الْمُعَرّف بهَا وهما فعلان بِدَلِيل جَوَاز اتِّصَال تَاء التَّأْنِيث الساكنة بهما فِي كل اللُّغَات وَيجوز حذفهَا وَإِن كَانَ الْفَاعِل مؤنثا حَقِيقِيًّا لِأَنَّهُ غير متصرف فَأشبه الْحَرْف وَمِنْه قَول عَائِشَة حَيْثُ قَالَت نعم النِّسَاء وَلم تقل نعمت النِّسَاء فارتفاع النِّسَاء على الفاعلية وارتفاع النِّسَاء الثَّانِيَة على أَنَّهَا مَخْصُوصَة بالمدح كَمَا فِي قَوْلك نعم الرجل زيد فَهُوَ مُبْتَدأ وَمَا قبله من الْجُمْلَة خَبره قَوْله الْحيَاء فَاعل لم يمنعهن قَوْله أَن يتفقهن تَقْدِيره عَن أَن يتفقهن وَأَن مَصْدَرِيَّة وَالتَّقْدِير عَن التفقه فِي أُمُور الدّين وَالْمرَاد من نسَاء الْأَنْصَار نسَاء أهل الْمَدِينَة
69 - (حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام قَالَ أخبرنَا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا هِشَام عَن أَبِيه عَن زَيْنَب ابْنة أم سَلمَة عَن أم سَلمَة قَالَت جَاءَت أم سليم إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت يَا رَسُول الله إِن الله لَا يستحي من الْحق فَهَل على الْمَرْأَة من غسل إِذا احْتَلَمت قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا رَأَتْ المَاء فغطت أم سَلمَة تَعْنِي وَجههَا وَقَالَت يَا رَسُول الله وتحتلم الْمَرْأَة قَالَ نعم تربت يَمِينك فَبِمَ يشبهها وَلَدهَا) مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ الْوَجْه الأول من وَجْهي الْحيَاء اللَّذين ذكرناهما فِي أول الْبَاب. (بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة الأول مُحَمَّد بن سَلام بتَخْفِيف اللَّام على الْأَكْثَر البيكندي الثَّانِي أَبُو مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خازم بالمعجمتين الضَّرِير التَّيْمِيّ الثَّالِث هِشَام بن عُرْوَة الرَّابِع أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام الْخَامِس زَيْنَب بنت أم سَلمَة وَهِي زَيْنَب بنت عبد الله بن عبد الْأسد المَخْزُومِي أبي سَلمَة ونسبت إِلَى الْأُم الَّتِي هِيَ أم الْمُؤمنِينَ بَيَانا لشرفها لِأَنَّهَا ربيبة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وإشعارا بِأَن رِوَايَتهَا عَن أمهَا وَاسْمهَا كَانَ برة فَغَيره النَّبِي عليه الصلاة والسلام إِلَى زَيْنَب وَكَانَت من أفقه نسَاء زمانها ولدتها أمهَا بِأَرْض الْحَبَشَة وقدمت بهَا وَهِي أُخْت عمر وَسَلَمَة ودرة روى لَهَا البُخَارِيّ حَدِيثا وَاحِدًا وَمُسلم آخر مَاتَت سنة ثَلَاث وَسبعين وروى لَهَا الْجَمَاعَة السَّادِس أم سَلمَة زوج النَّبِي عليه الصلاة والسلام وَاسْمهَا هِنْد بنت أبي أُميَّة وَقد تقدم ذكرهَا فِي بَاب الْعلم والعظة بِاللَّيْلِ. (بَيَان لطائف إِسْنَاده) مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة وَمِنْهَا أَن فِيهِ رِوَايَة الصحابية عَن الصحابية وَمِنْهَا أَن فِيهِ رِوَايَة الْبِنْت عَن الْأُم. (بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الطَّهَارَة عَن عبد الله بن يُوسُف وَفِي الْأَدَب عَن