غير أَن السَّائِل مِنْهُم كَانَ عَمْرو بن أبي حسن، ويوضح ذَلِك مَا رَوَاهُ أَبُو نعيم فِي (الْمُسْتَخْرج) من حَدِيث الدَّرَاورْدِي عَن عَمْرو بن يحيى عَن أَبِيه عَن عَمه عَمْرو بن أبي حسن. قَالَ: كنت كثير الْوضُوء فَقلت لعبد الله بن زيد … الحَدِيث السَّادِس: من الرِّجَال عبد الله بن زيد الْأنْصَارِيّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَالْأَخْبَار، كَذَلِك والعنعنة وَالْقَوْل. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم مذنيون إلَاّ عبد الله بن يُوسُف وَقد دَخلهَا. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة الابْن عَن الْأَب.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة فِي خَمْسَة مَوَاضِع عَن عبد الله بن يُوسُف هُنَا، وَعَن مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل وَسليمَان بن حَرْب، كِلَاهُمَا عَن وهيب، وَعَن خَالِد بن مخلد عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، وَعَن مُسَدّد عَن خَالِد بن عبد الله وَعَن أَحْمد ابْن يُونُس عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة الْمَاجشون، خمستهم عَن عَمْرو بن يحيى الْمَازِني عَن أَبِيه بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الصَّباح، وَعَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا، وَعَن إِسْحَاق بن مُوسَى، وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر. وَأخرجه الْأَرْبَعَة أَيْضا فِي الطَّهَارَة: فَأَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد وَعَن القعْنبِي وَعَن الْحسن بن عَليّ، وَالتِّرْمِذِيّ عَن إِسْحَاق بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ بِهِ مُخْتَصرا. وَالنَّسَائِيّ عَن عقبَة بن عبد الله بن الْيَعْمرِي وَعَن مُحَمَّد بن مسلمة والْحَارث بن مِسْكين وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور؛ وَابْن مَاجَه عَن الرّبيع بن سُلَيْمَان وحرملة بن عِيسَى كِلَاهُمَا عَن الشَّافِعِي عَن مَالك وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة مُخْتَصرا، وَعَن عَليّ بن مُحَمَّد مُخْتَصرا.
بَيَان اللُّغَات والمعاني قَوْله: (فأفرغ على يَده) أَي: فصب المَاء على يَده، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (يَدَيْهِ) . قَوْله: وَفِي رِوَايَة مُوسَى عَن وهيب: فأكفأ، بهمزتين. وَفِي رِوَايَة سُلَيْمَان بن حَرْب فِي بَاب مسح الرَّأْس مرّة عَن وهيب: فكفأ، بِفَتْح الْكَاف وهما لُغَتَانِ بِمَعْنى. يُقَال: كفأ الْإِنَاء وأكفأه إِذا أماله. وَقَالَ الْكسَائي: كفأت الْإِنَاء كببته، وأكفأته أملته، وَالْمرَاد فِي الْمَوْضِعَيْنِ أفراغ المَاء من الْإِنَاء على الْيَد. قَوْله: (فَغسل يَده مرَّتَيْنِ) بإفراد الْيَد فِي رِوَايَة مَالك، وتثنية الْيَد فِي رِوَايَة وهيب وَسليمَان بن بِلَال عِنْد البُخَارِيّ، وَكَذَا الدراورذي عِنْد ابي نعيم، وَفِي رِوَايَة مَالك: (فَغسل يَده مرَّتَيْنِ) . بإفراد الْيَد، يحمل على الْجِنْس، ثمَّ إِنَّه عِنْد مَالك مرَّتَيْنِ، وَعند هَؤُلَاءِ ثَلَاثًا، وَكَذَا لخَالِد بن عبد الله عِنْد مُسلم فان قلت: لِمَ لَا يحمل هَذَا على الوقعتين؟ قلت: الْمخْرج وَاحِد وَالْأَصْل عدم التَّعَدُّد. قَوْله: (ثمَّ تمضمض واستنثر) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (مضمض واستنشق) وَمعنى استنثر: استنشق المَاء ثمَّ اسْتِخْرَاج ذَلِك بِنَفس الْأنف، والنثرة الخيشوم وَمَا ولاه وتشق واستنشق المَاء فِي أَنفه صبه فِيهِ وَيُقَال نشر وانتشر واستنشر إِذا حرك النشرة، وَهِي طرف الْأنف. وَقَالَ بَعضهم: الاستنثار يسْتَلْزم الِاسْتِنْشَاق بِلَا عكس. قلت: لَا نسلم ذَلِك، فَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَابْن قُتَيْبَة: الِاسْتِنْشَاق والاستنثار وَاحِد. قَوْله: (ثمَّ غسل وَجهه ثَلَاثًا) أَي: ثَلَاث مَرَّات، وَلم تخْتَلف الرِّوَايَات فِي ذَلِك. قَوْله: (ثمَّ غسل يَدَيْهِ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ) كَذَا بتكرار: مرَّتَيْنِ، وَلم تخْتَلف الرِّوَايَات عَن عَمْرو بن يحيى فِي غسل الْيَدَيْنِ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق حبَان بن وَاسع عَن عبد الله بن زيد: (انه رأى النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، تَوَضَّأ وَفِيه يَده الْيُمْنَى ثَلَاثًا ثمَّ الْأُخْرَى ثَلَاثًا) فَيحمل عل أَنه وضوء آخر لكَون مخرج الْحَدِيثين غير مُتحد. قَوْله: (إِلَى الْمرْفقين) كَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: إِلَى الْمرْفق، بِالْإِفْرَادِ على إِرَادَة الْجِنْس. قَوْله: (ثمَّ مسح رَأسه) زَاد ابْن الطباع لَفظه: كُله، وَكَذَا فِي رِوَايَة ابْن خُزَيْمَة، وَفِي رِوَايَة خَالِد بن عبد الله: (مسح بِرَأْسِهِ) ، بِزِيَادَة: الْبَاء. قَوْله: (ثمَّ غسل رجلَيْهِ) ، وَفِي رِوَايَة وهيب الْآتِيَة إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
بَيَان الْإِعْرَاب قَوْله: (أتستطيع) ؟ الْهمزَة فِيهِ للاستفهام. قَوْله: (أَن تريني) فكلمة أَن، مَصْدَرِيَّة، وَالْجُمْلَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا مفعول: تَسْتَطِيع، وَالتَّقْدِير: هَل تَسْتَطِيع الإراءة إيَّايَ كَيفَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يتَوَضَّأ؟ قَوْله: (يتَوَضَّأ) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا خبر: كَانَ، وَيجوز أَن تكون تَامَّة وَيكون قَوْله: (يتَوَضَّأ) حَالا. قَوْله: (نعم) ، مقول القَوْل، وَهُوَ يكون جملَة، وَالتَّقْدِير: نعم أَسْتَطِيع أَن أريك. قَوْله: (فَدَعَا بِمَاء) الْفَاء: للتعقيب، وَكَذَا: الْفَاء فِي: فافرغ، وَفِي: فَغسل يَدَيْهِ، وَأما كلمة: ثمَّ، فِي سِتَّة مَوَاضِع فِي الحَدِيث بِمَعْنى: الْوَاو، وَلَيْسَت على مَعْنَاهَا الْأَصْلِيّ، وَهُوَ: الْإِمْهَال. كَذَا قَالَ ابْن بطال. قلت: ثمَّ،
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع وَالْأَخْبَار، كَذَلِك والعنعنة وَالْقَوْل. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم مذنيون إلَاّ عبد الله بن يُوسُف وَقد دَخلهَا. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة الابْن عَن الْأَب.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة فِي خَمْسَة مَوَاضِع عَن عبد الله بن يُوسُف هُنَا، وَعَن مُوسَى ابْن إِسْمَاعِيل وَسليمَان بن حَرْب، كِلَاهُمَا عَن وهيب، وَعَن خَالِد بن مخلد عَن سُلَيْمَان بن بِلَال، وَعَن مُسَدّد عَن خَالِد بن عبد الله وَعَن أَحْمد ابْن يُونُس عَن عبد الْعَزِيز بن أبي سَلمَة الْمَاجشون، خمستهم عَن عَمْرو بن يحيى الْمَازِني عَن أَبِيه بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الصَّباح، وَعَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا، وَعَن إِسْحَاق بن مُوسَى، وَعَن عبد الرَّحْمَن بن بشر. وَأخرجه الْأَرْبَعَة أَيْضا فِي الطَّهَارَة: فَأَبُو دَاوُد عَن مُسَدّد وَعَن القعْنبِي وَعَن الْحسن بن عَليّ، وَالتِّرْمِذِيّ عَن إِسْحَاق بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ بِهِ مُخْتَصرا. وَالنَّسَائِيّ عَن عقبَة بن عبد الله بن الْيَعْمرِي وَعَن مُحَمَّد بن مسلمة والْحَارث بن مِسْكين وَعَن مُحَمَّد بن مَنْصُور؛ وَابْن مَاجَه عَن الرّبيع بن سُلَيْمَان وحرملة بن عِيسَى كِلَاهُمَا عَن الشَّافِعِي عَن مَالك وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة مُخْتَصرا، وَعَن عَليّ بن مُحَمَّد مُخْتَصرا.
