191 - حدّثنا مُسَدَّدٌ قالَ حدّثنى خالِدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حدّثنا عَمْرُو بنُ يَحْيَى عنْ أَبِيهِ عنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ أنَّهُ أفْرَغَ مِنَ الاِناءِ علَى يَدَيْهِ فَغَسَلهُمَا ثُمَّ غَسَلَ أوْ مَضْمَضَ واسْتَنْشَقَ مِنْ كَفَّةٍ وَاحِدَةٍ فَفَعَلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا فغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثاً ثُمَّ غَسَل يَدَيْهِ إِلَى المِرْفَقَيْنِ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ ومَسَحَ برَأُسِهِ مَا أَقْبلَ وَمَا أَدْبَرَ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الكَعْبَيْنِ ثُمَّ قالَ هَكَذَا وُضُوءُ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم..
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة. الأول: مُسَدّد بِفَتْح الدَّال المسددة، وَقد تقدم فِي أول كتاب الايمان. الثَّانِي: خَالِد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ، أَبُو الْهَيْثَم الطَّحَّان، يحْكى أَنه تصدق بزنة بدنه فضَّة ثَلَاث مَرَّات، مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة. الثَّالِث: عَمْرو بن يحيى، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ابْن عمَارَة الْمَازِني الْأنْصَارِيّ، تقدم قَرِيبا. الرَّابِع: أَبوهُ يحيى، تقدم أَيْضا. الْخَامِس: عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وواسطي ومدني. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ فعل الصَّحَابِيّ ثمَّ إِسْنَاده إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره قد ذكرنَا عَن قريب أَن البُخَارِيّ قد أخرج حَدِيث عبد الله بن زيد فِي خَمْسَة مَوَاضِع. وَأخرجه مُسلم عَن مُحَمَّد بن الصَّباح عَن خَالِد بن عبد الله بِسَنَدِهِ هَذَا من غير شكّ، وَلَفظه: (ثمَّ أَدخل يَده فاستخرجها فَمَضْمض واستنشق) : وَأخرجه أَيْضا الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق وهب بن بَقِيَّة عَن خَالِد كَذَلِك.
بَيَان لغاته وَمَعْنَاهُ قَوْله: (أفرغ) اي: صب المَاء فِي الْإِنَاء على يَدَيْهِ. قَوْله: (ثمَّ غسل) أَي: فَمه. قَوْله: (أَو مضمض) شكّ من الرَّاوِي. قَالَ الْكرْمَانِي: الظَّاهِر أَن الشَّك من يحيى. وَقَالَ بَعضهم: الظَّاهِر أَن الشَّك من مُسَدّد شيخ البُخَارِيّ، ثمَّ قَالَ: وَأغْرب الْكرْمَانِي فَقَالَ: الظَّاهِر أَن الشَّك فِيهِ من التَّابِعِيّ: قلت: كل مِنْهُمَا مُحْتَمل، وَكَونه من الظَّاهِر من أَيْن بِلَا قرينَة؟ قَوْله: (من كفة) كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَر بن: (من كف) بِلَا هَاء، وَفِي بعض النّسخ: (من غرفَة وَاحِدَة) . وَقَالَ ابْن بطال: من كفة، أَي: من حفْنَة وَاحِدَة، فاشتق لذَلِك من اسْم الْكَفّ عبارَة عَن ذَلِك الْمَعْنى، وَلَا يعرف فِي كَلَام الْعَرَب إِلْحَاق هَاء التَّأْنِيث فِي الْكَفّ. وَقَالَ ابْن التِّين: اشتق بذلك من اسْم الْكَفّ، وَسمي الشَّيْء باسم مَا كَانَ فِيهِ. وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : هِيَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح مثل غرفَة وغرفة، أَي: مَلأ كَفه من مَاء. وَقَالَ بَعضهم: ومحصل ذَلِك أَن المُرَاد من قَوْله: (كَفه) فعلة فِي أَنَّهَا تَأْنِيث الْكَفّ. قلت: هَذَا مُحَصل غير حَاصِل، فَكيف يكون كفة تَأْنِيث كف، والكف مؤنث؟ وَالْأَقْرَب إِلَى الصَّوَاب مَا ذكره ابْن التِّين قَوْله: (فَغسل يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفقين) . وَلَا يكون ذَلِك إلَاّ بعد غسل الْوَجْه، وَلم يذكر غسل الْوَجْه. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فان قلت: أَيْن ذكر غسل الْوَجْه؟ قلت: هُوَ من بَاب اخْتِصَار الحَدِيث وَذكر مَا هُوَ الْمَقْصُود، وَهُوَ الَّذِي ترْجم لَهُ الْبَاب مَعَ زِيَادَة بَيَان مَا اخْتلف فِيهِ من التَّثْلِيث فِي الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق وَإِدْخَال الْمرْفق فِي الْيَد وتثنية غسل الْيَد وَمسح مَا أقبل وَأدبر من الرَّأْس وَغسل الرجل منتهياً إِلَى الكعب، وَأما غسل الْوَجْه فَأمره ظَاهر لَا احْتِيَاج لَهُ إِلَى الْبُنيان؛ فالتشبيه فِي: (هَكَذَا وضوء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَيْسَ من جَمِيع الْوُجُوه، بل فِي حكم الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق. قلت: هَذَا جَوَاب لَيْسَ فِيهِ طائل، وَتصرف غير موجه، لِأَن هَذَا فِي بَاب التَّعْلِيم لغيره صفة الْوضُوء، فَيشْهد بذلك قَوْله: (هَكَذَا وضوء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، وَيُؤَيّد ذَلِك مَا جَاءَ فِي حَدِيث الآخر عَن عَمْرو بن يحيى الْمَازِني، عَن أَبِيه أَن رجلا قَالَ لعبد الله بن زيد، وَهُوَ حد عَمْرو بن يحيى: (أتستطيع أَن تريني كَيفَ كَانَ رَسُول الله يتَوَضَّأ) ؟ الحَدِيث … وَقد مر عَن قريب، وكل مَا رُوِيَ عَن عبد الله بن زيد فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث وَاحِد وَقد ذكر فِيهِ غسل الْوَجْه، وَكَذَا ثَبت ذَلِك فِي رِوَايَة مُسلم وَغَيره، فَإِذا كَانَ هَذَا فِي بَاب التَّعْلِيم فَكيف يجوز لَهُ ترك فرض من فروض الْوضُوء وَذكر شَيْء من الزَّوَائِد؟ وَالظَّاهِر أَنه سقط من الرَّاوِي كَمَا أَنه شكّ فِي قَوْله: (ثمَّ غسل أَو مضمض) . وَقَول الْكرْمَانِي: واما غسل الْوَجْه فَأمره ظَاهر، غير ظَاهر، وَكَونه ظَاهرا عِنْد عبد الله بن زيد لَا يسْتَلْزم أَن يكون ظَاهرا عِنْد السَّائِل عَنهُ، وَلَو كَانَ ظَاهرا لما سَأَلَهُ. وَقَوله
مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
بَيَان رِجَاله وهم خَمْسَة. الأول: مُسَدّد بِفَتْح الدَّال المسددة، وَقد تقدم فِي أول كتاب الايمان. الثَّانِي: خَالِد بن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن الوَاسِطِيّ، أَبُو الْهَيْثَم الطَّحَّان، يحْكى أَنه تصدق بزنة بدنه فضَّة ثَلَاث مَرَّات، مَاتَ سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة. الثَّالِث: عَمْرو بن يحيى، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، ابْن عمَارَة الْمَازِني الْأنْصَارِيّ، تقدم قَرِيبا. الرَّابِع: أَبوهُ يحيى، تقدم أَيْضا. الْخَامِس: عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وواسطي ومدني. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ فعل الصَّحَابِيّ ثمَّ إِسْنَاده إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره قد ذكرنَا عَن قريب أَن البُخَارِيّ قد أخرج حَدِيث عبد الله بن زيد فِي خَمْسَة مَوَاضِع. وَأخرجه مُسلم عَن مُحَمَّد بن الصَّباح عَن خَالِد بن عبد الله بِسَنَدِهِ هَذَا من غير شكّ، وَلَفظه: (ثمَّ أَدخل يَده فاستخرجها فَمَضْمض واستنشق) : وَأخرجه أَيْضا الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيق وهب بن بَقِيَّة عَن خَالِد كَذَلِك.