إِسْمَعِيل كِلَاهُمَا عَن مَالك وَفِيه أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى وَفِي خلق آدم عَن زُهَيْر ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن يحيى بن يحيى عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَزُهَيْر بن حَرْب كِلَاهُمَا عَن وَكِيع وَعَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان كِلَاهُمَا عَن هِشَام بن عُرْوَة بِهِ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطَّهَارَة عَن ابْن أبي عمر بِهِ وَقَالَ حسن صَحِيح وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الْعلم عَن شُعَيْب بن يُوسُف عَن يحيى بن سعيد بِهِ وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعلي بن مُحَمَّد كِلَاهُمَا عَن وَكِيع بِهِ وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الطَّهَارَة من حَدِيث عَائِشَة عَن أَحْمد بن صَالح عَن عَنْبَسَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَن أم سليم الْأَنْصَارِيَّة وَهِي أم أنس بن مَالك قَالَت قَالَ يَا رَسُول الله إِن الله لَا يستحي من الْحق الحَدِيث (بَيَان اللُّغَات) قَوْله لَا يستحي فِيهِ لُغَتَانِ أفصحهما بالياءين وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب مُسْتَوْفِي قَوْله من الْحق وَهُوَ ضد الْبَاطِل قَوْله من غسل بِضَم الْغَيْن وَهُوَ اسْم للْفِعْل الْمَشْهُور وبفتح الْغَيْن الْمصدر وَأما الْغسْل بِالْكَسْرِ فَهُوَ اسْم مَا يغسل بِهِ كالسدر وَنَحْوه وَفِي الْمُحكم غسل الشَّيْء يغسلهُ غسلا وغسلا وَقيل الْغسْل الْمصدر وَالْغسْل الِاسْم قلت الْحَاصِل أَن الْغسْل بِالْفَتْح وَالضَّم مصدران عِنْد أَكثر أهل اللُّغَة وَبَعْضهمْ فرق بَينهمَا فَقَالُوا بِالْفَتْح الْمصدر وبالضم الِاسْم قَوْله إِذا احْتَلَمت مُشْتَقّ من الْحلم بِالضَّمِّ وَهُوَ مَا يرَاهُ النَّائِم تَقول مِنْهُ حلم بِالْفَتْح واحتلم تَقول حلمت بِكَذَا وحلمته أَيْضا والحلم بِالْكَسْرِ الأناة تَقول مِنْهُ حلم الرجل بِالضَّمِّ وتحلم تكلّف الْحلم بِالْكَسْرِ وتحلم إِذا ادّعى الرُّؤْيَا كَاذِبًا قَوْله تربت يَمِينك بِكَسْر الرَّاء من ترب الرجل إِذا افْتقر أَي لصق بِالتُّرَابِ وأترب إِذا اسْتغنى وَهَذِه الْكَلِمَة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب لَا يُرِيدُونَ
69 - (حَدثنَا مُحَمَّد بن سَلام قَالَ أخبرنَا أَبُو مُعَاوِيَة قَالَ حَدثنَا هِشَام عَن أَبِيه عَن زَيْنَب ابْنة أم سَلمَة عَن أم سَلمَة قَالَت جَاءَت أم سليم إِلَى رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فَقَالَت يَا رَسُول الله إِن الله لَا يستحي من الْحق فَهَل على الْمَرْأَة من غسل إِذا احْتَلَمت قَالَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم إِذا رَأَتْ المَاء فغطت أم سَلمَة تَعْنِي وَجههَا وَقَالَت يَا رَسُول الله وتحتلم الْمَرْأَة قَالَ نعم تربت يَمِينك فَبِمَ يشبهها وَلَدهَا) مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة من حَيْثُ الْوَجْه الأول من