فِي الصَّلَاة عَن عبد بن حميد وَمُحَمّد بن رَافع. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي عشرَة النِّسَاء، وَفِي الْوَفَاة عَن مُحَمَّد بن مَنْصُور، وَفِي الْوَفَاة أَيْضا عَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك بِهِ، وَلم يذكر ابْن عَبَّاس. أخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الْجَنَائِز عَن ابْن إِسْمَاعِيل عَن سُفْيَان بِهِ.
بَيَان اللُّغَات وَالْإِعْرَاب قَوْله: (لما ثقل) ، بِضَم الْقَاف، يُقَال: ثقل الشَّيْء ثقلاً، مِثَال صغر صغراً، فَهُوَ ثقيل. وَقَالَ ابو نصر: أصبح فلَان ثاقلاً إِذا أثقله الملاض، والثقل ضد الخفة، وَالْمعْنَى هَهُنَا: اشْتَدَّ مَرضه، ويفسره قَوْلهَا بعده: وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعه، وَأما: الثّقل، بِفَتْح الثَّاء وَسُكُون الْقَاف، فَهُوَ مصدر: ثقل، بِفَتْح الْقَاف: الشَّيْء فِي الْوَزْن يثقله ثقلاً، من بَاب: نصر ينصر، إِذا وَزنه. وَكَذَلِكَ: ثقلت الشَّاة إِذا رفعتها للنَّظَر مَا ثقلهَا من خفتها. وَقَالَ بَعضهم: وَفِي الْقَامُوس: ثقل كفرح يعْنى بِكَسْر الْقَاف فَهُوَ ثاقل وثقيل: اشْتَدَّ مَرضه. قلت: هَذَا يحْتَاج إِلَى نسبته إِلَى أحد من أَئِمَّة اللُّغَة الْمُعْتَمد عَلَيْهِم. قَوْله: (فِي أَن يمرض) على صِيغَة الْمَجْهُول، من: التمريض، يُقَال: مَرضه تمريضاً إِذا أَقمت عَلَيْهِ فِي مَرضه، يَعْنِي: خدمته فِيهِ. وَيحْتَمل أَن يكون التَّشْدِيد فِيهِ للسلب والإزالة كَمَا تَقول قردت الْبَعِير إِذا أزلت قراده، والمعني هُنَا: أزلت مَرضه بِالْخدمَةِ. قَوْله: (فَأذن) بتَشْديد النُّون لِأَنَّهُ جمَاعَة النِّسَاء، أَي: أَذِنت زَوْجَات النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، أَن يمرض فِي بَيتهَا. قَوْله: (تخط رِجْلَاهُ) بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة، و: رِجْلَاهُ، فَاعله أَي: يُؤثر بِرجلِهِ على الأَرْض كَأَنَّهَا تخط خطا، وَفِي بعض النّسخ: تخط، بِصِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (قَالَ عبيد الله) هُوَ الرَّاوِي لَهُ عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَهُوَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور بِغَيْر وَاو الْعَطف. قَوْله: (وَكَانَت) مَعْطُوف أَيْضا بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وعباس هُوَ ابْن عبد الْمطلب عَم النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (فَأخْبرت) أَي: بقول عَائِشَة، رضي الله عنها. قَوْله: (بعد مَا دخل بَيته) وَفِي بعض النّسخ: (بَيتهَا) ، وأضيف إِلَيْهَا مجَازًا: بملابسة السُّكْنَى فِيهِ. قَوْله: (هريقوا عَليّ) كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين بِدُونِ الْهمزَة فِي أَوله، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (أهريقوا) ، بِزِيَادَة الْهمزَة. وَفِي بعض النّسخ: (اريقوا) . إعلم أَن فِي هَذِه الْمَادَّة ثَلَاث لُغَات. الأولى: هراق المَاء يهرقه هراقة