بَيَان اللُّغَات والمعاني قَوْله: (فأفرغ على يَده) أَي: فصب المَاء على يَده، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (يَدَيْهِ) . قَوْله: وَفِي رِوَايَة مُوسَى عَن وهيب: فأكفأ، بهمزتين. وَفِي رِوَايَة سُلَيْمَان بن حَرْب فِي بَاب مسح الرَّأْس مرّة عَن وهيب: فكفأ، بِفَتْح الْكَاف وهما لُغَتَانِ بِمَعْنى. يُقَال: كفأ الْإِنَاء وأكفأه إِذا أماله. وَقَالَ الْكسَائي: كفأت الْإِنَاء كببته، وأكفأته أملته، وَالْمرَاد فِي الْمَوْضِعَيْنِ أفراغ المَاء من الْإِنَاء على الْيَد. قَوْله: (فَغسل يَده مرَّتَيْنِ) بإفراد الْيَد فِي رِوَايَة مَالك، وتثنية الْيَد فِي رِوَايَة وهيب وَسليمَان بن بِلَال عِنْد البُخَارِيّ، وَكَذَا الدراورذي عِنْد ابي نعيم، وَفِي رِوَايَة مَالك: (فَغسل يَده مرَّتَيْنِ) . بإفراد الْيَد، يحمل على الْجِنْس، ثمَّ إِنَّه عِنْد مَالك مرَّتَيْنِ، وَعند هَؤُلَاءِ ثَلَاثًا، وَكَذَا لخَالِد بن عبد الله عِنْد مُسلم فان قلت: لِمَ لَا يحمل هَذَا على الوقعتين؟ قلت: الْمخْرج وَاحِد وَالْأَصْل عدم التَّعَدُّد. قَوْله: (ثمَّ تمضمض واستنثر) ، وَفِي رِوَايَة الْكشميهني: (مضمض واستنشق) وَمعنى استنثر: استنشق المَاء ثمَّ اسْتِخْرَاج ذَلِك بِنَفس الْأنف، والنثرة الخيشوم وَمَا ولاه وتشق واستنشق المَاء فِي أَنفه صبه فِيهِ وَيُقَال نشر وانتشر واستنشر إِذا حرك النشرة، وَهِي طرف الْأنف. وَقَالَ بَعضهم: الاستنثار يسْتَلْزم الِاسْتِنْشَاق بِلَا عكس. قلت: لَا نسلم ذَلِك، فَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي وَابْن قُتَيْبَة: الِاسْتِنْشَاق والاستنثار وَاحِد. قَوْله: (ثمَّ غسل وَجهه ثَلَاثًا) أَي: ثَلَاث مَرَّات، وَلم تخْتَلف الرِّوَايَات فِي ذَلِك. قَوْله: (ثمَّ غسل يَدَيْهِ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ) كَذَا بتكرار: مرَّتَيْنِ، وَلم تخْتَلف الرِّوَايَات عَن عَمْرو بن يحيى فِي غسل الْيَدَيْنِ مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ، وَفِي رِوَايَة مُسلم من طَرِيق حبَان بن وَاسع عَن عبد الله بن زيد: (انه رأى النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، تَوَضَّأ وَفِيه يَده الْيُمْنَى ثَلَاثًا ثمَّ الْأُخْرَى ثَلَاثًا) فَيحمل عل أَنه وضوء آخر لكَون مخرج الْحَدِيثين غير مُتحد. قَوْله: (إِلَى الْمرْفقين) كَذَا رِوَايَة الْأَكْثَرين، وَفِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والحموي: إِلَى الْمرْفق، بِالْإِفْرَادِ على إِرَادَة الْجِنْس. قَوْله: (ثمَّ مسح رَأسه) زَاد ابْن الطباع لَفظه: كُله، وَكَذَا فِي رِوَايَة ابْن خُزَيْمَة، وَفِي رِوَايَة خَالِد بن عبد الله: (مسح بِرَأْسِهِ) ، بِزِيَادَة: الْبَاء. قَوْله: (ثمَّ غسل رجلَيْهِ) ، وَفِي رِوَايَة وهيب الْآتِيَة إِلَى الْكَعْبَيْنِ.