وَجْهي الْحيَاء اللَّذين ذكرناهما فِي أول الْبَاب. (بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة الأول مُحَمَّد بن سَلام بتَخْفِيف اللَّام على الْأَكْثَر البيكندي الثَّانِي أَبُو مُعَاوِيَة مُحَمَّد بن خازم بالمعجمتين الضَّرِير التَّيْمِيّ الثَّالِث هِشَام بن عُرْوَة الرَّابِع أَبوهُ عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام الْخَامِس زَيْنَب بنت أم سَلمَة وَهِي زَيْنَب بنت عبد الله بن عبد الْأسد المَخْزُومِي أبي سَلمَة ونسبت إِلَى الْأُم الَّتِي هِيَ أم الْمُؤمنِينَ بَيَانا لشرفها لِأَنَّهَا ربيبة رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وإشعارا بِأَن رِوَايَتهَا عَن أمهَا وَاسْمهَا كَانَ برة فَغَيره النَّبِي عليه الصلاة والسلام إِلَى زَيْنَب وَكَانَت من أفقه نسَاء زمانها ولدتها أمهَا بِأَرْض الْحَبَشَة وقدمت بهَا وَهِي أُخْت عمر وَسَلَمَة ودرة روى لَهَا البُخَارِيّ حَدِيثا وَاحِدًا وَمُسلم آخر مَاتَت سنة ثَلَاث وَسبعين وروى لَهَا الْجَمَاعَة السَّادِس أم سَلمَة زوج النَّبِي عليه الصلاة والسلام وَاسْمهَا هِنْد بنت أبي أُميَّة وَقد تقدم ذكرهَا فِي بَاب الْعلم والعظة بِاللَّيْلِ. (بَيَان لطائف إِسْنَاده) مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والإخبار والعنعنة وَمِنْهَا أَن فِيهِ رِوَايَة الصحابية عَن الصحابية وَمِنْهَا أَن فِيهِ رِوَايَة الْبِنْت عَن الْأُم. (بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الطَّهَارَة عَن عبد الله بن يُوسُف وَفِي الْأَدَب عَن إِسْمَعِيل كِلَاهُمَا عَن مَالك وَفِيه أَيْضا عَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن يحيى وَفِي خلق آدم عَن زُهَيْر ثَلَاثَتهمْ عَن هِشَام بن عُرْوَة عَن أَبِيه وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن يحيى بن يحيى عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ وَعَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَزُهَيْر بن حَرْب كِلَاهُمَا عَن وَكِيع وَعَن ابْن أبي عمر عَن سُفْيَان كِلَاهُمَا عَن هِشَام بن عُرْوَة بِهِ وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الطَّهَارَة عَن ابْن أبي عمر بِهِ وَقَالَ حسن صَحِيح وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ وَفِي الْعلم عَن شُعَيْب بن يُوسُف عَن يحيى بن سعيد بِهِ وَأخرجه ابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعلي بن مُحَمَّد كِلَاهُمَا عَن وَكِيع بِهِ وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الطَّهَارَة من حَدِيث عَائِشَة عَن أَحْمد بن صَالح عَن عَنْبَسَة عَن يُونُس عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَن أم سليم الْأَنْصَارِيَّة وَهِي أم أنس بن مَالك قَالَت قَالَ يَا رَسُول الله إِن الله لَا يستحي من الْحق الحَدِيث (بَيَان اللُّغَات) قَوْله لَا يستحي فِيهِ لُغَتَانِ أفصحهما بالياءين وَقد ذَكرْنَاهُ عَن قريب مُسْتَوْفِي قَوْله من الْحق وَهُوَ ضد الْبَاطِل قَوْله من غسل