بَيَان لطائف إِسْنَاده مِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن رُوَاته مَا بَين بَصرِي وكوفي. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة الابْن عَن الْأَب. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ كبيرين قرينين من اتِّبَاع التَّابِعين وهما: أَشْعَث وَشعْبَة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ كبيرين قرينين من كبار التَّابِعين وهما: سليم ومسروق.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن سُلَيْمَان ابْن حَرْب، وَفِي اللبَاس عَن أبي الْوَلِيد وحجاج بن الْمنْهَال، وَفِي الْأَطْعِمَة عَن عَبْدَانِ عَن عبد الله بن الْمُبَارك، خمستهم عَن شُعْبَة عَن أَشْعَث بن أبي الشعْثَاء عَن أَبِيه بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن عبيد الله بن معَاذ عَن أَبِيه شُعْبَة بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى عَن أبي الْأَحْوَص عَن أَشْعَث بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس عَن حَفْص بن عمر وَسَلَمَة بن إِبْرَاهِيم، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي آخر الصَّلَاة عَن هناد بن السّري عَن أبي الْأَحْوَص بِهِ: وَقَالَ: حسن صَحِيح، وَفِي الشَّمَائِل عَن أبي مُوسَى عَن غنْدر عَن شُعْبَة بِهِ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة، وَفِي الزِّينَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد بن الْحَارِث، وَعَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن هناد بِهِ، وَعَن سُفْيَان بن وَكِيع عَن عمر بن عبيد عَن أَشْعَث بِهِ.
بَيَان اللُّغَات قَوْله: (يُعجبهُ) من: الْإِعْجَاب، يُقَال: أعجبني هَذَا الشَّيْء لحسنه. والعجيب: الْأَمر الَّذِي يُتعجب مِنْهُ وَكَذَلِكَ العجاب بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف وبالتشديد أَكثر مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الأعجوبة، وَعَجِبت من كَذَا وتعجبت مِنْهُ واستعجبت بِمَعْنى، والمصدر: الْعجب، بِفتْحَتَيْنِ. وَأما الْعجب، بِضَم الْعين وَسُكُون الْجِيم. فَهُوَ اسْم من أعجب فلَان بِنَفسِهِ فَهُوَ معجب بِفَتْح الْجِيم بِرَأْيهِ وبنفسه، وَأما الْعجب، بِفَتْح الْعين وَسُكُون الْجِيم: فَهُوَ أصل الذَّنب. قَوْله: (التَّيَمُّن) هُوَ الْأَخْذ بِالْيَمِينِ فِي الْأَشْيَاء. قَوْله: (تنعله) أَي فِي لبسه النَّعْل وَهِي الَّتِي تلبس فِي الْمَشْي، تسمى الْآن تأسومه، قَالَه ابْن الاثير، وَهِي مُؤَنّثَة، يُقَال: نعلت وأنتعلت إِذا لبست النَّعْل، وانعلب الْخَيل، بِالْهَمْزَةِ وَمِنْه الحَدِيث: (إِن غَسَّان تنعل خيلها) ، وَفِي رِوَايَات البُخَارِيّ كلهَا: (فِي تنعله) ، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح النُّون وَتَشْديد الْعين، وَهَكَذَا ذكره الْحميدِي والحافظ عبد الْحق فِي كِتَابَيْهِمَا (الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ) وَفِي رِوَايَة مُسلم: (فِي نَعله) على إِفْرَاد النَّعْل، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (نَعْلَيْه) بالتثنية، وَقَالَ النَّوَوِيّ: وهما صَحِيحَانِ وَلم ير فِي شَيْء من نسخ بِلَادنَا غير هذَيْن الْوَجْهَيْنِ. قلت: الرِّوَايَات كلهَا صَحِيحَة. قَوْله: (وَترَجله) أَي: فِي تمشيطه الشّعْر وَهُوَ تسريحه، وَهُوَ أَعم من أَن يكون فِي الرَّأْس وَفِي اللِّحْيَة، وَقَالَ بَعضهم: وَهُوَ تسريحه ودهنه. قلت: اللَّفْظ لَا يدل على الدّهن، فَهَذَا التَّفْسِير من عِنْده وَلم يفسره أهل اللُّغَة كَذَلِك، وَفِي (الْمغرب) للمطرزي: رجل شعره أَي: أرْسلهُ بالمرجل، وَهُوَ الْمشْط. وترجل فعل ذَلِك بِنَفسِهِ، وَيُقَال: شعر رجل وَرجل، وَهُوَ: السبوطة والجعودة، وَقد رجل رجلا وَرجله هُوَ، وَرجل رجل الشّعْر وَرجل، وَجَمعهَا أرجال وَرِجَال، ذكره ابْن سَيّده فِي (الْمُحكم) ، فَانْظُر هَل ترى شَيْئا فِيهِ هَذِه الْموَاد يدل على الدّهن؟ والمرجل، بِكَسْر الْمِيم: الْمشْط، وَكَذَلِكَ المسرح، بِالْكَسْرِ، ذكره فِي (الغريبين) . قَوْله: (وَطهُوره) قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ بصم الطَّاء وَلَا يجوز فتحهَا هُنَا. قلت: لَا نسلم هَذَا على الْإِطْلَاق، لِأَن الْخَلِيل والأصمعي وابا حَاتِم السجسْتانِي والأزهري وَآخَرين ذَهَبُوا إِلَى أَن الطّهُور، بِالْفَتْح فِي الْفِعْل الَّذِي هُوَ الْمصدر وَالْمَاء الَّذِي يتَطَهَّر بِهِ. وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : وَحكي الضَّم فيهمَا، وَالْفرق الْمَذْكُور نَقله ابْن الْأَنْبَارِي عَن جمَاعَة من أهل اللُّغَة، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَقَوْل الْكرْمَانِي: وَلَا يجوز فتحهَا، غير صَحِيح على الْإِطْلَاق. قَوْله: (فِي شَأْنه) الشَّأْن هُوَ الْحَال والخطب، وَأَصله الشَّأْن، بِالْهَمْزَةِ الساكنة فِي وَسطه، وَلكنهَا سهلت بقلبها ألفا لِكَثْرَة اسْتِعْمَاله، والشأن أَيْضا وَاحِد الشؤون وَهِي، مواصل قبائل الرَّأْس وملتقاها، وَمِنْهَا تَجِيء الدُّمُوع.
بَيَان الْإِعْرَاب قَوْله: (يُعجبهُ) فعل ومفعول، و: التَّيَمُّن، فَاعله، وَالْجُمْلَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا خبر: كَانَ، قَوْله: (فِي تنعله) فِي مَحل النصب على الْحَال من الضَّمِير الْمَنْصُوب الَّذِي فِي يُعجبهُ، وَالتَّقْدِير كَانَ يُعجبهُ التَّيَمُّن حَال كَونه لابساً النَّعْل. وَيجوز أَن يكون من التَّيَمُّن أَي: يُعجبهُ التَّيَمُّن حَال كَون التَّيَمُّن فِي تنعله. قَوْله: (وَترَجله) عطف على: تنعله، و: ظُهُوره، عطف على: ترجله. قَوْله: (فِي شَأْنه) بدل من الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة قبله بدل الاشتمال، وَالشّرط فِي بدل الاشتمال أَن يكون الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا على الثَّانِي، أَي: متقاضياً لَهُ بِوَجْه مَا، وَهَهُنَا كَذَلِك على مَا لَا يخفي، وَإِذا لم يكن الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا على الثَّانِي يكون بدل الْغَلَط، وَإِنَّمَا قيل لهَذَا بدل الاشتمال من حَيْثُ اشْتِمَال الْمَتْبُوع، على التَّابِع، لَا كاشتمال الظّرْف
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الصَّلَاة عَن سُلَيْمَان ابْن حَرْب، وَفِي اللبَاس عَن أبي الْوَلِيد وحجاج بن الْمنْهَال، وَفِي الْأَطْعِمَة عَن عَبْدَانِ عَن عبد الله بن الْمُبَارك، خمستهم عَن شُعْبَة عَن أَشْعَث بن أبي الشعْثَاء عَن أَبِيه بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن عبيد الله بن معَاذ عَن أَبِيه شُعْبَة بِهِ، وَعَن يحيى بن يحيى عَن أبي الْأَحْوَص عَن أَشْعَث بِهِ. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي اللبَاس عَن حَفْص بن عمر وَسَلَمَة بن إِبْرَاهِيم، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ. وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي آخر الصَّلَاة عَن هناد بن السّري عَن أبي الْأَحْوَص بِهِ: وَقَالَ: حسن صَحِيح، وَفِي الشَّمَائِل عَن أبي مُوسَى عَن غنْدر عَن شُعْبَة بِهِ وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة، وَفِي الزِّينَة عَن مُحَمَّد بن عبد الْأَعْلَى عَن خَالِد بن الْحَارِث، وَعَن سُوَيْد بن نصر عَن ابْن الْمُبَارك، كِلَاهُمَا عَن شُعْبَة بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن هناد بِهِ، وَعَن سُفْيَان بن وَكِيع عَن عمر بن عبيد عَن أَشْعَث بِهِ.