بَيَان لغاته وَمَعْنَاهُ قَوْله: (أفرغ) اي: صب المَاء فِي الْإِنَاء على يَدَيْهِ. قَوْله: (ثمَّ غسل) أَي: فَمه. قَوْله: (أَو مضمض) شكّ من الرَّاوِي. قَالَ الْكرْمَانِي: الظَّاهِر أَن الشَّك من يحيى. وَقَالَ بَعضهم: الظَّاهِر أَن الشَّك من مُسَدّد شيخ البُخَارِيّ، ثمَّ قَالَ: وَأغْرب الْكرْمَانِي فَقَالَ: الظَّاهِر أَن الشَّك فِيهِ من التَّابِعِيّ: قلت: كل مِنْهُمَا مُحْتَمل، وَكَونه من الظَّاهِر من أَيْن بِلَا قرينَة؟ قَوْله: (من كفة) كَذَا فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَر بن: (من كف) بِلَا هَاء، وَفِي بعض النّسخ: (من غرفَة وَاحِدَة) . وَقَالَ ابْن بطال: من كفة، أَي: من حفْنَة وَاحِدَة، فاشتق لذَلِك من اسْم الْكَفّ عبارَة عَن ذَلِك الْمَعْنى، وَلَا يعرف فِي كَلَام الْعَرَب إِلْحَاق هَاء التَّأْنِيث فِي الْكَفّ. وَقَالَ ابْن التِّين: اشتق بذلك من اسْم الْكَفّ، وَسمي الشَّيْء باسم مَا كَانَ فِيهِ. وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : هِيَ بِالضَّمِّ وَالْفَتْح مثل غرفَة وغرفة، أَي: مَلأ كَفه من مَاء. وَقَالَ بَعضهم: ومحصل ذَلِك أَن المُرَاد من قَوْله: (كَفه) فعلة فِي أَنَّهَا تَأْنِيث الْكَفّ. قلت: هَذَا مُحَصل غير حَاصِل، فَكيف يكون كفة تَأْنِيث كف، والكف مؤنث؟ وَالْأَقْرَب إِلَى الصَّوَاب مَا ذكره ابْن التِّين قَوْله: (فَغسل يَدَيْهِ إِلَى الْمرْفقين) . وَلَا يكون ذَلِك إلَاّ بعد غسل الْوَجْه، وَلم يذكر غسل الْوَجْه. وَقَالَ الْكرْمَانِي: فان قلت: أَيْن ذكر غسل الْوَجْه؟ قلت: هُوَ من بَاب اخْتِصَار الحَدِيث وَذكر مَا هُوَ الْمَقْصُود، وَهُوَ الَّذِي ترْجم لَهُ الْبَاب مَعَ زِيَادَة بَيَان مَا اخْتلف فِيهِ من التَّثْلِيث فِي الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق وَإِدْخَال الْمرْفق فِي الْيَد وتثنية غسل الْيَد وَمسح مَا أقبل وَأدبر من الرَّأْس وَغسل الرجل منتهياً إِلَى الكعب، وَأما غسل الْوَجْه فَأمره ظَاهر لَا احْتِيَاج لَهُ إِلَى الْبُنيان؛ فالتشبيه فِي: (هَكَذَا وضوء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لَيْسَ من جَمِيع الْوُجُوه، بل فِي حكم الْمَضْمَضَة وَالِاسْتِنْشَاق. قلت: هَذَا جَوَاب لَيْسَ فِيهِ طائل، وَتصرف غير موجه، لِأَن هَذَا فِي بَاب التَّعْلِيم لغيره صفة الْوضُوء، فَيشْهد بذلك قَوْله: (هَكَذَا وضوء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم ، وَيُؤَيّد ذَلِك مَا جَاءَ فِي حَدِيث الآخر عَن عَمْرو بن يحيى الْمَازِني، عَن أَبِيه أَن رجلا قَالَ لعبد الله بن زيد، وَهُوَ حد عَمْرو بن يحيى: (أتستطيع أَن تريني كَيفَ كَانَ رَسُول الله يتَوَضَّأ) ؟ الحَدِيث … وَقد مر عَن قريب، وكل مَا رُوِيَ عَن عبد الله بن زيد فِي هَذَا الْبَاب حَدِيث وَاحِد وَقد ذكر فِيهِ غسل الْوَجْه، وَكَذَا ثَبت ذَلِك فِي رِوَايَة مُسلم وَغَيره، فَإِذا كَانَ هَذَا فِي بَاب التَّعْلِيم فَكيف يجوز لَهُ ترك فرض من فروض الْوضُوء وَذكر شَيْء من الزَّوَائِد؟ وَالظَّاهِر أَنه سقط من الرَّاوِي كَمَا أَنه شكّ فِي قَوْله: (ثمَّ غسل أَو مضمض) . وَقَول الْكرْمَانِي: واما غسل الْوَجْه فَأمره ظَاهر، غير ظَاهر، وَكَونه ظَاهرا عِنْد عبد الله بن زيد لَا يسْتَلْزم أَن يكون ظَاهرا عِنْد السَّائِل عَنهُ، وَلَو كَانَ ظَاهرا لما سَأَلَهُ. وَقَوله
১৯১ - মুসাদ্দাদ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, খালিদ বিন আবদুল্লাহ আমার নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আমর বিন ইয়াহইয়া তাঁর পিতা থেকে, তিনি আবদুল্লাহ বিন যায়েদ থেকে বর্ণনা করেন যে, তিনি পাত্র থেকে নিজের দুই হাতের ওপর পানি ঢাললেন এবং হাত দুটি ধৌত করলেন। এরপর তিনি এক হাতের তালু দিয়ে কুলি করলেন এবং নাকে পানি দিলেন (অথবা মুখ ধুলেন), এরূপ তিনি তিনবার করলেন। এরপর তিনি তাঁর মুখমন্ডল তিনবার ধৌত করলেন। অতঃপর তাঁর দুই হাত কনুই পর্যন্ত দুইবার করে ধৌত করলেন এবং তাঁর মাথা মাসেহ করলেন—সম্মুখভাগ হতে শুরু করে পশ্চাৎভাগ পর্যন্ত। আর তাঁর দুই পা টাখনু পর্যন্ত ধৌত করলেন। এরপর তিনি বললেন, আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অযু এমনই ছিল।
অনুধ্যায় শিরোনামের সাথে হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: মুসাদ্দাদ, যার 'দাল' বর্ণে জবর ও তাসদীদ রয়েছে, তাঁর আলোচনা ঈমান অধ্যায়ের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: খালিদ বিন আবদুল্লাহ বিন আবদুর রহমান আল-ওয়াসিতী, আবু হাইসাম আত-তাহহান; বর্ণিত আছে যে, তিনি তিনবার নিজের শরীরের ওজনের সমপরিমাণ রূপা সদকা করেছিলেন, তিনি ১৬৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: আমর বিন ইয়াহইয়া (রাযিয়াল্লাহু আনহু), তিনি ইবনে আমারা আল-মাযিনী আল-আনসারী, তাঁর আলোচনা নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ: তাঁর পিতা ইয়াহইয়া, তাঁর আলোচনাও অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: আবদুল্লাহ বিন যায়েদ আল-আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে বহুবচনবোধক শব্দে বর্ণনা এবং 'আন-আনা'। আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরা, ওয়াসিত ও মদীনার অধিবাসী। আরও রয়েছে যে, এতে সাহাবীর কর্ম এবং এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি তার সনদ সাব্যস্ত করা হয়েছে।