أَي: صب، وَأَصله: أراق يريق إِرَاقَة، من بَاب الإفعال، وأصل: أراق يريق على وزن أفعل، نقلت حَرَكَة الْيَاء إِلَى مَا قبلهَا، ثمَّ قلبت ألفا لتحركها فِي الأَصْل وانفتاح مَا قبلهَا بعد النَّقْل، فَصَارَ أراق، وأصل: يريق يأريق على وزن: يؤفعل، مثل: يكرم، أَصله: يؤكرم، حذفت الْهمزَة مِنْهُ اتبَاعا لحذفها فِي الْمُتَكَلّم لِاجْتِمَاع الهمزتين فِيهِ، وَهُوَ ثقيل. اللُّغَة الثَّانِيَة: أهرق المَاء يهرقه إهراقاً على وزن: أفعل إفعالاً. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قد أبدلوا من الْهمزَة الْهَاء ثمَّ لَزِمت فَصَارَت كَأَنَّهَا من نفس الْكَلِمَة حذفت الْألف بعد الْهَاء، وَتركت الْهَاء عوضا عَن حذفهم الْعين، لِأَن أصل أهرق: أريق. اللُّغَة الثَّالِثَة: أهراق يهريق إهراياقاً، فَهُوَ مهريق، وَالشَّيْء مهراق ومهراق أَيْضا بِالتَّحْرِيكِ، وَهَذَا شَاذ، وَنَظِيره: اسطاع يسطيع اسطياعاً، بِفَتْح الْألف فِي الْمَاضِي، وَضم الْيَاء فِي الْمُضَارع وَهُوَ لُغَة فِي: اطاع يُطِيع، فَجعلُوا السِّين عوضا من ذهَاب حَرَكَة عين الْفِعْل، فَكَذَلِك حكم: الْهَاء، وَقد خبط بَعضهم خباطاً فِي هَذَا الْمَوْضُوع لعدم وقوفهم على قَوَاعِد علم الصّرْف. قَوْله: (من سبع قرب) جمع قربَة، وَهِي مَا يستقى بِهِ، وَهُوَ جمع الْكَثْرَة، وَجمع الْقلَّة: قربات، بِسُكُون الرَّاء وَفتحهَا وَكسرهَا. قَوْله: (أوكيتهن) الأوكية جمع: وكاء، وَهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة. قَوْله: (أَعهد) بِفَتْح الْهَاء اي: أوصى من بَاب: علم يعلم، يُقَال عهِدت إِلَيْهِ أَي: أوصيته. قَوْله: (واجلس) على صِيغَة الْمَجْهُول اي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (فاجلس) بِالْفَاءِ. و: المخضب، مر تَفْسِيره عَن قريب، وَزَاد ابْن خريمة من طَرِيق عُرْوَة عَن عَائِشَة أَنه كَانَ من نُحَاس. قَوْله: (ثمَّ طفقنا نصب عَلَيْهِ) بِكَسْر الْفَاء وَفتحهَا، حَكَاهُ الْأَخْفَش، وَالْكَسْر أفْصح. وَهُوَ من أَفعَال المقاربة، وَمَعْنَاهُ: جعلنَا نصب المَاء على رَأس النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (تِلْكَ) أَي: الْقرب السَّبع، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (تِلْكَ الْقرب) . وَهُوَ فِي مَحل النصب لِأَنَّهُ مفعول نصب. قَوْله: (حَتَّى طفق) اي حَتَّى جعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُشِير إِلَيْنَا، وَفِي: طفق، معنى الِاسْتِمْرَار والمواصلة. قَوْله: (أَن قد فعلتن) أَي: بِأَن فعلتن مَا أمرتكن بِهِ من إهراق المَاء من الْقرب الموصوفة، و: فعلتن، بِضَم التَّاء وَتَشْديد النُّون، وَهُوَ جمع الْمُؤَنَّث الْمُخَاطب. قَوْله: (ثمَّ خرج إِلَى النَّاس) أَي: خرج من بَيت عَائِشَة، رضي الله عنها، وَزَاد البُخَارِيّ فِيهِ من طَرِيق عقيل عَن الزُّهْرِيّ: (فصلى بهم وخطبهم) ، على مَا يَأْتِي، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