بَيَان اللُّغَات قَوْله: (يُعجبهُ) من: الْإِعْجَاب، يُقَال: أعجبني هَذَا الشَّيْء لحسنه. والعجيب: الْأَمر الَّذِي يُتعجب مِنْهُ وَكَذَلِكَ العجاب بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيف وبالتشديد أَكثر مِنْهُ، وَكَذَلِكَ الأعجوبة، وَعَجِبت من كَذَا وتعجبت مِنْهُ واستعجبت بِمَعْنى، والمصدر: الْعجب، بِفتْحَتَيْنِ. وَأما الْعجب، بِضَم الْعين وَسُكُون الْجِيم. فَهُوَ اسْم من أعجب فلَان بِنَفسِهِ فَهُوَ معجب بِفَتْح الْجِيم بِرَأْيهِ وبنفسه، وَأما الْعجب، بِفَتْح الْعين وَسُكُون الْجِيم: فَهُوَ أصل الذَّنب. قَوْله: (التَّيَمُّن) هُوَ الْأَخْذ بِالْيَمِينِ فِي الْأَشْيَاء. قَوْله: (تنعله) أَي فِي لبسه النَّعْل وَهِي الَّتِي تلبس فِي الْمَشْي، تسمى الْآن تأسومه، قَالَه ابْن الاثير، وَهِي مُؤَنّثَة، يُقَال: نعلت وأنتعلت إِذا لبست النَّعْل، وانعلب الْخَيل، بِالْهَمْزَةِ وَمِنْه الحَدِيث: (إِن غَسَّان تنعل خيلها) ، وَفِي رِوَايَات البُخَارِيّ كلهَا: (فِي تنعله) ، بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَفتح النُّون وَتَشْديد الْعين، وَهَكَذَا ذكره الْحميدِي والحافظ عبد الْحق فِي كِتَابَيْهِمَا (الْجمع بَين الصَّحِيحَيْنِ) وَفِي رِوَايَة مُسلم: (فِي نَعله) على إِفْرَاد النَّعْل، وَفِي بعض الرِّوَايَات: (نَعْلَيْه) بالتثنية، وَقَالَ النَّوَوِيّ: وهما صَحِيحَانِ وَلم ير فِي شَيْء من نسخ بِلَادنَا غير هذَيْن الْوَجْهَيْنِ. قلت: الرِّوَايَات كلهَا صَحِيحَة. قَوْله: (وَترَجله) أَي: فِي تمشيطه الشّعْر وَهُوَ تسريحه، وَهُوَ أَعم من أَن يكون فِي الرَّأْس وَفِي اللِّحْيَة، وَقَالَ بَعضهم: وَهُوَ تسريحه ودهنه. قلت: اللَّفْظ لَا يدل على الدّهن، فَهَذَا التَّفْسِير من عِنْده وَلم يفسره أهل اللُّغَة كَذَلِك، وَفِي (الْمغرب) للمطرزي: رجل شعره أَي: أرْسلهُ بالمرجل، وَهُوَ الْمشْط. وترجل فعل ذَلِك بِنَفسِهِ، وَيُقَال: شعر رجل وَرجل، وَهُوَ: السبوطة والجعودة، وَقد رجل رجلا وَرجله هُوَ، وَرجل رجل الشّعْر وَرجل، وَجَمعهَا أرجال وَرِجَال، ذكره ابْن سَيّده فِي (الْمُحكم) ، فَانْظُر هَل ترى شَيْئا فِيهِ هَذِه الْموَاد يدل على الدّهن؟ والمرجل، بِكَسْر الْمِيم: الْمشْط، وَكَذَلِكَ المسرح، بِالْكَسْرِ، ذكره فِي (الغريبين) . قَوْله: (وَطهُوره) قَالَ الْكرْمَانِي: هُوَ بصم الطَّاء وَلَا يجوز فتحهَا هُنَا. قلت: لَا نسلم هَذَا على الْإِطْلَاق، لِأَن الْخَلِيل والأصمعي وابا حَاتِم السجسْتانِي والأزهري وَآخَرين ذَهَبُوا إِلَى أَن الطّهُور، بِالْفَتْح فِي الْفِعْل الَّذِي هُوَ الْمصدر وَالْمَاء الَّذِي يتَطَهَّر بِهِ. وَقَالَ صَاحب (الْمطَالع) : وَحكي الضَّم فيهمَا، وَالْفرق الْمَذْكُور نَقله ابْن الْأَنْبَارِي عَن جمَاعَة من أهل اللُّغَة، فَإِذا كَانَ كَذَلِك فَقَوْل الْكرْمَانِي: وَلَا يجوز فتحهَا، غير صَحِيح على الْإِطْلَاق. قَوْله: (فِي شَأْنه) الشَّأْن هُوَ الْحَال والخطب، وَأَصله الشَّأْن، بِالْهَمْزَةِ الساكنة فِي وَسطه، وَلكنهَا سهلت بقلبها ألفا لِكَثْرَة اسْتِعْمَاله، والشأن أَيْضا وَاحِد الشؤون وَهِي، مواصل قبائل الرَّأْس وملتقاها، وَمِنْهَا تَجِيء الدُّمُوع.