بِضَم الْغَيْن وَهُوَ اسْم للْفِعْل الْمَشْهُور وبفتح الْغَيْن الْمصدر وَأما الْغسْل بِالْكَسْرِ فَهُوَ اسْم مَا يغسل بِهِ كالسدر وَنَحْوه وَفِي الْمُحكم غسل الشَّيْء يغسلهُ غسلا وغسلا وَقيل الْغسْل الْمصدر وَالْغسْل الِاسْم قلت الْحَاصِل أَن الْغسْل بِالْفَتْح وَالضَّم مصدران عِنْد أَكثر أهل اللُّغَة وَبَعْضهمْ فرق بَينهمَا فَقَالُوا بِالْفَتْح الْمصدر وبالضم الِاسْم قَوْله إِذا احْتَلَمت مُشْتَقّ من الْحلم بِالضَّمِّ وَهُوَ مَا يرَاهُ النَّائِم تَقول مِنْهُ حلم بِالْفَتْح واحتلم تَقول حلمت بِكَذَا وحلمته أَيْضا والحلم بِالْكَسْرِ الأناة تَقول مِنْهُ حلم الرجل بِالضَّمِّ وتحلم تكلّف الْحلم بِالْكَسْرِ وتحلم إِذا ادّعى الرُّؤْيَا كَاذِبًا قَوْله تربت يَمِينك بِكَسْر الرَّاء من ترب الرجل إِذا افْتقر أَي لصق بِالتُّرَابِ وأترب إِذا اسْتغنى وَهَذِه الْكَلِمَة جَارِيَة على أَلْسِنَة الْعَرَب لَا يُرِيدُونَ
যাদের দ্বারা পরিচয় প্রদান করা হয়েছে তারা দুটি ক্রিয়া (ফেল), এর প্রমাণ হলো সমস্ত উপভাষায় এদের সাথে স্থির স্ত্রীবাচক ‘তা’ যুক্ত হওয়া বৈধ। আর এই ‘তা’ বিলুপ্ত করাও জায়েজ যদিও কর্তা (ফায়েল) প্রকৃত স্ত্রীলিঙ্গ হয়, কারণ এটি অপরিবর্তনীয় (গয়রে মুতাসাররিফ), তাই এটি বর্ণের (হরফ) সদৃশ হয়ে গেছে। এর অন্তর্ভুক্ত হলো আয়েশা (রা.)-এর উক্তি যেখানে তিনি বলেছিলেন, ‘নারীগণ কতই না উত্তম’ এবং তিনি ‘নি’মাতুন নিসা’ (স্ত্রীবাচক রূপ) বলেননি। এখানে ‘আন-নিসা’ শব্দটি কর্তা (ফায়েল) হওয়ার কারণে পেশযুক্ত (মরফু) হয়েছে এবং দ্বিতীয় ‘আন-নিসা’ শব্দটি প্রশংসার জন্য নির্দিষ্ট (মাখসুস বিল মাদহ) হওয়ার কারণে পেশযুক্ত হয়েছে, যেমন আপনার উক্তি ‘জায়েদ কতই না উত্তম ব্যক্তি’। এখানে সে উদ্দেশ্য (মুবতাদা) এবং তার পূর্বের বাক্যটি তার বিধেয় (খবর)। তাঁর উক্তি ‘লজ্জা’ হলো ‘তাকে বাধা দেয়নি’ ক্রিয়ার কর্তা। তাঁর উক্তি ‘দ্বীনী জ্ঞান অর্জন করতে’ এর বিশ্লেষণ হলো ‘দ্বীনী জ্ঞান অর্জন করা হতে’। এখানে ‘আন’ হলো ক্রিয়ামূলীয় (মাসদারিয়্যাহ) এবং এর অর্থ হলো দ্বীনের বিষয়াবলীতে গভীর জ্ঞান অর্জন করা থেকে। আর ‘আনসারী নারীগণ’ বলতে মদিনার নারীদের বোঝানো হয়েছে।
৬৯ - (মুহাম্মাদ বিন সালাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আবু মুয়াবিয়া আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে হিশাম তার পিতা থেকে, তিনি উম্মে সালামার কন্যা যায়নাব থেকে, তিনি উম্মে সালামা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, উম্মে সুলাইম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! নিশ্চয়ই আল্লাহ সত্য প্রকাশে লজ্জা পান না; মহিলার যদি স্বপ্নদোষ হয় তবে কি তার ওপর গোসল করা আবশ্যক? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: হ্যাঁ, যখন সে তরল (বীর্য) দেখতে পাবে। তখন উম্মে সালামা তাঁর মুখ ঢেকে নিলেন এবং বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! মহিলাদের কি স্বপ্নদোষ হয়? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তোমার ডান হাত ধূলিময় হোক, তাহলে তার সন্তান তার সদৃশ হয় কিসের মাধ্যমে?) এই অধ্যায়ের শুরুতে আমরা লজ্জার যে দুটি দিকের কথা উল্লেখ করেছি, তার প্রথম দিকটির সাথে এই হাদিসের অধ্যায় শিরোনামের মিল রয়েছে। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা হলেন ছয়জন। প্রথমজন: মুহাম্মাদ বিন সালাম আল-বিকান্দি, অধিকাংশের মতে তার নামের ‘লাম’ বর্ণটি তাসদীদ বিহীন। দ্বিতীয়জন: আবু মুয়াবিয়া মুহাম্মাদ বিন খাযিম আত-তাইমি আদ-দারীর (দৃষ্টিহীন)। তৃতীয়জন: হিশাম বিন উরওয়াহ। চতুর্থজন: তাঁর পিতা উরওয়াহ বিন যুবাইর বিন আওয়াম। পঞ্চমজন: যায়নাব বিনতে উম্মে সালামা, তিনি হলেন যায়নাব বিনতে আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল আসাদ আল-মাখযুমি আবু সালামার কন্যা। তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশের জন্য তাঁকে তাঁর মা মুমিনদের জননী (উম্মুল মুমিনীন)-এর দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, কারণ তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পালিতা কন্যা ছিলেন; এবং এটি বোঝানোর জন্য যে তাঁর বর্ণনা তাঁর মা থেকেই। তাঁর নাম ছিল ‘বাররাহ’, পরে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা পরিবর্তন করে ‘যায়নাব’ রাখেন। তিনি তাঁর সময়ের নারীদের মধ্যে অন্যতম ফকিহ ছিলেন। তাঁর মা আবিসিনিয়ায় তাঁকে জন্ম দেন এবং সেখান থেকেই তাঁকে নিয়ে আসেন। তিনি ওমর, সালামা এবং দুররাহ-এর বোন। ইমাম বুখারী তাঁর থেকে একটি এবং ইমাম মুসলিম আরেকটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তিনি তিয়াত্তর হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন এবং জামাআত (হাদিস বিশারদগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ষষ্ঠজন: উম্মে সালামা (রা.), নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী, তাঁর নাম হিন্দ বিনতে আবি উমাইয়্যা। তাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে ‘ইলম এবং রাতে নসিহত প্রদান’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। (এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) তার মধ্যে রয়েছে: এতে সরাসরি বর্ণনা (তাহদিস), সংবাদ প্রদান (ইখবার) এবং আন-আনা (সূত্র পরম্পরা) রয়েছে। আরও রয়েছে একজন নারী সাহাবীর অন্য একজন নারী সাহাবী থেকে বর্ণনা করার বিষয়টি এবং মায়ের থেকে কন্যার বর্ণনা করার বিষয়টি। (এর পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনা) ইমাম বুখারী এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ থেকে এবং আদব অধ্যায়ে ইসমাঈল থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই মালিক থেকে। আবার তিনি এটি মুহাম্মাদ বিন মুসান্না থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে এবং ‘আদমের সৃষ্টি’ অধ্যায়ে যুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা তিনজনই হিশাম বিন উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন; এবং আবু বকর বিন আবি শাইবা ও যুহাইর বিন হারব থেকে, তাঁরা উভয়ই ওয়াকি থেকে; এবং ইবনে আবি উমর থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে; তাঁরা