بَيَان استنباط الاحكام الأول: فِيهِ الدّلَالَة على وجوب الْقسم على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وإلَاّ لم يحْتَج إِلَى الاسْتِئْذَان عَنْهُن، ثمَّ
بَيَان اللُّغَات وَالْإِعْرَاب قَوْله: (لما ثقل) ، بِضَم الْقَاف، يُقَال: ثقل الشَّيْء ثقلاً، مِثَال صغر صغراً، فَهُوَ ثقيل. وَقَالَ ابو نصر: أصبح فلَان ثاقلاً إِذا أثقله الملاض، والثقل ضد الخفة، وَالْمعْنَى هَهُنَا: اشْتَدَّ مَرضه، ويفسره قَوْلهَا بعده: وَاشْتَدَّ بِهِ وَجَعه، وَأما: الثّقل، بِفَتْح الثَّاء وَسُكُون الْقَاف، فَهُوَ مصدر: ثقل، بِفَتْح الْقَاف: الشَّيْء فِي الْوَزْن يثقله ثقلاً، من بَاب: نصر ينصر، إِذا وَزنه. وَكَذَلِكَ: ثقلت الشَّاة إِذا رفعتها للنَّظَر مَا ثقلهَا من خفتها. وَقَالَ بَعضهم: وَفِي الْقَامُوس: ثقل كفرح يعْنى بِكَسْر الْقَاف فَهُوَ ثاقل وثقيل: اشْتَدَّ مَرضه. قلت: هَذَا يحْتَاج إِلَى نسبته إِلَى أحد من أَئِمَّة اللُّغَة الْمُعْتَمد عَلَيْهِم. قَوْله: (فِي أَن يمرض) على صِيغَة الْمَجْهُول، من: التمريض، يُقَال: مَرضه تمريضاً إِذا أَقمت عَلَيْهِ فِي مَرضه، يَعْنِي: خدمته فِيهِ. وَيحْتَمل أَن يكون التَّشْدِيد فِيهِ للسلب والإزالة كَمَا تَقول قردت الْبَعِير إِذا أزلت قراده، والمعني هُنَا: أزلت مَرضه بِالْخدمَةِ. قَوْله: (فَأذن) بتَشْديد النُّون لِأَنَّهُ جمَاعَة النِّسَاء، أَي: أَذِنت زَوْجَات النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، أَن يمرض فِي بَيتهَا. قَوْله: (تخط رِجْلَاهُ) بِضَم الْخَاء الْمُعْجَمَة، و: رِجْلَاهُ، فَاعله أَي: يُؤثر بِرجلِهِ على الأَرْض كَأَنَّهَا تخط خطا، وَفِي بعض النّسخ: تخط، بِصِيغَة الْمَجْهُول. قَوْله: (قَالَ عبيد الله) هُوَ الرَّاوِي لَهُ عَن عَائِشَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، وَهُوَ بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور بِغَيْر وَاو الْعَطف. قَوْله: (وَكَانَت) مَعْطُوف أَيْضا بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور، وعباس هُوَ ابْن عبد الْمطلب عَم النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (فَأخْبرت) أَي: بقول عَائِشَة، رضي الله عنها. قَوْله: (بعد مَا دخل بَيته) وَفِي بعض النّسخ: (بَيتهَا) ، وأضيف إِلَيْهَا مجَازًا: بملابسة السُّكْنَى فِيهِ. قَوْله: (هريقوا عَليّ) كَذَا فِي رِوَايَة الْأَكْثَرين بِدُونِ الْهمزَة فِي أَوله، وَفِي رِوَايَة الْأصيلِيّ: (أهريقوا) ، بِزِيَادَة الْهمزَة. وَفِي بعض النّسخ: (اريقوا) . إعلم أَن فِي هَذِه الْمَادَّة ثَلَاث لُغَات. الأولى: هراق المَاء يهرقه هراقة أَي: صب، وَأَصله: أراق يريق إِرَاقَة، من بَاب الإفعال، وأصل: أراق يريق على وزن أفعل، نقلت حَرَكَة الْيَاء إِلَى مَا قبلهَا، ثمَّ قلبت ألفا لتحركها فِي الأَصْل وانفتاح مَا قبلهَا بعد النَّقْل، فَصَارَ أراق، وأصل: يريق يأريق على وزن: يؤفعل، مثل: يكرم، أَصله: يؤكرم، حذفت الْهمزَة مِنْهُ اتبَاعا لحذفها فِي الْمُتَكَلّم لِاجْتِمَاع الهمزتين فِيهِ، وَهُوَ ثقيل. اللُّغَة الثَّانِيَة: أهرق المَاء يهرقه إهراقاً على وزن: أفعل إفعالاً. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: قد أبدلوا من الْهمزَة الْهَاء ثمَّ لَزِمت فَصَارَت كَأَنَّهَا من نفس الْكَلِمَة حذفت الْألف بعد الْهَاء، وَتركت الْهَاء عوضا عَن حذفهم الْعين، لِأَن أصل أهرق: أريق. اللُّغَة الثَّالِثَة: أهراق يهريق إهراياقاً، فَهُوَ مهريق، وَالشَّيْء مهراق ومهراق أَيْضا بِالتَّحْرِيكِ، وَهَذَا شَاذ، وَنَظِيره: اسطاع يسطيع اسطياعاً، بِفَتْح الْألف فِي الْمَاضِي، وَضم الْيَاء فِي الْمُضَارع وَهُوَ لُغَة فِي: اطاع يُطِيع، فَجعلُوا السِّين عوضا من ذهَاب حَرَكَة عين الْفِعْل، فَكَذَلِك حكم: الْهَاء، وَقد خبط بَعضهم خباطاً فِي هَذَا الْمَوْضُوع لعدم وقوفهم على قَوَاعِد علم الصّرْف. قَوْله: (من سبع قرب) جمع قربَة، وَهِي مَا يستقى بِهِ، وَهُوَ جمع الْكَثْرَة، وَجمع الْقلَّة: قربات، بِسُكُون الرَّاء وَفتحهَا وَكسرهَا. قَوْله: (أوكيتهن) الأوكية جمع: وكاء، وَهُوَ الَّذِي يشد بِهِ رَأس الْقرْبَة. قَوْله: (أَعهد) بِفَتْح الْهَاء اي: أوصى من بَاب: علم يعلم، يُقَال عهِدت إِلَيْهِ أَي: أوصيته. قَوْله: (واجلس) على صِيغَة الْمَجْهُول اي: النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (فاجلس) بِالْفَاءِ. و: المخضب، مر تَفْسِيره عَن قريب، وَزَاد ابْن خريمة من طَرِيق عُرْوَة عَن عَائِشَة أَنه كَانَ من نُحَاس. قَوْله: (ثمَّ طفقنا نصب عَلَيْهِ) بِكَسْر الْفَاء وَفتحهَا، حَكَاهُ الْأَخْفَش، وَالْكَسْر أفْصح. وَهُوَ من أَفعَال المقاربة، وَمَعْنَاهُ: جعلنَا نصب المَاء على رَأس النَّبِي صلى الله عليه وسلم. قَوْله: (تِلْكَ) أَي: الْقرب السَّبع، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (تِلْكَ الْقرب) . وَهُوَ فِي مَحل النصب لِأَنَّهُ مفعول نصب. قَوْله: (حَتَّى طفق) اي حَتَّى جعل النَّبِي صلى الله عليه وسلم يُشِير إِلَيْنَا، وَفِي: طفق، معنى الِاسْتِمْرَار والمواصلة. قَوْله: (أَن قد فعلتن) أَي: بِأَن فعلتن مَا أمرتكن بِهِ من إهراق المَاء من الْقرب الموصوفة، و: فعلتن، بِضَم التَّاء وَتَشْديد النُّون، وَهُوَ جمع الْمُؤَنَّث الْمُخَاطب. قَوْله: (ثمَّ خرج إِلَى النَّاس) أَي: خرج من بَيت عَائِشَة، رضي الله عنها، وَزَاد البُخَارِيّ فِيهِ من طَرِيق عقيل عَن الزُّهْرِيّ: (فصلى بهم وخطبهم) ، على مَا يَأْتِي، إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
بَيَان استنباط الاحكام الأول: فِيهِ الدّلَالَة على وجوب الْقسم على النَّبِي صلى الله عليه وسلم وإلَاّ لم يحْتَج إِلَى الاسْتِئْذَان عَنْهُن، ثمَّ
