وَكَانَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، يقيل عِنْدهَا، وَكَانَت تنتف إبطه بورسة. لَهَا أَرْبَعُونَ حَدِيثا اتفقَا على سَبْعَة أَو سِتَّة، وللبخاري حَدِيث، وَلمُسلم آخر، روى لَهَا الْجَمَاعَة.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة التابعية عَن الصحابية.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجَنَائِز عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، وَعَن حَامِد بن عمر عَن حَمَّاد بن زيد، كِلَاهُمَا عَن أَيُّوب بِهِ، وَحَدِيث الثَّقَفِيّ أتم. وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ جَمِيعًا فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن حَمَّاد بن زيد بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن الثَّقَفِيّ بِهِ.
بَيَان الْمعَانِي قَوْله: (لَهُنَّ) أَي: لأم عَطِيَّة وَلمن مَعهَا. قَوْله: (فِي غسل ابْنَته) أَي: صفة غسل ابْنَته. قيل: اسْمهَا أم كُلْثُوم زوج عُثْمَان بن عَفَّان، غسلتها أَسمَاء بنت عُمَيْس وَصفِيَّة بنت عبد الْمطلب، وَشهِدت أم عَطِيَّة غسلهَا، وَذكرت قَوْله، عليه السلام، فِي كَيْفيَّة غسلهَا، وَفِي (صَحِيح مُسلم) أَنَّهَا زَيْنَب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَمَاتَتْ فِي السّنة الثَّانِيَة، وَلما نقل القَاضِي عِيَاض عَن بعض أهل السّير أَنَّهَا أم كُلْثُوم قَالَ: الصَّوَاب زَيْنَب، كَمَا صرح بِهِ مُسلم فِي رِوَايَته، وَقد يجمع بَينهمَا بِأَنَّهَا: غسلت زَيْنَب وَحَضَرت غسل أم كُلْثُوم، وَذكر الْمُنْذِرِيّ فِي حَوَاشِيه: أَن أم كُلْثُوم توفيت وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم ببدر غَائِب، وَغلط فِي ذَلِك، فَتلك رقية، وَلما دفن أم كُلْثُوم قَالَ، عليه الصلاة والسلام: (دفن الْبَنَات من المكرمات) ، وَالْعجب من الْكرْمَانِي أَنه يَقُول: قَالَ النَّوَوِيّ فِي (تَهْذِيب الْأَسْمَاء) : إِن المغسولة اسْمهَا زَيْنَب، وَهَذَا مُسلم قد صرح بِهِ، فَكَأَنَّهُ مَا كَانَ ينظر فِيهِ حَتَّى نسب ذَاك إِلَى النَّوَوِيّ.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: اسْتِحْبَاب الْوضُوء فِي أَو غسل الْمَيِّت، عملا بقوله: (ومواضع الْوضُوء مِنْهَا) ، وَنقل النَّوَوِيّ عَن ابي حنيفَة عدم إستحبابه. قلت: هَذَا غير صَحِيح، فَفِي كتبنَا مثل (الْقَدُورِيّ) و (الْهِدَايَة) يذكر ذَلِك، قَالَ فِي (الْهِدَايَة) : لِأَن ذَلِك من سنة الْغسْل، غير أَنه لَا يمضمض وَلَا يستنشق، لِأَن إِخْرَاج المَاء من فَمه مُتَعَذر، وَهل يتَوَضَّأ فِي الغسلة الأولى أَو الثَّانِيَة أَو فيهمَا؟ فِيهِ خلاف للمالكية حَكَاهُ الْقُرْطُبِيّ.
الثَّانِي: اسْتِحْبَاب تَقْدِيم الميامن فِي غسل الْمَيِّت، وَيلْحق بِهِ الطهارات، وَبِه تشعر تَرْجَمَة البُخَارِيّ، وَكَذَا أَنْوَاع الْفَضَائِل، وَالْأَحَادِيث فِيهِ كَثِيرَة، وبالاستحباب قَالَ أَكثر الْعلمَاء. وَقَالَ ابْن حزم: وَلَا بُد من البدء بالميامن. وَقَالَ ابْن سِيرِين: يبْدَأ بمواضع الْوضُوء ثمَّ بالميامن. وَقَالَ أَبُو قلَابَة: يبْدَأ بِالرَّأْسِ ثمَّ باللحية ثمَّ بالميامن.