بَيَان الْإِعْرَاب قَوْله: (يُعجبهُ) فعل ومفعول، و: التَّيَمُّن، فَاعله، وَالْجُمْلَة فِي مَحل النصب على أَنَّهَا خبر: كَانَ، قَوْله: (فِي تنعله) فِي مَحل النصب على الْحَال من الضَّمِير الْمَنْصُوب الَّذِي فِي يُعجبهُ، وَالتَّقْدِير كَانَ يُعجبهُ التَّيَمُّن حَال كَونه لابساً النَّعْل. وَيجوز أَن يكون من التَّيَمُّن أَي: يُعجبهُ التَّيَمُّن حَال كَون التَّيَمُّن فِي تنعله. قَوْله: (وَترَجله) عطف على: تنعله، و: ظُهُوره، عطف على: ترجله. قَوْله: (فِي شَأْنه) بدل من الثَّلَاثَة الْمَذْكُورَة قبله بدل الاشتمال، وَالشّرط فِي بدل الاشتمال أَن يكون الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا على الثَّانِي، أَي: متقاضياً لَهُ بِوَجْه مَا، وَهَهُنَا كَذَلِك على مَا لَا يخفي، وَإِذا لم يكن الْمُبدل مِنْهُ مُشْتَمِلًا على الثَّانِي يكون بدل الْغَلَط، وَإِنَّمَا قيل لهَذَا بدل الاشتمال من حَيْثُ اشْتِمَال الْمَتْبُوع، على التَّابِع، لَا كاشتمال الظّرْف
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহের বর্ণনা: এর মধ্যে রয়েছে 'তাহদীস' (বর্ণনা করা), 'ইখবার' (সংবাদ দেওয়া) এবং 'আনআনা' (একজনের পক্ষ হতে বর্ণনা)। এর মধ্যে আরও রয়েছে: এর বর্ণনাকারীরা বসরা ও কুফার অধিবাসী। এর মধ্যে আরও রয়েছে: পিতার নিকট থেকে পুত্রের বর্ণনা। আরও রয়েছে: তাবে-তাবেয়ীদের মধ্য থেকে দুজন মহান সমসাময়িক ব্যক্তিত্বের বর্ণনা, তাঁরা হলেন: আশআস ও শু'বাহ। আরও রয়েছে: বড় তাবেয়ীদের মধ্য থেকে দুজন মহান সমসাময়িক ব্যক্তিত্বের বর্ণনা, তাঁরা হলেন: সুলাইম ও মাসরুক।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্যদের মাধ্যমে সংকলিত হওয়ার বর্ণনা: ইমাম বুখারি এটি 'সালাত' অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, 'পোশাক' অধ্যায়ে আবুল ওয়ালিদ ও হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল থেকে এবং 'খাদ্য' অধ্যায়ে আবদান-এর সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা পাঁচজনই শু'বাহ থেকে, তিনি আশআস ইবনে আবিশ শাসা থেকে, তিনি তাঁর পিতার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'পবিত্রতা' অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুয়াজ-এর সূত্রে তাঁর পিতা শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে আবুল আহওয়াস থেকে তিনি আশআস থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'পোশাক' অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর ও সালামাহ ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি 'সালাত' অধ্যায়ের শেষে হান্নাদ ইবনে সারী-এর সূত্রে আবুল আহওয়াস থেকে বর্ণনা করে বলেছেন: এটি 'হাসান সহিহ'। এছাড়া 'শামায়েল' গ্রন্থে আবু মুসা-এর সূত্রে গুনদার থেকে তিনি শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি 'পবিত্রতা' ও 'সজ্জা' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা-এর সূত্রে খালিদ ইবনে হারিস থেকে এবং সুয়াইদ ইবনে নাসর-এর সূত্রে ইবনে মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'পবিত্রতা' অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে এবং সুফিয়ান ইবনে ওয়াকি-এর সূত্রে উমর ইবনে উবাইদ থেকে তিনি আশআস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
ভাষাতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি (মুগ্ধ করত): এটি 'ইজাব' থেকে এসেছে। বলা হয়: বস্তুটি তার সৌন্দর্যের কারণে আমাকে মুগ্ধ করেছে। 'আজীব' হলো এমন বিষয় যা থেকে বিস্ময় জাগে। একইভাবে 'উজাব' (পেশ ও হালকা উচ্চারণে), আর তাজদীদ (দ্বিত্ব) সহকারে এর ব্যবহার আরও বেশি। একইভাবে 'উজুবাহ'। আমি এটি দেখে বিস্মিত হয়েছি বা চমৎকার বোধ করেছি—সবগুলোই সমার্থক। এর মাসদার বা মূল শব্দ হলো 'আজাব' (আইন ও জীমে জবর)। পক্ষান্তরে 'উজব' (আইনে পেশ ও জীমে সাকিন) হলো ব্যক্তির নিজের ওপর মুগ্ধ হওয়া। আর 'আজব' (আইনে জবর ও জীমে সাকিন) হলো লেজের মূল অংশ। তাঁর উক্তি (ডান দিক থেকে শুরু করা): এর অর্থ হলো সব কাজে ডান দিক গ্রহণ করা। তাঁর উক্তি (জুতা পরা): অর্থাৎ জুতা পরিধানের ক্ষেত্রে। এটি সেই বস্তু যা হাঁটার সময় পরা হয়। ইবনুল আসীর বলেছেন, বর্তমানে একে 'তাসুমা' বলা হয়। এটি একটি স্ত্রীলিঙ্গ শব্দ। যখন জুতা পরা হয় তখন 'নাআলতু' বা 'আন্তাআলতু' বলা হয়। ঘোড়াকে নাল পরানো অর্থে 'আনআলতু' (হামজা যোগে) ব্যবহৃত হয়। হাদিসে এসেছে: 'গাসসান গোত্র তাদের ঘোড়াকে নাল পরায়'। বুখারির সকল বর্ণনায় 'তানাউলিহি' (তা ও নুন-এ জবর এবং আইন-এ তাজদীদ সহকারে) এসেছে। হুমাইদী ও হাফেজ আবদুল হক তাঁদের 'আল-জামু বাইনাস সহিহাইন' গ্রন্থে এভাবেই উল্লেখ করেছেন। মুসলিমের এক বর্ণনায় 'নাআলিহি' (একবচন) এবং কোনো বর্ণনায় 'নাআলাইহি' (দ্বিবচন) এসেছে। ইমাম নববী বলেন: উভয়টিই সঠিক। আমাদের দেশের পাণ্ডুলিপিগুলোতে এই দুটি রূপ ছাড়া অন্য কিছু দেখা যায়নি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: সকল বর্ণনা সঠিক। তাঁর উক্তি (চুল আঁচড়ানো): অর্থাৎ চুল বিন্যাস করা। এটি মাথা ও দাড়ি উভয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো চুল বিন্যাস করা ও তেল লাগানো। আমি বলি: শব্দ দ্বারা তেল লাগানো বোঝায় না, এই ব্যাখ্যা তাঁর নিজস্ব; ভাষাবিদগণ এমন ব্যাখ্যা করেননি। মুতাররিযীর 'আল-মুগরিব' গ্রন্থে আছে: 'রাজ্জালা শা'রাহু' মানে চিরুনি দিয়ে চুল বিন্যাস করা। 'তারাজ্জালা' মানে নিজেই নিজের চুল আঁচড়ানো। সোজা ও কোঁকড়া চুলের মধ্যবর্তী অবস্থাকে 'শা'রুন রাজলুন' বলা হয়। ইবনে সীদাহ 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। সুতরাং লক্ষ্য করুন, এই শব্দমূলের মধ্যে কি এমন কিছু আছে যা তেল লাগানো নির্দেশ করে? 