সালাত অধ্যায়ে আবদ ইবনে হুমাইদ এবং মুহাম্মাদ ইবনে রাফে থেকে বর্ণিত। নাসায়ি এটি 'নারীদের সাথে সদ্ব্যবহার' অধ্যায়ে এবং 'ওফাত' (মৃত্যু) অধ্যায়ে মুহাম্মাদ ইবনে মনসুরের মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। এছাড়াও 'ওফাত' অধ্যায়ে ইবনে মুবারকের সূত্রে সুয়াইদ ইবনে নাসর থেকে বর্ণিত হয়েছে, তবে সেখানে ইবনে আব্বাসের উল্লেখ নেই। তিরমিজি এটি জানাজা অধ্যায়ে ইবনে ইসমাইলের সূত্রে সুফিয়ান থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দতাত্ত্বিক ও ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (لما ثقل), কাফ বর্ণে পেশসহ। বলা হয়: 'ثقل الشَّيْء ثقلاً' (বস্তুটি ভারী হলো), যেমন 'صغر صغراً' (ছোট হওয়া), তখন সেটিকে 'ثقيل' (ভারী) বলা হয়। আবু নাসর বলেন: যখন অসুস্থতা কাউকে কাবু করে ফেলে তখন তাকে 'ثاقلاً' বলা হয়। 'الثقل' হলো 'খাশফাহ' বা হালকার বিপরীত। এখানে এর অর্থ: তাঁর অসুস্থতা তীব্র হয়েছে। এর পরের বাক্য 'তাঁর ব্যথা তীব্র হয়েছে' একথাই ব্যাখ্যা করে। আর 'الثقل' (ছা বর্ণে জবর ও কাফ বর্ণে সাকিন) হলো 'ثقل' (জবরসহ) ক্রিয়াপদ থেকে মাজদার (ক্রিয়ামূল), যা ওজনে ভারী হওয়া অর্থে ব্যবহৃত হয়; এটি 'নাসারা-ইয়ানসুরু' পরিচ্ছেদের অন্তর্ভুক্ত। অনুরূপভাবে বলা হয়, 'ثقلت الشَّاة' যখন বকরিটিকে দেখার জন্য ওঠানো হয় যে সেটি ওজনে ভারী না হালকা। কেউ কেউ বলেছেন: 'কামুস' অভিধানে এটি 'ফারিহা' পরিচ্ছেদ থেকে অর্থাৎ কাফ বর্ণে যেরসহ উল্লিখিত হয়েছে; যার অর্থ অসুস্থতা তীব্র হওয়া। আমি (লেখক) বলি: এই মতটি নির্ভরযোগ্য কোনো ভাষাবিদ পর্যন্ত পৌঁছানো প্রয়োজন। তাঁর উক্তি: (فِي أَن يمرض) এটি কর্মবাচ্য (মাজহুল), 'তামরিদ' থেকে আগত। বলা হয় 'মারাদ্দাহু তামরিদান' অর্থাৎ যখন অসুস্থ ব্যক্তির সেবা করা হয়। সম্ভব যে এখানে তাশদীদটি দূরীকরণ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন 'কারাদাতুল বাইর' বলা হয় উট থেকে পোকা দূর করার ক্ষেত্রে। এখানে অর্থ হবে: সেবার মাধ্যমে অসুস্থতা দূর করা। তাঁর উক্তি: (فَأذن) নুন বর্ণে তাশদীদসহ কারণ এটি নারীবাচক বহুবচন। অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সহধর্মিনীগণ অনুমতি দিয়েছিলেন যেন তাঁর সেবা আয়েশার ঘরে করা হয়। তাঁর উক্তি: (تخط رِجْلَاهُ) খ বর্ণে পেশসহ, আর 'রজলাহু' (তাঁর দুই পা) হলো এর কর্তা (ফায়েল)। অর্থাৎ তাঁর দুই পা মাটিতে এমনভাবে দাগ কাটছিল যেন তা কোনো রেখা টানছে। কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'তুকাত্তু' (কর্মবাচ্য) হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (قَالَ عبيد الله) ইনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনাকারী। এটি উল্লিখিত সনদে 'ওয়াও' অব্যয় ছাড়াই যুক্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (وَكَانَت) এটিও উল্লিখিত সনদে সংযুক্ত। আর আব্বাস হলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর চাচা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। তাঁর উক্তি: (فَأخْبرت) অর্থাৎ আয়েশা (রা.)-এর উক্তি জানানো হলো। তাঁর উক্তি: (بعد مَا دخل بَيته) কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'বাতালাহা' (তার ঘরে) আছে, যা সেখানে তাঁর অবস্থানের কারণে রূপকভাবে তাঁর দিকে সম্বন্ধিত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (هريقوا عَليّ) অধিকাংশ বর্ণনায় শুরুতে হামজা ছাড়াই এসেছে। অসিলির বর্ণনায় 'আহরীকু' হামজা সহযোগে এসেছে। কিছু কপিতে 'আরীকু' আছে। জেনে রাখুন, এই শব্দের তিনটি রূপ রয়েছে। প্রথমটি: 'হারাকাল মাআ ইয়ুহরিকুহু হিরাকাতান' অর্থাৎ ঢালা। এর মূল হলো 'আরাকা ইউরিকু ইরাকাতান', যা 'ইফআল' পরিচ্ছেদের। 