হাদীসটির একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনা: আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, ইমাম বুখারী আবদুল্লাহ বিন যায়েদ-এর হাদীসটি পাঁচটি স্থানে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মুহাম্মদ বিন সাবাহ থেকে, তিনি খালিদ বিন আবদুল্লাহ থেকে তাঁর এই সনদে কোনো সন্দেহ ছাড়াই বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: (অতঃপর তিনি তাঁর হাত প্রবেশ করালেন এবং তা বের করে কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন)। ইমাম ইসমাইলীও ওয়াহাব বিন বাকিয়্যাহ-এর সূত্রে খালিদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত বিশ্লেষণ ও অর্থ: তাঁর উক্তি: (আফরাগা) অর্থাৎ পাত্রের পানি নিজের দুই হাতের ওপর ঢাললেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ধৌত করলেন) অর্থাৎ মুখ। তাঁর উক্তি: (অথবা কুলি করলেন) এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। কিরমানী বলেছেন: স্পষ্টত এই সন্দেহ ইয়াহইয়ার পক্ষ থেকে। কেউ কেউ বলেছেন: স্পষ্টত সন্দেহটি বুখারীর উস্তাদ মুসাদ্দাদের পক্ষ থেকে। অতঃপর তিনি (সেই ব্যাখ্যাকারী) বলেন: কিরমানী অদ্ভুত কথা বলেছেন যে, এটি তাবেয়ীর পক্ষ থেকে সন্দেহ হওয়াটাই স্পষ্ট। আমি বলি: উভয়টিই সম্ভাব্য, তবে কোনো প্রমাণ ছাড়া কোনটি স্পষ্ট বলা যাবে কীভাবে? তাঁর উক্তি: (এক 'কাফফাহ' থেকে) আবু যার-এর বর্ণনায় এরূপই আছে, তবে অধিকাংশের বর্ণনায় 'হা' বর্ণ ছাড়াই (এক 'কাফ' থেকে) এসেছে। কিছু পাণ্ডুলিপিতে (এক 'গুরফাহ' বা এক আঁজলা থেকে) এসেছে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: 'কাফফাহ' অর্থ এক অঞ্জলি পানি; 'কাফ' (হাতের তালু) শব্দ থেকে এই অর্থের অভিব্যক্তি হিসেবে শব্দটি নির্গত হয়েছে। তবে আরবি ভাষায় 'কাফ' শব্দের সাথে স্ত্রীলিঙ্গের 'হা' যুক্ত করার ব্যবহার পরিচিত নয়। ইবনে তীন বলেছেন: এটি 'কাফ' শব্দ থেকে নির্গত এবং কোনো কিছুকে তার আধারের নামে নামকরণ করা হয়েছে। 'আল-মাতালি' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এটি পেশ এবং জবর উভয়ভাবেই (কুফফাহ ও কাফফাহ) পড়া যায়, যেমন 'গুরফাহ' ও 'গারফাহ', অর্থাৎ হাতের তালু ভরে পানি নেওয়া। কেউ কেউ বলেছেন: সারকথা হলো 'কাফফাহ' বলতে 'কাফ'-এর স্ত্রীলিঙ্গ রূপ উদ্দেশ্য। আমি বলি: এই সারকথা অসার; কীভাবে 'কাফফাহ' শব্দটি 'কাফ'-এর স্ত্রীলিঙ্গ হবে যেখানে 'কাফ' শব্দটি নিজেই স্ত্রীলিঙ্গ? এক্ষেত্রে ইবনে তীন যা উল্লেখ করেছেন তা-ই সত্যের অধিক নিকটবর্তী। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁর দুই হাত কনুই পর্যন্ত ধৌত করলেন)। এটি মুখমন্ডল ধৌত করার পরেই হতে পারে, অথচ তিনি মুখমন্ডল ধৌত করার কথা (এখানে) উল্লেখ করেননি। কিরমানী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, মুখমন্ডল ধৌত করার উল্লেখ কোথায়? আমি বলব: এটি হাদীস সংক্ষেপ করার অংশ এবং যা উদ্দেশ্য তা-ই উল্লেখ করা হয়েছে। আর তা-ই যার জন্য অধ্যায়টি বিন্যস্ত করা হয়েছে; সাথে সেই বিষয়গুলোর অতিরিক্ত বর্ণনা দেওয়া হয়েছে যেগুলোতে মতভেদ আছে, যেমন—কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়ার ক্ষেত্রে তিনবার করা, হাত ধোয়ার সময় কনুই অন্তর্ভুক্ত করা, হাত দুইবার ধৌত করা, মাথার সম্মুখ ও পশ্চাৎভাগ মাসেহ করা এবং টাখনু পর্যন্ত পা ধৌত করা। আর মুখমন্ডল ধৌত করার বিষয়টি তো স্পষ্ট, তা বর্ণনার প্রয়োজন নেই। অতএব, 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অযু এমনই ছিল'—এই উপমাটি সর্বদিক থেকে নয়, বরং কুলি ও নাকে পানি দেওয়ার বিধানের ক্ষেত্রে। আমি বলি: এটি কোনো ফলপ্রসূ উত্তর নয় এবং এটি একটি অগ্রহণযোগ্য ব্যাখ্যা। কারণ এটি অন্যকে অযুর পদ্ধতি শিক্ষা দেওয়ার ক্ষেত্র। তাঁর উক্তি 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অযু এমনই ছিল'—এর সাক্ষ্য দেয়। এর সমর্থন পাওয়া যায় আমর বিন ইয়াহইয়া আল-মাযিনীর অন্য হাদীসে, তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত যে, এক ব্যক্তি আবদুল্লাহ বিন যায়েদকে (যিনি আমর বিন ইয়াহইয়ার দাদা) বললেন: 'আপনি কি আমাকে দেখাতে পারবেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কীভাবে অযু করতেন?'... এই হাদীসটি নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। এই অনুচ্ছেদে আবদুল্লাহ বিন যায়েদ থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা মূলত একটিই হাদীস এবং তাতে মুখমন্ডল ধৌত করার কথা উল্লেখ আছে। অনুরূপভাবে মুসলিম ও অন্যান্যদের বর্ণনায়ও তা সাব্যস্ত হয়েছে। সুতরাং এটি যখন শিক্ষা দেওয়ার ক্ষেত্র, তখন কীভাবে তাঁর জন্য অযুর একটি ফরয ছেড়ে দেওয়া এবং অতিরিক্ত বিষয়গুলো উল্লেখ করা বৈধ হতে পারে? স্পষ্টত এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে বাদ পড়ে গেছে, যেমনটি তিনি সন্দেহ করেছিলেন 'অতঃপর ধৌত করলেন অথবা কুলি করলেন' বলার সময়। আর কিরমানীর উক্তি 'মুখমন্ডল ধৌত করার বিষয়টি স্পষ্ট'—এটি নিজেই অস্পষ্ট; কেননা আবদুল্লাহ বিন যায়েদের কাছে বিষয়টি স্পষ্ট হওয়া এটি আবশ্যক করে না যে প্রশ্নকারীর কাছেও তা স্পষ্ট হবে। যদি তা স্পষ্টই হতো, তবে তিনি প্রশ্ন করতেন না। আর তাঁর উক্তি...