الثَّالِث: فِيهِ فضل الْيَمين على الشمَال، أَلا ترى قَوْله، عليه الصلاة والسلام، حاكيا عَن ربه: (وكلتا يَدَيْهِ يَمِين) ؟ وَقَالَ تَعَالَى: {فاما من أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ} (سُورَة الحاقة: الْآيَة 19، وَسورَة الانشقاق؛ الْآيَة 7) . وهم أهل الْجنَّة.
168 - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدثنَا شُعْبَة قَالَ أَخْبرنِي أشْعَثُ بنُ سُليْمٍ قالَ سَمِعْتُ أبي عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ قَالتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وطُهُورِهِ وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ..
فِيهِ الْمُطَابقَة للتَّرْجَمَة، لِأَن فِيهِ إعجابه، عليه الصلاة والسلام، فِي شَأْنه كُله، وَهُوَ بِعُمُومِهِ يتَنَاوَل اسْتِحْبَاب التَّيَامُن فِي كل شَيْء: فِي الْوضُوء وَالْغسْل والتغسيل وَغير ذَلِك.
أما الْمُنَاسبَة بَين الْحَدِيثين فظاهرة.
بَيَان رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: حَفْص ابْن عمر الحوضي الْبَصْرِيّ الثبت الْحجَّة، قَالَ احْمَد: لَا يُؤْخَذ عَلَيْهِ حرف، مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِالْبَصْرَةِ، وَلَيْسَ فِي البُخَارِيّ حَفْص بن عمر غَيره، وَفِي السّنَن مفرقاً جماعات. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج، وَقد مر ذكره. الثَّالِث: أَشْعَث، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة: ابْن سليم، بِالتَّصْغِيرِ، من ثِقَات شُيُوخ الْكُوفِيّين وَهُوَ الرَّابِع: من الروَاة، وَهُوَ سليم بن الْأسود الْمحَاربي، بِضَم الْمِيم، الْكُوفِي أَبُو الشعْثَاء، وشهرته بكنيته أَكثر من اسْمه. الْخَامِس: مَسْرُوق بن الأجدع الْكُوفِي، أَبُو عَائِشَة، أسلم قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأدْركَ الصَّدْر الأول من الصَّحَابَة، وَكَانَت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ قد تبنت مسروقاً فَسمى ابْنَته عَائِشَة، فكني بِأبي عَائِشَة، وَقد مر فِي بَاب عَلَامَات الْمُنَافِق. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رضي الله عنها.
بَيَان لطائف اسناده مِنْهَا: أَن رُوَاته كلهم بصريون. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ التحديث والعنعنة. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ رِوَايَة التابعية عَن الصحابية.
بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْجَنَائِز عَن مُحَمَّد بن عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ، وَعَن حَامِد بن عمر عَن حَمَّاد بن زيد، كِلَاهُمَا عَن أَيُّوب بِهِ، وَحَدِيث الثَّقَفِيّ أتم. وَأخرجه مُسلم وَالنَّسَائِيّ جَمِيعًا فِيهِ عَن قُتَيْبَة عَن حَمَّاد بن زيد بِهِ. وَأخرجه ابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة عَن الثَّقَفِيّ بِهِ.
بَيَان الْمعَانِي قَوْله: (لَهُنَّ) أَي: لأم عَطِيَّة وَلمن مَعهَا. قَوْله: (فِي غسل ابْنَته) أَي: صفة غسل ابْنَته. قيل: اسْمهَا أم كُلْثُوم زوج عُثْمَان بن عَفَّان، غسلتها أَسمَاء بنت عُمَيْس وَصفِيَّة بنت عبد الْمطلب، وَشهِدت أم عَطِيَّة غسلهَا، وَذكرت قَوْله، عليه السلام، فِي كَيْفيَّة غسلهَا، وَفِي (صَحِيح مُسلم) أَنَّهَا زَيْنَب، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، بنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَمَاتَتْ فِي السّنة الثَّانِيَة، وَلما نقل القَاضِي عِيَاض عَن بعض أهل السّير أَنَّهَا أم كُلْثُوم قَالَ: الصَّوَاب زَيْنَب، كَمَا صرح بِهِ مُسلم فِي رِوَايَته، وَقد يجمع بَينهمَا بِأَنَّهَا: غسلت زَيْنَب وَحَضَرت غسل أم كُلْثُوم، وَذكر الْمُنْذِرِيّ فِي حَوَاشِيه: أَن أم كُلْثُوم توفيت وَرَسُول الله صلى الله عليه وسلم ببدر غَائِب، وَغلط فِي ذَلِك، فَتلك رقية، وَلما دفن أم كُلْثُوم قَالَ، عليه الصلاة والسلام: (دفن الْبَنَات من المكرمات) ، وَالْعجب من الْكرْمَانِي أَنه يَقُول: قَالَ النَّوَوِيّ فِي (تَهْذِيب الْأَسْمَاء) : إِن المغسولة اسْمهَا زَيْنَب، وَهَذَا مُسلم قد صرح بِهِ، فَكَأَنَّهُ مَا كَانَ ينظر فِيهِ حَتَّى نسب ذَاك إِلَى النَّوَوِيّ.