'আরাকা' মূলত ছিল 'আফআলা' এর ওজনে, যেখানে ইয়া বর্ণের হরকত পূর্ববর্তী বর্ণে স্থানান্তরিত হয়েছে এবং পরে তা আলিফে রূপান্তরিত হয়েছে। দ্বিতীয় রূপ: 'আহরাকাল মাআ' এটি 'আফআলা' এর ওজনে। সিবওয়াইহ বলেন: তাঁরা হামজার পরিবর্তে 'হা' নিয়ে এসেছেন যা শব্দের অবিচ্ছেদ্য অংশ হয়ে গেছে। তৃতীয় রূপ: 'আহরাকা ইউহরিকু', যার ইসমে ফায়েল 'মুহরিক'। এটি একটি বিরল রূপ। কেউ কেউ সরফ শাস্ত্রের নিয়ম না জানার কারণে এই ক্ষেত্রে ভুল করেছেন। তাঁর উক্তি: (من سبع قرب) 'কিরবাহ' শব্দের বহুবচন, যা পানি রাখার চামড়ার পাত্র। এটি আধিক্যবাচক বহুবচন, আর অল্পতাবাচক বহুবচন হলো 'কুরবাত' (রা বর্ণে সাকিন, জবর বা যেরসহ)। তাঁর উক্তি: (أوكيتهن) 'উকা' এর বহুবচন, যা দ্বারা মশকের মুখ বাঁধা হয়। তাঁর উক্তি: (أَعهد) হা বর্ণে জবরসহ, অর্থাৎ আমি যেন অসিয়ত করতে পারি। এটি 'আলিমা-ইয়ালামু' পরিচ্ছেদের। বলা হয় 'আহিদতু ইলাইহি' অর্থাৎ আমি তাকে অসিয়ত করেছি। তাঁর উক্তি: (واجلس) এটি কর্মবাচ্য (মাজহুল), অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বসানো হলো। কিছু বর্ণনায় 'ফা' সহযোগে এসেছে। আর 'মিকদাব' (গামলা) এর ব্যাখ্যা আগে অতিবাহিত হয়েছে। ইবনে খুজাইমা উরওয়ার সূত্রে আয়েশা (রা.) থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, পাত্রটি পিতলের ছিল। তাঁর উক্তি: (ثم طفقنا نصب عَلَيْهِ) ফা বর্ণে যের বা জবরসহ, যা আখফাশ বর্ণনা করেছেন; তবে যেরযুক্ত হওয়া অধিক বিশুদ্ধ। এটি 'আফআলুল মুকারাবাহ' এর অন্তর্ভুক্ত, যার অর্থ: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মাথায় পানি ঢালতে শুরু করলাম। তাঁর উক্তি: (تِلْكَ) অর্থাৎ সেই সাতটি মশক। এটি নসবের স্থলে আছে কারণ এটি 'নাসাব্বা' ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল)। তাঁর উক্তি: (حَتَّى طفق) অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের দিকে ইশারা করতে শুরু করলেন। এখানে ধারাবাহিকতা ও নিরবচ্ছিন্নতা বোঝাচ্ছে। তাঁর উক্তি: (أَن قد فعلتن) অর্থাৎ তোমরা যা করার ছিল তা করেছো অর্থাৎ মশক থেকে পানি ঢালার যে নির্দেশ আমি দিয়েছিলাম তা পালন করেছো। 'ফালতুন' শব্দটি তা বর্ণে পেশ ও নুন বর্ণে তাশদীদসহ স্ত্রীবাচক মধ্যম পুরুষের বহুবচন। তাঁর উক্তি: (ثم خرج إِلَى النَّاس) অর্থাৎ তিনি আয়েশা (রা.)-এর ঘর থেকে বের হলেন। বুখারি আকিলের সূত্রে যুহরি থেকে এখানে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "অতঃপর তিনি তাঁদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন এবং তাঁদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন", যা সামনে ইনশাআল্লাহ আসবে।
বিধান আহরণ সংক্রান্ত আলোচনা: প্রথমত: এতে প্রমাণ মেলে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওপর স্ত্রীদের মাঝে রাত বণ্টন করা ওয়াজিব ছিল, নতুবা তাঁদের নিকট থেকে অনুমতি নেওয়ার প্রয়োজন হতো না। অতঃপর...