অনুধ্যায় শিরোনামের সাথে হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়: তাঁরা পাঁচজন। প্রথম: মুসাদ্দাদ, যার 'দাল' বর্ণে জবর ও তাসদীদ রয়েছে, তাঁর আলোচনা ঈমান অধ্যায়ের শুরুতে অতিক্রান্ত হয়েছে। দ্বিতীয়: খালিদ বিন আবদুল্লাহ বিন আবদুর রহমান আল-ওয়াসিতী, আবু হাইসাম আত-তাহহান; বর্ণিত আছে যে, তিনি তিনবার নিজের শরীরের ওজনের সমপরিমাণ রূপা সদকা করেছিলেন, তিনি ১৬৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: আমর বিন ইয়াহইয়া (রাযিয়াল্লাহু আনহু), তিনি ইবনে আমারা আল-মাযিনী আল-আনসারী, তাঁর আলোচনা নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। চতুর্থ: তাঁর পিতা ইয়াহইয়া, তাঁর আলোচনাও অতিক্রান্ত হয়েছে। পঞ্চম: আবদুল্লাহ বিন যায়েদ আল-আনসারী।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে বহুবচনবোধক শব্দে বর্ণনা এবং 'আন-আনা'। আরও রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বসরা, ওয়াসিত ও মদীনার অধিবাসী। আরও রয়েছে যে, এতে সাহাবীর কর্ম এবং এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর প্রতি তার সনদ সাব্যস্ত করা হয়েছে।
হাদীসটির একাধিক স্থান এবং অন্যদের বর্ণনা: আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি যে, ইমাম বুখারী আবদুল্লাহ বিন যায়েদ-এর হাদীসটি পাঁচটি স্থানে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি মুহাম্মদ বিন সাবাহ থেকে, তিনি খালিদ বিন আবদুল্লাহ থেকে তাঁর এই সনদে কোনো সন্দেহ ছাড়াই বর্ণনা করেছেন, যার শব্দ হলো: (অতঃপর তিনি তাঁর হাত প্রবেশ করালেন এবং তা বের করে কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন)। ইমাম ইসমাইলীও ওয়াহাব বিন বাকিয়্যাহ-এর সূত্রে খালিদ থেকে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
ভাষাগত বিশ্লেষণ ও অর্থ: তাঁর উক্তি: (আফরাগা) অর্থাৎ পাত্রের পানি নিজের দুই হাতের ওপর ঢাললেন। তাঁর উক্তি: (অতঃপর ধৌত করলেন) অর্থাৎ মুখ। তাঁর উক্তি: (অথবা কুলি করলেন) এটি বর্ণনাকারীর সন্দেহ। কিরমানী বলেছেন: স্পষ্টত এই সন্দেহ ইয়াহইয়ার পক্ষ থেকে। কেউ কেউ বলেছেন: স্পষ্টত সন্দেহটি বুখারীর উস্তাদ মুসাদ্দাদের পক্ষ থেকে। অতঃপর তিনি (সেই ব্যাখ্যাকারী) বলেন: কিরমানী অদ্ভুত কথা বলেছেন যে, এটি তাবেয়ীর পক্ষ থেকে সন্দেহ হওয়াটাই স্পষ্ট। আমি বলি: উভয়টিই সম্ভাব্য, তবে কোনো প্রমাণ ছাড়া কোনটি স্পষ্ট বলা যাবে কীভাবে? তাঁর উক্তি: (এক 'কাফফাহ' থেকে) আবু যার-এর বর্ণনায় এরূপই আছে, তবে অধিকাংশের বর্ণনায় 'হা' বর্ণ ছাড়াই (এক 'কাফ' থেকে) এসেছে। কিছু পাণ্ডুলিপিতে (এক 'গুরফাহ' বা এক আঁজলা থেকে) এসেছে। ইবনে বাত্তাল বলেছেন: 'কাফফাহ' অর্থ এক অঞ্জলি পানি; 'কাফ' (হাতের তালু) শব্দ থেকে এই অর্থের অভিব্যক্তি হিসেবে শব্দটি নির্গত হয়েছে। তবে আরবি ভাষায় 'কাফ' শব্দের সাথে স্ত্রীলিঙ্গের 'হা' যুক্ত করার ব্যবহার পরিচিত নয়। ইবনে তীন বলেছেন: এটি 'কাফ' শব্দ থেকে নির্গত এবং কোনো কিছুকে তার আধারের নামে নামকরণ করা হয়েছে। 