بَيَان استنباط الْأَحْكَام الأول: اسْتِحْبَاب الْوضُوء فِي أَو غسل الْمَيِّت، عملا بقوله: (ومواضع الْوضُوء مِنْهَا) ، وَنقل النَّوَوِيّ عَن ابي حنيفَة عدم إستحبابه. قلت: هَذَا غير صَحِيح، فَفِي كتبنَا مثل (الْقَدُورِيّ) و (الْهِدَايَة) يذكر ذَلِك، قَالَ فِي (الْهِدَايَة) : لِأَن ذَلِك من سنة الْغسْل، غير أَنه لَا يمضمض وَلَا يستنشق، لِأَن إِخْرَاج المَاء من فَمه مُتَعَذر، وَهل يتَوَضَّأ فِي الغسلة الأولى أَو الثَّانِيَة أَو فيهمَا؟ فِيهِ خلاف للمالكية حَكَاهُ الْقُرْطُبِيّ.
الثَّانِي: اسْتِحْبَاب تَقْدِيم الميامن فِي غسل الْمَيِّت، وَيلْحق بِهِ الطهارات، وَبِه تشعر تَرْجَمَة البُخَارِيّ، وَكَذَا أَنْوَاع الْفَضَائِل، وَالْأَحَادِيث فِيهِ كَثِيرَة، وبالاستحباب قَالَ أَكثر الْعلمَاء. وَقَالَ ابْن حزم: وَلَا بُد من البدء بالميامن. وَقَالَ ابْن سِيرِين: يبْدَأ بمواضع الْوضُوء ثمَّ بالميامن. وَقَالَ أَبُو قلَابَة: يبْدَأ بِالرَّأْسِ ثمَّ باللحية ثمَّ بالميامن.
الثَّالِث: فِيهِ فضل الْيَمين على الشمَال، أَلا ترى قَوْله، عليه الصلاة والسلام، حاكيا عَن ربه: (وكلتا يَدَيْهِ يَمِين) ؟ وَقَالَ تَعَالَى: {فاما من أُوتِيَ كِتَابه بِيَمِينِهِ} (سُورَة الحاقة: الْآيَة 19، وَسورَة الانشقاق؛ الْآيَة 7) . وهم أهل الْجنَّة.
168 - حدّثنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ قَالَ حَدثنَا شُعْبَة قَالَ أَخْبرنِي أشْعَثُ بنُ سُليْمٍ قالَ سَمِعْتُ أبي عنْ مَسْرُوقٍ عنْ عائِشَةَ قَالتْ كانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي تَنَعُّلِهِ وَتَرَجُّلِهِ وطُهُورِهِ وَفِي شَأْنِهِ كُلِّهِ..
فِيهِ الْمُطَابقَة للتَّرْجَمَة، لِأَن فِيهِ إعجابه، عليه الصلاة والسلام، فِي شَأْنه كُله، وَهُوَ بِعُمُومِهِ يتَنَاوَل اسْتِحْبَاب التَّيَامُن فِي كل شَيْء: فِي الْوضُوء وَالْغسْل والتغسيل وَغير ذَلِك.
أما الْمُنَاسبَة بَين الْحَدِيثين فظاهرة.
بَيَان رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: حَفْص ابْن عمر الحوضي الْبَصْرِيّ الثبت الْحجَّة، قَالَ احْمَد: لَا يُؤْخَذ عَلَيْهِ حرف، مَاتَ سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ بِالْبَصْرَةِ، وَلَيْسَ فِي البُخَارِيّ حَفْص بن عمر غَيره، وَفِي السّنَن مفرقاً جماعات. الثَّانِي: شُعْبَة بن الْحجَّاج، وَقد مر ذكره. الثَّالِث: أَشْعَث، بِفَتْح الْهمزَة وَسُكُون الشين الْمُعْجَمَة وَفتح الْعين الْمُهْملَة وَفِي آخِره ثاء مُثَلّثَة: ابْن سليم، بِالتَّصْغِيرِ، من ثِقَات شُيُوخ الْكُوفِيّين وَهُوَ الرَّابِع: من الروَاة، وَهُوَ سليم بن الْأسود الْمحَاربي، بِضَم الْمِيم، الْكُوفِي أَبُو الشعْثَاء، وشهرته بكنيته أَكثر من اسْمه. الْخَامِس: مَسْرُوق بن الأجدع الْكُوفِي، أَبُو عَائِشَة، أسلم قبل وَفَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَأدْركَ الصَّدْر الأول من الصَّحَابَة، وَكَانَت عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ قد تبنت مسروقاً فَسمى ابْنَته عَائِشَة، فكني بِأبي عَائِشَة، وَقد مر فِي بَاب عَلَامَات الْمُنَافِق. السَّادِس: أم الْمُؤمنِينَ عَائِشَة، رضي الله عنها.
আলী, রাদ্বিয়াল্লাহু তাআলা আনহু, তাঁর নিকট দ্বিপ্রাহরিক বিশ্রাম নিতেন এবং তিনি ‘ওয়ারস’ (এক প্রকার সুগন্ধি উদ্ভিদ) দিয়ে তাঁর বগল পরিষ্কার করে দিতেন। উম্মে আতিয়্যাহর চল্লিশটি হাদীস রয়েছে, যার মধ্যে সাতটি বা ছয়টি বিষয়ে ইমাম বুখারী ও ইমাম মুসলিম একমত হয়েছেন। ইমাম বুখারীর স্বতন্ত্র একটি হাদীস এবং ইমাম মুসলিমের অপর একটি হাদীস রয়েছে। জামাআতের সকল ইমাম তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ সকলে বসরার অধিবাসী। আরও রয়েছে যে, এতে ‘তাহদীস’ (বলছেন) এবং ‘আনআনা’ (হতে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। আরও রয়েছে যে, এতে একজন তাবিঈ নারী একজন নারী সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি ‘জানায়িয’ (দাফন-কাফন) পর্বেও মুহাম্মদ ইবনে আবদুল ওয়াহহাব সাকাফী এবং হামিদ ইবনে উমর হতে হাম্মাদ ইবনে যাইদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা উভয়েই আইয়ুবের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে সাকাফীর হাদীসটি অধিক পূর্ণাঙ্গ। ইমাম মুসলিম এবং ইমাম নাসাঈ উভয়েই কুতাইবাহ হতে হাম্মাদ ইবনে যাইদের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ হতে সাকাফীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (লাহুন্না - তাদের জন্য) অর্থাৎ উম্মে আতিয়্যাহ ও তাঁর সাথে যারা ছিলেন তাঁদের জন্য। তাঁর বাণী: (তাঁর কন্যার গোসলের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ তাঁর কন্যার গোসল করানোর পদ্ধতির বিবরণে। বলা হয়েছে যে, তাঁর নাম ছিল উম্মে কুলসুম, যিনি উসমান ইবনে আফফানের স্ত্রী ছিলেন; তাঁকে আসমা বিনতে উমাইস এবং সাফিয়্যাহ বিনতে আবদুল মুত্তালিব গোসল করিয়েছিলেন। উম্মে আতিয়্যাহ তাঁর গোসলের সময় উপস্থিত ছিলেন এবং তিনি তাঁর গোসলের পদ্ধতি সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী উল্লেখ করেছেন। তবে ‘সহীহ মুসলিম’-এ এসেছে যে, তিনি ছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কন্যা যাইনাব, রাদ্বিয়াল্লাহু তাআলা আনহা, যিনি হিজরী দ্বিতীয় সনে ইন্তেকাল করেন। যখন কাজী ইয়ায কোনো কোনো সীরাত বিশেষজ্ঞ থেকে বর্ণনা করেন যে তিনি উম্মে কুলসুম ছিলেন, তখন তিনি বলেন: সঠিক হলো যাইনাব, যেমনটি ইমাম মুসলিম তাঁর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। এই দুই মতের মধ্যে এভাবে সমন্বয় করা যেতে পারে যে: তিনি যাইনাবকে গোসল করিয়েছিলেন এবং উম্মে কুলসুমের গোসলের সময়ও উপস্থিত ছিলেন। আল-মুনযিরী তাঁর টীকায় উল্লেখ করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বদর যুদ্ধে অনুপস্থিত থাকাকালে উম্মে কুলসুম ইন্তেকাল করেছিলেন। এটি তাঁর ভুল; মূলত তিনি ছিলেন রুকাইয়্যাহ। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উম্মে কুলসুমকে দাফন করেন, তখন তিনি বলেন: (কন্যাদের দাফন করা সম্মানজনক কাজের অন্তর্ভুক্ত)। আল-কিরমানীর ব্যাপারে বিস্ময় জাগে যে তিনি বলেন: ইমাম নববী ‘তাহযীবুল আসমা’ গ্রন্থে বলেছেন যে, গোসল করানো কন্যার নাম যাইনাব। অথচ ইমাম মুসলিম এটি স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন; মনে হয় তিনি তা লক্ষ্য করেননি, ফলে বিষয়টি নববীর দিকে নিসবত করেছেন।
বিধানগত ইস্তিম্বাত (উৎপাদন): প্রথমত: মৃতকে গোসল করানোর শুরুতে ওযু করানো মুস্তাহাব, যেহেতু তিনি বলেছেন: ‘তার ওযুর স্থানসমূহ হতে (শুরু করো)’। ইমাম নববী ইমাম আবু হানীফা থেকে এর মুস্তাহাব না হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: এটি সঠিক নয়। কারণ আমাদের গ্রন্থসমূহ যেমন ‘কুদূরী’ এবং ‘হিদায়াহ’-তে এটি উল্লেখ করা হয়েছে। ‘হিদায়াহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: কারণ এটি গোসলের সুন্নাতের অন্তর্ভুক্ত, তবে মৃত ব্যক্তির কুলি করা বা নাকে পানি দেওয়ার প্রয়োজন নেই, কারণ তার মুখ থেকে পানি বের করা দুঃসাধ্য। প্রথমবার, দ্বিতীয়বার নাকি উভয়বার গোসলের সময় ওযু করানো হবে? এ নিয়ে মালিকী মাযহাবে মতভেদ রয়েছে যা আল-কুরতুবী উল্লেখ করেছেন।
দ্বিতীয়ত: মৃতকে গোসল করানোর সময় ডান দিক থেকে শুরু করা মুস্তাহাব। পবিত্রতা অর্জনের অন্যান্য বিষয়ও এর অন্তর্ভুক্ত হবে। ইমাম বুখারীর শিরোনাম দ্বারা এটিই বোঝা যায়। অনুরূপভাবে সকল প্রকার নেক কাজের ক্ষেত্রেও এটি প্রযোজ্য। এ বিষয়ে অনেক হাদীস রয়েছে। অধিকাংশ আলিম মুস্তাহাব হওয়ার কথা বলেছেন। ইবনে হাজম বলেন: ডান দিক থেকেই শুরু করা আবশ্যক। ইবনে সীরীন বলেন: ওযুর স্থানসমূহ হতে শুরু করবে, তারপর ডান দিক থেকে। আবু কিলাবাহ বলেন: মাথা থেকে শুরু করবে, তারপর দাড়ি, তারপর ডান দিক থেকে।
তৃতীয়ত: এতে বাম দিকের তুলনায় ডান দিকের শ্রেষ্ঠত্ব প্রমাণিত হয়। আপনি কি তাঁর (রাসূলুল্লাহর) বাণী দেখেন না, যা তিনি তাঁর রব সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন: ‘আর আল্লাহর উভয় হাতই ডান হাত’? এবং মহান আল্লাহ বলেছেন: {অতঃপর যাকে তার আমলনামা তার ডান হাতে দেওয়া হবে} (সূরা আল-হাক্কাহ: আয়াত ১৯, এবং সূরা আল-ইনশিকাক: আয়াত ৭)। তাঁরা জান্নাতবাসী।
১৬৮ - হাফস ইবনে উমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু’বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আশআছ ইবনে সুলাইম আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আমার পিতা হতে শুনেছি, তিনি মাসরূক হতে, তিনি আয়েশা হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুতা পরিধানে, চুল আঁচড়াতে, পবিত্রতা অর্জনে এবং তাঁর প্রতিটি কাজেই ডান দিক থেকে শুরু করা পছন্দ করতেন।
এটি অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সকল কাজে ডান দিক পছন্দ করার বিষয়টি রয়েছে। এর ব্যাপকতা ওযু, গোসল, মৃতকে গোসল করানো এবং অন্য সব বিষয়ে ডান দিক থেকে শুরু করা মুস্তাহাব হওয়াকে শামিল করে।
আর দুই হাদীসের মধ্যকার সম্পর্ক সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের বিবরণ: তাঁরা হলেন ছয়জন: প্রথমজন: হাফস ইবনে উমর আল-হাওযী আল-বসরী, যিনি অত্যন্ত নির্ভরযোগ্য ও দলিল হিসেবে গণ্য। ইমাম আহমদ বলেন: তাঁর থেকে একটি বর্ণও ভুল ধরা যায় না। তিনি ২২৫ হিজরীতে বসরায় ইন্তেকাল করেন। বুখারীতে হাফস ইবনে উমর নামে তিনি ছাড়া আর কেউ নেই, তবে সুনান গ্রন্থসমূহে এই নামে একটি দল রয়েছে। দ্বিতীয়জন: শু’বাহ ইবনুল হাজ্জাজ, তাঁর বর্ণনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: আশআছ ইবনে সুলাইম, তিনি কুফাবাসী নির্ভরযোগ্য শায়খদের অন্যতম। চতুর্থজন: তিনি হলেন বর্ণনাকারী সুলাইম ইবনুল আসওয়াদ আল-মুহারিবী আল-কুফী আবুশ শা’সা; তাঁর নামের চেয়ে উপনামেই অধিক প্রসিদ্ধ। পঞ্চমজন: মাসরূক ইবনুল আজদা আল-কুফী, আবু আয়েশা। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাতের পূর্বে ইসলাম গ্রহণ করেন এবং সাহাবীগণের প্রথম সারির যুগ পেয়েছেন। উম্মুল মুমিনীন আয়েশা মাসরূককে নিজের পালক পুত্রের মতো গ্রহণ করেছিলেন, তাই মাসরূক তাঁর মেয়ের নাম রেখেছিলেন আয়েশা এবং তাঁর উপনাম হয়েছিল আবু আয়েশা। ‘মুনাফিকের আলামত’ অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা অতিক্রান্ত হয়েছে। ষষ্ঠজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা, রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এর মধ্যে রয়েছে যে, এর বর্ণনাকারীগণ সকলে বসরার অধিবাসী। আরও রয়েছে যে, এতে ‘তাহদীস’ (বলছেন) এবং ‘আনআনা’ (হতে) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। আরও রয়েছে যে, এতে একজন তাবিঈ নারী একজন নারী সাহাবী থেকে বর্ণনা করেছেন।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি ‘জানায়িয’ (দাফন-কাফন) পর্বেও মুহাম্মদ ইবনে আবদুল ওয়াহহাব সাকাফী এবং হামিদ ইবনে উমর হতে হাম্মাদ ইবনে যাইদের সূত্রে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা উভয়েই আইয়ুবের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। তবে সাকাফীর হাদীসটি অধিক পূর্ণাঙ্গ। ইমাম মুসলিম এবং ইমাম নাসাঈ উভয়েই কুতাইবাহ হতে হাম্মাদ ইবনে যাইদের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ হতে সাকাফীর সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অর্থগত বিশ্লেষণ: তাঁর বাণী: (লাহুন্না - তাদের জন্য) অর্থাৎ উম্মে আতিয়্যাহ ও তাঁর সাথে যারা ছিলেন তাঁদের জন্য। তাঁর বাণী: (তাঁর কন্যার গোসলের ক্ষেত্রে) অর্থাৎ তাঁর কন্যার গোসল করানোর পদ্ধতির বিবরণে। বলা হয়েছে যে, তাঁর নাম ছিল উম্মে কুলসুম, যিনি উসমান ইবনে আফফানের স্ত্রী ছিলেন; তাঁকে আসমা বিনতে উমাইস এবং সাফিয়্যাহ বিনতে আবদুল মুত্তালিব গোসল করিয়েছিলেন। উম্মে আতিয়্যাহ তাঁর গোসলের সময় উপস্থিত ছিলেন এবং তিনি তাঁর গোসলের পদ্ধতি সম্পর্কে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের বাণী উল্লেখ করেছেন। তবে ‘সহীহ মুসলিম’-এ এসেছে যে, তিনি ছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের কন্যা যাইনাব, রাদ্বিয়াল্লাহু তাআলা আনহা, যিনি হিজরী দ্বিতীয় সনে ইন্তেকাল করেন। যখন কাজী ইয়ায কোনো কোনো সীরাত বিশেষজ্ঞ থেকে বর্ণনা করেন যে তিনি উম্মে কুলসুম ছিলেন, তখন তিনি বলেন: সঠিক হলো যাইনাব, যেমনটি ইমাম মুসলিম তাঁর বর্ণনায় স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। এই দুই মতের মধ্যে এভাবে সমন্বয় করা যেতে পারে যে: তিনি যাইনাবকে গোসল করিয়েছিলেন এবং উম্মে কুলসুমের গোসলের সময়ও উপস্থিত ছিলেন। আল-মুনযিরী তাঁর টীকায় উল্লেখ করেছেন যে, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বদর যুদ্ধে অনুপস্থিত থাকাকালে উম্মে কুলসুম ইন্তেকাল করেছিলেন। এটি তাঁর ভুল; মূলত তিনি ছিলেন রুকাইয়্যাহ। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম উম্মে কুলসুমকে দাফন করেন, তখন তিনি বলেন: (কন্যাদের দাফন করা সম্মানজনক কাজের অন্তর্ভুক্ত)। আল-কিরমানীর ব্যাপারে বিস্ময় জাগে যে তিনি বলেন: ইমাম নববী ‘তাহযীবুল আসমা’ গ্রন্থে বলেছেন যে, গোসল করানো কন্যার নাম যাইনাব। অথচ ইমাম মুসলিম এটি স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন; মনে হয় তিনি তা লক্ষ্য করেননি, ফলে বিষয়টি নববীর দিকে নিসবত করেছেন।
বিধানগত ইস্তিম্বাত (উৎপাদন): প্রথমত: মৃতকে গোসল করানোর শুরুতে ওযু করানো মুস্তাহাব, যেহেতু তিনি বলেছেন: ‘তার ওযুর স্থানসমূহ হতে (শুরু করো)’। ইমাম নববী ইমাম আবু হানীফা থেকে এর মুস্তাহাব না হওয়ার বিষয়টি বর্ণনা করেছেন। আমি (গ্রন্থকার) বলছি: এটি সঠিক নয়। কারণ আমাদের গ্রন্থসমূহ যেমন ‘কুদূরী’ এবং ‘হিদায়াহ’-তে এটি উল্লেখ করা হয়েছে। ‘হিদায়াহ’ গ্রন্থে বলা হয়েছে: কারণ এটি গোসলের সুন্নাতের অন্তর্ভুক্ত, তবে মৃত ব্যক্তির কুলি করা বা নাকে পানি দেওয়ার প্রয়োজন নেই, কারণ তার মুখ থেকে পানি বের করা দুঃসাধ্য। প্রথমবার, দ্বিতীয়বার নাকি উভয়বার গোসলের সময় ওযু করানো হবে? এ নিয়ে মালিকী মাযহাবে মতভেদ রয়েছে যা আল-কুরতুবী উল্লেখ করেছেন।
দ্বিতীয়ত: মৃতকে গোসল করানোর সময় ডান দিক থেকে শুরু করা মুস্তাহাব। পবিত্রতা অর্জনের অন্যান্য বিষয়ও এর অন্তর্ভুক্ত হবে। ইমাম বুখারীর শিরোনাম দ্বারা এটিই বোঝা যায়। অনুরূপভাবে সকল প্রকার নেক কাজের ক্ষেত্রেও এটি প্রযোজ্য। এ বিষয়ে অনেক হাদীস রয়েছে। অধিকাংশ আলিম মুস্তাহাব হওয়ার কথা বলেছেন। ইবনে হাজম বলেন: ডান দিক থেকেই শুরু করা আবশ্যক। ইবনে সীরীন বলেন: ওযুর স্থানসমূহ হতে শুরু করবে, তারপর ডান দিক থেকে। আবু কিলাবাহ বলেন: মাথা থেকে শুরু করবে, তারপর দাড়ি, তারপর ডান দিক থেকে।
তৃতীয়ত: এতে বাম দিকের তুলনায় ডান দিকের শ্রেষ্ঠত্ব প্রমাণিত হয়। আপনি কি তাঁর (রাসূলুল্লাহর) বাণী দেখেন না, যা তিনি তাঁর রব সম্পর্কে বর্ণনা করেছেন: ‘আর আল্লাহর উভয় হাতই ডান হাত’? এবং মহান আল্লাহ বলেছেন: {অতঃপর যাকে তার আমলনামা তার ডান হাতে দেওয়া হবে} (সূরা আল-হাক্কাহ: আয়াত ১৯, এবং সূরা আল-ইনশিকাক: আয়াত ৭)। তাঁরা জান্নাতবাসী।
১৬৮ - হাফস ইবনে উমর আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, শু’বাহ আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, আশআছ ইবনে সুলাইম আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, আমি আমার পিতা হতে শুনেছি, তিনি মাসরূক হতে, তিনি আয়েশা হতে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম জুতা পরিধানে, চুল আঁচড়াতে, পবিত্রতা অর্জনে এবং তাঁর প্রতিটি কাজেই ডান দিক থেকে শুরু করা পছন্দ করতেন।
এটি অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ, কারণ এতে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সকল কাজে ডান দিক পছন্দ করার বিষয়টি রয়েছে। এর ব্যাপকতা ওযু, গোসল, মৃতকে গোসল করানো এবং অন্য সব বিষয়ে ডান দিক থেকে শুরু করা মুস্তাহাব হওয়াকে শামিল করে।
আর দুই হাদীসের মধ্যকার সম্পর্ক সুস্পষ্ট।
এর বর্ণনাকারীগণের বিবরণ: তাঁরা হলেন ছয়জন: প্রথমজন: হাফস ইবনে উমর আল-হাওযী আল-বসরী, যিনি অত্যন্ত নির্ভরযোগ্য ও দলিল হিসেবে গণ্য। ইমাম আহমদ বলেন: তাঁর থেকে একটি বর্ণও ভুল ধরা যায় না। তিনি ২২৫ হিজরীতে বসরায় ইন্তেকাল করেন। বুখারীতে হাফস ইবনে উমর নামে তিনি ছাড়া আর কেউ নেই, তবে সুনান গ্রন্থসমূহে এই নামে একটি দল রয়েছে। দ্বিতীয়জন: শু’বাহ ইবনুল হাজ্জাজ, তাঁর বর্ণনা পূর্বে অতিক্রান্ত হয়েছে। তৃতীয়জন: আশআছ ইবনে সুলাইম, তিনি কুফাবাসী নির্ভরযোগ্য শায়খদের অন্যতম। চতুর্থজন: তিনি হলেন বর্ণনাকারী সুলাইম ইবনুল আসওয়াদ আল-মুহারিবী আল-কুফী আবুশ শা’সা; তাঁর নামের চেয়ে উপনামেই অধিক প্রসিদ্ধ। পঞ্চমজন: মাসরূক ইবনুল আজদা আল-কুফী, আবু আয়েশা। তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের ওফাতের পূর্বে ইসলাম গ্রহণ করেন এবং সাহাবীগণের প্রথম সারির যুগ পেয়েছেন। উম্মুল মুমিনীন আয়েশা মাসরূককে নিজের পালক পুত্রের মতো গ্রহণ করেছিলেন, তাই মাসরূক তাঁর মেয়ের নাম রেখেছিলেন আয়েশা এবং তাঁর উপনাম হয়েছিল আবু আয়েশা। ‘মুনাফিকের আলামত’ অধ্যায়ে তাঁর বর্ণনা অতিক্রান্ত হয়েছে। ষষ্ঠজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা, রাদ্বিয়াল্লাহু আনহা।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٩)