'মিরজাল' (মীমে যের সহ) মানে চিরুনি, একইভাবে 'মিসরাহ' (যের সহ) মানেও চিরুনি—এটি 'গারিবাইন' গ্রন্থে উল্লেখ আছে। তাঁর উক্তি (পবিত্রতা অর্জন): কিরমানি বলেছেন: এটি ত-তে পেশ (তুহুর) দিয়ে পড়তে হবে এবং এখানে জবর (তাহুর) দেওয়া জায়েজ নেই। আমি বলি: আমরা এটি ঢালাওভাবে স্বীকার করি না। কারণ খলিল, আসমায়ী, আবু হাতিম সিজিস্তানি, আজহারী এবং অন্যান্যরা মনে করেন যে, 'তাহুর' (জবর দিয়ে) মাসদার (ক্রিয়া) এবং যে পানি দ্বারা পবিত্রতা অর্জন করা হয়—উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়। 'আল-মাতালি' গ্রন্থের লেখক বলেন: উভয় ক্ষেত্রে পেশ দিয়ে পড়ার কথাও বর্ণিত আছে। ইবনুল আম্বারি একদল ভাষাবিদের উদ্ধৃতি দিয়ে এই পার্থক্য বর্ণনা করেছেন। সুতরাং কিরমানির এই দাবি যে 'জবর দিয়ে পড়া জায়েজ নেই'—তা ঢালাওভাবে সঠিক নয়। তাঁর উক্তি (তাঁর সকল কাজে): 'শান' অর্থ হলো অবস্থা বা বিষয়। এর মূল হলো 'শান' (মাঝখানে হামজা সাকিন সহ), কিন্তু অধিক ব্যবহারের কারণে হামজাকে আলিফ দ্বারা সহজ করা হয়েছে। 'শান' শব্দটি 'শুউন'-এর একবচন; যা মাথার খুলির জোড়াগুলোকে বোঝায় যেখান থেকে চোখের পানি আসে।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি (মুগ্ধ করত): এটি ক্রিয়া (ফেল) ও কর্ম (মাফউল), আর 'আত-তায়াম্মুন' হলো এর কর্তা (ফায়েল)। বাক্যটি 'কানা'-এর খবর হিসেবে নসব-এর স্থলে আছে। তাঁর উক্তি (জুতা পরার সময়): এটি 'মুগ্ধ করত' ক্রিয়ার মধ্যকার কর্মবাচক সর্বনাম থেকে 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে নসব-এর স্থলে আছে। এর অর্থ দাঁড়ায়: জুতা পরিধান করা অবস্থায় ডান দিক থেকে শুরু করা তাঁকে মুগ্ধ করত। আবার এটি 'তায়াম্মুন' থেকে 'হাল' হওয়াও সম্ভব। তাঁর উক্তি (চুল আঁচড়ানো): এটি 'তানাউলিহি'র ওপর আতফ (সংযোজন)। এবং 'তুহুরিহি' শব্দটি 'তারাজ্জুলিহি'র ওপর আতফ। তাঁর উক্তি (তাঁর সকল কাজে): এটি পূর্ববর্তী তিনটি বিষয়ের জন্য 'বদলুল ইশতিমাল' (সমগ্রের অংশবিশেষের স্থলাভিষিক্ত)। 'বদলুল ইশতিমাল'-এর শর্ত হলো—যার পরিবর্তে বদল আনা হচ্ছে (মুবদাল মিনহু), তার মধ্যে দ্বিতীয় বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত থাকতে হবে। এখানে বিষয়টি স্পষ্টভাবেই সে রকম। যদি মুবদাল মিনহু দ্বিতীয় বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত না করে, তবে তাকে 'বদলুল গালাত' (ভুলবশত স্থলাভিষিক্ত) বলা হয়। মূলত অনুগামী বিষয়ের ওপর পূর্ববর্তী বিষয়ের ব্যাপকতার কারণেই একে 'বদলুল ইশতিমাল' বলা হয়; কোনো আধারের আধেয়কে ধারণ করার মতো নয়।
হাদিসটির একাধিক স্থান এবং অন্যান্যদের মাধ্যমে সংকলিত হওয়ার বর্ণনা: ইমাম বুখারি এটি 'সালাত' অধ্যায়ে সুলাইমান ইবনে হারব থেকে, 'পোশাক' অধ্যায়ে আবুল ওয়ালিদ ও হাজ্জাজ ইবনে মিনহাল থেকে এবং 'খাদ্য' অধ্যায়ে আবদান-এর সূত্রে আবদুল্লাহ ইবনে মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন। তাঁরা পাঁচজনই শু'বাহ থেকে, তিনি আশআস ইবনে আবিশ শাসা থেকে, তিনি তাঁর পিতার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি 'পবিত্রতা' অধ্যায়ে উবাইদুল্লাহ ইবনে মুয়াজ-এর সূত্রে তাঁর পিতা শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন এবং ইয়াহইয়া ইবনে