদীসে এসেছে যে, তিনি ঐ নারীকে খানসা বিনতে খিদামের হাদীস শুনিয়েছেন। তাহলে ঐ নারী এমতাবস্থায় কীভাবে হতে পারেন যখন তার পিতা মাত্র তেরো বছর বা তার চেয়ে কম বয়সী? (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: তিনিও দুঃসাহস দেখিয়েছেন যেখানে প্রবল ধারণার বশবর্তী হয়ে বলেছেন যে তিনি জাফর বিন আবি তালিব। কিরমানী এটি নিজ থেকে বলেননি, বরং কারো কাছ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাই একে দুঃসাহস বলা যায় না। এবং এটাও সম্ভব যে এই জাফর ঐ দুইজনের বাইরে অন্য কেউ। তাঁর উক্তি: 'সে অপছন্দ করা অবস্থায়'—এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল (অবস্থা) বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'আবদুর রহমান' মাজরুর অবস্থায় এবং 'মুজাম্মি' তজমী'-এর ইসমে ফায়েলের ওজনে তার ওপর আতফ হয়েছে। তারা উভয়েই ইয়াযিদ বিন জারিয়াহর পুত্র। এখানে তাদের দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, অথচ বিবাহ অধ্যায়ে তারা তাদের পিতার দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছিল। আর যে একে 'হারিসাহ' বলেছে সে ভুল করেছে। তাঁর উক্তি: 'তোমরা ভয় পেয়ো না'—কিরমানী বলেন: এটি বহুবচনের শব্দে সেই আশঙ্কিত নারী ও তার সাথীদের উদ্দেশ্যে সম্বোধন। ইবনেত তীন বলেন: সঠিক হলো 'বা' বর্ণে কাসরা এবং 'নুন' বর্ণে তাশদীদ হওয়া। যদি এটি নুনে তাকিদ ছাড়া হতো, তবে নিষেধের কারণে নিয়ম অনুযায়ী নুনটি বিলুপ্ত হয়ে যেত। তাঁর উক্তি: 'নিশ্চয়ই খানসা'—খ-এ ফাতহা, নুন সাকিন, সীন এবং মাদ্দ সহকারে। তিনি খিদামের কন্যা—খ-এ কাসরা এবং দাল-এ তাশদীদ ছাড়া। তিনি আউস গোত্রের ওয়াদিয়ার বংশধর আনসারী নারী। আবু উমর বলেন: সেই সময়ে তাঁর অবস্থা সম্পর্কে হাদীসগুলোতে ভিন্নতা পাওয়া যায়। আবদুর রহমান বিন কাসিম থেকে মালেকের বর্ণনায় তাঁর পিতার সূত্রে আবদুর রহমান ও মুজাম্মি (ইয়াযিদ বিন জারিয়াহর দুই পুত্র) থেকে খানসা সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি 'সায়্যিব' (বিধবা বা তালাকপ্রাপ্তা) ছিলেন। আর ইবনুল মুবারক থেকে সাওরী-এর বর্ণনায় আবদুর রহমান বিন কাসিম থেকে আব্দুল্লাহ বিন ইয়াযিদ বিন ওয়াদিয়ার সূত্রে খানসা বিনতে খিদাম সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি তখন 'বিক্র' (কুমারী) ছিলেন। আল্লাহ তাআলা চাহেন তো মালেকের বর্ণনাটিই সঠিক।
তাঁর উক্তি: সুফিয়ান বলেন: 'আর আবদুর রহমান' অর্থাৎ কাসিম বিন মুহাম্মদ বিন আবু বকর (রা.)। তাঁর উক্তি: 'আমি তাকে তার পিতার বরাতে খানসার সূত্রে বলতে শুনেছি'—এর দ্বারা তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং এতে আবদুর রহমান বিন ইয়াযিদ বা তার ভাইয়ের নাম উল্লেখ করেননি।
৬৯৭০ - আবু নুয়াইম আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি শায়বান থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: 'সায়্যিব (বিধবা/তালাকপ্রাপ্তা) নারীকে তার সিদ্ধান্ত না নেওয়া পর্যন্ত বিয়ে দেওয়া যাবে না এবং কুমারী নারীকে তার অনুমতি না নেওয়া পর্যন্ত বিয়ে দেওয়া যাবে না।' তারা বললেন: তার অনুমতি কীভাবে হবে? তিনি বললেন: 'তার নীরব থাকা'।