উভয়ই হিশাম বিন উরওয়াহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে আবি উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন এটি হাসান-সহীহ। ইমাম নাসাঈ এটি পবিত্রতা ও ইলম অধ্যায়ে শুয়াইব বিন ইউসুফ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া বিন সাইদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবি শাইবা ও আলী বিন মুহাম্মাদ থেকে, তাঁরা উভয়ই ওয়াকি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আয়েশা (রা.)-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন আহমদ বিন সালিহ থেকে, তিনি আনবাসা থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আনসারী নারী উম্মে সুলাইম—যিনি আনাস বিন মালিকের মা—তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! নিশ্চয়ই আল্লাহ সত্য প্রকাশে লজ্জা পান না... (শেষ পর্যন্ত)। (ভাষাগত ব্যাখ্যা) তাঁর উক্তি ‘লজ্জা পান না’ শব্দটিতে দুটি রূপ রয়েছে, যার মধ্যে দুটি ‘ইয়া’ সহ রূপটি অধিক বিশুদ্ধ, যা আমরা অচিরেই বিস্তারিত আলোচনা করব। তাঁর উক্তি ‘সত্য’ শব্দটি ‘মিথ্যা’ বা আসত্যের বিপরীত। তাঁর উক্তি ‘গোসল’ শব্দের ‘গাইন’ বর্ণে পেশ (যম্মাহ) দিলে তা পরিচিত বিশেষ কাজের নাম হয় এবং জবর (ফাতহা) দিলে তা ক্রিয়ামূল (মাসদার) হয়। আর যদি ‘গাইন’ বর্ণে যের (কাসরাহ) দেওয়া হয় তবে তার অর্থ হয় ধৌত করার উপকরণ যেমন সিদর (বরই পাতা) ইত্যাদি। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে বলা হয়েছে, কোনো কিছু ধৌত করার ক্রিয়ামূল হলো ‘গাসল’ বা ‘গুসল’। কেউ কেউ বলেছেন, ‘গাসল’ হলো মাসদার এবং ‘গুসল’ হলো নাম। আমি বলি, সারকথা হলো জবর ও পেশ উভয়টিই অধিকাংশ ভাষাবিদদের মতে মাসদার, তবে তাদের কেউ কেউ উভয়ের মধ্যে পার্থক্য করেছেন এবং বলেছেন যে জবর যুক্তটি মাসদার এবং পেশ যুক্তটি হলো বিশেষ্য। তাঁর উক্তি ‘স্বপ্নদোষ হলে’ শব্দটি ‘হুলম’ থেকে উদ্ভূত যার অর্থ ঘুমন্ত ব্যক্তি যা দেখে। বলা হয় ‘হালামা’ এবং ‘ইহতালামা’। স্বপ্ন দেখলে বলা হয় ‘আমি এমনটি দেখেছি’। আর ‘হিলম’ (ধৈর্য) শব্দের অর্থ সহিষ্ণুতা, এর ক্রিয়াপদ হলো ‘হালুমা’ এবং ‘তাহাল্লামা’ অর্থ ধৈর্য ধারণের চেষ্টা করা। আর যখন কেউ মিথ্যা স্বপ্নের দাবি করে তখন ‘তাহাল্লামা’ শব্দ ব্যবহার করা হয়। তাঁর উক্তি ‘তোমার ডান হাত ধূলিময় হোক’ শব্দটিতে ‘রা’ বর্ণে যের হবে; এর অর্থ হলো যখন মানুষ নিঃস্ব হয়ে ধুলোর সাথে মিশে যায়। আর অভাবমুক্ত হলে ‘আতরাবা’ বলা হয়। এই বাক্যটি আরবদের মুখে প্রচলিত একটি প্রবাদ, এর দ্বারা তারা আক্ষরিক অর্থ উদ্দেশ্য করে না।
৬৯ - (মুহাম্মাদ বিন সালাম আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন যে আবু মুয়াবিয়া আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন যে হিশাম তার পিতা থেকে, তিনি উম্মে সালামার কন্যা যায়নাব থেকে, তিনি উম্মে সালামা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, উম্মে সুলাইম রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর নিকট এসে বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! নিশ্চয়ই আল্লাহ সত্য প্রকাশে লজ্জা পান না; মহিলার যদি স্বপ্নদোষ হয় তবে কি তার ওপর গোসল করা আবশ্যক? নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) বললেন: হ্যাঁ, যখন সে তরল (বীর্য) দেখতে পাবে। তখন উম্মে সালামা তাঁর মুখ ঢেকে নিলেন এবং বললেন, হে আল্লাহর রাসূল! মহিলাদের কি স্বপ্নদোষ হয়? তিনি বললেন: হ্যাঁ, তোমার ডান হাত ধূলিময় হোক, তাহলে তার সন্তান তার সদৃশ হয় কিসের মাধ্যমে?) এই অধ্যায়ের শুরুতে আমরা লজ্জার যে দুটি দিকের কথা উল্লেখ করেছি, তার প্রথম দিকটির সাথে এই হাদিসের অধ্যায় শিরোনামের মিল রয়েছে। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়) তাঁরা হলেন ছয়জন। প্রথমজন: মুহাম্মাদ বিন সালাম আল-বিকান্দি, অধিকাংশের মতে তার নামের ‘লাম’ বর্ণটি তাসদীদ বিহীন। দ্বিতীয়জন: আবু মুয়াবিয়া মুহাম্মাদ বিন খাযিম আত-তাইমি আদ-দারীর (দৃষ্টিহীন)। তৃতীয়জন: হিশাম বিন উরওয়াহ। চতুর্থজন: তাঁর পিতা উরওয়াহ বিন যুবাইর বিন আওয়াম। পঞ্চমজন: যায়নাব বিনতে উম্মে সালামা, তিনি হলেন যায়নাব বিনতে আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল আসাদ আল-মাখযুমি আবু সালামার কন্যা। তাঁর শ্রেষ্ঠত্ব প্রকাশের জন্য তাঁকে তাঁর মা মুমিনদের জননী (উম্মুল মুমিনীন)-এর দিকে সম্বন্ধ করা হয়েছে, কারণ তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর পালিতা কন্যা ছিলেন; এবং এটি বোঝানোর জন্য যে তাঁর বর্ণনা তাঁর মা থেকেই। তাঁর নাম ছিল ‘বাররাহ’, পরে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তা পরিবর্তন করে ‘যায়নাব’ রাখেন। তিনি তাঁর সময়ের নারীদের মধ্যে অন্যতম ফকিহ ছিলেন। তাঁর মা আবিসিনিয়ায় তাঁকে জন্ম দেন এবং সেখান থেকেই তাঁকে নিয়ে আসেন। তিনি ওমর, সালামা এবং দুররাহ-এর বোন। ইমাম বুখারী তাঁর থেকে একটি এবং ইমাম মুসলিম আরেকটি হাদিস বর্ণনা করেছেন। তিনি তিয়াত্তর হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন এবং জামাআত (হাদিস বিশারদগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। ষষ্ঠজন: উম্মে সালামা (রা.), নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রী, তাঁর নাম হিন্দ বিনতে আবি উমাইয়্যা। তাঁর আলোচনা ইতিপূর্বে ‘ইলম এবং রাতে নসিহত প্রদান’ অনুচ্ছেদে অতিক্রান্ত হয়েছে। (এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) তার মধ্যে রয়েছে: এতে সরাসরি বর্ণনা (তাহদিস), সংবাদ প্রদান (ইখবার) এবং আন-আনা (সূত্র পরম্পরা) রয়েছে। আরও রয়েছে একজন নারী সাহাবীর অন্য একজন নারী সাহাবী থেকে বর্ণনা করার বিষয়টি এবং মায়ের থেকে কন্যার বর্ণনা করার বিষয়টি। (এর পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনা) ইমাম বুখারী এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আব্দুল্লাহ বিন ইউসুফ থেকে এবং আদব অধ্যায়ে ইসমাঈল থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা উভয়ই মালিক থেকে। আবার তিনি এটি মুহাম্মাদ বিন মুসান্না থেকে, তিনি ইয়াহইয়া থেকে এবং ‘আদমের সৃষ্টি’ অধ্যায়ে যুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা তিনজনই হিশাম বিন উরওয়াহ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইয়াহইয়া বিন ইয়াহইয়া থেকে আবু মুয়াবিয়া সূত্রে বর্ণনা করেছেন; এবং আবু বকর বিন আবি শাইবা ও যুহাইর বিন হারব থেকে, তাঁরা উভয়ই ওয়াকি থেকে; এবং ইবনে আবি উমর থেকে, তিনি সুফিয়ান থেকে; তাঁরা উভয়ই হিশাম বিন উরওয়াহ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিজি এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে ইবনে আবি উমর সূত্রে বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন এটি হাসান-সহীহ। ইমাম নাসাঈ এটি পবিত্রতা ও ইলম অধ্যায়ে শুয়াইব বিন ইউসুফ থেকে, তিনি ইয়াহইয়া বিন সাইদ সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইমাম ইবনে মাজাহ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আবু বকর বিন আবি শাইবা ও আলী বিন মুহাম্মাদ থেকে, তাঁরা উভয়ই ওয়াকি সূত্রে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আয়েশা (রা.)-এর হাদিস থেকে বর্ণনা করেছেন আহমদ বিন সালিহ থেকে, তিনি আনবাসা থেকে, তিনি ইউনুস থেকে, তিনি ইবনে শিহাব থেকে, তিনি উরওয়াহ থেকে, তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন যে, আনসারী নারী উম্মে সুলাইম—যিনি আনাস বিন মালিকের মা—তিনি বললেন: হে আল্লাহর রাসূল! নিশ্চয়ই আল্লাহ সত্য প্রকাশে লজ্জা পান না... (শেষ পর্যন্ত)। (ভাষাগত ব্যাখ্যা) তাঁর উক্তি ‘লজ্জা পান না’ শব্দটিতে দুটি রূপ রয়েছে, যার মধ্যে দুটি ‘ইয়া’ সহ রূপটি অধিক বিশুদ্ধ, যা আমরা অচিরেই বিস্তারিত আলোচনা করব। তাঁর উক্তি ‘সত্য’ শব্দটি ‘মিথ্যা’ বা আসত্যের বিপরীত। তাঁর উক্তি ‘গোসল’ শব্দের ‘গাইন’ বর্ণে পেশ (যম্মাহ) দিলে তা পরিচিত বিশেষ কাজের নাম হয় এবং জবর (ফাতহা) দিলে তা ক্রিয়ামূল (মাসদার) হয়। আর যদি ‘গাইন’ বর্ণে যের (কাসরাহ) দেওয়া হয় তবে তার অর্থ হয় ধৌত করার উপকরণ যেমন সিদর (বরই পাতা) ইত্যাদি। ‘আল-মুহকাম’ গ্রন্থে বলা হয়েছে, কোনো কিছু ধৌত করার ক্রিয়ামূল হলো ‘গাসল’ বা ‘গুসল’। কেউ কেউ বলেছেন, ‘গাসল’ হলো মাসদার এবং ‘গুসল’ হলো নাম। আমি বলি, সারকথা হলো জবর ও পেশ উভয়টিই অধিকাংশ ভাষাবিদদের মতে মাসদার, তবে তাদের কেউ কেউ উভয়ের মধ্যে পার্থক্য করেছেন এবং বলেছেন যে জবর যুক্তটি মাসদার এবং পেশ যুক্তটি হলো বিশেষ্য। তাঁর উক্তি ‘স্বপ্নদোষ হলে’ শব্দটি ‘হুলম’ থেকে উদ্ভূত যার অর্থ ঘুমন্ত ব্যক্তি যা দেখে। বলা হয় ‘হালামা’ এবং ‘ইহতালামা’। স্বপ্ন দেখলে বলা হয় ‘আমি এমনটি দেখেছি’। আর ‘হিলম’ (ধৈর্য) শব্দের অর্থ সহিষ্ণুতা, এর ক্রিয়াপদ হলো ‘হালুমা’ এবং ‘তাহাল্লামা’ অর্থ ধৈর্য ধারণের চেষ্টা করা। আর যখন কেউ মিথ্যা স্বপ্নের দাবি করে তখন ‘তাহাল্লামা’ শব্দ ব্যবহার করা হয়। তাঁর উক্তি ‘তোমার ডান হাত ধূলিময় হোক’ শব্দটিতে ‘রা’ বর্ণে যের হবে; এর অর্থ হলো যখন মানুষ নিঃস্ব হয়ে ধুলোর সাথে মিশে যায়। আর অভাবমুক্ত হলে ‘আতরাবা’ বলা হয়। এই বাক্যটি আরবদের মুখে প্রচলিত একটি প্রবাদ, এর দ্বারা তারা আক্ষরিক অর্থ উদ্দেশ্য করে না।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢١١)