ইয়াহইয়া-এর সূত্রে আবুল আহওয়াস থেকে তিনি আশআস থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি 'পোশাক' অধ্যায়ে হাফস ইবনে উমর ও সালামাহ ইবনে ইব্রাহিম থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি 'সালাত' অধ্যায়ের শেষে হান্নাদ ইবনে সারী-এর সূত্রে আবুল আহওয়াস থেকে বর্ণনা করে বলেছেন: এটি 'হাসান সহিহ'। এছাড়া 'শামায়েল' গ্রন্থে আবু মুসা-এর সূত্রে গুনদার থেকে তিনি শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসাঈ এটি 'পবিত্রতা' ও 'সজ্জা' অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে আবদুল আলা-এর সূত্রে খালিদ ইবনে হারিস থেকে এবং সুয়াইদ ইবনে নাসর-এর সূত্রে ইবনে মুবারক থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ে শু'বাহ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি 'পবিত্রতা' অধ্যায়ে হান্নাদ থেকে এবং সুফিয়ান ইবনে ওয়াকি-এর সূত্রে উমর ইবনে উবাইদ থেকে তিনি আশআস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
ভাষাতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি (মুগ্ধ করত): এটি 'ইজাব' থেকে এসেছে। বলা হয়: বস্তুটি তার সৌন্দর্যের কারণে আমাকে মুগ্ধ করেছে। 'আজীব' হলো এমন বিষয় যা থেকে বিস্ময় জাগে। একইভাবে 'উজাব' (পেশ ও হালকা উচ্চারণে), আর তাজদীদ (দ্বিত্ব) সহকারে এর ব্যবহার আরও বেশি। একইভাবে 'উজুবাহ'। আমি এটি দেখে বিস্মিত হয়েছি বা চমৎকার বোধ করেছি—সবগুলোই সমার্থক। এর মাসদার বা মূল শব্দ হলো 'আজাব' (আইন ও জীমে জবর)। পক্ষান্তরে 'উজব' (আইনে পেশ ও জীমে সাকিন) হলো ব্যক্তির নিজের ওপর মুগ্ধ হওয়া। আর 'আজব' (আইনে জবর ও জীমে সাকিন) হলো লেজের মূল অংশ। তাঁর উক্তি (ডান দিক থেকে শুরু করা): এর অর্থ হলো সব কাজে ডান দিক গ্রহণ করা। তাঁর উক্তি (জুতা পরা): অর্থাৎ জুতা পরিধানের ক্ষেত্রে। এটি সেই বস্তু যা হাঁটার সময় পরা হয়। ইবনুল আসীর বলেছেন, বর্তমানে একে 'তাসুমা' বলা হয়। এটি একটি স্ত্রীলিঙ্গ শব্দ। যখন জুতা পরা হয় তখন 'নাআলতু' বা 'আন্তাআলতু' বলা হয়। ঘোড়াকে নাল পরানো অর্থে 'আনআলতু' (হামজা যোগে) ব্যবহৃত হয়। হাদিসে এসেছে: 'গাসসান গোত্র তাদের ঘোড়াকে নাল পরায়'। বুখারির সকল বর্ণনায় 'তানাউলিহি' (তা ও নুন-এ জবর এবং আইন-এ তাজদীদ সহকারে) এসেছে। হুমাইদী ও হাফেজ আবদুল হক তাঁদের 'আল-জামু বাইনাস সহিহাইন' গ্রন্থে এভাবেই উল্লেখ করেছেন। মুসলিমের এক বর্ণনায় 'নাআলিহি' (একবচন) এবং কোনো বর্ণনায় 'নাআলাইহি' (দ্বিবচন) এসেছে। ইমাম নববী বলেন: উভয়টিই সঠিক। আমাদের দেশের পাণ্ডুলিপিগুলোতে এই দুটি রূপ ছাড়া অন্য কিছু দেখা যায়নি। আমি (গ্রন্থকার) বলি: সকল বর্ণনা সঠিক। তাঁর উক্তি (চুল আঁচড়ানো): অর্থাৎ চুল বিন্যাস করা। এটি মাথা ও দাড়ি উভয়ের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। কেউ কেউ বলেছেন: এর অর্থ হলো চুল বিন্যাস করা ও তেল লাগানো। আমি বলি: শব্দ দ্বারা তেল লাগানো বোঝায় না, এই ব্যাখ্যা তাঁর নিজস্ব; ভাষাবিদগণ এমন ব্যাখ্যা করেননি। মুতাররিযীর 'আল-মুগরিব' গ্রন্থে আছে: 'রাজ্জালা শা'রাহু' মানে চিরুনি দিয়ে চুল বিন্যাস করা। 