بَيَان الْإِعْرَاب قَوْله: (أتستطيع) ؟ الْهمزَة فِيهِ للاستفهام. قَوْله: (أَن تريني) فكلمة أَن، مَصْدَرِيَّة، وَالْجُمْلَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا مفعول: تَسْتَطِيع، وَالتَّقْدِير: هَل تَسْتَطِيع الإراءة إيَّايَ كَيفَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يتَوَضَّأ؟ قَوْله: (يتَوَضَّأ) جملَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا خبر: كَانَ، وَيجوز أَن تكون تَامَّة وَيكون قَوْله: (يتَوَضَّأ) حَالا. قَوْله: (نعم) ، مقول القَوْل، وَهُوَ يكون جملَة، وَالتَّقْدِير: نعم أَسْتَطِيع أَن أريك. قَوْله: (فَدَعَا بِمَاء) الْفَاء: للتعقيب، وَكَذَا: الْفَاء فِي: فافرغ، وَفِي: فَغسل يَدَيْهِ، وَأما كلمة: ثمَّ، فِي سِتَّة مَوَاضِع فِي الحَدِيث بِمَعْنى: الْوَاو، وَلَيْسَت على مَعْنَاهَا الْأَصْلِيّ، وَهُوَ: الْإِمْهَال. كَذَا قَالَ ابْن بطال. قلت: ثمَّ،
তবে তাদের মধ্যে প্রশ্নকারী ছিলেন আমর ইবনে আবি হাসান। আবু নুয়াইম 'আল-মুস্তাখরাজ' গ্রন্থে দারাওয়ার্দী থেকে, তিনি আমর ইবনে ইয়াহইয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি তার চাচা আমর ইবনে আবি হাসান থেকে যে হাদিস বর্ণনা করেছেন, তা বিষয়টি স্পষ্ট করে। তিনি বলেন: আমি প্রচুর ওযু করতাম, তাই আমি আবদুল্লাহ ইবনে যাইদকে বললাম... ষষ্ঠ হাদিস: পুরুষদের মধ্যে রয়েছেন আবদুল্লাহ ইবনে যাইদ আল-আনসারি (রাযিয়াল্লাহু তাআলা আনহু)।
এর সনদ বা সূত্রপরম্পরার সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: তার মধ্যে রয়েছে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা, সংবাদ প্রদান, অনুরূপভাবে 'আনআনা' (একজন থেকে আরেকজন) এবং সরাসরি উক্তি। আরও একটি বিষয় হলো: এর বর্ণনাকারীদের সবাই মদিনাবাসী, তবে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ ব্যতীত, যদিও তিনি সেখানে প্রবেশ করেছিলেন। আরও একটি বিষয় হলো: এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে।
এর একাধিক স্থানে উল্লেখ এবং যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি পবিত্রতা অধ্যায়ে পাঁচটি স্থানে এটি উদ্ধৃত করেছেন; এখানে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, এবং মুসা ইবনে ইসমাইল ও সুলাইমান ইবনে হারব থেকে—তারা উভয়ে উহাইব থেকে, এবং খালিদ ইবনে মাখলাদ থেকে তিনি সুলাইমান ইবনে বিলাল থেকে, এবং মুসাদ্দাদ থেকে তিনি খালিদ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এবং আহমদ ইবনে ইউনুস থেকে তিনি আবদুল আজিজ ইবনে আবি সালামা আল-মাজিশুন থেকে—তারা পাঁচজনই আমর ইবনে ইয়াহইয়া আল-মাজিনি থেকে, তিনি তার পিতার মাধ্যমে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সাবাহ, কাসিম ইবনে জাকারিয়া, ইসহাক ইবনে মুসা এবং আবদুর