হাদীস নং ৫১৩৬ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। আবু নুয়াইম হলেন ফজল বিন দুকাইন, শায়বান হলেন ইবনে আবদুর রহমান আন-নাহবী, ইয়াহইয়া হলেন ইবনে আবি কাসীর, এবং আবু সালামা হলেন আবদুর রহমান বিন আউফ (রা.)-এর পুত্র।
হাদীসটি মুসলিম বিবাহ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: 'আল-আইয়্যিম'—বলা হয় এমন নারীকে যার স্বামী নেই, সে কুমারী হোক বা সায়্যিব। কিন্তু এখানে কুমারীর বিপরীতে ব্যবহারের কারণে 'সায়্যিব' উদ্দেশ্য। এখানে ক্রিয়াগুলো সব মাজহুল (কর্মবাচ্য) রূপে রয়েছে। আর এর আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
৬৯৬৯ - আলী বিন আব্দুল্লাহ আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, সুফিয়ান আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ আমাদের কাছে কাসিম থেকে বর্ণনা করেছেন যে: জাফর (রা.)-এর বংশধরের জনৈক নারী আশঙ্কা করলেন যে, তার অভিভাবক তাকে তার অপছন্দ সত্ত্বেও বিয়ে দিয়ে দেবেন। তখন তিনি আনসারদের দুইজন প্রবীণ ব্যক্তি—আবদুর রহমান ও মুজাম্মি ইবনে জারিয়াহর কাছে লোক পাঠালেন। তারা উভয়েই বললেন: তুমি ভয় পেয়ো না, কারণ খানসা বিনতে খিদামকে তার পিতা তার অপছন্দ সত্ত্বেও বিয়ে দিয়েছিলেন, কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তা বাতিল করে দিয়েছিলেন।
সুফিয়ান বলেন: আর আবদুর রহমানের কথা, আমি তাকে তার পিতার বরাতে বলতে শুনেছি যে: নিশ্চয়ই খানসা...
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। আলী বিন আব্দুল্লাহ হলেন ইবনুল মাদিনী, সুফিয়ান হলেন ইবনে উয়াইনাহ, ইয়াহইয়া বিন সাঈদ হলেন আল-আনসারী, এবং কাসিম হলেন আবু বকর সিদ্দীক (রা.)-এর নাতি কাসিম বিন মুহাম্মদ বিন আবু বকর।
হাদীসটি ইতিপূর্বে বিবাহ অধ্যায়ের: 'যখন পিতা তার কন্যাকে তার অপছন্দ সত্ত্বেও বিয়ে দেয় তখন সেই বিবাহ বাতিল' অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে।
তাঁর উক্তি: 'জাফরের সন্তানদের জনৈক নারী', ইবনে আবু উমর সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেন: 'জাফরের পরিবারের জনৈক নারী', যা ইসমাঈলী বর্ণনা করেছেন। ওই মহিলার নাম জানা যায়নি। কেউ কেউ বলেন: ধারণা করা হয় যে, তিনি জাফর বিন আবি তালিব। এরপর বলেন: কিরমানী দুঃসাহস দেখিয়ে বলেছেন: এর দ্বারা জাফর আস-সাদিক বিন মুহাম্মদ আল-বাকির উদ্দেশ্য, আর কাসিম বিন মুহাম্মদ ছিলেন জাফর আস-সাদিকের মাতামহ। (উদ্ধৃতি শেষ)। এরপর বলেন: তাঁর কাছে এটি অস্পষ্ট রয়ে গেছে যে, বর্ণিত ঘটনাটি যখন ঘটেছিল তখন জাফর আস-সাদিক অনেক ছোট ছিলেন। কারণ তাঁর জন্ম আশি হিজরিতে, আর আবদুর রহমান বিন ইয়াযিদ বিন জারিয়াহর মৃত্যু তিরানব্বই হিজরিতে। হাদীসে এসেছে যে, তিনি ঐ নারীকে খানসা বিনতে খিদামের হাদীস শুনিয়েছেন। তাহলে ঐ নারী এমতাবস্থায় কীভাবে হতে পারেন যখন তার পিতা মাত্র তেরো বছর বা তার চেয়ে কম বয়সী? (উদ্ধৃতি শেষ)। আমি বলি: তিনিও দুঃসাহস দেখিয়েছেন যেখানে প্রবল ধারণার বশবর্তী হয়ে বলেছেন যে তিনি জাফর বিন আবি তালিব। কিরমানী এটি নিজ থেকে বলেননি, বরং কারো কাছ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাই একে দুঃসাহস বলা যায় না। এবং এটাও সম্ভব যে এই জাফর ঐ দুইজনের বাইরে অন্য কেউ। তাঁর উক্তি: 'সে অপছন্দ করা অবস্থায়'—এখানে 'ওয়াও' বর্ণটি