'আল-মাতালি' গ্রন্থের লেখক বলেছেন: এটি পেশ এবং জবর উভয়ভাবেই (কুফফাহ ও কাফফাহ) পড়া যায়, যেমন 'গুরফাহ' ও 'গারফাহ', অর্থাৎ হাতের তালু ভরে পানি নেওয়া। কেউ কেউ বলেছেন: সারকথা হলো 'কাফফাহ' বলতে 'কাফ'-এর স্ত্রীলিঙ্গ রূপ উদ্দেশ্য। আমি বলি: এই সারকথা অসার; কীভাবে 'কাফফাহ' শব্দটি 'কাফ'-এর স্ত্রীলিঙ্গ হবে যেখানে 'কাফ' শব্দটি নিজেই স্ত্রীলিঙ্গ? এক্ষেত্রে ইবনে তীন যা উল্লেখ করেছেন তা-ই সত্যের অধিক নিকটবর্তী। তাঁর উক্তি: (অতঃপর তাঁর দুই হাত কনুই পর্যন্ত ধৌত করলেন)। এটি মুখমন্ডল ধৌত করার পরেই হতে পারে, অথচ তিনি মুখমন্ডল ধৌত করার কথা (এখানে) উল্লেখ করেননি। কিরমানী বলেছেন: যদি আপনি প্রশ্ন করেন, মুখমন্ডল ধৌত করার উল্লেখ কোথায়? আমি বলব: এটি হাদীস সংক্ষেপ করার অংশ এবং যা উদ্দেশ্য তা-ই উল্লেখ করা হয়েছে। আর তা-ই যার জন্য অধ্যায়টি বিন্যস্ত করা হয়েছে; সাথে সেই বিষয়গুলোর অতিরিক্ত বর্ণনা দেওয়া হয়েছে যেগুলোতে মতভেদ আছে, যেমন—কুলি করা ও নাকে পানি দেওয়ার ক্ষেত্রে তিনবার করা, হাত ধোয়ার সময় কনুই অন্তর্ভুক্ত করা, হাত দুইবার ধৌত করা, মাথার সম্মুখ ও পশ্চাৎভাগ মাসেহ করা এবং টাখনু পর্যন্ত পা ধৌত করা। আর মুখমন্ডল ধৌত করার বিষয়টি তো স্পষ্ট, তা বর্ণনার প্রয়োজন নেই। অতএব, 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অযু এমনই ছিল'—এই উপমাটি সর্বদিক থেকে নয়, বরং কুলি ও নাকে পানি দেওয়ার বিধানের ক্ষেত্রে। আমি বলি: এটি কোনো ফলপ্রসূ উত্তর নয় এবং এটি একটি অগ্রহণযোগ্য ব্যাখ্যা। কারণ এটি অন্যকে অযুর পদ্ধতি শিক্ষা দেওয়ার ক্ষেত্র। তাঁর উক্তি 'রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর অযু এমনই ছিল'—এর সাক্ষ্য দেয়। এর সমর্থন পাওয়া যায় আমর বিন ইয়াহইয়া আল-মাযিনীর অন্য হাদীসে, তাঁর পিতা থেকে বর্ণিত যে, এক ব্যক্তি আবদুল্লাহ বিন যায়েদকে (যিনি আমর বিন ইয়াহইয়ার দাদা) বললেন: 'আপনি কি আমাকে দেখাতে পারবেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কীভাবে অযু করতেন?'... এই হাদীসটি নিকটেই অতিক্রান্ত হয়েছে। এই অনুচ্ছেদে আবদুল্লাহ বিন যায়েদ থেকে যা বর্ণিত হয়েছে তা মূলত একটিই হাদীস এবং তাতে মুখমন্ডল ধৌত করার কথা উল্লেখ আছে। অনুরূপভাবে মুসলিম ও অন্যান্যদের বর্ণনায়ও তা সাব্যস্ত হয়েছে। সুতরাং এটি যখন শিক্ষা দেওয়ার ক্ষেত্র, তখন কীভাবে তাঁর জন্য অযুর একটি ফরয ছেড়ে দেওয়া এবং অতিরিক্ত বিষয়গুলো উল্লেখ করা বৈধ হতে পারে? স্পষ্টত এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে বাদ পড়ে গেছে, যেমনটি তিনি সন্দেহ করেছিলেন 'অতঃপর ধৌত করলেন অথবা কুলি করলেন' বলার সময়। আর কিরমানীর উক্তি 'মুখমন্ডল ধৌত করার বিষয়টি স্পষ্ট'—এটি নিজেই অস্পষ্ট; কেননা আবদুল্লাহ বিন যায়েদের কাছে বিষয়টি স্পষ্ট হওয়া এটি আবশ্যক করে না যে প্রশ্নকারীর কাছেও তা স্পষ্ট হবে। যদি তা স্পষ্টই হতো, তবে তিনি প্রশ্ন করতেন না। আর তাঁর উক্তি...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٨٠)