রহমান ইবনে বিশর থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন। সুনানে আরবাআ-র সংকলকগণও এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে উদ্ধৃত করেছেন: আবু দাউদ মুসাদ্দাদ, কা'নাবি এবং হাসান ইবনে আলী থেকে; তিরমিজি ইসহাক ইবনে মুসা আল-আনসারি থেকে সংক্ষেপে; নাসায়ি উকবা ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আল-ইয়ামুরি, মুহাম্মদ ইবনে মাসলামা, হারিস ইবনে মিসকিন এবং মুহাম্মদ ইবনে মানসুর থেকে; এবং ইবনে মাজাহ রাবি ইবনে সুলাইমান ও হারমালা ইবনে ঈসা থেকে—তারা উভয়ে শাফেয়ী থেকে তিনি মালিক থেকে, এবং আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে সংক্ষেপে ও আলী ইবনে মুহাম্মদ থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার হাতের ওপর পানি ঢাললেন) অর্থাৎ তিনি তার হাতের ওপর পানি বর্ষণ করলেন। কিছু বর্ণনায় এসেছে: (উভয় হাতের ওপর)। তার উক্তি: উহাইব থেকে মুসার বর্ণনায় রয়েছে: 'আকফাআ', দুটি হামজা সহকারে। আর 'মাথা মাসেহ' পরিচ্ছেদে উহাইব থেকে সুলাইমান ইবনে হারবের বর্ণনায় এসেছে: 'কাফাআ', কাফ বর্ণে জবর সহকারে। এই শব্দ দুটি একই অর্থের দুটি ভিন্ন রূপ। বলা হয়: পাত্রটি 'কাফাআ' বা 'আকফাআ' করেছেন, যখন তিনি তা কাত করেছেন। কিসায়ি বলেন: আমি পাত্রটি উপুড় করেছি, আর 'আকফাতুহু' মানে আমি তা কাত করেছি। উভয় স্থানেই উদ্দেশ্য হলো পাত্র থেকে হাতের ওপর পানি ঢালা। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার হাত দুইবার ধুলেন) ইমাম মালিকের বর্ণনায় একবচনে 'হাত' শব্দ এসেছে, আর বুখারির নিকট উহাইব ও সুলাইমান ইবনে বিলালের বর্ণনায় দ্বিবচনে 'উভয় হাত' শব্দ এসেছে। আবু নুয়াইমের নিকট দারাওয়ার্দীর বর্ণনায়ও অনুরূপ। মালিকের বর্ণনায় 'তার হাত ধুলেন' একবচনে আসলেও তা সাধারণ জাতীয় অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। মালিকের বর্ণনায় দুইবার ধোয়ার কথা আছে, আর অন্যদের বর্ণনায় তিনবার। মুসলিমের নিকট খালিদ ইবনে আবদুল্লাহর বর্ণনায়ও তিনবার রয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কেন আমরা একে দুটি ভিন্ন ঘটনা হিসেবে ধরব না? আমি বলব: বর্ণনার উৎস এক, আর মূলনীতি হলো বর্ণনা একাধিক না হওয়া। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি কুলি করলেন ও নাক ঝাড়লেন) কিশমিহিনির বর্ণনায় আছে: (কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন)। নাক ঝাড়ার অর্থ হলো: নাকে পানি দেওয়া এবং তারপর নিশ্বাসের মাধ্যমে তা বের করে দেওয়া। 'নাসরাহ' হলো নাকের বাঁশি ও তার নিকটবর্তী অংশ। 'ইস্তিনশাকি' হলো নাকে পানি ঢালা। বলা হয় 'নাশারা', 'ইনতাশারা' ও 'ইস্তানশারা' যখন কেউ নাকের অগ্রভাগ নাড়াচাড়া করে। কেউ কেউ বলেছেন: নাক ঝাড়লে অবশ্যই নাকে পানি দিতে হয়, কিন্তু নাকে পানি দিলেই নাক ঝাড়া জরুরি নয়। আমি বলি: আমরা এই মতটি গ্রহণ করছি না। ইবনুল আরাবি ও ইবনে কুতাইবা বলেছেন: নাকে পানি দেওয়া ও নাক ঝাড়া একই বিষয়। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার মুখমণ্ডল তিনবার ধুলেন) অর্থাৎ তিন দফায়। এই বিষয়ে বর্ণনাসমূহের মধ্যে কোনো ভিন্নতা নেই। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার উভয় হাত দুইবার দুইবার করে ধুলেন) এখানে 'দুইবার' শব্দটি পুনরাবৃত্তি করা হয়েছে। আমর ইবনে ইয়াহইয়ার বর্ণনাসমূহে উভয় হাত দুইবার দুইবার ধোয়ার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। তবে মুসলিমের বর্ণনায় হিব্বান ইবনে ওয়াসি থেকে বর্ণিত আবদুল্লাহ ইবনে যাইদের হাদিসে এসেছে: (তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ওযু করতে দেখেছেন, যেখানে তিনি তার ডান হাত তিনবার এবং অন্যটি তিনবার ধুয়েছেন)। একে অন্য একটি ওযুর ওপর প্রয়োগ করা হবে, কারণ দুটি হাদিসের উৎস এক নয়। তার উক্তি: (কনুই পর্যন্ত) অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আর মুস্তামলি ও হামুয়ীর বর্ণনায় একবচনে 'কনুই' এসেছে, যা সাধারণ জাতীয় অর্থে। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার মাথা মাসেহ করলেন) ইবনে তিব্বা 'পুরো মাথা' শব্দটি যোগ করেছেন। ইবনে খুজাইমার বর্ণনায়ও অনুরূপ। খালিদ ইবনে আবদুল্লাহর বর্ণনায় 'মাথার সাথে' অতিরিক্ত 'বা' বর্ণ সহকারে এসেছে। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার দুই পা ধুলেন) এবং সামনে আসা উহাইবের বর্ণনায় রয়েছে 'টাখনু পর্যন্ত'।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তার উক্তি: (আপনি কি পারবেন?) এতে হামজা বর্ণটি প্রশ্নবোধক। তার উক্তি: (আমাকে দেখাতে) এখানে 'আন' শব্দটি মাসদারিয়া (ক্রিয়াবাচক বিশেষ্য গঠনকারী)। বাক্যটি 'নসব' অবস্থায় আছে, কারণ এটি 'পারা' ক্রিয়ার কর্ম। এর অর্থ দাঁড়াবে: আপনি কি আমাকে দেখাতে পারবেন যে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কীভাবে ওযু করতেন? তার উক্তি: (ওযু করতেন) বাক্যটি 'নসব' অবস্থায় আছে 'কানা' এর খবর হিসেবে। আবার এটি পূর্ণাঙ্গ ক্রিয়া এবং 'অবস্থা' হিসেবেও হতে পারে। তার উক্তি: (হ্যাঁ) এটি উক্তির অংশ, যা পূর্ণ বাক্য হয়ে থাকে। এর সারমর্ম হলো: হ্যাঁ, আমি আপনাকে দেখাতে পারব। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি পানি চাইলেন) এখানে 'ফা' বর্ণটি পরম্পরা বোঝাতে এসেছে। একইভাবে 'ফা-আফরাগা' এবং 'অতঃপর তিনি তার উভয় হাত ধুলেন' এর মধ্যেও 'ফা' একই অর্থে। আর হাদিসের ছয়টি স্থানে ব্যবহৃত 'সুম্মা' (অতঃপর) শব্দটি 'এবং' এর অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, এর মূল অর্থ অর্থাৎ বিরতি বা বিলম্ব অর্থে নয়। ইবনে বাত্তাল এমনটিই বলেছেন। আমি বলি: অতঃপর...