শব্দতাত্ত্বিক ও ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি: (لما ثقل), কাফ বর্ণে পেশসহ। বলা হয়: 'ثقل الشَّيْء ثقلاً' (বস্তুটি ভারী হলো), যেমন 'صغر صغراً' (ছোট হওয়া), তখন সেটিকে 'ثقيل' (ভারী) বলা হয়। আবু নাসর বলেন: যখন অসুস্থতা কাউকে কাবু করে ফেলে তখন তাকে 'ثاقلاً' বলা হয়। 'الثقل' হলো 'খাশফাহ' বা হালকার বিপরীত। এখানে এর অর্থ: তাঁর অসুস্থতা তীব্র হয়েছে। এর পরের বাক্য 'তাঁর ব্যথা তীব্র হয়েছে' একথাই ব্যাখ্যা করে। আর 'الثقل' (ছা বর্ণে জবর ও কাফ বর্ণে সাকিন) হলো 'ثقل' (জবরসহ) ক্রিয়াপদ থেকে মাজদার (ক্রিয়ামূল), যা ওজনে ভারী হওয়া অর্থে ব্যবহৃত হয়; এটি 'নাসারা-ইয়ানসুরু' পরিচ্ছেদের অন্তর্ভুক্ত। অনুরূপভাবে বলা হয়, 'ثقلت الشَّاة' যখন বকরিটিকে দেখার জন্য ওঠানো হয় যে সেটি ওজনে ভারী না হালকা। কেউ কেউ বলেছেন: 'কামুস' অভিধানে এটি 'ফারিহা' পরিচ্ছেদ থেকে অর্থাৎ কাফ বর্ণে যেরসহ উল্লিখিত হয়েছে; যার অর্থ অসুস্থতা তীব্র হওয়া। আমি (লেখক) বলি: এই মতটি নির্ভরযোগ্য কোনো ভাষাবিদ পর্যন্ত পৌঁছানো প্রয়োজন। তাঁর উক্তি: (فِي أَن يمرض) এটি কর্মবাচ্য (মাজহুল), 'তামরিদ' থেকে আগত। বলা হয় 'মারাদ্দাহু তামরিদান' অর্থাৎ যখন অসুস্থ ব্যক্তির সেবা করা হয়। সম্ভব যে এখানে তাশদীদটি দূরীকরণ অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, যেমন 'কারাদাতুল বাইর' বলা হয় উট থেকে পোকা দূর করার ক্ষেত্রে। এখানে অর্থ হবে: সেবার মাধ্যমে অসুস্থতা দূর করা। তাঁর উক্তি: (فَأذن) নুন বর্ণে তাশদীদসহ কারণ এটি নারীবাচক বহুবচন। অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর সহধর্মিনীগণ অনুমতি দিয়েছিলেন যেন তাঁর সেবা আয়েশার ঘরে করা হয়। তাঁর উক্তি: (تخط رِجْلَاهُ) খ বর্ণে পেশসহ, আর 'রজলাহু' (তাঁর দুই পা) হলো এর কর্তা (ফায়েল)। অর্থাৎ তাঁর দুই পা মাটিতে এমনভাবে দাগ কাটছিল যেন তা কোনো রেখা টানছে। কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'তুকাত্তু' (কর্মবাচ্য) হিসেবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (قَالَ عبيد الله) ইনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনাকারী। এটি উল্লিখিত সনদে 'ওয়াও' অব্যয় ছাড়াই যুক্ত হয়েছে। তাঁর উক্তি: (وَكَانَت) এটিও উল্লিখিত সনদে সংযুক্ত। আর আব্বাস হলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর চাচা ইবনে আব্দুল মুত্তালিব। তাঁর উক্তি: (فَأخْبرت) অর্থাৎ আয়েশা (রা.)-এর উক্তি জানানো হলো। তাঁর উক্তি: (بعد مَا دخل بَيته) কিছু পাণ্ডুলিপিতে 'বাতালাহা' (তার ঘরে) আছে, যা সেখানে তাঁর অবস্থানের কারণে রূপকভাবে তাঁর দিকে সম্বন্ধিত করা হয়েছে। তাঁর উক্তি: (هريقوا عَليّ) অধিকাংশ বর্ণনায় শুরুতে হামজা ছাড়াই এসেছে। অসিলির বর্ণনায় 'আহরীকু' হামজা সহযোগে এসেছে। কিছু কপিতে 'আরীকু' আছে। জেনে রাখুন, এই শব্দের তিনটি রূপ রয়েছে। প্রথমটি: 'হারাকাল মাআ ইয়ুহরিকুহু হিরাকাতান' অর্থাৎ ঢালা। এর মূল হলো 'আরাকা ইউরিকু ইরাকাতান', যা 'ইফআল' পরিচ্ছেদের। 