হাল (অবস্থা) বুঝাতে ব্যবহৃত হয়েছে। তাঁর উক্তি: 'আবদুর রহমান' মাজরুর অবস্থায় এবং 'মুজাম্মি' তজমী'-এর ইসমে ফায়েলের ওজনে তার ওপর আতফ হয়েছে। তারা উভয়েই ইয়াযিদ বিন জারিয়াহর পুত্র। এখানে তাদের দাদার দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, অথচ বিবাহ অধ্যায়ে তারা তাদের পিতার দিকে সম্বন্ধযুক্ত হয়েছিল। আর যে একে 'হারিসাহ' বলেছে সে ভুল করেছে। তাঁর উক্তি: 'তোমরা ভয় পেয়ো না'—কিরমানী বলেন: এটি বহুবচনের শব্দে সেই আশঙ্কিত নারী ও তার সাথীদের উদ্দেশ্যে সম্বোধন। ইবনেত তীন বলেন: সঠিক হলো 'বা' বর্ণে কাসরা এবং 'নুন' বর্ণে তাশদীদ হওয়া। যদি এটি নুনে তাকিদ ছাড়া হতো, তবে নিষেধের কারণে নিয়ম অনুযায়ী নুনটি বিলুপ্ত হয়ে যেত। তাঁর উক্তি: 'নিশ্চয়ই খানসা'—খ-এ ফাতহা, নুন সাকিন, সীন এবং মাদ্দ সহকারে। তিনি খিদামের কন্যা—খ-এ কাসরা এবং দাল-এ তাশদীদ ছাড়া। তিনি আউস গোত্রের ওয়াদিয়ার বংশধর আনসারী নারী। আবু উমর বলেন: সেই সময়ে তাঁর অবস্থা সম্পর্কে হাদীসগুলোতে ভিন্নতা পাওয়া যায়। আবদুর রহমান বিন কাসিম থেকে মালেকের বর্ণনায় তাঁর পিতার সূত্রে আবদুর রহমান ও মুজাম্মি (ইয়াযিদ বিন জারিয়াহর দুই পুত্র) থেকে খানসা সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি 'সায়্যিব' (বিধবা বা তালাকপ্রাপ্তা) ছিলেন। আর ইবনুল মুবারক থেকে সাওরী-এর বর্ণনায় আবদুর রহমান বিন কাসিম থেকে আব্দুল্লাহ বিন ইয়াযিদ বিন ওয়াদিয়ার সূত্রে খানসা বিনতে খিদাম সম্পর্কে বর্ণিত হয়েছে যে তিনি তখন 'বিক্র' (কুমারী) ছিলেন। আল্লাহ তাআলা চাহেন তো মালেকের বর্ণনাটিই সঠিক।
তাঁর উক্তি: সুফিয়ান বলেন: 'আর আবদুর রহমান' অর্থাৎ কাসিম বিন মুহাম্মদ বিন আবু বকর (রা.)। তাঁর উক্তি: 'আমি তাকে তার পিতার বরাতে খানসার সূত্রে বলতে শুনেছি'—এর দ্বারা তিনি বুঝিয়েছেন যে তিনি এটি মুরসাল হিসেবে বর্ণনা করেছেন এবং এতে আবদুর রহমান বিন ইয়াযিদ বা তার ভাইয়ের নাম উল্লেখ করেননি।
৬৯৭০ - আবু নুয়াইম আমাদের কাছে হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি শায়বান থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে, তিনি আবু সালামা থেকে, তিনি আবু হুরায়রা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: 'সায়্যিব (বিধবা/তালাকপ্রাপ্তা) নারীকে তার সিদ্ধান্ত না নেওয়া পর্যন্ত বিয়ে দেওয়া যাবে না এবং কুমারী নারীকে তার অনুমতি না নেওয়া পর্যন্ত বিয়ে দেওয়া যাবে না।' তারা বললেন: তার অনুমতি কীভাবে হবে? তিনি বললেন: 'তার নীরব থাকা'।
হাদীস নং ৫১৩৬ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা স্পষ্ট। আবু নুয়াইম হলেন ফজল বিন দুকাইন, শায়বান হলেন ইবনে আবদুর রহমান আন-নাহবী, ইয়াহইয়া হলেন ইবনে আবি কাসীর, এবং আবু সালামা হলেন আবদুর রহমান বিন আউফ (রা.)-এর পুত্র।
হাদীসটি মুসলিম বিবাহ অধ্যায়ে বর্ণনা করেছেন।
তাঁর উক্তি: 'আল-আইয়্যিম'—বলা হয় এমন নারীকে যার স্বামী নেই, সে কুমারী হোক বা সায়্যিব। কিন্তু এখানে কুমারীর বিপরীতে ব্যবহারের কারণে 'সায়্যিব' উদ্দেশ্য। এখানে ক্রিয়াগুলো সব মাজহুল (কর্মবাচ্য) রূপে রয়েছে। আর এর আলোচনা ইতিপূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে।
(খণ্ড: ٢٤) (পৃষ্ঠা: ١١٧)