এর সনদ বা সূত্রপরম্পরার সূক্ষ্ম বিষয়াবলির বর্ণনা: তার মধ্যে রয়েছে বহুবচনবোধক শব্দে হাদিস বর্ণনা করা, সংবাদ প্রদান, অনুরূপভাবে 'আনআনা' (একজন থেকে আরেকজন) এবং সরাসরি উক্তি। আরও একটি বিষয় হলো: এর বর্ণনাকারীদের সবাই মদিনাবাসী, তবে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ ব্যতীত, যদিও তিনি সেখানে প্রবেশ করেছিলেন। আরও একটি বিষয় হলো: এতে পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা রয়েছে।
এর একাধিক স্থানে উল্লেখ এবং যারা এটি উদ্ধৃত করেছেন তাদের বর্ণনা: ইমাম বুখারি পবিত্রতা অধ্যায়ে পাঁচটি স্থানে এটি উদ্ধৃত করেছেন; এখানে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে, এবং মুসা ইবনে ইসমাইল ও সুলাইমান ইবনে হারব থেকে—তারা উভয়ে উহাইব থেকে, এবং খালিদ ইবনে মাখলাদ থেকে তিনি সুলাইমান ইবনে বিলাল থেকে, এবং মুসাদ্দাদ থেকে তিনি খালিদ ইবনে আবদুল্লাহ থেকে এবং আহমদ ইবনে ইউনুস থেকে তিনি আবদুল আজিজ ইবনে আবি সালামা আল-মাজিশুন থেকে—তারা পাঁচজনই আমর ইবনে ইয়াহইয়া আল-মাজিনি থেকে, তিনি তার পিতার মাধ্যমে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিমও পবিত্রতা অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে সাবাহ, কাসিম ইবনে জাকারিয়া, ইসহাক ইবনে মুসা এবং আবদুর রহমান ইবনে বিশর থেকে এটি উদ্ধৃত করেছেন। সুনানে আরবাআ-র সংকলকগণও এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে উদ্ধৃত করেছেন: আবু দাউদ মুসাদ্দাদ, কা'নাবি এবং হাসান ইবনে আলী থেকে; তিরমিজি ইসহাক ইবনে মুসা আল-আনসারি থেকে সংক্ষেপে; নাসায়ি উকবা ইবনে আবদুল্লাহ ইবনে আল-ইয়ামুরি, মুহাম্মদ ইবনে মাসলামা, হারিস ইবনে মিসকিন এবং মুহাম্মদ ইবনে মানসুর থেকে; এবং ইবনে মাজাহ রাবি ইবনে সুলাইমান ও হারমালা ইবনে ঈসা থেকে—তারা উভয়ে শাফেয়ী থেকে তিনি মালিক থেকে, এবং আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে সংক্ষেপে ও আলী ইবনে মুহাম্মদ থেকে সংক্ষেপে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার হাতের ওপর পানি ঢাললেন) অর্থাৎ তিনি তার হাতের ওপর পানি বর্ষণ করলেন। কিছু বর্ণনায় এসেছে: (উভয় হাতের ওপর)। তার উক্তি: উহাইব থেকে মুসার বর্ণনায় রয়েছে: 'আকফাআ', দুটি হামজা সহকারে। আর 'মাথা মাসেহ' পরিচ্ছেদে উহাইব থেকে সুলাইমান ইবনে হারবের বর্ণনায় এসেছে: 'কাফাআ', কাফ বর্ণে জবর সহকারে। এই শব্দ দুটি একই অর্থের দুটি ভিন্ন রূপ। বলা হয়: পাত্রটি 'কাফাআ' বা 'আকফাআ' করেছেন, যখন তিনি তা কাত করেছেন। কিসায়ি বলেন: আমি পাত্রটি উপুড় করেছি, আর 'আকফাতুহু' মানে আমি তা কাত করেছি। উভয় স্থানেই উদ্দেশ্য হলো পাত্র থেকে হাতের ওপর পানি ঢালা। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার হাত দুইবার ধুলেন) ইমাম মালিকের বর্ণনায় একবচনে 'হাত' শব্দ এসেছে, আর বুখারির নিকট উহাইব ও সুলাইমান ইবনে বিলালের বর্ণনায় দ্বিবচনে 'উভয় হাত' শব্দ এসেছে। আবু নুয়াইমের নিকট দারাওয়ার্দীর বর্ণনায়ও অনুরূপ। মালিকের বর্ণনায় 'তার হাত ধুলেন' একবচনে আসলেও তা সাধারণ জাতীয় অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে। মালিকের বর্ণনায় দুইবার ধোয়ার কথা আছে, আর অন্যদের বর্ণনায় তিনবার। মুসলিমের নিকট খালিদ ইবনে আবদুল্লাহর বর্ণনায়ও তিনবার রয়েছে। যদি আপনি প্রশ্ন করেন: কেন আমরা একে দুটি ভিন্ন ঘটনা হিসেবে ধরব না? আমি বলব: বর্ণনার উৎস এক, আর মূলনীতি হলো বর্ণনা একাধিক না হওয়া। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি কুলি করলেন ও নাক ঝাড়লেন) কিশমিহিনির বর্ণনায় আছে: (কুলি করলেন ও নাকে পানি দিলেন)। নাক ঝাড়ার অর্থ হলো: নাকে পানি দেওয়া এবং তারপর নিশ্বাসের মাধ্যমে তা বের করে দেওয়া। 'নাসরাহ' হলো নাকের বাঁশি ও তার নিকটবর্তী অংশ। 'ইস্তিনশাকি' হলো নাকে পানি ঢালা। বলা হয় 'নাশারা', 'ইনতাশারা' ও 'ইস্তানশারা' যখন কেউ নাকের অগ্রভাগ নাড়াচাড়া করে। কেউ কেউ বলেছেন: নাক ঝাড়লে অবশ্যই নাকে পানি দিতে হয়, কিন্তু নাকে পানি দিলেই নাক ঝাড়া জরুরি নয়। আমি বলি: আমরা এই মতটি গ্রহণ করছি না। ইবনুল আরাবি ও ইবনে কুতাইবা বলেছেন: নাকে পানি দেওয়া ও নাক ঝাড়া একই বিষয়। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার মুখমণ্ডল তিনবার ধুলেন) অর্থাৎ তিন দফায়। এই বিষয়ে বর্ণনাসমূহের মধ্যে কোনো ভিন্নতা নেই। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার উভয় হাত দুইবার দুইবার করে ধুলেন) এখানে 'দুইবার' শব্দটি পুনরাবৃত্তি করা হয়েছে। আমর ইবনে ইয়াহইয়ার বর্ণনাসমূহে উভয় হাত দুইবার দুইবার ধোয়ার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। তবে মুসলিমের বর্ণনায় হিব্বান ইবনে ওয়াসি থেকে বর্ণিত আবদুল্লাহ ইবনে যাইদের হাদিসে এসেছে: (তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে ওযু করতে দেখেছেন, যেখানে তিনি তার ডান হাত তিনবার এবং অন্যটি তিনবার ধুয়েছেন)। একে অন্য একটি ওযুর ওপর প্রয়োগ করা হবে, কারণ দুটি হাদিসের উৎস এক নয়। তার উক্তি: (কনুই পর্যন্ত) অধিকাংশের বর্ণনায় এভাবেই এসেছে। আর মুস্তামলি ও হামুয়ীর বর্ণনায় একবচনে 'কনুই' এসেছে, যা সাধারণ জাতীয় অর্থে। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার মাথা মাসেহ করলেন) ইবনে তিব্বা 'পুরো মাথা' শব্দটি যোগ করেছেন। ইবনে খুজাইমার বর্ণনায়ও অনুরূপ। খালিদ ইবনে আবদুল্লাহর বর্ণনায় 'মাথার সাথে' অতিরিক্ত 'বা' বর্ণ সহকারে এসেছে। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি তার দুই পা ধুলেন) এবং সামনে আসা উহাইবের বর্ণনায় রয়েছে 'টাখনু পর্যন্ত'।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তার উক্তি: (আপনি কি পারবেন?) এতে হামজা বর্ণটি প্রশ্নবোধক। তার উক্তি: (আমাকে দেখাতে) এখানে 'আন' শব্দটি মাসদারিয়া (ক্রিয়াবাচক বিশেষ্য গঠনকারী)। বাক্যটি 'নসব' অবস্থায় আছে, কারণ এটি 'পারা' ক্রিয়ার কর্ম। এর অর্থ দাঁড়াবে: আপনি কি আমাকে দেখাতে পারবেন যে আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম কীভাবে ওযু করতেন? তার উক্তি: (ওযু করতেন) বাক্যটি 'নসব' অবস্থায় আছে 'কানা' এর খবর হিসেবে। আবার এটি পূর্ণাঙ্গ ক্রিয়া এবং 'অবস্থা' হিসেবেও হতে পারে। তার উক্তি: (হ্যাঁ) এটি উক্তির অংশ, যা পূর্ণ বাক্য হয়ে থাকে। এর সারমর্ম হলো: হ্যাঁ, আমি আপনাকে দেখাতে পারব। তার উক্তি: (অতঃপর তিনি পানি চাইলেন) এখানে 'ফা' বর্ণটি পরম্পরা বোঝাতে এসেছে। একইভাবে 'ফা-আফরাগা' এবং 'অতঃপর তিনি তার উভয় হাত ধুলেন' এর মধ্যেও 'ফা' একই অর্থে। আর হাদিসের ছয়টি স্থানে ব্যবহৃত 'সুম্মা' (অতঃপর) শব্দটি 'এবং' এর অর্থে ব্যবহৃত হয়েছে, এর মূল অর্থ অর্থাৎ বিরতি বা বিলম্ব অর্থে নয়। ইবনে বাত্তাল এমনটিই বলেছেন। আমি বলি: অতঃপর...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٦٩)