'তারাজ্জালা' মানে নিজেই নিজের চুল আঁচড়ানো। সোজা ও কোঁকড়া চুলের মধ্যবর্তী অবস্থাকে 'শা'রুন রাজলুন' বলা হয়। ইবনে সীদাহ 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে এটি উল্লেখ করেছেন। সুতরাং লক্ষ্য করুন, এই শব্দমূলের মধ্যে কি এমন কিছু আছে যা তেল লাগানো নির্দেশ করে? 'মিরজাল' (মীমে যের সহ) মানে চিরুনি, একইভাবে 'মিসরাহ' (যের সহ) মানেও চিরুনি—এটি 'গারিবাইন' গ্রন্থে উল্লেখ আছে। তাঁর উক্তি (পবিত্রতা অর্জন): কিরমানি বলেছেন: এটি ত-তে পেশ (তুহুর) দিয়ে পড়তে হবে এবং এখানে জবর (তাহুর) দেওয়া জায়েজ নেই। আমি বলি: আমরা এটি ঢালাওভাবে স্বীকার করি না। কারণ খলিল, আসমায়ী, আবু হাতিম সিজিস্তানি, আজহারী এবং অন্যান্যরা মনে করেন যে, 'তাহুর' (জবর দিয়ে) মাসদার (ক্রিয়া) এবং যে পানি দ্বারা পবিত্রতা অর্জন করা হয়—উভয় অর্থেই ব্যবহৃত হয়। 'আল-মাতালি' গ্রন্থের লেখক বলেন: উভয় ক্ষেত্রে পেশ দিয়ে পড়ার কথাও বর্ণিত আছে। ইবনুল আম্বারি একদল ভাষাবিদের উদ্ধৃতি দিয়ে এই পার্থক্য বর্ণনা করেছেন। সুতরাং কিরমানির এই দাবি যে 'জবর দিয়ে পড়া জায়েজ নেই'—তা ঢালাওভাবে সঠিক নয়। তাঁর উক্তি (তাঁর সকল কাজে): 'শান' অর্থ হলো অবস্থা বা বিষয়। এর মূল হলো 'শান' (মাঝখানে হামজা সাকিন সহ), কিন্তু অধিক ব্যবহারের কারণে হামজাকে আলিফ দ্বারা সহজ করা হয়েছে। 'শান' শব্দটি 'শুউন'-এর একবচন; যা মাথার খুলির জোড়াগুলোকে বোঝায় যেখান থেকে চোখের পানি আসে।
ব্যাকরণিক বিশ্লেষণ: তাঁর উক্তি (মুগ্ধ করত): এটি ক্রিয়া (ফেল) ও কর্ম (মাফউল), আর 'আত-তায়াম্মুন' হলো এর কর্তা (ফায়েল)। বাক্যটি 'কানা'-এর খবর হিসেবে নসব-এর স্থলে আছে। তাঁর উক্তি (জুতা পরার সময়): এটি 'মুগ্ধ করত' ক্রিয়ার মধ্যকার কর্মবাচক সর্বনাম থেকে 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে নসব-এর স্থলে আছে। এর অর্থ দাঁড়ায়: জুতা পরিধান করা অবস্থায় ডান দিক থেকে শুরু করা তাঁকে মুগ্ধ করত। আবার এটি 'তায়াম্মুন' থেকে 'হাল' হওয়াও সম্ভব। তাঁর উক্তি (চুল আঁচড়ানো): এটি 'তানাউলিহি'র ওপর আতফ (সংযোজন)। এবং 'তুহুরিহি' শব্দটি 'তারাজ্জুলিহি'র ওপর আতফ। তাঁর উক্তি (তাঁর সকল কাজে): এটি পূর্ববর্তী তিনটি বিষয়ের জন্য 'বদলুল ইশতিমাল' (সমগ্রের অংশবিশেষের স্থলাভিষিক্ত)। 'বদলুল ইশতিমাল'-এর শর্ত হলো—যার পরিবর্তে বদল আনা হচ্ছে (মুবদাল মিনহু), তার মধ্যে দ্বিতীয় বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত থাকতে হবে। এখানে বিষয়টি স্পষ্টভাবেই সে রকম। যদি মুবদাল মিনহু দ্বিতীয় বিষয়টি অন্তর্ভুক্ত না করে, তবে তাকে 'বদলুল গালাত' (ভুলবশত স্থলাভিষিক্ত) বলা হয়। মূলত অনুগামী বিষয়ের ওপর পূর্ববর্তী বিষয়ের ব্যাপকতার কারণেই একে 'বদলুল ইশতিমাল' বলা হয়; কোনো আধারের আধেয়কে ধারণ করার মতো নয়।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠)