هَذَا لَيْسَ من وظيفتهم وَإِنَّمَا هُوَ من وَظِيفَة أهل الْمعَانِي وَقَوله بل منعُوا وُرُوده كَيفَ يَصح وَقد ورد فِي الْقُرْآن فِي غير مَا مَوضِع وَقَوله وَأولُوا مَا ظَاهره يُنَافِي قَوْله منعُوا وُرُوده وَكَيف نسب التَّأْوِيل إِلَيْهِم وَهُوَ لَيْسَ إِلَيْهِم وَإِنَّمَا هُوَ إِلَى أهل الْمعَانِي قَوْله ومجازهم أولى الخ بعيد عَن الْأَوْلَوِيَّة لِأَن التَّعْلِيل الَّذِي علله لَهُم هُوَ عين مَا عله ابْن مَالك فِي قَوْله اسْتعْمل إِذْ فِي الْمُسْتَقْبل كإذا وَبِالْعَكْسِ فَمن أَيْن الْأَوْلَوِيَّة قَوْله أَو مخرجي هم جملَة اسمية لِأَن هم مُبْتَدأ ومخرجي مقدما خَبره وَلَا يجوز الْعَكْس لِأَن مخرجي نكرَة فَإِن إِضَافَته لفظية إِذْ هُوَ اسْم فَاعل بِمَعْنى الِاسْتِقْبَال وَقد قُلْنَا أَن أَصله مخرجون جمع مخرج من الْإِخْرَاج فَلَمَّا أضيف إِلَى يَاء الْمُتَكَلّم سَقَطت النُّون وأدغمت الْيَاء فِي الْيَاء فَصَارَ مخرجي بتَشْديد الْيَاء وَيجوز أَن يكون مخرجي مُبْتَدأ وهم فَاعِلا سد مسد الْخَبَر على لُغَة أكلوني البراغيث وَلَو روى مخرجي بِسُكُون الْيَاء أَو فتحهَا مُخَفّفَة على أَنه مُفْرد يَصح جعله مُبْتَدأ وَمَا بعده فَاعِلا سد مسد الْخَبَر كَمَا تَقول أَو مخرجي بَنو فلَان لاعتماده على حرف الِاسْتِفْهَام لقَوْله صلى الله عليه وسلم احي والداك والمنفصل من الضمائر يجْرِي مجْرى الظَّاهِر وَمِنْه قَول الشَّاعِر
(أمنجز أَنْتُم وَعدا وثقت بِهِ … أم اقتفيتم جَمِيعًا نهج عرقوب)
وَقَالَ ابْن مَالك الأَصْل فِي أَمْثَال هَذَا تَقْدِيم حرف الْعَطف على الْهمزَة كَمَا تقدم على غَيرهَا من أدوات الِاسْتِفْهَام نَحْو {وَكَيف تكفرون} و {فَأنى تؤفكون} و {فَأَيْنَ تذهبون} وَالْأَصْل أَن يجاء بِالْهَمْزَةِ بعد العاطف كَهَذا الْمِثَال وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُقَال وأمخرجي فالواو للْعَطْف على مَا قبلهَا من الْجمل والهمزة للاستفهام لِأَن أَدَاة الِاسْتِفْهَام جُزْء من جملَة الِاسْتِفْهَام وَهِي معطوفة على مَا قبلهَا من الْجمل والعاطف لَا يتَقَدَّم عَلَيْهِ جُزْء مَا عطف عَلَيْهِ وَلَكِن خصت الْهمزَة بتقديمها على العاطف تَنْبِيها على أَنه أصل أدوات الِاسْتِفْهَام لِأَن الِاسْتِفْهَام لَهُ صدر الْكَلَام وَقد خُولِفَ هَذَا الأَصْل فِي غير الْهمزَة فأرادوا التَّنْبِيه عَلَيْهِ وَكَانَت الْهمزَة بذلك أولى لأصالتها وَقد غفل الزَّمَخْشَرِيّ عَن هَذَا الْمَعْنى فَادّعى أَن بَين الْهمزَة وحرف الْعَطف جملَة محذوفة مَعْطُوفًا عَلَيْهَا بالعاطف مَا بعده. قلت لم يغْفل الزَّمَخْشَرِيّ عَن ذَلِك وَإِنَّمَا ادّعى هَذِه الدَّعْوَى لدقة نظر فِيهِ وَذَلِكَ لِأَن قَوْله أَو مخرجي هم جَوَاب ورد على قَوْله إِذْ يخْرجك على سَبِيل الاستبعاد والتعجب فَكيف يجوز أَن يقدر فِيهِ تَقْدِيم حرف الْعَطف على الْهمزَة وَلِأَن هَذِه إنشائية وَتلك خبرية فلأجل ذَلِك قدمت الْهمزَة على أَن أَصْلهَا أمخرجي هم بِدُونِ حرف الْعَطف وَلَكِن لما أُرِيد مزِيد استبعاد وتعجب جِيءَ بِحرف الْعَطف على مُقَدّر تَقْدِيره أمعادي هم ومخرجي هم وَأما إِنْكَار الْحَذف فِي مثل هَذِه الْمَوَاضِع فمستبعد لِأَن مثل هَذِه الحذوف من حلية البلاغة لَا سِيمَا حَيْثُ الْإِمَارَة قَائِمَة عَلَيْهَا وَالدَّلِيل عَلَيْهَا هُنَا وجود العاطف وَلَا يجوز الْعَطف على الْمَذْكُور فَيجب أَن يقدر بعد الْهمزَة مَا يُوَافق الْمَعْطُوف تقريرا للاستبعاد قَوْله وَأَن يدركني كلمة إِن للشّرط ويدركني مجزوم بهَا ويومك مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل يدركني والمضاف فِيهِ مَحْذُوف أَي يَوْم إخراجك أَو يَوْم انتشار نبوتك قَوْله أنصرك مجزوم لِأَنَّهُ جَوَاب الشَّرْط ونصرا مَنْصُوب على المصدرية ومؤزرا صفته قَوْله ورقة بِالرَّفْع فَاعل لقَوْله لم ينشب وَكلمَة أَن فِي قَوْله أَن توفّي مَفْتُوحَة مُخَفّفَة وَهِي بدل اشْتِمَال من ورقة أَي لم تلبث وَفَاته (بَيَان الْمعَانِي) قَوْله الصَّالِحَة صفة مُوضحَة عِنْد النُّحَاة وَصفَة فارقة عِنْد أهل الْمعَانِي وَقَوله فِي النّوم من قبيل أمس الدابر كَانَ يَوْمًا عَظِيما لِأَنَّهُ لَيْسَ للكشف وَلَا للتخصيص وَلَا للمدح وَلَا للذم فَتعين أَن يكون للتَّأْكِيد قَوْله مَا أَنا بقارىء قيل أَن مثل هَذَا يُفِيد الِاخْتِصَاص قلت قَالَ الطَّيِّبِيّ مثل هَذَا التَّرْكِيب لَا يلْزم أَن يُفِيد الِاخْتِصَاص بل قد يكون للتقوية والتوكيد أَي لست بقارىء الْبَتَّةَ لَا محَالة وَهُوَ الظَّاهِر هَهُنَا وَالْمُنَاسِب للمقام قَوْله {اقْرَأ باسم رَبك} قدم الْفِعْل الَّذِي هُوَ مُتَعَلق الْبَاء وَإِن كَانَ تَأْخِيره للاختصاص كَمَا فِي قَوْله عز وجل {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا} لكَون الْأَمر بِالْقِرَاءَةِ أهم وَتَقْدِيم الْفِعْل أوقع لذَلِك وَقَوله اقْرَأ أَمر بإيجاد الْقِرَاءَة مُطلقًا لَا تخْتَص بمقروء دون مقروء وَقَوله باسم رَبك حَال أَي اقْرَأ مفتتحا باسم رَبك أَي قل بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ثمَّ اقْرَأ وَقَالَ الطَّيِّبِيّ وَهَذَا يدل على أَن الْبَسْمَلَة مَأْمُور بِقِرَاءَتِهَا فِي ابْتِدَاء كل قِرَاءَة فَتكون قرَاءَتهَا مأمورة فِي ابْتِدَاء هَذِه السُّورَة أَيْضا قلت هَذَا التَّقْدِير خلاف الظَّاهِر فَإِن جِبْرِيل عليه الصلاة والسلام لم يقل لَهُ إِلَّا أَن يَقُول {اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق خلق الْإِنْسَان من علق اقْرَأ وَرَبك الأكرم} قَالَ الواحدي
(أمنجز أَنْتُم وَعدا وثقت بِهِ … أم اقتفيتم جَمِيعًا نهج عرقوب)
وَقَالَ ابْن مَالك الأَصْل فِي أَمْثَال هَذَا تَقْدِيم حرف الْعَطف على الْهمزَة كَمَا تقدم على غَيرهَا من أدوات الِاسْتِفْهَام نَحْو {وَكَيف تكفرون} و {فَأنى تؤفكون} و {فَأَيْنَ تذهبون} وَالْأَصْل أَن يجاء بِالْهَمْزَةِ بعد العاطف كَهَذا الْمِثَال وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُقَال وأمخرجي فالواو للْعَطْف على مَا قبلهَا من الْجمل والهمزة للاستفهام لِأَن أَدَاة الِاسْتِفْهَام جُزْء من جملَة الِاسْتِفْهَام وَهِي معطوفة على مَا قبلهَا من الْجمل والعاطف لَا يتَقَدَّم عَلَيْهِ جُزْء مَا عطف عَلَيْهِ وَلَكِن خصت الْهمزَة بتقديمها على العاطف تَنْبِيها على أَنه أصل أدوات الِاسْتِفْهَام لِأَن الِاسْتِفْهَام لَهُ صدر الْكَلَام وَقد خُولِفَ هَذَا الأَصْل فِي غير الْهمزَة فأرادوا التَّنْبِيه عَلَيْهِ وَكَانَت الْهمزَة بذلك أولى لأصالتها وَقد غفل الزَّمَخْشَرِيّ عَن هَذَا الْمَعْنى فَادّعى أَن بَين الْهمزَة وحرف الْعَطف جملَة محذوفة مَعْطُوفًا عَلَيْهَا بالعاطف مَا بعده. قلت لم يغْفل الزَّمَخْشَرِيّ عَن ذَلِك وَإِنَّمَا ادّعى هَذِه الدَّعْوَى لدقة نظر فِيهِ وَذَلِكَ لِأَن قَوْله أَو مخرجي هم جَوَاب ورد على قَوْله إِذْ يخْرجك على سَبِيل الاستبعاد والتعجب فَكيف يجوز أَن يقدر فِيهِ تَقْدِيم حرف الْعَطف على الْهمزَة وَلِأَن هَذِه إنشائية وَتلك خبرية فلأجل ذَلِك قدمت الْهمزَة على أَن أَصْلهَا أمخرجي هم بِدُونِ حرف الْعَطف وَلَكِن لما أُرِيد مزِيد استبعاد وتعجب جِيءَ بِحرف الْعَطف على مُقَدّر تَقْدِيره أمعادي هم ومخرجي هم وَأما إِنْكَار الْحَذف فِي مثل هَذِه الْمَوَاضِع فمستبعد لِأَن مثل هَذِه الحذوف من حلية البلاغة لَا سِيمَا حَيْثُ الْإِمَارَة قَائِمَة عَلَيْهَا وَالدَّلِيل عَلَيْهَا هُنَا وجود العاطف وَلَا يجوز الْعَطف على الْمَذْكُور فَيجب أَن يقدر بعد الْهمزَة مَا يُوَافق الْمَعْطُوف تقريرا للاستبعاد قَوْله وَأَن يدركني كلمة إِن للشّرط ويدركني مجزوم بهَا ويومك مَرْفُوع لِأَنَّهُ فَاعل يدركني والمضاف فِيهِ مَحْذُوف أَي يَوْم إخراجك أَو يَوْم انتشار نبوتك قَوْله أنصرك مجزوم لِأَنَّهُ جَوَاب الشَّرْط ونصرا مَنْصُوب على المصدرية ومؤزرا صفته قَوْله ورقة بِالرَّفْع فَاعل لقَوْله لم ينشب وَكلمَة أَن فِي قَوْله أَن توفّي مَفْتُوحَة مُخَفّفَة وَهِي بدل اشْتِمَال من ورقة أَي لم تلبث وَفَاته (بَيَان الْمعَانِي) قَوْله الصَّالِحَة صفة مُوضحَة عِنْد النُّحَاة وَصفَة فارقة عِنْد أهل الْمعَانِي وَقَوله فِي النّوم من قبيل أمس الدابر كَانَ يَوْمًا عَظِيما لِأَنَّهُ لَيْسَ للكشف وَلَا للتخصيص وَلَا للمدح وَلَا للذم فَتعين أَن يكون للتَّأْكِيد قَوْله مَا أَنا بقارىء قيل أَن مثل هَذَا يُفِيد الِاخْتِصَاص قلت قَالَ الطَّيِّبِيّ مثل هَذَا التَّرْكِيب لَا يلْزم أَن يُفِيد الِاخْتِصَاص بل قد يكون للتقوية والتوكيد أَي لست بقارىء الْبَتَّةَ لَا محَالة وَهُوَ الظَّاهِر هَهُنَا وَالْمُنَاسِب للمقام قَوْله {اقْرَأ باسم رَبك} قدم الْفِعْل الَّذِي هُوَ مُتَعَلق الْبَاء وَإِن كَانَ تَأْخِيره للاختصاص كَمَا فِي قَوْله عز وجل {بِسم الله مجْراهَا وَمرْسَاهَا} لكَون الْأَمر بِالْقِرَاءَةِ أهم وَتَقْدِيم الْفِعْل أوقع لذَلِك وَقَوله اقْرَأ أَمر بإيجاد الْقِرَاءَة مُطلقًا لَا تخْتَص بمقروء دون مقروء وَقَوله باسم رَبك حَال أَي اقْرَأ مفتتحا باسم رَبك أَي قل بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم ثمَّ اقْرَأ وَقَالَ الطَّيِّبِيّ وَهَذَا يدل على أَن الْبَسْمَلَة مَأْمُور بِقِرَاءَتِهَا فِي ابْتِدَاء كل قِرَاءَة فَتكون قرَاءَتهَا مأمورة فِي ابْتِدَاء هَذِه السُّورَة أَيْضا قلت هَذَا التَّقْدِير خلاف الظَّاهِر فَإِن جِبْرِيل عليه الصلاة والسلام لم يقل لَهُ إِلَّا أَن يَقُول {اقْرَأ باسم رَبك الَّذِي خلق خلق الْإِنْسَان من علق اقْرَأ وَرَبك الأكرم} قَالَ الواحدي
এটি তাদের কাজ নয়, বরং এটি অর্থশাস্ত্রবিদদের (আহলুল মাআনি) কাজ। তার কথা "বরং তারা এর আগমনে বাধা দিয়েছেন" কীভাবে সঠিক হতে পারে? অথচ এটি কুরআনের একাধিক স্থানে এসেছে। আর তার কথা "যা বাহ্যত এর বিপরীত মনে হয় তার ব্যাখ্যা (তাবিল) করেছেন" তার এই উক্তিকে খণ্ডন করে যে তারা এর আগমনে বাধা দিয়েছেন। আর কীভাবে তাদের দিকে তাবিলে বা ব্যাখ্যার সম্বন্ধ করা হলো, অথচ এটি তাদের কাজ নয়, বরং এটি অর্থশাস্ত্রবিদদের কাজ। তার উক্তি "এবং তাদের রূপক ব্যবহারই অধিক উত্তম..." শ্রেষ্ঠত্বের দাবি থেকে অনেক দূরে। কারণ তিনি যে কারণ দর্শিয়েছেন তা ইবনে মালিকের দর্শানো কারণের মতোই যে, 'ইযা' (إذ) শব্দটিকে ভবিষ্যতের ক্ষেত্রে 'ইযা' (إذا)-র মতো ব্যবহার করা হয়েছে এবং এর বিপরীতটাও। তাহলে শ্রেষ্ঠত্বের অবকাশ কোথায়? তার উক্তি "তারা কি আমাকে বের করে দেবে?" এটি একটি জুমলা ইসমিয়া (নামবাচক বাক্য)। কারণ 'হুম' এখানে মুবতাদা এবং 'মু্খরিজি' অগ্রবর্তী খবর। এর বিপরীত করা জায়েজ নয়, কারণ 'মুখরিজি' শব্দটি নাকেরা (অনির্দিষ্ট)। কেননা এর ইযাফত হচ্ছে লফযী (শাব্দিক), যেহেতু এটি ভবিষ্যৎ অর্থবোধক ইসমে ফায়েল। আমরা আগেই বলেছি যে, এর মূল রূপ ছিল 'মুখরিজুন', যা 'ইখরাজ' থেকে ইসমে ফায়েলের জমা (বহুবচন)। যখন একে 'ইয়ায়ে মুতাকাল্লিম'-এর দিকে ইযাফত করা হলো, তখন 'নুন' বিলুপ্ত হয়ে গেল এবং 'ইয়া' অক্ষরের সাথে 'ইয়া' সন্ধি (ইদগাম) হয়ে 'মুখরিজি' (ইয়া-তে তাশদীদসহ) হয়েছে। এটিও জায়েজ যে 'মুখরিজি' শব্দটি মুবতাদা এবং 'হুম' শব্দটি এমন ফায়েল যা খবরের স্থলাভিষিক্ত হয়েছে, যা 'আকালুনি আল-বারাগীস' (পিঁপড়ারা আমাকে খেয়েছে) নামক ভাষারীতি অনুযায়ী। আর যদি 'মুখরিজি' শব্দটিকে ইয়া-র সুকুন বা হালকা জবর দিয়ে একবচন হিসেবে বর্ণনা করা হয়, তবে তাকে মুবতাদা এবং তার পরবর্তী শব্দকে খবরের স্থলাভিষিক্ত ফায়েল হিসেবে গণ্য করা সঠিক হবে। যেমন আপনি বলতে পারেন 'আও মুখরিজি বানু ফুলান' (অমুকের ছেলেরা কি আমাকে বের করে দেবে?), কারণ এটি প্রশ্নবোধক অক্ষরের ওপর নির্ভর করেছে। যেমন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: "তোমার পিতামাতা কি জীবিত?" এবং বিচ্ছিন্ন সর্বনামসমূহ প্রকাশ্য বিশেষ্যের ন্যায় গণ্য হয়। কবিও এর উদাহরণ দিয়েছেন:
(তোমরা কি সেই প্রতিশ্রুতি পূর্ণ করবে যার ওপর আমি ভরসা করেছি … নাকি তোমরা সবাই উরকুবের পথ অনুসরণ করবে?)
ইবনে মালিক বলেছেন যে, এ জাতীয় ক্ষেত্রে মূল নিয়ম হলো সংযোজক অব্যয়কে প্রশ্নবোধক হামযার আগে নিয়ে আসা, যেমনটি অন্যান্য প্রশ্নবোধক অব্যয়ের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। যেমন: {কীভাবে তোমরা কুফরী করছো?} এবং {কীভাবে তোমরা বিভ্রান্ত হচ্ছ?} এবং {কোথায় তোমরা যাচ্ছ?}। আর মূল নিয়ম হলো হরফে আতফের পর হামযা নিয়ে আসা, যেমন এই উদাহরণটিতে। সেখানে 'ওয়া-আ-মুখরিজি' বলা উচিত ছিল। এখানে 'ওয়াও' তার পূর্ববর্তী বাক্যগুলোর সাথে সংযোগ স্থাপনের জন্য এবং হামযাটি প্রশ্নবোধক। কারণ প্রশ্নবোধক অব্যয়টি প্রশ্নবোধক বাক্যেরই অংশ এবং এটি তার পূর্ববর্তী বাক্যসমূহের সাথে সংযুক্ত। আর যার সাথে সংযোগ ঘটানো হয়, তার কোনো অংশ হরফে আতফের আগে আসতে পারে না। কিন্তু হামযাকে হরফে আতফের আগে আনার বিশেষ বৈশিষ্ট্য দেওয়া হয়েছে এই সচেতনতা তৈরির জন্য যে, এটিই হলো প্রশ্নবোধক অব্যয়সমূহের মূল। কারণ প্রশ্নবোধক অব্যয় বাক্যের শুরুতে আসার দাবি রাখে। হামযা ছাড়া অন্য অব্যয়গুলোতে এই মূল নিয়মের ব্যতিক্রম করা হয়েছে, তাই তারা এর প্রতি ইঙ্গিত করতে চেয়েছেন। আর হামযা এর জন্য অধিক উপযোগী হওয়ার কারণ হলো এর মৌলিকত্ব। যামাখশারী এই অর্থের ব্যাপারে উদাসীন ছিলেন, তাই তিনি দাবি করেছেন যে হামযা এবং হরফে আতফের মাঝে একটি উহ্য বাক্য রয়েছে যার সাথে পরবর্তী অংশকে হরফে আতফ দ্বারা যুক্ত করা হয়েছে। আমি বলি, যামাখশারী এ বিষয়ে উদাসীন ছিলেন না, বরং তিনি সূক্ষ্ম পর্যালোচনার ভিত্তিতেই এই দাবি করেছেন। কারণ তার উক্তি "তারা কি আমাকে বের করে দেবে?" এটি "যখন সে তোমাকে বের করে দেবে" এই কথার একটি উত্তর যা অসম্ভাব্যতা ও বিস্ময় প্রকাশের উদ্দেশ্যে বলা হয়েছে। এমতাবস্থায় হরফে আতফকে হামযার আগে আনার বিষয়টি কীভাবে কল্পনা করা যায়? তদুপরি এটি একটি ইনশাইয়া (ভাববাচক) বাক্য এবং আগেরটি ছিল খবরিয়া (বিবৃতিমূলক)। একারণেই হামযাকে আগে আনা হয়েছে এই ভিত্তিতে যে এর মূল রূপ ছিল "আ-মুখরিজি হুম" হরফে আতফ ছাড়াই। কিন্তু যখন অধিকতর অসম্ভাব্যতা ও বিস্ময় প্রকাশের ইচ্ছা করা হয়েছে, তখন একটি উহ্য অংশের ওপর ভিত্তি করে হরফে আতফ আনা হয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হলো "তারা কি আমার শত্রুতা করবে এবং তারা কি আমাকে বের করে দেবে?"। আর এই জাতীয় স্থানগুলোতে উহ্য অংশ অস্বীকার করা যুক্তিহীন, কারণ এই ধরনের বিলোপ (হযফ) অলংকারশাস্ত্রের সৌন্দর্য, বিশেষ করে যখন সেখানে আলামত বিদ্যমান থাকে। এখানে আলামত হলো হরফে আতফের উপস্থিতি। যেহেতু উল্লিখিত অংশের সাথে আতফ করা জায়েজ নয়, তাই হামযার পরে এমন কিছু উহ্য ধরা ওয়াজিব যা অসম্ভাব্যতা প্রমাণের ক্ষেত্রে সংযুক্ত অংশের সাথে সংগতিপূর্ণ হয়। তার উক্তি "আর যদি তা আমাকে পায়" এখানে 'ইন' শব্দটি শর্তবাচক এবং 'ইউদরিকনি' এর কারণে মাজযুম হয়েছে। 'ইউমুক' শব্দটি রাফা অবস্থায় আছে কারণ এটি 'ইউদরিকনি'-এর ফায়েল। এখানে একটি মুযাফ উহ্য আছে, যার অর্থ হলো: "তোমার বের হওয়ার দিন" অথবা "তোমার নবুওয়াত প্রচারের দিন"। তার উক্তি "আমি তোমাকে সাহায্য করব" এটি মাজযুম হয়েছে কারণ এটি শর্তের জবাব। 'নাসরান' শব্দটি মাফউলে মুতলাক হিসেবে মানসুব হয়েছে এবং 'মুআযযারা' তার সিফাত। তার উক্তি "ওয়ারা কাহ" শব্দটি রাফা হয়েছে 'লাম ইয়ানশাব'-এর ফায়েল হওয়ার কারণে। আর 'আন তুউফফিয়া' বাক্যাংশে 'আন' শব্দটি জবরযুক্ত এবং হালকা, যা 'ওয়ারা কাহ' শব্দটি থেকে 'বদল ইশতিমাল' হয়েছে। অর্থাৎ তিনি বিলম্ব করেননি এবং তার মৃত্যু হয়ে গেল। (অর্থের বর্ণনা): তার উক্তি "সালেহাহ" শব্দটিকে নাহুবিদদের মতে ব্যাখ্যামূলক সিফাত এবং অর্থশাস্ত্রবিদদের মতে পার্থক্যকারী সিফাত বলা হয়। আর "ঘুমের মধ্যে" কথাটি "অতিক্রান্ত গতকাল একটি মহান দিন ছিল" উক্তির পর্যায়ভুক্ত। কারণ এটি এখানে রহস্য উন্মোচন, বিশেষত্ব প্রদান, প্রশংসা বা নিন্দার জন্য আসেনি। সুতরাং এটি গুরুত্ব প্রদানের জন্যই নির্দিষ্ট। তার উক্তি "আমি পাঠকারী নই" - বলা হয়েছে যে এ জাতীয় বাক্য গঠন বিশেষত্ব প্রদান করে। আমি বলি, তীবী বলেছেন যে এ ধরণের বাক্য গঠন সর্বদা বিশেষত্ব বুঝাবে এমনটি জরুরি নয়, বরং কখনো এটি শক্তি প্রদান ও গুরুত্ব প্রদানের জন্য আসে। অর্থাৎ: "আমি কোনোভাবেই পাঠকারী নই"। এখানে এটাই সুস্পষ্ট এবং প্রসঙ্গের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। তার উক্তি {পাঠ করো তোমার রবের নামে} এখানে ক্রিয়াটিকে আগে আনা হয়েছে যা 'বা' হরফে জারের সাথে সংশ্লিষ্ট। যদিও একে পরে আনা বিশেষত্বের দাবি রাখত, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণী: {আল্লাহর নামেই এর গতি ও স্থিতি}। কারণ এখানে পাঠ করার আদেশটিই অধিক গুরুত্বপূর্ণ, আর সে কারণেই ক্রিয়াটিকে আগে আনা অধিক প্রভাবশালী হয়েছে। আর তার উক্তি "পাঠ করো" এটি নিঃশর্তভাবে পাঠ করার আদেশ, যা কোনো নির্দিষ্ট পঠিত বিষয়ের সাথে সীমাবদ্ধ নয়। আর তার উক্তি "তোমার রবের নামে" এটি 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: তোমার রবের নামের মাধ্যমে শুরু করে পাঠ করো। অর্থাৎ তুমি বলো 'বিসমিল্লাহির রহমানির রাহিম', তারপর পাঠ করো। তীবী বলেছেন: এটি প্রমাণ করে যে প্রত্যেক পাঠের শুরুতে বিসমিল্লাহ পাঠ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, সুতরাং এই সূরার শুরুতেও বিসমিল্লাহ পাঠ করা আদিষ্ট হবে। আমি বলি, এই ধারণাটি বাহ্যিক অর্থের পরিপন্থী। কারণ জিবরাঈল আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম তাকে কেবল এটুকুই বলেছিলেন যে, আপনি বলুন: {পাঠ করো তোমার রবের নামে যিনি সৃষ্টি করেছেন, সৃষ্টি করেছেন মানুষকে আলাক থেকে। পাঠ করো এবং তোমার রব অতিশয় দয়ালু}। ওয়াহিদী বলেছেন
(তোমরা কি সেই প্রতিশ্রুতি পূর্ণ করবে যার ওপর আমি ভরসা করেছি … নাকি তোমরা সবাই উরকুবের পথ অনুসরণ করবে?)
ইবনে মালিক বলেছেন যে, এ জাতীয় ক্ষেত্রে মূল নিয়ম হলো সংযোজক অব্যয়কে প্রশ্নবোধক হামযার আগে নিয়ে আসা, যেমনটি অন্যান্য প্রশ্নবোধক অব্যয়ের ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। যেমন: {কীভাবে তোমরা কুফরী করছো?} এবং {কীভাবে তোমরা বিভ্রান্ত হচ্ছ?} এবং {কোথায় তোমরা যাচ্ছ?}। আর মূল নিয়ম হলো হরফে আতফের পর হামযা নিয়ে আসা, যেমন এই উদাহরণটিতে। সেখানে 'ওয়া-আ-মুখরিজি' বলা উচিত ছিল। এখানে 'ওয়াও' তার পূর্ববর্তী বাক্যগুলোর সাথে সংযোগ স্থাপনের জন্য এবং হামযাটি প্রশ্নবোধক। কারণ প্রশ্নবোধক অব্যয়টি প্রশ্নবোধক বাক্যেরই অংশ এবং এটি তার পূর্ববর্তী বাক্যসমূহের সাথে সংযুক্ত। আর যার সাথে সংযোগ ঘটানো হয়, তার কোনো অংশ হরফে আতফের আগে আসতে পারে না। কিন্তু হামযাকে হরফে আতফের আগে আনার বিশেষ বৈশিষ্ট্য দেওয়া হয়েছে এই সচেতনতা তৈরির জন্য যে, এটিই হলো প্রশ্নবোধক অব্যয়সমূহের মূল। কারণ প্রশ্নবোধক অব্যয় বাক্যের শুরুতে আসার দাবি রাখে। হামযা ছাড়া অন্য অব্যয়গুলোতে এই মূল নিয়মের ব্যতিক্রম করা হয়েছে, তাই তারা এর প্রতি ইঙ্গিত করতে চেয়েছেন। আর হামযা এর জন্য অধিক উপযোগী হওয়ার কারণ হলো এর মৌলিকত্ব। যামাখশারী এই অর্থের ব্যাপারে উদাসীন ছিলেন, তাই তিনি দাবি করেছেন যে হামযা এবং হরফে আতফের মাঝে একটি উহ্য বাক্য রয়েছে যার সাথে পরবর্তী অংশকে হরফে আতফ দ্বারা যুক্ত করা হয়েছে। আমি বলি, যামাখশারী এ বিষয়ে উদাসীন ছিলেন না, বরং তিনি সূক্ষ্ম পর্যালোচনার ভিত্তিতেই এই দাবি করেছেন। কারণ তার উক্তি "তারা কি আমাকে বের করে দেবে?" এটি "যখন সে তোমাকে বের করে দেবে" এই কথার একটি উত্তর যা অসম্ভাব্যতা ও বিস্ময় প্রকাশের উদ্দেশ্যে বলা হয়েছে। এমতাবস্থায় হরফে আতফকে হামযার আগে আনার বিষয়টি কীভাবে কল্পনা করা যায়? তদুপরি এটি একটি ইনশাইয়া (ভাববাচক) বাক্য এবং আগেরটি ছিল খবরিয়া (বিবৃতিমূলক)। একারণেই হামযাকে আগে আনা হয়েছে এই ভিত্তিতে যে এর মূল রূপ ছিল "আ-মুখরিজি হুম" হরফে আতফ ছাড়াই। কিন্তু যখন অধিকতর অসম্ভাব্যতা ও বিস্ময় প্রকাশের ইচ্ছা করা হয়েছে, তখন একটি উহ্য অংশের ওপর ভিত্তি করে হরফে আতফ আনা হয়েছে যার সম্ভাব্য রূপ হলো "তারা কি আমার শত্রুতা করবে এবং তারা কি আমাকে বের করে দেবে?"। আর এই জাতীয় স্থানগুলোতে উহ্য অংশ অস্বীকার করা যুক্তিহীন, কারণ এই ধরনের বিলোপ (হযফ) অলংকারশাস্ত্রের সৌন্দর্য, বিশেষ করে যখন সেখানে আলামত বিদ্যমান থাকে। এখানে আলামত হলো হরফে আতফের উপস্থিতি। যেহেতু উল্লিখিত অংশের সাথে আতফ করা জায়েজ নয়, তাই হামযার পরে এমন কিছু উহ্য ধরা ওয়াজিব যা অসম্ভাব্যতা প্রমাণের ক্ষেত্রে সংযুক্ত অংশের সাথে সংগতিপূর্ণ হয়। তার উক্তি "আর যদি তা আমাকে পায়" এখানে 'ইন' শব্দটি শর্তবাচক এবং 'ইউদরিকনি' এর কারণে মাজযুম হয়েছে। 'ইউমুক' শব্দটি রাফা অবস্থায় আছে কারণ এটি 'ইউদরিকনি'-এর ফায়েল। এখানে একটি মুযাফ উহ্য আছে, যার অর্থ হলো: "তোমার বের হওয়ার দিন" অথবা "তোমার নবুওয়াত প্রচারের দিন"। তার উক্তি "আমি তোমাকে সাহায্য করব" এটি মাজযুম হয়েছে কারণ এটি শর্তের জবাব। 'নাসরান' শব্দটি মাফউলে মুতলাক হিসেবে মানসুব হয়েছে এবং 'মুআযযারা' তার সিফাত। তার উক্তি "ওয়ারা কাহ" শব্দটি রাফা হয়েছে 'লাম ইয়ানশাব'-এর ফায়েল হওয়ার কারণে। আর 'আন তুউফফিয়া' বাক্যাংশে 'আন' শব্দটি জবরযুক্ত এবং হালকা, যা 'ওয়ারা কাহ' শব্দটি থেকে 'বদল ইশতিমাল' হয়েছে। অর্থাৎ তিনি বিলম্ব করেননি এবং তার মৃত্যু হয়ে গেল। (অর্থের বর্ণনা): তার উক্তি "সালেহাহ" শব্দটিকে নাহুবিদদের মতে ব্যাখ্যামূলক সিফাত এবং অর্থশাস্ত্রবিদদের মতে পার্থক্যকারী সিফাত বলা হয়। আর "ঘুমের মধ্যে" কথাটি "অতিক্রান্ত গতকাল একটি মহান দিন ছিল" উক্তির পর্যায়ভুক্ত। কারণ এটি এখানে রহস্য উন্মোচন, বিশেষত্ব প্রদান, প্রশংসা বা নিন্দার জন্য আসেনি। সুতরাং এটি গুরুত্ব প্রদানের জন্যই নির্দিষ্ট। তার উক্তি "আমি পাঠকারী নই" - বলা হয়েছে যে এ জাতীয় বাক্য গঠন বিশেষত্ব প্রদান করে। আমি বলি, তীবী বলেছেন যে এ ধরণের বাক্য গঠন সর্বদা বিশেষত্ব বুঝাবে এমনটি জরুরি নয়, বরং কখনো এটি শক্তি প্রদান ও গুরুত্ব প্রদানের জন্য আসে। অর্থাৎ: "আমি কোনোভাবেই পাঠকারী নই"। এখানে এটাই সুস্পষ্ট এবং প্রসঙ্গের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। তার উক্তি {পাঠ করো তোমার রবের নামে} এখানে ক্রিয়াটিকে আগে আনা হয়েছে যা 'বা' হরফে জারের সাথে সংশ্লিষ্ট। যদিও একে পরে আনা বিশেষত্বের দাবি রাখত, যেমনটি মহান আল্লাহর বাণী: {আল্লাহর নামেই এর গতি ও স্থিতি}। কারণ এখানে পাঠ করার আদেশটিই অধিক গুরুত্বপূর্ণ, আর সে কারণেই ক্রিয়াটিকে আগে আনা অধিক প্রভাবশালী হয়েছে। আর তার উক্তি "পাঠ করো" এটি নিঃশর্তভাবে পাঠ করার আদেশ, যা কোনো নির্দিষ্ট পঠিত বিষয়ের সাথে সীমাবদ্ধ নয়। আর তার উক্তি "তোমার রবের নামে" এটি 'হাল' (অবস্থা) হিসেবে এসেছে। অর্থাৎ: তোমার রবের নামের মাধ্যমে শুরু করে পাঠ করো। অর্থাৎ তুমি বলো 'বিসমিল্লাহির রহমানির রাহিম', তারপর পাঠ করো। তীবী বলেছেন: এটি প্রমাণ করে যে প্রত্যেক পাঠের শুরুতে বিসমিল্লাহ পাঠ করার নির্দেশ দেওয়া হয়েছে, সুতরাং এই সূরার শুরুতেও বিসমিল্লাহ পাঠ করা আদিষ্ট হবে। আমি বলি, এই ধারণাটি বাহ্যিক অর্থের পরিপন্থী। কারণ জিবরাঈল আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম তাকে কেবল এটুকুই বলেছিলেন যে, আপনি বলুন: {পাঠ করো তোমার রবের নামে যিনি সৃষ্টি করেছেন, সৃষ্টি করেছেন মানুষকে আলাক থেকে। পাঠ করো এবং তোমার রব অতিশয় দয়ালু}। ওয়াহিদী বলেছেন
(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٥٩)