'আরাকা' মূলত ছিল 'আফআলা' এর ওজনে, যেখানে ইয়া বর্ণের হরকত পূর্ববর্তী বর্ণে স্থানান্তরিত হয়েছে এবং পরে তা আলিফে রূপান্তরিত হয়েছে। দ্বিতীয় রূপ: 'আহরাকাল মাআ' এটি 'আফআলা' এর ওজনে। সিবওয়াইহ বলেন: তাঁরা হামজার পরিবর্তে 'হা' নিয়ে এসেছেন যা শব্দের অবিচ্ছেদ্য অংশ হয়ে গেছে। তৃতীয় রূপ: 'আহরাকা ইউহরিকু', যার ইসমে ফায়েল 'মুহরিক'। এটি একটি বিরল রূপ। কেউ কেউ সরফ শাস্ত্রের নিয়ম না জানার কারণে এই ক্ষেত্রে ভুল করেছেন। তাঁর উক্তি: (من سبع قرب) 'কিরবাহ' শব্দের বহুবচন, যা পানি রাখার চামড়ার পাত্র। এটি আধিক্যবাচক বহুবচন, আর অল্পতাবাচক বহুবচন হলো 'কুরবাত' (রা বর্ণে সাকিন, জবর বা যেরসহ)। তাঁর উক্তি: (أوكيتهن) 'উকা' এর বহুবচন, যা দ্বারা মশকের মুখ বাঁধা হয়। তাঁর উক্তি: (أَعهد) হা বর্ণে জবরসহ, অর্থাৎ আমি যেন অসিয়ত করতে পারি। এটি 'আলিমা-ইয়ালামু' পরিচ্ছেদের। বলা হয় 'আহিদতু ইলাইহি' অর্থাৎ আমি তাকে অসিয়ত করেছি। তাঁর উক্তি: (واجلس) এটি কর্মবাচ্য (মাজহুল), অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-কে বসানো হলো। কিছু বর্ণনায় 'ফা' সহযোগে এসেছে। আর 'মিকদাব' (গামলা) এর ব্যাখ্যা আগে অতিবাহিত হয়েছে। ইবনে খুজাইমা উরওয়ার সূত্রে আয়েশা (রা.) থেকে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন যে, পাত্রটি পিতলের ছিল। তাঁর উক্তি: (ثم طفقنا نصب عَلَيْهِ) ফা বর্ণে যের বা জবরসহ, যা আখফাশ বর্ণনা করেছেন; তবে যেরযুক্ত হওয়া অধিক বিশুদ্ধ। এটি 'আফআলুল মুকারাবাহ' এর অন্তর্ভুক্ত, যার অর্থ: আমরা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর মাথায় পানি ঢালতে শুরু করলাম। তাঁর উক্তি: (تِلْكَ) অর্থাৎ সেই সাতটি মশক। এটি নসবের স্থলে আছে কারণ এটি 'নাসাব্বা' ক্রিয়ার কর্ম (মাফউল)। তাঁর উক্তি: (حَتَّى طفق) অর্থাৎ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমাদের দিকে ইশারা করতে শুরু করলেন। এখানে ধারাবাহিকতা ও নিরবচ্ছিন্নতা বোঝাচ্ছে। তাঁর উক্তি: (أَن قد فعلتن) অর্থাৎ তোমরা যা করার ছিল তা করেছো অর্থাৎ মশক থেকে পানি ঢালার যে নির্দেশ আমি দিয়েছিলাম তা পালন করেছো। 'ফালতুন' শব্দটি তা বর্ণে পেশ ও নুন বর্ণে তাশদীদসহ স্ত্রীবাচক মধ্যম পুরুষের বহুবচন। তাঁর উক্তি: (ثم خرج إِلَى النَّاس) অর্থাৎ তিনি আয়েশা (রা.)-এর ঘর থেকে বের হলেন। বুখারি আকিলের সূত্রে যুহরি থেকে এখানে অতিরিক্ত বর্ণনা করেছেন: "অতঃপর তিনি তাঁদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন এবং তাঁদের উদ্দেশ্যে ভাষণ দিলেন", যা সামনে ইনশাআল্লাহ আসবে।
বিধান আহরণ সংক্রান্ত আলোচনা: প্রথমত: এতে প্রমাণ মেলে যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর ওপর স্ত্রীদের মাঝে রাত বণ্টন করা ওয়াজিব ছিল, নতুবা তাঁদের নিকট থেকে অনুমতি নেওয়ার প্রয়োজন হতো না। অতঃপর...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٩١)